الوسم: شهداء

  • استشهاد فلسطينيين اثنين بزعم تنفيذهما عملية طعن في الضفة الغربية

    استشهاد فلسطينيين اثنين بزعم تنفيذهما عملية طعن في الضفة الغربية

    استشهد فلسطينيين اثنين الخميس برصاص قوات الاحتلال في الخليل بالضفة الغربية بزعم طعن جندي إسرائيلي.

     

    وقالت قوات الاحتلال ان الهجوم وقع عند مدخل حي استيطاني يهودي في وسط الخليل.

     

    وتزعم قوات الاحتلال دائما تعرض جنودها إلى محاولات طعن وهذه الادعاءات كاذبة في مجملة كون جنود الاحتلال يطلقون النار على الفلسطينيين دون أي ذنب يرتكبونه.

     

    وارتفعت قائمة شهداء الهبة الشعبية الفلسطينية إلى ما يزيد عن مئتي فلسطيني وإصابات المئات فيما زعمت إسرائيل جرح 28 من جنودها في عمليات فردية نفذها شبان فلسطينيون اضافة الى اميركيين اثنين واريتري وسوداني، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.

     

  • البرلمان الأردني يكسر القاعدة لأول مرة.. الفاتحة على روح شهداء الجيش والفدائيين الفلسطينيين

    البرلمان الأردني يكسر القاعدة لأول مرة.. الفاتحة على روح شهداء الجيش والفدائيين الفلسطينيين

    قرأ البرلمان الأردني ظهر أمس الثلاثاء لأول مرة وقوفا الفاتحة على روح شهداء الجيش العربي و”الفدائيين الفلسطينين” في ذكرى معركة الكرامة التي تصادفت الثلاثاء وخلال موجة إحتفالات وطنية بذكرى هذه المعركة التي تم فيها التصدي لقوات الجيش الإسرائيلي .

     

    وأدلى النائب خليل عطية بمداخلة بهذه المناسبة إمتدح فيها تضحيات الأبطال في معركة الكرامة وطالب المجلس بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.

     

    وقرئت الفاتحة فعلا وقوفا بناء على مبادرة النائب عطية حيث لم تستعمل في المؤسسات الرسمية الأردنية سابقا مفردة” الفدائيين الفلسطينيين”.

     

    وعادة ما تثير المشاركة الفلسطينية للجيش العربي الأردني في القتلا ضد العدو الإسرائيلي نقاشا جدليا وسط النخبة الأردنية.

  • “إسرائيل اليوم”: الرئيس الفلسطيني “وبخ” مسؤولا فتحاويا “إرهابيا” بسبب تأييده إيران

    “إسرائيل اليوم”: الرئيس الفلسطيني “وبخ” مسؤولا فتحاويا “إرهابيا” بسبب تأييده إيران

    وصفت صحيفة “إسرائيل اليوم” الإسرائيلية عضو اللجنة المركزية لحركة فنح عباس زكي بالـ”إرهابي”, كونه- حسب زعمها- يريد القضاء على إسرائيل وأيد مؤخرا منحة إيران بدفع 30 ألف دولار لكل فلسطيني قام بقتل إسرائيلي وهُدم منزله، و7 آلاف دولار لكل شهيد”.

     

    وذكرت الصحيفة الإسرائيلية انه “في طهران قالوا إن الأموال لن تنقل عن طريق السلطة الفلسطينية “الفاسدة” بل عن طريق حركة “حماس”، موضحة انه “وفي النقاش الذي نشأ بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وبين عباس زكي، قام الرئيس بتوبيخه بسبب تأييده للمساعدات الإيرانية، التي لن تمر عن طريق السلطة، واتهمه بأنه يمثل نفسه فقط”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن “تعبيرات التمرد تتزايد وتعكس ضعف السلطة الفلسطينية، والاستعداد لمعركة الوراثة في اليوم التالي لعباس. ضائقة الشارع، وإضراب المعلمين، والانتقادات ضد رموز السلطة، سواء في صفوف “فتح” أو في صفوف أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، تسرع من هذه العملية.. أيضًا تصريحات جهات في اليمين الإسرائيلي حول انهيار السلطة المتوقع وتعيين – من وصفته بـ – “القاتل” مروان البرغوثي رئيسًا، كل ذلك أوجد في مناطق السلطة شعورًا بأن “إسرائيل” مشوشة، لاسيما بعد أن نقلت الأموال إلى السلطة الفلسطينية من أجل تعزيزها”.

  • هآرتس: كل ما تريد أن تعرفه عن ماجد فرج من إحباط العمليات إلى قتل والده وجائزة واشنطن

    هآرتس: كل ما تريد أن تعرفه عن ماجد فرج من إحباط العمليات إلى قتل والده وجائزة واشنطن

     

    نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تقريرًا مقتضبًا عن مدير المخابرات في السلطة الفلسطينية ماجد فرج حيث ركزت على اهتمامه بإحباط العمليات الفدائية للمقاومة الفلسطينية على الرغم من قتل الجيش الإسرائيلي لوالده في الانتفاضة الثانية بعد خروجه للتزود بالمواد الغذائية. وفق ما نشرته السبت.

     

    ماجد فرج: أحبطنا 200 عملية خلال الانتفاضة واعتقلنا العشرات

    وذكرت الصحيفة أنه بالإمكان ملاحظة صراع الميراث داخل حركة فتح في الضفة الغربية من خلال زيارة قصيرة للمدينة، “فالجيل العجوز يحاول الحفاظ على نفسه وموقعه في حين يعتبر اللواء ماجد فرج من أكثر الشخصيات قربًا من الرئيس محمود عباس واشترك في المحادثات مع إسرائيل كعضو في البعثة الفلسطينية”.

     

    فصائل: اعترافات فرج “خطيرة” ودليل على محاربة الانتفاضة

    وتحدثت الصحيفة عن إصابة أحد أبناء فرج خلال المواجهات قرب مستوطنة “بيت ايل” برام الله خلال أكتوبر الماضي، في حين تعرض فرج لموجة حادة من الانتقادات في الشارع الفلسطيني بعد تصريحاته الأخيرة حول إحباطه لـ200 عملية واعتقال 100 مقاوم، بينما يحظى بدعم واسع في مسقط رأسه مخيم الدهيشة ببيت لحم.

     

    بيان مشترك لحماس والجهاد والشعبية بشأن تصريحات “فرج”

    وولد فرج بمخيم الدهيشة بعد لجوء عائلته من قرية رأس عمار المهجرة في فلسطين عام 1948 وتعلم بمدارس الأونروا في حين تحدث صديقه المقرب حمد عيدة للصحيفة بفقدان فرج لوالدته وهو في سن الـ13 من العمر وتحمل المسئولية صغيرًا، مشيرًا إلى العلاقات القوية التي تربطه بسكان مخيمه حيث يلتقي بهم أسبوعيا.

     

    حماس: دفاع فتح عن ماجد فرج “لن يغسل عاره”

    ويعتبر فرج –وفق ما وصفته هآرتس- من مؤسسي حركة فتح في المخيم في حين قضى حكمًا بالسجن في السجون الإسرائيلية بناءً على عضويته بفتح واشتراكه بالتظاهرات ما مجموعه 6 سنوات، وكان من قادة أسرى فتح في السجون وأكمل دراسة البكالوريوس في الإدارة من جامعة القدس والتحق بجهاز الأمن الوقائي تحت قيادة جبريل الرجوب في العام 1994 فور مجيء السلطة.

     

    “ائتلاف الانتفاضة”: تصريحات “فرج” صفعة للتوافق الوطني

    وفي الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى)، كان فرج مسئولا عن منطقة بيت لحم بالجهاز وعندما فرض منع التجول على المدينة في نيسان/أبريل 2002 استشهد والده بعد إطلاق النار عليه من قبل الجيش الإسرائيلي فور خروجه من المنزل لشراء الحاجيات.

    وبحسب الصحيفة “اعتقد الجنود بحمله لعبوة ناسفة في حين لم يذهب فرج لرؤية والده بالمشفى وبعث حمد للتأكد من هويته والاهتمام بالجنازة”.

     

    حملات “فيسبوكية” تهاجم التنسيق الأمني

    وأضافت “بعد رحيل عرفات واستلام عباس لرئاسة السلطة تم تقليد فرج مهام قيادة جهاز الاستخبارات، في حين فشل في الانتخابات البرلمانية عام 2006”.

     

    وتابعت الصحيفة العربية “فيما بعد تم تعيينه مديرًا للمخابرات وساهم في اعتقال رجل القاعدة نزيه الرقيعي “أبو أنس الليبي” وتوسط لإعادة مواطنتين سويديتين كانت لدى “جبهة النصرة” بسورية وتلقى جائزة من الولايات المتحدة لهذا السبب”.

     

  • عطوان يشن هجوما قاسيا على السعودية على خلفية اطلاق وصف شهداء على ضحايا المسجد

    عطوان يشن هجوما قاسيا على السعودية على خلفية اطلاق وصف شهداء على ضحايا المسجد

    وطن (خاص) استغل الصحفي الفلسطيني الأصل عبد الباري عطوان كعادته الهجوم الذي استهدف مسجدا في الأحساء وأدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 18 آخرين للهجوم على المملكة العربية السعودية في ردّ فعل أصبح مقصودا وراء كل هجوم إرهابي يستهدفها.

    فقد استهلّ عطوان افتتاحيته اليوم الجمعة في موقعه “رأي اليوم” لتسليط الضوء على بيان وزارة الداخلية السعودية الّذي اعتبرت فيه “القتلى” اللّذين سقطوا شهداء، وقال في مستهلّ مقاله ” في كل مرة يستهدف انتحاريون متشددون احد مساجد الشيعة في المملكة العربية السعودية، يختفي المحرضون الطائفيون تقريبا من وسائط التواصل الاجتماعي، وتسود التغريدات والدعوات الى التضامن والتعايش، والتأكيد على الاخوة والمواطنة الموحدة، وقيم التآخي بين ابناء البلد الواحد في السراء والضراء، والصلوات المشتركة.”

    وتابع عبد الباري عطوان الّذي كتب أكثر من مقال ينقد فيه السعودية في شهر يناير الجاري “اختفت “التغريدات” التي تحرض ضد الشيعة وتتهمهم بالمجوس والروافض، حتى ان المتحدث باسم وزارة الداخلية وصف القتلى بـ”الشهداء”، على غير العادة، وهو تطور سياسي واعلامي ايجابي لافت للنظر، ولكن السلطات السعودية التي تحكم بالسجن لاكثر من عشرة اعوام على كل من يغرد مطالبا بالاصلاح السياسي وآلاف الجلدات، وغرامات مالية باهظة مثلما هو حال المغرد رائف بدوي، لم تصدر اي قانون يعاقب المحرضين الطائفيين، وناشري ثقافة الكراهية، سواء كانوا من السنة او الشيعة.”

    وحاول رئيس تحرير صحيفة رأي اليوم الإلكترونية أن يدافع عن شيعة السعودية ويبرّأهم من تهمة العنف عندما قال إنّ “القوى الامنية السعودية كانت تتوقع هجوما من المتشددين الشيعة انتقاما لاعدام الشيخ نمر باقر النمر قبل بضعة اسابيع، ولكن الهجوم جاء سريعا من قبل المتشددين السنة هذه المرة، وضد مسجد شيعي ربما انتقاما من السلطات التي اعدمت 43 متشددا ينتمون الى تنظيم “القاعدة”، ادينوا بالمشاركة في هجمات ضد اهداف داخل المملكة، تشمل عربات لرجال الامن، واحياء سكنية، يقطنها اجانب في الرياض عام 2004، واغتيال اعداد منهم داخلها وخارجها.”

    ولم يفوّت عطوان الفرصة لتسليط الضوء على حرب اليمن وسوريا ودور المملكة السعودية فيهما كما هي عادته، فأضاف قائلا ” الحكومة السعودية تعارض هذه الهجمات وتدينها لانها تزعزع الامن الداخلي الذي يحظى الحفاظ عليه اولويه قصوى بالنسبة الى اجهزتها وقيادتها الامنية، ولكن خوضها لحرب في اليمن ضد الحوثيين الشيعة “عملاء” ايران، ومساندتها لفصائل سنية مسلحة لاسقاط النظام السوري، ربما تعكس تناقضا من الصعب تبريره او شرحه، ويصب في مصلحة التحريض الطائفي بشقيه.”

    وثنّى مشكّكا في جهازها الأمني قائلا ” التحدي الذي تواجهه هذه الحكومة خطير بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، ونجاح المهاجمين الارهابيين في الوصول الى باب المسجد رغم الاجراءات الامنية المشددة حوله، يؤكد حدوث اختراق او قصور امني، او الاثنين معا، نتيجة نقص الكفاءة في صفوف قوات الامن، وعدم استيعاب قياداتها العليا لدروس التفجيرات السابقة لتجنب مثيلاتها في الحاضر والمستقبل.”

    ثمّ ثلّث عطوان مقحما تنظيم “الدولة الإسلامية” ومستنتجا في افتتاحيته “أن اعدام 47 متهما مدانا معظمهم من المتشددين السنة، وعلى رأسهم فارس بن شويل (ابو جندل) احد ابرز قيادات تنظيم “القاعدة” ومفكريها، ربما يؤدي الى هجمات انتقامية اوسع، واعلان السيد عادل الجبير وزير الخارجية السعودي بأن بلاده تدرس ارسال قوات خاصة لمحاربة تنظيم “الدولة الاسلامية” في سورية والعراق، وربما ليبيا ايضا قد يسرع بها، وينقل المعركة بصورة اكثر شراسة الى العمق السعودي بطريقة او باخرى، خاصة ان بيانات وزارة الداخلية السعودية اكدت من خلالها لتفكيك شبكات ارهابية عدة، ان هناك حاضنة قوية للجماعات الاسلامية المتشددة، و”الدولة الاسلامية” على وجه الخصوص، داخل المملكة وفي اوساط الشباب خصوصا.”

    وبعد ذلك قرّر عطوان إدانة ما حدث فقال “استهداف المساجد، وزعزعة استقرار وامن المواطنين وتعريض ارواحهم للخطر امر مدان بأشد العبارات، ولكن المشكلة لا تحل بالبيانات والادانات ودعوات التعايش، وانما بتغيير السياسات التي تمهد الطريق للتحريض الطائفي، ونشر الكراهية، وضرب كل قيم الوحدة الوطنية.”

    ثمّ ختم عبد الباري عطوان منهيا مقاله ” وسائط التواصل الاجتماعي تعيش حالة من الهدنة حاليا، ولكن بعد يومين او ثلاث، وقبل ان تجف دماء “الشهداء” ستعود المياه الطائفية الى مجاريها، ومعها “نجوم” التحريض ضد الآخر وتكفيره، وتخوينه، والتشكيك في عقيدته تحت سمع الدولة وبصر اجهزتها الامنية، وربما بايحاء منها، وقادة جيوشها الالكترونية.”

    يذكر أن الكاتب السعودي فهد العوهلي كان قد استنكر هجوم الكاتب عبدالباري عطوان على المملكة العربية السعودية، وقال فى تغريدة له على موقع التواصل الإجتماعي تويتر في 12 من يناير الجاري “لاتستغرب إذا صرح عبد الباري عطوان بأن السعودية خلف مجازر الهنود الحمر والروهينجا!.. كارثة حين يجتمع بفردحقد وكذب وغباء وإسترزاق”كما جاء في نص التغريدة.

  • إعدامات بالجملة.. الخليل الفلسطينية تشهد ليلة دامية راح ضحيتها 4 شهداء

     

    شهدت مدينة الخليل في الضفة الغربية ليلة دامية راح ضحيتها 4 شهداء فلسطينيين كان أخرهم الشهيد خليل محمد محمود شلالدة(16 سنة)، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي على مفرق “غوش عتصيون” و”بيت عينون” شمال المدينة.

     

    المدينة الفلسطينية عاصمة الانتفاضة قدمت 4 شهداء برصاص الاحتلال الاسرائيلي وهم خليل محمد الشلالدة، واحمد سالم كوزابة (21 عاما)، ومهند زياد الكوازبة (20 عاما)، وعلاء عبد محمد الكوازبة ( 17 عاما) وكلهم من بلدة سعير شمال الخليل.

     

    واندلعت مواجهات عنيفة في ساعة متأخرة من مساء الخميس بين عشرات الشبان وجنود الاحتلال قرب مفرق “بيت عينون” استخدم الاحتلال خلالها الرصاص الحي.

     

    وقال رئيس بلدية سعير كايد جرادات، إن قوات الاحتلال احتجزت الجثامين ونقلتها الاسعافات الاسرائيلية إلى جهة مجهولة.

     

    وأعلنت القوى الوطنية الاضراب والحداد العام في بلدة سعير.

     

    وكان جيش الاحتلال اعدم الشبان كوازبة ميدانيا قرب مفرق “غوش عتيصون” الاستيطاني، وتحديدا على الطريق العام الذي يربط الخليل بكل من القدس وبيت لحم.

     

    وانطلقت مسيرة جماهيرية جابت شوارع البلدة بمشاركة واسعة من المواطنين التي اتجهت إلى منازل الشهداء.

     

    وباستشهاد الشبان الأربعة ترتفع حصيلة الشهداء منذ تشرين أول/ أكتوبر من العام الماضي إلى 149 شهيدًا.

  • كل الدلائل تثبت مجازر الروس في سوريا “الا” مسؤوليها وضباطها لا يعترفون ولا يخطئون

    كل الدلائل تثبت مجازر الروس في سوريا “الا” مسؤوليها وضباطها لا يعترفون ولا يخطئون

     

    قال ضابط روسي كبير في مقابلة مع تلفزيون روسيا 24 إن القوات الجوية الروسية لم تقصف أهدافا مدنية منذ أن بدأت حملة القصف في سوريا قبل نحو ثلاثة أشهر.

     

    وكانت منظمة العفو الدولية ومقرها لندن قالت الأسبوع الماضي إن حملة القصف الجوي التي تشنها روسيا في سوريا قتلت كثيرا من المدنيين وقد تصل لحد جريمة حرب. ورفضت وزارة الدفاع الروسية بشدة هذه المزاعم.

    وقال الكولونيل جنرال فيكتور بونداريف القائد العام للقوات الجوية الروسية “لم تقصف القوات الجوية قط أهدافا مدنية في سوريا.”

     

    وأضاف أن الطيارين تدربوا جيدا “ولم يخطئوا مطلقا أهدافهم أو يقصفوا أبدا… ما يسمى بأهداف حساسة: مدارس أو مستشفيات أو مساجد.”

    وبدأ الكرملين حملة الضربات الجوية في سوريا في 30 سبتمبر أيلول قائلا إنه يريد مساعدة الرئيس السوري بشار الأسد -الحليف الرئيسي لموسكو في الشرق الأوسط- في التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية وغيره من الجماعات المتشددة.

    وذكر بونداريف أن امداد سوريا بأنظمة صواريخ روسية طراز اس-400 أرض جو ساعد في “تعديل الوضع في المجال الجوي السوري”.

    وقالت رسالة جديدة نسبت إلى زعيم تنظيم الدولة الاسلامية أمس السبت إن الضربات الجوية الروسية وتلك التي يشنها التحالف بقيادة الولايات المتحدة فشلت في إضعاف التنظيم.

     

    اعتذر لكم على هذه المشاهد ولكن أردت أن أذكر بما يجري في سوريا فقط..

  • الغارديان: الحاجة ملحة لمنع اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة

    الغارديان: الحاجة ملحة لمنع اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة

     

    علقت صحيفة “الغارديان” البريطانية على حالة “الخوف الذي يعم حياة الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء”، لافتةً الى ان “الاسرائيليين يقفون أمام متاجر بيع الأسلحة بعد أن خففت الحكومة شروط شرائها، عائلات تتجنب الخروج للعشاء في الخارج وتخطط مشاويرها بعناية على إثر حالات الطعن، وتخشى الصعود إلى الحافلات.

     

    وعلى الجانب الفلسطيني العائلات قلقة من إمكانية أن يخرج ابنها أو ابنتها ولا يعود، فإن لم يكن بنيتهم تنفيذ عملية يقتلون على إثرها قد يعلقون في المنتصف ويدفعون حياتهم”.

     

    واوضحت الصحيفة إنه “بالرغم من أن عدد الضحايا على الجانب الإسرائيلي لم يتجاوز تسعة، وهذا ليس كبيرا، إلا أن مصدر الخوف أن منفذي العمليات ليسوا مرتبطين بتنظيمات يمكن ممارسة ضغوط عليها، ولا يحتاجون سوى لسكين مطبخ فلا يمكن رصدهم قبل تنفيذهم العملية”.

     

    وعن الأسباب المحتملة لعمليات الطعن، اعتبرت الصحيفة إن “الوضع في المسجد الأقصى لعب دورا مهما.

     

    يعتقد الفلسطينيون أن إسرائيل تسعى لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، وهو ما تنفيه إسرائيل، إلا أنها تقيد وصول الفلسطينيين إليه وتسمح لليهود بتجاوز الشروط، وهي عدم أدائهم الصلاة بداخله، وهذا يغضب الفلسطينيين”، مشددةً على ان “غياب أفق تسوية سياسية يبث اليأس في النفوس”.

     

    ولفتت الصحيفة الى أن “ما قام به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حين اتهم مفتي القدس الحاج أمين الحسيني بالمسؤولية عن الهولوكوست سمم الأجواء أكثر”.

  • بالصور والتفاصيل.. الجيش الإسرائيلي يعدم طفلين في الخليل

    بالصور والتفاصيل.. الجيش الإسرائيلي يعدم طفلين في الخليل

     

    أعدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي الليلة، الطفلين بشار نضال الجعبري (15 عاما)، وحسام اسماعيل جميل الجعبري (17 عاما)، رمياً بالرصاص بدعوى محاولتهما طعن جندي اسرائيلي قرب الحاجز العسكري المقام بجوار بيت الرجبي الذي يحتله المستوطنون في حي الراس المتاخم لمستوطنة “كريات اربع”.

     

    وبحسب مصادر فلسطينية، فإن الطفلين يسكنان المنطقة وتعودا المرور من الحاجز بشكل يومي، وقد تزامن وصولهما للحاجز مع وصول عشرات المستوطنين الى المنطقة، وكانوا يهتفون “الموت للعرب” وحينما شاهدوا المستوطنين هربوا من المكان، فما كان من جنود الاحتلال المتمركزين على سطح بناية الرجبي، الا اطلاق الرصاص عليهما بكثافة وإعدامهما.

     

    ونشرت مواقع عبرية صورة لفتيين ملقيان على الأرض، وادّعت محاولة تنفيذهما عملية طعن في المكان.

     

    وذكرت القناة العبرية الثانية ان جندياً أصيب بجروح سطحية في الحادث وذلك في رابع حدث بالخليل منذ ساعات الصباح.

     

    وقتل الجيش فلسطينياً صباح اليوم ببلدة بيت عوا بالخليل بدعوى محاولته طعن ضابط حيث أصيب الأخير بخدوش في وجهه، وفيما بعد أعلن الجيش عن مقتل احد مستوطني الخليل دهساً على مدخل المدينة.

     

    وخلال ساعات بعد الظهر قتل الجيش فلسطينياً آخراً على مفرق مستوطنات “غوش عتصيون” بدعوى محاولته دهس أدت إلى إصابة جندي ومستوطن بجراح طفيفة.

     

     

  • شهيدان فلسطينيان.. أحدهما في غزة والأخر أعدم أمام الكاميرات وبدم بارد بالضفة

     

    استشهد شابان فلسطينيان أحدهما أعدم بدم بارد في مدينة الخليل بالضفة الغربية والأخر في مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلي بقطاع غزة, فيما أصيب العشرات بجراح مختلفة في جمعة الغضب التي شهدتها الأراضي الفلسطينية.

     

    وفي التفاصيل أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة استشهاد شاب في العشرينيات من العمر برصاص الاحتلال بالقرب من معبر بيت حانون شمال قطاع غزة.

     

    وذكرت الوزارة أن الشهيد يحيى عبد القادر فرحات (24 سنة) وهو من سكان حي الشجاعية شرق مدينة غزة, سقط في المواجهات التي تشهدها المنطقة منذ ساعات ظهر اليوم، وان هناك عددا آخر من الإصابات يتم التعامل معها من قبل طواقم الإسعاف والطوارئ.

     

    أما في مدينة الخليل بالضفة الغربية فقد استشهد، شاب متأثر بجروحه بعد تعرضه لإطلاق عدد من الأعيرة النارية خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في منطقة رأس الجورة شمال مدينة الخليل عقب صلاة الجمعة.

     

    وشوهد جنود الاحتلال وهم يطلقون النار الاعيرة النارية على الشاب خلال محاولته طعن جندي إسرائيلي اعتدى عليه في مدينة الخليل مما أدى لاستشهاده بعد أن منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إليه، وتركوه على الأرض ينزف حتى ارتقى شهيدا.

     

    والتقطت كاميرات التلفزة التي كانت متواجدة في المكان لتغطية تظاهرة فلسطينية الجنود وهم يؤكدون قتل الشاب الذي لفظ انفاسه الاخيرة والجنود يحيطون به دون ان يقدموا له مساعدة.

     

    إسرائيل اهتمت بإرتداء الشهيد زي “صحفي” لتعلق على الأمر سريعا وتعتبره أسلوب خطير يعقد التصدي لمثل هذه العمليات. حسب ادعاءها.

     

    وشهدت الأراضي الفلسطينية مسيرات غاضبة على ممارسات الاحتلال الاسرائيلي ساندت الهبة الجماهيرية الغاضبة التي تسود فلسطين, الامر الذي فجر المواجهات في كافة نقاط التماس مع جنود الاحتلال الاسرائيلي.