الوسم: صدام حسين

  • الجنود صُعقوا لهذا الأمر.. قائد الفرقة الأمريكية المكلفة بالقبض على صدام حسين يكشف تفاصيل خطيرة لأول مرة

    الجنود صُعقوا لهذا الأمر.. قائد الفرقة الأمريكية المكلفة بالقبض على صدام حسين يكشف تفاصيل خطيرة لأول مرة

    وطن- كشف اللواء الأمريكي “راي أوديرو” قائد فرقة المشاة الرابعة، التي كانت مكلفة بالقبض على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عقب غزو العراق، لأول مرة عن معلومات جديدة بشأن عملية القبض على صدام.

    موقع ” Esquire” نشر مذكرات عناصر من الجيش الأمريكي ممن شارك في عملية إلقاء القبض على الرئيس العراقي الراحل، مشيرا إلى اعترف عدد من الخبراء الأمريكيين بأن الغزو كان خاطئا، وكان ثمن القبض على صدام حسين باهضا جدا.

    وقال اللواء “أوديرو” العراقيون كانوا خائفين من صدام حسن بينما كان في السلطة، وعندما اختفى كانوا يخشون عودة إلى الحكم. ومسألة طول اختفائه زرع الرعب لدى الشعب العراقي.

    بينما قال الرائد براين ريد رئيس أركان فرقة المشاة الرابعة، في الحال اعتقدت المخابرات أن صدام عاد إلى المكان الذي ترعرع فيه.

    صدام حسين يجيب قبل إعدامه: لماذا لم ينسحب من الكويت عندما كان بمقدوره ذلك؟

    استلم المقدم كولونيل ستيف راسل، من فرقة المشاة الرابعة، أمر التوجه إلى مدينة تكريت حيث مسقط رأس صدام حسين.

    من جانبه قال الرقيب أول “إريك مادوكس” المحقق، في عملية البحث عن صدام حسين: “اعتمدنا بشكل كلي على المعلومات الاستخباراتية التي تم الحصول عليها من أتباع صدام حسين المحتجزين لدينا، وتم التوجه إلى أشخاص جدد لفك لغز اختفائه، وتوجهنا إلى عائلة أحد أفراد عائلة المسلط، أحد المرافقين الشخصيين لصدام حسين.

    وذكر المقدم ستيف راسل، “جاء رجلا أعمال عراقيان في شهر يونيو، جلسنا معهما في غرفة مزودة بتكييف الهواء، وعلى مدار ساعتين من الحديث معهما،  قدموا لنا قائمة بأسماء الأشخاص المقربين من صدام حسين والمعتمد عليهم في قضية حمايته، من ضمنهم أصدقاء وأقارب”.

    وركز الجيش الأمريكي على شخصين من ضمنهما محمد إبراهيم عمر المسلط المرافق الشخصي، مستخدمين بطاقات البوكر لتعيين الأهداف، حيث دلت كل بطاقة على شخص معين، بحسب ما صرح العقيد جيمس هيكي.

    وبحلول نهاية الربيع، أشارت المعلومات الاستخبارية التي حصل عليها الجيش الأمريكي إلى تواجد صدام حسين في مزرعة على بعد 16 كيلومتراً من تكريت.

    وتحدث الرقيب أول شون شوفنر من فرقة المشاة الرابعة: عندما وصلنا إلى المزرعة كانت مليئة بالمباني السكنية، وعند تجوالنا لاحظنا أن الحديقة الخلفية حُفرت مؤخرا.

    ووجد الرائد براين ريد في داخل المزرعة مبلغا ماليا قدره 8 ملايين دولار.

    قال فريد فيلمور مترجم فرقة المشاة الرابعة، عثرنا على أربعة صناديق كانت مليئة بالمجوهرات، وصعق معظم الجنود، حيث لم يروا مثل هذه الكمية من الذهب.

    ووجد الرقيب أول شون شوفنر وثائق وشهادات ميلاد وزواج وصور شخصية تعود لعائلة صدام حسين. بالإضافة إلى مجوهرات تعود لزوجة صدام الأولى ساجدة.

    وبعد إلقاء القبض على إبراهيم المسلط وموافقته على تسليم صدام حسين، كانت فرقة العمل رقم 121 وقوة المشاة الرابعة في حالة تأهب كامل.

    قال المقدم كولونيل ستيف روسيل، عندما وجدنا المخبأ، ظهر رجل متسخ بلحية كثة من الحفرة، قائلا: “أنا صدام حسين، رئيس العراق، وأنا مستعد للمفاوضات”.

    واتصل الرائد براين ريد بجورج تينيت “المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية” في وقت متأخر من الليل، حوالي الساعة العاشرة أو الحادية عشرة. كان الجميع في انتظار الفحص للتأكد من أن الشخص الذي قبض عليه هو صدام وليس شبيهه.

    يقول العميل الخاص من “إف بي أي” جيمس ديفيس: “أخذنا بصماته وعينة اختبار الحمض النووي والتقطنا عشرات الصور، كان صدام حسين مرهقا للغاية وفي حالة بدنية رهيبة.

    وتوجه الدكتور مارك جرين إلى مكان احتجاز صدام حسين في القاعدة، حيث كان من المستحيل الاقتراب من الزنزانة لتجمع عشرات الجنود عند مدخل الزنزانة والتقاط الصور التذكارية.

    وأضاف الدكتور مارك جرين، بعدما تفرق الجنود بقيت بجوار صدام حسين، ومن خلال المترجم طلب مني قياس ضغط الدم، قائلا: “عندما كنت طفلا أردت أن أصبح طبيبا، لكن السياسة غرزت في أعماقي”.

    وتم حديث بين الدكتور مارك جرين وصدام حسين لبضع ساعات، ثم سأل صدام عن وجهة القبلة وبدأ بالصلاة لكنه لم يركع على ركبتيه.

    وفي 5 نوفمبر 2006 اصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا قرارها القاضي بالإعدام شنقا على صدام حسين، كذلك اصدرت نفس حكم الإعدام شنقا على برزان إبراهيم الحسن مدير جهاز المخابرات السابق وعواد حمد البندر السعدون رئيس محكمة الثورة الملغاة.

    ليلة القبض على صدام حسين.. مجلة أمريكية تفجر مفاجأة عن عملية “الفجر الأحمر” والبقعة المظلمة

  • لأوّل مرّة .. اعترافات عراقية من عزت الدوري عن “غزو الكويت”

    لأوّل مرّة .. اعترافات عراقية من عزت الدوري عن “غزو الكويت”

    وطن- انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا صوتيا منسوباً لعزت الدوري الأمين العام لحزب البعث الاشتراكي في العراق والنائب السابق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في ظهور نادر يتحدث فيه عن غزو الكويت.

    وفي المقطع المتداول على نطاق واسع، قال “الدوري” إن دولة الكويت لم تكن يوماً من الأيام جزءاً من العراق .

    وأضاف أنه سبق له أن اعتذر عن الغزو العراقي لدولة الكويت.

    العراق لا يزال يدفع ثمن قرار صدام غزو الكويت و 380 مليون دولار دفعها كتعويض للمتضررين

    وتابع النائب السابق لصدام حسين:”هذا الغزو كان خطأً كبيراً ويتعارض مع عقيدة حزب البعث.”

    وإذ كرر أن “الكويت ليست جزءاً من العراق”، قال إن العراق يعتبر جزءاً من الكويت، والعراق والكويت جزءًا من الجزيرة والتي تعتبر جزءًا من الوطن العربي الكبير.

    وقال الدوري في خطابه الذي بث على حسابات مقربة من حزب البعث، ولم يتسنَ لنا التأكد من صحته، إن أية جهة خارجية، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، لن تكون قادرة على إنهاء النفوذ الإيراني في العراق، مبينًا أن حزبه “البعث” فقط هو القادر على ذلك.

    وتابع: “لم يتبق في العراق أي تأثير أميركي إلا في حدود ما تسمح به إيران”، موضحًا أن كل ما يصدر عن الإدارة الأميركية “لا يتجاوز كونه هواء في شبك”.

    وكانت السلطات العراقية قد أعلنت عام 2015 أنها قتلت عزة الدوري في عملية خاصة بمحافظة صلاح الدين (شمال العراق)، إلا أن الدوري واصل بث خطاباته السنوية في ذكرى تأسيس حزب البعث.

    معلومات جديدة عن اعتقال صدام حسين مئات البريطانيين إبان غزو الكويت

  • حفيدة صدام حسين تكشف لأول مرة كواليس الأيام الأخيرة لجدها قبل الغزو وهذا ما قالته عن “الخطأ الأكبر”

    حفيدة صدام حسين تكشف لأول مرة كواليس الأيام الأخيرة لجدها قبل الغزو وهذا ما قالته عن “الخطأ الأكبر”

    وطن- كشفت حرير حسين كامل حفيدة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، لأول مرة كواليس الأيام الأخيرة لجدها قبل الغزو الأمريكي للعراق، مؤكدة أن الاعتماد على العائلة والعشيرة كانت من أبرز أخطاء الرئيس الراحل.

    وفي لقاء مع محطة “روسيا اليوم” قالت حرير مؤلفة كتاب “حفيدة صدام” إن تلك الفكرة أدت إلى تضرر العائلة والحلقة القريبة منها، كما أشارت إلى أنها تضررت من تلك المسألة.

    ولفتت حفيدة صدام إلى أن الكثير من العراقيين عانوا من تصرفات بعض أفراد العائلة من الحلقات غير القريبة.

    وحول تصرفات قصي وعدي نجلي الرئيس الراحل والحلقات الضيقة التي خلقت مسافة بين النظام السابق وحزب البعث، والنظام والشعب، قالت حرير إن تصريحاتها كانت واضحة مؤكدة أنها أشارت في حديثها إلى تصرفات بعض أفراد العائلة من الحلقة البعيدة.

    «شاهد» في أول ظهور لها.. حفيدة صدام حسين تروي قصص جدها

    وأكدت أنها لا تقصد بتصريحاتها تصرفات قصي وعدي، مبينة أن عدي لم يكن لديه منصب سياسي ليؤثر على القرارات السياسية أو الشؤون الداخلية وشؤون العراق بصفة عامة.

    وأشارت الحفيدة إلى أن عائلة صدام رفضت طلبا من رئيس إقليم كردستان آنذاك جلال الطالباني باستضافة العائلة بعد الغزو الأميركي عام 2003.

    وقالت إن رفض دعوة طالباني -الذي أصبح رئيسا للعراق لاحقا- كان لـ “سبب أمني” وليس لأمر متعلق بشخصه.

    وعن كتابها “حفيدة صدام” الذي أثار جدلا واسعا تحدثت حرير حسين كامل: “كتبت تلك المذكرات من أجل الحقيقة، خاصة بعدما تعرض بلدي لكثير من الأمور التلفيقية فيما يخص تاريخه، لذا لزم توضيحه للعراق والعراقيين، وكذلك لعائلتي التي تعرضت لكثير من حملات التشويه التي تخص أخبارها، لذلك تبنيت هذا المشروع”.

    وأردفت: “قرار كتابة المذكرات كان قراري، لكن كان هناك مخاوف بسيطة لكنها لم تؤثر على قراري، خاصة وأن الشعور بالقلق والتخوفات الأمنية مستمر حتى الآن”.

    وتحدثت كذلك حفيدة صدام حسين عن أنها أجبرت قديما على إحراق نحو 4 مذكرات ومدونات يومية كانت تكتبها، مثلها مثل أي بنت عراقية تحب توثيق حياتها.

    وأضافت: “كنت أعلم أنه لا يمكنني التحرك بمثل تلك المذكرات لأسباب أمنية خاصة في الأيام التي تلت غزو العراق”.

    ومضت حفيدة صدام حسين بقولها: “لكن تلك المذكرات السرية التي كنت أكتبها ظلت محفورة في ذاكرتي، فأعدت كتابتها مجددا”.

    ابنة عدي صدام حسين “الفاتنة” تشعل مواقع التواصل ورغد تكشف حقيقة الأمر

  • صور لأسلحة صدام حسين الذهبية عثر عليها الجيش الأمريكي وحاول سرقتها

    صور لأسلحة صدام حسين الذهبية عثر عليها الجيش الأمريكي وحاول سرقتها

    وطن- عثر الجيش الأميركي بعد غزو العراق عام 2003، على عدة أسلحة ذهبية بين كنوز الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

    ويُتهم هؤلاء الجنود بسرقة ونهب هذه الكنوز كونهم أول من دخل بغداد وتولوا حراسة القصور الرئاسية.ولم تحدد كمية الأسلحة التي تم العثور عليها ولا أين تم إخفاؤها، لكن توجد معلومات رسمية تم نشرها للعلن، واعتقالات صاخبة لبعض الجنود الأميركيين المتورطين في تهريب هذه الأسلحة.ونشر موقع صحيفة “يني شفق” التركية صوراً لمجموعة من أسلحة صدام حسين الذهبية.

     

    وفي عام 2012، ألقى، مكتب التحقيقات الفيدرالي، القبض على رجلين حاولا بيع أسلحة عائدة لعائلة صدام حسين تبلغ قيمتها أكثر من مليون دولار، ومن بين هذه الأسلحة: مسدسان من نوع ماغنوم 357 تحتوي على منقوشات لبعض الحيوانات.

    وفي العام نفسه تم إطلاق سراح أحد جنود المشاة البحرية، بعد اتهامه بتهريب بنادق للعائلة الحاكمة في العراق، عن طريق الخطأ.

    وأوضحت التحقيقات أن صديقه هو من كان يقوم بعملية التهريب.

    في حين أهدت وكالة الاستخبارات المركزية عام 2013، زوجا من أسلحة صدام لموظف سابق. وقد قام ببيعها في مزاد علني بمبلغ 25 ألف دولار.

    مصادرة مسدس صدام حسين الذهبي في جمهورية أوسيتيا الشمالية

  • تغريدة ناصر القصبي عن صدام حسين وغزو الكويت تثير جدل

    تغريدة ناصر القصبي عن صدام حسين وغزو الكويت تثير جدل

    وطن _ تسببت تغريدة ناصر القصبي عن صدام حسين وغزو الكويت في جدل واسع بين متابعيه على تويتر، بعد نشرها  بالتزامن مع العيد الوطني الكويتي.

    تغريدة ناصر القصبي عن صدام حسين التي رصدتها (وطن) : “منو أشار على صدام دخول الكويت، وجورج براون كان مستشاراً لصدام في السبعينات”.

    وتابع في تغريدته التي فجرت جدلا واسعا:”مخطط من (75) لغزو الكويت، ليش انتظر إلى عام (90)، مكملاً أولاً ما كان رئيس كان يردة الشاة، والشايب (يقصد ح البكر).

    وأضاف: “هو اعتقد أن الحرب الإيرانية لا تزيد عن أسبوع، واللي غشه بيها بوختيار”

    التغريدة التي أثارت جدلا واسعا بين متابعي القصبي، حيث اعتبرها كثيرون غير مفهومة ومبهمة.

    فيما دافع البعض عن القصبي مستغرباً السخرية من التغريدة التي ضمّت معلومات تاريخية من برنامح «أرشيف سياسي» لحسن العلوي.

    واستنكر آخرون دخوله بالشأن السياسي ونصحوه بترك السياسة والتركيز في مجاله الفني فقط.

    الأسباب الحقيقية وراء غزو صدام حسين الكويت

  • صور عائلة صدام حسين ومعلومات جديدة عنهم

    صور عائلة صدام حسين ومعلومات جديدة عنهم

    وطن _ صور عائلة صدام حسين  يستمر في نشرها  أفراد العائلة وايضا نشر تاريخه، من صور لم تنشر من قبل وكل ما كتبه بخط يده وقرأه بصوته.

    وخصت حفيدة صدام “حرير حسين كامل” وكالة سبوتنيك الروسيّة، بمجموعة من صور عائلة صدام حسين والتي تنشرها لأول مرة 

    وتُظهر الصور بنات صدام حسين، الثلاث، وأبناءه عدي وقصي، وزوجته “ساجدة خير الله”، وبعضاً من أحفاده.

    وأكدت حرير  وكالة سبوتنيك “، أن للرئيس 15 حفيدا، منهم من يقيم في المملكة الأردنية الهاشمية، وكذلك هي وأمها “رغد” وخالتها “رنا”، فيما تعيش الجدة، والخالة الصغيرة “حلا” في ضيافة دولة قطر.

    ‏رغد صدام حسين تشعل المواقع بصور لممتلكات والدها.. وهذا ما قالته عن “الحرامية” متوعدة إياهم

    وبدت زوجة الرئيس، في أكثر من صورة بشعر “أشقر” وثياب أنيقة، منها “الكوستمات” كما يحلى للعراقيات تسميتها في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وهي أطقم تجمع ما بين الفخامة والنعومة، تتوسط أبناءها وبناتها، ونساء من الأقارب والمعارف.

    كما تظهر حفيدة صدام في مرحلة طفولتها وهي تعانق أمها على حافة طريق، وفي صورتين يظهر أبوها بكامل قيافته وأناقته العسكرية، وعلى خصره سيف طويل، وتعلو صدره أوسمة عديدة.

    وتكشف الصور أيضا أن بنات الرئيس السابق للعراق صدام حسين، يحملن من ملامحه الشبه الكبير، لاسيما ابنته الصغيرة “حلا” التي كانت الأكثر ظهورا معه عندما كانت طفلة بضفيرتين بنيتين، فيما تظهر الأختان الأكبر “رغد، ورنا” بأبهى الإطلالات.

  • فيديو نادر..  شجاعة صدام حسين أمام المحكمة: “أنا المسؤول”

    فيديو نادر.. شجاعة صدام حسين أمام المحكمة: “أنا المسؤول”

    تستمر رغد صدام حسين الابنة الكبرى للرئيس العراقي الراحل، في نشر تاريخ والدها من صور ومقاطع لم تنشر من قبل وكل ما كتبه بخط يده وقرأه بصوته.

    هذه المرة نشرت “رغد” عبر صفحتها الرسمية بفيس بوك وفق ما رصدته (وطن)، مقطعا مصورا قالت إنه يظهر شجاعة الرئيس العراقي الراحل أثناء محاكمته.

    https://www.facebook.com/Raghadsaddam.official/videos/325983354689793/?__xts__[0]=68.ARAm-ZR3Z_ttS66N-3KoqFmgUb1D3jjGOLZ4E0cz-9rYI_00ZgNExVhQfeQJIJM–vemONh41m4riGcoj3QT5q5rCaJIvEdYqXWMW1JZLW5F-NhYOdTV0xHN-yqwq4yGRCxPBJv821rDVZKCC3hO2hl4_4g6L-WCBmvcVawP0zCMMA8l03yNNh7bYXWLbs6yHm9lI8XCsXT2SQTTVcKGwKcYB74aCR-lzevLwrK5a7vhUXbYdIUrFADNQb-eIiRLOkkoCn5-6aLfVPKNzW9mQdEbR0mwfJbGYi9zgHmBwiEGLaBGBp5kHr_eKCoWjhyXiI2B7DOKLBMtaeqqTvo0_t5HddSPZmQCjKo&__tn__=-R

    وشمل المقطع جزء من محاكمة صدام حسين وظهر يخاطب المحكمة بكل جرأة وكأنه هو من يحاكمهم بحسب وصف النشطاء.

    وكان حساب رغد ابنة الرئيس العراقي الراحل على تويتر نشر، ما قالت إنه آخر ما جاء على لسان أبيها قبل أربعة أيام من إعدامه الذي صادف الـ30 من ديسمبر/كانون الأول 2006.

    وحملت الرسالة توقيع “رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة المجاهدة”، وجاء فيها “أيّها الشعب الوفي الكريم: أستودعكم ونفسي عند الرب الرحيم الذي لا تضيع عنده وديعة ولا يخيب ظن مؤمن صادق أمين.. الله أكبر”.

    ونفذ حكم الإعدام شنقا في الرئيس الراحل صبيحة أول أيام عيد الأضحى، بأمر من رئيس الوزراء آنذاك نوري المالكي، الذي أصرّ على تنفيذ الحكم في ذلك اليوم تحديدا.

  • من غدر بالرئيس العراقي وعائلته؟.. حفيدة صدام حسين تخرج عن صمتها وتكشف هذه التفاصيل لأول مرة

    من غدر بالرئيس العراقي وعائلته؟.. حفيدة صدام حسين تخرج عن صمتها وتكشف هذه التفاصيل لأول مرة

    كشفت حفيدة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، حرير حسين كامل، عن خفايا ومذكرات لها ذكرت فيها تفاصيل تُكشف لأول مرة عن الجانب الخفي لأسرة صدام وكواليس الغزو الأمريكي.

    وفي حوار مع وكالة “سبوتنيك” الروسية عرفت “حرير” نفسها بأنها مواطنة عراقية وابنة للفريق (الجنرال) حسين كامل وحفيدة الرئيس الراحل صدام حسين من ابنته رغد صدام حسين، عمري 32، ودرست في كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال في الجامعة الكندية في الأردن.

    وإليكم نص الحوار كما أوردته الوكالة الروسية.

    سبوتنيك: صدر لكِ حديثا مؤلف بعنوان “حفيدة الرئيس”، هل تمنحينا ملخص منه وأبرز ما يحتوي؟ ومن أي دار نشر؟ ومتى بدأتِ بكتابته؟

    حرير: كتابي بعنوان حفيدة صدام… محتواه يشبه عنوانه… كل ما مررنا به كعائلة… من أيام جميلة، وصعبة ومن مشاكل وأسبابها..سلطت الضوء على الجانب المخفي لعائلتي بحيث يستطيع كل مهتم أن يفهم هذه العائلة بشكل اصدق… تمت طباعته على حسابي الخاص وتوزيعه من قبل دار العربية للعلوم، بدأت بكاتبته قبل سنتين.

    سبوتنيك: كيف تعيش الحفيدة وعائلة الرئيس، حاليا ما هي ظروفكم؟

    حرير: بعد الاحتلال الأمريكي، غادر كل منا العراق.. أي كل أم مع أولادها، ولم نكن نحمل جوازات عراقية مما صعب المسألة، ثم تم التزامنا من قبل الأردن، وقطر بما يسمى بالثقافة العربية استضافة.. كنا نساء وأطفال وأكبرنا مراهق، وتم منحنا جوازات عربية لعدم استطاعتنا إلى اليوم من الحصول على الجواز العراقي، بأمر من الحكومة التي تسمي نفسها بالعراقية، فوفرت لنا الدول العربية المقومات الرئيسية للمعيشة كأوراق ثبوتية، وراتب شهري، ومنزل للسكن، وبقي الحال على ما هو عليه إلى اليوم باستثناء من يتزوج (مثلي)، أو من يسافر للدراسة، مثل الكثير من الأحفاد.

    حرير: كانت ليلة باردة موحشة ومظلمة… غادرنا بعد أن تم تسريب الخبر بأن ابنتي الرئيس رغد ورنا موجودين مع أطفالهما  في الموصل “مركز نينوى، شمال بغداد”، وخوفاً على المستضيفين وعلينا كأطفال ونساء غادرنا مشياً على الأقدام على الساتر الترابي الحدودي الفاصل بين العراق وسوريا، وكانت مجازفة كبيرة حيث لو شعرت القوات السورية بوجود أشخاص هناك فكان لديها أمراً بإطلاق نار عشوائي.

    سبوتنيك: وبعد دخولكم سوريا، كيف غادرتم إلى الأردن؟

    حرير: أيام قليلة قضيناها في سوريا، وبعدها تلقينا استضافة من المملكة الأردنية الهاشمية، وتم نقلنا.

    سبوتنيك: كيف استقبلتم خبر اعتقال الرئيس، وإعدامه؟

    حرير: لم يكن تقبل الأمرين سهلا فأنتِ تتكلمين عن رئيس لنا، وعن جدنا بنفس الوقت، وعن بطل أحببناه، لم يكن سهلا أبدا، لكن مع الوقت تدرك الحكمة من الأمور الصعبة، أعتقد أنه لو لم يخدر كان سيقاوم أكيد و”سيستشهد” لكن ستغيب الكثير من الحقائق عن الناس والتي كنا نعرفها جيداً كعائلة باستثناء العالم أجمع الذي كان مضللاً بشكل كبير، وبرأيي المحاكمة ومع إننا كنا نتابع تفاصيلها بألم إلا إنها وضحت للعالم العربي حقيقة هذا الرجل كما هو وليس كما اعتادوا أن يسمعون عنه أو يتصوروه.

    سبوتنيك: من غدر بالرئيس وعائلته؟ هل هناك أسماء معينة؟

    حرير: الأسماء معلومة لنا كعائلة لكن تخلى عنه الكثير من أقاربه الذين كان يعتمد عليهم.

    سبوتنيك: هل تفكرون برئاسة العراق مرة أخرى؟ وهل لو حكتم سيكون حكمكم على نهج الرئيس؟

    حرير: هذا قرار عراقي وهم من يقرر ويختار، لكل مرحلة لها سياستها وما يتماشى مع تلك المرحلة لذلك يجب أن تكون السياسة المستقبلية مناسبة للمرحلة القادمة.

    سبوتنيك: ما هي أبرز ذكرياتك الجميلة في العراق؟

    حرير: كل شيء في العراق جميل لم أخذ من بلدي سوى ذكريات معنوية ما زلت اشتاق لمدرستي، وشارعي، وبيتي، وتلك هي ذكرياتي، وما تبقى لي من حطام تلك الحرب، لكن لم يتسنى لي اخذ أي شيء غير ذلك باستثناء ملابسي (قطعتا تيشيرت وبنطال).

    سبوتنيك: هل تتعرضون لتهديدات أو مضايقات من جهات معينة؟

    حرير: طبعاً، وبشكل مستمر خصوصاً والدتي، ومن ثم نحن أولادها، ونفهم ذلك حينما نمنع بالكثير من الأيام من الخروج وممارسة حياتنا الطبيعية.

    سبوتنيك: ماذا قدمت لكم المملكة الأردنية الهاشمية؟

    حرير: قدم الشعب الأردني الكثير من الحب، والاحترام، والمعاملة الخاصة، ومراعاة الجانب الإنساني، والى اليوم كان ذلك سبب كبير في تطييب جراحنا.. وعلى صعيد الدولة كما ذكرت تم منحنا جوازات بإسامي وهمية ومنزل للسكن وراتب شهري.. وحراسة مشدده.

    سبوتنيك: هل لديكم تواصل مع ضباط أو وزراء من أصدقاء الرئيس والعائلة، حتى الآن؟ ومن أقربهم إليكم؟

    سبوتنيك:  ماذا تقولين لأمريكا، وإيران ودول المنطقة التي أثرت على العراق؟

    حرير: اعتقد أن التجربة خير برهان وابلغ من الكلام بكثير.. لقد راهن العالم على نجاح تجربة احتلال العراق، واليوم يستطيعون أن يستخلصوا الجواب من تجربتهم بأنفسهم.. لم تنجح تلك التجربة، ودفع العراقيون، والعالم الثمن باهظا، “إذن أصلحوا ما خربتموه”.

    سبوتنيك: وماذا تقولين لروسيا؟

    حرير: أكن إعجابا خاصاً لروسيا، واعتقد أنها اليوم بأفضل حالاتها وتشهد نهض نوعية، بعد تولي رئيسها فلاديمير بوتين، رئاستها.

    سبوتنيك: ما هي هواياتك؟

    حرير: الكتابة، والقراءة، وممارسة دوري كامرأة وربة منزل يومي يشبه الكثير من نساء هذا العالم.

    سبوتنيك: ماذا تتمنين؟

    حرير: عراق موحد بكل طوائفه وأديانه.. حقوق للمسيحيين، والمسلمين بكل طوائفهم، وعيش رغيد لبلد عانى الكثير ويستحق كل ما هو أفضل.

    سبوتنيك: ما هي رسالتك للشعب العراق؟

    حرير: يدركوا حقوقهم ويكونوا يداً واحدة، ويجب أن يوضعوا حدا للطائفية المقيتة، وهو حلم ليس ببعيد فقد عشنا لعقود متحابين، ويجب أن نرجع كما كنا وأفضل.

    سبوتنيك: هناك الكثير من الآراء للمحللين السياسيين والأمنيين، قالوا فيها إن العراق كان أفضل في ظل نظام الرئيس صدام، أما اليوم الحال سيء في ظل تعدد الأحزاب والعصابات والفساد… ما تعليقك؟

    حرير: كمواطنة أنا مع تلك الآراء، وما يحصل اليوم هو خير برهان على صحة هذا الرأي.

    سبوتنيك: ماذا لو خيروك العيش في العراق أو الأردن، أيهما ستختارين؟

    حرير: اليوم كل الدول العربية تقريباً أصبحت مكاني وألاقي احتراماً وترحيباً كبيراً من الناس.. لكن يبقى العيش في بلدي هو حق من حقوقي، ولن أتنازل عنه حين يصبح العراق بلداً مناسباً للعيش ومرحباً بي كإنسانة ولا يمثل خطراً علي، وعلى عائلتي.

    سبوتنيك: هل هناك دول أخرى عرضت عليكم الحماية واللجوء، غير الأردن؟ ولماذا قصدتم الأردن بالذات؟

    حرير: حين كنا في سوريا عرضت الأردن استضافتنا ولأسباب إنسانية، وتم منحهم الموافقة الدولية، هذا فيما يخص والدتي رغد وخالتي رنا وأطفالهم، وقبلها عرضت المملكة المتحدة البريطانية الاستضافة ولكن بشروط، أما بخصوص جدتي ساجدة، وخالتي حلا، عرضت قطر استضافتهم واستضافتنا أيضاً لكن كنا في ذلك الحين باستضافة الأردن وأصبح بذلك لدينا التزام اخلاقي مع تلك الدولتين لذلك لم نغادر لأنهم لم يطلبوا منا ذلك.

    سبوتنيك: وأخيرا، من يتحمل مسؤولية ما حل بالعراق من دمار بعد سنة 2003؟

    حرير: العالم أجمع للأسف.

  • سر وجود “قوارير” دم صدام حسين داخل ثلاجة خطاط عراقي وقصة المصحف الأول من نوعه!

    سر وجود “قوارير” دم صدام حسين داخل ثلاجة خطاط عراقي وقصة المصحف الأول من نوعه!

    ذكرت صحيفة “الجارديان” البريطانية في تقرير لها، تفاصيل مثيرة عن مصحف هو الأول من نوعه قالت إنه كتب بدماء الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

    وداخل مبنى رخامي مسدس الأضلاع بمئذنته الخاصة به على شكل صاروخ، بمسجد أم المعارك في بغداد، يوجد مصحف من نوع خاص أثار الكثير من الجدل، نظرًا لظروف وطريقة كتابته والمواد التي كتب بها.

    وبحسب الصحيفة فإن المصحف الذي كتب في التسعينات ويبلغ عدد صفحاته 605 صفحة متوسطة الحجم يشمل جميع سور القرآن الكريم، وكتبت حروفه بما يزيد على 27 لترًا من دماء صدام حسين، وقام بكتابته الخطاط والفنان العراقي المقيم حاليًا بالأردن عباس شاكر جودي.

    وتعود حكاية المصحف الذي كتب بدماء صدام حسين حسبما روى كاتب المصحف إلى التسعينات بعدما تعرض عدي صدام حسين إلى محاولة اغتيال نذر  إثرها صدام حسين أن يكتب المصحف كاملًا بدمائه إذا نجى ابنه من أثر عملية الاغتيال.

    https://www.youtube.com/watch?time_continue=20&v=PU1Q5GhpPqg

    ويروي الخطاط عباس شاكر جودي قائلا لقد استدعاني صدام حسين إلى مستشفى ابن سينا في بغداد حيث كان يزور ابنه عدي الذي تعرض لمحاولة اغتيال قبل أيام وطلب مني أن أخط القرآن بدمه، كان الأمر عبارة عن نذر بالنسبة إليه.

    ويقول عباس في تصريحات صحفية إنه بدأ مباشرة العمل لكتابة السور الـ114 من القرآن في مهمة استغرقت سنتين. وقد عرض العمل بعد الانتهاء منه في متحف أم المعارك ببغداد.

    يتابع الخطاط العراقي قائلا: لم يكن الأمر سهلا.. إن الدم كان كثيفا جدا ولم أتمكن من العمل به.. لقد نصحني صديق يعمل في مختبر بخلطه بقطرات من مركب زودني به ويشبه الغلوكوز.. وقد نجح ذلكوقال في كل مرة كان ينتهي مخزوني من دم صدام كنت أطلب المزيد.. وكان حراس يقومون آنذاك بجلب قمع عليه ملصق مستشفى ابن سينا مستشفى عائلة الرئيس. وأضاف أنه كان في بعض الأحيان ينتظر عدة أيام أو حتى أسابيع لأن صدام حسين كان مشغولا ولأنه كانت هناك

    وذكر جودي: لقد فقدت نظري تقريبا في هذا العمل.. كانوا على عجلة ولقد عملت ليل نهار لإكماله. وأضاف: لم يكن لدي حتى جواز سفر.. لقد منعت من اقتنائه لأن السلطات كانت تريد التأكد من بقائي في العراق.

    وتقول زوجته نجاح إنها كانت تصاب بقشعريرة  في كل مرة تفتح فيها الثلاجة في المطبخ وتضيف: كنت أرى قارورة دم الرئيس وارتعب وأضافت: لقد قلت لعباس أن ألم عينيه قد يكون إشارة من الله بأنه غاضب.

    وكانت نسخة المصحف الذي كتب بدماء صدام حسين قد أخفيت أثناء الحرب الأمريكية على العراق في بيوت متعددة لبعض الشيوخ والأئمة المسلمين، خوفًا عن تبديده على يد قوات الاحتلال الأمريكي، ثم بعد ذلك تم إيداعه في مسجد أم المعارك في بغداد الذي يخضع لوزارة الأوقاف السنية العراقية ويتم إغلاق بوابات المسجد المؤدي إلى القاعة التي يوجد فيها المصحف.

  • رغد صدام حسين تنشر صورةً نادرةً لوالدها برفقة الملك الحسين بن طلال في ذكرى وفاته

    رغد صدام حسين تنشر صورةً نادرةً لوالدها برفقة الملك الحسين بن طلال في ذكرى وفاته

    نشرت رغد ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، صورة نادرة للملك الحسين بن طلال بالتزامن مع ذكرى وفاته ظهر فيها مع والدها صدام حسين.

    ولاقت الصورة التي نشرتها “رغد” على حسابها بتويتر رصدتها (وطن) تفاعلا كبيرا من قبل النشطاء، وعلقت عليها بالقول:”من ألبومات السيدة رغد صدّام حسين … الرئيس الشهيد صدّام حسين و المغفور له الملك الحسين بن طلال – رحمهم الله – “.

    https://twitter.com/RghadSaddam/status/1093587373781368834?fbclid=IwAR1Ygmr3o8y0omeXPbBR3-F-Hv3VZmzNUi3m-dsYEjpnKwcpRBcRDf9-frc

    وزار الملك عبدالله الثاني، الخميس، ضريح والده الملك الحسين بن طلال، بمناسبة الذكرى العشرين لرحيله، وقرأ الفاتحة على روحه، ووضع اكليلاً من الزهور على الضريح.