الوسم: صدام حسين

  • فلسطيني يطلق على قصره اسم “صدام حسين” ويقيم الولائم عن روحه سنوياً

    فلسطيني يطلق على قصره اسم “صدام حسين” ويقيم الولائم عن روحه سنوياً

    أقدم مواطن فلسطيني في بلدة “عقربا” بمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، يُدعى غلاب أبو حماد على تشييد قصر مطلقا عليه اسم “صدام حسين” تيمنا بالرئيس العراقي الراحل.

    ولم يكتف “حماد” بإطلاق اسم “صدام حسين” على قصره، وإنما أطلق على أبنائه أسماء “عدي وقصي” نسبة لأبناء الرئيس العراقي، في حين دفعه حبه للشهيد صدام حسين بعمل وليمة سنوية على روحه.

    والزائر لقصر صدام حسين في “عقربا”، أول ما يراه صورة الرئيس العراقي الراحل محفورة على بوابة القصر الرئيسية.

    وقال “أبو حماد” إن بطولة صدام حسين وتضحيته لأجل فلسطين هو ما جعله يتعلق به، مضيفاً أن صدام رمز من رموز العرب، وقدم حياته لأجل فلسطين.

    وأوضح “حماد” أنه لا يحمل أي توجه سياسي، مضيفاً “لكنني أحب صدام من الله، انا أعمل الولائم سنوياً لروحه، ومتعلق بكل ما يمتّ لصدام بصلة، فأنا أتابع أخبار طبيبه ومصوره وعائلته”.

     

    ويقول المختص في التاريخ الشفوي الفلسطيني حمزة عقرباوي، وهو من المقربين لأبي حماد إن لهذه الوليمة طقوس، منها دعوة الناس إلى صلاة الجمعة حيث يركز الخطيب على مآثر الرئيس صدام.

     

    ويضيف عقرباوي أن حب هذا الرجل لصدام لم يقتصر عند هذا الحد، بل أنه سمى أولاده (عدي وقصي وصدام حسين ، وديالا وبغداد)، وفوق ذلك أطلق على منزله الذي بناه في عقربا اسم (قصر الرئيس صدام حسين)، حيث نقش على واجهته صورة للرئيس العراقي الأسبق.

     

    ويشير إلى أن (أبو عدي) لم يزر العراق يوماً، لكنه أحب صدام حتى سلب عقله، فأدى عنه العمرة ويذبح عن روحه أضحيات سنوياً.

    من جانبهم، عبر فلسطينيون عن إعجابهم بما قام به “أبوحماد”، مشيدين بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مؤكدين على حبهم وتعلقهم الشديد به.

     

  • معركة “كراهية” بين جريدة العرب الاماراتية والشرق الأوسط السعودية

    معركة “كراهية” بين جريدة العرب الاماراتية والشرق الأوسط السعودية

    شنت جريدة العرب الاماراتية التي تصدر في لندن وتدار بإشراف مباشر من محمد بن زايد هجوما شديدا على جريدة الشرق الاوسط السعودية واصفة عبد الرحمن الراشد رئيس تحريرها السابق والمدير العام لقناة العربية السعودية بالواهن والرث الذي يشارك في معركة الكراهية.

     

    وكتبت العرب في مقال افتتاحي لمدير تحريرها كرم نعمة الذي يتلقى توجيهات مباشرة من ابن زايد (هل يوجد أغرب من أن تكون الكراهية تعريفا لهوية الشخص، وأن يشن رجل دين حربا ضد الأموات! ذلك ما يمثله بامتياز تلفزيون الواقع العربي) في اشارة واضحة لعبد الرحمن الراشد.

     

    وكتب كرم نعمة المعروف بمهاجمته الدائمة لرجال الدين في السعودية ردا على مقال لعبد الرحمن الرشد نشر مؤخرا في الشرق الاوسط  (الصحافيون والكتاب العرب يغرقون بشكل خاص في مسلسل الكراهيـة والطائفية المتواصل، ويخدعون أنفسهم بأنهم يُشاهـدون برنامجا جادا، ناقــد مصري على سبيل المفارقة المريعة طالب في مقال له بصحيفة عربية تصدر في لندن، الفنان كاظم الساهر بالاعتـذار قبل الغناء في مدينة الكويت!، بينما عرض كاتب ورئيس تحرير سابق للصحيفة نفسها للكراهية التي مثلها رجل الدين الطائفي بعد رحيل الفنان عبدالحسين عبدالرضا وجمعها بالكراهية المتصاعدة في جامعة فيرجينيا بالولايات المتحدة ضد الأعراق الأخرى).

     

    وكشف كرم نعمة انه يقصد بالذات عبد الرحمن الراشد في حسابه على تويتر عندما غرد في مقطع من مقاله وذكر عنوان الراشد الموثق على تويتر.

     

    واضاف كرم نعمة في تصاعد مثير لحرب التنافس العلني بين جريدة العرب الاماراتية والشرق الاوسط السعودية ونقد علني لما كتبه الراشد مؤخرا (جمع الكاتب مكانين متباعدين بأقصى ما يمكن للعين والفكرة أن تجمعهما معا، فيما أغفلت “فكرته الواهنة” عن قصد الكراهية التي بثتها جارته النائبة الكويتية إزاء الفنان العراقي كاظم الساهر!).

    ووصف كرم نعمة مدير تحرير جريدة العرب الاماراتية جريدة الشرق الاوسط السعودية بالجريدة المرتبكة والطائفية بقوله ( تلفزيون الواقع العربي المتناقض استقطب في أغلب مشاهده الرثة وسائل إعلام تقدم نفسها بصوت مرتبك، لكنه أعلى من أصوات الطائفيين الكبار الذين يتسيّدون المشهد برمته).

     

    وقال نعمة في مقال بعنوان (تلفزيون الواقع العربي) كما يبدو ردا على مقال لعبد الرحمان الراشد نشر الاسبوع الماضي في الشرق الاوسط  )تلك متعة مضافة يمثلها الإعلام العربي لتلفزيون الواقع العربي، متعة بنكهة مختلفة تكمن في المرارة والخيبة اللتين يسببهما لنا هذا الإعلام بوصفه صوتا للحيادية ومنع الفساد وتغول الحكومات)

     

    واضاف نعمة وهو يناقش تكفير الممثل الكويتي الراحل عبد الحسين عبد الرضا وقيام النائبة الكويتية صفاء الهاشم بالتعبير عن كراهيتها لما هو عراقي وبالاخص المطرب كاظم الساهر فيما يبدو ردا على مقال سابق للراشد (لدينا  مثالان مثيران مرا الأسبوع الماضي، المفارقة فيهما أنهما من مدينة الكويت! الأول الكراهية التي عبّرت عنها نائبة كويتية إزاء كل ما هو عراقي بما فيه صوت الفنان كاظم الساهر غير مبالية بوله الملايين بغنائه بمن فيهم سكان الكويت! والثاني الطائفية التي تسكن رجل دين مع حلقات واسعة تدعمه ضد الفنان عبدالحسين عبدالرضا بعد رحيله)

     

    وقال نعمة (فلا عجب أن يكون الأبطال الذين يشدون انتباهنا كل صباح على هواتفنا الذكية، هم مجرد نواب في برلمانات تعبّر عن الرثاثة السياسية القائمة، ورجال دين يوغلون أعمق ما يمكن في الطائفية والتخلف والخرافة، ويغريهم أنهم كلما زادوا تخلفا كلما استقطبوا من الأتباع أكثر).

     

    ويبدو المقال الذي وقع باسم كرم نعمة (لبناني مسيحي) مدير تحرير جريدة العرب التي تدار باشراف مباشر من ابن زايد ويرأس تحريرها هيثم الزبيدي (عراقي بعثي وابن وزير في زمن صدام حسين) بان التنافس بين الامارات والسعودية لا يخفي التوافق المعلن في وسائل الاعلان، بل ان العدائية بين أبو ظبي والرياض اكبر من ذلك.

     

    يذكر ان ابن زايد لا يخفي قلقه من الدور السعودي في المنطقة وسبق وان كشفت وثائق ويكيليكس بانه وصفه الامير نايف بن عبد العزيز بالقرد وسعى بكل جهده لإزاحة ابنه محمد بن نايف من ولاية العهد والدفع بمحمد بن سلمان الى ولاية العهد.

  • كاتب سعودي للكويت: موقفكم الحيادي مع قطر كما لو دافعنا عن صدام حسين عام 1990 باسم الحياد

    كاتب سعودي للكويت: موقفكم الحيادي مع قطر كما لو دافعنا عن صدام حسين عام 1990 باسم الحياد

    شنّ الكاتب والأكاديمي السعودي، أحمد الفراج، هجوماً عنيفاً على موقف الكويت الحيادي في الأزمة الخليجية، معتبراً أن موقف الكويت الحيادي مع قطر كما لو أن السعودية دافعت عن صدام حسين في غزوه للكويت عام 1990.

     

    وقال “الفراج” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، مهاجماً البروفيسور الكويتي عبد الله الشايجي: “إلى عبدالله الشايجي وجماعته في #الكويت: وقوفكم مع #تنظيم_الحمدين ضد المملكة بزعم الحياد مثل لو دافعنا في ١٩٩٠ عن صدام حسين باسم الحياد”.

    وفي رده على مداخلة “الشايجي” اتهمه “الفراج” بأن موقفه الحيادي نتيجة ما يدفع له قائلا: “اقرأ الردود عليك يا عبدالله لعلك تدرك معنى جلد الذات الذي تتغنى به .. موقفك لا علاقة له بالعقلانية ، بل هو نتيجة هذا الريال القطري اللعين”.

    يشار إلى أن التجاذبات بين النخبة الكويتية والسعودية بدأت على إثر مقال نشره الكاتب الصحفي السعودي ومدير قناة “العربية” السابق عبد الرحمن الراشد، طالب فيه الكويت برد الجميل للسعودية لدفاعها عنها في حرب الخليج.

     

    وكان الكاتب الصحفي السعودي والمدير السابق لقناة “العربية”، عبد الرحمن الراشد، قد طالب الكويت برد الجميل لدول الحصار على قطر لوقوفهم ودفاعهم عنها أثناء الغزو العراقي للكويت عام 1990.

     

    وقال “الراشد” في مقال له نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية الصادرة في لندن بعنوان: ” أزمة قطر واحتلا الكويت” مهاجما بعض وسائل الإعلام الكويتية التي قللت من دور مجلس التعاون الخليجي والسعودية خاصة في أزمة حرب الخليج وتشبيهها أزمة قطر باحتلال الكويت زاعما أن “الحقيقة معكوسة تماماً، ففي هذه الأزمة الدولة المعتدية هي قطر، والضحية هي الدول الأربع”، على حد قوله.

    واتهم “الراشد” الذي يعتبر رجل الإمارات الأقوى في تخطيط السياسات الإعلامية في السعودية، الدوحة بأنها “عملت على زعزعة وإسقاط أنظمة البحرين والسعودية ومصر والإمارات”، متهما إياها بأنها دعمت “ثورة (حراك سبعة رمضان)”، وأنها “تولت عمليات شراء مئات الأصوات في الداخل لهذا الغرض، دفعت لهم أموالاً مباشرة لحساباتهم”، زاعما في الوقت نفسه أنها دعمت “المعارضة الشيعية المتطرفة في البحرين لإسقاط حكم آل خليفة، والدعوة والتمويل الصريح للإخوان لإسقاط حكومة عبد الفتاح السيسي بالقوة”، وانها “هي الوحيدة التي تقوم برعاية وتمويل معارضين إماراتيين في الخارج!”.
    وتوجه “الراشد” في حديثه للكويت مطالبا إياها بأن تتذكر أن “هذه الدول الأربع هي التي هبت لنجدة بلدهم عندما أسقط صدام نظامها، ومن الوفاء أن تقف الكويت إلى جانبها، أو على الأقل ألا تترك ساحتها للاستخدام القطري سياسياً وإعلامياً واقتصادياً!”، على حد قوله.
    واتهم “الراشد” قطر بأن لا علاقة لها بالإسلام متسائلا: “ما هو الفارق بين ما فعله صدام بإسقاط الحكم في الكويت وما تفعله حكومة قطر؟ الواقع أن قطر أسوأ لأنها تتخفى وراء شعارات وحجج مثل الديمقراطية والإسلام، وهي لا علاقة لها بالاثنتين”.
    وتابع “الراشد” معايرته للكويت بدفاع بلاده عنها محاولا ابتزازها قائلا: ” في ذكرى احتلال صدام للكويت يفترض أن نعي ذلك الدرس القاسي والثمين، أن نكون جميعاً أكثر حرصاً على احترام العلاقات والمعاهدات، وعلى دعم استقرار بعضنا. دول الخليج يفترض أن تكون أشد رفضاً لأفعال حكومة قطر، وأن تقف مع مطالب الدول الأربع، لأنها لم تطالب بإزاحة الحكم بل تطلب من حكومة الدوحة التوقف عن تهديد أمنها ووجودها”.
    واختتم “الراشد” مقالته زاعما: ” لو أن الكويت، ومثيلاتها، وقفت وقفة عادلة لربما عقلت الدوحة وأنقذتها من نفسها، وأنقذت المنطقة كلها من عقلية القذافي التي تدير سياستها”.

  • صدام حسين والكوميديان عبد الفتاح السيسي

    صدام حسين والكوميديان عبد الفتاح السيسي

    بقلم مهند بتار – (حسني الخفيف) هو الإسم الذي أطلقه المرحوم صدام حسين على الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك في أيام الإجتياح العراقي للكويت عام 1990 ، وذلك ليس بعد أن قام مبارك ببيع صدام والعراق والعراقيين و(مجلس التعاون العربي) ببضعة مليارات كثمن لوقوفه على الجهة المقابلة وإنما لسلوكه طيلة أيام وشهور تلك الأزمة ، فقد بدى كويتياً أكثر من الكويتيين أنفسهم بطريقة أفظع من مفضوحة وأكبر من سمجة وأبعد من متملقة ولا يليق بصاحبها سوى وصف صدام المختصر المانع الجامع : حسني الخفيف ! . وهذا ما يصل بنا إلى السؤال : لو بقي حياً إلى يومنا هذا ، بماذا كان صدام حسين سيصف (الفعاليات) اللغوية العجائبية لعبد الفتاح السيسي ؟! .

     

    على سعة المجاز اللغوي العربي يصعب في الحقيقة إيجاد مرادف دقيق لتفوهات السيسي التي ما أكثر ما يطلقها جزافاً على علاتها لتعتدي هرجاً مرجاً على أذن السامع بلا أدنى رحمة . وكمثال طازج على ما تقدم ، أبدع السيسي في آخر فلتاته الفذة بمناسبة تدشين قاعدة عسكرية في مصر عندما فجع الناس بشطحات غرائبية أكثر من حمقاء فشختْ أول ما فشختْ ضيفيه الحليفين (العزيزين) الإماراتي والبحريني وجندلتهما أرضاً ثم دحرجتهما في بئر من المهانة بلا قاع ، وذلك عندما أراد ملمحاً إلى صغر حجم دولة قطر أن يكحلها فقلع عينيها قائلا : (عايزين تتدخلوا في مصر أزاي وهي فيها 100 مليون بيفطروا ويتغدوا ويتعشوا في يوم واحد قد اللي دول تانية بتحاول تتدخل في شؤونا بتاكله في سنة ، هتقدر على مصروف مصر عشان تحاول تتدخل فيها ؟!… ) . هههههه ، القهقهة الآنفة ظهرت شبه مكتومة على وجه ضيفه الأثيرعلى قلبه محمد بن زايد ، فقد تلخبط هذا المسكين من فرط الإحراج الذي وضعته فيه خزعبلات السيسي ، فبدى كبلاع الموس ، لا هو قادر على إزدراده ولا هو قادر على قذفه من فمه فاتخذ وضعية الإبتسامة المؤلمة لا الملائمة وعيونه المبحلقة تكاد تنطق : خربتها يا سيسي فإن دولة الأمارات ومعها البحرين تأكلان في سنة أقل مما تأكله القاهرة لوحدها في يوم واحد ! .

     

    بيد أن المسخرة الأكثر هراءً في هذيان السيسي تجسدت في جملته التساؤلية : ( هتقدر على مصروف مصر عشان تحاول تتدخل فيها ؟) ، فهي بدون لف ولا دوران بمثابة دعوة مباشرة مفتوحة للتدخل في شؤون جمهورية مصرية العربية مقابل تحمل مصاريفها ! ، وكأنه يقول لدولة الإمارات ممثلة بمحمد بن زايد : إياك أعني واسمعي يا قطر ، أو ربما العكس : إياك أعني يا قطر واسمعي يا إمارات ، لا فرق ما دام الدافع هو الدفع (بأكياس الرز) ! . فأي مجاز لغوي وأي بديع وأي تورية وأي استعارة وأي كناية تلك التي تستطيع جميعها أن تجاري أو تماهي أو ترادف أو تصل إلى بيان السيسي ؟.

     

    هذه معضلة لغوية قد لا يحلها إلا لسان صدام حسين رحمه الله ! .

     

    مهند بتار

  • مذكرة سرية تكشف خطة “تاتشر” الكيميائية ضد “صدام حسين” وهكذا أفشلها ديك تشيني

    مذكرة سرية تكشف خطة “تاتشر” الكيميائية ضد “صدام حسين” وهكذا أفشلها ديك تشيني

    كشفت مذكرة بريطانية رفع عنها صفة السرية مؤخرا، بأن رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت تاتشر خططت لتهديد الرئيس العراقي صدام حسين بالسلاح الكيميائي بعد توغله في الكويت عام 1990، مؤكدة تصدي وزير الدفاع الأمريكي في حينها “ديك تشيني” لخطتها. وفق ما نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية.

     

    وقالت “الفاينانشال تايمز”، التي نشرت المذكرة، إن مثل هذه اللعبة عالية المخاطر كانت تهدد بدفع بريطانيا لاستخدام الأسلحة الكيميائية لأول مرة منذ عام 1919.

     

    واعتبرت الصحيفة أن لجوء تاتشر إلى مثل هذه الخطة ردا على التوغل العراقي في الكويت في عام 1990، يدل على قوة نزعة حكومتها نحو معسكر “الصقور” خلال أيامها الأخيرة في السلطة.

     

    وتكشف الوثائق السرية أن وزير الدفاع الأمريكي ديك تشيني، الذي كان بعيدا عن معسكر “الحمائم”، تصدى لخطة تاتشر، واستفسر منها عما إذا كانت مستعدة لدراسة خيار استخدام السلاح النووي.

     

    وذكرت “فايننشال تايمز” أن بريطانيا بعد مرور 3 سنوات على رحيل تاتشر من منصب رئيس الوزراء في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1990، وقعت على الاتفاقية الدولية الخاصة بحظر الأسلحة الكيميائية. ولذلك كان باستطاعة تاتشر، نظريا، أن تستخدم هذا النوع من الأسلحة.

     

    وذكرت الصحيفة أن تاتشر قضت أشهرها الأخيرة في السلطة في محاولات بائسة لحشد الدول الغربية والعربية لمواجهة صدام، بموازاة انخراطها في حل المشاكل الداخلية المتراكمة.

     

    وكانت رئيسة الوزراء البريطانية تؤكد التزامها بالدفاع عن سيادة الكويت، وآبار النفط السعودية. وهي اشتهرت آنذاك بكلامها الموجه إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب، عندما حذرته من “التذبذب” تجاه صدام.

     

    وتابعت الصحيفة: “كانت الأسلحة الكيميائية من بعض النقاط التي كانت تاتشر تختلف حولها مع الرئيس الأمريكي”. وذكرت أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA استنتجت أن قوات صدام مستعدة لاستخدام الأسلحة الكيميائية إذا أصبحت على وشك الهزيمة وطردها من الكويت، لكن الوكالة كانت تعتقد أنه ستكون هناك “فترة إنذار قصيرة” قبل حدوث الهجوم الكيميائي.

     

    لكن تاتشر قالت لـ تشيني في أكتوبر/تشرين الأول عام 1990: “علينا أن نقرر كيف سيكون ردنا. وإذا أردنا ردع هجوم كيميائي عن طريق التهديد بالانتقام بالطريقة نفسها، فيجب أن تكون بحوزتنا أسلحة كيميائية جاهزة”.

     

    لكن تشيني رد على إصرار تاتشر بالتأكيد أن جورج بوش الأب يشعر باشمئزاز قوي تجاه استخدام الأسلحة الكيميائية. وأوضح أنه رغم عدم اتخاذ قرار نهائي يستبعد الخيار الكيميائي، كان القادة العسكريون الأمريكيون يميلون نحو الرد على الهجوم الكيميائي المحتمل من قبل صدام بهجوم واسع النطاق بالأسلحة التقليدية، وذلك لأنهم لم يملكوا “أي خبرة” في استخدام الكيميائي.

     

    واستفسر تشيني خلال الحوار نفسه المسجل في المذكرة، من تاتشر حول احتمال موافقتها على دراسة استخدام السلاح النووي في سياق نزاع الخليج. وردت رئيسة الوزراء البريطانية قائلة، إنها تكره دراسة مثل هذا الخيار، وستستبعده بالتأكيد، على الرغم من “بقاء الأسلحة النووية دائما وسيلة مطلقة للردع”.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن تاتشر لم تذكر هذا الحوار في مذكراتها، على الرغم من أنه سبق لها أن قالت بعد انتهاء أزمة الخليج في عام 1991، إنها لو تطلب الأمر، لكانت مستعدة لاستخدام النووي ضد العراق.

     

  • الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يشبه نفسه بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين

    الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يشبه نفسه بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين

    شبه الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، نفسه بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في وقت تشهد فيه بلاده احتجاجات ومظاهرات أدت إلى مقتل وإصابة المئات.

     

    وقال مادورو، في كلمته أثناء تكريم جنود أصيبوا خلال الاحتجاجات، وهو يرتدي لباسا عسكريا: “أنا أشبه صدام حسين..صدام حسين الحقيقي”.

     

    وتشهد فنزويلا، احتجاجات وتظاهرات يومية، منذ مطلع أبريل/نيسان الماضي، تطالب برحيل الرئيس نيكولاس مادورو، أدت إلى مقتل أكثر نحو 90 شخصا وإصابة المئات.

     

    تجدر الإشارة إلى أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أُعدم في 30 ديسمبر/كانون أول، العام 2006، بعد أن تم إسقاط بغداد واحتلال العراق بذريعة امتلاكه أسلحة دمار شامل، الاتهام الذي ثبت بطلانه.

  • “وطن” تكشف الخطة الخمسينية لبسط نفوذ الجمهورية الفارسية والتي أعدها الملالي قبل عشرين عاما.. وهذا ما نفذ منها

    “وطن” تكشف الخطة الخمسينية لبسط نفوذ الجمهورية الفارسية والتي أعدها الملالي قبل عشرين عاما.. وهذا ما نفذ منها

    كتب: شمس الدين النقاز (وطن – خاص) – كثر حديث وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث العربية والغربية خلال السنوات الأخيرة، عن المخطط الإيراني الذي يستهدف المنطقة بهدف إعادة أمجاد “الإمبراطورية الفارسية”، على أنقاض الدول العربية والسنية التي شتتها الحروب الأهلية وتآمر حكّامها عليها.

     

    ورغم كثرة الكتابات والأبحاث حول هذه القضيّة الهامّة، إلا أن كثيرين لازالوا يعتقدون بأن المشروع الإيراني لا يمثّل أيّ خطر داهم على المسلمين السنة، مرجعين جذور الصراع الإيراني العربي إلى الخلافات المستجدّة بين الحكام فيما بينهم.

     

    الوجه القبيح للمسؤولين الإيرانيين

    وفي أكثر من مناسبة، صرّح مسؤولون إيرانيون بأنهم في طريقهم لإحياء الإمبراطورية الفارسية، ومن هؤلاء ما قاله علي يونسي، مستشار الرئيس الإيراني لشؤون القوميات والأقليات المذهبية بأن “إيران اليوم أصبحت إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي”.

     

    وهاجم يونسي الذي شغل منصب وزير الاستخبارات في حكومة الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، كل معارضي النفوذ الإيراني في المنطقة، معتبرا أن كل منطقة الشرق الأوسط إيرانية، بقوله “سندافع عن كل شعوب المنطقة، لأننا نعتبرهم جزءا من إيران، وسنقف بوجه التطرف الإسلامي والتكفير والإلحاد والعثمانيين الجدد والوهابيين والغرب والصهيونية”، على حد تعبيره.

     

    وبعد أيام على تصريحات يونسي، خرجت وكالة مهر للأنباء التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية الإيرانية، بموقف غير مسبوق لرئيس تحريرها حسن هاني زادة، هاجم فيه العرب، حيث دعا المسؤول الإيراني العراق للوحدة مع إيران لأسباب طائفية وتاريخية، وحرّض العراقيين على ترك “العروبة المزيفة الجاهلية ونفض ثوبهم من تراب الذل العربي، وتغيير ملابسهم بعيدا عن الكوفية والعقال والدشداشة ويتجه نحو ثقافة جديدة ليس فيها عنصرية، لا بل قريبة من الواقع الديموغرافي والمذهبي في العراق”.

     

    وفي مقال تحت عنوان “الوحدة بين إيران والعراق لا بدّ منها” نشرته وكالة “مهر نيوز” الإيرانية شبه الرسمية، وصف حسن هاني زادة العرب بأنهم “عربان” مشيرا إلى أن “على الشعب العراقي أن يتجه نحو الوحدة مع أصدقائه الحقيقيين وينسلخ من ثوب العروبة المزيفة لأن كل ويلات العراق سببها وجود العربان” حسب وصفه.

     

    الأمريكيون يطمئنون

    هذه “العنتريات” الإيرانية قابلتها الإدارة الأمريكية بتصريحات مطمئنة لحلفائها في المنطقة، حذّرت فيها من خطورة المشروع التوسّعي الإيراني على المنطقة، حيث قال مايكل موريل الرجل الثاني السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” إن “إيران تطمح إلى الهيمنة التامة على الشرق الأوسط، كما أنها تحاول استعادة الإمبراطورية الفارسية”.

     

    وأضاف في جلسة استماع أمام لجنة الخدمات العسكرية بمجلس النواب الأميركي أواسط يناير 2016 “أنه من الصواب القول إن إيران تريد إحياء الإمبراطورية الفارسية، مشيرا إلى أن هذا التوجه لا يقتصر على الحكومة الراهنة أو المرشد الأعلى الحالي وحدهما بل يعود إلى عهود غابرة في التاريخ الإيراني”.

     

    إيران تنجح في تطويق السعودية

    بإلقاء بنظرة بسيطة على خريطة المنطقة، يلحظ المتابع توسّعا في النفوذ الإيراني حتى وصل الأمر قبل شهر إلى إعلان “كسر الحدود” العراقية السورية استكمالا لبناء الهلال الشيعي الذي لن يتوقّف حتّى تصل جحافل الفرس إلى مكّة المكرّمة والمدينة، وفق ما صرّح بذلك مسؤولون إيرانيون وعراقيون.

     

    ميدانيّا نجحت إيران في تطويق المملكة العربية السعودية من 4 محاور كما تمكّنت من تقليص النفوذ السعودي في أكثر من دولة عربية، فبينما سيطر الموالون لطهران على الحدود السعودية العراقية واليمنية تباعا، لا يزال شيعة الداخل السعودي والبحرين يحاولون تجميع أنفسهم مجدّدا لإثارة القلاقل ومحاولة إسقاط نظامي “آل سعود” و”آل خليفة”.

     

    تفاصيل الخطة الإيرانية الخمسينية

    تكشف رسالة سرية للغاية موجهة من مجلس شورى الثورة الثقافية الإيرانية إلى المحافظين في ولايات الداخل نشرتها  قبل نحو عشرين سنة رابطة أهل السنة في إيران ـ مكتب لندن ـ، تكشف عن الوجه الحقيقي للمشروع الفارسي في المناطق السنية في إيران من جهة، وفي دول الجوار من جهة أخرى، حيث جاء في مطلع الرسالة “إذا لم نكن قادرين على تصدير ثورتنا إلى البلاد الإسلامية المجاورة فلا شك أن ثقافة تلك البلاد الممزوجة بثقافة الغرب سوف تهاجمنا وتنتصر علينا”.

     

    وتضيف “وقد قـامـت الآن بفضل الله وتضحية أمة الإمام الباسلة دولة الإثني عشرية في إيران بعد قرون عديدة، لذلك فنحن وبناء على إرشادات الزعماء الشيعة المبجلين نحمل واجبا خطيرا وثقيلا وهو تصدير الثورة، وعلينا أن نعترف بأن حكومتنا فضلا عن مهمتها في حفظ استقلال البلاد وحقوق الشعب، فهي حكومة مذهبية ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات”.

     

    النقطة المهمّة جدا في الرسالة التي تكشف عن المخطّط السري لطهران أنه “خلال ثلاث جلسات وبآراء شبه اجماعية من المشاركين وأعضاء اللجان وضعنا خطة خمسينية تشمل خمس مراحل، ومدة كل مرحلة عشر سنوات، لنقوم بتصدير الثورة الإسلامية إلى جميع الدول المجاورة ونوحد الإسلام أولا: لأن الخطر الذي يواجهنا من الحكام الـوهابيين وذوي الأصول السنية أكبر بكثير من الخطر الذي يواجهنا من الشرق والغرب، ولأن هؤلاء الوهابيين وأهل السنة يناهضون حركتنا وهم الأعداء الأصليون لولاية الفقيه والأئمة المعصومين، حتى إنهم يعدون اعتماد المذهب الشيعي كمذهب رسمي دستورا للبلد أمرا مخالفا للشرع والعرف، وهم بذلك قد شقوا الإسلام إلى فرعين متضادين”.

     

    تشييع سنّة إيران ومحاربة الوهابية

    وتتابع الرسالة “بناء على هذا: يجب علينا أن نزيد نفوذنا في المناطق السنية داخل إيران، وبخاصة المدن الحدودية، ونزيد من عدد مساجدنا والحسينيات ونقيم الاحتفالات المذهبية أكثر من ذي قبل، وبجدية أكثر، ويجب أن نهيئ الجو في المدن التي يسكنها 90 إلى 100% من السنة حتى يتم ترحيل أعداد كبيرة من الشيعة من المدن والقرى الداخلية إليها، ويقيمون فيها إلى الأبد للسكنى والعمل والتجارة، ويجب على الدولة والدوائر الحكومية أن تجعل هؤلاء المستوطنين تحت حمايتها بشكل مباشر ليتم إخراج إدارات المدن والمراكز الثقافية والاجتماعية بمرور الزمن من يد المواطنين السابقين من السنة، والخطة التي رسمناها لتصدير الثورة خلافا لرأي كثير من أهل النظر، ستثمر دون ضجيج أو إراقة للدماء أو حتى رد فعل من القوى العظمى في العالم، وإن الأموال التي ستنفق في هذا السبيل لن تكون نفقات دون عائد”.

     

    الرسالة عبّرت أيضا عن الأهمّية الكبيرة لدول الخليج العربي بالنسبة لمشروعها التوسعي الذي لم يستثن الدول الإسلامية غير العربية، حيث عبّرت عن ذلك بقولها إن “جيراننا من أهل السنة والوهابية هم تركيا والعراق وأفغانستان وباكستان وعدد من الإمارات في الحاشية الجنوبية ومدخل الخليج الفارسي، التي تبدو دولا متحدة في الظاهر إلا أنها في الحقيقة مختلفة. ولهذه المنطقة بالذات أهمية كبرى سواء في الماضي أو الحاضر كما أنها تعتبر حلقوم الكرة الأرضية من حيث النفط، ولا توجد في العالم نقطة أكثر حساسية منها، ويملك حكام هذه المناطق بسبب بيع النفط أفضل إمكانيات الحياة .. إن سيطرتنا على هذه الدول تعني السيطرة على نصف العالم”.

     

    إسقاط صدام حسين ضروري لتنفيذ الخطة

    “البروتوكولات الإيرانية” التي كتبت سنوات قليلة بعد نجاح الثورة الإيرانية بقيادة المرشد آية الله الخميني، أشارت إلى أن أسلوب تنفيذ الخطة الخمسينية المعدّة يبدأ بتحسين العلاقات مع دول الجوار والاحترام المتبادل وبناء علاقة وثيقة وصداقة معهم حتى إنها ستحسن علاقات إيران مع العراق بعد الحرب وسقوط صدام حسين، ذلك أن إسقاط ألف صديق أهون من إسقاط عدو واحد، كما ورد حرفيا في الرسالة.

     

    المشرفون على هذه الخطّة الخمسينية أكدوا في رسالتهم أن خمسين سنة لا تعد عمرا طويلا، مشيرين إلى أن خطة نجاح الثورة الإيرانية دامت عشرين سنة، وإن نفوذ مذهب الإثني عشرية الذي يتمتع به إلى حد ما في الكثير من تلك الدول ودوائرها لم يكن وليد خطة يوم واحد أو يومين.. ولا يكفي لأداء هذا الواجب المذهبي التضحية بالحياة والخبز والغالي والنفيس، بل يتوجب أن يكون هناك برنامج مدروس، ويجب إيجاد مخططات ولو كانت لخمسمائة عام مقبل فضلا عن خمسين سنة؛ لأنهم ورثة ملايين الشهداء الذين قُتِلوا بيد الشياطين المتأسلمين السنة وجرت دماؤهم منذ وفـاة الرسول في مجرى التاريخ إلى يومنا هذا، ولم تجف هذه الدماء ليعتقد كل من يسمى مسـلـما بـ (عليّ وأهل بيت رسول الله) ويعترف بأخطاء أجداده، ويعترف بالتشيّع كوارث أصيل للإسلام، وفق زعمهم.

     

    5 مراحل أساسية لإعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية

    هذه الخطة الخمسينية تنقسم إلى 5 مراحل أساسية، تبدأ أولا بترويج المذهب فـي أفغانستان وباكستان وتركيا والعراق والبحرين، ثم بحث الناس الشيعة على احترام القانون وطاعة منفذي القانون وموظفي الدولة، والحصول على تراخيص رسمية للاحتفالات المذهبية وبناء المساجد والحسينيات، لأن هذه التراخيص الرسمية سوف تطرح مستقبلا على اعتبار أنها وثائق رسمية.

     

    وفي هذه المرحلة الثانية ينبغي على الموالين لإيران إيجاد الأعمال الحرة في الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية لجعلها موضع المناقشة في المواقع الحساسة، كما يجب على الأفراد في هاتين المرحلتين أن يسعوا للحصول على جنسية البلاد التي يقيمون فيها باستغلال الأصدقاء وتقديم الهدايا الثمينة، وعليـهم أن يرغِّبوا الشباب بالعمل في الوظائف الحكومية والانخراط خاصة في سلك الجندية.

     

    وفي النصف الثاني من هذه الخطة العشرية يجب بطريقة سرية وغير مباشرة استثارة علماء السنة والوهابية ضد الفساد الاجتماعي والأعمال المخالفة للإسلام الموجودة بكثرة في تلك البلاد، وذلك عبر توزيع منشورات انتقادية باسم بعض السلطات الدينية والشخصيات المذهبية من البلاد الأخرى، ولا ريب أن هذا سيكون سببا في إثارة أعداد كبيرة من تلك الشعوب، وفي النهاية إما أن يلقوا القبض على تلك القيادات الدينية أو الشخصيات المذهبية أو أنهم سيكذبون كل ما نشر بأسمائهم وسوف يدافع المتدينون عن تلك المنشورات بشدة بالغة وستقع أعمال مريبة وستؤدي إلى إيقاف عدد من المسؤولين السابقين أو تبديلهم، وهذه الأعمال ستكون سببا في سوء ظن الحكام بجميع المتدينين في بلادهم، وهم لذلك سوف لن يعملوا على نشر الدين وبناء المساجد والأماكن الدينية، وسوف يعتبرون كل الخطابات الدينية والاحتفالات المذهبية أعمالا مناهضة لنظامهم، وفضلا عن هذا سينمو الحقد والنفرة بين العلماء والحكام في تلك البلاد؛ وحتى أهل السنة والوهابية سيفقدون حماية مراكـزهم الداخلية ولن يكون لهم حماية خارجية إطلاقا.

     

    اختراق السلك العسكري وضرب اقتصاد دول الجوار

    وعن المرحلة الثالثة تقول الرسالة “في هذه المرحلة تكون صداقة عملائنا لأصحاب رؤوس الأموال والموظفين الكبار قد ترسّخت، ومنهم عدد كبير في السلك العسكري والقوى التنفيذية وهم يعملون بكل هدوء ودأب، ولا يتدخلون في الأنشطة الدينية، فسوف يطمئن لهم الحكام أكثر من ذي قبل، وفي هذه المرحلة حيث تنشأ خلافات وفرقة وكدر بين أهل الدين والحكام فإنه يتوجب على بعض مشايخنا المشهورين من أهلك تلك البلاد أن يعلنوا ولاءهم ودفاعهم عن حكام هذه البلاد وخاصة في المواسم المذهبية، ويبرزوا التشيع كمذهب لا خطر منه عليهم، وإذا أمكنهم أن يعلنوا ذلك للناس عبر وسائل الإعلام فعليهم ألاّ يترددوا ليلفتوا نظر الحكام ويحوزوا على رضاهم فيقلدوهم الوظائف الحكومية دون خوف منهم أو وجل”.

     

    وتضيف “وفي هذه المرحلة ومع حدوث تحولات في الموانئ والجزر والمدن الأخرى في بلادنا، إضافة إلى الأرصدة البنكية التي سوف نستحدثها سيكون هناك مخططات لضرب الاقتصاد في دول الجوار. ولا شك في أن أصحاب رؤوس الأموال وفي سبيل الربح والأمن والثبات الاقتصادي سوف يرسلون جميع أرصدتهم إلى بلدنا؛ وعندما نجعل الآخرين أحرارا في جميع الأعمال التجارية والأرصدة البنكية في بلادنا فإن بلادهم سوف ترحب بمواطنينا وتمنحهم التسهيلات الاقتصادية للاستثمار”.

     

    تفليس السنة وتحريض الحكام عليهم

    وفي المرحلة الرابعة “سيكون قد تهيأ أمامنا دول بين علمائها وحكامها مشاحنات، والتجار فيها على وشك الإفلاس والفرار، والناس مضطربون ومستعدون لبيع ممتلكاتهم بنصف قيمتها ليتمكنوا من السفر إلى أماكن آمنة؛ وفي وسط هذه المعمعة فإن عملاءنا ومهاجرينا سيعتبرون وحدهم حماة السلطة والحكم، وإذا عمل هؤلاء العملاء بيقظة فسيمكنهم أن يتبوؤوا كبرى الوظائف المدنية والعسكرية ويضيِّقوا المسافة بينهم وبين المؤسسات الحاكمة والحكام، ومن مواقع كهذه يمكننا بسهولة بالغة أن نشي بالمخلصين لدى الحكام على أنهم خونة؛ وهذا سيؤدي إلى توقيفهم أو طردهم واستبدالهم بعناصرنا. ولهذا العمل ذاته ثمرتان إيجابيتان:

     

    أولاً: إن عناصرنا سيكسبون ثقة الحكام أكثر من ذي قبل.

    ثانياً: إن سخط أهل السنة على الحكم سيزداد بسبب ازدياد قدرة الشيعة في الدوائر الحكومية، وسيقوم أهل السنة من جراء هذا بأعمال مناوئة أكثر ضد الحكم، وفي هذه الفترة يتوجب على أفرادنا أن يقفوا إلى جانب الحكام، ويدعوا الناس إلى الصلح والهدوء، ويشتروا في الوقت نفسه بيوت الذين هم على وشك الفرار وأملاكهم.

     

    الجو سيكون مهيّأ للثورة حتى ظهور المهدي الموعود

    وتختم الرسالة بسرد تفاصيل خطّة العشرية الخامسة بقولها “إن الجو سيكون قد أصبح مهيأ للثورة؛ لأننا أخذنا منهم العناصر الثلاثة التي اشتملت على: الأمن، والهدوء، والراحة؛ والهيئة الحاكمة ستبدو كسفينة وسط الطوفان مشرفة على الغرق تقبل كل اقتراح للنجاة بأرواحها. وفي هذه الفترة سنقترح عـبـر شخصيات معتمدة ومشهورة تشكيل مجلس شعبي لتهدئة الأوضاع، وسنساعد الحكام في المراقبة على الدوائر وضبط البلد؛ ولا ريب أنهم سيقبلون ذلك، وسيحوز مرشحونا وبأكثرية مطلقة على معظم كراسي المجلس؛ وهذا الأمر سوف يسبب فرار التجار والعلماء حتى الخَدَمة المخلصين، وبذلك سوف نستطيع تصدير ثورتنا الإسلامية إلى بلاد كثيرة دون حرب أو إراقة للدماء”.

     

    وتضيف “وعلى فرض أن هذه الخطة لم تثمر في المرحلة العشرية الأخيرة فإنه يمكننا أن نقيم ثورة شعبية ونسلب السلطة من الحكام، وإذا كان في الظاهر أن عناصرنا هم أهل تلك البلاد ومواطنوها وساكنوها، لكننا نكون قد قمنا بأداء الواجب أمام الله والدين وأمام مذهبنا، وليس من أهدافنا إيصال شخص معين إلى سدة الحكم فإن الهدف هو فقط تصدير الثورة؛ وعندئذ نستطيع رفع لواء هذا الدين الإلهي، وأن نُظهر قيامنا في جميع الدول، وسنتقدم إلى عالم الكفر بقوة أكبر، ونزين العالم بنور الإسلام والتشيع حتى ظهور المهدي الموعود”.

     

    أفيقوا قبل أن تدفعوا الخمس

    هذه هي مراحل إقامة الإمبراطورية الفارسية الذي مضت إيران في تطبيقها وفق مشروع وضعت أسسه منذ عشرات السنين، وبدأت بحصد ثماره في ظل منطقة عربيّة نخرتها الحروب الأهلية والتدخلات الدولية بدعوى محاربة الإرهاب والتطرّف.

     

    هذا النجاح الإيراني في المنطقة، دفع وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، للإعلان في نهاية شهر مايو الماضي، أن العراق بعد عام 2003 أصبح جزءا من الإمبراطورية الفارسية، ولن يرجع إلى المحيط العربي، ولن يعود دولة عربية مرة أخرى”، مضيفا بلهجة فوقية “على العرب الذين يعيشون فيه أن يغادروه إلى صحرائهم القاحلة التي جاؤوا منها، من الموصل وحتى حدود البصرة، هذه أراضينا وعليهم إخلاؤها”.

     

    قائد القوة الجوية السابق للحرس الثوري الإيراني لم يكتف بذلك، بل هدد العرب عموما، وقال إن قوات الحشد الشعبي الشيعي في العراق، الموالية لإيران “ستُسكت أي صوت يميل إلى جعل العراق يدور حول ما يُسمّى محيطه العربي، لأنه عاد الآن إلى محيطه الطبيعي الفارسي”، ليختم حديثه بالقول “لقد عدنا دولة عظمى كما كنّا سابقا، وعلى الجميع أن يفهم هذا، نحن أسياد المنطقة، العراق وأفغانستان واليمن وسورية والبحرين عما قريب”، فهل يستفيق العرب قبل أن يجبروا على التشيّع ودفع الخمس إلى ملالي طهران؟

  • بعد أن تم تدميرها .. أكاديمية أردنية: “هذا حال الموصل من بعدك يا أبو عدي”

    بعد أن تم تدميرها .. أكاديمية أردنية: “هذا حال الموصل من بعدك يا أبو عدي”

    أبدت الأكاديمية الأردنية، فاطمة الوحش، استنكارها لما حل بمدينة الموصل العراقية من دمار على أيدي ميليشيات الحشد الشعبي والمتحالفين معها، مستذكرة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، بكونه لم يكن ليسمح بأن يحصل كل هذا الامر.

     

    وقالت “الوحش” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #الموصل بعدك يا ابو عدي،،هنا كان يرقد مسلم سني،،سيذكر التاريخ ان بني يعرب تحالفوا لتدمير بلاد السنة وتقدم رقاب السنة قربان لايران والصهيونية”.

    https://twitter.com/Fatemahalwash/status/884156831060439040

    وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي،  قد أعلن الأحد، “انتصار” قواته وميليشيات الحشد الشعبي على تنظيم الدولة tي مدينة الموصل شمالي البلاد، وهنأ القوات والشعب العراقي بـ”النصر”، في حين أعلن التلفزيون الرسمي “تحرير الموصل بالكامل”.

     

    الأمر المفزع هو ما كشفته التقارير الإعلامية وكذلك تقارير المنظمات الدولية، بأن أكثر من 80% من الموصل مدمرة تدميرا كاملا، الامر الذي يجعل عودة سكانها الذي نزحوا إلى مناطق أخرى أمرا صعبا في ظل عدم توافر الإماكانيات لإعادة الإعمار.

  • : “العذبة” يصف البحرين بـ”الجزيرة” ويتحدى وزير خارجيتها: “أرني مراجلك وانفض بشتك”

    : “العذبة” يصف البحرين بـ”الجزيرة” ويتحدى وزير خارجيتها: “أرني مراجلك وانفض بشتك”

    وجه الكاتب الصحفي القطري، ورئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية، عبد الله العذبة، انتقادات لاذعة لوزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، واصفة البحرين بـ”الجزيرة”، ومؤكدا بأنها أول من جلبت القواعد العسكرية للخليج.

     

    وقال “العذبة” خلال  استضافته في تلفزيون قطر للحديث حول الأزمة الخليجية، “في أمور القواعد وتواجدها، عندما يتحدث خالد بن أحمد الخليفة وزير خارجية جزيرة البحرين عن وجود القواعد، فإن أول ما أتى هم البحرين”.

     

    وأضاف أن الأسطول الخامس الأمريكي تواجد في البحرين قبل تواجده في أي دولة خليجية أخرى، بعد أن تعرضت الكويت للغزو من قبل الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

    https://twitter.com/A_AlAthbah/status/881878446002946048

    وتابع قائلا: “هم أعلنوا بخروج الضباط القطريين من القاعدة الأمريكية وأن البحرين ستبعدهم”، مضيفا “اتصل وكيل عريف من البنتاغون وأدب جزيرة البحرين وبقي الضباط القطريين وما زالوا متواجدين في جزيرة البحرين”، على حد قوله.

     

    وتحول “العذبة” للحديث عن وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة قائلا: “إذا كان يتحدث عن السيادة خليه يوريني مرجلته وينفض بشته خالد بن أحمد ويروح يكلم “تيلرسون” ويقول له تغادر القاعدة الامريكية ويجيبوا قاعدة من عند عبد الفتاح السيسي يحميهم من إيران”.

     

    وكانت البحرين قد أعلنت بأنها طلبت من القوات القطرية المتواجدة في القاعدة الامريكية بمغادرة القاعدة بعد اندلاع الأزمة، دون أن توضح إن كانوا قد غادروا أم لا.

     

     

  • بعد دعوات غزو قطر .. “القاسم” لدول الحصار: تذكروا ما فعله “صدام” بغزوه الكويت

    بعد دعوات غزو قطر .. “القاسم” لدول الحصار: تذكروا ما فعله “صدام” بغزوه الكويت

    وجه الإعلامي السوري والمذيع بقناة “الجزيرة” الدكتور فيصل القاسم، رسالة ضمنية لدول الحصار على قطر، وسط ارتفاع الأصوات المنادية بغزو قطر عسكريا، مذكرا إياها بمصير العراق بعد غزوه للكويت.

     

    وقال “القاسم” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “ظن صدام حسين أنه اذا غزا الكويت فسيحل كل مشاكل العراق، فأدى الغزو الى تخريب العراق اولاً وكذلك المنطقة بأكملها. السعيد من اتعظ بغيره”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى، أن ” الحاكم الغبي يراكم الازمة تلو الازمة، وعندما لا يجد حلولاً لأزماته الداخلية يحاول تصديرها للخارج فتعود إليه ازمات مضاعفة. زملوط الخامس عشر”.

    يشار إلى انه تعالت الأصوات خلال الأيام الماضية من قبل العديد من اللجان الإلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، بضرورة غزو قطر عسكريا وإسقاط نظام الحكم وتسليم الحكم لشخص آخر، حيث ظهر هذا جليا في الهاشتاجات التي تم تداولها مؤخرا.