الوسم: صدام حسين

  • السلطات البحرينية استجابت.. حملة كويتية لحظر دخول مسؤولة بحرينية مؤيدة لصدام الى البلاد

    السلطات البحرينية استجابت.. حملة كويتية لحظر دخول مسؤولة بحرينية مؤيدة لصدام الى البلاد

    طلبت السلطات البحرينية من وزيرة الاعلام السابقة سميرة رجب عدم السفر إلى الكويت، وذلك بعد تعرضها للتهديد من قبل جهات كويتية إن هي قدمت إلى الدولة الخليجية للمشاركة في ندوة ثقافية.

     

    وأشعلت الزيارة الملغاة لرجب إلى الكويت جدلا طائفيا حادا بين الكويتيين، إذ يؤاخذها رافضو مشاركتها في الندوة الثقافية، على تصريحات سابقة منسوبة إليها تضمنت “تمجيدا” للرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

     

    وعينت المنامة سميرة رجب للمشاركة في ندوة بالكويت بعنوان “تعزيز الهوية الوطنية الخليجية” قبل أن تتراجع وتعوضها بمديرة إدارة الثقافة والفنون في هيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخة هلا آل خليفة.

     

    ونقلت صحيفة “عكاظ” السعودية عن مصادر بحرينية مطلعة قولها إن رجب انسحبت بناء على “أوامر عليا” في بلدها بعد أن تعرضت للتهديد من قبل بعض الأطراف في الكويت، في حال مشاركتها.

     

    وذكرت المصادر أن الحملة الإعلامية الشرسة ضد رجب في الكويت والرافضة رفضا مطلقا لمشاركتها بسبب ما يقال عن مواقفها المؤيدة لصدام حسين، ووصفه في وقت سابق بـ”شهيد العصر”، أرغمتها على البقاء في بلادها.

     

    ولم يوقف انسحاب رجب من المشاركة في الندوة الجدل حولها في الكويت وتحول السجال إلى ضرورة معاقبة من قرر أصلا دعوتها رغم علمه بموقفها من صدام وهدد بعض نواب البرلمان بمساءلة وزير الثقافة الكويتية إذا لم يحقق في موضوع دعوة رجب للمشاركة في الندوة.

     

    ولم يقبل النائب صالح عاشور بإعلان السلطات الكويتية عن تراجعها عن استضافة وزيرة الإعلام البحرينية السابقة، وأكد أنه عازم على تقديم استجواب إلى وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود في بداية دور الانعقاد المقبل المقرر 18 أكتوبر/تشرين الأول.

     

    وقال عاشور إن “ملف هذه الوزيرة لن يمر مرور الكرام، ولن يغلق باستبعادها من المشاركة في ندوة ‘تعزيز الهوية الوطنية الخليجية’، لاسيما أن خطوة إبعادها من المشاركة جاءت بمبادرة من البحرين التي رشحت اسما آخر، مبدياً أسفه لأن “البحرين أكثر حرصاً على مصلحة الكويت من الحكومة الكويتية”.

     

    وأضاف عاشور أن “هذا الخطأ ليس الأول الذي يقع فيه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، إذ دأب على دعوة الطائفيين والمسيئين للوحدة الوطنية”، مؤكدا أن الاستجواب “إذا لم يفتح الحمود تحقيقاً في استدعاء رجب، ومحاسبة من كان وراء دعوتها”.

     

    وشهد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تراشقا حادا بين النائبين صالح عاشور والنائب علي الخميس اتخذا بعدا طائفيا محليا واضحا.

     

    وقال صالح عاشور ردا على اتهامات علي الخميس إن “‏النائب العنصري الذي يسمي أي استجواب بالاستجواب الطائفي أقول له سمّه بما شئت، وشرف عظيم لي أن أستجوب مِن أن أكون مندوبا ما عنده غير التصريح وبس”.

     

    ورد الخميس بسرعة مؤكدا أن “‏النائب الطائفي، الذي لم يعلم عنه أهل الكويت إلا دعم شاتمي أمهات المؤمنين والصحابة كياسر الخبيث ونقي وغيرهما، أوجعه مجرد تصريح عريناه به وفضحناه”.

     

    وأضاف “‏أوقفنا جمع تبرعاته لنشر الطائفية بإفريقيا وتصدينا لمشاريعه النتنة وأوقفنا استقدام خطباء الفتنة الذين يستوردهم، فلا غرابة أن يُجن جنونه علينا”.

     

    وبينما طالبت بعض الأصوات بسن قانون بتجريم تمجيد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ردت أصوات مقابلة بقبولها بسن هذا القانون بشرط أن ينسحب على تمجيد رموز شيعية متهمة بالإضرار بالأمن الوطني للكويت، و”أن يضاف للتجريم كل من يمجد حزب الله والمقبور عماد مغنية” على سبيل المثال.

     

    ويكد أصحاب هذا الموقف على ان “المبادئ ﻻتتجزأ” وأنه من الضروري وضع “الأمور في نصابها الصحيح فهناك متطرفين من السنة ومتطرفين من الشيعة وﻻ بد أن أي قانون يجرم طرف ينبغي عليه أن يجرم الطرف الآخر”.

     

    ويضف هؤلاء أن “الكويت اكتوت بنار النظام البعثي الذي كان يحكم العراق خلال فترة المقبور والطاغية صدام، وكذلك اكتوت بنار التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها حزب الله الذي منذ سنة 1983 وهو يرتكب الجرائم والتفجيرات في الكويت لدرجة محاولة اغتيال أمير الكويت الراحل جابر الأحمد رحمه الله وطيب ثراه سنة 1985”.

     

    وقالت مصادر كويتية إن الضجة التي أثيرت مؤخرا حول دعوة سميرة رجب لإلقاء محاضرة ضمن محور “الهوية الوطنية والمجتمعية في مواجهة الهوية الفئوية التعددية” بسبب موقفها المؤيد لصدام وتعالي أصوات تطالب بسن تشريع لتجريم كل من يمجده” لابد وأن تثار أيضا عندما يوجد “مواطنون وحتى أعضاء مجلس أمة يمجدون حزب الله وقد قاموا بتأبين عماد مغنية الذي اشتهر بخطف طائرة الجابرية وقتل مواطنين كويتيين بدم بارد وإلقائهم من الطائرة” إضافة إلى أن حزب الله “متورط بخلية العبدلي التي صدر حكم الإعدام بحق بعض أعضائها، وكانت تخطط ﻻرتكاب عمليات إرهابية بالكويت تنفيذا لتعليمات من حزب الله”.

     

    ونددت المصادر الكويتية بـ”تواجد بعض أعضاء مجلس الأمة وكذلك شخصيات كويتية تنتمي للطائفة الشيعية في كربلاء والنجف لزيارة مرقد الإمام الحسين في توقيت متزامن مع موسم الحج ودعوة مرشد الثورة في نظام الولي الفقيه علي خامنئي مؤيديه لزيارة كربلاء بدﻻ من الأراضي المقدسة في المملكة العربية السعودية”.

     

    واعتبرت المصادر أن “زيارة هؤﻻء للعراق يثير الكثير من اﻻستهجان واﻻستغراب وعلامات اﻻستفهام”، لا سيما وأن “الكويت بحكم عضويتها في مجلس التعاون الخليجي فهي تلتزم بما يصدره المجلس من قرارات وبالاتفاقيات التي “تحكم علاقة الكويت بشقيقاتها من دول مجلس التعاون”.

  • حاول الهرب من بغداد بملابس “راقصة”.. هذا ما جرى مع قاضي إعدام صدام حسين “فيديو”

    حاول الهرب من بغداد بملابس “راقصة”.. هذا ما جرى مع قاضي إعدام صدام حسين “فيديو”

    حاول الهروب من بغداد متخفيا في ملابس راقصة ولكن فشل ووقع في أيدي مجموعة مسلحة تابعة لصدام حسين فنفذت فيه حكم الإعدام.

     

    هذا ما أوردته صحيفة “دايلي ميل” البريطانية عن عبدالرحمن رؤوف، قاضي إعدام صدام حسين، الذي تم اختطافه على أيدي مجموعة من المسلحين الموالين للرئيس العراقي الراحل ونفذوا فيه حكم الإعدام عن عُمر يناهز الـ 69 عامًا.

     

    وكانت الحكومة العراقية حينها لم تؤكد الخبر أو تنفيه لكن التقارير الأجنبية تقول إن المسلحين ألقوا القبض على عبدالرحمن رؤوف يوم 16 يونيو 2014 وأعدم بعد يومين من ذلك التاريخ.

     

    وقتها كتب النائب البرلماني الاردني خليل عطية على صفحته الرسمية على”فيس بوك” إن القاضي عبدالرحمن الذي ترأس المحكمة الجنائية العليا خلال عملية محاكمة صدام حسين تم اختطافه والقبض عليه.

     

    وأضاف النائب الأردني في تصريح له على صحيفة مصرية أن ما وصفهم بـ “الثوار العراقيين” ألقوا القبض على القاضي وانتقموا منه بالإعدام، بعدما فشلت محاولته للهروب من مدينة بغداد متخفيًا في ملابس راقصة.

     

    وأكدت كذلك صفحة عزت الدوري، نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين سابقًا، أنهم تمكنوا بالفعل من القبض وإعدام القاضي الذي حكم بالإعدام على صدام حسين.

     

    جدير بالذكر أنه تم إعدام الرئيس صدام حسين، أول أيام عيد الأضحى المبارك، الوقت الذي كانوا المسلمين العرب يحتفلون بالعيد، ويذبحون الأضاحي.

  • رغد صدام حسين تنسج على منوال والدها وتقرر الدخول في الانتخابات العراقية بتحالف جديد

    رغد صدام حسين تنسج على منوال والدها وتقرر الدخول في الانتخابات العراقية بتحالف جديد

    كشف مصدر مطلع الأربعاء، عن تكوين تحالف جديد يضم عددا من الشيوخ برعاية رغد صدام حسين للدخول في الانتخابات.

     

    وقال المصدر في حديثه لوسائل إعلام عراقية إن “اجتماعا ضم خميس الخنجر وبرلمانيين اتحاد القوى ورغد صدام حسين وشيخ حميد تركي الشوكة والشيخ خميس عبد الكريم الفهداوي والشيخ كامل محمد الدحل والشيخ زيدان خلف الجابري والشيخ خطاب عامر العلي لمناقشة تكوين تحالف جديد للدخول في الانتخابات”.

     

    وأضاف المصدر أن “رغد صدام حسين تعهدت بدعم مالي في حال اكتمل هذا التحالف، مشيرا إلى دخول في تحالفات وإشارة إلى التحالف الوطني ورسالة خميس الخنجر إلى عمار الحكيم”.

     

    ويتيح قانون العفو العام إلى أغلب من في خارج العراق المشاركة في الانتخابات ومنهم الإبنة الكبرى للرئيس الراحل صدام حسين.

     

    وطالب العراق الأردن أكثر من مرة بتسليمه رغد التي تقيم في عمّان بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، إلا أن الأردن كان يرفض في كل مرة أن يتعامل مع هذه الطلبات.

     

    وحصلت رغد على ضمانات شخصية وسياسية من الحكومة الأردنية، بعدم التعامل رسمياً مع أي مذكرة عراقية أو حتى دولية يرد فيها اسمها.

  • كاتبة اردنية: الشهيد صدّام حسين كان سيفاً في خاصرة المشروع الإيرانيّ والتمدد الفارسيّ

    كاتبة اردنية: الشهيد صدّام حسين كان سيفاً في خاصرة المشروع الإيرانيّ والتمدد الفارسيّ

    اعتبرت الكاتبة الاردنية احسان الفقيه، الرئيس العراقي الشهيد صدّام حسين، أنه كان “سيفا في خاصرة المشروع الإيراني والتمدد الفارسي”.

     

    وأعادت نشر مقالٍ لها تحت عنوان “هل خسرنا صدام حسين ؟”، حيث كتبت “الفقيه”: حدثني عن استبداده وديكتاتوريته.. وحدثني عن كونه بعثيا.. وزدني بأنه قد ارتكب جُرما عظيما باحتلال الكويت.. لكنني لن أستطيع مقاومة طرح هذه الأسئلة بشأن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين: لماذا لم تتنفس إيران وأذنابها الصعداء إلا بعد رحيله؟ لماذا لا يُكنّ الشيعة عداءً لزعيم عربي كمثل عدائهم له؟ لماذا يُطلِق الصفويون لفظ “صدَّامي” على أهل السنة؟ هل كان صدّام سبب الحفاظ على وَحدة أراضي العراق؟ لماذا تكالبت عليه دول العالم وانساقت وراء بوش في حربه الصليبية الجديدة عقب أحداث سبتمبر؟ هل كان صدام حسين حائط الصدّ أمام النفوذ الإيراني؟”.

     

    وقالت: “أسئلة لابد من إثارتها، سواء اتفقنا أو اختلفنا على تقييم صدام حسين ومرحلته والفترة التي حكم فيها العراق وحتى رحيله”.

     

    وتابعت: “أشدّ ما أثار اهتمامي بتلك الشخصية، تمكّنه – خلال فترة حكمه التي تقترب من ربع قرن من الزمان –من قيادة هذا الشعب بمكوّناته المتعددة المختلفة أبرزها السنة والشيعة والأكراد، باقتدار، والوصول بالعراق إلى فترات زاهية من القوة العسكرية والاقتصادية”.

     

    ولست هنا بصدد الحديث عن شخص صدام وإنجازاته بقدر ما أتناول علاقته وموقفه من المشروع الإيراني وتأثيره في مسار ذلك المشروع.تقول الفقيه

     

    وقالت الكاتبة الاردنية:”ابتداءً أعلم أن طريق مثل هذا الموضوع، قد يستفزّ بعض إخوتي من أهل الخليج، وبصفة خاصة أهل الكويت، إلا أن ما يعنيني في المقام الأول، هو الإشارة إلى التمدّد الإيراني قبل وبعد صدام حسين”.

     

    وذكرت:”سيكتب التاريخ بل وكتب .. أن عراق صدام هي من تصدّت للخميني – في أولى فترات ثورته –في تصدير الثورة الإيرانية، وباعتراف الصفويين أنفسهم (أن الحرب التي خاضها صدام ضد إيران كانت أكبر عوائق تصدير الثورة)”.

     

    وأشارت إلى أنه جاء في كتاب “قراءةٌ في الخُطة السريّة الإعلاميّة الإيرانيّة” وهو بحث أعدّه موقع الراصد حول خطة سرية إيرانية ذات بُعد إعلامي تتعلق بمرحلة ما بعد سقوط العراق: “لقد عطّل الطاغية صدّام محاولة الثورة الإسلامية الانتشار في الثمانينيات عندما شنّ حربه الظالمة علينا”.

     

    ولم تتمكن إيران من التدخل في الشأن العراقي إلا بعد سقوط نظام صدام حسين، فذكر مؤلفو كتاب ” النفوذ الإيراني في العراق” الصادر عن معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، أن “سقوطَ نظام صدام حسين عام 2003م شكَّل فرصةً تاريخية للجمهوريةِ الإيرانية لإعادة عَلاقاتِها مع العراق – العدو اللدود لها في السابق – عبرَ توطيدِ عَلاقاتها مع العديدِ من المسؤولين العراقيين البارزين، ودعمِ الجماعاتِ المسلَّحة، وتوثيقِ الرَّوابطِ الاقتصادية والدينية، لتُعد الآن من أكثرِ الأطراف الخارجية المؤثِّرة في الشأنِ العراقي الداخلي”.

     

    وقالت الفقيه: “لقد كانت الحرب العراقية الإيرانية التي خاضها صدام حسين ضد إيران، أحد أهم الأسباب التي دفعت طهران إلى تغيير سياستها في تصدير الثورة، وانتقالها في عهد رفنسجاني إلى تبني تصديرها عبر المسار الثقافي والاقتصادي والتبشيري بعد أن باء المسار العسكري بالفشل”.

     

    وأضافت: “لقد كانت العراق هي محطّ أطماع الصفويين، نظرا لأنها مهد التشيّع الأول، وتحتضن أرضها المراقد الشيعية وعتباتهم المقدسة التي هي قبلتهم وكعبتهم، بالإضافة إلى أنها تُمثّل البوابة الشرقية للوطن العربي، وتمثل امتدادا للحضارة الفارسية التي سادت تلك البلاد وجاء الإسلام فأطفأ نيران المجوس وقوّض بنيان العرش الكسروي”.

     

    وزادت: “ومن أجل ذلك كان النظام العراقي في عهد صدام، هو العقبة الكبرى التي تحول دون توغل إيران بمشروعها الصفوي في المنطقة”.

     

    وواصلت:”وبعد أن ورّطت أمريكا صدام حسين عن طريق السفيرة الأمريكية “أبريل جلابسي”، باحتلال الكويت، وابتلع صدام الطُعم، كانت إيران أول المؤيدين لفرض العقوبات على العراق”.

     

    وأكملت الكاتبة الاردنية: “يأتي غزو العراق 2003م، كمثال بارز في التعاون الإيراني الأمريكي لإسقاط صدام، عن طريق تكامل الأدوار. فلا يخفى على متابع، الخيانات التي صدرت من شيعة العراق – الموالين لإيران – لصدام حسين، عندما حرّمت مرجعياتهم القتال ضد الأمريكان، ولا يخفى على متابع الخيانات التي صدرت من رموز الشيعة في الحكومة العراقية”.

     

    وأوضحت أن العراق كانت في عهد صدام هي القوة التي كان الكيان الإسرائيلي يحسب لها حسابًا، وأبرز مظاهر هذه المخاوف الإسرائيلية كان ضرب المفاعل النووي العراقي سنة 1981م.

     

    وتلاقت المصالح الإيرانية والأمريكية على الغزو الأمريكي لإسقاط نظام صدام حسين، والذي كان بداية السيطرة الإيرانية على العراق، حتى غدت العراق ولاية إيرانية، تحكمها حكومة طائفية تنطلق من ولاية الفقيه في تمرير المصالح الإيرانية.

     

    وكانت تلك هي البداية للتوسع الإيراني في المنطقة بأسرها بعد أن خلا الطريق من أي منافس عربي.

     

    فلا أستطيع –وليس من حقي- أن أواري هذه الحقيقة: أن صدام كان حائط صدّ للأمة تجاه النفوذ الإيراني.بحسب الفقيه
    وتقول:”لا أستطيع أيضا أن أغفل عن حقيقة أخرى، وهي أن سقوط صدام كان بالنسبة إلى حُكام العرب كارت الإرهاب الذي تُشهره أمريكا أمامهم، باعتباره أنموذجا للخروج عن النصّ الأمريكي واقعا ومآلا، وهو ما شهدنا أثره بعد ذلك في استجابة القذافي للصّلَف الأمريكي”.

     

    وتشير إلى أنه “لن يغيب عن ذهني وأذهان الملايين، مشهد إعدام صدام حسين الذي سلمه الأمريكان للحكومة الشيعية، وأُدخل دائرة الحماية القصوى، في قسم مكافحة الإرهاب المختص بتنفيذ الإعدام بحق قادة وأبطال العراق”.

     

    يقول خليل الدليمي في كتابه “صدام حسين من الزنزانة الأمريكية: هذا ما حدث”: “وأكمل سيره باتجاه إحدى الغرف محاطا بحراسة من الميليشيات الطائفية (الشيعية) الذين كانوا يشتمونه بسبب الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي ، في تلك الأثناء، كانت فرق الموت من ميليشيا جيش المهدي تحيط بمديرية الاستخبارات العسكرية وقد عقدت العزم على اقتحام المديرية حيث يتواجد الرئيس لاختطافه وتسليمه إلى إيران مقابل مبالغ خيالية”.

     

    وذكر الدليمي أن حكم الإعدام تأخر لحين وصول مقتدى الصدر، والذي تنفي بعض المصادر حضوره تنفيذ حكم الإعدام حتى لا تقع الحكومة العراقية في الحرج.

     

    وبحسب الفقيه: كلنا سمعنا الهتافات الطائفية التي صدرت من الملثمين الشيعة لحظة تنفيذ حكم الإعدام، كما سمعناه وهو يسُبّهم ويصفهم بـ “الفُرْس المجوس”.

     

    وتشدد الكاتبة الاردنية على أن حكم الإعدام كان له دلالاته من حيث المكان والزمان.

     

    فمن حيث المكان، نُفّذ الحكم وبناء على تنسيق إيران مع حكومة المالكي، في مبنى الشعبة الخامسة في مديرية الاستخبارات العسكرية سابقا، وهي التي كانت تتولى تزويد القوات المسلحة العراقية بالمعلومات عن القوات الإيرانية أثناء الحرب العراقية الإيرانية.

     

    ومن حيث الزمان، فقد نُفّذ حكم الإعدام فجر أول أيام عيد الأضحى المبارك.

     

    وتظهر في الحالتين معا، الأحقاد الصفوية الإيرانية، فهي تنتقم من صدام الذي وقف ضدها في الحرب الخليجية الأولى بين العراق وإيران، ومن ناحية أخرى تقوم بإعدامه في العراق ليلة عيد الأضحى نكاية في أهل السنة الذين ينتمي إليهم صدام ولإفساد فرحتهم بالعيد.

     

    وبحسب الفقيه ازدادت شعبية صدام حسين في الأمة، بعد أن أشبع وجدان أبنائها بعد أن افتقدت صورة الزعيم المناضل، ووقف شامخا ثابتا يُردّد الشهادتين لحظة إعدامه.

     

    وختمت “فكما قلتُ آنفًا: سواء اتفقنا أواختلفنا على صدام حسين، فلن نستطيع إنكار الحقيقة، أنه كان سيفا في خاصرة المشروع الإيراني والتمدد الفارسي”.

  • محاميه يكشف في ذكرى إعدامه:صدام حسين مات مقتنعا بأن الدور الإيراني أخطر من الأمريكي

    محاميه يكشف في ذكرى إعدامه:صدام حسين مات مقتنعا بأن الدور الإيراني أخطر من الأمريكي

    قال محمد منيب عضو فريق الدفاع عن صدام حسين فى الذكرى الـ10 لإعدامه، إن إعدام الرئيس العراقى الأسبق فى فجر اليوم الأول من عيد الأضحى عام 2006، كان مقصودا، وكان الهدف منه توجيه رسالة للجميع ولاسيما الحكام، بأن العرب خراف، يمكن ذبحهم فى  يوم عيدهم – على حد وصفه .-

     

    وأكد منيب فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع” أن صدام حسين كان حريصا على ألا يذكر أحد من الحكام العرب بسوء، فقط كان يهاجم إيران، ويتصور أن الدور الإيرانى أخطر من الدور الأمريكى، فواشنطن دورها استعمارى واضح، أما إيران كانت تعتمد على أبناء الداخل المرتبطين بها مذهبيا.

     

    وأضاف :”ربما كنت أهاجم الإدارة المصرية من ضرب العراق واحتلاله، وكان صدام يهدئ من روعى، “مشيرا إلى أنه يعتقد أن الأمة العربية خسرت بإعدام صدام حسين، رغم أنه كان ديكتاتورا ، والدليل مايحدث فى سوريا الآن” وفق قوله.

     

    تجدر الإشارة إلى أن حكم الإعدام تم تنفيذه فى صدام حسين فجراليوم الأول من عيد الأضحى الموافق 30 ديسمبر 2012 بعد إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

  • في #ذكرى_استشهاد_فخر_العروبة_صدام_حسين.. هكذا وصفت رغد صدام حسين والدها

    في #ذكرى_استشهاد_فخر_العروبة_صدام_حسين.. هكذا وصفت رغد صدام حسين والدها

    «شهيد عيد الأضحى».. هكذا يطلق غالبية العرب على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، الذي أعدم فجر مثل هذا اليوم، (عيد الأضحى)، الـ10 من ذي الحجة قبل 10 سنوات.

     

    وفي الذكرى العاشرة لوفاته، أطلقت ابنته، رغد، وسما يحمل اسم #ذكرى_استشهاد_فخر_العروبة_صدام_حسين، كتبت خلاله عددا من التدوينات.

     

    ففي التدوينة الأولى لها، وصفت رغد أبيها بـ«الشهيد»، الذي نال العز والشرف.

    https://twitter.com/Raghad_sadam32/status/774729996468416512

    وقالت رغد، في تدوينه أخرى، إن صدام “كان همه الوحيد أن يبقى المواطن العربي شامخا مرفوع الرأس، وبذل كل ما يملك من جهد لكي لا تمس كرامته قط”.

    https://twitter.com/Raghad_sadam32/status/775107359022645248

    وتابعت رغد قائلة “وشيفيد عندك وطن صدام ما عندك ..”

    https://twitter.com/Raghad_sadam32/status/775107681895972864

    ورغد هي ابنة الرئيس العراقي السابق صدام حسين من زوجته ساجدة، وهي أرملة حسين كامل الذي حاول الانشقاق على صدام وهرب إلى الأردن، وبعدها عاد للعراق بعد عفو من الرئيس صدام حسين، حيث تم تصفيته من قبل عائلته عام 1996.

     

    وتعيش رغد حاليا في الأردن مع عائلتها في العاصمة الأردنية عمان بضيافة العائلة الهاشمية المالكة، وامتازت بشخصيتها الحادة والجذابة. بحسب “الغد العربي”.

     

    وتعتبر الوحيدة من عائلة الرئيس السابق صدام حسين التي تدخلت سياسياً بعد الغزو الأمريكي للعراق إثر اعتقال والدها، متأثرة كثيرا بشخصية صدام حسين، حيث كانت تصلها رسائله من معتقله قبل إعدامه، ولذلك قادت حملات إعلامية منقطعة النظير تدعو فيها إلى «إسقاط الحكومة العراقية الحالية»، فيما طالبت الحكومة العراقية الأردن مرارا بتسليمها.

  • في فجر مثل هذا العيد استشهد صدام حسين المجيد ونُفّذ حكم الإعدام نكاية في ملايين المسلمين

    في فجر مثل هذا العيد استشهد صدام حسين المجيد ونُفّذ حكم الإعدام نكاية في ملايين المسلمين

    “وطن-شمس الدين النقاز” في فجر السبت العاشر من شهر ذي الحجة الموافق لـ 30 من شهر ديسمبر نفّذ الإحتلال الأمريكي الإيراني، حكم الإعدام بحق الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين فجر عيد الأضحى.

     

    يوم العاشر من ذي الحجة لم يكن يوما عاديّا وإنّما كان يوم عيد، عيد نغّص خبر الإعدام الفرح به، وخيّر كثير من المسلمين في كل أنحاء العالم يومها تأجيل ذبح أضاحيهم إلى اليوم الموالي حزنا على الرئيس العراقي السني الّذي أعدمته القوى الطائفية فجرا نكاية في كل أحباء “صدام” من السنّة في كل أنحاء العالم، خاصة وأن تنفيذ الحكم تمّ رغم عدم استنفاد المدة القانونية للتنفيذ وهي 30 يوما بعد تمييز الحكم وهو ما أثار انتقادات قانونية لمخالفته القانون العراقي الذي ينص على عدم تنفيذ حكم الإعدام في العطل الرسمية والأعياد الدينية على المحكوم عليه.

     

    في لحظة التنفيذ لم يبد على صدام حسين الخوف أو التوتر كما أنه لم يقاوم أو يتصدى للرجال الملثمين الذين يقتادونه إلى حبل المشنقة وفي لحظة الإعدام هتف الذين من حوله من الشيعة مقتدى مقتدى مقتدى فيجيبهم صدام قائلاً “هي هاي المرجلة”، قبل أن ينطق الأخير الشهادتين وتصعد روحه إلى بارئها.

     

    لسنا بصدد التحدّث في هذه المقالة عن شخصية الرئيس الراحل صدّام حسين، فالمقام ليس مقام نقد وإنما مقال تأريخ وتذكير واسترجاع، فالرجل الذي أفضى إلى ما قدّم، ليس ملاكا وإنّما كان بشرا يصيب ويخطئ.

     

    اختلفت الروايات حول الساعات الأخيرة التي عاشها الشهيد قبل تنفيذ حكم الإعدام، ورغم تعدّد هذه الروايات إلّا أنّه لا رواية سندها صحيح إلى حدّ كتابة هذه السطور، وتقول إحدى الروايات المشهورة إنّ صدام حسين تناول قبيل إعدامه وجبته الأخيرة، وكانت طبقاً من الأرز والدجاج، وشرب كوباً من العسل بالماء الساخن، وهو الشراب الذي يقال إنه اعتاد على تناوله من أيام طفولته.

     

    وقد ذكر مستشار رئيس الوزراء العراقي للأمن القومي موفق الربيعي أن صدام قبل الحكم كان خائفاً ومرتبكاً غير مُصدّق لما يحدث حوله وأن الإعدام تم بوجود رجل دين سني وعدد من القضاة، لكن الفيديو الذي نشر لعملية الإعدام فنّد أقواله ودعاويه، ففي نفس اليوم أظهر فلم مصور بهاتف محمول في بعض المواقع على الإنترنت صدام هادئاً متماسكاً، ونطق الشهادتين وتجاهل بعض عبارات الحاضرين.

     

    إلا أن أغلب الشهادات التي صرّح بها حراس أمريكيون تؤكّد أن الرئيس صدام حسين كان متماسكاً وجباراً على خلاف ما يتطلبه الموقف وهو مقدم على حكم الإعدام، بل إن شهادة الحراس الأمريكيين أكدت أنه أخاف جلاديه وأبهرهم بصموده وكان يبدو واضحاً أن الرجل لم يكن خائفاً أو مرتبكاً.

     

    خوفا من إظهار صموده وتحديه لجلاديه لمئات الملايين حول العالم، لم تصوّر أي وسيلة إعلام عراقية أو وكالة أنباء عالمية أو محليّة مشهد الإعدام، أو ربّما صوّر المشهد عن طريقهم ولكن المفاجئة منعتهم من بثّ ما حدث، وفي المقابل صورّ مشهد الإعدام بواسطة جهاز هاتف محمول مزود بكاميرا تصوير مدته 2:38 دقيقة، قامت بعرضه بعض القنوات الفضائية العربية والأجنبية، ويصور آخر اللحظات الأخيرة قبل إعدام الرئيس الشهيد.

     

    يظهر مقطع الفيديو المصور قاعة بارتفاع ما يقرب من خمسة أمتار يوجد بها منصة على ارتفاع ثلاثة أمتار، حيث قام المصور بالتصوير بالقرب من درج حديدي على يسار القاعة يودي إلى المنصة حيث ظهر صدام حسين وقد قيدت يداه إلى الخلف ويوجد عدد من الرجال المقنعين بلباس مدني حوله. ويعتقد أنها أحد غرف الإعدامات في أحد مباني الإستخبارات العسكرية العراقية السابقة وتحديداً مبنى إعدامات الشعبة الخامسة في الكاظمية.

     

    لم يحاول صدام حسين المقاومة ولم يطلب شيئا، وكان يحمل مصحفا بيده ويديه كانتا موثقتين عندما شنق. وأكد مستشار رئيس الوزراء العراقي للأمن القومي موفق الربيعي أن الرئيس السابق وحده أعدم، أما المدانان الآخران أخوه غير الشقيق برزان التكريتي رئيس المخابرات السابق والرئيس السابق للمحكمة الثورية عواد البندر فقد أرجئ تنفيذ الحكم فيهما.

     

    ظلّ متماسكا إلى آخر اللحظات، وظلّ يعلنها صراحة “الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، عاشت فلسطين الموت للفرس المجوس”، فلم يمنعه وجوده بين أيدي جلّاديه من البوح بمعتقده والصراخ عاليا، حيث كشف “الربيعي” الذي حضر إعدام الرئيس الشهيد أن بعض المشادات الكلامية حدثت قبل صعود الأخير إلى المشنقة لرفضه وضع كيس أسود على رأسه. ووصف الربيعي صدام حسين في تلك اللحظة بأنه كان متماسكا حتى النهاية وكان يردد “الموت لأميركا، الموت لإسرائيل، عاشت فلسطين، الموت للفرس المجوس”.

     

    لم يكن الرئيس صدام حسين خائفا من الموت ومن الإعدام، بل بالعكس، فحين وقوعه أسيرا في يد القوات الأميركية بعد أشهر من غزو العراق في 2003 وأخضع لمحاكمة جائرة، التمس الأخير من القضاة الذين حاكموه تنفيذ حكم الإعدام به رميا بالرصاص كونه رئيسا سابقا وقائدا عاما للقوات المسلحة العراقية، إلا أن طلبه لم يلق آذانا صاغية، وأصرت هيئة القضاة التي حاكمته على أن يعدم شنقا.

     

    ورغم احتفاء الولايات المتحدة وحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي -الذي ينتمي إلى حزب الدعوة أبرز معارضي حكم الرئيس صدام، وأبرز الفاسدين الّذين دخلوا العراق على ظهر الدبابة الأمريكية- بعدالة المحاكمة وسلامة إجراءات تنفيذ حكم الإعدام، فإن متخصصين في القوانين الجنائية من العراق وخارجه أبدوا تحفظات واعتراضات كثيرة على تنفيذ الحكم وعلى المحاكمة والهيئة القضائية التي أصدرته.

     

    ومن الإعتراضات القانونية على المحاكمة، تولي قضاة ينتمون إلى جهات بينها وبين المتهم (صدام حسين) خصومة، وقيامهم بإصدار تعليقات تحمل أحكاما مسبقة مثل استخدام لفظ “ضحايا أبرياء” لوصف المدعين ضد المتهم، وهو أمر لا يجيزه القانون وأصول المحاكمات والمرافعات.كما اتهم الدفاع الإدعاء العام بتلفيق الأدلة، وردّ الادعاء باتهام هيئة الدفاع بترهيب الشهود.

     

    بدورها، عادت منظمة هيومن رايتس ووتش الأميركية التي تعنى بحقوق الإنسان، والتي طالما اتهمت نظام الرئيس صدام بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وكانت من أشد المناوئين له ولتوجهاته، لتعطي رأيها القانوني في المحاكمة التي وصفتها بأنها قد “أديرت من قبل قضاة غير محايدين وفي محكمة أثبتت الإجراءات فيها بأنها تفتقر إلى معرفة أساسيات المحاكمة العادلة”.

     

    الرجل الطائفي الّذي مزّق العراق، نوري المالكي كان من أشد الفرحين بتنفيذ حكم الإعدام، حيث قال موفق الربيعي إنّ “رئيس الوزراء شدّ على أيدينا وقال بارك الله فيكم” ولا نعلم هل بارك الله في سعي هؤلاء القتلة والمجرمين أم فضحهم على رؤوس الأشهاد.

     

    في نهاية هذا المقال، نقتبس ما قاله الكاتب السعودي “عبدالرحمن الطريري” في مقاله “عيد بأي حال عدت يا عيد” المنشور صبيحة الإثنين بصحيفة “عكاظ” إنّنا “نذكر في هذا اليوم رباطة جأش صدام حسين لحظة إعدامه، فشجاعته لا خلاف عليها أيا كان موقفك منه، فقد رفض أن يرتدي كيسا أسودا على رأسه، بل تشعر حين تشاهد فيديو إعدامه بأن من قادوه للإعدام، كانوا يهابونه وهو في قيده، حين نظر إليهم وقال “هي هاي الرجولة”، وقرأ الشهادة بثبات حتى فارقت روحه.”

  • للعام العاشر على التوالي.. أكاديمي أردني “مسيحي” يضحى بـ”جمل” عن روح صدام حسين

    للعام العاشر على التوالي.. أكاديمي أردني “مسيحي” يضحى بـ”جمل” عن روح صدام حسين

    أقدم الدكتور فرح الربضي للسنة العاشرة على التوالي بذبح “أضحية” عن روح الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

     

    ولكن الغريب أن هذا الاكاديمي الأردني ينتمي للديانة “المسيحية”.. ونقلت صحيفة عمون المحلية عن الربضي قوله انه يفعل ذلك احتراماً للأعمال التي كان يؤديها للأمة العربية الشهيد الراحل صدام حسين.

     

    والدكتور الربضي استاذ في كلية الزراعة بجامعة مؤتة في الكرك جنوبي الأردن.

     

    وتعتبر مدينة الكرك من معاقل حزب البعث العراقي في الأردن ولدى صدام حسين فيها جماهيرية واسعة النطاق

  • سائح خليجي في أندونيسيا يطير فرحا بعد أن وجد شابا يرتدى قميصا عليه صورة صدام حسين

    سائح خليجي في أندونيسيا يطير فرحا بعد أن وجد شابا يرتدى قميصا عليه صورة صدام حسين

    تداول ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه مواطن خليجي يفاجأ أثناء رحلته السياحية في أندونيسيا بشاب يرتدي قميصا طبعت عليه صورة الزعيم الراحل صدام حسين ليقدم له مبلغ بالعملة المحلية مقابل ارتدائه لهذا “التي شيرت”.

    https://www.youtube.com/watch?v=VRwithl2Oec

  • أعدموه لأنه خدم العراق وساعد أمّته.. هذه أبرز الإنجازات الخالدة للرئيس الشهيد صدام حسين

    أعدموه لأنه خدم العراق وساعد أمّته.. هذه أبرز الإنجازات الخالدة للرئيس الشهيد صدام حسين

    على الرغم من مرور ما يقارب العشر سنوات على إعدامه من قبل الاحتلال الأميركي وزبانيته العراقيين الذي جاءوا إلى العراق على فوهات الدبابات، لا يزال الرئيس العراقي السابق، الشهيد صدام حسين حاضرا في قلوب ووجدان الكثير من الناس على المستوى العربي من المحيط إلى الخليج، لما زرعه في نفوسهم من كرامة وعزة نفس، حيث ظل حتى آخر نفس في حياته رافعا رأسه عاليا، لم يطأطئه إلا لله عز وجل.

     

    والحديث عن الرئيس الشهيد صدام حسين، وانجازاته يطول ويطول، إلا أننا في هذا التقرير الخاص بـ“وطن” سنحاول التركيز سيرته الشخصية، وأهم الإنجازات التي حققها على جميع الأصعدة، سواء السياسية او الاقتصادية أو الاجتماعية.

     

    من هو صدام حسين؟

    ولد صدام حسين عبد المجيد التكريتي في العام 1937م، وشغل منصب رئيس جمهورية العراق في العام 1979م، وبقي في هذا المنصب حتى الغزو الأميركي للعراق عام 2003م،

     

    سطع نجمه إبان الانقلاب الذي قام به حزب البعث – ثورة 17 تموز/يوليو 1968 – والذي دعى لتبني الأفكار القومية العربية والتحضر الإقتصادي والإشتراكية، حيث لعب صدام دوراً رئيسياً فيه، وهو الأمر الذي وضعه في هرم السلطة كنائب للرئيس اللواء أحمد حسن البكر.

     

    وعلى الرغم من أن صدام كان نائباً للرئيس أحمد حسن بكر، إلا أنه كان الطرف الأقوى في الحزب. وكان أحمد حسن البكر الأكبر سناً ومقاماً ولكن وبحلول عام 1968م كان لصدام القوة الأكبر في الحزب. في عام 1979م بدأ الرئيس أحمد حسن البكر بعقد معاهدات مع سوريا التي يتواجد بها حزب البعث كانت ستقود إلى الوحدة بين الدولتين. وسيصبح الرئيس السوري حافظ الأسد نائباً للرئيس في ذلك الإتحاد ولكن قبل حدوث ذلك استقال أحمد حسن البكر في 16 يوليو عام 1979م وأصبح صدام بشكل رسمي الرئيس الجديد للعراق.

     

    وبالبحث عن أهم انجازات الرئيس الراحل صدام حسين، فإن أهم ما قام به لتحقيق رفاهية الشعب العراقي واستقراره، التي لن يستطيع أحد إنكارها على مر التاريخ، كالآتي:

     

    *تعزيز السيادة الوطنية وإلغاء أي أثر وتأثير للتدخل الأجنبي في الشأن الداخلي للعراق وكانت من أولى المهمات القضاء على شبكات التجسس، وقد بلغت شبكات التجسس بمختلف جنسياتها حتى عام 1973، نحو 550 شبكه تجسس ومنها الصهيونية.

     

    *إصدار بيان11 آذار/مارس 1970 الذي منح الأكراد جميع حقوقهم القومية والسياسية والثقافية، وتلاه إصدار قانون الحكم الذاتي الذي أتاح الفرصة للأكراد ان يديروا شؤون كردستان العراق بانتخاب برلمان خاص يتولى الشؤون التشريعية في المنطقة كما يشكل مجلس حكم لإدارة الشؤون التنفيذية في كردستان وكذلك تشكيل مجلس قضاء يتولى السلطة القضائية فيها.

     

    *تأميم الثروة النفطية بالكامل، وهو ما وصف بالإستقلال الإقتصادي، بالإضافة إلى تحقيق نمو اقتصادي كبير، وصف في نهاية السبعينات بأفضل اقتصاد في المنطقة حيث وصل احتياطي الميزانية في العراق إلى أكثر من 35 مليار دولار ووصل سعر الدينار العراقي لأكثر من 3 دولارات.

     

    *إصدار قانون مجانية التعليم من الروضة (الحضانة) حتى الدكتوراه، وألزام الكبار بالإنخراط في برامج محو الأمية حتى نال العراق جائزة اليونسكو في الثمانينات لخلوه من الأمية.

     

    *إنشاء 12 جامعة في مختلف التخصصات من شمال العراق إلى جنوبه، بالإضافة إلى كليتين عسكريتين إضافة إلى كليتين للأركان وكليتين للشرطة وكليتين للقوة الجوية وكلية بحرية وجامعة البكر للدراسات العسكرية العليا واحتضان الطلاب العرب للدراسه فيها على أسس علمية متطورة.

     

    *تعزيز قدرات جيش العراق الفنية والعلمية والتسليحية، حيث كان صدام يرى أن (العراق غني بثرواته واقتداره) وهذا يحتاج إلى جيش قوي يحميه، وبالتالي عمل على استحداث هيئة، ثم وزارة، للتصنيع العسكري.

     

    *شق نهر ثالث بين دجلة والفرات بهدف امتصاص الملوحة من المناطق المزروعة على طرفي نهري دجلة والفرات، وبالتالي إنعاش النشاط الزراعي الذي ينهض به القطاعان الخاص والعام وصولا إلى هدف تطوير وتنويع الحاصلات الزراعية، بالإضافة إلى إنشاء السدود الحديثة والعملاقة على نهر دجلة.

     

    *استطاع صدام حسين ونظامه توفير 75% من السلة الغذائية الأساسية للشعب العراقي خلال الحصار الجائر وتوزيعها عليهم ضمن بطاقة الحصة التموينية لقاء مبالغ رمزية ثم إعادتها إليهم مع رواتبهم.

     

    *بناء 5500 مدرسة ابتدائية ومتوسطة وثانوية في جميع أنحاء العراق، كما تم إرسال آلاف من العراقيين للدراسة خارج العراق على نفقة الدولة حيث تحصلوا على أعلى نسبة من شهادات الماجستير والدكتوراه في العالم حسب النسبة السكانية.

     

    *تقديم الدعم المادي والخبرات العراقية للأقطار العربية مثل الصومال والسودان واليمن وموريتانيا وبدون فوائد أو شروط، كما فرض أولوية التعامل ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء مع الأقطار العربية مثل مصر والأردن ولبنان وسوريا والمغرب وغيرها.

     

    *دعم القضية الفلسطينية وانتفاضتها وساندها ماديا ورفض الإعتراف بإسرائيل أو التفاوض معهم، وعدم التخلي عن شعار تحرير فلسطين من البحر الى إلنهر، ودعم المقاومة الفلسطينية جهارا نهاراً، حتى في أحلك أيام العراق في ظل الحصار حيث خصص لعائلة كل شهيد فلسطيني مبلغ 10,000 دولار، وأرسل كوادر طبية إلى الأردن لعلاج الجرحى الفلسطينيين.

     

    *أول بلد عربي ضرب عمق الكيان الصهيوني بالصواريخ، 43 صاروخاً وأسقط نظرية الأمن الاسرائيلي، فقد كان الرئيس صدام حسين أول رئيس عربي يأمر بمعاقبة الكيان الصهيوني وضربه بمجموعة من الصواريخ المطورة عراقيا.

     

    *رفع شعار نفط العرب للعرب وتطبيقه عمليا من جانب العراق بوقف تزويد العدوانيين بالنفط في حرب عام 1973 وعام 2000 ودعم منظمة الأوبك وجعلها قوة يحسب حسابها.