الوسم: روسيا

  • لخبرتهم في حرب العصابات .. موسكو تجند مقاتلين سوريين لتوجيه ضربة للحكومة الأوكرانية

    لخبرتهم في حرب العصابات .. موسكو تجند مقاتلين سوريين لتوجيه ضربة للحكومة الأوكرانية

    وطن – كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، بأن موسكو تقوم حاليا بتجنيد سوريين ماهرين في حرب العصابات للقتال في أوكرانيا حيث يستعد الغزو الروسي للتوسع بشكل أعمق في المدن، وفقًا لمسؤولين أمريكيين.

    ويشير تقييم أمريكي إلى أن روسيا، التي تعمل داخل سوريا منذ عام 2015، قامت في الأيام الأخيرة بتجنيد مقاتلين من هناك. على أمل أن تساعد خبراتهم في القتال في المناطق الحضرية في السيطرة على كييف وتوجيه ضربة مدمرة للحكومة الأوكرانية. وذلك وفقا لأربعة من المسؤولين الأمريكيين.

    وصرح مسؤول أميركي للصحيفة أن “بعض المقاتلين السوريين موجودون بالفعل في روسيا. ويستعدون للانضمام إلى المعارك في أوكرانيا”. ولم يقدم هذا المصدر مزيداً من التفاصيل.

    وفتحت أوكرانيا باب القتال أمام الأجانب يشكل رسمي، ووضعت سفاراتها في العالم بيانات تدعو الأجانب إلى القدوم وقتال القوات الروسية. وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إن “عشرات آلاف المتطوعين وصلوا إلى أوكرانيا للانضمام إلى قواتها”.

    وكان رئيس الاستخبارات القومية الأمريكية الأسبق، جيمس كلابر، قد تطرق إلى التقارير التي تفيد بنية الرئيس الروسي. فلاديمير بوتين إرسال 1000 عنصر مرتزق للقتال في أوكرانيا.

    السلاح الكيماوي

    وقال في مقابلة مع شبكة “سي إن إن”، إن “هؤلاء (المرتزقة) أكبر سنا وأكثر خبرة وقساة. واعتقد أن الرسلة هنا هو أن هناك نوعا من اليأس من طرف بوتين يدفعه للقيام بذلك في هذه النقطة”.

     

    قد يهمك أيضاً:

    ماذا ستفعل روسيا بمجرد اكتمال احتلالها لأوكرانيا بأكملها؟

    روسيا تعترف بخسائرها وتكشف حجمها .. تفاصيل الوضع في أوكرانيا بعد 10 أيام على الغزو

    مستشار ابن زايد: غزو أوكرانيا قد يفتح شهية إيران لغزو دولة خليجية.. من هي؟

    بينها انقلاب داخل الكرملين.. 5 سيناريوهات ممكنة لنهاية الحرب في أوكرانيا

     

    وتابع قائلا: “على ما يبدو اعتقد الروس أنهم سيدخلون أوكرانيا والأوكرانيون سيخضعون بسهولة. والبدء بإرسال مرتزقة وأحد الأمور التي تقلقني بذلك هو الاستخدام المحلي للأسلحة الكيماوية ضد السكان المدنيين”.

    وأضاف: “بالطبع صديق بوتين المقرب، بشار الأسد قام بذلك في سوريا وعليه فإن هذا أمر مثير للقلق.. الوضع الذهني لبوتين. هو أحد المعضلات التي تواجهها الاستخبارات فلطالما كانت غامضة بالنسبة لنا.. وبالنسبة لي هو هتلر القرن الـ21”.

    وفي السياق ذاته، أفادت منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” عن قيام ضباط روس بالطلب من بعض الأجهزة الأمنية السورية. البدء تسجيل أسماء مقاتلين ذي خبرة عالية في حرب الشوارع، للقتال في أوكرانيا.

    كما عرضت المنظمة شهادات لمقاتلين سجلا لدى الأجهزة الأمنية السورية من أجل الذهاب إلى أوكرانيا. والقتال إلى جانب القوات الروسية، موضحة أن أحدهما أقدم على الخطوة بعد فشله في العثور على عمل بريف دمشق حيث يقيم. عقب انتهاء خدمته الإلزامية والاحتياطية في جيش النظام.

    أما المقاتل الثاني، فعزا موقفه إلى الوفاء لروسيا. مشيراً إلى أنه “في حال تحول القتال إلى قتال شوارع فإن لدى السوريين خبرة جيدة”.

    بينما في المقابل، تحدثت المنظمة عن شائعات حول قيام تركيا بإعطاء أوامر لفصائل المعارضة بتجنيد المقاتلين لإرسالهم إلى أوكرانيا. لمساندة الأخيرة ضد الاجتياح التركي، لكنها نفت نقلاً على لسان قيادي في المعارضة ذلك، مؤكدة أن هناك رغبة لدى بعض الفصائل بمقاتلة روسيا في أوكرانيا.

     

    (المصدر: وول ستريت جورنال)

  • ماذا ستفعل روسيا بمجرد اكتمال احتلالها لأوكرانيا بأكملها؟

    ماذا ستفعل روسيا بمجرد اكتمال احتلالها لأوكرانيا بأكملها؟

    وطن – قد تستمر الحرب في أوكرانيا لأشهر وحتى سنوات. على الأقل هذا ما تعتقده الحكومتان الفرنسية والبريطانية، بحسب صحيفة “إل ديباتي” الإسبانية.

    في هذا السياق، أشار رئيس الأركان العامة للجيش الفرنسي، الجنرال تيري بوركار. إلى أن الأمر قد يستغرق أسابيع أو حتى أشهر قبل أن ينتهي الأمر بـاستخدام “المدرعة الروسية” لوضع حد للمقاومة الأوكرانية.

    ووفقا لما ترجمته “وطن” نقلا عن نائب رئيس الوزراء البريطاني دومينيك راب، فإن الحرب قد تستمر لسنوات. وما لا يشك فيه أحد هو النتيجة؛ حيث ستحتلّ روسيا أوكرانيا وستحقق أهدافها، على المدى القصير على الأقل.

    فما هي خطط فلاديمير بوتين للبلاد، بمجرد احتلال أوكرانيا؟ وفقًا لمقال كتبه المحلل الروسي المؤيد لبوتين ستيبوشوفا ليوبوف ألكساندروفنا. فإن الهدف هو تقسيم أوكرانيا وضمها بصفة جزئية إلى روسيا.

    حكومة عسكرية

    وفي الواقع، تتناسب النظرية تمامًا مع التصريحات المتتالية، التي كررها بوتين في مناسبات مختلفة. حيث يرى أن الأوكرانيين، جزءًا لا يتجزأ من الشعب الروسي وأن أوكرانيا دولة مصطنعة نشأت في القرن العشرين في أراضي روسيا التاريخية.

    في مقال دعائي، نُشر في صحيفة “برافدا” الروسية القريبة من الكرملين، يدعو الكاتب الصحفي ستيبوشوفا ليوبوف. إلى الاستيلاء على السلطة في أوكرانيا من قِبَل حكومة عسكرية، تستطيع أن تتفاوض مع روسيا على وقف إطلاق النار. وهي الحكومة التي “ستنفّذ في ذات الوقت الإصلاحات بأيدي ثقيلة”، وهي إصلاحات غير محددة إلى حد الآن.

    فقط بعد هذه الإصلاحات ستكون القوات الروسية “قادرة على مغادرة أوكرانيا”. وبحسب تصريحات الكرملين وفقا للمحلل، فإن عملية “اجتثاث النازية ونزع السلاح” ستستغرق وقتاً أطول، وهي عملية “طويلة الأمد”.

    ومع ذلك، لم يظهر المحلل أي شك في أنه بمجرد أن يصبح الأوكرانيون تحت السيطرة الروسية، سوف يغيرون طريقة تفكيرهم: حيث يقول “فقط تذكر كيف كره الألمان هتلر، بعد أن كانوا يكنون له كل الحب. قد كان كافيا بالنسبة لهم تجربة الحرب والعيش في ظروفها حتى يتفهموا السوفييت”.

    القومية الأوكرانية

    يشير ستيبوشوفا ليوبوف، أيضا إلى أنه “بمجرد القضاء على “القومية الأوكرانية”، سيتم تنظيم استفتاء للحصول على الاستقلال في جميع المناطق الأوكرانية. كما حدث في دونيتسك. ومن خلال هذه الاستفتاءات، ستقرر الأراضي الأوكرانية ما إذا كانت ستبقى داخل أوكرانيا. أو وما إذا كانت ستعلن عن أنها جمهوريات مستقلة أو ستنضم إلى الاتحاد الروسي”.

    وكما قال الرئيس بوتين، “نريد لجميع الشعوب التي تعيش في أوكرانيا الحديثة أن يكون لها حق الاختيار بحرية في تقرير مصيرها”. من جهته، دافع المحلل عن أطروحة الكرملين الإمبريالية الروسية.

    في السياق ذاته، لن تجرى الاستفتاءات على الاستقلال هذه على المدى القصير، بحسب مقال “برافدا”. ولكن ربما يكون ذلك في غضون 10 سنوات. وأول شيء، يخطط له الكرملين، هو إعادة العلاقات الاقتصادية والسياسية التي كانت قائمة قبل ثورة ميدان 2014 من أجل زيادة اعتماد أوكرانيا على موسكو.

    بالنسبة لبوتين، بمجرد اكتمال الغزو، فإن ذلك يعني دمج أوكرانيا في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وهو تحالف عسكري يضم العديد من الجمهوريات السوفيتية السابقة، وفي الاتحاد الاقتصادي الأوراسي.

    قمع المعارضة

    وتتوقع أجهزة المخابرات الروسية أن تواجه هذه الخطة معارضة قوية من المواطنين. خاصة بعد المقاومة الشرسة للاحتلال التي أبداها السكان المدنيون.

    وللقضاء على كل المعارضة الأوكرانية، سبق وأن صمم الكرملين انتشارًا واسعًا لـ FSB، أجهزة المخابرات الروسية، في الأراضي الأوكرانية بمجرد انتهاء الغزو.

    وبحسب موقع بي بي سي، فإن مسؤولي المخابرات الروسية يضعون على الطاولة “إجراءات صارمة لقمع الاحتجاجات والمقاومة”. ناهيك أنه سيتم تطبيق “تدابير السيطرة على الحشود، والاعتقالات الجماعية والإعدامات”، وهي تكتيكات شوهدت بالفعل في الشيشان.

    ردًا على سؤال طرحته صحيفة “إل ديباتي”، قال أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة CEU سان بابلو. خوسيه لويس أوريلا، إن” نية روسيا هي ضم ساحل البحر الأسود بأكمله والجزء الشرقي من أوكرانيا، حيث يوجد جزء كبير من السكان متجانسون للغاية مع العالم الروسي. في هذه الحالة، لن يكون هناك سوى أوكرانيا المستقلة ذات السيادة، التي ستحافظ على تمثيلها وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالعالم الأوروبي، في المنطقة الغربية”.

    منطقة زراعية

    ستتمتع أوكرانيا المستقلة هذه بخصوصية كونها “منطقة زراعية، خالية من الصناعة. وفي حالة الانضمام، ربما سيضيف الاتحاد الأوروبي بلد مثل بلغاريا أو رومانيا، وهي بلدان من شأنها تعزيز الأموال الأوروبية، علما وأنه جزء كبير من مهاجري هذه البلدان. يفرون إلى دول مثل ألمانيا أو بلجيكا هربًا من بؤس بلدانهم. وهذا يعني بقاء أوكرانيا، ولكن مع مشاكل خطيرة للغاية”.

    من جهته، أشار أستاذ تاريخ الفكر والحركات الاجتماعية والسياسية في جامعة CEU سان بابلو، أنطونيو ألونسو ماركوس، إلى “أن نية روسيا هي وضع حكومة دمية في كييف برئاسة الرئيس السابق الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش، الذي أطيح به في عام 2014”.

    “وفي النهاية، ما أعتقد أنه سيحدث هو أن بوتين سيجبر زيلينسكي على الاختفاء، إما جسديًا أو على الاستقالة من منصب الرئيس، وتنصيب يانوكوفيتش، الذي كان رئيسا سابقا لأوكرانيا، والتوصل إلى حل متفق عليه. وبهذا المعنى، سيتم التوصل إلى اتفاق سياسي “يمر عبر رئيس موال لروسيا في أوكرانيا”.

     

    (المصدر: إل ديباتي)

    إقرأ أيضا:

    روسيا تعترف بخسائرها وتكشف حجمها .. تفاصيل الوضع في أوكرانيا بعد 10 أيام على الغزو

    مسؤول أمريكي يكشف عن الهاتف الذي منحته بلاده لزيلينسكي قبل الغزو ويؤكد خطورة هذا الكشف!

    مع استمرار الغزو الروسي لأوكرانيا .. تخوفات من إطلاق بوتين لهذه الأسلحة المرعبة

    الغزو الروسي لأوكرانيا .. ماذا وراء امتناع الإمارات عن الإدانة؟!

  • عصام الشوالي في مقدمة نارية ينتقد ازدواجية الغرب فيما يخص القضية الفلسطينية

    عصام الشوالي في مقدمة نارية ينتقد ازدواجية الغرب فيما يخص القضية الفلسطينية

    وطن – شهدت مباراة مانشيستر سيتي ومانشيستر يونايتد التي أقيمت مساء، الأحد، في إطار فعاليات الأسبوع الـ28 من الدوري الإنجليزي الممتاز، مقدمة تاريخية للإعلامي التونسي والمعلق الرياضي في شبكة “بي إن سبورت”، عصام الشوالي.

    ومع بداية المباراة، رفعت الجماهير العلم الاوكراني وقد كتب عليه عبارة “لا للحرب”. في حين ظهر بعض اللاعبين يرتدون على أذرعهم شارات بالعلم الاوكراني أيضا، ليبدأ “الشوالي” مقدمته التاريخية والنارية. منتقدا إزدواجية المعايير في الغرب التي لم تسمح سابقا التضامن مع القضايا العربية والإسلامية في مدرجات كرة القدم.

    وقال “الشوالي” مع رؤية هذا المنظر: “الميزان الأعرج يسمح بما يشتهون ويمنع ما يكرهون”. في إشارة إلى مظاهر الدعم لأوكرانيا التي تشهدها أغلب المباريات الأوروبية في الفترة الحالية. في وقت كان فيه التعبير عن أي موقف سياسي في السابق مبررا لفرض عقوبات على صاحبه بسبب مبدأ “عدم خلط الرياضة بالسياسة” الذي كان شعارا للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

    وأضاف قائلا في إشارة للغرب:”هم يسمحون بما يشتهون ويمنعون ما يكرهون”.

    “الله على أخلاقك يا ديمو ديمو”

    وتابع موجها التحية لمشجعي نادي “سلتيك” الأسكتلندي الذين اشتهروا بالتعبير عن دعمهم للقضية الفلسطينية ورفع أعلام فلسطين في أكثر من مناسبة. قائلا: ” عاش سلتيك غلاسكو حامل الأعلام الفلسطينية وعاشت القضية، أما الديمقراطية الغربية طلعت بنت ناس في الآخر”.

    وأردف ساخرا: الله على اخلاقك يا ديمو ديمو.. ديمو ديمو هي نسبة للديمقراطية”.

    وعاد “الشوالي” للتأكيد على ما قاله خلال تعليقه على المباراة، من خلال تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”. قائلا: ” الميزان الأعرج يسمح لمَ يشتهون ويمنع ما يكرهون. عاشت القضية الفلسطينية، غالطوك فقالوا السياسة والرياضة منفصلتان.”

    أبو تريكة كذلك 

    وكان النجم السابق لكرة القدم المصرية ومحلل قنوات “بي إن سبورت” محمد أبو تريكة انتقد في وقت سابق ازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا السياسية. بعد إعلان الفيفا تعليق مشاركة الأندية والمنتخبات الروسية في جميع المسابقات الرياضية بسبب الحرب في أوكرانيا.

    وقال أبو تريكة في تغريدة عبر تويتر: “قرار منع الأندية الروسية والمنتخبات من المشاركة في كافة البطولات لازم يكون معه منع مشاركة الأندية والمنتخبات التابعة للكيان الصهيوني. لأنه محتل ويقتل الأطفال والنساء في فلسطين منذ سنين، ولكنكم تكيلون بمكيالين”.

    وكان الاتحاد الافريقي لكرة القدم (كاف) قد قام بتوجيه تحذير إلى اللاعب المصري محمد أبو تريكة. بعدما كشف اللاعب عن الشعار المكتوب على ملابسه تحت قميص اللعب والذي تألف من عبارة تضامنا مع غزة. وذلك خلال المباراة التي قاد فيها أبو تريكة المنتخب المصري للفوز على نظيره السوداني 3/صفر مساء عام 2008.

    وكان اللاعب معرضا بالايقاف من قبل الكاف بسبب لوائح الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) والتي تدين استغلال مباريات الكرة في أغراض أو لأهداف سياسية أو عنصرية.

    وكان أبو تريكة قد كشف عن الشعار المكتوب على فانلة يرتديها تحت قميص اللعب وذلك بعد تسجيله الهدف الثاني للمنتخب المصري في المباراة علما بأنه هو نفسه الذي سجل الهدف الثالث للفريق وذلك في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة في الدور الاول لبطولة كأس الامم الافريقية السادسة والعشرين 2008 بغانا.

    تعاطف واسع

    وأشهر الحكم البنيني كوفي كودجا الذي أدار اللقاء حينها، البطاقة الصفراء في وجه اللاعب بعد هذا التصرف. وذكر الكاف أنه حذر اللاعب اليوم لأن ذلك ضد قواعد ولوائح الفيفا.

    ولم يتخذ الكاف أي عقوبات ضد اللاعب بعد مجموعة رسائل البريد الالكتروني التي وصلت إلى الكاف. من قبل الصحفيين ووسائل الاعلام المتابعة للبطولة والتي تعلن تعاطفها مع اللاعب.

    وكانت أنباء قد ترددت حينها عن تضامن منتخبات المغرب وتونس والجزائر مع اللاعب والمنتخب المصري. خاصة وأنه لم يجر أي تصرف يضر أحدا.

    إجراءات ضد روسيا

    يأتي هذا في وقد أعلن فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) في بيان مشترك. أنهما أوقفا جميع الفرق الروسية الدولية والأندية من مسابقاتها “حتى إشعار آخر”، مما يعني أن المنتخب الروسي قد يقصى من المشاركة في مونديال قطر 2022. لعدم تمكنه من خوض غمار الملحق الأوروبي المؤهل في وقت لاحق هذا الشهر.

    وتواصلت العقوبات الرياضية المدوية بحق روسيا بعد أن استبعدت اللجنة البارالمبية الأولمبية الدولية نهائيا. الرياضيين الروس والبيلاروس من المشاركة في دورة الألعاب البارالمبية الشتوية التي انطلقت في بكين. لتعود عن قرار كانت اتخذته قبل أقل من 24 ساعة سمحت بموجبه مشاركة هؤلاء بصفة محايدين. وتحت راية العلم الأولمبي من دون أن يتم وضعهم في جدول الميداليات، وذلك بسبب غزو روسيا لأوكرانيا.

    كما تم تجريد روسيا من البطولات الرياضية على أرضها، أبرزها في كرة المضرب وبطولة العالم للكرة الطائرة وجائزة روسيا الكبرى في الفورمولا واحد. التي تحتضنها مدينة سوتشي سنويا، فيما فسخ نادي شالكه الألماني عقد شراكته مع عملاق الغاز الروسي “غازبروم” على الرغم من أن العقد يدر على النادي ملايين الدولارات سنويا.

    كما اتخذت اللجنة الأولمبية الدولية إجراءً قويا آخر، رغم رمزيته، بسحب وسام “الاستحقاق الأولمبي”، وهو أعلى وسام أولمبي، من جميع كبار المسؤولين الروس بدءاً من الرئيس فلاديمير بوتين.

  • حفيظ دراجي معلقا على اعتقال طفلين فلسطينيين: ماذا لو كان هذا الطفل أوكرانيا والجندي روسيا؟

    حفيظ دراجي معلقا على اعتقال طفلين فلسطينيين: ماذا لو كان هذا الطفل أوكرانيا والجندي روسيا؟

    وطن – علق الإعلامي الجزائري والمعلق الرياضي في شبكة “بي إن سبورت” على واقعة قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال طفلين في منطقة “العيساوية” بالقدس المحتلة، منتقدا ازدواجية معايير الغرب التي أظهرت تعاطفا غير مسبوق مع ما يحدث مع الأوكرانيين بسبب الغزو الروسي.

    وقال “دراجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”. مرفقا بها مقطع فيديو يرصد لحظة قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال طفلين في منطقة العيساوية بالقدس وترهيبهما. متسائلا:” بالله عليكم هل هناك إرهاب وظلم وعدوان أكبر من هذا الذي يعانيه الشعب الفلسطيني ؟؟”.

    وأردف بتساؤل آخر، قائلا:”ماذا لو كان هذا الطفل أوكرانيا والجندي روسيا مثلا؟”.

    وأظهر الفيديو احتجاز قوات الاحتلال لطفلين فلسطينيين لاعتقالهما. ما أدى إلى إصابتهما بحالة من الخوف الشديد والبكاء.

    وظهر الطفلان في الفيديو وهما يرتجفان خوفاً، بينما يمسك جندي بيد أحدهما. حيث رفض الجنود تدخل الأهالي لإطلاق سراحهما، على الرغم من حالة الرعب والخوف والقلق التي كانت تنتابهما.

    وكانت مخابرات الاحتلال، قد اعتقلت مساء الاحد، أطفالاً من بلدة العيسوية في مدينة القدس.

    وأوضح شهود عيان أن مخابرات الاحتلال “بالزيّ المدني” لاحقت الأطفال في منطقة الجبل في العيسوية. وقامت بإمساك بعضهم واحتجزتهم دون التعريف بأنهم من “الشرطة”، كما اعتدت على الأطفال بالدفع لمنعهم من التحرك.

    يأتي هذا في وقت طالب فيه الفلسطينيون، المجتمع الدولي بمساندة قضيتهم في خضم التعاطف الدولي مع أوكرانيا. التي تتعرض لغزو روسي منذ أيام.

    منظمة التحرير تعلق

    وصرح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ إنه “عندما يصبح اللون والدين والعرق هوية. تضيع القيم والأخلاق والإنسانية، وعندما تُكال الشرعية الدولية بمكيالين تضيع العدالة ويسحق الحق وتستبد القوة”.

    وأضاف الشيخ في بيان صحفي “عشرات القرارات من الشرعية الدولية ضاعت وسُحقت أمام جبروت القوة وغياب التطبيق لها. وما زال شعب فلسطين ضحية الاحتلال وغياب العدالة”.

    فيما طالبت حركة “فتح” التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. دول العالم والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بـ”إدانة جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وعدم الكيل بمكيالين”.

    وقال الناطق باسم فتح عضو مجلسها الثوري أسامة القواسمي، في بيان “نذكر العالم أن هناك شعب فلسطين وهو محتل ومضطهد من قبل إسرائيل. تمارس الأخيرة بحقه كل أشكال التنكيل والقتل والتعذيب والتشريد وهدم البيوت”.

    وأضاف القواسمي أن إسرائيل “تفرض على الشعب الفلسطيني نظام فصل عنصري وأبارتهايد بشكل مناف لأبسط حقوق الإنسان. ولا نسمع إدانة أو رفضا من العالم ومؤسساته أمام هذه الجرائم”.

    وتساءل القواسمي:”هل الدم الفلسطيني بالنسبة للبعض دم من الدرجة الثانية؟ وهل الإنسانية تصنف وفقا للعرق واللون؟”. مطالبا العالم بصرخة حقيقية في وجه المحتل الإسرائيلي بحتمية إنهاء احتلاله لدولة فلسطين العضو في الأمم المتحدة.

    كما يشار إلى أنه منذ بدء الاجتياح الروسي لأوكرانيا، اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي العربية، موجة مقارنات بين الوضع في أوكرانيا. وما حدث أو يحدث في دول ومناطق عربية، مثل الأراضي الفلسطينية وسوريا واليمن.

    وكان إعلاميون غربيون قد أعربوا منذ اندلاع الأزمة عن الصدمة لما يحدث في أوكرانيا خصوصا في الجانب الإنساني. مشيرين بطريقة بدت مسيئة إلى أن أوكرانيا “ليست العراق أو سوريا” حتى يعاني شعبها ما يعانيه، وإنها “بلد أوروبي متحضر”.

    ولم يقتصر هذا النوع من المقارنات على العالم العربي، إذ تعرضت النائبة العمالية البريطانية جولي إليوت إلى انتقادات شديدة، قبل أيام، بعد تشبيهها الغزو الروسي لأوكرانيا باحتلال إسرائيل لأراض فلسطينية.

    وأثارت مقارنات وسائل إعلام فرنسية وبريطانية وأميركية، وحتى عربية، بين أوكرانيا “المتحضرة” ودول الشرق الأوسط، موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    (المصدر: وطن + متابعات)

    إقرأ أيضا:

    “شاهد” الطفل الفلسطيني الذي قهر الاحتلال.. مئات المستوطنين يقتحمون الأقصى وإصابات واعتقالات في صفوف المعتكفين

    “شاهد” كاتبة فلسطينية تودع طفلها قبل اعتقالها من الاحتلال الإسرائيلي

    “شاهد” ينشر لأول مرة .. لحظة اعتقال جنود الاحتلال الإسرائيليّ للطفلة عهد التميمي

    فيديو| “هؤلاء خونة، إسرائيل دولة إرهاب”.. أردوغان معلقًا على اعتقال 23 جندياً إسرائيلياً طفلاً فلسطينياً!

  • “إنه الجحيم .. هذه حلب”.. شهادات حية لأهالي “ماريوبول” الأوكرانية ينقلها مراسل “لوموند”

    “إنه الجحيم .. هذه حلب”.. شهادات حية لأهالي “ماريوبول” الأوكرانية ينقلها مراسل “لوموند”

    وطن – نقل مراسل صحيفة “لوموند” الفرنسية بأوكرانيا شهادات حية للمواطنين الأوكران، المحاصرين مدينة ماريوبول، حيث شبه بعضهم ما يحدث بأنه نفس ما حدث للسوريين في حلب.

    “إنه الجحيم.. إنها حلب”

    ونقل مراسل الصحيفة الفرنسية بحسب ترجمة (وطن)، ما قالته الصحفية والناشطة الأوكرانية آنا رومانينكو وهي تصف بعض ما رأته هناك.

    وقالت آنا ما نصه:” “إنه الجحيم، هذه حلب، وأود أن يسمعها الجميع في أوروبا. إذا كنت تعتقد أن هذه ليست الحرب العالمية الثالثة، فأنت مخطئ للأسف، لقد بدأت”.

    كما تضيف الصحفية الفرنسية أن سياسة النعامة ومحاولة التعامي عما يحدث عبر عدم دعم منطقة حظر الطيران فوق أوكرانيا. لن تحقق ما يريده الغرب من تحاشي الصراع المباشر مع روسيا، “فالصراع قد بدأ بالفعل”.

    وواصلت الصحفية آنا رومانينكو وصفها للوضع قائلة: “لقد أبلغت الشرطة الآن ما أمكن من السكان بواسطة مكبر الصوت أن عملية الإخلاء قد أُلغيت، وتلك كارثة إنسانية حقيقية.”

    مضيفة:”يجب إجلاء مئات الجرحى، النساء والأطفال محرومون من الماء، والوضع أسوأ على الضفة اليسرى لماريوبول. لا يوجد اتصال معهم، وهو الجزء الأكثر تعرضًا للقصف في المدينة، لقد دمرت قرية سارتانا شرقي ماريوبول تدميراً كاملا”.

    لم تعد هناك وسيلة لعد الجثث

    وتؤكد “رومانينكو” في حديثها عن الوضع في المدينة أنه لم تعد هناك وسيلة لعدّ الجثث، إذ لا يوجد أحد للقيام بهذه المهمة.

    كما أن الدفن مستحيل بسبب إطلاق الصواريخ، والجثث ملقاة في الشارع أو في الغرف الباردة التي لا تعمل. حتى من لديهم ساحات في منازلهم لا يستطيعون دفن موتاهم.

    بينما ذكر تقرير “لوموند” أنه في مدينة “ماريوبول” الكبيرة، تلاشى الأمل في وجود ممر لإجلاء المدنيين بعد تجدد القصف. ونقلت شهادة اثنين من سكان تلك المدينة المحاصرة.

    ورغم أن الصحفية والناشطة الأوكرانية آنا رومانينكو، عادة ما تظل مع مكتب التحرير الخاص بها في وسط المدينة. فإنها حاليا في منطقة تسمح لها بالتواصل المنتظم مع العديد من المحاورين من الواقعين تحت الحصار الذي أحكمته القوات العسكرية الروسية، ولمدة 4 أيام لم يتمكن أي مدني من مغادرة المدينة المحاصرة.

    وقالت آنا التي تواصل معها مراسل لوموند بالبريد الإلكتروني، إن الهدف من قصف الممر الإنساني هو جعل سكان “ماريوبول” يحجمون عن المغادرة. وكذلك التعتيم على الواقع الرهيب للحصار، من خلال إيهام الآخرين بأن الوضع طبيعي، ولذلك فالناس لا يرغبون في الإجلاء.

    كما عمل الجيش الروسي على ضمان حرمان قاطني ماريوبول من الكهرباء والإنترنت وشبكة الهاتف المحمول. وفقا لرومانينكو التي تضيف أنهم بذلك أضافوا “حصارا رقميا” إلى الحصار العسكري الذي يفرضونه أصلا.

    وتؤكد آنا أن عدد الذين يودون أن يتم إجلاؤهم ليس بالآلاف، بل بعشرات الآلاف.

    قائلة: “اليوم، على الرغم من الاتفاقات والالتزامات، لم تمنع روسيا المدنيين من مغادرة هذه المنطقة المحاصرة فحسب. بل حرصت أيضا على قصف طوابير المدنيين لثنيهم عن المغادرة واضطرارهم للعودة إلى ملاجئهم.

    كما يوضح مراسل “لوموند” أيضا أن ماريوبول تتعرض للقصف منذ 24 فبراير الماضي. مضيفا أن القصف كان متقطعا في الأيام الثلاثة الأولى للحملة العسكرية الروسية، وكان بإمكان السلطات المحلية في غضون ذلك إصلاح تسربات الغاز وانقطاعات خطوط الكهرباء وأنابيب المياه.

    لكن الذي تتعرض له منذ 4 أيام هو قصف مستمر، بل هو بساط من القنابل يسقط على المدينة كلها. ولم يبقَ فيها شارع واحد يمكن الاحتماء فيه.

    ولم يعد بإمكان الخدمات البلدية إجراء الإصلاحات الطارئة، وما يتساقط ليس مجرد قذائف هاون. بل صواريخ من أنواع متعددة وصواريخ كروز مزودة بقنابل عنقودية، على حد تعبير مراسل الصحيفة الفرنسية.

    تدمير مدارس ومستشفيات ومبان سكنية

    وفي شهادتها الحية من المدينة، تنقل لوموند عن العضو في المجلس البلدي للمدينة رومان آمالاكين. قوله إن 3 مدارس ومستشفى ومستشفى ولادة وعشرات المباني السكنية قد دمرت.

    وأضاف آمالاكين: “يدور القتال على أطراف المدينة. دباباتنا تصد الهجمات. يمكن سماع دوي إطلاق النار عند المدخل الغربي للمدينة، وكذلك على جانب البحر (في الجنوب).”

    وتابع:”كنت أرغب في إجلاء عائلتي عبر هذا الممر، لكن كل شيء فشل. أؤكد أن هناك دمارا لا حصر له في المباني السكنية بجميع الأحياء. لم يبق ثمة مكان آمن، نحن نفتقر إلى الطعام”.

    بينما سرعان ما أنهى رومان أملاكين الحديث للمراسل قائلا: “أسمع تبادل إطلاق النار داخل المدينة، إنها دبابات على ما يبدو. لا بد لي من الابتعاد عن هذا المكان حيث لا يزال الإنترنت يعمل.

     

    (المصدر: صحيفة لوموند)

    إقرأ أيضا:

    انفجارات مرعبة أضاءت سماء كييف.. روسيا فشلت في اختراق العاصمة أمس وتفاجأت بالمقاومة

    هل يلجأ بوتين لاستخدام سلاح خارق يُبخّر الجثث إذا تعثر هجومه على أوكرانيا؟!

    القصف الروسي يدمر منشأة للنفايات النووية في منطقة “تشيرنوبل” بأوكرانيا

    “أسوأ شروق شمس في حياتي”.. شهادات حية وتفاصيل ما حدث في أوكرانيا صباح اليوم

  • روسيا تعترف بخسائرها وتكشف حجمها .. تفاصيل الوضع في أوكرانيا بعد 10 أيام على الغزو

    روسيا تعترف بخسائرها وتكشف حجمها .. تفاصيل الوضع في أوكرانيا بعد 10 أيام على الغزو

    وطن – بعد 10 أيام من الغزو الروسي لأوكرانيا، اعترفت روسيا بخسائرها في أوكرانيا، بينما فر 1.45 مليون شخص من البلاد المنكوبة، وفقًا لمنظمة الهجرة التابعة للأمم المتحدة في جنيف.

    كم عدد الخسائر؟

    وكان من الصعب قياس عدد القتلى في الصراع ولكن من المحتمل أن يكون قد تجاوز الألف.

    وبحسب تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” ترجمته (وطن)، اعترفت روسيا بمقتل ما يقرب من 500 جندي روسي وجرح حوالي 1600. فيما لم تنشر أوكرانيا أرقام الخسائر في صفوف قواتها المسلحة.

    ويقول مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إن 351 مدنيا على الأقل قتلوا. وأصيب 707 في أوكرانيا منذ بدء الغزو.

    ويستخدم مكتب الحقوق منهجية صارمة ويبلغ فقط عن الضحايا التي تأكد منها. وقال السبت إنه يعتقد أن الأرقام الحقيقية أعلى بكثير.

    وقالت خدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية إن أكثر من 2000 مدني لقوا حتفهم. على الرغم من أنه من المستحيل التحقق من هذا الادعاء. وأصيب أكثر من 840 طفلا، وقتل 28 وفقا للحكومة الأوكرانية.

    عقوبات على روسيا

    وقال بوتين إن العقوبات الغربية التي أصابت الاقتصاد الروسي بالشلل “تشبه إعلان الحرب”. مضيفا: “لكن الحمد لله لم نصل إلى الهدف بعد”.

    كما أصبحت سنغافورة واحدة من الحكومات القليلة في جنوب شرق آسيا التي تعاقب روسيا أيضًا. حيث فرضت الدولة الصغيرة ضوابط على الصادرات أو إعادة الشحن للمواد ذات الصلة بالجيش أو ذات الاستخدام المزدوج والتي تعتبر “سلعًا استراتيجية”.

    وفي الوقت نفسه يعلق المزيد من الشركات عملياتها في روسيا، بما في ذلك Mastercard و Visa.

    كما أعلنت شركة “إيروفلوت” الناقل الرئيسي لروسيا، أنها ستوقف جميع الرحلات الجوية الدولية باستثناء روسيا البيضاء اعتبارًا من 8 مارس.

    ويأتي ذلك بعد تحذير من وكالة الطيران الروسية بأن شركات الطيران التي لديها طائرات مستأجرة أجنبية. تخاطر باحتجاز طائراتها كجزء من العقوبات الغربية.

    انهيار وقف إطلاق النار

    هذا وانهار وقف إطلاق النار في مدينة “ماريوبول” الساحلية يوم، السبت، وسط مشاهد من الرعب في المدينة المحاصرة. بينما في ضواحي “كييف” عبرت مجموعة من السكان ومعهم حيوانات أليفة وأطفال نهر إيربين على طريق مرتجل تحت جسر دمرته غارة جوية روسية.

    وفي تصريحات نقلها التلفزيون الأوكراني، قال رئيس بلدية ماريوبول فاديم بويشينكو. إن آلاف السكان تجمعوا للحصول على ممر آمن خارج المدينة عندما بدأ القصف في ذلك الصباح.

    وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من أن إقامة الدولة الأوكرانية في خطر، بينما وجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي “نداء يائسًا” للحصول على مزيد من الطائرات مع استمرار القوات الروسية في قصف المواقع الاستراتيجية بالصواريخ والمدفعية.

    وشاهد مراسلو وكالة “أسوشيتد برس” الأطباء يحاولون عبثًا إنقاذ الأطفال الجرحى، وتغلب الآباء على الحزن.

    لكن زيلينسكي حث على المقاومة، قائلاً إن الأوكرانيين حافظوا على سيطرتهم على المدن الرئيسية في وسط وجنوب شرق أوكرانيا.

    وفي خطاب بالفيديو إلى الأمة ، حث الأوكرانيين في المدن التي سيطرت عليها القوات الروسية على القتال.

    وقال زيلينسكي: “إنها نوع خاص من البطولة – أن تحتج عندما تكون مدينتك محتلة. الأوكرانيون في جميع مدننا التي دخلها العدو – اذهبوا في الهجوم! يجب أن تنزل إلى الشوارع! يجب أن تقاتل! ”

    وتظاهر آلاف الأوكرانيين في المدن التي تسيطر عليها القوات الروسية. وتسلق البعض المركبات العسكرية الروسية ولوحوا بعلم أوكرانيا الأصفر والأزرق.

    مطالبات يائسة لزلينسكي

    وفي مكالمة خاصة مع المشرعين الأمريكيين ، طلب زيلينسكي من الولايات المتحدة المساعدة في إرسال المزيد من الطائرات الحربية إلى جيشه.

    وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر، وهو ديمقراطي من نيويورك. في بيان إن زيلينسكي قدم “نداءًا يائسًا” ويريد من الولايات المتحدة تسهيل نقل الطائرات من حلفاء أوروبا الشرقية.

    وتفكر الولايات المتحدة في إرسال طائرات F-16 أمريكية الصنع إلى دول الكتلة السوفيتية السابقة في أوروبا الشرقية التي هي الآن أعضاء في الناتو.

    وفي المقابل سيرسلون طائرات ميج الخاصة بهم من الحقبة السوفيتية إلى أوكرانيا. وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكين ، الذي التقى بوزير الخارجية الأوكراني ديمترو كوليبا على الحدود بين بولندا وأوكرانيا: “إننا نتحدث عن كل شيء ونعمل عليه”.

    الحرب تدخل منحنى أكثر حدة

    وفشل وقف إطلاق النار المؤقت في مدينتين أوكرانيين رئيسيتين – وألقى كلا الجانبين باللوم على الآخر.

    قال مسؤولون أوكرانيون إن نيران المدفعية والغارات الجوية الروسية منعت السكان من إخلاء مدينة فولنوفاكا الشرقية ومدينة ماريوبول الساحلية الجنوبية الشرقية. واتهم بوتين أوكرانيا بتخريب الجهود.

    وفي “ماريوبول” المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 430 ألف نسمة، اشتد القصف من القوات الروسية. وصرح رئيس بلدية ماريوبول فاديم بويشينكو للتلفزيون الأوكراني بأن آلاف الأطفال والنساء وكبار السن تعرضوا لإطلاق النار أثناء استعدادهم لإجلاء محتمل.

    وقال: “المدينة في حالة حصار شديدة الصعوبة، القصف المتواصل للكتل السكنية مستمر والطائرات تسقط القنابل على المناطق السكنية”.

    وتسبب الاعتداء الروسي المستمر منذ أيام في بؤس متزايد في ماريوبول، حيث شهد صحفيو وكالة “أسوشييتد برس” قيام الأطباء بمحاولات فاشلة لإنقاذ أرواح الأطفال الجرحى وخلت الصيدليات من مكانها. وواجه مئات الآلاف من الأشخاص نقصًا في الغذاء والماء في الطقس المتجمد.

    وفي “إيربين” بالقرب من كييف، سارت أعداد كبيرة من الناس على الأقدام وحتى في عربات اليد فوق بقايا جسر مدمر لعبور نهر ومغادرة المدينة.

    وبمساعدة الجنود الأوكرانيين، قاموا بسحب الحيوانات الأليفة والرضع والمحافظ والحقائب الهشة المحشوة بالحد الأدنى من الممتلكات. وتم نقل بعض الضعفاء وكبار السن على طول الطريق في بطانيات وعربات.

    ظلت محطة القطار المركزية في كييف مزدحمة بالناس اليائسين للمغادرة، وكان من الممكن سماع قصف متكرر من وسط العاصمة.

    ماذا يحدث على الأرض؟

    وأطلق جيش بوتين مئات الصواريخ وشن الهجمات بالمدفعية في جميع أنحاء البلاد. لكن ظل رتلًا روسيًا مدرعًا بطول أميال، يهدد العاصمة الأوكرانية، متوقفًا خارج كييف.

    وقال “زيلينسكي” إن القوات الأوكرانية كانت تسيطر على مدن رئيسية في الجزء الأوسط والجنوب الشرقي من البلاد يوم السبت. بينما كان الروس يحاولون منع خاركيف وميكولايف وتشرنيهيف وسومي وإبقائهم محاصرين.

    وقال مستشار الرئيس الأوكراني أوليكسي أريستوفيتش، إن القوات الأوكرانية تدافع عن “أوديسا” أكبر مدينة ساحلية في أوكرانيا، ضد السفن الروسية.

    وأظهر شريط فيديو نشرته الحكومة الأوكرانية، السبت، سقوط طائرة عسكرية روسية من السماء وتحطمت فيما هتف المتفرجون على الأرض.

    وقام رجال الإطفاء برش المياه على ألسنة اللهب والدخان على مبنى بجوار حطام الطائرة، والتي كانت تحمل نجمة حمراء والرقم 24.

    المزيد من المفاوضات

    هذا وقال “دافيد أراخاميا” رئيس الفصيل البرلماني لحزب زيلينسكي، عضو الوفد الأوكراني في المحادثات، إن الجولة الثالثة من المحادثات بين أوكرانيا وروسيا ستعقد يوم، الاثنين، ولم يدل بمزيد من التفاصيل.

    حاجة إنسانية عميقة

    ويقول برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إن ملايين الأشخاص داخل أوكرانيا. وهي مورد عالمي رئيسي للقمح، سيحتاجون إلى مساعدات غذائية “على الفور”.

    واستمر اللاجئون الأوكرانيون في التدفق على البلدان المجاورة ، بما في ذلك بولندا ورومانيا ومولدوفا.

     

    (المصدر: اسيوشيتد برس)

    إقرأ أيضا:

    الحرب الروسية الأوكرانية .. خسائر من الجانبين في اليوم الثامن وآخر التطورات ورسالة بوتين الأخيرة

    أوكرانيا تعلن خسائر روسيا 4300 جندي و146 دبابة و43 طائرة.. حقيقة أم دعاية لرفع المعنويات؟

    بينها انقلاب داخل الكرملين.. 5 سيناريوهات ممكنة لنهاية الحرب في أوكرانيا

    إغتصاب النساء الأوكرانيات في خيرسون من قِبل القوات الروسية .. ما الذي حدث؟ (شاهد)

  • بينها انقلاب داخل الكرملين.. 5 سيناريوهات ممكنة لنهاية الحرب في أوكرانيا

    بينها انقلاب داخل الكرملين.. 5 سيناريوهات ممكنة لنهاية الحرب في أوكرانيا

    وطن – بينما صدم الغزو الروسي لأوكرانيا العالم في 24 فبراير الماضي، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لا يظهر حتى الآن أي علامة على إمكانية تراجعه بشأن هذه الحرب والسيطرة على أوكرانيا.

    وفي هذا السياق كشف تقرير لوكالة “france24” عن السيناريوهات المحتملة للأسابيع والأشهر المقبلة. وفقًا لمصادر حكومية غربية وخبراء في مراكز الفكر.

    المستنقع العسكري

    قاومت القوات الأوكرانية الغزو الروسي حتى الآن. وهزمت محاولة المظليين للاستيلاء على العاصمة في أيام الغزو الأولى. وأبقت سيطرتها على المدن الكبرى مثل خاركيف وماريوبول.

    وعلى الرغم من أن روسيا تزعم أن لديها تفوقًا جويًا كاملًا. إلا أن الدفاعات الجوية الأوكرانية حول العاصمة كييف وفي مناطق أخرى تبدو متدهورة ولكنها لا تزال تعمل. وفقًا لمسؤولين غربيين.

    وقال مصدر أوروبي للصحفيين يوم، الجمعة. طالبا عدم الكشف عن هويته: “تسبب ذلك في مشاكل كثيرة لهم.”

    صمود القوات الأوكرانية

    وانضمت أعداد كبيرة من الأوكرانيين أيضًا إلى وحدات الدفاع الإقليمية. ولا تزال هناك تساؤلات حول الروح المعنوية للجيش الروسي ودعمه اللوجستي.

    وبدعم من المخابرات الغربية وتدفق صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ أرض جو. قد تتمكن القوات الأوكرانية من الصمود في العاصمة وفرض نوع من الجمود العسكري.

    وبحسب التقرير الذي ترجمته (وطن). فإن تعميق العقوبات الغربية التي تخنق الاقتصاد الروسي قد يجبر بوتين على تغيير حساباته.

    وكتب صامويل تشراب من مؤسسة “RAND” وهي مؤسسة فكرية أمريكية. هذا الأسبوع: “يمكن للغرب الاستفادة من بعض العقوبات لدفع بوتين للتخلي عن هدفه الأساسي في الحرب. المتمثل في قطع رأس الحكومة الأوكرانية وتنصيب دمية مؤيدة لروسيا”.

    وقد يكون الضغط من بكين، حليف الكرملين بشكل متزايد في عهد الرئيس شي جين بينغ ضروريًا أيضًا.

    التغيير الروسي المحلي

    هذا ويراقب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المعارضة الداخلية عن كثب.

    وأدت حملة القمع التي استهدفت وسائل الإعلام المستقلة ومقدمي الأخبار الأجانب، إلى إزالة مصادر بديلة للمعلومات حول الحرب.  مما عزز قبضة وسائل الإعلام الحكومية الروسية شديدة الولاء.

    ومع ذلك وقعت مظاهرات صغيرة مناهضة للحرب في مدن من سانت بطرسبرغ إلى موسكو. حيث تم اعتقال ما لا يقل عن 6000 شخص، وفقًا لجماعات حقوقية محلية.

    وهناك أيضًا مؤشرات على حدوث تصدعات في النخبة الحاكمة. حيث دعا بعض أعضاء الأوليغارشية والنواب وحتى مجموعة النفط الخاصة Lukoil علنًا إلى وقف إطلاق النار أو إنهاء القتال.

    الانقلاب على بوتين غير مستبعد

    وعلى الرغم من أنه لا يُنظر إليه على أنه محتمل في هذه المرحلة. إلا أنه لا يتم استبعاد احتمال سقوط بوتين في رد فعل شعبي عنيف أو حتى انقلاب في القصر.

    وفي هذا السياق تنقل الوكالة الفرنسية عن “كوهين” من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية. وهو مؤسسة فكرية مقرها واشنطن قوله: “أمنه الشخصي جيد للغاية وسيظل جيدًا حتى اللحظة التي لا يحدث فيها ذلك”.

    مضيفا: “لقد حدث هذا مرات عديدة في التاريخ السوفياتي والروسي”.

    النجاح العسكري الروسي

    وبالنظر إلى الأسلحة المتفوقة للقوات الروسية، والقوة الجوية والاستخدام المدمر للمدفعية. يتوقع محللو الدفاع الغربيون أن يواصلوا التقدم إلى الأمام.

    وتم تجميع قافلة ضخمة من المركبات خارج كييف قبل ما يُتوقع أن يكون هجومًا على العاصمة.

    وخلص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى أن “الأسوأ لا يزال قادمًا”.  بعد اتصال هاتفي مع بوتين صباح الخميس.

    وصرح أحد مساعديه للصحفيين بعد ذلك بأن بوتين يريد “السيطرة على أوكرانيا بأكملها”.

    ولكن حتى لو أطاحت القوات الروسية بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. واجتاحت المقاومة الأوكرانية في أماكن أخرى. فسيواجه بوتين بعد ذلك التحدي المتمثل في احتلال دولة يبلغ عدد سكانها 40 مليون نسمة.

    وفي هذا السياق كتب مؤرخ الحرب البريطاني والأستاذ في جامعة كينجز كوليدج لندن لورانس فريدمان. على موقع Substack هذا الأسبوع: “الدخول إلى مدينة لا يشبه الاحتفاظ بها”.

    الصراع ينتشر

    وبحسب التقرير فإن لدى أوكرانيا حدود مع أربع دول سوفيتية سابقة . أصبحت الآن أعضاء في حلف الناتو العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة. والذي يعتبر الهجوم على عضو واحد هجومًا ضد الجميع.

    حنين بوتين إلى الاتحاد السوفيتي وتعهده بحماية الأقليات الروسية – الموجودة في دول البلطيق – ترك سؤالًا مفتوحًا حول طموحاته الإقليمية.

    حرب نووية

    وبعد أوكرانيا يتوقع البعض أن بوتين ربما يتطلع أيضًا إلى مولدوفا. الدولة السوفيتية السابقة المحصورة بين أوكرانيا ورومانيا.

    وقلة هم الذين يتوقعون أن يهاجم بوتين علنًا عضوًا في الناتو، الأمر الذي من شأنه أن يخاطر بوقوع حرب نووية. لكن الاستفزازات الأخرى ممكنة.

    وكتب المحلل “برونو ترترايس” من معهد “مونتين”. وهو مؤسسة فكرية فرنسية: “السويد المحايدة تراقب عن كثب نوايا روسيا تجاه جزيرة جوتلاند في بحر البلطيق”.

    كما حذر شاراب من “مخاطر وقوع حادث أو سوء تقدير. يتحول إلى حرب بين حلف شمال الأطلسي وروسيا”. مع إطلاق شرارة أي شيء من صاروخ طائش إلى هجمات إلكترونية.

    مواجهة الناتو

    كان يُعتقد دائمًا أن هذا مستحيل بسبب الضمان المتبادل للأسلحة النووية بالدمار.

    وفتحت الولايات المتحدة وروسيا ما يسمى بـ “خط عدم التضارب”. الذي يمكن من خلاله تبادل المعلومات العسكرية بسرعة لتقليل فرص سوء التفاهم.

    ويتم استخدام نفس الأسلوب في سوريا. حيث تنشط القوات الأمريكية والروسية على طرفي نقيض من الحرب الأهلية في البلاد منذ عام 2015.

    لكن بوتين أمر قوات الردع النووي الروسية برفع حالة التأهب، وحذر وزير الخارجية سيرجي لافروف. من أن “الحرب العالمية الثالثة لا يمكن إلا أن تكون حربا نووية”.

    ويقول محللون غربيون إن مثل هذه التحذيرات يجب أن تعتبر بمثابة موقف لردع الولايات المتحدة وأوروبا. عن التفكير في أفكار مثل “منطقة حظر طيران” فوق أوكرانيا.

    وقال جوستاف جريسيل. الخبير في الدفاع الصاروخي في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية: “هذه الإعلانات موجهة في الغالب إلى الجمهور الغربي لتجعلنا نخاف ومجتمعاتنا غير آمنة”.

    وتابع: “إنهم يستخدمون الردع النووي كشكل من أشكال العمليات المعلوماتية.”

     

    المصدر: (france24 – ترجمة وتحرير وطن)

     

    اقرأ أيضا:

    بوتين يلعب بالنار .. ما الذي يمكن أن يحدث بعد قصف محطة “زابوريجيا” النووية!؟ (فيديو)

    خبراء يكشفون خطط بوتين طويلة الأجل لأوكرانيا ما بعد الحرب

    الحرب الروسية الأوكرانية .. خسائر من الجانبين في اليوم الثامن وآخر التطورات ورسالة بوتين الأخيرة

  • بلا مسافات .. بوتين محاط بعدد كبير من النساء الروسيات بخلاف ما يفعل مع رؤساء على طاولته (فيديو)

    بلا مسافات .. بوتين محاط بعدد كبير من النساء الروسيات بخلاف ما يفعل مع رؤساء على طاولته (فيديو)

    وطن – لفت أحدث ظهور للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأنظار وأثار الجدل لكونه ظهر محاطا بمضيفات طيران روسيات، جلسن إلى جانبه دون مسافات. بينما مؤخرا ظهر وهو يقابل عدة مسؤولين على طاولة ممتدة لأمتار وتفصل بينه وبينهم مسافة كبيرة.

    بوتين و مضيفات طيران روسيات

    وقال فلاديمير بوتين، اليوم السبت، إن العقوبات الغربية على روسيا تشبه إعلان الحرب، محذرا من أن أي محاولة لفرض منطقة حظر طيران في أوكرانيا ستؤدي إلى عواقب وخيمة على العالم.

    وأكد بوتين مجددا خلال حديثه إلى مجموعة من المضيفات في مركز تدريب “إيروفلوت” بالقرب من موسكو، أن أهدافه كانت الدفاع عن المجتمعات الناطقة بالروسية. من خلال “نزع السلاح وإزالة النازية” فى البلاد، حتى تصبح جار روسيا السوفيتية السابقة محايدة ولم تعد تهدد روسيا.

    بوتين: العقوبات إعلان حرب 

    ورفضت أوكرانيا والدول الغربية ذلك ووصفته بأنه “ذريعة لا أساس لها للغزو” الذي شنه يوم 24 فبراير، وفرضت مجموعة واسعة من العقوبات بهدف عزل موسكو.

    وقال “بوتين” بحسب ما أفادت “رويترز”:”هذه العقوبات التي يتم فرضها تشبه إعلان الحرب ولكن الحمد لله لم تصل إلى ذلك”.

    وتابع أي محاولة من قبل قوة أخرى لفرض منطقة حظر طيران في أوكرانيا، ستعتبر من قبل روسيا خطوة في الصراع العسكري. وقال إن مثل هذه الخطوة ستكون لها عواقب وخيمة على أوروبا والعالم.

    هذا ورفض الحلف العسكري لحلف شمال الأطلسي طلب كييف بتفعيل منطقة حظر طيران، على أساس أنه من شأنه تصعيد الحرب خارج أوكرانيا إلى صراع أوسع بكثير، مما قد يحرض الولايات المتحدة ضد روسيا.

    وردا على سؤال حول التقارير التي تفيد باستخدام مجندين روس في أوكرانيا، قال بوتين إن أيا منهم لم يشارك ، وقال إن العملية العسكرية كانت في طريقها للتخطيط.

    وقال بوتين “لا يوجد مجند واحد ولا نخطط لأن يكون هناك. جيشنا سينجز جميع المهام لا أشك في ذلك على الإطلاق. كل شيء على ما يرام.”

    ويتعارض هذا الوصف مع تقييمات المسؤولين الأمريكيين والبريطانيين.

    وقالت المخابرات العسكرية البريطانية يوم، الخميس، إن تقدم روسيا في العاصمة الأوكرانية لم يحرز سوى تقدم ضئيل وواجه مقاومة شديدة.

    ونفى بوتين المخاوف من احتمال إعلان نوع من الأحكام العرفية أو حالة الطوارئ في روسيا.

    وقال إن مثل هذا الإجراء لم يُفرض إلا في حالة وجود تهديد داخلي أو خارجي كبير.

    وقال بوتين “لا نخطط لإدخال أي نوع من النظام الخاص على الأراضي الروسية – ليست هناك حاجة حاليا”.

    من جانبه قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن الغرب يتصرف مثل قطاع الطرق من خلال قطع العلاقات الاقتصادية بسبب الصراع في أوكرانيا.

    وتابع:”لكن روسيا أكبر من أن تُعزل لأن العالم أكبر بكثير من الولايات المتحدة وأوروبا فقط.”

    (المصدر: رويترز) 

    اقرأ أيضا:

    خبراء يكشفون خطط بوتين طويلة الأجل لأوكرانيا ما بعد الحرب

    8 طرق يمكن بها إنهاء حرب بوتين .. أبرزها معركة الطائرات بدون طيار والمرتزقة (شاهد)

    “شتاء نووي”.. خريطة مرعبة توضح كيف يمكن لحرب عالمية ثالثة أن تدمر كوكبًا بأكمله

    بعد قرار بوتين بوضع قوة الردع النووية في حالة تأهب.. ما الأسلحة النووية التي يمتلكها هذا البلد؟

  • تركت وجهه مشوهًا بشكل مروّع .. تسميم الرئيس الأوكراني الأسبق في محاولة اغتيال غامضة

    تركت وجهه مشوهًا بشكل مروّع .. تسميم الرئيس الأوكراني الأسبق في محاولة اغتيال غامضة

    وطن – تحدثت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية عن حادثة تسميم غريبة بمادة الدوكسين تعرض لها فيكتور يوشينكو، الذي تغلب على منافسه المقرب لروسيا فيكتور يانوكوفيتش في الانتخابات الرئاسية الأوكرانية لعام 2004، وهي حادثة تركت وجهه مشوهًا بشكل مروّع.

    تسميم فيكتور يوشينكو

    وصلت الأمور إلى ذروتها في عام 2004 عندما وقع تسميم فيكتور يوشينكو، الذي عارض السياسي الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش في الانتخابات الرئاسية الأوكرانية.

    وكانت انتخابات ذلك العام في الواقع مثيرة للجدل إلى حد كبير مع إدعاءات تتحدث بتزويرها وترهيب الناخبين.

    في البداية تم إعلان فوز يانوكوفيتش ضد رئيس الوزراء السابق فيكتور يوشينكو، قبل قرار المحكمة العليا القاضي بإبطال نتائج التصويت.

    لكن الحادث الأكثر إثارة للصدمة من تلك المنافسة المريرة كانت دخول يوشينكو إلى المستشفى بسبب ما كان يعتقده الأطباء في البداية من انه أصيب بالتهاب البنكرياس.

    قبل فترة من الحملة الانتخابية، تناول يوشينكو العشاء مع ثلاثة رجال من أجهزة المخابرات الأوكرانية.

    وفي حديثه عن هذا الحادث، قال يوشينكو “عندما وصلت إلى المنزل، قبلت زوجتي وأتذكر أن أول شيء قالته لي إن” طعم شفتيك معدني.”

    أعراض حادة

    أضاف يوشينكو أنه في اليوم الثاني أو الثالث بعد ذلك العشاء “بدأ جسده في الانتفاخ ونما حجم رأسه بشكل ملفت”، قبل أن يبدأ في المعاناة من الالتهاب وتشكل القيح في جميع أنحاء جسده.

    أصبح وجه يوشتشينكو منتفخًا بشكل كبير ومشوهًا بالبثور، وهي حسب البروفيسور جون هنري، اختصاصي السموم في مستشفى سانت ماري بلندن، علامات تدل على حصول تسمم بمادة ديوكسين.

    الديوكسين

    استخدمت القوات الأمريكية مادة الديوكسين السامة بشكل مثير في المراحل الأخيرة من حرب فيتنام.

    وقد إختبر عالم السموم الهولندي برام بروير عينة من دم يوشينكو ووجد أن مستويات الديوكسين أعلى بحوالي 6000 مرة من المعتاد.

    كما خلص بحث قام به مجموعة من باحثين سويسريين وأوكرانيين نُشر في المجلة الطبية “The Lancet” إلى أن الديوكسين “كان نقيًا جدًا لدرجة أنه تم صنعه بالتأكيد في المختبر”.

    وقد اعتقد يوشينكو أنه تم اختيار هذه المادة عمداً لتسميمه كنوع من “الرمزية” بسبب مشاركته في ما يسمى بـ “الثورة البرتقالية”، والتي تهدف إلى تقريب أوكرانيا من أوروبا بعيدًا عن روسيا.

    بالرغم من الصدمة التي تثيرها عند النظر إليها، فإن البثور التي تشكلت على وجه يوشينكو ساعدت في إنقاذ حياته.

    من جهته، قال جان سورات، طبيب الأمراض الجلدية الذي ترأس الفريق الذي عالج يوشينكو في المركز السويسري لعلم السموم التطبيقي البشري في جنيف، إن السم قد تركز في الزوائد، مما منعه من تدمير كبد يوشينكو.

    قائلا لمجلة نيو ساينتست”عندما جاء يوشينكو لأول مرة، كان مريضًا جدًا، وكان من الممكن أن يموت نتيجة التسمم، لكنه أفرز الكثير من الديوكسين في وقت مبكر من خلال القيء والإسهال”.

    هروب أحد المتهمين إلى روسيا

    بعد هذه الحادثة بوقت قصير، فر نائب رئيس جهاز الأمن الأوكراني السابق فولوديمير ساتسيوك إلى روسيا وهو أحد الرجال الثلاثة الذين كانوا على العشاء عندما تسمم يوشتشينكو.

    بعد وصوله إلى روسيا، مُنح ساتسيوك الجنسية الروسية لحمايته من الترحيل إلى أوكرانيا.

    بدون محاكمة لتحديد من المسؤول وراء هذه الحادثة، سيظل الشخص أو الأشخاص الذين يقفون وراء التسمم لغزًا.

    وردا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أصدر أمر يتعلق بتسميمه، قال يوشينكو “لدي إجابة، لكن لا يمكنني قول ذلك في الحقيقة.”

    (المصدر: ديلي ستار) 

    اقرأ أيضاً: 

    الكشف عن عدد محاولات اغتيال الرئيس الأوكراني خلال الأسبوع الأول من بدء الحرب

    من هم مرتزقة “فاغنر” الذين يخططون لاغتيال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي؟

    لماذا دمّرت القوات الأوكرانية الجسور حول كييف!؟ (صور)

    روسيا ترسل “نظام الرعب” إلى أوكرانيا الذي أسقط طائرة ماليزية وقتل 289 شخصاً (فيديو)

     

  • تفاصيل اتصال تلقاه ابن سلمان من بوتين .. هذا ما اتفقا عليه نكاية بـ “بايدن”

    تفاصيل اتصال تلقاه ابن سلمان من بوتين .. هذا ما اتفقا عليه نكاية بـ “بايدن”

    وطن – كشفت الخارجية السعودية في بيان لها تفاصيل اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي وحاكم المملكة الفعلي الأمير محمد بن سلمان، مساء اليوم الخميس، من الزعيم الروسي فلاديمير بوتين.

    وقالت خارجية المملكة في بيان لها نشرته على حسابها الرسمي بتويتر ورصدته (وطن). إن ابن سلمان تلقى اتصالاً هاتفياً، اليوم، من الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية.

    وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

    ماذا عن الأزمة الأوكرانية؟

    وفيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية أوضح ولي العهد موقف المملكة المعلن. ودعمها للجهود التي تؤدي إلى حل سياسي يؤدي إلى إنهائها ويحقق الأمن والاستقرار.

    مشددا في الوقت ذاته على أن المملكة على استعداد لبذل الجهود للوساطة بين كل الأطراف.

    وفيما يتعلق بتأثير أزمة أوكرانيا على أسواق الطاقة، جدد الأمير محمد بن سلمان حرص المملكة على المحافظة على توازن أسواق البترول واستقرارها. منوها بدور اتفاق أوبك بلس في ذلك وأهمية المحافظة عليه.

    ويشار إلى أنه منذ بداية الأزمة لم تصدر السعودية أي بيان يدين الغزو الروسي لأوكرانيا. لأن بوتين كان أول من احتضن بن سلمان بعد أن أصبح منبوذاً بسبب دوره في اغتيال جمال خاشقجي عام 2018.

    ومعروف أن بن سلمان يتخذ موقفا عدائيا ضد الرئيس الأمريكي جو بايدن. الذي وجه انتقادات مستمرة لولي العهد ورفض الحديث معه.

    مصالح شخصية للأمير

    ويبدو أن ولي العهد السعودي يستغل الأزمة الأوكرانية حاليا لصالحه الشخصي. بالتقرب من بوتين والضغط في الجانب الآخر على بايدن الذي تجاهله منذ صعوده لسدة الحكم في أمريكا.

    هذا وشددت القوات الروسية حربها على أوكرانيا اليوم، الخميس، واستولت على ميناء بحري استراتيجي. في الوقت الذي كان من المقرر أن يجري الجانبان محادثات في بيلاروسيا، وهي الجولة الثانية من المناقشات المباشرة منذ الغزو قبل ثمانية أيام.

    ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في خطاب بالفيديو وجهه إلى مواطنيه في وقت سابق من اليوم. الأوكرانيين لمواصلة مقاومتهم لكنه لم يعلق على ما إذا كان الروس قد استولوا على أي مدينة.

    كما قال “زيلينسكي”: “لن يكون هناك سلام هنا.” كما حث الجنود الروس على العودة إلى ديارهم.

    وفي غضون ذلك دعا مساعده المواطنين إلى استخدام تكتيكات حرب العصابات ضد القوات الروسية. وقطع الأشجار وتدمير الأعمدة الخلفية للقوات الروسية.

    سقوط خيرسون

    ويقول الجيش الروسي الآن إنه يسيطر على “خيرسون”، وأكد المسؤولون الأوكرانيون المحليون. أن القوات الروسية استولت على مقرات الحكومة المحلية في هذا الميناء المطل على البحر الأسود. والذي يقطنه 280 ألف شخص – وهي أول مدينة كبيرة تسقط منذ بداية الحرب.

    وفي أماكن أخرى ضاعف الروس هجومهم على جبهات متعددة. كما يستمر القتال العنيف في ضواحي مدينة “ماريوبول” الساحلية الاستراتيجية الأخرى المطلة على بحر “آزوف” مما يغرقها في الظلام والعزلة والخوف.

    كما تعطلت توصيلات الكهرباء والهاتف إلى حد كبير، وتواجه المنازل والمتاجر نقصًا في الغذاء والماء.

    وقال رئيس بلدية المدينة إن الانفجارات التي سمعها مراسلو وكالة “أسوشيتيد برس” في العاصمة كييف، كانت عبارة عن صواريخ أسقطتها أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية.

    ولا تزال قافلة الدبابات الروسية والمركبات الأخرى التي يبلغ طولها 40 ميلا (64 كيلومترا) متوقفة خارج كييف التي تعرضت لقصف مميت.

    كما قصفت القوات الروسية خاركيف، ثاني أكبر مدينة في البلاد.

     

    (المصدر: وطن + متابعات)

    إقرأ أيضا:

    كيف يتسبب الغزو الروسي لأوكرانيا بزيادة قمع ابن سلمان للسعوديين؟

    معهد أمريكي: “ابن سلمان” يشبه “بوتين” في الاستبداد والنزعة الوحشية في الهيمنة على الجيران الأصغر

    مصادر أمريكية: “ابن سلمان” متواطىء مع “بوتين” لرفع أسعار النفط لمفاقمة الأزمة الأوكرانية نكاية في “بايدن”

    تسريبات لمسؤول سعودي كبير.. ابن سلمان سيكون سبب نهاية الدولة السعودية الثالثة؟