الوسم: صدام حسين

  • “حفيدة صدام” تكشف أسرار عائلة الرئيس العراقي الراحل والمؤامرات على العراق

    “حفيدة صدام” تكشف أسرار عائلة الرئيس العراقي الراحل والمؤامرات على العراق

    عُرِضَ في معرض الشارقة الدولي للكتاب، كتاب “حفيدة صدام”، للكاتب: حرير حسين كامل، حفيدة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

    https://twitter.com/ASPArabic/status/1060314872536281089?s=20

    وتتحدث “حرير” في الكتاب عن ذكرياتها في بيت جدّها، وتناولت في فصول الكتاب كثيراً من أسرار البيت، ونساء العائلة والأخوات.

     

    وتطرّقت في أحد فصول الكتاب الى انشقاق حسين كامل وهروبه الى الأردن، اضافة الى الادارات الأمريكية المختلفة والمؤامرات على العراق.

     

    واشارت في كتابها الى بداية الغزو الامريكي واستهداف العائلة.

     

    كما روت رحلة الهروب الى سوريا ومغامرات البقاء على قيد الحياة .

     

    وختمت الكتاب في فصله الأخير بالحديث عن إعدام الجدّ “صدام” وانتهاء العراق الحديث.

     

    وكانت رغد صدام حسين نشرت عبر فيسبوك تدوينة عبّرت فيها عن فرحها بالكتاب الجديد لابنتها .

  • “ديلي ميل” تفجر مفاجأة.. “ابن سلمان” عولج من الصرع في ألمانيا ويعاني من اضطرابات نفسية!

    “ديلي ميل” تفجر مفاجأة.. “ابن سلمان” عولج من الصرع في ألمانيا ويعاني من اضطرابات نفسية!

    في واقعة تكشف ربما عن سلوكه العدواني وسياساته الهوجاء الغير مدروسة، فجرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية قنبلة من العيار الثقيل بعد كشفها عن السجل الطبي لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي أكد أنه عولج من “الصرع” في ألمانيا وهو في سن المراهقة، بالإضافة لمعاناته من اضطرابات نفسية.

     

    وقالت الصحيفة البريطانية إن هذا التاريخ الطبي لـ”ابن سلمان” ربما يكون وراء تقرير غريب صدر في العام 2015 من جهاز الاستخبارات البريطانية m16 حذر فيه من تغيير أجيال القيادة السعودية، كما حذر التقرير من تركز السلطة بيد محمد بن سلمان، الذي كان وزيراً للدفاع آنداك ونائباً وولياً لولي العهد ثم ولياً للعهد في طريقه للصعود إلى عرش المملكة، مؤكدة في الوقت ذاته أنه سيكون زعيماً على غرار الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في حال أصبح ملكاً للسعودية، على حد تعبير التقرير.

     

    ولفتت الصحيفة إلى هذا التقرير والتحذير كان غريباً لما تتمتع به بريطانيا من علاقات تجارية قوية مع السعودية، والتي تعتبر أحد أهم مشتري السلاح البريطاني، ولكن يبدو أن وكالة الاستخبارات البريطانية كانت لديها أدلة على ما تقول.

     

    وأوضحت، أن أحد المصادر في الخليج أبلغها أن المخابرات البريطانية كانت قد حصلت على تقرير طبي لمحمد بن سلمان، حيث عولج من الصرع في ألمانيا أيام مراهقته، وأن هناك قلق بشأن حالته الذهنية، وهو ما دفع المانيا أيضا لإصدار تحذير مماثل.

     

    وقالت الصحيفة إن المخابرات الألمانية كانت قد حذرت هي الأخرى من طموحات بن سلمان في تقرير سري لها، وأنه يطمح للوصول إلى عرش المملكة، خاصة في ظل إصابة والده، الملك سلمان، بمرض الزهايمر.

     

    وبحسب الصحيفة، فإن كل هذه الأسباب جعلت الدول الغربية تنظر بحذر لمحمد بن سلمان، بل إن المخابرات الأمريكية حذرت من شن ولي العهد السعودي مقامرة عسكرية.

     

    وشددت الصحيفة على أن شخصية “ابن سلمان” أثارت القلق في الكويت، موضحة أن البعض يطلق عليه لقب “صدام الصغير”، في إشارة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي قام بغزو الكويت عام 1990، حيث أن هناك خشية حقيقة لدى قطاع كبير داخل الكويت من أن يكرر بن سلمان ما فعله صدام حسين ويقوم بغزو الكويت.

     

    واعتبرت الصحيفة أن قلق دوائر الاستخبارات الغربية من وصول “ابن سلمان” إلى السلطة في السعودية كان حقيقاً، فلقد شن بن سلمان حرباً في اليمن، مازالت مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات أدت إلى مقتل قرابة 10 آلاف شخص بينما هناك نحو 11 مليون يمني يعانون من الجوع.

     

    وفي نوفمبر الماضي قام محمد بن سلمان باحتجاز رئيس وزراء لبنان سعد الحريري، كما قام بحملة اعتقالات شملت العشرات من رجال الأعمال والأمراء، كما خطط لغزو قطر المجاورة، قبل أن يضطر لمحاصرتها فقط، في وقت تعلن فيه وسائل الإعلام السعودية عن نيتهم لعزل قطر وجعلها جزيرة.

     

    وتشير الصحيفة البريطانية إلى أن قرار ولي العهد السعودي بحصار قطر أدى لانقسام كبير في دول مجلس التعاون الخليجي، فبينما تؤيد الإمارات والبحرين هذا الحصار وتشارك فيه، فإن الكويت وعُمان تعارضانه.

     

    ولفتت الصحيفة النظر إلى أن جمال خاشقجي الصحفي السعودي الذي قُتل في القنصلية السعودية بإسطنبول، كان من معارضي حصار قطر، كما شكك بإصلاحات محمد بن سلمان وبرنامجه الاقتصادي.

     

    ووصفت الصحيفة العواقب الدبلوماسية التي تعرضت لها السعودية جراء سياسة “ابن سلمان”، وخاصة عملية قتل “” داخل القنصلية، بالوخيمة، مبينة أن الأنظار تتجه نحو الولايات المتحدة الأمريكية لمعرفة ما الذي يمكن أن تتخذه تجاه السعودية وولي العهد محمد بن سلمان، خاصة بعد أن بات بحكم المؤكد أن الصحفي السعودي قتل داخل القنصلية، وربما فعلاً، بحسب التسريبات التركية، وتسريبات وكالة الاستخبارات الأمريكية، يكون محمد بن سلمان نفسه ضالعاً بالعملية من خلال إعطائه أوامر مباشرة بتصفيته.

  • صدام حسين في مقطع نادر يتحدث عن إذلال أمريكا لحكام الخليج: ستجلدهم وتحلب أموالهم

    صدام حسين في مقطع نادر يتحدث عن إذلال أمريكا لحكام الخليج: ستجلدهم وتحلب أموالهم

    تداول ناشطون بمواقع التواصل “فيديو” نادر للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، لمس فيه ما يحدث حاليا بالتفصيل من أمريكا وسياسات البيت البيض تجاه الخليج وحكامه وكأن “صدام” كان يقرأ المستقبل.

     

    وفي المقطع المتداول على نطاق واسع يظهر “صدام” على ما يبدو في اجتماع مع أعضاء حكومته، ويتحدث فيه عن إذلال أمريكا للحكومات الخليجية وضرورة اتخاذ الإجراءات ضد تنامي النفوذ الأمريكي بالخليج.

     

    وقال الزعيم العراقي الراحل ما نصه:” أمريكا ماضية في سياسة تخويف دول الخليج من إيران .. حتى تجلدهم على ظهورهم وتحلب أموالهم .. أصبحت الإهانات تحصل على المكشوف”

     

    ويظهر جليا الآن ما تنبأ به صدام حسين حرفيا، من استخدام أمريكا لـ إيران كفزاعة لدول الخليج على راسهم السعودية والإمارات، اللتان أصبحتا ملك يمين “ترامب” عبر محمد بن زايد و”ابن سلمان” الطامعين في دعمه ورضاه للحفاظ على عروشهم.

     

    ويرى محللون أن أمريكا تحاول جرّ دول الخليج إلى التورط في حرب مع إيران نيابة عنها من خلال تضخيم الخطر الإيراني على أمن دول الخليج وذلك لتتمكن من كسب المزيد من صفقات بيع الأسلحة لعرب الخليج.

     

    مشيرين إلى أنه من الناحية العملية فإن طهران لا تسعى لأي حرب في المنطقة كونها حققت ما كانت تصبو إليه من نفوذ من خلال الحرب الأمريكية على العراق من جهة وكونها تسعى لكسب ود العرب أسوة بالتجربة التركية وعدم فتح جبهة أخرى من العداء ضدها تضاف إلى العداء الغربي.

     

    وعن الدور الأمريكي في إذكاء الخلافات بين دول الخليج وإيران، أشار المحللون إلى أن أمريكا تسعى لتوريط أطراف خليجية في الحرب مع إيران نيابة عنها لتقوم بحرب بالوكالة خاصة وأن واشنطن غير قادرة على التدخل عسكريا في دولة ثالثة بعد حربها على العراق وأفغانستان، وقد لاحظنا التردد الأمريكي في التدخل بريا في ليبيا رغم رغبة بعض أطراف الناتو في ذلك.

     

    ومن جهة أخرى، تعمل  واشنطن، على تضخيم الخطر الإيراني من أجل استخدام طهران فزاعة  تخيف دول الخليج وتمكنها من إنعاش صفقات بيع الأسلحة لها من جهة وإبقاء ولاء دول الخليج لها على اعتبار أن إيران عدو مشترك.

     

    وتكون بذلك واشنطن قد ضربت عصفورين بحجر واحد، فمن جهة يمكنها الضغط على إيران كعدو أرهقها بدعم الانتفاضة الفلسطينية وحزب الله وحركة حماس وسوريا من خلال الدول العربية، ومن جهة أخرى تروج لبيع أسلحتها دون أن تخسر عبء المواجهة المباشرة مع إيران.

  • اعتقالات في صفوف جماهير نادي الجزيرة الأردني عقب هتافهم لـ صدام حسين أثناء لقائه بفريق عراقي

    اعتقالات في صفوف جماهير نادي الجزيرة الأردني عقب هتافهم لـ صدام حسين أثناء لقائه بفريق عراقي

    في واقعة جديدة مماثلة لما حدث في الجزائر قبل أيام، أقدم عدد من مؤيدي ومشجعي نادي “الجزيرة” الأردني على الهتاف للرئيس العراقي الراحل صدام حسين خلال المباراة التي جمعت الفريق الأردني مع فريق القوة الجوية العراقي في استاد عمان الدولي.

     

    وعلى إثر الهتافات، ألقت قوات الامن الأردنية القبض على فايز البلبيسي مدير مكتب أمانة السر في حزب البعث العربي الاشتراكي ويحيى الصالحي عضو الحزب في الأردن، وعدد من المشجعين.

     

    ووفقا لوسائل الإعلام الأردنية، فقد هتف عدد من مشجعي الفريق الاردني بشعارات “بالروح بالدم نفديك يا صدام” ليتدخل رئيس رابطة مشجعي الفريق الاردني ويبلغ قوات الدرك التي لم تتردد في التدخل واعتقالهم.

    https://twitter.com/FCB_DIE/status/1042197891983519744

     

    وقال الناطق باسم الحزب في تصريح صحفي، إن الاعتقال الذي جرى بعنف جاء بداعي المشاركة في الهتاف للرئيس العراقي الراحل صدام حسين اثناء مباراة نادي الجزيرة الاردني ونادي القوة الجوية العراقي.

     

    واعتبر الناطق التوقيف تجاوز لحقوق الانسان والحق في التعبير والتظاهر السلمي والتعبير عن الرأي.

     

    وأدان حزب البعث على لسان ناطقه بأشد العبارات التوقيف مشيرا الى ان الحزب يحتفظ بكامل حقوقه للدفاع عن أعضاءه وملاحقة كل من تجاوز على الرفيق المذكور.

     

    وكان فريق “الجزيرة” قد  خسر أمام فريق القوة الجوية العراقي بنتيجة 0/1 ،في مباراة ذهاب نهائي غرب آسيا ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي التي أقيمت مساء الثلاثاء.

     

    وسجل هدف الفوز للفريق العراقي لاعبه حمادي أحمد في الدقيقة 64 ، من زمن المباراة التي جرت على استاد عمان الدولي.

     

    ويلتقي الفريقان في الثاني من تشرين أول/أكتوبر المقبل في كربلاء بالعراق في مباراة الإياب، لتحديد هوية الفريق المتأهل إلى نهائي غرب اسيا، والذي سيلتقي بطل شرق آسيا في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي.

    وكانت هتافات الجماهير الجزائرية التي حضرت لمساندة فريق اتحاد العاصمة الجزائري في إياب دور الـ32 من البطولة العربية للأندية قبل نحو عشرة أيام، قد تسببت بانسحاب نادي فريق القوة الجوية العراقي من المباراة التي أقيمت بملعب “حمادي” في العاصمة الجزائر.

     

    وجاء قرار الانسحاب في الدقائق الأخيرة من اللقاء، عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم الفريق الجزائري بهدفين نظيفين، وذلك بسبب ما قيل عن استياء الفريق العراقي من هتافات أطلقها أنصار اتحاد الجزائر تمجد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

     

    ووفقا لفيديو تم تداوله عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” ورصدته “وطن”، فإنه مع اقتراب المباراة على نهايتها، قامت الجماهير الجزائرية بترديد هتافات رجت أركان الملعب الذي يحتضن المباراة، مرددة هتاف “الله أكبر.. صدام حسين”.

    https://twitter.com/AhmedOm37352806/status/1038884218644914176

  • رسالة مثيرة بعثها صدّام حسين لسياسي عراقي معارض له شاكراً دفاعه عن زوجته ساجدة

    رسالة مثيرة بعثها صدّام حسين لسياسي عراقي معارض له شاكراً دفاعه عن زوجته ساجدة

    في كشفٍ مثير، ولأول مرّة، تحدث سياسي عراقي، عن تفاصيل رسالة مثيرة تلقاها من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عندما كان في سجنه، متعلقة بالإساءة إلى زوجته.

     

    وقال السياسي العراقي المعروف حسن العلوي، إنّه تلقى رسالة من صدام حسين، عن طريق الصليب الأحمر، يشكره على دفاعه عن زوجته ساجدة خير الله، بعد أن تحدث عنها الزعيم الكردي الراحل جلال الطالباني بكلام يسيء لها.

     

    وأضاف السياسي العراقي المعارض لصدام، إن “الرئيس العراقي الراحل عبر عن ندمه الشديد في الرسالة على ما قام به مع العلوي بعد 25 عاما من المعارضة، لأنه الوحيد الذي دافع عن زوجته”.

    وتحدث العلوي عن تفاصيل الحادثة، وكيف رد على الزعيم الكردي الذي أصبح فيما بعد رئيسا للعراق لدورتين انتخابيتين.

     

    السياسي العراقي قال إن دفاعه عن ساجدة ينطلق من كونه عربي ولا يرضى بالإساءة للمرأة “المصون”، حسبما وصف زوجة صدام.

     

  • هكذا عبّر حفيظ دراجي عن غضبه من تطاول الجماهير العراقية على شهداء الجزائر

    هكذا عبّر حفيظ دراجي عن غضبه من تطاول الجماهير العراقية على شهداء الجزائر

    عبر الإعلامي الجزائري والمعلق الرياضي بشبكة قنوات “بي إن سبورتس” حفيظ دراجي عن غضبه من تطاول الجماهير العراقية على شهداء الجزائر في أعقاب الأزمة التي رافقت انسحاب نادي فريق القوة الجوية العراقي من مباراة مع نظيره اتحاد العاصمة الجزائري تحت مزاعم تطاول جماهير الفريق الجزائري عليهم لهتافه للرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

     

    وقال “دراجي” في مقال له نشرته صحيفة “القدس العربي” اللندنية بعنوان:” صدام حسين يوقف مباراة كرة قدم في الجزائر”، إن ما حدث خلال المباراة هو “أمر مؤسف بكل جزئياته وحيثياته، سواء تعلق بتصرف أنصار الفريق الجزائري أو ردود فعل مسيري النادي العراقي، أو حتى ردود الفعل هنا وهناك في وسائل الاعلام ووسائط التواصل الاجتماعي في البلدين”.

     

    واوضح أن “جماهير الكرة في الجزائر، تعودت على جعل المدرجات منبرا للتعبير ومتنفسا لنسيان الهموم والمشاكل وفضاء للتعبير الحر وانتقاد النظام الجزائري والشخصيات الوطنية في كل ملاعب الكرة، لكن جمعاً من جمهور اتحاد العاصمة تجاوز الحدود، ولم يحترم خصوصيات عراق اليوم الذي لم يعد في غالبيته يعتبر صدام حسين زعيما ورمزا من رموز الوطن، وخصوصيات عراق يتميز بطوائفه العديدة لكنه يتحسس كثيرا من النعرات الطائفية التي يعاني منها الويلات، وهو من حقه طبعا ولا أحد بإمكانه أن يعارض ذلك أو يتدخل فيه من خارج العراق”.

     

    وانتقد “دراجي” ردود فعل الفريق العراقي ومسؤوليه قائلا:”مسيرو الفريق العراقي من جهتهم بالغوا في رد فعلهم عندما قرروا مغادرة أرضية الميدان والادلاء بتصريحات فيها الكثير من المغالطات، عوض احتواء الحادث وتجاوزه مثلما تجاوز العراقيون محناً أكبر مرت على شعبهم عبر التاريخ، وكان بإمكانهم تطويق الحادث لو واصلوا اللعب ثم الاحتجاج بعد ذلك لدى الاتحاد العربي الذي سيفرض لا محالة عقوبات على الفريق الجزائري، إذا اعتبر تلك الهتافات عنصرية أو فيها حقد وكراهية وإساءة للفريق الضيف، كما تنص عليه كل لوائح الاتحادات الرياضية في العالم”.

     

    وأكد على أن “بعض وسائل الإعلام في العراق تجاوز حدود اللباقة والاحترام في الرد والتعليق على الواقعة، وراح ينفخ فيها ويسيء الى الجزائر شعبا وحكومة، وكأن الجزائريين أساءوا للدولة والشعب العراقيين، وهو الأمر الذي لم يحدث عبر التاريخ. عندما تستدعي وزارة الخارجية العراقية سفير الجزائر في العراق للاستفسار أو الاحتجاج، فان الأمر يكون عاديا وطبيعيا في الأعراف الدبلوماسية، وعندما يأتي الرد الجماهيري العراقي في وسائل التواصل الاجتماعي قاسيا، فبالإمكان وضعه في نطاقه الجماهيري الذي لا يمكن الاستناد اليه في مثل هذه المواقع، لأن المشاعر والعواطف هي التي تحركه، أما أن يكون الرد عنيفا ومؤذيا في وسائل الاعلام الرسمية والخاصة المقروءة والمرئية، فهذا الذي يجب ألا يكون بين بلدين فيهما ما يكفيهما من الهموم والمشاكل والانشغالات”.

     

    وأوضح “دراجي” أنه “إذا كان صدام حسين مجرما وليس بطلا في نظر العراقيين، واثارة النعرات الطائفية خط أحمر عندهم، فإن شهداء الجزائر وشعب الجزائر خطان أحمران أيضا يجب عدم تجاوزهما من أي كان في نظر الجزائريين الذين لم يرضيهم تصرف جماهير اتحاد العاصمة حتى ولو كان بحسن نية، ولم ينساقوا وراء التصعيد، بل تناولوا الواقعة من باب الدعابة، مثلما كتب أحد المدونين بقوله: «أخبروا إخواننا في العراق أننا نشتم يوميا المسؤولين عندنا لكن رغم ذلك لم ينسحبوا من مواقعهم»، وهو رد يحمل بدوره خفة دم والكثير من معاني الاستخفاف بما حدث واعتباره حدثا عابرا ومعزولا، لا يعبر عن وجهة نظر الدولة الجزائرية أو الشعب الجزائري الذي وقف زمانا مع عراق صدام بكل مكوناته ويقف اليوم مع العراق الجديد بكل آلامه وآماله”.

     

    وأشار “دراجي” إلى أن “هتافات الجماهير وقناعاتهم لا تمارسها النخبة أو الساسة في الجزائر وفي غيرها من البلدان، لكن لا أحد ينكر بأنها نابعة من قناعات شباب يحتاج الى توعية وتثقيف وتنوير من طرف الأولياء وجمعيات المجتمع المدني والمساجد والمدارس ومن طرف الاعلام هنا وهناك، شباب يجب أن يوجه بالاحتواء والتأطير في كل مجتمعاتنا العربية التي لا تزال تعاني من هشاشة فكرية وأخلاقية وثقافية وسياسية تتطلب المزيد من الوعي بتحدياتنا، وضرورة احترام خصوصيات مختلف المجتمعات وحساسياتها تجاه ما يفرقها ويزيد من متاعبها”.

     

    واختتم قائلا:” صدام حسين رحل والطائفية والعرقية والحقد والكراهية هموم نتمنى أن ترحل عنا وأن نتجاوزها بالحب والاحترام المتبادل في كل الظروف وكل المجالات. زلات لسان لن تغوص في عمق العلاقة بين بلدين بل شقيقان”.

  • سياسية جزائرية تهاجم وزير الخارجية لاعتذاره عن هتاف الجزائريين لـ” صدام حسين”: اغتيل بأمر أمريكا وبقضاء مفبرك

    سياسية جزائرية تهاجم وزير الخارجية لاعتذاره عن هتاف الجزائريين لـ” صدام حسين”: اغتيل بأمر أمريكا وبقضاء مفبرك

    هاجمت رئيسة حزب جزائري معروف وزير خارجية بلادها عبد القادر مساهل، بسبب اعتذاره لنظيره العراقي عن هتافات مشجعي نادي اتحاد الجزائر العاصمة بحياة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

     

    وتساءلت لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال (تروتسكي) في الجزائر،عن السبب الذي يجعل الوزير “مساهل” يعتذر.

     

    وقالت “الجماهير في الملاعب تتصرف بحرية مطلقة، وتهتف كما تريد ضد من تريد، بدليل أنهم لا يرحمون المسؤولين الجزائريين الذين يتهجمون عليهم بالطريقة التي يختارونها”

     

    وشددت رئيسة الحزب الجزائري على أن ملاعب كرة القدم هي فضاء ديمقراطي، وهي من الفضاءات التي لا تزال قائمة، في وقت تتقلص فيه الفضاءات السياسية الأخرى.

     

    واعتبرت زعيمة حزب العمال أنه “لا يمكن أن نعتذر، نهائيًا، والجزائريون لم يصفقوا لاغتيال صدام حسين الذي اغتيل بأمر من الإدارة الأمريكية وبقضاء مفبرك، ولم نصفق لاغتيال القذافي، بصرف النظر عن طبيعة النظامين العراقي والليبي “.

     

    وأضافت “الشعب العراقي وحده من يقرر طبيعة النظام التي تليق به، وهو من يختار المسؤولين الذين يحكمون البلاد وليس الإدارة الأمريكية”.

     

    ونفت أن يكون الجزائريون طائفيين، في إشارة إلى بعض الهتافات ضد الشيعة، موضحة أن “الشباب ليست لهم نزعة طائفية، والذين يقومون بهذا الشي دخلاء على الجزائر”، مشيرة إلى أن حزبها ندد بتصريحات سابقة لرئيس الوزراء الجزائري الحالي الذي قال مرة إن الشعب الجزائري سني، وكأننا نسير في منطق الطائفية، فضلًا عن الحجم الذي أعطته السلطات لبعض الطوائف مثل الأحمدية والكركرية، في حين “أن الجزائر لم ولن تكون طائفية”، تقول زعيمة حزب العمال.

  • هتافات الجماهير الجزائرية لصدام حسين تجبر فريقا عراقيا على الانسحاب من المباراة واستدعاء السفير!

    هتافات الجماهير الجزائرية لصدام حسين تجبر فريقا عراقيا على الانسحاب من المباراة واستدعاء السفير!

    في واقعة أثارت حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، تسببت هتافات الجماهير الجزائرية التي حضرت لمساندة فريق اتحاد العاصمة الجزائري في إياب دور الـ32 من البطولة العربية للأندية بانسحاب بانسحاب نادي فريق القوة الجوية العراقي من المباراة التي أقيمت بملعب “حمادي” في العاصمة الجزائر.

     

    وجاء قرار الانسحاب في الدقائق الأخيرة من اللقاء، عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم الفريق الجزائري بهدفين نظيفين، وذلك بسبب ما قيل عن استياء الفريق العراقي من هتافات أطلقها أنصار اتحاد الجزائر تمجد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

     

    ووفقا لفيديو تم تداوله عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” ورصدته “وطن”، فإنه مع اقتراب المبارة على نهايتها، قامت الجماهير الجزائرية بترديد هتافات رجت أركان الملعب الذي يحتضن المباراة، مرددة هتاف “الله أكبر.. صدام حسين”.

    https://twitter.com/AhmedOm37352806/status/1038884218644914176

    وكان الفريق الجزائري قد تفوق على نظيره العراقي بهدف وحيد، في مباراة الذهاب أيضا، وحجز بذلك مقعدا له في دور الـ 16 من البطولة.

     

    وكرد فعل على ما حدث، أصدرت وزارة الخارجية العراقية بيانا أعربت فيه  عن استنكارها “لسلوك بعض المغرضين من المتواجدين ضمن الجماهير الرياضية الجزائرية في مباراة نادي القوة الجوية العراقي المشارك في البطولة العربية”، مشيرة إلى أن الهتافات “أساءت بدورها الى عمق العلاقة الأخوية بين البلدين الشقيقين”.

     

    وطالب البيان “بتوضيح من الجهات ذات العلاقة عن هذا التصرف المدان”، معلنا  استدعاء سفير الجمهورية الجزائرية لدى بغداد “لإبلاغه ومن خلاله إلى الحكومة الجزائرية برفض واستياء العراق حكومةً وشعبًا وتذكّره بمسؤولية حماية المواطنين العراقيين المتواجدين في الجزائر والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة شعبنا العزيز في تلميع الوجه القبيح للنظام الدكتاتوري الصدامي البائد”.

     

    وتابعت الوزراة بيانها قائلة:” إن الشعب العراقي المحب لأشقائه كان ومازال مثالا ونموذجا في التعامل الأخوي بعيدا عن اي لغة طائفية تمنح الأعداء فرصة تفكيك مجتمعاتنا المتآخية”.

  • المتظاهرون في البصرة يهتفون لرئيسهم الراحل صدام حسين: “حنّينا للماضي”

    المتظاهرون في البصرة يهتفون لرئيسهم الراحل صدام حسين: “حنّينا للماضي”

    وطن- حنينا للماضي ورفضا للفساد المستفحل في جميع أركان الدولة العراقية، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو للمتظاهرين العراقيين في محافظة البصرة وهم يهتفون للرئيس العراقي الراحل صدام حسين وحزب البعث.

    ووفقا للفيديو المتداول الذي صدته “وطن”، فقد ظهر المئات من المتظاهرين الذين يجوبون شوارع البصرة وهم يهتفون لصدام حسين وحزب البعث الذي كان يحكم العراق قبل عام 2003.

    ويبدو من الفيديو، بأن مصوري الفيديو ينتمون للمذهب الشيعي، وان الهدف من التقاطه وترويجه هو التحريض ضد المتظاهرين الذين أكدوا على عدم توقفهم عن إجراءاتهم حتى يتم محاسبة الفاسدين وحصولهم على الخدمات.

    والخميس، تصاعدت وتيرة الاحتجاجات التي تشهدها محافظة البصرة العراقية، حيث خرجت عدة تظاهرات، كما أضرم المتظاهرون النار في مجمع مبنى المحافظة، وشوهدت النيران وسحب الدخان الكثيف تغطي سماء المنطقة، وتجمع المئات من المحتجين في محيط المبنى الذي يقع وسط البصرة.

    الاحتجاجات متواصلة.. الحكومة تفرض حظر تجول في البصرة ثم تلغيه والصدر: نفذ صبري ولن اقف متفرجا

    وذكر شهود عيان أن “المتظاهرين تجمعوا أمام مبنى محافظة البصرة، ورغم الإجراءات الأمنية المشددة، أحرقوا المبنى والتهمت النيران جميع أقسامه”.

    وذكر الشهود أن “النيران امتدت إلى مساحات كبيرة من المكاتب في وقت تلبدت أجواء المجمع الحكومي بالدخان”.

     

    وقالت مصادر أمنية محلية إن محتجين أضرموا النيران في مقرات حزب الدعوة الحاكم والمجلس الأعلى الإسلامي ومنظمة بدر، أكبر جماعة مسلحة شيعية تدعمها إيران في البلاد. كما هاجموا مكاتب تابعة لتلفزيون العراقية الذي تديره الدولة.

    كذلك أضرم المتظاهرون النار بدار استراحة المحافظ أسعد العيداني وسط المدينة.

    وأفادت مواقع إخبارية محلية، أن العشرات من المتظاهرين أغلقوا بوابة ميناء أم قصر الشمالي، ومنعوا دخول وخروج الشاحنات والبضائع من وإلى الميناء، احتجاجا على تردي الخدمات في البصرة، وللمطالبة بتوفير فرص العمل، والمياه الصالحة للاستخدام البشري.

    وشهد الميناء تكدساً لشاحنات نقل البضائع جراء إغلاق البوابة، حسب موقع “المربد“، الذي نقل عن أحد منسقي التظاهرات لم يسمّه، قوله: “سنستمر بإغلاق بوابة الميناء وقطع حركة التجارة عبره بشكل سلمي لحين تحقيق مطالبنا”.

    سياسياً، دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، مجلس النواب العراقي الجديد للانعقاد “فوراً”، وبحضور رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، للوقوف على أزمة البصرة، مهدداً بموقف “حازم لا يخطر على بال أحد” ما لم يتم حل مشكلة البصرة.

    “شاهد” انشقاق عناصر من الجيش العراقي وانضمامهم لصفوف المتظاهرين في البصرة

    وقال في كلمة متلفزة، بشأن أحداث البصرة، إن “مدينة البصرة تتعرض للتجاهل من قبل بعض السياسيين المشغولين بتشكيل الكتلة الأكبر، والتي لن تكون إلا كسابقاتها التي اتسمت بالفساد”.

    وشدد على أهمية “العمل على إنهاء التدخلات غير الرسمية فوراً، ولا سيما تدخلات الأحزاب والميليشيات والحشد الشعبي للحفاظ على سمعته”.

  • معلومات سرية تفضح ملك “جزيرة الرتويت”.. يأوي الواشي للأمريكان بمخبأ نجلي صدام حسين داخل هذا القصر

    معلومات سرية تفضح ملك “جزيرة الرتويت”.. يأوي الواشي للأمريكان بمخبأ نجلي صدام حسين داخل هذا القصر

    في مفاجأة جديدة كشف نجل  آخر رئيس للمخابرات العراقية في عهد صدام، همام  طاهر جليل حبوش، معلومات جديدة عن  نواف الزيدان الشخص الذي دل الأمريكان على مخبأ عدي وقصي نجلي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين  في الموصل ٢٠٠٣.

     

    وأكد “حبوش” في مقاله بموقع “وجهات نظر” على تواجد “الزيدان” برفقة أسرته حاليا في البحرين حيث اشترى قصراً هناك ويقيم مع عدد محدود من أفراد عائلته بعد سنوات من التجوال متمتعا بمكافأة القوات الأمريكية بعد وشايته وقدرها 25 مليون دولار.

     

    وهاجم همام طاهر “الزيدان” قائلا:”فهذا الخسيس كان محلَّ رعاية من قيادة النظام الوطني في العراق، لاعتبارات ادعائه قربى النسب مع عائلة الرئيس صدام حسين، وقد أغدقت عليه بعض أجهزة الدولة العديد من المشاريع الانشائية، أيام كان يعمل في المقاولات، وكان آخرها وأكبرها بناء جامع الدولة الكبير في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، ويعرف الجميع ماذا تعني إحالة بناء مشروع بحجم جامع الدولة الكبير لمقاول.”

     

    وفي تفاصيل القصة قال “حبوش” إنه بحكم هذه العلاقة العشائرية التي كان يدَّعيها نواف الزيدان، فقد لجأ إليه ولدا الرئيس صدام حسين، عدي وقصي، ومصطفىً، متخفّين عن الأنظار، بعد أن رفضت أجهزة نظام بشار الأسد بقاءهم في الأراضي السورية التي لجأوا إليها بعد الاحتلال الأميركي، في عمل خسيس هو الآخر!

     

    واستكمل:”ولكن لأن دماء الخسة تجري في عروقه، فقد وشى بهم لقوات الاحتلال الأميركي المجرم، وغدر الثلاثة، ومرافقهم عبدالصمد.”

     

    وتابع:”هكذا تحوَّل نواف الزيدان من مجرد مقاول يملك بضعة عشرات من ملايين الدنانير العراقية إلى أحد كبار الأثرياء في العراق، يحوز على عشرات الملايين من الدولارات المغمَّسة بدماء عدي وقصي ومصطفى وعبد الصمد.”

     

    وأشار بنهاية مقاله إلى أن نواف الزيدان تمكن من تغيير اسمه وأسماء أفراد عائلته بالكامل، حائزاً على وثائق ثبوتية بالأسماء الجديدة المختلفة تماماً عن أسمائهم الحقيقية.

     

    وهكذا تحوَّل “نواف الزيدان” إلى “عبدالله العراقي”، وتحول ابنه “شعلان” إلى “محمد”، فيما بات اسم زوجته “محاسن” وابنته حملت اسم “مشاعل”، تزوجها رجل عراقي يحمل الجنسية البحرينية يدعى عبدالكريم الهيتي، العام الماضي، وأقيم العرس في فندق الخليج وكان عرساً كبيراً جداً ومبهراً.

     

    ولفت “حبوش” إلى أن نواف الزيدان يقيم الآن بشقتين من نوع بنتهاوس في مجمع سكني بجزيرة الريف وسينتقل بعد أسابيع قليلة للسكن في منطقة السار، التي اشتري قصرين كبيرين له ولعائلته فيها.

     

    وبحسب المقال يسعى “الزيدان” حاليا للحصول على الجنسية البحرينية، متوسلاً إلى ذلك بعلاقاته التي بدأ ينسجها مع نخب من المجتمع البحريني.

     

    وبحسب بعض التقارير فإن “الزيدان” لم يتسلم المكافأة المليونية بشكل نقدي وانما اودعت باسمه في حساب جرى فتحه في بنك امريكي في  دولة خليجية ربما كانت البحرين .

     

    وناشد عراقيون البحرين بعدم ايواء الزيدان وحذروها منه لانه قد يغدر بالمملكة كما غدر بنجلي رئيسه الذي اغدق عليه الهبات