الوسم: روسيا

  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    في غرب مالي، بين مدينتي كاي ونيورو، اختفى ثلاثة مصريين فجأة أثناء عملهم في مشروع زراعي. بعد ساعات من الغموض، أعلنت جماعة “نصرة الإسلام” التابعة للقاعدة مسؤوليتها عن العملية، مؤكدة أن المختطفين “متعاونون مع الحكومة المدعومة من روسيا”، وطالبت بفدية قدرها خمسة ملايين دولار للإفراج عنهم.

    القاهرة تحرّكت سريعًا، مطالبة سلطات باماكو بالتحقيق وإطلاق سراح المصريين، ودعت رعاياها لتجنّب التنقل خارج العاصمة باماكو التي تشهد توترًا أمنيًا متصاعدًا.

    الاختطاف يأتي بعد أيام من حادثة مشابهة استهدفت خمسة هنود في المنطقة نفسها، في وقت تصعّد فيه الجماعة عملياتها ضد الحكومة التي تحالفت مع فيلق إفريقيا الروسي، القوة التي ورثت نفوذ فاغنر بعد مقتل بريغوجين.

    وبينما تبرر الجماعة عملياتها بمواجهة “النفوذ الأجنبي”، تفرض حصارًا خانقًا على العاصمة بقطع الطرق واستهداف الوقود، لتتحول مالي إلى ساحة مفتوحة لصراع النفوذ بين موسكو والجماعات المسلحة… حربٌ بلا جبهات، وضحاياها في كل الاتجاهات.

  • طرد صحفي إيطالي بسبب سؤال عن غزة!

    طرد صحفي إيطالي بسبب سؤال عن غزة!

    في قلب أوروبا، سقط قناع “حرية التعبير” مجددًا. الصحفي الإيطالي غابرييلي نونزياني فقد عمله في وكالة الأنباء الإيطالية نوفا بعد أن طرح سؤالًا واحدًا خلال مؤتمر للمفوضية الأوروبية، سؤالٌ بسيط في ظاهره، لكنه كشف عمق ازدواجية المعايير في بروكسل.

    بعد أسبوعين من المؤتمر، تلقّى نونزياني رسالة إنهاء عقده بزعم “سؤال تقني غير صحيح”، لكن الحقيقة، كما تؤكد أوساط صحفية، أنه عوقب لأنه تجرأ على محاسبة إسرائيل بالكلمات في قارةٍ لا تحتمل النقد حين يتعلق الأمر بالاحتلال.

    القارة التي تحاضر العالم عن حرية الصحافة وحقوق الإنسان، فصلت صحفيًا فقط لأنه تجاوز الخط الأحمر الأوروبي: إسرائيل. أوروبا التي تُطالب روسيا بدفع ثمن الحرب، تدفع هي بنفسها ثمن صواريخ الاحتلال، وتغسل يديها من دماء غزة.

    نونزياني لم يخسر وظيفته فقط، بل فضح نفاق المنظومة كلها. ففي زمنٍ يُكافأ فيه من يبرر المجازر ويُعاقب من يسأل عن العدالة، يبقى سؤاله الممنوع يطارد ضمير بروكسل: من سيدفع ثمن دمار غزة؟

  • صاروخ روسي أرعب ترامب.. بسببه مزّق معاهدة نووية

    صاروخ روسي أرعب ترامب.. بسببه مزّق معاهدة نووية

    في قلب الحرب الأوكرانية، عاد إلى الواجهة اسمٌ يثير الرعب في العواصم الغربية ويُحتفى به في موسكو كرمزٍ للقوة: الصاروخ الروسي 9M729. سلاحٌ وُلد من رحم الحرب الباردة، ظلّ سرًّا لسنوات، قبل أن يدفع الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب عام 2019 إلى تمزيق “معاهدة القوى النووية متوسطة المدى” مع روسيا، بعدما اتّهمها بتصنيع صاروخٍ يتجاوز المدى المسموح به.

    واليوم، بعد خمس سنوات من الانسحاب الأمريكي، تسقط الأقنعة. فقد أعلن وزير الخارجية الأوكراني أن موسكو أطلقت هذا الصاروخ 23 مرة منذ أغسطس الماضي، وأن بعضها قطع أكثر من 1200 كيلومتر داخل الأراضي الأوكرانية. سلاحٌ قادر على حمل رؤوسٍ تقليدية أو نووية، ويصل مداه إلى 2500 كيلومتر، ما يجعله أداة ردعٍ وابتزازٍ في آنٍ واحد.

    في الكرملين، يلوّح فلاديمير بوتين بالصاروخ كرمزٍ للتفوّق، فيما ترتجف أوروبا من عودة سباق التسلّح إلى حدودها. فالصاروخ الذي وُصف يومًا بأنه “خطر على الأمن العالمي”، عاد ليعلن بداية حربٍ باردةٍ جديدة بصوتٍ مدوٍّ يعلو فوق كل اتفاقيات الردع القديمة.

    أما المفارقة الموجعة، فهي أن أوكرانيا نفسها تؤيّد اليوم مقترحات ترامب للسلام، فيما تضرب أراضيها الصواريخ التي كانت السبب في انسحاب واشنطن من المعاهدة. هكذا تدور اللعبة الدولية: سلاح روسي يختبر صبر الغرب، وسلام أمريكي يُختبر بالنار. والعالم يترقّب فصلاً جديدًا من جنون القوة.

  • مناورة القيامة.. بوتين يضغط الزرّ النووي

    مناورة القيامة.. بوتين يضغط الزرّ النووي

    في مشهد يعيد ذاكرة الحرب الباردة، ظهر فلاديمير بوتين وجهه مغطّى برماد السنين، وهو يُشرف شخصيًا على اختبار شامل للقدرات النووية الروسية برًا وبحرًا وجوًا. صواريخ “يارس” العابرة للقارات انطلقت من سيبيريا، و“سينيفا” خرجت من أعماق بحر بارنتس، في استعراضٍ يقول للعالم: جاهزيتنا ليست شعارًا… إنها أمرٌ تنفيذي.

    المناورة لم تكن عسكرية فقط، بل رسالة نووية إلى الغرب. بوتين أعلن أن روسيا مازالت تملك “أكبر ترسانة على وجه الأرض”، وأن أي تهديدٍ لحدودها “سيُقابل بردّ يسمع صداه في السماء قبل أن يُرى على الأرض.” بالتوازي، كان حلف الناتو يجري تدريباته النووية في أوروبا، وكأن الطرفين يعيدان رسم خرائط الردع في سباقٍ يذكّر بظلال الستينات.

    الكرملين قالها ببرود: “جميع المهام التدريبية أنجزت بنجاح.” لكن خلف البيان، يطلّ السؤال المقلق: هل كانت المناورة تدريبًا عاديًا؟ أم بروفةً لعصرٍ جديد من التهديدات الوجودية؟

    من موسكو إلى واشنطن، ومن بحر بارنتس إلى البلطيق، تتردّد أصداء الصواريخ كجرس إنذار عالمي: العالم لم يبتعد عن الهاوية… بل عاد إليها بخطواتٍ ثابتة، يقودها رجل اسمه فلاديمير بوتين.

  • مكالمة على حافة الهاوية بين ترامب وبوتين

    مكالمة على حافة الهاوية بين ترامب وبوتين

    ساعتان ونصف من التوتر بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين.
    البيت الأبيض وصف المكالمة بـ«البنّاءة»، والكرملين بـ«الصريحة»، لكن الحقيقة كانت سباقًا على حافة الهاوية.

    ترامب لوّح بصواريخ توماهوك، مهددًا بضرب العمق الروسي، في رسالة تعيد صدى الحروب من بغداد إلى بلغراد.
    أما بوتين فردّ ببرودٍ حاد: «لن تغيّر شيئًا في الميدان، لكنها قد تدمّر ما تبقّى من العلاقات بيننا.»

    المكالمة تطرقت إلى غزة أيضًا، حيث أثنى بوتين على «مبادرات ترامب للسلام»، في مفارقةٍ جعلت مشعل الحروب يتقمص دور الوسيط.

    الحديث لم يكن عن تفاهمات بقدر ما كان تبادلاً للتهديدات، و«توماهوك» كانت الكلمة المفتاح:
    اليد الأمريكية ما زالت على الزناد… والعالم يترقب الشرارة.

  • حين يدور الزمان.. أحمد الشرع من خنادق إدلب إلى قصور موسكو!

    حين يدور الزمان.. أحمد الشرع من خنادق إدلب إلى قصور موسكو!

    في تحولٍ لافت يعيد رسم ملامح السياسة السورية، وصل أحمد الشرع إلى موسكو حيث استُقبل في الكرملين رئيسًا لسوريا الجديدة، بعد أن كان هدفًا لطائرات السوخوي خلال معارك إدلب.

    المفارقة أن من كان عدوًّا لموسكو بالأمس صار اليوم ضيفها، فيما يعيش المخلوع بشار الأسد في الظل داخل روسيا، متواريًا بعد أن خسر سلطته ونفوذه.

    اللقاء بين الشرع والرئيس الروسي فلاديمير بوتين حمل رسالة أوضح من كل التصريحات: لا ثوابت في السياسة، والمصالح وحدها تُعيد توزيع المقاعد على رقعة الشطرنج الإقليمية.
    فمن انحاز لشعبه نال المشروعية، ومن قصف شعبه بالبراميل انتهى إلى العزلة والنسيان.

    من إدلب إلى موسكو، ومن تحت القصف إلى صدر البروتوكول، يدور الزمن دورته ليؤكد أن السياسة لا تعرف أصدقاء دائمين ولا خصوماً أبديين — بل قوى تعرف متى تغيّر وجهها لتبقى في الصدارة.

  • “توماهوك” إلى أوكرانيا.. ترامب يدوس زرّ الحرب العالمية الثالثة؟!

    “توماهوك” إلى أوكرانيا.. ترامب يدوس زرّ الحرب العالمية الثالثة؟!

    في تطور يُعدّ الأخطر منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، كشفت تقارير أمريكية أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب وقّعت سرًّا على خطة تمهّد لنقل صواريخ «توماهوك» إلى أوكرانيا، ما قد يمنح كييف قدرة على ضرب أهداف داخل العمق الروسي.

    ووفق صحيفة وول ستريت جورنال، يدرس البيت الأبيض تنفيذ الخطة التي ستجعل أوكرانيا أول دولة غير حليفة من الدرجة الأولى تحصل على هذا النوع من السلاح، الذي اقتصر سابقًا على دول مثل بريطانيا واليابان وأستراليا.

    ويُعد صاروخ «توماهوك» من أكثر الأسلحة دقة وتطورًا في الترسانة الأمريكية، بمدى يصل إلى نحو 2500 كيلومتر، وقابلية للإطلاق من السفن أو الغواصات أو البر، مع قدرة على تغيير مساره أثناء التحليق لضرب أهداف متحركة في مختلف الظروف الجوية.

    من جانبها، حذّرت موسكو من أن أي استخدام لتلك الصواريخ ضد أراضيها «سيُقابل برد لا يمكن تخيّله».

    ويبقى السؤال مطروحًا: هل سلّمت واشنطن فعلاً المفاتيح الأخيرة لتصعيدٍ قد يغيّر قواعد اللعبة في أوروبا؟

  • بوتين يتحدّى الغرب بأعنف هجوم على أوكرانيا منذ بدء الحرب

    بوتين يتحدّى الغرب بأعنف هجوم على أوكرانيا منذ بدء الحرب

    في تصعيد غير مسبوق، شنّت روسيا فجر اليوم هجومًا هو الأضخم منذ اندلاع الحرب، استهدفت فيه العاصمة الأوكرانية كييف وعددًا من المدن الأخرى بمئات المسيّرات والصواريخ، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى بينهم طفلة، وإصابة العشرات.

    كييف بدت وكأنها مدينة تحت الحصار، مع دوي الانفجارات لساعات متواصلة، واندلاع الحرائق في أحياء عدة، وسط لجوء السكان إلى محطات المترو طلبًا للنجاة. حتى مستشفى للأمراض القلبية لم يسلم من القصف، فيما تحوّلت مستشفيات أخرى إلى ساحات طوارئ.

    الرسالة من موسكو واضحة: الكرملين يردّ بقوة، متحديًا العقوبات الغربية والدعم العسكري لأوكرانيا. أما كييف، فدعت المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، معتبرة أن الحرب لن تتوقف ما لم يشعر الرئيس الروسي بالخطر الحقيقي على نظامه.

    هذا الهجوم يطرح تساؤلات حاسمة: هل نحن أمام نقطة تحوّل كبرى في الحرب؟ أم أن رد الغرب سيظل في إطار التنديد فقط، بينما تواجه أوكرانيا وحدها “طوفان النار”؟

  • قمة استبدادية تربك الغرب: شي وبوتين وكيم في عرض عسكري يثير القلق العالمي

    قمة استبدادية تربك الغرب: شي وبوتين وكيم في عرض عسكري يثير القلق العالمي

    في مشهد غير مسبوق، اجتمع قادة الصين وروسيا وكوريا الشمالية — شي جينبينغ وفلاديمير بوتين وكيم جونغ أون — على منصة واحدة خلال عرض عسكري ضخم في ساحة تيانانمن وسط بكين، مما أعاد رسم ملامح التوازنات الجيوسياسية العالمية، وأثار موجة من ردود الفعل الغاضبة والمتحفزة من واشنطن وبروكسل.

    الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لم يتردد في وصف الحدث بـ”المؤامرة” ضد الولايات المتحدة، فيما حذّر الاتحاد الأوروبي من “تحالف استبدادي” يهدد النظام العالمي القائم.

    العرض العسكري كشف عن أحدث الأسلحة الصينية، بما فيها قدرات نووية متطورة، في رسالة وصفها مراقبون بأنها “تحذير ناعم” للغرب. شي جينبينغ لم يُخفِ رسالته: العالم أمام خيار واضح — السلام أو التصعيد.

    وبينما تتراصّ الصفوف على السجاد الأحمر في بكين، من إيران إلى آسيا الوسطى، يبقى السؤال: هل كان هذا الاستعراض مجرد عرض قوة، أم إعلانًا عن ولادة نظام عالمي جديد؟

  • هدية ثمينة من بوتين لموظفة في الـCIA تثير الجدل: ما القصة؟

    هدية ثمينة من بوتين لموظفة في الـCIA تثير الجدل: ما القصة؟

    كشفت شبكة “CBS News” الأمريكية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بهدية غير متوقعة قدّمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى موظفة بارزة في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، في خطوة وصفت بأنها تحمل أبعادًا رمزية وسياسية معقدة.

    وبحسب التقرير، فإن بوتين سلّم الجائزة عبر مبعوث إدارة ترامب السابق، ديميتري ويتكوف، وكانت موجهة إلى جوليان غالينا، نائبة مدير الابتكار الرقمي في الـCIA، تكريمًا لابنها الذي قُتل في عام 2024 أثناء مشاركته في القتال إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا.

    مصادر مطلعة نقلت لـ”CBS” أنه لا توجد مؤشرات على أن الشاب الأمريكي – المعروف باسم “غلوس” – قد تم تجنيده من قبل الحكومة الروسية، كما أن الكرملين لم يكن على دراية بخلفية والدته الوظيفية حين أعاد جثمانه إلى الولايات المتحدة.

    الهدية أثارت تساؤلات داخل الأوساط الأمنية والإعلامية الأمريكية، وسط تحذيرات من أن تكون جزءًا من “ألاعيب بوتين الذهنية”، حيث اعتبرت القناة الأمريكية أن الخطوة تهدف إلى إرباك الخصوم وكشف نقاط الضعف، خاصة أن غالينا تشغل منصبًا حساسًا في جهاز الاستخبارات الأمريكي.