الوسم: سرطان

  • طبيب حسني مبارك يكشف مفاجأة عن طبيعة مرض المخلوع الذي لا يصيب الا “1” في المليون!

    طبيب حسني مبارك يكشف مفاجأة عن طبيعة مرض المخلوع الذي لا يصيب الا “1” في المليون!

    وطن- كشف الدكتور ياسر عبدالقادر، الطبيب المصري المعالج للمخلوع حسني مبارك، عن طبيعة المرض الذي أدى إلى وفاة مبارك، مشيراً إلى أن المخلوع أصيب بمرض لا يأتي إلا لـ”1″ في المليون.

    وأوضح عبد القادر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي، في برنامج “حضرة المواطن”، المذاع على فضائية “الحدث اليوم”، مساء أمس الثلاثاء، أن “مبارك، أصيب بسرطان في الإثني عشر، وتم إجراء جراحة ناجحة وصلت نسبة الشفاء لـ100%”.

    وأضاف أن “مبارك، كان شخصا له هيبة حتى بعد انتهاء فترة رئاسته”، مشيرا إلى أن “مبارك، كان على وعي كامل بكل ما يحدث حتى قبل وفاته”.

    حمد بن جاسم: هذا ما قاله لي المشير “طنطاوي” عن حسني مبارك!

    وتابع: “مبارك كان في قمة الذوق والأخلاق وخفة الظل، ولم أقابل شخص في هذا المنصب رفيع المستوى في هذا الخلق”.

    وتوفي مبارك، أمس الثلاثاء، عن عمر ناهز الـ92 عاما، ونشر علاء مبارك، نجل الرئيس الراحل، تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر”، قال فيها: “إنا لله وإنا إليه راجعون، انتقل إلى رحمة الله صباح اليوم والدي الرئيس مبارك”، وأرفق تغريدته بمقطع فيديو يظهر فيها حسني مبارك مرتديا الزي العسكري وفيها أبرز تصريحاته وخطاباته.

    ومن المقرر أن يجري تشييع جثمان الرئيس المصري المخلوع محمد حسنى مبارك، في جنازة عسكرية بحضور نظام السيسي.

    وليس بعيدا عن ذاكرة المصريين مشهد وفاة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب في مصر ـ وتعنت النظام بمنع جنازته ودفنه ليلا بحضور أفراد أسرته فقط ومنع العزاء فيه.

    مليون دولار تم دفعه ثمنا لرأس حسني مبارك وهذا ما حدث قبل 26 عاما في مثل هذا اليوم

    ما سبب وفاة عصام الدين مبارك الشقيق الأصغر للرئيس الراحل محمد حسني مبارك!

  • “جلالة السلطان نأسف لعدم قدرتنا على علاجك”.. طبيب بلجيكي يكشف ردة فعل الراحل قابوس عندما علم أن حالته ميؤوس منها

    “جلالة السلطان نأسف لعدم قدرتنا على علاجك”.. طبيب بلجيكي يكشف ردة فعل الراحل قابوس عندما علم أن حالته ميؤوس منها

    وطن – تداول ناشطون عُمانيون بتويتر خبرا من الصحافة البلجيكية يتحدث عن السلطان قابوس ووفاته، وينقل شهادات حية لطاقم الأطباء الذي كان يشرف على علاجه بالمستشفى البلجيكي الذي ذهب له مؤخرا.

    وبحسب الخبر المتداول يقول أحد الأطباء البلجيكيين والذي أشرف على علاج السلطان، إن السلطان قابوس حضر إلى بلجيكا لتلقي العلاج ولكن رغم خبرة الأطباء لدينا فإنهم لم يستطيعوا تقديم المساعدة.

    وتابع كاشفا ردة فعل السلطان قابوس عندما علم بأن حالته ميؤوس منها:”فاستقبل هذا الخبر بهدوء ورضا وشكر الأطباء على مجهودهم وقرر هذا الرجل الكريم العودة إلى بلاده فورا قبل الوقت المقرر”

    وأضاف:”وكلفتة كريمة منه تبرع بوجبات شهر كامل والتي تم طلبها لهم لفترة وجودهم لمنظمة بوفيريلو وهي منظمة لمساعدة الفقراء في بلجيكا”، وتابع مثنيا على السلطان الراحل:” المعروف للعالم كوسيط محايد يملك في الخفاء نظرة لأولئك الذين يعانون من شظف الحياة”

    وكان السلطان قابوس، قد توجه في ديسمبر الماضي، إلى بلجيكا لإجراء بعض الفحوصات الطبية لكنه عاد سريعا ولم يكمل 3 أيام هناك وفق ما أعلنه البلاط السلطاني حينها.

     لحظة وصول السلطان قابوس إلى بلجيكا لإجراء فحوصات طبية

    هذه العودة المفاجئة زادت التكهنات بشأن وضعه الصحي في هذه الفترة وانتشرت العديد من الشائعات عن وفاته، حتى طالب العديد من العُمانيين البلاط بإصدار بيان رسمي لقطع هذه الشائعات وبالفعل صدر بيان يطمئن العمانيين على صحة السلطان وأنه يكمل برنامج العلاج.

    لينقضي بعدها أسبوع أو أكثر ويتم الإعلان عن وفاة السلطان قابوس صانع النهضة العمانية يوم، الجمعة، الماضية في خبر هز العالم أجمع.

    واليوم، الأربعاء، استقبل السلطان هيثم بن طارق بن تيمور، بقصر العلم العامر صباح اليوم الملك فيليب ملك مملكة بلجيكا والوفد المرافق له الذي وصل إلى البلاد لتقديم التعازي في وفاة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور

    وقدم الملك فيليب خلال لقائه بالسلطان هيثم خالص التعازي وصادق المواساة في هذا المصاب الجلل.

    من ناحيته أعرب السلطان هيثم بن طارق عن خالص شكره وتقديره للملك والوفد المرافق له على تعازيهم الخالصة ومواساتهم الصادقة.

    وحضر اللقاء خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ونصر بن حمود الكندي أمين عام شؤون البلاط السلطاني وبدر بن حمد البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية وذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد.

     تغريدة مُثيرة لكاتب قطري معروف عن طريقة انتقال الحكم في سلطنة عمان بعد وفاة السلطان قابوس

     

  • الظهور الأول لأسماء الأسد بدون غطاء الرأس منذ إصابتها بالسرطان..  كيف بدت بعد المرض

    الظهور الأول لأسماء الأسد بدون غطاء الرأس منذ إصابتها بالسرطان.. كيف بدت بعد المرض

    ظهرت أسماء الأسد زوجة رئيس النظام السوري، لأول مرة بدون غطاء على رأسها كما اعتادت خلال فترة علاجها من مرض السرطان.

    جاء ذلك في لقاء مصور مع التلفزيون السوري بعنوان “رحلة من العمر” تحدثت فيه أسماء الأسد عن رحلة علاجها من المرض، وأعلنت انتصارها وتعافيها من مرض السرطان بشكل كامل.

    وقالت زوجة الأسد: “رحلتي مع المرض انتهت بكل ألمها وتعبها وسلبياتها وحتى إيجابيتها، الحمد لله أنا خلصت”، في إجابة على سؤال حول المرحلة التي وصلت إليها السيدة الأولى من مراحل علاجها.

    وتحدثت أسماء الأسد عن اكتشافها للمرض، قائلة “بأن ما قمت به هو شيء بديهي ويمثل “أ ب” الصحة، لأن الكشف المبكر عن أي مرض يزيد من نسبة نجاحه، وأنا داعمة لحملة الكشف المبكر عن “سرطان الثدي”، وليس من المنطقي تشجيع السيدات للقيام بهذه الخطوة وأنا لا أطبقها على نفسي.

    https://www.instagram.com/p/B0tkb9KFRCR/?utm_source=ig_embed

    وتابعت:”وبخاصة عندما اتضح في الحملة الأخيرة بأن السيدة التي تتأخر بالفحص أو تنتظر المرض ليتواجد بجسمها أو ينتشر فهذا شيء له إنعكاس سيء عليها وعلى المجتمع، فهذه الأمور كانت دوافع بالنسبة لي للقيام بهذه الخطوة والتي هي خطوة كتير طبيعية”.

    وأضافت أسماء قائلة “بهذه المناسبة أشجع كل سيدة فوق الـ40 سنة بإجراء فحوصات للكشف المبكر عن “سرطان الثدي”، كل سنة وبأن لايخافوا وأنا مثال حي أمامهم”.

    وردا على سؤال: لماذا العلاج في المشفى العسكري، قالت الأسد إنه “بعد 9 سنين من الحرب تسألين لماذا العسكري؟”، وأعربت عن شعورها بالفخر لعلاجها في المشفى.

  • السرطان ينهش جسد أسماء الأسد و”الكيماوي” لا يجدي نفعا.. تدهور حاد بصحتها وابنتها تسأل الدعاء

    السرطان ينهش جسد أسماء الأسد و”الكيماوي” لا يجدي نفعا.. تدهور حاد بصحتها وابنتها تسأل الدعاء

    وطن – زعمت وسائل إعلام ومغردين سوريين أن برامج العلاج الكيماوي التي اتبعتها أسماء الأسد زوجة رئيس النظام السوري بشار الأسد، فشلت في وقف انتشار المرض، ما تسبب بغيابها منذ ظهورها الأخير، ونسبت وسائل الإعلام الناقلة هذه الأنباء لمؤيدين للنظام في دمشق.

    وذكر مغردون سوريون أنه راجت شائعات على نطاق ضيق في أوساط مؤيدي النظام بمدينة دمشق، عن تدهور صحة أسماء زوجة بشار الأسد -التي تعاني من مرض سرطان الثدي- في الأسابيع الأخيرة إلى مرحلة هي الأخطر منذ الإعلان عن إصابتها في شهر أغسطس الماضي.

    ولم يتسن لنا التأكد من صحة هذه المعلومات المتداولة بشكل مستقل، كما لم يصدر أي تصريح رسمي من النظام السوري تجاه هذه الأنباء.

    هل تمكن السرطان منها؟.. “شاهد” أسماء الأسد تجري عملية جراحية عاجلة وهذا ما قالته الرئاسة عن حالتها

     

    يشار إلى أنه قبل أيام كتبت زين بشار الأسد، ابنة أسماء دعاء على صفحتها الشخصية في “فيسبوك”، تتوسل فيها الله أن يشافي أمها، ويلبسها “ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير آجلاً..”، وتمنت على متابعيها الدعاء لأمها “بالشفاء العاجل بحق هذا الشهر الكريم”.

    وفي السنوات الماضية، حاولت أسماء الأسد المولودة في بريطانيا في العام 1975، تقديم وجه إنساني ولطيف للنظام، عبر حملات دعائية غطت زيارات الجرحى من جنود زوجها وحفلات الاستقبال التي كانت تقيمها لأرامل القتلى في صفوف قواته.

    الظهور الأول لأسماء الأسد بدون غطاء الرأس منذ إصابتها بالسرطان.. “شاهد” كيف بدت بعد المرض

     

  • والدة المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور في رسالة مصورة: “ابنتي تتعرض لعملية قتل”

    والدة المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور في رسالة مصورة: “ابنتي تتعرض لعملية قتل”

    قالت والدة المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور إن الحالة الصحية لابنتها في تدهور مستمر يهدد حياتها بالخطر، حيث أنها مريضة بالسرطان، مع تعنت كامل من السلطات الإماراتية في الإفراج الصحي عن علياء أو توفير أي رعاية طبية تلائم وضعها الصحي.

     

    وفي رسالة مصورة أرسلتها والدة علياء للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، أكدت الأم أن السلطات الإماراتية لا زالت ترفض الإفراج عن ابنتها دون توضيح الأسباب، حيث قالت الأم في رسالتها ” تقدمنا بأكثر من خمسة طلبات لديوان ولي عهد أبو ظبي، للإفراج الصحي عن ابنتي التي تواجه الموت في كل لحظة وكل دقيقة بسبب مرض السرطان، وفي كل مرة يتم رفض الطلب، وعندما نسأل عن أسباب الرفض، لا نتلقى أي رد”.

     

    وذكرت الأم أن “أوضاع الاحتجاز اللاإنسانية المفروضة على ابنتي تساهم بصورة كبيرة في تدهور الحالة الصحية لها، حيث أن علياء محتجزة في غرفة في مستشفى ولكنها كالسجن، حيث أن الغرفة صغيرة، لا تدخلها الشمس، وبلا تهوية، ولا يُسمح لعلياء بمغادرتها، إلا لدورة المياه، كل فترة.

     

    كما توجد حراسة خارج وداخل الغرفة، مع التقييد المستمر ليديها وقدميها دون مراعاة حالتها الصحية، واحتياجاتها، بلا أي إنسانية أو رحمة، بل وتُجبر على الذهاب إلى دورة المياه وهي مكبلة اليدين والقدمين، ومن شدة التعب، تسقط مغشياً عليها في الحمام، ولا يتم اكتشاف ذلك إلا بعد فترة طويلة، عندما تشعر الحارسة المكلفة بحراستها بتأخيرها، فتذهب لتتفقدها لتفاجأ بها ملقاة على أرضية الحمام مغشياً عليها”.

     

    وأكدت الأم أن الحالة الصحية لعلياء في تدهور مستمر، وذلك بعد أن انتشر السرطان في كامل جسدها بصورة يصعب السيطرة عليها، حيث وصفت انتشار الأورام في جسد علياء وكأنه “قطعة من البلاستيك تم سكب مادة كاوية عليه”، مضيفة أن “السرطان ينهش في جسد ابنتي، والأورام وصلت للجلد والغدد، هذا بالإضافة إلى أن نظرها أصبح ضعيفاً، مع فقدانها القدرة على الوقوف على قدميها بصورة طبيعية”.

     

    وأضافت الأم أن الأسرة أيضاً تعاني من المعاملة السيئة والمهينة من قِبل قوات الأمن، حيث قالت “في كل مرة نزور علياء فيها نتعرض لإهانات شديدة، ويتم التنكيل بنا بصورة كبيرة، هذا بالإضافة إلى أن الزيارة مرهقة لنا، حيث يبعد مكان احتجاز ابنتي في أبو ظبي عن منزلنا نحو 500 كم ذهاباً وعودة، وهو ما لا نتحمله أنا وأبيها كوننا كبار في السن، هذا بالإضافة إلى أن أبيها فقد بصره من شدة البكاء عليها”.

     

    وتساءلت والدة علياء عن أسباب ما تتعرض له ابنتها مؤكدة أن ما تتعرض له ابنتها الآن يعتبر قتل عمد، قائلة “ما هو الجرم الذي ارتكبته ابنتي في حق أي شخص، وما هو الضرر الذي ألحقته ابنتي بالبلاد كي يتم التعامل معها بهذه الصورة؟ لماذا تم اعتقال ابنتيّ والزج بهما في السجن، قبل أن يفرج عن الكبرى، وتترك الصغرى لتواجه الموت بالسجن، خاصة وأنها محرومة من كافة حقوقها، محرومة حتى من أي نوع من أنواع العلاج، أي أنها تتعرض لعملية قتل عمد”.

     

  • مصدر جزائري يكشف أسباب تورم وجه “السعيد بوتفليقه” وعلاقته بسرطان “البنكرياس”

    كشف مصدر جزائري مطلع عن حقيقة إصابة “السعيد بوتفليقة” المستشار الخاص للرئيس عبد العزيز بوتفليقة بسرطان “البنكرياس”.

     

    وكشف المصدر أن “السعيد بوتفليقة” يعاني من مرض نادر من أمراض الربو، موضحا أن سبب انتفاخ وجهه هي العقاقير التي وصفها له الأطباء لمواجهة قرحة المعدة التي يعالج منها أيضا منذ عامين وهي سبب تنقله المتكرر للعلاج في عيادة بالعاصمة الفرنسية باريس، بحسب “الجزائرية للاخبار”.

     

    وكان الجزائريون قد لاحظوا التغيرات الفسيولوجية لشقيق الرئيس بوتفليقة، خاصة مع انتفاخ وجهه بشكل غير طبيعي.

     

    وانتشرت اشاعات تتحدث عن إصابته بمرض السرطان، في حين راجت إشاعة تفيد بأن الانتفاخ الذي ظهر في وجه “السعيد” سببها العقاقير الطبية المرافقة للعلاج الكيميائي الذي يتعاطاه في صراعه مع سرطان البنكرياس وأنه يعالج منذ عامين في مصحة متخصصة في العاصمة الفرنسية باريس حيث يتنقل إليها بانتظام.

     

  • ناشطة بريطانية وصل بها السرطان مرحلة اللآعودة .. تمنعها الإمارات من السفر للعلاج والسبب!

    ناشطة بريطانية وصل بها السرطان مرحلة اللآعودة .. تمنعها الإمارات من السفر للعلاج والسبب!

    رفضت السلطات الإماراتية، تسليم الناشطة البريطانية في مجال الجمعيات الخيرية “لويزا وليامز”، جواز سفرها، للعودة إلى بلادها لمقابلة أخصائي، حيث وصلت مرحلةً متقدّمة من معانتها مع السرطان، وتحتاج إلى وقف انتشار المرض في جسدها، لا سيما وأن المرض يتطور.

    وقالت “وليامز” وفق ما اطلّعت عليه “وطن” في موقع “ديلي ميل” البريطاني، إنّها رتبت لرؤية أخصائي في المملكة المتحدة يوم الإثنين وكان من المقرر أن تعود في اليوم التالي، ولكن السلطات ترفض تسليم جواز سفرها؛ بسبب الخلاف حول عملها الخيري.

    وكانت “وليامز” تعيش في دبي على مدى العقد الماضي، وكانت تعمل في مختلف الجمعيات الخيرية بما في ذلك المتطوعون في الإمارات، وقد جمعت على “فيسبوك” أكثر من 12 ألف معجب.

     

    وادعى مسؤولون إمارتيون أنها متورطة في عمليات الاحتيال المالي عندما كانت تحاول المساعدة في إنقاذ حياة اثنين من الفتيان لجمع التبرعات عبر الإنترنت.

    واحتجزت “لويزا” واستجوبت لمدة 10 ساعات، وبحسب ما تابعت “وطن” فقد وجدت المحكمةُ في نهاية المطاف أنها غير مذنبة في الاتهامات “الخطيرة” الموجهة ضدّها، ولكن تهمتها جنحة تتعلق بمحاولة جمع التبرعات عبر الإنترنت، وعلى عكس المملكة المتحدة، فإن استخدام الإنترنت لجمع الأموال للأعمال الخيرية غير قانوني في دبي، وقيل لها إنه سوف يتم ترحيلها.

     

    وكتبت “لويزا” على “فيسبوك”: “أليس يكفي أنني أعاني من نزيف داخلي وكليتي يمكن أن تتمزق في أي وقت؟، هل يريدون لي الأموات؟، لقد خدمت هذا البلد لمدة 10 أعوام، سأقدم على تسليم نفسي في أي وقت، لكني أنا مريضة وبحاجة إلى أن أكون بالقرب من المستشفى، أرغب في الحصول على وثائقي الخاصة حتى أتمكن من السفر والعلاج، لكن الشرطة في دولة الإمارات العربية المتحدة رفضت تسليمي الوثائق وهذا يعني أنني لا يمكن أن أذهب”.  

     

     

  • محمد صبحى يروي لمفيد فوزى تفاصيل مرض زوجته نيفين بالسرطان “فيديو”

    محمد صبحى يروي لمفيد فوزى تفاصيل مرض زوجته نيفين بالسرطان “فيديو”

    لم يتمالك الفنان محمد صبحي انفعاله وهو يتحدث عن ظروف مرض زوجته الكاتبة ” نيفين رامز” الذي أدى إلى وفاتها منذ أيام فبكى على الهواء مباشرة.

     

    وكشف صبحي في لقاء مع الإعلامي مفيد فوزي ضمن برنامجه ” مفاتيح” المذاع على قناة دريم أن بداية مرض زوجته كانت عام 2011 بعد الثورة، وكان -كما قال- يصور الجزء الثامن من مسلسله “ونيس”.

     

    وأضاف الممثل الكوميدي المعروف أن زوجته تعبت وسط التصوير وأصبحت تشتكي من ألم في معدتها وطلب من إبنيه كريم ومريم أن يأخذاها إلى المستشفى لإجراء كشف كامل” مضيفاً أنه علم بإصابتها بالسرطان من مدير المستشفى أثناء متابعته تصوير المسلسل، وتابع أنه لدى تلقي الخبر تمالك نفسه وأكمل تصوير المشهد وأجرى بعدها اتصالاً مع زوجته وصارحها بمرضها فردت عليه أن “الملافظ سعد” وبعدها قرر الذهاب بها إلى أمريكا وأوقف التصوير لأول مرة في حياته.

     

    وأكد الممثل المصري أن زوجته الراحلة كانت قوية بما فيه الكفاية وكان يطلب منها أن تتشبث بمقاومة المرض وعدم التألم، لافتاً  إلى أنها كانت تخفي ألمها وكان على علم بهذا الأمر لأنه –كما قال- يلعب اللعبة ذاتها بعد أن اكتشف أن التمثيل صعب وهنا بدا التأثر على الفنان صبحي وبدأ بالبكاء على فراق زوجته لختم فوزي حواره الذي أثار الشجون مخاطباً صبحي: “كم هي دموعك غالية” لأنك ولدت لتضحكنا وتهبنا السعادة”

     

    وكان الفنان “محمد صبحي” قد أعلن  الثلاثاء الماضي عبر صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، عن وفاة زوجته “نيفين رامز”، بعد صراع مع المرض.وقال صبحي :” رحلت رفيقة عمري وعماد الأسرة وقوة العائلة، رحلت زوجتي الحبيبة نيفين حسين رامز، البقاء لله”.

  • “أمي بتموت ومش لاقيين العلاج”.. صرخات المرضى تتعالى في مصر والنظام يغط في سبات عميق

    “أمي بتموت ومش لاقيين العلاج” بهذه الكلمات استغاث محمد لطفي عبر تويتر، باحثا عن علاج لوالدته التي عانت جلطة، انتقلت على أثرها إلى العناية المركزة في مستشفى قصر العيني بالقاهرة، أواخر أكتوبر الماضي، ولكن من دون جدوى.

     

    وأضاف موقع المونيتور في تقرير ترجمته وطن أن مصر شهدت عقب قرار البنك المركزي تحرير سعر صرف الجنيه أمام الدولار في مطلع نوفمبر الجاري، أزمة في نقص عدد من أصناف الدواء، لا سيما المستوردة، حيث قررت شركات الأدوية تحجيم الاستيراد ووضع ضوابط للتوزيع. وباءت كل محاولات لطفي بالفشل، وتوفيت والدته من دون أن يتمكن من العثور على ما تحتاج إليه من دواء يساعدها في اجتياز مراحل الخطر داخل العناية المركزة. وفي هذا الإطار، قال لطفي البالغ من العمر 42 عاما: كنت محتاج 3 تركيبات دوائية ضروري عشان أمي تعيش بعد أن كانت الحالة تتدهور بشكل يومي.

     

    ويسرد لطفي للموقع البريطاني معاناة البحث عن الدواء المطلوب في الصيدليات منذ دخلت أمه العناية المركزة في السابع من نوفمبر الجاري، قائلا: بحثت في أحياء الهرم وفيصل والجيزة ووسط البلد مافيش صيدلية مدخلتهاش، لكن محدش قدر يساعدني، الدكاترة قالوا لي معظم الأدوية المستوردة خلصت، والشركات بطلت توزعها من بعد قرار تعويم الجنيه. واعترف رئيس غرفة صناعة الدواء في اتحاد الصناعات المصرية الدكتور أحمد العزبي بأن قطاع الدواء يمر بمرحلة عدم استقرار عقب قرار البنك المركزي، وأضاف: هناك 40 صنفا من الأدوية المستوردة غير متوافرة حاليا، ولا يوجد بدائل أخرى لها.

     

    ومن جهته، نفى وزير الصحة عماد الدين راضي في 15 نوفمبر الجاري وجود أزمة في سوق الدواء، معتبرا إياها مُفتعلة من رؤساء مجالس إدارة شركات قطاع الأعمال والشركات المحلية، فيما تراجع في 17 نوفمبر واعترف بنقص 146 صنف دواء مستوردً لا بديل له أو مثيل في السوق المحلية.

     

    وقررت الحكومة المصرية استيراد النواقص من الأدوية بقيمة 186 مليون دولار. وكلف رئيس الوزراء شريف إسماعيل، عماد الدين راضي بإسناد الأمر إلى شركتي القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات والمصرية لتجارة الأدوية لاستيراد النواقص للقضاء على احتكار الشركات الخاصة. ولم تكن أزمة نقص الأدوية وليدة هذا القرار، إذ ظهرت في الربع الأول من عام 2016، بعدما عانت سوق الصرف في مصر نقصا حادا في الدولار وتراجعا كبيرا في احتياطات البلاد من النقد الأجنبي لدى البنك المركزي، مما دفعه إلى خفض قيمة الجنيه بنحو 14 في المئة خلال مارس الماضي إلى 8.78 جنيها للدولار، لكنه هوى بعدها إلى مستويات تدور حول 18 جنيها للدولار.

     

    وفي منتصف مايو الماضي، وبعد اختفاء ما يقرب من 4 آلاف صنف دوائي، قررت وزارة الصحة تدارك الأمر، فوافقت على رفع سعر الأدوية التي تصل إلى 30 جنيها مصريا بنسبة 20 في المئة، بعدما حذرت شركات صناعة الأدوية من غلق مصانعها. وفي هذا السياق، قال رئيس لجنة الصيدليات في النقابة العامة للصيادلة الدكتور محمد العبد: وفقا لآخر حصر للنقابة العامة للصيادلة في أغسطس، فإن سوق الدواء يعاني نقص 919 صنفا، منه المحلي والمستورد، فضلا عن 146 صنفا آخر مستوردا من الأدوية التي لا يوجد لها بدائل عقب قرار تعويم الجنيه. وأضاف: حصر النواقص شمل فقط الصيدليات الخاصة، التي توفر ثلثي الأدوية التي يحتاج إليها السوق بقيمة 4 مليارات جنيه. وأشار إلى أن الأدوية التي لا بديل لها معظمها أدوية مشتقات الدم والأورام.

     

    وبدوره، نفى العضو المنتدب للشركة المصريّة لتجارة الأدوية الحكومية شريف السبكي وجود أزمة في ما يتعلق بالدواء المحلي الصنع، لافتا إلى أن الأزمة تعود إلى زيادة إقبال المواطنين على شراء أصناف معينة، خوفا من نقصها في الأسواق عقب تحرير سعر الصرف، وأوضح أن الأزمة ستظهر في المطروح من الدواء المحلي، الذي يغطي 60 في المئة من حاجات السوق، حينما تنفذ المواد الخام في المصانع، والتي تم شراؤها بسعر الدولار القديم قبل قرار التعويم. واعترف شريف السبكي بوجود أزمة حالية في الأدوية المستوردة، والتي تغطي 40 في المئة من حاجات السوق، منها 15 في المئة لا بديل لها، نظرا إلى أن الشركات المستوردة ستتعرض لخسارة تقدر بالمليارات، حيث زادت تكلفتها 200 في المئة.

     

    وتوقع السبكي ارتفاع أسعار الأدوية عقب قرار تحرير سعر الصرف عاجلا أم آجلا، مطالبا الدولة بأن تحسم الموقف سريعا حتى لا يتضرر المواطن من الأزمة التي ستتفاقم في حال انتهاء مخزون المواد الخام لتصنيع الأدوية وإحجام بعض الشركات عن الاستيراد. وفيما يتعلق بالأدوية محلية الصنع، قال السبكي: إن الحل الوحيد أمام الحكومة أن تسعر الأدوية بحسب الصنف في شكل تدريجي، بعد دراسة التكلفة الفعلية لكل دواء. أما بالنسبة إلى الشركات المستوردة، فاعتبر السبكي أنه على الحكومة أن تُراعي حجم الخسائر التي قد تلحق بهذه الشركات، وقال: إن زيادة أسعار الأدوية المستوردة ستتم لا محالة.

  • خطأ طبي قاتل كان كفيل في انهاء حياة الساحر.. هذه الأسباب الحقيقية وراء وفاة محمود عبد العزيز ؟!

    خطأ طبي قاتل كان كفيل في انهاء حياة الساحر.. هذه الأسباب الحقيقية وراء وفاة محمود عبد العزيز ؟!

    كشف الكاتب الصحفي المصري عماد الدين أديب التفاصيل الكاملة لمرض الفنان الراحل محمود عبد العزيز ومعاناته التي عاشها قبل وفاته.

     

    وقال أديب في مقاله بعنوان “محمود عبد العزيز” في صحيفة “الوطن”: “منذ أشهر عدة وبالتحديد في شهر رمضان الماضي بدأت معاناة الحاج محمود، أو حودة بآلام في أسنانه قيل في التشخيص الأول أنها تسوس حاد في الأسنان والضروس يحتاج لجراحة.. أجريت الجراحة في فرنسا وثبت بعد فترة أنه حدث فيها خطأ في استكمال الجراحة، مما أدى إلى دخول فيروسات إلى أعلى الفك ومنها إلى مؤخرة الرأس”.

     

    وأشار إلى أنه “شاهدته مرات عدة في باريس يتألم بشدة من ردود فعل هذه الجراحة إلى الحد الذي كانت تتسرب منه بعض عبارات اليأس من الشفاء من هذا الألم رغم الكمية الهائلة التي كان يتناولها من المسكنات.. وتوالت الأحداث حتى اكتشفت بعض الأورام قيل إنها محدودة وبدأت رحلته في فرنسا للمرة الثانية للعلاج ولكن هذه المرة بالكيماوي”.

     

    واستطرد: “وبعد قرابة 20 جلسة من الكيماوي عاد للقاهرة ولكن الآلام عاودته.. فأكدت الأشعة المغناطيسية أن السرطان قد انتقل إلى خمسة أماكن رئيسية منها الكبد والرئة والعمود الفقري والمخ.. باختصار، أبلغ الأطباء في مستشفى الصفا ولديه محمد وكريم أن الحالة ميؤس منها وأن المسألة مسألة وقت وتعهدوا أن يبذلوا كل الجهود للتخفيف عنه حتى يحين أمر الله”.

     

    وتابع “من ناحية أخرى كانت هناك محاولات للبحث عن آخر أمل ممكن للعلاج في باريس، وتم بالفعل إرسال تقرير طبي من مستشفى الصفا مع شريط سي دي إلى أهم استشاري أورام في باريس الذي أكد دقة تشخيص الأطباء المصريين وأن حالته لا تسمح بنقله وأنه لا يوجد أي بروتوكول علاجي يمكن أن ينقذه”.

     

    وأوضح: “تم إخفاء هذه المعلومات عن عبدالعزيز الذي تمكن منه المرض وأصبح يؤثر على حالته النفسية حتى إنه أمضى آخر 8 أسابيع رافضاً للطعام وأصبح يتناول غذاءه عبر محاليل عبر الوريد.. شعر محمود عبدالعزيز بقرب لقاء ربه فكان يكثر من تلاوة ما يحفظ من قرآن ويدعو ربه ضارعاً مستغفراً”.