الوسم: صدام حسين

  • بوتين: “بوش الأب” كان على حق عندما قرر عدم إسقاط صدام حسين وابنه “أخطأ” حينما غزا العراق

    بوتين: “بوش الأب” كان على حق عندما قرر عدم إسقاط صدام حسين وابنه “أخطأ” حينما غزا العراق

    اعتبر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش الأب، كان على حق عندما رفض الإطاحة بحكم الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، خلال حرب 1991.

     

    وقال بوتين، في إحدى المقابلات التي أجراها معه المخرج الأمريكي المشهور، أوليفر ستون، في إطار فلمه الوثائقي عن الرئيس الروسي: “لم تذهب الولايات المتحدة آنذاك أبعد، ولم تسقط الحكومة في العراق، إنني أعلم أن مناقشات جرت حينها حول هذا الموضوع، وقال البعض له (لبوش الأب) إنه كان عليه أن يمضي قدما في هذا الشأن وأن يطيح بصدام حسين، لكن الرئيس بوش كان على حق عندما فعل ما فعله وتوخى الحذر، وهو رد على عدوان (صدام على الكويت) ووقف في اللحظة المناسبة”.

     

    وشدد بوتين في الوقت ذاته على أن القرار، الذي اتخذه بعد 10 سنوات الرئيس جورج بوش الابن بإرسال القوات الأمريكية إلى العراق وإسقاط صدام كان “خاطئا”.

     

     

  • مدير العربية بالسعودية نشر فيديو لـ”صدام” مترحما عليه بقصد الإساءة لقطر فلقي ما لم يتوقعه

    مدير العربية بالسعودية نشر فيديو لـ”صدام” مترحما عليه بقصد الإساءة لقطر فلقي ما لم يتوقعه

    حاول مدير مكتب قناة “العربية السابق في السعودية، الكاتب الصحفي خالد المطرفي، استغلال تصريحات قديمة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ضد تركيا، في إسقاط مباشر لقرار تركيا إرسال قوات إلى قطر، أو ما أطلقوا عليه استعانة قطر بتركيا بحسب زعمهم.

     

    ووفقا للفيديو المنشور الذي رصدته “وطن”، فقد قال الرئيس العراقي “صدام حسين” في هجوم على تركيا: “إن الذي لا يحترم العرب لا يحترم الله ولا يؤمن به”، مضيفا في رده على أحد العسكريين الذي أبدى أن تركيا ستنزعج من هذا الكلام قائلا: ” خل تنزعج يلعن أبو تركيا بقد أبو إيران”.

     

    ردود الفعل على الفيديو جاءت “بعكس ما تشتهي السفن”، بعد أن كان يهدف مهاجمة قطر ويحرض السعوديين على مهاجمتها، شن سعوديون هجوما كبيرا عليه، مستنكرين استشهاده بصدام الذي يعتبره الكثير من السعوديين بـ”الغازي”

    https://twitter.com/fstamimi22/status/872884257139675136

    https://twitter.com/Smwa2l/status/872879225057030144

    https://twitter.com/kkllww1111/status/872912166160125953

    https://twitter.com/BaNdaRR_Q8/status/872884088268566531

  • ما بين الأغاني الأمريكية وسجائر “كوهيبا”.. هكذا كانت آخر أيام “صدام” حسب أحد حراسه

    ما بين الأغاني الأمريكية وسجائر “كوهيبا”.. هكذا كانت آخر أيام “صدام” حسب أحد حراسه

    كشف أحد حراس الرئيس العراقي السابق صدام حسين، أن الرئيس الراحل قضى أيامه الأخيرة في السجن، وهو يستمع إلى المغنية الأمريكية ماري جي بلايج وسط حديقة سجنة.
    ونقلت صحيفة “تلغراف” البريطانية عن أحد الحراس  إن صدام كان يعشق هذه المغنية، المشهورة بأغنية “فاميلي أفير”، كما كان يحب ركوب الدراجة الهوائية والاعتناء بالحديقة الموجودة في سجنه، في الوقت الذى كان ينتظر فيه المحاكمة.

     

    وأوضح المصدر نفسه، أن صدام حسين كان خلال أيامه الأخيرة، لطيفا وودودا مع حراسه الأمريكيين، حيث كان يقضى معهم بعض الأوقات ويخبرهم قصصا عن عائلته.
    وأشارت الصحيفة إلى أنه حين كان صدام حسين ينتظر تنفيذ حكم الإعدام في بغداد، كان مراقبا من طرف مجموعة من الجنود الأمريكيين ينتمون إلى الشرطة العسكرية رقم 551، التي تطلق على نفسها اسم  “The” Super Twelve”.
    وأوضحت أنه كان من بين هذه المجموعة من الجنود شخص يدعى “ويل باردنويربر”، ألف كتابا تحت عنوان “السجين فى قصره: صدام حسين وحراسه الأمريكيون”، كشف فيه أن الرئيس العراقي السابق كان مهذبا إلى أقصى درجة.
    وذكر باردنويربر أن صدام كان يحب تدخين سجائر “كوهيبا”، التى كان يخزنها في علبة فارغة من المناديل المبللة.

     

    وأضاف: “صدام يحب النباتات في حديقة السجن المغطاة وكان يعتني بها حتى أصبحت أزهارا جميلة”.

  • الفنانة اللبنانية سميرة توفيق تكشف: هذا ما ربطني بـ”صدام والقذّافي”

    الفنانة اللبنانية سميرة توفيق تكشف: هذا ما ربطني بـ”صدام والقذّافي”

    كشفت الفنانة اللبنانية “سميرة توفيق” عن بعض ذكرياتها، مع الرئيسين الراحلان الليبي “معمر القذافي”، والعراقي “صدام حسين”.

     

    وخلال لقائها في برنامج “مجموعة إنسان”، على قناة “إم بي سي”، قالت، إنها أحيت حفلات كثيرة لمعمر القذافي في ليبيا، مؤكدة أن القذافي كان يحضر لها حفلات عامة، فيما عرض مقدم البرنامج، علي العلياني، صورة للقذافي أثناء الحلقة.

     

    وفيما يخص صدام حسين، أكدت أن علاقتها به كانت مقتصرة على “الاحتفالات” التي تحييها، ولم تكن تربطها به علاقات شخصية، مشددة على أن صدام كان يحرص على حضور حفلاتها ويحب أغانيها.

     

    وأشارت إلى أن العراق أعطاها الحق الحصري لغناء أي أغنية للفلكلور الشعبي العراقي بصوتها، وكان ذلك بأمر صدام نفسه.

    يُشار إلى أن العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني، كرم  الفنانة سميرة توفيق بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الأولى، تقديرا لمسيرتها الفنية الطويلة والرائدة في إثراء التراث الموسيقي والغنائي الوطني.

     

    وشاركت الفنانة الكبيرة سميرة توفيق، شاركتفي الاحتفال الذي أقيم بمناسبة العيد الحادي والسبعين لاستقلال المملكة، بتقديم أغنيتين وطنيتين، “فدوى لعيونك يا أردن”، و”أردن للكوفية الحمرا”، كانتا قد غنتهما باللهجة الأردنية، إضافة إلى أغنية “بالله تصبوا هالقهوة وزيدوها هيل”، حيث ارتبطت هذه الأغنيات بالوجدان الأردني منذ سنوات طويلة.

  • مع بدء شهر رمضان .. أردني يوزع التمور عن روح الرئيس الرّاحل صدام حسين

    مع بدء شهر رمضان .. أردني يوزع التمور عن روح الرئيس الرّاحل صدام حسين

    وزع المواطن الاردني فراس خليل العجوري تمورا في اول ايام الشهر الفضيل عن روح الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

    وقال العجوري وفقا لموقع “عمون”، انه وزع التمور على الفقراء لوجه الله عن روح صدام حسين.

    واضاف انه وزع العام الماضي عجلاً بلدياً وصل وزنه الصافي الى 340 كيلو غرام من اللحم عن روح ‘الشهيد’ صدام حسين .

    يُشار إلى أن هذه ليست المرّة الأولى التي يُقدم فيها مواطنون عرب على مثل هكذا مبادرات عن روح الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ففي في كل عام يقيم المواطن الفلسطيني غلاب أبو حماد وجبة غداء، يقول إنها عن روح الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

     

    ويقول “أبو حماد” إن بطولة صدام حسين وتضحيته لأجل فلسطين هو ما جعله يتعلق به، مضيفاً أن صدام رمز من رموز العرب، وقدم حياته لأجل فلسطين.

     

    ويضيف أنه لا يحمل أي توجه سياسي، “لكنني أحب صدام من الله، انا أعمل الولائم سنوياً لروحه، ومتعلق بكل ما يمتّ لصدام بصلة، فأنا أتابع أخبار طبيبه ومصوره وعائلته”.

  • كونداليزا رايس: اجتحنا العراق للإطاحة بـ”صدام حسين” لا لجلب الديمقراطية للدولة الشرق أوسطية

    كونداليزا رايس: اجتحنا العراق للإطاحة بـ”صدام حسين” لا لجلب الديمقراطية للدولة الشرق أوسطية

     

    اعترفت كونداليزا رايس، مستشارة الأمن القومي الأمريكي في عهد الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، مساء أمس الخميس 11 مايو/أيار، بالسبب الحقيقي وراء اتخاذ الولايات المتحدة قرار غزو العراق.

     

    وقالت رايس في لقاء عقدته في معهد بروكينغز، إن أمريكا اجتاحت العراق عام 2003، للإطاحة بالرئيس العراقي، صدام حسين، لا لجلب الديمقراطية للدولة الشرق أوسطية المحورية.

     

    وأشارت رايس في تصريحاتها إلى أن الولايات المتحدة اتخذت قرار غزو العراق مع حلفائها عام 2003، وهي تعلم أنها لن تجلب الديمقراطية لتلك الدولة، ولكنها سعت في حقيقة الأمر للإطاحة بالرئيس صدام حسين.

     

    وتابعت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة: “ذهبنا إلى العراق بسبب مشكلة أمنية بحتة، تتعلق بوجود صدام حسين في الحكم، لكننا لم نذهب لجلب الديمقراطية”.

     

    ومضت قائلة “لم يكن أبدا في خطط الرئيس بوش حينها استخدام القوة العسكرية من أجل جلب الديمقراطية لا في العراق في 2003، ولا في أفغانستان في 2001”.

     

    وأوضحت رايس أيضا في تصريحاتها أن الحركات الشعبوية، التي بدأت في الظهور في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، خلال العامين الماضيين، ليست إلا تعبيرات احتجاجية، بحسب قولها، من قبل ملايين الناس، ضد النخب الحاكمة، الذين تجاهلوا مخاوفهم بشأن قضايا مثل: “التجارة الحرة، والهجرة غير المحدودة”.

  • “كارلوس” يكشف المستور: انا أول من خطط لتفجير مركز التجارة العالمي وحاولت اختطاف ابن لادن

    “كارلوس” يكشف المستور: انا أول من خطط لتفجير مركز التجارة العالمي وحاولت اختطاف ابن لادن

    كشف الثائر الفنزويلي الشهير معلومات تاريخية مثيرة، منها كيف أنه فكر باختطاف ابن لادن، وعلاقته بتفجير مركز التجارة العالمي بالولايات المتحدة الأمريكي.

     

    وأماط كارلوس، الذي يعتبر نفسه “الثائر المحترف” ويصفه خصومه بـ”الإرهابي الأول في العالم”، اللثام عن تفاصيل جديدة عن أحداث تاريخية شهيرة في سلسلة لقاءات أجراها معه الكاتب الفرنسي لاسلوا لزكاي، وستكون محور كتاب سيصدر قريبا.

     

    ونقلت صحيفة “القدس العربي” عن مشرف النسخة العربية للكتاب، الكاتب السوري فاروق مصارع، بعض ما كشف عنه كارلوس في اللقاءات التي تمت بسجنه في فرنسا.

     

    وأفاد مصارع بأن كارلوس، رغم إعجابه في السنوات الأخيرة بابن لادن واهتمامه بما أطلق عليه “الإسلام الثوري”، إلا أنه ذكر أنه فكر عام 1974 في اختطافه (بعد أن انتبه لزياراته إلى لبنان مع إخوته، حيث كانوا يأتون للتزلج في جبال الشوف) للحصول على فدية بـ500 مليون دولار من عائلته الثرية لدعم عمليات «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين».

     

    وأضاف مصارع نقلا عن كارلوس، أنه أمضى أسابيع يراقب أماكن تواجد عائلة ابن لادن، لكن تخطيطه لاختطاف ابن لادن لم يتم، بعدما سافر إلى فرنسا إثر اعتقال باريس لأحد قياديي منظمة “الجيش الأحمر” كان يعد لهجوم على طائرات شركة الطيران الإسرائيلية «العال»، وبحوزته أرقام هواتف خلية كارلوس في أوروبا ومعظمهم من الجبهة الشعبية.

     

    ويقول فاروق مصارع: “عام 1974 وبعد مراقبة مطار أورلي الفرنسي، جهز كارلوس خطة لإطلاق صاروخ سام 7، كان برفقته ثلاثة أشخاص، وعندما بدأت طائرة العال بالإقلاع، حصل تأخير لدى رامي صاروخ السام، لم يفتح جهاز التعقب بسرعة، وكانت الطائرة قد ابتعدت، وعندما أطلق الصاروخ أصاب الجناح ولم يصب الطائرة، وأخذ صاروخا ثانيا ليطلقه، فأصاب طائرة يوغسلافية”.

     

    وكشف كارلوس أيضا تفاصيل إعدام أحد رفاقه بفرنسا وهو ميشيل مكربل، بتهمة التعامل مع الفرنسيين، إذ قام ميشيل، بعد فشل العملية واعتقاله، بتوجيه الشرطة للبيت الذي خبأ فيه كارلوس الأسلحة، وكان كارلوس في البيت لحظة وصول الشرطة برفقة صديقته الكولمبية التي تزوجها لاحقا، ورغم ذلك لم تتعرف عليه الشرطة الفرنسية، ولكن ميشيل مكربل أبلغها بهويته، وحين حاولت الشرطة اعتقاله أطلق النار على شرطيين، ثم أطلق النار على رفيقه ميشيل برصاصتين بين عينيه، وهي العقوبة التي اتفق عليها أعضاء الجبهة الشعبية للخائن كما درجوا على ذلك.

     

    وكشف الثائر الفنزويلي الشهير أيضا، كيف خطط لتفجير برج التجارة العالمي قبل أسامة بن لادن، مشيرا إلى أنه استقبل من قبل الرئيس العراقي السابق صدام حسين بالعراق بعد حرب الخليج الأولى في أوائل التسعينيات، وقد كان صدام حسين يستضيف العديد من المنظمات المسلحة المعادية للولايات المتحدة، وكانت تجري اجتماعات بين تلك المنظمات لدراسة أطر المواجهة مع واشنطن.

     

    ونقل الكاتب السوري مصارع عن كارلوس، قوله إنه خطط في تلك الفترة لتنفيذ عمليات ضد أهداف داخل الولايات المتحدة، إذ كانت الخطة تتضمن إرسال نحو 15 “فدائيا” إلى الولايات المتحدة، وتكليفهم بتجميع لوحات متفجرة (بلاكات) من مزارع ومعامل كانت تنتج في ولاية كارولينا جنوب الولايات المتحدة، وتجميعها كل فترة بوزن أربعة إلى ستة كيلوغرامات، لحين بناء قنبلة ضخمة قادرة على تدمير مركز التجارة العالمي.

     

    وعلق فاروق مصارع على حديث كارلوس قائلا: “كانت الحكومة العراقية تريد من استضافتها لكارلوس ورفاقه توجيه تحذير للأمريكيين، بأنها تملك أوراق تهديد إذا هوجمت، ولكن من الواضح أن القيادة العراقية لم تكن معنية جديا بخطة كارلوس لمهاجمة الولايات المتحدة”، ولكن كارلوس يتباهى بأنه “سبق ابن لادن بالتخطيط لعملية الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر بعشرة أعوام”.

     

    وكان كارلوس ينتقد بشدة أحد القيادات المثيرة للجدل التي كانت معه في بغداد بالتسعينيات، وهو أبو نضال، لأن عملياته كانت موجهة ضد الفلسطينيين، ويطلق عليه كارلوس لقب “ملك الرعب المختفي”، ويتعجب ساخرا من عدم قدرة المخابرات الغربية على اعتقاله: “عليهم فقط تركيب جهاز بالمطارات يقوم بكشف رائحة الأرجل الكريهة، وسيعتقلونه حينها بسهولة”.

     

    ونقل مصارع عن كارلوس قوله إنه أسلم منذ منتصف السبعينيات خلال وجوده في معسكرات اليمن، مكذبا ما نشر سابقا عن إسلامه عام 2003.

  • “الوسيط ملياردير صيني” .. هكذا حاولت كوريا الشمالية مساعدة صدام حسين قبل غزو العراق بأيّام

    “الوسيط ملياردير صيني” .. هكذا حاولت كوريا الشمالية مساعدة صدام حسين قبل غزو العراق بأيّام

    قالت صحيفة صينية، إن كوريا الشمالية عرضت على الرئيس العراقيّ الراحل صدام حسين اللجوء إليها، قبل أيام من الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

     

    وشمل العرضُ -وفقاً للصحيفة- إعطاءه وعائلته فرصةً للعيش، وكان الوسيط في هذه الصفقة الملياردير “ستانلي هو هنج”.

     

    ونقلت صحيفة  “ساوث شاينا مورنينج بوست” الصينية، عن مسؤولين في كوريا الشمالية قولهم إن بيونغ يانغ كانت تأمل في تجنب اسقاط النظام عبر الحل العسكري.

     

    وأشار هؤلاء المسؤولون الى أن كوريا الشمالية حاولت حث صدام حسين على التنحي عن السلطة قبل يومين من بدء القصف الامريكي والدعوة الى انتخابات الى ان صدام رفض العرض.

     

    يذكر ان شقيق الزعيم الكوري كيم يونغ أون صديق شخصي لابناء الرئيس الراحل صدام حسين.

  • حفيدة صدام حسين تكشف أسرار عائلتها: أحب جدي وأفتخر به وهو مثلي الأعلى

    حفيدة صدام حسين تكشف أسرار عائلتها: أحب جدي وأفتخر به وهو مثلي الأعلى

    كشفت حفيدة الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، ومصممة الأزياء، بنان حسين كامل ابنة رغد صدام حسين، عن أسرار عائلة جدها، وعن واقع العائلة السياسية التي ترعرعت فيها.

     

    وأوضحت بنان في  حوار أجرته معها  وكالة “رووداو” الكردية، أن والدتها “رغدة” كان له دورا مهما في في خوض مضمار التصميم، قائلة: “صحيح أن الخط الذي كان ينتهجه جدي ووالدي كان واضحاً ومعلوماً، ولكن دور الأم مهم أيضاً، فوالدتي خريجة قسم التصميم أيضاً وتمتلك خلفيةً في هذا المجال، وربما اكتسبتُ هذه الموهبة منها، وأنا أحترم رغبة جدي ووالدي بما كانا يريدان الوصول إليه، ولكنني اتخذتُ قرار القيام بما يتناسب مع رغباتي”.

     

    ونفت بنان بأن يكون توجهها لعالم الموضة والأزياء هروبا من واقع عائلتها قائلة: “أنا أفتخر بكل ماضي عائلتي، سواء والدي أو جدي أو أخوالي، ولا شيء يزيدني فخراً أكثر من انتمائي لهذه العائلة، وهي نعمة كبيرة من الله، ولكن الحياة اختيارات، وكل إنسان يشقُّ طريقه، وكوني جزءاً من هذه العائلة لا يمنع اختياري لهذا المجال”.

     

    وفيما يتعلق برأيها عما يحدث في العراق الآن، أوضحت “بنان” في حوارها الذي اجرته مكعها الوكالة الكردية في بيتها بالعاصمة الأردنية عمان، قالت “يهمني كثيراً أن أسمع أخبار بلدي، وأن أراه في أفضل حال، ولكن الأخبار التي تأتي من هناك لا تسرّ الخاطر، وليس هذا ما أتمناه لبلدي، لذلك لا يعنيني ماذا يفعلون كدولة، ولكن يهمني أن أرى العراق في أفضل حال، ولكن مع الأسف لا توجد أخبار سارة”.

     

    وعن تخطيطها للعمل في المجال السياسي، أوضحت أن “الله وحده يعلم بالمستقبل، وبحكم أنني من عائلة سياسية، فأنا أحترم ماضيهم، ولكن في الوقت الراهن توجهاتي فنية واضحة، ولا يعلم المرء ما الذي ينتظره في المستقبل”.

     

    وعن ذكرياتها مع جدها الرئيس العراقي السابق صدام حسين، قالت بنان: “أتذكره جيداً، لقد كان رجلاً بمعنى الكلمة، ومنذ أن وعيت على الدنيا وهو أمامي، وأنا أحبه كثيراً كرئيس وقائد، وكذلك كجد”، موضحة أنها كانت مقربةً جداً منه، واعتبره الجد والمثال الاعلى ولا يزال”.

     

    وأضافت: “وكان يعاملنا كجد حنون، ويستمع إلينا برحابة صدر، كما كان يتابع شؤوننا ويستمع لمطالبنا ويوجهنا، وكان يعلم كل شيء عنا بالتفصيل، ولم تمنعه الرئاسة من أن يكون قريباً من عائلته، وهذا ما جعلني أحبه أكثر وأفتخر به، وكان جدي يزرع فينا حب العراق الواحد، بلا فوارق وبعيداً عن الطائفية، وبعيداً عن الحقد الذي زُرع بعد عام 2003، والذي لم نكن نسمع به يوماً”.

     

    وعن زيارتها للعراق، أوضحت بنان بأنها ستقوم بزيارة العراق “عندما تكون هناك دولة معتدلة ومنصفة، غير دموية ولا طائفية”، مضيفة “العراق في قلبي وعقلي دائماً وأبداً، وعدم قدرتي على زيارة العراق لن يغير من حجم حبي وتقديري له، وسأظل عراقية قدر الإمكان، وسأربي أبنائي على مبادئ جدي وأمي وأبي”.

     

    واعتبرت بنان أن “العراق دولة مُحتلة، واستنزفت لأغراض ورغبات جشعة وغير منصفة، وقد ضاعت حضارة كاملة مع الأسف، وأطمح لرؤية العراق في أحسن صورة، كما كانت في ظل حُكمنا، وأفضل، فالعراق هو بلد الحضارة، ويجب أن يكون لدى العراقيين وعي كافٍ لكي يمنعوا أي أحد في الداخل والخارج من التأثير في وطنيتهم وعراقيتهم ووحدتهم بكل الأديان والطوائف، وأنا حزينة جداً لما وصل إليه العراق”.

     

  • صور مُذهلة تبيّن التشابه بين قصور الرئيس العراقيّ الراحل صدّام حسين ودونالد ترامب

    صور مُذهلة تبيّن التشابه بين قصور الرئيس العراقيّ الراحل صدّام حسين ودونالد ترامب

    انتشرت صورٌ على مواقع التواصل الاجتماعيّ، تُظهر التشابه الكبير بين قصريْ الرئيس العراقيّ الراحل صدّام حسين، والرئيس الامريكي الحالي دونالد ترامب.

     

    ويمكن ملاحظة التشابه المُذهل في الزخارف داخل القصرين.

     

    ويعد القصر الجمهوري في بغداد، من أقدم وأكبر قصور الرئيس العراقي، ويبدو وكأنه قلعة حصينة على ضفاف دجلة وسط العاصمة العراقية.

     

    ومعلوم أنّ الجيش الأمريكي، استخدم معظم القصور الرئاسية كقواعد عسكرية، إبان اجتياح البلاد عام 2003 قبل تسليمها للحكومة العراقية.

    • درج القصر.
    • الذهب يُزيّن جدران القصور الرئاسيّة.
    • الثريا “المجنونة”.
    • سرير النوم.
    • قاعة الاستقبال.
    • قاعة للاسترخاء.