الوسم: شهداء

  • دمٌ فلسطينيّ نازف .. 3 شهداء برصاص الاحتلال في الضفة والنقب (صور)

    دمٌ فلسطينيّ نازف .. 3 شهداء برصاص الاحتلال في الضفة والنقب (صور)

    وطن – استشهد 3 شبان فلسطينيين، صباح اليوم الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي، في مخيمي بلاطة (شرق نابلس) وقلنديا (شمال القدس) ورهط بالنقب المحتل.

    وذكرت مصادر محلية انّ الفتى نادر هيثم ريان (17 عامًا)، من مخيم بلاطة شرق نابلس، استشهد برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات رافقت عملية خاصة لجيش الاحتلال لاعتقال أحد المطاردين.

    نادر ريان
    نادر ريان

    وأوضحت وزارة الصحة أن الشهيد ريان أصيب بعدد من الطلقات النارية الرأس والصدر والبطن واليد.

    واقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة عبر شارع القدس، وحاصرت منزل المطارد عمار فايز عرفات قبل أن تقوم باعتقاله.

    قد يهمك أيضاً: 

    ووقعت مواجهات خلال اقتحام قوات الاحتلال المخيم، أسفرت عن إصابة خمسة مواطنين نقلوا إلى مستشفى رفيديا بنابلس.

    وكانت قوات الاحتلال تطارد الشاب عرفات منذ عدة أشهر وداهمت منزل عائلته عدة مرات وسلمت عائلته تهديدات بتصفيته ما لم يسلم نفسه.

    وفي مخيم قلنديا شمال القدس، استشهد الشاب علاء شحام في العشرينيات من العمر، برصاص قوات الاحتلال التي اقتحمت المخيم.

    علاء شحام
    علاء شحام

    وذكرت مصادر في وزارة الصحة الفلسطينية، أن ستة شبان آخرين أصيبوا بالرصاص الحيّ، وتم نقلهم إلى مجمع فلسطين الطبي.

    إلى ذلك، استشهد الشاب سند سالم الهربد (27 عامًا)، من سكان النقب بالداخل المحتل، فجر اليوم، برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال محاولة اعتقاله إلى جانب آخر.

    سند سالم الهربد
    سند سالم الهربد

    وبحسب موقع صحيفة “معاريف” العبرية، فإن قوة خاصة من ما يسمى “حرس الحدود” نفذت عملية اعتقال في بلدة رهط بالنقب المحتل، لاثنين من الفلسطينيين، وخلال العملية تم إطلاق الذخيرة الحية ما أدى لاستشهاد أحدهما.

    وادعت شرطة الاحتلال الإسرائيلية أن الشاب هو من بادر بإطلاق النار من مسدس خلال محاولة اعتقاله، وعلى إثر ذلك أصيب بجروح حرجة واستشهد في المكان على إثرها.

    وبحسب موقع صحيفة هآرتس، فإن جهاز “الشاباك”، شارك في عملية الاعتقال لمن وصفهم بـ “الإرهابيين”، في إشارة منه إلى أن العملية جرت على خلفية “قومية”.

    وتأتي هذه التطورات وارتقاء 3 شهداء، تزامناً مع تحذيراتٍ إسرائيلية، بتفجّر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، مع قرب شهر رمضان المبارك .

    (المصدر: وطن) 

    اقرأ أيضاً:  

  • شاهد .. قوة اسرائيلية خاصة تغتال 3 شبان فلسطينيين في مدينة نابلس

    شاهد .. قوة اسرائيلية خاصة تغتال 3 شبان فلسطينيين في مدينة نابلس

    وطن – اغتالت قوة اسرائيلية خاصة، ظهر اليوم الثلاثاء، 3 شبان فلسطينيين، في مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.

    واعلنت وزارة الصحة ارتقاء 3 شهداء برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في نابلس.

    وقالت مصادر محلية، إنّ قوة إسرائيلية خاصة اقتحمت منطقة المخفية بمدينة نابلس، في سيارات مدنية، واعترضت طريق مركبة كان بداخلها 3 شبان، وباغتتهم بإطلاق النار من مسافة صفر، ما أدى لاستشهادهم على  الفور .

    ونشر ناشطون عبر صحفات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لعملية اغتيال الشبان الثلاثة، قبل انسحاب تلك القوات من المنطقة.

    وادّعت مصادر عبرية أن قوة خاصة من جيش الاحتلال اغتالت الشبان الفلسطينيين، بزعم مشاركتهم بخمس عمليات إطلاق نار تجاه قوات الاحتلال في الفترة الماضية .

    بينما قالت مصادر محلية فلسطينية إن الشهداء الثلاثة هم: إبراهيم النابلسي وأدهم مبروك ومحمد الدخيل.

    (المصدر: متابعات وطن) 

     

  • قادة الجيش الإسرائيلي لجنودهم: استمتعوا في قتل الفلسطينيين.. سنحميكم

    قادة الجيش الإسرائيلي لجنودهم: استمتعوا في قتل الفلسطينيين.. سنحميكم

    ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية أن الجيش الإسرائيلي لا يعتبر قتل وإصابة متظاهرين فلسطينيين أخطاء، ولو أنها كانت أخطاء لكانت عبراً تعلموها وأوقفوها منذ فترة.

    وأشارت الصحيفة في تقرير لها إلى أن إطلاق النار على الفلسطينيين غير المسلحين هو جزء من التراث غير الحربي، الذي يتربى عليه أجيال من الجنود الإسرائيليين الذين هم على قناعة بـ “بطولتهم”.

    الجيش الإسرائيلي

    ويعطى هؤلاء الجنود تصريحاً بقتل وإصابة غير المسلحين في إطار تدريبهم وفي أثناء قيامهم بدورهم كجيش الدفاع عن مشروع الاستيطان.

    الجنود متمكنون بشكل جيد من السلاح والذخيرة التي بحوزتهم، يعلمونهم متى يجب وقف إطلاق النار ومتى يجب الإطلاق، متى وكيف يتم التصويب على الجزء العلوي ومتى يكون على الجزء السفلي، ومتى وكيف يتم استخدام سلاح قاتل ومتى وكيف يتحول إلى سلاح خطير.

    لذلك، فإن الدروس المستخلصة من سلوك الجيش في الأشهر الأخيرة أثناء قمع الاحتجاج ضد اقتحام مستوطني “أفيتار” لجبل صبيح وأراضي القرى الفلسطينية بيتا وقبلان ويتما، هي:

    الجنود الذين قتلوا أربعة من سكان بيتا في أربعة أيام منفصلة من المظاهرات، وأصابوا عشرات المتظاهرين بالنار الحية، كانوا ينوون الإصابة البالغة إذا لم يقتلوا. فتدريبهم والسلاح الذي بحوزتهم يدلان على ذلك.

    لم يكونوا ليطلقوا النار كي يقتلوا أو يصيبوا بدون موافقة مسبقة وبأثر رجعي من قادتهم.

    الجنود وقادتهم ينامون جيداً في الليل حتى بعد قتل وإصابة فلسطينيين تظاهروا ضد اقتحام عنيف لأراضيهم. كما أن زوجاتهم وآباءهم ينامون جيداً أيضاً.

    الجنود يزيدون الطين بلة. فهم يقتحمون مناطق زراعية مفلوحة للدفاع عن المستوطنين الغزاة. تخيلوا ماذا كان سيحدث لشرطي فلسطيني مسلح يدخل إلى كرم عنب تابع لمستوطنة “بسغوت” تمت زراعته على أراض سُرقت من سكان مدينة البيرة.

    يتبين من بيانات المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي حول ثلاثة من بين حوادث القتل الأخيرة في بيتا، أن المتظاهرين الذين أُطلق عليهم النار وقتلوا، لم يشكلوا أي خطر على حياة الجنود مطلقي النار و/أو المستوطنين الإسرائيليين الذين كانوا مسلحين بجانبهم.

    كيف عرفنا ذلك ؟!

    كيف عرفنا ذلك؟ في حالة واحدة، وهي حالة عيسى برهم (43 سنة)، المحامي في مهنته في النيابة العامة بمدينة سلفيت والذي كان ينوي إخلاء مصابين، لا يوجد أي بيان من الناطق بلسان الجيش في ذاك اليوم حول المظاهرات وحول القتيل.

    وبالنسبة لزكريا حمايل، معلم اللغة العربية (26 سنة)، ومحمد حمايل، الطالب في الثانوية (16 سنة)، كتب في بيان المتحدث بلسان الجيش بأنه على علم بادعاء الفلسطينيين عن وجود قتلى.

    لو أن أحد الجنود شعر بأدنى قدر من الخوف على حياته أو جسده للجأ المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي إلى تضخيم الأمر في بيان، والقول بصورة محددة، وليس عامة، بأن حياة الجنود كانت في خطر.

    بخصوص القتيل الرابع، أحمد بني شمسة، الطالب في الثانوية أيضاً، تم الادعاء بأنه ركض نحو أحد الجنود وألقى عليه جسماً، “المشتبه فيه بأنه عبوة”. لا يقول المتحدث بلسان الجيش بصورة صريحة إنه هناك خطراً على حياة الجندي.

    اقرأ أيضاً: امرأة فلسطينية تحمي شاباً بعد اعتداء قوات الامن عليه في مدينة رام الله (شاهد)

    هو أيضاً لم يشر إلى ماهية هذا الجسم (أهو مفرقعات أو زجاجة حارقة أو عبوة من إنتاج محلي). ما هي المسافة بين الجندي وبينه، هل هي 20 متراً، 100 متر؟ وما الفرق في الارتفاع بينهما؟ يعرف الجنود أنه يسمح لهم بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على مصابين وطواقم طبية، وإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط على المنقذين وسيارات الإسعاف التي تنقل المصابين.

    وقال المتحدث بلسان الجيش إن هذا لم يحدث بصورة متعمدة. اسمحوا أن أشكك في ذلك. لو لم يكن أي غمز وإشارات من فوق بأنه مسموح التشويش على عملية إنقاذ المصابين والمس بالطواقم الطبية لما تكررت هذه العمليات في أي عملية قمع لنشاطات احتجاج فلسطينية.

    إطلاق النار الحي على الجزء العلوي من أجسام المتظاهرين هو جزء من الإجراءات، لأنه يستهدف تخويف متظاهرين آخرين وردعهم ووقف الاحتجاج في بلدة بيتا. ويأتي أيضاً لإرضاء غزاة “أفيتار” وسعادتهم.

    المتظاهرون الفلسطينيون في بيتا والقرى الأخرى أبطال، يريدون منع التمدد وابتلاع أراضيهم، بأجسادهم، ويعرفون أن للجنود شيكاً مفتوحاً لإزهاق حياتهم. مع ذلك، يواصلون التظاهر والانتشار على السلاسل الحجرية على الجبل وفي حقول الزيتون.

    الطوبوغرافيا تؤدي دوراً لصالح الجنود والإسرائيليين المسلحين، فهم على أعلى قمة الجبل. المتظاهرون غير المسلحين أو المسلحين بحجارة رمزية وإطارات وألعاب نارية ينزلون إلى الوادي من تلال أخرى وينتشرون على سفح الجبل، وبعد ذلك يصعدون نحو البؤرة الاستيطانية مكشوفين لنيران البنادق.

    الجنود هم الذين يحددون المسافة بينهم وبين المتظاهرين والفرق في الارتفاع.

    ولو أرادوا تقليص الاحتكاك ومنع الخسائر في الأرواح والمصابين في أوساط الفلسطينيين لانتشروا حول البؤرة نفسها قرب أطراف التلة المنحدرة التي يصعب تسلقها.

    وكان يمكنهم الوقوف في سياراتهم المحصنة في المقاطع البعيدة عن المتظاهرين الموجودين في الطرق الزراعية التي بين الحقول. ولكن الجنود يستمتعون بالإثارة. والإثارة أن تقنص فتصيب!.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • عائلات تتبادل أبنائها لضمان بقاء نسلهم.. هكذا يواجه سكان غزة العدوان الإسرائيلي كل ليلة

    عائلات تتبادل أبنائها لضمان بقاء نسلهم.. هكذا يواجه سكان غزة العدوان الإسرائيلي كل ليلة

    كشف ناشطون فلسطينيون عن قصص مأساوية يعيشها الغزاويون كل ليلة جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم، حتى أن عائلات غزة اضطرت لتبادل أبنائها لضمان بقاء نسلهم، بعد أن أبادت طائرات الاحتلال أسر بأكملها.

    إسرائيل تبيد عائلات كاملة وتمسحها من السجل المدني

    ويشير بيان لوزارة الصحة الفلسطينية إلى أن 12 عائلة بأكملها تم مسحها من السجل المدني، بعد أن دفنتها صواريخ الطائرات الإسرائيلية تحت ركام المنازل التي تم قصفها.

    وتركزت تلك العائلات في منطقة شرق وشمال مدينة غزة التي شهدت أعنف المجازر الإسرائيلية، ما دفع الأسر هناك لتبادل الأبناء فيما بينهم حتى إذا حدث قصف بأحد الأماكن فلا ينتج عنه وفاة الأسرة بأكملها.

    قصة عن أحد الآباء في هذا السياق تداولها النشطاء، حيث اضطر الأب لاستبدال اثنين من أبنائه مع شقيقه، آملاً أن يبقى نسل العائلة ممتداً في حال تعرضوا لقصف مفاجئ من الطائرات الحربية.

    وبات هذا المشهد بات سمةً تنتشر في مناطق مختلفة من قطاع غزة منذ بدء هذه الحرب، فالعديد من العائلات التي عاشت فصول الموت اضطرت إلى تقسيم وتوزيع أبنائها في مناطق جغرافية، خوفاً من أن ينضموا إلى قافلة العائلات التي اختفت من السجل المدني.

    وفي حديث خاص لموقع لـ”عربي بوست” تقول (أم أحمد) إن “هذا الأمر ليس بالهين، فمن الصعب أن تضحي بأحد أبنائك في وقت عصيب كهذا.

    ولكن مشاهد الموت التي رأيناها لعائلات تم اغتيالها بدم بارد دفعتني إلى الخروج عن الطبيعة الإنسانية والبشرية، بأن أقوم بهذه المجازفة.

    وتضيف (أم أحمد) أن المشاعر هنا متناقضة، لا شيء يصف هذه الحالة التي أنا عليها الآن، فما بين خوفها على أبنائها المستمر خشية تعرضهم للموت، إلى التفكير فيهم على مدار الساعة وهم بعيدين عنها.

    في غزة يسقط مصطلح المناطق الآمنة

    كل من في غزة معرض للموت في أي لحظة، فالترسانة العسكرية الإسرائيلية عبر سلاح الجو والمدفعية والبحرية الإسرائيلية لا تتوقف عن القصف في كل ساعة.

    اقرأ أيضاً: إسرائيل دمرت (184) برجاً ومنزلاً في غزة ونفذت أكثر من (1800) غارة جوية والخسائر فادحة

    وعائلة الكولك في غزة واحدة من تلك العائلات التي فقدت 16 فرداً من أبنائها في القصف الإسرائيلي الوحشي الذي استهدف بنايتهم السكنية في شارع الوحدة وسط مدينة غزة، فجر الأحد 16 مايو/أيار الجاري.

    يصف عدلي الكولك، أحد الناجين من المجزرة، لـ”عربي بوست” اللحظات الأولى للقصف قائلاً: “كنا في المنطقة لحظة القصف، سمعنا أصواتاً وانفجارات هزت المكان، مع سحابة سوداء تتوسطها نيران مشتعلة من وسط الحي، ثلاثة من إخوتي كانوا في البناية المستهدفة المكونة من ثلاثة طوابق، ومنزل عمي بجانبنا لا يفصله سوى ممر ضيق لا يتجاوز عرضه المترين”.

    وأضاف: لحظة القصف ذهبوا مسرعين لتفقد المكان، فوجد أخاه وعائلته المكونة من 8 أفراد قد استشهدوا جميعاً، ونجا أخوه الأكبر بمعية الله من القصف، رغم أنه يقطن في الطابق الأرضي.

    واستشهد خمسة من أبناء عمومته بالبناية المجاورة، إضافة إلى والده وشقيقيه الصغيرين، في حين لا تزال زوجته وولداه في مشفى الشفاء، يتلقيان العلاج، نتيجة تعرضهما لحروق وتشوهات في كافة أنحاء الجسد بسبب القصف الوحشي.

    التداعيات النفسية للأطفال

    هذا ودفعت مشاهد الموت والدمار الذي لحق بغزة في هذه الحرب إلى التحذير من التداعيات النفسية للأطفال في مرحلة ما بعد توقف الحرب، نظراً لأن حجم هذا الضرر سينعكس على سلوكهم في المستقبل، ويؤثر بشكل أو بآخر على نظرتهم للحياة.

    حسن القطراوي، الأكاديمي الفلسطيني المختص في علم النفس، يقول إن قطاع غزة يعاني منذ فترة طويلة من حصار سياسي واقتصادي فظيع، جاء على جميع مناحي الحياة.

    وكانت تأثيراته النفسية واضحة على السكان هناك، فجاءت هذه الحرب التي ما زالت تدور رحاها لتعزز من تفاقم الأزمة النفسية التي يعاني منها المواطنون الفلسطينيون.

    وأضاف أن المشاهد الدموية الحاصلة ستكون لها تأثيرات سيكولوجية ستدوم طويلاً، وربما تؤسس لصدمات نفسية طويلة المدى، خاصة لدى الأطفال والنساء، لذلك فإن المعاناة النفسية اليومية للسكان أثناء الحروب تؤسس لحالة من التشوهات الفكرية والمعرفية، التي ستنعكس على طبيعة الممارسة للحياة اليومية.

     إلحاق أكبر أذى بالبنية التحتية

    هذا ولم تقتصر معاناة أهل غزة في هذه الحرب على موت أو فقدان أو إصابة ذويهم، بل إن السياسة الإسرائيلية في هذه الحرب تقوم على أساس إلحاق أكبر أذى بالبنية التحتية للطرقات، وهو ما يعيق وصول طواقم الإنقاذ من الدفاع المدني والإسعاف إلى المناطق المستهدفة، الأمر الذي يتسبب في زيادة حجم الضرر من بعض الإصابات التي يتعرض أصحابها للموت بسبب تأخر الإنقاذ.

    وفي هذا السياق قال صلاح عبدالعاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، قال إن هناك قوة مفرطة من قِبل آلة الحرب الإسرائيلية في هذه المواجهة غير المتكافئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

    وأوضح أن معدلات الشهداء والإصابات ونوعيتها تشير إلى استخدام مفرط للقوة العسكرية التي استهدفت المدنيين بشكل مباشر، نظراً لوجود أكثر من 230 شهيداً، نصفهم من الأطفال والنساء وكبار السن، ونحو ألفي إصابة.

    إضافة إلى رصد تدمير ما يزيد عن 11 ألف وحدة سكنية تضررت بشكل كامل، و7 آلاف أخرى بشكل جزئي، إضافة إلى تدمير 100 مقر حكومي بما فيها مقر وزارة الصحة المركزي و12 مدرسة، ونزوح أكثر من 50 ألف مواطن إلى مدارس الأونروا، وضعفهم نزحوا بشكل قسري من أماكن القصف إلى مناطق أخرى.

    وأضاف أن هناك حالة إنسانية معقدة في غزة، الحياة بالكاد تعمل بالحد الأدنى لاستمرار الحياة الآدمية، نظراً لضرب منظومة البنى التحتية كمياه الشرب والكهرباء والاتصالات والإنترنت والطرق الرئيسية.

    إضافة إلى الأضرار النفسية التي تسبب فيها القصف، خصوصاً حالات الذعر والخوف لدى الأطفال والنساء، واستخدام أسلحة محرمة دولياً كالغازات السامة والفسفور وقنابل اختراق التحصينات في المناطق الآمنة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • مجلس اللاجئين النرويجي: 11 طفلاً يتلقون دعماً نفسياً استشهدوا في غزة

    مجلس اللاجئين النرويجي: 11 طفلاً يتلقون دعماً نفسياً استشهدوا في غزة

    كشف الأمين العام لمجلس اللاجئين النرويجي جان إيغلاند، عن أن (11) طفلاً من أصل (60) لقوا حتفهم نتيجة القصف الجوي الإسرائيلي على قطاع غزة، كانوا يشاركون في برنامج يهدف إلى مساعدتهم على التعامل مع الآثار النفسية الناجمة عن المآسي التي يعيشونها.

    أطفال غزة استشهدوا داخل منازلهم

    وقال جان إيغلاند إن الأطفال لقوا حتفهم في منازلهم الواقعة بمناطق مأهولة ومكتظة بالسكان، وقُتل وأُصيب عدد من أقربائهم، وتتراوح أعمار جميع الأطفال بين 5 و15 عاما.

    وعبر الأمين العام لمجلس اللاجئين النرويجي عن غضبه الشديد- حسبما قال لشبكة سي ان ان– الامريكية إزاء ما وصفه بـ(التبادل الجنوني لإطلاق الصواريخ).

    وقال  جان إيغلاند إن السياسيين والمسؤولين العسكريين الإسرائيليين على حد سواء، بالإضافة إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي يجب أن يُحاسبوا، وأردف:( ما يفعلونه هو أنهم يقتلون الأطفال).

    أسماء الأطفال الذين استشهدوا في العدوان الإسرائيلي

    وذكر بيان أصدره المجلس أسماء الأطفال الذين ساعدهم المجلس واستشهدوا في التصعيد الإسرائيلي وكان احدهم لينا إياد شرير (15 عاما) قُتلت مع والديها داخل منزلهما في 11 مايو/ أيار بحي المنارة في غزة؛ بينما أصيبت أختها مينا (عامان) بحروق من الدرجة الثالثة ولا تزال في حالة حرجة”.

    ومن ضمن الأطفال أيضا، يضيف البيان، هالة حسين الريفي (13 عاماً) التي قتلت ليلة 12 مايو، عندما استهدفت غارة جوية مبنى الصالحة السكني في حي تل الهوى بغزة.

    كما أسفر الهجوم عن “مقتل زيد محمد التلباني (4 سنوات) ووالدته ريما التي كانت حاملا في شهرها الخامس؛ بينما لا تزال شقيقته مفقودة ويُفترض أنها ماتت”.

    اقرأ أيضاً: نجل الشهيد الصحفي يوسف أبو حسين يقود تشييع جثمان والده في (فيديو) مؤثر

    وقال المجلس إنه يعمل مع 118 مدرسة في قطاع غزة ويصل إلى أكثر من 75 ألف طالب عبر تدخل نفسي واجتماعي ضمن برنامج يدعى “برنامج تعلم أفضل”.

    ووفقا للمجلس يهدف البرنامج إلى توفير الثقافة النفسية ومهارات التأقلم للأطفال والبالغين في أماكن الحرب والنزاعات في الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى تدخل مختصين لعلاج من يعانون من أعراض مزمنة أو توتر ناتج عن معايشة مآسي.

    ومن جانبه قال المستشار الإعلامي للمجلس في الشرق الأوسط كارل شيمبري، إن المجلس تعامل مع الأطفال الذين عانوا من (كوابيس مخيفة وعنيفة جدا، ما جعلهم غير قادرين على الإنتاج).

    وأضاف قائلا للشبكة الأمريكية إنه لا مفر من هذا الوضع (فهنا أنت لا تذهب للخطوط الأمامية بل تأتي الخطوط الأمامية إليك).

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • ارتفاع حصيلة الشهداء في مواجهات عنيفة في الضفة الغربية لنصرة غزة والقدس (شاهد)

    ارتفاع حصيلة الشهداء في مواجهات عنيفة في الضفة الغربية لنصرة غزة والقدس (شاهد)

    ارتفعت حصيلة شهداء الهبة الشعبية في الضفة الغربية، اليوم الجمعة، إلى (10) شهداء، بعدما أعلن عن استشهاد شابين برصاص الاحتلال في قريتي سالم شرقي نابلس وعصيرة القبلية.

    10 شهداء في الضفة الغربية

    وأعلنت وزارة الصحة، عن استشهاد شاب من قرية سالم خلال مواجهات مع الاحتلال على أطراف البلدة، ليرتفع عدد الشهداء في الضفة الى 10. حسب ما ذكرت وكالة الانباء الرسمية (وفا)

    وأكدت مصادر محلية في سالم، أن الشاب مالك حمدان (22 عاما) أصيب برصاص الاحتلال في منطقة الصدر، في منطقة سهل سالم، ووصفت إصابته الخطيرة، وجرى الاعلان استشهاده في وقت لاحق.

    الى ذلك، اكد رئيس مجلس قروي عصيرة القبلية، حافظ صالح، ستشهاد الشاب حسام عصايرة (20 عاما)، برصاص الاحتلال بعد اصابته بشكل مباشر في منطقة الصدر، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في البلدة.

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن استشهاد 7 فلسطينيين، اليوم الجمعة، في مواجهات عنيفة شهدتها مدن الضفة الغربية المنتفضة لنصرة في وجه الاحتلال ردا على عدوانه على قطاع غزة واجراءاته بحق المقدسيين.

    شهداء الضفة الغربية أعدم احدهم بدم بارد

    واستشهد 9 من بين 10 شهداء خلال المظاهرات التي شهدتها مدن ومخيمات الضفة الغربية التي خرجت لنصرة غزة،

    اقرأ أيضاً: (شعب واحد وليس شعبين).. الأردنيون يزحفون نحو فلسطين وجنود الاحتلال في صدمة من هول المشهد

    قرب نابلس وقرب رام الله، بينما قامت قوات الاحتلال بإعدام الشهيد الأول بعدما زعمت محاولته تنفيذ عملية طعن في يعبد قرب جنين.

    وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إنها تعاملت مع 15 اصابة في رام الله بينها 2 خطيرة، و3 اصابات في اريحا و27 اصابة في نابلس بينها 5 خطيرة، و5 اصابات في بيت لحم، و8 اصابات في جنين، و8 اصابات في سلفيت، و12 اصابة في طولكرم، و5 اصابات في قلقلية بينها اصابة خطير بالرصاص الحي في الشريان الرئيسي.

    واضافت ان معظم الإصابات بالرصاص الحي.

    اقرأ أيضاً: نطق الشهادة وطار في الهواء (10) أمتار.. نجاة مراسل قناة تركية في غزة من قصف (فيديو)

    وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتدت فجر اليوم الجمعة، على المشاركين في المسيرات الليلية التي خرجت بشكل عفوي في عدد من مدن الضفة الغربية.

    المواجهات الأعنف كانت في محافظة نابلس، إذ جرت مواجهات دامية في بلدات وقرى بيتا وحوارة واوصرين وعوريف جنوبا، وبيت دجن شرقاً، أسفرت عن أكثر من خمسين مصاباً. وفي جنين، دارت مواجهات عنيفة على حاجزي الجلمة ودوتان.

    وأكد مسؤول أمني فلسطيني لوكالة فرانس برس أن هناك ارتفاعا واضحا في نسبة المواجهات منذ بدء القصف الإسرائيلي على غزة قبل أيام.

    وارتفعت حصيلة شهداء قطاع غزة، في العدوان الإسرائيلي المتواصل لليوم الخامس على التوالي إلى أكثر من 120 شهيداً، فيما قتل 8 إسرائيليين جراء صواريخ المقاومة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • مجزرة إسرائيلية في قطاع غزة.. (9) شهداء بينهم أطفال تناثرت أشلاءهم في بيت حانون

    مجزرة إسرائيلية في قطاع غزة.. (9) شهداء بينهم أطفال تناثرت أشلاءهم في بيت حانون

    ارتكب الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، مجزرة في قطاع غزة، باستهداف مجموعة من المواطنين بينهم 3 أطفال.

    وقالت مصادر طبية وأخرى أمنية، إن 9 مواطنين بينهم أطفال وصلوا إلى المستشفى جراء قصف قوات الاحتلال شارع المصريين في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

    وتداول ناشطون فيديو صادم للقصف الإسرائيلي الذي استهدف تجمع للمواطنين شمال قطاع غزة، تظهر مدى حقد الاحتلال على الفلسطينيين.

    https://twitter.com/hashemhani2/status/1391786060393320449

    المقاومة تستهدف جيباً عسكرياً بصاروخ كورنيت

    هذا وأعلنت سرايا القدس التابعة لحركة “الجهاد الإسلامي” مسؤوليتها عن استهداف وإصابة جيب إسرائيلي شرقي قطاع غزة بصاروخ موجه طراز “كورنيت”.

    https://twitter.com/Q8_4_Quds/status/1391780477078577158

    واعترفت إسرائيل بإصابة أحد جنودها بجراح جراء استهداف مركبته على حدود غزة.

    اقرأ أيضاً: كتائب القسام تقصف القدس وتجبر قطعان المستوطنين على إيقاف مسيرتهم

    هذا وأصيب فلسطيني في استهداف دراجة نارية شمال قطاع غزة، بعد إطلاق طائرة استطلاع صاروخ نحوها، في الوقت الذي عززت قوات الاحتلال من تواجدها على حدود غزة.

    https://twitter.com/OmarElQattaa/status/1391785204910526465

    المقاومة الفلسطينية تقول كلمتها وتقصف القدس

    وأطلقت المقاومة عشرات الصواريخ صوب البلدات والمستوطنات الإسرائيلية، الساعة السادسة بتوقيت فلسطين تماماً، بعدما حذرت الاحتلال من الاستمرار في ممارساته ضد أهالي القدس وحماية مستوطنيه الذين تحضروا لاقتحام المسجد الأقصى المبارك.

    وأصابت صواريخ المقاومة مدينة القدس المحتلة، الامر الذي دفع المستوطنين للهروب بعدما تجهزوا لمسيرتهم. وأعلن حالة الاستنفار في القدس المحتلة بعد قصف المقاومة فيما سمعت صافرات الإنذار تدوي في كل البلدات الإسرائيلية والمستوطنات.

    https://www.watanserb.com/amp-stories/%d9%85%d8%ac%d8%b2%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-9-%d8%b4%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%8a%d9%86/

    يتبع..

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • المرتزق الأردني يوسف علاونة يسبّ بألفاظ نابية شهداء فلسطين

    المرتزق الأردني يوسف علاونة يسبّ بألفاظ نابية شهداء فلسطين

    وطن _ نشر الإعلامي البارز في قناة الجزيرة جمال ريان، مقطع فيديو، يظهر فيه المرتزق الأردني يوسف علاونة يسب شهداء حركة حماس الفلسطينية.

    ويظهر المرتزق “علاونة” في مقطع من إحدى الحلقات التي يبثها على يوتيوب وهو يسب على حماس وشهدائها بألفاظ نابية .

    وتساءل جمال ريان في تعليقه على تطاول المرتزق “علاونة” على الشهداء الفلسطينيين بقوله: “ما هي مصلحة السعودية والإمارات في شتم شهداء حماس من أراضيها ، وبعدين يا جماعة الخير ؟”.

    وهذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها المترزق للإمارات والسعودية “علاونة” على شهداء فلسطين، وكثيراً ما قال إن القضية الفلسطينية لم تعد قضية العرب الأولى .

    “شاهد” المرتزق الأردني يوسف علاونة يتطاول على الداعية الكويتي محمد العوضي ويشمت بأزمة البصل

  • مشاهد مؤلمة – جيش الإحتلال يقتل طفلين ويصيب أكثر من 75 فلسطينياً على حدود غزة

    مشاهد مؤلمة – جيش الإحتلال يقتل طفلين ويصيب أكثر من 75 فلسطينياً على حدود غزة

    وطن- أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، أن فتيَين فلسطينيَين اثنين، استشهدا، الجمعة، فيما أُصيب 76 شخصا، بينهم 46 بالرصاص الحي، الذي أطلقه الجيش الإسرائيلي، على المشاركين في “مسيرات العودة“، الأسبوعية. 

    وذكرت الوزارة، في تصريح مقتضب، أن سامي الأشقر (17 عاما)، وخالد الربعي (14 عاما) قد استشهدا جراء إصابتهما برصاص الجيش الإسرائيلي، شرقي قطاع غزة. 

    كما أوضحت وزارة الصحة أن 76 فلسطينيا، جُرحوا، في ذات المسيرات، بينهم 47 شخصا أصيبوا بالرصاص الحي، فيما لم توضح طبيعة بقية الإصابات. 

    وباستشهاد الأشقر والربعي، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مسيرات العودة، منذ انطلاقها بتاريخ 30 مارس/آذار 2018، إلى (210) شهداء، بحسب توثيق مراكز حقوقية فلسطينية، ومنها مركز الميزان لحقوق الإنسان. 

    “شاهد” أعنف مواجهات منذ انطلاق مسيرات العودة.. “إسرائيل” تقتل 7 فلسطينيين وتصيب أكثر من 500 على حدود غزة

    ومن بين الشهداء (44) طفلاً، وسيدتين، و(9) من ذوي الإعاقة، و(4) مسعفين، وصحافيين اثنين. كما أصيب نحو 18 ألف شخص، بينهم أكثر من 4 آلاف طفل و800 سيدة. 

    وحمّلت حركة (حماس) حكومة الاحتلال الإسرائيلي تداعيات “تغوّل” قوات الاحتلال على دماء المتظاهرين السلميين المشاركين في الجمعة الـ73 من مسيرات العودة وكسر الحصار شرقي قطاع غزة.

    وقال الناطق باسم حماس حازم قاسم، في تصريح صحفي: “إنّ تغول الاحتلال على دماء المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة جريمة يتحمل الاحتلال كامل تداعياتها”.

    واعتبر قاسم أن تعمّد الاحتلال استهداف المتظاهرين السلميين “يؤكد الطبيعة الدموية لقادة الاحتلال، الذين لم يتوقف إرهابهم منذ وصول العصابات الصهيونية لأرض فلسطين”.

    ودعا الناطق باسم حماس إلى وجوب تصنيف الاحتلال “كدولة” إرهابية، وملاحقة قادة الكيان الإسرائيلي كـ”مجرمي حرب”.

    وشدّد على أن جرائم الاحتلال ضد المتظاهرين السلميين “لن توقف نضال شعبنا لانتزاع حرية واسترداد أرضه ومقدساته وممارسة حقه بالعيش الكريم بكسر الحصار عن نفسه”.

  • عملية كبيرة “للقتل والخطف” كانت ستُنفّذ .. جيش الإحتلال يقتل عدداً من المقاومين على حدود غزة

    عملية كبيرة “للقتل والخطف” كانت ستُنفّذ .. جيش الإحتلال يقتل عدداً من المقاومين على حدود غزة

    اعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي، أنه قتل فجر السبت، “فلسطينيين”، لم يحدد عددهم، قرب الحدود الشرقية، لوسط قطاع غزة.

    وقال الجيش في بيان إن الفلسطينيين اقتربوا من السياج الحدودي، فجر السبت، مزودين ببنادق كلاشينكوف وقنابل يدوية وقذائف آر بي جي.

    وأضاف إن جنوده فتحوا النار على الفلسطينيين، بعد أن عبر أحدهم السياج، و”تم تحييدهم”، في إشارة إلى استشهادهم.

    وذكر الجيش أن أحد المسلحين، ألقى قنبلة يدوية باتجاه قواته، دون أن يسفر عن وقوع أي إصابات في صفوفه.

    ولم يحدد بيان الجيش عدد الفلسطينيين الذين تم قتلهم.

    وفي وقت سابق، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشة، قرب المنطقة الحدودية الشرقية، وسط القطاع، كما أطلقت مصابيح إنارة في سماء المنطقة.

    وأوضح شهود عيان، أن الجيش قصف موقعا يتبع لـ”قوات الضبط الميداني” التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية التي تديرها حركة حماس، دون أن يسفر عن وقوع إصابات.

    وافاد الشهود بسماع حركة نشطة لآليات الجيش قرب السياج الأمني، بالإضافة لتحليق طائرات بدون طيار في مكان الحدث.

    كما توغلت جرافة عسكرية إسرائيلية عدة أمتار، وانتشلت جثماني شابين.

    وفي قطاع غزة، لم تصدر السلطات أو الفصائل، بيانا حول ما ذكره الجيش.

    ونشر المتحدث باسم جيش الاحتلال صوراً لأسلحة قال إنها كانت بحوزة الفلسطينيين قبل قتلهم.

    وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال: “نعتقد أن الهجوم مخطط له ويمكن أن يشير إلى تغيير في الاستراتيجية من جانب حماس، إذا كانوا يعتقدون أن حيلتهم بهذه الطرق ناجحة فقد تتصاعد الأمور إلى حرب أخرى، نعتقد أن هكذا عمليات الغرض منها تحقيق غايات كبيرة مثل خطف جنود من خلال نصب كمين لدورية وهذا يمكن أن يخدم هذا الغرض”.