الوسم: روسيا

  • خطوة قد تدمر علاقاتها مع روسيا.. إسرائيل تعلن: سنطبق العقوبات الغربية ضد موسكو

    خطوة قد تدمر علاقاتها مع روسيا.. إسرائيل تعلن: سنطبق العقوبات الغربية ضد موسكو

    وطن – في خطوة قد تسبب توترا حقيقيا بين إسرائيل وروسيا، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد إن إسرائيل ستمتثل للعقوبات الدولية ضد روسيا.

    وقال “لبيد” وفقا لما نقلته صحيفة “جيروزاليم بوست” أن إسرائيل لن تكون قادرة على الالتفاف على العقوبات.

    وقال لبيد: “لن تكون إسرائيل طريقا لتجاوز العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ودول غربية أخرى على روسيا”.

    وأوضح أن “وزارة الخارجية تنسق الموضوع مع شركاء بما في ذلك بنك إسرائيل ، ووزارة المالية ، ووزارة الاقتصاد ، وسلطة المطارات ، ووزارة الطاقة ، وغيرها.”

    وأضاف أن وزارة الخارجية والهيئات الأخرى لديها فريق مشترك لفحص العقوبات الغربية ، والتي لها صلة بإسرائيل لضمان عدم استخدام الدولة للتحايل عليها. في حين أشار متحدث باسم لبيد إن من بين العقوبات المعنية المالية والجوية ، رغم أن وزارة الخارجية رفضت تقديم قائمة.

    قد يهمك أيضا

    وواجه تعاون إسرائيل مع العقوبات تمحيصًا في ضوء وجود علاقات قوية مع إسرائيل أيضًا لبعض الأوليغارشية التي تربطها علاقات بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وحلقت طائرة تابعة لحكم الأوليغارشية الروسي رومان أبراموفيتش الذي يحمل أيضا الجنسية الإسرائيلية من موسكو إلى مطار بن غوريون يوم الأحد. حيث أن أبراموفيتش هدف للعقوبات الغربية على روسيا ولا يمكنه دخول المملكة المتحدة حيث عاش في السنوات الأخيرة.

    كما أنه متبرع رئيسي للمستشفيات والمؤسسات الإسرائيلية الأخرى. حيث علقت “ياد فاشيم” شراكتها مع “أبراموفيتش” الأسبوع الماضي ، والتي تضمنت تبرعًا بعشرات الملايين من الدولارات.

    كما أشاد رئيس أركان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ، يوم الاثنين ، أندريه يرماك. بجهود إسرائيل للتوسط بين بلاده وروسيا.

    وطلب الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي من رئيس الوزراء نفتالي بينيت العمل كوسيط بين أوكرانيا وروسيا. واقترح أن تستضيف القدس قمة سلام. تحدث بينيت مع زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، بشكل منفصل ، عدة مرات منذ اندلاع الحرب. وسافر إلى موسكو وبرلين للمساعدة في جهود الوساطة.

    (المصدر: جيروزاليم بوست – ترجمة وطن)

    اقرأ أيضا

  • الجيش الروسي يستولي على 12 سفينة أوكرانية مليئة بكامل عتادها في ميناء “بيرديانسك” (شاهد)

    الجيش الروسي يستولي على 12 سفينة أوكرانية مليئة بكامل عتادها في ميناء “بيرديانسك” (شاهد)

    وطن – استولت القوات الروسية على 12 سفينة أوكرانية مليئة بالذخائر والمواد الغذائية تركها الجيش الأوكراني خلفه في ميناء بيرديانسك.

    وقال مراسل “روسيا اليوم”، إن القوات الروسية تقوم بإجراء عملية نزع للسلاح في القاعدة البحرية الأوكرانية الواقعة في مدينة بيرديانسك.

    وأكد المراسل على أن البحارة الأوكرانيين تركوا أكثر من 12 سفينة وقاربا أثناء هروبهم من القاعدة، مشيرا إلى أن هروبهم تم قبل دخول القوات الروسية إلى المدينة.

    وأضاف أن عملية التفتيش التي أجراها العسكريون الروس في السفن المتروكة أظهرت أن جميع السفن تقع في حالة جيدة ومليئة بالذخيرة والطعام، لكن الآلاف من البحارة ذهبوا إلى مكان ما.

    يأتي هذا متزامنا مع ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية صباح اليوم الاثنين أن قواتها أخرجت من الخدمة 3920 منشأة عسكرية أوكرانية منذ بداية العملية في 24 فبراير/شباط الماضي.

    قد يهمك أيضا

    القوات الروسية

    وقال المتحدث باسم الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف في إفادة صحفية إنه خلال الليلة الماضية أسقط الطيران والدفاعات الجوية التابعة للقوات الفضائية الجوية الروسية، طائرات مسيرة أوكرانية بينها واحدة من طراز “Bayraktar TB-2”.

    وذكر المتحدث أن ضربات سلاح الجو الروسي أصابت 187 هدفا عسكريا أوكرانيا بما فيها مقران للتحكم. ومنظومة صواريخ Buk-M1 مضادة للطائرات، ومحطة رادار، وراجمتان للصواريخ، ومحطتان للحرب الإلكترونية. ومستودعان للذخيرة والوقود وزيوت التشحيم، إضافة إلى 31 موقعا لتمركز المعدات العسكرية.

    وتضمنت حصيلة الأهداف العسكرية الأوكرانية التي تم تدميرها حتى الآن 143 طائرة مسيرة، و1267 دبابة وعربة قتال مصفحة أخرى. و124 راجمة صواريخ، و457 قطعة من المدفعية الميدانية ومدافع الهاون، و1028 قطعة من المركبات العسكرية الخاصة.

    وأشار كوناشينكوف إلى أن القوات الروسية واصلت هجومها في دونباس. حيث حققت تقدما يبلغ 11 كيلومترا خلال اليوم الماضي. مضيفا أن وحدات من قوات جمهورية لوغانسك الشعبية، التي سبق أن أغلقت مدينة سيفيرودونتسك من الشرق والجنوب، تخوض معارك ضد القوميين الأوكرانيين في الضواحي الشمالية الشرقية للمدينة.

    (المصدر: تويتر – وطن)

    اقرأ أيضا

    مع استمرار الغزو الروسي لأوكرانيا .. تخوفات من إطلاق بوتين لهذه الأسلحة المرعبة

    وزارة الدفاع الروسية تنشر فيديو مثير لأحدث الأسلحة والصواريخ “شاهد”

     

  • بوتين يعتقل كبار الضباط بجهاز المخابرات.. هل يحدث انقلاب داخلي في روسيا؟

    بوتين يعتقل كبار الضباط بجهاز المخابرات.. هل يحدث انقلاب داخلي في روسيا؟

    وطن – أفادت صحيفة “التايمز thetimes” البريطانية بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قام باعتقال عددا من كبار الضباط داخل جهاز المخابرات الروسية إف إس بي”.

    بوتين يعتقل كبار ضباط المخابرات

    ولفتت الصحيفة بحسب ترجمة (وطن) إلى أن رئيس المخابرات الروسية، وُضع قيد الإقامة الجبرية، في إشارة إلى أن الرئيس بوتين يسعى لإلقاء اللوم على الأجهزة الأمنية في غزو أوكرانيا المتعثر.

    وقالت “التايمز” إنه تم القبض على “سيرجي بيسيدا”، رئيس فرع المخابرات الخارجية في FSB، مع نائبه أناتولي بوليوخ. وفقًا لخبير بارز في أجهزة الأمن الروسية.

    كما قال أندريه سولداتوف، المؤسس المشارك ورئيس تحرير موقع “أجنتورا” وهو موقع استقصائي يراقب جهاز الأمن الفيدرالي الروسي ووكالات أخرى. إن مصادر من داخل جهاز الأمن الفيدرالي أكدت احتجاز الرجلين.

    وأكد فلاديمير أوسيشكين، وهو ناشط حقوقي روسي منفي، خبر الاعتقالات.

    وأضاف أن ضباط FSB أجروا عمليات تفتيش في أكثر من 20 عنوانًا حول موسكو لزملائهم المشتبه في اتصالهم بالصحفيين.

    وذكر أوسيشكين أن الأساس الرسمي لإجراء عمليات البحث هذه هو توجيه تهم للمعتقلين باختلاس أموال مخصصة لأنشطة تخريبية في أوكرانيا. لكنه أكد أن السبب الحقيقي هو توفيرهم معلومات “غير موثوقة وناقصة وكاذبة جزئيًا حول الوضع السياسي في أوكرانيا”.

     

    قد يهمك أيضا

    وقال سولداتوف لصحيفة “التايمز” إن “القبض على رئيس المخابرات يؤكد غضب بوتين المتزايد تجاه أجهزة استخباراته، التي يعتقد أنها قدمت معلومات كاذبة بشأن الوضع في أوكرانيا”، مضيفا أن بوتين “أدرك أخيرا أنه قد تم تضليله”.

    ويشغل بيسيدا (68 عاما) وظيفة رئيس فرع “الدائرة الخامسة” للمخابرات الروسية وهو المسؤول عن جمع المعلومات الاستخبارية في أوكرانيا.

    أما بوليوخ (66 عاما) فهو المسؤول عن قسم المعلومات التشغيلية، وهو أحد أقسام الدائرة الخامسة.

    ولفتت الصحيفة إلى أن ثمة أخبارا تفيد بأن العديد من القادة العسكريين قد تم فصلهم.

    ونسبت في هذا الصدد لرئيس مجلس الأمن الأوكراني أوليكسي دانيلوف قوله، الخميس، الماضي إن “نحو 8 قادة” روس قد أقيلوا. منذ بدء الهجوم على أوكرانيا 24 فبراير الماضي.

    وذكر “سولداتوف” للصحيفة أنه تكشف هذا الأسبوع أن التقارير النهائية التي أصدرها مكتب الأمن الفدرالي عن أوكرانيا في الفترة التي سبقت الحرب. كانت “ببساطة غير صحيحة”.

    معتبرا ذلك أحد أسباب عجز الروس عن تحقيق ما كانوا يصبون إليه حسب ما خططوا له.

    وقال إن تقييماتهم للدعم الشعبي الأوكراني للهجوم الروسي ومدى مقاومة البلاد كانت “خاطئة بشكل رهيب”.

    لندن باتت مقبرة لثروات الأغنياء الروس

    وفي سياق آخر تحولت العاصمة البريطانية إلى مقبرة لثروات الأغنياء الروس، أو من يطلق عليهم الإعلام الغربي “أوليغارشية بوتين”. وذلك بعد أن كانت عاصمة الضباب الوجهة المفضلة لرجال الأعمال الروس، للاستثمار وشراء العقارات الفخمة.

    وتدريجيا تتسع قائمة رجال الأعمال الذين تشملهم العقوبات البريطانية من مصادرة للأموال والممتلكات، إلى منع من دخول البلاد وملاحقة قضائية. بإعلان وزارة الخارجية البريطانية عن قائمة الشخصيات الروسية الذين شملتهم العقوبات الحكومية على خلفية الحرب في أوكرانيا.

    ويتعلق الأمر بـ7 من أغنى رجال الأعمال الروس الذين لديهم ممتلكات أو استثمارات مالية في بريطانيا أو لهم أصول مالية تمر عبر الحي المالي في لندن. وفي المجموع بلغ عدد رجال الأعمال الروس الذين شملتهم العقوبات البريطانية 18 شخصا.

    وبررت الخارجية البريطانية قرارها بأن هذه الشخصيات تعدّ من الأذرع الطويلة والمهمة التي يتحرك بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أو أنهم ينتمون للدائرة الضيقة للرئيس.

    (المصدر: التايمز thetimes – ترجمة وطن)

     

    اقرأ أيضا

  • قاتل أسامة بن لادن يحذر من “جنون” فلاديمير بوتين

    قاتل أسامة بن لادن يحذر من “جنون” فلاديمير بوتين

    وطن – انتقد روب أونيل، قاتل أسامة بن لادن، هجوم بلاده على روسيا قائلا أنه لا توجد طريقة يمكن للولايات المتحدة أن تعتمدها مثلما فعل هو مع الإرهابي أسامة بن لادن.

    تفاجأ برد بلاده على الغزو الروسي لأوكرانيا

    قال روب أونيل، أحد قدماء جنود البحرية الأمريكية والذي قتل أسامة بن لادن، الزعيم الإرهابي المسؤول عن تنظيم هجمات 11 سبتمبر. إنه فوجئ برد فعل بلاده على الغزو الروسي لأوكرانيا قائلا إن أمريكا ردت على هذا الهجوم القاتل بضعف.

    وقد انتقد روب، حسب تقرير لصحيفة “ديلي ستار” البريطانية. إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد أن ألغت تجربة صاروخ نووي نهاية الأسبوع الماضي بينما هاجمت القوات الروسية مواطنين أبرياء.

    وقد كان روب وهو من ولاية مونتانا، ينتمي إلى فريق “SEAL Team Six” الذي أطاح بمنظم أحداث 11 سبتمبر في مدينة أبوت آباد في عام 2010.

    قد يهمك أيضا:

    قام روب بإكمال 400 مهمة قتالية على مدار 16 عامًا> وهو يعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “فقد أعظم ما لديه” من خلال شن غزو واسع النطاق ضد أوكرانيا.

    وفي هذا السياق، يعتقد روب أن البنتاغون مهتم بأجندة تغير المناخ أكثر من محاولة وضع حد لبوتين> حسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    قائلا: “لا يمكن أن تهزم رجلاً مجنوناً يمتلك أسلحة نووية، بضعف. إن الأمر أشبه بمحاولة إيقاف المتنمر في فناء المدرسة من خلال تهدئته. إنه أمر غير منطقي.”

    “رجل مجنون”

    اعترف روب بأنه لم يكن يتوقع أن تغزو روسيا أوكرانيا لأنه “ارتكب خطأ محاولة فهم قرار رجل مجنون”.

    ويخشى روب أن ينتقل الزعيم الروسي إلى استخدام المدفعية الثقيلة بعيدة المدى. بعد مشاهدة القوات الأوكرانية وهي تسقط طائرات هليكوبتر ومروحيات.

    ويأمل كذلك أن تصل روسيا إلى نقطة ضعف تتعرض فيها كل قواتها إلى التدمير. ليتمكن الغرب وأوكرانيا من مناقشة صفقة مع موسكو كطريقة للخروج من هذه المعضلة.

    ويقول روب إنه وجد فيديوهات تظهر لقطات لطائرات هليكوبتر روسية تتعرض للهجوم تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي.

    قائلا في هذا الصدد “هناك روس على تلك الطائرات ولدي أصدقاء يموتون جراء تحطم المروحيات.” مضيفََا “معظم الجنود لا يريدون التواجد هناك.”

    ويرى أونيل أن معظم الأمريكيين يتحصلون على المعلومات المتعلقة بالحرب من خلال التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي.

    وقال في هذا الإطار: “علينا أن نعرف مكان تواجده ونقضي عليه بضربة جوية. وسيتعين علينا معرفة كيف سندخل إلى روسيا أولاََ، وكيف لا يمكنهم رؤيتنا وماذا سنفعل عندما نصل إلى هناك.”

     

    (المصدر: ديلي ستار)

    إقرأ أيضا:

     

  • مصائب قوم عن قوم فوائد.. دول مستفيدة من حرب أوكرانيا “ومكاسب لم تخطر لهم ببال”

    مصائب قوم عن قوم فوائد.. دول مستفيدة من حرب أوكرانيا “ومكاسب لم تخطر لهم ببال”

    وطن – قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير لها إن الغزو الروسي لأوكرانيا، يهدد بتأجيج التضخم وتقليص النمو في جميع أنحاء العالم، لكن حفنة من الدول تتجه نحو تحقيق مكاسب غير متوقعة من الصادرات بفضل ارتفاع أسعار الوقود والسلع.

    دول مستفيدة من حرب أوكرانيا

    وبحسب التقرير الذي ترجمته (وطن) فمن المتوقع أن تحصل تلك الدول الغنية بالنفط والغاز والسلع الأخرى، على مكاسب كبيرة بسبب ارتفاع الأسعار، على الرغم من أن التضخم سوف يزعج المستهلكين ويؤثر على النمو العالمي.

    وساعد هجوم روسيا على أوكرانيا في دفع سعر النفط إلى الصعود لأكثر من 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2014.

    وتحتل روسيا المرتبة الحادية عشرة من بين أكبر الاقتصادات في العالم، حيث أنها مورد رئيسي للطاقة إلى أوروبا ومصدر مهم للمعادن المستخدمة في المصانع في جميع أنحاء العالم.

    وتنتج روسيا حوالي 40٪ من البلاديوم في العالم المستخدم في المحولات الحفازة وأشباه الموصلات. كما تنتج حوالي 10٪ من نيكل العالم المستخدم في الفولاذ المقاوم للصدأ والبطاريات. بالإضافة للمواد الغذائية الأساسية مثل الألمنيوم، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

    ويمكن ـ بحسب تقرير وول ستريت جورنال ـ اعتبار معظم العالم خاسرًا اقتصاديًا من الصراع. حيث من المقرر أن يؤدي الارتفاع المتزايد لأسعار المواد الغذائية والطاقة إلى زيادة التضخم من آسيا إلى أوروبا والولايات المتحدة. مما يضغط على ميزانيات الأسر كما كان حال في السنة الأولى لوباء كورونا، بحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    حتى أن الاقتصادات التي ستنجح في التعامل مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية ستواجه ألمًا تضخميًا، وقد يكافح البعض لتوسيع الإنتاج بسرعة لجني أي فائدة دائمة من ارتفاع الأسعار.

    ويرى المستثمرون أن العقوبات الغربية والاضطرابات اللوجستية يمكن أن تخنق الإمدادات الوفيرة من النفط والغاز والحبوب والمعادن والأسمدة لروسيا.

    النفط ودول الخليج

    لكن دولا مثل كندا وأستراليا ودول الخليج العربي الغنية بالطاقة ستستفيد من الغزو، بسبب الارتفاعات القياسية في النفط والغاز وعدد من المعادن مثل النيكل والبلاديوم، بحسب الصحيفة الأميركية.

    وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد في الأيام الأخيرة، مع اختراق خام القياس العالمي برنت 130 دولارًا للبرميل في وقت سابق من هذا الأسبوع، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2008.

    قد يهمك أيضا

    ويعد ارتفاع أسعار النفط بشرى سارة لكبار المنتجين مثل المملكة العربية السعودية، حيث يمثل قطاع النفط والغاز حوالي 50٪ من الناتج المحلي الإجمالي.

    وقالت “مونيكا مالك” كبيرة الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري، إنه إذا بلغ متوسط ​​النفط 100 دولار للبرميل أو أعلى في عام 2022، فمن المرجح أن تحقق المملكة العربية السعودية، على سبيل المثال فائضا ماليا كبيرا بدلا من العجز الذي سجل 4.9٪ في عام 2021.

    وتقول الصحيفة الأمريكية إن مثل هذه المكاسب المالية غير المتوقعة ستمنح دول الخليج موارد إضافية. لتمويل المشاريع العملاقة مثل مدينة – الدولة المستقبلية المسماة نيوم. التي يريد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بنائها.

    فضلاً عن البنية التحتية المرتبطة باقتصاد ما بعد النفط بما في ذلك مصادر الطاقة المتجددة والهيدروجين والأمونيا والصادرات ومشاريع احتجاز الكربون.

    ومن جانبه قال “جيم كرين” زميل أبحاث الطاقة في معهد “بيكر” بجامعة رايس: “إن ضخ نقود كبيرة يسنجح خطط الخليج الكبيرة لتنويع اقتصاداتها دون استعداء أي شخص بضرائب جديدة”.

    كما أن ارتفاع أسعار النفط يمثل حافزًا لقطاع الطاقة في الولايات المتحدة. فضلاً عن الخصوم الأمريكيين مثل إيران وفنزويلا ، الذين يعتمدون على النفط لملء خزائن الحكومة.

    اقتصاد جنوب إفريقيا

    وتقوم شركة كاميرون للغاز الطبيعي المسال بالفعل بتوريد كميات قياسية من الوقود للأسواق الأوروبية المتعطشة.

    وسيؤدي ارتفاع أسعار المعادن والسلع الأخرى التي ينتجها الروس إلى مكاسب غير متوقعة للمنتجين المنافسين.

    وكان هناك العديد من الاقتصادات النامية تراجعت بسبب الوباء ، مثل جنوب إفريقيا ، وهي منتج كبير للبلاديوم والبلاتين والذهب والماس.

    كما تعد إندونيسيا والفلبين أول وثاني أكبر منتجي النيكل في العالم ، على التوالي. وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. وتضاعف سعر النيكل يوم الثلاثاء أكثر من ثلاثة أضعاف خلال أسبوع. ووصل في وقت ما إلى مستوى قياسي بلغ 100000 دولار للطن المتري.

    أستراليا وكندا أكبر المستفيدين

    ومن بين الاقتصادات المتقدمة ، يبدو أن أستراليا وكندا ستكونان أكبر المستفيدين من الضغط على السلع من كل من روسيا وأوكرانيا.

    حيث يُصدّر كلا البلدين الطاقة والقمح والمعادن ، بينما تعد كندا أيضًا منتجًا رئيسيًا للبوتاس والأسمدة وزيت الكانولا والبذور المستخدمة في صناعة الأعلاف الحيوانية وبدائل الخضروات لزيت عباد الشمس.

    هذا وقال “بنجامين تال” الخبير الاقتصادي في CIBC Capital Markets ، وهو بنك استثماري مقره تورونتو: “كندا في وضع جيد للغاية”.

    وتتوقع شركة كابيتال إيكونوميكس الاستشارية أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية سيساعد في دفع فائض تجارة السلع الكندية إلى أوسع فائض على الإطلاق في مارس. عند حوالي 5 مليارات دولار كندي (3.9 مليار دولار).

    وقالت روسيا إنها قد تضطر إلى وقف تصدير الأسمدة بسبب صعوبات في إخراجها من البلاد. في حين أوقفت العقوبات المفروضة على حليفتها بيلاروسيا ، إحدى أكبر مصدري البوتاس في العالم ، صادراتها إلى أوروبا ، وهي سوق رئيسية.

    وقالت شركة الأسمدة الكندية العملاقة “Nutrien Ltd” إنها تتوقع زيادة إنتاجها من البوتاس هذا العام بواقع 700 ألف طن متري.

    دول ستعاني من التضخم حتى لو استفادت

    ومع ذلك، لن يكون تلبية الطلب العالمي وسط اضطرابات العرض أمرًا سهلاً، مما يزيد من التضخم العالمي.

    ويؤكد الاقتصاديون أنه حتى لو استفاد مصدرو السلع الأساسية من ارتفاع أسعار صادراتهم، فإن هذه الفائدة ستنخفض بسبب التضخم العالمي.

    على سبيل المثال مصر منتج للغاز، لكنها أيضًا أكبر مستورد للقمح في العالم، والذي يأتي معظمه من أوكرانيا وروسيا، وإذا ارتفع القمح بنسبة 50٪ هذا العام. فإن فاتورة الواردات المصرية سترتفع بنحو 0.2٪ من إجمالي الناتج المحلي، وفقًا لشركة “كابيتال إيكونوميكس”.

    (المصدر: وول ستريت جورنال – وطن)

    اقرأ أيضا

  • بشار يلبي نداء بوتين.. جنود سوريون يستعدون للسفر إلى روسيا (شاهد)

    بشار يلبي نداء بوتين.. جنود سوريون يستعدون للسفر إلى روسيا (شاهد)

    وطن – تداول ناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا نشرته وسائل إعلام سورية تابعة للنظام، تظهر مقاتلين في سوريا قيل إنهم تطوعوا للانضمام إلى الجيش الروسي والقتال بجانبه ضد أوكرانيا.

    ويشار إلى أنه في تحول جديد وخطير للحرب الروسية على أوكرانيا، أعلنت روسيا أن 16 ألف مقاتل معظمهم من الشرق الأوسط، تطوعوا للقتال بصفوف الجيش الروسي، وفق ما صرح به وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو.

    ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع ورصدته (وطن) لقطات مصورة لجنود سوريين، في عرض عسكري يحملون العلمين الروسي والسوري.

    ولفت ناشطون محسوبون على النظام السوري إلى أن بشار الأسد، خصص هؤلاء الجنود للقتال بجانب الجيش الروسي تلبية لنداء بوتين، وأنهم يستعدون للسفر إلى روسيا.

    روسـيا تجند سورييـن للقتال معها

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، كشفت بأن موسكو تقوم حاليا بتجنيد سوريين ماهرين في حرب العصابات للقتال في أوكرانيا. حيث يستعد الغزو الروسي للتوسع بشكل أعمق في المدن، وفقًا لمسؤولين أمريكيين.

    قد يهمك أيضا

    ويشير تقييم أمريكي إلى أن روسيا، التي تعمل داخل سوريا منذ عام 2015، قامت في الأيام الأخيرة بتجنيد مقاتلين من هناك. على أمل أن تساعد خبراتهم في القتال في المناطق الحضرية في السيطرة على كييف وتوجيه ضربة مدمرة للحكومة الأوكرانية. وذلك وفقا لأربعة من المسؤولين الأمريكيين.

    وصرح مسؤول أميركي للصحيفة أن “بعض المقاتلين السوريين موجودون بالفعل في روسيا. ويستعدون للانضمام إلى المعارك في أوكرانيا”. ولم يقدم هذا المصدر مزيداً من التفاصيل.

    بينما فتحت أوكرانيا باب القتال أمام الأجانب يشكل رسمي، ووضعت سفاراتها في العالم بيانات تدعو الأجانب إلى القدوم وقتال القوات الروسية. وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إن “عشرات آلاف المتطوعين وصلوا إلى أوكرانيا للانضمام إلى قواتها”.

    وكان رئيس الاستخبارات القومية الأمريكية الأسبق، جيمس كلابر، قد تطرق إلى التقارير التي تفيد بنية الرئيس الروسي. فلاديمير بوتين إرسال 1000 عنصر مرتزق للقتال في أوكرانيا.

    تسجيل أسماء مقـاتلين للقتال في أوكرانيا

    في السياق ذاته، أفادت منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” عن قيام ضباط روس بالطلب من بعض الأجهزة الأمنية السورية. البدء تسجيل أسماء مقاتلين ذي خبرة عالية في حرب الشوارع، للقتال في أوكرانيا.

    كما عرضت المنظمة شهادات لمقاتلين سجلا لدى الأجهزة الأمنية السورية من أجل الذهاب إلى أوكرانيا. والقتال إلى جانب القوات الروسية، موضحة أن أحدهما أقدم على الخطوة بعد فشله في العثور على عمل بريف دمشق حيث يقيم. عقب انتهاء خدمته الإلزامية والاحتياطية في جيش النظام.

    أما المقاتل الثاني، فعزا موقفه إلى الوفاء لروسيا. مشيراً إلى أنه “في حال تحول القتال إلى قتال شوارع فإن لدى السوريين خبرة جيدة”.

    ولا يقتصر موضوع المقاتلين الأجانب على روسيل وحسب. فقد دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 27 فبراير الماضي، الناس من جميع أنحاء العالم للمساعدة في الدفاع عن بلاده.

    فيما قال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إن كييف تلقت أكثر من 20 ألف طلب من الأجانب الراغبين في المشاركة في الصراع على الجانب الأوكراني.

    (المصدر: يوتيوب – وطن)

    اقرأ أيضا

  • حرب الشوارع بدأت.. اصطياد فوج دبابات روسية في كمين محكم بكييف (فيديو)

    حرب الشوارع بدأت.. اصطياد فوج دبابات روسية في كمين محكم بكييف (فيديو)

    وطن – أظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل اصطياد فوج للدبابات والقوات الروسية، بصواريخ مضادة للدروع في كمين محكم أعدته القوات الأوكرانية على مشارف العاصمة كييف.

    وكانت ألمانيا وبريطانيا أعلنت قبل أيام عن تزويد أوكرانيا بأسلحة عسكرية متطورة من بينها صواريخ مضادة للدروع، وأنظمة دفاعية حديثة.

    ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع ورصدته (وطن) لحظة دخول فوج كبير من الدبابات الروسية والقوات البرية لمشارف كييف، ليتفاجئوا بكمين محكم استهدف آلياتهم بالصواريخ.

    وتسبب ذلك في إرباك القوات الروسية وتدمير عدد كبير من الدبابات بينما كانت الدبابات الأخرى تفر في حركة عشوائية وتخبط.

    هذا ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مناطق أوكرانيا بما في ذلك خيرسون التي احتلتها القوات الروسية، إلى عدم تكرار تجربة دونيتسك ولوهانسك. حيث بدأ الانفصاليون الموالون لروسيا محاربة القوات الأوكرانية في تلك المناطق الشرقية في عام 2014.

    وقال زيلينسكي: “إن المحتلين على أراضي منطقة خيرسون يحاولون تكرار التجربة المحزنة لتشكيل الجمهوريات الزائفة. إنهم يبتزون القادة المحليين ويمارسون الضغط على النواب، ويبحثون عن شخص ما ليقدم لهم الرشوة.

    قد يهمك أيضا

    وتابع “زيلينسكي” إن أعضاء مجلس المدينة في خيرسون، المدينة التي يبلغ عدد سكانها 290 ألف نسمة، رفضوا يوم السبت خططا لتشكيل جمهورية زائفة جديدة.

    فرار مليونين ونصف من أوكرانيا

    وفر 2.5 مليون شخص على الأقل من أوكرانيا منذ الغزو الروسي قبل 17 يومًا، وفقًا لوكالة الأمم المتحدة للاجئين.

    وبدأت روسيا بمهاجمة أوكرانيا في 24 فبراير، وبعد أيام قليلة وصلت إلى كييف.

    ويشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تجاهل العديد من العروض السابقة لإجراء محادثات من زيلينسكي.

    وفي حديثه في مؤتمر صحفي، قال زيلينسكي إن الروس يمكنهم الاستيلاء على العاصمة الأوكرانية “فقط إذا قتلوانا جميعًا”.

    وتابع: “إذا كان هذا هو هدفهم فليأتوا. إذا نفذوا قصفًا بطيئًا ومسحوا الذاكرة التاريخية للمنطقة بأكملها ، تاريخ كييفان روس، تاريخ أوروبا ، فيمكنهم دخول كييف ولكن سيتعين عليهم العيش على تلك الأرض بمفردهم، بالتأكيد بدوننا.”

    وأضاف: “حتى لو أحضروا مليون روسي إلى هنا، فلا يمكنهم احتلال أوكرانيا”.

    كما أعرب زيلينسكي مرة أخرى عن أسفه لرفض الناتو إعلان منطقة حظر طيران فوق أوكرانيا، على الرغم من مناشداته المتكررة.

    وقال إن أوكرانيا سعت إلى إيجاد طرق لشراء أصول دفاع جوي، لكنه لم يذكر أي تفاصيل.

    (المصدر: فيس بوك – وطن)

    اقرأ أيضا

  • لحظة مقتل قائد عسكري كبير مقرب من “بوتين” في كمين بالقرب من كييف (شاهد)

    لحظة مقتل قائد عسكري كبير مقرب من “بوتين” في كمين بالقرب من كييف (شاهد)

    وطن – نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية مقطع فيديو يظهر لحظة تدمير قافلة من الدبابات الروسية في كمين أوكراني، مما ادى إلى مقتل قائد عسكري روسي. بما يمثل انتكاسة أخرى لموسكو في هدفها المتمثل في الاستيلاء على كييف.

    ووفقا للفيديو، فبينما كان الجيش الأحمر لا يزال يقترب من العاصمة، تم القضاء على عدد من دبابات “تي 72” الروسية ومركبات أخرى في هجوم مفاجئ من مقدمة وخلف القافلة، مما أجبر الناجين على الانعطاف والفرار.

    ووفقا للصحيفة، فقد استهدفت الضربة المدفعية المدمرة عمودًا من حوالي 30 دبابة ووحدة دعم، بما في ذلك قاذفة TOS-1 الحرارية المخيفة، مما جعل روسيا تدخل في حالة حداد على فقدان قائد كبير آخر.

    قد يهمك أيضا

    وقالت الصحيفة أن الفيديو الواقعة التقط عبر طائرة بدون وسميت “معركة بروفاري”. التي سميت على اسم ضاحية كييف الشمالية الشرقية التي وقعت فيها.

    وظهرت انفجارات حول الدبابات الروسية وأطلقت أعمدة من الدخان الأسود والرمادي في الهواء. في حين تركت آلات موسكو التي تحمل القذائف مشتعلة على الطريق.

    وفي مقطع فيديو نشره الجيش الأوكران، سُمع جندي روسي يقول: “القائد، القائد مات!”.

    كما طلب الطرف الثاني إعادة الرسالة – فصرخ الطرف الأول: إنه ميت! القائد مات! ‘.

    وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية إن القائد الروسي القتيل هو العقيد أندريه زاخاروف من فوج الدبابات السادس التابع لفرقة الدبابات 90، والذي وصفته وزارة الدفاع بأنه “تمت تصفيته”.

    وفي عام 2016، حصل على وسام الشجاعة من فلاديمير بوتين، ووقف الاثنان جنبًا إلى جنب في الصور.

    وبحسب الصحيفة، فغن وفاة زاخاروف، هي ضربة أخرى لبوتين. لأنها تأتي بعد مقتل اللواء فيتالي جيراسيموف، رئيس أركان الجيش الروسي 41، الذي ورد أنه قُتل.

    (المصدر: ديلي ميل – تويتر – ترجمة وطن)

    اقرأ أيضا

  • “بوتين” يعلن موافقته على استقبال متطوعين من الشرق الأوسط للقتال في أوكرانيا ووزير الدفاع يؤكد وجود 16 ألف طلب

    “بوتين” يعلن موافقته على استقبال متطوعين من الشرق الأوسط للقتال في أوكرانيا ووزير الدفاع يؤكد وجود 16 ألف طلب

    وطن – أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين موافقته على قبول استقبال متطوعين من الشرق الأوسط للقتال بجانب قواته في أوكرانيا، وذلك ردا على خطوة مماثلة قامت بها أوكرانيا عقب فتحها المجال وتسهيل وصول المتطوعين للقتال في صفوفها.

    وقال “بوتين” خلال اجتماعه بمجلس الامن القومي الروسي صباح اليوم، الجمعة “يجب أن نرحب بالمتطوعين الذين يريدون قتال القوات الأوكرانية ومساعدتهم على الوصول للجبهات”.

    من جانبه، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن 16 ألف متطوع من الشرق الأوسط طلبوا من الحكومة الروسية السماح لهم في القتال ضد قوات الحكومة الأوكرانية. مؤكدا لللرئيس الروسي بأن “كل شيء يجري حسب الخطة”.

    وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قد أعلن يوم الأحد 27 فبراير/شباط 2022، إن أوكرانيا ستنشئ فيلقاً “دولياً” أجنبياً للمتطوعين من الخارج. وأوضح الرئيس الأوكراني في بيان، أن “هذا سيكون الدليلَ الرئيسي على دعمكم لبلدنا”.

    جاء ذلك بينما يواصل الجيش الروسي زحفه نحو المدن الأوكرانية الرئيسية، ودخول القوات الروسية إلى وسط مدينة خاركيف ثاني أكبر مدن البلاد. بينما تقاوم القوات الأوكرانية في ضواحي العاصمة كييف.

    الهجوم الروسي على أوكرانيا

    فيما كشف تقرير بحثي أن الهجوم الروسي على أوكرانيا استنفر قادة ميليشيات أوروبية من اليمين المتطرف. حيث شهد الإنترنت في اليومين الأخيرين موجة كبيرة لجمع الأموال وتجنيد المقاتلين العازمين على السفر إلى جبهات القتال في أوكرانيا، وذلك لمواجهة “الغزاة الروس”.

    قد يهمك أيضا

    جاء ذلك في تقرير أصدرته مجموعة “سايت إنتلجنس” SITE Intelligence Group، وهي منظمة أمريكية خاصة متخصصة في تعقب الجماعات المتطرفة. ونشرته صحيفة The New York Times الأمريكية، الجمعة 25 فبراير/شباط 2022.

    المنظمة البحثية استدلت في تقريرها، بمنشورات جمعتها من أوساط هذه الميليشيات وترجمتها. حيث رصدت في الأيام الأخيرة إعلانات نشرها قادة ميليشيات يمينية في فرنسا وفنلندا وأوكرانيا. يحثون فيها أنصارهم على الانضمام إليهم للقتال دفاعاً عن أوكرانيا، في مواجهة الهجوم الروسي.

    كتيبة آزوف

    ذكرت المنظمة أيضاً أن بعض دعوات الحشد اليمينية تركَّز نشاطها على دعم “كتيبة آزوف”، وهي مجموعة تابعة للحرس الوطني الأوكراني، اجتذبت مقاتلين من اليمين المتطرف من جميع أنحاء العالم. وقد تأسست هذه المجموعة في أعقاب الغزو الروسي الأول لأوكرانيا في عام 2014. وشاركت في عمليات عسكرية ضد الميليشيات الموالية لروسيا.

    ففي إعلان نُشر هذا الأسبوع على تطبيق المراسلة تليغرام، قبل وقت قصير من الهجوم الروسي الشامل على أوكرانيا. دعا زعيم الجناح السياسي لكتيبة آزوف إلى “تعبئة كاملة” للمجموعة. ووجَّه المتطوعين إلى مسارات الالتحاق بالمجموعة عبر الإنترنت.

    في وقت سابق من هذا الأسبوع، نشرت مجموعة “كارباثيان سيش” Carpathian Sich الأوكرانية معلومات تلقي التبرعات على قناتها بتطبيق تليغرام. سعياً للحصول على أموال من متابعيها عبر تطبيق PayPal، أو بالعملات المشفرة مثل بيتكوين وإيثريوم.

    بينما انتشرت الإعلانات ذاتها على مواقع إلكترونية عديدة من مواقع اليمين المتطرف في فنلندا وفرنسا، مثل موقع OC. الذي نشر بياناً مؤيداً لأوكرانيا على قناته على تليغرام. وورد في منشور لاحق: “مثلما هُزم الاتحاد السوفييتي سيُهزم بوتين باصطفاف القوميين الفرنسيين مع الشعب الأوكراني”.

    (المصدر: وكالات – وطن)

    اقرأ أيضا

  • ما هي مآلات الحرب الروسية الأوكرانية؟

    ما هي مآلات الحرب الروسية الأوكرانية؟

    وطن – في غضون أيام، تحول الغزو الروسي لأوكرانيا إلى أحد أكبر الصراعات العسكرية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

    يمكن لأجواء الحرب أن تشوش نظرتنا حول من يربح ومن يخسر وكم من الوقت سيستغرق كل هذا النزاع.

    وإذا ما لا يمكن لأحد أن يقدم أجوبة نهائية محددة، فإن البحث الأكاديمي حول الحرب الذي كشفه موقع “iflscience” يعطينا نظرة حول كيف يمكن أن يتطور الصراع في أوكرانيا.

    كيف تستعد الدول لخوض الحرب؟

    تدل الأبحاث على أن الطريق إلى الحرب يشبه لعبة مساومة، حيث تتنافس البلدان على قضايا مثل المجال والثروات أو أسلوب الحكم. بدلاً من خوض الحرب، وهو أمر مكلف للغاية، تفضل الدول المتنافسة تسوية هذه الخلافات سلمياً.

    من الناحية المثالية، يقوم الطرفان بذلك بناءً على الاحتمالات النسبية لكسب حرب افتراضية. في بعض الأحيان هذا غير ممكن وتندلع الحرب.

    عادة ما تكون الحرب نتيجة واحدة من هذه المشاكل الثلاث أولاً، قد لا تمتلك الدول معلومات كافية لتقييم احتمالات نجاحاتها النسبية.

    ثانيًا، قد لا يثق الطرفان في أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه اليوم سيتم احترامه غدًا.

    أخيرًا، قد لا تكون الدول قادرة على تسوية القضايا الخلافية، خاصةً إذا ما تعلق الأمر بتوترات عرقية أو دينية أو أيديولوجية.

    وبحسب هذه المقاربة، فإن الحروب تنتهي عندما يقع حل المشكل عسكريََا في ساحة المعركة. كما تتوقف طبيعة الحرب ومدتها على حجم المشكلة ونوعها.

    الحرب الروسية على أوكرانيا

    في حالة أوكرانيا، يبدو أن الجانبين لا يمتلكان المعلومات دقيقة حول احتمالات نجاحهما. كما أن الانتصار وقت الحرب هو نتيجة عاملين حاسمين: القدرة على القتال والاستعداد لتحمل التكاليف.

    من الواضح جدا أن الجيش الروسي كان ولا يزال أفضل بكثير من الجيش الأوكراني من حيث العدد والعدة.

    ومع ذلك، فإن ما لم يكن واضحًا لروسيا قبل بداية القتال هو أن الشعب الأوكراني كان أكثر استعدادًا للقتال مما كان متوقعََا.

    تعرف روسيا الآن أنها أخطأت في تقدير إرادة الشعب الأوكراني، لكن إلى أي مدى؟ لا يزال الأمر مجهولاً.

    إقرأ أيضا: 

    تكمن المشكلة في أنه من الصعب على أوكرانيا إظهار مدى استعدادها لتحمل التكاليف، ومن المرجح أن لا تثق روسيا في أي محاولات للتواصل متوقعة أن أوكرانيا ستبالغ في تقديرها من أجل الحصول على اتفاق أكثر ملاءمة.

    وهذا يعني أن الجانبين سيجدان صعوبة في التواصل. عندما يحصل هذا، غالبًا ما ينتهي الأمر بالدول إلى خوض حروب استنزاف تستمر حتى يستسلم أحد الأطراف.

    تتطلب الحروب موافقة ودعم ضمنيين من أولئك الموجودين على الجبهة الداخلية. مهما كانت طبيعة الحكم في البلد، فإن الحاكم هو في حاجة دائما إلى دعم مجموعة من الناس، أو التحالف، للبقاء في السلطة.

    بوتين

    يعتمد فلاديمير بوتين على الأوليغارشية والمافيا الروسية والجيش من أجل البقاء في السلطة.

    رغم أن بوتين حاول بناء حصن مالي من شأنه أن يسمح له بحماية مصالح الأوليغارشية، إلا أن العقوبات التي فرضها الغرب قوضت معظم جهوده.

    بالفعل، أصبحت الحرب مكلفة للغاية بالنسبة إلى الأوليغارشية وستزداد هذه التكاليف بمرور الوقت.

    عندما ينقلب عدد كاف من المتحالفين مع بوتين بشكل خاص ضد الحرب، فإن هذا سيشكل ضغطََاعلى بوتين ليضع حدََا للحرب أو المخاطرة بمركزه في السلطة.

    تكاليف الحرب

    يعتمد بوتين إلى حد ما على دعم السكان ويتحمل هؤلاء تكاليف الحرب في شكل تضخم وتدهور اقتصادي ووفيات في ساحات القتال.

    حتى الآن، جابه بوتين هذه التحديات بثلاث طرق: أولاً، يستخدم نظام تجنيد انتقائي يحميه من التكاليف الكاملة للقتلى في ساحة المعركة.

    ثانيًا، يسيطر على جهاز الإعلام الحكومي وفرض الرقابة على المؤسسات الإعلامية الأخرى وهو ما يحد من المعلومات المتاحة لعامة الناس.

    ثالثًا، بما أنه لا توجد انتخابات حرة ونزيهة، فلا سبيل سوى التعبئة الجماهيرية والثورة للشعب الروسي للإطاحة ببوتين.

    حسابات أوكرانيا

    حسابات أوكرانيا هي أكثر وضوحًا فهو بلد ديمقراطي يسعى بقوة إلى التكامل الأوروبي. وهذا يعني أن استعداد عموم السكان للمعاناة في مواجهة التكاليف الباهظة أمر في غاية الأهمية.

    بدون دعم قوي، فإن مقاومة أوكرانيا للجيش الروسي ستنهار وستخسر أوكرانيا الحرب وتشير العزيمة الشديدة للشعب الأوكراني حتى هذه اللحظة إلى أن هذا لن يحدث في أي وقت قريب.

    نظرًا لأن الاساليب الروسية أصبحت أكثر عدوانية، فإن الشعب الأوكراني يدفع تكاليف أعلى من أي وقت مضى.

    من جهة، كثفت الحكومات الغربية المساعدات الإنسانية والدفاعية لأوكرانيا، من أجل ضمان استمرار الدعم الأوكراني للحرب.

    كيف يمكن أن ينتهي الصراع؟

    في النهاية، يبدو أن هذه الحرب لن تنتهي بسرعة، حيث سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يستسلم أحد الطرفين. إما أن انتقال الجيش الروسي إلى القصف العشوائي للأهداف المدنية سيؤدي إلى تآكل المقاومة الأوكرانية، أو أن الخسائر في ساحة المعركة والمشاكل الاقتصادية المحلية ستنجح في القضاء على الإرادة القتالية لروسيا.

    من غير المحتمل حدوث أي من النتيجتين في الأسابيع والأشهر المقبلة. وهذا يعني أن الناس في جميع أنحاء العالم سيواصلون الانتظار ومشاهدة أهوال الحرب.

     

    (المصدر: iflscience)

    إقرأ أيضا: