الوسم: صدام حسين

  • محقق “CIA” الذي استجوب “صدام حسين” يفجر مفاجآت ويؤكد: إجاباته كشفت كذبنا

    محقق “CIA” الذي استجوب “صدام حسين” يفجر مفاجآت ويؤكد: إجاباته كشفت كذبنا

    على الرغم من مرور أكثر من 10 سنوات على تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين عبد المجيد التكريتي في 30 ديسيمبر عام 2006، إلا أن كل يوم يمر تظهر روايات تثير الجدل حوله بعد وفاته أكثر مما أثاره وهو حي.

     

    وجاءت آخر الروايات المثيرة على لسان محقق الـ(سي إي إيه) الأمريكي جون نيكسون، وهو الذي تولى مهمة التحقيق مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين من خلال استضافته في برنامج “نقطة نظام” المذاع على “قناة العربية” السعودية، حيث قدم بعضا من شهادته حول تلك المرحلة والتي كتب جزءًا كبيرًا منها في كتابه “استخلاص المعلومات من الرئيس ـ استجواب صدام حسين”، والذي كان عن تجربته كمحقق لـCIA مع صدام حسين.

     

    وفي التعريف عن نفسه أوضح “نيكسون”، أن مهمته إبان احتلال العراق كانت جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن صدام حسين، ثم تم إرساله لاحقًا إلى بغداد من أجل المساعدة في البحث عنه.

     

    وأضاف: “حين أسرت القوات الأمريكية صدام حسين، حضرت 30 أو 40 سؤالًا كنت أشعر أن صدام وحده يستطيع الإجابة عليها دون غيره، وسأكون صريحا فبمجرد أن رأيته أدركت أنه هو، ولم يراودني أي شك حيال ذلك”.

     

    وتابع: “اعتقدت أن ما كان يهم الأمريكان حقًا هو مسألة أساسية واحدة أو مسألتان وما عدا ذلك لم يعيروه أي اهتمام، وهي معرفة امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل لأنها سبب دخولنا إلى العراق، كما كنا نريد معرفة الأماكن التي يخفي فيها هذه الأسلحة، لأن المسئولين السياسيين الأمريكيين في ذلك الوقت كانوا يعتقدون أن صدام لديه أسلحة دمار شامل”.

     

    وأكد نيكسون أن الولايات المتحدة لم تعثر على أية أسلحة، معلقًا “هذا أمر مخجل برأيي لأن ما كانوا يبحثون عنه لم يكن الحقيقة إنما ذريعة ما، هم كانوا يبحثون عن كل ما يمكن أن يدعم حجتهم، أما كل ما كان يناقض مزاعمهم فكانوا يصمون آذانهم عنه ويطرحونه جانبا”، مضيفا: “كان صدام حسين متعاونا كثيرا خلال عملية الاستجواب، وكان أغلب ما قاله حقيقيا”.
    وعن أسرار ودوافع غزو الكويت قال نيكسون: كان هذا أقرب مدى وصل إليه صدام في الاعتراف بأنه قد أخطأ في هذه المسألة وبرغم كونه شخصا لم يكن يحبذ الاعتراف بأنه ارتكب أخطاء.

     

    لكن عندما بدأنا الحديث في موضوع الكويت رفع يديه وأمسك بهما رأسه، وقال “إن هذا الأمر يصيبني بصداع شديد”، كان ذلك إشارة واضحة إلى أنه كان يدرك أن غزوه للكويت كان خطأ لم يستطع أبدا التخلص من عبئه الذي لازمه لسنوات عدة بعد حدوثه.

     

    وأضاف نيكسون: “أعتقد أن سوء الفهم الحقيقي حدث في واشنطن مع وجود إدارة برئاسة بوش لا تولي باعتقادي الكثير من الاهتمام لقضايا الشرق الأوسط وهو ما ينطبق بالتأكيد على العراق والكويت، بل إنها وجهت ما يمكن اعتباره إشارات مهادنة إلى السفيرة ايبل غلاسبي التي نقلتها بأمانة إلى صدام الذي قال إنه ارتاح في أعقاب حديثه مع السفيرة”.

     

    لكن نيكسون يقول أيضًا: “لو علم أن الولايات المتحدة سوف ترسل 500 ألف جندي إلى الكويت لإخراج جيشه منها وأنها ستشكل تحالفا دوليا لطرده من الكويت وأنها سوف تحصل على قرار من مجلس الأمن الدولي يدين العراق ويفرض عليه عقوبات، أننا على يقين أنه ما كان قد سلك سبيل الغزو أبدا، لكنه سلكه لرغبته إلى حد كبير في تلقين الكويت درسا”.

     

    وتابع: “الولايات المتحدة تبنت موقفا متباينا في ما كانت تبلغ صدام به لكنها أظهرت بعد الغزو موقفا قويا وصممت على قلب الأمور، وشعر بأنه قد فهم ما أبلغته به بأن الولايات المتحدة لن تتدخل في ما سيقدم عليه”.

     

    أما عن قضية ضرب حلبجة العراقية التي يقطنها الأكراد العراقيون قال نيكسون: “هذا هو الموضوع الذي جعل صدام يشتاط غيظا ضدي ويفقد أعصابه عندما أثرته معه مما أفزعني حقًا. قال إنه لم يتخذ القرارات الخاصة بمسألة حلبجة وطلب مني أن أسأل عنها نزار الخزرجي الذي كان القائد العسكري الميداني المسؤول عن عملية الأنفال العسكرية”.

     

    وأضاف: “بعد عدة شهور من اعتقال صدام الذي اتضح أنه كان يقول الحقيقة. هذا دليل مثالي على ما قلته سلفا بأنه حتى عندما كان صدام حسين يقول الحقيقة يشعرك بأنه يكذب بسبب ما يتميز به من تكتم شديد، في البداية لم أصدق ما كان يقوله لي لكني اكتشفت لاحقا أنه كان صادقا في أقواله، وكان صدام غاضبا جدا فعندما اكتشف لاحقا الأمر الذي وقع في الأراضي التي يسيطر عليها الأكراد المتحالفون مع إيران خشي أن تحدث إيران ضجة عبر دعوة وسائل الإعلام للوقوف على ما حدث وهو أمر قد يلحق أذى بالغا بالعراق على الصعيد الدولي”.

     

    أما عن رأيه في مسألة تسليم صدام حسين إلى خصومه في الحكومة التي جاءت بعد الاحتلال قال نيكسون: “أعتقد أنه كان خطئًا فادحًا وقد شعرت بإهانة بالغة إزاء الطريقة التي تم بها التعامل معه، كنا جميعا ندرك أن صدام سيخضع بعد اعتقاله لمحاكمة تكون نهايتها المرجحة حكما بالإعدام.

     

    وأخيرا أوضح أن “صدام” كان يدرك ذلك أكثر من أي شخص آخر، “كنت أعتقد أن محاكمته ثم إعدامه ربما سيظهر للمواطنين العراقيين أن هناك سيادة للقانون في بلادهم لا يستطيع أحد الإفلات منه وأنه ذاق ما ذاقه بعض ضحاياه وأن العراق سوف يتقدم إلى الأمام، لكن ما حدث في المقابل هو تنفيذ حكم الغوغاء فيه داخل قبو في مبنى حكومي ليلا، هذا أمر جعلني أشعر بالاشمئزاز لأنه دمر باعتقادي أي مبرر لشن الحرب”.

    https://www.youtube.com/watch?v=X0ZExNfH0sw

  • بعد 10 سنوات.. قاضي الإعدام يكشف كل الأكاذيب: صدام لم يرتجف وهم الذين كانوا يرتجفون ولم يكن طائفيا وهذا ما أوصى به

    بعد 10 سنوات.. قاضي الإعدام يكشف كل الأكاذيب: صدام لم يرتجف وهم الذين كانوا يرتجفون ولم يكن طائفيا وهذا ما أوصى به

    ما زالت عملية اعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين التي مر عليها 10 سنوات تلقي بظلالها على الساحة العراقية خاصة والعربية عامة, في الوقت الذي يبكي فيه الشارع العراقي الرئيس الذي حكمه بالنار والحديد الا أنه أفضل من حكام اليوم الذين افشوا الطائفية وقسموا العراق.

     

    القاضي العراقي منير حداد الذي اصدر الحكم بإعدام صدام حسين، رغم ان الحاكم العسكري الامريكي بول بريمر كان قد جمد احكام الاعدام في ذلك الوقت، اعترف بتحمله المسؤولية الكاملة عن تحديد موعد اعدام صدام والذي حدث في فجر يوم عيد الاضحى في 30 كانون الاول (ديسمبر) عام 2006، بعد الرجوع الى الرئيس جلال الطالباني الذي رفض التوقيع على امر الاعدام.

     

    ووصف القاضي حداد في مقابله اجراها معه الصحافي العراقي مسافر سلام لقناة “روسيا اليوم” ضمن سلسلة من المقابلات بعد عشر سنوات على اعدام الرئيس الراحل صدام حسين، وصف اللحظات الاخيرة لصدام حسين على منصة المشنقة، حيث نفى ما تردد من اشاعات وتصريحات، وخاصة ما قاله المستشار السابق لمجلس الامن الوطني العراقي موفق الربيعي، واكد ان صدام حسين كان كارزماتيا، وهادئا ولم يرد على الجموع الطائفية التي هتفت ضده خلال عملية الاعدام، وخاطبهم كرئيس جمهورية، وقال لهم “انا لم اقاتلكم ولم اعاديكم.. انا قاتلت الاعداء الفرس″.

     

    واضاف القاضي حداد ان الرئيس العراقي كان متماسكا ولطيفا، واوصاني بنقل رسالته بالتكاتف وحب البلد، وعندما سأله اذا كان يريد نقل اي رسالة لاسرته اجابه صدام “تعيش ابني”، وتابع هذا التعبير له معاني كثيرة جدا بالنسبة لي لان صدام احترم منصبي ولم يكن عدائيا، ولم يكن بيننا اي صدام.

     

    واضاف حداد عندما دخل صدام حسين الى غرفة الاعدام كان يهتف ضد العملاء واسرائيل وامريكا، وعند اصطحابه الى منصة المشنقة كان متماسكا طبيعا وهادئا، ولم يشتم، وتكلم كرئيس جمهورية، ولم يرتجف ابدا، وكان ينظر إلى المنصة التي يقف عليها غير آبهاً بينما كان المنفذين خائفين ومرعوبين، وردد الشهادة اول مرة عند صعوده الى المقصلة، والشهادة الثانية لم يكملها لانه اعدم بينما كان يرددها.

     

    وكذب حداد الربيعي عندما قال ان صدام كان يرتجف عند اعدامه، قائلا ان الربيعي هو الذي كان يرتجف وجميع العراقيين الموجودين في الغرفة، ولم يكن هناك اي امريكي او ايراني كما تردد.

     

    وقال حداد ان الاشاعات التي تم تداولها عن حبل المشنقة الذي تم استخدامه كان عليه 36 عقدة في اشارة للصواريخ التي ضربت تل ابيب وما الى ذلك، لم تكن صحيحة، واكد انه تم شراء الحبل من سوق السليمانية الشعبي قبل يوم من الاعدام بسعر زهيد جدا.

     

    وقال حداد ان الذين حققوا مع الرئيس صدام كانوا عراقيين ومعظمهم بعثيين.

     

    وقال القاضي حداد “لقد دفعت ثمنا غاليا نتيجة توقيعي على اعدام صدام حسين حتى الان”، واضاف انه بعد كل ما مر فيه صدام بعد هروبه واعتقاله كان باستطاعته العودة الى قيادة العراق في حال تم اخلاء سبيله، كما قال ان حزب البعث كان ما زال قادرا على تسلم الحكم في ذلك الوقت.

  • بعد أن اغرق العراق بالطائفية.. سليماني يشبه حياة صدام حسين بـ”بيت العنكبوب” ويسردها في فيلم

    بعد أن اغرق العراق بالطائفية.. سليماني يشبه حياة صدام حسين بـ”بيت العنكبوب” ويسردها في فيلم

    أعلنت مؤسسة “أوج” الفنية غير الحكومية في إيران، السبت، أنها ستشرع قريبًا بإنتاج مسلسل بعنوان “بيت العنكبوت”، يتناول فيه حياة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

     

    وقالت وكالة “سينما نيوز” المعنية بشؤون الفن في إيران، إن “مسلسل بيت العنكبوت سيشرف عليه الجنرال وقائد فيلق القدس قاسم سليماني، والمخرج الإيراني البارز إبراهيم حاتمي كيا”، مشيرة إلى أن “عدد حلقات المسلسل أربعون حلقة تم إعدادها من قبل الكاتب علي رضا نادري”.

     

    وأوضح مدير مؤسسة أوج الفنية إحسان محمد حسني، أن “المسلسل يبدأ حلقاته بوصول صدام حسين إلى السلطة في العراق، بعد انقلابه على الرئيس الأسبق أحمد حسن البكر”، منوهًا إلى أن “القسم الثاني من المسلسل يتناول حكم حزب البعث للعراق ودور عائلة صدام حسين”.

    وقال حسني إن “القسم الثالث يتناول الأحداث التي عصفت بالعراق، ثم ينتقل بعدها لمرحلة الحرب العراقية الإيرانية، ثم احتلال صدام للكويت، حتى سقوط نظام البعث ودخول القوات الأمريكية للعراق”.

     

    وبيًن مدير المؤسسة أن “القسم الأخير من المسلسل يتحدث عن المقاومة التي اندلعت في المناطق الشيعية والكردية ضد حكم صدام حسين، والقمع الذي حصل ضد هذه المناطق”.

     

    وأفاد حسني أن “المخرج إبراهيم حاتمي والجنرال قاسم سليماني، يشاركان كمستشارين ومراقبين للنص في هذا العمل السينمائي”، منوهًا إلى أن “إنتاج المسلسل سيستغرق 30 شهرًا تقريبًا، باعتباره أول تجربة للسينما الإيرانية في إنتاج مسلسل يتحدث عن شخصية صدام حسين”.

  • قائد العمليات الخاصة بالجيش الإسرائيلي يفتح قلبه: هكذا خططنا لاغتيال صدام حسين وقتلنا جنودنا

    قائد العمليات الخاصة بالجيش الإسرائيلي يفتح قلبه: هكذا خططنا لاغتيال صدام حسين وقتلنا جنودنا

    نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية بعضا من أسرار نشاط قائد العمليات الخاصة بإسرائيل، من لحظة سماعه بخبر اغتيال القيادي الفلسطيني أبو جهاد، وقرار دخول الجيش، وحلم اغتيال الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

     

    وفي مقاله المنشور بالصحيفة، رمز كاتب المقال، بن كاسبيت، للقائد بـ”العقيد أ”، الذي أنهى 28 عاما من الخدمة في الجيش، وتقاعد في سن الـ46.

     

    ونشر كاسبيت جزءا من الحوار مع “العقيد أ”.

     

    (اغتيال أبو جهاد)

    – لقد حاولت أن تكون رأسا صغيرا والجيش جعل منك رأسا كبيرا؟

     

    = “شيء يشبه ذلك. قبل انضمامي إلى الجيش بعدة أشهر سمعت في المدرسة أن الجيش اغتال أبو جهاد. فقلت بيني وبين نفسي هذه هي الأمور التي أريد القيام بها”.

     

    – هل اعتقدت أنك ستفعل أمورا كهذه بالضبط؟

    = “نعم، عندها وصلت إلى الوحدة الأركانية، لكني فكرت فقط في العمليات وليس بالقيادة، وفي السنوات الأولى اجتزت تجارب تقشعر لها الأبدان. أمورا لا يمكن التحدث عنها أبدا”.

     

    (محاولة اغتيال صدام حسين)

    – ما هي التجربة المفصلية الأولى لك؟

    = “بدون شك عملية تساليم ب. كنت حينها في الـ22 من عمري وكنت مملوءا بالطاقة، وعلى استعداد لأن أصل إلى أي هدف والى أي مكان. وأن لا أنام لأشهر. أو أصل النهار بالليل من أجل تنفيذ المهمة”. حسب ترجمة موقع “عربي 21”.

     

    كانت تهدف خطة “تساليم ب” لاغتيال الرئيس العراقي صدام حسين بواسطة صاروخ يتم إطلاقه عن بعد داخل العراق. بناء على معلومات استخبارية دقيقة كانت لدى الجيش حول مناسبة كان من المفروض أن يشارك فيها صدام حسين.

     

    – هل كنتم تعرفون في هذه المرحلة طبيعة العملية، أم إنكم كنتم تعملون بشكل تقني دون معرفة الهدف؟

    = “في البداية لم نكن نعرف، ولكن في نهاية الاستعدادات كنا نعرف”.

     

    – ألم تقولوا لأنفسكم إن هذا هو الجنون بعينه؟

    = “لا. العكس هو الصحيح. فهذا لا يضخ كمية كبيرة من الأدرينالين. وأنا أذكر اليوم الذي سمعت فيه عن قتل أبو جهاد، وأقول بيني وبين نفسي أنا هنا من أجل ذلك. من أجل عمليات كهذه. وعندها حدث الخلل الفظيع”.

     

    – أين كنت عندما تم إطلاق الصاروخ على جنودنا بالخطأ؟

    = “لقد كنت أراقب من خلال المنظار المتطور فوق التل. وعندما شاهدت الدخان يتصاعد والجنود يسقطون قلت بإعجاب إنهم فكروا في كل التفاصيل وهذه الأشياء تشبه الواقع الحقيقي للعملية، إلى حين سماعي قائد العملية، دورون كامبل، وهو يقول: لا، لا، أوقفوا كل شيء. فقلت أوقفوا كل شيء، وذهبنا بسرعة إلى التل حيث سقط الصاروخ”.

     

    – هل كنتم أول من وصل إلى موقع الحادثة؟

    = “نعم، برمشة عين”.

     

    – هل تذكر هذه المشاهد؟

    = “في هذه المرحلة أنت تعمل مثل الروبوت، تقوم بجمع الأشلاء، وأنت تدرك أن العملية سرية جدا. وتقوم بجمع أشلاء أصدقائك. في اليوم التالي سألت نفسي: كيف يمكنني النوم بعد حادثة كهذه؟ أين الإحساس؟

     

    وفهمت مع مرور الوقت أن هذا نوع من الحصانة والدفاع الذاتي. أيضا إشارة إلى التعب المتطرف الذي كنا نشعر به. هذه هي التجربة العملية المفصلية لي.

     

    العام 1992 كان عاما سيئا. فالوحدة تغيرت حيث فقدت في العام السابق جنديين بسبب الجفاف. وأنت تسأل نفسك: أين هي الحدود؟ متى يمكن الاستمرار في الدفع ومتى يجب التوقف؟ هذه هي الوحدة الأفضل في الجيش الإسرائيلي. وإذا حدث هذا عندنا فيجب إشعال الضوء الأحمر”.

     

    – ماذا بخصوص فكرة قتل صدام حسين. ألم تطرحوا الأسئلة في ذلك الحين والآن؟

    = “أنا لا يمكنني الإشارة إلى أمر واحد. أو سبب واحد لما حدث. خطأ في الجدول الزمني. كنت ضابطا أخرج من البيت في يوم الأحد وأعود في يوم الجمعة. وكنت أقوم بالنوم في نهاية الأسبوع ومن ثم أعود يوم الأحد. وأنا لا أعتقد أن الحكمة الزائدة هي التي تسببت بالكارثة. لقد قمنا بعمليات جنونية. عملية عنتيبة مثلا كان يمكن أن تنتهي بكارثة. وأنا أعتقد أننا قد انتصرنا في نهاية المطاف. وقد أخذنا من الوحدات البريطانية شعار (الجريء فقط ينتصر). وأنا أعرف اليوم أن هذا الشعار لا يعني التعرض للخطر، بل العكس: يجب المخاطرة، ولكن بشكل مدروس. العمل كله خطير. هذه ليست علوم دقيقة. ولكن يجب تقليص المخاطر بواسطة التدريب والمعرفة والخبرة وجمع المعلومات.

     

    في وحدة الأركان لا يوجد سحرة أو ملائكة. ولا بديل عن التدريبات. يوجد هنا أشخاص مخلصون مع الكثير من المعرفة والرغبة والجرأة، يقومون بأمور لا يمكن القيام بها. نحن في حالة تناقض بين الوعي والسلوك طوال الوقت تقريبا. ونحن نعرف أننا مسؤولون عن مشاكل الدولة الأكبر. وما الذي سيحدث إذا لم ننجح. وما هو ثمن الخطأ. أيضا من الناحية الاستخبارية، هذا يجب أن يقلقنا ويجعلنا لا نقوم بالمخاطرة. ومن جهة أخرى الرغبة في عمل المستحيل وتوفير المعلومات المطلوبة للدولة”.

     

    – كيف يمكن خلق التوازن بين كل هذه الأمور؟ هل هناك ورقة إرشادات تجعلك تقرر الموافقة على عملية ما ورفض عملية أخرى؟

    = “لا. هذا يأتي مع الوقت والتجربة. وأنا أقول لك إننا نقوم بعمليات تقشعر لها الأبدان طوال الوقت. هذه العمليات هي عبارة عن فن وليس علوم. وأنا اسأل نفسي دائما: هل معادلة المخاطرة والفائدة مبررة؟ ما هي التفاصيل التي تغذي هذه المعادلة؟ الحكمة ليست في كمية المعايير، بل في وزن كل طرف في المعادلة. وأنا أتذكر نقاشات كهذه مع رؤساء أركان ومع وزراء دفاع. فهل الخطر هو الذي يقرر أم قيمنا نحن المنفذين؟

     

    سألت نفسي أيضا هذا السؤال عندما قررت إجراء المقابلة معك. وما جعلني أوافق على إجراء المقابلة هو ثقة الجمهور بالجيش الإسرائيلي. وهذه الثقة قوية وضعيفة في نفس الوقت. وهناك أيضا ثقة من يخدمون والتقدير الذي يحظون به. كل تلك الأشياء ليس مفروغا منها ورئيس الأركان يتحدث عنها بشكل مستمر.

     

    هذا اللقاء هو اللقاء الأول والأخير مع وسائل الإعلام، وأنا أعبر عن تقديري لمن يخدمون. وإذا لم يشعر الجنود أن ما يقدمونه للدولة والشعب ليس حيويا فنحن لن نصل إلى أي مكان.

     

    الأشخاص الذين يخدمون في الوحدات الخاصة التكنولوجية مطلوبون جدا خارج هذه الوحدات. لذلك نحن نبين لهم أهمية خدمتهم. نحن نلمس أمن الدولة بأطراف أصابعنا يوميا ونرى نتائج أفعالنا. لهذا نحن ندرك أهميتها”.

     

    (اختطاف مصطفى الديراني)

    – كان يرغب “العقيد أ” في المشاركة بعملية اعتقال مصطفى الديراني من الضاحية الجنوبية في لبنان، وتم إشراكه في الفرقة التي تم تدريبها للقيام بالعملية:

     

    كم كان عمرك؟

    = “24 سنة، وقد تجندت لأشياء مشابهة، لإحضار أشخاص كانوا مسؤولين عن رون أراد في أسره من أجل جمع المعلومات حول هذه القضية”.

     

    – وماذا عن العملية نفسها؟

    = “أثناء السير نحو الجبل كانت الحقول مليئة بالكرز وكان المنظر رائع. وقد شارك في العملية أيضا ليئور لوتان وهرتسي هليفي وشاحر ارغمان وعمانوئيل مورانو. وكانت أمامنا جبال لبنان وسوريا في الأفق. وقد كنت من قوة الاقتحام وأول من سيصل إلى البوابة. تدربنا شهور طويلة. كان يجب عليك معرفة رقص الباليه من أجل الوصول إلى مصطفى الديراني من ثلاثة اتجاهات دون إصابة أحد ودون أن تستيقظ القرية.

     

    كل واحد منا عرف موقعه ومهمته. وقد أوجد دورون افيطال، قائد الوحدة، مصطلحا آخر هو ضبط النفس إلى جانب الاستعداد. في هذه العمليات الخطيرة، كان أحد الأهداف، باستثناء إحضار ديراني، عدم التسبب بالضرر للأبرياء، لأن هذه هي قيم الجيش الإسرائيلي. وصلنا إلى البقاع في منتصف الليل حتى سريره، أخذناه وخرجنا دون أن نصيب أحد ودون اطلاق أي رصاصة. هذا هو الردع”.

     

    – هل هذه عملية استهدفت وعي العدو؟

    = “نعم. ويقولون بالعربية (مثل الشعرة من العجين). وقد نجحنا. كان يمكن أن نفشل لو كان شقيق الديراني أخرج رأسه من النافذة. لكنه ابتعد عنه ولم نطلق أي رصاصة. هذا هو ضبط النفس إلى جانب الاستعداد”.

     

    – ألم يعرض ذلك القوة للخطر؟

    = “لا. كل واحد منا كانت له مهمة. والهدف هو عدم إحداث الضجيج وعدم إيقاظ القرية والبقاء هناك أقل وقت ممكن.

     

    “خلال السيطرة على الديراني لم يتم إطلاق أي رصاصة، أنهينا وخرجنا من البيت. والقوة التي في الخلف التي تخرج في النهاية كانت تتكون من هرتسي هليفي وأنا وشاحر أرغمان. في هذه المرحلة خرج شقيق الديراني مجددا من الشرفة وكنا نبعد عنه 50 متر في الظلام، وكان يحمل السلاح. وقمت بإطلاق رصاصتين ورأيته وهو يسقط. وبعد ذلك سرنا بين المباني وأطلقنا عدة رصاصات أخرى وصعدنا إلى المروحيات. وبعد انطلاقنا رأينا سيارات المرسيدس. وعندما قمنا بعد أعضاء الوحدة اكتشفنا أن هناك جندي ناقص”.

     

    – هل أحضرتم الديراني وتركتم رون أراد جديد في الميدان؟

    = “بالضبط. إنها ثوان معدودة من الخوف والحياة تمر أمام ناظريك. وفي العد مجددا اتضح أن العدد كامل فتنفسنا الصعداء. وفي اليوم التالي، تبين أن شقيق الديراني لم يصب. نحن لم نقصد قتله واعتقدنا أن إنجازنا سيكون أكبر إذا لم يصب أي أحد بدون سبب”.

     

    (تحرير نحشون فاكسمان)

    وشارك “العقيد أ” في عملية كانت تهدف إلى إعادة الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة، نحشون فاكسمان، والتي فشلت فيها القوة ذاتها التي نفذت عملية اختطاف الديراني من جنوب لبنان.

     

    = “ذهبنا إلى غزة ورجعنا إلى بير نبالا في الضفة الغربية، وكانت القوة نفسها هي التي أحضرت ديراني. وكان الهدف هو الدخول والسيطرة. وهنا فشلنا ولم ننجح”.

     

    – وفقدتم نير بوراز؟

    = “صحيح. كنت أنا وليئور لوتان على البوابة الأولى. فقد كانت هناك بوابتان، الأولى رئيسية مع درج، وبوابة أخرى للدخول إلى البيت. كانت البوابة الأولى مغلقة، وكان واضحا أنه لا توجد مفاجآت. وعرفت أن الأمر لن ينجح. كانت المهمة صعبة منذ البداية وأصبحت مستحيلة. ولكن لا يمكن التراجع، تقدمنا نحو النار ونحن ندرك أن الأمر قد ينتهي بشكل سيئ. وأصبت بقدمي. قمنا بتفجير الباب، وعندما وصلنا كانت معركة في الداخل حيث أصابت رصاصة ركبتي. وبعد ذلك بأربعة اشهر كنت في عملية أخرى”.

     

    – كيف تدخلون إلى هذا الخطر؟

    = “لقد نام ديراني في سريره ولم يشتبه بأي شيء. أما هنا عندنا فكان يوجد جندي مخطوف تحتجزه قوة في حالة تأهب وبانتظاركم وفرصة النجاح قليلة جدا.

     

    “هناك مستويات مختلفة للمخاطرة. عندما يقوم رئيس الحكومة أو وزير الدفاع بالحساب، يأخذان أمورا أخرى بعين الاعتبار، حيث توجد أبعاد سياسية وما شابه. وأنا لم أعتقد أن نجاح العملية لم يكن معقولا. كانت خطيرة ومعقدة. أثناء تحرير الرهائن نفترض أنه سيسقط أشخاص، لأنها ليست عملية سرية كلاسيكية. وأنا على يقين من أننا نستطيع القيام بأمور كهذه”.

  • آخر ورثة الملكية العراقية يثني على سلوك صدام حسين

    آخر ورثة الملكية العراقية يثني على سلوك صدام حسين

    أثنى الوريث الأبرز لعرش الملكية العراقية الأمير رعد بن زيد على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لإنه نقل رفات الملك فيصل إلى مقبرة ملكية في بغداد ولإنه سمح له شخصيا عند زيارته بغداد بتفقد القصور التي عاشت فيها العائلة المالكة في العراق قبل الإنقلاب الدموي ضدها.

     

    واعلن الأمير رعد ان عائلته في العراق تعرضت لخيانة دموية وقال بانه لن يسامح الخونة.

     

    وتحدث الأمير الهاشمي الأردني بهذا الموضوع لأول مرة مع صحيفة عمون الإلكترونية .

     

    وقال بانه نجا من الإغتيال مع والده عندما استهدفت العائلة المالكة بسبب وجودهما خارج البلاد.

     

    واطلق الأمير المخضرم شريط ذكرياته لأول مرة بعد مغادرته موقعه في الديوان الملكي الأردني ككبير للأمناء.

     

    ويبلغ الأمير زيد من العمر 80 عاما الان وتعتبره التقارير الوريث الشرعي الأبرز الذي لا زال على قيد الحياة لعرش مملكة العراق.

  • خالد العلكمي يشيد بصدام حسين: كان حارسا لبوابة العرب

    خالد العلكمي يشيد بصدام حسين: كان حارسا لبوابة العرب

    وطن _  الكاتب الصحفي السعودي خالد العلكمي يشيد بصدام حسين، حيث هجوما شديدا على تعيين البرلمان العراقي لقاسم الأعرجي المنتمي لميليشيا بدر التي يرأسها الطائفي هادي العامري، وزيرا للداخلية، مؤكدا على أن الأعرجي كان حارسا شخصيا لقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني

     

    وقال “العلكمي” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” قاسم الاعرجي (جندي إيراني) حرس ثوري، (قاتل ضد بلده العراق)، قيادي بفيلق بدر الارهابي، (حراسه شخصية لقاسم سليماني) والان (وزير داخلية العراق)”.

     

     

    خالد العلكمي يشيد بصدام حسين  في تغريدة أخرى: ” نعم صدام ارتكب كوارث بحق الكويت والسعوديه لكن لا احد ينكر انه كان حارس البوابه الشرقية وداعس على إيران واذنابها، وبسقوطه سقط عراق العرب”.

    https://twitter.com/AlkamiK/status/826395343218671616

     

    وكان البرلمان العراقي، وافق الاثنين على تعيين وزيري الدفاع والداخلية الجديدين، حيث تولى اللواء، عرفان الحيالي، وزارة الدفاع، وقاسم الأعرجي وزارة الداخلية.

    إيران بدأت الحرب الخفية.. استهداف قاعدة تضم قوات أمريكية في العراق بـ 7 صواريخ ووقوع إصابات بشرية

     

    وكشفت مصادر عراقية أن وزير الدفاع الجديد عرفان الحيالي ينتمي لتحالف القوى العراقية، فيما ينتمي وزير الداخلية الجديد، قاسم الأعرجي، لمنظمة بدر.

     

    وبحسب السيرة الذاتية التي نشرها الأعرجي نفسه على حسابه في موقع “فيسبوك” وتناقلتها المواقع العراقية، يبلغ من العمر حوالي 53 عاما وقد وُلد في محافظة واسط وتحديداً قضاء الكوت، ومتزوج ولديه أربعة أبناء. وقد درس في المرحلة الابتدائية في المدرسة الغربية وأنهى الإعدادية في مدرسة الكوت للبنين وحصل على بكالوريوس في المحاسبة من جامعة “آية الله مطهري” في إيران وبكالوريوس “العلوم الإسلامية” من “كلية الإمام الكاظم للدراسات المسائية” في إيران أيضا.

     

    وتقول السيرة الذاتية إن الأعرجي انتقل إلى إيران بعد عدة أعوام من الثورة الإيرانية وانضم إلى ميليشيا “فيلق بدر” في إيران وانخرط في التدريب هناك لمواجهة القوات العراقية التي كان يترأسها الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين حيث كانت فترة الحرب العراقية-الإيرانية التي استمرت 8 سنوات.

    “شاهد” صدام حسين في مقطع نادر يتحدث عن إذلال أمريكا لحكام الخليج: ستجلدهم وتحلب أموالهم

  • فيصل القاسم: لهذا السبب لم يسقط الغرب “بشار الأسد” كما أسقطوا صدام حسين !؟

    فيصل القاسم: لهذا السبب لم يسقط الغرب “بشار الأسد” كما أسقطوا صدام حسين !؟

    اعتبر الإعلامي السوري والمذيع بقناة “الجزيرة” فيصل القاسم ان عدم إسقاط الغرب لرئيس النظام السوري بشار الأسد على الرغم من جرائمه التي ارتكبها في حق السوريين، جاء بسبب ان صلاحيته لم تنته بعد، على حد قوله.

     

    وقال “القاسم” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: “صدام حسين كان يشكل خطراً على اسرائيل وامريكا في المنطقة، فشنقوه, وحتى القذافي لم يكن مرضياً عنه من قبل الغرب، فأزاحوه”.

     

    وأضاف قائلا: “أما حسني مبارك وزين العابدين بن علي فانتهت صلاحيتهما وتم استبدالهما. لكن بشار الاسد صلاحيته ومهمته لم تنته بعد، فحافظوا عليه حتى الان”.

  • كتلة نوري المالكي تهاجم الأردن وتصفها بدولة “معادية” و”مقر” عائلة صدام حسين

    كتلة نوري المالكي تهاجم الأردن وتصفها بدولة “معادية” و”مقر” عائلة صدام حسين

    تعهدت كتلة دولة القانون في البرلمان العراقي، بإلغاء جميع الاتفاقات التي أبرمتها الحكومة العراقية مع الأردن، واصفة المملكة بأنها من الدول “المعادية”  للعراق.

     

    وشنت الكتلة التي يترأسها نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، هجومًا مزدوجًا على حكومة حيدر العبادي، وحكومة هاني الملقي الأردنية، بحسب بيان لها نقلته صحيفة “عكاظ” السعودية، يوم الاثنين.

     

    وانتقد البيان حكومة العبادي “لإصدارها قرارًا بإعفاء البضائع الأردنية الآتية إلى العراق من الرسوم الجمركية واستمرار بيعها النفط العراقي للأردن بأسعار مخفضة”.

     

    وأضاف أن “القرار بإعفاء بلد مثل الأردن من الرسوم الجمركية لصادراتها إلى السوق العراقية، هو قرار خاطئ، لأن الأردن ما زال مقرًا لعائلة الرئيس السابق صدام حسين”، على حد وصفه.

     

    وكان رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي، زار بغداد الشهر الماضي، لبحث إعادة فتح معبر طريبيل الحدودي وإزالة العوائق أمام الحركة التجارية بين البلدين.

  • البرادعي يكشف دور العرب في غزو العراق.. هذا ما أبلغني به مبارك والشيخ زايد اقترح على صدام اللجوء

    البرادعي يكشف دور العرب في غزو العراق.. هذا ما أبلغني به مبارك والشيخ زايد اقترح على صدام اللجوء

    قال محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية السابق، ورئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبق، إن الدول العربية قبل غزو العراق في 2003 كانوا في موقف المتفرج، موضحًا: “كل القوات التي خرجت لضرب العراق خرجت من الدول العربية”.

     

    وأضاف “البرادعي”، في الجزء الثاني من حواره مع برنامج “وفي رواية أخرى” المذاع على شبكة التلفزيون العربي، أنه لجأ للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك واللواء عمر سليمان، رئيس المخابرات المصرية الأسبق، وطلب منهم التواصل مع العراق، لافتا إلى أن اللواء عمر سليمان أخبره بأنه سيتواصل مع رئيس المخابرات العراقية.

     

    وتابع: ” مبارك كان دائما يقول إن صدام ضحك عليه في حرب الكويت، وكمان مبارك قال إن صدام عنده أسلحة نووية يخفيها في المدافن”.

  • السعوديون يُطالبون بإنقاذ العراق “العربي المُحتل” من إيران.. ويترحمون على صدام حسين

    السعوديون يُطالبون بإنقاذ العراق “العربي المُحتل” من إيران.. ويترحمون على صدام حسين

    #أنقذوا_ العراق_العربي_المُحتل تحت هذا الهاشتاغ طالب السعوديون، ومعهم العديد من المُغرّدين العرب، بإنقاذ الدول العربية الخاضعة لسيطرة إيران.

     

    النشطاء عقدوا مقارنة بين زمن عراق صدام حسين، وبين زمن العراق الجديد، كما استعرضوا العديد من المشاهد التي توحي بتحوّل عروبة العراق، إلى “فارسية”، وحذّروا من تحوّل الجمهورية العراقية، إلى محافظة تتبع إيران، ويحكمها أحد التابعين لها.

     

    الجوهرة قالت “هذه هي العراق أصبحت مدينة إيرانية، والتعليمات تأتي من حكومة الملالي” بحسب توصيفها، أما أحمد الذواق فدعا إلى الضحك على الغباء السعودي، سعد القحطاني بدوره علّق بالقول “أن العراق أمانة في أعناق الشرفاء”، سليمان النمري نفى أن ينعم العراق بثرواته دامه تحت الوصاية الإيرانية.

     

    هذه الوسوم “هاشتاقات” بحسب مراقبين، تظهر بين الفينة والأخرى ضمن حملات إعلامية مُنظّمة تقودها وتُسوّقها العربية السعودية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لكن المراقبين لا يستبعدون أيضاً شعور الشعب السعودي بالخيبة من السياسات السعودية “الفاشلة” في المنطقة، لذلك يحاولون بين الفينة والأخرى عبر مُتنفّسهم الوحيد، أن يُعبّروا عن امتعاضهم، وربّما تذكير حكومته بتراجع نفوذها، لحساب عدوها اللدود الجمهورية الإسلامية، الذي من المفروض أنها تُحاربه في اليمن، وتُوقف تمدده “بالحزم” على الأراضي العربية، سواء بشكلٍ مباشر، أو عن طريق أذرعها.

     

    مختصون في الشأن المحلي، يرون أن الجبهة الداخلية السعودية، ليست في منأى عن الجبهة الخارجية التي لا تزال تخوض المملكة حروباً عليها، ويُحذّر مختصون من تنامي ظاهرة السخط الشعبي، ضد السياسات الداخلية والخارجية لبلادهم معاً، فهم على الصعيد الداخلي يتقشّفون، وعلى الصعيد الخارجي ينهزمون، ومع كل هذا تستمر إيران بالاستفادة من أخطاء حكومتهم المُتوالية، فلا طالوا عنب الشام ولا بلح اليمن، يقول مختصون. حسب تقرير نشره موقع “رأي اليوم” المقرب من الامارات.

     

    القيادة السعودية، وعبر ماكينتها الإعلامية الضخمة، “زرعت” في عقول مُواطنيها، أنها تخوض معركة السنة ضد الشيعة، أو بمفهوم أكثر وضوحاً معركتها ضد التمدد الشيعي الذي سيطال أراضي بلادها في النهاية، ويبدو فيما يبدو أن المُواطنين بدأوا يستشعرون تلك الهزيمة، بالرغم من الحملات الإعلامية المُكثّفة التي تُواصل “شيطنة” إيران، الفزّاعة الإيرانية لهذا اليوم حقّقت أهدافها، وبقية الهزيمة تأتي، والبقيّة الباقية يضرسون.

     

    وتوقف مواطنون سعوديون على وساط التواصل الاجتماعي حول مسألتين مهمتين:

     

    الأولى: حول رفع الحكومة السعودية عن “الفيتو” الذي كانت تفرضه على تزويد لبنان بصفقة أسلحة مقدارها ثلاثة مليارات دولار لتسليح جيشه كمكافأة للرئيس ميشال عون، وجعل المملكة محطته الخارجية الاولى، وتساءل بعضهم كيف تقدم هذه المليارات في وقت يواجه الشعب السعودي سياسات التقشف.

     

    الثانية: توجيه دعوة الى مسؤول ملف الحج في ايران لدخول في مفاوضات تنهي مقاطعة بلاده لموسم الحج المقبل، فكيف تأتي هذه الدعوة في وقت أشاد فيه كتاب سعوديون بان موسم الحج الماضي الاهدأ لعدم وجود حجاج إيرانيين الذين يعتبرون مصدر المشاغل في كل المواسم السابقة.