الوسم: صدام حسين

  • ليث شبيلات بعد الاعتداء عليه: والله لا أحب الملك.. الهاشميون ملوك وإحنا شيوخ فلا يعتدوا علينا ويحترموا حالهم

    ليث شبيلات بعد الاعتداء عليه: والله لا أحب الملك.. الهاشميون ملوك وإحنا شيوخ فلا يعتدوا علينا ويحترموا حالهم

     

    تداول ناشطون أردنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للمعارض الأردني ليث شبيلات يوجه فيه انتقادات شديدة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وذلك خلال استقباله جاهة كبيرة من عشيرة بني هاني في منزله, لاستنكار ما تعرض له من قبل أفراد من القبيلة خلال حفل تأبيني للرئيس العراقي الراحل صدام حسين بمناسبة الذكرى الـ12 لإعدامه.

    وقال “شبيلات” في الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن” خلال استقباله للجاهة العشائرية إن “مشكلة الأردن عميقة جدا، وللأسف أنه رغم كل الجهود التي توضع لم يوضع بما فيه الكفاية ولا يشار ببنان بصراحة إلى المشكلة”.

    وأضاف قائلا:” يمكن أنا مستهدف منذ مدة وأنا أطرح أن مشكلتنا مع الملك.. وأنا قلت لكل من يجتمع معي أن الحديث عن الحراك وغيره دون التطرق لأمر الملك(في إشارة للتظاهرات التي ينفذها الحراك الأردني) لا يعنيني”، معتبرا ذلك نوعا من التسلية.

    وتابع قائلا: “والملك أمر مضحك مبكي وأن متمسك فيه مع إني والله ما بحبه، وانا أحب الأردن ولست مغامرا لألعب في مصر الأردن لأنه استلطفته أو ما استلطفته.. لأ انا بدي أخطب بنته ولا يخطب بنتي”.

    وأردف قائلا: “لكن هذا عرش ملك الأردنيين.. نحن أجلسنا الهاشميين عليه.. هم ملوك وإحنا أمراء وشيوخ.. لا يعتدوا علينا ويحترموا حالهم”.

    https://www.facebook.com/338426186514430/videos/282251219315624/

    وكان “شبيلات” قد استقبل جاهة كبيرة من عشيرة بني هاني في منزله لتأكيد استنكارهم للاعتداء الذي حدث في مهرجان تأبين صدام حسين.

    وكانت العشيرة تبرأت من محاولة الاعتداء، وقالت “إنها تستنكر ما قام به نفر من ابناء القبيلة خلال ندوة في مدينة اربد استضافت المعارض ليث شبيلات”.

    وكان شبيلات قد منع من اكمال محاضرة له في ندوة لها علاقة بذكرى اعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

    واظهرت اشرطة فيديو بعض الشبان وهم يطردون الشبيلات ويطالبونه بالمغادرة.

    https://www.facebook.com/RoyaNews/videos/344087826372483/
  • وصفتها بـ”أم الليثين”.. رغد صدام حسين تخرج عن صمتها وتكشف هذه الحقيقة

    وصفتها بـ”أم الليثين”.. رغد صدام حسين تخرج عن صمتها وتكشف هذه الحقيقة

    تداول مغردون عراقيون موالون للحشد الشعبي الشيعي أنباء تفيد بوفاة ساجدة خير الله طلفاح في زوجة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في إحدى المستشفيات الأردنية.

    ووفقا لما رصدته “وطن”، فقد حملت التغريدات عبارات التشفي بسيدة العراق الاولى السابقة وزوجها الراحل صدام حسين، الذي حلت الذكرى الـ12 لإعدامه قبل يومين.

    https://twitter.com/jea66666/status/1079826397407952896?s=20&t=RxTsZUJrLItXFCvHuWc8Fw

     

    من جانبها، وجهت “رغد” نجلة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين صفعة لكل من حاول الشماتة بوالدتها، نافية صحة الشائعات المتداولة ومؤكدة بأن والدتها بخير.

    وقالت في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أم الليثين السيدة ساجدة خير الله طلفاح بخير وعافية”.

    وأضافت أن “كل ما يتردد عنها من اخبار غير صحيح”.

    يذكر أن ساجدة خير الله طلفاح المسلط هي من مواليد مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين في 24 يونيو ٬1938 وعملت كمعلمة في مدرسة ابتدائية ثم أصبحت ناظرة لإحدى المدارس بعد انقلاب عام 1968، وهي ابنة خال صدام حسين، خير الله طلفاح المسلط٬ وأخت وزير الدفاع السابق عدنان خير الله طلفاح.

     وتزوجت صدام حسين عام 1963، قبيل فراره إلى مصر، وأنجبت منه عدي وقصي ورغد ورنا وحلا.

    وفي أعقاب الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 غادرت  إلى الأردن مع بناتها، ثم انتقلت للعيش في قطر مع ابنتها الصغرى حلا عام 2004، ثم عادت للأردن لتتلقى العلاج.

    اقرأ أيضا

    لماذا تسبب نعي رغد صدام حسين للطفل ريان في هجوم البعض عليها؟

    “سنكون سندا لك حتى نأخذ الثأر” .. هل فعلاً قالت رغد صدام حسين هذا عن مقتدى الصدر!

    رغد صدام حسين تهنىء قطر باليوم الوطني بقصيدة كتبها والدها في الأسر

    رغد صدام حسين في ذكرى إعدام والدها: نكمل المسيرة فنصر الله قريب (فيديو)

  • وجودهما كان سيغير العالم..  لن تصدق ما قاله ترامب عن صدام حسين والقذافي

    وجودهما كان سيغير العالم.. لن تصدق ما قاله ترامب عن صدام حسين والقذافي

    في تصريحات مفاجئة أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الشرق الأوسط كان أفضل حالا بوجود الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي والرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

    وأضاف “ترامب” ردا على سؤال وجه له أحد الإعلاميين في مقابلة تلفزيونية عن تصريحات سابقة له قال فيها “إن الشرق الأوسط سيكون أفضل حالًا بوجود القذافي وصدام حسين والأسد في السلطة”.

    ورد ترامب أنه لم يقل “الأسد”، مشددا على أن انتشار الإرهاب في ليبيا والعراق يؤكد أن وجود “صدام و”القذافي” كان أفضل لهم، متابعًا: “صدام حسين كان يقتل الإرهابيين في الحال”.

    https://www.youtube.com/watch?v=5nKokYJsQ38

    ووصفت الرئيس الأمريكي، “صدام” بـ”الشخص الفظيع”، إلا أن حال العراق كان أفضل في فترة حكمه، ما عليه الآن، حيث بات ساحة لتدريب الإرهابيين، وفق قوله.

    وتابع ترامب: “لم يعد أحد يعرف ليبيا، ولم يعد هناك وجود للعراق، لقد دُمروا تماما، ولم تعد هناك سيطرة ولا أحد يعرف ما الذي يجرى هناك”.

    وقال ترامب إنَّ العالم كان سيكون أفضل بوجود صدام حسين ومعمر القذافي في السلطة، متابعًا أن “انتهاكات حقوق الإنسان التي كانت تحدث في عهدهما يحدث أكثر منها الآن، والناس تُقطع رؤوسهم ويتم إغراقهم في العراق وليبيا”.

    ووصف ترامب ليبيا وسوريا والعراق بـ”الكارثة”، قائلًا: “الشرق الأوسط بأكمله كارثة كل ذلك حدث بسبب هيلاري كلينتون وباراك أوباما”، على حد قوله.

    واستطرد الرئيس الأمريكي أنَّ “الأسد” ليس شخصًا جيدًا لكّن الولايات المتحدة الأمريكية تقدم دعم بمليارات الدولارات لمتمردين لا نعرف هويتهم الحقيقة، ويعتقد كثير من الناس أنهم يتبعون تنظيم “داعش”.

    وتابع: “نحن ننفق مليارات الدولارات لتنحية الاسد على أشخاص لا نعرف من يكونوا”، مؤكدًا أن ذلك تصرف غير ذكي لأن بلاده تحتاج إلى إعادة البناء بعد أن وصلت ديونها لـ19 ترليون دولار، وأن البنية التحتية الأمريكية “كارثية”، وأن المطارات والطرق والمدارس كل ذلك يحتاج إلى إعادة التفكير.

    وأكد ترامب أن الولايات المتحدة الامريكية تنفق تريليونات الدولارات في الشرق الأوسط ولم تجني شيئًا على الإطلاق.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عن سحب القوات الأمريكية من سوريا بشكل مفاجئ.

  • خلال حفلٍ لإحياء ذكرى رحيل صدام حسين في إربد .. هذا ما حدث للمُعارض الأردني ليث شبيلات

    خلال حفلٍ لإحياء ذكرى رحيل صدام حسين في إربد .. هذا ما حدث للمُعارض الأردني ليث شبيلات

    وطن – اعتدت مجموعة من الأشخاص على المعارض الأردني البارز ليث شبيلات، خلال كلمةً له في حفلٍ أقيم بمجمع النقابات المهنية بمدينة اربد، مساء الاثنين، إحياءً للذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

    وبينما كان “شبيلات” يُلقي كلمته، قاطعه أشخاص بهتافات للعاهل الأردنيّ الملك عبدالله الثاني، ثتم تحول الحفل الى شتائم وعراك بالأيدي بين المتواجدين تخلله تراشق بالكراسي.

    وبسبب حالة الهرج والمرج التي شهدتها القاعة، اضطر منظمو الحفل لإنهاء كلمة شبيلات والفعالية.

    وصادف يوم الأحد، 30 ديسمبر، الذكرى الثانية عشرة لإعدام الرئيس العراقي الراحل .

    “شاهد” ليث شبيلات بعد الاعتداء عليه: والله لا أحب الملك.. الهاشميون ملوك وإحنا شيوخ فلا يعتدوا علينا ويحترموا حالهم

  • أسرار تكشف لأوّل مرة .. هذا ما فعله حراس صدام حسين قبل إعدامه وما قاله لهم

    أسرار تكشف لأوّل مرة .. هذا ما فعله حراس صدام حسين قبل إعدامه وما قاله لهم

    وطن- نشرت هيئة الإذاعة البريطانية “BBC“، تفاصيل كتاب الضابط الأمريكي “ ويل باردنويربر” يتحدث فيه عن كواليس ما حدث بين الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والحراس المسؤولين عن تأمينه، داخل السجن.

    وصادف يوم الأحد، 30 ديسمبر، الذكرى الثانية عشرة لإعدام الرئيس العراقي الراحل .

    “شاهد”: حفيدة صدام حسين تكشف أسرار عائلتها: أحب جدي وأفتخر به وهو مثلي الأعلى

    وقال الضابط الأمريكي: إن “الوحدة 515 التابعة للشرطة العسكرية الأمريكية في العراق كانت المسؤولة عن تأمين وحراسة الرئيس العراقي الأسبق، وأطلق عناصر الحماية على أنفسهم مجموعة “سوبر 12″ وكانت مهمتهم السهر على راحته، إذ كانت الولايات المتحدة حريصة بشدة على الحفاظ على حياة صدام حسين وضمان محاكمته، لأن ذلك سيظهرها حريصة على تطبيق العدالة وليس الانتقام”.

    وأضاف أن “الوحدة كانت مسؤولة أيضا عن نقل سجينها من معتقله بقصره على ضفاف نهر دجلة، إلى مقر محاكمته، وإرجاعه مرة أخرى إلى زنزانته المتواضعة، برغم عدم تلقيهم التدريبات الكافية للتعامل مع سجين كان رئيسا سابقا”.

    ومع مرور الأيام، نشأت ألفة وصداقة خاصة بين السجين وحراسه الأمريكان، فقد كان صدام حسين يتجاذب أطراف الحديث مع عناصر الحماية، ويحرص على سؤالهم عن حياتهم الخاصة وأفراد أسرتهم، لدرجة أنه كتب قصيدة لزوجة أحدهم، بحسب ما جاء في الكتاب الذي وثق تلك الفترة وتلك العلاقة.

    وقال الضابط الأمريكي، إن صدام كان يستمتع كثيرا بالجلوس على كرسي صغير خارج الزنزانة وأمامه مائدة صغيرة عليها علم عراقي صغير، يكتب عليها، ويدخن السيجار الكوبي الفاخر، وأثناء ذلك كان يمازح الحراس، ويقول إنه يمارس الرياضة للقفز من على أسوار سجنه كالغزال، ويضحك على نكاتهم، ويبدي اهتماما بهم، ويستمع للراديو، وأغاني المطربة الأمريكية “ماري بليج”.

    وأضاف أن صدام حسين حكى لحراسه عن كيف أحرق سيارات ابنه عدي الفارهة، بعد أن أطلق نجله النار على رواد أحد النوادي الليلية في بغداد، فقتل وأصاب العشرات، وهو ما أثار غضبه ونقل الحراس عنه قوله: “كنت غاضبا جدا أضرمت النار بكل سياراته”.

    ونقل أحد الحراس شهادته عن صدام، كما جاء في الكتاب، قائلا: “كنت على قناعة بأنه لو استطاع أنصاره الوصول إليه من أجل تحريره، فلن يلحق بنا الأذى، فقد كنا على علاقة جيدة معه”.

    وأكد أن “صدام كان يذهب إلى مقر محاكمته ليس للدفاع عن نفسه، ولكن ليلقي الضوء على الإرث الذي تركه، وكأنه يوجه كلامه لمن سيأتي بعد ذلك ليكتب التاريخ، وكانت نتيجة المحاكمة شبه محسومة، والكل كان على يقين تقريبا بأنه يواجه الموت، لكن عندما كان يعود من جلسات المحاكمة كان يعود إلى شخصيته المعهودة، ويتصرف كأنه بمثابة جد للحراس”.

    ويشير مؤلف الكتاب “باردنوربر”، إلى أن اللحظات الأقسى على الحراس، كانت في نهاية مهمتهم، وهم يسلمون صدام الذي جمعتهم به علاقة الود والصداقة، إلى مصيره المحتوم وهو الموت.

    وأكد أن الرئيس العراقي الأسبق عانق حراسه، قبل أن يسلموه للقائمين على تنفيذ حكم الإعدام، وأن الحراس لم يشاهدوا عملية الإعدام، لكنهم شاهدوا الظلال وصرير فتح الباب الذي كان يقف عليه صدام، وسقوطه وطقطقة خلع رقبته.

    وأشارت “BBC”، إلى أصغر حراس صدام عمرا، آدم روجرسون، الذي كان يبلغ وقتها 22 عاما فقط، والذي أجرى مقابلة عام 2008، قال فيها: “كان يوما حزينا، بعد توقف الضجيج والصخب عرفنا أننا في المنطقة المحصنة الآمنة، وأنه لن يأتي أحد لأخذ صدام. وقبل أن يسير إلى غرفة الإعدام توجه إلينا وودعنا وقال: كنتم جميعا بمثابة أصدقاء. بكى بعض الحراس أما هو فقد كان حزينا. كانت لحظات غريبة، تعاركت مع الآخرين ونجوت من العبوات الناسفة، لكن لم أكن مهيأً لمواجهة وضع كهذا”.

    وأضاف: بعد دخوله سمعنا بعض الضجيج وتلاه صراخ بعدها سمعنا صوت سقوط شيء على الأرض. بعدها شاهدته محمولا على الأكتاف، كما قام البعض بالبصق عليه وركله وسمعنا صوت إطلاق نار. كانت لحظات مشحونة للغاية، كانت مهمتنا حماية شخص وجرى تدريبنا على ذلك، وبعدها تقوم بتسليم الشخص الذي كنت تحميه كي يقتله الآخرون، ويتعرض للركل، ويبصق عليه بعد موته. شعرت بالاحترام نحوه بعد موته”.

    ولفت في ختام مقابلته إلى أنه: “جرت محاكمة صدام على الجرائم التي اقترفها وصدر الحكم عليه ولا اعتراض لدي على ذلك ولا أقول إنه لم يستحق ذلك الحكم، لكن الأمر ليس سهلا بالنسبة لشخص في الثانية والعشرين من العمر فقط، ربما لم أكن مهيئا لذلك. ورغم أنني لم أكن الشخص الذي ارتطمت جثته بالأرض، لكن أحيانا أتخيل نفسي أعيش نفس التجربة حتى الآن”.

  • تفاصيل تنشر لأول مرة عن دور فتاة مغربية جندها “الموساد” في القبض على صدام حسين وزيارة “شارون” له في سجنه

    تفاصيل تنشر لأول مرة عن دور فتاة مغربية جندها “الموساد” في القبض على صدام حسين وزيارة “شارون” له في سجنه

    وطن- تزامنا مع الذكرى الـ12 لإعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، كشف الباحث الأردني الشيخ محمد خلف الحديد وهو أحد أقطاب المعارضة الأردنية ووثيق الصلة بالملف العراقي عن تفاصيل جديدة حول ظروف وملابسات إعتقال القوات الأمريكية للرئيس الراحل بعد عملية إستخبارتية شاركت بها أطرافا إسرائيلية وأخرى أمريكية وثالثة عربية.

    “شاهد” صدام حسين يعود لـ”الأنبار” من جديد.. العراقيون صدموا النظام وهكذا احتفوا به

    وبحسب التفاصيل الدقيقة التي كشفها “الحديد” لصحيفة “رأي اليوم” اللندنية، فإن الخيط الأول في المسألة بدأ مع ضابط عراقي فر للأردن عندما هاجمت القوات الامريكية غرب بغداد بعدد كبير وإسمه “أسعد ياسين” بعد أن تم إستجوابه في الاردن.

    وأوضح “الحديد” بأن “ياسين” قدم معلومات لجهات أمريكية في عمان عبر دولة عربية ثالثة عن شخص آخر أرسله له الرئيس الراحل وإسمه “محمد إبراهيم” لكي يلتحق بالمقاومة ويقابله صدام حسين بتكريت.

    ووفقا للمعطيات، فقد تمكنت الاستخبارات الامريكية من إعتقال المدعو محمد إبراهيم وهو فلسطيني على صلة بأقرب حلقات الرئيس الراحل.

    وأكد “الحديد” بأن الموساد الاسرائيلي استجوب “إبراهيم” وحصل منه على معلومات مفصلة تحت التعذيب عن مكان تواجد الرئيس صدام حسين.

    وبحسب الرواية الجديدة، فقد كان رئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل ارئيل شارون متحمسا جدا للعملية بل كان أول زائر لصدام حسين بعد اعتقاله في مقر سجنه لكي يراه خلف القضبان بسبب خوف القيادة الاسرائيلية الكبير من الراحل ورغبة في”التشفي”.

    ولفت “الحديد” إلى أنه قبل ذلك كان الضابط “ياسين” يقيم في عمان وقدم معلومات لفتاة مغربية جندها الموساد تتعلق بأسلحة الدمار الشامل والمفاعل النووي العراقي.

    وأشار “الحديد” إلى أن “ياسين” هو ابن خالة الرئيس صدام حسين وأحد المرافقين المقربين إليه.

  • صدام حسين يعود لـ”الأنبار” من جديد.. العراقيون صدموا النظام وهكذا احتفوا به

    صدام حسين يعود لـ”الأنبار” من جديد.. العراقيون صدموا النظام وهكذا احتفوا به

    في واقعة ملفتة وتزامنا مع الذكرى الـ12 لإعدامه التي تصادف يوم 30 من الشهر الحالي، أقام مجموعة من طلاب جامعة الأنبار في العراق حفلا تخليديا للرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

    وتداول الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصورا وثقت عملية الاحتفال الذي شهد إذاعة أغاني عراقية وطنية كانت تبث سابقا.

    ووسط فرحة عارمة وتجرد من الخوف من العقوبة القانونية، رفع المحتفلون صورة للرئيس صدام حسين رسمت بالأسود على لوحة بيضاء.

    وجاء الاحتفال بالرئيس صدام حسين بعد يومين من بث “رغد” ابنة صدام حسين تسجيلا صوتيا بمناسبة ذكرى إعدام والدها قبل 12 عاما.

    يشار إلى أن رفع أي صور أو شعارات أو صور لأقطاب النظام العراقي السابق، يعد ترويجا لـ”حزب البعث” المحظور في العراق.

    https://www.facebook.com/alrasheednet4/videos/209788363303439/
  • بمناسبة الذكرى الـ12 لإعدام والدها..  رغد صدام حسين توجه رسالة للشعب العراقي.. وهذا ما قالته

    بمناسبة الذكرى الـ12 لإعدام والدها.. رغد صدام حسين توجه رسالة للشعب العراقي.. وهذا ما قالته

    وطن- تزامنا مع الذكرى الـ12 لإعدام والدها التي تصادف في الـ30 من شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري، وجهت “رغد” الأبنة الكبرى للرئيس العراقي الراحل صدام حسين كلمة للشعب العراقي أكدت فيها على أن الأفضل قادم للعراق.

    رغد صدام حسين لـ”حكام العرب”: “من لي بصدام فيكم.. إنه رجل فهل لنا مثله في أرضكم رجل”

    وقالت “رغد” في تسجيل صوتي لها بثته عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مخاطبة الشعب العراقي بعد أن ترحمت على شهداء العراق ووالدها “أتمنى عليكم أيها العراقيون أن تتسع رؤيتنا لعراق أكثر أمنا واستقرارا مما عليه الأن”.

    وأضافت، أنه بعد سقوط والدها “ضاعت كل القيم الإنسانية والأخلاقية ونشرت الأفكار الغريبة هنا وهناك ووصل الإنحراف إلى استغلال الدين كغطاء لتحقيق التوجهات المريضة لأحزاب كثيرة”.

    وتابعت، “العراق مر بالكثير من الأزمات بسبب الاحتلال وعانى من التهجير والقتل والطائفية والاجتثاث وتردي كل أنواع الخدمات الإنسانية حتى أنه عانى من تدمير متعمد للبنى التحتية”.

    وتطرقت “رغد” إلى ما سببته الجماعات الإرهابية من ويلات قائلة إن “الجماعات الإرهابية المتطرفة وبكل مسمياتها نفذت ممارسات لا إنسانية ولا دينية في بلدنا وطمست الهوية العراقية ودمرت الحضارة وشوهت مرحلة بأكملها”.

    واختتمت رغد صدام حسين رسالتها قائلة:” القادم أفضل وسنعمل على بناء عراق حر موحد ومتطور يوازي بمكانته البلدان المتقدمة”.

  • أقارب صدام حسين يصدرون بيانا عاجلاً.. هذا ما حصل في الأردن وفجر موجة غضب واسعة

    أقارب صدام حسين يصدرون بيانا عاجلاً.. هذا ما حصل في الأردن وفجر موجة غضب واسعة

    وطن- علق أقارب الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، على ما جاء في مذكرات حفيدته حرير حسين كامل، التي نشرتها والخاصة بتفاصيل خلافات العائلة.

    وبحسب صحيفة “القدس العربي”: “وجه عدد من أقارب الرئيس العراقي الأسبق، انتقادات لما جاء في مذكرات حفيدته حرير حسين كامل، التي نشرتها والخاصة بتفاصيل خلافات العائلة، خصوصا حول قضية انشقاق والدها حسين كامل من زوج ابنة صدام حسين”.

    رغد صدام حسين تكشف حقيقة عودة والدها لحكم العراق وإعدام “شبيهه” بعد جدل واسع بمواقع التواصل

    وقالت الصحيفة إن “وجهاء فخذ آل عبد الغفور، وهو الفخذ الذي ينتمي إليه صدام حسين ضمن قبيلة البوناصر، أصدروا بيانا يهاجم مذكرات حفيدته، ويصفها بـ”الكذب والتدليس وتزييف الحقائق ومهاجمة شخصيات من آل عبد الغفور لغاية تريد حرير حسين كامل أن تصلها”.

    ونقلت “القدس العربي”، عن أحد الوجهاء قوله إن “حفيدة صدام تحاول تبرير خيانة والدها وتبرئة جدّها من قتله”.

    وأضاف أن “أكثر ما أزعج أبناء العائلة هي التفاصيل الخاصة بحادثة انشقاق حسين كامل إلى حين مقتله”.

    وأوضح أن “حرير حسين كامل أرادت تبرئة والدها من تهمة الخيانة وفي الوقت نفسه أرادت تبرئة جدها صدام، وخاليها عدي وقصي من عملية قتله، وهذه أمور لا يمكن التوفيق بينها، من خلال ذكر معلومات مزيفة كما فعلت في كتابها”.

    وتحدث عن تفاصيل تخالف ما ذكرته ابنة حسين كامل في مذكراتها، تخص إرسال وفود للتفاوض إلى العاصمة الأردنية عمان لمحاولة إقناع حسين كامل بالعودة، وقال إن “جهود الوساطة العائلية من خلال إرسال أطراف من العائلة للقاء حسين كامل في الأردن ظلت متواصلة، رغم رفض حسين كامل للقائهم لعدة أشهر، واستهدفت هذه الوساطات تفادي ما حصل بعد ذلك من تطورات أدت لمقتله”.

  • الصور الحقيقية لمكان اختباء صدام حسين قبل اعتقاله في 13 من كانون الاول 2003

    الصور الحقيقية لمكان اختباء صدام حسين قبل اعتقاله في 13 من كانون الاول 2003

    وطن- تحل اليوم الخميس، الثالث عشر من ديسمبر/كانون الأول الذكرى الـ15 لاعتقال الرئيس العراقي السابق صدام حسين في مدينة تكريت من قبل قوات الاحتلال الأمريكي.

    ومع كل ذكرى جديدة لعملية الاعتقال، يعود السؤال حول إن كان صدام قد تم اعتقاله من حفرة أم سرداب، حيث يركز الإعلام الأمريكي والعراقي المحلي الموالي لإيران على الحفرة.

     

     وبالعودة إلى فيديوهات محاكمة الرئيس العراقي الراحل، تجد أن وقال صدام حسين  أكد خلال المحاكمة أن الأمريكان جاءوا وطرقوا عليه باب “السرداب”، الأمر الذي ينفي صحة الإدعاءات الامريكية، التي تشير إلى حفرة ملتوية تشبه السلم الداخلي الصغير كما في الصورة أدناه .

     

    إلا أن الصور الحقيقية تظهر أن “صدام” كان يختبئ في سرداب تحت الأرض، وليس حفرة كما أشيع، وهو ما يظهر جليا في الصور أدناه.

    يشار إلى أنه في مثل هذا اليوم الثالث عشر من كانون الأول/ديسمبر العام ٢٠٠٣ ، القت القوات الامريكية في خلال فترة احتلالها العراق على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين  في مزرعة قرب نهر دجلة في قضاء الدور التابع لمحافظة تكريت بمساعدة من احد عناصر حمايته الذي كان معتقلاً لدى الامريكان ، وقدم  الجيش الامريكي المحتل صدام حسين لمحكمة خاصة ، عراقية الشكل وامريكية المضمون والسيطرة ،وحكمت عليه بالإعدام في اكتوبر ٢٠١٥ واعدمته في نهاية كانون الاول ٢٠٠٦ .