مع اقتراب نهاية المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب في أوكرانيا، يتصاعد التوتر بين موسكو وواشنطن بشكل غير مسبوق. زيارة مفاجئة للمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى موسكو، وصفت بأنها “التحذير الأخير”، جاءت محمّلة بتهديدات بعقوبات تصل إلى 100% على النفط الروسي، وضربات اقتصادية قد تطال حلفاء الكرملين من بكين إلى نيودلهي.
في المقابل، تردّ موسكو عبر التصعيد الميداني، مع تزايد الهجمات بالطائرات المسيّرة على مناطق زابوريجيا وخيرسون، فيما تؤكد مصادر روسية أن بوتين “لن يتراجع قبل حسم السيطرة على دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون”.
ترامب، من جانبه، يلوّح بعزل روسيا دوليًا إذا لم يتوقف القتال، معتبرًا أن الضغط الاقتصادي وحده كفيل بإنهاء الحرب، قائلًا: “بوتين سيتوقف عندما يشعر بألم الجيب”.
وبين العدّ التنازلي والتصعيد العسكري، يبدو أن لحظة الحسم تقترب… فهل تنفجر الجبهة الشرقية لأوروبا؟ أم يستمر مسلسل الاستنزاف؟
بعد تسعة أشهر من الصمت… الأسد يُجهّز صوته.. رئيس النظام السوري السابق، الذي غادر دمشق تحت جنح الظلام في ديسمبر الماضي، يستعد لأول ظهور إعلامي من منفاه الروسي… أو هكذا قيل.لكن، ما الذي يدفع موسكو للتردد في بث المقابلة؟ pic.twitter.com/1duVys7Bwk
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) July 31, 2025
بعد تسعة أشهر من الغياب والصمت، يلوّح بشار الأسد، رئيس النظام السوري السابق، بعودة إعلامية أولى من منفاه الروسي. الإعلامية آسيا هاشم لمّحت إلى مقابلة مسجّلة ينتظر بثها، لكن الصمت الروسي حتى الآن يثير التساؤلات: ما الذي يدفع موسكو إلى التردد في السماح بظهور حليفها السابق على الشاشة؟
من كان بالأمس حاكمًا مطلقًا في دمشق، يبدو اليوم معلّقًا بين رغبة في التحدّث وتحفظات الدولة المضيفة. وفي الوقت الذي ينتظر فيه البعض سماع صوته، تواصل القيادة السورية الجديدة حراكها السياسي النشط، مدفوعة بمواقف إقليمية ودولية تسعى لتكريس واقع جديد لا يبدو أن للأسد فيه دورًا.
فهل نشهد عودة “صوت الأسد”؟ أم أن زمنه انتهى قبل أن يُفتح له الميكروفون؟
الأسد لاجئ في موسكو… وروسيا تصافح أعـ.ـدا.ءه.. من قاتـ.ـلـ.ـت لأجله لسنوات، بدأت بإعادة تقييم كل شيء.. هل غسلت موسكو يدها من د.مـ.ـاء سوريا؟أم أن الصفقة أكبر من الثورة والد.مـ.ـاء؟ pic.twitter.com/xzNrDe8eNc
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) July 31, 2025
في مشهد يعكس تغيرًا جذريًا في المواقف، استقبلت موسكو وزير خارجية “سوريا الجديدة”، أسعد الشيباني، الذي صافح نظيره الروسي سيرغي لافروف بابتسامة دافئة، في وقت لا يزال فيه بشار الأسد يقيم لاجئًا سياسيًا في العاصمة الروسية نفسها.
التحول في الخطاب الروسي بدا لافتًا؛ من دعم عسكري غير مشروط للنظام السوري إلى حديث عن “سوريا موحّدة وقوية، وبعيدة عن المنافسات الجيوسياسية”. وكأن موسكو تُعلن مرحلة جديدة، تعيد فيها تموضعها، وتُراجع اتفاقياتها القديمة بطلب من السلطة السورية الجديدة.
الرسائل كانت واضحة: خفض للوجود العسكري، تقليص للعمليات في قاعدة طرطوس، واستعداد لصفقة سياسية تُنهي مرحلة الأسد، دون أن تُخسر موسكو نفوذها في المنطقة.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل تخلّت روسيا فعلاً عن بشار الأسد؟ أم أنها تعيد تدوير تحالفاتها وفق مصالحها المتغيرة؟ بين من خسر ومن يكتب التاريخ الآن، يبقى السوريون وحدهم من يدفعون الثمن.
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) July 30, 2025
ضرب زلزال عنيف بلغت قوته 8.8 درجات قبالة سواحل كامتشاتكا في أقصى شرق روسيا، فجر الأربعاء، ما تسبب في موجات تسونامي اجتاحت شمال جزر الكوريل، وأدخلت مدينة سيفيرو-كوريلسك في حالة طوارئ شاملة.
السلطات اليابانية سارعت إلى إخلاء محطة فوكوشيما النووية، في حين وصلت الموجات الأولى إلى جزيرة هوكايدو وسط تحذيرات من ارتفاع قد يتجاوز 3 أمتار. تأثير الزلزال لم يتوقف عند آسيا؛ إذ أطلقت الولايات المتحدة إنذارات في ولايات كاليفورنيا، ألاسكا، أوريغون، وهاواي، وسط توقعات بوصول أمواج مدمّرة خلال ساعات.
صافرات الإنذار دوّت من المكسيك إلى إندونيسيا، ومن الإكوادور إلى غوام، في مشهد يعكس هشاشة الاستعداد العالمي أمام غضب الطبيعة.
الزلزال، الذي يُعد الأقوى في القرن الحادي والعشرين، أعاد إلى الواجهة التساؤلات حول قدرة العالم على مواجهة كوارث من هذا الحجم، في وقت تتزايد فيه التحديات المناخية والجيولوجية على مستوى الكوكب.
#روسيا لم تعُد تتحدث عن حـ.ـرب في #أوكرانيا بل عن حـ.ـرب شاملة مع الغرب.. وتهـ.ـديـ.ـدات صريحة "بضـ.ـربات وقائية" ضد أوروبا، والرسالة واضحة: "موسكو لن تنتظر حتى يُفتح بابها بالنـ.ـار بل ستضـ.ـرب أولاً إن شعرت أن الضـ.ـربة قادمة"
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) July 17, 2025
تصاعد التوترات بين روسيا والغرب إلى مستويات خطيرة، مع تصريحات حادة من نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، الذي تحدث عن إمكانية توجيه ضربات وقائية ضد أوروبا. ميدفيديف، الذي كان يوماً رئيساً ليبرالياً، عاد اليوم بوجه مختلف مهدداً بحرب شاملة مع الغرب، معتبراً أن العقوبات الغربية تمثل حرباً حقيقية تشمل صواريخ وأقمار تجسس وخطاباً مسموماً.
في رسالته الصريحة، أكد ميدفيديف أن موسكو لن تنتظر أن تُفتح أبوابها بالنار، بل ستضرب أولاً إذا شعرت بتهديد وشيك، مما يعزز المخاوف من تصعيد عسكري خطير على الساحة الأوروبية.
وتأتي هذه التهديدات في ظل امتلاك روسيا والولايات المتحدة معاً نحو 87% من الترسانة النووية العالمية، ما يطرح تساؤلات مقلقة حول من سيشعل شرارة الصراع الكبير القادم.
في تطور لافت، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن وجود أكثر من 200 خبير روسي داخل المنشآت النووية الإيرانية، في أول تدخّل مباشر من موسكو في التصعيد المتصاعد بين طهران وتل أبيب.
وفي تصريح من سانت بطرسبورغ، قال بوتين: “رجالي على الأرض. اتفقنا مع تل أبيب على حمايتهم. لم نرسل أسلحة للحرب، بل معدات دفاعية، ونبحث عن مخرج دبلوماسي يضمن أمن إسرائيل وحق إيران في النووي السلمي.”
الخبراء الروس يعملون حاليًا في محطة بوشهر ويشرفون على مفاعلين جديدين تحت الأرض لم تُصَب رغم القصف الإسرائيلي المكثف. موسكو حذّرت من اقتراب “كارثة نووية” في حال استمرت الغارات الإسرائيلية على المنشآت الإيرانية.
في الوقت الذي تلوّح فيه واشنطن بإمكانية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، جاء الرد الروسي حازمًا: “لن نناقش احتمال قتل المرشد… نحن نبحث عن اتفاق.”
المعادلة تغيّرت. روسيا لم تعد على الحياد، وإيران لم تعد وحدها.
🔴أموال ومقتنيات ثمينة جدًا لبشار وعائلته وحاشيته، ووثائق سرية تحوي معلومات مخابراتية.. كل هذا طار من قصر الرئاسة بـ #سوريا إلى #الإمارات في رحلة غامضة تحت الظلام، ساعات فقط قبل سقوط النظام.
تفاصيل خطيرة لم تُكشف من قبل نقلتها “رويترز” عن 14 مصدرًا سوريًا، بينهم مقربون من حاكم… pic.twitter.com/SK42Yz1upC
وطن – في واحدة من أكثر العمليات السياسية والمالية غموضًا في تاريخ سوريا الحديث، كشفت وكالة “رويترز” عن تفاصيل ما يُعرف بـ”الرحلة الأخيرة” للرئيس السوري السابق بشار الأسد، التي حملت في طياتها أسرارًا مدوية عن تهريب أموال ووثائق وأفراد من قلب دمشق إلى أبوظبي، قبل ساعات فقط من انهيار نظامه.
التحقيق الصحفي الذي استند إلى 14 مصدرًا سوريًا، بينهم مسؤولون سابقون ومقربون من الحاكم الجديد في دمشق، وثّق نقل كميات ضخمة من الأموال النقدية – تزيد عن نصف مليون دولار – داخل حقائب سوداء، عبر أربع رحلات جوية سرية نفّذتها طائرة من طراز Embraer Legacy 600 مسجّلة في غامبيا، وتحمل رقم التعريف C5-SKY.
القصة لا تتعلق فقط بالأموال، بل أيضًا بوثائق سرّية ومقتنيات ثمينة أُخفيت داخل طائرات خاصّة أقلعت من مطار دمشق الدولي، وسط إجراءات أمنية مشددة شاركت فيها عناصر من المخابرات الجوية والحرس الجمهوري.
الرحلات كانت منسقة بالكامل من قبل يسار إبراهيم، اليد الاقتصادية اليمنى للأسد ومدير شبكته المالية المظلمة. كان إبراهيم يخطط لكل شيء، بما في ذلك شحن الأموال إلى وجهتها الآمنة في الإمارات، التي تحوّلت إلى “صندوق الأمان الأخير” لعائلة الأسد ومساعديه.
تزامنًا مع هذا الهروب المنظّم، أكدت المصادر أن الرحلة الأخيرة للأسد نفسه تمت من قاعدة حميميم الروسية إلى موسكو، حيث حصل على اللجوء السياسي بهدوء، بينما كانت الفصائل المعارضة تقترب من قلب دمشق.
الحدث يُعتبر نقطة مفصلية في تاريخ سوريا، ليس فقط كسقوط سياسي، بل تكشف عن نظام استبدادي ظلّ ينهب ثروات البلاد حتى اللحظات الأخيرة. الرئيس الجديد توعّد بالكشف عن كل تفاصيل هذه العمليات وإعادة الأموال المهربة، مما يفتح الباب أمام مواجهة قانونية وسياسية كبرى.
وطن – في تطور لافت وخطاب مثير للجدل، فجّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تصريحًا صادمًا من باريس خلال زيارته لقصر الإليزيه، حين قال: “بوتين سيموت قريبًا، وسيموت معه إرثه.. راهنوا عليّ لا عليه!”.
جاءت هذه التصريحات في خضم قمّة للدول الداعمة لأوكرانيا بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسط اشتداد الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
زيارة زيلينسكي إلى باريس لم تكن مجرد خطوة دبلوماسية، بل حملت في طيّاتها رسائل سياسية حادة، أبرزها التصعيد المباشر ضد فلاديمير بوتين، زعيم الكرملين. تصريحات زيلينسكي تم تداولها على نطاق واسع في وسائل الإعلام الغربية، واعتُبرت تحديًا غير مسبوق للرئيس الروسي، في وقت يشهد فيه الميدان الأوكراني الروسي تصعيدًا متواصلًا دون حسم عسكري واضح.
وقد أكد زيلينسكي خلال مقابلاته أن “بوتين عجوز يعيش أيامه الأخيرة”، داعيًا المجتمع الدولي إلى “الرهان على أوكرانيا الشابة الطموحة” بدلًا من “الإمبراطورية الروسية القديمة”. تصريحات قوبلت بردود فعل متباينة، حيث رأى البعض فيها محاولة لشحن المعنويات وطلب المزيد من الدعم الأوروبي، في حين حذّر آخرون من أنها قد تؤدي إلى تصعيد غير محسوب.
أداء زيلينسكي السياسي منذ اندلاع الحرب جعل منه شخصية مثيرة للجدل، يتقاطع فيها الأداء المسرحي بالخطاب الحربي، مما أكسبه تعاطفًا غربيًا واسعًا، لكنه في الوقت ذاته لم ينجح بعد في تحقيق اختراق استراتيجي ميداني حاسم.
أما روسيا، فقلّلت من أهمية التصريحات، معتبرة إياها “استفزازية وسطحية” وفق ما نقله الإعلام الروسي، فيما اكتفى الكرملين بالتأكيد على أن “الرئيس بوتين بصحة جيدة ويواصل إدارة البلاد بكفاءة تامة”.
في ظل هذا المشهد المتأجج، تظل الأنظار معلّقة على تطورات الجبهات الميدانية، وعلى التفاعلات السياسية بين كييف والعواصم الغربية التي توازن بين دعمها لأوكرانيا ومخاوفها من استفزاز الدب الروسي بشكل مباشر.
وطن – في قصة تراجيدية يواجه الشاب المغربي إبراهيم سعدون، الذي قاتل إلى جانب الجيش الأوكراني ضد الغزو الروسي، معاناة جديدة في بلاده بعد نجاته من حكم بالإعدام. ورغم نيله الحرية من سجون “جمهورية دونيتسك” الانفصالية بوساطة سعودية، وجد سعدون نفسه محتجزًا إداريًا في المغرب، ممنوعًا من السفر، وتحت المراقبة الدائمة.
سعدون، الطالب المغربي في هندسة الطيران، انضم للجيش الأوكراني عام 2021، وأُسر في ماريوبول عام 2022 خلال معارك ضارية، حيث حُكم عليه بالإعدام بتهمة “المرتزقة”، في محاكمة وصفها خبراء بالقانون بـ”الصورية” وغير العادلة. بعد الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل أسرى دولية، عاد إلى المغرب ليجد أن الكابوس لم ينتهِ.
في المغرب، تعرّض سعدون للاستجواب، وصودرت حريته دون مبرر قانوني، وتعرضت عائلته للتهديدات، بينما فُرضت عليه عزلة إعلامية تامة. وكلما حاول الحصول على جواز سفر، اصطدم بجدار البيروقراطية والصمت الرسمي.
في الأثناء، يُواصل الادعاء الأوكراني ملاحقة من حكموا عليه وعذبوه، ضمن إطار تحقيقات في جرائم حرب، لكن جهودهم تُعيقها قلة التعاون من الجانب المغربي.
قضية سعدون تُسلّط الضوء على التحديات التي يواجهها المواطنون العرب الذين انخرطوا طوعًا في القتال ضد روسيا، وكيف تحوّلت مواقفهم البطولية إلى ملفات سياسية حساسة في بلدانهم الأصلية.
وطن – في مؤتمرها الصحفي اليومي، دافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض عن عمليات الترحيل الأخيرة التي شملت 261 مهاجرًا غير شرعي، بينهم أفراد مرتبطون بعصابات إجرامية مثل MS-13. وأكدت أن الإدارة الأمريكية اتخذت قرارات الترحيل وفق معايير واضحة تستند إلى معلومات استخباراتية دقيقة.
“يمكننا أن نؤكد للشعب الأمريكي أن وزارة الأمن الداخلي والجمارك وحماية الحدود قاموا بتحديد هويات المرحّلين بدقة، وهم أفراد يشكلون تهديدًا حقيقيًا لأمن وطننا”، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض.
🔹 تفاصيل الترحيل وفق البيانات الرسمية:
137 شخصًا تم ترحيلهم وفق قانون الأعداء الأجانب.
101 شخصًا من المهاجرين الفنزويليين رُحّلوا بموجب المادة 8 من قانون الهجرة الأمريكي.
23 شخصًا كانوا أعضاء في عصابة MS-13، بينهم قياديان بارزان في المنظمة الإجرامية.
يدافع البيت الأبيض عن قرارات الترحيل إلى السلفادور
📌 “الأشخاص المرحّلون لم يتم اختيارهم بناءً على الوشوم أو مجرد التواجد في المكان الخطأ، بل استند القرار إلى تقارير استخباراتية وتحقيقات ميدانية من قبل خبراء الأمن”، أضافت المتحدثة.
هل تجاهلت الإدارة الأمريكية الإجراءات القانونية؟
ردًا على الأسئلة حول المعايير القانونية للترحيل، أكدت المتحدثة أن العملية تمت بشكل قانوني وأن المحاكم ستحصل على جميع التفاصيل المطلوبة.
دعم مالي أمريكي للسلفادور لاحتجاز المرحّلين
في ردها على سؤال حول التكلفة التي تدفعها الولايات المتحدة لسجن المرحّلين في السلفادور، كشفت المتحدثة عن دفع 6 ملايين دولار لحكومة السلفادور مقابل احتجازهم.
“هذا المبلغ يُعتبر ضئيلًا جدًا مقارنة بالتكلفة التي كان سيتكبدها دافعو الضرائب الأمريكيون لو تم احتجازهم في السجون الأمريكية”، قالت المتحدثة، مشيدة بتعاون حكومة السلفادور في هذه القضية.
ويعكس هذا التعاون توجهًا جديدًا في سياسة الهجرة الأمريكية، حيث يتم ترحيل الأفراد إلى بلدانهم الأصلية أو إلى دول ثالثة مثل السلفادور بدلاً من احتجازهم داخل الولايات المتحدة.
تطورات مفاوضات السلام مع روسيا
وفي الشق السياسي، تحدثت المتحدثة عن اتصال مرتقب بين الرئيس ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمناقشة اتفاق سلام وشيك.
💬 “نحن على بعد خطوات قليلة من تحقيق السلام، لم نكن قريبين من ذلك كما نحن الآن”، أكدت المتحدثة، دون الإفصاح عن تفاصيل قائمة المطالب الروسية المقدمة إلى الإدارة الأمريكية.
يُذكر أن هذه المحادثات تأتي في ظل تصعيد التوترات الدولية، حيث تسعى واشنطن وموسكو للتوصل إلى اتفاق ينهي بعض الخلافات الجيوسياسية.
🚨 ما الذي يعنيه ذلك؟ 🔹 إذا نجحت المفاوضات، فقد يتم الإعلان عن خفض في العقوبات أو ترتيبات أمنية جديدة بين الولايات المتحدة وروسيا. 🔹 في حال فشلها، قد نشهد مزيدًا من التوترات والضغوط العسكرية والسياسية بين البلدين.