الوسم: زيلينسكي

  • “زيلينسكي ابن عاهرة الغرب”.. انفعال وسباب متحدثة الخارجية الروسية على الهواء

    “زيلينسكي ابن عاهرة الغرب”.. انفعال وسباب متحدثة الخارجية الروسية على الهواء

    وطن – على خلفية زيارته الأولى من نوعها خارج حدود بلاده إلى الولايات المتحدة الأمريكية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وصفت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الروسية “ماريا زاخاروفا” الرئيس الأوكراني “فولودمير زيلينسكي بـ ” ابن عاهرة الغرب”.

    ماريا زاخاروفا تصف زيلنسكي بابن عاهرة الغرب!

    وفي موجز صحفي لها، الخميس، تعليقا على زيارة زيلنسكي إلى الولايات المتحدة الأمريكية وصفت المتحدثة الرسمية بإسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، رئيس أوكرانيا فولودمير زيلينسكي بـ “ابن عاهرة” الغرب، وذلك في مناسبتين.

    ونعتت ماريا زاخاروفا الرئيس الأوكراني بـ “ابن عاهرة” الغرب”، في إيجاز صحفي بثته قناة يوتيوب التابعة للوزارة، ما تسبب بجدل واسع على مواقع التواصل لخروج المسؤولة الروسية عن آداب الدبلوماسية ونطقها بألفاظ خارجة وسباب على الهواء.

    وبحسب ما نقلت صحيفة “ريباليك” الروسية عن زاخاروفا، فإن موقف الدول الغربية تجاه أوكرانيا يعزز شعور الدولة الأوكرانية بالتساهل والإفلات من العقاب.

    وأعربت زاخاروفا، في السياق، عن مخاوفها من أن تكون كييف، بسبب ذلك الشعور بالتساهل مع ممارستها، قادرة على القيام بـ “خطوات خطيرة للغاية ذات عواقب لا يمكن التنبؤ بها” على حد تعبيرها.

    كما تطرقت “زاخاروفا” في الموجز الصحفي للحديث عن الرئيس الأوكراني فولودمير زيلينسكي.

    وقالت إن”زيلينسكي هو ابن عاهرة الدول الغربية – و وفقًا لذلك، يصبح كل شيء مسموح له ” على حد قولها.

    كما أضافت المتحدثة الرسمية لوزارة الخارجية الروسية بقولها أنه “علاوة على أن زيلينسكي هو ابن عاهرة الغرب فإنه أيضا أداتهم لمواجهة بلدنا”.

    في إشارة إلى الحرب الدائرة منذ أكثر من 300 يوم بين القوات الروسية والقوات الأوكرانية.

    “نحن كرماء جدا”.. زيلينسكي أفقد بايدن أعصابه بهذا الطلب عبر الهاتف

    دميتري مدفيدف يصف زيلينسكي بـ “ابن العاهرة”

    وفي مناسبة سابقة لتصريح المتحدثة الرسمية بإسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، توقع نائب رئيس مجلس الأمن الروسي “دميتري ميدفيديف” انتهاء الدعم الأمريكي لأوكرانيا.

    واستعمل مدفيدف وقتها، بحسب ما أورد موقع “لينتا” الروسي وصفا أقرب إلى الذي استعملته زاخاروفا.

    حيث قال: “أمريكا، دائما ماتتخلى عن أصدقائها.. حتى أولئك الذين يعتبرون أفضل أبناء العاهرات بالنسبة لهم”.

    وانخرطت روسيا منذ شباط الماضي، فيما تسميه “عملية عسكرية خاصة” في أوكرانيا من أجل إسقاط نظام الحكم في كييف بقيادة الرئيس فولودمير زيلينسكي، الذي لم يبد على الأغلب نزعة في القرب من الكرملين، عكس تطلعاته نحو العالم الغربي التي كانت واضحة المعالم طيلة سنوات حكمه التي سبقت التدخل الروسي العسكري.

    في المقابل، يصف الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية، ما يحدث في روسيا بـ “الحرب والغزو الروسي” على أوكرانيا.

    وتمول الولايات المتحدة الأمريكية الرئيس الأوكراني وبلاده بالسلاح والعتاد، وتوفر له الدعم اللوجستي والإعلامي منذ اندلاع الصراع بينه وبين روسيا مطلع السنة الجارية.

  • صحفي “اليوم السابع” يورط السيسي في أزمة حادة مع زيلينسكي

    صحفي “اليوم السابع” يورط السيسي في أزمة حادة مع زيلينسكي

    وطن- كشف موقع “مدى مصر” المحلي عن أزمة دبلوماسية تسبّب بها صحفي مصري بجريدة “اليوم السابع”، لنظام السيسي مع حكومة كييف والرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي.

    وكشف الموقع بحسب تقرير له رصدته (وطن)، أنه وسط نفي قاطع من الخارجية المصرية لإيفاد الحكومة أية مراقبين لمتابعة الاستفتاء على انتقال أراضٍ أوكرانية إلى روسيا، أكد مصدر أوكراني لـ”مدى مصر” أن روسيا استخدمت صحفياً مصرياً للدعاية لها.

    صحفي “اليوم السابع” في أوكرانيا

    وكشف أرشيف وسائل إعلام روسية عن هوية صحفي مصري، وصفته بـ«المراقب»، شارك في متابعة إجراءات الاستفتاء في الفترة من 23 حتى 27 سبتمبر الماضي وأشاد بنزاهتها، واتضح أنه “إسماعيل رفعت” الصحفي بجريدة “اليوم السابع”.

    وكان الاتحاد الأوكراني للاسكواش أعلن، أمس، عدم مشاركة منتخب السيدات في بطولة العالم، التي تستضيفها مصر في ديسمبر المقبل، وذلك بسبب مشاركة مراقبين مصريين في استفتاءات ضم 4 مناطق أوكرانية لروسيا.

    وكانت وسائل الإعلام الرسمية الروسية نشرت أخبارًا وتقارير مصوّرة، الشهر الماضي، تضمّنت إشادة مَن وصفتهم بمراقبين من مصر والبرازيل بإجراءات الاستفتاء، الذي تم في إقليم دونباس في الفترة من 23 حتى 27 سبتمبر الماضي.

    التغطية الصحفية الروسية تضمّنت إبراز تصريحات لإسماعيل رفعت، الذي وصفته وكالة “تاس” الروسية، بأنه مراقب للانتخابات من مصر، قال فيها إنه “تحدث إلى العديد من الفتيات والأطفال والسيدات وجميعهن جئن من أجل روسيا وحملوا علمها”.

    وأيضا في 25 سبتمبر الماضي، نشر موقع مركز “لوغانسك” الإعلامي تغطية لسير الاستفتاء، تضمنت تعليقًا ممن وصفه بـ”مراقب من مصر، المعلق السياسي والصحفي في جريدة اليوم السابع إسماعيل رفعت إبراهيم إسماعيل”، أسفل صورة له.

    صدمة مراسل “بي بي سي” في كييف بعد أن شاهد الصورايخ فوق رأسه!(شاهد)

    كيف استغلت موسكو الصحفي المصري؟

    من جانبه، تواصل موقع “مدى مصر” مع رفعت، الذي يغطي ملف وزارة الأوقاف والروابط الإسلامية في الخارج، لأجل سؤاله عن الجهة التي نظّمت سفره ومتابعته للاستفتاء، وما إذا كان ذلك تم بتنسيق مع أيٍ من الجهات الحكومية من عدمه.

    غير أن صحفي “اليوم السابع” رفضَ التعليق على الأمر، وطلب عدم ذكر اسمه في أي تغطية صحفية.

    بينما نقل مصدر “مدى مصر” عن مصدر آخر بجريدة “اليوم السابع” -طلب عدم ذكر اسمه- أن رفعت سافر إلى أوكرانيا بحجة تغطية أمر يخص وزارة الأوقاف في روسيا، دون توضيح السبب الحقيقي.

    وأرسلت السفارة الأوكرانية بالقاهرة خطابًا إلى جريدة “اليوم السابع”، تستنكر مشاركة الصحفي إسماعيل رفعت في الاستفتاء، ودخوله الأراضي الأوكرانية المحتلة بواسطة روسيا.

    وجاء ذلك بحسب ما كشفه مصدر أوكراني للموقع، بعد أن طلب عدم ذكر اسمه، موضحاً أن إدارة “اليوم السابع” ردّت على السفارة بأن سفر رفعت لمتابعة الاستفتاء هو عمل شخصي له، وليس بصفته صحفيًا بالمؤسسة، وأنه حصل على إجازة من العمل خلال فترة السفر.

    المصدر الأوكراني اعتبر أيضاً أن مشاركة الصحفي المصري، رغم أنها لم تحدث بشكل رسمي، إلا أنها تمثل انتهاكًا للقوانين الأوكرانية، التي تحظر دخول أراضيها بواسطة الجانب الروسي المحتل.

    وشدّد المصدر في حديثه لـ”مدى مصر”، على أن قرار منتخب سيدات الإسكواش بعدم الذهاب إلى مصر، ستتبعه قرارات أخرى تعبّر عن رفض الشعب الأوكراني لما وصفه بـ”انحياز الجانب المصري للمحتل الروسي”.

    لافتًا في ذات الوقت، إلى وجود معلومات تشير إلى بحث دول أخرى مقاطعةَ المشاركة في بطولة العالم للإسكواش في مصر.

    هذا ورفض المصدر الأوكراني توضيح موقف الحكومة المصرية من زيارة الصحفي إسماعيل رفعت.

    واكتفى بالتأكيد على أن “الدبلوماسية الروسية عرضت الأمر على عدد كبير من الصحفيين في كثير من دول العالم، ولم يقبل سوى عدد قليل منهم، بينهم الصحفي المصري”.

    متسائلًا: “هل أدانته نقابة الصحفيين أو أي جهة مصرية أخرى على فعلته”.

    واختتم المصدر بالسفارة الأوكرانية في القاهرة حديثه قائلاً: “المجتمع الأوكراني يرى أن مصر تتعاطف مع روسيا أكثر، مع أنها ليست كذلك”.

    الحرب الروسية الأوكرانية

    وفي سياق آخر، أسقطت أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية 32 هدفاً جوياً روسياً في يوم واحد، على الرغم من جهود روسيا لتكثيف هجماتها هذا الأسبوع، وفقاً لمسؤولين عسكريين.

    وأعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، اليوم الثلاثاء، أن القوات الأوكرانية دمرت 32 هجوماً روسياً قادمة من اتجاهات مختلفة، بما في ذلك 21 صاروخاً مجنحاً و11 طائرة بدون طيار.

    وكتبت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية في منشور على “فيسبوك”: “خلال اليوم الحالي، شن الغزاة مرة أخرى ضربة صاروخية جماعية، وأطلقوا ما يقرب من 30 صاروخاً مجنحاً في جميع أنحاء بلدنا، وشنوا سبع غارات جوية، وأطلقوا حوالي 25 من أنظمة إطلاق النار النفاثة”.

    يأتي هذا الإعلان بعد يوم من أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بشن سلسلة من الضربات المميتة على ما لا يقل عن 11 مدينة أوكرانية، بما في ذلك العاصمة كييف، يوم الاثنين.

    روسيا تبدأ الرد على ضربة القرم الموجعة.. هجمات عنيفة على كييف وانفجارات في كل أوكرانيا (فيديو)

    وأسفرت الهجمات، التي قال بوتين إنها جاءت ردّاً على الانفجار الذي وقع في نهاية هذا الأسبوع على الجسر الذي يربط شبه جزيرة القرم بروسيا، عن مقتل 14 شخصاً على الأقل وتدمير البنية التحتية الرئيسية للطاقة.

  • إيلون ماسك يثير غضب “زيلينسكي” .. وحرب تغريدات! (شاهد)

    إيلون ماسك يثير غضب “زيلينسكي” .. وحرب تغريدات! (شاهد)

    وطن– دخل الملياردير الأمريكي والرئيس التنفيذي لشركة “TESLA” و”SpaceX“، إيلون ماسك على خط الأزمة في أوكرانيا، طارحاً مبادرة للسلام بينها وبين روسيا، فيما ردّ الرئيس الأوكراني زيلينسكي عليه.

    وطرح “ماسك” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” استفتاءً للجمهور للتصويت عليه، قال فيه: “السلام بين أوكرانيا وروسيا: إعادة انتخابات المناطق المضمومة بإشراف الأمم المتحدة”.

    وتضمنت المبادرة أيضاً مغادرةَ روسيا إذا كانت هذه إرادة الشعب، مع اعتبار” شبه جزيرة القرم رسميًا جزءاً من روسيا، كما كانت منذ عام 1783 (حتى خطأ خروتشوف)”.

    وأخيراً” تأمين إمدادات المياه لشبه جزيرة القرم، وأن تظل أوكرانيا محايدة”.

    وأشار “ماسك” في تغريدة أخرى، إلى أن ” النتيجة المحتملة، وإن كانت غير محتملة، من هذا الصراع هي الحرب النووية”.

    الرئيس الأوكراني يرد على إيلون ماسك والأخير يعلق

    من جانبه، ردّ الرئيس الأوكراني على مبادرة “ماسك” طارحاً استفتاءً لمتابعيه، قال فيه: “أي إيلون ماسك تحبون أكثر.. ماسك الداعم لأوكرانيا أم ماسك الداعم لروسيا”.

    ليردّ عليه “ماسك” فوراً بالقول: “ما زلت أؤيد أوكرانيا بشدة، لكنني مقتنع بأن التصعيد الهائل للحرب سيسبب ضررًا كبيرًا لأوكرانيا وربما العالم”.

    إيلون ماسك يستبعد انتصر أوكرانيا

    كما استبعد إيلون ماسك، قدرة أوكرانيا على الانتصار في حرب شاملة مع روسيا، داعياً طرفي الصراع لتحقيق السلام.

    وقال: إن “روسيا تقوم بتعبئة جزئية الآن، وستنتقل للتعبئة الكاملة للحرب في حال تعرّض شبه جزيرة القرم للخطر”.

    ولفت إلى أن “حصيلة القتلى من كلا الجانبين ستكون حينها بأعداد هائلة. مضيفاً أن عدد سكان روسيا يعادل 3 أضعاف السكان في أوكرانيا، لذلك من غير المرجح أن يكون النصر لأوكرانيا في حرب شاملة”.

    وأتبع حديثه قائلاً: “إذا كنتم مهتمين بشعب أوكرانيا، فاسعوا للسلام”.

    يأتي هذا في وقتٍ، أعلن فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، تقديم بلادِه طلباً للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) بموجب إجراءات معجلة، وذلك بعد دقائق من توقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وثيقةَ ضم مناطق لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزاباروجيا الأوكرانية إلى روسيا.

    يشار إلى أنه، منذ 24 فبراير/شباط 2022، تشنّ روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، ما دفع العديد من عواصم العالم الغربي وفي مقدمتها واشنطن، إلى فرض عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.

  • “بوتين” يحتفل بضم 4 أقاليم أوكرانية لروسيا و”زيلينيسكي” يوقع طلبا عاجلا للانضمام لـ الناتو(شاهد)

    “بوتين” يحتفل بضم 4 أقاليم أوكرانية لروسيا و”زيلينيسكي” يوقع طلبا عاجلا للانضمام لـ الناتو(شاهد)

    وطن– في تحد صارخ للغرب الذي حذر من الخطوة، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم، الجمعة، ضم مقاطعات لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزاباروجيا إلى روسيا.

    وقال بوتين أمام حشد من المسؤولين في احتفال أقيم في قاعة مزخرفة “الناس الذين يعيشون في لوهانسك ودونيتسك ومنطقة خيرسون ومنطقة زابوريزهزيا أصبحوا مواطنين لنا إلى الأبد”.

    وأضاف “سندافع عن أرضنا بكل قوتنا وبكل وسائلنا” ، داعيا “نظام كييف إلى وقف الأعمال العدائية على الفور والعودة إلى طاولة المفاوضات”، وذلك وفقا لما نقلته “رويترز“.

     

    وأظهر مقطع فيديو لحظة احتفال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ودينيس بوشلين وليونيد باشنيك وفلاديمير سالدو ويفغيني باليتسكي ، وهم القادة الذين تم تنصيبهم من قبل روسيا في مناطق دونيتسك ولوهانسك وخيرسون وزابوريزهيا بأوكرانيا.

    https://twitter.com/ScreenMix/status/1575851783385018371?s=20&t=mMRBYUYXaq69FgtxYDUXqg

    وقوبل إعلان بوتين بالحكم الروسي على 15٪ من أوكرانيا – وهو أكبر ضم في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية – بالرفض القاطع من قبل الدول الغربية وحتى العديد من حلفاء روسيا المقربين.

    سعر سترة “بوتين” أثناء احتفاله بالذكرى الثامنة لضم “القرم” يثير الجدل! (شاهد)

    وردا على خطوة “بوتين”، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن بلاده ستوقع طلب انضمام عاجل الى حلف شمال الاطلسي، وذلك بعد بضع دقائق من إعلان روسيا رسميا ضم أربع مناطق أوكرانية احتلتها.
    وقال “زيلينسكي” في مقطع مصور بث على مواقع التواصل الاجتماعي: ”نتخذ قرارا حاسما عبر توقيع ترشح أوكرانيا بهدف الانضمام العاجل إلى حلف شمال الأطلسي“.
    وشدد الرئيس الأوكراني على أنه لن يتفاوض مع روسيا ما دام فلاديمير بوتين رئيسا لها، وذلك بعيد طلب الأخير من كييف وقف القتال.

    https://twitter.com/ScreenMix/status/1575851783385018371?s=20&t=mMRBYUYXaq69FgtxYDUXqg

    وأدانت الولايات المتحدة على لسان الرئيس جو بايدن ما وصفها “محاولة روسيا الاحتيالية لضم الأراضي الأوكرانية ذات السيادة، التي تنتهك القانون الدولي، وتدوس على ميثاق الأمم المتحدة، وتظهر ازدراءها للدول المسالمة في كل مكان.”
    وقال: “لا نخطئ: هذه الأعمال ليس لها شرعية. الولايات المتحدة ستحترم دائمًا حدود أوكرانيا المعترف بها دوليًا”، مضيفا:”سنحشد المجتمع الدولي للتنديد بهذه التحركات ومحاسبة روسيا”.

    من جانبها، قالت رئيسة الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسون “إنها ليست سوى مهزلة كاملة..ندين بأشد العبارات الضم غير الشرعي “.

    أما وزارة الخارجية البولندية فأدانت الخطوة قائلة:”تدين وزارة الخارجية بأشد العبارات الأعمال غير القانونية المتمثلة في” الاعتراف بالاستقلال “و” دمج “أجزاء من مناطق أوكرانيا في خيرسون ودونيتسك ولوهانسك وزابوريزهيا في الاتحاد الروسي”.

    وتوالت لاحقا الإدانات الغربية لخطوة ضم الأقاليم الأربعة لتي أعلن عنها فلاديمير بوتين ، حيث يأتي ذلك في الوقت الذي تواجه فيه القوات الروسية في إحدى المناطق الأربع التي تم ضمها محاصرة من قبل القوات الأوكرانية بعد أن أمر بوتين بحملة تعبئة ضخمة لإحضار مئات الآلاف من الرجال الروس إلى الجبهة.

  • أوكرانيا: إطلاق نار على زيلينسكي.. وبوتين يعلن موعد نشر صاروخ “سارمات” الشيطان الروسي

    أوكرانيا: إطلاق نار على زيلينسكي.. وبوتين يعلن موعد نشر صاروخ “سارمات” الشيطان الروسي

    وطن – تعرض الرئيس الأوكراني فولودمير زيلينسكي لعملية إطلاق نار خلال إجرائه زيارة سرية لمقاطعة لوغانسك.

    ونشرت النائبة عن حزب خادم الشعب ماريانا بيزوغلايا، الذي يتبعه زيلينسكي، صورة للرئيس الأوكراني بين عناصر الجيش.

    وقالت بيزوغلايا، إن زيلينسكي كان بين عناصر الجيش الأوكراني في زيارة سرية.

    بحسب النائبة، فقد أجرى الرئيس الأوكراني الزيارة لدعم الجيش وتفقد الأمور بعينيه وفهم الوضع هناك.

    في السياق، كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أنه سيعزز قواته المسلحة بعد خسائر فادحة في أوكرانيا.

    في سياق آخر قال بوتين في تصريحات بثها الإعلام الروسي: “سنواصل تطوير وتعزيز قواتنا المسلحة مع مراعاة التهديدات والمخاطر العسكرية المحتملة، فق صحيفة تليجراف.

    كما حذر بوتين من أن الصاروخ الباليستي العابر للقارات الروسي الذي تم اختباره حديثًا والمعروف باسم “ساتان 2″، سينتشر بحلول نهاية العام.

    الصاروخ الباليستي المسمى رسميًا “Sarmat سارمات” ، يبلغ مداه 18000 كيلومتر (11000 ميل) ويمكنه إطلاق ما بين 10 و 15 رأسًا نوويًا بسرعة تفوق سرعة الصوت.

    ميدانيا، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن صواريخها أصابت مطارا بالقرب من مدينة أوديسا الأوكرانية.

    وقالت إنها نفذت الضربات ردا على هجوم أوكراني على منصات إنتاج الغاز في البحر الأسود، فيما لم يتسن على الفور التحقق من صحة التقرير بشكل مستقل.

    وصرح الزعيم الروسي لشبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا من أوكرانيا في عام 2014، الإثنين، بأن كييف قصفت منصات حفر في البحر الأسود مملوكة لشركة نفط في القرم.

    يأتي هذا فيما احتجزت أوكرانيا مسؤولا حكوميا كبيرا ورجل أعمال يشتبه في أنهما جزء من شبكة تجسس روسية مزعومة.

    لم يتم الكشف عن اسم المشتبه بهما، لكن دائرة الأمن الأوكرانية (SBU) قالت إن أحدهما كان مسؤولًا كبيرًا في أمانة مجلس الوزراء، والآخر رئيس قسم في غرفة التجارة والصناعة، وهي جماعة ضغط تجارية.

    وقالت في بيان، إنها نفذت “عملية خاصة متعددة المراحل” لتحييد حلقة التجسس المزعومة في كييف.

  • ماذا طلب زيلينسكي من محمد بن زايد بعدما صار رئيسا للإمارات؟

    ماذا طلب زيلينسكي من محمد بن زايد بعدما صار رئيسا للإمارات؟

    وطن- كشف الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، تفاصيل اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الإماراتي الجديد وحاكم دبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

    وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن)، قال “زيلينسكي” إنه هاتف محمد بن زايد، وهنأه بتوليه منصب رئيس الدولة.

    وكان ابن زايد تم اختياره رئيسا للإمارات من قبل المجلس الأعلى للاتحاد، عقب وفاة الشيخ خليفة بن زايد، الرئيس السابق وشقيق محمد بن زايد، عقب صراع طويل مع المرض امتد لسنوات.

    كما أوضح الرئيس الأوكراني الذي يواجه الغزو الروسي، أنه ناقش مع الرئيس الإماراتي إمكانية تزويد أوكرانيا بالوقود، وكذلك التهديدات الخاصة بالأمن الغذائي العالمي.

    ترامب يطلب من “زيلينسكي” الإجتماع مع بوتين لحل مشاكلهم .. ردة فعله “غريبة”!

    ودعا فلوديمير زيلينسكي، محمد بن زايد، كذلك للمشاركة في إعادة إعمار أوكرانيا بعد الحرب.

    وتواجه أوكرانيا منذ فبراير الماضي غزوا من قبل جارتها روسيا، يقوده الرئيس فلاديمر بوتين بحجة مواجهة ما يزعم أنهم “النازيين الجدد” في أوكرانيا.

    وفرض الغرب بقيادة أمريكا بسبب هذا الغزو، عقوبات كبيرة على روسيا وبوتين والدائرة المقربة منه.

    وعلى عكس المتوقع صمدت المقاومة الأوكرانية في وجه الدب الروسي، ولم تتمكن روسيا إلى اليوم من السيطرة على أوكرانيا، بل وتكبدت خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.

    وكانت تقارير قبل الغزو تحدثت عن أن أوكرانيا وعاصمتها كييف، ستسقط في يد بوتين خلال 48 ساعة إذا بدأ الغزو.

    ويتضامن المجتمع الدولي حاليا مع أوكرانيا، وتمدها أمريكا والدول الأوروبية بالمال والسلاح والدعم المخابراتي، لمواجهة الغزو الروسي الغاشم.

    والثلاثاء، نشر رئيس الإمارات محمد بن زايد، تغريدة جديدة رثا فيه شقيقه الراحل الشيخ خليفة.

    وكتب مرفقا التغريدة بصور تجمعه مع الرئيس الراحل ما نصه:”رحم الله أخي خليفة.. الأمانة ثقيلة.. نسأل الله التوفيق والعون والسداد.”

    إلى ذلك توجه حاكم دبي أيضا بالشكر، الأربعاء، لكل قادة وزعماء الدول الذين قدموا إلى الإمارات لأداء واجب العزاء في وفاة خليفة بن زايد آل نهيان.

    ماذا ينتظر الإمارات بعد تولي محمد بن زايد الحكم رسمياً؟!

    وقال:”أتوجه بجزيل الشكر وبالغ العرفان إلى أصحاب الفخامة والجلالة والمعالي قادة الدول الشقيقة والصديقة ووفودها وجميع من شاركنا وشعب الإمارات. في مصابنا وغمرونا بعظيم لطفهم وتعازيهم ومواساتهم في رحيل فقيد الوطن الكبير أخي خليفة بن زايد رحمه الله.”

    ما الذي حمله الوفد الأمريكي الذي عزّى محمد بن زايد بوفاة خليفة!؟

  • “زيلينسكي” يكشف أن فرق الاغتيال الروسية جاءت لمقره في اليوم الأول من الحرب.. وهذا ما جرى!

    “زيلينسكي” يكشف أن فرق الاغتيال الروسية جاءت لمقره في اليوم الأول من الحرب.. وهذا ما جرى!

    وطن – لأول مرة، كشف الرئيس الأوكراني فلودويمر زيلينسكي عن محاولات اغتياله، مؤكدا على أنه بعد دقائق من بدء الغزو الروسي لبلاده كان هدفا للاغتيال.

    وقال زيلينسكي ، 44 سنة ، إن فرق القتل من القوات الخاصة الروسية هبطت بالمظلات في كييف يوم الغزو مع أوامر باغتياله أو أسره هو وعائلته. موضحا انهم في ذلك المساء ، قاموا بمحاولتين لاقتحام المجمع الرئاسي بينما كان لا يزال مختبئًا بالداخل مع زوجته وطفليه.

    محاولات اغتيال زيلينسكي

    وتم الهجوم على زيلينسكي وحراسه على حين غرة على الرغم من التحذيرات التي تلقتها أوكرانيا على مدى أسابيع من واشنطن من أن روسيا تخطط لحرب واسعة النطاق.

    قد يهمك أيضا:

    ووفقا للرئيس الأوكراني، فإنهم اضطروا للدفاع عن أنفسهم. موضحا انه تم سد الأبواب والنوافذ بكل ما يمكن العثور عليه.

    وأشار إلى أنه تم تسليم الأسلحة الآلية والدروع الواقية للبدن لأي شخص يمكنه حملها، بمن فيهم المساعدون المدنيون.

    نجاة زيلينسكي 

    ووفقا لصحيفة “ديلي ميل”، فإنه في هذا الحدث ، نجا زيلينسكي من الاغتيالات وأنتج أول ما سيصبح سلسلة من مقاطع الفيديو الجريئة والملهمة التي ساعدت في حشد الأمة في حالة صدمة واستقطاب الدعم من الخارج. بعد ساعات فقط من الهجمات الروسية ومع استمرار القتال بالأسلحة النارية في كييف ، صوّر الرئيس الكاميرا مع مستشاريه.

    كما تجاهل زيلينسكي نداءات المستشارين والحراس للفرار من القصر الرئاسي بحثًا عن ملجأ آمن في الجوار ، ورفض رفضًا قاطعًا عروض بريطانية وأمريكية لإجلائه إلى شرق بولندا حيث يمكنه إدارة حكومة في المنفى، حيث أنه في مكالمة مع الأمريكيين ، ألقى جملة تحولت لصرخة حاشدة: “أنا بحاجة إلى ذخيرة، وليس رحلة”.

    في حديثه لمجلة تايم عن تلك الليلة الأولى التي تقاتل فيها الروس في وسط كييف ، وصفها المستشار الرئاسي أوليكسي أريستوفيتش – الذي توقع قبل ثلاث سنوات أن روسيا ستشن حربًا “ضخمة” على أوكرانيا إذا حاولت الانضمام إلى الناتو – وصفها بأنها ” جنون مطلق.

    زيلينسكي لم يكن خائفا 

    ووصف رسلان ستيفانتشوك ، رئيس البرلمان وآخر من مستشاري زيلينسكي المقربين ، الشعور بعدم التصديق الذي يشعر به أولئك الذين لم يصدقوا أن روسيا ستشن مثل هذا الهجوم. متحدثًا عن اللحظة التي رأى فيها زيلينسكي لأول مرة في يوم الغزو ، قال: ‘لم يكن الخوف على وجهه. كان السؤال: كيف يمكن أن يكون هذا؟”

    وعند سؤاله عن سبب قراره عدم الفرار وبدلاً من ذلك اتخاذ موقف ، قال زيلينسكي لمجلة تايم إنه يعلم أن شعبه والعالم ينتظرون ليروا كيف سيكون رد فعله – وهو ما سيؤثر بدوره على رد فعلهم. أنت تفهم أنهم يشاهدون. أنت رمز. وأنت بحاجة إلى التصرف بالطريقة التي يجب أن يتصرف بها رئيس الدولة.

    انزعاج زيلينسكي من بعض المسؤولين

    وكشف زيلينسكي عن انزعاجه من عدد المسؤولين الحكوميين وحتى ضباط الجيش الذين فروا في الأيام الأولى للقتال. وبدلاً من تهديدهم ، شعر أنه من المهم إلهامهم للعودة إلى مناصبهم بعد التأكد من سلامة أسرهم. قال إن معظمهم فعلوا.

    الآن بعد أكثر من شهرين من الصراع ، عانت أوكرانيا تلك الأيام المتقطعة الأولى عندما بدا أن الحجم الهائل للقوات الروسية المجمعة على الحدود سيطغى بالتأكيد على دفاعاتها وقد كتب نفسه في التاريخ كواحد من القصص المستضعف النهائي – قصة حديثة. – يوم داود ضد جليات.

    كييف آمنة

    أصبحت كييف الآن آمنة بعد أن قصفت أوكرانيا قوات الغزو الروسية ودفعتهم إلى الوراء عبر الحدود. على الرغم من أنها ليست آمنة تمامًا كما أثبت بوتين يوم أمس بإطلاقه خمسة صواريخ كروز على قلب المدينة أثناء زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش.

    دونباس تشتعل

    لكن الحرب بعيدة المنال. تدور أحداث المعركة الآن على بعد مئات الأميال إلى الشرق. حيث يقاتل رجال بوتين من أجل السيطرة على منطقة دونباس ، التي يزعم المستبد الروسي الآن بشكل ساخر أنها كانت هدفه الحقيقي طوال الوقت.

    يقول القادة الأوكرانيون إن القتال يدور على امتداد خط المواجهة الذي يبلغ طوله مئات الأميال ، ويشق طريقه من مدينة إيزيوم في مقاطعة لوهانسك – حيث يتم حشد الجزء الأكبر من القوات الروسية – إلى مناطق تقع غرب دونيتسك مباشرةً ، والتي تقع على مسافة أبعد من الجنوب.

    لا يزال مشاة البحرية الأوكرانيون وأفراد من كتيبة آزوف مختبئين في حصار ماريوبول ، داخل مصنع الصلب في آزوفستال المترامية الأطراف في قلب المدينة التي لا تزال روسيا تحاول الاستيلاء عليها – على الرغم من ادعاءات بوتين بأن رجاله قد أُمروا بعدم القيام بذلك. اقتحامها حفاظا على الأرواح.

    اقرأ أيضا:

  • محمد بن سلمان ينافس بوتين وجونغ أون في استفتاء عالمي حول الأسوأ

    محمد بن سلمان ينافس بوتين وجونغ أون في استفتاء عالمي حول الأسوأ

    وطن – أجرت مؤسسة “مورنينغ كونسلت morningconsult” استطلاعا للرأي عن أن العالم سيكون أفضل في حالة عدم وجود بعض زعماء الدول، وذكرت ضمن الاستفتاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حاكم المملكة الفعلي.

    وطرحت المؤسسة الأمريكية ضمن استطلاعها أسماء، فلاديمير بوتين، وكيم جونغ أون، وتشي جين بينغ، وجو بايدن، وإبراهيم رئيسي، ومحمد بن سلمان وفلوديمير زيلينسكي.

    الاستطلاع الذي أجرته “مورينغ كونسيلت” على موقعها الرسمي، أظهر أن 83% من الاميركيين يرون ان العالم سيكون افضل بدون فلاديمير بوتين، مقابل 78% لكيم جونغ أون.

    فيما جاء التصويت بـ59% لتشي جين بينغ، و51% لجو بايدن، و39% لابراهيم رئيسي و37% لمحمد بن سلمان و12% لفلوديمير زيلينسكي.

    ولفتت المؤسسة إلى أنه تم إجراء الاستطلاع هذا في الفترة من 9 إلى 11 أبريل 2022، من بين عينة تمثيلية من ناخبين مسجلين في الولايات المتحدة.

    العالم أفضل من دون بوتين

    كما ذكر موقع “مورينغ كونسيلت”: تعتقد الغالبية العظمى من الناخبين الأمريكيين أن العالم سيكون مكانًا أفضل بدون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في السلطة، وفقًا لمسح جديد أجرته مؤسسة Morning Consult. ويقول نصفهم تقريبًا إنه لا ينبغي رفع العقوبات الغربية عن موسكو حتى الإطاحة به.

    وتابع أنه من المرجح أن يقول الجمهوريون أن العالم سيكون مكانًا أفضل بدون الرئيس الأمريكي جو بايدن في السلطة.

    من ناحية أخرى، حصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على درجات عالية من جميع المصوتين ، حيث قال 2 من كل 3 (64٪) إن العالم سيكون مكانًا أسوأ بدونه في السلطة.

    وجاء ذلك بسبب قصص عمليات الإعدام بإجراءات موجزة والتعذيب والاغتصاب التي تعرض لها المدنيون الخارجون من أجزاء من أوكرانيا على يد الغزاة الروس والغضب الذي يواجهه بوتين في جميع أنحاء العالم.

    ومع ذلك ، كان البيت الأبيض واضحًا في أنه لا يسعى لتغيير النظام في روسيا. وبدلاً من ذلك اتبع برنامج عقوبات ضد حكومة بوتين.

    لكن يمكن أن تصبح الأنظمة أكثر قمعية بعد تعرضها للعقوبات ، وغالبًا ما تشدد الرقابة وتدمير هياكل السلطة البديلة التي قد تطيح بالنظام الدائم. خذ كوريا الشمالية على سبيل المثال، حيث سلالة كيم الراسخة بعد سبعة عقود من العقوبات.

    أوكرانيا ، من جانبها ، تضغط أيضًا على المجتمع الدولي للرضوخ لمطالبها الخاصة بالتعويضات – حتى بالنسبة إلى النوع الذي لن تحتاج روسيا إلى الموافقة عليه: تريد كييف الإذن بمصادرة الأصول الروسية وبيعها للمساعدة في تغطية تكاليف إعادة البناء. .

    ويعتقد المصوتون الأمريكيون بأغلبية ساحقة (81٪) أن بوتين يجب أن يواجه محاكمة دولية لارتكابه جرائم حرب. لكنهم أقل ثقة بشأن هيئة الأمم المتحدة المخولة بالسعي لتحقيق العدالة، حيث سمع 51٪ فقط عن المحكمة الجنائية الدولية.

    ومن بين الذين سمعوا عن المحكمة، فإن الثقة في سلطتها مفقودة. حيث قال 36٪ من المصوتين فقط إن المحكمة فعالة في التعامل مع جرائم الحرب.

    اقرأ أيضا

  • الغزو الروسي لأوكرانيا قد يدخل مرحلة جديدة من الرعب نهاية الأسبوع.. ماذا سيحدث؟

    الغزو الروسي لأوكرانيا قد يدخل مرحلة جديدة من الرعب نهاية الأسبوع.. ماذا سيحدث؟

    وطن – يخشى كبار مسؤولي الدفاع الأمريكيين، أن تبدأ روسيا المرحلة التالية من غزو أوكرانيا في نهاية هذا الأسبوع.

    الغزو الروسي ومرحلة جديدة من الرعب

    وبحسب ما ذكرته صحيفة “ديلي ستار dailystar” يعتقد خبيران أن روسيا قد تبدأ في إعادة قواتها إلى أوكرانيا في غضون اليومين المقبلين، بعد انسحابها من كييف قبل أسبوعين.

    ويمكن أن يبدأ الهجوم الجديد، قبل أن تتاح للقوات الروسية فرصة لإعادة تجميع صفوفها، حسب ما أوردته شبكة “إن بي سي نيوز”.

    ومن جانبه حذر وزير الخارجية الأوكراني “دميترو كوليبا”، في وقت سابق من اقتراب هجوم جديد وقال للصحفيين: “فازت أوكرانيا في معركة كييف. والآن معركة أخرى قادمة: معركة دونباس”.

    وقال مسؤول دفاعي كبير أيضا، إنه من المتوقع أن تحاول القوات الروسية محاصرة القوات الأوكرانية بين “دونباس” وبقية البلاد.

    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت الأنباء أن قوات بوتين بدأت بالفعل في نقل أسلحة ومعدات إلى غرب روسيا، جاهزة للمعركة.

    زيلينسكي يضغط على الغرب لإمداده بالسلاح

    وفي غضون ذلك، لا تزال أوكرانيا بحاجة ماسة إلى أسلحة. حيث عرض الرئيس فولوديمير زيلينسكي طائرات شحن على الحلفاء الغربيين لمساعدتهم في إرسال الإمدادات.

    وقال “زيلينسكي” إنه شعر بالإحباط من قيام القادة الغربيين بطرح أسئلة متكررة حول الأسلحة المطلوبة.

    قد يهمك أيضا

    وذكر لصحيفة The Atlantic: “لديك هذه الأسلحة ونحن نعرف مكان تخزينها. هل يمكنك إعطائها لنا؟”

    وتابع موضحا: “نحتاج إلى مركبات مدرعة على سبيل المثال. وليس واحدة في اليوم. نحتاج من 200 إلى 300 يوميًا. هذه ليست سيارات أجرة شخصية بالنسبة لي فقط ؛ يحتاج جنودنا إلى النقل.”

    وأوضح الرئيس الأوكراني أن “الرحلات الجوية لأجل إحضار هذه الأسلحة متوفرة، ويمكن تنظيم كل شيء ويمكننا القيام بكل الخدمات اللوجستية.”

    أهداف الحرب الروسية على أوكرانيا

    وتقول “ديلي ستار” إنه قد يشير هجوم جديد إلى إعادة تحديد أهداف الحرب الروسية، حيث ينصب تركيز بوتين الآن على قهر المقاطعات الشرقية فقط بدلاً من أوكرانيا ككل.

    وهذا ـ بحسب الصحيفة ـ من شأنه أن يعرض القوات الأوكرانية في الأجزاء الشرقية من البلاد لخطر أكبر من التغلب عليها.

    وشهدت “دونباس” قتالًا متقطعًا منذ 2014، وقتل أكثر من 13 ألف شخص حتى الآن.

    وزعم بوتين بشكل متكرر أن كييف ترتكب إبادة جماعية ضد السكان الناطقين بالروسية في المنطقة، كسبب وراء غزوه لأوكرانيا.

    اقرأ أيضا

  • فيكتور ميدفيدشوك .. اعتقال صديق بوتين المقرب الذي وعده بخلافة زيلينسكي (شاهد)

    فيكتور ميدفيدشوك .. اعتقال صديق بوتين المقرب الذي وعده بخلافة زيلينسكي (شاهد)

    وطن – ألقت أجهزة المخابرات الأوكرانية القبض على السياسي الأوكراني فيكتور ميدفيدشوك، المؤيد لروسيا والصديق المقرب لفلاديمير بوتين بعد أسابيع من هروبه من الإقامة الجبرية.

    وبعد وقت قصير من نشر الرئيس فولوديمير زيلينسكي، صورة لفيكتور ميدفيدتشوك مقيد اليدين، الثلاثاء، أعلن إيفان باكانوف رئيس وكالة الأمن القومي الأوكرانية، خبر اعتقاله على قناة Telegram التابعة للوكالة.

    وكتب زيلينسكي: “العملية الخاصة نفذت بفضل جهاز الأمن الأوكراني. المجد لأوكرانيا!”.

    وفيكتور ميدفيدشوك، بحسب صحيفة “ilgiornale” الإيطالية هو زعيم حزب “منهاج المعارضة” الأوكراني المؤيد لروسيا.

    وكان النائب الأوكراني، الذي يعتبر قريبًا جدًا من الكرملين ، قد هرب من الإقامة الجبرية في الأيام الأولى للصراع في فبراير الماضي.

    وفيكتور مشتبه به بارتكاب سلسلة من الجرائم ضد الأمن القومي.

    فيكتور ميدفيدشوك
    فيكتور ميدفيدشوك

    وفي 8 أكتوبر 2021 تم اتهامه أيضًا بالخيانة العظمى ومساعدة منظمة إرهابية والتحريض عليها. وبالتالي تم وضعه قيد الإقامة الجبرية.

    وبعد بدء الحرب في أوكرانيا، اعتقد العديد من المحللين أن موسكو لن تتوقف إلا بعزل الرئيس زيلينسكي والإطاحة به.

    فيكتور ميدفيدشو .. مرشح لمنصب رئيس دمية بيد بوتين

    ووفقًا لهذه القراءة، كانت روسيا تفكر في وضع رجل موثوق به في كييف مكانه، لكي يكون “رئيس دمية” في يد بوتين، وكان “فيكتور ميدفيدشو” واحدًا من أوائل المرشحين لهذا الأمر.

    وفي أول رد فعل من روسيا قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في تعليق على الصورة التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي لصحيفة الأوكرانية: “نعم رأيت صورة ميدفيدتشوك وهو مقيد اليدين. ولكن يمكن أن تكون مزيفة، يجب التحقق من صحة الأخبار. لأن هناك الكثير من الأخبار الكاذبة”.

    وبلغت قيمة ثروة “ميدفيدتشوك” الصافية 620 مليون دولار في عام 2021، وفقًا لمجلة Forbes.

    ومع ذلك فمن المحتمل أن تكون الحرب قد أثرت على صافي ثروته.

    كما ظهرت تقارير الشهر الماضي في وسائل الإعلام الكرواتية عن احتمال أن تكون السلطات قد استولت على يخته الذي يبلغ تكلفته 200 مليون دولار، حسبما ذكرت نيوزويك.

    كما تعرض ميدفيدتشوك لعقوبات من دول غربية مثل الولايات المتحدة “لدوره في تقويض السيادة الأوكرانية”.

    اقرأ أيضاً: