الوسم: صدام حسين

  • بلير: من الصعب أن اصبح “مكروها” لمشاركتي في الحرب على العراق.. وهذا ما قلته عن القذافي والأسد

    بلير: من الصعب أن اصبح “مكروها” لمشاركتي في الحرب على العراق.. وهذا ما قلته عن القذافي والأسد

     

    وصف رئيس وزراء بريطانيا السابق سيئ السمعة توني بلير ما جرى في سوريا بأنه “لطخة بشعة” في السياسة الخارجية الغربية.

     

    وقالت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية، في عددها الصادر اليوم الاثنين، في تقرير عن مقابلة أجرتها مجلة “جي كيو” مع بلير، إنه يجد من الصعب أن يصبح مكروها إثر قيادة بلاده للحرب في العراق.

     

    وأوضح بلير ” عندما بدأ الربيع العربي، كان ما قلته لأشخاص (معنيين) كونوا أكثر حذرا لأنكم مررتم بوضع في العراق وأفغانستان حيث انهيتم الديكتاتورية ولكن بدأت المشاكل لاحقا…لذا إذا تمكنتم من تطوير انتقال(للسلطة)، افعلوه، وجهة نظري بشأن سوريا وليبيا إنه كان سيكون من الأفضل الحصول على عملية انتقالية متفق عليها.

     

    وأشار بلير إلى اعتقاده أن الأسد والقذافي كانا من الممكن أن يصبحا منفتحين لعقد صفقة للتنحي عن السلطة.

     

    وذكر التقرير نقلا عن بلير أن المشكلة في سوريا هي الإصرار على رحيل الأسد، دون أن نجعله يرحل لاحقا، ومن ثم كان لا مفر من الحرب الأهلية.

  • “لم يؤمن بالطائفية” .. محامي صدّام يكشف تفاصيل عن اعتقاله وإعدامه و ندمه على قرار اجتياح الكويت

    “لم يؤمن بالطائفية” .. محامي صدّام يكشف تفاصيل عن اعتقاله وإعدامه و ندمه على قرار اجتياح الكويت

    كشف خليل الدليمي محامي الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، عن عروض أمريكية لإطلاق سراح موكّله، لقاء مساعدتهم في وقف المقاومة المسلحة التي اندلعت ضد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

     

    وقال الدليمي: “كان الجانب الأمريكي قد فاوضه في الأيام الأولى مقابل إلقاء المقاومة سلاحها، لكنه رفض ذلك، وكان ذلك تحديدا خلال معركة الفلوجة الأولى؛ حيث كان الأمريكيون متورطين وخسائرهم كبيرة جدا، فأتوا إليه مرتين والمرة الثالثة من خلالي وطلبوا مني أن أتوسط، وقلت لهم إني لا أضغط على الرئيس بقدر ما أنقل له ما طلبتم. وبالفعل نقلت لهم ما طلبه في ذلك الوقت الجنرال الأمريكي، وهو رفض ذلك رفض قاطعا”.

     

    وكشف الدليمي عن تعرض صدام حسين للإهانة والتعذيب في أثناء اعتقاله من قبل الأمريكان.

     

    وقال: “المحتل الأمريكي أظهر الديمقراطية المزيفة التي كان يعد العراقيين بها، وهو أول من قام بتعذيب الرئيس صدام حسين فور اعتقاله وبعد اعتقاله بأيام، وقد شكى في المحكمة أمام القاضي”.

     

    وحول تعامل الأمريكان معه خلال الاعتقال قال الدليمي: “كان الجانب الأمريكي على مستويين من التعامل، حيث كان الضباط يتعاملون معه باحترام، وبعض الجنود كانوا يتصرفون أحيانا تصرفات غير طيبة، بعمل ضوضاء داخل المعتقل ورفع اصوات الموسيقى الصاخبة مثلا”.

     

    ونفى الدليمي في مقابلة مع شبكة “رووداو” الكردية، كثيرا من التفاصيل التي رواها الإعلام الأمريكي عن كيفية اعتقال صدام حسين، وأكد الدليمي أن هناك الكثير من الفبركة في الرواية الأمريكية، مؤكدا أنه لم يكن في حفرة بل في ملجأ.

     

    وحسب الدليمي، فإن الرئيس صدام حسين كان يعتقد أن “كل ما جرى في العراق بسبب ضغط إيران أو تحريفها لبعض الوقائع من خلال تعاملها مع الأمريكيين”.

     

    وردا على سؤال عن صحة ما يشاع بأن المالكي نقل جثة صدام حسين في يوم إعدامه إلى حفل زفاف نجله؟ قال الدليمي: “نقل هذا الخبر، وأكده أكثر من قاض، ولا أستبعد من هؤلاء ذلك بمقدار الحقد والغل الدفين على هذا الرجل أن يقوموا بأكثر من هذا الشيء”.

     

    وحول سؤال عن الشخصيات التي حضرت إعدام الرئيس الأسبق رد الدليمي: كل أقطاب حزب الدعوة، ومنهم سامي العسكري وموفق الربيعي، ومريم الريس التي صورت المشهد ولم يقتصر الحضور على حزب الدعوة فقط بل شمل آخرين.

     

    وأكد الدليمي أن صدام ندم على قرار اجتياح الكويت.

     

    وقال: “في قضية الكويت كان يتمنى (صدام) لو أنها لم تقع بأن دُفع العراق إلى الفعل الذي حصل عام 1990 وكان دائماً يردد حول هذا الموضوع “سامح الله من كان السبب”.

     

    وأكد الدليمي أن موكله صدام حسين لم يكن يؤمن بالطائفية، بل إن أهم وصاياه للشعب العراقي كانت “التوحد ونبذ الطائفية وعدم معاداة الشعوب التي شاركت في الاحتلال، وإنما اللوم يقع على حكومات تلك الشعوب”.

  • قاض عراقي: القذافي حاول رشوة حراس أمريكيين لتهريب صدام حسين فأعدمناه يوم عيد الأضحى

    قاض عراقي: القذافي حاول رشوة حراس أمريكيين لتهريب صدام حسين فأعدمناه يوم عيد الأضحى

    سرد منير حداد القاضي المشرف على محاكمة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، تفاصيل جديدة حول محاكمته ووصيته، والمحاولة التي قام بها الرئيس الليبي الراحل “معمر القذافي” لتهريبه.

     

    وأوضح حداد أن الرئيس العراقي الأسبق جلال طالباني أبدى موافقة ضمنية على إعدام صدام حسين، نافيا وجود أي علاقة للمستشار السابق في الأمن العراقي “موفق الربيعي” بموضوع المحكمة.

     

    وأكد أن مكان إعدامه كان مخصصا للإعدامات، وأن رقمه في تسلسل المعدومين هو 64، مشيرا إلى أنه لم يحضر أي رجل دين من السنة لأخذ وصية صدام، وأنه هو من قام بهذا الدور قائلا: “حين طلبت من صدام قبيل إعدامه وصيته»، قال: “تعيش ابني”.

     

    ولفت في مقابلة له مع قناة «العربية» إلى أن القانون العراقي لا يجيز إعدام شخص يوم عيده، إلا أن المحكمة كان لديها رأي آخر بالنسبة لـ«حسين» حيث كان من الممكن أن يهرب من السجن.

     

    وكشف عن محاولة الرئيس الليبي الراحل «معمر القذافي»، رشوة الحراس الأمريكيين لتهريب «حسين»، مؤكدا أن القضاة أصدروا حكم الإعدام على «حسين» ورفاقه من دون علم المستشارين الأمريكيين؛ لأنهم كانوا يماطلون وحاولوا إرجاء الحكم 14 يوما.

     

    وبين «حداد» أن المحكمة كانت مستقلة ورشحها مجلس القضاء، وكان بها 35 قاضيا من البعثيين.

     

    وقال: «لم يؤثر علي إعدام صدام لاثنين من إخوتي، حتى حين دخل صدام حسين المحكمة نظر إلي كقاض مستقل ومحايد ولست معاديا له».

  • في مثل هذا اليوم مرّغ صدّام حسين أنف الخميني في التراب وحرّر الفاو من الاحتلال الإيراني

    في مثل هذا اليوم مرّغ صدّام حسين أنف الخميني في التراب وحرّر الفاو من الاحتلال الإيراني

    أحيى ناشطون عرب على مواقع التواصل الاجتماعي ذكرى معركة تحرير الفاو التي تمكن فيها الجيش العراقي من تحرير شبه جزيرة الفاو من الاحتلال الإيراني.

     

    ونفذ الجيش العراقي في 17 أبريل/نيسان 1988 عملية عسكرية كبرى خلال حرب الخليج الأولى لإخراج الجيش الإيراني من شبه جزيرة الفاو بعد احتلال دام عامين، أطلق على العملية اسم رمضان مبارك لكون يوم 17 أبريل يوافق أول أيام شهر رمضان المبارك.

     

    وشملت العملية العسكرية التي نفذها الجيش العراقي قبل شروق شمس يوم 17 أبريل 3 مراحل استطاعت القوات العراقية من خلالها تحرير كامل شبه جزيرة الفاو في 35 ساعة وتكبيد القوة الإيرانية خسائر كبيرة ما بين قتلى وأسرى بالإضافة إلى الاستيلاء على معداته.

     

    وتعليقا على هذه الذكرى التاسعة والعشرين، كتب نبيل فاخوري “17 نيسان 1988، نستذكر آخر معركة حرر فيها العرب أراض محتلة في ملحمة تحرير الفاو.”

    وقال العميد ركن خليل الطائي ” 1988/4/17 #الجيش_العراقي الباسل يسحق رأس الشر وراعي الارهاب المقبور #خميني في #الفاو وليوافق على وقف اطلاق النار وهو ذليل#ذكرى_تحرير_الفاو”.

    https://twitter.com/shvm_90/status/854009017592680449

     

  • لحظة استخراج تاجر الخردة البريطاني الكنز من الدبابة العراقية

    لحظة استخراج تاجر الخردة البريطاني الكنز من الدبابة العراقية

    نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية مقطعاً مصوراً لتاجر الخردة البريطاني للسبائك الذهبية، التي عثر عليها في دبابة عراقية اشتراها قبل مدة.

     

    وداخل خزان الوقود بالدبابة، التي شاركت في غزو الكويت عام 1990، عثر تاجر خردة بريطاني على 5 سبائك ذهب، وزن الواحدة منها 5 كيلوغرامات.

     

    لم يصدق التاجر البريطاني المختص بشراء المركبات العسكرية القديمة، والمسموح بشرائها في لندن أنه سيعثر على سبائك ذهب، تزيد قيمتها على مليونين و400 ألف دولار، اشتراها بأقل من 38 ألف دولار عبر مزاد علني على الإنترنت.

     

    ويشير التقرير إلى أنه يبدو أن سائق الدبابة ومن كانوا معه نهبوا تلك السبائك من الكويت، حين غزتها القوات العراقية، وتم إخفاؤها في مخزن احتياط للدبابة، بعد أن أحدثوا فيه فتحة لإدخالها.

  • حفيد صدام يكسر حاجز الصمت للمرة الأولى منذ 14 سنة.. فماذا قال؟

    حفيد صدام يكسر حاجز الصمت للمرة الأولى منذ 14 سنة.. فماذا قال؟

    كل ما وقع تشييده على امتداد 24 سنة في العراق قد انهار في يومٍ فعلياً، وهو يوم 9 نيسان/أبريل 2003. فقبل 14 سنة، في مثل هذا اليوم، كان صدام حسين شاهداً على انهيار “إمبراطوريته”، التي كانت آنذاك أكثر هشاشة من أي وقت مضى.

    وفي الأثناء، تقدمت القوات الأميركية نحو القصور والمباني الوزارية في بغداد. وفي ظل ارتباك الجيش، شرع جلاوزة النظام في الصراع مع الجيش الأميركي، وفقاً لما ذكرت صحيفة El mundo الإسبانية.

    منذ ذلك الحين، أصبحت تفاصيل حياة عائلة صدام حسين سراً غامضاً. ومن الواضح أن أقارب الرئيس السابق صدام حسين اختاروا العيش على هامش الحياة السياسية وبعيداً عن الأضواء.

    لكن، لحسن الحظ تمكنت الصحيفة من عقد لقاء حصري مع أحد أحفاد الرئيس العراقي السابق، الذي قرر للمرة الأولى كسر حاجز الصمت والتحدث عن تفاصيل حياته بعد 14 سنة من سقوط حكم جده صدام حسين.

    وفي هذا السياق، صرّح حسين ناصري، حفيد صدام حسين، في حوار هاتفي حصري مع صحيفة “الموندو”، قائلاً: “تركت العراق منذ أن كان عمري 9 سنوات، لكن في ذلك الوقت، لم أكن أدرك فعلاً حقيقة ما يقع في البلاد”.

    وتجدر الإشارة إلى أن حفيد صدام حسين، البالغ من العمر 22 سنة، يُعد من مشجعي فريق ريال مدريد، ومن محبي الفنان إنريكي إيجليسياس. ويتابع حسين ناصري دراسته، في الوقت الراهن، في مجال التسويق بإحدى الجامعات النخبوية الأميركية بالأردن، التي تعتبر ملاذاً لكبار قادة الدول.

    وفي الأثناء، استرجع حسين ناصري ذكريات دقيقة للأحداث التي جدّت قبل ذلك اليوم الربيعي المشؤوم، حين كان جده، صدام حسين يُخطط للهروب، في حين كان يختبئ في غرفة محصنة تحت الأرض.

    وفي هذا الصدد، أفاد حسين ناصري بأنه “منذ انطلاق الغزو إلى تاريخ مغادرتنا النهائية لبغداد، لم نتوقف يوماً عن تغيير عنوان إقامتنا. فور مغادرتنا العاصمة اضطررنا للتوجه نحو المناطق الشمالية للبلاد حتى وصلنا قرية ربيعة، التي تقع بالقرب من مدينة الموصل على الحدود مع سوريا، ومن هناك تمكنا من عبور سوريا لنحطّ الرحال في الأردن”.

    وتطرق الشاب إلى الأماكن التي اجتازها أثناء رحلته الوعرة رفقة عائلته، حيث كانوا عُرضة للعديد من المناوشات خلال مرورهم، خاصة أنهم يتنقلون بمساعدة مجموعة من السيارات الخاصة بعائلة صدام حسين.

    وفي هذا الإطار، قال حسين ناصري: “لقد غادرت البلاد رفقة أمي رنا، وإخوتي أحمد وسعد ونبأ، بالإضافة إلى عمتي رغد وأبناء عمي”.

    من جهة أخرى، وبعد مرحلة الطفولة التي قضاها هذا الشاب في حدائق المحاكم التابعة للنظام في العراق، لم يتبق لديه سوى ذكريات بسيطة عن جده، تتمثل في صورة فوتوغرافية تجمعه بجده وشقيقه على خلفية شجرة نخيل. وقد كانت ملامح الفرح والبهجة بادية على وجوههم، إلا أنهم لم يكونوا مدركين للمصير المأساوي الذي يتربص بهم.

    وأضاف حسين ناصري: “لقد عشت في العراق حتى سنة 2003. وقد ظلت عبارات جدي الطيبة والمواعظ التي كان يقدمها لنا أثناء لمّ شمل العائلة، راسخة في ذاكرتي إلى اليوم. بالإضافة إلى ذلك، كانت لي ذكريات جميلة مع أقاربي أثناء الاحتفالات ومأدبات الطعام. كان جدي دائماً ما يُولي أهمية قصوى لكل فرد من أفراد العائلة، فضلاً عن أنه كان قادراً بنظرة واحدة على تبليغ مراده لكل فرد منا”.

    وتابع الشاب حديثه عن ذكرياته، حيث أوضح أن جده كان يحبذ جمع كل أفراد العائلة، كبيرها وصغيرها، بغية تشجيعهم على الالتزام بالفكر القومي والأخلاق، حتى أكثر من حثه لهم على الدراسة.

    وفي السياق نفسه، ظلت قيم صدام حسين ملازمة لأبنائه حتى خلال فترة بقائهم في المنفى. وفي سنة 2003، بعد أشهر من تواريه عن الأنظار في بغداد، تم القبض عليه في مزرعة بالقرب من مسقط رأسه تكريت حيث كان يختبئ لعدة أشهر. وفي هذا الصدد، أقر حسين ناصري: “اعتقال جدي لم يمنعنا من التواصل معه، حيث كان يوجهنا وينصحنا عن طريق المحامين الذي يزورونه في السجن”.

    وتابع حديثه قائلاً: “مازلت أتذكر آخر لقاء جمعني بخالي قصي وعدي قبل أسبوع من انطلاق الحرب، أعتقد أنهما آنذاك كانا يدركان أن الأسوأ قادم لا محالة، وأن لحظة وداعهم آتية ولا مفر منها”.

    الجدير بالذكر أن قصي وعدي حسين، اللذين كانا مؤهلين حينها لخلافة والدهم قد قُتلا في حادث تراجيدي في غارات شنتها القوات الأميركية في الموصل في تموز/يوليو 2003، عقب أن وشى بهم صاحب البيت حيث كانوا يختبئون. وقد تم دفنهما بعد ذلك في مقبرة تقع بالقرب من مدينة تكريت.

    وفي غضون تلك الاشتباكات، لقي ابن قصي حسين، الطفل مصطفى البالغ من العمر 14 سنة حتفه.

    من جانب آخر، أقدم عدي، الذي لطالما عُرف بشخصيته العنيفة وغريبة الأطوار على جريمة قتل بحق طباخ ومرافق والده صدام حسين أثناء عشاء على شرف تكريم زوجة الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك، سوزان مبارك.

    وفي هذا الإطار، بيّن حسين ناصري، أن “الشيء الوحيد الذي أتذكره في تلك الفترة، أن قصي، الذين كان مكلفاً، آنذاك، بقيادة الحرس الرئاسي، دأب على تفقد أحوالنا ليتأكد ما إذا كان كل شيء على ما يرام أم لا. على ما أعتقد كان ذلك اللقاء الأخير الذي دار بيننا قبل استشهاده”.

    تشبث بالمجد الغابر

    على العموم، لا يزال أحفاد صدام حسين متشبثين بالمجد الغابر الذي حققه جدهم، علماً بأنهم يعيشون الآن، منقسمين بين عمّان والدوحة.

    ومنذ سقوط نظام صدام حسين، سعى ملِكا البلدين إلى ضمان “الشيك الذهبي” لفائدة عائلته. وفي هذا الإطار، ذكر حسين ناصري أن “العائلة المالكة الأردنية استقبلتنا مباشرة بعد وصولنا إلى البلاد، لقد كانوا كرماء جداً معنا ووفروا لنا منزلاً للإقامة فيه، ولكن إثر ذلك انقطعت العلاقة معهم تماماً”.

    من ناحية أخرى، اعترف الشاب: “في الواقع، كانت المدة التي قضيتها في الأردن أطول من تلك التي عشتها في العراق، لكن أودّ لو أعود يوماً ما إلى بلدي. فما نراه اليوم في العراق ليس سوى رد فعل طبيعي ومتوقع. وفي الوقت نفسه، لطالما واجهت البلاد ولا تزال تواجه العديد من الحروب، علماً بأن ثروات البلاد قد أثارت مطامع عدة طوائف مسلحة، التي لا تزال إلى حد الآن تتنافس على السلطة”.

    وفي ظل الشتات الذي عاشته البلاد على امتداد ثلاثة عقود من الزمن وأمام حالة التهجير والنزوح التي سجلها العراق جراء العنف الطائفي لتنظيم الدولة، بادر حسين ناصري بالحديث عن الدمار الذي شهدته بلاده على مرور هذه السنوات.

    وقال: إن “كل الوقائع التي تلت تلك الفترة ليست نتيجة لسوء تصرف الإدارة، فالجميع يعلم أنها كانت مؤامرة مفتعلة من قبل العديد من الدول التي لها مصالح معينة في البلاد. أصبح العراق اليوم لا يعكس سوى الموت والإرهاب، فهو عبارة عن خراب ودمار تفوح منه رائحة الدم في كل ركن من الدولة”.

    عقب سؤاله عن التفاصيل الغامضة لتاريخ عائلته المصغرة خاصة تفاصيل حادثة قتل والده حسين، تحولت نظرة الشاب التي كانت تشع جرأة وصرامة عند حديثه عن جده، إلى نظرة شاردة.

    في الواقع، لقد تزوجت رنا صدام حسين بحسين كامل، الذي بدوره كان شقيق زوج ابنة صدام حسين رغد، في سنة 1986. وبعد تسع سنوات، هرب كلا الزوجان من بغداد إلى عمّان متحدين بذلك صدام حسين. وإثر 12 شهراً، قرر كلا الزوجين العودة إلى بغداد بعد أن قدم لهم النظام جملة من الضمانات قصد حمايتهم، ليتم بعد ذلك إعدامهما بأمر من الزعيم صدام حسين.

    وفي هذا الصدد قال الشاب، إن “حيثيات هذه القضية معروفة لدى العموم. وعلى الرغم من كل ذلك، كل ما يمكنني قوله هو أن والدي كان ذكياً جداً. لقد كان عمري حينها سنة ونصفاً. حقيقة، أنا أفضّل عدم التحدث في هذا الموضوع”.

    ومن المثير للاهتمام أن نهاية والد حسين ناصري الوحشية لم تؤثر على انبهاره بجده صدام حسين، علماً بأنه لم يكن يتوقع أن ينتهي الأمر بجده بتلك الطريقة البشعة.

    وختاماً، أفاد ناصري قائلاً: “أنا أعلم جيداً أن جدي قد اقترف، فعلاً، العديد من الأخطاء، مثله مثل أي شخص آخر، فليس هناك أي شخص معصوم من الخطأ. على العموم، لا يستطيع أحد محاسبته اليوم، فلو كنت مكانه لما استطعت القيام بما قام به في ظل تلك التوترات الإقليمية والتهديدات التي كانت تعيشها البلاد آنذاك”.

    ترجمة “هافينغتون بوست”

  • في ذكرى معركة جنين .. حينما أمر صدّام حسين بصرف 25 ألف دولار لكلّ عائلة دُمّر منزلها

    في ذكرى معركة جنين .. حينما أمر صدّام حسين بصرف 25 ألف دولار لكلّ عائلة دُمّر منزلها

    يصادف اليوم الأحد، الذكرى السنوية الخامسة عشرة لمجزرة مخيم جنين، التي استمرت لأسبوعين، واستشهد فيها 58 فلسطينياً وقتل 23 جندياً إسرائيليا، منهم 14 في يوم واحد، ودُمّرت عشرات المنازل.

     

    وقد تعرض خلالها المخيم لقصف متواصل، شاركت فيه الطائرات والدبابات بمشاركة الوحدات المختارة في الجيش الإسرائيلي، الذي فرض حصارا على مخيم ومدينة جنين وعزلهما بشكل كامل عن العالم الخارجي، وبدأت في الثالث من نيسان عملية “السور الواقي” .

     

    يشار إلى أنّ الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أمرَ بتقديم مساعدة مالية لكل عائلة دُمّر منزلها خلال الاجتياح الإسرائيليّ، بلغت قيمتها 25 ألف دولار.

     

  • هذا مصير أسود “عدي صدام حسين” بعد حقن الجنود الأمريكيين لها بمادة خطيرة!

    هذا مصير أسود “عدي صدام حسين” بعد حقن الجنود الأمريكيين لها بمادة خطيرة!

    لم يعد قطيعٌ من الأسود كان يمتلكه ابن الرئيس العراقي الراحل عدي صدام حسين،  قادراً على التكاثر بسبب عقار أمريكي أصابها بالعقم.

    وكان القطيع يعيش في أحد القصور التي كان يمتلكها عدي صدام حسين بالمنطقة الخضراء، وبعد الغزو الأمريكي عام 2003، حاول الجنود الأمريكيون نقل القطيع إلى خارج البلاد، وعند فشلهم في ذلك قاموا بحقنها بمادة تسبب العقم.

    وأوضح نبيل جبوري، المكلف بالعناية بهذه الأسود من قبل بلدية بغداد أن الأسود من السلالات النادرة، وكان عددها تسعة عندما كانت في المنطقة الخضراء، وبعد نقلها من قبل الجنود الأمريكيين إلى حديقة الحيوان بواسطة سيارة مصفحة، مات أحدها بنيران جندي أمريكي أثناء اشتباك وقع داخل الحديقة.

  • “الله لا يوفقهم”.. عراقي شيعي يسب الحكومة: صدام أشرف منكم ونطالب ترامب بـ” تأديب إيران”

    “الله لا يوفقهم”.. عراقي شيعي يسب الحكومة: صدام أشرف منكم ونطالب ترامب بـ” تأديب إيران”

    بثت قناة “السومرية” العراقية، مقطع فيديو لمواطن شيعي، وهو ينهار على الهواء، ويترحم على حكم الرئيس الراحل صدام حسين، ويسب حكومة حيدر العبادي، بسبب الظروف المعيشية الصعبة، والأوضاع الأمنية التي تدهورت بشكل كبير، في عهد السياسيين الشيعة وخاصة بتدخل إيران.

     

    وقال المواطن في الفيديو: “السياسيين دمرونا، ونهبوا ثوراتنا، وخدعونا بأكاذيب وأوهام حول الرئيس صدام، وهو أشرف من جميع السياسيين الذين يخافون فقط من الأمريكان، وعرفنا قيمة صدام بعد أن اكتوينا بنارهم”.

     

    وتابع: “الله لا يوفقهم، لا يفعلون أي شيء إلا ما يخدم مصلحتهم، حتى ولو على حسابنا، وسنخرج في مظاهرات لمطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بإزاحتهم”!.

     

  • اتصالات للسعودية مع عزة الدوري تقصي قيادة قاسم سلاّم عن البعث اليمني

    اتصالات للسعودية مع عزة الدوري تقصي قيادة قاسم سلاّم عن البعث اليمني

    اعادت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي الجزء الموالي تقليديا للبعث العراقي، تشكيل القيادة القطرية للبعث في اليمن في مؤتمر جرى منتصف اذار الجاري ، وبحسب مصادر بعثية فقد كانت حرب اليمن والموقف من التحالف العربي الذي تقوده السعودية في دعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المعيار الاساس الذي طلب من خلاله من البعثيين في اليمن اتخاذ مسار جديد تحت قيادة قطرية جديدة برئاسة عون غيث .

     

    وكانت القيادة القطرية اليمنية منذ ثلاثة عقود بيد قاسم سلام  شديد الولاء للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الذي تناصبه السعودية العداء الشديد. ، واستطاع قاسم سلاّم  من خلال علاقته بعلي عبد الله صالح اثناء رئاسته توفير الملاذ الآمن لآلاف البعثيين العراقيين الهاربين من العراق بعد سقوط حكم صدام حسين.

     

    ونقلت مصادر مقربة عن سلّام قوله   ان صدام حسين لو كان حيّاً لما تخلى عن علي عبد الله صالح وانا كذلك .. والكلام للمصدر ان هذا الموقف استدعى اتصالات سعودية مع عزة ابراهيم  زعيم البعث العراقي وامين القيادة القومية للحزب حيث طلبوا منه ان يجسد ما اعلنه في اخر خطاباته في دعم التحالف العربي السعودي ، وهذا لا ينسجم مع بقاء قاسم سلام والبعثيين الموالين له .