الوسم: صدام حسين

  • “هتف لفلسطين بالحياة وبالموت لإسرائيل والفرس” .. آخر كلمات نطقها صدام حسين قبل إعدامه

    “هتف لفلسطين بالحياة وبالموت لإسرائيل والفرس” .. آخر كلمات نطقها صدام حسين قبل إعدامه

    قبل عشر سنوات وفي 30 كانون الأول/ديسمبر 2006 تحديدا، أعدم الرئيس الأسبق صدام حسين شنقا بعد ثلاث سنوات على أسره.

     

    وقال موفق الربيعي مستشار الأمن القومي سابقاً، إنه بعد 10 سنوات على إعدام صدام حسين، يحتفظ بالحبل الذي استخدم في شنقه.

     

    وقال “الربيعي” عن اللحظات التي سبقت اعدام الرئيس صادم حسين: “لم أرَ علامات الخوف عنده .. رأيته متماسكاً وكان يقول الموت لأمريكا .. الموت لإسرائيل .. عاشت فلسطين .. الموت للفرس المجوس”.

     

    وأضاف الربيعي الذي أشرف على عملية إعدام صدام حسين في تصريح متلفز سابق: “وقف صدام والمقصلة أمامه .. ونظر لي نظرة فاحصة .. وأن نظرت له كذلك .. وقال لي: دكتور هذا للرجال”.

  • بعد 10 سنوات من استشهاده.. العراقيون يحنون إلى صدام

    بعد 10 سنوات من استشهاده.. العراقيون يحنون إلى صدام

    أعدم الأمريكيون صدام حسين في 30 ديسمبر 2006، وبعد عشر سنوات من موته هناك العديد من العراقيين يحنون إلى أيام الديكتاتور في ظل العنف والفساد التي يعاني منها البلاد.

     

    تحت هذه الكلمات نشرت وكالة “فرانس برس” تقريرا حول الرئيس العراقي السابق الذي تحل اليوم الذكرى العاشرة لوفاته.

     

    وقالت الوكالة منذ عشر سنوات وبالتحديد في 30 ديسمبر 2006، توفي الرئيس العراقي السابق صدام حسين شنقا بعد ثلاث سنوات من اعتقاله.

     

    واضافت بعد عشر سنوات من الحرب الأهلية، العراقيون يحنون لأيام الديكتاتور، “من كان يعرف كيف يمسك بزمام اﻷمور” كـ أنور الذي يعرض صورا و أحزمة وطوابع بريد تحمل صورة الرئيس السابق في متجره ببغداد.

     

    في متجره، يسمك بحزام من الجلد به حافظة ” كان يقدمها الرئيس صدام حسين للضباط الذين يستحقونها” يقول أنور، مكتوب عليها “مكرمة من السيد الرئيس القائد صدام حسين”.

     

    وأوضحت الوكالة أن أنور يعرض أيضا في في متجره طوابع بريدية تحمل صورة صدام وألبومات صور تمجده، لكنه يقر بأن الزبائن الذين يحنون إلى أيام “الرئيس” باتوا نادرون هذه الأيام. حسب ترجمة مصر العربية.

     

    “دائما أبحث بالصحف عن مقالات عن صدام، ولكن عندما أجدها، غالبا ما احتفظ بها لنفسي”‘ يبين للوكالة هذا الشاب الذي يبيع أيضا في محله الحلي والقلادات التي لا علاقة لها بالسياسة.

     

    ويشير أنور إلى أن صدام حسين أثبت “كيف كان يمسك البلد أقول هذا وأنا ابن الجنوب” في تلميح إلى أنه شيعي مثل غالبية العراقيين.

     

    وتوضح الوكالة الفرنسية إلى أن هذا أمر مفاجىء؛ لأن صدام حسين، الذي ينتمي إلى السنة، لم يكن رحيما بالعرب الشيعة والأكراد السنة، لافتة إلى أنه حكم عليه بالإعدام لوقوفه وراء مقتل 148 شيعيا في 1982 في الدجيل شمال بغداد، ونفذ الاعدام بعد نحو 4 سنوات من الإطاحة به وتشكيل حكومة يهيمن عليها الشيعة.

     

    من جهته رأى النائب عن حزب الدعوة الشيعي في العراق، خلف عبد الصمد أن الذكرى العاشرة لإعدام صدام تجسد “يوم نهاية رأس الأفعى التي أهانت العراقيين”.

     

    وأكدت “فرانس برس” أنه خلال ايام صدام خاض العراق حربا دامية مع إيران وتعرضت البلاد لعقوبات دولية، لكن منذ غزو العراق عام 2003 من قبل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة، دخلت البلاد في حرب أهلية واليوم تكافح ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ما جعل بعض العراقيين يتحسرون على الاستقرار الذي كان تتمتع به العراق في عهد صدام حسين، رغم غياب الديمقراطية.

     

    في مخزن أنور، يقلب أبو أسامة الطوابع التي تحمل صورة صدام، وهو ضابط سني سابق في الجيش، حيث قال للوكالة الفرنسية “أنا لا أحب صدام حسين، لكني أحب العدل الذي نفتقر إليه اليوم بشدة”.

     

    ولفتت “فرانس برس” إلى أنه في الشوارع والمباني الحكومية، استبدلت صور صدام حسين بصور لشخصيات دينية وجنود ورجال شرطة “استشهدوا” خلال قتالهم ضد الجهاديين.

     

    إيلاف، طالب قانون من بغداد جاء لشراء بعض الأحجار الكريمة من متجر أنور، أكد أنه يصعب عليه إبداء رأيه في صدام، حيث كان عمره ثمان سنوات فقط عندما أطيح به، لكنه لخص حال العراق بالقول “صدام حسين كان أفعى كبيرة واليوم هناك العديد من الأفاعي الصغيرة تحكمنا”.

     

  • نيوزويك: الأمريكيون لم يُنشئوا تنظيم الدولة ولكن ساعدوا في ظهوره.. قتلوا صدام وحاربوا البعث وجاءوا بجنود مثارو الاعصاب

    نيوزويك: الأمريكيون لم يُنشئوا تنظيم الدولة ولكن ساعدوا في ظهوره.. قتلوا صدام وحاربوا البعث وجاءوا بجنود مثارو الاعصاب

     

    نشرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية تقريرا عن صعود تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”, متسائلة عما إذا ما كانت الولايات المتحدة مسؤولة عن نشوء هذا التنظيم من الأصل، وذلك لفشل إستراتيجيتها في العراق والمنطقة.

     

    وقالت إن الولايات المتحدة لم تنشئ تنظيم الدولة متعمدة، ولكنه ما كان له أن يظهر ويصعد لولا العثرات التي واجهت أميركا أثناء احتلالها العراق عام 2003، وقالت إنه لم يكن هناك قبل ذلك أي جماعات إسلامية مسلحة مثل تنظيم الدولة في العراق.

     

    وأضافت أنه صحيح أن حكم الرئيس العراقي صدام حسين كان رهيبا، ولكن صدام نجح في إبقاء عينيه مفتوحتين لمراقبة تلك الجماعات، لكننا غزونا العراق وأطحنا بصدام من السلطة.

     

    وأشارت إلى أن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) فشلت في إصدار القرارات المناسبة لحفظ الممتلكات في العراق، مما أدى إلى انتشار الفوضى والنهب والسلب على نطاق واسع في البلاد، بل وإلى انهيار المنظومة الاجتماعية في البلد، في ظل حالة من عدم توفر الحد الأدنى من الأمن.

     

    وأضافت نيوزويك أن سلطة الائتلاف المؤقتة التي كانت مسؤولة عن إدارة العراق سرعان ما اتخذت قرارا بحل الجيش العراقي، الأمر الذي جعل مئات الآلاف من الشباب المدججين بالسلاح يجدون أنفسهم أحرارا  بلا هدف ولا عمل يقومون به، وكانوا يهيمون في الشوارع خارج نطاق السيطرة.

     

    وقالت إن الخطوة الخاطئة الأخرى تمثلت في الدور الذي لعبته الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث التي عملت على اجتثاث عناصر هذا الحزب، الأمر الذي أدى إلى فقدان الآلاف من الخبراء والمهرة العراقيين لوظائفهم الحكومية.

     

    وأشارت إلى أنه لم يمض وقت طويل حتى شهد العراق انهيارا كاملا للقانون والنظام، مما أدى إلى ظهور سلسلة من حركات التمرد في مختلف أنحاء البلاد، تلتها موجات عارمة من الاعتقالات العشوائية التي طالت الأعداء ومن قد يكونون من الأصدقاء على حد سواء.

     

    كما أشارت إلى انتشار الحواجز العسكرية بأنحاء البلاد التي كان يقوم عليها جنود أميركيون مثارو الأعصاب يطلقون النار على سيارات مدنية مليئة بالأبرياء، كما انتشرت ظاهرة إطلاق النار العشوائي وسادت حالة من سوء المعاملة لدرجة اقتراف المجازر دون رادع أو خوف من عقاب، الأمر الذي زاد من انسكاب الزيت على النار.

     

    وذكرت أنه في مثل هذه الظروف بدأت حركات التمرد في العراق تستقطب المقاتلين الإسلاميين من كل أنحاء العالم للجهاد، وأن ما لم يحدث في عقود من حكم صدام حسين للعراق سرعان ما حدث في غضون أشهر في ظل حكم الولايات المتحدة للبلاد.

     

    وقالت إن تنظيم القاعدة سرعان ما افتتح له مكتبا فرعيا في العراق وسرعان ما أصبح متعطشا للدماء أكثر من أي جماعة أخرى، حتى أنه أخضع أجزاء من غربي العراق لسيطرته، وهي المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة لاحقا.

     

    وأضافت أن تنظيم القاعدة واجه هزيمة في العراق، لكن أعضاءه مثل أبو بكر البغدادي سرعان ما سعوا إلى إنشاء تنظيم الدولة الإسلامية في الوقت الذي انسحبت فيه القوات الأميركية من العراق.

     

    وقالت إن الجيش العراقي الجديد الذي دربته الولايات المتحدة سرعان ما خسر أسلحته الأميركية أمام تنظيم الدولة، وإن الأميركيين تسببوا في ظهور هذا التنظيم من خلال إستراتيجيتهم الفاشلة في العراق والمنطقة.

  • #عشر_اعوام_علي_موت_صدام يجتاح “تويتر” ومغردون: بل عشرة أعوام من ذل ومهانة العرب

    #عشر_اعوام_علي_موت_صدام يجتاح “تويتر” ومغردون: بل عشرة أعوام من ذل ومهانة العرب

    مع اقتراب الذكرى العاشرة لإعدام الرئيس العراقي السابق، الشهيد صدام حسين التي تحين في الثلاثين من ديسمبر/كانون الأول الحالي، أطلق ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاج بعنوان: ” #عشر_اعوام_علي_موت_صدام ، استذكروا فيه أمجاد العراق في عهده بعد أن أصبح مرتعا لإيران وميليشياتها.

     

    وبحسب ما رصده محرر “وطن” عنه على الرغم مما شهدته فترة حكم صدام للعراق من بعض المآخذ إلا أن الجميع أجمع على أن العرب يعيشون من بعده في ذل ومهانة، وأنه كان سدا منيعا في وجه إيران.

    https://twitter.com/omsaarh1/status/813446435287040000

    https://twitter.com/KSB_AL_HAMADAN/status/813448595739275264

    https://twitter.com/alitekreet8/status/813444797268684800

    يشار إلى أنه في يوم 30 ديسمبر عام 2006م الموافق لأول أيام عيد الأضحى تم تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس صدام حسين في مقر الشعبة الخامسة بمنطقة الكاظمية، ودفن بمسقط رأسه بمحافظة صلاح الدين بمدينة تكريت بعد أن قامت القوات الأمريكية بتسليم جثمانه لعشيرته.

  • رغد صدام حسين: داعش أصبح أقوى في العراق بعد خروجنا ونأمل من ترامب تصحيح الأخطاء السابقة

    رغد صدام حسين: داعش أصبح أقوى في العراق بعد خروجنا ونأمل من ترامب تصحيح الأخطاء السابقة

    قالت ابنة الرئيس العراقي السابق صدام حسين إنها تأمل أن يسهم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في تصحيح “الأخطاء السابقة” التي ارتكبتها الولايات المتحدة في العراق.

     

    وفي مقابلة مع شبكة “سي.إن.إن” الأمريكية قالت رغد التي تقيم في الأردن إن ترامب يبدو لديه “مستوى عال من الحس السياسي.. إنه مختلف عمن سبقوه”.

     

    وأضافت أن ترامب “يدرك تماما الأخطاء التي ارتكبت في العراق وماذا حدث لأبي.. ما سببته الولايات المتحدة في العراق فوضى”.

     

    وتتهم السلطات العراقية رغد صدام بدعم جماعات مسلحة بهدف تقويض تجربة الحكم التي جاءت بعد إسقاط نظام والدها على يد القوات الأمريكية عام 2003.

     

    وقالت رغد إنها تنفي تلك الاتهامات خاصة فيما يتصل بتنظيم داعش، مشيرة إلى أن أيدولوجيته تختلف عن الأفكار التي تتبناها أسرة صدام.

     

    وأضافت هنا ” الدليل على ذلك، أن هذه المجموعات أصبحت قوية في العراق بعد أن انتهى حكم صدام”.

     

    وأشادت رغد  بحكم والدها من حيث الاستقرار، مشيرة إلى أن “داعش” وغيره من التنظيمات الإرهابية لم يكن قادرا على الدخول حينما كان والدها حيا.

     

    واعدم صدام- الذي حكم العراق بقبضة حديدية لأكثر من ثلاثة عقود- بعد إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في أول أيام عيد الأضحى عام 2006.

     

    وارتكب نظام صدام طيلة فترة حكمه جرائم وحروبا داخلية استخدم فيها شتى أنواع الأسلحة المحرمة دوليا وطالت الكرد والشيعة على وجه الخصوص.

     

  • محقق المخابرات الأمريكية مع صدام يعرب عن صدمته: كان صريحا وجريئا واقواله اثبتها التاريخ الذي نعيشه

    محقق المخابرات الأمريكية مع صدام يعرب عن صدمته: كان صريحا وجريئا واقواله اثبتها التاريخ الذي نعيشه

     

    كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، بعض المشاهد من أول استجواب للرئيس العراقي السابق صدام حسين.

     

    ونشرت الصحيفة البريطانية، الأحد، هذه التفاصيل من كتاب العميل السابق في المخابرات المركزية الأمريكية، جون نيكسون، بعنوان: “استجواب صدام حسين”، والذي ينشر نهاية العام الجاري.

     

    وفي 13 كانون الأول/ ديسمبر عام 2003، تفاجأ نيكسون بعد أن أبلغه رجاله أنهم استطاعوا القبض على صدام حسين، الرجل الأول المطلوب في العالم، بعد أن كان متواجدا في العراق لثمانية أسابيع، كمحلل مع المخابرات المركزية الأمريكية.

     

    واستدعي نيكسون من جانب بازي كرونجارد، المدير التنفيذي للاستخبارات المركزية، بعد أن كان قد مضى على محاولات إسقاط النظام تسعة شهور.

     

    علامات فارقة

    وكان عدد من كبار الضباط يسائلون نيكسون في مكتب كرونجراد، كيف نتأكد أنه صدام؟ فأجابهم: “وشوم قبلية على يد ورسغ صدام اليمين، وندبة رصاصة على ساقه اليسرى، وميل في شفته السفلى”، واستطاع تعرفها من خلال دراسة الأشرطة.

     

    وقاطعه كرونجراد: “نريد أن نتأكد أنه صدام، وليس أحدا آخر”، في ظل “أسطورة” وجود أشباه لصدام، وانتشارها في الوسط الاستخباري الأمريكي، فقرر نيكسون “الصمت”، بدلا عن ذلك، وإعداد أسئلة لا يستطيع سوى “الديكتاتور” إجابتها.

     

    وأخذت الطائرة صدام إلى مطار بغداد في تلك الليلة، وقررت التحقق هناك، بحسب مقتطفات الكتاب الذي نقلته “ديلي ميل”.

     

    اللقاء الأول

    ووجد نيكسون نفسه أمام صدام حسين بعد أن انتقل إليه، وكان جالسا على كرسي حديدي، ويرتدي عباءة بيضاء، وسترة مبطنة زرقاء.

     

    وقال: “لا يوجد شك أن هذا الرجل لديه كاريزما، فقد كان ضخما وشديد البنية، وحتى وهو سجين ينتظر الإعدام، فقد كان يحمل هيئة مهمة”.

     

    ثم أضاف: “عندما قلت لديه: لدي بعض الأسئلة التي ستجيبها بصدق، هل تفهم ذلك؟”، فأجابني: “متى كانت آخر مرة رأيت بها أبناءك أحياء؟”.

    وتابع بقوله: “توقعت من صدام أن يكون شديدا، لكنني صدمت من حجم عنفه، عندما سألني: “من أنتم؟ هل أنتم المخابرات العسكرية؟ المخابرات؟ أجيبوني. حددوا أنفسكم!”.

     

    وعندها، لاحظ نيكسون الوشوم القبلية، وكان فمه متدليا، وكان يريد أن يرى ندبة الرصاصة، مؤكدا: “هناك الكثير لنعرفه: كيف هرب من بغداد؟ من ساعده؟ لكنه لم يقل، وأجاب الأسئلة التي يريدها فقط”.

     

    وأجابه صدام: “لماذا لا تسألني عن سياستكم؟ يمكن أن تتعلموا الكثير مني”، وكان حادا حول التعامل القاسي الذي تلقاه من الجنود الذين جلبوه، وعاملوه بقسوة وعنف.

     

    “كنت شكاكا”

    وأوضح نيكسون: “كنت مصابا بالشكّ، فهذا الرجل لم يكن يفكر مرتين قبل قتل رجاله عندما يعترضون على أتفه الأمور، ورفع العباءة ليريني الضرر بساقه اليسرى، فرأيت الندبة القديمة، وسألته عنها، فأكد لي غاضبا”.

     

    وكان اعتقال صدام أمرا ممتازا، لكن علينا أن نأخذ منه الحقيقة حول النظام، وخصوصا حول أسلحة الدمار الشامل التي كانت ذريعة الاحتلال، فكان جوابه هو السخرية منا ببساطة.

     

    وأجابهم صدام: “لقد وجدتم خائنا دلكم على صدام حسين، أليس هناك خائن آخر يستطيع أن يقول لكم أين هي أسلحة الدمار الشامل؟”.

     

    ورفع الوتيرة قائلا إن “الأمريكيين كانوا مجموعة من الهمجيين الجهلة الذين لم يفهموا العراق وأصروا على تدميره”، بحسب ما نقل الكتاب.

     

    وتابع: “العراق ليس دولة إرهابية، وليس لنا علاقة بأسامة بن لادن، وليس لنا أسلحة دمار شامل، ولسنا تهديدا للمنطقة، لكن الرئيس الأمريكي جورج بوش قال إن العراق يريد مهاجمه والده، وكان يملك أسلحة دمار شامل”.

     

    وعند سؤاله، إن كان فكر باستخدام أسلحة دمار شامل استباقيا ضد الجنود الأمريكيين في السعودية، فأجاب: “لم نفكر باستخدام هذه الأسلحة، ولم تناقش أساسا”، مضيفا بسخرية: “نستخدم أسلحة كيميائية ضد العالم؟ هل هناك أي شخص بقدرات كاملة قد يفعل ذلك؟”.

     

    لم يكن ما توقعناه

    وقال نيكسون حينها: “لم يكن هذا ما توقعنا سماعه، فأين يمكن أن نكون قد أخطأنا؟”.

     

    فأجاب صدام: “لم يكن هناك رغبة بالاستماع والفهم، ولا أستثني نفسي من ذلك”، باعتراف نادر، كان يمكن أن يخلق صورة أفضل لنوايا العراق.

     

    وتساءل نيكسون: “هل كان يتلاعب بنا؟ بقلب الحقيقة لصالحه؟”.

     

    وعندما سأل صدام عن استخدامه السلاح الكيماوي في مدينة حلبجة الكردية، خلال الحرب الإيرانية العراقية، غضب، وقال: “أنا لست خائفا منك أو من رئيسك، وسأقوم بما ينبغي لحماية بلدي!”، ثم استدار لي وقال: “لكنني لم أقم بهذا القرار”.

     

    وعندما أغلقت الجلسة، استدار صدام وحدق بنيكسون بنظرة قال عنها: “لقد أزعجت الكثير في حياتي، لكن لم يرد علي  أحد بنظرة مخيفة كهذه”.

     

    مفاجآت

    وأشار نيكسون إلى أنه استشعر بعض الحقيقة في ما يقوله صدام، رغم أنه كان ساخطا حول حلبجة، ليس لأن الضباط استخدموا أسلحة كيميائية، بل لأن هذا أعطى إيران الكثير من الدعاية”.

     

    بالمقابل، كانت المعلومات حول صدام أنه كان يتعرض للضرب من قبل زوج أمه، لكنه قلب كل هذه التوقعات قائلا: “زوج أمي كان ألطف رجل عرفته: إبراهيم حسن، باركه الله، وقد كنت أمين سره، وأقرب إليه من ابنه أدهم”.

     

    وحين سأله نيكسون حول اعتقاد المخابرات بأن ظهره يؤلمه، ولم يعد يأكل اللحم الأحمر أو يدخن، أجابه: “لا أعلم من أين تحصلون على معلوماتكم، لكنها خاطئة، فأنا أدخن أربع سيجارات كوبية”، مشيرا إلى أنه كان لائقا بشكل ملفت.

     

    وكان الملف حول صدام حسين في المخابرات هو أنه كاذب محترف، إلا أن صراحته كانت مفاجئة، وحتى التوقعات بأن حكمه كان بقبضة من حديد بدت خاطئة، فخلال السنوات الأخيرة، بحسب نيكسون، هو أن صدام لم يكن يعلم شيئا عما يجري في العراق، ولم يكن حريصا على ما تفعله حكومته، ولا يملك خطة دفاعية حقيقية.

     

    الحادي عشر من سبتمبر

    وتعجل صدام بنفي أي تورط له في الحادي عشر من سبتمبر، قائلا: “انظروا من المتورط، وما البلدان التي جاؤوا منها؟ السعودية. وهذا محمد عطا، هل كان عراقيا؟ لا، لقد كان مصريا”، متسائلا: “لماذا تظنون أنني كنت مشاركا.

     

    وكان صدام يعتقد أن الهجمات قد تقرب أمريكا من العراق، لأن واشنطن كانت تحتاج حكومة علمانية لتحارب الأصولية، لكن “كم كان مخطئا”، بحسب نيكسون.

     

    “ستفشلون”

    وقال صدام للمحقيين الأمريكيين، بحسب ما نقل العميل السابق في الاستخبارت الأمريكية: “ستفشلون، ولن تجدوا أنه من السهل حكم العراق”، وهذا ما أثبته التاريخ فعلا، بحسب قوله.

     

    وأثار هذا التوقع فضول نيكسون، وحين سأله مجددا، قال: “لأنكم لا تعرفون اللغة، والتاريخ، والعقلية العربية، ومن الصعب أن تعرفوا الشعب العراقي بدون معرفة الطقس والتاريخ”، فالفرق بيّن بين الليل والنهار، والشتاء والصيف، ولذلك يقال إن العراقيين عنيدون.

     

    وتابع: “الصيف القادم، عندما تشتد الحرارة، قد يثورون ضدكم، فأخبروا ذلك للرئيس بوش”.

     

    وقال نيكسون إن الرئيس الأمريكي جورج بوش استدعاه في عام 2007، ليعطي توضيحا مفصلا، في المكتب البيضاوي، حول شخصية صدام حسين، فوصفه: “كان رجلا ساخرا وحادا وساديا”.

     

    الموضوع الذي أبكاه

    وقال نيكسون إن الموضوع الوحيد الذي دفع صدام حسين للبكاء كان عندما ناقش موضوع بناته: رنا ورغد، حيث ترقرقت عيناه بالدمع، وتوقف صوته قائلا: “أفتقدهم بشدة، وكانت علاقتنا عظيمة، وأحببنا بعضنا جدا”.

     

    وقال صدام إنه كان فخورا بولديه: عدي وقصي، لكنه كان واقعيا تجاههم، مما دفعه لعقابهم أحيانا، خصوصا عدي، الذي أصابه بالصدمة عندما علم أنه كان يملك أسطولا من السيارات الفارهة، التي يحميها جنود الحرس الجمهوري، قائلا: “أي نوع من الرسائل نرسل للشعب حول من يجب أن يعاني من العقوبات ومن لا؟”.

     

    وأحرق صدام السيارات بعد أن أصاب عدي، وهو ثمل، الأخ غير الشقيق لصدام، وطبان، في حفلة للعائلة.

  • أسرار جديدة عن صدام حسين.. زوجة وابن وخوف سجانيه الأمريكان وقبل موته قال: “ليس من السهل حكم العراق”

    أسرار جديدة عن صدام حسين.. زوجة وابن وخوف سجانيه الأمريكان وقبل موته قال: “ليس من السهل حكم العراق”

    يزعم محلل أميركي استخباراتي، أن الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين قد انشغل عن إدارة البلاد وتصريف شؤون الحكم منذ سنوات قبل اعتقاله في نهاية 2003 بواسطة القوات الأميركية.

     

    ويقول المحلل السابق لوكالة الاستخبارات الأميركية، جون نيكسون، “إن صدام كان في سنواته الأخيرة مشغولا بكتابة الروايات، ولم يكن يلق بالاً للجيش أو كيف يدير أتباعه البلد”.

     

    ويؤكد بحسب “ميل أونلاين” البريطانية: “منذ وقت طويل لم يعد يدير الحكومة”.

     

    ونيكسون هو أول محقق استجوب صدام حسين عقب اعتقاله.

     

    ويضيف الرجل في كتاب يصدر له قريباً نهاية هذه السنة، حول صدام حسين أن “صدام كان غير ملم بما يجري داخل العراق في الوقت الذي دخلت القوات الأميركية والبريطانية”.

     

    وقال: “لقد كان غافلا عما تفعله حكومته، ولم تكن لديه خطة واضحة حول كيفية الدفاع عن العراق”.

     

    كتاب جديد عن صدام

    وقد تولى نيكسون مهمة التحقيق من هوية صدام قبل إعلان نبأ اعتقاله رسميا.

     

    وقد روى قصة اللحظات الأولى للاعتقال في كتابه الحديث المسمى Debriefing the President: The Interrogation of Saddam Hussein “استجواب الرئيس: التحقيق مع صدام حسين” الذي سوف يوزع بالأسواق في 27 كانون الأول الجاري.

     

    ويقول فيه إن الرجل حتى لحظة اعتقاله ظل متعجرفا وكأن ذلك الأمر لم يحدث.

     

    وكان يحملق في المحقق من أعلى لأسفل، ويحتقره.

     

    ويقول عنه نيكسون: “كان مخيفا حتى وهو يعتقل ويتم حبسه”.

     

    وعندما سأله نيكسون: “متى هي آخر مرة رأيت أولادك على قيد الحياة؟” يعني عدي وقصي.

     

    رد صدام: “من أنت أيها الرفيق؟”. واستطرد: “هل أنت من الاستخبارات العسكرية؟ أجب وحدد من تكون؟”.

     

    وظل صدام يؤكد أنه لم يخطط لاغتيال بوش الأب بعد حرب الخليج، وبدا راضيا وهو يسمع أصوات التفجيرات في الخارج، معتقدا أن أنصاره سوف يكسبون المعركة.

     

    ثم قال لنيكسون: “إن مصيرك الفشل”.

     

    وأردف: “سوف تجد أنه ليس من السهل حكم العراق”.

     

    وقد سقط نظام صدام حسين في 2003 حيث تم اعتقاله ثم أعدم بعدها بثلاث سنوات بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

     

    وقد اعتقل قرب مسقط رأسه في بلدة الدور بجوار تكريت في 13 كانون الأول 2003، خلال عملية تفتيش استغرقت قرابة تسعة أشهر.

     

    من هو نيكسون؟

    وكان نيكسون الذي يعمل محللا بقيادة الاستخبارات الأميركية قد قضى سنوات في مهمة دراسة شخصية صدام حسين، قد استدعي لإجراء تحقيق هوية بخصوص الشخص المعتقل، باحثا عن أوشام بعينها وصفات في الرجل.

     

    وقد كان من الواضح أنه صدام حسين، لكن نيكسون وغيره من الأميركيين وفق تقديم للكتاب على موقع أمازون لبيع الكتب “لم يكونوا يعرفون بدقة تامة من يكون صدام حسين؟”، في إشارة إلى شخصيته العنيدة والغامضة.

     

    وتقول “ديلي نيوز: “إن نيكسون مثل صدام حسين كان هو الآخر في موقف صعب، وهو يتولى مهمة شاقة.. وأسئلة صعبة”.

     

    وقد تسلح الرجل بمعارفه حول صدام واستطاع أن يحدد هويته من خلال ندبة قديمة أصيب بها جراء طلق ناري ومن ثم اثنين من وشم خاص بالقبيلة.

     

    من الاستجوابات

    ومن الأسئلة التي وجهها له حول الشائعات التي تقول بأن له ولداً اسمه علي من زوجة تدعى سميرة، كانت إجابة صدام للمحقق: “إذا قلت لك نعم. هل ستقتلونه مثل ما قتلتم عدي وقصي؟”.

     

    ومع إصرار نيكسون أجاب صدام: “في الثقافة العربية نعتبر الذين لهم أولاد متزوجين، سواء تزوجوا بشكل رسمي أم لا.. وفي المقابل فالذين ليس لهم أولاد هم عندنا غير متزوجين”.

     

    وبحسب الكتاب فإن صدام تزوج من سميرة وله فعليا ولد منها اسمه علي.

     

    وتشير أمازون في تقديم الكتاب أنه يعكس خلاصة صريحة ومذهلة حول صدام حسين، من خلال شهادة الرجل الذي كان له أن يجري أطول تحقيق مع صدام بعد اعتقاله، والذي يروي “بأمانة” – بحسب التقديم – ملخصات لجلسات الاستجواب، والخطوات التي تلتها، بعيداً عن الهالة والأساطير التي أحاطت بصدام.

  • خبير أمريكي: صدّام حسين لم يشكّل خطرا كما تمّ الادّعاء عليه.. والفقر يقوّي “داعش”

    خبير أمريكي: صدّام حسين لم يشكّل خطرا كما تمّ الادّعاء عليه.. والفقر يقوّي “داعش”

    قال لاورنس كورب، كبير مُستشاري مركز معلومات الدفاع بأمريكا، إن الرئيس العراقي الرّاحل صدّام حسين لم يكن يشكّل خطرا حقيقيا كما تمّ الادّعاء آنذاك.

     

    حديثُ الخبير كورب جاء في سياق جلسة نقاشٍ حول موضوع “العالم تحت سطوة الإرهاب: استحداث استخبارات ونموذج دفاعٍ جديدين”، ضمن فعاليات اليوم الأخير من منتدى “ميدايز” في طنجة، إذ دعا إلى ضرورة الاهتمام بالجوانب الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في الدّول الفقيرة من أجل تجفيف منابع الإرهاب، وزاد متسائلا: “لا أدري إن كان ترامب يفهم هذا؟”، مستدلّا بخطاب الأخير الذي قال من خلاله إنه سيضرب “داعش” بكلّ قوة.

     

    وأضاف كورب: “الآلاف مستعدّون الآن للالتحاق بأي جماعية متطرّفة بسبب الفقر والقلق الاجتماعي، وهي القضايا التي ينبغي معالجتها فعلا .. لقد تم قتل حوالي 50 ألف مساندا لداعش منذ بدء الحرب، لكن الإرهاب لازال مستمرّا”. وفق موقع هسبريس المغربي.

     

    امتزاج الجانب الإنساني بالمخاطر الإرهابية القائمة مع تدفّق اللاجئين والمهاجرين إلى تركيا كان نقطة تركيز المتحدّث التّركي سوات كيني كليوغلو، المدير التنفيذي لمركز الدراسات الإستراتيجية التركي، الذي أشار إلى أن “احتضان 3 ملايين لاجئ سوري واجب إنساني لا محالة”.

     

    وزاد مستدركا: “لكن في الوقت ذاته هناك مجموعة مخاطر كما رأينا السنة الماضية، إذ كانت هناك تفجيرات في أنقرة ومناطق أخرى. وهناك مجموعات تألفت محليا وأيضا بعض الوافدين من الخارج الذين يمكنهم القيام باعتداءات كما حدث في مطار إسطنبول، وبالتالي فالتهديدات تأتي مباشرة من الأزمة السورية”.

     

    وأضاف كليوغلو أن الموقع الجغرافي “المعقّد” لتركيا ساهم أيضا في زيادة المخاطر الإرهابية، بسبب مُجاوَرتها للبحر الأسود، ومنطقة القوقاز، كما تستعمل كمعبر للمرور إلى مناطق أخرى.

     

    واعتبر المتحدّث ذاته أن انتخاب ترامب سيفسح المجال أمام تقدم قوى اليمين المتطرف والزعماء السلطويين “الذين سيستعملون وسائل ديمقراطية وحتى غير ديمقراطية من أجل الوصول إلى السلطة، وبالتالي سنعيش تداعيات خطيرة لهذا الوضع”، حسب تعبيره.

     

    “التحدّي الأكبر في مواجهة الإرهاب هو التفريق بين المتعاطفين وبين من يمارسون العنف فعلا، وبين المواطنين ككل، وبين المتدين والمعتدل أيضا؛ على أن نكون حازمين ولا نتسامح بالمرة على من يعنف ويستعمل الدين”، يضيف الخبير التركي.

     

    من الجانب الاستخباراتي، رأى الأكاديمي الهولندي برام بوكسهورن، رئيس الجمعية الهولندية الأطلسية، في مداخلة له، أن تأسيسَ أوروبا لمركز استخبارات مركزي على غرار وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA ليس أمرا ممكنا، نظرا لوجود 28 بلدا مستقلاّ في الاتحاد الأوروبي بأنظمة مستقلة، وزاد: “قد ينجح التعاون والتنسيق وتقوية العلاقات؛ أمّا تأسيس هيئة استخباراتية مندمجة فهذا صعبٌ جدّا”.

     

    وأضاف المتحدّث ذاته أن “خروج بريطانيا أيضا يزيد من صعوبة تنفيذ الفكرة بشكل كبير، باعتبارها تمنح عددا هائلا من المعلومات الاستخباراتية، كبلد “منتجٍ للاستقرار”، أمام وجود عددٍ من الدّول لا تقوم سوى باستهلاكه”، حسب تعبيره.

  • حكاية الـ27 لتر من دمّ صدّام حسين التي تبرّع بها لكتابة نسخة من القرآن

    حكاية الـ27 لتر من دمّ صدّام حسين التي تبرّع بها لكتابة نسخة من القرآن

    تبرع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بقرابة 27 لترا من دمائه لإعطائها لخطاط بعد وقت قصير من عيد ميلاده الـ60، لكتابة نسخة من القرآن الكريم، بخطٍ عربي جميل.

    وعلى مدار عامين، استخدم الفنان عباس شاكر جودي البغدادي، دم الرئيس العراقي حبرًا لكتابة قرابة 600 صفحة من القرآن الكريم.

     

    ويقع المصحف المذكور في الوقت الحالي في قبو مغلق في مسجد بغداد تحت حماية مشددة، بعد أن كان في السابق معروضًا بمسجد صدام المعروف بـ “أم المعارك”.

    ويشعر المسؤولون بالحيرة فيما يتعلق بما يجب عليهم القيام به تجاه المصحف، فمن ناحية يُعتبر قطعة أثرية مهمة، ومن ناحية أخرى، فإن عرضها قد يؤدي إلى تمجيد أنصار صدام حسين، إضافةً إلى أن كتابة القرآن بهذه الطريقة المروّعة “محرمة” في الشريعة الإسلامية.

     

    وحتى يتم السماح بزيارة القبو الذي يحتوي القرآن الكريم المكتوب بالدم، يجب على الشخص أن يتقدم بطلب توافق عليه لجنة حكومية عراقية، مخصصة لهذا الغرض.

  • “صدام حسين” يرد على تقرير الدعم الروسي لـ”ترامب”

    “صدام حسين” يرد على تقرير الدعم الروسي لـ”ترامب”

    أعطى فريق الرئيس الأمريكي المنتخب ردا ساخرا على تقرير استخباري يزعم أن روسيا ساعدت المرشح الجمهوري على احتلال مقعد البيت الأبيض.

    ولفت فريق دونالد ترامب في رد له على تقرير وكالة الاستخبارات المركزية إلى أن الذين كتبوا هذا التقرير “هم أنفسهم الذين كانوا يقولون إن صدام حسين (الرئيس العراقي الراحل) يمتلك أسلحة دمار شامل”.

    ونفى فريق الرئيس الأمريكي المنتخب على هذا النحو صحة تقرير السي أي أيه. وكما هو معلوم لم يكن العراق في عهد صدام حسين يملك أي سلاح دمار شامل.