الوسم: روسيا

  • زعيم الشيشان يخشى مصير يفغيني بريغوجين وهذا ما فعله ليتقِِ غضب بوتين

    زعيم الشيشان يخشى مصير يفغيني بريغوجين وهذا ما فعله ليتقِِ غضب بوتين

    وطن- يبدو أن طريقة وفاة زعيم ومؤسس مجموعة فاغنر شبه العسكرية يفغيني بريغوجين، ستدفع المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأن يعلنوا الولاء المطلق له تفاديا لهذا السيناريو المؤلم.

    أحد هؤلاء هو الزعيم الشيشاني رمضان قديروف، الذي قال إنه مستعد للموت من أجل بوتين، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه العديد من القادة والمسؤولين إلى تبديد أي شكوك بشأن ولائهم لقاطن قصر الكلرملين، بعد وفاة بريغوجين.

    فبعد تشييع جثمان بريغوجين الذي كان طباخا لبوتين، في مسقط رأسه بمدينة سان بطرسبرغ، كتب قديروف على وسائل التواصل الاجتماعي أنه وبصفته مجرد جندي عادي في خدمة بوتين، فإنه ينتمي إلى روسيا ومصالحها.

    جثمان بريغوجين
    جثمان بريغوجين

    ونشر قديروف صورة تجمعه بالرئيس الروسي، تم التقاطها خلال اجتماع جمعهما منذ عدة شهور، وقال: “أنا مستعد لتنفيذ أي أمر يصدره فلاديمير فلاديميروفيتش (بوتين)، حتى لو كانت النتيجة موتي”.

    بدورها، قالت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، إن قديروف وبريغوجين أديا أدوارا مماثلة في الأشهر الأولى من غزو أوكرانيا، إذ قام الرجلان بتجنيد الرجال والمقاتلين لزجهم في ساحات القتال.

    بوتين ورمضان قديروف
    بوتين ورمضان قديروف

    كما انتقد الاثنان، علناً طريقة إدارة الحرب في أوكرانيا من قِبل وزارة الدفاع الروسية وكبار جنرالات الجيش.

    لكن بعد تمرد زعيم فاغنر ضد كبار ضباط الجيش الروسي في يونيو الماضي، نأى قديروف بنفسه عن بريغوجين، مؤكدا على ولائه الأعمى لبوتين.

    وقالت الصحيفة، إن الدائرة المقربة من قديروف قد كوفئت منذ ذلك الحين، حيث استحوذ بعض حلفائه على التوزيعات الأخيرة للأصول الأجنبية من قبل الكرملين، بما في ذلك مقار وممتلكات شركات أجنبية كبرى انسحبت من روسيا.

    حملة قمع مكثفة

    ومنذ التمرد الفاشل، كثف الكرملين حملته القمعية ضد من يفكر بمعارضته من القادة الداعمين لبوتين، ففي وقت سابق اعتقلت أجهزة الأمن، الجنرال سيرغي سوروفيكين المعروف بقربه من بريغوجين، وتم عزله منذ ذلك الحين من أعلى منصب له في الجيش النظامي.

    اعتقلت أجهزة الأمن، الجنرال سيرغي سوروفيكين
    اعتقلت أجهزة الأمن الروسية الجنرال سيرغي سوروفيكين

    كما أن ضابط المخابرات السابق في جهاز الأمن الفدرالي إيغور جيركين، وهو أيضًا مؤيد للحرب من حيث المبدأ لكنه منتقد للطريقة التي جرت بها إدارة عمليات الغزو، قد اتُهم بالتطرف وسُجن في منتصف يوليو الماضي.

    ومنذ ذلك الحين، خفف العديد من وصُفِوا بـ”القوميين المتطرفين الآخرين” من انتقاداتهم بشأن نجاعة عمليات الغزو في أوكرانيا.

  • هل ما زال بريغوجين على قيد الحياة حقا؟.. فيديو جديد لقائد فاغنر يثير بلبلة

    هل ما زال بريغوجين على قيد الحياة حقا؟.. فيديو جديد لقائد فاغنر يثير بلبلة

    أظهر مقطع فيديو غير متوقع تم بثه خلال الساعات الماضية رئيس مجموعة فاغنر، يفغيني بريغوجين داخل سيارة عسكرية بدت تسير مسرعة، وهو يتفاخر بنجاته من محاولات الاغتيال، مما زاد من الإشاعات التي تقول إن قائد المرتزقة الروسي ربما لا يزال على قيد الحياة.

    وتم نشر اللقطات على قناة “Telegram” المرتبطة بمجموعة المرتزقة التابعة لبريغوجين يوم الأربعاء – بعد أسبوع من وفاته في حادث تحطم طائرة كان على متنها.

    جدل وفاة “طباخ بوتين” لا يزال مستمرا

    ووفق موقع “zenifer” قال بريغوجين البالغ من العمر 62 عاماً في المقطع الذي نشرته قناة “إن بي سي” التلفزيونية: “بالنسبة لأولئك الذين يناقشون ما إذا كنت على قيد الحياة أم لا، وكيف حالي- الآن عطلة نهاية الأسبوع، النصف الثاني من أغسطس 2023، أنا في أفريقيا”.

    وأضاف الرجل المثير للجدل حياً وميتاً وهو يلوح بيده -بحسب الفيديو المتداول-: “بالنسبة للأشخاص الذين يحبون مناقشة تصفيتي، أو حياتي الخاصة، أو مقدار ما أكسبه أو أي شيء آخر – أخبرهم بأن كل شيء على ما يرام”.

    وتم نشر اللقطات دون تعليق، بما في ذلك تفاصيل حول متى وأين تم تصويرها بالضبط.

    ملابس بريغوجين المموهة تثير الشك

    وشوهد يفغيني بريغوجين في مقطع فيديو مروع تم نشره بعد وفاته، وهو يناقش المخاطر التي تهدد حياته قبل أيام قليلة من تحطم طائرته الخاصة في روسيا.

    ومع ذلك، فإن ملابس بريغوجين المموهة والقبعة المطابقة، إلى جانب الساعة الموجودة على معصمه الأيمن، تطابقت مع ظهوره في مقطع فيديو صدر في، 21 أغسطس، على ما يبدو من أفريقيا.

    وفاة يفغيني بريغوجين
    وفاة يفغيني بريغوجين

    وكان هذا أول خطاب علني له منذ أن وصفه الرئيس فلاديمير بوتين، بأنه “خائن” بسبب تمرده الذي لم يدم طويلاً في يونيو – والأخير قبل إعلان وفاته في حادث تحطم طائرته الخاصة بعد يومين.

    بريغوجين في أفريقيا

    وتشير إشارة بريغوجين إلى “عطلة نهاية الأسبوع” في المقطع الأخير إلى أنه تم تصويره في الفترة ما بين 19 و20 أغسطس – قبل أيام فقط من مقتله رفقة كبار قادة فاغنر وحراسه الشخصيين في حادث تحطم طائرة في منطقة تفير في 23 أغسطس.

    بريغوجين في أفريقيا
    بريغوجين في أفريقيا

    ونشرت قناة Gray Zone في وقت سابق ما وصفته ببعض الصور “الأخيرة” لبريغوجين من أفريقيا، والتي تظهره مع مجموعة كبيرة من الشباب السود.

    وجاء في المنشور المصاحب أن الصور التقطت في جمهورية أفريقيا الوسطى “قبل وقت قصير من مغادرته إلى روسيا”.

    وتطابقت ملابس بريغوزين المموهة وقبعته وساعته مع ملابسه في مقطع فيديو نُشر قبل أيام قليلة من تحطم الطائرة.

    وأكد المسؤولون الروس، نقلاً عن الاختبارات الجينية، أن بريغوجين توفي في الحادث بحسب وكالة “رويترز”

    ووري بريغوجين (62 عاما) الثرى في مقبرة على مشارف سان بطرسبرج يوم الثلاثاء.

    وأكدت لجنة التحقيق الروسية التي تحقق في كارثة الطيران، نقلاً عن الاختبارات الجينية، أن بريغوجين كان من بين الأشخاص العشرة الذين لقوا حتفهم في الحادث.

  • قصة الفيديو الذي أثار ضجة.. هل دمرت روسيا مقابر فاغنر بعد مصرع بريغوجين؟

    قصة الفيديو الذي أثار ضجة.. هل دمرت روسيا مقابر فاغنر بعد مصرع بريغوجين؟

    وطن- بعد مصرع زعيم ومؤسس مجموعة فاغنر شبه العسكرية يفغيني بريغوجين في تحطم طائرته الخاصة في روسيا، تردّدت أنباء عن أن السلطات هدمت مقابر المجموعة المسلحة.

    وانتشر مقطع فيديو، يزعم عملية هدم أجريت في مقابر مجموعة فاغنر، في قرية نيكولايفكا، وأظهرت اللقطات إزالات بالفعل في تلك المقابر.

    وظهر شخص يُصوّر المقابر التي زعم هدمها، وهو يقول: “هنا كل الصلبان التي كانت على قبور الشباب الذين ماتوا”.

    وجرى تداول هذا المقطع بعد أيام قليلة من مصرع يفغيني بريغوجين، وادعوا أنها لعملية إزالة تم إجراؤها لمقابر مجموعة فاغنر.

    https://twitter.com/wartranslated/status/1695044436038693017?s=20

    حقيقة الفيديو

    لكن تبين أن هذه المعلومات غير دقيقة، استنادا لما نشره موقع قناة “E1” الروسية، في 16 أغسطس الجاري، أي قبل مصرع يفغيني بريغوجين، قائلا إنه يجري العمل على تحسين هذه المقابر، ونشر صورة لهذه الأعمال.

    كما أن الخبر المنشور على موقع القناة يشير إلى أن هذه الأعمال يتم إجراؤها خلال الفترة من 10 إلى 29 أغسطس الجاري، ما يعني أن هذه العملية لا علاقة لها بواقعة مصرع بريغوجين، وفق منصة إيكاد.

    https://twitter.com/EekadFacts/status/1696540864095584472?s=20

    وعملية التجديد التي يتم إجراؤها ليست الأولى من نوعها، ففي يوليو الماضي أجرت روسيا عمليات مشابهة حيث جدّدت مقابر مجموعة فاغنر في منطقة كراسنودار.

    دمرت روسيا مقابر فاغنر
    روسيا تؤكد مصرع يفغيني بريغوجين

    مراسم تشييع سرية

    وأمس الثلاثاء، أجريت مراسم دفن قائد مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين، وقال متحدثون باسمه، إن مراسم التأبين جرت في سرية، ووجهوا من يرغبون في توديعه بالذهاب إلى مقبرة بوروخوفسكوي في مسقط رأسه مدينة سان بطرسبرغ.

    فيما نقلت وسائل إعلام روسية عن مصادر غير معلومة، أن بريغوجين دفن من دون أي إعلان، بناء على رغبة عائلته.

    وشوهد صليب خشبي أعلى قبر بريغوجين المغطى بالزهور، وعلمان أحدهما الروسي، والآخر علم “فاغنر” ذو اللون الأسود.

    مصرع يفغيني بريغوجين

    وكان بريغوجين قد لقي مصرعه في تحطم طائرته الخاصة، بعد شهرين فقط من تمرده على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ما أثار تكهنات عدة عن وقوف الأخير وراء الحادث.

  • شاهد ما كان يفعله قائد فاغنر قبل رحلة الموت التي كتبت نهايته

    شاهد ما كان يفعله قائد فاغنر قبل رحلة الموت التي كتبت نهايته

    وطن- تناقل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورا قالوا إنها لمؤسس شركة “فاغنر” يفغيني بريغوجين، خلال زيارته الأخيرة إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، وهي الرحلة التي سبقت حادث مقتله هو ومرافقيه في تحطم طائرته.

    ويأتي نشر الصور على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن أكدت السلطات الروسية رسميًا وفاة بريغوجين، يوم السبت.

    ويزيل هذا التأكيد أي شكوك حول ما إذا كان زعيم المرتزقة الذي تحول إلى متمرد لم يكن على متن الطائرة التي تحطمت، يوم الأربعاء، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها.

    وقالت المتحدثة باسم لجنة التحقيق الروسية سفيتلانا بيترينكو، إن الاختبارات الجينية على الجثث العشر التي تم انتشالها من موقع التحطم “تتوافق مع بيان الرحلة”.

    آخر ظهور لقائد فاغنر الراحل

    وبدا الرجل المثير للجدل في الصور المتداولة مع عدد من الأشخاص الأفارقة في أماكن لم يتم تحديدها، ووفق ناشري الصور فإنها التقطت قبل مغادرة بريغوجين هذا البلد، متجها إلى موسكو التي ركب بعد وصوله إليها طائرته الخاصة في رحلة إلى سان بطرسبورغ، لتتحطم بعد الإقلاع بقليل في كارثة أودت بحياة بريغوجين و9 أشخاص آخرين.

    يفغيني بريغوجين
    صور يفغيني بريغوجين مع عدد من الأشخاص الأفارقة

    مقطع الفيديو الأخير

    وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية” إن يفغيني بريغوزين استقبل السكان المحليين في ما يُعتقد أنها “بانغي” عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، ثم ذهب إلى مالي حيث سجل مقطع الفيديو الأخير له قبل تحطم الطائرة المميت.

    وكان زعيم المرتزقة، الذي استبدل ملابسه العسكرية التقليدية بملابس مدنية عادية، محاطًا بالسكان المحليين المبتهجين الذين بدوا متحمسين للقاء الأوليغارشية الروسية، والتقطوا الصور، وصافحوا واحتضنوا الشخصية سيئة السمعة.

    وبعد وقت قصير من اللقاء والتحية مع سكان بانغي، ذهب بريغوجين إلى مالي حيث ارتدى مرة أخرى الزي العسكري وأمسك بندقيته بينما كان يغنى عن جهود مجموعة فاغنر العزيزة “لجعل قارة أفريقيا بأكملها أكثر سعادة”.

    وأعلن قائلاً -بحسب المصدر-: “نحن نعمل… درجة الحرارة أعلى من 50 درجة مئوية، تماماً كما نحبها… فاغنر تجعل روسيا أعظم في جميع القارات، وأفريقيا أكثر حرية”.

    وبعد أيام، قُتل في حادث تحطم طائرة يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه انتقام من بوتين والكرملين، بعد أن قام بريغوجين ومجموعة من مرتزقة مجموعة فاغنر بتمرد قصير الأمد ضد وزارة الدفاع الروسية في يونيو.

    يفغيني بريغوزين في بانغي
    اللحظات الأخيرة لقائد فاغنر يفغيني بريغوزين في بانغي قبل صعوده إلى الطائرة المتحطمة

    شكوك حول ضربة مدمرة

    ولم تشر لجنة التحقيق إلى السبب المحتمل لسقوط طائرة رجال الأعمال من السماء في منتصف الطريق بين موسكو وسان بطرسبرغ، مسقط رأس بريغوجين.

    لكن توقيت الحادث أثار الشكوك حول احتمال وقوع ضربة مدبرة من قبل الكرملين ، في حين سمحت خلفية بريغوجين الشبيهة بالحرباء بالتكهنات بأنه لم يكن على متن الطائرة أو أنه نجا بطريقة أو بأخرى من الموت.

    وقبل شهرين، قام بريجوزين، 62 عامًا، بتمرد لمدة يوم كامل ضد الجيش الروسي، وقاد مرتزقته من أوكرانيا نحو موسكو. وندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهذا العمل ووصفه بأنه “خيانة”، وتوعد بمعاقبة المتورطين.

  • روسيا تؤكد رسميا مقتل زعيم فاغنر والتعرف على هويات جثث جميع القتلى

    روسيا تؤكد رسميا مقتل زعيم فاغنر والتعرف على هويات جثث جميع القتلى

    وطن- أكدت السلطات الروسية اليوم، الأحد، رسميا وفاة رئيس مجموعة “فاغنر” يفغيني بريغوجين، مما يبدد الشكوك حول ما إذا كان زعيم المرتزقة الذي تحول إلى متمرد، لم يكن على متن الطائرة التي تحطمت، يوم الأربعاء، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها.

    وبحسب ما ذكرت وكالة “أسوشيتد برس“، قالت المتحدثة باسم لجنة التحقيق الروسية “سفيتلانا بيترينكو” في بيان، إن الاختبارات الجينية على الجثث العشر التي تم انتشالها من موقع التحطم “تتوافق مع بيان الرحلة”.

    روسيا تعلن وفاة قائد فاغنر بشكل رسمي

    وقالت هيئة الطيران المدني الروسية، إن بريغوجين وبعض كبار مساعديه كانوا على قائمة تضم سبعة ركاب وثلاثة من أفراد الطاقم.

    ولم تشر لجنة التحقيق إلى السبب المحتمل لسقوط طائرة رجال الأعمال من السماء في منتصف الطريق بين موسكو وسانت بطرسبرغ، مسقط رأس بريغوجين.

    لكن توقيت الحادث أثار الشكوك حول احتمال وقوع هذا الحادث بتدبير مسبق من قبل الكرملين، في حين سمحت خلفية بريغوجين الغامضة بالتكهنات بأنه لم يكن على متن الطائرة أو أنه نجا بطريقة أو بأخرى من الموت.

    وفاة قائد فاغنر يفغيني بريغوجين
    قائد فاغنر يفغيني بريغوجين

    قبل شهرين، قام بريغوزين، 62 عاماً، بتمرد دام يوماً كاملاً ضد الجيش الروسي، وقاد مرتزقته من أوكرانيا نحو موسكو. وندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهذا العمل ووصفه بأنه “خيانة”، وتوعد بمعاقبة المتورطين آنذاك.

    وبدلاً من ذلك، سارع الكرملين إلى عقد اتفاق مع بريغوجين لإنهاء التمرد المسلح، قائلاً إنه سيُسمح له بالخروج حراً دون مواجهة أي اتهامات وإعادة التوطين في بيلاروسيا. ولا تزال هناك تساؤلات بشأن ما إذا كان الحليف السابق للرئيس الروسي، قد تمت معاقبته بالاغتيال بسبب الانتفاضة القصيرة التي شكلت أكبر تحدي لسلطة بوتين خلال حكمه المستمر منذ 23 عاما.

    انفجار متعمد وراء سقوط الطائرة

    وخلص تقييم أولي للمخابرات الأمريكية إلى أن انفجارا متعمدا تسبب في سقوط الطائرة. ومع تزايد الشكوك حول أن الرئيس الروسي كان مهندس عملية الاغتيال، رفض الكرملين تلك الشكوك ووصفها بأنها “كذبة كاملة”.

    وقال أحد المسؤولين الغربيين الذين وصفوا التقييم الأولي، إنه حدد أن بريغوجين كان مستهدفاً “على الأرجح” وأن الانفجار سيكون متماشياً مع “تاريخ بوتين الطويل في محاولة إسكات منتقديه”.

    كما قُتل في الحادث، الرجل الثاني في قيادة فاغنر بعد بريغوجين، ديمتري أوتكين، وكذلك العقل المدبر للخدمات اللوجستية في فاغنر فاليري تشيكالوف.

    تحطم طائرة يفغيني بريغوجين
    الكرملين ينفي مسؤوليته عن حادث تحطم طائرة يفغيني بريغوجين

    إن مصير مجموعة فاغنر، التي لعبت حتى وقت قريب دورًا بارزًا في الحملة العسكرية الروسية في أوكرانيا وشاركت في عدد من دول إفريقيا والشرق الأوسط، غير مؤكد.

    بعد التمرد، قال الكرملين إن بريغوجين سيتم نفيه إلى بيلاروسيا، وعرض على مقاتليه ثلاثة خيارات: اتباعه هناك، أو التقاعد أو الالتحاق بالجيش النظامي الروسي والعودة إلى أوكرانيا، حيث قاتل مرتزقة فاغنر إلى جانب القوات الروسية.

    واختار عدة آلاف من مرتزقة فاغنر الانتقال إلى بيلاروسيا، حيث أقيم لهم معسكر جنوب شرق العاصمة مينسك.

  • فرضية العبوة الناسفة.. الكشف عن المشتبه به الأول في تحطم طائرة يفغيني بريغوجين

    فرضية العبوة الناسفة.. الكشف عن المشتبه به الأول في تحطم طائرة يفغيني بريغوجين

    وطن- كشفت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية، أن المشتبه به الأول في حادثة تحطم طائرة زعيم ومؤسس مجموعة فاغنر العسكرية يفغيني بريغوجين، هو طياره الشخصي.

    جاء ذلك حسبما نقلت الصحيفة عن حسابات روسية على تطبيق “تلغرام” معروفة بقربها من الأجهزة الأمنية، حيث قالت إن الطيار الشخصي لزعيم فاغنر أرتيم ستيبانوف لم يكن موجوداً في مركز التحكم بالطائرة يوم الحادث.

    الطيار الشخصي لزعيم فاغنر أرتيم ستيبانوف
    الطيار الشخصي لزعيم فاغنر أرتيم ستيبانوف

    ووصفت الصحيفة، التحقيق الروسي في تحطم طائرة يفغيني بريغوجين بأنه “غريب”، وقالت إن محققين باشروا التحقيق في ظروف الحادث، لكن منذ ذلك الحين لم يكشف شيء عن الملابسات.

    وأوضحت “لوباريزيان” أنه يتم التحقيق مع ستيبانوف، الذي سبق أن فُرضت عليه عقوبات أمريكية بسبب صلاته ببريغوزين، لتورطه المزعوم في تحطم الطائرة، بحسب قنوات تليغرام سيرينا، وبازا المرتبطة بأجهزة الأمن الروسية، وTelegram VChK-OGPU التي لها أيضًا علاقات وثيقة مع قوات الأمن.

    وفقًا لمنفذ الأخبار الروسي MKRU، رفع ستيبانوف دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة ووزارة الخزانة عندما تمت معاقبته، مدعيًا في ذلك الوقت أنه لم ير بريغوجين لمدة 10 سنوات، وتم ذكر اسمه كمشتبه به في الغالب لأنه يمتلك الشركة التي تمتلك طائرة بريغوجين .

    ويعتقد المحققون أن ستيبانوف ربما تمكن من الوصول إلى طائرة بريغوجين الخاصة عشية مغادرته موسكو، فيما نقلت الصحيفة عن قناة تليغرام روسية أخرى، قولها إن شريك ستيبانوف في ملكية المؤسسة، كيريل شيرباكوف، لا يمكن التواصل معه هو الآخر ولم يحضر للعمل في موسكو منذ عدة أيام.

    يفغيني بريغوجين
    يفغيني بريغوجين

    وضع عبوة ناسفة

    وبحسب قناة شوت تليغرام نقلاً عن مصدر أمني، فإن التحقيق يفحص رواية وضع عبوة ناسفة في هيكل الطائرة.

    وأكدت عدة مصادر على هذه القناة على “تيليغرام”، أن شقيق ستيبانوف ادعى أن الطيار الخاص كان في إجازة في شبه جزيرة كامتشاتكا في أقصى شرق روسيا، المشهورة بلعبة “ريسك”.

    ومع ذلك، يبدو أن الطيار على اتصال بالفعل بالمحققين الروس، حيث ورد أن شقيقه أعلن أن الأشخاص الذين يحتاجون إليه قد اتصلوا به بالفعل.

    و لم يتم تأكيد أي من هذه الخيوط رسميًا من قبل السلطات الروسية التي تواصل التحقيق في القضية.

  • “طائرة تتحطم في السماء”.. فيديو قديم لـ يفغيني بريغوجين يتنبأ بطريقة وفاته

    “طائرة تتحطم في السماء”.. فيديو قديم لـ يفغيني بريغوجين يتنبأ بطريقة وفاته

    وطن- بعد مصرع مؤسس مجموعة فاغنر القتالية يفغيني بريغوجين في تحطم طائرته، انتشر مقطع فيديو مأخوذ من مقابلة سابقة يتنبأ فيها بطريقة وفاته، وهو ما صادف الواقع.

    ففي تلك المقابلة، قال بريغوجين إنه يفضل أن يُقتل على أن يكذب على بلاده، وتحدث عن طائرة تتفكك في السماء.

    ومقطع الفيديو مأخوذ من مقابلة كان قد أجراها بريغوجين في نيسان / أبريل الماضي، مع المدون العسكري الروسي سيميون بيغوف، حيث مؤسس فاغنر إن روسيا على شفا كارثة لأن المؤسسة العسكرية تطرد تدريجيا رواة الحقيقة الذين يرفضون الانصياع للإدارة العليا.

    وفاة يفغيني بريغوجين
    وفاة يفغيني بريغوجين

    وأضاف: “لقد وصلنا اليوم إلى نقطة الغليان.. أتحدث بهذه الصراحة لأنه ليس لدي الحق أمام هؤلاء الأشخاص الذين سيعيشون في هذا البلد. لقد تم الكذب عليهم الآن.. من الأفضل أن تقتلني”

    وأضاف: “لن أكذب أبدا.. يجب أن أقول بصراحة أن روسيا على شفا كارثة وإذا لم يتم تعديل هذه التروس اليوم فسوف تتحطم الطائرة في الهواء”، كما نقلت وكالة رويترز.

    تحطم طائرة يفغيني بريغوجين
    تحطم طائرة يفغيني بريغوجين

    ومنذ الإعلان عن مصرع يفغيني بريغوجين في تحطم طائرته، سارعت أغلب التحليلات باتهام الكرملين بالوقوف وراء هذه العملية، ثأرا من محاولة التمرد التي أثارها مؤسس فاغنر قبل أسابيع ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    الكرملين ينفي المسؤولية عن مصرع بريغوجين

    في المقابل، نفى الكرملين الادعاءات بأنه أمر باغتيال رئيس مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين، ووصف ذلك بأنه كذب محض.

    مصرع يفغيني بريغوجين
    مصرع يفغيني بريغوجين

    وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف خلال مؤتمر صحفي: “هناك الكثير من التكهنات حول تحطم الطائرة والوفاة المأساوية للركاب، بما في ذلك يفغيني بريغوجين… كل هذا كذب محض”.

    رئيس بيلا روسيا يبرئ بوتين

    في الوقت نفسه، صرح الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، بأنه لا يستطيع أن يتخيل أن بوتين، يقف وراء وفاة يفغيني بريغوجين.

    الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو وبوتين
    الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو ونظيره الروسي فلاديمير بوتين

    وقال لوكاشينكو، الذي يُعرف بأنه حليف لبوتين منذ فترة طويلة: “لا أستطيع أن أقول من فعل ذلك لكنني أعرف بوتين إنه شخص حكيم وهادئ للغاية وحتى بطيء عند اتخاذ القرارات بشأن قضايا أخرى أقل تعقيدا”.

    وأضاف: “لا أستطيع أن أتخيل أن بوتين فعل ذلك، وأنه هو المسؤول، لقد كان عملا قاسيا للغاية وغير احترافي”.

  • “بطلاها” روسي وزوجته .. الأمن العام في لبنان يكشف “مهمة إسرائيلية خطيرة”

    “بطلاها” روسي وزوجته .. الأمن العام في لبنان يكشف “مهمة إسرائيلية خطيرة”

    وطن- أعلن جهاز الأمن العام في لبنان، عن ضبط مواطن روسي وزوجته أثناء محاولة خروجهما من لبنان عبر مطار بيروت الدولي، فيما كشفت اعترافاتهما علاقة إسرائيل بوجودها هناك.

    وقالت صحيفة الأخبار، إن تعاوناً جرى بين جهاز أمن المقاومة الإسلامية وجهاز الأمن العام، بعدما ظهرت معطيات تشير إلى حركة أحد المواطنين الأجانب في الضاحية الجنوبية.

    https://twitter.com/AlakhbarNews/status/1695330239046365625?s=20

    وتبين أن الموقوف زار لبنان في أيام عاشوراء الماضية، وكان يتجوّل في بعض أحياء الضاحية الجنوبية.

    وعند الاشتباه به، تمّت ملاحقته، وعندها عمد الأمن العام إلى تتبّع اتصالاته ومكان إقامته في أحد الفنادق، وعند محاولته الخروج من لبنان جرى توقيفه.

    ضبط روسي وزوجته حاولا مغادرة لبنان
    الأمن العام تتبّع اتصالاته ومكان إقامة الرجل في أحد الفنادق وعند محاولته الخروج من لبنان جرى توقيفه

    اعترافات المتهم الروسي

    وأقر المواطن الروسي، بأنه تم تجنيده من قبل الاستخبارات الإسرائيلية منذ وقت غير قصير، وأنه تلقى تعليمات بالتوجه إلى لبنان. وجرى تزويده بخرائط تخصّ أمكنة وتجمعات ومنشآت عائدة لحزب الله. وطلب إليه الذهاب إلى تلك العناوين وتفقّدها وتصويرها إن أمكن.

    كما اعترف أنه زار الضاحية أكثر من مرة، وأنه كان يعمل على جمع معطيات لمطابقتها مع معلومات سابقة موجودة لدى مشغّليه.

    وخلال التحقيق مع زوجته، أقرّت بمعرفتها بعمل زوجها وأنها تساعده في مهامه.

    تواصل مع السفارة الروسية

    وجرى التواصل بين الأمن العام والسفارة الروسية في بيروت، لإطلاعها على طبيعة التوقيف، قبل أن تتم إحالته مع محاضر التحقيق إلى القضاء العسكري للادّعاء عليه.

    الأمن العام تواصل مع السفارة الروسية في بيروت بشأن ضبط الرجل وزوجته
    الأمن العام تواصل مع السفارة الروسية في بيروت بشأن ضبط الرجل وزوجته

    يُشار إلى أن المدير العام للأمن العام بالوكالة اللواء إلياس البيسري، كان قد أعلن في احتفال بذكرى تأسيس الأمن العام عن توقيف شبكة تجسّس لمصلحة إسرائيل في مطار بيروت، مؤلّفة من شخصين، حاولا مغادرة لبنان.

  • مستقبل عناصر فاغنر.. هل يخطفهم الديكتاتوريون الأفارقة؟

    مستقبل عناصر فاغنر.. هل يخطفهم الديكتاتوريون الأفارقة؟

    وطن- من المتوقع أن تنزلق مجموعة فاغنر إلى حالة من الفوضى في إفريقيا بعد الاغتيال المشتبه به لمؤسسها يفغيني بريغوجين وغيره من كبار القادة يوم الأربعاء، حسبما صرحت ثلاثة مصادر معنية مباشرة بالمنظمة لموقع ميدل إيست آي.

    وأصبحت فاغنر جهة فاعلة مهمة في إفريقيا منذ عام 2019، عندما كثف بريغوجين عملياته في ليبيا من خلال مساعدة القائد الشرقي خليفة حفتر، في تأمين موطئ قدم له ودعمه في محاولة فاشلة للاستيلاء على طرابلس.

    وقد نما نفوذها منذ ذلك الحين ويمتد ليشمل سوريا وليبيا ومالي والسودان والنيجر وبوركينا فاسو وجمهورية إفريقيا الوسطى، ناهيك عن أوكرانيا، حيث تمتلك مصالح عسكرية وتجارية وسياسية.

    وتم تنفيذ هذا العمل بناءً على طلب الحكومة الروسية، إلى أن أدى تمرد فاغنر القصير في يونيو/حزيران إلى تدهور العلاقات بين بريغوجين وفلاديمير بوتين إلى درجة مميتة على ما يبدو، وتعتقد مصادر فاغنر أن طائرة بريجوزين أُسقطت بناءً على أوامر بوتين.

    ومنذ التمرد، تنافس بوتين وبريغوجين على شبكات فاغنر في إفريقيا، وقالت مصادر مطلعة على عمليات المجموعة في وقت سابق من هذا العام، إن وزارة الدفاع الروسية كانت تكافح من أجل السيطرة على شبكات فاغنر الأفريقية، لأنها غامضة وتعتمد بشكل كبير على عدد لا يحصى من العلاقات الشخصية التي شكلها بريغوزين شخصياً.

    وبحسب المصادر، فإن مقتله سيزيد من تعقيد عمليات فاغنر، وقال مصدر مطلع على عمليات فاغنر في القارة: “تمثل فاغنر الآن خطراً على كل من روسيا وإفريقيا على وجه الخصوص”.

    وأضاف: “لقد اختار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الانتقام المبكر، ويبدو أن الكرملين وبوتين خاطرا بتقليص نفوذهما جزئيا في إفريقيا عند التخطيط لهذا الاغتيال”.

    وفاة يفغيني بريغوجين
    وفاة يفغيني بريغوجين

    أقوى من روسيا

    وقال مصدر ثان، وهو مقاول عسكري خاص مقره في منطقة الساحل، إن فاغنر أقوى من روسيا في إفريقيا، وشكك في أن وزارة الدفاع الروسية سيكون لديها الموارد والاهتمام اللازمين لتتبع شبكات فاغنر أو تحريك المنظمة في اتجاه جديد.

    وقال المصدر الثاني: “من الناحية الواقعية، انتشرت فاغنر مثل الفيروس، ويبدو أن روسيا مستعدة لبتر ذراعها لعلاجه.. ربما يتحول مقاتلو فاغنر إلى قتلة يعملون لصالح الديكتاتوريين في إفريقيا”.

    وكانت وكالة المخابرات العسكرية الروسية، قد تلقت – وفق تقارير – تعليمات منذ بعض الوقت بوضع خطة لاستبدال معظم عملاء فاغنر في الدول الإفريقية بمجموعة بديلة من المرتزقة، لكن بريغوجين عارض ذلك بشدة.

    وربما حاول بوتين استبدال بريغوجين بالجنرال آندريه أفريانوف، رئيس الوحدة 29155 التابعة لجهاز المخابرات العسكرية الروسية، المكلفة بالاغتيالات الأجنبية – بما في ذلك محاولة اغتيال سيرجي سكيبرال في سالزبري.

    وقدم بوتين أفيريانوف إلى وفود الدول الإفريقية خلال القمة الروسية الإفريقية في يوليو.

    وقال المصدر الثاني: “الجميع يعتقد أن فاغنر في إفريقيا هم من الروس ذوي البشرة البيضاء.. لقد عززت فاغنر نفسها هنا من خلال تدريب وتجنيد السكان المحليين وإقامة علاقات داخل الجيوش المحلية”.

    وأضاف المصدر أن المحاولات الروسية للسيطرة على شبكة فاغنر كانت بمثابة محاولة العثور على طريق في الظلام، وقال: “معظم موظفي فاغنر يحصلون على أجورهم من شركاء العقود المحليين وليسوا مدرجين في سجلات الشركة.. أعتقد أن الروس لا يملكون القدرة على حل هذا الهيكل والسيطرة عليه”.

    وأضاف المصدر أن الشركة انتشرت في أجزاء من إفريقيا دون أي سيطرة أو نفوذ للحكومة الروسية.

    الاستفادة

    غالبًا ما تُتهم فاغنر بارتكاب انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان، وارتكب عناصرها مذابح حول مناجم الذهب في جمهورية إفريقيا الوسطى بجانب الانتهاكات في ليبيا.

    وفي الوقت نفسه، اتهمت الولايات المتحدة المجموعة بسرقة ما قيمته مليارات الدولارات من الذهب من السودان، ويُزعم أن معظمه يتجه إلى الإمارات العربية المتحدة وروسيا.

    وقال المصدر الأول إن فاغنر لم تكن قوية جدًا في دول مثل مالي. لكن في الجنوب والشرق، في الدول الأضعف في منطقة الساحل، أصبحت المنظمة فعالة للغاية.

    وفاة يفغيني بريغوجين زعيم مجموعة فاغنر
    وفاة يفغيني بريغوجين زعيم مجموعة فاغنر

    الصين تدخل على الخط

    وقال المصدر الأول: “نعلم أيضًا أنه من وقت لآخر تتفاوض الشركات الخاصة الصينية مع فاغنر للحصول على عقود لتلقي الخدمات الأمنية”.

    وأضاف: “لقد أزعج هذا الكرملين. ومستفيدة من ضعف النفوذ الروسي بسبب أوكرانيا، اتخذت الصين خطوات للتقدم بسرعة في مجال التجارة الروسية في آسيا الوسطى. ولم يكن سرا أن بوتين كان أيضا غير مرتاح للعلاقات بين فاغنر والصينيين في إفريقيا”.

  • مفاجأة صادمة.. فاغنر لا تملك خطط طوارئ لما بعد وفاة زعيمها يفغيني بريغوجين

    مفاجأة صادمة.. فاغنر لا تملك خطط طوارئ لما بعد وفاة زعيمها يفغيني بريغوجين

    وطن- في مفاجأة صادمة، لا يوجد لدى مجموعة فاغنر أي خطة طوارئ لمواصلة عملياتها كالمعتاد بعد وفاة يفغيني بريغوجين وبقية قيادتها العليا، حسبما صرحت ثلاثة مصادر معنية بشكل مباشر بالمنظمة الروسية لموقع “ميدل إيست آي“.

    وتحطمت طائرة خاصة كانت تقل بريغوجين وغيره من قادة فاغنر في روسيا يوم الأربعاء، بعد أسابيع من قيامهم بتمرد قصير ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والقيادة العسكرية في البلاد.

    وأطلقت السلطات الروسية تحقيقًا رسميًا في الحادث، لكن ليس هناك شك بين المصادر، في أن بريغوجين قُتل بناءً على أوامر بوتين، خاصة بعد أن اتهمه الرئيس بالخيانة في يونيو الماضي.

    على مدى العقد الماضي ، بنى بريغوجين شبكة عنكبوتية من العلاقات العسكرية والتجارية والسياسية في الشرق الأوسط وإفريقيا، بما في ذلك ليبيا وسوريا والسودان والإمارات العربية المتحدة.

    وكانت قوات فاغنر أيضًا حتى وقت قريب بمثابة رصيد حاسم لدعم الجيش الروسي في ساحة المعركة في أوكرانيا.

    وقد منحت هذه القوة روسيا أول انتصار ملحوظ لها في الآونة الأخيرة، عندما استولت على بلدة باخموت الرمزية في شهر مايو/أيار.

    لذلك، عندما ظهرت لقطات في وقت متأخر من يوم الأربعاء لمقاتلي فاغنر وهم يتعهدون بالانتقام من قتلة بريغوجين، تزايدت التوقعات بوجود خطط جاهزة للرد.

    وتضم قوة فاغنر التي يبلغ قوامها حوالي 25 ألف جندي العديد من أنصار بريغوجين المتحمسين الذين هم من القوميين المتطرفين اليمينيين الذين ينتقدون كيفية تعامل وزارة الدفاع الروسية مع حرب أوكرانيا. ويتهم الكثيرون وزير الدفاع سيرجي شويجو، والقائد الأعلى فاليري جيراسيموف، بالخيانة وسوء إدارة الغزو.

    وقال مصدر مشارك بشكل مباشر في الشركة: “سيكون من الغباء القول إن فاغنر لم تتفكك.. لقد صدمت وفاة يفغيني بريغوجين ونائبه دميتري أوتكين الناس تمامًا.. إذا كانت هناك أي خطط طوارئ، فأنا متأكد من أنها لم تتضمن احتمال وفاتهما معًا”.

    وأضاف المصدر أن الأعضاء المتبقين في مجلس قيادة الشركة لن يجرؤوا على تحدي المخابرات الروسية، التي يعتقد البعض أنها خططت لتحطم الطائرة، لأنهم كانوا خائفين بالفعل بعد أن ردت الدولة على تمردهم بالتهديدات.

    وتابع: “لم يعد هناك مجلس يحكم فاغنر. لقد مات جميع صناع القرار الرئيسيين. والبعض الآخر يحاول فقط البقاء على قيد الحياة”.

    يفغيني بريغوجين
    يفغيني بريغوجين

    لا يوجد مجلس قيادة فعال

    وذكرت وسائل الإعلام الروسية، أن مكتب التوظيف التابع لشركة فاغنر لم يستجب للمكالمات ويوجهها إلى البريد الصوتي. وكانت المكالمات الواردة إلى المقر العام لشركة فاغنر في سان بطرسبرج تنقطع أو تتلقى رسالة تلقائية تفيد بأن الرقم غير متاح مؤقتًا.

    واتفق مصدر ثانٍ، يشارك بشكل مباشر في عمليات فاغنر الدولية، على أن العديد من أعضاء مجلس القيادة نأوا بأنفسهم عن بريغوجين ودائرته المقربة بعد التمرد، وقالوا إنهم حاولوا الاقتراب من القلة القوية التي تربطها علاقات ودية مع الكرملين.

    الجدير بالذكر أن بوتين قام في وقت سابق من هذا الشهر، بإقالة الجنرال سيرجي سوروفيكين، الذي كان مسؤولاً لعدة أشهر عن الغزو الروسي لأوكرانيا كقائد للقوات الجوية. وكان يُنظر إليه على أنه قريب من بريغوجين، ولم يكن كذلك منذ التمرد.

    وقال المصدر الثاني: “لقد دمر بوتين العناصر اليمينية داخل المخابرات العسكرية.. تحدث الجميع عن كيفية طرد بوتين للجنرال سيرجي سوروفيكين، لكنه كان قمة جبل الجليد، لقد أخرج السلسلة بأكملها”.

    وأضاف المصدر أن بريغوجين تم تقويضه حتى قبل التمرد، حيث كانت المخابرات العسكرية الروسية تعمل ضده.

    وأوضح أن بريغوزين لم يتمكن من الحصول على الدعم الذي كان يأمل به من المجلس العسكري خلال التمرد، ولم يكن قادرًا على المضي قدمًا إلا مع بضعة آلاف من الأشخاص، وكان الأمر أشبه بمسيرة صباحية في سيبيريا.

    تؤكد حسابات تليغرام، التي تعتبر قريبة من فاغنر، أن المنظمة لا تملك حاليًا قيادة فعالة.

    قال Alex Parker Returns، وهو أحد أكثر الحسابات صراحةً المؤيدة لفاغنر، إن السلطات ألقت القبض على بعض قادة فاغنر ولم يتمكن آخرون من البقاء على قيد الحياة إلا لأنهم كانوا على متن الطائرة الثانية المملوكة لبريغوجين وهي تحلق في نفس الوقت.

    وأشارت بيانات مفتوحة المصدر، إلى أن طائرة بريغوجين الثانية هبطت في موسكو يوم الأربعاء ثم توجهت إلى باكو يوم الخميس.

    وقالت قناة تيليجرام: “تقريبًا، لم يعد هناك أي مجلس لقادة الشركات العسكرية الخاصة في فاغنر”.

    مصير عمليات فاغنر

    وأكد المصدر الثاني أنه لن يكون من السهل مواصلة عمليات فاغنر في جميع أنحاء العالم كالمعتاد، لأن كل ذلك تم تنسيقه من قبل بريغوجين ودائرته المقربة.

    وأفاد المصدر بأن فاغنر يشبه إلى حد كبير الهيكل الذي أسسه فتح الله غولن وأتباعه في تركيا، المتهمين بالوقوف وراء محاولة الانقلاب عام 2016.

    وقال المصدر: “إنها شبكة هائلة تقوم على الثقة والعلاقات الشخصية، وهي معقدة حقا.. لكن بوتين قرر تدمير هذا الهيكل على الرغم من أنه من المحتمل أن تكون له عواقب وخيمة”.

    وذكر المصدران أن بعض العناصر داخل القوة القتالية التابعة لفاغنر غاضبة وتبحث عن الانتقام، ومن الممكن أن يكون شويغو هدفاً، خاصة في أوكرانيا.

    وصرح المصدر الثاني: “جميع القادة من المستوى المتوسط ​​الذين يمكنهم قيادة محاربي فاغنر في الوقت الحالي هم قوميون متعصبون ويتفقون على أن ما حدث كان خيانة”.

    وأضاف: “تمتلك فاغنر شبكة استخباراتية وتعمل بطريقة ما بأموال لا يمكن تعقبها.. بالنسبة لبوتين، كان قتل قادة فاغنر بمثابة تحويل منظمة لا يستطيع السيطرة عليها إلى أعداء. على الأقل، جعل ذلك مجموعة متطرفة خطيرة داخل المنظمة معادية. قتل قادة فاغنر يمكن لمنظمات مثل فاغنر أن تجعلك تبدو قويًا، ولكنها تسبب أيضًا مشاكل خطيرة”.

    وفاة يفغيني بريغوجين زعيم مجموعة فاغنر
    وفاة يفغيني بريغوجين زعيم مجموعة فاغنر

    السيطرة على الضرر

    ويحاول بوتين، بحسب المصادر الثلاثة، السيطرة على الضرر من خلال تجنيد قوات فاغنر في وزارة الدفاع الروسية أو الشركات العسكرية الخاصة التابعة لها.

    إحدى الشركات التي يتم تسليط الضوء عليها هي شركة Redut، التي تأسست في عام 2008 على يد قدامى المحاربين في أجهزة الأمن الروسية.

    وقالت المصادر إن الجزء الأكبر من السجناء الذين جندتهم فاغنر مع وعد بالعفو تم نقلهم مباشرة إلى قيادة وزارة الدفاع، وتم نفي مقاتلي فاغنر الآخرين الذين انضموا إلى التمرد إلى بيلاروسيا.

    وذكر المصدر الثاني أن بعض قوات فاغنر انتقلت إلى ريدوت بعد التمرد، وقال: “عمل ريدوت، الذي كان لديه عدة عقود خاصة مع GRU [الاستخبارات العسكرية]، نيابة عن وزارة الدفاع لاحتواء بعض عناصر فاغنر. لكن حتى بعد الثورة، رفضت فصائل فاغنر المتطرفة العرض أو انتقلت قبل أن تصل الوزارة إليهم”.

    وأشار المصدر إلى أن ريدوت وفاجنر تفاحتان من نفس الشجرة، وأضاف: “ومع ذلك، هناك فرق واضح في أن Redut تعمل تحت سيطرة الكرملين من خلال GRU. وتعمل فرق Redut كموظفين في GRU ضمن وحدات خاصة ملحقة بـ GRU. وفي هذا الصدد، فإن شويجو هو المسيطر، لكن ليس من الممكن للوزارة وضع فاغنر بالكامل تحت سيطرة ريدوت.. ريدوت ليست مجموعة مصممة لعملية بهذا الحجم”.