الوسم: شهداء

  • هكذا تبدو المعركة المقبلة مع حماس

    هكذا تبدو المعركة المقبلة مع حماس

    “وطن – ترجمة خاصة”- أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن ذهاب حماس وإسرائيل نحو معركة جديدة مسألة وقت لا أكثر من ذلك، موضحة أنه مع زوال الغبار الكلي للحرب استأنفت المنظمة الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة تجهيزاتها للمواجهة المقبلة، مضيفة أنه بعد مرور عامين على الحرب الأخيرة، يعمل الجيش الإسرائيلي على التأهب العسكري ويأمل هذه المرة أن تكون الحرب القادمة ضد حماس ناجحة بدلا من سابقتها، حيث تم الانتهاء من تنفيذ الغالبية العظمى من الدروس المستفادة من العملية التي استغرقت ما يقرب من شهرين في صيف عام 2014 الماضي.

     

    وأوضحت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن ما وراء الدروس التكتيكية التي تشمل حلول لتحسين الاستخبارات ومنع التسلل من البحر، والسؤال الآن ما هو الهدف من الحرب القادمة ضد حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ ما يقرب من عشر سنوات؟

     

    وأشارت يديعوت إلى أنه تم تنفيذ ثلاث عمليات ضد حماس في غزة منذ سيطرتها على القطاع، لكن اليوم الأمور عادت إلى نقطة البداية وتجري عمليات التسليح وتطوير القدرات الصاروخية، موضحة أن هذه العمليات العسكرية التي تتم ضد حماس جرت خلال رئاسة أيهود أولمرت وأيهود باراك وخلال رئاسة بنيامين نتنياهو للحكومة.

     

    وطبقا للتقرير، فإنه خلال أول مرة في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت كان الغرض ايذاء حماس قدر الإمكان، وإبقائها ضعيفة وردعها، لكن اليوم تحت قيادة وزير الجيش أفيغدور ليبرمان قد تتغير هذه النظرة إذا اندلعت الحرب مرة أخرى في الجنوب خلال فترة ولاية الحكومة الحالية.

     

    واعتبرت الصحيفة أن المشكلة الأكبر التي تواجه الجيش الإسرائيلي هي الأنفاق التي تحفرها حماس، حيث تنفق عليها الجزء الأكبر من ميزانيتها، موضحة أنه خلال الشهور الأخيرة الماضية تزايد عدد الأنفاق بشكل لافت، وتم اكتشاف بعضها، لكن لا يزال الكثير منها طي المجهول.

     

    وأكدت يديعوت أن الجيش الإسرائيلي لا يخجل من الاعتراف بأن الحرب القادمة ستكون دفاع قبضة وقوية وليس كما كان الهجوم الأخير، حيث تجري الاستعدادات والتجهيزات المختلفة لهذه المعركة المقبلة، وسيستند الدفاع الأمامي على إخلاء حماس ومنع تواجدها بالقرب من السياج المحيط بالمستوطنات القريبة من القطاع.

     

    ومن ضمن الدروس المستفادة خلال معركة المواجهة السابقة مع حماس والتي أدت إلى مقتل جنود وأسر آخرين، سيتم تغيير هذه المبادئ في الجولة المقبلة، وستنتشر المزيد من نظم الإنذار المبكر، جنبا إلى جنب مع الملاجئ التي من شأنها أن تسمح للقوات باتخاذ غطاء فعال لجميع الذين أطلقت النار عليهم في ظل غياب هذه النظم.

     

    وأكملت قيادة المنطقة الجنوبية مؤخرا خطط لجعل المناورة في قطاع غزة على بعد خطوات قليلة وأعمق وأكثر دقة من حيث الأهداف، ووفقا للتقييمات فإنه خلال الحرب القادمة، سيكون الهدف السياسي المفروض على الجيش الإسرائيلي تنفيذ خطة قيادة المنطقة الجنوبية، لذلك في المرة القادمة سوف تتغير قواعد اللعبة.

  • فلسطيني تحدى جنود الاحتلال وطائراته ودباباته وحيدا في الخليل فهدموا المنزل على رأسه

    فلسطيني تحدى جنود الاحتلال وطائراته ودباباته وحيدا في الخليل فهدموا المنزل على رأسه

    “خاص- وطن”- تحدى الشهيد الفلسطيني محمد الفقيه “29 عاما” فجر الأربعاء، جنود الاحتلال الاسرائيلي وطائراته ودباباته مبديا مقاومة عنيفة تصدى فيها لهؤلاء الجنود الذين حاولوا اعتقاله فأصاب منهم من أصاب, ليتحصن داخل أحد منازل بلدة صوريف شمال غرب مدينة الخليل بالضفة الغربية بعدما “تكالبوا” عليه الخونة في محاولة لتصفيته واهانته.

    وحشد الاحتلال الاسرائيلي جنوده وقواته الخاصة وآلياته العسكرية ودباباته وطائراته للتصدي للمقاوم الفلسطيني الاغر الا أنه فشل في اعتقاله أو اصابته الامر الذي دفع جنود الاحتلال إلى نسف المنزل الذي تحصن فيه الشهيد الفقيه على رأسه ليرتقي شهيداً ويروي بدمائه الذكية تراب فلسطين.

     

    وأكد رئيس بلدية صوريف محمد لافي، أن قوات الاحتلال انتشلت جثمان الشهيد من تحت أنقاض منزل يعود لمواطن من عائلة الحيح، يقع بمنطقة وادي اجدور في البلدة، بعد أن هدمته بالجرافات العسكرية، عقب محاصرته لحوالي ست ساعات تخللها إطلاق نار وقذائف وصواريخ صوب المنزل بشكل متقطع.

     

    وأضاف أن قوات الاحتلال نقلت الجثمان بواسطة مركبة عسكرية، كما اعتقلت مواطنين من المنطقة لم تعرف هويتهما بعد. حسبما نقلت عنه وكالة الانباء الرسمية “وفا”

     

    وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت ليلة أمس بلدة صوريف من عدة محاور، ترافقها جرافات عسكرية، وحاصرت منزلا يتكون من عدة طبقات في وادي اجدور بعد أن فصلت التيار الكهربائي عن البلدة، وسط إطلاق نار وقذائف صوب المنزل، مطالبة أحد الشبان بتسليم نفسه.

     

    وذكر مراسل الوكالة الرسمية أن النيران اشتعلت في الأشجار المحيطة بالمنزل جراء القصف، فيما أفادت مصادر طبية بأن عددا من المواطنين أصيبوا بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، وبالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، جراء المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال.

     

    كما منع جنود الاحتلال مركبات الإسعاف من الدخول لبلدة صوريف، بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة.

     

  • قاتل عائلة الطفل أحمد الدوابشة حرا طليقا وإسرائيل تغني له: كان قاصرا وقت الجريمة !!

    قاتل عائلة الطفل أحمد الدوابشة حرا طليقا وإسرائيل تغني له: كان قاصرا وقت الجريمة !!

    أفرجت المحكمة الإسرائيلية الخميس الماضي عن مستوطن إسرائيلي متهم بحرق عائلة دوابشة في بلدة دوما قبل عام، مسوّغة قرارها بعدم بلوغ المتهم سن الرشد، وأنه كان قاصرا وقت الجريمة.

     

    وذكر مصادر إسرائيلية أنه تم اعتقال المتهم قبل المشار إليه نحو شهرين، وأن السلطات أخلت سبيله، ووضعته تحت الإقامة الجبرية، رغم قرار النيابة العامة الإبقاء على حبسه.

     

    وأضافت المصادر الإسرائيلية أن النيابة قد أسندت للمتهم عدة اتهامات بينها حرق عائلة دوابشة، والحرق العمد لكنيسة، وإضرام النار في أحد المستودعات، إضافة ثقب إطارات مركبات فلسطينية.

     

    من جهته، أكد محامي المتهم، أنه لا يرى مبررا لبقاء موكله وراء القضبان، زاعما أنه تعرض للتعذيب لانتزاع الاعترافات منه قسرا.

     

    هذا، وكان حشد من المستوطنين قد أقدموا العام الماضي على حرق منزل المواطن سعد الدوابشة في دوما في الضفة الغربية، ما أدى إلى مقتل الرضيع علي ووالديه سعد وريهام، فيما نجا الطفل أحمد دوابشة رغم الحروق البالغة التي أصيب بها.

  • روسيا تسابق الأسد في ارتكاب المجازر.. مقتل 30 سورياً في مجزرة جديدة شرق دير الزور

    روسيا تسابق الأسد في ارتكاب المجازر.. مقتل 30 سورياً في مجزرة جديدة شرق دير الزور

    “خاص- وطن”- ارتكب الطيران الروسي مجزرة جديدة بحق المدنيين السوريين في مدينة القورية الواقعة شرق محافظة ديرالزور  موقعا أكثر من 31 شخصاً بينهم عائلات بأكملها قضوا تحت الأنقاض، وأصيب العشرات بينهم عالقون بين المباني المدمرة، إثر الغارات الروسية. وفق ما ذكر مراسلنا.

     

    وما يزال الأهالي يحاولون انتشال الأحياء من تحت الأنقاض جراء الدمار الكبير الذي لحق بالأبنية السكنية إثر القصف الجوي الروسي على مدينة القورية، شرق ديرالزور.

     

    واستهدفت الغارات الجوية جامع الإيمان ومحيطه وسط المدينة، وبعد توقف الغارات جزئياً تجمع الناس لإسعاف المصابين ونقل جثث الضحايا، لكن روسيا عادت لاستهداف المكان بالقنابل العنقودية عن طريق طائراتها الحربية.

     

    وفي ريف ديرالزور الغربي استهدف الطيران الروسي الحربي قرية خريطة فوقاني بغارتين جويتين، وفي المدينة طال القصف حيي الصناعة والرشدية بغارتين مماثلتين، وكذلك محيط المطار العسكري ومدخل مدينة دير الزور الجنوبي.

     

    وتتعرض دير الزور وريفها بشكل متكرر للقصف الجوي من قبل الطيران الروسي والتابع للنظام السوري، ما تسبب بوقوع مئات الضحايا من المدنيين.

    وتقول موسكو إن تدخلها “يستهدف مراكز داعش”، الأمر الذي تنفيه قوى المعارضة، التي تقول بدورها إن أكثر من 90%، من الأهداف التي يضربها الطيران الروسي لا يوجد فيها التنظيم المتطرف، وإنما تستهدف المعارضة، ومواقع لـ”الجيش الحر”.

  • يديعوت: هؤلاء رجالنا في الدول العربية.. انتقدوا هجوم شارونا قبل حكوماتهم

    يديعوت: هؤلاء رجالنا في الدول العربية.. انتقدوا هجوم شارونا قبل حكوماتهم

    “وطن- ترجمة خاصة”- نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية تقريرا حول موقف الصحفيين العرب من الهجوم الذي وقع في تل أبيب، موضحة أن الإعلام المصري كان أبرز الدول المنتقدة للعملية التي تم تنفيذها في شارونا، حيث قالت الصحف المصرية ما البطولة في قتل الناس بالمطعم.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه على الرغم من أن الدول العربية لم تصدر أي إدانة رسمية للهجوم الذي وقع في شارونا الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص، لكن خرجت في هذه الدول مجموعة من الأصوات تنتقد علنا الهجوم.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن الإعلامية المصرية بثينة كامل، التي اعتزمت في عام 2011 الترشح للرئاسة المصرية، لكنها تخلت في نهاية المطاف عن هذه الفكرة، حيث كانت من بين الشجعان الذين لا يخافون التعبير عن آرائهم، وانتقدت العملية التي تم تنفيذها. وقالت “ما الشجاعة في أن تذهب إلى مطعم وقتل شعب يأكل؟، ونشرت كامل عدة تغريدات على حسابها بموقع تويتر تنتقد فيه الهجوم.

     

    وقالت يديعوت إنه في وقت لاحق، وفي ضوء ردود الفعل الحادة، أوضحت كمال أن العمليات ضد المستوطنين أو الجيش غير مجدية ولن تؤدي إلى أن يتخلى المستوطنين عن تل أبيب. وعلق الصحافي وائل قنديل على موقف بثينة كمال، قائلا: “بثينة تدين الهجوم الذي وقع في تل أبيب، تتشاطر الحزن مع أفيخاي ادرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

     

    وأشارت يديعوت إلى أن الذي ذهب أبعد من الإعلامية بثينة كامل هو الصحافي السعودي بن طريف دهام العنزي، حيث دعا إسرائيل لفتح سفارة لها في المملكة العربية السعودية، معتبرا ما حدث في تل أبيب عمل من أعمال الإرهاب والهمجية، معتبرا أن تضامننا ودعمنا لحق الفلسطينيين لا يعني أننا نوافق على قتل المدنيين الأبرياء، لذا نقدم تعازينا لأسر الضحايا. وأكدت الصحيفة العبرية أن انتقادات لاذعة طالت شبكة قناة العربية على حسابها الرسمي بالفيسبوك، بعد تغطيتها لهجوم شارونا.

  • التلفزيون الاردني وقع بالخطيئة.. استضاف والد المتهم بهجوم البعقة و”نجل” أحد القتلى !!

    وقع التلفزيون الأردني الرسمي في خطيئة كبيرة جعلته محل انتقاد الشارع وذلك على إثر تغطيته لهجوم البقعة الإرهابي الذي قتل فيه 5 من رجال المخابرات الاردنية في أكبر مخيم للاجئين اذ أجرى مقابلة مع والد المتهم الأول بالهجوم والتي اعتبرها الشارع تحريضا ضد الرجل.

     

    الاردنيون مع ادانتهم جميعا للحادثة والتي قد يكون ابن “علي المشارفة” قد اقترفها فعلا، الا ان المعظم استخدم شبكات التواصل الاجتماعي لادانة التلفزيون على خطوة استضافة الوالد، لما لها من مخاطر على حياته خصوصا والشبان الخمسة الذين قتلوا بالهجوم لم تجف دموع اسرهم بعد، ما قد يعرض المجتمع لشرخ جديد ان تعرض احد للوالد او احد افراد العائلة. وفق ما ذكرته الرأي اليوم.

     

    التلفزيون حاول الاجتهاد هذه المرة، وقرر ان يذهب ابعد من ذلك في التغطيات، وبدلا من الدخول في استديوهات تحليلية مثلا، وجد الاردنيون انفسهم مجبرين على مشاهدة والد “المتهم” يدين ابنه ويتبرأ منه، ثم مشاهدة ابن احد القتلى، وتلقينه ما يجب ان يقول.

    ابن لؤي الزيود الذي لقى مصرعه في الهجوم الارهابي ظهر على شاشة التلفزيون بكلماته المتلعثمة ووجهه الطفولي ليبدو جليا ان هناك من يلقنه كيف يقول انه ابن الشهيد الذي “راح فداء للوطن ولسيدي ابو حسين”.

     

    المشهد اعتبره المتابعون مستفزا ومتلاعبا بطفولة الابن الذي لا يزال بالتأكيد يجهل المعنى الدقيق للموت والغياب والشهادة.

     

    وفي فيديو والد المتهم، طالب علي المشارفة باتخاذ أقسى العقوبات بحق ابنه محمد الذي اقدم على قتل 5 اشخاص من رجال المخابرات فجر الاثنين.

     

    ووصف علي المشارفة ان ما قام به ولده بالفعل الجبان والذي لا يمت للاسلام ولا للعروبة والعشائرية بصلة، موكدا ادانته للعمل الذي قام به ابنه.

     

    وأدان المشارفة العمل واصفا ابنه ‘بالمجرم’، مقدما التعازي لذوي القتلى الذين قضوا في عملية البقعة.

  • هآرتس لليبرمان: اختبروك وخططوا جيداً لعملية تل أبيب.. و”كارلو” يا حلوين اثبت نجاعته

    هآرتس لليبرمان: اختبروك وخططوا جيداً لعملية تل أبيب.. و”كارلو” يا حلوين اثبت نجاعته

    أكدت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن “عملية إطلاق النار التي حصلت مساء أمس في تل أبيب، هي عملية تم التخطيط لها بإحكام كما أنها عملية ارهابية طموحة”، مشيرة الى أن “البعض بدأ يعتقد أن العمليات الارهابية باتت ورائنا، لكن عملية اطلاق النار بقلب تل أبيب أثبتت أننا على خطأ”.

    وأعتبرت أن “هذه العملية تشكل الامتحان الأول لوزير الدفاع الاسرائيلي الجديد أفيغدور ليبرمان”، مشيرة الى أن “السلاح الذي استخدم في العملية هو بندقية محلية الصنع تعرف بإسم “كارلو” ظهرت لأول مرة عام 2000، وقامت وقتها الشرطة الاسرائيلية بالتقليل من شأنها. لكن هذا السلاح تحول الى رمز عمليات القتل”. حسب قول الصحيفة.

    وكان الشابان الفلسطينيان خالد موسى محمد شحادة مخامرة، ومحمد أحمد موسى شحادة مخامرة من مدينة يطا بالخليل، نفذا مساء أمس عملية في تل أبيب قبالة مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية وقيادة الجيش أدت الى مقتل 4 اسرائيليين وجرح 7 اخرين، وانتهت باصابة وتوقيف الشابين الفلسطينيين.

  • فتوى مصرية: ضحايا الطائرة المنكوبة “شهداء” فلا تبكوا على جثامينهم

    فتوى مصرية: ضحايا الطائرة المنكوبة “شهداء” فلا تبكوا على جثامينهم

    سارعت دار الإفتاء المصرية إلى التخفيف من وطأة حادثة الطائرة المنكوبة بإصدار فتوى اعتبرت فيها ضحايا الطائرة “شهداء”, من منطلق أن الغرق لون من ألوان الشهادة، كما جاء في الأحاديث النبوية:(من مات بغرق فهو شهيد).

     

    وقالت في فتواها اليوم حول حكم من مات غريقا في البحر هل هذا علامة على سوء الخاتمة؟ خصوصا أننا في بعض الحالات لا نعثر على الجثمان؟: مهما كانت قيمة الجسد عالية فإنه قميص وضعت فيه الروح؛ فالروح أشرف وأبقى وأعلى، ولها قانونها الخاص عند ربها، وهي لا تتضرر بما يتضرر به البدن من جروح وآلام مادية، ولها شعورها الخاص، وفي شأنها قال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} والمنتقل إلى الله تعالى يكون في عالم الروح فيه لها شأنها، وهو العالم الأرحب والأوسع.

     

    واختتمت فتواها قائلة: على كل حال فإننا ندعو الله تعالى أن يشمل برحمته جميع موتانا، وأن يلطف بنا ونحن في هذه الدار، وأن ينزل الصبر والسلون على ذويهم أمهاتهم وآبائهم والإخوة والأخوات والأصدقاء.

  • الحياة على “كف الموت”.. قصة “حاتم” طبيب حلب الشجاع الذي قتله النظام

    الحياة على “كف الموت”.. قصة “حاتم” طبيب حلب الشجاع الذي قتله النظام

    يبذل رئيس مستشفى الأطفال في شرق حلب، الدكتور حاتم، جهودا حثيثة ومذهلة لإنقاذ حياة وأرواح الأطفال من الغارات الجوية المتواصلة التي تشهدها حلب والحياة القاسية التي يعيشها سكانها.

     

    وفي أواخر شهر نيسان/ إبريل الماضي، سافر الدكتور حاتم إلى تركيا لاجتياز اختبار اللغة الإنجليزية، واعدا صديقه المقرب، الدكتور وسيم محمد معاذ، الذي قامت صداقة قوية بينهما بسبب العمل والحرب في سوريا، بالعودة سريعا.

     

    وأعرب الدكتور حاتم عن أسفه وحزنه أنّ نار الحرب السورية قد سرقت منه رفيق دربه في النضال الإنساني، حيث إنهما كانا يمضيان أكثر من ست ساعات يوميا معا، باعتبار أن الدكتور وسيم كان المدير الطبي للمستشفى. حسب تقرير نشرته صحيفة لوفيغارو  الفرنسية.

     

    يقول الدكتور حاتم إن الدكتور وسيم كان ينتقل في الليل إلى مستشفى القدس في حلب بعد مباشرته عمله في مستشفى الأطفال لإسعاف حالات الطوارئ، مضيفا أنه عندما وصل إلى إسطنبول ليلة الأربعاء 27 نيسان/ إبريل، وصلته رسالة على هاتفه المحمول حوالي الساعة التاسعة والنصف ليلا، تعلمه بأن مستشفى القدس يتعرض للقصف، وقد أصيب وسيم بجروحٍ بليغةٍ.

     

    كان هذا الخبر صاعقا بالنسبة إلى الدكتور حاتم الذي أكد أنّه شعر بأن الأرض تدور من حوله من شدة وطأة الخبر عليه. وأفاد بأنه على الرغم من الهدنة السارية فإنّ الطائرات الروسية والسورية سرقت منه صديقه، وقد أدت هذه الغارات يومها إلى مقتل حوالي خمسين شخصا آخرين.

     

    وذكر الدكتور أيضا أنه يشعر بالذنب لأن صديقه لم يسمح له بالذهاب مكانه خلال هذا الامتحان، مشيرا إلى أن صديقه كان أكثر خبرة منه في إضحاك الأطفال والتخفيف من معاناتهم. وأضاف أنه أصابته حالة من الذهول وهو جالس في مقهى القسطنطينية عندما جاءه الخبر.

     

    ويضيف الدكتور حاتم متحسرا، أن اسم وسيم سيُضاف إلى قائمة 730 طبيبا سوريا قتلوا خلال خمس سنوات من الحرب السورية، وتخضع حلب الشرقية لسيطرة القوات المعارضة المناهضة للأسد منذ عام 2012، وهذه المنطقة تمتلك بالكاد ما معدله 80 طبيبا لكل مئة وخمسين نسمة، وها هي الآن تخسر طبيبا آخر من أطباء الأطفال.

     

    وأشار حاتم متنهدا إلى “أنه دون وسيم، أصبحنا في الوقت الحالي خمسة أطباء أطفال فقط”، لكنّه أكد حرصه على العودة بسرعة من تركيا، للقيام بواجبه الذي يناديه للحفاظ على مستقبل الأطفال الذي أصبح على المحك.

     

    ويبلغ الدكتور حاتم من العمر 29 سنة على الرغم من الحكمة التي تبدو عليه، وهو رجل ذو وجه بشوش، ولحية خفيفة، كما لو أنه بطل من أبطال المسلسلات التليفزيونية.

     

    يقول الدكتور إنّه قرر أن يصبح طبيب أطفال لإنقاذ أطفال آخرين، عندما مرض أخوه الأصغر في عمر السنتين، وكان يعاني آنذاك من التهاب السحايا.

     

    لم يتخيل الدكتور حاتم الذي بدأ مشواره المهني في مستشفى بمدينة حماة، أنه سيأتي يوما يقتصر فيه عمله على معالجة بالأطفال من جروح الحرب المدمرة. وأضاف أنّه “أطفال حلب يعانون اليوم أسوأ الإصابات، بسبب الغارات الجوية، فضلا عن انتشار حالات التوحد والاضطرابات العصبية من هول الحرب السورية”.

     

    وأضاف الدكتور “عندما استُؤنفت الغارات الجوية بعد وقف إطلاق النار في 22 نيسان/ إبريل الفارط، قبل أيام قليلة من الغارة القاتلة، عالجنا العديد من حالات الربو المزمنة بسبب المتفجرات، وكذلك حالات لأطفال لم يتجاوز عمرهم سنوات قليلة، تمّ انتشالهم من تحت الأنقاض وكان وضعهم يستوجب أحيانا بتر أطرافهم، وكنّا غالبا ما نقوم بإرسالهم لإجراء عملية جراحية في مستشفيات أخرى”.

     

    وأوضح الدكتور حاتم أن المصابين بجروح خطيرة يُنقلون بصعوبة على متن سيارة إسعاف إلى تركيا. ومنذ أوائل شهر فبراير/ شباط قُطع الطريق الرئيسي إلى المركز الحدودي باب السلامة بالقرب من مدينة غازي عنتاب، بعد هجوم شنّه الجيش السوري بدعمٍ من القوات الجوية الروسية. ولم يبقَ إلا مسار واحد، أكثر خطورة، في الطريق إلى باب الهوى.

     

    ويضيف حاتم أنه لتجنب الكمائن كان على سائق سيارة الإسعاف أن يقود بسرعة تفوق مئتي ميلا في الساعة، مؤكدا أنه اعتاد على هذا المسار المحفوف بالمخاطر حتى إنه اضطر إلى إطلاق النار بنفسه في بعض الحالات.

     

    وذكر الدكتور أن التطويق الكلي لشرق حلب من قبل القوات الموالية لبشار المدعومة من روسيا وإيران، من شأنه أن يكون مأساويا لسكان المدينة. كما أن خسارة العديد من المعدات الجراحية والأدوية بسبب الحرب وتزايد عدد المصابين وعدم القدرة على تجديد المعدات كل ذلك قد يؤدي إلى كارثة كبيرة.

     

    وأكّد الطبيب الشاب أنه “منذ بداية الحرب، واصلت الطائرات السورية تعمّد استهداف المستشفيات، وأشار إلى الهجوم الذي استهدف مستشفى القدس والعديد من المراكز الصحية الأخرى. كما أنه في غضون خمس سنوات، غيّر مستشفى الأطفال ثلاث مرات موقعه، بدعم من جمعية الأطباء المستقلين، هروبا من الصواريخ. وهو الآن يعمل في الطابق الأرضي والسفلي في مبنى مطوق بأكياس الرمل من جميع الجهات، مشيرا إلى أنه في كل مرة يرمون فيها القنابل بطائراتهم، يقوم المستشفى بنقل حاضنات الأطفال إلى الطابق السفلي.

     

    وأفاد حاتم بأن وطأة الحرب أنجبت جيلا من الأطفال الذين ولدوا في وضعٍ كارثي، والمستشفى أصبح بالنسبة لهم ملجأ وبيتا في نفس الوقت. وأضاف “أنه من المحزن أن أقول ذلك، لكن لا أستطيع حتى أن أضمن لهم الأمن والسلام الكافي للمحافظة على حياتهم. فإذا كان القصف النظامي عشوائيا، فالغارات الروسية هي دقيقة للغاية ولا تخطئ الهدف أبدا”.

     

    وبالنسبة لحاتم “فإن الروس فعلوا نفس الشيء في الشيشان بهدف إبادة المعارضين، ولا يتوقفون عن القصف إلا لسبب ولا يستأنفون إلا لسبب آخر”. كما قال أيضا “أريد أن يعرف الأسد وبوتين شيئا واحدا، أن أطباء الأطفال هم آخر من سيُغادر حلب!”.

     

    ويشير حاتم إلى أن هذه الحرب خلقت فيهم شجاعة غريبة وأصبحوا لا يخافون رصاص النظام منذ بداية ثورة 2011. في كثير من الأحيان حتى إنك لا تنام، من كثرة الصواريخ، والبراميل المتفجرة! سيصبح الموت جزءا من حياتك اليومية، حتى إن السوريين أصبحوا لا يبكون عند تضميد جراح الأطفال المشوهين بسبب القنابل.

     

    وأكّدهذا الطبيب الشاب حاجتهم الماسة إلى توظيف جيل جديد من المتخصصين والممرضات، لأن معظم الممرضات ليس لهن شهادات كفاءة، بل تمّ تدريبهن في غضون أشهرٍ من هذه الحرب.

     

    وفي مواجهة اختبارات الحياة اليومية، تعتبر الصداقة حصنا ثمينا يحتمي به السوريون، كما قال الطبيب حاتم إنه أنشأ مع أطباء آخرين مجموعة على “واتس آب” يقومون فيها بتبادل الآراء وتقديم النصائح حول كيفية التعامل مع بعض الحالات وكيفية طمأنة الطفل، مشيرا إلى أن صديقه الدكتور وسيم هو من بادر بفكرة إنشاء هذه المجموعة.

     

    كما أعرب حاتم عن أسفه لفقدان رفيق دربه الذي توفي في الخامسة والثلاثين من عمره، والذي قضى وقتا جميلا معه في لعب كرة القدم، وهو ينظر إلى صورته في هاتفه المحمول مرتديا ثوبا أخضر حاملا الكرة في يده. مضيفا أن وسيم حتى عندما كان يلعب الرياضة كان يحمل زي العمل في حقيبته دائما، مستعدا للذهاب إلى المستشفى في أي حالة طارئة، حيث إن حياته كانت مكرسة للأطفال فقط.

     

    ويوم الخميس، شقّ الدكتور حاتم طريقه إلى حلب. وعند وصوله، أراد أن يصلي عند قبر صديقه، قبل أن يذهب إلى مستشفى الأطفال، حيث إن شقته لم تكن بعيدة عن مستشفى القدس، لكنها تضررت من جرّائه. ورغم ذلك خاطر بالنوم في المستشفى، مثلما كان يفعل صديقه الدكتور وسيم.

     

    وفي الختام، يطلب “مستشفى الرجاء” في حلب المساعدة للحصول على جهاز مسح ضوئي مستخدم، ويدير هذا المستشفى الأستاذ قطي، الذي يعمل جاهدا مع فريقه للترحيب ولرعاية جميع المرضى والجرحى دون تمييز. ويعتبر هذا الجهاز ضروريا جدا لعلاج العديد من المرضى والجرحى بشكل فعالٍ.

    ترجمة وتحرير صحيفة التقرير

  • ثمة رواية اخرى لإعدام الام واخيها على حاجز قلنديا العسكري

    “وكالات- وطن”- لم يمهل جنود الاحتلال الإسرائيلي الام مرام واخاها ابراهيم لتدارك جهلهما بإجراءات العبور على حاجز قلنديا الفاصل بين رام الله والقدس واعدموهما بدم بارد بذريعة محاولتهما تنفيذ عملية طعن.

     

    وعكس ما ادعته شرطة الاحتلال بان الفتاة كانت تحمل سكينا برفقة شاب, اكد شهود العيان الذين تواجدوا في المكان أن الضحيتان سلكا المسرب الخاطئ، الخاص بالسيارات، فتنبه لهما الجنود، وبدأوا بالصراخ عليهما باللغة العبرية التي لا يفهمها الشهيدين..وهنا توقف الاثنان، كما يقول الشهود، وحاول إبراهيم أن يمسك يد شقيقته التي تسمرت في المكان خوفاً، وحاول إبراهيم الابتعاد من المكان، إلا أن جندياً اطلق الرصاص نحو مرام، فسقطت على الأرض، وحين حاول شقيقها إسعافها، عاجله الجندي برصاصة ليسقط بجوار شقيقته وتركهما ينزفان حتى فارقا الحياة.

     

    مرام (24 عاماً) حامل في الشهر الخامس وأم لطفلتين سارة (6 سنوات) وريماس (4 سنوات)، كانت برفقة شقيقها إبراهيم في طريقهما لمدينة القدس، بعد أن حصلت على تصريح لأول مرة، فيما إبراهيم يحمل شهادة الميلاد، ولكن جنود الاحتلال وضعوا حدا لحياتهما بدم بارد.

     

    ويقول أحمد طه، الشاب المقدسي الذي شاهد ما يجري، “أن الجنود تقدموا نحو الشقيقين ولدى الاقتراب منهما بدأ الجنود بإطلاق مزيد من الرصاص لتأكيد عملية الاعدام …كان بامكان الجنود أن يبعدا الاثنين من المكان دون إطلاق الرصاص عليهم، لوجود مسافة بعيدة بين الطرفين.”

     

    واكد طه ان الجنود دسا سكينين اثنتين بجوار الشهيدين. لكن الشرطة الاسرائيلية نشرت صورة لثلاث سكاكين على الأرض قالت إنها كانت بحوزتهما.

     

    شاهد اخر محمد أحمد، سائق حافلة باص تواجد في المكان، أكد أن جندياً كان يقف خلف مكعب اسمنتي أطلق رصاص على الفتاة من مسافة 20 متراً، دون أن تهدد حياته، لا هي ولا شقيقها”.

     

    وعلى مدار الاشهر الستة الماضية استشهد 193 فلسطينيا على الأقل منهم 130 تقول إسرائيل إنهم نفذوا عملية.

     

    والشهيدان من قرية قطنة شمال غربي مدينة القدس المحتلة، لكن الام مرام متزوجة وتقطن قرية بيت سوريك المجاورة.

     

    ووصلت إلى المكان سيارة إسعاف فلسطينية، إلا أن قوات الاحتلال منعتها من الاقتراب، وأمرها الجنود بالبقاء بعيدة، فيما كان يتواجد في المكان سيارة إسعاف عسكرية، لكن الأطباء والمسعفون وقفوا في انتظار وفاة الشقيقين. حسبما ذكرت وكالة معا المحلية.

     

    وبعد قرابة الساعة، والشهيدان ملقيان على الأرض، قام المسعفون بوضعهما في أكياس بلاستيكية، وقاموا بنقلهما بسيارة إسعاف عسكرية إلى داخل مدينة القدس، حيث تحتجز سلطات الاحتلال الجثامين .

     

    حادثة مشابهة كاد رجل ستيني يفقد حياته يوم أمس على ذات الحاجز وفي نفس المكان، لكن ما أنقذه كان معرفته باللغة العبرية، يضيف أحمد.

     

    “الرجل أخطأ وسار في المكان المخصص للسيارات، فتنبه له الجنود ورفعوا البنادق في وجهه، وخاطبوه باللغة العبرية، وطالبوه بالابتعاد عن المكان، فأخبرهم أنه ينوي الدخول للقدس، فأمروه أن يتجه نحو مدخل المواطنين القريب، فتوجه للمكان، والبنادق موجهة نحوه.