الوسم: رفح

  • على وقع تقارير عن قرب اجتياح رفح.. الفصائل الفلسطينية تحذر مصر: أمنكم القومي في خطر

    على وقع تقارير عن قرب اجتياح رفح.. الفصائل الفلسطينية تحذر مصر: أمنكم القومي في خطر

    وطن – وسط تقارير تتحدث عن قرب تنفيذ جيش الاحتلال اجتياحا بريا لمدينة رفح، حذرت الفصائل الفلسطينية من التداعيات الكارثية والإنسانية وانفجار يهدد الأمن القومي في المنطقة، خاصة مصر، إذا ما أقدم جيش الاحتلال على اجتياح المدينة الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة.

    وقالت الفصائل الفلسطينية في غزة، إن الإدارة الأمريكية والمجتمع الغربي يتحملان مسؤولية أي عملية اجتياح بري لمدنية رفح، مشيرة إلى أن القوى والمؤسسات الدولية ستكون شريكة في أي جرائم تقترف في المدينة.

    https://twitter.com/AJArabic/status/1783257106793325050

    وحذرت كذلك من انفجار يهدد الأمن القومي للمنطقة بأسرها والمصري خاصة إذا أصر الاحتلال على اجتياح رفح.

    وأشارت إلى أن من شأن العدوان الوقف الكلي لتدفق المساعدات للفلسطينيين عبر معبر رفح شريان الحياة الوحيد المتبقي.

    المقاومة جاهزة لأي سيناريو

    في الوقت نفسه، أكدت الفصائل بأن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي، وهي تتجهز لأي سيناريوهات بما فيها اجتياح رفح، مشيرة إلى أن كل الخيارات أمامها مفتوحة دون استثناء لحماية شعبنا وإفشال مخططات الاحتلال.

    رفح
    تحذيرات دولية متزايدة من تداعيات كارثية في ظل وجود نحو 1.4 مليون نازح فيها

    كما توجهت الفصائل، إلى الدول العربية والإسلامية والدول الحرة وأحرار شعوب العالم بضرورة تبني موقف عملي جدي من أجل وقف العدوان، وكسر الحصار، واستخدام أوراق القوة والضغط التي تمتلكها للتصدي لأي تهديدات إسرائيلية باجتياح رفح.

    ودعت الجماهير العربية والإسلامية والشعوب الحرة في كل مكان إلى النزول للميادين والساحات للتنديد باستمرار حرب الإبادة، واستمرار الضغط على الأنظمة العربية والإسلامية الرسمية والأنظمة الغربية لتحمل مسؤولياتها في وقف حرب الإبادة الجماعية.

    وكانت تقارير إسرائيلية قد أكّدت استكمال الاستعدادات لشن هجوم على رفح، فيما كشف موقع “واللا” العبري أن رئيس أركان جيش الاحتلال هرتسي هاليفي ورئيسَ الشاباك رونين بار، التقيا يوم الأربعاء في القاهرة رئيس الأركان المصري أسامة عسكر ورئيسَ المخابرات عباس كامل من أجل تنسيق المواقف بشأن عملية عسكرية متوقعة في رفح.

    وقال مسؤولون إسرائيليون، إن إسرائيل تعتبر أن التنسيق العسكري والدبلوماسي الوثيق مع مصر هو أحد الشروط الأساسية للعمل العسكري في رفح.

    وبحسب هؤلاء المسؤولين الإسرائيليين، تمّ إحراز تقدم كبير في الإعداد لإجلاء السكان المدنيين من رفح، وأن مصر والإمارات شيدتا مخيمات بين رفح وخان يونس، لاستيعاب النازحين من رفح.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تلوح باجتياح رفح بعد العيد: “ننسق الهجوم مع مصر”.. هل تفعلها أم تهدف لزيادة الضغط على حماس؟

    يأتي هذا فيما أفادت موقع “أكسيوس” الأمريكي، نقلا عن مصادر إسرائيلية، أن جيش الاحتلال ينتظر توجيهات نتنياهو لبدء إجلاء المدنيين، فور حل المسائل العالقة مع الأمريكيين والمصريين.

    وكانت هيئة البث الإسرائيلية قالت إن جيش الاحتلال يستعد لاجتياح رفح قريبا جدا في عملية تتضمن إخلاء أعداد كبيرة من السكان، وبموافقة أمريكية.

    وتصر إسرائيل على اجتياح رفح بزعم أنها المعقل الأخير لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، رغم تحذيرات دولية متزايدة من تداعيات كارثية في ظل وجود نحو 1.4 مليون نازح فيها.

  • لمناقشة “غزو رفح”.. لقاء سري جمع عباس كامل وأسامة عسكر بقادة للاحتلال في القاهرة

    لمناقشة “غزو رفح”.. لقاء سري جمع عباس كامل وأسامة عسكر بقادة للاحتلال في القاهرة

    وطن – قال ثلاثة من كبار المسؤولين الإسرائيليين لموقع “أكسيوس” الأمريكي، إن قادة كبار لدى الاحتلال اجتمعوا، الأربعاء، في القاهرة مع رئيس المخابرات المصرية عباس كامل ومسؤولين رئيسيين آخرين لمناقشة عملية محتملة لجيش الاحتلال في رفح.

    وبحسب التقرير يشعر المسؤولون المصريون بالقلق من أن تؤدي العملية الإسرائيلية في رفح، إلى دخول عشرات الآلاف من الفلسطينيين النازحين إلى سيناء، مما قد ينطوي على خرق للحدود من شأنه أن يعرض أمن مصر للخطر.

    قادة الاحتلال يبحثون عملية رفح مع المصريين

    وقال كبار المسؤولين المصريين علنا وفي محادثات مغلقة مع إسرائيل، إن مثل هذا السيناريو سيؤدي إلى تمزق في العلاقات مع دولة الاحتلال ويمكن أن يعرض معاهدة السلام بينهما للخطر.

    وقال المسؤولون الإسرائيليون إن التنسيق العسكري والدبلوماسي الوثيق مع مصر هو أحد الشروط الأساسية للعمل العسكري الإسرائيلي في رفح، خاصة في ضوء نية جيش الاحتلال السيطرة على ممر فيلاديلفي، المجاور للحدود بين قطاع غزة ومصر.

    وبحسب “أكسيوس” فقد رفض المتحدثون باسم جيش الاحتلال وجهاز المخابرات العامة المصري والمسؤولون المصريون التعليق.

    ويشار إلى أن هذه هي الزيارة الثانية إلى مصر لرئيس الشاباك رونين بار ورئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال هارزي هاليفي، منذ 7 أكتوبر، لمناقشة عملية عسكرية محتملة في رفح. التقى بار وهاليفي برئيس المخابرات المصرية عباس كامل ورئيس الأركان المصري أسامة عسكر.

    كانت الزيارة السابقة في منتصف فبراير، والتي أبلغت عنها “أكسيوس” لأول مرة، لنقل رسالة مفادها أن إسرائيل ستتخذ خطوات لضمان عدم أن تؤدي عملية رفح إلى تدفق الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية.

    قالت إسرائيل منذ أسابيع إنها ستغزو رفح ولكنها تواجه رد فعل من الولايات المتحدة وبلدان أخرى حول أكثر من مليون فلسطيني نازح، يقدر أنهم يحتمون في المدينة جراء الأزمة الإنسانية المستمرة في غزة.

    وأقامت مصر والإمارات العربية المتحدة ملاجئ كبيرة للخيام بين رفح وخان يونس، وكذلك في منطقة الموسي شمال غرب رفح على طول الساحل.

    • اقرأ أيضا:
    “مدينة السيسي” في رفح المصرية.. لافتة تثير جدلا فهل اقترب نزوح الفلسطينيين؟

    خطة نتنياهو لدخول رفح وقلق أمريكي

    ينتظر الجميع توجيه نتنياهو للبدء في إجلاء السكان المدنيين من رفح. إنه قرار متوقف على مكتبه. قال مسؤول إسرائيلي كبير “إنه يحتاج إلى حل المسألة مع كل من الأمريكيين والمصريين”.

    خطة الاحتلال التي قدمها إلى الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة، تتحدث عن عملية بطيئة وتدريجية في رفح – حيا تلو الحي – وليس غزوا شاملا للمدينة بأكملها.

    وقال مسؤول أمريكي إنه وفقا للخطة الإسرائيلية المقدمة إلى إدارة بايدن، لن يكون من الضروري إجلاء جميع المواطنين من رفح على الفور، ولكن سيتم إخلاء كل حي على حدة.

    ذكر كبار المسؤولين الأمريكيين أنه من الواضح أن إسرائيل قد غيرت نهجها، وتستمع إلى انتقادات وقلق إدارة بايدن وتغير خططها بشأن رفح، وفقا لذلك.

    على الرغم من ذلك، لا تزال إدارة بايدن قلقة بشأن عملية إسرائيلية في رفح وقدمت خلال الاجتماع الافتراضي الأخير عشرة أسئلة على الأقل ترغب في الحصول على توضيحات بشأنها من إسرائيل، كما قال مسؤولون أمريكيون.

  • نرحب بها في حالة واحدة.. هنية يحسم جدل مقترح “دخول قوات عربية لغزة” (فيديو)

    نرحب بها في حالة واحدة.. هنية يحسم جدل مقترح “دخول قوات عربية لغزة” (فيديو)

    وطن – علق رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، على ما تم تداوله من تقارير خلال الأيام الماضية بشأن “مقترح” وجود قوة عربية أو إسلامية في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، كاشفا عن موقف الحركة تجاه مثل هذه المقترحات.

    وعلى هامش زيارته التي يجريها إلى تركيا، ذكر “هنية” أن هناك خيارات وبدائل تطرح لإدارة قطاع غزة عقب انتهاء الحرب الإسرائيلية ومنها وجود قوة عربية.

    وتحدث الزعيم الفلسطيني عما ستؤول إليه الأمور بالنسبة لإدارة قطاع غزة عقب انتهاء الحرب الإسرائيلية قائلا: “هناك خيارات وبدائل تطرح بوجود قوة عربية مثلا، وتسمى بعض الدول”.

    “نرحب بدخول قوات عربية لغزة” في هذه الحالة

    وقال بحسب مقابلة متلفزة مع وكالة الأناضول” التركية: “نرحب بأي قوة عربية أو إسلامية إذا كانت مهمتها إسناد شعبنا الفلسطيني ومساعدته على التحرر من الاحتلال (إسرائيل)، أما أن تأتي قوة عربية أو دولية لتوفر حماية للاحتلال فهي بالتأكيد مرفوضة”.

    ولفت إسماعيل هنية إلى أن “هناك بدائل طرحت ولكنها غير عملية ولا يمكن أن تنجح، وإدارة غزة يجب أن تتم بإرادة فلسطينية”.

    ودعا هنية إلى ما أسماه ترتيب البيت الفلسطيني الذي يتمثل بمستويين، وهما:

    ـ مستوى القيادي بإطار منظمة التحرير الفلسطينية بحيث يتم إعادة بناء منظمة التحرير لتشمل كافة الفصائل.

    ـ والمستوى الثاني هو تشكيل حكومة وطنية للضفة الغربية وغزة يكون لها ثلاثة مهمات، الأولى الإشراف على الإعمار (في غزة)، والثانية توحيد المؤسسات في الضفة والقطاع، والثالثة التحضير لإجراء الانتخابات العامة رئاسية وتشريعية”.

    وتابع إسماعيل هنية: “لذلك نحن نرى تشكيل حكومة توافق وطني لغزة والضفة تكون مشرفة على غزة وإدارة القطاع بعد نهاية الحرب”.

    كما لفت أيضاً إلى أن هناك بدائل طُرحت لكنه وصفها بأنها “غير عملية، وهي بدائل لا يمكن لها أن تنجح”.

    • اقرأ أيضا:
    حماس تكشف سبب رفض فكرة وجود قوات عربية أو إقليمية في غزة: بمثابة قوة احتلال

    اليوم التالي للحرب

    يذكر أن صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية كانت قد ذكرت في وقت سابق أن عضو مجلس الحرب بيني غانتس، طالب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في اتصال بضرورة البدء في مناقشة مسألة “اليوم التالي” في غزة مع الولايات المتحدة ودول أخرى في المنطقة.

    وحول ما يتعلق بما يسمى “اليوم التالي” قال هنية: “إن حماس لا تصر على أن تكون السلطة الوحيدة في إدارة غزة، لكننا جزء من الشعب الفلسطيني ويمكننا تشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس الشراكة والاتفاق على إدارة غزة.


    وفيما يتعلق بعملية عسكرية محتملة للجيش الإسرائيلي في رفح، حذر هنية: “أدعو كافة الدول الشقيقة، إخواننا في مصر، وإخواننا في تركيا، وإخواننا في قطر كوسطاء، والدول الأوروبية إلى التحرك لكبح جماح ( “العدوان الإسرائيلي” ومنع العملية في رفح، وكذلك الانسحاب الكامل (للجيش الإسرائيلي) من قطاع غزة وإنهاء الهجمات على غزة”.

    ودعا هنية أيضا إلى أن يكون الفلسطينيون مسؤولين عن جهود إعادة إعمار غزة. وأشاد بدعم أردوغان للقضية الفلسطينية، معربًا عن امتنانه، قائلاً: “إن تصريح الرئيس أردوغان.. هو بلا شك مصدر فخر لنا وللشعب الفلسطيني”.

  • إسماعيل هنية يكشف موقف حماس من الاجتياح المحتمل لرفح ومستقبل إدارة غزة

    إسماعيل هنية يكشف موقف حماس من الاجتياح المحتمل لرفح ومستقبل إدارة غزة

    وطن – كشف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية، موقف الحركة من احتمالية شن جيش الاحتلال اجتياحا لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وكذلك مستقبل إدارة غزة.

    وحذر إسماعيل هنية، في حديث مع وكالة الأناضول، من إقدام جيش الاحتلال على اجتياح مدينة رفح، مؤكدا في الوقت ذاته على جاهزية فصائل المقاومة على الأرض.

    وقال هنية معلقًا على التصريحات الإسرائيلية بشأن قرب اجتياح مدينة رفح: “من الواضح جدا أن العدو الإسرائيلي لديه قرار بأن يستبيح كل نقطة وكل مكان وكل مدينة في غزة، لا سيما أنه يتحدث عن رفح منذ شهور”.

    كما تحدث عن موقف واشنطن من الاجتياح، بالقول: الموقف الأمريكي مخادع، وحديثهم عن أنهم بحاجة لرؤية خطط تجنب حدوث أذى للمدنيين، ما هو إلا عملية خداع”.

    ودلل هنية على ذلك بقوله: “كل المدنيين الذين قتلوا بغزة، استشهدوا بالأسلحة والصواريخ الأمريكية وبالغطاء السياسي الأمريكي”.

    وأضاف: “حينما تقف واشنطن داخل مجلس الأمن وتلجأ لسلطة الفيتو ضد قرار وقف إطلاق النار.. ماذا يعني ذلك؟ يعني أن الولايات المتحدة تعطي الغطاء الكامل لاستمرار القتل والمذبحة تجاه غزة، وحينما تتخذ واشنطن أمس قرار فيتو ضد اعتبار دولة فلسطين عضوا كامل العضوية بالأمم المتحدة يعني ذلك أنها تتبنى الموقف الإسرائيلي وهي التي تقف بوجه حقوق الشعب الفلسطيني”.

    وشدد هنية بالقول: “نحن لم نقع في هذا الفخ.. فخ الخداع وما يسمى تبادل الوظائف بين الأمريكان والإسرائيليين.. نحن نحذر من الدخول إلى رفح، لأن هذا قد يسبب مذبحة كبيرة ضد شعبنا الفلسطيني”.

    • اقرأ أيضا:
    هنية تواصل مع الوسطاء قبل ساعات من كلمته ويكشف آخر التطورات (فيديو)

    دعوة لوقف العدوان

    ودعا هنية، مصر وتركيا وقطر وكل الدول الأوروبية وغيرها ذات الصلة المباشرة، إلى التحرك من أجل لجم العدوان الإسرائيلي ومنع الدخول إلى رفح، بل وضرورة الانسحاب الكامل من قطاع غزة وإنهاء العدوان.

    وقال هنية: “أما إذا قرر العدو الإسرائيلي أن يذهب إلى رفح، فإن أيضا شعبنا الفلسطيني لن يرفع الراية البيضاء، والمقاومة في رفح هي أيضا مستعدة لتدافع عن نفسها وتتصدى للعدوان، وتحمي نفسها وشعبها”.

    مستقبل إدارة غزة

    في سياق متصل، تحدث هنية عما ستؤول إليه الأمور بالنسبة لإدارة قطاع غزة عقب انتهاء الحرب الإسرائيلية قائلا: “هناك خيارات وبدائل تطرح بوجود قوة عربية مثلا، وتسمى بعض الدول”.

    وأضاف: “نرحب بأي قوة عربية أو إسلامية إذا كانت مهمتها إسناد شعبنا الفلسطيني ومساعدته على التحرر من الاحتلال (إسرائيل)، أما أن تأتي قوة عربية أو دولية لتوفر حماية للاحتلال فهي بالتأكيد مرفوضة”.

    وأشار إلى أن هناك بدائل طرحت ولكنها غير عملية ولا يمكن أن تنجح، مشددا على أن إدارة غزة يجب أن تتم بإرادة فلسطينية.

    • اقرأ أيضا:
    مناقشات أمريكية مع 4 دول عربية عن اليوم التالي لحرب غزة.. مقترح بإدارة الناتو للقطاع

    وقال هنية: “دعونا إلى ترتيب البيت الفلسطيني على مستويين، وهما مستوى القيادي بإطار منظمة التحرير الفلسطيني بحيث يتم إعادة بناء منظمة التحرير لتشمل كافة الفصائل”.

    وأضاف أن المستوى الثاني هو تشكيل حكومة وطنية للضفة الغربية وغزة يكون لها ثلاثة مهمات، الأولى الإشراف على الإعمار (في غزة)، والثانية توحيد المؤسسات في الضفة والقطاع، والثالثة التحضير لإجراء الانتخابات العامة رئاسية وتشريعية.

    لقاء أردوغان وهنية

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد التقى هنية في قصر “دولمة بهجة” بإسطنبول، وبحثا العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.

    لقاء أردوغان وهنية
    التقى رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية بالرئيس التركي أردوغان أمس السبت لمناقشة آخر التطورات في العدوان الإسرائيلي على غزة

    وأكد أردوغان لهنية، وفق بيان صادر عن الرئاسة التركية، أن تركيا تواصل مساعيها الدبلوماسية للفت أنظار المجتمع الدولي إلى الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون، وتشدد في كل فرصة على الحاجة إلى وقف عاجل ودائم لإطلاق النار وعلى إنهاء الأعمال الوحشية.

  • صور لمدينة رفح الجديدة بسيناء تثير جدلا.. هل قبض السيسي الثمن وبدأت صفقة القرن؟

    صور لمدينة رفح الجديدة بسيناء تثير جدلا.. هل قبض السيسي الثمن وبدأت صفقة القرن؟

    وطن – نشرت قناة “روسيا اليوم” عدداً من الصور التي حصلت عليها للتجهيزات النهائية لمدينة رفح الجديدة في شمال سيناء، والتي تضم أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية، ونقلت القناة عن مصادر رسمية مصرية زعمها عدم وجود علاقة بين تلك المدينة وأحداث غزة أو التهديدات بالهجوم على رفح الفلسطينية.

    ورفح هي موقع معبر رفح الحدودي، ونقطة العبور الوحيدة بين مصر وقطاع غزة. وأعلنت الحكومة المصرية مطلع عام 2015 أنها ستقوم بهدم المدينة بأكملها وبناء مستوطنة جديدة لسكانها، من أجل توسيع الحاجز الأمني بين مصر وقطاع غزة. وبحسب ما ورد بدأ الجيش المصري في تجريف أجزاء من رفح في أواخر عام 2014.

    وقامت الحكومة المصرية بالعمل على تدشينها بالفعل منذ عام 2018 بقرار من عبد الفتاح السيسي ضمن مخطط تنمية سيناء.

    ونقلت القناة الروسية عن مصادر مصرية نفيها ما تردد على بعض وسائل التواصل الاجتماعي، بأن مصر تجهز مدينة رفح الجديدة لاستقبال الفلسطينيين من قطاع غزة.

    وأكدت المصادر أن هذا الأمر لا أساس من الصحة ويأتي ضمن حملة الشائعات التي تستهدف الدولة المصرية.

    هل يتم دفع الفلسطينيين إلى سيناء؟

    وأوضحت المصادر المصرية في تصريحات لـRT ـ أن مدينة رفح الجديدة تأتي ضمن اهتمام الدولة بجميع أجهزتها ومؤسساتها والقيادة السياسية بتنمية وتعمير سيناء، مؤكدة على أن الدولة تضخ مليارات الجنيهات لتنمية وتعمير سيناء.

    فيما ذهب كثيرون عبر مواقع التواصل للتشكيك بتصريحات المسؤولين المصريين، وترجيح احتمالات بدء تنفيذ صفقة القرن ودفع الفلسطينيين إلى سيناء عقب هجوم الاحتلال المحتمل على رفح.

    ويأتي ترجيح هذا السيناريو بالتزامن مع هطول مليارات الدولارات بشكل مفاجئ من صندوق النقد وعدة جهات دولية على نظام السيسي بالإضافة لصفقة “رأس الحكمة”، خلال الفترة الماضية وإنقاذ الدولة مؤقتا من الأزمة الكارثية التي تسببت بها قرارات السيسي.

    وأعطى السيسي في 1 مارس 2018 إشارة البدء في إنشاء مدينة رفح الجديدة، ومدينة سلام مصر، في محافظة شمال سيناء.

    • اقرأ أيضا:
    قرى من نوع جديد وميناء عائم.. مخطط تهجير أبناء رفح بدعم إماراتي مصري

    أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية

    وتم إنشاء مدينة “رفح الجديدة” كبديل لمدينة رفح القديمة، وتوضح بياناتها أنها تضم أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية، بالإضافة إلى 400 بيت بدوي، وكافة الخدمات المطلوبة في أي مدينة حديثة، والمرحلة الأولى تضم 1400 وحدة سكنية اكتمل تنفيذها، من إجمالي نحو 4500 وحدة بالمرحلة الأولى.

    وفي يونيو 2015، أكملت مصر حفر خندق عند معبر رفح بعرض 20 مترًا وعمق 10 أمتار. وتقع على بعد كيلومترين من الحدود مع غزة خارج مدينة رفح وهي جزء من المنطقة العازلة الموسعة. تم التخطيط لتوسيع الخندق مع أبراج المراقبة.

    وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2021، وقعت مصر وإسرائيل اتفاقًا يسمح لمصر بزيادة وجودها العسكري في رفح.

    وكان “محمد عبد الفضيل شوشة” محافظ شمال سيناء أعلن في وقت سابق، أنه سيتم طرح مدينة رفح الجديدة للاكتتاب على المواطنين خلال احتفال المحافظة بالعيد الوطني يوم 25 أبريل المقبل.

    وشدد شوشة على أن الأولوية الأولى في التطبيق ستكون لأهالي رفح، والأولوية الثانية ستكون لأهالي الشيخ زويد، وأشار إلى اهتمام القيادة السياسية وكافة مؤسسات الدولة بتنمية وإعمار سيناء من خلال تنفيذ عدد من المشروعات القومية في مختلف مدن المحافظة.

    أوامر إخلاء

    وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في أعقاب هجمات حماس، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء للعديد من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، وطلب منهم التوجه جنوبا.

    وأعقب ذلك أوامر إخلاء متعددة، وتشير التقديرات الآن إلى أن أكثر من 1.5 مليون فلسطيني لجأوا إلى مدينة رفح الجنوبية وما حولها، مما أدى إلى تضخم عدد سكانها قبل الحرب البالغ 280 ألف نسمة.

    ووفق صحيفة ” الغارديان” البريطانية “يعيش العديد من الأشخاص الموجودين الآن في رفح، التي تقع على الحدود الجنوبية لغزة مع مصر، في خيام مؤقتة.

    وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي التقطتها شركة Planet Labs، بتاريخ 13 أكتوبر و14 يناير، زيادة كبيرة في الخيام حول المدينة.

    وكشف تحليل بيانات الأقمار الصناعية، أنه لم يتبق الكثير لهؤلاء الأشخاص للعودة إلى أماكن أخرى في غزة.

  • بعد ضربات نوعية لـ”القسام” .. ما سر انسحاب جيش الاحتلال من جنوب غزة؟!

    بعد ضربات نوعية لـ”القسام” .. ما سر انسحاب جيش الاحتلال من جنوب غزة؟!

    وطن – بشكلٍ مفاجئ وبعد نصف عام على بداية الحرب، غادرت جميع قوات الجيش الإسرائيلي البرية قطاع غزة، حيث أعلنت وسائل إعلام عبرية انتهاء المناورات البرية في القطاع وخروج لواء 98 من منطقة خانيونس .

    وسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي كل القوات البرية من جنوب قطاع غزة ما عدا كتيبة واحدة. وفق ما نقلت وكالة رويترز عن متحدث عسكري إسرائيلي اليوم الأحد.

     

    جيش الاحتلال أعلن انتهاء المناورات البرية وخروج لواء 98 من خانيونس
    جيش الاحتلال أعلن انتهاء المناورات البرية وخروج لواء 98 من خانيونس

    انتهاء المناورات البرية وخروج لواء 98 من خانيونس

    إذاعة جيش الاحتلال أكدت انسحاب جميع الوحدات التابعة للفرقة 98 بألويتها الثلاثة من منطقة خانيونس.

    وأضافت الإذاعة أنّه لم يتبق في غزة سوى “لواء ناحال” العامل في ممر نتساريم الفاصل بين شمال القطاع وجنوبه.

    في حين قالت إعلام عبرية إنّ انسحاب الفرقة 98 من خان يونس يأتي في إطار الاستعدادات لعملية في رفح.

    ونقلت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية عن مصادر سياسية اسرائيلية قولها إنّ مهمة الجيش الإسرائيلي في خان يونس كانت تهدف إلى تفكيك لواء حماس وإعادة الرهائن.

    انسحاب جيش الاحتلال من جنوب غزة

    وبيّنت المصادر أنّ الجيش بخانيونس غير قادر حاليا على تحقيق مزيد من الإنجازات بشأن المختطفين.

    من جهتها، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إنّ بإمكان الجيش العودة إلى خان يونس إذا لزم الأمر.

    انسحاب جميع الوحدات التابعة للفرقة 98 بألويتها الثلاثة من منطقة خانيونس بحسب جيش الاحتلال
    انسحاب جميع الوحدات التابعة للفرقة 98 بألويتها الثلاثة من منطقة خانيونس بحسب جيش الاحتلال

    وبحسب ذات المصادر فإنّ “الجيش يستعد لمواصلة العمليات ضد كتائب حماس التي لم نتعامل معها بدير البلح ورفح”.

    وقال الجيش الإسرائيلي إنّ أحد أسباب الانسحاب هو ترك أماكن للنازحين الذين ستطلب منهم مغادرة رفح.

    وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أنّ 5 صواريخ أطلقت من خانيونس باتجاه غلاف غزة، اعترضت القبة الحديدية جزءا منها، بعد انسحاب القوات.

    ضربات نوعية لـ”القسام” في خانيونس

    وجاء انسحاب جيش الاحتلال الاسرائيلي من خانيونس، بعد ساعاتٍ قليلة على عمليات نوعية نفذتها كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس في المدينة، يوم السبت 6/4/2024، أوقعت ما لا يقل عن 14 جندياً إسرائيلياً قتيلاً في المدينة.

    واعترف جيش الاحتلال اليوم، بمقتل 4 عسكريين أحدهم ضابط برتبة نقيب، بنيران المقاومة الفلسطينية السبت.

    وكان أبرز ضربات القسام أمس في خانيونس، عملية مركبة في منطقة الزنة بالمدينة أوقعت 9 جنود قتلى ومصابين. بحسب ما أعلنت الكتائب

    في حين أكدت القسام الإجهاز على 5 جنود من المسافة صفر وإصابة عدد آخر وتدمير ناقلة جند صهيونية بقذيفة “تاندوم” في منطقة حي الأمل غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

  • نتنياهو يتحدى بايدن قبل عملية “الفتاق”!

    نتنياهو يتحدى بايدن قبل عملية “الفتاق”!

    فيما يمكن اعتباره تحدياً علنياً للرئيس الأمريكي وإدارته التي أعلنت مراراً رفضها عملية عسكرية اسرائيلية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، قبل تقديم خطة لإجلاء السكان المكتظين هناك، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، أن حكومته وافقت على الخطط العملياتية لـ غزو رفح.

    نتنياهو يتحدى بايدن ويصر على غزو رفح 

    ويزعم نتنياهو، أن رفح، “المعقل الأخير لحركة حماس”، ويُصر على اجتياحها رغم تحذيرات إقليمية ودولية متصاعدة من تداعيات كارثية، في ظل وجود نحو 1.4 مليون فلسطيني في المدينة، غالبيتهم من النازحين.

    وفي مؤتمر صحفي قبيل خضوعه لعملية جراحية مساء الأحد، قال نتنياهو، “وافقنا على الخطط العملياتية لاجتياح رفح”.

    وفي وقت سابق الأحد، أعلن مكتب نتنياهو، أنه سيخضع الليلة لجراحة فتاق تحت تخدير كلي، وسيتولى نائبه وزير العدل ياريف ليفين مهامه مؤقتا.

    وادعى أن “المعلومات التي حصل عليها مقاتلونا في عملية (مستشفى) الشفاء (غربي مدينة غزة) تساعدنا على تحديد مكان المسلحين”.

    ولليوم الـ15، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته في مجمع الشفاء الطبي ومحيطه، ما أدى، بحسب ما أعلنه المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، السبت، إلى قتل أكثر من 400 فلسطيني وتدمير وحرق 1050 منزلا في محيط المجمع.

    وتابع نتنياهو: “سندخل رفح ونقضي على حماس، وبدون ذلك لا نصر”.

    ومضى قائلا: “الحكومة تعمل على إجلاء السكان قبل اقتحام رفح (…) وسندخل إلى المدينة رغم معارضة الرئيس الأمريكي (جو) بايدن”.

    ومنذ اندلاع الحرب، تقدم الولايات المتحدة لإسرائيل أقوى دعم عسكري ومخابراتي ودبلوماسي ممكن، حتى في ظل ما تبدو أنها خلافات بين بايدن ونتنياهو، بشأن العدد الضخم من الضحايا المدنيين، وقيود تل أبيب على إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، فضلا عن مستقبل غزة بعد الحرب.

    وعن الاتهامات الموجهة إليه في ملف الأسرى الإسرائيليين في غزة، قال نتنياهو: “مَن يقول إنني لا أفعل كل شيء لإعادة المحتجزين هو مخطئ ومضلل”.

    حماس: المقاومة مستعدة لمواجهة غزو رفح 

    أكد القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، اليوم الأحد، أن الاحتلال الإسرائيلي لم يقدم في ردوده أي التزامات، وإجاباته كانت محاولة للمماطلة، مشددا على أنه “لا حديث حتى اللحظة عن أي جولة مفاوضات جديدة”.

    وقال حمدان في تصريحات لقناة “الجزيرة“: ” إننا نريد إجابات بشأن وقف العدوان والانسحاب من غزة وعودة النازحين وإعمار غزة”.

    وأضاف: “نقدر جهود الوسطاء لكن الاحتلال الإسرائيلي يحاول عرقلة المفاوضات”.

    وتابع قائلا: “إذا استمر التعنت الإسرائيلي فإن جهود الوسطاء ستواجه طريقا مسدودا”. معتبرا أن الاحتلال يريد استعادة أسراه فقط، ومواصلة العدوان بطريقة مفتوحة.

    ولفت إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال مساهما في تغطية التعنت الإسرائيلي. معربا عن رفض حركة حماس أي تحرك عدواني تجاه مدينة رفح.

    وذكر حمدان أن “حماس” تبذل جهدها لمنع العدوان على رفح، لكن المقاومة مستعدة للمواجهة. موضحا أنه إذا “واصل الاحتلال عدوانه، فالمقاومة مستعدة لمواجهته”.

    واستكمل حديثه قائلا: “المطلوب إنهاء العدوان والاحتلال، ومن حقنا إقامة دولة ذات سيادة عاصمتها القدس”.

  • إسرائيل تلوح باجتياح رفح بعد العيد: “ننسق الهجوم مع مصر”.. هل تفعلها أم تهدف لزيادة الضغط على حماس؟

    إسرائيل تلوح باجتياح رفح بعد العيد: “ننسق الهجوم مع مصر”.. هل تفعلها أم تهدف لزيادة الضغط على حماس؟

    وطن – أفادت صحيفة “الأخبار” اللبنانية بأن الاحتلال الإسرائيلي سيبلغ مصر مسبقاً بشأن اجتياح رفح ملمحاً لموعد التوغل البري، وسيبدأ بعمليات “نوعية” تمهّد لذلك بعد عيد الفطر.

    ورغم أن الحديث عن هجوم رفح تراجع إلى حد كبير في الآونة الأخيرة لصالح الحديث عن تفاصيل الهدنة، فإن استمرار تعثرها قد يفتح الباب لاستخدام إسرائيل للهجوم كعملية ضغط على حماس للقبول بالموقف الإسرائيلي.

    وأوضحت الصحيفة المقربة من حزب الله اللبناني، أن الساعات التي تلت إخفاق المفاوضات الأخيرة في الدوحة شهدت وصول رسائل إسرائيلية وأمريكية عديدة إلى مصر وقطر، فيما يتعلق بضرورة الضغط على حركة حماس والفصائل الفلسطينية، للموافقة على صفقة الهدنة وتبادل الأسرى في أسرع وقت ممكن.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر مصرية مطّلعة وتأكيدات من ممثلي الاحتلال العسكريون والأمنيون لنظرائهم المصريين، عدم تقديم أيّ «تنازلات جديدة» من أجل إحداث تقدم في المفاوضات، ملوّحين بتنفيذ عملية اقتحام مدينة رفح «بعد إجازة عيد الفطر، أو مطلع أيار المقبل، على أقصى تقدير».

    سيناريو الاجتياح

    وسيسبق ذلك «البدء بتنفيذ عمليات نوعية في الأيام المقبلة، من شأنها أن تمهّد وتسهّل التوغل البري»، في حال استمرار الإخفاق في التوصل إلى اتفاق.

    وبحسب المعلومات، فإنّ ممثلي الاحتلال تحدثوا في المفاوضات حول تصورات عدة للتعامل مع عملية الاقتحام الشاملة لرفح، والتي من المتوقع أن «تستغرق ما بين 4 و8 أسابيع كحد أقصى»، لتحقيق غاية «القضاء على حركة حماس، وتحرير جميع الرهائن»، على حدّ تعبيرهم.

    وشملت التصورات الإسرائيلية الحديث عن «تنفيذ عمليات ترحيل جماعي من رفح باتجاه قلب القطاع»، وذلك بناءً على «مسارات محددة وأوقات محددة، يتم الإعلان عنها للمدنيين في كل منطقة من رفح، قبل يوم أو يومين، من أجل إخلاء المدينة بشكل تدريجي».

    • اقرأ أيضا:
    خطة إسرائيلية تمهّد لاجتياح رفح.. “حيلة الجزر” التي تمهد لإبادة الفلسطينيين

    تحذير مصري

    من جهتهم، حذّر المسؤولون المصريون من «الإقدام الإسرائيلي على خطوة الاقتحام»، مشيرين إلى أن «التصورات التي عرضها الإسرائيليون شديدة الخطورة وتدفع إلى مزيد من التصعيد، ليس فقط في قطاع غزة وإنما نحو تصعيد إقليمي كبير».

    وهي تحذيرات نوقِشت أيضاً مع مسؤولين أميركيين «للتأكيد على خطورة الوضع، وخاصة في ما يتعلق بالوضع الإنساني في القطاع».

    كذلك أبدى المسؤولون المصريون «قلقاً شديداً من الوضع على الشريط الحدودي، في حال إقدام الاحتلال على تنفيذ عملية الاقتحام لرفح»، علماً أن العملية «ستبلّغ بها القاهرة سلفاً للتنسيق على الشريط الحدودي، مع إدخال قوات ومعدات إسرائيلية في منطقة محور فيلادلفيا».

    • اقرأ أيضا:
    WSJ: مصر تهدد بتعليق معاهدة السلام مع إسرائيل في هذه الحالة

    وشهد منتصف الأسبوع الماضي، بعد بداية جولة التفاوض التي جرت أخيراً في الدوحة، طلباً إسرائيلياً لتحقيق تواصل مباشر بين مكتب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لكن الأخير «كرر رفضه لتلقّي اتصال رسمي في ظل الظروف الحالية».

    وهو ما ترافق مع تصعيد إعلامي عبر استغلال زيارة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لمعبر رفح، والتأكيد على تحميل إسرائيل مسؤولية المعاناة الإنسانية.

  • قيادي بحماس: “لا فرق بين السيسي ونتنياهو ولا يقول بغير ذلك إلا غبي” (فيديو)

    قيادي بحماس: “لا فرق بين السيسي ونتنياهو ولا يقول بغير ذلك إلا غبي” (فيديو)

    وطن – شن قيادي في حركة حماس هجوماً عنيفاً على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، متهماً إياه بتدمير غزة والمشاركة في ذبح أهلها وحصارهم وأنه لا يختلف عن نتنياهو.

    وقال القيادي “طلال نصار” في مقابلة تلفزيونية لدى سؤال المذيع له أن مصر لم تقبل اجتياح رفح، فرد عليه بنبرة حاسمة وغاضبة: “مصر جزء من حصارنا وقتلنا.. ولا فرق بين عبد الفتاح السيسي ونتنياهو ومن يفرق بينهما هو أغبى إنسان على وجه الأرض”.

    واستدرك :”عبد الفتاح يحاصرنا .. عبد الفتاح يقتلنا ويدمرنا.”

    قيادي بحماس يهاجم السيسي بشدة

    وأضاف القيادي بحماس مهاجما الرئيس المصري: “هو يكذب علينا وعلى شعب مصر ويقسم الأيمان تلو الأيمان كذباً وزوراً وافتراء”-حسب قوله-.

    وقال نصار إن مصر بقيادة السيسي “جزء من قتلنا وذبحنا وحصارنا”.

    وعقب الانقلاب على الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، واستيلاء عبد الفتاح السيسي على الحكم، دأبت مصر على اعتبار حركة حماس جماعة إرهابية مسؤولة عن أغلب الأحداث في شبه جزيرة سيناء المصرية، بل واتهمها الإعلام المصري بتضييع الحق الفلسطيني وتعزيز الانقسام بين غزة والضفة.

    وشدد رواد موقع التواصل “إكس” في تعليقاتهم على صحة ما قاله “نصار”. مؤكدين مسؤولية السيسي عما يجري في غزة.

    وقال أحدهم :”هو مش بيضحك علينا احنا عارفين انه كداب بس احنا مش هنقدر نعمل حاجه”.

    وطالب “محمد الحاج” من طلال نصار الرفق بالمصريين الذي يخوضون كما قال كميات حروب ومناورات لا يعلم بها الا الله”.

    وعلق “سهيل الجنيبي” :”طبعا هذا هو الواقع والكل عارف القريب والبعيد حتى الكيان المحتل يشكروه في قنواتهم على حصار أهل غزه”.

    وعقب علي رئيسي بنبرة ساخرة :” هناك فرق بينهم النتن هو السيد والمكسيكي هو العبد المنفذ لأوامر سيده”.

  • خطة إسرائيلية تمهّد لاجتياح رفح.. “حيلة الجزر” التي تمهد لإبادة الفلسطينيين

    خطة إسرائيلية تمهّد لاجتياح رفح.. “حيلة الجزر” التي تمهد لإبادة الفلسطينيين

    وطن – على الرغم من تعدد التحذيرات الدولية من شن إسرائيل عملية عسكرية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، تتوالى المعلومات الصادرة عن جيش الاحتلال التي تشير على ما يبدو لقرب بدء العملية.

    وفيما تتركز المخاوف الدولية على أنّ مدينة رفح تؤوي أكثر من 1.5 مليون فلسيطيني أكثر من ثلثيهم من النازحين، فقد أعلن جيش الاحتلال أنه يخطط لتوجيه جزء كبير من النازحين برفح إلى “جزر” في وسط قطاع غزة قبل اجتياح رفح.

    تحذيرات من كارثة

    وكانت العديد من المنظمات الإنسانية قد حذرت من أن الهجوم على المدينة الجنوبية الواقعة على الحدود مع مصر، سيكون بمثابة كارثة.

    وصرح الناطق بلسان جيش الاحتلال دانيال هغاري، بأن نقل الأشخاص الموجودين في رفح إلى المناطق المحددة، والذي أكد أنه سيتم تنفيذه بالتنسيق مع الجهات الفاعلة الدولية، هو جزء أساسي من استعدادات الجيش لهجومه المتوقع على رفح، حسب موقع “تايمز اوف إسرائيل“.

    وفي محاولة لتوفير غطاء لشن العملية، ادعى هغاري إن هذه الجزر ستوفر السكن المؤقت والغذاء والمياه وغيرها من الضروريات للمدنيين الفارين من الحرب.

    • اقرأ أيضا:
    آلاف القنابل والذخائر الأمريكية لإسرائيل.. هل اقترب اجتياح رفح؟

    وفيما لم يذكر متى سيتم إخلاء رفح ولا متى سيبدأ الهجوم على المدينة، فقد نوه بأن إسرائيل تريد أن يكون التوقيت مناسبا من الناحية العملياتية وأن يتم تنسيقه مع مصر، التي قالت إنها لا تريد تدفق النازحين الفلسطينيين عبور حدودها.

    تلميح وزير الدفاع الإسرائيلي عن عملية رفح

    جاءت تصريحات المتحدث باسم الجيش بعد ساعات من تلميح وزير الدفاع يوآف غالانت إلى أن إسرائيل قد تشن قريبا هجوما بريا في رفح.

    وقال غالانت أثناء زيارته لمدينة غزة وفقا لتصريحات قدمها مكتبه: “يتم القيام بعمل استثنائي هنا فوق وتحت الأرض، والقوات تصل إلى كل مكان”.

    وأضاف: “حتى أولئك الذين يعتقدون أننا نؤجل، سيرون قريبا أننا سنصل إلى الجميع. سنقدم للعدالة كل من شارك في أحداث 7 أكتوبر، إما أن نقضي عليهم أو نقدمهم للمحاكمة في إسرائيل. لا يوجد مكان آمن، لا هنا، ولا خارج غزة، ولا في أي مكان في الشرق الأوسط – سنعيد الجميع إلى أماكنهم”.

    المواقف الإسرائيلية تثير تحذيرات دولية من كوارث إذا ما نفذ جيش الاحتلال تهديداته باجتياح مدينة رفح.

    وسبق أن اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتعرضهم لضغوط كبيرة لعدم اجتياح رفح في ظل اكتظاظها بأعداد كبيرة من النازحين ممن فروا من مجازر الاحتلال في شمال غزة.