الوسم: رفح

  • دير البلح.. زفاف فلسطيني يتحدى القصف والحصار وسط غزة  (فيديو)

    دير البلح.. زفاف فلسطيني يتحدى القصف والحصار وسط غزة (فيديو)

    وطن – أقام نازحون في مخيم داخل دير البلح وسط قطاع غزة زفافاً وصف بأنه يتحدى القصف والحصار الإسرائيلي الوحشي بعد 134 يوماً على الحرب المستمرة.

    وتحت عنوان: “هنفرح حتى لو في خيمة” ظهر نازحون وهم يقيمون زفافا لعروسين داخل ملعب الدرة الواقع غربي دير البلح رغم تواصل الحرب التي يشنها جيش الاحتلال على القطاع المحاصر.

    وشارك النازحون العروسين فرحتهما، وأعدّوا لهما طعام العرس، تأكيدًا لوحدة وتماسك أبناء الشعب الفلسطيني في الأفراح والأتراح.

    https://twitter.com/YeniSafakArabic/status/1758785946982502895

    “من رحم المعاناة”

    ونقل موقع الجزيرة مباشر عن إحدى المشاركات بالفرح قولها: “اليوم حبينا نكسر روتين القتل والدمار لأنه من رحم المعاناة”.

    وأضافت السيدة الفلسطينية: “بدنا نطلع فرح لأهل غزة، من حقنا نعيش ومن حقنا نفرح زينا زي غيرنا، وحتى لو في خيمة هنفرح”.

    https://twitter.com/lool54028/status/1758867790511878528

    • اقرأ أيضا:
    “غزة تُحب الحياة”.. فيديو لزفة عريس فلسطيني داخل أحد مدراس إيواء النازحين في غزة

    وتابعت: “العالم لازم يطلع إلنا ويرحمنا شوية ويحاول يوقف هاي الحرب عشان الناس ترجع تعيش حياتها”.

    وذكر مشارك آخر بالزفاف الفلسطيني في دير البلح: “اليوم جايين نشارك أهل غزة رغم الحرب والظروف الصعبة ونخفف عنهم الألم والمعاناة اللي بنعيشها”.

    https://twitter.com/lool54028/status/1758867758983327975

    حركة نزوح عكسية من رفح

    وشهدت رفح حركة نزوح عكسية نحو وسط وأجزاء أخرى من قطاع غزة بعد غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت المدينة في ظل تهديد متواصل من الاحتلال بشن هجوم بري واسع فيها.

    وكانت محكمة العدل الدولية قد أصدرت مساء الجمعة قرارها في الطلب المستعجل المقدم من جنوب أفريقيا بشأن الوضع في رفح.

    وقالت المحكمة الدولية إن التطورات في رفح “تهدد بكابوس إنساني وعواقب إقليمية لا توصف”، وطالبت إسرائيل بالتقيد بالتزاماتها بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية.

  • لقطات جديدة لبناء منطقة عازلة على حدود مصر وغزة.. المخطط يتواصل تنفيذه

    لقطات جديدة لبناء منطقة عازلة على حدود مصر وغزة.. المخطط يتواصل تنفيذه

    وطن – نشرت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، لقطات جديدة، تظهر استمرار السلطات المصرية في بناء منطقة أمنية عازلة محاطة بأسوار بمساحة 19 كيلو مترًا مربعا، في مدينة رفح المصرية شرقي سيناء.

    وأوضحت اللقطات، وصول عملية تجهيز التربة لوضع الجدار المكون من قوالب اسمنتية جاهزة بالقرب من السياج الحدودي الفاصل بين مصر وإسرائيل.

    وتعزز الصور الجديدة ما نشرته المؤسسة استناداً لمصادر ذات صلة و أكدته لاحقا وسائل إعلامية دولية، بالبدء في إنشاء منطقة معزولة محاطة بأسوار على الحدود مع قطاع غزة بهدف استقبال لاجئين “حال حدوث عملية نزوح جماعي من سكان القطاع”.

    السلطات المصرية ترد

    وبينما تستمر أعمال البناء المؤكدة بصور الأقمار الصناعية، نفى رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، المسألة برمتها حول بدء مصر إنشاء جدار عازل على حدودها مع قطاع غزة.

    • اقرأ أيضا:
    السيسي يتلقى هذا المبلغ الضخم والمغري مقابل تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة!
    بالصور.. “WP” تؤكد استعداد مصر لسيناريو التهجير ضمن “خطة طوارئ”

    وأوضح أن لدى مصر بالفعل، ومنذ فترة طويلة قبل اندلاع الأزمة الحالية، منطقة عازلة وأسوار في هذه المنطقة، وهي الإجراءات والتدابير التي تتخذها أية دولة في العالم للحفاظ على أمن حدودها وسيادتها على أراضيها.

    تفاصيل مخطط تهجير الفلسطينيين

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، قد نقلت عن مسؤولين مصريين ومحللين أمنيين، أن السلطات المصرية تبني مخيّمًا محاطًا بالأسوار بمساحة ثمانية أميال مربعة في صحراء سيناء، بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، خشية أن تؤدي عملية إسرائيلية متوقعة في رفح إلى تدفق سيل من اللاجئين إلى الأراضي المصرية.

    وقالت الصحيفة إن المجمع الضخم الذي تبنيه مصر هو “جزء من خطط الطوارئ”، إذا تمكن عدد كبير من سكان غزة من عبور الحدود إلى مصر.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مصريين أن هذا المخيّم يمكن أن يستوعب 100 ألف فرد، وهو محاط بأسوار من الإسمنت، وبعيد عن التجمعات السكنية المصرية.

    وأوضح المسؤولون المصريون للصحيفة أنه إذا حدث خروج جماعي لعدد كبير من الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية، فإن مصر تعتزم “فرض قيود على عدد اللاجئين، ليكون أقل من الطاقة الاستيعابية للمخيم، بحيث يكون، بشكل مثالي، في حدود من 50 إلى 60 ألف فرد”.

  • السيسي يتلقى هذا المبلغ الضخم والمغري مقابل تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة!

    السيسي يتلقى هذا المبلغ الضخم والمغري مقابل تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة!

    وطن – كشف الإعلامي المصري المقرب من النظام مصطفى بكري، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي رفض كل العروض مقابل تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مؤكداً أنهم عرضوا عليه 200 مليار دولار وحل مشكلة الديون، لكنه رفض، كما ادّعى.

    وأضاف مصطفى بكري خلال برنامج “حقائق وأسرار” الذي يقدمه على قناة “صدى البلد” أنّه تم مضاعفة المبلغ المعروض على السيسي مقابل الموافقة على تهجير الفلسطينيين من غزةـ إلى 250 مليار دولار، لكنه رفض مجدداً. وفق زعمه

    وتعاني مصر من أزمات اقتصادية خطيرة قد تطيح بنظام السيسي، ما يقلق داعميه الإقليميين والدوليين في ظل ديون خارجية تعدت 165 مليار دولار ، مع تراجع دخل البلاد من إيرادات قناة السويس، ومن قطاع السياحة، وتحويلات المصريين بالخارج.

    وشنّ مصطفى بكري هجوماً على الرئيس الأمريكي جو بايدن، بسبب تصريحه الذي قاله فيه إنه طالب السيسي بفتح معبر رفح لإدخال المساعدات. ووصف “بكري” الرئيس الأمريكي بأنه كذّاب وفاقد للذاكرة، قائلاً: “ليس على الفاقد ذاكرته حرج”.

    ورغم ان الإعلامي المصري لم يشر صراحةً إلى الجهات التي قدمت تلك العروض للسيسي، فإنّ متابعين رأوا أنّ من باع “تيران وصنافير” للسعودية، ورهن البلاد بيد الإمارات، لن يمتنع عن الموافقة على الموافقة على تهجير الفلسطينيين من غزة “لقاء الأموال”، معتبرين أن التصريحات التي يخرج بها المسؤولون المصريون للإعلام قد لا تعكس الحقيقة وما يدور خلف الكواليس.

    • اقرأ أيضاً: 
    السيسي يقترح تهجير سكان غزة إلى صحراء النقب حتى التخلص من حماس! (شاهد)
    قرى من نوع جديد وميناء عائم.. مخطط تهجير أبناء رفح بدعم إماراتي مصري

    منطقة عازلة قرب رفح تحسبا لاحتمال تدفق كبير للنازحين!

    تأتي تصريحات “بكري” بالتزامن وتقارير عن إنشاء مصر منطقة عازلة محاطة بجدران خرسانية قرب حدودها مع رفح، تحسبا لاحتمال تدفق كبير للنازحين الفلسطينيين، بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية المحتملة في رفح.

    وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية نقلا عن مصادر مصرية، أن المنطقة العازلة التي تقع في شمال سيناء وتقارب مساحتها 13 كيلومترا مربعا تقع بعيدا عن التجمعات السكنية، ونشرت صورا التقطتها أقمار اصطناعية لشركة “لابس بي بي سي” ومقرها في سان فرانسيسكو، تظهر تجريف التربة في المنطقة المغلقة المفترضة بين 4 و14 فبراير/شباط الجاري.

    كما أشارت إلى مقطع فيديو نشرته “مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان” -مقرها لندن- ويظهر ما قالت المؤسسة إنها المنطقة المحاطة بجدران خرسانية يتجاوز ارتفاعها 6 أمتار.

    وبحسب ما ورد في التقرير، فإن المنطقة قد يقام فيها مخيم يستوعب نحو 100 ألف نازح فلسطيني.

    بيد أن الصحيفة أوردت في المقابل تصريحات لمحافظ شمال سيناء محمد عبد الفضيل شوشة نفى فيها أمس الخميس ما تردد عن إمكانية إقامة منطقة عازلة تضم مخيما لإيواء النازحين الفلسطينيين الذين قد يفرون من رفح.

    وأشار إلى أن سبب الأشغال هو قيام لجان من المحافظة بحصر البيوت والمنازل التي تعرضت للهدم خلال الحرب على الإرهاب.حسب ادعائه

    ولفتت الصحيفة إلى الموقف المصري المعلن ضد تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، والذي وصل إلى حد التلويح بالانسحاب من اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل.

  • تحذير أممي من كابوس ينتظر مصر حال اجتياح إسرائيل مدينة رفح بريا

    تحذير أممي من كابوس ينتظر مصر حال اجتياح إسرائيل مدينة رفح بريا

    وطن – حذر مسؤول بالأمم المتحدة، مصر من كابوس ينتظرها إذا ما نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي اجتياحًا بريًّا لمدينة رفح الواقعة على الحدود بين قطاع غزة ومصر.

    التحذير جاء من حذر مارتن غريفيث منسق المساعدات بالأمم المتحدة، الذي نبه إلى المكدسين في رفح إلى مصر إذا شنّ جيش الاحتلال عملية عسكرية على المدينة الحدودية.

    وقال غريفيث للدبلوماسيين بالأمم المتحدة في جنيف: “احتمال القيام بعملية عسكرية في رفح، مع احتمال إغلاق معبر (رفح)، مع احتمال تدفق (النازحين) نوع من أنواع الكوابيس لمصر، وهو حقيقة ماثلة أمام أعيننا”.

    وأضاف أن فكرة انتقال الناس في غزة إلى مكان آمن محض “وهم”، وقال: “دعونا نتعشم في أن يقدم لهم أصدقاء إسرائيل وأولئك الذين يهتمون بأمن إسرائيل نصيحة جيدة في هذه اللحظة”.

    بدورها، قالت ميريانا سبولياريتش رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن غياب خطة إجلاء واضحة تشمل المرضى والمسنين من شأنه أن يدفع بالمعاناة إلى مستوى جديد.

    وأضافت في نفس الاجتماع الذي تحدث فيه غريفيث: “المذبحة التي نشهدها منذ السابع من أكتوبر ستصل إلى مستوى لا يمكن تصوره إذا تم تكثيف العمليات على رفح بالطريقة التي أعلن عنها”.

    ويزعم جيش الاحتلال أنه يريد إخراج من يصفهم بالمسلحين من رفح وتحرير الأسرى المحتجزين هناك منذ السابع من أكتوبر، لكنه لم يقدم تفاصيل عن خطة مقترحة لإجلاء المدنيين الفلسطينيين.

    ولم يعط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يواجه ضغوطا دولية متزايدة لتأجيل الهجوم المزمع، أي إشارة بشأن الموعد المحتمل للهجوم.

    • اقرأ أيضا:
    بالصور.. “WP” تؤكد استعداد مصر لسيناريو التهجير ضمن “خطة طوارئ”

    بحسب الأمم المتحدة، يوجد في رفح نحو 1.4 مليون شخص، معظمهم نزحوا بسبب الحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع منذ السابع من أكتوبر.

    وتحولت المدينة إلى مخيم ضخم للنازحين، وهي المدينة الكبيرة الوحيدة في القطاع التي لم يقدم جيش الاحتلال حتى الآن على اجتياحها بريا.

    يُشار إلى أن صحيفة “وول ستريت جورنال”، قالت إن السلطات المصرية، شرعت في بناء سياج من الأسوار يحيط بمساحة 8 أميال مربعة (حوالي 13 كم مربع) في صحراء سيناء بالقرب من الحدود، خوفاً من أن يؤدي التوغل العسكري الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة، إلى تدفق طوفان من اللاجئين.

    وقال مسؤولون مصريون إن المخيم يمكنه استيعاب أكثر من 100 ألف شخص، وهو محاط بجدران خرسانية وبعيدة عن أي مناطق مصرية مأهولة.

    وأضافت إنه تم توفير أعداد كبيرة من الخيام، التي لم يتم نقلها بعد إلى الموقع.

    مخيم محاط بسور خرساني

    وكانت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، قد نشرت تقريرا هذا الأسبوع يوثق بناء السياج الخرساني، متضمنا صورا لما قالت إنها جدران خرسانية يزيد ارتفاعها عن 7 ياردات.

    واستشهد التقرير بمصادر وشهود عيان على الأرض، وتضمن خريطة تظهر حدود المنطقة.

    وأكد مسؤولون مصريون لصحيفة وول ستريت جورنال أن المنطقة التي حددتها المؤسسة هي الموقع العام للسياج المخطط له.

  • بالصور.. “WP” تؤكد استعداد مصر لسيناريو التهجير ضمن “خطة طوارئ”

    بالصور.. “WP” تؤكد استعداد مصر لسيناريو التهجير ضمن “خطة طوارئ”

    وطن – سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية الضوء على المعلومات المتداولة منذ أيام سراً بخصوص سعي مصر لتجهيز منطقة كبيرة بالقرب من حدودها مع غزة، لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين في حالة تنفيذ الاحتلال عملية عسكرية برفح ـ باتت محتملة بشكل كبير ـ قد تدفعهم إلى داخل سيناء.

    وهو ما كانت “مؤسسة سيناء” لحقوق الإنسان قد أكدته في تقرير لها مستندة لصور حصلت عليها لعمليات بناء منطقة عازلة في سيناء.

    وقالت الصحيفة الأمريكية إن “المواجهة المحتملة تمثل اختبارًا لأهم تحالفات إسرائيل”، في إشارة إلى العلاقات الإسرائيلية مع نظام السيسي.

    خطة الإخلاء
    خطة الإخلاء

    وقد هدد المسؤولون المصريون بتعليق اتفاق السلام المزعوم الذي تم توقيعه منذ 40 عامًا بين القاهرة والاحتلال، إذا أدى الهجوم على رفح إلى إجبار اللاجئين الفلسطينيين على عبور الحدود.

    صور حصلت عليها “واشنطن بوست” تنذر ببدء خطة التهجير

    وتشير لقطات جديدة حصلت عليها صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن مصر تستعد لمثل هذا السيناريو.

    وأظهرت اللقطات التي حصلت عليها مؤسسة سيناء وتمت مشاركتها حصرياً مع الواشنطن بوست، شاحنات وجرافات تقوم بإزالة الأنقاض من قطعة أرض مستطيلة تبلغ مساحتها حوالي 8 أميال مربعة (حوالي 13 كم مربع) متاخمة لحدود غزة، مع بناء جدار خرساني حول محيطها.

    وقامت الصحيفة بالتحقق من بعض المواد المصورة التي حصلت عليها كما حصلت على صور أقمار صناعية، تظهر الانتهاء من تطهير مساحة 2 ميل مربع داخل تلك المنطقة، خلال الفترة ما بين 5 و14 فبراير.

    ورداً على طلب للتعليق، أحال مسؤول مصري الصحيفة الأمريكيو إلى بيان صدر الشهر الماضي عن ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، قال فيه إن “مصر تتمتع بالسيادة الكاملة على أراضيها، ولها سيطرة كاملة على كامل حدودها الشمالية الشرقية، سواء مع قطاع غزة” أو مع إسرائيل”، بحسب البيان.

    • اقرأ أيضا:
    قرى من نوع جديد وميناء عائم.. مخطط تهجير أبناء رفح بدعم إماراتي مصري

    خطط طوارئ تشمل الاستعداد لمخطط التهجير

    وقال مسؤول مصري سابق إنه على الرغم من رفضها العلني قبول أي سيناريو يتم فيه دفع الفلسطينيين إلى مصر، فمن المحتمل أن تقوم البلاد بإعداد خطط طوارئ.

    وتواجه إسرائيل تحذيرات متزايدة من حلفائها ومنتقديها من أن هجومها البري المحتمل في رفح – وهو الملاذ الأخير الذي شهد تزايد عدد سكانها خمسة أضعاف في غضون أشهر – سيؤدي إلى حمام دم بين المدنيين الفلسطينيين.

    وتنص خطة الإخلاء التي طرحتها إسرائيل في القاهرة على إنشاء 15 مخيما على شاطئ البحر، يحتوي كل منها على 25 ألف خيمة، وفقا للشخص المطلع على المناقشات، وتمتد شمال مواسي.

    وقد روجت إسرائيل للمنطقة الساحلية الغربية باعتبارها “منطقة أكثر أمانا” منذ نوفمبر/تشرين الثاني، رغم أنها واصلت استهداف المنطقة. واستشهد ما لا يقل عن 7 فلسطينيين في غارة جوية على مخيم مؤقت هناك الشهر الماضي، وفقًا لمدير أحد المستشفيات.

    خدعة دبلوماسية للضغط على حماس

    لكن وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين لم تقيم أبدا وجودا لها في مواسي. وقالت تمارا الرفاعي، المتحدثة باسم الأونروا، إن احتمال لجوء مئات الآلاف من الأشخاص إلى هناك “سيتطلب من الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني إنشاء مخيمات جديدة بعيدا عن أي مباني قائمة”.

    وبينما يواصل الوسطاء الدوليون في القاهرة العمل من أجل ضمان وقف القتال وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، أشار بعض المعلقين السياسيين الإسرائيليين إلى أن تهديدات نتنياهو ضد رفح هي “خدعة دبلوماسية تهدف إلى الضغط على حماس لقبول الصفقة”.

    ويبدو أن محادثات وقف إطلاق النار في غزة في القاهرة تتعثر مع اقتراب الهجوم على رفح، لكن الذعر ينتشر بالفعل بين النازحين في رفح. بعد الغارة التي شنتها قوات الاحتلال، يوم الاثنين، والتي أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 67 فلسطينيًا أثناء تحرير أسيرين إسرائيليين، احتشد آلاف الأشخاص في السيارات أو انطلقوا سيرًا على الأقدام.

    الحدود مع مصر
    الحدود مع مصر

    وقال إبراهيم الريس وهو يقوم بتفكيك الخيمة التي يعيش فيها هو وعائلته من مدينة غزة منذ ثلاثة أشهر لـ”واشنطن بوست”: “لا يوجد مكان آمن في جميع مناطق قطاع غزة، لكن بعض الأماكن أقل خطورة من غيرها”. ولم يكن يعرف أين سيقيمه بعد ذلك.

    أما غادة عابد، 31 عامًا، التي وصلت إلى رفح بعد اتباع التوجيهات الإسرائيلية بالتوجه جنوبًا أبعد وأبعد، فهي تبحث الآن عن ملاذ جديد.

    وقالت يوم الثلاثاء: “رغبتنا هي العودة إلى منزلنا في جباليا في شمال غزة “على الرغم من الدمار، نأمل أن نعيش في خيمة هناك، إما ملاصقة لمنزلنا أو داخل الحي الذي نعيش فيه”.

  • “خيانة وتخابر” وحماس تتحرك.. مفاجأة بشأن عملية رفح وتحرير الأسيرين

    “خيانة وتخابر” وحماس تتحرك.. مفاجأة بشأن عملية رفح وتحرير الأسيرين

    وطن – كشفت مصادر مطلعة لـ(وطن) تفاصيل ما وصفته “بتقرير أولي” رفعته لجنة أمنية شُكلت من عدة فصائل في غزة أهمها حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي، بشأن عملية تحرير الأسيرين الإسرائيليين المزعومة والعملية الإسرائيلية الأخيرة في رفح.

    ولوحظ خلال الأيام الماضية الاهتمام الهوليودي من قبل إسرائيل بعملية تحرير الأسيرين “فرناندو سيمون مارمان” و”لويس هار” في رفح، وإنتاج مقطعين ونشرهما على نطاق واسع للعملية رغم عدم وجود أي اشتباك خلالها، ورغم علم جيش الاحتلال بمكانهما منذ أسابيع، طبقًا للتقارير الإسرائيلية.

    وبحسب المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها لدواع أمنية، فإن التقرير لجنة التحقيق المشار إليه قد استند إلى تحرك سريع قامت به فور انتهاء العملية، حيث تم اعتقال أشخاص من عائلة “أبو سرور” وبعض الأشخاص في كتيبة المجاهدين.

    والأحد الماضي، أعلن جيش الاحتلال تحرير أسيرين إسرائيليين في رفح جنوب قطاع غزة بعملية عسكرية ليلية، تزامنت مع قصفٍ عنيف على المدينة أسفر عن استشهاد نحو مئة شهيد فلسطيني وإصابة العشرات.

    البداية كانت يوم طوفان الأقصى

    بداية هذا الموضوع يعود إلى تاريخ 7 أكتوبر ـ عملية طوفان الأقصى ـ فبعد تحطيم الجدار الفاصل بين مستوطنات غلاف غزة وقطاع غزة بفعل هجوم كتائب القسام في هذا اليوم، دخل إلى مستوطنات الغلاف تنظيمات وأشخاص مدنيين “وكلٌ كان له هدفه ومبتغاه في ظروف كان من الصعب التحكم بها والسيطرة على كل تفاصيلها” تقول المصادر.

    وبحسب التقرير الأولي الذي كشفت عنه المصادر ورفعته لجنة أمنية شُكلت من عدة فصائل في غزة، فإن عملية أسر المستوطنين وجنود الجيش الإسرائيلي كانت العنوان الأبرز في عملية “طوفان الأقصى” والتي تم فيها الاجتياح الواسع لمستوطنات الغلاف؛ وفي حين ركزت الكتائب العسكرية على أسر الجنود والضباط قامت مجموعات أخرى بأسر مدنيين وأطفال وكبار في السن.

    وتابعت المصادر أنه بسبب الهجوم الاسرائيلي المعاكس والذي شمل شن الغارات الجوية على معظم مناطق قطاع غزة، على مدار الساعة كان من الصعب ضبط الأمور من قبل قوات المقاومة والسيطرة على الأحداث وإجراء تقييم للنتائج، ومعرفة ما هو عدد الأسرى الإسرائيليين الذين تم جلبهم إلى قطاع غزة ومن هي الجهات التي بحوزتها أسرى.

    • اقرأ أيضا:
    اللواء فايز الدويري: لهذا السبب ضخّم الاحتلال خبر تحرير الأسيرين الإسرائيليين من رفح

    أسرى لدى عائلات تتبع كتيبة المجاهدين

    وتبيّن فيما بعد وفق “التقرير الأمني” محل الذكر أن بعض العائلات قامت بأسر إسرائيليين. وهذه العائلات تتبع لكتيبة المجاهدين والتي هي جزء من تنظيم حركة المجاهدين التي أسسها عمر أبو شريعة عام ٢٠٠٦.

    والمعروف أن حركة المجاهدين شهدت انشقاقات وانقسامات عديدة وجميعها تحمل إسم الذراع المسلح “لكتيبة المجاهدين“. ومعظم سلاحهم فردي وليس لديهم تجهيزات على الأرض، ومعظم تشكيلاتها تأخذ الطابع العائلي والعشائري.

    وبحسب التقرير الأمني للفصائل والذي كشفت عنه المصادر، فإنه في ٧ أكتوبر قامت كتيبة المجاهدين بقيادة محمد أبو سرور بأسر الإسرائيليين “فرناندو سيمون مارمان” (٦٠ عاما)، ولويس هار (٧٠ عاما)ـ وعادوا بهما إلى قطاع غزة وبالذات لمدينة رفح، مكان سكن وعمل محمد أبو سرور، وتم وضعهما في أحد البيوت وكان يتم نقلهما بين فتره واخرى من مكان لآخر.

    محمد أبو سرور وضع الأسيرين في عهدة أخ له واثنين من أولاد عمه، وكانت وظيفتهم المحافظة عليهما وحراستهما وتولي شؤون إطعامهم وعلاجهم؛ ولكن صاحب القرار الأول والأخير كان محمد أبوسرور.

    استشهاد محمد أبو سرور ومصير الأسيرين

    وتابعت المصادر أنه في بداية شهر يناير الماضي، استشهد محمد أبو سرور في محيط مدينة خانيونس، وأصبح شقيقه وأولاد عمه بلا مرجعية، حيث لا علاقات تنظيمية لهم مع أي طرف أو شخص؛ وأصبحوا يتصرفوا بالأسيرين وفق اجتهادهم وتقديرهم.

    ليقوموا بنقل الأسيرين الإسرائيليين فوراً إلى منطقة في مخيم الشابورا والتي لديهم فيها ثقل عائلي ووضعوهما في احد بيوتهم. وحيث أن خبرتهم وثقافتهم متدنية ـ بحسب التقرير الأمني لفصائل المقاومة ـ فقد تمكن احد الأسيرين وهو الأسير “لويس هار” من استمالة بعضهم ونجح باختراقهم وقدم إغراءات لهم وربما وعدهم بالكثير حتى وصل الأمر بهم لتسهيل اتصاله هاتفياً مع ابنته.

    حيث أخبرهم الأسير الإسرائيلي أن ابنته صاحبة شركة كبيرة ولها عدة فروع في الخارج وأنها ستوفر لهم أي شي يطلبوه، ويمكن أيضا أن تساعدهم في الخروج من غزة وتوفير لجوء سياسي لهم في أية دولة غربية.

    خيانة مقابل المال ووعد بالخروج من غزة

    ويواصل التقرير الأمني للفصائل عن “هجوم فح” بأن اتصالات ابنة الأسير الإسرائيلي استمرت معهم وباتت تلك الاتصالات دائمة ولكنها كانت تتم بإشراف ومراقبة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

    وهناك معلومات غير مؤكده حتى الآن بأن ابنة الأسير أوصلت مبالغ مالية لأشخاص ربما يكونوا من أقارب الخاطفين الذين يقيمون في كل من بريطانيا والسويد، على أن يتسلموا المبلغ المتفق عليه لحظة الافراج عن المخطوفين، مع وعد بمساعدتهم على الخروج من غزة إلى مصر ومن ثم لإحدى الدول الأوروبية.

    وكشفت التقرير أيضا أن الخاطفين كانوا قد رفضوا عرضا قدمته لهم ابنة الأسير الإسرائيلي ليحضروا مع الأسيرين إلى إسرائيل، ومن ثم يغادرو إلى بلد اللجوء حيث عرضت عليهم إخلاء مسؤوليتهم القانونية عن عملية الخطف وأنها تضمن سلامتهم في إسرائيل لحين مغادرتهم.

    وفي إحدى المراحل تم الاتفاق معهم على نقل الأسيرين إلى محيط الغلاف حيث تجري تنفيذ الصفقة بحيث تكون ابنة الأسير موجودة في نقطة بعيدة عن جيش الاحتلال، حيث ستلمهم المبالغ المتفق عليها وستستلم منهم الأسيرين.

    ويتابع التقرير الأمني الأولي لفصائل المقاومة بشأن “عملية رفح” والتي كشفت تفاصيله المصادر، أنه خلال تلك المرحلة تم تحديد ثلاث تواريخ لتنفيذ الصفقة، إلا أن ابنة الأسير اتصلت بهم وطلبت التأجيل تحت عنوان مخاوف أمنية ومن أجل ضمان سلامة الجميع ولإنجاح الصفقة.

    موعد الصفقة وتفاصيل العملية

    وأخيراً تم تحديد الموعد النهائي في تمام الساعة الواحدة فجرا من يوم، الاثنين 12 فبراير.

    وكانت تفاصيل العملية التي تم الاتفاق عليها أن يحضر أحد الخاطفين إلى نقطه تم الاتفاق عليها وتقع في محيط مدينة رفح ويلتقي ابنة الأسير، ويحصل منها على المبلغ. عندها يتصل تلفونيا بالخاطفين الآخرين ليبلغهم أنه تسلم المبلغ، ويطلب منهم التحرك لنقطة معينة لتسليم الأسيرين بعد أن يكون هو قد غادر ومعه المبلغ.

    وكشف التقرير أن هذا بالفعل ما حدث تحت غطاء عملية رفح والهجوم العسكري الإسرائيلي، فمع وصول الخاطف الأول لمقابلة ابنة الأسير انطلقت العمليه العسكرية الشاملة بعد أن كانت إسرائيل قد توصّلت لكافة التفاصيل اللازمة بخصوص المنطقة التي يقع فيها البيت المتواجد فيه المخطوفان وعدد من في البيت، ورصدوا المنطقه بأسرها من خلال طائرات الاستطلاع.

    عملية شاملة في كل رفح للتضليل

    وبحسب المصادر فقد انطلقت العملية العسكرية في كل أنحاء رفح للتضليل إلا في المنطقة القريبة من المنزل الذي يتواجد فيه الأسيرين، حيث وصلت قوات الاحتلال إلى المنطقة وصعد الجنود إلى البيت.

    وبدون ضجيج وبدون أي إطلاق نار أخذو الأسيرين الإسرائيليين والخاطفين الاثنين ومن الواضح أنهما إما اعتقلا أو قتلا، وكذلك الأمر بالنسبة لمن ذهب أولاً لمقابلة ابنة الأسير.

    ولفتت المصادر إلى أنه في هذه العملية التي وُصِفت بالبطولية والمعقدة من قبل جيش الاحتلال، والتي نفذتها إسرائيل بجيشها وأمنها وحكومتها استشهد أكثر من 100 فلسطيني بنيران الاحتلال.

    وتابعت أنه كان بإمكان القوات الإسرائيلية إنجاز المهمة بدون ما وصفته بهذا “الإخراج الاستعراضي” كما حدث في الطريقة التي تم بها تحرير الرهينة السابقة، ولكنهم أرادوا تسويق هذه العملية بهذه الطريقة لأهداف سياسية وباعتبارها إنجاز بطولي خارق.

    المعلومات تتفق مع ما كشفه قيادي بحماس

    هذه الملعومات المسربة يدعم معظم ما جاء فيها ويؤكد صحتها تصريحات خرجت يوم، الاثنين، عن القيادي في حماس محمد نزال، الذي كذب الرواية الإسرائيلية بشأن عملية الاحتلال في رفح والتي قادت إلى استعادة الأسيرين.


    وفي حديثه لـ”تلفزيون العربي” أكد القيادي بحماس أن الرواية التي يروج لها الاحتلال بشأن تحرير الأسيرين الإسرائيليين “كاذبة”، وتهدف إلى رفع المعنويات داخل الرأي العام الإسرائيلي.

    وأوضح نزال أن العملية الإسرائيلية “كانت عادية كون المحتجزين الإسرائيليين كانا في شقة مدنية وتم أسرهما من قبل مدنيين فلسطينيين في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي”. كما أوضح نقلًا عن شهود عيان بأنه لم يتم الاشتباك مع مقاتلي القسام كما زعم الاحتلال.

    وأشار نزال أيضا إلى أنه “لم تحدث أي عملية ذات خصوصية في البناية التي يتواجد فيها الأسيران، حيث دخلت قوات الاحتلال بناء على معلومات استخبارية وأخذت الأسيرين دون حدوث أي عملية اشتباك مع المقاومة”.

    وأكد القيادي بحماس أيضا أن قوات الاحتلال “لم تستطع الوصول إلى أيّ أسير لدى المقاومة وتحديدًا لدى كتائب القسام منذ عملية طوفان الأقصى.”

    واعتبر محمد نزال أن نتنياهو يريد صنع “انتصار وهمي” والزعم بأنه قادر على الوصول إلى الأسرى وأنه لا حاجة لأي عملية تبادل.

    كما نوه القيادي بحركة حماس إلى أن كتائب القسام عندما أعلنت عن عدد الأسرى أكدت وجود 250 أسيرًا لديها في البداية وأكدت وجود 50 آخرين عند جهات مختلفة بغزة.

  • إشارة جدية لقبول مصر بخطة التهجير.. منطقة عازلة بسيناء لاستقبال الفلسطينيين (شاهد)

    إشارة جدية لقبول مصر بخطة التهجير.. منطقة عازلة بسيناء لاستقبال الفلسطينيين (شاهد)

    وطن – قالت “مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان” اليوم، الأربعاء، إنها حصلت على معلومات من مصدر ذو صلة تفيد بأن السلطات المصرية شرعت ببناء منطقة أمنية عازلة محاطة بأسوار شرقي سيناء، لاستقبال فلسطيني غزة في حال حدوث عملية نزوح جماعي من سكان القطاع، مما يشي بأن هناك ما يعد له في السر وأن مخطط التهجير بات قيد التنفيذ.

    ومؤسسة سيناء هي حقوقية غير حكومية؛ مستقلة؛ معنية بمراقبة ورصد أوضاع حقوق الإنسان في شبه جزيرة سيناء، وتوثيق الانتهاكات والتجاوزات التي تجري من قبل الأطراف الفاعلة ميدانياً.

    ونقلت المؤسسة الحقوقية عن اثنين من المقاولين المحليين قولهما أن أعمال البناء التي حصلت عليها شركات محلية من الباطن بتكليف من شركة “أبناء سيناء” للتشييد والبناء المملوكة لرجل الأعمال المقرب من السلطة إبراهيم العرجاني، تهدف لإنشاء منطقة محاطة بأسوار بارتفاع 7 أمتار.

    وذلك بعد إزالة أنقاض منازل السكان الأصليين التي دمرت خلال الحرب على الإرهاب-حسب وصف الإعلام التابع لنظام السيسي-، وتمهيد التربة وتسويتها، على أن تنتهي هذه الأعمال في أقصر وقت ممكن لا يتجاوز العشرة أيام.

    منطقة عازلة في سيناء وتواجد أمني كثيف

    وأردف المصدر أن هذه المعلومات جرى تداولها على نطاق ضيق بهدف عدم انتشارها، وأن العمل يجري تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وفي تواجد أمني كثيف.

    وفي مقابلة مع مهند صبري، الباحث في شؤون سيناء والأمن في مصر، قال:” إن أعمال البناء التي شوهدت في سيناء على طول الحدود مع غزة – إقامة محيط أمني معزز حول مساحة محددة ومفتوحة من الأرض – هي إشارات جدية على احتمالية أن مصر تستعد لقبول والسماح بتهجير سكان غزة إلى سيناء، بالتنسيق مع إسرائيل والولايات المتحدة”.

    • اقرأ أيضا:
    قرى من نوع جديد وميناء عائم.. مخطط تهجير أبناء رفح بدعم إماراتي مصري

    وكانت مؤسسة سيناء قد نشرت قبل يومين تقريراً مدعماً بصور حصرية يوضح بدء السلطات في أعمال إنشاء بوتيرة سريعة للغاية، في ظل تشديد أمني كبير في المنطقة الحدودية شرق سيناء.

    وتمكن فريق المؤسسة من التقاط عدد مقاطع الفيديو تظهر عمليات تمهيد التربة ورفع أنقاض منازل المدنيين المهجرين من المنطقة، وعملية تخزين أعداد كبيرة من القوالب الاسمنتية تشبه القوالب الاسمنتية المستخدمة في بناء الجدار الحدودي.


    كما رصد فريق المؤسسة الحقوقية المصرية إنشاء جدار إسمنتي بارتفاع 7 أمتار بدء من نقطة في قرية “قوز أبو وعد” جنوب مدينة رفح ويتجه نحو الشمال باتجاه البحر المتوسط بموازاة الحدود مع قطاع غزة.

    ووفق المؤسسة فإن الأعمال الهندسية بدأت في وقت مبكر من صباح، الاثنين 12 فبراير، في منطقة حدها الشمالي ينحصر بين قرية الماسورة غربا ونقطة على خط الحدود الدولية جنوب معبر رفح.

    وتابعت أن الحد الجنوبي لهذه الأعمال الهندسية ينحصر بين قرية جوز أبو رعد ونقطة على خط الحدود الدولية جنوب معبر كرم أبو سالم، في ظل تواجد ضباط تابعين لجهاز المخابرات الحربية وعدد من سيارات الدفع الرباعي، تحمل عناصر قبلية مسلحة تابعة لمجموعة “فرسان الهيثم”.

    وهي مجموعة مسلحة تابعة لاتحاد قبائل سيناء الذي يرأسه رجل الأعمال إبراهيم العرجاني بالقرب من منطقة “قوز أبو رعد” جنوب مدينة رفح بصحبة عدد كبير من المعدات والجرافات برفقة عدد من المقاولين المحليين.

    • اقرأ أيضا:
    أول تعليق من حماس على “الخطة الإسرائيلية المصرية الأمريكية” لتهجير نازحي غزة من رفح

    ممر فيلادلفيا

    وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مراراً وتكراراً عن نية الاحتلال الإسرائيلي السيطرة على ممر فيلادليفيا، هذه المنطقة العازلة الضيقة على طول الحدود بين مصر وغزة منذ أن شن الاحتلال عدوانه على غزة في أعقاب هجمات 7 أكتوبر لحماس.

    وخوفًا من التدفق الهائل للاجئين وعواقبه المحتملة، نشرت مصر حوالي 40 دبابة وناقلة جنود مدرعة في شمال شرق سيناء خلال الأسابيع القليلة الماضية.

    وقال مصدران أمنيان مصريان لرويترز، إن هذا الانتشار جزء من سلسلة إجراءات تهدف إلى تعزيز الأمن على الحدود المصرية مع غزة.

  • “قلوبنا مع غزة”.. موسى التعمري يُجدد تضامنه مع فلسطين ورسالة للجماهير بشأن كأس آسيا 2023

    “قلوبنا مع غزة”.. موسى التعمري يُجدد تضامنه مع فلسطين ورسالة للجماهير بشأن كأس آسيا 2023

    وطن- جدد النجم الأردني موسى التعمري 26 عاماً، تضامنه مع أهل فلسطين بغزة، إثر حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي من قبل الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة على قطاع غزة لليوم ال131 على التوالي.

    كما وخاطب نجم نادي مونبلييه الفرنسي موسى التعمري، كافة أنصار الجماهير الأردنية والعراقية والقطرية بالتحلي بالروح الرياضية، إثر الأجواء المشحونة بعد تتويج العنابي القطري ببطولة كأس آسيا 2023 للمرة الثانية.

    قلوبنا مع غزة

    وليس غريباً على موقف النجم الأردني الخلوق والمهاري موسى التعمري، بتضامنه المتواصل مع القضية الفلسطينية التي تمر بمرحلة فاصلة في تاريخ الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي منذ حرب أكتوبر الماضي وحتى يومنا هذا.

    وقال التعمري في تغريده نشرها عبر حسابه الشخصي على منصة (X)، ” طوينا صفحة كأس آسيا باجابياتها وسلبياتها، وقدر الله وما شاء فعل، المناكفات بين الجماهير الأردنية والقطرية والعراقية نتمنى لا تخرج عن الروح الرياضية والانجرار وراء فتنة الذباب الإعلامي والالكتروني”.

    اللاعب موسى التعمري
    النجم الأردني موسى التعمري
    اقرأ أيضاً: 
    قضايا الأمة أكبر من كل المناكفات

    وختم التعمري، ” العلاقة بين الشعب واللاعبين في الأردن والعراق وقطر أكبر وأعمق وأوثق، وقضايا الأمة أهم وأكبر من كل شيء مضى، تركيزنا وهدفنا في المرحلة القادمة فقط هو تجاوز تصفيات كأس العالم بدعم الجماهير الأردنية العظيمة، قلوبنا مع غزة”. مع هشتاك رفح تحت القصف.

    اللاعب موسى التعمري
    موسى التعمري ورفع علم فلسطين

    وكان منتخب الأردن النشامى قد نجح في إقصاء نظيره العراقي من منافسات دور ال16 كأس آسيا 2023. بنتيجة 3-2، إلا أنه خسر اللقب بعد التأهل للمباراة النهائي على حساب كوريا الجنوبية أمام مستضيف البطولة العنابي القطري بنتيجة 3-1.

    للحصول على آخبارنا الحصرية والعاجلة اشترك في قناتنا في تليغرام
  • نقل معدات وأسلحة مصرية ثقيلة إلى الحدود مع غزة.. حقيقة صور منتشرة

    نقل معدات وأسلحة مصرية ثقيلة إلى الحدود مع غزة.. حقيقة صور منتشرة

    وطن – مع تداول معلومات تفيد بأن إسرائيل هدّدت بإرسال قوات برية لمحاربة حركة المقاومة الفلسطينية حماس في رفح، حيث يحتمي أكثر من مليون مدني فلسطيني، تداول نشطاء على مواقع التواصل صوراً قالوا إنها لدبابات مصرية على طول الحدود مع غزة.

    وجاء ذلك عقب أنباء عن نشر مصر ما يقرب من 40 دبابة ومركبة مدرعة في شمال شرق سيناء في الأسابيع الأخيرة لتحصين موقعها على طول الحدود.

    ليتبين أن هذه الصور لا علاقة لها بحشود مصريّة على الحدود مع غزّة في الأيام الماضية، بل هي مصوّرة في أشهر وسنوات سابقة.

    وجاء تداول الصور التي زعم أنها حديثة في ظلّ المخاوف من عمليّة عسكريّة إسرائيليّة على مدينة رفح على الحدود مع مصر.

    • اقرأ أيضا:
    فيديو متداول لتعزيزات عسكرية مصرية صوب مدينة رفح بعد قصف إسرائيل للمعبر

    صور قديمة

    وقالت “خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة” في وكالة “فرانس برس” أن هذه الصور في الحقيقة قديمة ولا شأن لها بالمخاوف من هجوم برّي إسرائيلي على رفح حالياً.

    وتُظهر الصور قطعاً عسكريّة من بينها ناقلات ضخمة ومدرّعات وقاذفات صواريخ وطائرة نفّاثة. وجاء في التعليقات المرافقة إن هذه الصور تُظهر نقل معدّات وأسلحة مصريّة ثقيلة إلى الحدود مع قطاع غزّة.

    نقل أسلحة مصرية ثقيلة إلى الحدود مع غزة
    صور تزعم نقل أسلحة مصرية ثقيلة إلى الحدود مع غزة

    تصاعد المخاوف

    ووفق المصدر ذاته فالصورة الأولى، التي تُظهر ناقلات مدرّعات، نشرتها وكالة “أسوشيتد برس” في العام 2012، وهي ملتقطة في منطقة العريش وتحديداً في التاسع من آب/أغسطس من ذلك العام.

    مدرعات مصرية في منطقة العريش بشهر أغسطس الماضي
    مدرعات مصرية في منطقة العريش بشهر أغسطس الماضي

    والصورة الثانية، نشرتها مواقع إخباريّة عربيّة في العام 2017، وتحديداً في 23 تموز/يوليو من ذلك العام، مرفقة بأخبار عن افتتاح قاعدة عسكريّة في مصر.

    افتتاح قاعدة محمد نجيب في مصر
    افتتاح قاعدة محمد نجيب في مصر

    ويأتي ظهور هذه المنشورات فيما تتصاعد المخاوف من هجوم برّي إسرائيلي على مدينة رفح التي تؤوي 1,4 مليون شخص.

    ويثير احتمال شنّ هجوم من هذا النوع قلقاً كبيراً في الخارج حتى من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها الحليف الأكبر للكيان الصهيوني. وتعارض أمريكا شن عملية واسعة النطاق دون ضمان سلامة المدنيين العالقين على الحدود المغلقة مع مصر في أقصى جنوب القطاع المحاصر.

    منع كارثة إنسانية

    والثلاثاء، دعت الصين إسرائيل إلى وقف عمليتها العسكرية في أقرب وقت ممكن وبذل كل الجهود الممكنة لتجنّب سقوط ضحايا مدنيين أبرياء.. لمنع كارثة إنسانية أكثر خطورة في منطقة رفح”.

    والاثنين، قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إنّ العالم “لا يمكنه تحمّل (عواقب) هجوم إسرائيلي” على رفح، لافتاً إلى “وضع أصلاً لا يطاق لأكثر من مليون شخص تم دفعهم نحو (هذه المدينة الحدودية مع مصر) منذ أن بدأت الحرب.”

    وأضاف خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي “جو بايدن” :”علينا العمل مع شركائنا من الأشقاء العرب والمجتمع الدولي على تكثيف الجهود للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة والبدء فورا بالعمل لإيجاد أفق سياسي يؤدي إلى السلام العادل والشامل-وفقا-لحل-الدولتين.”

  • بهذا السؤال الإنساني.. أسطورة مانشستر يونايتد يتضامن مع فلسطين (صور)

    بهذا السؤال الإنساني.. أسطورة مانشستر يونايتد يتضامن مع فلسطين (صور)

    وطن- وجه أسطورة مانشستر يونايتد الإنجليزي إيريك كانتونا، سؤلاً إنسانياً بشأن مصير السكان الفلسطينيين النازحين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة البالغ عددهم حولي 1.3 مليون شخص، بسبب قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل بالأحزمة النارية بشكل عشوائي في تلك المدينة.

    وكتب النجم الفرنسي إيريك كانتونا أسطورة نادي مانشستر يونايتد خلال فترة التسعينيات من القرن الماضي، عبر حسابه الشخصي على منصة الانستغرام، ” أين سيذهب النازحون في رفح الآن؟!”

    تضامن أسطورة مانشستر يونايتد مع فلسطين

    وتتحدث التقارير خلال الأيام القليلة الماضية عن احتمالية شن عملية موسعة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، التي لجأ إليها نحو 1.3 مليون فلسطيني نازح من مناطق القطاع وفق الإحصائيات الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة.

    مانشستر يونايتد
    تضامن أسطورة مانشستر يونايتد مع سكان رفح

    وكان الاحتلال الإسرائيلي قد شن عملية عسكرية سريعة الأحد في عدة مناطق في مدينة رفح، من خلال قصف العديد من البيوت والمساجد وأراضي فارغة على طول الشريط الحدودي مع جمهورية مصر العربية، ارتقى على إثرها نحو 100 شهيد فلسطيني جلهم من المدنيين من الأطفال والنساء وفق ما ذكرته وزارة الصحة الفلسطينية بغزة.

    اقرأ أيضاً: 
    حصيلة الحرب الإسرائيلية على غزة

    كما ويواصل الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، بقصف العشوائي للأحياء السكنية والمنازل والمدارس والمساجد والكنائس والمؤسسات التعليمية والخدماتية كمشافي لليوم ال130 على التوالي.

     إيريك كانتونا
    أسطورة مانشستر يونايتد إيريك كانتونا

    ناهيك عن محاصرة العديد من المشافي وخروجها عن الخدمة، كان آخرها محاصرة مجمع ناصر الطبي في محافظة خانيونس من قبل آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يأوي النازحين وأطباء ومرضى يتلقون العلاج بداخله.

     إيريك كانتونا
    تضامن أسطورة مانشستر يونايتد مع سكان رفح

    يشار إلى أن حصيلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قد بلغت أكثر من 27 ألف شهيد فلسطيني جلهم من الأطفال والنساء بنسبة تفوق 90%، وأصيب نحو 69 ألف آخرين بجراح مختلفة، منذ بداية الحرب على القطاع في ال7 من شهر أكتوبر الماضي وحتى هذه الساعة.

    للحصول على آخبارنا الحصرية والعاجلة اشترك في قناتنا في تليغرام