الوسم: شهداء

  • كبير عصره يفتي: يجوز لكم “تحطيم رؤوس الفلسطينيين حتى يموتوا”

    خرج كبير ما يسمى حاخامات الطوائف اليهودية الشرقية الذي يوصف بكبير عصره في المواقع اليهودية المتطرفة ” بن تسيون موتسفي”, بفتوى غريبة اجاز فيها ” قتل منفذي العمليات الفدائية من الفلسطينيين الجرحى وتحطيم رءوسهم حتى يلفظوا أنفاسهم الأخيرة.

     

    جاءت تلك الفتوى في إجابة الحاخام المتطرف على سؤال لموقع “بحدير حرديم” اليهودي: هل يجوز ضرب أو ركل أو قتل ما سموه “المخرب” بعد أن يتم تحييده ويصبح ملقى على الأرض أو أن الشرع اليهودي يحرم قتلهم؟

     

    فأجاب قائلاً : “يجب عليكم إمساك رأس المخرب وضربه بالأرض حتى يتحطم ويصبح أشلاء متناثرة، ويلفظ المخرب أنفاسه الأخيرة وإياكم أن تصغوا للحاخام “ستاف” مسئول منظمة “ربني تسوهر”؛ لأن من يرحم القتلة المتوحشين، يتوحش هو الآخر ويقتل الصادقين المخلصين”. حسب قوله.

     

    وتعكس تلك الفتوى العنصرية, التطرف لدى المستوطنين الإسرائيليين الذين يحاربون الشعب الفلسطيني الثائر بوجههم دفاعا عن المقدسات الاسلامية التي تنتهك يوميا من قبل هؤلاء القتلة الذين يستبيحون يوميا المقدسات لإقامة صلواتهم التلمودية ويحللون ما هو محرم ويحرمون ما هو محلل حسب عقائدهم الدينية الغريبة.

  • أدرعي يرتدي ثوب الواعظ: مرتكبو عمليات الطعن “لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم”

    أدرعي يرتدي ثوب الواعظ: مرتكبو عمليات الطعن “لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم”

     

    أطل المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي هذه المرة “بثوب الواعظين” معتبراً الهبة الجماهيرية الفلسطينية بأنها “تحريض أعمي”. حسب قوله.

     

    أدرعي الذي خرج في الكثير من المناسبات متحدثا باسم الدين الاسلامي لدرجة أنه أصبح محطة سخرية للكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مطلقين عليه “الشيخ أفيخاي أدرعي” غرد على “تويتر” قائلاً.. “لا شك أن لمرتكبي عمليات الطعن في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم “.!!

     

    أدرعي نسي أن في القرآن الكريم آية تقول ” ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون”, قائلاً ” إن تلك العمليات ستسفر عن نهايات كابوسية لمفتعليها وفاعليها وداعميها “. حسب قوله.

     

     

  • #الجامعات_تنتفض.. الأردنيون أول الغاضبين ووجهتهم القادمة السفارة الإسرائيلية

    #الجامعات_تنتفض.. الأردنيون أول الغاضبين ووجهتهم القادمة السفارة الإسرائيلية

     

    انتفضت الجامعات الأردنية الثلاثاء في اعتصامات تضامنية مع الشعب الفلسطيني الذي يواجه ويلات الاحتلال الاسرائيلي المتواصل في جرائمه ضد الشعب الاعزل, ليكون الشعب الأردني أول الشعوب العربية التي تنتفض نصرة للفلسطينيين.

     

    الأردنيون نظموا في كافة جامعاتهم اعتصامات تضامنية رددوا فيها الشعارات المنددة بالاحتلال الاسرائيلي وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني, مطالبين العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بالتدخل وطرد السفير الإسرائيلي من عمان, كما أدى الطلبة صلاة الغائب على أرواح شهداء فلسطين الذي أرتقوا على يد جنود الاحتلال في الهبة الجماهيرية الغاضبة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية منذ أسبوعين.

     

    ودشن نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” هاشتاج حمل وسم #الجامعات_تنتفض للتعبير عن غضبهم مما يجري من انتهاكات إسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني, وشهدت الاعتصامات التي جرت في الجامعات الأردنية حرق العلم الإسرائيلي.

     

    “أقسم بالله الشعب الفلسطيني جبار جبار جبار” هذا ما علق به ” Mohammad Trini ‏@ ” على هاشتاج #الجامعات_تنتفض مضيفا ” شباب قدامهم حياة ومستقبل يضحوا فيه من اجل وطنهم وعقيدتهم، هذا الشعب لا يوصف. فيما دعا ” Adv.abedaljuleel ‏@”  إلى مواصلة الاحتجاجات قائلاً ” يجب ان يستمر الحراك لا نريده يوم او ساعة فأنتم اساس المجتمعات “.

     

    وسارعت “‏RMSumrain94   @” للقول معلقة على هاشتاج “#الجامعات_تنتفض ” اقل اشي ممكن نعمله عشان نبيّن لأهل فلسطين انه احنا معهم هي الوقفات التضامنية ، و #الجامعات_الأردنية ما قصرت والله “, وذهب مغردون أردنيون للتأكيد على أن الانتفاضة هي الحل الوحيدة في شعارات أطلقوها تمثلت في” لا شرعية للمحتل، السكين هو الحل” في إشارة إلى عمليات الطعن التي ينفذها الشبان الفلسطينيون.

     

    أحمد الدسوقي علق على #الجامعات_تنتفض قائلاً ” صدق الشباب بإعلانه #ثلاثاء_الغضب  ففي فلسطين سطرت العمليات .. وفي الأردن أنتفضت الجامعات .. ومازال الشباب في جعبتهم الكثير “.

     

     

  • كيف يمكن وقف انتفاضة لا قائد لها !؟

    كيف يمكن وقف انتفاضة لا قائد لها !؟

    سلطت صحيفة “كريستيان ساينس مونيور” الأمريكية الضوء على الأحداث المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية، وتساءلت عن كيفية وقف انتفاضة لا قائد لها.

     

    وقالت إنه على الرغم من جهود قوات الأمن الفلسطينية والإسرائيلية، فإن ما أسمته “موجة العنف في إسرائيل”، لا يزال يشعلها الغضب على شبكات التواصل الاجتماعي بين الفلسطينيين.

     

    وتابعت الصحيفة قائلة إن الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت عام 1987 سميت بانتفاضة الحجارة، بينما سميت الانتفاضة الثانية عام 2000 بانتفاضة الأقصى. ولو تسارعت الموجة الحالية من عمليات الطعن وإطلاق النيران و”الشغب”، فإن الانتفاضة الجديدة ربما يطلق عليها انتفاضة “الفيسبوك”، وذلك بسبب استمرار الزيادة في الاضطرابات خلال الأسابيع القليلة الماضية، حتى على الرغم من عدم وجود تنظيم سياسي أو عسكري ينظم بنشاط الهجمات حتى الآن ومحاولة قوات الأمن الإسرائيلية والفلسطينية التعاون للحد من الفوضى.

     

    وتتابع الصحيفة أنه مثلما ساعدت شبكات التواصل الاجتماعي على انتشار ثورات الربيع العربي قبل أربع سنوات، وساعدت تلك الشبكات تنظيم داعش في نشر فيديوهات الإعدام، فإن مناخ الصراع يشعله حملات على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    وتنقل التغريردات والتدوينات التهديد الذي يتعرض له المسجد الأقصى من قبل المتطرفين الإسرائيليين، وتمجد عمليات الطعن وإطلاق النار ضد المستوطنين الإسرائيليين.

     

    و”نقلت ساينس مونيتور” عن “أوريت بيرلوف”، الخبيرة في السوشيال ميديا في العالم العربي بمعهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب الإسرائيلية قوله:”عندما تحظر أي وسيلة سلمية للتعبير السياسي، فلا وجود لأحزاب، ولا سياسات فلن يكون أمام الناس سبيلا لممارسة النفوذ من داخل النظام.. والآن يملك كل شخص حساب على فيسبوك وتويتر، وهو المكان الوحيد الذي لا يوجد فيه حدود. ولذلك، إذا كنت تعيش في غزة لا تستطيع التحرك، لو كان لديك فكرة فبإمكانك نقلها”.

     

    وتقول بيرلوف إن شبكات التواصل الفلسطينية قد ملأتها مؤخرا مزاعم أن إسرائيل تريد أن تمنح اليهود دخولا أكثر للأقصى، وصور بطولية للهجمات ضد المستوطنين الإسرائيليين.

     

    وحتى على الرغم من أن الجماهير الفلسطينية ظلت على هامش الصراع على العكس من الانتفاضتين السابقتين، فإن تلك المزاعم الإلكترونية، كما تصفها الصحيفة، قد نشرت مناخ الأزمة ومنحت الأفراد دافعا لتوجيه ضربات.

  • الفلسطينيون ينتفضون.. “4” شهداء وعشرات الجرحى وعمليات الطعن مستمرة

    الفلسطينيون ينتفضون.. “4” شهداء وعشرات الجرحى وعمليات الطعن مستمرة

    ما زال الشارع الفلسطيني ثائر ومنتفض في وجه الاحتلال الاسرائيلي الذي يواصل جرائمه بحق الفلسطينيين للأسبوع الثاني على التوالي, فمن رفح أقصى جنوب قطاع غزة إلى جنين أقصى شمال الضفة الغربية وصولا إلى القدس المحتلة العاصمة الفلسطينية انتفض الشارع الفلسطيني للدفاع عن كرامته.

    قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة شهدت مواجهات عنيفة راح ضحيتها 4 شهداء اثنين شمال قطاع غزة واثنين اخرين في القدس المحتلة اثر طعنهما خمسة اسرائيليين بينهم شرطيان، في تصعيد للعنف الذي أثار مخاوف من اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة.

    واعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد الطفلين مروان بربخ (12 عاما) وخليل عثمان (15 عاما) بعد اطلاق النار عليهما شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

     

    وأكدت المصادر الطبية اصابة تسعة فلسطينيين على الاقل في المكان الذي وصل اليه عشرات الفلسطينيين.

     

    وفي القدس المحتلة قالت الشرطة الاسرائيلية إن يهوديين متطرفين أصيبا في هجوم بسكين نفذه صبي فلسطيني في السادسة عشرة من عمره قرب البلدة القديمة في القدس.

     

    وثار غضب الفلسطينيين على ما بدا لهم أنه مسعى إسرائيلي لتغيير وضع المسجد الأقصى في البلدة القديمة من القدس رغم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كرر القول إنه لن يسمح بتغيير الترتيبات المتمثلة في السماح لليهود بالزيارة دون إقامة صلواتهم هناك. لكن تأكيداته لم تهدئ مخاوف كثير من الفلسطينيين.

     

    ولم تصل أعمال العنف في شدتها إلى حد الانتفاضتين الفلسطينيتين السابقتين في أواخر الثمانينات وأوائل القرن الحالي لكنها فجرت الحديث عن انتفاضة ثالثة.

     

     

    ويوم الجمعة استشهد سبعة فلسطينيين بالرصاص في احتجاجات قرب حدود غزة واصاب إسرائيلي يحمل سكينا أربعة عرب في بلدة ديمونة بجنوب إسرائيل.

     

    وأظهر مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي شرطة الاحتلال الاسرائيلي وهي تطلق النار عدة مرات على امرأة فلسطينية فتصيبها في بلدة العفولة لدى اقترابها منها زاعمة انها تحمل سكينا. وقالت الشرطة إن المرأة كانت تحاول طعن حارس في محطة حافلات.

     

     

  • الاندبندنت تكتب: ماذا يعني انتفاضة فلسطينية ثالثة بالمنطقة ؟

    الاندبندنت تكتب: ماذا يعني انتفاضة فلسطينية ثالثة بالمنطقة ؟

    يعلن إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس عن انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية، لكن ماذا يعني اندلاع انتفاضة في المنطقة؟

     

    بهذا السؤال استهل الكاتب الصحفي لي ويليامز مقالة في صحيفة ” إندبندنت” البريطانية سلط فيها الضوء على دعوة إسماعيل هنية، القيادي البارز لحركة حماس في غزة بإشعال انتفاضة ثالثة ضد الاحتلال الإسرائيلي. وتوقع ويليامز أن تكون تلك الانتفاضة مصحوبة بتداعيات خطيرة على منطقة الشرق الأوسط بأسرها.

     

    ويقول الكاتب إن إسماعيل هنية وصف أحداث العنف الجارية في إسرائيل بأنها ” انتفاضة” ثالثة وطالب الفلسطينيين بـ لعب دور في تلك الأحداث.

     

    وقال هنية في خطبة له اليوم -الجمعة- في أحد مساجد مدينة غزة: ” نطالب بتعزيز وزيادة الانتفاضة… فهي المسار الوحيد الذي سيقود إلى تحرير الأرض.”

     

    خطبة هنية تجيء في أعقاب تصاعد وتيرة العنف ووقوع عدد من الحوادث التي طُعن فيها إسرائيليون في مدينة القدس المحتلة وغربي إسرائيل.

     

    وتداول الفلسطينيون مقاطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي تبين عمليات الرشق بالحجارة وهجمات بالأسلحة البيضاء ” السكاكين” ودشنوا هاشتاج “# انتفاضة القدس.”

     

    لكن ماذا تعنيه كلمة انتفاضة بالتحديد وما تداعياتها على المنطقة؟

     

    ” هزة”

    تعني لفظة انتفاضة في اللغة الغربية حرفيا ” هزة”. وتشير الكلمة، في سياق العنف المتصاعد بين العرب وإسرائيل، إلى محاولة فلسطينية متناغمة لإحداث هزة في القوة الإسرائيلية ونيل الاستقلال.

     

    الانتفاضة الأولى

    اندلعت الانتفاضة الأولى في العام 1987 وكان الفلسطينيون حينها عزل وغلب على مشهد الصراع صور الشباب والأطفال الفلسطينيين وهم يرشقون جنود الاحتلال الإسرائيلي بالحجارة.

     

    ولعل الشرارة التي أشعلت فتيل تلك الانتفاضة هي حادث مقتل أربعة من الشباب الفلسطيني بنيران القوات الإسرائيلية عند نقطة تفتيش في غزة قبل أن يقوم جندي إسرائيلي أخر بفتح النار على مجموعة من المتظاهرين الفلسطينيين ويقتل صبيا في الـ 17 من العمر.

     

    هذا الحراك بدأت تهدأ وتيرته في العام 1993 في أعقاب إبرام اتفاقية أوسلو وتأسيس السلطة الفلسطينية والانسحابات الإسرائيلية من الضفة الغربية.

     

    الانتفاضة الثانية

    اشتملت الانتفاضة الثانية التي وقعت في العام 2000 على مشاهد فاقت بكثير تلك التي سادت مسرح الأحداث في الانتفاضة الأولى.

     

    شرارة الانتفاضة الثانية التي تُعرف بـ ” انتفاضة الأقصى” اندلعت بسبب الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أرييل شارون لـ ” جبل الهيكل” في القدس المحتلة.

     

    الزيارة المثيرة للجدل دفعت الفلسطينيين إلى الاعتقاد بأن اليهود يخططون لاستعادة السيطرة على الجبل الذي يتواجد به المسجد الأقصى- أحد أهم المقدسات الإسلامية.

     

    الانتفاضة الثانية التي قادتها حركة حماس تضمنت ما هو أكثر من مجرد رشق قوات الاختلال بالحجارة وذلك مع ظهور التفجيرات الانتحارية والدخول في معارك مسلحة وشن هجمات بين الحين والآخر.

     

    وثمة اختلاف على موعد نهاية تلك الانتفاضة لكن الكثيرين يجمعون أنها تزامنت مع وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

     

    ماذا تعني انتفاضة ثالثة بالنسبة للمنطقة؟

    قادت الانتفاضة الأولى إلى حصول تغييرات طويلة المدى في منطقة الشرق الأوسط. وقد تكون الانتفاضة الثالثة المحتملة مصحوبة بقدر متساو من التداعيات التي لا يمكن التكهن بها.

     

    ولعل إحدى تلك النتائج المحتملة – في منطقة تعج في الأصل بالصرعات الدامية- من الانتفاضة الثالثة الوشيكة هو تسارع وتيرة العنف اليومية وتصاعد حدته.

     

     

     

  • المواجهات الفلسطينية تتصاعد.. “6” شهداء بغزة في انتفاضة شعبية والجميع ينتظر لحظة “الصفر”

    المواجهات الفلسطينية تتصاعد.. “6” شهداء بغزة في انتفاضة شعبية والجميع ينتظر لحظة “الصفر”

    تصاعدت حدة المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية الجمعة في هبة جماهيرية غاضبة على ممارسات الاحتلال في القدس المحتلة والضفة الغربية, مع تزايد أعداد الشهداء والمصابين جراء تلك المواجهات الدامية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.

     

    ففي قطاع غزة سجل استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة أكثر من 50 آخرين بجراح مختلفة في مواجهات شهدها الشريط الحدودي من رفح إلى بيت حانون, بعد اعتداء قوات الاحتلال الاسرائيلي على تظاهرات تضامنية مع الضفة الغربية استخدم فيها جنود الاحتلال الرصاص الحي الأمر الذي صعد من حدة المواجهات.

     

    ونقل مراسلنا عن الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أشرف القدرة تحذره المواطنين لأخذ اقصى درجات الحيطة والحذر بعد التصعيد الإسرائيلي في المناطق الشرقية لقطاع غزة و تعمده القنص المباشر في الر أس والمناطق العلوية من الجسم بحس الاصابات التي وصلت مستشفيات غزة.

     

    وبحسب القدرة وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 6 شهداء و 50 اصابة بجراحات مختلفة منها 11 طفلا اقل من 18 عام والشهداء هم ” عدنان موسى ابو عليان 22 عام, شادي حسام دولة 20 عام والشهيد احمد عبد الرحيم الهرباوي 20 عام و عبد الوحيدي 20 عام, إضافة لاستشهاد الطفل محمد هشام الرقب 15 عام جراء اصابته من قبل الاحتلال شرق خانيونس جنوب قطاع غزة  وشهيد سادس مجهول الهوية.

     

    إسماعيل هنية القيادي البارز في حركة حماس أكد على جاهزية غزة للمواجهة معلنا انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثالثة في الأراضي الفلسطينية.

     

    وأطلق هينة على المواجهات الراهنة اسم “معركة القدس”، داعيا إلى تعميق روح المقاومة، “وإلى توفير كل وسائل الدعم والاسناد لشعبنا الفلسطيني في القدس والضفة وجميع الأراضي الفلسطينية”.

     

    وطالب بحماية الانتفاضة من أي محاولة للالتفاف عليها، وأي مؤامرة تستهدف إعادتها إلى نقطة الصفر بعيدًا عن المواجهة.

     

    إسرائيل اعتبرت تصريحات هنية بالتحريضية وردت باستخدام الذخيرة الحية في مواجهة شبان غزة الامر الذي ينذر بتفجر المواجهة العسكرية بين غزة وإسرائيل خلال الساعات القادمة.

     

    وفي السياق قالت مصادر في قطاع غزة إن ما يجري حاليا لن يصل إلى درجة المواجهة العسكرية مع إسرائيل ولكن ما يجري هو هبة جماهيرية غاضبة من الشبان الفلسطينيين تضامنية مع أهلنا في الضفة الغربية”, وأكدت المصادر الفصائلية أن الفصائل المقاومة وضعت في حالة استنفار عقب المواجهات العنيفة التي يشهدها الشريط الحدودي.

     

    وحذرت المصادر إسرائيل من مغبة التمادي في انتهاكاتها ضد الشبان الفلسطينيين في قطاع غزة لان الفصائل لن تقف مكتوفي الأيدي أمام تلك الانتهاكات وستتصدى بقوة إلى الجنود الإسرائيليين.

     

    وسجلت المواجهات أحداث بطولية استطاع شبان فلسطينيون اجتياز السياج الحدودي ورفعوا العلم الفلسطيني على بعض المواقع الإسرائيلية المحاذية للشريط الحدودي.

     

    وفي تصريحات إعلامية رأى مستشار شؤون القدس في السلطة الوطنية الفلسطينية أحمد الرويضي، أن ما يحدث لا يُعتبَر انتفاضة بكلّ ما للكلمة من معنى، وهو يحمّل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مسؤولية التصعيد الحاصل على الأراضي الفلسطينية، لأنه سمح للمستوطنين اليهود باقتحام المسجد الأقصى بشكل يومي مبرمج، إضافة إلى منع المسلمين من دخوله وفرض قيود مشددة عليهم.

     

    وشدد الرويضي على أن “ما يهمنا هو الدفاع عن المسجد الأقصى ومنع تقسيمه زمانياً ومكانياً، وهو ما تريده الحكومة الاسرائيلية التي تتحمل المسؤولية الكاملة لكل ما يحدث”.

     

    ويوضح الرويضي أن تطور الأحداث يعتمد على نتانياهو وقوات الاحتلال التي تنتقم من الفلسطينيين وتهدم منازلهم وتعتقل أطفالهم وأبناءهم، في حين لم يُحاكَم الذين قتلوا الطفل محمد أبو خضير وغيره من الفلسطينيين ولم تُفتَح حتى محاضر تحقيق بهذه الجرائم.

     

  • “فلسطين تنتفض”.. عملية فدائية هي الثالثة في أقل من 24 ساعة

    انتفض الشعب الفلسطيني في مواجهة المحتل الإسرائيلي وسط صمت العالم العربي المخزي على ما يجري في الأراضي الفلسطينية, في الوقت الذي هم فيه شبان فلسطين للدفاع عن شرفهم بصدورهم العارية أمام آلة الحرب الإسرائيلية.

     

    وضمن الهبة الجماهيرية الغاضبة على ما يجري في الأراضي الفلسطيني أقدم شاب فلسطيني على تنفيذ عملية طعن في مركز تجاري إسرائيلي في ما يعرف “بيتح تكفا” شرق تل أبيب بالقرب من مستشفى بيلنسون.

     

    وتمكنت قوات الاحتلال من اعتقال الشاب الفلسطيني الذي قام بعملية نوعية تمثلت بإطلاق نار وطعن عدة إسرائيليين في المركز التجاري, وتأتي كرد طبيعي على جرائم الاحتلال الاسرائيلي.

     

    وقالت مصادر إسرائيلية إن الفلسطيني تمكن من إصابة 5 إسرائيليين جراح أحدهم وصفت بالخطيرة.

     

    وتعد تلك العملية هي الثالثة منذ صباح الأربعاء بعد تمكن فتاة فلسطينية في مدينة القدس المحتلة من طعن مستوطن إسرائيلي- حسب ما زعم الاحتلال الاسرائيلي- إضافة لاستشهاد فلسطيني أقدم على طعن جندي إسرائيلي في النقب وخطف سلاحه.

     

  • الوقح .. (يقتل القتيل ويمشي بجنازته) هكذا فعل نتنياهو ..والفلسطينيون يردون بجمعة غضب

    الوقح .. (يقتل القتيل ويمشي بجنازته) هكذا فعل نتنياهو ..والفلسطينيون يردون بجمعة غضب

     

    (خاص- وطن)- أعلن اوفير جندلمان الناطق العربي بلسان رئيس الوزراء الاسرائيلي  بنيامين نتنياهو تقديم وواجب العزاء لعائلة الشهيدة ريهام دوابشة التي استشهدت صباح الاثنين متأثرة بحروقها التي أصيب بها مؤخرا اثر هجوم لمستوطنين متطرفين على منزل عائلتها في بلدة دوما بالضفة الغربية.

    وقال جندلمان على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”..  ” رئيس الوزراء نتنياهو يعزي آل الدوابشة في وفاة ريهام الدوابشة رحمها الله التي أصيبت بجراح بالغة في العملية الإرهابية التي ارتكبت في قرية دوما”

    وأطلق نشطاء فلسطينيين دعوات لاعتبار يوم الجمعة القادم 11-9 جمعة غضب ونفير في جميع نقاط التماس مع الاحتلال الاسرائيلي، احتجاجاً على حرق عائلة دوابشة بأكملها.

    من جهته قال الناطق باسم حركة حماس إن ” الرد الأول على محرقة عائلة دوابشة يجب أن يكون بإعلان وقف التعاون الأمني مع الاحتلال واستمرار ذلك هو خيانة وطنية، ويوفر الغطاء للاحتلال لارتكاب المزيد من المحارق والجرائم بحق شعبنا الفلسطيني”

    وكان مستوطنون متطرفون أضرموا النار يوم الجمعة 31 تموز الماضي، في منزل عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب نابلس، مما أدى إلى استشهاد الرضيع علي دوابشة 18 شهرا، فيما أصيب والديه وشقيقه أحمد 4 سنوات بجروح خطيرة، حيث أعلن عن استشهاد الوالد سعد بعد أيام من إصابته، واليوم أعلن عن استشهاد الوالدة رهام.