وطن – أشعل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وزوجته أولينا مواقع التواصل الاجتماعي بعد حدوث موقف محرج خلال قمة الناتو الأخيرة. وقع الموقف الحرج أثناء محاولة التقاط صورة للرئيس الأوكراني وزوجته إلى جانب رئيس ليتوانيا وزوجته.
الموقف المحرج الذي انتشر كالنار في الهشيم، ظهر خلاله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع زوجته، أثناء التقاط صورة لهما إلى جانب رئيس ليتوانيا وزوجته خلال قمة “الناتو“، حيث كان زيلينسكي يحاول جاهداً إمساك يد زوجته بينما كانت تُصرّ على سحبها.
لم يتمكن الرئيس وزوجته من إخفاء الحرج الذي شعرا به، حيث بدت التعابير على وجهيهما واضحة للجميع. رغم ذلك، حاول الزوجان الاستراحة بضحكة وتجاوز الموقف بأقل قدر من الإحراج الممكن.
وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى العاصمة الليتوانية “فيلنيوس“، لحضور قمة الناتو.
وقال سيرهي نيكيفوروف المتحدث باسم الرئيس الأوكراني للصحفيين الأوكرانيين، أمس الثلاثاء، إن زيلينسكي وصل إلى مطار العاصمة الليتوانية.
كما وصل وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف مع زيلينسكي، في محاولة من حاكم أوكرانيا لتحصيل المزيد من الدعم المُقدم بسخاء بالفعل، من قبل الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية.
وطن- قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم، السبت، إن العمليات الهجومية والدفاعية المضادة تجري في أوكرانيا على قدم وساق، دون أن يحدد المرحلة التي وصلوا إليها.
زيلنسكي يؤكد بدء الهجوم المضاد
وتعتبر هذه المرة الأولى التي يكشف فيها زيلينسكي عن بدء الهجوم الذي حرصت سلطات كييف على التكتم على تفاصيله.
وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي قال فيه الجيش الأوكراني، إن ثلاثة مدنيين قتلوا في هجوم بطائرة مسيرة على مدينة أوديسا المطلة على البحر الأسود.
وقال زيلينسكي في مؤتمر صحفي مشترك في كييف مع رئيس الوزراء الكندي “جاستن ترودو” أمس، الجمعة، إن هناك عمليات هجومية ودفاعية في أوكرانيا، ولكنه رفض الإفصاح عن تفاصيل إضافية.
وقال متحدث عسكري أوكراني اليوم، السبت، إن القوات الأوكرانية تقدمت في إطار “الهجوم المضاد” حتى 1400 متر في عدد من أقسام خط المواجهة قرب مدينة باخموت بشرق البلاد، الجمعة.
ووفق تقرير لوكالة “فرانس 24“، فإن هذا التقدم هو الأحدث في سلسلة مكاسب مماثلة أبلغت عنها كييف بالقرب من باخموت هذا الأسبوع، والتي قالت روسيا إنها سيطرت عليها بالكامل الشهر الماضي بعد أكثر المعارك دموية وأطولها منذ أن بدأت غزوها الشامل في فبراير 2022.
وقال المتحدث باسم القيادة العسكرية الشرقية سيرهي شريفاتي، في تصريحات متلفزة عندما سئل عن القتال بالقرب من باخموت، إن القوات الروسية تحاول بنفسها شن هجوم مضاد لكنها لم تنجح.
وأضاف أن القوات الأوكرانية تسببت في خسائر فادحة في صفوف القوات الروسية، ودمرت معدات عسكرية في المنطقة.
زيلنسكي يؤكد بدء الهجوم المضاد
عدم انجرار الناتو إلى الحرب
وبدوره، قال المستشار الألماني أولاف شولتز، السبت، إنه يعتزم التحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر الهاتف قريبًا لحثّه على سحب القوات الروسية من أوكرانيا.
وقال شولتز، مخاطباً مؤتمر الكنيسة البروتستانتية الألمانية في نورمبرج، إنه تحدث إلى بوتين عبر الهاتف في الماضي مشيراً إلى أنه يخطط لفعل ذلك مرة أخرى قريباً.
وأضاف شولتز: “ليس من المعقول إجبار أوكرانيا على الموافقة على الغارة التي شنها بوتين وقبولها وأن تصبح أجزاء من أوكرانيا روسية بهذه الطريقة”، مضيفًا أنه سيعمل على ضمان عدم انجرار الناتو إلى الحرب.
ووصفت وزارة الدفاع البريطانية التقدم المتباين للقوات الأوكرانية والروسية التي تقاتل في جنوب وشرق أوكرانيا خلال الـ48 ساعة الماضية باللافت.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان: “في بعض المناطق، أحرزت القوات الأوكرانية على الأرجح تقدمًا جيدًا واخترقت الخط الأول للدفاعات الروسية. وفي مناطق أخرى، كان التقدم الأوكراني أبطأ”.
بدء الهجوم المضاد
تدمير مطار عسكري أوكراني
وعلى الصعيد الميداني العسكري، دمرت غارة روسية البنية التحتية في مطار عسكري أوكراني، الجمعة، وقال حاكم المنطقة إن روسيا أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة هجومية على منطقة “بولتافا” بوسط أوكرانيا خلال الليل، ما ألحق “بعض الأضرار بالبنية التحتية والمعدات” في مطار ميرهورود العسكري.
وقال الحاكم دميترو لونين على تطبيق Telegram messenger، إن الهجوم الذي استخدم فيه صواريخ باليستية وصواريخ كروز، ألحق أضرارًا بثمانية منازل سكنية خاصة وعدة مركبات. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
ومن جانب آخر، قال الجيش الأوكراني إن ثلاثة مدنيين قتلوا خلال هجوم بطائرة مسيرة روسية على مدينة “أوديسا”، المطلة على البحر الأسود في الساعات الأولى من صباح، السبت، بعد أن سقط حطام طائرة مسيرة على مبنًى سكنيّ واندلع حريق.
وقال متحدث باسم القيادة العسكرية الجنوبية، إن الدفاعات الجوية في منطقة أوديسا أسقطت ثماني طائرات مسيرة وصاروخين، في أحدث سلسلة من الضربات الجوية التي شنت خلال الليل على مدن أوكرانية في الأسابيع الأخيرة.
وقالت المسؤولة العسكرية “ناتاليا هومينيوك” في بيان: “نتيجة القتال الجوي سقط حطام إحدى الطائرات المسيرة على شقة شاهقة مما تسبب في نشوب حريق”.
وقالت خدمات الطوارئ إن 27 شخصاً، من بينهم ثلاثة أطفال، أصيبوا، لكن تم إخماد النيران بسرعة، وتم إنقاذ 12 شخصاً من المبنى.
إعلان زيلينسكي بدء الهجوم المضاد على روسيا
فلاديمير بوتين يعلق
وقال الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” أمس، الجمعة، إن أوكرانيا بدأت هجومها المضاد الذي طال انتظاره، لكن قوات كييف لم تتمكن من “تحقيق أهدافها”.
وقال بوتين، في فيديو بثه على تليغرام مراسل للتلفزيون الروسي العام، “يمكننا أن نؤكد تماماً أن هذا الهجوم بدأ”، مضيفاً أن “القوات الأوكرانية لم تحقق أهدافها في أي من ساحات المعركة لكنها ما زالت تمتلك قدرات هجومية”.
وفي هذا الشأن، قال بوتين إن القيادة العسكرية الروسية تقيّم الأحداث الجارية تقييماً موضوعياً، وإن الخسائر الأوكرانية هي لصالح روسيا “بمعدل 3 إلى 1”.
وأوضح الرئيس الروسي أن بلاده لا تملك ما يكفي من الأسلحة الحديثة بعد، لكن الصناعة العسكرية تتطور وستنجز جميع المهام الموكلة لها، على حد قوله.
وجاء القتال في الوقت الذي قالت فيه خدمة الأمن الداخلي الأوكرانية إنها اعترضت اتصالاً هاتفياً يزعم أن القوات الروسية فجّرت سد كاخوفكا، مما تسبب في فيضانات كارثية في جنوب أوكرانيا وأجبر الآلاف من السكان على الفرار.
وطن- يحلُّ الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ضيف شرفٍ على فعاليات القمة العربية التي تحتضنها السعودية في مدينة جدة الساحلية، غداً الجمعة، 18 مايو/أيار 2023، في زيارة فجائية أثارت تفاعلاً واسعاً معها.
زيلينسكي يحضر القمة العربية بدعوة من السعودية
وكانت مصادر دبلوماسية في الرياض قد أكدت لوكالة الأنباء الألمانية، أنّ العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لحضور فعاليات القمة العربية في المملكة كضيف شرف.
وكشفت ذات المصادر، أن زيارة زيلينسكي إلى السعودية، ستكون فرصة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان ليُناقش مع الرئيس الأوكراني سبل الوصول إلى حلٍّ لإنهاء الحرب في أوكرانيا، من خلال إيجاد أرضية مشتركة من شأنها أن تؤدي إلى بدء مفاوضات بين موسكو وكييف.
وبالحديث عن الرغبة السعودية في لعب دور الوسيط بين روسيا وأوكرانيا، يُشار إلى أن هذه الرغبة سبق أن عُرضت مرارًا على البلدين من قبل الرياض في مناسبات رسمية وعبر تصريحات للإعلام المحلي والأجنبي.
وفي العام الماضي، قامت الرياض بدور الوسيط بين روسيا وأوكرانيا في مفاوضات تتعلق بالإفراج عن 10 أسرى حرب من دول مختلفة. في غضون ذلك، تحافظ المملكة وجيرانها الخليجيون على علاقات مع روسيا على الرغم من عمليتها العسكرية في أوكرانيا، في مقاومة واضحة للضغوط الغربية، وبشكل خاص الأمريكية.
وعلى غرار حضور زيلينسكي، ستكون قمة الجمعة هي الأولى منذ عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية -سيحضر بشار الأسد شخصياً- بعد أكثر من عقد من تعليق عضويتها في ظل الحرب الأهلية التي مُنيت بها البلاد.
ماذا يفعل زيلينسكي في قمّة العرب؟
هكذا تساءل مراقبون للشأن السياسي العربي وإعلاميون من المنطقة عن السبب وراء سعي الرياض لاستدعاء شخصية جدلية مثل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لحضور فعاليات قمة “عربية” سيتمّ خلالها مناقشة القضايا التي تهم الدول المعنية.
— خديجة بن قنة khadija Benganna (@Benguennak) May 18, 2023
وحتى قبل وصول طائرته إلى الأراضي السعودية، أبدى جزء من القادة العرب رفضهم لحضوره القمة العربية، شأن الجزائر التي أبدت امتعاضها من الحدث عبر تصريحات لوسائل إعلام محلية.
حيث نقلت وسائل إعلام جزائرية عن مصادر رسمية، رفضَ الجزائر استدعاء السعودية للرئيس الأوكراني، كضيف شرف في القمة العربية في جدة.
— قناة الحوار – Al Hiwar TV (@alhiwarchannel) May 18, 2023
ومعلومٌ أنّ الجزائر من الدول العربية الحليفة تاريخياً للكتلة الشرقية بقيادة الاتحاد السوفياتي سابقاً وروسيا الاتحادية اليوم. وقد أبدت في مناسبات عديدة دعمها للموقف الروسي.
استياء كبير في الجزائر، شاركه الصحفي أحمد حفصي الذي طرح جملة من التساؤلات عبر حسابه الرسمي على تويتر تضمّنت “ما محل إعراب الرئيس الأوكراني زيلنسكي في القمة العربية؟ هل دعوته لحضور قمة جدة كسر للحياد العربي الإيجابي ومغازلة للغرب في الوقت بدل الضائع؟ حقاً.. ماذا يفعل زيلينسكي في قمة العرب؟”
ما محل إعراب الرئيس الأوكراني زيلنسكي في #القمة_العربية ؟
هل دعوته لحضور #قمة_جدة كسر للحياد العربي الإيجابي ومغازلة للغرب في الوقت بدل الضائع ؟
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) May 18, 2023
أما “بلال”، فعرّج على الدور الأمريكي الجلي في حضور زيلينسكي، مشيراً إلى أن ردّ واشنطن “شبه الرسمي” على استدعاء الرياض سابقاً لرئيس النظام السوري بشار الأسد.
وقال إن “حضور زيلينسكي قمة جدة سيُنغّص فرحة المحور بـ حضور الأسد وسيسرق منه الأضواء… سيكون ممتعاً جداً عندما يذكرهم زيلينسكي بجرائم روسيا في أوكرانيا وسوريا… دعوة زيلينسكي هي رسالة أمريكية بأن السعودية لا تزال في الحضن الأمريكي مهما حاول بعضهم تصوّر غير ذلك”.
حضور زيلنسكي #قمة_جدة سينغص فرحة المحور ب حضور الاسد و سيسرقه منه الأضواء …سيكون ممتعا جدا عندما يذكرهم زيلنسكي بجرائم روسيا في اوكرانيا و سوريا …دعوة زيلنسكي هي رسالة امريكية بان السعودية لا تزال في الحضن الامريكي مهما حاول البعض تصور غير ذلك
وعلى صعيد متصل، اعتبر الناشط “رضا شنوف”، أن حضور زيلينسكي لن يكون إلا جاذباً للوراء في عدد من القضايا الحارقة التي تعيشها المنطقة وعلى رأسها الأزمة في السودان والتصعيد الإسرائيلي الخطير على الفلسطينيين.
وكتب شنوف عبر تويتر: “زيلينسكي يحضر قمة جدة بدعوة من الرياض. من المستفيد من حضوره؟ وكيف ستتعامل الدول التي تتبنى الحيادية من النزاع مع هذه الدعوة؟”
زيلنسكي يحضر قمة جدة بدعوة من الرياض. من المستفيد من حضوره؟ وكيف ستتعامل الدول التي تتبنى الحيادية من النزاع مع هذه الدعوة؟ حضور زيلنسكي سيلقي بضلاله على القمة وسيؤثر بشكل سلبي على الملفات الرئيسية التي من المفروض ان تكون على رأس أجندة القمة، الوضع في فلسطين والسودان.
وأضاف: “حضور زيلنسكي سيلقي بظلاله على القمة وسيؤثر بشكل سلبي على الملفات الرئيسية التي من المفروض أن تكون على رأس أجندة القمة، الوضع في فلسطين والسودان“.
وطن- اتهم “دميتري ميدفيديف”، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، اليوم الجمعة، الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” بأنه شخص “مدمن للمخدرات” ودعاه للانتحار على طريقة الزعيم الألماني النازي السابق “أدولف هتلر” في أبريل/نيسان من عام 1945 بعد خسارته الحرب الحرب العالمية الثانية في مواجهة الحلفاء والاتحاد السوفياتي.
دميتري ميدفيديف يدعو زيلنسكي للانتحار على طريقة هتلر
وقال الرئيس الروسي الأسبق، دميتري ميدفيديف، في منشور عبر حسابه على تطبيق تليغرام إن “المخلوق ذا اللون الأخضر تمنى الموت للجميع في الكرملين، ولكن الأمر ليس بيده”.
وتابع ميدفيدف، الذي يُوصف لدى الغرب بأنه الذراع اليُمنى والصديق الوفي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قائلا : “من سيموت وكيف.. لا نعلم.. لأن طرق الرب غامضة، لكن مدمن المخدرات في كييف لديه فرصة للموت بيديه”، في إشارة إلى الرئيس زيلينسكي.
وختم رسالته إلى زيلنسكي داعياً إياه لـ “الانتحار كالجبان.. مثل هتلر عبر ابتلاع سم للكلاب”.
ويشار أن زعيم الحزب النازي الألماني، أدولف هتلر، كان قد انتحر في 30 أبريل/نيسان 1945 في الأوتوباهن، القصر الرئاسي في برلين. حيث قام هتلر بتناول سمّ السيانيد وأطلق النار على نفسه برصاصات في الرأس أردته قتيلاً.
مُسيرات تستهدف الكرملين
بعد الإعلان عن تعرض مبنى الكرملين لهجوم بالمسيرات كان يستهدف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، دعا ميدفيديف إلى قتل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وأعضاء حكومته.
وصرح حينذلك: “بعد الاعتداء الإرهابي، لم يبق خيار أمام روسيا سوى تصفية زيلينسكي جسديا مع أعضاء حكومته، لسنا بحاجة لبقاء زيلينسكي على قيد الحياة لإعلان الاستسلام غير المشروط، دائما هناك بديل”.
ومعلوم أنه في ليلة الأربعاء 3 مايو / أيار، تعرض مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين لهجوم بطائرات مسيرة. ونتيجة لذلك، تم إتلاف لوحين نحاسيين على قبة المبنى المذكور.
وفي تعليقه على الهجوم، قال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين: “إن موسكو تعتبر الهجوم الأخير بطائرة بدون طيار محاولة هجوم إرهابي ضد الرئيس الروسي”. وأشار إلى أنه من خلال مهاجمة الكرملين بمُسيرات، ساوت أوكرانيا نفسها بالدول الراعية للإرهاب .
لكن زيلنسكي، وعلى صعيد متصل، أكّد أن كييف لم تخطط لشن هجمات على الرئيس الروسي وموسكو.
وطن- قالت المحكمة الجنائية الدولية إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيحضر اجتماعاً بمقرّ المحكمة في لاهاي، اليوم الخميس.
وكانت المحكمة الجنائية قد أصدرت في مارس الماضي، مذكّرة توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن مزاعم ترحيل أطفال من أوكرانيا، وهي جريمة حرب.
الرئيس الأوكراني في البرلمان الهولندي
وأفادت وكالة “إيه.إن.بي” الهولندية للأنباء، بأنّ زيلينسكي وصل إلى مقر البرلمان الهولندي قرابة الساعة الـ07:00 بتوقيت غرينتش للاجتماع مع النواب.
ويأتي ذلك عقب توعّد روسيا أمس، بتصفية زيلينسكي واغتياله داخل مقر إقامته، بعد حادث تدمير مسيرتين فوق الكرملين ضمن ما وصفته الإدارة الروسية بأنه كان محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس بوتين، واتهمت أوكرانيا بالوقوف وراء الأمر، فيما تنفي كييف أي علاقة لها بالحادث.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام غربية عن وكالة الأنباء الهولندية، فقد كان في استقبال الرئيس الأوكراني رئيس المجلس “يان انتوني بروين” ورئيسة مجلس النواب فيرا بيرغاكمب.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الأوكرانية سيرغي نيكيفوروف لوكالة “فرانس برس”: “نحن في لاهاي وسنلتقي مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية”.
وقالت الحكومة الهولندية قبل زيارة زيلينسكي، إنه سيحضر اجتماعات أيضاً مع رئيس الوزراء مارك روته وأعضاء من البرلمان.
وذكرت وزارة الخارجية أنّ من المتوقّع أن يُلقيَ زيلينسكي خطاباً بعنوان: “لا سلام من دون عدالة لأوكرانيا”.
ورفض متحدثون باسم الحكومة الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول الزيارة، وعزوا ذلك إلى أسباب أمنية.
روسيا تتوعد باغتيال زيلينسكي بعد حادث الكرملين
ويشار إلى أنه أمس، الأربعاء، قال النائب في مجلس الدوما الروسي “فيكتور سوبوليف”، إنه قد حان الوقت لإطلاق هجوم صاروخيّ على مقرّ إقامة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وفق وسائل إعلام روسية.
وجاء ذلك بعد محاولة اغتيال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهجوم بالمسيّرات استهدف الكرملين.
وقال الكرملين، الأربعاء، إنه أسقط طائرتين مسيّرتين أطلقتهما أوكرانيا، واتّهم كييف بمحاولة قتل بوتين.
وأكد أن روسيا “تحتفظ بالحق في اتخاذ إجراءات انتقامية أينما ومتى ما تراه مناسباً”، في حين نفت أوكرانيا التورط في هجوم الكرملين بطائرات بدون طيار.
ونقل موقع easternherald عن رئيس مجلس دوما الدولة “فياتشيسلاف فولودين” قولَه، إن العمل الإرهابي ضد الرئيس هو هجوم على روسيا. ويجب الاعتراف بأن النظام النازي في كييف هو منظمة إرهابية، حسب وصفه.
وطن- اتهمت روسيا، اليوم الأربعاء، أوكرانيا بمحاولة هجوم مسلح بطائرة مسيرة ليلاً على الكرملين بهدف قتل الرئيس فلاديمير بوتين، حسب ما ذكر بيان مقتضب للمتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، نقلاً عن وكالات أنباء روسية.
أوكرانيا تحاول اغتيال بوتين
وقال مسؤولون روس، إنّ بوتين لم يُصَب بأذًى ولم تقع أضرارٌ مادية في مباني الكرملين، وفقًا لتقرير صادر عن وكالة الأنباء الروسية الحكومية “تاس”.
وأظهر مقطع فيديو تمّ تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي الروسية، عمودًا من الدخان فوق الكرملين في موسكو.
تمّ نشر الفيديو في الساعات الأولى من صباح اليوم، الأربعاء، بعد التقاطه من قبل مجموعة من سكان الحي المقابل للكرملين عبر نهر موسفكا والتقطته وسائل الإعلام الروسية، وفقًا لتقرير نشرته “رويترز“.
هذا وأفاد الكرملين، حسب رويترز، بأنّ طائرتين بدون طيار استُخدمتا في الهجوم المزعوم على مقرّ إقامة بوتين في قلعة الكرملين، لكن الدفاعات الإلكترونية عطلتهما.
فيديو متداوَل لـ”استهداف الكرملين”.. وكييف تنفي محاولة اغتيال بوتين
“تهديد آخر من الكرملين” ، كما تقول المتحدثة باسم زيلينسكي
في أول تفاعل رسمي مع اتهامات الكرملين، علّقت المتحدثة باسم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لوليا مندل، على مزاعم روسيا بمحاولة هجوم بطائرة بدون طيار على الكرملين.
وقالت مندل على تويتر: “تهديد آخر من الكرملين، في بداية الحرب قامت (روسيا) بعدة محاولات لاغتيال فولوديمير زيلينسكي والتزمت (أوكرانيا) الصمت حيال ذلك”.
Another threat from the Kremlin. At the beginning of the war, it made several attempts to assassinate Volodymyr Zelenskyy and kept silent about this. How much trust do we have in Russian information about alleged Ukrainian drone attacks on the Kremlin? After years of lies and…
وتابعت: “ما مدى ثقتنا في المعلومات الروسية حول هجمات الطائرات بدون طيار الأوكرانية المزعومة على الكرملين؟ بعد سنوات من الأكاذيب والاستفزازات؟”
رئيس بلدية موسكو يحظر الطائرات المدنية بدون طيار في المدينة
تفاعلاً مع محاولة الاغتيال التي تعرّض بوتين، أعلن عمدة موسكو، سيرجي سوبيانين، إنه سيحظر استخدام الطائرات المدنية بدون طيار في المدينة، بعد عدة ضربات بطائرات مسيرة في روسيا ألقت السلطات باللوم فيها على أوكرانيا.
أعلن سوبيانين هذه الخطوة على Telegram قبل ستة أيام من عطلة يوم النصر في 9 مايو، وهو الاحتفال السنوي الشهير في البلاد الذي ستقيم خلاله روسيا عرضًا عسكريًا في الساحة الحمراء في موسكو لإحياء ذكرى هزيمة ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
وعلى صعيد آخر، قال رئيس مجموعة فاغنر الروسية، إن الهجوم المضاد لأوكرانيا قد بدأ بالفعل، حيث تشهد قواته نشاطًا متزايدًا على طول خط المواجهة، خاصة في مدينة خيرسون التي شهدت اليوم الأربعاء تصعيداً ميدانياً غير مسبوق منذ فترة، من الجانبين.
الهجوم على الكرملين بطائرتين دون طيار “محاولة لاغتيال” بوتين
زيلينسكي: “أوكرانيا ستشن هجومًا “قريبًا” على روسيا”
كشف الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن بلاده ستشنّ هجومًا مضادًا ضد القوات الروسية قريبًا، وإنه متأكد من أنّ كييف ستزوّد بالطائرات الحربية الحديثة.
وفي حديثه في مؤتمر صحفي في فنلندا، وهي أحدث عضو في الناتو، قال زيلنسكي أيضًا، إنّ أحد أسباب قدومه إلى هلسنكي هو رغبة كييف في أنْ تصبحَ عضوًا في التحالف العسكري (الناتو).
وعلى غرار فنلندا، من المتوقّع أن يُسافر زيلينسكي إلى برلين في 13 مايو/أيار، حسبما ذكرت صحيفة تاجشبيجل الألمانية.
وفقًا لتقرير الصحيفة، سيستقبل المستشار الألماني أولاف شولتز الرئيس الأوكراني بمرتبة الشرف العسكرية، في 14 مايو، قبل أن يتوجّه إلى آخن في وقت لاحق من ذات اليوم لاستلام جائزة شارلمان 2023.
تمّ إنشاء الجائزة في عام 1950 بعد الحرب العالمية الثانية، وتمنح لأولئك الذين يتمّ أداء عملهم الاستثنائي في خدمة الوحدة الأوروبية.
وطن- زادت تسريبات وثائق البنتاغون، مؤخراً، من تعقيد الموقف الأمريكي في الحرب الروسية الأوكرانية، خاصةً بعد نشر صحيفة “نيويورك تايمز” لمحتوى إحدى تلك الوثائق، والتي تناولت 4 سيناريوهات افتراضية للحرب المندلعة منذ فبراير شباط 2022، بينها مقتل الرئيس فلاديمير بوتين.
الوثائق الأمريكية المسربة تضمنت سيناريوهاً لمقتل بوتين
أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” (New York Times)، أنها حصلت على وثيقة استخباراتية سرية من بين وثائق البنتاغون المسربة، تضم تفاصيل خطط وضعت للتعامل مع الطوارئ بعد عام من الحرب في أوكرانيا.
وتضمنت الوثيقة تحليلاً أجرته وكالة استخبارات الدفاع الأميركية يُحدّد 4 سيناريوهات مفترَضة، وكيف يمكن أن تؤثر على مسار الصراع بأوكرانيا في حالَ وقوعها.
وتشمل السيناريوهات الافتراضية مقتلَ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وتغيير قيادة القوات المسلحة الروسية، وضربات أوكرانية على الكرملين.
هذا وتتوقع الوثيقة أن يطول أمد الحرب، كما توضح أنّ كلّ سيناريو من تلك السيناريوهات -التي يصعب التنبؤ بما قد ينجرّ عنها- قد يقود إلى نتيجة مختلفة، إذ قد تؤدي إلى تصعيد الصراع أو إطلاق مفاوضات تضع حدّاً له، وربما لا يكون لها تأثير يذكر على مسار الحرب.
4 سيناريوهات “غير متوقعة” للحرب تكشف عنها وثيقة أمريكية مسربة
ماذا سيحدث لو تمّ استهداف الكرملين؟
حسب تقرير نيويورك تايمز، فإنّ أحد السيناريوهات الأربعة المفترَضة يناقش ما قد يحدث في حال استهداف الكرملين بضربة عسكرية أوكرانية. وتقدّم الوثيقة عدداً من التداعيات المحتملة.
وتوضح أنّ الحدث قد يؤدي إلى تصعيد الصراع الروسي الأوكراني إذا ما أقدم بوتين -مدفوعاً باحتجاجات الرأي العام في بلده- على إطلاق تعبئة عسكرية واسعة النطاق والنظر في استخدام الأسلحة النووية التكتيكية.
وفي المقابل، قد يثير استهداف الكرملين من قبل أوكرانيا مخاوفَ الشعب الروسي، ويدفع بوتين للجلوس إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى تسوية تُنهي الحرب.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، قلِقةٌ من احتمال استهداف موسكو بضربة أوكرانية، لما قد ينجرّ عن ذلك من تصعيد روسي خطير، الأمر الذي جعل الولايات المتحدة تتردد في تزويد كييف بصواريخ بعيدة المدى.
وأوضحت أنّ الوثيقة المسرّبة يعود تاريخ إعدادها إلى 24 فبراير/شباط الماضي، وكتبت عليها كلمة “بعد عام”، مما يشير إلى أنّ التحليل تمّ إعداده بعد عام من بداية الحرب.
وقالت “نيويورك تايمز”، إن التحليل أُعدّ لمساعدة ضباط الجيش وصناع القرار والمشرعين الأميركيين على التفكير في النتائج المحتملة للأحداث الكبرى في أثناء تقييمهم للخيارات المتاحة لهم.
تتناول سيناريو مقتل بوتين.. أميركا تقر بخطورة التسريبات وأوكرانيا تعتبرها مزيجاً من الحق والباطل
وفي حديث لـ”فوكس نيوز“، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي، إنّ “تسريب الوثائق انتهاك لقدرتنا على حماية المعلومات ولهذا نتعامل مع الأمر بجدية بالغة”.
وقال مدير وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز، في كلمة بجامعة رايس في ولاية تكساس، إنّ التسريب الأخير لوثائق وزارة الدفاع أمرٌ مؤسف للغاية، وإنّ على الأمريكيين أن يتعلموا الدرس بشأن طريقة تشديد إجراءاتهم الأمنية على مثل هذه الوثائق.
وطن- وجّهت شقيقة زعيم كوريا الشمالية “كيم يو جونغ” رسالةً شديدة اللهجة إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بخصوص الاستقواء بأمريكا.
رسالة شقيقة زعيم كوريا الشمالية لزيلينسكي
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم يو جونغ، شقيقة كيم جونغ أون، في هذا السياق قولَها، إنّ الرئيس الأوكراني زيلينسكي، “أخطأ في الاعتقاد بأن المظلة النووية الأمريكية ستحمي بلاده من روسيا”.
وأضافت بحسب ما نقل موقع “archyde“، أنّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يخاطر ببلده ولديه طموح سياسي للحصول على أسلحة نووية.
وتابعت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي: “إذا كان زيلينسكي يعتقد أنه يستطيع الإفلات من نيران روسيا الكثيفة بالوقوف تحت المظلة النووية الأمريكية المثقوبة بالفعل، فمن المؤكد أنه يسير في الاتجاه الخطأ”.
يأتي ذلك بعد أيام من إطلاق كوريا الشمالية صاروخين باليستيين قصيرَي المدى باتجاه المياه قبالة ساحلها الشرقي، يوم الاثنين، في إشارةٍ إلى إظهار قدرة كوريا الشمالية على الوصول إلى الولايات المتحدة بسلاح نووي.
وكشفت الشخصيات الرسمية الأوكرانية علنًا عن طموحاتها النووية في مناسبات مختلفة، بما في ذلك إعلان زيلينسكي في مؤتمر ميونيخ للأمن في فبراير 2022.
وبحسب وسائل إعلام كورية شمالية، فإنّ السلطات الأوكرانية تشعر بجنون العظمة بشكل لا يمكن علاجه بشأن قدرتها على هزيمة روسيا.
وأضاف المصدر، أنّ حقيقة قيام زيلينسكي بإحداث ضجيج حول جلب أسلحة نووية من الولايات المتحدة، هي تعبير خطير للغاية عن الطموح السياسي للحفاظ على بقائه بأي وسيلة، حتى من خلال المقامرة بمصير بلاده وشعبه.
وفي كانون الثاني (يناير) الماضي، نددت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي بالمساعدات الأمريكية لأوكرانيا، وقالت: “سنقف دائمًا في نفس ساحة المعركة مع الجيش والشعب الروسي”.
شقيقة كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية تحذر الولايات المتحدة من “إثارة المتاعب”
من كيم يو جونغ؟
وفي أغسطس الماضي، أصبحت “يو جونغ” بحكم الواقع “الرجل الثاني” في السلطة، المسؤول عن العلاقات مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
وفي ذلك الوقت، فوّض “كيم جونغ أون“، جزءًا من سلطاته لمساعديه المقربين، بما في ذلك أخته الصغرى “كيم يو جونغ” للإشراف على شؤون الدولة.
ونقلت وكالة المخابرات قولَه في جلسة مغلقة أمام الجمعية الوطنية: “كيم يو جونغ هي الآن النائب الأول لمدير إدارة اللجنة المركزية. لحزب العمل (كوريا الشمالية)، وهي تدير شؤون الدولة بشكل عام على أساس هذا الانتداب”.
بدأت حياتها المهنية في السياسة مع والدها، كيم جونغ إيل، عندما خدمت في الحكومة، قبل أن يتمّ تعيينها في عام 2014 نائبةً لمدير قسم الدعاية تحت إدارة شقيقها.
ومنذ وفاة الزعيم الكوري السابق، باتت Yo Jong بمنزلة أقرب المقربين للزعيم الجديد “كيم جونغ أون” وهي علاقة بنيت على أخوّة وزمالة دراسية في سويسرا.
وطن- نشرت وسائل إعلام روسية تفاصيل لم تكن معروفة سابقاً عن معارك جزيرة “زمييني” في مايو/أيار 2022، ومنها نجاة طائرة روسية بدون طيار بأعجوبة بعد استهدافها من صاروخ أوكراني.
هكذا نجت طائرة روسية من صاروخ أوكراني بأعجوبة
بعد استسلام الحامية الأوكرانية للجزيرة بكامل قوتها، نزل الجنود الروس عليها. لكن القوات المسلحة لأوكرانيا لم تتخلَّ عن محاولاتها لإعادة قطعة أرض ذات أهمية إستراتيجية في البحر الأسود، بغضّ النظر عن الخسائر. أمر زيلينسكي بإعادة الجزيرة بحلول 9 مايو. حاول الأوكرانيون، وفقدوا كثيراً من القوات الخاصة والطيران، لكنهم لم يتمكنوا من تنفيذ أمر رئيسهم.
ووفق معلومات نشرتها وسائل إعلام روسية، طلبت الحامية الروسية التي كانت تصدّ الهجمات المستمرة من البحر والجو، الإمدادات في 8 مايو، ولم يكن لديهم سوى قذيفتين من منظومات الدفاع الجوي المحمولة، وفقدت الاتصال بالبر الرئيسي. وتمّ إرسال ناقلة “أ إن-26” تابعة للطيران البحري لأسطول البحر الأسود إلى زمييني.
وأضاف المصدر، أنه تم تحميل محطات الراديو وهواتف الأقمار الصناعية وغيرها من الضروريات على الطائرة. وفي اللحظة الأخيرة، اقترح شخص ما أن يُلصق شريطًا لاصقًا على الطائرة Z، وإلا فإن الحامية الروسية، كان من الممكن أن تستخدم آخر منظومات الدفاع الجوي المحمولة ضد طائراتها، حسبما ذكرت صحيفة “iz.ru“.
عندما كانت الطائرة تلتفّ لتذهب في طريق العودة، لاحظَ طاقم “أ إن-26” وجودَ قارب عالي السرعة تابع للقوات المسلحة الأوكرانية، تمّ إطلاق صاروخين منه على الطائرة من منظومات الدفاع الجوي المحمولة.
لا تحتوي طائرة النقل على مصائد حرارية، ولا نظام حرب إلكتروني، ولا دروع، ولا مدافع رشاشة، فالطائرة بلا حماية ضد الصواريخ المضادة للطائرات. كما أنه لا توجد مقاعد قذف أيضًا. من الواضح أنّ القائد كان يناور بقدر استطاعته، وتمكّن من إنقاذ الطائرة بأعجوبة.
نجت طائرة روسية من صاروخ أوكراني بأعجوبة
ونقلت الصحيفة عن قائد الطائرة، أنّ الذخيرة في الطائرة سيئة التجميع، كانت أصغر بقليل من علبة سجائر.
وقال الضابط إنّ التجميع غير الصحيح للطائرة فقط هو الذي أنقذ الجندي من الموت؛ تمزق السلك الثاني، الذي كان من المفترض أن يكون ملحومًا بالعبوة الناسفة.
وأشار إلى أنّ عدد الطائرات بدون طيار الأوكرانية FPV قد زاد بشكل كبير، وأصبح مشكلة حادة على خطّ المواجهة. مضيفاً أنّ الطائرات بدون طيار الآن لم تعد تستخدم فقط لمهاجمة المركبات المدرعة، ولكن أيضًا لمهاجمة الجنود الروس.
وفي وقت سابق، في 13 مارس، أخبر مقاتل يحمل علامة الاتصال الإسباني إزفستيا، أنه يتمّ إيلاء المزيد والمزيد من الاهتمام للمجال الجوي والمعدات العاملة فيه في منطقة القتال.
وأضاف أنه في مواجهة النشاط العسكري، يقوم مركز التدريب التابع لوحدة إسبانيولا بتطوير أنظمة Python وDome، والتي تستخدم لمكافحة الطائرات بدون طيار.
وكانت طائرتان روسيتان أسقطتا منذ أيام طائرة أميركية بدون طيار بقيمة 32 مليون دولار فوق البحر الأسود، حيث قامت الطائرتان النفاثتان بمضايقة الطائرة بدون طيار لعدة دقائق قبل قطع مروحة الطائرة بدون طيار.
وقال بيان القيادة الأوروبية الأميركية المشتركة: “إنه في قرابة الساعة الـ7:03 صباحًا (بتوقيت وسط أوروبا)، أصابت إحدى الطائرات الروسية من طراز Su-27 مروحة طائرة الدرون من طراز MQ-9، مما دفع القوات الأميركية إلى إسقاطها في المياه الدولية.
وطن- تداولت حسابات وصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً ادّعت أنها لشبيه الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي”، خلال لقائه الرئيس الأمريكي جو بايدن في العاصمة الأوكرانية كييف، قبل أيام.
شبيه زيلنسكي في كييف يثير التساؤلات
وانتشرت صور ومقاطع فيديو أثارت دهشة رواد مواقع التواصل الاجتماعي بثّتها وسائل إعلام أوروبية وأمريكية، للحظة لقاء بايدن وزيلينسكي في كييف، حيث ظهر الأخير وكأنه ملاحَق بشخص آخر شبيه له بشكل لا يصدّق.
البداية كانت مع تقرير مصور لقناة “Fakt” البولندية، بثّته على خلفية زيارة بايدن إلى كييف، وفيه ظهر شخص أشبه بـ“توأم” للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي.
وما زاد من شكوك كثيرين وعزز الادعاءات المنتشرة، هو أن الرجل الذي لُوحظ وهو يتحرك إلى جانب “زيلينسكي” في أثناء استقبال الرئيس الأمريكي جو بايدن في كييف، الثلاثاء، كان يرتدي زياً عسكرياً، وظهر ببنية قريبة من جسد زيلينسكي ولحية خفيفة مشابهة له.
الرئيس الاوكراني زيلنسكي يتبع اسلوب صدام حسين في إيجاد شخص شبيه له أثناء التنقلات pic.twitter.com/4lpXrmgqBS
كما أنه الشخص الشبيه بزيلينسكي، كان يرتدي ذات الملابس التي يرتديها الرئيس الأوكراني.
شبيه زيلنسكي في كييف يثير التساؤلات
حقيقة شبيه زيلينسكي
“مركز مكافحة المعلومات المضللة”، دخل على خط هذه الإشاعات، وأكد في بلاغ رسمي نفي ما وصفها بـ”الإشاعات الروسية المضللة التي يُروج لها الإعلامي الروسي فلاديمير سولوفيوف”، على حد قوله.
وأوضح المركز التابع في الوقت الحالي للقيادة العسكرية الأوكرانية مباشرة في كييف، أن الشبيه الذي يجرى الحديث عنه في مقاطع الفيديو والصور التي ضجّت بها السوشيال ميديا، هو حارس زيلينسكي الشخصي “مكسيم دونيتس”، ولديه زوجة وابنة، ويعيش في وحدة عسكرية وشقتين لوالده، كما أنه يقود سيارة موديل 2011.
يذكر أنه في وقت سابق من هذه السنة، كانت الصحافة الأوروبية قد وجّهت انتقادات لاذعة للصحافي “فلاديمير سولوفيوف”، المعروف بأنشطته الدعائية في وسائل الإعلام الروسية، على خلفية تقديمه تحقيقاً صحافياً، قام خلاله بتحليل صور وتسجيلات ظهور زيلينسكي في الأماكن العامة.
وعلى النقيض من سولوفيوف، نشرت صحيفة “أوراسيا دايلي” الروسية، أمس، السبت، تقريراً أكدت فيه أن “شبيه فولوديمير زيلينسكي” ليس في الواقع إلا ضرباً من “التشابه في الجسد والشكل الخارجي”.
ووصفت الإشاعات التي تُروّج له على أنه “دوبلير زيلنسكي” بـ”الفضيحة”، على حد تعبيرها.
ويشار إلى أنه في عام 2019، أصبح دونيتس الحارس الشخصي لزيلينسكي، أي منذ بداية الحياة السياسية للرئيس الأوكراني الحالي، وقد كان بجانبه في كل تحركاته منذ انطلاق الحرب الروسية الأوكرانية قبل عام من الآن.