الوسم: روسيا

  • هذه نقاط الخلاف الرئيسية بين “تركيا وروسيا” في سوريا

    هذه نقاط الخلاف الرئيسية بين “تركيا وروسيا” في سوريا

     

    قال الباحث السياسي المُختص في مجال العلاقات الخارجية التركية “نزيه أونور كورو” في مقالٍ له، عنونه: “الأسباب الأساسية للخلاف الروسي التركي في سوريا”، أن تركيا اضطرت إلى استهداف الطائرة الروسية المخترقة لأجوائها السيادية، لتمادي روسيا في ذلك، وعدم اكتراثها بالطلب التركي الخاص بإيقاف هجماتها الشديدة على جبل التركمان، وذلك لتعرض الحكومة التركية لضغط شديد من الرأي العام التركي، نتيجة لاعتبار المواطنين الأتراك التركمان إخوة دم لهم.

     

    ويضيف: “وعلى الرغم من اتهام تركيا بالتعمد في إسقاط الطائرة الروسية من أجل افتعال أزمة بين الناتو وروسيا، إلا أن القيادة التركية أكدت أن ليس لها أي مأرب متعلقة بذلك، والقوات التركية إنما قامت  بواجبها الوطني تجاه السيادة الوطنية لتركيا”.

     

    ويتابع:” وحاول المسؤولون الأتراك استيعاب الأزمة بأسلوب دبلوماسي لبق وبعيد عن المشادة الكلامية خاصة مع الرئيس بوتين الذي لم يزخر بنفس الدبلوماسية التي تمتع بها المسؤولون الأتراك، إذ ظهرت على السطح تصريحات روسية تصعيدية وعادت وسائل الدعاية السوداء في روسيا وخاصة صحيفتي “برافدا” و”كرازناي زفرداء” المشهورتين بإنتاج الدعاية السوداء المستهدفة للخصم الروسي منذ الحرب العالمية الثانية، إلى رأس عملهم مستهدفين في هذه الكرة تركيا وحكومتها”.

     

    ويشير الى أن إلغاء وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” لزيارته المزمعة في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر، وتحذيره للسياح الروس من مغبة الذهاب إلى تركيا لوجود خطر على حياتهم، كان دليلاً على توجه روسيا للتصعيد.

     

    ويقول: “وبتدهور العلاقات الاقتصادية والسياسية بين روسيا وتركيا يمكن القول إن فصل العلاقات (التجزيئية) (بمعنى انفصال العلاقات الاقتصادية عن المواقف السياسية) قد انتهى وأصبحت تحتاج إلى فترة طويلة لتعود إلى حالها السابق وتتعافى. العلاقات بين روسيا وتركيا اتسمت بالتجزئة منذ 20 عامًا، إذ كانت المواقف السياسية لتركيا وروسيا منفصلة تمامًا في العديد من القضايا السياسية العالقة في المنطقة على رأسها قضايا الشيشان وجورجيا وأوكرانيا وسوريا، ومشوبة بخلاف كبير بين الدولتين”.

     

    ويوضح:”ولكن على الرغم من الخلاف في المواقف السياسية لكلا الطرفين، إلا أن الحجم التجاري بين الطرفين جعل منهما شركاء اقتصاديين بدرجات عالية، حيث أصبحت روسيا الشريك التجاري الثاني لتركيا بعد الاتحاد الأوروبي وأصبحت تركيا الشريك الثاني لروسيا بعد ألمانيا، ويبدو أنه بعد الأزمة الأخيرة سينخفض حجم التبادل التجاري بين الطرفين بشكل كبير، لا سيما في ظل استمرار التحذيرات الروسية للتجار والسياح وأصحاب العقارات الروس من عدم الذهاب إلى تركيا وعدم التعاون مع رجال أعمالها”.

     

    وفي ظل هذا التماحك الروسي في فرض العقوبات الاقتصادية على تركيا، يُتوقع أن تقوم روسيا بإلغاء مشروع خط “السيل التركي” الذي وُقعت اتفاقيته بين الطرفين في آب/ أغسطس الماضي من أجل نقل الغاز الروسي إلى شرق أوروبا عبر تركيا، وإذا تم إلغاء هذا المشروع يصل التوتر الروسي التركي الاقتصادي إلى أوج ذروته.كما يقول الباحث

     

    وقال الباحث إن هذا ما يخيم على العلاقات الاقتصادية، أما الرد العسكري الروسي على إسقاط الطائرة تمثل في استهداف الطيران الروسي للقوات التركمانية المعارضة في جبل التركمان، وقوات المعارضة السورية المعتدلة في كافة أرجاء سوريا بجنون ودون تفريق بين المدنيين والعسكريين.

     

    وتعود الأسباب الرئيسية لدعم روسيا سوريا بشكل يجعلها تأخذ بعين الاعتبار كافة الاحتمالات، من أجل المحافظة على سوريا خاضعة وتابعة لها إلى عدة عوامل هي كالتالي:

     

    ـ سوريا هي أخر قلعة للسيطرة الروسية على منطقة البحر الأبيض، فروسيا تحتاج هذه القلعة للإبقاء على كيانها الرادع في منطقة الشرق الأوسط قائم بدوره في ردع الدول القريبة للغرب وجعلها تحذر من معارضة المصالح الروسية حول العالم.

     

    ـ وكما تحتاج روسيا إلى هذه القلعة لاستخراج الغاز المتواجد بكثافة في حوض البحر الأبيض، وهذا مايمثل مخزون طاقة حيوي لروسيا التي تعاني من حالة تدهور شديد في الوضع الاقتصادي.

     

    ـ  إقامة دولة كردية في شمال سوريا خاضعة لروسيا، هذا السبب حديث الميلاد، إذ رأت روسيا فيه أهمية كبيرة من أجل المحافظة على منطقة شمال سوريا، خاصة بعد حالة الضعف الجسيمة التي أًصيب بها النظام وقواته.

     

    أما بالنسبة لتركيا فأهمية سوريا تتجلى بالشكل التالي:

     

    ـ الأمن والاستقرار:تعيش تركيا اليوم في وضع لا يحمد عليه من ناحية عدم الاستقرار، وذلك لفراغ الحدود التي تصل بينها وبين تركيا من الحماية الأمنية الجيدة من الطرف السوري، وتتفاقم خطورة هذه الحالة في ظل الطول الكبير للحدود التي يبلغ طولها 950 كيلو متر، وهناك بعض المناطق التي تشكل خطر أكبر على الأمن التركي وهي منطقة الرقة وجرابلس وأعزاز المتخامة لعدد من المدن التركي مثل غازي عنتاب وكاركاميش وكيليس، والتي تحتضن فوقها جماعة “داعش”، هذا الخطر الجسيم يدفع تركيا إلى الحرص على إقامة منطقة آمنة تُدار من قبل قوات التحالف الدولي للحفاظ على أمنها واستقرارها، وهذا ماتعارضه روسيا بشدة. كما أن تأسيس الدولة الكردية في شمال سوريا، يُعتبر تطور خطير ووخيم على تركيا القلقة من هذا التطور خشية انتقال أثاره المُحفزة لحزب العمال الكردستاني “المُتمرد” في تركيا.

     

    ـ دعم الثورة وإقامة نظام ديمقراطي: على المدى الاستراتيجي ترى تركيا أن النظام الديمقراطي هو النظام الوحيد القادر على إرساء دعائم الأمن والاستقرار والحريات والعلاقات الجيدة بينها وبين سوريا، لذا تحرص تركيا على دعم الثورة والجماعات الثورية في سوريا. دعم تركيا يشكل خطر على مصالح روسيا، ومصالح روسيا في المنطقة تشكل خطر على المصالح التركية، وهذه يولد نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين.

     

    ـ تُعتبر سوريا الممر الرئيس الواصل بين تركيا وبلاد الوطن العربي الأخرى، إلى جانب سوريا يوجد العراق كممر واصل بين تركيا وبلاد الوطن العربي، ولكن الأكثرية السنية التي يمكن أن تتولى مقاليد الحكم عقب نجاح الثورة السورية، تدفع تركيا إلى التعويل على إعادة مد جسرها التجاري عبر سوريا كبديل للعراق الذي أصبح تابعة لإيران بشكل ملموس.

     

    هذه النقاط المحورية التي تمثل نقاط الخلاف الجذرية بين تركيا وروسيا، كان الطرفان يتمتعان بعلاقات اقتصادية قوية ونوعية، ولكن في ظل “الخلاف الشديد والجذري” بين الطرفين، كان استمرار هذه العلاقات مستحيل في ظل هذه الخلافات الكبيرة، وهذا ما ألت إليه هذه العلاقات في نهاية المطاف، على حد وصف الباحث السياسي  والمختص في مجال النزاعات الدولية “نزيه تونج”.

     

  • رئيس أوكرانيا في تصريحٍ مثير: “اليهود أسسوا أوكرانيا”

    رئيس أوكرانيا في تصريحٍ مثير: “اليهود أسسوا أوكرانيا”

    قال الرئيس الأوكراني “بيوتر بوروشينكو”، في تصريحٍ مثير له: “إن اليهود أسسوا أوكرانيا”.

     

    وصرح “بوروشينكو”، خلال كلمة ألقاها في البرلمان الإسرائيلي، الأربعاء، قائلاً: “اليهود كأمة، شاركوا بشكل مباشر في إنشاء هذه الدولة”.

     

    وقال: “كما هو حال إسرائيل، فإن أوكرانيا أيضا تملك جيرانا ينكرون حقها في الوجود. بينما نحن نسعى إلى السلام”.

     

    واتهم موسكو بتمويل الإرهاب في أوكرانيا والشرق الأوسط.

     

    وخلال الحديث عن نشر منظومة الصواريخ “إس-400” في سورية، أشار بوروشينكو إلى أن منظومة الصواريخ الروسية قد تؤثر كثيرا على موازين القوى في المنطقة وعلى مواجهة العدوان الخارجي.

     

    ومن الجدير بالذكر أن أوكرانيا أعلنت استقلالها يوم 24 آب/ أغسطس من عام 1991 من خلال اعتماد قانون استقلال أوكرانيا، الذي وضع نهاية لوجود الجمهورية الأوكرانية الاشتراكية السوفييتية باعتبارها جزءا من الاتحاد السوفييتي، بينما تأسست دولة إسرائيل في عام 1948 بعد انتهاء الانتداب البريطاني.

     

     

  • هذه أهداف روسيا التي لا تكذب ولكنها تتجمل في سوريا: المدنيون والمدارس والمستشفيات

    هذه أهداف روسيا التي لا تكذب ولكنها تتجمل في سوريا: المدنيون والمدارس والمستشفيات

    المدنيون، والمدارس، والمساجد، والمستشفيات، أهداف للغارات التي تشنها روسيا على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة منذ إعلانها التدخل في الصراع الدائر من سنوات بجانب نظام الرئيس بشار اﻷسد، ورغم تجاهل الكرملين لضحايا الغارات وتأكيدها أنها تستهدف المسلحين، إلا أن منظمة العفو الدولية وثقت مقتل المئات من المدنيين، ووصفت تلك الغارات بأنها “ترقى لمستوى جرائم حرب”.

    جاء هذا في تقرير نشرته صحيفة “التليجراف” البريطانية اليوم اﻷربعاء عن المعاناة التي يعيشها السوريين جراء الغارات الروسية التي تستهدف مناطق المعارضة وتقتل المدنيين بشكل متزايد.

    وقالت الصحيفة :” بعد فترة قصيرة من الساعة الثامنة والنصف صباح اﻷحد،قامت الطائرات الروسية بإطلاق 3 صواريخ على سوق مزدحمة مما أدى إلى مقتل حوالي 49 شخصا، تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية يكشف حجم المعاناة الناجمة عن الغارات التي تشنها روسيا لصالح نظام بشار الأسد في سوريا، ووثقت المنظمة الحقوقية مقتل 200 مدني في 25 غارة روسية خلال شهرين.

    المساجد والمستشفيات والمدارس في سوريا أصبحت أهداف للغارات الروسية التي أستخدمت القنابل العنقودية المحرمة دوليا، وقالت المنظمة الدولية إن روسيا “تكذب” لتغطية حجم الضحايا المدنيين واﻷضرار التي لحقت بالمساجد والمستشفيات جراء غاراتها.

    وكانت الغارة التي شنتها موسكو يوم 29 نوفمبر الماضي اﻷعنف، حينما استهدفت الطائرات الروسية سوقا في بلدة تسيطر عليها المعارضة، وقال شاهد عيان يدعى غزال:” في البداية كان هناك دوي انفجار عنيف، واﻷشلاء تطير في الهواء ثم علا الصراخ، وكانت رائحة الحرق تفوح في الهواء.. وهناك حالة من الفوضى فقط.

    وأبلغ الشاهد منظمة العفو عن اﻷوضاع في سوريا وحجم المعاناة التي يعيشها اﻷهالي قائلا :” هناك جثث في كل مكان مقطوعة الرأس ومبتورة اﻷطراف.. وبجانب الجثث تجلس النساء تبكي وتصرخ، وساءلت إحداهن “ما المشكلة؟” فاجابت:”قتل زوجي وثلاثة من أطفالي.. أنا وحدي اﻵن في المنزل.. ليس لدي أحد”، أطفالها كانوا بالفعل في أكياس الجثث.

    شاهد آخر يدعى “أبو دياب” أبلغ منظمة العفو أن طائرتين أطلقت 3 صواريخ على سوق أريحا سقط اثنان منهم على المحلات والثالث على الرصيف، وعندما وصلت رأيت الجثث في كل مكان وتمكنت مع آخرين من جمع 30 جثة، ولكن اﻷعداد كامت كبيرة، ورأيت جثث خمسة اطفال، أنا جمعت أيضا اﻷشلاء المتناثرة في كل مكان”.

    روايات شهود العيان من سوق أريحا مدعومة بالصور ومقاطع الفيديو، ومن جانبها روسيا لا تؤكد أو تنفي أن غاراتها مسؤولة عن هذه الهجمات، قوات النظام السوري تستهدف عادة المدنيين في المناطق التي يسيطر عليها المعارضة، وتشير الدلائل إلى أن روسيا يمكن أن تفعل نفس الشيء.

    وقال فيليب لوثر مدير برنامج الشرق الوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية : يبدو أن الغارات الروسية تستهدف المدنيين بشكل مباشر من خلال ضرب المناطق السكنية مع عدم وجود هدف عسكري واضح.. ومثل هذه الهجمات قد ترقى إلى جرائم حرب”.

  • أردوغان: نمتلك أدلة دامغة تثبت أحقيتنا بإسقاط الطائرة الروسية

    أردوغان: نمتلك أدلة دامغة تثبت أحقيتنا بإسقاط الطائرة الروسية

    وطن-  الاناضول أكّد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” أنّ بلاده تمتلك أدلة دامغة، تثبت أحقية تركيا في إسقاط المقاتلة الروسية التي انتهكت مجالها الجوي، نهاية الشهر الماضي، وذلك تعليقاً على إعلان موسكو، عدم تمكنها من قراءة بيانات الصندوق الأسود للطائرة، بسبب تعرض عدد كبير من شرائحها للتلف.

    وجاءت تصريحات الرئيس التركي في كلمة له أمام المخاتير، الذين استضافهم في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، مؤكداً ثقة تركيا بصحة المعلومات الموجودة لديها حيال عملية الإسقاط.

    وأوضح أردوغان أنّ العالم بأسره أبدى قناعةً حول أحقية تركيا، مشيراً أنّ الاستعراضات الدعائية، إنما تزيد من خيبة أمل أولئك الذين كانوا يعلقون آمالهم على نتائج الصندوق الأسود.

    وانتقد اردوغان في هذا الخصوص، بعض أطياف المعارضة الداخلية الذين وقفوا إلى جانب روسيا.

    بالفيديو.. الأركان التركية تنشر تسجيلاً يؤكد إنذار الطائرة الروسية

    وقال “كنا نعتقد سابقاً بأنّ بعض الجهات المعارضة في تركيا، تقف إلى جانب الروس، انطلاقاً من التوافق الأيديولوجي فيما بينهم، إلّا أنّ حادثة إسقاط المقاتلة الروسية، أوضحت للعيان أنّ تأييد بعض الليبراليين والقوميين واليساريين للروس، ليس نابعاً عن التوافق الأيديولوجي، إنما من عدائهم للأمة والدولة التركية“.

    وخصّ أردوغان بانتقاداته بعض الساسة، الذين وصفهم بالناطقين باسم المنظمات الإرهابية التي تهدد أمن وسلامة تركيا والمساندين لهم، في إشارة لحزب الشعوب الديمقراطي الذي يزور رئيسه موسكو حالياً، حيث قال في هذا السياق “لا بدّ أنّ نوقف هؤلاء الساسة الذين ينطقون باسم المنظمات الإرهابية التي تعبث فساداً في أنحاد مختلفة من بلادنا عند حدهم، لأننا ندرك بأنّ ذلك مسؤولية أودعها شعبنا على عاتقنا، وعلينا القيام بها“.

    وتطرق أردوغان إلى مسألة الانتقال بالبلاد من النظام البرلماني القائم إلى النظام الرئاسي، ذاكراً بأنّ غالبية الدول المتقدمة تحكمها أنظمة رئاسية، مشيراً في هذا الصدد إلى وجود مآرب أخرى تقف خلف رفض أحزاب المعارضة للانتقال بتركيا إلى النظام الرئاسي.

  • وزير الدفاع الروسي: “تركيا خانت روسيا”

    وزير الدفاع الروسي: “تركيا خانت روسيا”

    وطن– ما يزال التوتر يشوب العلاقات الروسية التركية، بعد اسقاط الاخيرة طائرة “سو-24” الروسية، بعد اختراقها المجال الجوي التركيّ.

    تقرير: تقنيات إسرائيلية وراء إسقاط الطائرة الروسية فوق سوريا

    ووصف وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو خلال لقائه بنظيره الأرميني سيران أوغانيان في موسكو، الأربعاء، اسقاط تركيا لطائرة بلاده بـ”العمل العدواني”، مضيفاً أنه “شبه الخيانة، لأننا لم ننتظر أن يقوم به الذين يعلنون مشاركتهم في مكافحة “داعش” والتنظيمات الإرهابية الأخرى في الأراضي السورية”.

  • اتصال هاتفي جرى بين نتنياهو وبوتين بعد اغتيال القنطار وهذا ما دار بينهما..

    اتصال هاتفي جرى بين نتنياهو وبوتين بعد اغتيال القنطار وهذا ما دار بينهما..

    وطن- كُشف عن اتصال هاتفي جرى بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين تباحث الطرفين فيه كافة المسائل, ولكن اللافت في هذا الاتصال انه جاء بعد يومين على اغتيال القيادي في حزب الله اللبناني سمير القنطار الامر الذي وضع مئات علامات الاستفهام أمام التعاون الاسرائيلي الروسي.

    بوتين أكد على عدم وجود بديل لإطلاق محادثات بين الأطراف السورية والجهود المتواصلة ضد “داعش” وغيرها من الجماعات المتطرفة في سوريا، بعد محادثة هاتفية مع نتنياهو، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الروسية “تاس”، الثلاثاء.

    حزب الله شيّع “القنطار” ورئيسُ مجلسه التنفيذيّ يقول: “الإسرائيلي ارتكب حماقة باغتياله”

    وقال المكتب الصحفي للكرملين إن الجانبين “اتفقا على مواصلة الحوار النشط على مختلف المستويات لمواصلة تنسيق جهودها لمكافحة الإرهاب”، وأضاف أن المحادثات بدأت من قبل الجانب الإسرائيلي، حسبما نقلت وكالة الأنباء الروسية.

    وأضاف الكرملين: “في سياق التسوية الفلسطينية الإسرائيلية، شدد الرئيس الروسي على أهمية اتخاذ خطوات عملية نحو نزع تصعيد الموقف”، كما تبادلا أيضاً وجهات النظر حول تطوير التعاون الروسي- الإسرائيلي.

    بعد القنطار.. هذه الأسماء على قائمة الاغتيال الإسرائيلي

  • روسيا تكشف: الامارات طلبت تحديث دباباتها من طراز “بي إم بي-3” وهذا عددها

    روسيا تكشف: الامارات طلبت تحديث دباباتها من طراز “بي إم بي-3” وهذا عددها

    وطن- قال “ألكسندر كلوجيف“، المدير التنفيذي لمصنع مدرعات “بي إم بي-3″، والمعروف باسم “كورغان ماشزافود”، إنّ القوات المسلحة الإماراتية تستخدم حوالي 700 مدرعة من طراز “بي إم بي-3”.

    وكشف “كولجيف” أن المسؤولين الإماراتيين يتقدمون عبر شركة تصدير الأسلحة الروسية (روس أوبورون إكسبورت) بطلباتٍ بشأن الاتجاهات الجديدة لتحديث مدرعات “بي إم بي-3” وبخاصة زيادة حمايتها وقوتها النارية.

    شاهد.. وثائقي يكشف العلاقات الإماراتية الإسرائيلية

    وقال إن  روسيا تتطلع لمواصلة عملية تطوير وتحديث مدرعات “بي إم بي-3” التابعة للقوات المسلحة الإماراتية.

    وأشار الى أنّ المصنع ينتهي الآن من تحديث 135 عربة من هذا الطراز بموجب الاتفاقية الصادرة في عام 2013.

    يذكر  أن جيوش عشرات الدول تستخدم مدرعات “بي إم بي-3”.

  • الصّين تعلن موقفها الرسميّ من اسقاط تركيا لطائرة “سو – 24” الروسيّة

    الصّين تعلن موقفها الرسميّ من اسقاط تركيا لطائرة “سو – 24” الروسيّة

    وطن- أعلنت وزارة خارجية الصينيّة، موقف بلادها من اسقاط تركيا الطائرة الروسية “سو-24″، يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

    واعتبرت أن  هذا الحادث بمثابة “الخسارة بالنسبة للجهود الدولية لمحاربة الإرهاب”.

    قرارات هيئة الاركان الروسية بعد اسقاط تركيا طائرة “سوخوي-24”

    وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية، “هونغ لي“: “استرعى انتباهنا أن الطائرة الروسية قامت بمهمتها تلبية لطلب الجانب السوري. وتم إسقاطها أثناء قيامها بمهمة تدمير الأهداف الإرهابية في أراضي سوريا. إنها خسارة بالنسبة للجهود الدولية لمكافحة الإرهاب”.

  • درهم تنسيق خير من “قنطار” ممانعة.. هكذا قوّضت روسيا هدنة إيرانية في سوريا

    درهم تنسيق خير من “قنطار” ممانعة.. هكذا قوّضت روسيا هدنة إيرانية في سوريا

    وطن-  كتب حمزة هنداوي- حدثان هامان شهدتهما الساحة السورية أولهما مقتل “ٍسمير قنطار” وآخرين بغارة إسرائيلية على مبنى تحصنوا به في “جرمانا” إحدى الضواحي المتاخمة للعاصمة دمشق، والثاني مجزرة في مدينة إدلب بغارات روسية راح ضحيتها أكثر من 50 شخصا.

    مقتل “قنطار المقاومة والممانعة” أثار ردود أفعال لدى المؤيدين الذين تجاوزا قليلا عن اسطوانتهم المشروخة بمحاولة إقناع أنفسهم والآخرين بالتنسيق بين “صهاينة الخارج والداخل”، في اتهام متكرر للمعارضة السورية، وراح المؤيدون يتساءلون عن نفع وجود الطائرات الروسية ومنظمة صواريخها (إس 400) التي نصبتها بعد إسقاط تركيا المقاتلة الروسية “سوخوي 24” في 24 نوفمبر الماضي.

    غير أنهم (المؤيدون) ما لبثوا أن عادوا إلى تبريراتهم “الساذجة” حسب وصف ناشطين، من قبيل تمويه الطائرات الإسرائيلية لتظهر كما لو أنها روسية وهي تشق السماء باتجاه “جرمانا”، وذهب آخرون إلى نشر معلومات تفيد بأن الطيران الإسرائيلي قصف الضاحية التي تسكنها أغلبية درزية (طائفة القنطار) من حدود بحيرة “طبرية”، متناسين الغارات الجوية التي تكررت ووصلت إلى قصر رأس النظام في كل من دمشق واللاذقية أثناء الثورة وقبلها، حتى وصلت دير الزور 2007 عندما دمرت مركز “الكبر” العسكري، ليتكرر معها الرد الوحيد للنظام بالاحتفاظ “بحق الرد”، وإرسال رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن.

    ويصر المؤيدون على تجاهل التنسيق الإسرائيلي الروسي الذي كان عنوانا عريضا لتدخل الروس في سوريا رغم التصريح بذلك من أعلى القيادات في موسكو، إذ سبق أن صرحت وزارة الدفاع الروسية مع بدايات التدخل الروسي “إن قواتها الجوية والإسرائيلية أطلقت تدريبات عسكرية بهدف توفير الأمن لطيران كلا البلدين في الأجواء السورية، وذلك وسط أنباء عن تقارب أميركي روسي للتنسيق بسوريا في ظل تجاذبات بين الطرفين”.

    كما قال الناطق باسم الخارجية الروسية “إيغور كوناشينكوف” حينها “إن المرحلة الأولى من هذه التدريبات انطلقت وتم خلالها تبادل المعلومات عن تحركات الطيران في الأجواء السورية بين مركز التحكم بالطيران الروسي في مطار حميميم في سوريا ومركز قيادة القوات الجوية الإسرائيلية”.

    الحريري: موقف “نصرالله” و إيران من “كارثة منى” لتصفية الحسابات مع السعودية

    * خرق روسي للهدنة “الإيرانية”

    وفي الحدث الثاني أضافت الطائرات الروسية إلى رصيد مجازرها واحدة في مدينة إدلب راح ضحيتها 200 سوري مدني بين قتيل وجريح بحسب ناشطين في ثاني مركز مدينة يخرج عن سلطة النظام في آذار/مارس الماضي.

    وفي حين تحولت مجازر الروس بحق المدنيين في سوريا إلى خبر اعتيادي لكثرتها، إلا أن لمجزرة إدلب وقعا خاصا، لأن في القصف الروسي خرقا لاتفاق هدنة “الفوعة كفريا -الزبداني” تم توقيعه بين فصائل المعارضة والنظام بإرادة وإدارة إيرانيتين ورعاية أممية اشترط عدم قصف مدينة إدلب والقرى المحيطة.

    ويقضي الاتفاق الذي وقعته المعارضة المسلحة في أيلول سبتمبر الماضي مع “حزب الله” وقوات “الدفاع الوطني” بوقف إطلاق النار لمدة ستة أشهر في مدينة الزبداني بريف دمشق وبلدتي “الفوعة” و”كفريا” اللتين حولهما النظام وحليفه الإيراني إلى ثكنتين عسكريتين في محافظة إدلب.

    * الائتلاف يدين

    في سياق متصل اكتفى الائتلاف السوري المعارض بإدانة المجزرة التي ارتكبتها “طائرات الاحتلال الروسي” في مدينة إدلب.

    وقال في بيان له اطلعت “وطن” عليه: “يدين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بشدة قيام طائرات الاحتلال الروسي بالعدوان على مدينة إدلب، واستهداف مراكز صحية وخدمية ومبان سكنية، مما أدى إلى استشهاد ٥٠ مدنيا، وجرح ١٧٠ آخرين في حصيلة أولية”.

    وأضاف “إن تلك المجزرة تتزامن مع قصف وحشي تقوم به الطائرات الروسية لقرى وبلدات في ريف اللاذقية بعد تقدم الثوار في جبل النوبة، وقصف مماثل لبلدات في ريف حلب تتعرض بالتزامن لاعتداءات من تنظيم “داعش”.

    واعتبر الائتلاف أن “استمرار العدوان يتنافى مع ما نص عليه قرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤ في المادة ١٣، ودعوته لوقف فوري لأي هجمات ضد المدنيين والأهداف المدنية، بما في ذلك المرافق الطبية والعاملين في المجال الطبي والاستخدام العشوائي للأسلحة، بما فيها القصف المدفعي والجوي”.

    ودعا الائتلاف الوطني في ختام بيانه “مجلس الأمن لإدانة قتل المدنيين السوريين بما يتنافى مع القانون الدولي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف العدوان، كما يدعو منظمات حقوق الإنسان لتحرك عاجل لوقف المذابح المتكررة، وأغلب ضحاياها من الأطفال والنساء”.

    هل تصبح إيران فرصة أردوغان للبقاء في السلطة

  • باحث فلسطيني ينقل عن الإعلام الإسرائيلي مفاجأة بشأن اغتيال “القنطار”

    باحث فلسطيني ينقل عن الإعلام الإسرائيلي مفاجأة بشأن اغتيال “القنطار”

    أوضح الباحث وأستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، صالح النعامي، أن عملية اغتيال القيادي البارز في حزب الله اللبناني الشيعي، سمير القنطار، جاء نتاج التعاون العسكري واللوجيستي بين كل من الكيان الصهيوني وروسيا.

    وأشار “النعامي”، إلى ما أعلنته الإذاعة العبرية عن أن “التنسيق مع روسيا سمح لإسرائيل باستهداف حزب الله في سوريا وضمان عدم ردة فعل”.

    وقال أستاذ العلوم السياسية ، في عدة تغريدات له على موقع التدوينات القصيرة «تويتر» ،اليوم الأحد، : «تعتقد إسرائيل أن إيران لن تكون معنية بالرد على تصفية سمير القنطار، حتى لا تحرج روسيا، التي تراهن على تدخلها في الحفاظ على نظام بشار الأسد».

    وكانت وكالة «رويترز»، نقلت في سبتمبر الماضي، عن المتحدث باسم الكرملين قوله، إنه تم الاتفاق مع إسرائيل، على التعاون العسكري، في سوريا.

    هذا الأمر أكده الجنرال «أندريه كارتابولوف» مدير إدارة العمليات التابعة للأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، عندما أعلن أن عسكريي روسيا وإسرائيل يتعاونون من أجل ضمان أمن التحليقات في أجواء سوريا.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو»، قال أيضا في نوفمبر/تشرين ثان، الماضي، إن العسكريين الإسرائيليين والروس ينسقون خطواتهم حول سوريا لتجنب حدوث أزمات.

    وأضاف «نتنياهو»، أن الجانبين توصلا إلى اتفاق بشأن آلية التنسيق التي تشمل خط الاتصال المباشر بين القوات الجوية الروسية في سوريا ومقر قيادة القوات الجوية الإسرائيلية.

    وكان «حزب الله» اللبناني، أعلن صباح الأحد، أن غارة إسرائيلية على مبنى سكني في سوريا أدت إلى مقتل القيادي «سمير القنطار» وآخرين لم يعرف عددهم.

    واعتقلت إسرائيل «سمير القنطار»، بتهمة المسؤولية عن هجوم عام 1979، وأدى في حينه إلى مقتل 4 أشخاص.

    إلا أن «القنطار» انضم لـ«حزب الله» بعد أن أفرجت إسرائيل عنه في إطار صفقة لتبادل السجناء في 2008.