الوسم: صدام حسين

  • عزت الدوري يتوعد إيران ويهدد بقلب الطاولة في العراق ويوجه رسالة للسعودية وقطر.. هذا ما جاء فيها

    عزت الدوري يتوعد إيران ويهدد بقلب الطاولة في العراق ويوجه رسالة للسعودية وقطر.. هذا ما جاء فيها

    بمناسبة الذكرى الـ71 لإنشاء حزب البعث العربي الاشتراكي وفي ظهور مفاجىء؛ شن عزت إبراهيم الدوري الأمين العام لحزب البعث في العراق ونائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين هجوما عنيفا على إيران مهددا باستهداف سياسيين عراقيين وضرب مصالح اقتصادية وعسكرية لدول أجنبية تدعم استياء حكومة بغداد على أملاك وأموال قيادات حزب البعث المنحل، وضباط وقادة الجيش العراقي السابق.

     

    وتوعد “الدوري” في كلمة مصورة تجاوزت مدتها الساعة بإعلان الحرب على الحكومة العراقية، وضرب مصالح إيران والدول الأجنبية التي تدعم حكومة بغداد، “إذا لم يتم إطلاق سراح كل المعتقلين العراقيين ورفع الحجز على أموال أركان النظام السابق.. وإلغاء قوانين الاجتثاث والحظر على البعث”.

     

    وفيما يتعلق بالسعودية والأزمة الخليجية، قال “الدوري”: “إنه رغم كل شيء سنبقى واقفين مع السعودية”، معتبرا أن الرياض تتعرض لنفس المؤامرة التي تعرض لها العراق وليبيا واليمن.

     

    وأضاف “الدوري”: “لتعلم السعودية ودول الخليج أن خسارة قطر أو عزلها هو خسارة لدول الخليج أولا والأمة ثانيا، ولتعلم قطر أنها بخسارة دول الخليج لا تساوي شيئا ولو وقفت معها دول العالم”.

     

    وفي تعليقه على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران، قال “الدوري” إن: “ترامب لا يضرب إيران حتى يوم القيامة”.

     

    ودعا الدوري الجماهير العربية إلى أن تنتفض من المحيط إلى الخليج نصرة لفلسطين في مواجهة إسرائيل، مطالبا الأنظمة القُطرية بقطع كافة أشكال التطبيع مع الصهاينة.

     

    يشار إلى أنه منذ 17 نيسان/ أبريل 2015، تضاربت الأنباء حول مقتل عزت الدوري، بعد إعلان فصائل شيعية العثور على جثته بين مجموعة قتلتها في محافظة صلاح الدين، شمالي العراق.

     

    كما أعلن مسؤولون آخرون في البلاد مقتل الدوري، غير أن الرجل ظهر في أكثر من تسجيل نسب إليه.

     

    وتأسس حزب البعث في العاصمة السورية دمشق عام 1947، ويعد الحزب الحاكم في سوريا منذ 1963 حتى اليوم، وحكم العراق منذ 1968 حتى سقوط النظام السابق برئاسة صدام حسين في 2003، من قبل قوات دولية قادتها الولايات المتحدة، كما أعدم صدام حسين بعد محاكمته في 2006.

     

  • مقتدى الصدر يعلق على “ترحم” العراقيين على صدام حسين.. هذا ما قاله!

    مقتدى الصدر يعلق على “ترحم” العراقيين على صدام حسين.. هذا ما قاله!

    عّلق زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، السبت، على “ترحم” العراقيين على الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، نتيجة للأوضاع السيئة بعد عام 2003، وفقدان الأمل بالخلاص من الفاسدين، بحسب سؤال وجهه أحد أتباعه.

     

    واكتفى الصدر في معرض إجابته على السؤال، بالقول: “لعن الله الطغاة أينما كانوا، وفي أي زمان كانوا”.

    يذكر أن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، كان قد تعهد في أكثر من مناسبة بأن معركته المقبلة ستكون ضد الفاسدين، وذلك بعدما أعلن إنهاء تنظيم الدولة في البلاد.

  • رغد صدام حسين لـ”حكام العرب”: “من لي بصدام فيكم.. إنه رجل فهل لنا مثله في أرضكم رجل”

    رغد صدام حسين لـ”حكام العرب”: “من لي بصدام فيكم.. إنه رجل فهل لنا مثله في أرضكم رجل”

    كعادتها باستذكار والدها، أشادت “رغد” نجلة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بوالدها وشجاعته، مشيرة إلى أنه لا يوجد بين العرب ورؤسائهم شخصا مثله.

     

    وقالت “رغد” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” معبرة عن شجاعة والدها بأبيات شعرية:” من لي بصـدام فيكم كي يعـلمكـم.. كـيف العيون بوقـدِ النار تكـتحـلُ ..! من لي بصدام فيكم كي يقـول لكـم كيـف المـروءة عند الموت تكـتملُ.. ! من لي بصـدام فيكم . . إنـه رجل فهـل لـنا مثله في أرضكم رجــل”.

    https://twitter.com/saddam_raghad/status/981142760618168320

     

    وأضافت في تغريدة اخرى مستنكرة الحال الذي وصل له العراق: ” من كان يظن ان العراق الذي اطلق صاروخ للفضاء 1988 سيغرق اليوم بمياه الامطار والفساد صاروخ العابد هو أول صاروخ من صنع عربي تم صنعه ليحمل الأقمار الصناعية إلى مداراتها في الفضاء الخارجي وتم صنعه من قبل هيئة التصنيع العسكري في العراق بقدرات عراقية خالصة 100% وتم إطلاقه وتجربته بنجاح”.

    https://twitter.com/saddam_raghad/status/981130175789244416

     

    يشار إلى انه في مثل هذا اليوم 4/4 ظهر الرئيس العراقي صدام حسين وهو يتجول  مشيًا على الأقدام في حي المنصور في بغداد بينما أحاط به بضع عشرات من السكان يهتفون بحياته في أول لقطات تصور له في مكان عام منذ اندلاع الحرب الأمريكية على العراق.

     

    ويحمل شهر أبريل/نيسان، في طياته أعظم مناسبات العراق الذي كان، فالسابع من نيسان ذكرى تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي.

     

    والثامن والعشرون من نيسان ذكرى ميلاد صدام حسين، ولاحقا كان التاسع من نيسان ذكرى نهاية عراق صدام حسين، وولادة عراق آخر، ربما يصدق أن نطلق عليه عراق المرجعيات والمليشيات.

     

    ولاحقا كان التاسع من نيسان إيذانا بمرحلة مختلفة، ليس في عمر العراق فقط، وإنما في عمر المنطقة، وربما حتى العالم، فمع دخول دبابات المحتل الأميركي، مات القائد الضرورة ومات حزبه، وولد عراق آخر، مشوه، هذا أقل وصف له بعد خمسة عشر عاما.

  • صور آخر وزير داخلية عراقي في عهد صدام حسين في السودان تشعل “تويتر”

    صور آخر وزير داخلية عراقي في عهد صدام حسين في السودان تشعل “تويتر”

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورا لـ”محمود ذياب الأحمد” آخر وزير داخلية في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

     

    ووفقا للصور المتداولة، فقد ظهر “الأحمد” في الصور يتوسط عددا من المواطنين السودانيين حيث يعمل مهندسا في السودان.

     

    وأشاد المغردون عبر تدويناتهم بـ”الأحمد” الذي ما زال يعمل على الرغم من تقدمه بالسن، مؤكدين على أن الحرة تجوع ولا تأكل بثدييها، مشيدين بنزاهته وبصماته في العراق أثناء توليه عددا من المناصب الوزارية في عهد صدام حسين.

     

    https://twitter.com/saedd_1988/status/980086925242650625

    https://twitter.com/zbmdh/status/980023808789803008

    وكانت وزارة العدل العراقية، قد أعلنت في 9 يوليو/تموز 2012، الإفراج عن وزير الداخلية في عهد النظام السابق محمود ذياب الأحمد، بعد انتهاء محكوميته، والتأكد من عدم مطلوبيته للقضاء.

  • رغم مساعي الحكومة لاجتثاث “البعثيين”..  عراقيون يهتفون لحزب البعث وصدام حسين

    رغم مساعي الحكومة لاجتثاث “البعثيين”.. عراقيون يهتفون لحزب البعث وصدام حسين

    تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا، أظهر تجمع لعراقيين في الجنوب يهتفون باسم الرئيس الراحل صدام حسين وحزب البعث الاشتراكي الذي حكم العراق على مدى ثلاثة عقود.

     

    ولفت متداولي المقطع إلى أن هذه التظاهرة انطلقت أول أمس، السبت، في محافظة بجنوب العراق.

    وندد العراقيون الغاضبون في هتافاتهم بسوء الوضع في البلاد، كما نددوا بإقالة قائد شرطة “المثنى” السابق، الإقالة التي جاءت ضمن مساعي الحكومة الحالية لاجتثاث “البعثيين” الذين حكموا البلاد لمدة ٣٥ سنة.

     

    وردد المشاركون هتافات إشادة بحزب البعث العربي الاشتراكي، وعبروا عن استمرار ولائهم للرئيس العراقي الراحل والسير على نهجه.

     

    يشار إلى أنه في أوائل مارس الجاري، دعت هيئة المساءلة والعدالة، الحكومة العراقية لمصادرة أموال 4 آلاف و257 من قادة حزب البعث المحظور وأقربائهم حتى الدرجة الثانية، على رأسهم زعيم الحزب والرئيس العراقي الراحل، صدام حسين.

     

    جاء ذلك في رسالة وُجِّهت من الهيئة إلى سكرتارية الحكومة ووزراء المالية والعدل والزراعة، كما جرى توزيعها على وسائل الإعلام.

     

     

    وقالت الهيئة في رسالتها، إنها استندت في التوصية إلى أحكام القانون رقم 72 لسنة 2017، الخاص بحجز ومصادرة الأموال، المنقولة وغير المنقولة، العائدة إلى أركان النظام السابق.

     

    وأضافت أن اللائحة تشمل كلاً من “صدام حسين وأولاده وأحفاده وأقربائه حتى الدرجة الثانية، ووكلائهم ممن أجروا نقل ملكية الأموال المشار إليها في هذا القانون وبموجب وكالاتهم”.

     

    وضمَّت اللائحة أسماء 52 من وزراء وقيادات في الحزب مسجونين أو متوفين أو تم إعدامهم، كما أنها ضمَّت زوجاتهم وأبناءهم وأحفادهم وأقاربهم من الدرجة الثانية.

     

    وحكم “حزب البعث” العراق على مدى ثلاثة عقود بزعامة الرئيس الراحل صدام حسين، حيث يواجه النظام السابق اتهامات واسعة بقتل عشرات الآلاف من العراقيين المعارضين.

     

    وتمت الإطاحة بالنظام السابق من قِبل قوات دولية قادتها الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2003، وجرى اعتقال وإعدام وقتل معظم أركان النظام السابق.

     

    وسبق لهيئة المساءلة والعدالة، التي انبثقت عن “هيئة اجتثاث البعث” التي شكَّلها الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر، أن أبعدت الآلاف من الموظفين والضباط من الخدمة العامة.

     

    وهيئة المساءلة والعدالة حكومية، مهمتها فصل قادة حزب البعث المحظور، من دوائر الدولة ومنعهم من شغل مناصب في الوظائف الرسمية.

  • “أبو عزرائيل” قلب الطاولة.. هاجم السياسيين والمعميين الشيعة وترحم على أيام صدام حسين

    “أبو عزرائيل” قلب الطاولة.. هاجم السياسيين والمعميين الشيعة وترحم على أيام صدام حسين

    في واقعة مثيرة للجدل شن القيادي بميليشيا الحشد الشعبي الشيعية أيوب فالح الربيعي والملقب بـ”أبو عزرائيل” هجوما عنيفا على السياسيين العراقيين والمعممين الحاليين متهما إياهم بالفساد، مؤكدا بان الناس أصبحوا يترحمون على زمن “صدام حسين”، منتقدا كذلك طقوس اللطم التي يمارسها الشيعة في ذكرى مقتل الإمام الحسين والمتمثلة في اللطم والبكاء والعويل.

     

    ووفقا للفيديو الذي بثه “أبو عزرائيل” عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ورصدته “وطن”، فقد شن القيادي بالحشد هجوماً عنيفاً على السياسيين والمعممين الشيعة، الذين سرقوا العراق، منذ توليهم للسلطة، ويستجدون “صدقات” من دول كالسعودية، التي خصها بانتقاد معتبراً أن “الوهابية” هم ما أسماهم “النواصب”، وأن لا عداوة له مع السنة.

     

    وعبر “أبو عزرائيل” عن خشيته من اتهامه بالإرهاب في حال أعلن محاربته للمسؤولين الفاسدين في المنطقة الخضراء المحصنة.

     

    وبحسب الفيديو، دعا إلى التعجيل بظهور الإمام المهدي للوقوف على الوضع، الذي يعانيه العراق.

     

    وأوضح أن السياسيين العراقيين “الفاسدين” جعلوا العراقيين يحنون لزمان الرئيس العراقي السابق الراحل صدام حسين، وإن كان الأخير سارقا ، على حد قوله.

  • “كنت انتظر أن أرى الندم في عينيه”.. طبيب عراقي يكشف لأول مرة مشاعر صدام حسين لحظة إعدامه

    “كنت انتظر أن أرى الندم في عينيه”.. طبيب عراقي يكشف لأول مرة مشاعر صدام حسين لحظة إعدامه

    في زاوية في غرفة المعيشة الخاصة بطبيب عراقي، يوجد ديكور “غير عادي”، تمثال نصفي كبير لرأس الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، يحدق بعمق مع قبعة عسكرية على رأسه، ولكن هناك حبل حول عنقه معلق على الحائط.

     

    كانت تلك هي الافتتاحية، التي استهلت بها مجلة “التايم” الأمريكية، تقريرها، الذي أجرت فيه حوارا مع الطبيب والسياسي العراقي، موفق الربيعي، الذي نفذ حكم الإعدام بحق صدام حسين.

     

    وأشارت المجلة الأمريكية إلى أن الربيعي يحتفظ بنفس الحبل، الذي نفذ به حكم الإعدام بحق صدام حسين في 30 ديسمبر/ كانون الأول 2006، خاصة وأنه يدعي أنه هو من سحب ذراع منصة الإعدام التي كان يقف عليها الرئيس العراقي الراحل.

     

    ونقلت المجلة الأمريكية عن الربيعي، الذي تعرض للسجن والتعذيب 3 مرات على يد صدام حسين، قوله إن “المكان الطبيعي للحبل أن يكون حول عنق صدام حسين”.

     

     البداية

    وروى الربيعي كواليس يوم الإعدام، بقوله إنه كان في البداية يعيش في منفاه في لندن، حتى 20 مارس/ آذار 2003، وهو تاريخ غزو القوات الأمريكية للعراق، التي تسببت في انهيار نظام صدام حسين الذي دام 24 عاما، وتنفيذ الولايات المتحدة لكثر الهجمات الدموية في تاريخها منذ حرب فيتنام، والتي حصدت مئات الآلاف من العراقيين ونحو 4500 جندي أمريكي، بحسب ما نشرته المجلة الأمريكية.

     

    وعاد حينها الربيعي إلى العراق، وتحدث للمجلة عن أنه مع دخول المارينز إلى وسط بغداد يوم 9 أبريل/ نيسان 2003، شعر كثير من العراقيين بالجرأة لتحدي حكم صدام حسين، وشرعوا في تحطيم الكثير من التماثيل واللوحات الخاصة بالنظام البائد، وأبرزها تماثيل صدام حسين نفسه، والإطاحة بتمثاله العملاق في ساحة الفردوس في العاصمة بغداد.

     

    وقال الربيعي: “مع دخول القوات الأمريكية إلى العراق، وانهيار قوات صدام، توجهت إلى العراق قادما من الأردن”.

     

    وتابع “وجدت في صالة كبار الزوار، مشاهد توحي بالخطر، حيث كان على الأرض لوحة زيتية ملقاة على الأرض بين المخلفات، والتي كانت تظهر صدام متألقا بثيابه وسط الصحراء”.

     

    ومضى “قمت وأخرجت اللوحة عن إطارها، ولففتها داخل حقيبتي لإنقاذ التاريخ، الذي لا ينبغي طمسه على الإطلاق”.

     

    وتحدث الربيعي، الذي أصبح اليوم سياسيا رفيع المستوى، عن أنه بمجرد وصوله إلى العراق، تواصل معه ضابط عسكري أمريكي رفيع المستوى، تفيد بأن تمثال لصدام حسين ضخم، تم تحميله من بغداد على طائرة شحن عملاقة.

     

    وقال لي الضابط “تلك محاولة تهريب، نرغب في إعادة التمثال إلى العراق، وبالفعل شرفت على تخزينه في المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد لمدة عامين، حتى عدت إلى منزلي واحتفظت به معي”.

     

    ليلة الإعدام

    أما عن إعدام صدام حسين في عام 2006، قال إن الحبل، الذي يحتفظ به حول التمثال النصفي في زاوية منزله، هو نفس الحبل التي كانت ملفوفة به رقبة صدام حسين حين تم إعدامه.

     

    وقال الربيعي إن الحبل بمثابة “تذكير صارخ لليلة، لعبت فيها دورا رئيسيا”.

     

    وأضاف “تمت عملية الشنق على بعد بضع بنايات فقط من منزلي، في حي الخدامية في بغداد”.

     

    أما عن مشاعر صدام حسين حين تم إعدامه، قال موفق الربيعي، “كنت آمل أن أشاهد ولو بعض من ملامح الندم على وجه صدام حسين قبل دقائق من وفاته”.

     

    واستطرد “لكنه ظل غير متأثر لما يحدث معه”.

     

    ومضى”مشاعري لا زالت معقدة حول تلك الليلة… خاصة عندما أتذكر أني أعمل طبيبا منذ عام 1971، ورددت قسم أبقراط لإنقاذ الأرواح”.

     

    وعن الحبل قال الربيعي: “أعلم أن قيمته تجاوزت الملايين، خاصة وحاولت أماكن عديدة أن تشتريه مني، حتى أنه قدم له عرضا لشرائه من أحد الأماكن عام 2015 مقابل 7 ملايين دولار”.

     

    وكشف الربيعي أنه يخطط لإنشاء متحف، يحتوي على كل شيء من تلك الحقبة، مضيفا “من الضروري الحفاظ على تاريخ صدام حسين للأجيال القادمة، ليعلموا كيف عاش العراقيون في ظل الديكتاتورية”.

  • تزامنا مع الذكرى الـ15 لغزو العراق.. رغد صدام حسين: “طبت حيا وميتا أبا عدي والخزي والعار لأشباه الرجال”

    تزامنا مع الذكرى الـ15 لغزو العراق.. رغد صدام حسين: “طبت حيا وميتا أبا عدي والخزي والعار لأشباه الرجال”

    تزامنا مع الذكرى الخامسة عشر للاحتلال الأمريكي للعراق، استذكرت “رغد” نجلة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين والدها، مشيدة به ومترحمة عليه وداعية على من وصفته بـ”اشباه الرجال” بالخزي والعار.

     

    وقالت “رغد” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها “وطن”، مرفقة بها صورة لوالدها أثناء فترة محاكمته الصورية: ” تبقى الأسود مخيفة في أسرها … حتى وأن نبحت عليها كلاب.. طبت حيا” وميتا أبا عدي.. والخزي والعار لأشباه الرجال”.

    https://twitter.com/saddam_raghad/status/976523305971867649

    يشار إلى أنه في  فجر يوم20 مارس/آذار 2003 بدأ رسميا غزو أمريكا وحلفائها للعراق ليتواصل 9 سنوات تقريبا مخلفا مئات الآلاف من الضحايا إضافة إلى دمار مادي ومعنوي لا يمكن تقديره.

     

    وعلى الرغم من أن تلك الحرب الغريبة بأحداثها الجسام ومضاعفاتها المأساوية قد انتهت رسميا في 15 ديسمبر/كانون الاول عام 2011، إلا أن الغزو تواصل عمليا ولم يتوقف، وكل المآسي التي مر بها ولا يزال هذا البلد ارتبطت بهذا الحدث بشكل أو بآخر.

     

    وكانت عمليات الغزو -الذي أطلقت عليه واشنطن ولندن “عملية الحرية من أجل العراق”- من بدايته وحتى احتلال بغداد قد استمرت لمدة19 يوما، واجهت فيها القوات الغازية مقاومة من الجيش العراقي الذي كان يقاتل دون غطاء جوي.

     

    أما الفترة الواقعة بين لحظة سقوط العاصمة بغداد وحتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2007 فقد بلغ فيها عدد العمليات العسكرية الأميركية بالعراق ما يناهز 569 عملية عسكرية، تتفاوت المحافظات والمناطق العراقية في كثافتها فيها، حيث تأتي بغداد أولا ثم محافظة الأنبار ثم بقية المحافظات، ونُفذ 35% منها في عام 2007 وحده.

     

    وقد وصل عدد الجنود الأميركيين في العراق ذروته عام 2007 بانتشار 170 ألف جندي لـ”توفير” الأمن ومواجهة عمليات المقاومة العراقية المسلحة، ثم بقي حوالي خمسين ألفا منهم لدى انتهاء العمليات القتالية في أغسطس/آب 2010.

     

    دام وجود قوات الاحتلال في العراق حوالي تسع سنوات سادت فيها مختلف مظاهر الفوضى والدمار، لكن القوات الأميركية وحلفاءها تلقوا أيضا خسائر فادحة في الأرواح (قُتل لأميركا 4500 جندي وأصيب نحو 30 ألفا آخرين بينما قتل 179 جنديا بريطانيا فقط) والممتلكات، بسبب العمليات العسكرية لفصائل المقاومة العراقية التي كانت في معظمها تنتمي إلى الطائفة السنية.

     

    وتتفاوت التقديرات للعدد الإجمالي لقتلى الغزو من العراقيين تبعا لجهة صدورها؛ فقد أفادت دراسة أعدها معهد الاستطلاعات البريطاني في صيف عام 2007 بأن عدد قتلى الغزو من العراقيين بلغ حتى ذلك التاريخ حوالي مليون شخص، من أصل 26 مليونا هم سكان العراق. وكان تقرير للمجلة العلمية البريطانية “ذي لانسيت” صدر في أكتوبر/تشرين الأول 2006 قدر عددهم بما لا يقل عن 655 ألف قتيل.

     

    وفي 18 ديسمبر/كانون الأول 2011، أعلنت الولايات المتحدة أن جيشها أكمل انسحابه من العراق ذلك اليوم، وأن الانسحاب جاء تطبيقا للاتفاقية الأمنية الموقعة مع حكومة بغداد عام 2008، وبعد أن رفضت الأخيرة منح آلاف الجنود الأميركيين حصانة قانونية. وكانت بريطانيا بدأت سحب قواتها من جنوبي العراق مطلع أبريل/نيسان 2009 وأكملته بشكل نهائي يوم 22 مايو/أيار 2011.

  • بعد مرور 15 عاماً على غزو العراق .. ما مصير أركان نظام الرئيس الراحل صدام حسين؟!

    بعد مرور 15 عاماً على غزو العراق .. ما مصير أركان نظام الرئيس الراحل صدام حسين؟!

    بحلول يوم 19 مارس/آذار الجاري يكون قد مرّ 15 عاماً على غزو قوات دولية، قادتها الولايات المتحدة الأميركية، للعراق، والإطاحة بنظام الرئيس الراحل، صدام حسين (1979-2003)، لتبدأ بعدها رحلة مريرة لأركان النظام السابق، ما بين إعدامات وسجن وملاحقات وعمليات اغتيال ومصادرة ممتلكات.

     

    وفور غزوها العراق، وضعت واشنطن 55 شخصية من أركان النظام السابق على لائحة مطلوبين اعتبرتهم الأكثر خطورة وأولوية في العثور عليهم، على رأسهم صدام، ثم عززت هذه اللائحة بأخرى تضم 150 مطلوباً.

     

    وبعد ذلك تولت هيئة عراقية، تشكلت بعد 2003، وتعرف باسم “هيئة المساءلة والعدالة”، مهمة اجتثاث جميع قادة حزب البعث الحاكم سابقاً من الوظائف الحكومية ومصادرة أملاكهم وأموالهم، حيث صدرت آخر لائحة، في الخامس من مارس/آذار الجاري، بأسماء أكثر من أربعة آلاف شخص من قادة الحزب المحظور وضباط الجيش السابق، لمصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة، وكذلك بالنسبة لأقاربهم حتى الدرجة الثانية.

     

    وكان حزب البعث قد حكم العراق على مدى ثلاثة عقود، بزعامة صدام حسين، وتمت إدانة معظم أركان النظام السابق باتهامات، منها قتل عشرات الآلاف من العراقيين المعارضين، وارتكاب عمليات إبادة جماعية وتطهير عرقي.

    أبرز قادة النظام السابق

     

    المحامي بديع عارف، المقرب من عائلة صدام، والذي تولى مهمة الدفاع عن قرابة عشرين شخصية، ضمن قائمة الـ55 مطلوباً، أطلع وكالة الأناضول على مصير أبرز أركان النظام السابق، على النحو الآتي:

     

    اعتقل صدام في 13 ديسمبر/كانون الأول 2003، وأُعدم في يوم عيد الفطر، عام 2006، أما نجلاه قصي (قائد الحرس الجمهوري وجهاز الأمن الخاص) وعدي (قائد فدائيي صدام، رئيس اللجنة الأولمبية العراقية) فقتلا، في 22 يوليو/تموز 2003، في مدينة الموصل (شمال)، بعد مقاومة قوات أميركية داهمت مكاناً كان يختبئان فيه.

     

    وكذلك أُعدم علي حسن المجيد، المعروف بـ”علي الكيماوي” (ابن عم صدام، عضو بارز في حزب البعث، قائد المنطقة الجنوبية بحرب 2003) في بغداد، يوم 25 يناير/كانون الثاني 2010.

     

    فيما نُفذ الإعدام بحق طه ياسين رمضان (نائب رئيس الوزراء) في 20 مارس/آذار 2007، وأُعدم برزان إبراهيم الحسن التكريتي (رئيس جهاز المخابرات السابق، ممثل العراق السابق لدى الأمم المتحدة) في بغداد، يوم 15 يناير/كانون الثاني 2007.

     

    بينما توفي عدد من أركان النظام السابق خلال فترة اعتقالهم، بينهم محمد حمزة الزبيدي (رئيس الوزراء، عضو مجلس قيادة الثورة) في الثاني من ديسمبر/كانون الأول 2005، وطه محيي الدين معروف (نائب الرئيس، عضو مجلس قيادة الثورة) في التاسع من أغسطس/آب 2009.

     

    وكذلك توفي طارق حنا عزيز (وزير خارجية، نائب رئيس الوزراء)، منتصف 2016، ووطبان إبراهيم الحسن التكريتي (أخ غير شقيق لصدام، وزير داخلية) في 2015، وسبعاوي إبراهيم (مدير الأمن العام السابق، أخ غير شقيق لصدام)، في 2013.

     

    وتعرض المئات من قادة الصف الثاني وما دون ذلك إلى عمليات اغتيال واسعة النطاق، منذ غزو البلاد، لا تزال متواصلة بوتيرة أقل.

    تصفية على يد “داعش”

     

    رغم أن حزب البعث فقد أهم أقطابه بعد الغزو، إلا أن بعض قادته سعوا إلى لملمة شتات من تبقى من أعضاء الحزب، والسير بهم إلى محاولة القبض على السلطة من جديد، خاصة في المحافظات ذات الأكثرية الُسنية، مستغلة استياء السُنة من الحكام الشيعة.

     

    وكان يقود هذه المساعي داخل العراق كل من سيف الدين المشهداني، عضو قيادة في الحزب، وفاضل محمود غريب، وهو أيضاً عضو قيادة بالحزب، ومحافظ سابق لمحافظتي بابل وكربلاء (جنوب).

     

    ووفق الباحث الأمني والسياسي، إبراهيم الصميدعي، فإن “المشهداني والغريب كانا قد فرا من العراق (إبان السقوط)، ثم عادا إليه بعد أحداث الموصل (اجتياح تنظيم “داعش” الإرهابي لشمالي وغربي العراق صيف 2014)”.

     

    وأضاف الصميدعي، في حديث للأناضول، أنهما “كانا يعتقدان بوجود ثورة سُنية قد تفرض فكرة إنشاء إقليم سُني، فتم استدراجهما من قبل داعش واستغلالهما عبر الترويج للناس بأن ما يحصل هو ثورة شعبية، فدخلا العراق على أمل أن يقودا المشهد من الداخل، لكن داعش أنهى حلمهما بعد انتهاء الغرض منهما، فأعدمهما إلى جانب نحو 21 من كبار ضباط الجيش السابق”.

    هاربون

     

    ولا يزال عدد غير قليل من قادة البعث وأقرباء صدام خارج قبضة الحكومة العراقية، بعضهم فر خارج البلاد، ويمطح قليل منهم إلى استعادة السلطة، وعلى رأسهم عزة إبراهيم الدوري، نائب صدام.

     

    وأسس الدوري ما يعرف “بجيش النقشبندية”، على أمل إعادة البعث إلى السلطة، لكن غالبية مقاتليه انتهى مصيرهم بالقتل على أيدي القوات العراقية، ثم “داعش”، فيما لا يزال مصير الدوري مجهولاً.

     

    ويعد عبد التواب ملا حويش (نائب رئيس الوزراء، وزير الصناعة والتصنيع العسكري ) من أبرز قادة البعث الذين تمكنوا من الفرار خارج العراق، إلى جانب طاهر جليل الحبوش التكريتي، رئيس جهاز المخابرات.

     

    كما هرب من تبقى من عائلة صدام إلى خارج البلاد، ومنهم زوجته ساجدة خير الله طلفاح وبناته حلا ورنا ورغد، وأولادهن، وتطارد الحكومة رغد؛ بتهمة “مزاولة نشاط سياسي يستهدف النظام الحالي في العراق”.

     

    أما وجهة من غادر العراق أو هرب منه، فحددها الخبير العسكري والضابط السابق في الجيش العراقي، صبحي ناظم، بقوله للأناضول إن “عدداً ليس بقليل استطاعوا مغادرة العراق إلى سوريا والأردن ومصر والإمارات واليمن ودول أخرى، وهناك من اختاروا اللجوء إلى دول غربية”.

    معتقلون

     

    ولا يزال عدد من أركان النظام السابق يقبعون في سجون العراق، وتحديداً سجن “الحوت الكبير” في محافظة ذي قار (جنوب).

     

    ويأتي على رأس هؤلاء سلطان هاشم أحمد الطائي (وزير الدفاع)، الذي استسلم في 19 سبتمبر/أيلول 2003، وحكم عليه بالإعدام، في 24 يونيو/تموز 2007، وجمال مصطفى عبد الله سلطان التكريتي، وهو زوج حلا، البنت الصغرى لصدام.

     

    وكذلك عزيز صالح النومان، عضو قيادة قطرية في حزب البعث ومحافظ للكويت خلال فترة احتلالها من جانب العراق، وهو متهم بارتكاب فظائع ضد الشعب الكويتي.

    ويضاف إلى هؤلاء كل من سمير عبد العزيز النجم، عضو قيادة قطرية في الحزب بمحافظة ديالى (شرق)، وكمال مصطفى عبد الله سلطان التكريتي، وهو من قادة قوات الحرس الجمهوري.

    أبرز من أطلق سراحهم

    وثمة أسماء بارزة حظت بالحرية، حيث أُطلق سراحهم من جانب القوات الأميركية التي كانت تشرف على عمليات الاعتقال في سنوات الاحتلال الأولى.

     

    من بين هؤلاء: هدى صالح مهدي عماش (عضو قيادة قطرية بحزب البعث، وعالمة بيولوجية)، وعامر حمودي السعدي (المستشار العلمي برئاسة الجمهورية)، وهمام عبد الخالق عبد الغفور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

    مع النظام الجديد

     

    ومقابل المصير المأساوي للغالبية الساحقة من أركان النظام السابق، كان الحظ حليفاً لعدد كبير من قادة الجيش، حيث انخرطوا مجدداً في عملهم، في ظل الحكم الجديد للعراق. وشفعت لهؤلاء صلتهم القريبة من الأحزاب الحاكمة.

     

    وحسب قول الخبير العسكري، الضابط السابق في الجيش العراقي، صبحي ناظم، للأناضول، فإن “عدداً كبيراً من القيادات العسكرية تقربوا إلى كتلة سياسية (لم يسمها) فتمت إعادتهم إلى الجيش والأجهزة الأمنية، وشغلوا مناصب رفيعة مجدداً”.

     

    يُذكر أن القوات الدولية بدأت العمليات العسكرية في العراق يوم 19 مارس/آذار 2003 حتى مطلع مايو/أيار من العام نفسه، وانتهت بالإطاحة بالنظام السابق، واحتلال العراق حتى خروجها منه نهاية 2011.

     

    وغزت واشنطن العراق بدعوى ارتباط نظام صدام بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات 2001 في الولايات المتحدة، وكذلك امتلاك بغداد أسلحة دمار شامل، وهو ما لم تستطع واشنطن إثباته، وعرضها لانتقادات واسعة.

  • الحكومة العراقية عينها على أملاك أقارب صدام حسين.. وعمار الحكيم استولى على منزل طارق عزيز

    الحكومة العراقية عينها على أملاك أقارب صدام حسين.. وعمار الحكيم استولى على منزل طارق عزيز

    دعت هيئة المساءلة والعدالة في العراق حكومة بغداد إلى مصادرة أملاك العشرات من المسؤولين في نظام الرئيس الراحل صدام حسين وأقاربهم.

     

    ووجهت الهيئة رسالة إلى سكرتارية الحكومة ووزراء المالية والعدل والزراعة، ضمت أسماء وزراء وقيادات في حزب البعث من المسجونين أو المتوفين والمعدومين، وضمت أيضاً زوجاتهم وأبناءهم وأحفادهم وأقاربهم من الدرجة الثانية، وذلك وفقاً لـ”فرانس برس”.

     

    وبين القادة المشار إليهم، علي حسن المجيد، ابن عم صدام حسين، المكني “علي الكيمياوي” الذي أعدم في 2010، والأخ غير الشقيق لصدام، برزان إبراهيم الحسن التكريتي، الذي أعدم عام 2007، كما ضمت اللائحة كذلك نائب الرئيس طه ياسين رمضان الذي أعدم عام 2007، وسكرتير صدام الخاص عبد حميد محمود المعروف بعبد حمود الذي أعدم عام 2012.

     

    وضمت القائمة أيضاً طارق عزيز، الذي تولى عدة وزارات في عهد صدام حسين بالخصوص الخارجية وتوفي في 2015، بعد سجنه إثر استسلامه في 2003 بعد التدخل الأمريكي للعراق وإطاحة نظام صدام حسين.

     

    وندد زياد نجل طارق عزيز، بالقرار، وقال إنه “لا يهدف إلا إلى كسب الأصوات مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 12 مايو/أيار”. وأضاف، في اتصال مع فرانس برس من الأردن حيث يقيم منذ 15 عاماً: “نحن نتعرض للضغوط والإقصاء والظلم، كفى. متى ينتهي حقد هذه المسماة حكومة؟”.

     

    ونفى زياد طارق عزيز حيازة أية أملاك أعيرت لأسرته، مؤكداً أن “منزل والده في بغداد تمت مصادرته من قبل زعيم تيار “الحكمة الوطني” عمار الحكيم، الذي اتخذه مقرا له.