الوسم: صدام حسين

  • تفاصيل هامة.. اكتشف أسرار الحفرة التي عثر على الرئيس صدام حسين مختبئا فيها

    تفاصيل هامة.. اكتشف أسرار الحفرة التي عثر على الرئيس صدام حسين مختبئا فيها

    يكشف هذا الفيديو معلومات وأسرارا عن الحفرة التي كان يختبئ فيها الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين بعد القبض عليه في مساء السبت 13 ديسمبر عام 2003، على يد عدد من جنود القوات الخاصة الأميركية، حيث كان مختبئاً في حفرة عميقة تحت مزرعة في مسقط رأسه بمحافظة تكريت، حين جرى اعتقاله دون أي مقاومة في عملية أطلق عليها الفجر الأحمر.

     

    وأظهر الفيديو االذي حررت محتواه “وطن”، ما قاله الكولونيل جيمس هيكي، من الفرقة الرابعة للمشاة التي ألقت القبض على صدام، إن القوة التي يقودها ظلت تشن حملات مداهمة داخل وحول مدينة تكريت طوال الشهور الثمانية الماضية سعيا للعثور على أعضاء بارزين في النظام السابق وإنهاء الهجمات ضد قوات التحالف.

     

    وقال أفراد القوات التي تحرس الموقع إنهم تفاجؤوا عندما وجدوا الرئيس العراقي السابق الذي شيد لنفسه قصورا فخمة أرضياتها من الرخام لينتهي في هذا الكوخ شبه المهجور وهو لا يملك سوى بضع مقتنيات ومن دون أي وسائل اتصال ولا أنابيب مياه أو نظام تصريف.

     

    وقال الكولونيل هيكي إن المعلومات الحاسمة التي أدت الى إلقاء القبض على الرئيس المخلوع، ربما لم تساعد على اعتقاله قبل بضعة أشهر، فهذه المرة كانت القوات الأميركية جاهزة لاعتقاله إثر تراكم وتطور المعارف والمهارات على مدى الشهور التي شهدت عمليات البحث عن صدام حسين ومؤيديه.

  • “أبل” تطالب شاباً بريطانياً بإثبات أنه ليس الرئيس الراحل صدام حسين!

    “أبل” تطالب شاباً بريطانياً بإثبات أنه ليس الرئيس الراحل صدام حسين!

    عبّر الشاب البريطاني المسلم “شاراكات حسين”، عن صدمته من قرار شركة “أبل” التي طالبته لها بإثبات أنه ليس الرئيس العراقي صدام حسين، رافضة رد قيمة هاتف اشتراه من أحد فروع شركتها بحجة أن اسمه مدرج على القائمة الحكومية التي تمنعها من بيع أي هاتف له.

     

    وحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد بدأت قصة “حسين”، عندما توجه إلى أحد فروع الشركة وسلمهم الهاتف بنية استرداد ثمنه 800 جنيه إسترليني، فأبلغه موظف الشركة أن قيمة الهاتف سيتم تحويلها إلى حسابه البنكي.

     

    وبعد انتظار دون جدوى لعدة أيام تلقى بريدا إلكترونيّا يخبره بأنه لن يتمكن من استرداد قيمة الهاتف قبل أن يُثبت أنه ليس الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي تم إعدامه عام 2006.

    وقالت الشركة في البريد الذي أرسلته إلى حسين الذي يعيش في برمنجهام في بريطانيا، إن اسمه مدرج على القائمة الحكومية التي تمنع الشركة من بيع أي هاتف له.وفقاً لعربي 21

     

    وكان الشاب البريطاني اشترى الهاتف ليقدمه هدية لشقيقته، لكنها لم ترغب فيه فذهب لإرجاعه.

  • تفاصيل تكشف لأول مرة.. صحفي عراقي يكشف كواليس آخر مقابلة أجراها مع القذافي

    تفاصيل تكشف لأول مرة.. صحفي عراقي يكشف كواليس آخر مقابلة أجراها مع القذافي

    في الذكرى الخامسة لرحيله، كشف سلام مسافر الصحفي العراقي الذي أجرى آخر مقابلة مع الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي كواليس المقابلة الصحفية التي أجراها معه.

     

    وفي مقال للصحفي العراقي سلام مسافر، على موقع “روسيا اليوم”، كشف الأخير كواليس المقابلة التي جرت “في الخيمة”، قبل أيام من التدخل العسكري للناتو في ليبيا، في آذار/ مارس 2011، والتي ساهمت في مقتل القذافي أخيرا.

     

    وقال مسافر إن “اللقاء جرى في الخيمة التي رأيت فيها، وفي أثاثها المغبر، نموذجا صارخا لنظام الحكم البدوي القائم على فكرة أن الشعب قطيع، والسلطة هبة من السماء لمن اختاره الرب راعيا لقطيع، إذا تمرد بعض خرافه، فإن عملية تأديبية صغيرة تكفي لإعادتهم إلى الطريق المستقيم”، بحسب قوله.

     

    ورغم ما يبدو انتقادا لمسافر لـ”حكم القذافي البدوي”، في مقاله على “روسيا اليوم”، ظهرت حفاوته البالغة باستقبال القذافي له ولطاقم “روسيا اليوم” أثناء المقابلة، واصفا إياه بـ”القائد النادر”، معبرا عن “سروره باستقبال الطاقم، وأنه قد خصه بهذه المقابلة”.

     

    وفيما يلي تفاصيل المقابلة، بحسب مقالة مسافر:

     

    البداية

    وصلنا وفريق التصوير إلى طرابلس برا من تونس التي تكدس على حدودها مع ليبيا في مركز “أبو جدير” عشرات الألوف من الأجانب النازحين، الهاربين من مدن العقيد، بعد اندلاع ما بات يعرف في الأدبيات السياسية الدولية بالثورة الليبية، وظل العقيد المثقل بالزي البدوي الليبي، يصفه بالتمرد المسلح؛ لأن “ثوار” بنغازي سرعان ما استولوا على ثكنات الجيش ومخازن الأسلحة وبدأت معركة طويلة لإسقاط النظام، وتحقق السقوط بفضل تدخل الناتو.

     

    قدمنا طلبا للقاء العقيد، وكتبت صفحة كاملة عن سيرتي الذاتية، وفيها مسقط الرأس والتحصيل الدراسي من جامعة بغداد وجامعة موسكو، واسم العائلة، واللقب، وهو أمر لم اعتده في حياتي، لكن ذلك تم بناء على طلب مسؤولي الإعلام الخارجي الليبي، الذين كانوا كل ثلاثة أيام يؤكدون لنا أن اللقاء قريب، وفي اليوم الرابع يطلبون معتذرين كتابة طلب جديد مع السيرة الذاتية، قائلين: “معلش، الوضع مش باهي في البلد، والأوراق ضاعت!!”.

     

    وهكذا بلغ عدد الطلبات رقما لا أتذكره، لكن صبرنا نفد، فاتصلت بالناطق الرسمي المتحدث بإنكليزية نادرة وسط متعلمي ليبيا، بعد سنوات من انقطاع عن تعلم اللغات الأجنبية، السيد موسى إبراهيم.

     

    الشاب الدمث أكد لنا أن اللقاء سيتحقق، وحين سألته: هل يحتاج العقيد إلى الأسئلة مسبقا؟ رد قائلا: ليس بالضرورة، مضيفا: “لكن المحاور على الأقل…”. وثانية كتبت رسالة جديدة مع السيرة الذاتية. وقبل أن أسلمها قلت لموسى بين الجد والهزل: “هذا آخر إنذار، فقد عيل صبرنا”. رد موسى أن اللقاء سيتم “فجأة”.

     

    وبعد أقل من ساعة على اتصالي بإدارة القناة في موسكو، لتدبير أمر عودتنا؛ لأننا لم نعد نطيق الانتظار والبقاء أكثر من شهر في طرابلس، جاء ممثل الإعلام الخارجي مهرولا، وقال: تحضّروا… بعد قليل سنتوجه إلى باب العزيزية.

     

    سيارة الجيب التي أقلتنا إلى “عرين القائد” دخلت منطقة خربة فيها آثار هدم قديم وقصف لم تبق من ضرباته غير جدران متهاوية وحجارة متناثرة، وأكوام من القمامة الحديثة تراكمت مع بقايا القصف الأمريكي عام 1989 على باب العزيزية مقر القذافي، الذي أمر بعدم رفع الأنقاض والإبقاء على “الصورة حية ” تشهد على وحشية اليانكي”.

     

    المعشوقة كوندي

     

    بعد أقل من عقدين على الهجوم الوحشي، استقبل العقيد في خيمته وسط العزيزية سمراء الدبلوماسية اليانكية، كونداليزا رايس، ودبج أبيات شعر يتغزل بجمالها. وفي الخيمة ذاتها، استقبل القذافي النصاب الدولي توني بلير، وعامله باحتقار، مدركا أن توني السمسار جاء ممثلا لشركات بريطانية وعالمية؛ طمعا في عقود مع ليبيا بعد أن سلم العقيد ملف بلاده النووي، ودفع تعويضات تزيد على ملياري دولار لضحايا تفجير لوكربي، ورفعت عواصم الغرب وواشنطن اسم ليبيا من لائحة الإرهاب، وتقاطروا عليه يلثمون يدية كما بيرلسكوني الذي اعتذر باسم إيطاليا عن مجازر بلاده في ليبيا مطلع القرن الماضي، وطبع قبلة ممزوجة بلعاب مخمور على يد القذافي وسط الخيمة.

     

    ركام العزيزية ينتهي بمبنى كالح اللون، صالة استقبال الضيوف مع أثاث لا ينم عن ترف، وألوان اختلط فيها الأحمر الفاقع مع الأخضر القاتم، وموظفين بزي رث وساعة معلقة في نهاية الصالة متوقفة العقارب.

     

    في الخيمة

     

    لم يمض وقت طويل حتى أبلغونا بالانتقال إلى الخيمة. وبدى الارتباك واضحا على أحد مصوري الفريق. سألته بالروسية: “لماذا أنت مرتبك؟. “قال محرجا: “حتما سنخضع للتفتيش، وجيوبي مليئة بقطع حلوى وتمر، لأني تركت التدخين، وأحتاج إلى ما يعوض عنه “. وبدأ بإخراج قطع الحلوى؛ للتخلص منها قبل أن نصل إلى الخيمة.

     

    لم نخضع إلا لتفتيش بسيط. تأكدوا من الكاميرات فقط. واحتفظنا بالهواتف النقالة. أمر أثار دهشتي، وأدخل البهجة في نفس المصور ديمتري كريفكو، الذي لم يفلح في التخلص إلا من ربع “الاحتياطي الاستراتيجي” من حلواه!

     

    وقفنا عند بوابة الخيمة. الحراس ينتظرون معنا، لا يحملون سلاحا ظاهرا.

     

    وفجأة، بدأوا برفع المقاعد الخشبية المغلفة بقماش فاقع الحمرة من الخيمة، وأحضروا بدلا منها كرسيين أبيضين من البلاستيك. لاحظت أن الكرسي الذي قالوا إنه مخصص لي في مواجهة العقيد مغبرا، فطلبت من مساعد المصور أن يمسحه، فالتفت أحد الحراس إلى الحركة، وسارع بمسح كرسي العقيد المغبر أيضا.

     

    وصل العقيد، صافحنا بحرارة، ومعه مترجم. وقبل أن يدخل الخيمة سألني المترجم الذي سمعني أتحدث العربية: هل تحتاج إلى ترجمة إنكليزية. قلت مستغربا: “لا”. ولكن بعد انتهاء المقابلة، اتسعت دهشتي حين قال لي العقيد بلهجته الصعبة: “أنت تتحدث العربية بطلاقة “. أجبته: “طبعا فأنا عربي ابن عربي، ومن أم عربية”.

     

    هنا اكتشفت أن “إدارة الرئيس” لم تبلغ العقيد حتى بأسماء الفريق، ولا بسيرتي الذاتية. وأيقنت أن العقيد فعلا لا يحكم ولا يدير، وأن ليبيا دولة بلا مؤسسات. دولة الخيمة.

     

    أوهام العقيد

     

    في الخيمة، دارت الكاميرات، وعلى مدى نصف ساعة، أجاب العقيد عن أسئلة لم يطلبها مسبقا. وكشف عن أنه “واثق من النصر”، ومتأكد من “عودة المغرر بهم إلى بيت الطاعة”، وأن “الغرب سيندم على الحملة العسكرية لحلف الناتو”.

     

    وقال: “ها هم الآن يبعثون لي برسائل غير مباشرة، يريدون مني أن أصفح عنهم، وأن تعود المياه إلى مجاريها”.

     

    العقيد لا يؤمن بنظرية المؤامرة. وكان يرى أن من انشق عن نظامه وقع ضحية التضليل الإعلامي “حقهم .. إذ إن القنوات تبث صورا كاذبة تزعم أنني أقصف الأحياء السكنية بالطائرات”، ونفى أن يكون قتل أحدا “ظلما”، وتوقع “نهاية قريبة للحصار الجوي”.

     

    وبإصرار أعمى، أكد أن نموذج “الجماهيرية” سيعم كل دول المنطقة، وحمل على الجامعة العربية: “الحمد لله أنها انتهت” . وقال إنه سيكافئ روسيا والصين والهند على مواقفهم في مجلس الأمن: “أبواب ليبيا مفتوحة أمامهم”

     

    12 مليار دولار روسية

     

    قبل يوم واحد من المقابلة معنا، كان الكرملين أقال سفيره فلاديمير تشاموف في طرابلس؛ لأنه التقى العقيد لمدة ساعتين دون إذن من الرئيس دميتري مدفيديف، الذي اتهم القذافي في تصريحات صحفية بأنه يعرض شعبه إلى القتل. وقبلها كانت روسيا امتنعت عن التصويت في مجلس الأمن على قرار فرض الحظر الجوي، وبذلك أجازت القرار، مع محاولة للاحتفاظ بماء الوجه مع أكبر شريك اقتصادي لروسيا في أفريقيا.

     

    السفير تشاموف، مستعرب، يتقن الفرنسية والإنكليزية، أبلغني بألم: “تصور، لقد شطب الكرملين على 12 مليار يورو عقود مع ليبيا، حين لم يستخدم حق الفيتو في مجلس الأمن”.

     

    وقال: “سيدمر حلف الناتو ليبيا. ويقتل العقيد، الذي لن يغادر البلاد، وسيبقى يقاتل إلى النهاية، أما روسيا فستخسر كل شيء”.

     

    السفير المقال، اعتكف بعد عودته إلى موسكو إلى أن أعيد إلى الخارجية. وكان رئيس الوزراء آنذاك فلاديمير بوتين وصف قرار فرض الحظر على ليبيا القذافي “حربا صليبية جديدة”.

     

    فلاديمير بوتين، الذي عاد للكرملين رئيسا في انتخابات العام التالي، تدخل لصالح السفير الموهوب تشاموف، فأعيد إلى الخدمة في وزارة الخارجية. ولكن بعد أن أكمل حلف شمال الأطلسي مهمة “حماية المدنيين” في ليبيا، وأحرق الأخضر واليابس.

     

    لماذا أخروا أجله؟

     

    حين كنا في الخيمة، فكرت أن تصفية العقيد على يد “خبراء” الناتو، وقنابله الذكية، أمر ليس معقدا، في ضوء التسيب الذي شهدناه في باب العزيزية، بدءا من إجراءات التفتيش البسيطة، إلى الفضاء المفتوح، ومدافع “جراد” هكذا يلفظ الليبيون، منظومة الدفاع الجوي سوفياتية الصنع من الجيل القديم “غراد”، المنتشرة بوضوح حول المباني في باب العزيزية، والتي لا تسقط “جرادة” بله صواريخ توماهوك.

     

    وبعد خمسة شهور تقريبا من الحرب على ليبيا، إلى أن قتل القذافي، يتضح أن شركات حلف الناتو كانت تسعى لإطالة حياة العقيد، لتدمير أكبر قدر من البنى التحتية في ليبيا، فالأزمة المالية والاقتصادية في منطقتي الدولار واليورو بحاجة إلى مزيد من عقود إعادة الإعمار. وتذكروا العراق؟؟

     

    “The Game Over”

     

    لقد كان بوسعهم القضاء على شيخ القبيلة بضربة قاضية تنهي الحرب، وتوقف الدمار، وتحقن دماء آلاف الليبيين قضوا في معارك امتدت لشهور. لم يكن في مصلحة الناتو رؤية العقيد ميتا في وقت مبكر إلى أن وصلت شقراء الدبلوماسية الأمريكية هيلاري كلينتون قبل مصرعه بيومين لتأمر بإنهاء اللعبة.

     

    وفي أواخر آب/ أغسطس من العام ذاته، زارت شخصية مثيرة للجدل، سبق أن التقت صدام حسين عشية الغزو الأمريكي عام 2003، ولعب مع القذافي شوط شطرنج فاز فيها معمر القذافي على كيرسان ايليومجينوف رئيس جمهورية كالميكيا، إحدى جمهوريات روسيا الاتحادية، ذات الأغلبية البوذية. ويرأس الآن الاتحاد الدولي للشطرنج.

     

    حينها كنت في مهمة صحافية بواشنطن، التقيت خلالها طيفا واسعا من خبراء معاهد الأبحاث الأمريكية، عربا وأمريكان، وتوصلت إلى استنتاج أن البيت الأبيض يستخدم الأوربيين قفازا لالتقاط الكستناء من حريق ليبيا، وأن النهاية سيحددها باراك حسين أوباما، الذي يحلو للقذافي أن يخاطبه “ولدنا مبروك حسين”، على أنه ابن إفريقيا المسلم.

     

    لكن أوباما كان يقرع كؤوس البيرة المثلجة في مطبخ البيت الأبيض، ساخرا من سذاجة العقيد، ولم يلتفت أو يكترث ولو لمرة للرسائل المفتوحة والأخرى بواسطة مبعوثين كان العقيد يبثها وجدا إلى ولده “مبروك حسين”، طالبا منه وقف الحرب على ليبيا.

     

    ولمعرفتي السابقة بحركات ايليومجينوف في العراق، ومع صدام حسين الذي أغرقه بكوبونات النفط مقابل أكاذيب بالتدخل لرفع الحصار. فقد نشرت مقالا عنوانه “اللعبة بدأت!”. أشرت فيه إلى أن زيارة رئيس كالميكيا السابق إلى القذافي في مخبئه ستعجل في بداية النهاية.

     

    لم يمض وقت طويل حتى عجل المشعوذ البوذي بنهاية من تغلب عليه في شوط الشطرنج.

     

    من المستبعد أن يكون القذافي لاعب شطرنج بمهارة كيرسان، بل ليس مؤكدا فيما إذا كان معمر يعرف قواعد اللعبة التي تحتاج إلى عقل مدني. بيد أنه كان يجب أن يظهر كيرسان خسارته أمام معمر على شاشات التلفزيون. أما خلف الكاميرات، وفي الكواليس، فقد حصل رئيس كالميكيا السابق على مراده؛ كيف يفكر القذافي، وكيف يعيش. معلومات لا شك أن جهة ما تريد الحصول عليها؛ لأن الأقمار الصناعية قد تتمكن من رصد تحركات العقيد المكشوفة، إلا أنها لن تستطيع التعرف على خيالاته.

     

    وكتبت حينها: “ربما تكون زيارة ايليومجينوف إلى طرابلس بداية نهاية اللعبة بالعودة إلى مصير صدام حسين”.

     

    غربان مدن الملح

     

    قتلت فئة من الليبيين القذافي، وسحلوه، ومثلوا بجثته، ورقصوا حولها أياما ثلاثة. ولم يرتعب الأطفال الفرحون بنصر آبائهم من الدم المتيبس على جسد ووجه العقيد المتخشب.

     

    كنت قبل بضع سنوات صورت مشهد غراب يدفن غرابا ميتا في صقيع موسكو. أخرجت الفيلم من الأرشيف. كان الغراب الدفان ينق، ويطرد عصافير كانت تتجمع حول الغراب الميت متطفلة. لم يصرخ الغراب “الله أكبر”، بل دفن “ابن ريشه” وسط صمت غابة يقطعها نعيق ونقيق وزقزقة طيور وحيوات تبحث عن طعام ومأوى من البرد.

     

    في الساعة السادسة من فجر الرابع عشر من تموز عام 1958، سقطت العائلة المالكة في العراق مضرجة برصاص جنود قرويين أمرهم ضابط أرعن بإطلاق النار على نساء وشاب أعزل مع خاله وخدم صغار وطباخ تركي.

     

    الضابط الأرعن مات منتحرا بعد سنوات من مكابدة مرض الكآبة. والجنود القرويون نهبوا محتويات القصر الملكي البسيط، وتكاثروا مخلفين أجيالا من الدهماء والرعاع وصلت إلى سدة الحكم، وتتربع على عرش العراق المعفر بالكراهية والقمع والوحشية والقهر واللصوصية. ومنذ تلك الساعة إلى اليوم لم تتوقف دورة الدم والانتقام في العراق.

     

    حين أخبرت القذافي المندهش من عربيتي الطليقة، متوهما أنني روسي، أخبرته بأني عراقي، نزع نظارته السوداء، وكأنه أراد أن يرى وجهي بوضوح أشد. وقال بما يشبه الهمس: “نعم نعم بغداد، أعرفها أعرفها!!”.

     

    مات القذافي، لكن دولة الخيمة ستعيش طويلا في ليبيا المحتفية بثوار يصرخون “الله اكبر” حول جثمان منكمش، وبيدهم رشاشات أي بي أم الأمريكية الفتاكة.

  • عزة الدوري: نعتذر للكويت ألف مرة… ومحاولة ربطنا بـ”داعش” افتراء

    عزة الدوري: نعتذر للكويت ألف مرة… ومحاولة ربطنا بـ”داعش” افتراء

     

    طالب الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي عزة إبراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين بالحوار مع قوى المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية في العراق وبتغيير جذري في العملية السياسية «الطائفية الإرهابية الفاسدة» في العراق، مؤكدا أن البديل سيكون المزيد من الدمار والإرهاب والتدهور واستنزاف الثروات وانتشار الرعب والخوف والفقر والجهل والتخلف.

     

    كثيرا ما أحيط وجود الدوري نائب الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، والمطلوب الأول بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، بالشائعات منذ اختفائه عن الأنظار وتردد أنباء عن مقتله أو وفاته إلا أن الدوري يخرج ليؤكد أنه لا زال على قيد الحياة.

     

    وأكد الدوري حصول لقاء بين القوى الوطنية العراقية مع حزب البعث العربي الاشتراكي، وأن الحزب طرح رؤيته خلال هذا اللقاء ورغبته في استمرار اللقاءات والتشاور مع الأشقاء المسؤولين في الدول العربية بشكل عام، ودول الخليج العربي بشكل خاص «للوصول إلى حل استراتيجي شامل ونهائي لقضية العراق ومواجهة الاجتياح الإيراني من جهة، والقوى الإرهابية الدولية من جهة أخرى».

     

    واستدرك الدوري قائلا إن «مبادرات الحل الشامل والنهائي التي أطلقها الحزب والمقاومة… باءت بالفشل بسبب رفض إيران وميليشياتها الصفوية وعملائها، وبسبب الدعم الأمريكي والغربي لهذه العملية الفاسدة».

     

    واتهم الدوري إيران باحتلال «العراق بجيشها وحرسها الثوري وأجهزة مخابراتها وعملائها وميليشياتها وبواسطة الأحزاب الطائفية المؤتلفة في التحالف الصفوي الحاكم والمرتبطة بها، وقال إنه توجد أحزاب وكتل وأفراد مشتركون في العملية السياسية من خارج التحالف الصفوي، اشترتهم إيران ويدينون بالولاء لها، كالحزب الإسلامي الطائفي العميل، وهو حليف وعميل للفرس الصفويين ومنفذ لمشروع الاحتلال مثلما هو عميل وأثبت عمالته للأمريكان والمحتلين»، كما قال، «إضافة إلى أشخاص آخرين في العملية السياسية، إذا لم ترض عنهم إيران لا يمكن أن يستمروا في مناصبهم الزائفة. فإيران هي من تعين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان وغيرها من العناوين والمناصب التي أوجدها المحتلون».

     

    وطالب الدوري الدول العربية بـ»اتخاذ المبادرة ووضع استراتيجية عربية شاملة لمواجهة إيران وردعها وإنهاء احتلالها للعراق بالقوة أو بالسياسة أو بالاثنين معاً، وتصفية ميليشياتها».

     

    وحول الاتهامات له شخصيا ولحزب البعث بالتحالف مع تنظيم «الدولة» في العراق أجاب الدوري في حديثه لـ”القدس العربي”, بأن «هذه أصوات نشاز وتأتي في سياق محاصرة البعث واجتثاثه. إنها تحاول خلط الأوراق وتشويش صورة الموقف الوطني والقومي والإنساني الذي يتصف به حزب البعث ومصادرة حقه المشروع في مقاومة الاحتلال الأمريكي والإيراني ومشاريعه الاستعمارية، من خلال هذه الحملة الإعلامية المعادية للحزب والمقاومة بوصفها بالإرهاب تارة، واتهامها بالطائفية تارة أخرى أو لصق به ما يجري في العراق من مجازر وتفجيرات وقتل يومي تقوم بها قوات المحتلين الأمريكان والفرس من جهة، وعملاؤها من أحزاب السلطة وميليشياتها».

     

    وأوضح الدوري «هذه الاتهامات مرفوضة وباطلة والمقصود منها التشويه والتزوير والتشويش ومزيد من الاجتثاث نحن نتعارض مع (داعش) عقائدياً ومبدئيا لأن من يتابع الأحداث وهي ليست بعيدة، يجد أن (داعش) عند ظهورها وضعت في حسبانها بأن حزب البعث ومقاومته الوطنية يمثل العدو رقم واحد، ولهذا أول ما قامت به هو اختطاف عدد من أعضاء قيادة الحزب والعشرات من قادة المقاومة ورجالها العسكريين والمدنيين، واستمرت في استهداف وقتل من تصادفه من كوادر البعث… فعن أي تحالف يتكلم هؤلاء…؟ وهم المتورطون في صنع هذا الاٍرهاب وتصديره».

     

    وحول الأوضاع في سوريا قال الدوري «ثورة الشعب السوري المباركة سوف تنتصر على نظام الطاغية السفّاح، نظام الخيانة والرِّدة والتآمر على الأمة وفكرها وعقيدتها منذ أن تسلط على رقاب الشعب السوري، وباع سوريا للفارسية الصفوية وللصهيونية وقبل التحالف مع قوى العدوان ضد كل ما هو عربي. إن الشعب السوري المكافح ومقاومته الوطنية وفصائلها المسلحة والسياسية مدعوان للوحدة والتحالف والتكاتف للسير بالثورة السورية وتحقيق أهدافها الوطنية والقومية التحررية بعيداً عن الصراعات والارتباطات مع هذا الطرف الدولي أو ذاك، إلا بما يحقق الدعم الإيجابي لانتصار الثورة، خاصة في ظل الصراع الدولي الخطير الذي تدور رحاه على الأرض السورية والذي يهدد أمن الشرق الأوسط والعالم برمته، طالما استمر هذا النظام العميل بارتكاب جرائمه بحق الشعب السوري، وطالما أنه قد سلم مقدرات سوريا لإيران الصفوية، وجعلها ميداناً لصراع الدول الكبرى التي لا يهمها إلا مصالحها فقط».

     

    واعتبر الدوري دخول القوات العراقية إلى الكويت «خطيئة كبيرة»، مؤكدا أن العراق تم استدراجه للدخول إلى الكويت» وهو ما يشكل «بالنسبة لقيادتنا وأنا منهم، خطيئة كبيرة ومبدئية واستراتيجية وأخلاقية سوف لن تمحى من تاريخ الأمة إلا بقيام وحدتها الكبرى».

     

    وقال «أننا في القيادة وفي كادر الحزب المتقدم، وأنا في مقدمتهم، نكنُ كل الحب والتقدير لشعبنا العربي الكويتي ونعتذر لهذا الشعب العربي الأصيل ألف مرة عما أصابه من ضرر».

  • محلل: لهذا السبب تنظر تركيا “نظرة الريبة” للعراق منذ سقوط صدام حسين

    محلل: لهذا السبب تنظر تركيا “نظرة الريبة” للعراق منذ سقوط صدام حسين

    قال جوشوا والكر المحلل والزميل في معهد ميرشال فند، إن حالة التوتر المتصاعدة بين الحكومة العراقية ونظيرتها التركية لم ينشأ فقط مؤخرا، لافتا إلى أن أصول ما وصفها بـ”نظرة الريبة” تعود إلى ما بعد سقوط صدام حسين.

     
    جاء ذلك في تصريح لوالكر لـCNN حيث قال: “حالة التوتر الأخيرة بين أنقرة وبغداد يجب رؤيتها بمنظور أوسع تتمحور حول خطوط التعصب الديني والعرقي الموجود بخلفيات العلاقات التركية العراقية منذ سقوط صدام حسين”.

     

    وتابع والكر قائلا: “منذ سقوط صدام حسين كانت نظرة أنقرة لبغداد تعتليها الريبة لقرب الأخيرة من طهران إلى جانب تقربها أكثر من حكومة إقليم كردستان”.

     

    ولفت إلى أن تركيا لديها مخاوف من دخول الآلاف من اللاجئين العراقيين من الموصل في حال وقع خطأ ما في العمليات التي تعتزم القوات العراقية والميليشيات الشيعية التي تقاتل لجانبها لاستعادة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش.”

     

    يذكر أن كلا من الحكومة العراقية ونظيرتها التركية تتبادلان الاتهامات حول حقيقة تواجد قوات تركية داخل الأراضي العراقية، حيث تؤكد أنقرة على أن التواجد البري لقواتها جاء بطلب من بغداد، في حين تنفي الأخيرة تقديم مثل هذا الطلب.

  • قائد كبير بالحشد: عدوتنا السعودية ونحن والعبادي والعراق خدم لقاسم سليماني للدفاع عن إيران

    قائد كبير بالحشد: عدوتنا السعودية ونحن والعبادي والعراق خدم لقاسم سليماني للدفاع عن إيران

    قال رجل الدين الشيعي العراقي سيد حامد الجزائري قائد ميليشيات الحشد الشعبي العراقية في لقاء مع وكالة ميزان الإيرانية الرسمية إن “الحشد الشعبي ورئيس وزراء العراق حيدر العبادي والعراق بأكمله يتحرك تحت امرة وقيادة الجنرال قاسم سليماني لأنه رجل غير عادي ويحارب الكفر دفاعا عن الشيعة بالمنطقة”.

     

    وأضاف الجزائري لوكالة ميزان الإيرانية حول علاقة الحشد الشعبي بإيران “الحشد الشعبي العراقي ترعرع وتربى في أحضان إيران وأغلب قيادات الحشد الشعبي هم من العراقيين الذين شاركوا في الحرب العراقية-الإيرانية بجانب الحرس الثوري الإيراني ضد صدام حسين”.

     

    وقال جزائري إنه طالما هناك أتباع للولي الفقيه خامنئي في العراق وسوريا يحق لإيران وللحرس الثوري التدخل العسكري هناك، معتبرا ذلك دفاعا عن الأمة الواحدة وهي أمة ولاية الفقيه بالمنطقة قائلا “نحن نعتبر تضحياتنا هي دفاعا عن إيران ودماء العراقيين التي سالت وسفكت خلال هذه الحرب لم تخرج عن دائرة الدفاع عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية.”

     

    وتابع جزائري “لأننا نحن في الحشد الشعبي نعتقد بأننا ننتمي إلى أمة واحدة وهي أمة ولاية الفقيه ولا فرق بين القتال بسوريا أو العراق وإيران ولهذا تجد قواتنا هي قوات شيعية متعددة الجنسيات من لبنان وأفغانستان والعراق وإيران وباكستان وغيرها من الدول موجودة في القوات الشيعية التي تقاتل في العراق وسوريا”.

     

    وحول وجود قاسم سليماني في العراق، قال جزائري “نحن نعتقد بأن هذا الرجل شخص غير عادي ونعتبره ممثلا عن أمة الإسلام وهي أمة ولاية الفقيه ومفاوضا عن خامنئي في العراق وأصبح سليماني يشكل مصدرا معنويا ودافعا حماسيا لعمليات الحشد الشعبي في العراق”.

     

    وأكد حامد الجزائري في لقائه على مكانة سليماني في العراق قائلا “نحن كحشد شعبي مخلصون للجنرال قاسم سليماني لأنه لا يوجد أي شخص يمتلك جرأة وثبات وشجاعة ومعنويات الجنرال سليماني، ولهذا سلم حيدر العبادي جميع الملفات العسكرية والأمنية وقيادة العمليات العسكرية بيد الجنرال قاسم سليماني وباتت مكانة سليماني توازي مكانة العبادي بالحكم في العراق”.

     

    وأضاف جزائري أن “الشعب العراقي يرى بأن من واجبه الشرعي الدفاع والتضحية من أجل شخص الجنرال قاسم سليماني لأنه بوجود سليماني فقط نستطيع الاستقرار في الدفاع عن مقدسات الشيعة بالمنطقة”.

     

    وشن جزائري هجومه من طهران على السعودية وقطر وتركيا قائلا “نحن عندما نتحدث عن  العدو وداعش فإننا نتحدث عن السعودية وقطر وتركيا لأن هذه الدول تعتبر من أعدائنا ولم تدعم هذه الدول العراق بطلقة واحدة عندما ظهر تنظيم داعش في العراق ولدينا معلومات تفيد بأن أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش يتردد بين الموصل وتركيا على حد قوله”.

  • “نيويورك بوست”: غرفة تعذيب سرية لصدام في نيويورك.. ومثلها في أوروبا ودول عربية

    “نيويورك بوست”: غرفة تعذيب سرية لصدام في نيويورك.. ومثلها في أوروبا ودول عربية

    كشفت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية عن وجود غرفة سرية في قبو مقر بعثة العراق الدائمة لدى الأمم المتحدة، زعمت أنه تم استخدام تلك الغرفة في حقبة صدام حسين، لعمليات استجواب وتعذيب.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤوليْن عراقييْن طلبا عدم الكشف عن هويتهما، أن استخدام الغرفة لعمليات التعذيب بدأ في عام 1979، بعد وصول صدام إلى السلطة في العراق. وتتخذ بعثة العراق لدى الأمم المتحدة مبنى من 5 طبقات مقرا لها. وأوضحت “نيويورك بوست” أن الحديث يدور عن المبنى رقم 14 بالشارع الـ79 في مانهاتن والواقع مقابل منزل عمدة نيويورك السابق مايكل بلومبيرغ.

    مسؤول أميركي سابق في العراق: لماذا علقنا مع المالكي.. وخسرنا العراق؟

    وذكرت الصحيفة أن عملاء المخابرات العراقية كانوا يحتجزون عراقيين مقيمين في الولايات المتحدة في هذه الغرفة لفترات تصل لـ15 يوما، بغية الضغط على عائلاتهم في العراق.

    وقال أحد المسؤولين للصحيفة: “كانت الغرفة مظلمة. وتم تعزيز الباب بطريقة تحول دون كسره من الداخل أو الخارج. ولم يكن هناك داع لأي حاجز كاتم للصوت”. وأضاف المسؤول الثاني: “لم يكن بإمكانك أن تسمع شخصا وهو يصرخ في تلك الغرفة”.

    وتابعت الصحيفة أن الغرفة تم تجهيزها على غرار غرف الاحتجاز التي قد تم الكشف عنها في العديد من السفارات العراقية حول العالم، بما في ذلك في أوروبا الشرقية والدول العربية، حيث تم العثور على أدلة تثب إجراء عمليات تعذيب في تلك الغرف.

    وقال أحد المسؤولين العراقيين للصحيفة، إن عملاء المخابرات استخدموا في أساليب التعذيب أسلاكا نحاسية، وخراطيم مطاطية، وألواحا خشبية، كما أنهم قاموا بقلع أظافر الضحايا ولجأوا إلى الضرب المبرح.

    وحسب الصحيفة، فقد قتل عدد من العراقيين في هذه الغرفة على أيدي عملاء المخابرات، الذين أرسلوا جثث القتلى إلى بغداد في صناديق كشحنة دبلوماسية لا تخضع للتفتيش.

    وحسب الصحيفة، لم يعد في مقر البعثة العراقية أي شيء يثبت إجراء عمليات التعذيب بعد أن اقتحم محققون أمريكيون المقر بعد إسقاط نظام صدام حسين في عام 2003، عندما تمت مصادرة كافة الأدلة.

    وأضافت الصحيفة أن بعثة العراق لدى الأمم المتحدة رفضت التعليق على تقريرها حول غرفة التعذيب السرية.

  • شاهد كيف كانت “كربلاء” يوم عاشوراء قبل وبعد سقوط الرئيس صدام حسين “فيديو”

    شاهد كيف كانت “كربلاء” يوم عاشوراء قبل وبعد سقوط الرئيس صدام حسين “فيديو”

    في 22 من شهر فبراير 2004، احتفل شيعة العراق بمناسبة حلول شهر محرم الحرام الذي تصادف فيه ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما، وتقام طقوس هذا العام لأول مرة بعد سقوط حكومة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

     

    وكان التحام الجماعتين الشيعيتين الرئيسيتين -وهما أتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وآية الله العظمى علي السيستاني- ونبذهما الاختلافات السياسية بهذه المناسبة الدينية ميزة واضحة للعيان.

     

    وقال حيدر علي راضي وهو أحد القائمين على تنظيم مواكب الإحتفال بعاشوراء في مدينة الصدر ببغداد، إن سكان المدينة عانوا كثيرا إبان حكم صدام من “جور رجال الأمن في التعامل مع منظمي مواكب العزاء”، موضحا “أن آلافا من الشيعة زجوا في السجون أو أعدموا لإصرارهم على المشاركة في هذه الطقوس” وفق قوله.

    https://www.youtube.com/watch?v=ZvTiA55k6gs

  • تحقيق لـ”رويترز” يكشف استغلال الأكراد للحرب على “الدولة الإسلامية” لتهجير العرب من منازلهم

    تحقيق لـ”رويترز” يكشف استغلال الأكراد للحرب على “الدولة الإسلامية” لتهجير العرب من منازلهم

    من شرفة البيت الذي يقطنه أبو سهيل يمكنك أن ترى بنفسك اتساع خطوط الصدوع العرقية في العراق شيئا فشيئا.

     

    فمثل كثير من البيوت في تلك المدينة الواقعة في شمال العراق كان هذا المبنى الخرساني الباهت مملوكا لأسرة عربية. وكان أبو سهيل الكردي الذي يملك متجرا صغيرا يعيش في المربع السكني نفسه.

     

    وكان أبو سهيل وأفراد أسرته يتناولون الشاي بصحبة جيرانهم العرب بل وكان ابناه يلعبان مع أطفال الجيران العرب في الشارع.

     

    غير أنه بعد أن سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على ذمار خلال هجومه الكاسح على شمال العراق وغربه في 2014 فر معظم الأكراد وتركوا المدينة للتنظيم السني المتطرف. وبعد شهرين جاء رد الأكراد فأخرجوا مقاتلي الدولة الإسلامية.

     

    والآن أصبح كل سكان ذمار تقريبا من الأكراد الذين لم يجد كثيرون منهم أي غضاضة مثل أبو سهيل في الاستيلاء على البيوت.

     

    وقال أبو سهيل إن العربي الذي استولى هو على بيته كان يؤيد الدولة الإسلامية.

     

    ومن الممكن مشاهدة هذا التحول نفسه في المدن والقرى عبر الشريط الأرضي المتباين عرقيا الذي يفصل المنطقة الكردية التي تتمتع بالحكم الذاتي في شمال العراق عن بقية البلاد في الجنوب حيث الأغلبية من العرب. وفي ظل ما خاضته قوات البشمركة الكردية من معارك مع التنظيم اضطر كثير من العرب للرحيل عن بيوتهم.

     

    وتقدم مواطنون عاديون من الأكراد فاستولوا على الممتلكات ودمروا مباني ووضعوا أيديهم على أراض زراعية. وبصفة إجمالية زاد الأكراد مساحة الإقليم الذي يسيطرون عليه في العراق بنحو 40 في المئة منذ عام 2014.

     

    وعلى هذا المنوال يعاد رسم الخريطة في مختلف أنحاء العراق وسوريا إذ تستغل جماعات تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية المعارك لتسوية نزاعات قديمة وتوسع نطاق أراضيها.

     

    ويقول الأكراد إنهم يعملون ببساطة لإصلاح أخطاء تاريخية ارتكبها قادة العراق المتعاقبون وخاصة صدام حسين. فقد أدت سياسة “التعريب” التي انتهجها في الشمال إلى إزالة قرى كردية ونزوح مئات الآلاف.

     

    غير أن آخرين من بينهم كثيرون في الحكومة العراقية برئاسة حيدر العبادي قالوا إن الأكراد يتسببون في مظالم جديدة ويهيئون الوضع لصراعات مستقبلية. كذلك فإن تعاظم نفوذ أكراد العراق يقلق دولا مجاورة تخشى أن تحاول أقليات كردية فيها الاقتداء بأشقائهم الأكراد في العراق.

     

    وفي الشهور القليلة الماضية تزايدت التوترات في ظل استعداد القوات الحكومية العراقية والأكراد والفصائل الشيعية المدعومة من ايران لشن هجوم هدفه إخراج الدولة الإسلامية من معقلها في مدينة الموصل. ولأطراف هذا التحالف غير المستقر عدو مشترك لكنهم لا يتفقون على شيء آخر تقريبا.

     

    ومن الممكن رؤية آثار هذا التوتر في الشعارات المكتوبة على الجدران إذ يقول بعضها “مخصص للأكراد” و”تحيا الدولة الكردية” في مناطق كانت في وقت من الأوقات تحت سيطرة مقاتلي الدولة الإسلامية.

     

    وفي ذمار كتبت كلمة واحدة باللون الأحمر الداكن هي “كردي” على بيت محترق يملكه عربي.

     

    وعلى الناصية يبدو أن بيتا آخر كان مملوكا لعربي آخر قد سوي بالأرض. وقال أبو سهيل أن صاحب البيت كان يؤيد الدولة الإسلامية.

     

    وأضاف أبو سهيل وهو يجلس في بيت والده قرب البيت الذي يقول الآن إنه أصبح ملكه “العرب يعرفون أن الحق يعود إلى أصحابه. والآن أصبحت أراضينا في أيدينا.”

     

    ويتفق مع هذا الرأي فلاح مصطفى رئيس الإدارة الكردية للعلاقات الخارجية والذي قال لرويترز إن كثيرين من أفراد قوات البشمركة لقوا حتفهم في اشتباكات مع الدولة الإسلامية.

     

    وأضاف أن الحكومة الكردية “لا يمكنها السماح بأن تذهب هذه التضحيات سدى بإعادة سياسة التعريب التي كانت سياسة النظام السابق. ومن المؤكد أنه يتعين وقف عملية التعريب.”

     

    * ماض مضطرب

    ويرى الأكراد أن تدعيم أراضيهم خطوة مهمة على الطريق صوب وضع الدولة المستقلة التي يسعون لإقامتها منذ قامت القوى الأوروبية بتقسيم الامبراطورية العثمانية قبل نحو 100 عام. وقد رسمت الحدود الجديدة حدود دولة العراق الحديثة لكنها قسمت الشعب الكردي بين العراق وثلاث دول أخرى مجاورة.

     

    وفي العراق تعرض الأكراد للقمع على الدوام لاسيما في عهد صدام.

     

    وذمار شاهدة على ذلك. فقد غمرت المياه القرية القديمة في الثمانينات عند بناء سد الموصل أكبر سدود العراق. وعندما ينحسر منسوب الماء في خزان سد الموصل يمكن مشاهدة أسطح أعلى مباني القرية.

     

    وقام صدام ببناء قرية بديلة على أرض يقول الأكراد إنها انتزعت منهم. وقضى صدام الأعوام العشرين التي تلت ذلك في توطين العرب في تلك القرية وغيرها من المناطق الكردية في مختلف أنحاء شمال العراق.

     

    وتغيرت الأوضاع بعد اجتياح العراق بقيادة القوات الأمريكية عام 2003 والإطاحة بصدام. وبعد حرب الخليج الأولى عام 1990 اقتطع الأكراد لأنفسهم جيبا حمته منطقة حظر طيران فرضها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

     

    ومع اختفاء صدام من الصورة أخيرا ازدادت قوة الأكراد. وعاد كثيرون إلى قراهم أو ما بقي منها. وتعرض العرب للترحيل قسرا في بعض الأحيان غير أن رحيلهم كان من تلقاء أنفسهم في كثير من الأحيان.

     

    ودعا نص دستوري جديد إلى إجراء استفتاء على مستقبل المناطق الحدودية. غير أن هذه العملية لم تكتمل بسبب الخلافات السياسية في العراق وعدم اتفاق الزعماء السياسيين على تنفيذها.

     

    ولم يكن أبو سهيل (40 عاما الآن) قد ولد عندما تعرضت قرية أجداده للحرق في السبعينات. واستقرت أسرته في قرية أخرى. غير أنه بحلول عام 2005 قررت الأسرة الانضمام لأكراد آخرين عائدين إلى ذمار واشترت أرضا فيها.

     

    وأحيا وصول تنظيم الدولة الإسلامية في أغسطس اب 2014 مخاوف قديمة. وفي مقابلة أجريت العام الماضي قال الرئيس الكردي مسعود البرزاني لصحيفة الحياة اليومية العربية إن كثيرا من السنة العراقيين يستغلون الدولة الإسلامية لتعزيز مطالبهم.

     

    وقال البرزاني إن بعض المتطرفين في الوطنية من العرب دعموا التنظيم على أساس أن ذلك سيسوي مصير المناطق المتنازع عليها لكنه أضاف أنهم أخطأوا في حساباتهم.

     

    وأرغم الأكراد الدولة الإسلامية على الخروج من ذمار في أكتوبر تشرين الأول عام 2014.

     

    وتسيطر على البلدة الآن قوات أمن كردية يرتدي أفرادها زيا عسكريا مموها تعرف باسم الأسايش. ويقول من تبقى من السكان العرب إنهم يخشون أن يصبحوا عرضة للانتقام منهم إذا ما فتحوا أفواههم.

     

    لكن البعض يقول سرا إن قوات الأمن الكردية طردت مئات الناس المتهمين بأن لهم صلات بالمتشددين. واستولى الأكراد على شوارع ومناطق بأكملها كانت في السابق مملوكة للعرب.

     

    وتقدر منظمة العفو الدولية أن عدد السكان العرب الممنوعين من العودة إلى بيوتهم في كل المناطق المتنازع عليها من الحدود السورية في الغرب إلى الحدود الإيرانية في الشرق يبلغ عشرات الآلاف.

     

    ويقول الأكراد إن من تربطهم صلات فقط بالدولة الإسلامية هم غير المسموح لهم بالعودة ويشيرون إلى العرب الباقين كدليل على أنه لا توجد سياسة لإحداث تغيير سكاني.

     

    وقالت دوناتيلا روفيرا مستشارة الاستجابة للأزمات في منظمة العفو الدولية لرويترز “يعرفون أنهم لا يستطيعون أن يفرغوا المناطق المتنازع عليها بالكامل من العرب. فهذا لن يكون واقعيا. ولذلك فقد أخذوا قدر ما استطاعوا. وهذا تقدم من وجهة نظرهم.”

     

    وحول ذمار بدأت حيوانات برية تحتل الأطلال الباقية في عدة قرى عربية. ويقول بعض من سكنوها سابقا بل وبعض الأكراد إن تلك المناطق سواها مقاتلو البشمركة بالأرض. وفي عدة تجمعات سكنية خارج المدينة تحولت جميع البيوت بلا استثناء إلى أكوام من الركام. في أحد هذه التجمعات كان المسجد هو المبنى الوحيد الذي بقي سليما وكانت مئذنته تطل عاليا على ما حولها من أنقاض.

     

    وينفي مسؤولون أكراد استهداف ممتلكات العرب. ويقولون إن ما لحق بها من أضرار نتج عن ضربات جوية لقوات التحالف والاشتباكات مع مقاتلي الدولة الإسلامية.

     

    وقال متحدث باسم حكومة إقليم كردستان إنه لا يوجد جهد منسق لمعاقبة السكان العرب أو منعهم من العودة لبيوتهم. وقال دندار زيباري رئيس لجنة حكومية للتحقيق في تقارير عن وقوع انتهاكات في ذمار ومدن أخرى إن حكومة الإقليم لا تتهاون في الحالات التي يحتل فيها جيران بيوتا بعينها.

     

    * “التاريخ يعيد نفسه

    والرجل المسؤول عن الأمن في ذمار هو العقيد نوروز بالاتي الذي أمضى 17 عاما في السجن خلال حكم صدام بسبب دوره في كفاح الأكراد من أجل الاستقلال.

     

    وقال بالاتي إن ما يصل إلى 80 في المئة من سكان ذمار العرب انضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية أو أيدوه عندما احتل التنظيم المدينة.

     

    وأضاف أن أغلبهم من الذين تم توطينهم في عهد صدام وليس من العرب “الأصليين” الذين عاشت عائلاتهم في المنطقة على مر الأجيال.

     

    وقال إن 50 أسرة عربية فقط تمثل أقلية من السكان السابقين للمدينة سمح لها بالعودة إلى ذمار. واعترف بأن آخرين نزحوا إلى مناطق أخرى في الأراضي الكردية ولم يسمح لهم بالعودة وقال “نحن نرتاب فيهم.”

     

    وفي الوقت نفسه انتقل الأكراد الذين تعرضت بيوتهم في قرى خارج ذمار لأضرار أو ما زالت قريبة من الخط الأمامي للاشتباكات إلى المدينة.

     

    وقال سعيد عثمان المدرس الكردي من قرية كاهرز وهو يجلس في حجرة المعيشة ببيت في ذمار استولى عليه “هذا البيت كان خاليا ولذلك انتقلنا إليه. ونحن لا نعلم من هو مالكه أو أين هو.”

     

    وأضاف أن كل شيء تقريبا في البيت يخص مالكه العربي السابق وقال “التلفزيون فقط ملكي.”

     

    ويقول بعض الأكراد إنهم سيعودون إلى بيوتهم عندما يصبح الوضع آمنا لكن آخرين لا يرون ما يدعو للرحيل.

     

    وقال الخياط عدنان ابراهيم (39 عاما) وشريط القياس يلتف حول عنقه “التاريخ يعيد نفسه. الأكراد اضطروا للنزوح والآن عادوا. الأمور عادت لوضعها الطبيعي.”

     

    وكان العرب يهيمنون على الحي التجاري في ذمار. أما الآن فقد أعيد تسمية المتاجر لتعكس هوية أصحابها الجدد من الأكراد.

     

    وفي أحد الشوارع يقص حلاق لحى الرجال في صالون حلاقة اسمه “شهداء كردستان” وفي واجهة متجر آخر تدلت ذبيحتان تحت لافتة كتب عليها “قصاب (جزارة) البشمركة.”

     

    وقال كردي في منتصف العمر وهو يرتب بضائعه على رف في سوبرماركت صغير إن المتجر لا يخصه لكنه شعر أنه من حقه لأن تنظيم الدولة الإسلامية دمر تجارته. وفي وقت سابق من ذلك اليوم جاء صاحب المتجر الحقيقي للمطالبة بالايجار لكن الكردي رفض الدفع معتقدا أن المال سيذهب إلى مقاتلي التنظيم لأن شقيق العربي يعيش في منطقة تابعة للتنظيم.

     

    وأكد العربي الذي استولى أكراد على بيته أيضا أن شقيقه يعيش تحت حكم الجهاديين لكنه قال إن شقيقه محبوس هناك ولا يؤيد التنظيم. وقد حصل على إذن من قوات الأسايش فيما بعد لتحصيل الإيجار لكنه أضاف أن الكردي ما زال يرفض الدفع.

     

    وقال العربي هاتفيا من قرية أخرى قريبة يعيش فيها الآن “قلت أنت جاري وتعرفني.”

     

    * “دهوك تؤيدني والبشمركة تحميني

    وما زالت ذمار من الناحية الرسمية تحت ولاية بغداد التي تدفع مرتبات معظم العاملين التابعين للدولة وتقرر التعيينات الرسمية كما أنها المسؤولة عن تمويل ميزانيات أجهزة الحكم المحلي.

     

    لكن ما من شك يذكر في الطرف الذي يسيطر على المدينة. فلا يمكن رؤية العلم العراقي في أي مكان كما أنه يتم اتخاذ خطوات متزايدة لدمج إدارة ذمار في إقليم دهوك الكردي المجاور.

     

    وقال أحمد جعفر الكردي الذي يتولى رئاسة المنطقة إن بغداد لم تفعل شيئا من أجل المنطقة غير أن دهوك خصصت لها مولدا للكهرباء بقدرة 50 كيلووات وسيارات إسعاف وأدوية.

     

    وقال “من الناحية الإدارية رسميا أن أنتمي لمحافظة نينوى لكن من الناحية العملية دهوك تؤيدني والبشمركة تحميني. هذا هو الواقع.”

     

    ويؤيد بعض العرب الذين يعيشون في ظل الحكم الكردي الأكراد. ويقول شيخ عربي تولى في وقت سابق من العام جمع توقيعات على التماس لضم منطقة ذمار للإقليم إن رجال البشمركة “حرروا أراضينا بدمائهم. ولاؤنا لكردستان.”

     

    وما زالت شركة نفط الشمال العراقية التابعة للدولة تتولى تشغيل حقل عين زالة النفطي في المنطقة والذي تبلغ طاقته عشرة آلاف برميل في اليوم. لكن عدد العاملين فيه انخفض إلى النصف تقريبا لأن كثيرا من العاملين العرب إما انضموا للمتشددين أو أصبحوا محبوسين في الأراضي الخاضعة لسيطرتهم.

     

    ونتيجة لذلك أصبح نحو 60 في المئة من العاملين الآن من الأكراد بزيادة نسبتها 20 في المئة عن الوضع قبل قدوم تنظيم الدولة الإسلامية وذلك حسبما ذكره مهندس مسؤول عن تشغيل الحقل.

     

    ولخص أبو سهيل الجو العام السائد بقوله “نحن عشائر. إذا قتل رجل شقيقي فعلي أن أقتله عندما يفرج عنه حتى إذا ظل في السجن 20 عاما.”

     

    وأضاف “فعند ذلك فقط ينتهي الأمر بكل صدق. ولا يمكن للدولة أن تسيطر على ذلك. فهذا مستحيل.”

  •  فيديو اعاد للعراقيين ذاكرة الغزو الأمريكي: هذه أسرار صاحب حفرة صدام ولحظة القبض عليه

     فيديو اعاد للعراقيين ذاكرة الغزو الأمريكي: هذه أسرار صاحب حفرة صدام ولحظة القبض عليه

    أعاد مقطع فيديو، بثه ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، ذاكرة المتابعين إلى الغزو الأمريكي للعراق، كاشفا حوادث مختلفة تعرض لها الرئيس العراقي الراحل “صدام حسين”.

     

    وأظهرت اللقطات، بعض الوقائع المرتبطة، بـ “علاء نامق” صاحب حفرة صدام، والذي خرج بعد سنوات عن صمته، وكشف حينها أسراراً متعلقة بواقعة القبض عليه.

     

    ويكشف علاء بكل فخر: “أنا الذي حفرت له الحفرة”، التي يعرفها العالم باسم “حفرة العنكبوت”، وقد كانت غرفة صغيرةً تحت الأرض في مزرعة نامق حيث عثرت القوات الأميركية على صدام حسين في كانون الأول من العام 2003.

     

    وبحسب الفيديو الذي رصدته “وطن”، فإنّ “علاء” نادرا ما يتحدث علنا عن الطريقة التي ساعدوا بها في إخفاء أكثر الهاربين المطلوبين في العالم قرابة التسعة أشهر بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة آنذاك.

     

    في هذا السياق، أوضح “علاء” أنه وأخاه قيس ساعدا في نقل “صدام حسين” بين منازل عدة في المنطقة، وحتى تعرضه للأسر، وقال إن الرئيس العراقي آنذاك لم يستخدم هاتفا، لأنه يعلم أن الأميركيين كانوا يتنصتون على الاتصالات بحثا عن صوته.

     

    وكشفت اللقطات أيضاً أنّ صدام حسين كان يقرأ بغزارة النثر والشعر، وقد تمت مصادرة كتاباته من قبل القوات الأميركية التي اعتقلته، فيما اعتقل علاء وأخوه قيس مع صدام ونقل في سجون عدة.