الوسم: رفح

  • تلفزيون اسرائيل: تهديدات بعزل رفح لمنع نقل الضابط واغتيال قادة حماس

    تلفزيون اسرائيل: تهديدات بعزل رفح لمنع نقل الضابط واغتيال قادة حماس

    بيت لحم – معا – نفذت المقاومة الفلسطينية مفاجأة للجيش الاسرائيلي صباح اليوم قبل اعلان التهدئة وهو اسر ضابط اسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة.

    وتحاول اسرائيل عزل رفح ويجتمع الكابينت وسط تهديدات عنيفة، حيث كتب موفاز على صفحته شعرا بالعبرية “سنذهب لمحاربة اعدائنا وسنقطع رؤوس من اخذ الجندي”، كما ان قادة اسرائيليين في الكابينت هددوا باغتيال قادة حماس السياسيين.

    التلفزيون الاسرائيلي يتحدث عن عزل المنطقة التي خطف فيها الجندي برفح جنوب القطاع، وضرب واحتلال المنطقة بصورة لا يستطيع احد ان يسحب الجندي الى خارج رفح.

    واوضح تقرير للمحلل روني دانييل في التلفزيون الاسرائيلي عملية اسر الجندي من خلال قيام مهاجم فلسطيني بتفجير نفسه بقوات الاحتلال، وكيف اختفى احد الضباط بين المنازل، وبعد عودتهم الى ثكناتهم لم يجدوا الضابط ووقتها فهم الجيش ان هناك اختطاف وبدأت المدافع بدك رفح بعنف وقوة .

    وقال التقرير ان قوات كبيرة من الجيش بدأت تستعد للدخول الى غزة، والطائرات والمروحيات خرجت في السماء، وهنا انهارت التهدئة .

     

    وطالب المحللون في التلفزيون الاسرائيلي بعدم اكتفاء الجيش بتدمير الانفاق وانما تدمير كل ما في غزة، وان قادة الجيش فقدوا اعصابهم في غزة.

    وستنفذ اسرائيل عملية توغل في غزة، ولا يزال اطلاق النار مستمرا بكثافة، في حين ترد المقاومة بقصف اسرائيل منذ الصباح بخمسين صاروخا.

    وطالبت الشرطة الاسرائيلية من المستوطنين عدم الحضور للتسليم على الجنود في حدود قطاع غزة.

    وطالب والد الضابط المختطف الجيش بضرب حماس بقوة . كما نشر التقرير مقطع فيديو للضابط “يعلن استعداده للقتال في غزة”.

    ونشر التلفزيون رسالة للضابط طالب فيها” الشد على يد الجيش للقتال في غزة ورغبته في القتال ضد حماس “.

    وقال المحلل في التلفزيون الاسرائيلي ان اختطاف الضابط غولدن يحتاج الى عمل استخباري مكثف، لكن العمل ضد حماس بحاجة الى الاستمرار للقضاء عليها بعد ان صبحت قوة كبيرة وعظيمة ولديها اسلحة كبيرة.

    الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي المون على حدود غزة روى عملية الخطف وقال” قوة من غفعاتي كانت تبحث عن انفاق واثناء البحث كان هناك مسلحين اصابا الضابطين وبعد مقتل الجنديين وتفجيرات خرجوا من نفق وحين عدينا القوات ونعالج الجرحى اتضح ان احد الجنود مفقود. وفورا دخلنا بقوات كبيرة جدا للبحث عنه واتخذنا خطوات عنيفة ونقوم بعمليات تمشيط واشعة في رفح”.

    واضاف ” هناك الكثير من الجرحى والقتلى سقطوا في صفوف الجيش”، وقال ان الدخول في منطقة مثل رفح عليك الخروج باعلى نسبة نجاح خاصة ان النفق يتعدى 1500 متر طوله ونحاول تفجير اكبر جزء من الانفاق “.

    وقال ان مهمة وحدة غفعاتي هي اعادة الجندي المخطوف .

    التلفزيون الاسرائيلي قال ان مرور الوقت هو لصالح المقاومة الفلسطينية وان الجهد البحث سيزيد صعوبة ايجاده، مضيفا ان وجود القوات الكبيرة في قطاع غزة لم يمنع اطلاق الصواريخ على المدن الاسرائيلية .

    افي ديختر طالب باحتلال قطاع غزة كاملا للقضاء على حماس.

    الصحفية يونيت على قطاع غزة جارت مقابلات مع محللين وقادة حول عزل رفح لمنع نقل الاسير، وتقدم الجنود بحماية من سلاح الجو وحماية الخطوط الخلفية وراء القوات المتقدمة. كما طالبوا بضرب حماس بقسوة من قيادات واعضاء .

  • الإمارات تمول قناة مائية على حدود غزة مع مصر لمنع الأنفاق

    الإمارات تمول قناة مائية على حدود غزة مع مصر لمنع الأنفاق

    وطن _ أكد مصدر مصري رفيع المستوى لوكالة الأخبار العراقية واع بان دولة الإمارات استعدت لتمويل حفر قناة مائية على حدود غزة مع مصر، وذلك لمنع حفر الأنفاق على طول الشريط الحدودي محور ” فيلادلفيا ” والتي يستخدمها الإرهابيون للدخول من قطاع غزة إلى مصر لارتكاب أعمال تخريبية ، وقال المصدر المصري أن الجانب المصري ممثلا بالقوات المسلحة قد عرض خطة حفر قناة مائية على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة كحل نهائي للتخلص من عمليات التهريب التي تتم باستخدام الأنفاق ، ولكن كانت التكاليف المالية لتنفيذ هذا المشروع هي التي أعاقت تنفيذه ، حيث تقدر تكلفة المشروع بما يزيد عن 350 مليون دولار ، وقد كانت الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة لتمويل هذا المشروع إلا أن الأحداث السياسية الأخيرة في مصر حالت دون ذلك ، وبعد عرض المشروع على حكومة الإمارات ، والتي فاجأتنا بسرعة إصدارها موافقة عاجلة لتمويل المشروع على ثلاثة مراحل وبمبالغ تفوق ما كنا نتوقعها ، وستبدأ المرحلة الأولى بتوسيع المنطقة الحدودية العازلة مع حدود قطاع غزة بعرض 500 متر ، وتعويض أصحاب المنازل والأملاك الذين يدخلون ضمن نطاق المنطقة العزلة ، من ثم المرحلة الثانية بحفر قناة مائية بعمق 40 متر ، وعرض 100 متر ، فأخيرا المرحلة الأخيرة بتركيب توربينات ضخمة تقوم بضخ مياه البحر إلى داخل القناة المائية ، وبذلك ستعمل هذه القناة المائية على ضبط الحدود مع قطاع غزة ومنع عمليات حفر الأنفاق تحت الأرض ، التي استخدمت في السنوات الأخيرة لتهريب السلاح وعناصر من الجماعات التكفيرية الذين نفذوا عمليات إرهابية بحق قوات الجيش المصري والمدنيين الأبرياء في داخل المدن المصرية ، وأكد المصدر المصري من أن المرحلة الأولى قد بدأت بالفعل بتجريف كافة المنازل والحقول الزراعية الواقعة ضمن حدود المنطقة العازلة مع قطاع غزة ، وان لجنة حكومية مختصة قد بدأت بحصر الأضرار التي تعرض لها المواطنين جراء وجود أملاكهم ضمن المنطقة العازلة 500 متر ، وسيتم صرف تعويضات مجزية لهم قريبا ضمن المنحة الإماراتية التي تكفلت بالمشروع بمراحله الثلاثة .

    مصر تستأنف إغراق الانفاق وتدميرها على حدود غزة

  • خطة الإمارات والسعودية: اجتياح جيش مصر لرفح خلال شهرين واقصاء حماس وتسليم غزة لـ دحلان

    خطة الإمارات والسعودية: اجتياح جيش مصر لرفح خلال شهرين واقصاء حماس وتسليم غزة لـ دحلان

    (خاص) – وطن – قال المغرد الشهير (مجتهد) القريب من صنع القرارات في المملكة السعودية أن هناك خطط خليجية مصرية للإطاحة بحماس.
    وقال (مجتهد) الذي غاليا ما تكون معلوماته دقيقة في حسابه على تويتر كما تابعته (وطن): في مصر  هناك غرفة عمليات أخرى تخطط لجريمة تاريخية في غزة للقضاء على حماس إتماما لما جرى في مصر ظنا منهم أن الحكم الجديد في مصر قد استقر وتمكن
    وأضاف (مجتهد) أن غرفة العمليات هذه يشارك فيها السعودية والإمارات ومصر ودحلان وتعد لاجتياح مصري لمدينة رفح الفلسطينية وربما تنفذ خطتهم خلال الشهرين القادمين.
    وشرح (مجتهد) الخطة بقوله: تتمثل الخطة في افتعال أحداث "إرهابية" تكتشف الحكومة المصرية -زعما- أنها خطط لها داخل غزة فتقرر التدخل للقضاء على الإرهاب في معقله في غزة.
    وأضف: تتمثل الخطة في اجتياح مصري بري لمدينة رفح الفلسطينية مصطحبة معها قوات دحلان فيقوم الجيش المصري بتطهير المدينة من حماس وتسليمها لقوات دحلان، وبهذا تزعم الحكومة المصرية أنها أتمت مهمتها بأن وضعت حاجزا آمنا بين مصر وبين غزة يديره دحلان وتترك لدحلان بقية المهمة مع دعمه لوجستيا
    وختم قائلا: بعدها يتفرغ دحلان بدعم مادي من السعودية والإمارات ودعم عسكري واستخباراتي من مصر ودعم بشري من عباس والأردن وذلك لـ "تطهير" بقية غزة من حماس.
  • ديلي تليجراف: مصر أمدت “إسرائيل” بمعلومات لتنفيذ الغارة في سيناء.. مغازلة لللوبي الصهيوني

    ديلي تليجراف: مصر أمدت “إسرائيل” بمعلومات لتنفيذ الغارة في سيناء.. مغازلة لللوبي الصهيوني

     قالت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية إن السر وراء سماح وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي للاحتلال "الإسرائيلي" بتنفيذ الغارة في سيناء، لمغازلة اللوبي الصهيوني في واشنطن للوقوف بجانبه، ولضمان استمرار الدعم للانقلاب الذي نفذه ضد الرئيس محمد مرسي، وسط تصاعد موجة الغضب الشعبي والتردد الغربي في الدعم جراء إصرار مؤيدي مرسي على عودة الشرعية.
     
    وأضافت الصحيفة إن موافقة السيسي على الغارة تشير لوجود مستوى عال من التعاون غير مسبوق بين قائد الجيش المصري و"إسرائيل"، خاصة مع حديث بعض التقرير عن أن السيسي مد إسرائيل بالمعلومات التي مكنتها من تنفيذ الغارة التي أودت بحياة عدد من الجهاديين الذين كانوا وراء إغلاق "إسرائيل" لمطار "أيلات" العسكري قبل يومين.
     
    ونقلت الصحيفة عن بيان لـ"جماعة أنصار بيت المقدس" نشر على أحد مواقع الانترنت إن أربعة من مقاتليها كانوا هدفا للغارة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن المجموعة استهدفت لأنها كانت تستعد لاطلاق صواريخ على إسرائيل.
     
    وأوضحت الصحيفة أنه رغم التقارير التي تتحدث عن تعاون مصري عال المستوى مع "إسرائيل"، إلا أن المتحدث باسم الجيش المصري نفى أن تكون الغارة جرت بموافقة مصرية،  وقال العقيد أحمد علي :" الحدود والمجال الجوي هي خط أحمر.. لا يجوز أبدا أن يتم تخطيهم". ويعتقد إن الطائرات الإسرائيلية دخلت المجال الجوي المصري ست مرات على الأقل منذ عام 2006.
     
    كما أن العقيد علي وصف أعداد القتلى جراء الغارة بأنها "غير دقيقة" قائلا :إن" فرق استطلاع وتمشيط المنطقة لم تعثر إلا على جثة واحدة متفحمة ودراجة نارية".
     
    ويعتقد أن الغارة مرتبطة بـ"المخاوف الأمنية" التي دفعت "إسرائيل" إغلاق مطارها الجنوبي "إيلات" لمدة ساعتين الخميس الماضي.
  • بعد نفيه وقوع الغارة الإسرائيلية.. الجيش المصري: نحن الذين نفذنا الهجوم بجنوب رفح

    بعد نفيه وقوع الغارة الإسرائيلية.. الجيش المصري: نحن الذين نفذنا الهجوم بجنوب رفح

    أكد مصدر أمنى رفيع أن التفجيرات التى وقعت بمنطقة العجرة بين علامتى الحدود رقم 10 و11 جنوبى رفح عصر الجمعة كانت نتيجة لاستهداف طائرة أباتشى مصرية ترافقها طائرة أخرى طراز "جازيل" مجموعة جهادية مكونة من أربعة أفراد كانت تحاول نصب منصة إطلاق صواريخ بالموقع، مشيرًا إلى أن شهود العيان أكدوا مشاهدتهم للطائرتين المصريتين.
    وقال إن الطائر الأباتشى تعاملت مع الهدف وقتلت أربعة جهاديين كان بحوزتهم دراجة نارية، وأنه بعد تمشيط المنطقة بمعرفة الجهات الفنية للقوات المسلحة تم ضبط منصة صواريخ بها عدد ثلاثة صواريخ، كان يجرى إعدادها للإطلاق تجاه الأراضى المصرية.
    وأشار إلى أنه تمت إحاطة العملية بسرية تامة حفاظًا على سريتها وتحرك القوات المشاركة فيها موضحًا أن شهود عيان من سيناء تحققوا من الطائرات المصرية التى كانت تحلق فوق الحدود.
    ونفى المصدر ما رددته بعض الفضائيات ووكالات الأنباء والمواقع الإليكترونية عن اختراق إحدى الطائرات الإسرائيلية للمجال الجوى المصرى، أو وجود أى تنسيقات بينها وبين الجيش المصرى بهذا الشأن، مشيرًا إلى أن المجال الجوى المصرى مؤمن تمامًا ضد أي خروقات من أى وسائل كانت.
    كان العقيد أركان حرب أحمد على ،المتحدث العسكرى قد أكد فى بيان له أمس، أن عناصر القوات المسلحة تقوم بتمشيط المنطقة المحيطة بموقع الانفجار، ترافقها عناصر فنية وتخصصية لجمع الأدلة للوقوف على أبعاد وملابسات الحادث.
    وأكد أنه لا صحة على الاطلاق لوجود أي هجمات من الجانب الإسرائيلى داخل الأراضى المصرية، كما أن الإدعاء بوجود تنسيق بين الجانبين المصرى والإسرائيلى بهذا الشأن هو أمر عار تماماً عن الصحة ويخالف العقل والمنطق.
    وأهابت القوات المسلحة على لسان المتحدث الرسمى باسمها بوسائل الإعلام تحرى الدقة عند تداول المعلومات المتعلقة بالقوات المسلحة أو كل ما يمس الأمن القومى المصرى لما تمثله من خطورة بالغة على الأمن القومى وتمس سيادة الدولة المصرية، الأمر الذى وصفته بغير المقبول بأى حال من الأحوال، حيث إن الحدود المصرية خط أحمر لم ولن يُسمح بالمساس به".