الوسم: رفح

  • مجازر السحور.. كيف واجه الغزّيون ساعات رمضان الأولى؟

    مجازر السحور.. كيف واجه الغزّيون ساعات رمضان الأولى؟

    وطن – مرّت الساعات الأولى من شهر رمضان المبارك، مؤلمة على الغزيين، تمامًا كما هو الحال منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع.

    واستقبل أهالي قطاع غزة، شهر رمضان على وقع غارات إسرائيلية عنيفة بوقت السحور استهدفت منازل المواطنين.

    وشنّت طائرات الاحتلال سلسلة غارات على مناطق متفرقة، بغزة، لا سيما في مدينة رفح (جنوباً)، ومخيم النصيرات وسط القطاع.

    وأفادت مصادر فلسطينية، بأن طائرات الاحتلال شنت أكثر من 40 غارة استهدفت منازل وأراضي زراعية وشوارع رئيسية في مخيم النصيرات.

    غارات السحور

    واستشهد ثلاث فلسطينيات، جراء القصف الذي استهدف منزلاً وقت السحور في حي الجنينة بمدينة رفح جنوبي القطاع.

    وقبيل الفجر، قصف الاحتلال مناطق قرب الحدود المصرية الفلسطينية داخل حي السلام في رفح، بينما شن طيران الاحتلال غارات إسرائيلية غربي مدينة غزة، ما أدّى إلى سقوط شهداء وجرحى.

    وأفادت مصادر محلية، بأن جيش الاحتلال قام بعمليات نسف في منطقة حمد شمالي غرب خان يونس، فيما أطلق الطيران المروحي النار بشكل مكثف بالمحافظة.

    https://twitter.com/alaa_tallaq/status/1767125059062083599

    وفي حي الزيتون شرق مدينة غزة، أفادت مصادر محلية باستشهاد 16 فلسطينياً، إثر قصف منزل لعائلة أبو شمالة.

    أزمة إنسانية متفاقمة

    في سياق متصل، قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، أعلنت إن 2000 كادر صحي في شمال قطاع غزة بدأوا شهر رمضان دون وجبات سحور أو إفطار.

    وصرح المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة في بيان: “الطواقم الطبية تمارس عملها على مدار الساعة في شمال غزة، ولا تجد ما تقتات عليه”.

    وأضاف: “الطواقم الطبية شمال غزة نحلت أجسامهم نتيجة عدم توفر وجبات طعام”، مطالباً المؤسسات الدولية والإغاثية بتوفير وجبات طعام جاهزة لتمكين الطواقم الطبية من ممارسة عملها”.

    https://twitter.com/TRTArabi/status/1767060512355803628?s=20

    الحرب على غزة مستمرة

    ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن جيش الاحتلال حربًا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت أكثر من 31 ألف شهيد، معظمهم أطفال ونساء.

    كما خلّفت الحرب الهجمية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، دمارا هائلا بالبنية التحتية وكارثة إنسانية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب “إبادة جماعية”.

    وانتهجت إسرائيل في حربها على غزة سياسة تدمير الأحياء والمربعات السكنية فوق رؤوس ساكنيها، ووضعت المستشفيات على قائمة أهدافها إما قصفا أو اقتحاما.

    كما اتبعت سياسة التجويع التي استشرت في القطاع وخاصة في الجزء الشمالي منه مع رفضها إدخال المساعدات برا.

  • غزة تبكي العالم.. سيدة تودع جثماني رضيعيها أنجبتهما بعد انتظار 11 سنة

    غزة تبكي العالم.. سيدة تودع جثماني رضيعيها أنجبتهما بعد انتظار 11 سنة

    وطن – ودعت الفلسطينية رانية أبو عنزة، طفليها الرضيعين اللذين استشهدا بقصف إسرائيلي على رفح جنوب قطاع غزة.

    وكانت مصادر طبية قد أفادت بأن 12 شهيدا، بينهم 6 أطفال، استشهدوا بقصف إسرائيلي طال منزلا لعائلة أبو عنزة في حي السلام شرق محافظة رفح.

    وظهرت الأم المكلومة في مقطع فيديو، وهي تحمل جثماني طفليها، وتقول: “راحت الحياة.. راحوا وزوجي راح.. مش خسارة في ربنا”.

    ونظرت إلى جثماني الشهيدين، وهي تقول: “روحتي يما يا قلبي”.

    وقال الأم المكلومة: “كنا نائمين، وشعرنا بوجود قصف عنيف، وفجأة لم أجد في أحضاني سوى الركام، فيما غاب أبنائي عني نتيجة القصف”.

    وأضافت: “أنجبتهما بعد 11 سنة من الزواج، ولم أشبع منهما بعد، فالعمارة السكنية انهارت بالكامل، فيما كانت عائلة أختي قد نزحت إلى منزلنا جراء القصف الإسرائيلي”.

    • اقرأ أيضا:
    فلسطيني يفقد زوجته و4 توائم انتظرهم 16 عاما في غارة للاحتلال (شاهد)

    استشهاد الأب

    وأشارت إلى استشهاد زوجها في القصف، وقالت: “هذا زوجي وقلبي وروحي وكل ما أملك.. لم ننجب هؤلاء الأطفال إلا بعد عشر سنوات من الزواج، واليوم يقتلهما الاحتلال الإسرائيلي”.

    وأشارت إلى جثمان أحد أطفالها وهي تقول: “أمانة صورلي القمر هذا، القمر هذا، ثم تقبّله أكثر من مرة وهي تقول: “يسعد عينها وسام حبيبة أمها”.

    مجزرة إسرائيلية في رفح

    وارتقى هذان الرضيعان في مجزرة إسرائيلية وحشية، في استهداف منزل أبو عنزة شرق رفح، استشهاد نحو 12 فلسطينيا، بينهم أطفال.

    يشار إلى أن العدوان على قطاع غزة خلف نحو 30 ألف شهيد، وعشرات آلاف الجرحى والمصابين في الحرب المستمرة منذ نحو خمسة أشهر.

  • تنسيق مصري إسرائيلي قبل عملية رفح المرتقبة.. ماذا فعل رئيس أركان الاحتلال في القاهرة؟

    تنسيق مصري إسرائيلي قبل عملية رفح المرتقبة.. ماذا فعل رئيس أركان الاحتلال في القاهرة؟

    وطن – تتواصل عملية التنسيق بين السلطات الإسرائيلية والمصرية في الحرب التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة، والمستمرة من السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي.

    وضمن هذا التنسيق، قام رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي هرتسي هاليفي، ورئيس الشاباك رونين بار، بزيارة القاهرة لطمأنة نظرائهم المصريين بأن إسرائيل سوف تتخذ خطوات لضمان عدم تسبب العملية ضد رفح في تدفق اللاجئين الفلسطينيين لمصر.

    جاء ذلك حسبما أفاد موقع أكسيوس الأمريكي في تقرير له، نقلا عن مصدرين أمريكيين مطلعين على المسألة.

    رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي هرتسي هاليفي ورئيس الشاباك رونين بار
    اجتماع مسؤوليين إسرائيليين مع نظرائهم المصريين لطمأنتهم بعدم تسبب عملية رفح في نزوح الفلسطينيين إلى مصر

    وقال الموقع، إن هذه الزيارة التي قام بها مسؤولان كبيران في جيش الاحتلال الإسرائيلي، تسلط الضوء إلى الأهمية التي توليها الحكومة الإسرائيلية لعلاقتها الأمنية مع مصر.

    وكانت القاهرة قد حذّرت من قبل، من أن تدفق اللاجئين الفلسطينيين لمصر، إلى داخل شبه جزيرة سيناء قد يؤدي إلى صدع في العلاقات بين مصر وإسرائيل.

    حدثت الزيارة كذلك في خضم مخاوف عالمية متزايدة، وضمن ذلك في مصر والولايات المتحدة، من أن أي عملية إسرائيلية في رفح، حيث يلجأ فيها أكثر من 1.4 مليون فلسطيني نزح كثيرون منهم من مناطق أخرى في غزة، سوف تؤدي إلى سقوط أعداد هائلة من الشهداء الفلسطينيين، كما سوف تؤدي إلى تدفق اللاجئين الفلسطينيين لمصر.

    النازحون في رفح
    عملية عسكرية إسرائيلية مرتقبة للجيش الإسرائيل في رفح التي تحوي نحو مليون ونصف نازح

    تنسيق مع مصر قبل عملية رفح

    وقال مسؤولون إسرائيليون إن التنسيق مع مصر يعد شرطاً مسبقاً لأي عملية مستقبلية في رفح، وقال المسؤولان الأمريكيان إن هاليفي وبار قابلا مدير المخابرات المصرية وكبار الضباط في الجيش المصري، وناقشا العملية الإسرائيلية المحتملة في رفح.

    وعرض هاليفي وبار على المسؤولين المصريين الأفكار التي يحملانها حول الطريقة التي ستُنفذ بها العملية الإسرائيلية في رفح، بطريقةٍ ستمنع تدفق اللاجئين الفلسطينيين لمصر، حسبما أوضح المسؤولان الأمريكيان بدون مزيد من التفاصيل.

    إصرار إسرائيلي وتحذيرات دولية

    وكانت حكومة الحرب المصغّرة بإسرائيل “الكابينت”، قد بحثت خطة إجلاء الفلسطينيين من رفح في إطار خطة تل أبيب لاجتياحها.

    جاء ذلك رغم تحذيرات دولية من خطورة ذلك على المدينة المكتظة بالنازحين الذين لجأوا إليها كآخر ملاذٍ جنوب قطاع غزة على الحدود مع مصر، ما قد يؤدي إلى تدفق اللاجئين الفلسطينيين لمصر.

    وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان: “استعرض الجيش الإسرائيلي أثناء جلسة الكابينت لإدارة الحرب، خطة إجلاء السكان من مناطق القتال في غزة والخطط العملياتية للمراحل القادمة”.

    وفيما لم يحدد مكتب نتنياهو المناطق التي تناولها النقاش، إلا أن موقع “تايمز أوف إسرائيل” العبري قال إن “الحديث يدور حول رفح”.

    وكان نتنياهو قد صرح في وقت سابق، بأن اجتياح رفح قد يؤجّل “قليلاً” إذا قدمت حركة المقاومة الإسلامية حماس “مطالب أكثر معقولية” تفضي إلى التوصل إلى صفقة لإعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في القطاع.

  • مسؤولون إسرائيليون يعترفون سراً: لا توجد استراتيجية محددة للإجلاء من رفح قبل اجتياحها (تفاصيل)

    مسؤولون إسرائيليون يعترفون سراً: لا توجد استراتيجية محددة للإجلاء من رفح قبل اجتياحها (تفاصيل)

    وطن – قال تقرير لوكالة بلومبيرغ، إن إسرائيل عازمة على المضي قدماً في هدف نقل مليون مدني أو أكثر من رفح قبل الهجوم على المدينة الواقعة في جنوب قطاع غزة.

    يأتي ذلك على الرغم من أن المسؤولين الإسرائيليين يعترفون سراً بأنه ليس لديهم استراتيجية محددة لكيفية القيام بذلك، وإلى متى سيستمر ذلك. أو أين سيذهب الناس.

    وفي مقابلة هاتفية مع الوكالة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أمر الجيش بوضع خطة لنقل المدنيين وينتظر وصولها.

    ولجأ سكان غزة اليائسون إلى رفح، ويعيش العديد منهم الآن في الخيام وفي الشوارع، ويواجهون الجوع والمرض. ومن المتوقع أن يؤدي إجبارهم على العودة إلى المناطق المدمرة إلى زيادة عدد الشهداء الذي تجاوز بالفعل 29,000.

    لكن القادة الإسرائيليين يعتبرون ذلك بمثابة نقطة انعطاف. ويعتقدون أنهم يقتربون من تفكيك البنية العسكرية لحركة حماس، والعثور على الأسرى، ويقولون إن تحقيق هذه الأهداف لا يمكن تحقيقه إلا في رفح، حيث يعتقد المسؤولون أن ما بين 5000 إلى 8000 مقاتل وقيادة حماس موجودون هناك مع الأسرى.

    • اقرأ أيضا:
    آلاف القنابل والذخائر الأمريكية لإسرائيل.. هل اقترب اجتياح رفح؟

    وبينما ضغطت الولايات المتحدة وحلفاء آخرون من أجل وقف إطلاق النار، يقول المسؤولون الإسرائيليون إن الشروط التي وضعتها حماس مؤخراً للتوصل إلى اتفاق من شأنه إطلاق سراح الأسرى مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية كانت متشددة للغاية لدرجة أن المحادثات أصبحت عقيمة.

    وتستمر الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإحياء الاتفاق في القاهرة، على الرغم من أن إسرائيل لم توافق بعد على إرسال ممثلين للمشاركة.

    وعرضت إسرائيل وقف إطلاق النار لمدة أسابيع، وهو ما رفضته حماس حتى الآن. ويقول المسؤولون إن إنهاء الحرب أصبح الآن الهدف الوحيد لحماس – وهو أمر لن تفعله إسرائيل، وفق تقرير بلومبيرغ.

    توسع دائرة العنف

    وقال التقرير: “وبالإضافة إلى التهديد الذي يتعرض له المدنيون، فإن الهجوم على رفح يمكن أن يثير أعمال عنف من قبل الفلسطينيين في الضفة الغربية والجماعات المدعومة من إيران في لبنان والعراق واليمن وسوريا، ويخلق اضطرابات جيوسياسية أكبر”.

    وأكد التقرير أن الحرب الإسرائيلية على غزة مصدرا للذعر للعديد من الحكومات، وخاصة في الجنوب العالمي.

    ويشعر حلفاء إسرائيل بالقلق من أنه كلما طال أمد الحرب، كلما زاد احتمال أن تفقد إسرائيل كل الدعم الذي كانت تتمتع به في السابق.

    وقالت إسرائيل إنها ستشن هجوما بريا في رفح ما لم يتم إطلاق سراح الأسرى الذين ما زالوا محتجزين لدى حماس بحلول شهر رمضان.

    ويتزايد قلق المسؤولين الغربيين بشأن الوضع الإنساني في غزة، وتضغط الولايات المتحدة وحلفاؤها على إسرائيل للحصول على تفاصيل حول كيفية خططها لنقل السكان المدنيين شمالاً.

    وبينما يعتقد المسؤولون أن إسرائيل ستنفذ عمليتها العسكرية في رفح مهما حدث، وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر، هناك قلق بشأن الموعد النهائي في شهر رمضان والاستراتيجية الإنسانية الأوسع.

    وأوضح نتنياهو موقفه بشكل واضح للغاية في مؤتمر صحفي يوم السبت الماضي، قائلاً: “أولئك الذين يريدون منعنا من العمل في رفح يقولون لنا اخسروا الحرب.. لن أسمح بحدوث ذلك. لن نستسلم لأي ضغوط”.

    ويقول مسؤولون إسرائيليون إن رمضان لن يعيق أهدافهم العسكرية. ويؤكدون أنهم كلما أسرعوا في إعلان النصر على حماس، كلما بدأ المواطنون يشعرون بالأمان مرة أخرى، وأصبح من الممكن أن تبدأ المناقشات حول استراتيجيات الأمن الإقليمي، على حد رأيهم.

  • وطن تنقل الصرخات الأخيرة من غزة المحاصرة: “القطاع أشبه بمثلث برمودا”

    وطن تنقل الصرخات الأخيرة من غزة المحاصرة: “القطاع أشبه بمثلث برمودا”

    وطن – يواصل الاحتلال الإسرائيلي بدعم من دول عربية وغربية استخدام سلاح التجويع ضد الفلسطينيين في غزة فيما أكدت مصادر من داخل القطاع لوطن أن القطاع بات أشبه بمثلث برمودا وكل جزء منه معرض لخطر الإبادة جوعاً.

    “من لم يمت بالقصف مات من التجويع” سلاح وحشي تستخدمه إسرائيل بضوء أخضر من العالم الذي لم يحرك ساكناً تلقاء إطباق الاحتلال حصاره على أجزاء واسعة من قطاع غزة.

    وحتى رفح التي يزعم الاحتلال أنها الملاذ الأكثر أماناً للفلسطينيين ليست بأفضل حال من شمال ووسط القطاع حسبما تؤكده صحفية فلسطينية من داخل المنطقة لوطن.

    139 يوماً من القصف والحصار

    وفي اليوم الـ139 للحرب على غزة يواصل الاحتلال الإسرائيلي قصف القطاع وحصار أبنائه وتجويعهم مخلّفا شهداء وجرحى، وسط تحذيرات وكالات إغاثة أممية من وقوع كارثة في القطاع.

    • اقرأ أيضا:
    الأطفال ينامون في أقفاص الدجاج.. قصص مأساوية لفلسطينيين يبحثون عن مأوى في زمن الحرب

    ومع الحصار الخانق كثّفت قوات الاحتلال غاراتها على رفح وخان يونس جنوبي غزة، بينما تكبّد الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية خسائر جديدة خلال معارك ضارية مستمرة في حي الزيتون بمدينة غزة.

    كما أعلنت كتائب القسام أنها قتلت جنودا إسرائيليين في خان يونس فيما حذ بيان للوكالات الأممية الإنسانية من الوضع في القطاع، وشددوا على ضرورة توفير ضمانات أمنية لهم لتوزيع المساعدات على نطاق واسع في كل أنحاء غزة.

    مساعدات شحيحة تباع في رفح

    وذكرت الصحفية التي نتحفظ وطن عن ذكر اسمها وهويتها حرصاً على سلامتها بأن أكثر ما يثير الحيرة في قطاع غزة هو بيع القليل الذي يدخل من المساعدات الشحيحة وأكدت أن شاحنات المساعدات لازالت تتكدس داخل الجانب المصري من الحدود.

    وذكر المصدر أن تكلفة أجار المنزل تساوي تقريباً 8000 آلاف شيكل وعلبة الدخان 200 شيكل وكيلو السكر 57 شيكل والبصل 50 واللحوم 120 وحتى شحن الجوال بات بـ 2 شيكل ويعادل الشيكل الواحد بالدولار نحو 0،27.

    https://twitter.com/iSam_eh/status/1760402257135157603

    وحول موقف حركات وفصائل المقاومة من هذا التجويع والحصار وما إذا كانت تساعد المحاصرين شمال ووسط القطاع البالغ عددهم أكثر من نصف مليون أوضحت الصحفية أن مثل هذه الأمور لا أحد يعرفها ولا يمكن الإطلاع عليها.

    لكن الرشقات التي كانت القسام تطلقها تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة لم تحصل منذ نحو أسبوعين ويعتقد أن التهدئة من هذا الجانب لمنع ازدياد المعاناة عن الفلسطينيين المحاصرين لا سيما الأطفال والنساء.

    • اقرأ أيضا:
    “السيناريو الأسوأ” لغزة.. علماء أوبئة: هذا ما سيحدث في 6 أشهر فقط إذا استمرت الحرب

    وكان مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند قد أكد أن النازحين في غزة يواجهون نقصا حادا في أماكن الإيواء والغذاء والدواء وأن الأمراض المعدية في غزة تزداد وسط ظروف غير صحية وأكثر من مليوني شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي.

  • الكابتن عمرو شوقي من مدرب كرة قدم إلى بائع حلوياتٍ للنازحين في رفح (شاهد)

    الكابتن عمرو شوقي من مدرب كرة قدم إلى بائع حلوياتٍ للنازحين في رفح (شاهد)

    وطن- الكابتن الفلسطيني وصناع المحتوى عمرو شوقي، أجبرته ظروف الحرب الصعبة والواقع المأساوي إلى تغيير مهنته الأساسية كمدرب كرة قدم وصناع للمحتوى عبر منصة اليوتيوب، إلى بيع الحلوى للنازحين في أحد شوارع مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

    يقول الكابتن الفلسطيني عمرو شوقي في مقابلة صحفية مع قناة الشرق للأخبار، بعد نزوحه برفقة عائلته إلى مدينة رفح جنوب القطاع، ” كان لازم أعمل في بيع الحلوى حتى أتمكن من إعالة أسرتي”.

    عمرو شوقي من مدرب كرة قدم إلى بائع للحلوى في رفح

    وأضاف الكابتن شوقي، ” كان عرسي في السابع من شهر أكتوبر الماضي، أي أول يوم في الحرب، ما كنت لحالي صار عندي زوجة”.

    وختم، ” كنت أبيع الفستقية واللوزية والسمسمية واليوم ببيع كلاج”.

    ويعيش نحو 1.4 مليون نازح فلسطيني في مدينة رفح نزحوا من المناطق الشمالية ومدينة غزة وخانيونس،  للجوء إلى تلك المدينة الصغيرة الحدودية مع دولة مصر، نتيجة القصف العشوائي المتواصل من قبل الاحتلال الإسرائيلي على مختلف مناطق القطاع.

    اقرأ أيضاً: 
    الحرب الإسرائيلية على غزة

    ويستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والنزوح القسري للمدنيين الفلسطينيين، منذ إعلان حربه على غزة في ال7 من شهر أكتوبر الماضي وحتى هذه اللحظة.

    وارتكب الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 3 ألاف مجزرة بحق المدنيين من الأطفال والنساء في أماكن متفرقة من قطاع غزة، وفق الإحصائيات الصادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

    يشار إلى أن حصيلة الحرب الإسرائيلية على غزة، قد بلغت نحو 29 ألف شهيد فلسطيني ويزيد جلهم من المدنيين وأصيب نحو 69 ألف آخرين بجراح مختلفة، فيما لا يزال نحو 8 ألاف في عتاد المفقودين تحت أنقاض المنازل المدمرة بفعل القصف العشوائي وشح الإمكانيات لدى رجال الدفاع المدني والإنقاذ في إخراجهم، وفق آخر تقرير صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية بغزة حتى الآن.

    للحصول على آخبارنا الحصرية والعاجلة اشترك في قناتنا في تليغرام
  • عروسا رفح محمود وشيماء يطلان بفيديو جديد: “أحياء نُرزق” (شاهد)

    عروسا رفح محمود وشيماء يطلان بفيديو جديد: “أحياء نُرزق” (شاهد)

    وطن – في مقطع فيديو جديد بعد الضجة التي أحدثتها مزاعم استشهادهما، نفى عروسا رفح محمود وشيماء هذه الأنباء التي أثارت جدلا واسعا، لافتين إلى أن من استشهد عروسان آخران تزوجا قبلهما.

    وكان العروسان قد عقدا قرانهما وزفافهما الجمعة، في رفح جنوبي قطاع غزة المحاصر و المكتظ بالنازحين، لتنتشر أنباء مزعومة صباح، الاثنين، عن استشهادهما في قصف إسرائيلي على مكان نزوحهما.

    إلا أن العريس الفلسطيني محمود نشر مقطعا مصورا من أمام خيمته برفح وظهرت زوجته شيماء برفقته، لينفي هذه الأنباء ويؤكد أنه وزوجته على قيد الحياة نافيا ما تم تداوله.

    عروسا رفح ينفيان خبر استشهادهما

    وظهر وهو يقول:”أنا العريس محمود تزوجت يوم الجمعة قبل 3 أيام وأنا حي أرزق لم استشهد بعد.. والخبر اللي طلع اليوم وانتشر على السوشيال ميديا بشكل عام مش أنا هذه عائلة أخرى الله يرحم الشهداء.”

    وتابع مؤكدا أنه بخير هو وزوجته شيماء:”أنا هنا في الخيمة بتاعتي بملعب الضحى عايش والحمد لله مش ناقصني الا دعواتكم.. وهذه الفرحة صحيح مش كاملة بس إن شاء الله فرحتنا بتكمل وربنا بيكتبلتا عمرة ونطلع انا وزوجتي نقضي شهر العسل هناك.”

    ويبدو أن خلطاً حصل بين الرواد بسبب حديث عن استهداف عروسين آخرين في دير البلح وسط قطاع غزة.

    ومع التهديد المتكرر باقتحام رفح يواصل الاحتلال تجويع وإبادة الفلسطينيين المحاصرين داخل غزة عبر قصفهم وحصارهم بشكل خانق وقطع كافة سبل الحياة عنهم في ظل صمت عالمي مخيف ومفزع حسب وصف المتابعين.

    سياسة التجويع والإبادة

    وتشهد رفح اكتظاظا كبيرا بالنازحين و يتواجد فيها ما لا يقل عن 1.4 مليون فلسطيني، بينهم أكثر من مليون نازح لجأوا إليها جراء عمليات الاحتلال الإسرائيلي شمال ووسط القطاع بزعم أنها “منطقة آمنة” رغم أنه يقوم بقصفها بشكل متكرر ويحاصر شعبها ويجوع أبناءها بشكل لم يسبق أن حصل في تاريخ المنطقة.

    ومنذ 7 أكتوبر/تشرين أول 2023 يشن الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية.

    ورغم أن ذلك أدى إلى مثول الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية” إلا أن تلك الدعوى لم تغير من واقع الحال في غزة شيئاً حيث تواصل إسرائيل بدعم من نظامي مصر والأردن تجويع الفلسطينيين وقتلهم.

  • الأطفال ينامون في أقفاص الدجاج.. قصص مأساوية لفلسطينيين يبحثون عن مأوى في زمن الحرب

    الأطفال ينامون في أقفاص الدجاج.. قصص مأساوية لفلسطينيين يبحثون عن مأوى في زمن الحرب

    وطن – أصبح البحث عن مأوى في قطاع غزة، سواء في خيمة بسيطة في الشارع أو في قاعة دراسية مكتظة، ترفاً لمئات الآلاف من الفلسطينيين النازحين.

    وجعلت الحرب الإسرائيلية، غزة غير صالحة للسكن تقريباً خلال أربعة أشهر فقط. ولقد دمر جيش الاحتلال أو ألحق أضرارا بأكثر من نصف المباني في غزة، ويواصل بشكل مطرد تقليص المساحات الآمنة أو الصالحة للعيش في جميع أنحاء القطاع المحاصر.

    كما أجبرت الحرب الفلسطينيين على الخروج من منازلهم في شمال ووسط غزة باتجاه الجنوب، مما أدى إلى تهجير 85 بالمائة من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.

    ولجأ حوالي 1.5 مليون شخص إلى رفح، وهي منطقة تبلغ مساحتها 64 كيلومترًا مربعًا فقط، ويكافحون الآن للعثور على مساحة كافية حتى لإقامة خيمة بسبب الاكتظاظ الشديد.

    ووضعت إسرائيل أنظارها مؤخراً على رفح، الملجأ الأخير المتاح للفلسطينيين، فصعدت من هجماتها على المدينة الواقعة في أقصى جنوب غزة، وهددت باجتياح بري وشيك.

    وتحت تهديد المزيد من الدمار الشامل والموت، وبسبب الافتقار إلى الخيارات، اضطرت العديد من الأسر النازحة في جميع أنحاء غزة إلى اتخاذ تدابير صارمة للعثور على مأوى.

    وتحدث موقع ميدل إيست آي إلى إحدى العائلات الخمس التي لجأت إلى مزرعة في رفح، حيث حولت أقفاص الدجاج المفتوحة إلى أسرة لأطفالها.

    أطفال غزة ينامون بأقفاص الدجاج
    لجأت العائلات إلى مزارع الدجاج للاحتماء من القصف الإسرائيلي

    “خائف من النوم”

    وقال رأفت لقمان، الذي تضم عائلته المكونة من 32 فرداً حديثي الولادة والأطفال الصغار: “قررنا القدوم إلى هذه المزرعة لأننا لم نتمكن من العثور على أي مكان آخر نذهب إليه”.

    وأضاف: “لقد جئنا إلى هنا معتقدين أنه يمكننا تحمل ذلك لبضعة أيام، لكن هذه الحرب استغرقت وقتًا أطول بكثير. لا أستطيع أن أصدق أن أطفالي ينامون في أقفاص حيث ينام الدجاج. أنظر إليهم وينفطر قلبي على ذلك.. الطفولة التي أعطيها لهم. ولكن ماذا يمكنني أن أفعل غير ذلك؟”

    ومن داخل أقفاص الدجاج، يستطيع الأطفال بسهولة رؤية حدود رفح الخاضعة للسيطرة المصرية، بجدرانها العالية المغطاة بالأسلاك الشائكة.

    وقال لقمان: “أخذت ابنتي دمية الدب معها عندما تم إجلاؤنا في المرة الأولى. وقد احتفظت بها معها طوال الوقت، لكن في أحد الأيام، هطلت الأمطار وغمرت المياه المزرعة. كانت نائمة في القفص وسقط دميةها في مياه الأمطار وتاهت. بكت كثيرًا بسبب ذلك في اليوم التالي. ومرة أخرى، شعرت أنا وأمها بالعجز الشديد.. لا يمكننا حتى أن نحضر لها دمية دب جديدة.”

    ويقول أطفال لقمان إنهم اعتادوا على واقعهم الجديد الآن، ومن الصعب أن يتذكروا أنه في يوم من الأيام كان لديهم منزل وغرف نوم.

    وقالت ميس ابنة رأفت البالغة من العمر 12 عاما: “ما زلنا محظوظين لأننا لم نموت وأن والدينا على قيد الحياة.. لكن بصراحة، ما زلت أشعر بالخوف أثناء النوم في الأقفاص. فهي باردة جدًا ومظلمة في الليل. لقد كنت أكره الحشرات دائمًا، لكنها موجودة في كل مكان هنا، ولا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك”.

    العيش في المنازل المقصوفة

    في الوقت نفسه، يعيش النازحون في وسط غزة أيضًا في ظروف مزرية بسبب الاكتظاظ في الملاجئ – التي تشمل المدارس والمستشفيات والمساجد – ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك المياه النظيفة والصرف الصحي ونظام الصرف الصحي.

    وكان أبو أحمد جابر، وهو أب وجد، يحتمي في مدرسة تديرها الأمم المتحدة وقرر العودة إلى منزله الذي تعرض للقصف بعد ظهر أحد الأيام بينما كانت الأسرة في المنزل تتناول الغداء.

    خيمة على ركام المنزل
    عاد بعض الفلسطينيين لبناء خيم على أنقاض منازلهم المهدمة

    وقال: “الوضع في المدارس مروع. إنها مكتظة. لا مراحيض ولا طعام ولا ماء ولا خصوصية على الإطلاق. لذلك قررت العودة مع عائلتي إلى منزلي الذي تعرض للقصف والعيش في أي مكان بقي قائما”.

    وعندما قصفت إسرائيل منزله، اجتاح الدخان الأسرة، مما أدى إلى اسوداد ضوء بعد الظهر. وقال جابر: “كنا نظن أننا متنا”.

    وأخرج الرجل المسن وأبناؤه أختهم الحامل وابنتها البالغة من العمر سنة واحدة من تحت الأنقاض بأيديهم العارية. وفرت الأسرة إلى إحدى المدارس بحثاً عن مأوى، حيث نزفت ابنته لساعات قبل أن تتمكن سيارة الإسعاف من الوصول إليهم.

    وعلى الرغم من تجربتهم المؤلمة، إلا أن جابر، الذي يعاني من مشاكل في القلب والسكري، اتخذ قرار العودة إلى منزلهم المدمر في البريج، وسط غزة، لأنه شعر أن جميع البدائل الأخرى تفتقر إلى الكرامة.

    وقال: “هذا منزلي. كيف يمكنني أن أتخلى عنه؟ لقد بنيته بيدي حجرا حجرا. أنظر إليه 20 مرة في اليوم وأعاني من حقيقة أنني لا أستطيع حتى إعادة بناء أو إصلاح أي شيء”.

    وأضاف: “أبكي كل ليلة. لا أستطيع حتى النوم بعد الآن. إذا نمت واستيقظت لأي سبب من الأسباب، لا أستطيع النوم مرة أخرى. أنا أعيش حياة بدائية للغاية وسط الأنقاض، لكنني أفضل أن أفعل ذلك بدلاً من مغادرة منزلي. والإخلاء من مكان إلى آخر مثل قطع الشطرنج، ومن أجل ماذا، ماذا فعلت أنا وعائلتي؟”.

    وتابع: “لقد أدركت أن لا أحد يهتم لأننا في غزة.. لقد تحولنا إلى مقاطع فيديو يمكن للناس مشاهدتها. لماذا يصعب للغاية إعطائنا حقوقنا الأساسية التي تمنحها لنا جميع القوانين الدولية؟ لا أستطيع أن أفهم العالم”.

    أطفال غزة ينامون بأقفاص الدجاج2
    دمر جيش الاحتلال أو ألحق أضرارا بأكثر من نصف المباني في غزة مما أجبر الأهالي إلى البحث عن أماكن أخرى لمحاولة السكن فيها

    أعاد نزوح ما يقرب من مليوني شخص في غزة إلى الأذهان ذكريات النكبة، أو الكارثة، عام 1948 عندما تم تهجير 750 ألف فلسطيني قسراً من منازلهم على يد الميليشيات الصهيونية لإفساح المجال أمام دولة إسرائيل المنشأة حديثاً.

    يعيش الفلسطينيون في غزة اليوم ما عاشه أجدادهم قبل أكثر من 70 عامًا، والخوف من عدم القدرة على العودة أبدًا هو جوهر اهتمامهم.

    وقال جابر: “إذا تم تدمير المنزل، فإن الأرض لا تزال موجودة، وهي ملكي. أفضل أن أموت هنا على أن أعيش نكبة أخرى كما فعلت عائلتي من قبلي”.

    وأضاف: “أنا لا أطلب المساعدة للمغادرة أو الإخلاء. أنا أطلب إنهاء هذه الحرب والمساعدة في إعادة بناء منزلي وإعادة بناء غزة.. كل ما أريده حقاً هو السلام. أريد أن أرى أطفالي يتزوجون، ويحصلون على وظائف ويتطلعون إلى مستقبلهم مع أطفالهم”.

  • آلاف القنابل والذخائر الأمريكية لإسرائيل.. هل اقترب اجتياح رفح؟

    آلاف القنابل والذخائر الأمريكية لإسرائيل.. هل اقترب اجتياح رفح؟

    وطن – تخطط واشنطن لإرسال آلاف القنابل والذخائر إلى إسرائيل، في الوقت الذي تتحضر فيه تل أبيب لشن هجمات على رفح التي تحتضن مئات الآلاف من سكان قطاع غزة النازحين.

    وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إن إدارة الرئيس جو بايدن تخطط لإرسال آلاف القنابل والذخائر إلى إسرائيل مقابل عشرات الملايين من الدولارات.

    الخطة الأمريكية تأتي في الوقت الذي تتحضر فيه تل أبيب لشن هجمات على مدينة رفح التي تحتضن مئات الآلاف من سكان قطاع غزة النازحين بفعل الهجمات الإسرائيلية على مختلف أرجاء القطاع.

    ونقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم، القول إن شحنات الأسلحة تتضمن نحو قنابل من طراز MK-82، وذخائر هجومية من طراز KMU-572، وصمامات القنابل من نوع FMU-139.

    ذخائر هجومية من طراز KMU-572
    ذخائر هجومية من طراز KMU-572 قدمت كدعم عسكري أمريكي لإسرائيل

    وتقدر قيمة الأسلحة والذخائر بعشرات الملايين من الدولارات، بحسب المسؤولين مؤكدين أن إدارة بايدن ما تزال تدرس تلك الشحنات العسكرية إلى إسرائيل، وأن مكونات الشحنات قد تتغير قبل عرضها على الكونغرس.

    وجاءت خطة تسليم الأسلحة في الوقت الذي تخطط إسرائيل فيه لشن هجمات على مدينة رفح، آخر ملاذ لأكثر من مليون شخص في غزة.

    وذكرت أن الحكومة الإسرائيلية تريد استلام هذه الأسلحة بسرعة بسبب التهديدات الإقليمية.

    وأشارت إلى أن الولايات المتحدة قدمت ما يقرب من 21 ألف ذخيرة موجهة بدقة إلى حكومة تل أبيب منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استخدمت إسرائيل نصفها.

    وتعلن إسرائيل حاليا عزمها اجتياح رفح بالمنطقة الجنوبية المكتظة بالنازحين، بعد أن أخرجت سكان الشمال بالقوة ووجهتهم إلى الجنوب بزعم أنه “منطقة آمنة”.

    نزوح ضخم في غزة

    وأجبرت إسرائيل، التي قتلت عشرات الآلاف من الفلسطينيين في حربها المدمرة على قطاع غزة، معظم الفلسطينيين في شمال القطاع ووسطه على النزوح إلى مدينة رفح الفلسطينية المحاذية لمصر، وسط تقديرات أنها تضم نحو مليون و400 ألف مدني، وسط تحذيرات دولية من اجتياحها.

  • أبواق النظام تفضح نفسها بعرض الـ250 مليار دولار على السيسي مقابل تهجير الفلسطينيين من غزة

    أبواق النظام تفضح نفسها بعرض الـ250 مليار دولار على السيسي مقابل تهجير الفلسطينيين من غزة

    وطن – كذّب الإعلامي المصري المحسوب على النظام عمرو أديب، زميله الإعلامي والبرلماني مصطفى بكري، الذي كشف أن الرئيس عبدالفتاح السيسي تلقى عرضاً بـ250 مليار دولار مقابل الموافقة على تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.

    وقال عمرو أديب في برنامج “الحكاية” الذي يقدمه على شاشة (mbc مصر) إنه “لم يعرض علينا أحد 250 مليار ولا 200 مليار ولا حتى مليم؛ لأنه احنا مش بتوع فلوس ياباشا، احنا اصحاب موقف، وممنوع الفلسطينيين يجيوا على سيناء”، في تصريحاتٍ تنفي وتخالف مع سبق وكشفه “بكري”.

    وذكر عمرو أديب أنّه التقى جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وصهره، والذي عرض عليه خريطة “صفقة القرن“، وقال له إن المصريين يرفضونها. حسبما قال

    وكان مصطفى بكري قال خلال برنامج “حقائق وأسرار” الذي يقدمه على قناة “صدى البلد” أنّه تم مضاعفة المبلغ المعروض على السيسي من 200 مليار دولار إلى 250 مليار دولار، مقابل الموافقة على تهجير الفلسطينيين من غزةـ لكنه رفض مجدداً. وفق زعمه

    وشنّ مصطفى بكري هجوماً على الرئيس الأمريكي جو بايدن، بسبب تصريحه الذي قاله فيه إنه طالب السيسي بفتح معبر رفح لإدخال المساعدات. ووصف “بكري” الرئيس الأمريكي بأنه كذّاب وفاقد للذاكرة، قائلاً: “ليس على الفاقد ذاكرته حرج”.

    ورغم ان الإعلامي المصري لم يشر صراحةً إلى الجهات التي قدمت تلك العروض للسيسي، فإنّ متابعين رأوا أنّ من باع “تيران وصنافير” للسعودية، ورهن البلاد بيد الإمارات، لن يمتنع عن الموافقة على الموافقة على تهجير الفلسطينيين من غزة “لقاء الأموال”، معتبرين أن التصريحات التي يخرج بها المسؤولون المصريون للإعلام قد لا تعكس الحقيقة وما يدور خلف الكواليس.

    وتعاني مصر من أزمات اقتصادية خطيرة قد تطيح بنظام السيسي، ما يقلق داعميه الإقليميين والدوليين في ظل ديون خارجية تعدت 165 مليار دولار ، مع تراجع دخل البلاد من إيرادات قناة السويس، ومن قطاع السياحة، وتحويلات المصريين بالخارج.

    إنشاء منطقة عازلة محاطة بجدران خرسانية قرب الحدود مع رفح

    تأتي هذه التصريحات وتقارير عن إنشاء مصر منطقة عازلة محاطة بجدران خرسانية قرب حدودها مع رفح، تحسبا لاحتمال تدفق كبير للنازحين الفلسطينيين، بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية المحتملة في رفح.

    وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية نقلا عن مصادر مصرية، أن المنطقة العازلة التي تقع في شمال سيناء وتقارب مساحتها 13 كيلومترا مربعا تقع بعيدا عن التجمعات السكنية، ونشرت صورا التقطتها أقمار اصطناعية لشركة “لابس بي بي سي” ومقرها في سان فرانسيسكو، تظهر تجريف التربة في المنطقة المغلقة المفترضة بين 4 و14 فبراير/شباط الجاري.

    بينما قال وزير الخارجية المصري سامح شكري السبت على هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، إن مصر لا تنوي إعداد أي أماكن آمنة للمدنيين في غزة، وإن الحديث عن بناء جدار على حدود مصر مع غزة هو مجرد افتراض، وما يجري هو عمليات صيانة فقط.

    وبحسب ما ورد في التقرير، فإن المنطقة قد يقام فيها مخيم يستوعب نحو 100 ألف نازح فلسطيني.

    ويهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشن هجوم بري على مدينة رفح التي بات يتواجد فيها حوالي مليون ونصف المليون فلسطيني معظمهم نازحون من مناطق شمال ووسط القطاع، وسط تحذيرات دولية من “حمام دم” في المدينة المكتظة.