الوسم: رفح

  • شاب من غزة تعرض لـ”الخطف والسرقة” والأمن رد عليه بقرار “سجنه” مقابل السكوت!

    نشر شابٌ فلسطيني من قطاع غزة، مقطع فيديو، تداولته شبكات التواصل الاجتماعي، ورصده “وطن”، ظهر فيه وهو يشتكي من “قيام مجموعة بخطفه وسرقة مبلغٍ مالي منه، تحت تهديد السلاح، في حين لم تفلح محاولاته في استرجاع حقه بالقانون”، شارحاً تفاصيل الحادثة بالتفصيل، وهي التي أصبحت قضية رأي عام.

     

    وبدأ الشاب مقطع الفيديو، بالقول: “اسمي احمد مروان أحمد عابدين سكان رفح الشابورة جمعية الصلاح، بتاريخ 15/2 قام المتهم ع.ج باستدراجي إلى غزة، بالقرب من الميناء، وكان هناك واحد اسمه محمد عوض إبراهيم الغولة ومعاه كارنيه مزور مكتوب عليه أمن داخلي وقلنا اطلعوا في السيارة”.

     

    وأضاف: “أخذنا في السيارة وخطفنا عند أبراج تل الهوا، وحط المسدس في راسي وسرق مني 52 ألف دولار وبعدين عرفت إنه الشب اللي أخذني على غزة هو اللي ورا القصة وقدمت فيه في المباحث واعترف في الشرطة وفي النيابة” مستعرضاً أوراق ثبوتية لاعترافات المتهمين على حد قوله.

     

    وتابع الشاب قوله: “وبعدين في 26/3 بعد شهر ونص من القضية، الأمن الداخلي بعتلي بلاغ واعتقلني 4 مرات عشان أتنازل عن الموضوع وقالولي احنا اللي بعتناه عشان ياخذوا مصاريك وبدنا ناخذهم منك خاوة وهذا آخر بلاغ وصلني من الأمن الداخلي بعد ما اعتقلوني 15 يوم وروحت وظل معايا”.

     

    وأضاف: “وبعدين طلعت قدمت عند المراقب العام لوزارة الداخلية وما حلني وقدمت عند اللواء توفيق أبو نعيم وما حلني ورحت عند النائب العام وما حدا دخلني وروحت على رئيس نيابة خانيونس الأستاذ إياد مسمح وقالي مشكلتك مش عنا ومشكلتك عند وزارة الداخلية وطلعت على التشريعي وما حدا حلني”.

     

    وقال: “للعلم محمد عوض إبراهيم الغولة سكان الشجاعية لحتى الآن في الدار والشرطة مش راضية تجيبو وروحت على شرطة الشجاعية قالتلي احنا ما بنشتغل عندك والنيابة حطتلو تهمة رقم هوية 802036350 بشتغل في الأمن العام لـ”القسام” وفي ناس حامياه أكيد وهي الناس اللي حبستني في الأمن الداخلي عشان أخلص الموضوع”.

     

    وتابع: “للعلم أنا من مدينة رفح والتهمة اللي حطتها النيابة هي الحصول على المال بطريقة الغش والنصب بالاشتراك خلافا لنص المادة 23 و300 والمادة 1 من قانون رقم 5 لسنة 2014 المعدلة من نص المادة 301 من قانون العقوبات رقم 74 لسنة 1936”.

     

    وأضاف: “انتحال شخصية الغير خلافا لنص المادة 374 من قانون العقوبات رقم 74 لسنة 1936”.

     

    كما وقال: “حطيت صورة صفحته على الفيسبوك وحطيت صور البلاغات اللي وصلتني من الأمن الداخلي وصور اعترافات المتهم الرئيسي ع.ج وهو معترف في النيابة وفي الشرطة وفي المباحث بس ظل الغولة والاثنين اللي معاه، تقريبا واحد اسمه يوسف الغولة بكون ابن عمه وكمان واحد من دار الغولة وهما اللي خطفوني وحطو المسدس في راسي وسرقوا فلوسي”.

     

    وتساءل قائلاً: “ليش الشرطة مش راضية تجيبهم، وين العدل اللي في المجتمع وطلعت للنائب العام أكثر من مرة ما حدا رضي يمرقني عليه وأنا كتبت كمبيالات على المتهم ع.ج والمتهم أ. ح اللي تم اعتقالهم من الشرطة وانحبسوا، كمبيالات عشان أضمن حقي. الأمن الداخلي بعد عيد الفطر بعشرة أيام بعتلي بلاغ وقالي هتظلك محبوس لما تجيب الكمبيالات”.

     

    وقال غاضباً: “فهمني بالقانون، انت بتحبس واحد عشان تأخذ منه كمبيالات ولا هذا قانون جديد اخترعوه، أنا الآن مش عارف قصتي عند مين، لا هي في الداخلي ولا عند الغولة ولا في النيابة”.

     

    وأضاف: “أنا بطالب النائم العام الأستاذ ضياء الدين المدهون إنه يبعتلي إني أنا أقابله وأشرحله قصتي، وأنا روحتله أكثر من مرة ومحدش حلني وأنا بطالب إنه يتواصل معاي عن طريق ديوان النائب العام على جوالي بخصوص هذا الموضوع لأنه أنا هلقيت مش عارف قصتي عند مين وهاي محمد عوض إبراهيم الغولة بيطلع من الدار وبينزل عادي ومحدش قادر يكلمه، أنا اللي مسروق أنحبس والحرامي مطلوق، في أي قانون”.

     

    وختم تسجيله بالقول: “أنا كاتب كمبيالات عشان أضمن حقي تحبسني عشان تجيب الكمبيالات مخلتش حدا إلا روحتلوا، مظلش إلا أطلع عالسنوار أو هنية أو غيره مش عارف عند مين مشكلتي، تواصلوا معاي وحلوني رجاء، عشان من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون عرضه فهو شهيد”.

     

    https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fwattan.24%2Fvideos%2F1892272654152793%2F&show_text=0&width=560

  • “قمر صناعي” يفضح انتهاكات النظام المصري..  هذا ما يفعله جيش السيسي بأهالي سيناء

    “قمر صناعي” يفضح انتهاكات النظام المصري.. هذا ما يفعله جيش السيسي بأهالي سيناء

    في الوقت الذي يدعي فيه النظام المصري بأنّ “عملية سيناء” تستهدف القضاء عما يسميه “الإرهاب” ويزعم مراعاة حقوق الإنسان وعدم النيل من المدنيين، إلا أنّ تقارير ميدانية كشفت هذا الزيف، وأبرزت حجم الجرائم التي ترتكب في حق المدنيين هناك.

     

    منظمة هيومان رايتس ووتش، أصدرت تقريرًا اليوم الثلاثاء، أكّدت فيه أنّ الجيش المصري تمادى في أعمال هدم المنازل والبنايات التجارية في شمال سيناء.

     

    وقالت المنظمة، في تقريرها المنشور عبر موقعها الإلكتروني، إنّ أعمال الهدم الجديدة طالت مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية، وما لا يقل عن 3 آلاف بيت وبناية تجارية، فضلاً عن 600 بناية تم هدمها، في يناير الماضي، وهي الحملة الأكبر من نوعها منذ بدأ الجيش رسميًّا أعمال الإخلاء في 2014.

     

    وبحسب المنظمة، تبيَّن من خلال مجموعة من الصور تم التقاطها بالقمر الصناعي، في الفترة بين 15 يناير و14 أبريل الماضيين، أنّ الجيش هدم خلال تلك الأشهر، 3600 بناية، وجرَّف مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية.

     

    ونشرت المنظمة، ضمن تقريرها، مقطع فيديو لتلك الصور.

     

    وأشارت المنظمة إلى أن السلطات المصرية كانت أعلنت في العام 2014 عن “خطة لإخلاء السكان من شريط أمني عازل، مساحته 79 كيلومتراً مربعاً، يشمل كلَّ مدينة رفح”، الواقعة على الحدود مع غزة، وذكر الجيش أنّ “الإخلاء مطلوب لإنهاء تهريب المقاتلين والأسلحة عبر الأنفاق من غزة”.

     

    وقالت سارة ليا ويتسن مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “تحويل بيوت الناس إلى أنقاض هو جزء من نفس الخطة الأمنية المحكومة بالفشل التي ضيّقت على الإمدادات الغذائية والتنقلات لإيلام سكان سيناء”.

     

    وأضافت: “يزعم الجيش المصري أنّه يحمي الناس من المسلحين، لكن من المدهش الاعتقاد بأنّ تدمير البيوت وتشريد من سكنوا المكان مدى الحياة هي إجراءات ستجعلهم أكثر أمنًا”.

     

    ويكشف هذا التقرير، زيف إدعاءات النظام المصري بعمله على حماية المدنيين في سيناء من خطر الإرهاب المزعوم، بيد أنّ رئيس النظام عبد الفتاح السيسي كان قد اعترف حتمية الإجراءات العسكرية والأمنية المتخذة في سيناء.

     

    وزعم في كلمةٍ خلال ندوة تثقيفية للجيش: “الفترة الحالية صعبة وقاسية، الإجراءات أنتم تتحملونها، ولو لم ننفذ ذلك في سيناء هتروح منا (سنفقدها)”.

     

     

  • البحرية الإسرائيلية تُحبط عملية فدائية لـ”الجهاد الاسلامي”.. خططوا لاستخدام الكورنيت واختطاف جنود

    البحرية الإسرائيلية تُحبط عملية فدائية لـ”الجهاد الاسلامي”.. خططوا لاستخدام الكورنيت واختطاف جنود

    كشفت صحيفة “هآرتس” ووسائل إعلام إسرائيلية أخرى أن جهاز “الشاباك” اعتقل بالتعاون مع جيش الاحتلال الشهر الماضي عشرة فلسطينيين من سكان رفح، متهمين بجمع المعلومات بهدف اطلاق صاروخ “كورنيت” على قوة تابعة للجيش الاسرائيلي مقابل شواطئ قطاع غزة، وثم خطف الجنود من أجل المساومة”.

     

    وأوضحت “هآرتس″ أنه سمح صباح اليوم بنشر هذه القضية، بالتزامن مع تقديم لائحة اتهام إلى المحكمة “اللوائية” في “بئر السبع″ ضدّ رئيس الخلية أمين جمعة من سكان رفح، وفق تعبيرها.

     

    وأضافت الصحيفة أن أعضاء الخلية اعتقلوا في الثاني عشر من شهر آذار، خلال نشاطات “أمنية” جارية لسلاح البحر، بعد أن اجتاز قارب كانوا عليه المنطقة المسموح فيها الصيد، حسب ادّعائها.

     

    وخلال التحقيق لدى “الشاباك” تبيّن أن جمعة الذي يعمل كصياد، تابع لحركة “الجهاد الاسلامي”، وبتوجيه من قادة التنظيم في رفح شارك في التخطيط لشن هجوم ضد سلاح البحرية الإسرائيلي.

    وقالت الصحيفة إن خطة الهجوم كانت تقوم على أن يستخدم قارب للتضليل، لتتوجّه نحوه سفينة سلاح البحر، فيما يهاجم قارب ثانٍ السفينة ويطلق باتجاهها صاروخ “كورنيت” بهدف إصابة الجنود على متنها، ثمّ يقترب قارب ثالث من السفينة المُصابة لخطف الجنود.

  • استهداف مدرعة للأمن المصري وسط مدينة العريش وسماع دوي انفجارات شديدة

    استهداف مدرعة للأمن المصري وسط مدينة العريش وسماع دوي انفجارات شديدة

    أفادت وسائل إعلام مصرية نقلا عن شهود عيان، بسماع دوي انفجارات شديدة وسط مدينة العريش، مؤكدين استهداف مدرعة للأمن المصري بمنطقة “سد الوادي” هناك.

     

    ولم يدلي شهود العيان بأية تفاصيل أخرى إلى الآن، عن طبيعة الانفجار أو وجود مصابين وقتلى من عدمه، كما لم يصدر أي تصريح رسمي عن الحادث من قبل السلطات في مصر.

     

    وتثار علامات استفهام كثيرة حول ما يقوم به الجيش المصري، من قصف لمنازل المدنيين بين الفترة والأخرى في قرى محافظة شمال سيناء، وتحديداً مدينتي الشيخ زويد ورفح، ويعتبر مراقبون أن قصف منازل الآمنين من مدفعية الجيش وقذائف الدبابات، لا يمكن تفسيره إلا في ضوء سلسلة عمليات انتقامية من أهالي سيناء.

     

    وتأتي العمليات الانتقامية عقب فشل الجيش المصري في مواجهة تنظيم “ولاية سيناء” المسلح (فرع تنظيم الدولة الإرهابي بمصر)، الذي يكبّد قوات الجيش خسائر فادحة في الأرواح، فضلاً عن اغتنام معدات وآليات عسكرية وذخيرة، وهو ما يسبب حرجاً كبيراً للجيش.

     

    ويعكس اتجاه الجيش للتعامل مع الأزمة في سيناء، التصعيد الكبير ضد أهالي سيناء، من خلال عمليات قصف بمختلف أنواع طائرات “الأباتشي” والطائرات من دون طيار، “الزنانة”، وأخيراً مقاتلات “إف 16″، فضلاً عن الاعتقالات العشوائية، وقتل لمجرد الاشتباه والتعذيب في المعتقلات ومعسكرات الجيش.

     

    وتشير مصادر إلى أن المخبرين الذين يعتمد عليهم الجيش من أهالي سيناء ويعرفون باسم “الجواسيس”، لهم دور كبير في حملاته، وإذا كان لدى هؤلاء خصومة مع أحد الأهالي فيتم هدم جميع المنازل في المنطقة، نظراً لأن الضابط لا يعرف الكثير عن طبيعة المنطقة وتعقيداتها عادةً.

     

    وتلفت المصادر إلى أن الطائرات من دون طيار لا تتوقف عن التحليق في أجواء رفح والشيخ زويد، مرجّحة أن تكون طائرات صهيونية، وهي ليست المرة الأولى التي تدخل طائرات “زنانة” سماء المنطقة، مثلما يسمي أهالي سيناء الطائرات الصهيونية، وهو أمر له بالغ الأثر السلبي في نفوس أهالي سيناء.

  • لواء مصري لـ”محمد دحلان”:  روح ألعب بعيد.. فتح معبر رفح بشكل دائم في المشمش

    لواء مصري لـ”محمد دحلان”:  روح ألعب بعيد.. فتح معبر رفح بشكل دائم في المشمش

    نفى اللواء المصري محمد خلف، صحة الأنباء التي يروجها القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان مؤخرا حول فتح معبر رفح بشكل دائم .

     

    وقال “خلف” ردا على سؤال الإعلامي احمد موسى خلال استضافته في برنامج “على مسؤولتي” المذاع عبر قناة “صدى البلد” حول الوعودات بفتح المعبر : “في المشمش يفتح معبر رفح بشكل دائم”.

     

    وأكد اللواء المصري أن معبر رفح من الجانب المصري يقع تحت السيادة المصرية الكاملة، ولا يتحكم به إلا مصر في الدخول الخروج ورفع العلم، مضيفاً ” ليتحدث من يريد أن يتحدث.. في المشمش.. روحوا العبو بعيد”.

     

    وأضاف اللواء خلف : ” يكفي الحالة التي وصلت اليها غزة وانه غير مطلوب منهم  إلا إعادة اللحمة وتنفيذ المصالحة، المانحون وأموالهم جاهزة لدخول غزة، ولكنها تنتظر أن  تدخل  هناك حكومة وان الحكومة لم تدخل حتى اللحظة .

     

    لم يتسن لـ”الوطن” التأكد من تاريخ الفيديو الذي تداوله ناشطون على مواقع التواصل بينهما الكاتب الفلسطيني ابراهيم حمامي, وسط تضارب حول تاريخ الفيديو الذي قيل انه يعود للعام 2015.

     

  • “بينهم ضابط كبير” .. مقتل 10 جنود مصريين في هجوم استهدفهم في سيناء

    “بينهم ضابط كبير” .. مقتل 10 جنود مصريين في هجوم استهدفهم في سيناء

    قالت مصادر أمنية مصرية اليوم الجمعة، إن عشرة جنود مصريين على الأقل لقوا مصرعهم في هجومين استهدفا نقطتي تفتيش أمنيتين في محافظة شمال سيناء.

     

    وأضافت المصادر أن نحو 26 على الأقل من قوات الأمن أصيبوا في الهجومين اللذين وقعا بمنطقة البرث جنوبي مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة.

     

    وأفادت وكالة الأناضول التركية عن ورود أنباء تفيد بأن 9 مجندين لقو حتفهم إضافة لضابط كبير في الهجوم.

     

    من جانبه، قال المتحدث العسكري المصري في بيان، أن الجيش المصري تمكن من تدمير 6 عربات وتصفية أكثر من 40 مسلحا هاجموا نقطة تفتيش عسكرية شمال سيناء.

     

    وأضاف أن قوات إحدى النقاط تعرضت لإنفجار عربات مفخخة نتج عنها مقتل وإصابة عدد (26) فرد من القوات، وأنه وجارى تمشيط المنطقة ومطاردة العناصر الإرهابية .

     

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

  • “هآرتس”: مصر ستؤجر جزءا من سيناء لفلسطين برعاية ترامب.. الظروف باتت الآن مواتية

    “هآرتس”: مصر ستؤجر جزءا من سيناء لفلسطين برعاية ترامب.. الظروف باتت الآن مواتية

    قال “أمير أورن” المحلل السياسي بصحيفة “هآرتس” إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يفترض خروجه في جولة شرق أوسطية في 23 مايو تشمل السعودية ثم إسرائيل، سوف يحمل في جعبته الكثير من الصفقات “العقارية”، المتعلقة بتبادل أراض بالمنطقة، وتأجير مناطق أخرى، على حد قوله.

     

    وأوضح أن الفكرة قديمة، عمرها 45 عاما على الأقل، لكن الظروف الآن باتت مواتية لدفعها، مضيفا :”في السعودية، محطة ترامب الأولى، يقترب الأمير الصغير محمد بن سلمان من العرش. الجيل الجديد في بيت سعود، المندفع في سعيه لكبح النفوذ الإيراني في المجال المحيط بالمملكة من العراق وصولا لليمن، يتوقع أيضا أن يعيد اقتراحا مجمدا لتبادل الأراضي يشمل الكثير من الدول، وفقا لسابقة الحدود السعودية والأردنية”.

     

    وزعم أنه بالإضافة لعملية تبادل واسعة يخطط لها ترامب بين إسرائيل والفلسطينيين تسبق إقامة دولة فلسطين، سوف تمنح السعودية لمصر موطئ قدم على الضفة الشرقية للبحر الأحمر، لتضعف بذلك معارضة الجمهور المصري لقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بتسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، مضيفا أن مصر سوف تؤجر لفلسطين، دون الانتقاص رسميا من سيادتها، منطقة ملاصقة لغزة في رفح.

  • بعد ان تركت زوجته المنزل.. قتل أبناءه الثلاثة ثم أشعل النار في نفسه!

    بعد ان تركت زوجته المنزل.. قتل أبناءه الثلاثة ثم أشعل النار في نفسه!

    طعن مواطن فلسطيني أبناءه الثلاثة مشعلا النار في نفسه، ما أدى إلى وفاتهم جميعا.

     

    وأكد الناطق باسم الشرطة الفلسطينية المقدم أيمن البطنيجي أن تحقيقات الأدلة الجنائية التابعة للشرطة أظهرت قيام المواطن (ط. ض -41 عاما) بطعن أبنائه الثلاثة قبل أن يشعل إسطوانة الغاز في نفسه الأمر الذي أدى لنشوب حريق في المنزل وانفجار إسطوانة الغاز، وذلك في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

     

    وقال البطنيجي في تصريح لموقع الداخلية، إن حادث الحريق في رفح وقع مساء الجمعة وراح ضحيته ثلاثة أشقاء بعد طعن والدهم لهم عدة طعنات أدت لوفاتهم ، وهم (صباح 19 عاما، وشيرين 12 عاما ومحمد 9 أعوام).

     

    وأوضح أن الأب أصيب إصابة خطيرة جداً نقل على إثرها إلى مستشفى أبو يوسف النجار برفح.

     

    وأشار البطنيجي إلى أن الأب يعمل موظفاً لدى أجهزة السلطة ويعاني منذ فترة من اضطرابات نفسية.

     

    وقالت مصادر فلسطينية إن شكوك تدور حول مشكلة عائلية حدث بين الزوج وزوجته التي تركت له المنزل وغادرت إلى منزل والدها, وراء اقدامه على تلك الجريمة البشعة.

     

     

     

     

  • الشهيد محمد الزواري دخل غزة مرات عدة واسمه يقلق المحتلين

    الشهيد محمد الزواري دخل غزة مرات عدة واسمه يقلق المحتلين

    وطن _ أكد  الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام أبو عبيدة،  على أن مهندس الطائرات الشهيد محمد الزواري دخل قطاع غزة عدة مرات واجتمع بقيادة المقاومة.

    و قال أبو عبيدة خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في مدينة رفح عقب افتتاح القسام ميدان ونصب تذكاري  الشهيد محمد الزواري : “القائد الزواري مر من هنا إلى غزة مرات عديدة ليشارك قيادة المقاومة بعلمه وإبداعه وسيظل اسمه علما يرفرف مع كل طائرة وصاروخ وقنبلة تقلق المحتلين في البر والبحر والجو”.

    ودعا أبو عبيدة شباب الأمة للاقتداء بالشهيد الزواري وغيرهم من الجنود المجهولين وأخذ زمام المبادرة لدعم المقاومة.

    تونس تكشف عن أسماء فريق اغتيال المهندس القسامي محمد الزواري..اخترقوا هاتفه وهكذا قتلوه

    وأضاف أن “دم الشهيد القائد الزواري لن يذهب هدراً، وأن فاتورة حسابنا مع هذا العدو المجرم تزداد مع كل جريمة يرتكبها”.

    فيما تطرق أبو عبيدة الى تقرير مراقب الاحتلال الإسرائيلي حول نتائج الحرب الأخيرة على القطاع.

    و أشار إلى أن التقرير يؤكد حجم الفشل الإسرائيلي في حرب 2014 مشدداً أن الأيام القادمة ستحمل المزيد من دلائل هذا الفشل والإخفاقات الكبيرة وفي ملفات أكبر وأخطر.

    وأكد ابو عبيدة أن معركة الإعداد وصراع العقول يثبت بان قيادة المقاومة انتصرت على كذب قيادة الاحتلال وان ما خفي أعظم.

    حماس تُعلن نتائج التحقيق: هكذا قام الموساد الإسرائيلي باغتيال الشهيد محمد الزواري في تونس

  • “مصيبة مقابل 3 ساعات”.. محطة توليد الكهرباء بغزة تحصل شهريا على 2 مليون دولار !!

    أكد الخبير الاقتصادي الفلسطيني عمر شعبان، أن إيقاف العقد مع محطة توليد الكهرباء سيوفر 2 مليون دولار شهريا، وهي كفيلة بحل أزمة الكهرباء.

     

    وقال شعبان في منشور على صفحته “فيس بوك”: “تكلفة الكيلو وات المشتراة من محطة التوليد، ثلاثة أضعاف تكلفة شرائه من (إسرائيل)، ايقاف العقد سيوفر 2 مليون دولار شهريا، وسيخفض فاتورة الكهرباء 30%”.

     

    ويعيش سكان القطاع، أزمة كهرباء خانقة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث لا تزيد ساعات الوصل عن 4 ساعات يوميا.

     

    وأضاف شعبان: “أحد أسباب أزمة الكهرباء، تتمثل في أن محطة توليد الكهرباء في غزة تحصل على 2 مليون دولار شهريا مقابل حرق الوقود، بغض النظر عن الطاقة المولدة وعن كمية الوقود المحروقة”.

     

    وأشار إلى أن مدة العقد عشرون عاما تنتهي عام 2020، والشركة المالكة للمحطة استردت ثمنها عدة مرات، وتحقق أرباحا سنوية بمعدل عشرة ملايين دولار.

     

    وانتقد شعبان توقيع العقد مع المحطة عام 2000 بطريقة خفية غير شرعية، دون المرور على المجلس التشريعي، مؤكدا أنه عقد سيء لا مثيل له في العالم.

     

    وتطرق للحديث عن الشركات الاحتكارية بعقودها الفاسدة التي راكمت أرباح بمئات الملايين، وتواصل استنزافها للمجتمع الفلسطيني.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن القطاع يعيش الأزمة منذ أكثر من عشر سنوات، حيث أقدمت (إسرائيل) على قصف محطة الكهرباء الوحيدة في غزة صيف عام 2006، ما أفقدها نصف طاقتها الإنتاجية.

     

    وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الفيديوهات التي سجلها نشطاء فلسطينيون وجهوا فيها رسالة إلى القيادة سواء في غزة أو بالضفة الغربية حذروا فيها من لحظة الانفجار والغضب.