الوسم: رفح

  • وصية مفتي سلطنة عمان لأهل غزة والمقاومين.. وهجوم حاد على دول الجوار

    وصية مفتي سلطنة عمان لأهل غزة والمقاومين.. وهجوم حاد على دول الجوار

    وطن – شنّ مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، هجوماً على الدول المجاورة للأراضي الفلسطينية، في ظل العدوان الهمجي الإسرائيلي على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

    وقال الخليلي في بيان: “أسفنا كثيراً للعدوان الغاشم الذي شنته العصابة الصهيونية المجرمة على إخواننا في رفح، وإننا لنواسيهم في هذا المصاب الجلل، ونسأل الله أن ينصرهم نصراً عزيزاً عاجلاً على عدوهم اللدود، وأن يرد كيده في نحره، ويخلصهم من شرّه، وأن يتغمد شهداءهم الأبرار بواسع رحمته.. إنه على كل شيء قدير”.

    وأضاف: “مع هذا، فإنا نعجب من دول الجوار، كيف تسكت عن هذا الجُرم، ولا تهب إلى مناصرة المظلومية وصد البغاة المعتدين، والله من ورائهم رقيب”.

    وختم قائلاً: “مهما يكن من أمر، فإنني أوصي أهل غزة جميعاً بحسن الظن بالله والمجاهدين بالتوكل على الله.. وعسى الله أن يأتي بالفرج العاجل والنصر القريب”، مستشهداً بقوله تعالى “عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً”.

    تحذيرات من مجازر في رفح

    وكان جيش الاحتلال قد شن غارات عنيفة على مدينة رفح، وسط تحذيرات ومخاوف دولية من تحول الأمر إلى عملية عسكرية برية واسعة.

    ووصلت العملية البرية إلى خان يونس جنوبي قطاع غزة، ولم تمتد حتى الآن إلى رفح، في حين يعمل جيش الاحتلال على تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي واسع على مواقع في رفح.

    ويحتشد نحو 1.3 مليون نازح، أي أكثر من نصف سكان القطاع المحاصر، في رفح المتاخمة لمصر، ما يعني أن أي اجتياح بري سيكون بمثابة مجزرة ضد أهالي غزة.

    • اقرأ أيضا:
    موقف سلطنة عمان من العملية العسكرية الإسرائيلية المرتقبة في رفح.. 4 مطالب عاجلة
  • من إلغاء كامب ديفيد إلى الردع العسكري.. حزب تونسي يحرج نظام السيسي ويوجه دعوة للشعب المصري

    من إلغاء كامب ديفيد إلى الردع العسكري.. حزب تونسي يحرج نظام السيسي ويوجه دعوة للشعب المصري

    وطن – أحرج حزب التيار الشعبي التونسي، النظام المصري في ظل موقفه الذي يُوصف بـ”المتخاذل أو المتواطئ” جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

    وأصدر الحزب التونسي، بياناً أدان فيه العدوان الإسرائيلي الذي استهدف رفح، وأكد أنه تحضير لاجتياحٍ دموي واسع، واستمراراً لحرب الإبادة الجماعية ومحاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني إلى سيناء المصرية.


    وأوضح الحزب أنّ هذا المخطّط يجري بدعمٍ وإسناد من إدارة التوحّش الإمبريالي في بيت الإبادة الجماعية الدموي الأمريكي.

    وأشار إلى أنّ إيقاف العدوان الإسرائيلي والهجوم على رفح يُعدّ مسؤوليةً مصرية بالدرجة الأولى، تمليها ضرورات الدفاع عن الأمن القومي لمصر ووحدة أراضيها.

    دعوة للشعب المصري لردع الاحتلال

    كما دعا الحزب التونسي، الشعب المصري وقواه الوطنية إلى التحرّك والتصعيد السياسي مع العدو الصهيوني بدءاً بإلغاء معاهدة كامب ديفيد وصولاً إلى ردعه عسكرياً.

    وطالب الحزب كذلك بالتحرّك أمام سفارات العدو في الأقطار المطبّعة، وأمام سفارات دول العدوان، وضدّ مصالحها في بقية الأقطار، وذلك دعماً للمقاومة الأسطورية للشعب الفلسطيني، ودعماً وإسناداً للشعب المصري ليفرض “اتخاذ خياراتٍ ردعية ضد العدو الصهيوني، تكون كفيلة بإيقاف جريمة الإبادة والتهجير ضد الشعب الفلسطيني.

    • اقرأ أيضا:
    حشود غفيرة تتوجه نحو السفارة الفرنسية في تونس (فيديو)

    إصرار إسرائيلي على اجتياح رفح

    ويصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على اجتياح مدينة رفح جنوب غزة، في خطوة من شأنها أن تمس اتفاقية السلام “كامب ديفيد” الموقعة بين مصر وإسرائيل.

    وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري، قد صرح إن اتفاقية سلام سارية بالفعل بين مصر وإسرائيل منذ أربعين عاما، وأن مصر سوف تستمر في هذا الأمر، في هذه الحقبة، موضحا أن أي تعليقات نطق بها بعض الأفراد ربما تكون قد شُوهت، على حد تعبيره.

    مصير اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل

    وكانت تقارير إعلامية إسرائيلية وأمريكية، قد نقلت خلال الأيام الماضية، عن مسؤولين مصريين تحذيرهم من أن القاهرة ستعلق العمل بمعاهدة السلام مع إسرائيل، حال تحركت إسرائيل عسكريا في مدينة رفح الفلسطينية، أو إذا ما اضطر فلسطينيون إلى عبور الحدود نحو شبه جزيرة سيناء.

  • أول تعليق من حماس على “الخطة الإسرائيلية المصرية الأمريكية” لتهجير نازحي غزة من رفح

    أول تعليق من حماس على “الخطة الإسرائيلية المصرية الأمريكية” لتهجير نازحي غزة من رفح

    وطن – علقت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، على الخطة التي جرى الكشف عنها لتهجير نازحي غزة من مدينة رفح، وتتضمن ثمانية بنود.

    وكانت صحيفة الأخبار اللبانية، قد نشرت تقريرًا عن مشروع صهيوني بموافقة مصرية أمريكية وجهات أخرى، لتهجير مئات الآلاف من نازحي رفح إلى مناطق جديدة.

    وقال القيادي في حماس أسامة حمدان في مؤتمر صحفي: “نقول وبكل وضوح، شعبنا لا يحتاج مخيمات للاجئين، شعبنا يحتاج إلى إنهاء العدوان وتمكينه من العودة إلى بيوته رغم تدميرها”.


    وأضاف: “شعبنا قادر على إعادة بناء ما دمره الاحتلال، وسيبنيه أفضل مما كان.. شعبنا لا يحتاج إلى حسنة لكنه يحتاج وقوف إلى الحق”.

    وأشار إلى أن أي اتفاق لا يهدف إلى وقف العدوان وإنهاء الاحتلال هو اتفاق لا يحقق أهداف الشعب الفلسطيني وآماله.

    تفاصيل الخطة الإسرائيلية المصرية الأمريكية

    وكانت صحيفة الأخبار اللبنانية قد نشرت تفاصيل هذه الخطة، والتي جاءت بنودها على النحو التالي:

    إنجاز اتفاق سياسي – أمني بين إسرائيل وكلٍّ من مصر والأردن والإمارات العربية

    إنشاء وتمويل وإدارة المخيمات الجديدة على أن تدفع الولايات المتحدة لمصر ما تتعهّد القاهرة بإنفاقه.

    تحديد المكان الجديد لتجمّع النازحين في المناطق الغربية لقطاع غزة حصراً وضمن شريط ساحلي يمتد من منطقة المواصي (جنوب غرب القطاع) إلى منطقة الشيخ عجلين (جنوب مدينة غزة شمالاً).

    يتم تحديد ما بين 12 و15 نقطة تجمّع، يطلق عليها “قرى المخيمات”. سيكون أكبرها في بقعتين؛ واحدة في منطقة المواصي الجنوبية، وثانية في حديقة شرم القريبة من وسط القطاع.

    ينتهي المطاف بحشر نحو مليون فلسطيني في المخيمات المذكورة.

    عزل كامل لشمال غزة من منطقة الشيخ عجلين، وكل المنطقة الواقعة شمال وادي غزة باتجاه الشرق.

    عدم القيام بأيّ نشاط دعم إنساني في شمال غزة ودفع ما بقي من السكان في الشمال، إلى النزوح إلى أماكن المخيمات للحصول على الدعم.

    في كل “قرية مخيم” سينصب نحو 25 ألف خيمة، وبعضها أكثر من ذلك.

    يجري توزيع النازحين على هذه النقاط، وفق قواعد بيانات تأخذ بالحسبان صلات القربى، أو أن يكونوا من البلدات أو الأحياء نفسها قبل التهجير.

    أن تكرّر المحاولة التي أجريت في رفح وفشلت، بإلزام الناس باختيار ممثلين عنهم، سواء من المخاتير أو الوجهاء، لتولّي عملية التنسيق، وضمان عدم وجود أيّ دور مدني أو سياسي أو إداري لأيّ شخص على صلة بحركة المقاومة الفلسطينية حماس.

    دور إماراتي مصري

    وذكرت الصحيفة أن الاحتلال الإسرائيلي سيتولي إقفال كل المعابر الحدودية من الجانب المصري بما يشمل معبرَي رفح وكرم أبو سالم، وجعل الحركة جارية للشاحنات الآتية من مصر أو الأردن عبر المعابر التي تقع عند الحدود الشرقية للقطاع.

    كما سيتم حصر مسار الحركة بخطّ واحد يدخل من وسط القطاع ثم يتوزع على الطريق البحري (شارع الرشيد) كما هي حال حركة الناس.

    وعلى صعيد المساعدات تلتزم الدول التي تريد إدخال المساعدات بإيداع ما لديها تحت وصاية الجانبَين المصري والأردني.

    • اقرأ أيضا:
    عشرات الدبابات على الحدود المصرية مع غزة على وقع عملية رفح المرتقبة

    وتتضمن الخطة أن تتولى دولة الإمارات العربية المتحدة إقامة ميناء عائم، في المنطقة المقابلة لحديقة شرم. ويتم هناك إنزال المساعدات وتوزيعها من خلال سيارات عبر شارع الرشيد، على أن تخضع هذه المساعدات لتفتيش مسبق من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

    وسيكون للسلطات المصرية دور في عملية إقامة المخيمات ونصب الخيام ومراكز الصرف الصحي المؤقتة، إلى جانب مراكز لتزويد المياه (بتمويل أمريكي-سعودي).

    وتقام “مستوصفات ميدانية”، ويبقى قرار إخراج الجرحى إلى خارج القطاع بيد مصر التي تنسقه مع قوات الاحتلال، كما هو حاصل الآن.

    وترسل القاهرة لوائح المفترض مغادرتهم القطاع، من مدنيين وجرحى إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي الذي يمنح الموافقة من عدمها.

  • قرى من نوع جديد وميناء عائم.. مخطط تهجير أبناء رفح بدعم إماراتي مصري

    قرى من نوع جديد وميناء عائم.. مخطط تهجير أبناء رفح بدعم إماراتي مصري

    وطن – كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية في تقرير خطير لها عن مخطط (إسرائيلي أمريكي مصري)، شاركت فيه جهات أخرى لترحيل نازحي غزة من رفح ويتألف من 8 بنود.

    وقالت الصحيفة في تقريرها الذي نشرته، الاثنين، ورصدته (وطن) إن هناك مشروعا صهيونياً بموافقة مصرية أمريكية وجهات أخرى، لتهجير مئات الآلاف من نازحي رفح إلى مناطق جديدة.

    وبعد الصورة المقلقة لانتهاكات حقوق الإنسان والجرائم الوحشية لإسرائيل ضد الفلسطينيين والتي تظهر على الشاشات، تسعى واشنطن لتحديد سقف زمني ومدى جغرافي يضمن لها عدم تكرار ما حصل في بقية المناطق.

    وبات الأمريكيون يتلمّسون الحرج أمام الرأي العام، خصوصاً بعد قرار المحكمة الدولية.

    مضمون الخطة الصهيونية الأمريكية لتهجير الفلسطينيين من رفح

    ووفق المصدر فإن مضمون الخطة يتألف من 8 بنود وهي:

    •  إنجاز اتفاق سياسي-أمني بين “إسرائيل” وكلٍّ من مصر والأردن والإمارات العربية.
    • يتضمن الاتفاق إنشاء وتمويل وإدارة المخيمات الجديدة على أن تدفع الولايات المتحدة لمصر ما تتعهّد القاهرة بإنفاقه.
    • تحديد المكان الجديد لتجمّع النازحين في المناطق الغربية لقطاع غزة حصراً وضمن شريط ساحلي يمتد من منطقة المواصي (جنوب غرب القطاع) إلى منطقة الشيخ عجلين (جنوب مدينة غزة شمالاً).
    • يتم تحديد ما بين 12 و15 نقطة تجمّع، يطلق عليها “قرى المخيمات”. سيكون أكبرها في بقعتين؛ واحدة في منطقة المواصي الجنوبية، وثانية في حديقة شرم القريبة من وسط القطاع.
    • ينتهي المطاف بحشر نحو مليون فلسطيني في المخيمات المذكورة.
    • عزل كامل لشمال غزة من منطقة الشيخ عجلين، وكل المنطقة الواقعة شمال وادي غزة باتجاه الشرق.
    • عدم القيام بأيّ نشاط دعم إنساني في شمال غزة ودفع ما بقي من السكان في الشمال، إلى النزوح إلى أماكن المخيمات للحصول على الدعم.
    • في كل “قرية مخيم” سينصب نحو 25 ألف خيمة، وبعضها أكثر من ذلك.
    • يجري توزيع النازحين على هذه النقاط، وفق قواعد بيانات تأخذ بالحسبان صلات القربى، أو أن يكونوا من البلدات أو الأحياء نفسها قبل التهجير.
    • أن تكرّر المحاولة التي أجريت في رفح وفشلت، بإلزام الناس باختيار ممثلين عنهم، سواء من المخاتير أو الوجهاء، لتولّي عملية التنسيق، وضمان عدم وجود أيّ دور مدني أو سياسي أو إداري لأيّ شخص على صلة بحركة المقاومة الفلسطينية حماس.

    دور إماراتي مصري

    وذكرت الصحيفة أن الاحتلال الإسرائيلي سيتولي إقفال كل المعابر الحدودية من الجانب المصري بما يشمل معبرَي رفح وكرم أبو سالم، وجعل الحركة جارية للشاحنات الآتية من مصر أو الأردن عبر المعابر التي تقع عند الحدود الشرقية للقطاع.

    كما سيتم حصر مسار الحركة بخطّ واحد يدخل من وسط القطاع ثم يتوزع على الطريق البحري (شارع الرشيد) كما هي حال حركة الناس.

    وعلى صعيد المساعدات تلتزم الدول التي تريد إدخال المساعدات بإيداع ما لديها تحت وصاية الجانبَين المصري والأردني.

    • اقرأ أيضا:
    رغم قصف رفح.. مصر تؤكد التزامها “باتفاقية السلام” مع إسرائيل

    وتتضمن الخطة أن تتولى دولة الإمارات العربية المتحدة إقامة ميناء عائم، في المنطقة المقابلة لحديقة شرم. ويتم هناك إنزال المساعدات وتوزيعها من خلال سيارات عبر شارع الرشيد، على أن تخضع هذه المساعدات لتفتيش مسبق من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

    وسيكون للسلطات المصرية دور في عملية إقامة المخيمات ونصب الخيام ومراكز الصرف الصحي المؤقتة، إلى جانب مراكز لتزويد المياه (بتمويل أمريكي-سعودي).

    وتقام “مستوصفات ميدانية”، ويبقى قرار إخراج الجرحى إلى خارج القطاع بيد مصر التي تنسقه مع قوات الاحتلال، كما هو حاصل الآن.

    ترسل القاهرة لوائح المفترض مغادرتهم القطاع، من مدنيين وجرحى إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي الذي يمنح الموافقة من عدمها.

  • جيش الاحتلال يزعم تحرير أسيرين على وقع مجزرة مروعة في رفح تُخلف عشرات الشهداء

    جيش الاحتلال يزعم تحرير أسيرين على وقع مجزرة مروعة في رفح تُخلف عشرات الشهداء

    وطن – زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي تحرير أسيرين إسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في رفح جنوبي قطاع غزة، بعملية عسكرية ليلية.

    جاء ذلك تزامنًا مع قصف عنيف وغير مسبوق، على المدينة أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، بينهم طفلة، وإصابة عشرات آخرين.

    تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي

    من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، إن العملية تمت بمشاركة الجيش وقوات خاصة تابعة للشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك)، وادعى أنها قادت لإعادة الأسيرين فرناندو سيمون مارمان (60 عاما) ولويس هار (70 عاما).

    وأكد غالانت أن الأسيرين في حالة صحية جيدة، وقد نُقلا لإجراء فحص طبي في مستشفى “شيبا تل هشومير”.

    جيش الاحتلال يزعم تحرير أسيرين إسرائيليين
    جيش الاحتلال يزعم تحرير أسيرين إسرائيليين

    تصريحات المتحدث العسكري الإسرائيلي

    في سياق متصل، صرح المتحدث باسم جيش الاحتلال دانيال هاغاري، بأن القوات نفذت عملية معقدة داخل مبنى، حيث دارت اشتباكات مع مقاتلي حركة حماس أثناء عملية التحرير.

    • اقرأ أيضا:
    الجزيرة تبث فيديو إفشال القسام لعملية تحرير جندي إسرائيلي في غزة

    وزعم هاغاري أن الجيش جهز لعملية تحرير الأسيرين منذ مدة طويلة بناء على معلومات استخبارية، مؤكدا أن القوات المنفذة وصلت إلى المكان وهي متخفية، ثم تلقت دعما كبيرا من قوات أخرى من سلاح الطيران.

    حماس تعلق على مجزرة رفح

    بدورها، قالت حركة حماس إن هجوم جيش الاحتلال النازي على مدينة رفح، وارتكابه المجازر المروعة ضد المدنيين العزل والنازحين من الأطفال والنساء وكبار السن، والتي راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد حتى الآن، يُعَدُّ استمراراً في حرب الإبادة الجماعية ومحاولات التهجير القسري التي يشنها ضد شعبنا الفلسطيني.

    وأضافت حماس في بيان: “هجوم جيش العدو الإرهابي على مدينة رفح إنما هو جريمة مركّبة، وإمعان في حرب الإبادة الجماعية، وتوسيع لمساحة المجازر التي يرتكبها ضد شعبنا، نظرا للأوضاع المأساوية التي تعيشها هذه المدينة بسبب تكدّس قرابة 1.4 مليون مواطن فيها، وتحوّل شوارعها إلى مخيمات للنازحين، يعيشون في ظروف غاية في الصعوبة والقسوة، نتيجة افتقارهم لأدنى مقومات الحياة”.

    • اقرأ أيضا:
    موقف سلطنة عمان من العملية العسكرية الإسرائيلية المرتقبة في رفح.. 4 مطالب عاجلة

    وتابعت: “حكومة نتنياهو الإرهابية وجيشه النازي تضرب بعرض الحائط قرارات محكمة العدل الدولية التي صدرت قبل أسبوعين، وأقرّت تدابير عاجلة تتضمن وقف أي خطوات يمكن اعتبارها أعمال إبادة”.

    وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية والرئيس جو بايدن شخصياً يتحملون كامل المسؤلية مع حكومة الاحتلال عن هذه المجزرة، بسبب الضوء الأخضر الذي أعطوه لنتنياهو أمس، وما يوفروه له من دعم مفتوح بالمال والسلاح والغطاء السياسي لمواصلة حرب الإبادة والمجازر.

    ودعت حماس، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ومجلس الأمن الدولي، إلى التحرك العاجل والجاد، لوقف العدوان الصهيوني وجرائم الإبادة الجماعية المتواصلة على المدنيين العزل في قطاع غزة

  • المخابرات البريطانية تبتز مواطنيها في قطاع غزة.. النجدة مقابل التجسس

    المخابرات البريطانية تبتز مواطنيها في قطاع غزة.. النجدة مقابل التجسس

    وطن – كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، أنّ المخابرات البريطانية (MI6)، تستغل مواطنيها العالقين في قطاع غزة، للاستفادة من وجودهم هناك، في جمع المعلومات.

    واستعرض الموقع، قصة مواطن إنجليزي تقطعت به السبل في رفح مع عائلته الصغيرة”، فعرضت المخابرات البريطانية، مساعدتهم على الهروب من غزة، لكن بشرط موافقته على العمل في وكالة التجسس.

    وقال الرجل الذي لم يقبل العرض، إنه يخشى الآن من أن عائلته النازحة في خطر وشيك من هجوم إسرائيلي متوقع، وأزمة إنسانية تزداد سوءاً يوماً بعد يوم.

    من جانبه، قال غاريث بيرس الشريك البارز في شركة المحاماة، التي تمثل العائلة المحتجزة في رفح، إنّ الشركة فعلت كل ما في وسعها لاستعادتهم.

    وأضاف: “في كل خطوة، كانت وزارة الخارجية تقول إنه لا يوجد شيء يمكنهم القيام به”.

    وتابع: “حجتنا هي أن ما تقوله الخارجية لا يمكن أن يكون صحيحاً. فهم قادرون على إخراج أي من أفراد الأسرة من خلال تقديم المساعدة العملية. وعلى الرغم من أنهم يقولون إنهم لا يستطيعون فعل أي شيء من الناحية العملية، فإن جهاز الاستخبارات كان يقول العكس تماماً قبل ستة أسابيع”.

    وأوضح المواطن البريطاني، الذي عاش في غزة على مدى العقد الماضي، أنه تم الاتصال به في وقت سابق من الحرب، عبر تطبيق للرسائل الهاتفية، من قبل شخص عرّف نفسه، بأنه يعمل لصالح “MI5” (القسم الخامس في هيئة المخابرات العسكرية البريطانية).

    طلب الرجل المساعدة في فرز وثائق أسرته لإخراجها من رفح، فردّ عليه المتصل به، أن قدرته على مساعدة الأسرة مشروطة بموافقة الرجل على العمل في وكالة الاستخبارات.

    استعداد إسرائيلي لاجتياح رفح

    وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد أعلن في مؤتمر صحفي، أنّه أصدر تعليمات لجيش الاحتلال من أجل التحرك في محافظة رفح، ونقطتين في وسط قطاع غزة”.

    وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ أوامر نتنياهو بالاستعداد لبدء عملية عسكرية في رفح، أثارت الكثير من الخلافات بينه وبين جيش الاحتلال.

    وقال محلل الشؤون السياسية في “القناة 12” الإسرائيلية يارون أبرهام، إنّ نتنياهو ناقش قبل أيام مع رئيس الأركان استمرار العملية العسكرية، حيث برز خلاف بين الطرفين بشأن احتلال رفح.

    وأوضح أنّه فيما يضغط نتنياهو على الجيش لإيجاد حلول سريعة، يؤكد رئيس الأركان هرتسي هليفي ضرورة تأمين الظروف المؤاتية كإخلاء المنطقة والتنسيق مع مصر.

  • اجتياح رفح المحتمل.. محمد البرادعي يحرج الأنظمة العربية ويحذرها من هذا الأمر القاسي

    اجتياح رفح المحتمل.. محمد البرادعي يحرج الأنظمة العربية ويحذرها من هذا الأمر القاسي

    وطن – كشف نائب الرئيس المصري السابق محمد البرادعي، عن الطريقة الوحيدة لإيقاف الاجتياح البري المحتمل من قِبل جيش الاحتلال لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

    وقال البرادعي عبر حسابه على منصة “إكس“، إن هناك حالة من الصمت الدولي البائس إزاء العملية العسكرية البشعة التي تنوي إسرائيل القيام بها في رفح والتي من شأنها تدمير ١.٣ مليون فلسطيني أو تهجيرهم خارج أراضيهم بلا رجعة.

    وأضاف أنه في ظل هذا الصمت، تبقي الدول العربية عمليا هى الوحيدة والقادرة مجتمعة على استعمال ما لديها من وسائل وأدوات سياسية واقتصادية للضغط على إسرائيل وحلفائها لإيقاف تلك الانتهاكات المخالفة لكل القوانين والأعراف الدولية.

    وتابع: “أنتم تعلمون جيداً أن الاستنكار ومطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لن يكفي ولن يجدي.. شعوبكم تنتظر منكم ان تكونوا على قدر المسؤولية وأن تنقذوا أهل غزة من المزيد من الموت والخراب”.

    وختم البرادعي منشور بتوجيه رسالة تحذير للأنظمة العربية قائلا: “حكم الشعوب والتاريخ سيكون قاسيا”.

    نتنياهو يوجه بتعبئة جنود الاحتياط

    وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد طالب بتعبئة جنود الاحتياط استعدادا لشن عملية برية عسكرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

    وطلب نتنياهو، من رئيس أركان جيش الاحتلال هرتسي هاليفي تعبئة جنود الاحتياط لشن عملية عسكرية في رفح.

    وقالت القناة 13 الإسرائيلية الخاصة إن نتنياهو طلب من هاليفي إعادة تعبئة قوات الاحتياط التي تم تسريحها، استعدادًا للعملية المحتملة لجيش الاحتلال في رفح.

    ونقلت القناة عن مصادر أن الجيش ينتظر منذ نحو أسبوعين الضوء الأخضر من المستوى السياسي لشن الهجوم على رفح.

    النازحون في رفح
    عملية عسكرية إسرائيلية مرتقبة للجيش الإسرائيلي في رفح التي تحوي مليون ونصف نازح

    وقال هاليفي إن الجيش سيكون قادرا على التعامل مع أي مهمة، ولكن هناك جوانب سياسية يجب الاهتمام بها أولا.

    وأفادت القناة 13، بوقوع مشاحنات بين نتنياهو ورئيس الأركان بشأن عملية رفح. وأضافت أن نتنياهو ينوي تحميل المنظومة الأمنية مسؤولية تأخير عملية رفح العسكرية.

    • اقرأ أيضا:
    جماعة الحوثي تحدد خيار الرد على الاجتياح الإسرائيلي المحتمل لمدينة رفح.. تحذيرات وشروط

    وقال مسؤول إسرائيلي كبير، للقناة ذاتها إن “العملية في رفح تقترب”.

    وتشير تقديرات دولية إلى وجود ما بين 1,2 و1,4 مليون فلسطيني في رفح بعد أن أجبر جيش الاحتلال مئات آلاف الفلسطينيين شمالي قطاع غزة على النزوح إلى الجنوب.

  • جماعة الحوثي تحدد خيار الرد على الاجتياح الإسرائيلي المحتمل لمدينة رفح.. تحذيرات وشروط

    جماعة الحوثي تحدد خيار الرد على الاجتياح الإسرائيلي المحتمل لمدينة رفح.. تحذيرات وشروط

    وطن – كشفت جماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن، عن موقفها من أي تصعيد إسرائيلي عبر شن العملية العسكرية المحتملة في مدينة رفح.

    وقال عضو المجلس السياسي الأعلى (أعلى سلطة سياسية لجماعة الحوثي) محمد علي الحوثي، إنّ “عمليات اليمن مستمرة ما استمر العدوان والحصار على غزّة”.

    وأضاف: “نقول للكيان الإسرائيلي أي تصعيد في رفح أو غزة فلتعلموا أن مسارنا التصعيد، وطالما تفاقمت المأساة الإنسانية في غزة، واستمر الظلم، والقتل الجماعي للأهالي في غزة فستتسع العمليات وفق المعطيات الميدانية”.

    وكتب الحوثي: “الأفضل للأمريكي والإسرائيلي أن يتوقف الحصار على غزة، وأن يدخل الغذاء والدواء إلى غزة، وأن يقبل بموقفٍ إنساني بكل ما تعنيه الكلمة بدخول الغذاء والدواء غزة وإيقاف العدوان”.

    وأضاف: “نؤكد أن عمليات الجمهورية اليمنية مستمرة طالما استمر العدوان والحصار على غزة حتى إيصال الغذاء والدواء والاحتياجات الإنسانية ووقف الجرائم الرهيبة والشنيعة، وجرائم الإبادة الجماعية لسكان غزة”.

    وأشار إلى أن “استمرار هذه العمليات ليس عبثاً إنما هو تحرك واع، ويحمل أهدافًا سامية إنسانية قيمية إيمانية أخوية لإيقاف مذابح الإبادة الممارسة من قبل الكيان الإسرائيلي ضد أبناء غزة”.

    نتنياهو يوجه بتعبئة جنود الاحتياط

    وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد طالب بتعبئة جنود الاحتياط استعدادا لشن عملية برية عسكرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

    وطلب نتنياهو، من رئيس أركان جيش الاحتلال هرتسي هاليفي تعبئة جنود الاحتياط لشن عملية عسكرية في رفح.

    وقالت القناة 13 الإسرائيلية الخاصة إن نتنياهو طلب من هاليفي إعادة تعبئة قوات الاحتياط التي تم تسريحها، استعدادًا للعملية المحتملة لجيش الاحتلال في رفح.

    • اقرأ أيضا:
    موقف سلطنة عمان من العملية العسكرية الإسرائيلية المرتقبة في رفح.. 4 مطالب عاجلة

    ونقلت القناة عن مصادر أن الجيش ينتظر منذ نحو أسبوعين الضوء الأخضر من المستوى السياسي لشن الهجوم على رفح.

    وقال هاليفي إن الجيش سيكون قادرا على التعامل مع أي مهمة، ولكن هناك جوانب سياسية يجب الاهتمام بها أولا.

    وأفادت القناة 13، بوقوع مشاحنات بين نتنياهو ورئيس الأركان بشأن عملية رفح. وأضافت أن نتنياهو ينوي تحميل المنظومة الأمنية مسؤولية تأخير عملية رفح العسكرية.

    وقال مسؤول إسرائيلي كبير، للقناة ذاتها إن “العملية في رفح تقترب”.

    وتشير تقديرات دولية إلى وجود ما بين 1,2 و1,4 مليون فلسطيني في رفح بعد أن أجبر جيش الاحتلال مئات آلاف الفلسطينيين شمالي قطاع غزة على النزوح إلى الجنوب.

  • موقف سلطنة عمان من العملية العسكرية الإسرائيلية المرتقبة في رفح.. 4 مطالب عاجلة

    موقف سلطنة عمان من العملية العسكرية الإسرائيلية المرتقبة في رفح.. 4 مطالب عاجلة

    وطن – أصدرت وزارة الخارجية العمانية، تحذيراً شديد اللهجة من مخاطر أي عملية عسكرية إسرائيلية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

    وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية العمانية،إن السلطنة تحذر من التداعيات المتفاقمة والخطيرة لاستمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدوانها العشوائي على قطاع غزة وتوجهها الآن نحو اقتحام واستهداف مدينة رفح.

    وأضافت الخارجية العمانية أن مدينة رفح باتت تؤوي مئات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين العزّل النازحين من شمال القطاع جرّاء هذا العدوان الغاشم.

    وجددت الخارجية العمانية، التأكيد على رفض السلطنة القاطع لذلك، كما ناشدت المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عملية ملموسة تجسّد البيانات والتصريحات والمواقف السياسية الصادرة عنه وذلك لثني إسرائيل عن غطرستها ودفعها لوقف إطلاق النار وفتح معابر إدخال الاحتياجات الإنسانية للسكان والنازحين في كافة أنحاء قطاع غزة.

    كما طالبت بتحميل سلطات الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن الآثار الكارثيّة المترتبة على استهدافها للمدنيين والممتلكات والمنشآت في قطاع غزة.

    النازحون في رفح
    أعداد كبيرة وغير مسبوقة للنازحين موجودين في رفح

    يأتي هذا الموقف العماني، على وقع مخاوف وتحذيرات من عملية عسكرية إسرائيلية محتملة في قطاع غزة، على النحو الذي ينذر بتفاقم أكبر في الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة.

    وضع كارثي يفوق الوصف في رفح

    ففي هذا السياق، قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، إن الهجوم الإسرائيلي العسكري المحتمل على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة “كارثة”.

    وصرح المفوض العام للوكالة، فيليب لازاريني، في منشور على حساب “أونروا” عبر منصة “إكس“: “الكثيرون من أهالي رفح، البالغ عددهم 1.4 مليون شخص، يعيشون في ملاجئ بلاستيكية مؤقتة بالشوارع.. لم أعد أجد الكلمات لأصف الوضع”.

    معاناة في رفح لا يمكن تصورها

    كما أفاد منسق المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة مارتن غريفيث، بأن معاناة سكان مدينة رفح لا يمكن تصورها.

    وأضاف أن أكثر من مليون نسمة من سكان مدينة رفح ليس لديهم مكان يذهبون إليه، مؤكداً أن معاناة سكان رفح لا يمكن تصورها.

    نتنياهو يوجه بتعبئة جنود الاحتياط

    وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد طالب بتعبئة جنود الاحتياط استعدادا لشن عملية برية عسكرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

    وطلب نتنياهو، من رئيس أركان جيش الاحتلال هرتسي هاليفي تعبئة جنود الاحتياط لشن عملية عسكرية في رفح.

    وقالت القناة 13 الإسرائيلية الخاصة إن نتنياهو طلب من هاليفي إعادة تعبئة قوات الاحتياط التي تم تسريحها، استعدادًا للعملية المحتملة لجيش الاحتلال في رفح.

    • اقرأ أيضا:
    قبل اجتياح رفح .. لماذا كثف جيش الاحتلال قصف مركبات الشرطة الفلسطينية؟!

    ونقلت القناة عن مصادر أن الجيش ينتظر منذ نحو أسبوعين الضوء الأخضر من المستوى السياسي لشن الهجوم على رفح.

    وقال هاليفي إن الجيش سيكون قادرا على التعامل مع أي مهمة، ولكن هناك جوانب سياسية يجب الاهتمام بها أولا.

    وأفادت القناة 13، بوقوع مشاحنات بين نتنياهو ورئيس الأركان بشأن عملية رفح. وأضافت أن نتنياهو ينوي تحميل المنظومة الأمنية مسؤولية تأخير عملية رفح العسكرية.

    وقال مسؤول إسرائيلي كبير، للقناة ذاتها إن “العملية في رفح تقترب”.

    وتشير تقديرات دولية إلى وجود ما بين 1,2 و1,4 مليون فلسطيني في رفح بعد أن أجبر جيش الاحتلال مئات آلاف الفلسطينيين شمالي قطاع غزة على النزوح إلى الجنوب.

  • WSJ: مصر تهدد بتعليق معاهدة السلام مع إسرائيل في هذه الحالة

    WSJ: مصر تهدد بتعليق معاهدة السلام مع إسرائيل في هذه الحالة

    وطن – قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إن مصر هددت بتعليق معاهدة السلام مع إسرائيل، إذا اجتاح جيش الاحتلال رفح ودفع سكان غزة إلى سيناء.

    وشددت القاهرة -بحسب المصدر- على أنها مستعدة “لعسكرة حدودها بالدبابات”.

    وهدّدت إسرائيل بأنها سترسل قوات برية لمحاربة مقاومي حماس في رفح حيث يتواجد هناك حاليا أكثر من مليون مدني فلسطيني.

    هل يلغي السيسي معاهدة السلام مع إسرائيل حقا؟

    وقالت الصحيفة الأمريكية وفق ما رصدت (وطن) إن التطورات الأخيرة على طول الحدود بين إسرائيل وغزة أثارت المخاوف في القاهرة، حيث أصدرت مصر تحذيراً شديد اللهجة لإسرائيل بشأن الإجراءات المحتملة في مدينة رفح.

    يأتي ذلك في حين واصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أحدث جهوده الدبلوماسية في الشرق الأوسط والمنطقة للتوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى وقف القتال في القطاع المحاصر.

    • اقرأ أيضا:
    السيسي المشارك في حصار غزة يهدد إسرائيل بسحب السفير.. ما الذي تغير؟

    مصر تشعر بالقلق

    وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن مسؤولين مصريين أبلغوا إسرائيل أن أي عملية إسرائيلية كبيرة في رفح، يمكن أن تؤدي إلى تعليق اتفاق السلام بين البلدين.

    ووفقاً لمصادر داخل القاهرة، فإن مصر تشعر بالقلق العميق إزاء احتمال تدفق أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى أراضيها في حالة وقوع هجوم إسرائيلي على رفح.

    ومثل هذا الحدث أو احتلال رفح من قبل قوات إسرائيلية يمكن أن يؤدي إلى تعليق اتفاق السلام.

    • اقرأ أيضا:
    قبل اجتياح رفح .. لماذا كثف جيش الاحتلال قصف مركبات الشرطة الفلسطينية؟!

    تعزيز الحدود مع غزة

    ورداً على التوترات المتصاعدة، عززت مصر وجودها على طول الحدود مع غزة. وذكرت “رويترز” أن مصر نشرت ما يقرب من 40 دبابة ومركبة مدرعة في شمال شرق سيناء في الأسابيع الأخيرة لتحصين موقعها على طول الحدود.

    بالإضافة إلى ذلك، اتخذت مصر تدابير مهمة في مجال البنية التحتية، بما في ذلك بناء جدار خرساني يعلوه سياج سلكي، بهدف تأمين الحدود ومنع المعابر غير المصرح بها.

    وأشارت صحيفة “وول ستريت جورنال” أيضاً إلى أن وفداً مصرياً وصل إلى تل أبيب لإجراء محادثات مع المسؤولين الإسرائيليين بشأن الوضع في رفح.

    وفي خضم هذه المناورات الدبلوماسية، أكدت حماس استعدادها للدفاع عن رفح، ورفضت التهديدات الإسرائيلية دون التوصل إلى اتفاق مرضي يلبي مطالبها.