الوسم: صدام حسين

  • في ذكرى رحيله الحادية عشر.. كلمات صدام حسين تشعل مواقع التواصل وابنته ترثيه بأبيات شعر مؤثرة

    في ذكرى رحيله الحادية عشر.. كلمات صدام حسين تشعل مواقع التواصل وابنته ترثيه بأبيات شعر مؤثرة

    تزامنا مع ذكرى رحيل الرئيس العراقي صدام حسين التي تأتي نهاية ديسمبر من كل عام، قامت ابنته “رغد” بنشر أبيات شعرية باللهجة العامية العراقية رثته فيها.

     

    ونشرت ابنة الرئيس العراقي الراحل في تغريدة لها عبر صفحتها بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”اثاريهم صدگ من اسمك يخافون .. لأن اسمك لعب بگلوبهم جوله .. واثاريها محبتك موش چيف ن چان”

     

    وتابعت في نظم أبيات الرثاء لوالدها باللهجة العامية العراقية:”يابويه شتل بالروح مشتوله .. اريد احچي بعلات الصوت .. ذمة برگبة الميتين والعدلين مشكولة الدولة خلاف عين صدام  خمس فلوس ماتسوى” .

     

    https://twitter.com/saddam_raghad/status/946813459215380481

     

    كما تفاعل النشطاء بصورة كبيرة مع ذكرى رحيل الرئيس العراقي، وتم تداول كلماته المشهورة بين النشطاء على نطاق واسع.

     

    https://twitter.com/Quraysh18/status/947164114689888256

     

    https://twitter.com/Ania27El/status/947137887107211264

     

    https://twitter.com/ElVxXmtjFEOcZn8/status/947163917708595201

     

    https://twitter.com/saqer_saqer0/status/947165131838033924

     

    https://twitter.com/_MSODN_/status/947164868326690817

     

    https://twitter.com/CUY2003Ar/status/947162016921341953

     

    https://twitter.com/maree81648311/status/947161916987858944

     

    https://twitter.com/ahmida_labidi/status/947160847662682112

     

    https://twitter.com/FIYmI7yW9vUfA9F/status/947160361538654208

     

    من هو صدام حسين الذي شغل العالم حتى بعد مماته؟

    “صدام حسين عبد المجيد التكريتي”.. القائد العسكريّ والسياسي، كان يتصف بالشجاعة لما لديه من حس ثوري ووطني، وكان يحلم أن يكون للعرب قوة عسكرية وعالمية وأن يحرر فلسطين، عٌرِف عنه كتابة الخطابات بنفسه، وورد له الكثير من الأقوال والعبارات الجميلة والمؤثّرة، نعرض لكم بعضاً من هذه الكلمات العظيمة.

     

    شغل الرئيس العراقي الراحل “صدام حسين” العالم أجمع منذ توليه السلطة عام 1979 حتى الآن، سواء أكان ذلك بسبب حربه ضد إيران على مدى ثمان سنوات (1980 – 1988) أم بسبب غزوه للكويت عام 1990 وإجباره على الخروج منها على يد قوات التحالف الدولي في حرب عاصفة الصحراء عام 1991، وما تبع ذلك من حصار اقتصادي شديد الوطأة لا يزال قائما حتى الآن مع جهود حثيثة ومساع دؤوبة للقضاء ليس فقط على برنامج العراق النووي ولكن أيضا على البنية العلمية والمعرفية في العراق.

     

    المولد والنشأة

    ولد صدام حسين في 28 إبريل 1937 لعائلة سنية فقيرة تعمل في الزراعة بقرية العوجة بالقرب من مدينة تكريت (170 كم) في الشمال الغربي من بغداد، وقد توفي والده حسين المجيد قبل ولادته بعدة أشهر فقامت على تربيته أمه وزوجها “إبراهيم حسن” الذي كان يمتهن حرفة الرعي، وأكمل صدام دراسته الابتدائية في مدرسة تكريت قبل أن ينتقل إلى مدرسة الكرخ الثانوية في بغداد وأقام هناك في تلك الفترة مع خاله خير الله طلفاح الذي تأثر بأفكاره القومية ومشاعره المناهضة للاستعمار البريطاني، وقد عينه صدام فيما بعد حاكما لبغداد.

     

    أنهى صدام حسين تعليمه المتوسط والتحق بثانوية “الكرخ” فأنهى دراسته الثانوية فيها ثم حاول الالتحاق بأكاديمية بغداد العسكرية لكن درجاته الضعيفة حالت دون ذلك.

     

    حياة صدام العسكرية والسياسية

    بسبب عيشه في أغلب مراحل حياته عند خاله خير الله طلفاح، تأثر كثيراً بأفكاره، وكان خاله من أحد ضباط الجيش العراقي، وأثناء سنوات دراسته، قرر الالتحاق بحزب البعث المعارض للحكم الملكي للعراق، وظل يترقى في الرتب العسكرية، حتى وصل في عام 1979ميلادية إلى رتبة مهيب ركن، وهي أعلى رتبة في الجيش العراقي، وفي حياته السياسية توجد العديد من المراحل المفصلية، التي أثرت على التاريخ العراقي بشكل ملحوظ.

     

    رئاسة العراق

    تمكن صدام حسين من لعب دور مهم في الحياة السياسية العراقية، وهذا ما جعله يتمكن من الوصول لمنصب نائب رئيس جمهورية العراق، أثناء حكم الرئيس العراقي “أحمد حسن البكر”، ومع شدة المرض الذي أصاب الرئيس البكر، تمكن صدام حسين من تحويل العديد من الصلاحيات الرئاسية له، حتى تم عزل البكر من الرئاسة، بعد أن أجبره صدام حسين على ذلك؛ بسبب سوء حالته المرضية.

     

    استلم الرئيس صدام حسين رئاسة العراق في تاريخ 16 يوليو عام 1979م بشكل رسمي، وقام بتصفية بعض الأفراد من السلطة العراقية، ومن حزب البعث، والذين وصفهم بالخونة.

     

    الحروب التي خاضها “صدام”

    وبعد توتر العلاقات بين العراق، وإيران نتيجة للتدخل الإيراني في الشؤون الداخلية العراقية، وقعت حرب بينهما في عام 1980ميلادية، واستمرت لمدة ثماني سنوات، ونتج عنها العديد من الخسائر الإنسانية، والمادية، وعرفت باسم “حرب الخليج الأولى”، ولم تمر السنة الثانية على انتهاء الحرب مع إيران، حتى قام الجيش العراقي بغزو الكويت في عام 1990م.

     

    اندلعت “حرب الخليج الثانية”، والتي انتهت بشكل فوري بعد اجتماع مجلس جامعة الدول العربية، والأمم المتحدة، تمهيداً لانسحاب الجيش العراقي من الكويت، وظل الوضع في العراق شبه مستقر حتى عام 2003ميلادية، عندما قام جيش الولايات المتحدة الأمريكية، مدعوماً بالجيش البريطاني، وبتوجيه من الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، بغزو العراق بحجة امتلاكه لأسلحة الدمار الشمال، ليسقط النظام العراقي الحاكم، بقيادة الرئيس صدام حسين، والذي اعتقل في 13 سبتمبر في عام 2003 ميلادية.

     

    إعدامه

    وتمت محاكمة الرئيس صدام حسين، وتوجيه العديد من التهم له بارتكاب مجازر ضد الإنسانية، وقتل العديد من الأشخاص، والقيام بجرائم حرب، مع مجموعة من رجال الدولة في عهده، ومنهم أخوته غير الأشقاء وحكمت المحكمة عليه بالإعدام شنقاً في 5 نوفمبر عام 2006ميلادية.

     

    وفي مثل هذا اليوم عام 2006ميلادية، تم إعدام الرئيس صدام حسين، وسلمت القوات الأمريكية جثته إلى عشيرته في تكريت، ليدفن في بلدة العوجة.

  • مهند بتار يكتب : شـوارد عبدالله بن زايد!

    مهند بتار يكتب : شـوارد عبدالله بن زايد!

    تتفق أو تختلف مع سيرة الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر ، فلا يمكنك إلا أن تعترف بأن الناس كانت (وما تزال ، وستبقى) ترى فيه شخصية قيادية تاريخية جدلية ، وعادةً ما كانت أقواله وأفعاله محل رصد وسجال وتفكيك وتحليل أصدقاءه وأعداءه على حد سواء ، والأمر ينسحب (مثلاً ، لا حصراً) على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وكذا الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والملك الأردني الهاشمي الراحل الحسين بن طلال ، فهؤلاء الزعماء العرب ، بغض النظر عن موقفك من كلٍّ منهم ، كان لهم من الكاريزما والحضور والتاثير ما يتجاوز حدودهم الوطنية والقومية إلى العالمية .

     

    مناسبة إستحضار هذه الشخصيات التاريخية هي في إستحضار عبدالله بن زايد وزير خارجية الإمارات عبر صفحته التويترية لبيت المتنبي الشهير (أنام ملء جفوني عن شواردها … ويسهر الخلق جرّاها ويختصمُ) وإسقاطه هذا البيت الأكثر من حماسي على ذاته في خضمّ المعركة الإعلامية التي فتحها مع الرئيس التركي أردوغان حين أقدم على أعادة تغريدة تنال منه ومن التاريخ العثماني في شخص الوالي فخرالدين باشا آخر الأمراء الأتراك على المدينة المنورة ، والسؤال الذي يطرح نفسه على خلفية هذا البيت الشعري يقول : ما هي شوارد عبدالله بن زايد التي يسهر الخلق جرّاها ويختصم ؟! ، فمقارنة بسيطة بين عبدالله بن زايد وأي من الشخصيات التاريخية أعلاه ستخلص بنا إلى الرد على السؤال المحتال الآنف بتساؤلٍ إستنكاريّ : ما هذا الإجحاف ؟! .

     

    في الواقع ، ورغم الجهد الذي قد يبذله أحدنا لكبت إنفعاله المازح، فإن ابتسامته المريرة ستغلب جهامته الكبيرة لا فحسب حين يتفرج على شوارد الغافي عبدالله بن زايد ، ولكن كيفما ولىّ وجهه نحو جهات العرب الأربع في راهن بؤسنا الجماعي ، فلقد حرمتنا الأقدار الساخرة الماكرة حتى ممن يرى بعضنا فيهم ديكتاتوريين كباراً مستبدين ، لكنهم كانوا بشواردهم ومواردهم محل سهر الخلق واختصامه ، بل مهابته واحترامه ، أما الآن فقد أصبحنا دونهم محل توافق الخلق وانسجامه في نظرته الدونية إلى حالنا العربي المزري ، وهذه بحد ذاتها مفارقة مؤلمة ، وما يزيدها إيلاماً هو أن الفراغ الهائل الذي تركه الكبار ما برح يتزاحم على مَلئهِ أصغر الصغار ، لكن هؤلاء عبثاً يحاولون ، وكطفل يلبس جلباب أبيه تبدو صورة كل واحد منهم محض كاريكاتورية ، غير أنها ، سواءً أعجبتنا أم لم تعجبنا ، تكاد تكون الصورة الوحيدة المكرورة من حولنا ، ولن نتوقع في الأفق المنظور إلا أن نرى تجلياتها الأكثر فجاجة والأشد إيذاءً لحواسنا من قطعان الشوارد التي يفاخر راعيها عبدالله بن زايد بأنها تملأ الدنيا وتفتتن الخلق وتؤرق الكوكب ، فكان الله في عوننا أجمعين .

     

    مهند بتار

  • جمال ريان مستذكرا القدس.. لهذه الأسباب وجب الترحم على جمال عبد الناصر وصدام حسين

    جمال ريان مستذكرا القدس.. لهذه الأسباب وجب الترحم على جمال عبد الناصر وصدام حسين

    استنكر الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة” جمال ريان، حالة الهوان التي تعيشها البلاد العربية والتي أدت إلى تجرؤ الرئيس الامريكي دونالد ترامب  للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

     

    وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، مؤكدا أن الانقلاب على الرئيس محمد مرسي كان سببا في تجرؤ “ترامب” على القدس:”  لو لم يحدث الانقلاب العسكري الدموي في #مصر على الرئيس محمد مرسي فك الله أسره ، لما تجرأ ترمب على #القدس”.

    https://twitter.com/jamalrayyan/status/943831076652249090

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” لا احد ينكر ان عبد الناصر حارب اسرائيل فعلا ، ولكن لا احد يعلم ان كان حاربها من اجل فلسطين ، ام من اجل الامن القومي لمصر ، في كلتا الحالتين ، وجب الترحم عليه #مصر”.

    https://twitter.com/jamalrayyan/status/943835565740269568

     

    وتابع مستذكرا الرئيس العراق ارحل صدام حسين: ” لا احد ينكر ان صدام حسين ارتكب خطأ عمره باحتلال الكويت ، لكنه كان اول زعيم عربي يضرب عمق اسرائيل بالصواريخ ، في الحالة الثانية وجب الترحم عليه #القدس”.

    https://twitter.com/jamalrayyan/status/943837622467620864

     

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، وإعلان القدس عاصمة لـ(إسرائيل)، في خطوة أثارت غضب الدول العربية والإسلامية ولقيت رفضاً دولياً.

     

    وكانت الولايات المتحدة قد استخدمت حق النقض “فيتو” ضد مشروع قرار قدمته مصر لمجلس الأمن يحذر من التداعيات الخطيرة للقرار الأميركي ويطالب بإلغائه.

     

    ودعا مشروع القرار العربي الإسلامي الذي كانت الولايات المتحدة اعترضته في مجلس الأمن مستخدمة حق النقض (الفيتو) أن أي تغيير في وضع القدس ليس له فعالية قانونية، ويعد باطلاً ولاغياً ويدعو إلى التراجع عنه لسحب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اعتبار القدس المحتلة عاصمة لـ(إسرائيل).

     

    واليوم الخميس، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، المؤلفة من 193 دولة، في جلسة طارئة ، وبأغلبية الثلثين، قرارا يرفض اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل)، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى المدينة المقدسة.

     

    وأكد القرار، أن “أي إجراءات تهدف إلى تغيير طابع مدينة القدس لاغية وباطلة”، حيث حظي القرار بتأييد 128 دولة، ورفض 9، بينما امتنعت 35 دولة عن التصويت.

  • رغد صدام حسين مهاجمة الزعماء العرب: يا أمة الخذلان.. من باع حلب وبغداد وصنعاء لن يشتري القدس!

    رغد صدام حسين مهاجمة الزعماء العرب: يا أمة الخذلان.. من باع حلب وبغداد وصنعاء لن يشتري القدس!

    شنت “رغد” نجلة الرئيس العراقي الراحل الشهيد صدام حسين هجوما عنيفا على الزعماء العرب، مؤكدة بأن من باع حلب وبغداد ودمشق وصنعاء ولبنان لن يشتري القدس، مشيرة إلى دفاع والدها عن فلسطين والقدس ومهاجمته للصهاينة، وذلك على إثر اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.

     

    وقالت “رغد” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقة بها تصريحات مدوية لوالدها ضد إسرائيل:” الجرح من بغداد يبكي على القدس والقدس تشكي جرحها للعروبه والعز غاب بغيبة الأسد صدام لو كان حي من القهر شق ثوبه”.

    https://twitter.com/saddam_raghad/status/938502612244160513

     

    وأضافت في تغريدة أخرى: ” يا أمّة الخذلان .! من باع #حلب  #بغداد #دمشق #صنعاء #الموصل  #لبنان هل سيشتري القدس  #القدس_عاصمه_فلسطين_الابديه”.

    https://twitter.com/saddam_raghad/status/938353635033059328

     

    يشار إلى انه وسط حالة من الخنوع والذل التي يعيشها الزعماء العرب، اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في قرار تاريخي يطوي صفحة عقود من السياسة الأميركية، ما يمكن أن يؤدي إلى موجة جديدة من الغضب وأعمال العنف في الشرق الأوسط.

     

    ويعيد القرار إلى الأذهان أجواء نكبة 1948 وهو الإسم الذي أطلقه الفلسطينيون على تهجيرهم وخسارتهم وطنهم لصالح إقامة وطن قومي لليهود.

     

    وقال ترامب في كلمة من البيت الابيض “قررت أنه آن الأوان للإعتراف رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل”.

     

    وقال خلال كلمة له الأربعاء، إن كل الرؤساء السابقين أجّلوا نقل السفارة على أساس الحقائق المتوافرة في هذا الوقت، وبعد أكثر من 20 عاماً لا يمكن تكرار الصيغة نفسها؛ لأنها لن تأتي بنتائج أفضل.

     

    وأضاف: “لذلك، قررتُ الاعتراف رسمياً بالقدس عاصمةً لدولة إسرائيل”.

     

    وقال الرئيس الأميركي: “أنا الآن أَفِي بالوعد الذي قطعته على نفسي، فمن حق إسرائيل تحديد عاصمتها”.

     

    كما دعا إلى بدء ترتيبات نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

     

    وأمام الغضب العربي المتوقع من القرار دعا ترامب إلى الهدوء وتغليب صوت الاعتدال على أصوات الكراهية على حد تعبيره.

     

    معرباً عن استعداد بلاده لدعم حل الدولتين إذا أراد الطرفان ذلك ومشدداً في ذات الوقت على أن القدس هي مقر الحكومة الإٍسرائيلية والكنيست والمحكمة العليا كما زعم أن إعلانه يمثل بداية لنهج جديد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

  • رغد صدام حسين ناعية صالح: هنيئا لك الشهادة.. مواقفك لا تنسى بعدما باع العرب كرامتهم ووقعوا على بيع العراق”

    رغد صدام حسين ناعية صالح: هنيئا لك الشهادة.. مواقفك لا تنسى بعدما باع العرب كرامتهم ووقعوا على بيع العراق”

    قدمت “رغد”، نجلة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين تعازيها لعائلة الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح الذي قتل على يد الحوثيين، مشيدة بمواقفه الصلبة مع العراق في الوقت الذي باع فيه الزعماء العرب كرامتهم ووقعوا على بيعه.

     

    وقالت “رغد” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أقدم التعازي لعائلة الشهيد الرئيس #علي_عبدالله_صالح وللأخت بلقيس أبنته وللأخ أحمد أبنه العائلة التي كان لها مواقف كبيرة مع الرئيس الشهيد #صدام_حسين وعائلته ومع العراق والكثير من العراقيين بعد الإحتلال رغم كل ماحدث ويحدث سيبقى أملنا بالله كبيراً بالنصر هنيئاً لك الشهادة عمي البطل”.

    https://twitter.com/saddam_raghad/status/937793402296520704

     

    وأضافت في تغريدة اخرى: ” إنما الأعمال بالخواتيم الرجل له مواقف خاصة معنا كعائلة الشهيد صدام منذالعدوان الثلاثيني الغاشم عام91وما تلاه من أحداث والحصار الجائر على العراق وشعبه وأيضآ الغزو الأمريكي الغاشم كان للرجل موقف لاينسى بعد ماباع العرب كرامتهم ووقعوا على بيع العراق وشعبه وتحطيم البوابة الشرقية للأمة”.

    https://twitter.com/saddam_raghad/status/937797071356289024

     

    واختتمت تدويناتها قائلة: ” ونحن لانزكي أحدآ أصبح الآن بيد الله الواحد الإحد ونسأل الله أن يرحمنا ويغفر لنا جميعا وأن يحفظ اليمن والعراق والأمة العربية والإسلامية وجميع الأحرار في العالم بأسره … والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

    https://twitter.com/saddam_raghad/status/937797398184775680

     

    وكان الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح قد قتل في إحدى مناطق مديرية سنحان، مسقط رأسه، إثر كمين نصبه له الحوثيون، وذلك بعد 6 أيام من اندلاع المواجهات بين قواته ومسلحي جماعة “أنصار الله” في صنعاء.

  • مقتل صالح يعيد القذافي للواجهة.. وكلمات صدام حسين تشعل تويتر:”أنا ستعدمني أمريكا وأنتم ستعدمكم شعوبكم”!

    مقتل صالح يعيد القذافي للواجهة.. وكلمات صدام حسين تشعل تويتر:”أنا ستعدمني أمريكا وأنتم ستعدمكم شعوبكم”!

    ربط ناشطون بمواقع التواصل بين حادث مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح اليوم، وبين مقتل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي في أكتوبر 2011، إذا تشابهت نهايتهم إلى حد كبير.

     

     

     

     

    https://twitter.com/har1ndr/status/937715832905445377

     

    وبعد تداول أنباء وصور تظهر مقتل علي صالح رميا بالرصاص أثناء محاولته الهرب من صنعاء إلى مأرب بعد قصف منزله، كان أول ما تبادر إلى ذهن النشطاء هو سيناريو مقتل معمر القذافي في 2011 الذي قتل هو الآخر بنفس الطريقة أثناء محاولته الهرب.

     

     

    https://twitter.com/S_H_A_M_S_840/status/937688456750301184

     

    https://twitter.com/Ab_3lanzy/status/937672381421801472

     

    https://twitter.com/Ahmedkhatab89/status/937660387213955073

     

     

    https://twitter.com/rjawy_15/status/937710725715415040

     

     

    كما أعاد مقتل المخلوع صالح الرئيس العراقي الراحل صدام حسين إلى الواجهة، وأخذ النشطاء في تداول كلماته المأثورة، والتي كان أشهرها “أنا ستعدمني أمريكا،،وأنتم ستعدمكم شعوبكم “، مستشهدين بها على مقتل “القذافي” وعلي صالح.

     

     

    https://twitter.com/AbuZeyad7896/status/937682455775019009

     

     

     

     

    https://twitter.com/Anas_v6/status/937693701173850114

     

     

    2017.. مقتل المخلوع علي عبدالله صالح على يد الحوثيين

    ولقي الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح اليوم، الاثنين، مصرعه رميا بالرصاص على يد مسلحين حوثيين، اعتقلوه وهو في طريقه إلى مسقط رأسه في سنحان جنوب العاصمة صنعاء.

     

    وأعلنت وزارة الداخلية التابعة للحوثيين مقتل “صالح”، وقالت في بيان بثته قناة “المسيرة” التابعة لميليشيا الحوثي إنه تم القضاء على ما سمتها مليشيا الخيانة والفتنة الداخلية، وبسط الأمن في العاصمة صنعاء.

     

    وقد أظهرت صور بُثت على مواقع التواصل الاجتماعي جثمان الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح يحمله في بطانية مسلحون تابعون لجماعة الحوثي.

     

    وأكد قيادي بارز في حزب المؤتمر الشعبي العام مقتل الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح. وقال القيادي -الذي فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة الأناضول- إن الحوثيين أعدموا صالح رميا بالرصاص إثر توقيف موكبه قرب صنعاء بينما كان في طريقه إلى مسقط رأسه في مديرية سنحان جنوب العاصمة.

     

    وكشف أن صالح فر من صنعاء باتجاه مسقط رأسه، إلا أن الحوثيين أوقفوا موكبه على بعد 40 كيلومترا جنوبي صنعاء بينما كان متجها نحو سنحان واقتادوه إلى مكان مجهول حيث أعدموه رميا بالرصاص.

     

    2011.. مقتل معمر القذافي على يد الثوار

    ومعمر القذافي هو عسكري وسياسي ليبي، بنى نظام حكم غريب في البلاد سماه “الجماهيرية”، ليس بالجمهوري ولا الملكي، وزعم أنه لا يحكم بل يقود ويتزعم، لكنه عمليا جمع كل الصلاحيات والمسؤوليات في يديه.

     

    تطرف في الكثير من القضايا، وحاول الخروج عن المألوف حتى في قضايا متفق عليها، فدعا إلى تأسيس دولة سماها “إسراطين” تجمع بين فلسطين وإسرائيل، وتخلى عن التقويمين الهجري والميلادي واعتمد أسماء مختلفة للشهور.

     

    دخل في العديد من الصراعات سواء مع الدول العربية أو الغربية، وامتد حكمه لأكثر من أربعة عقود، تعرض خلالها للكثير من الأزمات، قبل أن تتم الإطاحة بنظامه وقتله إثر ثورة 17 فبراير/شباط 2011.

     

    قتل معمر القذافي في ظروف غامضة في مسقط رأسه مدينة سرت يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول 2011 عن عمر يناهز 69 سنة، بعد أن ألقي عليه القبض من قبل ثوار مدينة مصراتة، إثر قصف موكبه الذي كان يحاول الخروج من سرت باتجاه الغرب من قبل طائرات الحلف الأطلسي، وظلت جثته معروضة في المدينة قبل أن يُدفن سرا في صحراء ليبيا.

  • “ظل مبتسماً حتى فارق الحياة وهو يردد الشهادتين”.. الجندي الذي أعدم صدام حسين يكشف تفاصيل جديدة ومثيرة

    “ظل مبتسماً حتى فارق الحياة وهو يردد الشهادتين”.. الجندي الذي أعدم صدام حسين يكشف تفاصيل جديدة ومثيرة

    كشف الجندي الذي تولى إعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين تفاصيل جديدة ومثيرة عن اللحظات الأخيرة في حياته، قائلاً إن “صدّام” ظل مبتسماً حتى فارق الحياة وهو يردد الشهادتين، مبيناً أن تلك الابتسامة ظلت لغزاً حتى بعد وفاته.

     

    وقال الجندي إن صدام حسين “اتسم بالروح المسالمة وارتسمت على شفتيه الابتسامة”.

     

    واضاف أن صدام طلب تناول وجبته المفضلة قبل أن يتوضأ ويؤدي صلاة الفجر، كما جلس على طرف السرير الخاص به وهو يقرأ القرآن في انتظار تنفيذ حكم الإعدام.

     

    وأضاف أن الجنود الأميركيين كانوا يخشون من ابتسامته، وظنوا أن هناك “قنبلة سيتم تفجيرها”، بسبب هدوئه الشديد وهو يقابل الموت.

     

    وأشار إلى أنه “طلب من أحد الحراس إعطاءه معطفاً صوفياً كبيراً حرصاً على عدم ظهوره وهو يرتعد من البرد فيظن شعبه أنه خائف من الموت”.

     

     

  • مدير مكتب “صدام حسين” يكشف: الأمريكان نقلوا “صدام” إلى ألمانيا للتأكد من شخصه قبل تمثيلية القبو!

    مدير مكتب “صدام حسين” يكشف: الأمريكان نقلوا “صدام” إلى ألمانيا للتأكد من شخصه قبل تمثيلية القبو!

    كشف اللواء الدكتور محمد عاصم شنشل مدير المكتب الخاص بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين مجموعة من الحقائق حول عملية اعتقال الرئيس الراحل، مشيرا، مؤكدا بأن كل حدث بالعراق في أعقاب الغزو الامريكي تم بفعل خيانة.

     

    وقال “شنشل” الذي شغل منصب نجل الرئيس “عدي” أيضا في حوار أجرته معه مجلة “الأهرام العربي”، إن الأمريكان نقلوا صدام حسين بطائرة خاصة إلى ألمانيا للتأكد من شخصه.. قبل تمثيلية القبض عليه في الحفرة، مشيرا إلى أن اختفاء الجيش العراقي صدر بأوامر من القيادة السياسية بعد اكتشاف الخيانة حفاظا على أرواح المقاتلين.

     

    وعن حقيقة أن عدى صدام عاقب المنتخب القومي العراقي بالضرب، برغم فوزه على المنتخب السوري للتأهل لكأس العالم، قال “شنشل”: “هذه حقيقة ولكن العقاب لم يشمل الفريق كاملاً ولكن خمسة لاعبين فقط، لأنهم أضاعوا فرصاً محققة لتسديد الأهداف، صحيح فاز الفريق العراقي بنتيجة واحد صفر، ولكن كان من السهل أن تخرج النتيجة أربعة صفر، فأمر بإحضار “الفلقة” وقيدت بها أرجل اللاعبين وتم ضربها بعصا غليظة “النبوت” والإيقاف لمدة ستة أشهر، لدرجة أن أحدهم كُسرت رجله، وهذه العقوبة برغم قسوتها كانت غير ذلك، فقد كان المقرر الإيقاف لمدة عام يقضونها فى السجن مع التعذيب شبه اليومى، وأذكر أننى تدخلت لتخفيف العقوبة للحفاظ على الفريق فكان العقاب كما ذكرنا وتم استبعاد فكرة السجن، وكان عدى فى حينها يشغل منصب رئيس اللجنة الأوليمبية واتحاد الكرة العراقي، وهذه ليست المرة الوحيدة التى فعل فيها ذلك، بل تكررت كثيراً بهدف إجبار اللاعبين على الفوز بأية وسيلة وكان يسميهم فريق المقاتلين”.

     

    وعن قصة الـ”11″ دقيقة تأخير التي أنقذته من دخول السجن، روى “شنشل” قائلا: “كان من ضمن عملى سواء فى مكتب الرئيس أم مكتب عدى صدام، أن أقدم يومياً تقريراً استخباراتيا عن حالة الشارع العراقى بكل شئونه وجميع مناحى اهتمامات الناس، وكنت يومها مسافراً إلى دولة ماليزيا لحضور أحد المؤتمرات، وبين الإعداد للسفر وتجهيز التقرير اليومي تأخرت عن اللحاق بمكتب عدى حوالى إحدى عشرة دقيقة، وكان قد غادر المكتب غاضباً جداً إثر مكالمة من والدته السيدة ساجدة خير الله طلفاح زوجة صدام وابنة خاله، أخبرته فيها أن كامل حنا كاتم أسرار الرئيس وخادمه المطيع والذى يتذوق الطعام قبل أن يتناوله الرئيس، حتى يطمئن على سلامة الغذاء من دس السم أو خلافه يقيم حفلاً بهيجاً للزواج الثاني لصدام بالسيدة سميرة شهبندر، وأنه من أتى بهذه السيدة، وهو بالفعل من قام بالتوسط بينها وأهلها للاقتران بالرئيس، وعليه التحقق من ذلك فقد أخبرها أحد الحرس بالواقعة، وكان الحفل فى منتجع “الأعراس” ببغداد، وكالعادة كان هناك إطلاق للنار ابتهاجاً، وزعق عدى فى وجه “كامل حنا” مستنكراً: “شنو ها الخربطة”؟!.. فقال: نحتفل بمناسبة عزيزة وكريمة للسيد الرئيس. فهدده عدى وحذره من إطلاق الرصاص فى الهواء، فما كان من كامل حنا إلا أن رفع سلاحه فى الهواء وأطلق الرصاص، فكان رد عدى بضربة قاتلة على رأسه بهراوة غليظة كانت معه، فسقط قتيلاً.

     

    وصل الخبر إلى الرئيس صدام، وتم على الفور التحقيق بإشرافه شخصياً على الواقعة، وأصدر قراراً بإبعاد عدى عن رئاسة اللجنة الأوليمبية واتحاد الكرة وأى مهام أخرى وحبسه، وأيضاً حبس كل حرسه ومن كانوا برفقته وكانوا 15 فرداً، وكان من المفترض أن أكون معهم لولا تأخري الذى أنقذني من السجن، وتم الحكم بحبسهم ونفى عدى خارج العراق إلى سويسرا لمدة ستة أشهر”.

     

    وعن الشخصية التي تمتع بها “قصي”  نجل الرئيس الراحل صدام حسين قال: ”  مظهره هادئا طيبا ولكنه كان حازماً شرساً دموياً، لايحب اللهو ولذا كانت شخصيته الحازمة أحد مؤهلاته للقيادة العسكرية فقد تولى شئون الجيش فى العشر سنوات الأخيرة من حكم والده، كان رئيس جهاز الأمن العام الحرس الجمهوري الخاص والحرس الجمهوري العام وقائد غرفة العمليات الخاصة التى تضم القيادة العامة للقوات المسلحة. بينما كان عدى شرساً دموياً فى اللحظة فقط، وبعد أن يهدأ رقيق وضحوك ويحب اللهو”.

     

  • أوبزيرفر: السعوديون استفاقوا على الخطر الإيراني واكتشفوا أهمية صدام حسين حصن السنة

    أوبزيرفر: السعوديون استفاقوا على الخطر الإيراني واكتشفوا أهمية صدام حسين حصن السنة

    قدم مارتن شولوف، مراسل صحيفة “أوزيرفر” تحليلا للأزمة الحالية التي تمر بها الحكومة اللبنانية بعد استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري بالريموت كونترول من الرياض.

     

    وقال إن استقالة الحريري وسقوط مدينة كركوك، أي هزيمة الأكراد والحرب الجارية في اليمن وتجويع شعبه والصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض والممر البري الإيراني عبر سورية والعراق هي ملفات ظل التآمر فيها سرا بين السعودية وإيران ولكنها انفجرت علنا.

     

    وبدأ شولوف مقالته من الضاحية الجنوبية في بيروت، معقل حزب الله، وهي المنطقة التي لا تزال آثار الحرب التي خاضها الحزب في عام 2006 مع إسرائيل بادية عالية.

     

    وبالنسبة لحسين خير الدين صاحب محل حلاقة فقد تعود هو وعائلته على الحروب والنزاعات إلا أن الأزمة الأخيرة ” مختلفة” و”قد تقود إلى كل واد وقمة جبل وإن بدأت فلن تتوقف”. ويرى شولوف أن الأزمة الأخيرة تغلي تحت السطح ولكنها انفجرت أخيرا بعدما شعر السعوديون أن رجلهم في لبنان لم يعد قادرا على مواجهة حزب الله الجماعة الوكيلة والرئيسية التي تعتمد عليها إيران في حروبها بالمنطقة. إلا أن الأزمة الأخيرة بدأت تفاصيلها منتصف 3 تشرين الثاني/ نوفمبر في حفلة غداء في بيروت أقامها الحريري على شرف وزيرة الثقافة فرانسواز نايسن عندما تلقى في منتصف الدعوة مكالمة عكرت مزاجه. ومن ثم اعتذر وغادر سريعا إلى المطار ومن دون مساعديه. وبعد ساعات من وصوله الرياض أعلن استقالته بشكل حوّله من رئيس وزراء لبناني إلى موفد سعودي تاركا الجميع في حالة من الدهشة.

     

    ويرى شولوف أن القوتين الإقليميتين تحاولان اليوم وأكثر من أي وقت مضى تصفية الحساب. ووصل التسابق على التأثير ذروته من بيروت إلى صنعاء وقادت المواجهة إلى غزو مناطق جديدة والتخلي عن تحالفات لم يكن من المتخيل التخلي عنها ومخاوف من مواجهة مدمرة بين عدوين اعتمدا في الماضي على حروب الظل والجماعات الوكيلة.

     

    ويعتقد شولوف أن التحول بدأ من الرياض التي يحاول النظام الجديد فيها توجيه البلاد نحو دفة مختلفة من الناحية المحلية والإقليمية ويحاول تغيير الصورة التي تعكس فيها المملكة نفسها إقليميا وعالميا. ولهذا حصل الأمير الشاب محمد بن سلمان على تفويض من والده للقيام مع حليفته الإماراتية بمواجهة ما يراه سيطرة إيران على كل زاوية مهمة في العالم الإسلامي.

     

    وتبدو طموحاته الداخلية لا حدود لها وتشمل إصلاحات ثقافية وإعادة تأهيل اقتصادي وقلب الأشكال التقليدية في الحكم وعملية التطهير التي طالت أثرياء أمراء كانوا بعيدين عن العقاب وتركت المجتمع السعودي في حالة من الاهتزاز. إلا أن الجبهة الخارجية هي المثيرة، فبعد ستة أشهر في منصبه يشعر الأمير محمد وولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد أن الوقت قد حان لمواجهة إيران.

     

    وكلاهما يصران على أن الهلال الإيراني يغطي دمشق وغزة وبيروت وبغداد ويحقق تقدما في اليمن والمنامة ولم تعد إمارتا أبو ظبي ودبي بعيدتين عنه.

     

    ويعلق دبلوماسي أوروبي قائلا : “من أين تبدأ هذه القصة فهي تعتمد على وجهة نظرك” و “بالنسبة للسعوديين فقد بدأت منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 ويقولون إنها أجبرتهم على التصرف بطريقة غير طبيعية. ويقومون الآن بالعودة لحياتهم وممارساتهم الماضية. وقد تكون هناك حقيقة لهذا كما أن هناك حقيقة أن عام 2003 فتح الباب أمام كل هذا.

     

    وربما عاد بعض الإيرانيين إلى ما قبل 1500 عام”. أي الخلاف بين السنّة والشيعة، وربما كان بداية لتفسير الخلاف الحالي الذي يقوم على خطوط سياسية حديثة للتأثير ولكنه أصبح أكثر شدة بعد سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين.

     

    ويقول سياسي لبناني قدم النصح للرئيس العراقي السابق:” كان صدام حصنًا للسنّة”،مضيفا “وهذا ما فهمه السعوديون الآن وهم يحاولون موضعة أنفسهم في أعقابه وبعد كل هذه السنين”.

     

    وينقل عن سياسي بارز ترك المملكة العام الماضي: ” دخلت إيران إلى أي مكان ترددوا ” و “في الوقت الذي اعتقدوا فيه أن أمريكا تقوم بحمايتهم كانت هذه مساعدا للسيطرة الإيرانية التي اكتملت الآن. وهم محقون للتعبير عن الخوف، وكل واحد. فقد تغير الحال في الشرق الأوسط بسبب ترددهم “.

     

    ففي العام الماضي أسهمت إيران بتقوية نظام بشار الأسد في سورية وبمليشيات عراقية قاتلت في صفوفه. وأسهمت إيران بهزيمة تنظيم الدولة وفعلت هذا عبر جماعات وكيلة بما في ذلك استعادة مدينة كركوك التي كانت تحت سيطرة الأكراد. كما ساعدت في فتح الطريق بالمناطق الحيوية بين سورية والعراق. وتسيطر إيران اليوم على الممر البري بين طهران ومدينة طرطوس السورية بحيث يعطيها ممرا مهما للغرب وبعيدا عن مياه الخليج العربي. ويمر الطريق من وسط العراق وسورية ويعرج نحو الحدود اللبنانية ويغطي مناطق كانت مركزا للحرب الأهلية السورية التي أصبحت تحت سيطرة النظام الآن.

     

    ويقول مسؤول أمني في المنطقة إن الإيرانيين أمامهم شهرين لاستكمال الممر و” سيغير كل شيء وسيعطيهم منطقة إمداد والتحرك في أي مجال يريدون وسيعطيهم عمقا استراتيجيا، وهذا أمر مهم”. ومن الجماعات الوكيلة التي يعتمد عليها النظام الإيراني يعتبر حزب الله الأهم، وأسهم مقاتلوه في الحرب الأهلية السورية وقتل فيها 1.500 مقاتل تقريبا ، كما دعموا المليشيات العراقية واليمنية. واهتم الأمين العام لحزب الله بالحرب السعودية في اليمن.

     

    وتعتقد السعودية أن ناشطي حزب الله كانوا فعالين في مساعدة الحوثيين في اليمن على إطلاق الصاروخ الباليستي باتجاه الرياض. واعتبر السعوديون الحريري رجلهم في لبنان من أجل فرض سلطة الحكومة على المؤسسات.

     

    ويبدو أن صبرهم قد نفد عندما انهار القطاع الإنشائي في السعودية بشكل أدى إلى تأثر شركة الحريري. ومنذ ذلك الوقت كان هو والسعوديون على خلاف حول مليار دولار دين. ويبدو أنها وضعت الخلاف جانبا ودعته إلى الرياض لدفع الثمن بنفسه.

     

    وحسب محللين فتفكير السعودية غير عملي لأن استقالة الحريري لن تجبر حزب الله على تغيير طرقه بل على العكس لا يمكن تشكيل أية حكومة من دون موافقته.

     

  • مسؤول مصري يعترف: استغلينا غزو الكويت حينها لإنقاذ مصر من الانهيار الاقتصادي

    مسؤول مصري يعترف: استغلينا غزو الكويت حينها لإنقاذ مصر من الانهيار الاقتصادي

    تزامنا مع الأزمة الخليجية الحالية وتأكيدا على أن دول الحصار كانت دائما صاحبة مواقف استغلالية وهدفها الأساسي من افتعال أي مشكلة هو “الرز”، أعاد نشطاء تداول تصريحات قديمة لسفير مصر الأسبق لدى واشنطن عبدالرؤوف الريدي، يؤكد فيها أن مصر استغلت غزو الكويت لإنقاذ نفسها من الانهيار الاقتصادي.

     

    ويشرح “الريدي” في حوار قديم له يعود لآواخر عام 2015، على قناة “روسيا اليوم” ببرنامج “رحلة في الذاكرة” مع المذيع خالد الرشد، كيف أنه أبلغ الرئيس المخلوع مبارك بضرورة استغلال أزمة #غزو_الكويت، والضغط على أمريكا لإسقاط ديون مصر العسكرية مقابل التدخل المصري في الأزمة لصالح أمريكا.

     

    وقال “عبدالرؤوف” في حواره، إنه هو من اقترح على “مبارك” التدخل في أزمة غزو العراق لصالح أمريكا مقابل إسقاط ديون مصر العسكرية التي بلغت 7 مليار دولار حينها، بالإضافة للحصول على منح من صندوق المساعدات للدول المتضررة.

     

    وحرص النشطاء من خلال تداول هذه التصريحات القديمة لمسؤول مصري كبير، على تأكيد أن مصر وأخواتها من دول الحصار لم يكن لها هم غير مصلحتها الشخصية طيلة الأعوام الماضية، ولم تكترث لقضايا الأمة ومشاكلها كما تدعي في أزمتها الأخيرة مع قطر، بل كان وما زال جل همها هو “الرز” الخليجي والمليارات التي قد تنقذها من أزماتها الطاحنة التي لم تجد لها حلا غير التسول.

     

    ورغم دور الكويت الكبير الرامي لحجل الأزمة، فحتى يومنا هذا لم تنجح وساطة أمير الكويت بالإضافة إلى جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.