الوسم: سرطان

  • “الغارديان”: غزة ستكون مكاناً غير مؤهل للسكن خلال 4 سنوات و”الفضل” لإسرائيل ومصر !!

    “الغارديان”: غزة ستكون مكاناً غير مؤهل للسكن خلال 4 سنوات و”الفضل” لإسرائيل ومصر !!

    قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية ان اسرائيل ومصر تساهمان في تدهور الحالة الصحية للنسوة المصابات بمرض سرطان الثدي في غزة بسبب إقفال المعبر تارة وصعوبات الحصول على تصاريح للعلاج في القدس الشرقية.

     

    واشارت الصحيفة البريطانية الى أن “إسرائيل تمنع دخول بعض الأجهزة الطبية كآلة الفحص الطبي بالنظائر المشعة التي تستخدم في تصوير العظام للبحث عن أي أورام”، مضيفة أن “الأطباء الغزيين لا يسمح لهم بتطوير مهارتهم خارج قطاع غزة، مما يحد من تجربتهم الطبية ولا تكون مواكبة للتطور العلمي الذي يشهده العالم”.

     

    واوضحت أن “معالجة سرطان الثدي بالإشعاع غير متوفر بتاتاً في القطاع، ويتوجب على المريضات التقدم بطلب تريح لتلقي العلاج في مستشفيات القدس الشرقية، إلا أن مدة الانتظار للحصول على تصريح طويلة نسبياً ومكلفة، إذ يتوجب على المريض دفع تكاليف السفر والاقامة في شرق القدس”.

     

    واشارت الى انه “بحسب إحصاءات الأمم المتحدة، فإن قطاع غزة سيكون مكاناً غير مؤهل للسكن فيه خلال أربعة سنوات بسبب الضغط على انتاج الغذاء واماكن السكن وقلة المياه”.

  • سقت والدها من حليبها ليشفى من السرطان

    سقت والدها من حليبها ليشفى من السرطان

     

    قالت “ديلي ميل” البريطانية إن سيدة مرضعة قامت بسقي والدها المصاب بسرطاني “المايلوما” و”البروتستات”، في مراحله المتأخرة، ونجحت في الحفاظ على حياته أطول من المتوقع.

     

    وأضافت “ديلي ميل” أن هيلين فيتزسمون “40عاماً”، بعد قراءتها دراسات عدة تظهر أن حليب الأم يفعل جهاز المناعة، قررت إعطاء والدها المصاب بالسرطان جرعة يومية من حليب رضيعها كي يبقى على قيد الحياة سنة إضافية.

     

    وكان والدها آرثر “72 عاماً”، أصيب في العام 2009 بورم نقوي “سرطان المايلوما” الذي يرفع مستويات البروتين ويضعف بالتالي جهاز المناعة ويؤثر في العظام.

     

    وسجلت “الصحيفة” أنه بعد 4 سنوات، وبينما كان يخضع للعلاج الكيميائي، تبين أنه مصاب بسرطان البروستات أيضاً، ولم يعارض الرجل شرب حليب طبيعي، بل عمد إلى شرب كمية محددة يومياً، وأن هيلين ادعت أن مستويات البروتين بدأت بالانخفاض بشكل سريع قائلة: “قد يبدو الأمر غريباً بعض الشيء ولكن عندما ترى من تحب يعاني، قد تفعل المستحيل لمساعدته، لم أتردد في مساعدة والدي الذي بقي على قيد الحياة 16 شهراً بعد تشخيص إصابته بسرطان البروستات”.

     

    من جهتهم أعلن الأطباء أنه ما من دليل على أن هذا العلاج أثر في وضع المريض، في حين أن أسرته على يقين بأنه ساعد بشكل كبير في زيادة عمر الوالد سنة.

     

    وكان الوالد قد توفي السنة الماضية بعد 16 شهراً من بدء شربه للحليب الطبيعي.

  • منى زكي تقص شعرها وتتبرع به لصالح مرضى سرطان الثدي

    منى زكي تقص شعرها وتتبرع به لصالح مرضى سرطان الثدي

     

    شاركت الفنانة المصرية منى زكي في الحملة الجديدة “قصة شعر” التي تتم برعاية إحدى ماركت مستحضرات التجميل.

     

    وظهرت منى في فيديو جديد، قامت خلاله بقص بعض الخصلات من شعرها بلغت 20 سم، تبرعت به لمستشفى “بهية” لسرطان الثدي.

     

    وقالت منى في الفيديو إنها تدعو الفتيات للمشاركة في الحملة التي تهدف لتجميع خصلات شعر طبيعية لتحويلها إلى شعر مستعار تستفيد منه مريضات سرطان الثدي.

     

    يذكر أن منى زكي تقوم حاليا بتصوير أحدث أفلامها السينمائية “من 30 سنة”، والذي تشارك في بطولته مع الفنانين أحمد السقا، شريف منير، ميرفت أمين، وصلاح عبد الله.

     

     

  • دراسة: “نيويورك تايمز” صوَرت الإسلام أكثر سلبية من الكحول والسرطان والكوكايين !!

    دراسة: “نيويورك تايمز” صوَرت الإسلام أكثر سلبية من الكحول والسرطان والكوكايين !!

    “وطن- وكالات”- كشفت دراسة نشرت في نوفمبر عام 2015 أعدتها شركة استشارية مقرها تورونتو، أن صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تصور الإسلام “المسلمين أكثر سلبية من الكحول، السرطان، والكوكايين”.

     

    وأظهرت الدراسة الأمريكية الحديثة أن هناك تحيزا كبيرا ضد الإسلام والمسلمين في المواد المنشورة في صحيفة نيويورك تايمز، أبرز الصحف الأمريكية، ما يدفع القارئ العادي إلى تحميل الإسلام والمسلمين مسؤولية أعمال عنف يرتكبها البعض.

     

    وقال الباحث أسد صديقي، الذي شارك في إجراء الدراسة لحساب مؤسسة “لابس 416” البحثية: “حين بدأنا في إعداد الدراسة لم نعتقد أنه سيكون مدهشًا أن الإسلام من أكثر الموضوعات التي تصور بشكل سلبي في نيويورك تايمز”.

     

    وقد صُوَر الإسلام بشكل سلبي في 57 بالمائة من العناوين خلال فترة التحليل للدراسة، في حين أن 8٪ من العناوين التي تحتوي على الكلمات الإسلام / المسلمين، فقط، كانت إيجابية. فيما بلغت نسب مرض السرطان ومخدر الكوكايين 34 بالمائة و47 بالمائة على التوالي.

     

    وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن الديانتين المسيحية واليهودية صورتا بشكل سلبي في 37 و34 بالمائة من العناوين التي تناولتهما.

     

    وقال التقرير إن الإسلام ذكر في 5.4 من عناوين الصحيفة يوميا خلال العام 2014، أي ما يزيد بنحو ألف بالمائة عن 2013، ومن المرجح أن تكون الزيادة مرتبطة بظهور تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

     

    وأفادت الدراسة أنه مقارنة بجميع التعبيرات والقيم الأخرى (جمهوري، ديمقراطي، السرطان ويانكيز، والمسيحية والكحول)، فإن كلمة الإسلام / المسلمين كانت أكثرت تداولا بشكل سلبي طيلة فترة 25 عاما.

     

    وأفاد التقرير أن نسبة العناوين السلبية المتعلقة بالإسلام والمسلمين ارتفعت بشكل كبير في 2014 إلى 68 بالمائة من العناوين التي تناولتهما مقابل 35 بالمائة في 2009. وذكرت الدراسة أن “إظهار الإسلام بصورة سلبية هو أمر ليس بالجديد”.

     

    وفي مقابلة عبر الهاتف مع أحد المشاركين في كتابة الدراسة، ستيفن تشو، وهو المسؤول عن التحقيقات والمشاركة المدنية في شركة استشارية أنشئت مؤخرا، أوضح الأسباب وراء دراستهم الافتتاحية: “منذ هجمات 9/11، بدأت العديد من وسائل الإعلام التربح من المناخ المعادي للإسلام..”.

     

    وبالنظر إلى أن المؤسسات الإعلامية لها دور قوي في التأثير في المفاهيم العامة، تخلص الدراسة إلى أن “الشعور الساحق المرتبط بعناوين صحيفة “نيويورك تايمز” حول الإسلام / المسلمين من المرجح أن يشوه التصورات”، ملمحا إلى “أن القارئ العادي لصحيفة نيويورك تايمز من المرجح أن يحمل الإسلام / المسلمين مسؤولية أعمال عنف التي يرتكبها قلة”.

     

    وقال الباحث “عويس أرشد” الذي شارك في إعداد الدراسة إنه “بمرور الوقت استشرى هذا الأمر (تصوير الإسلام بشكل سلبي) بدرجة لا يمكن تجاهلها. “كان هناك إدراك واضح لدى أصدقائي المسلمين بأن وسائل الإعلام مصدر للمعلومات، ولكنها معلومات متحيزة”. وأوضح أن “الأمر الذي فاجأنا حقا هو أنه بالمقارنة بشيء سلبي بطبيعته مثل مرض السرطان، ما زال الإسلام يصور على أنه أكثر سلبية”.

     

    وأشارت المؤسسة البحثية في تقريرها إلى أن نتائج الدراسة برهان على أن التحيز ضد المسلمين ليس قاصرا على المحافظين، وفقط، مع الأخذ في الاعتبار أنه “على الرغم من أن وسائل الإعلام الليبرالية أكثر دقة في تصويره (الإسلام)، إلا أنها في آخر المطاف انتهت إلى ما توصل إليه الإعلام المحافظ بتصوير المسلمين باعتبارهم (الآخر)”.

     

    وبحسب التقرير، فقد حلل الباحثون أكثر من 2.6 مليون عنوان من عناوين صحيفة “نيويورك تايمز” المطبوعة والإلكترونية خلال الفترة ما بين عامي 1990 و2014.

     

    وحذر التقرير من عواقب تحيز وسائل الإعلام ضد الإسلام، وقال إن “الصراعات الحالية والسياسات الأمنية التي تتبناها الدول الغربية خلال الحرب على الإرهاب غالبا ما تبرر بالإشارة إلى تهديدات يمثلها المتشددون الإسلاميون والقوى الجهادية”. وخلص التقرير إلى أن كلمة “متشدد” هي من بين أكثر خمس كلمات ارتبطت بالإسلام والمسلمين، بينما كانت الأربع كلمات الأخرى محايدة مثل كلمة “الدولة”.

     

    ولم تكن هناك كلمة واحدة لها مدلول إيجابي من بين أبرز 25 كلمة ارتبطت بالإسلام والمسلمين. ووفقا للدراسة، فإن عناوين الصحف التي يذكر فيها الإسلام والمسلمين ليست سوى جزء من المشكلة، وأفادت أنه “يوجد عدد لا يحصى من المقالات التي تناولت الإسلام والمسلمين “بطريقة سلبية دون أن تستخدم أي مصطلح (سلبي) في العنوان”. لكن هذه العناوين تعززها أحيانا مقالات معادية للإسلام بصورة صريحة.

  • ممرضة تكتشف إصابة مذيع بالسرطان خلال برنامج تلفزيوني

    ممرضة تكتشف إصابة مذيع بالسرطان خلال برنامج تلفزيوني

    وطن- تمكنت إحدى الممرضات من إنقاذ حياة مقدم البرامج “طارق موسى”، البالغ من العمر “34 عامًا”، بعد اكتشافها إصابته بورم غريب في عنقه أثناء مشاهدتها للحلقة التي كان يعرضها على قناة “HGTV“.

    وفي التفاصيل لاحظت الممرضة التورم على عنق “موسى” وهو يقدم برنامج “Flip or Flop”، لترسل بريداً إلكترونياً إلى القائمين على البرنامج تخبرهم فيه أنها يجب أن تفحص غدته الدرقية, وثبت فيما بعد أنه سرطان كاد أن يودى بحياته وفقًا لصحيفة “ديلى ميل” البريطانية.

    مقدم برامج طارق موسى

    مراسلة أمريكية تكتشف إصابتها بسرطان الثدي وهي تعد تقريرا عنه

    لتعاود مراسلته مرة أخرى، وبعد الفحص تبين بالفعل أن مقدم البرامج يعاني من سرطان الغدة الدرقية، واكتشافه بشكل مبكر كان له عامل كبير في العلاج.

    مقدم برامج طارق موسى

    تمكنت الممرضة من إنقاذ حياة “طارق” بالصدفة من خلال متابعته بإصرار على شاشة التلفزيون، حيث قال طارق للديلي ميل عن هذه الحادثة: “اكتشفت المرض بسبب رسالة الممرضة التي راسلتني وأصرت على ضرورة التوجه للكشف، وبالفعل اكتشفت إصابتي بالسرطان، وبدونها لا أعتقد أنني كنت سأكتشف المرض بهذه السرعة، وأدين لها بالفضل في العلاج”.

     

  • (مجتهد) يضع النقاط على الحروف ويكشف (نسب) الشعلان وكيف أدت جرعة دواء لوفاته ؟

    (مجتهد) يضع النقاط على الحروف ويكشف (نسب) الشعلان وكيف أدت جرعة دواء لوفاته ؟

     

    وضع المغرد السعودي الشهير “مجتهد” النقاط على الحروف في قضية وفاة قائد القوات الجوية السعودية الفريق ركن محمد الشعلان مؤكدا صحة المعلومات حول وفاته (إثر أزمة قلبية).

    وكشف مجتهد لأول مرة تفاصيل الوفاة في تغريدة نشرتها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قائلاً إن ( الشعلان كان يعاني من سرطان منتشر في انحاء جسده وجرى اخضاعه للعلاج الكيمياوي والأشعة بهدف علاجه في احدى المستشفيات البريطانية ولكن- حسب مجتهد- لم يتحمل جسمه الجرعة الأخيرة من الكيماوي فتوفي- نافيا التقارير التي زعمت أن الشعلان توفي إثر اصابته بصاروخ أطلقه الحوثيون على منطقة خميس مشيط السعودية كما روجت وكالة الانباء الإيرانية “فارس”.

    ولكن الغريب في تغريدة مجتهد الذي يعتقد أنه أحد المقربين من “الأسرة الحاكمة”.. كان قوله أن الفريق ليس من شعلان الرولة- وهي احدى أكبر القبائل أو العائلات العريقة في السعودية- ولا علاقة له بهم بل هو من ((عائلة أخرى)) وقد تربى شخصيا عند ((عائلة السديري)) وكان لذلك دور في صعوده القيادي.

    وتساءل مجتهد خاتما تغريداته في هذا الأمر قائلاً ” لماذا بقي في منصبه خلال وقت الحرب وهو في حالة لا تسمح له بقيادة القوات الجوية؟.. فأجاب ساخرا ( ما دام الوزير بين باريس والمالديف فالسؤال ليس في محله ) ويقصد بالوزير.. محمد بن سلمان وزير الدفاع السعودي.