الوسم: صدام حسين

  • صورة نادرة لصدّام حسين واضعاً مسدسه في رأس زوجته الأولى!

    صورة نادرة لصدّام حسين واضعاً مسدسه في رأس زوجته الأولى!

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” صورة للرئيس العراقي الراحل صدّام حسين خلال مزاحه مع زوجته الأولى وابنة خاله ساجدة خير الله طلفاح بطريقته الغريبة.

     

    وأظهرت الصورة المتداولة ورصدتها “وطن”، صدام حسين مرتديا الزي العربي، وبجانبه زوجته في أحد البساتين، ويقوم بممازحتها مصوبا مسدسه على رأسها مباشرة.

     

    وكان الرئيس العراقي السابق، احتفى عام 1962 وهو لا يزال في القاهرة بزواجه من ساجدة التي كانت لا تزال في العراق في ذلك الوقت، حيث أقام حفلاً كبيراً بحضور رفاقه المنفيين وقد تم العقد عن طريق المراسلة وأنجب منها ولديه قصي وعدي اللذين قتلتهما القوات الأميركية في شهر تموز/يوليو في عام 2003، وثلاث بنات هن رنا ورغد وحلا.

     

    كما تزوج صدام حسين للمرة الثانية عام 1986 من سميرة شاهبندر صافي التي تنتمي إلى أحد الأسر العريقة في بغداد وأنجب منها نجله علي.

     

    يذكر أن زوجته الثانية، قالت في مقابلة اجريت معها أن زوجها كان يتصل بها ويكتب لها وإنها حصلت على إذن من السلطات الفرنسية بأن تنتقل للعيش في فرنسا مع ابنها علي وإنها تتوقع الانتقال إلى باريس.

     

    وأكدت أن صدام أعطاها مبلغا قدره خمسة ملايين دولار وكمية من الذهب والمجوهرات قبل أن يرسلها إلى سوريا مع ابنهما علي بعد سقوط بغداد في نبسان/أبريل في عام 2003.

  • أتعبهم حيّا وبعث الرعب في قلوبهم ميّتا.. صدام حسين عنوان أزمة جديدة بين صالح والحوثي

    أتعبهم حيّا وبعث الرعب في قلوبهم ميّتا.. صدام حسين عنوان أزمة جديدة بين صالح والحوثي

    تداولت وسائل إعلام يمنية وعربية أنباءً تؤكد تعهد رئيس وفد الحوثيين الذي كان يجري زيارة للعراق، بتسليم خبراء حزب البعث العراقي-الذين لجأوا إلى اليمن إبان اجتياح العراق في العام 2003-، إلى السلطات العراقية.

     

    وقال تقرير متلفز لسكاي نيوز، إن رئيس الوفد الحوثي، عبد الكريم الحوثي، تعهّد صراحة بتوقيف عناصر حزب البعث المطلوبين لدى السلطات العراقية وتسليمهم لبغداد.

     

    وكان الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، وفّر ملاذا لعناصر حزب البعث الموالين للرئيس الراحل صدام حسين، عقب انهيار نظامه.

     

    وفي أول رد فعل نقلته وسائل إعلام يمنية، من قبل الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، على التعهد الحوثي، هدد بقتل كل من يحاول الاقتراب من خبراء حزب البعث العراقي.

     

    وقالت تقارير صحفية، إن صالح أصدر أوامره لعناصر الحرس الجمهوري الموالين له، لتوفير حراسة مشددة لعناصر حزب البعث، وفتح النيران على كل من يحاول الاقتراب منهم.

     

    كما أكدت مصادر مطلعة، أن خطة الحماية تتضمن زرع ألغام في الطرق المؤدية إلى أماكن إقامة خبراء حزب البعث، وتوفير جميع احتياجاتهم كافة لإبقائهم بعيدين عن الأنظار.

     

    وتضيف أزمة خبراء حزب البعث، بعدا جديدا على العلاقة بين حليفي الانقلاب في صنعاء، ما ينذر بتفجر مواجهات جديدة بين الحوثيين وأتباع صالح في حال محاولة الحوثيين تنفيذ مطالبات مسؤولين عراقيين أبرزهم وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري.

  • أكرمهم صدام وأهانهم العبادي.. العراق ترفض منح تأشيرات الحج للّاجئين الفلسطينيين

    أكرمهم صدام وأهانهم العبادي.. العراق ترفض منح تأشيرات الحج للّاجئين الفلسطينيين

    رفضت حكومة بغداد منح تأشيرات للّاجئين الفلسطينيين الراغبين في أداء مناسك الحج، حسبما أكدت مصادر فلسطينية مطلعة.

     

    وأكدت المصادر أن اللاجئين لم يجرِ إشراكهم في قرعة الحج منذ 13 عاماً، وإنه تم طرح هذا الأمر مع السلطات لكن دون تسجيل أي تحرك إيجابي.

     

    وتابعت المصادر أنه منذ عام 2003، وبعد التغيير الذي حدث في العراق، جرى التعامل مع الفلسطيني على أساس أنه لاجئ جديد، فطبقت عليه القوانين التي تقيد حركته وحقوقه، مرجحة أن هذه الإجراءات “العقابية” بحق الفلسطينيين سببها النظر إليهم على أنهم من أنصار نظام صدام حسين، وفقاً لصحيفة”الشرق الأوسط”.

     

    وقال سليم صالح خضر، عضو البرلمان العراقي عن “الاتحاد الإسلامي الكردستاني” وعضو لجنة الأوقاف والشؤون الدينية إن “الواجب الإنساني والإسلامي يتطلب تخصيص حصص للّاجئين الفلسطينيين بطرق استثنائية، لكن هذا لم يحدث وهو أمر نراه غير منصف ويحتاج إلى حل سريع”.

  • رئيس الوقف السني طرد “صدام حسين” ورفض إيواءه بعد يوم من سقوط بغداد “فيديو”

    رئيس الوقف السني طرد “صدام حسين” ورفض إيواءه بعد يوم من سقوط بغداد “فيديو”

    تداول ناشطون عراقيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو لعضو مجلس النواب العراقي، طالب الخربيط، كشف فيه عن استضافة اسرته للرئيس السابق صدام حسين وولديه عدي وقصي ومرافقيه عبد حمود وروكان ارزوقي بعد رفض مستشاره الديني، آنذاك لطيف هميم استقبالهم.

     

    وبحسب الفيديو الذي رصدته “وطن”، فقد لمح النائب الخربيط الى ان هميم ربما يكون قد ابلغ قوات الاحتلال الامريكي بمكان تواجد الرئيس السابق في مضيف آل الخربيط.

     

    وقال في مقابلته التلفزيونية التي أجرتها معه قناة “هنا بغداد” الفضائية، ان مدير مكتب صدام حسين، الفريق عبد حمود جاء اليهم متنكرا برفقة ابن اخت هميم، وناشدهم ايواء الرئيس السابق بعد امتناع لطيف هميم الذي كان يشغل عضوية المجلس الوطني ومستشار الرئيس للشؤون الدينية وقتئذ من استضافته.

     

    واضاف ان اسرته التي كانت على خلاف مع قيادة النظام السابق، وانطلقت في قبول صدام وولديه ومرافقيه وايوائهم في بيت الاسرة ومضيفها الكبير، من باب الضيافة العربية وضمن تقاليد العشائر في استضافة ودخالة أي كان بمعزل عن هويته وطبيعة عمله، مؤكدا ان “22 فردا من عائلة الخربيط لقوا مصرعهم في هجوم الطائرات الامريكية، يحتسبهم شهداء عند الله تعالى”.

     

    وكشف الخربيط ان هميم تسبب ايضا في مقتل أعداد من السوريين الذين جاؤوا الى العراق للمشاركة في مقاومة القوات الاميركية المحتلة، وقال ان لديه وثائق تثبت ان هميم نزع “إبر” الرشاشات والمدافع التي وزعها على السوريين، باعتباره مسؤولا عن “سرايا المجاهدين” لتكون عاطلة وغير فعالة عند استخدامها، كما انه باع قسما منها لحسابه الخاص.

     

    وتحدى لطيف هميم ان يُنكر ذلك ودعاه الى مناظرة تلفزيونية مشتركة امام الرأي العام العراقي والعربي حول هذا الموضوع وقضايا اخرى.

     

    وكانت طائرة اميركية قاذفة من نوع (بي 52) قد القت قنبلة تزن طناً، على منزل الشيخ عبدالحميد الخربيط في ضواحي مدينة الرمادي، يوم 10نيسان/ابريل 2003 بعد يوم واحد من احتلال بغداد، وأدى القصف الى مصرع 22 فردا من آل الخربيط من ضمنهم عشرة اطفال وست نساء اضافة الى مقتل العقيد روكان ارزوقي المجيد ابن عم صدام ومرافقه العسكري، وقد اعترفت القيادة العسكرية الاميركية بالهجوم وقالت انه استهدف الرئيس السابق صدام حسين الذي كان في المكان.

     

    يذكر أن لطيف هميم، شغل خلال عقد التسعينات عضوية المجلس الوطني “برلمان النظام السابق”حتى احتلال العراق في نيسان /ابريل 2003، اضافة الى عمله كمستشار لصدام حسين للشؤون الدينية.

     

    وقد عرف لطيف هميم بخطبه الحماسية في المساجد وخصوصا في صلوات ايام الجمع، عندما كان يحمل مدفع رشاش ويدافع عن صدام حسين الذي وصفه في خطبة شهيرة (انه أعدل من عمر وبشجاعة علي وحنكة معاوية)، وكان الوحيد من العراقيين الذي منح حق اصدار صحيفة اسبوعية سياسية حملت اسم (الرأي) التي كرسها في مدح النظام السابق وتمجيد قادته.

     

    وتتهم اوساط سنية وبعثية لطيف هميم بأنه خضع عقب اعدام الرئيس صدام حسين في نهاية العام 2006 الى اغراءات ايرانية لتغيير قناعاته الفكرية والسياسية السابقة ودعي الى زيارة طهران وقم عدة مرات، وتقرب الى حزب الله اللبناني وعقد صداقات مع قادة حزب الدعوة ابرزهم الشيخ عبدالحليم الزهيري، الذي يعتقد انه توسط له عند زعيم الحزب ورئيس الحكومة السابق نوري المالكي حيث اصدر الاخير سلسلة قرارات استثناه فيها من اجراءات اجتثاث البعث وأعوان النظام السابق المشمول بها، كما رفع الحجز والمصادرة عن املاكه وممتلكاته في بغداد والرمادي.

     

    ووفق ائتلاف “متحدون” الذي يتزعمه أسامة النجيفي، فإن تعيين لطيف هميم رئيسا لديوان الوقف السني بالوكالة، جاء نتيجة صفقة سياسية شارك فيها الحزب الاسلامي ممثلا برئيس البرلمان سليم الجبوري، وحزب الدعوة ومثله عبدالحليم الزهيري المستشار السياسي لرئيس الحكومة حيدر العبادي، بدعم من حزب الله اللبناني ورعاية ايرانية.

     

  • الله يرحم أيام صدام حسين.. سياسي عراقي يحول نحو ستة مليارات دولار ونصف إلى الخارج

    الله يرحم أيام صدام حسين.. سياسي عراقي يحول نحو ستة مليارات دولار ونصف إلى الخارج

    كشف وزير المالية العراقي هوشيار زيباري، ليل الثلاثاء، عن فضيحة فساد جديدة بالعراق، فيما أكد برلمانيون تقديم طلب إلى رئاسة البرلمان لعقد جلسة لسحب الثقة عنه، بعدما تم استجوابه، في وقت سابق، وصُوّت على عدم الاقتناع بكلامه، بناءً على طلب مقدّم من عضو البرلمان العراقي، هيثم الجبوري.

     

    وقال زيباري، المنتمي لـ”التحالف الكردستاني”، إنّه “يمتلك وثائق تؤكد قيام أحد السياسيين بتحويل نحو ستة مليارات دولار ونصف المليار إلى حسابه في دولة أجنبية”، مؤكداً أنّه “سيكشف المزيد من الوثائق خلال الأيام المقبلة”.

     

    واعتبر، في مقابلة صحافية، أنّ “رئيس البرلمان سليم الجبوري تعرض إلى ضغط كبير من قبل بعض النواب من أجل استجوابي، والتصويت على عدم القناعة بأجوبتي”، لافتاً إلى أنّ “التحالف الكردستاني لديه خيارات عدة في حالة إقالته من منصبه”، مشيراً إلى أنّ “الأكراد مقاتلون ولديهم القدرة السياسية والعسكرية، ولن يتركوا الساحة ويهربوا، والاستجواب كان فيه تضليل للقانون والرأي العام”.

     

    في المقابل، قال الجبوري، الثلاثاء، إنّ “مئة نائب قدموا طلباً إلى رئاسة البرلمان، من أجل عقد جلسة لسحب الثقة عن وزير المالية”، مطالباً بأن “تكون إجراءات سحب الثقة من خلال الاقتراع الورقي السري”.

     

    وأضاف، خلال مؤتمر صحافي، “ننتظر جميع الشرفاء وكل القوى الوطنية ليكون لها موقف حازم، وعدم انقلاب الأمور، ليتحول صاحب الاستجواب إلى متهم”، مبدياً استعداده لـ”شرح تفاصيل استجواب زيباري بالأدلة والتفاصيل”.

     

    ويرى مراقبون أن الفساد الّذي استشرى في العراق كان سببه الرئيسي الإحتلال الأمريكي للعراق والقضاء على دولة المؤسسات التي بناها الرئيس الراحل صدام حسين.

  • مرجع شيعي: الحشد الشعبي نعمة من الله وأمريكا العدو الرئيس للعراق وصدام لم يمثل العراقيين

    مرجع شيعي: الحشد الشعبي نعمة من الله وأمريكا العدو الرئيس للعراق وصدام لم يمثل العراقيين

    قال محسن اراكي المرجع الشيعي والامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ان “الحشد الشيعي هو أحد أكبر النعم الإلهية للشعب العراقي والذي تشكل إثر دعوة كبار المراجع في العراق وتمكن من تحقيق انتصارات كبرى”، معرباً عن “ارتياحه للانتصارات التي يحققها أبطال المقاومة في الحرب ضد الارهابيين”.

     

     

    ولفت إلى ان “المشكلات الراهنة في العراق ليست فقط مشكلة العراقيين وانما هي مشكلة لجميع المسلمين”، مشيراً إلى أن “الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لم يكن يمثل العراقيين، ولم يكن حريصا على مصلحة العراقيين، وانما كان يتابع مصالح الامريكان، وحتى غزو صدام للكويت كان بضوء أخضر من اميركا ليكون ذريعة للاميركيين للانتشار في منطقة الخليج الفارسي”.

     

     

    وشدد على ان “اميركا هي العدو الرئيسي للشعب العراقي”، مشيراً إلى أن “الشعب العراقي تخلص من صدام، الا ان اميركا ركبت هذه الموجة ومع تداعي نظام صدام دخلت الى العراق، في حين ان الاميركيين كانوا شركاء في جميع جرائم صدام”، مؤكداً أن “الحشد الشعبي احد أكبر النعم الإلهية للشعب العراقي والذي تشكل إثر دعوة كبار المراجع في العراق وتمكن من تحقيق انتصارات كبرى”.

  • “يسرائيل هيوم”: لا داعي للمؤامرات.. فالعرب يفككون دولهم وبشكل رائع عجزنا نحن عنه

    “يسرائيل هيوم”: لا داعي للمؤامرات.. فالعرب يفككون دولهم وبشكل رائع عجزنا نحن عنه

    “وطن- ترجمة خاصة”- ” لا داعي إلى تنفيذ المؤامرات أو الإعداد لها الآن من أجل النيل من العرب، لأن العرب أنفسهم يلعبون هذا الدور بشكل رائع، لذا على إسرائيل وأمريكا التوقف عن لعب هذا الدور لبعض الوقت حتى ينهي العرب على دولهم بأيديهم ويفككونها إلى دويلات متناحرة عبر تغذية الصراعات العرقية والطائفية “.

     

    هكذا بدأت صحيفة “يسرائيل هيوم” تقريرها الذي ترجمته “وطن”.. مشيرة إلى أنه دائما ما يتم اتهام أمريكا وإسرائيل على وجه التحديد بتقويض وتقسيم الدول العربية للسيطرة على كنوز الشرق الأوسط، لكن الآن العرب أنفسهم الذين يعكفون طوال السنوات الأخيرة على تدمير بلدانهم، لذا من المفترض أن يتم إعادة تشكيل كيانات جديدة في منطقة الشرق الأوسط، وهذا الأمر على وشك الحصول ويبدو الشرق الأوسط في الشكل الجديد.

     

    واعتبرت الصحيفة أن العرب جنوا أقبح المكاسب من الثورات، حيث كانت واحدة من النتائج المترتبة على الربيع العربي أنه اشتد الخلاف في المجتمع العربي، وزيادة الفجوة بين المتدينين والعلمانيين، وبين القوميين، وصار الحديث أنه يجب أن يكون دولة للسنة وأخرى للشيعة، وعلى ضوء هذه المطالبات تم خلق الصراعات في بعض البلدان التي ستؤدي في نهاية المطاف، وفقا لتقديرات الخبراء في العالم العربي إلى تقسيم الدول وتفككها، كما أنه على ضوء هذه الأحداث المتلاحقة أصبحت منطقة الشرق الأوسط معضلة كبيرة، ومحاولة تخمين ما سوف يكون أمر صعب في حد ذاته.

     

    وبدأت يسرائيل هيوم في رصد واقع الشرق الأوسط من مصر، حيث بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي اندلعت الصراعات بين الإخوان المسلمين والسلطة الحاكمة، ثم بعدها تزايدت الأضرار التي تلحق بالمسيحيين، حيث دائما الأبرياء هم الذين يدفعون ثمن الكراهية والعنصرية. ووفقا لهذا، يبدو أن تغييرات كبيرة ستحدث في مصر.

     

    وأوضحت الصحيفة أنه اليوم، وبتشجيع من المؤسسة المصرية، هناك عملية هجرة سلبية واسعة، وهناك صراعات عرقية في شبه جزيرة سيناء المصرية، حيث باتت اليوم تخلو من أي مظاهر تؤكد أن مصر دولة ذات سيادة في سيناء، وأصبحت لا ترى بها سوى المناطق العسكرية فقط.

     

    ومن مصر إلى جارتها الغربية، حيث من المحتمل أيضا أن يتم تقسيم ليبيا إلى ثلاثة كيانات، حيث سوف يسيطر الغرب على أنصار الثورة، الذين قاتلوا القذافي، وتنتشر القاعدة في الحدود الشرقية، وأخيرا سيكون دولة ليبيا الجنوبية التي ستجمع العديد من القبائل البدوية.

     

    وانتقلت الصحيفة من ليبيا إلى لبنان، حيث تم تقسيمها إلى فريق يتلقى الدعم الإيراني مثل حزب الله الذي لا يسمح باختيار الرئيس مسيحيا مارونيا، وعلى ضوء هذا فإن الجنوب سوف يخضع لحزب الله والدروز كما يفعلون يسيرون شؤون حياتهم في الجبال، كما فعلوا لعدة قرون، وإلى الشرق من بيروت وفي طرابلس تهيمن الطائفة المسيحية، في حين أن أجزاء كبيرة من العاصمة يسيطر عليها السنة.

     

    وفي سوريا، سيؤسس العلويين وأنصار الشيعة الدولة الخاصة بهم في طرطوس والمسلمين السنة سوف يقيمون دولة في حلب، وسيكون كيان كردي في الشمال يتأسس سياسيا وجغرافيا تحت مسمى جمهورية كردستان.

     

    ولفتت يسرائيل هيوم إلى أنه بعد انهيار نظام صدام حسين كانت هناك نزاعات وصراعات على السلطة بين السنة والشيعة الذين يتلقون الدعم من إيران وكما ذكر أعلاه، في شمال كردستان تم تأسيس دولة كردية، وبالمنطقة الجنوبية في البصرة سيتم إنشاء دولة الشيعة، في حين سوف يبقى المسلمين السنة في العاصمة بغداد والموصل والفلوجة.

     

    وعن السودان، قالت الصحيفة منذ عدة سنوات أنشئت جنوب السودان جمهورية عاصمتها جوبا، ويبقى الشمال تحت سيطرة عمر البشير، واليوم أنباء تتحدث عن احتمال وجود دولة ثالثة في دارفور، أما اليمن فهي البلد الذي تم تقسيمها لعدة عقود وجمع شملهم مرة أخرى في عام 1990. واليوم، وبعد فشل الثورة، استغل الحوثيون، وبدعم من إيران، وفي ظل الفراغ السياسي تأسيس وجود فعلي باليمن للشيعية جنوب البلاد. أما بالنسبة لأهل السنة فسوف يبقون في الجار القريب شمال المملكة العربية السعودية.

  • معهد واشنطن: عدو عدوّي الإسرائيلي قد لا يكون صديقي ولكنه يمكن أن يصبح شريكي

    معهد واشنطن: عدو عدوّي الإسرائيلي قد لا يكون صديقي ولكنه يمكن أن يصبح شريكي

    نشر معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى مقالا للكاتب الأمريكي ديفيد بولوك هو زميل كوفمان في معهد واشنطن ومدير منتدى فكرة عن الجدل العربي حول العلاقات مع إسرائيل.

     

    وقال “بولوك” في مقاله الذي تنشره “وطن” ظهرت مؤخراً، في وسائل الإعلام العربية الرئيسية، موجة من التقارير حول علاقات واتصالات رسمية وغير رسمية بين العرب والإسرائيليين، بما في ذلك الزيارات السعودية والمصرية لإسرائيل، والتي تمت على نطاق واسع للغاية خلال الشهر الماضي. ومع ذلك، فإن معظم الجدل الدائر حول هذه العلاقة يخفي في طياته نقطة شديدة الأهمية وهي: أن الاتصالات العربية مع إسرائيل، بعيداً عن كونها ظاهرة جديدة، لديها في الواقع تاريخ طويل جداً، مع تقلبات كثيرة على طول الطريق.

     

    وإذا ما تتبعنا مسار هذه الاتصالات، سيتضح لنا أن اللقاءات العربية – الإسرائيلية الرسمية والاتفاقيات الموقعة بينهما، تعود تقريباً، إلى فترة قيام دولة إسرائيل، وبالتحديد إلى هدنة “رودس” عام 1949، التي توالت بعدها اجتماعات رسمية قليلة الأهمية لما يقارب من عقدين من الزمن، وكانت تتم بشكل دوري لمناقشة الحوادث الأمنية والمياه واللاجئين وقضايا أخرى، وبموازاة ذلك كانت هناك اجتماعات رسمية أخرى ذات طابع سري. وقد أدت حرب عام 1967 إلى الإعلان الشهير عن “اللاءات الثلاثة” خلال مؤتمر القمة العربية في الخرطوم: لا سلام، لا اعتراف ولا مفاوضات مع إسرائيل. غير أنه وبعد بضع سنوات، في أعقاب حرب عام 1973، استؤنفت الاتصالات من جديد، وبلغت ذروتها في معاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية عام 1979. ومنذ ذلك الحين ـ وعلى مدى عدة عقود مضطربة حتى يومنا هذا ـ حافظت مصر وإسرائيل على علاقات دبلوماسية وأمنية واقتصادية.

     

    صحيح أن معظم الحكومات العربية ـ وعلى رأسها العراق في عهد صدام حسين ـ حاولت عزل مصر بعد توقيع معاهدة السلام، إلا أن بعد حوالي عقد من الزمن، وبعد تحرير الكويت من احتلال صدام، اجتمع العديد من المسؤولين الإسرائيليين والعرب، بمن فيهم السوريون والسعوديون والفلسطينيون وغيرهم، وذلك بشكل علني خلال مؤتمر مدريد للسلام عام 1991.

     

    وبعد مرور عامين على وجه التحديد، في أيلول/سبتمبر 1993، أتت لحظة هي من أكثر اللحظات التاريخية للحوار العربي الإسرائيلي، تمثلت في اتفاق “أوسلو”، حيث شاهد العالم أجمع تلك المصافحة الشهيرة بين رابين وعرفات، مع الاعتراف الرسمي المتبادل بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية. وأعقب ذلك بوقت قصير، عقد سلسلة من الاجتماعات بين العرب وإسرائيل، من مؤتمرات اقتصادية إقليمية في الدار البيضاء وعمان والدوحة، إلى معاهدة السلام الأردنية – الإسرائيلية عام 1994، إلى اجتماع وزراء الخارجية في شرم الشيخ عام 1996، والذي ظهر فيه علانية كل من عرفات وشمعون بيريز وسعود الفيصل وعمرو موسى وغيرهم من القادة مع بعضهم البعض، وتعهدوا بمكافحة الإرهاب والعمل معاً من أجل السلام.

     

    وعلى الرغم من حدوث توقفات وانقطاعات في تلك الاتصالات بين الفينة والأخرى، نتيجة تأزم الأوضاع بين الطرفين، كما هو الحال بعد الانتفاضة الثانية، إلا أن مسلسل القمم الإسرائيلية – الفلسطينية والإسرائيلية ـ العربية، لم  ينقطع، بل استمر، واستمرت معه مشاهد تبادل المصافحات، إلى جانب العديد من الاتصالات الأخرى، مما شجع على زيادة التواصل، فكانت فاعليات مؤتمر “أنابوليس” للسلام عام 2007، واجتماع نتنياهو وعباس عام 2010، بالإضافة إلى اجتماعات ثنائية وأخرى متعددة الأطراف، والتي يعود الفضل في إقامتها آنذاك، إلى جهود وزير الخارجية الأمريكي “جون كيري” لصنع السلام بين عامي 2013 و2014. وبذلك تعددت الاتصالات واللقاءات المباشرة على الصعيدين الأمني والاستخباراتي، بين الإسرائيليين، والفلسطينيين والأردنيين وغيرهم من المسؤولين العرب، حتى أضحت متكررة وروتينية، لكنها مفيدة للجميع.

     

    إن المشاركة في قدر من الحوار العملي مع إسرائيل ليس شيئاً جديداً، على الرغم من الجدل المستمر حول هذا الموضوع. واللافت للنظر حالياً أن تتم مناقشة هذه القضية بنشاط وصراحة في وسائل الإعلام العربية الكبرى، بين مناصر ومعارض لها، كما لم يقتصر النقاش على مشاركة المصريين والأردنيين والفلسطينيين فحسب، بل تعداه إلى منافذ عربية أخرى، بما فيها المملكة العربية السعودية.

     

    وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى مقال طويل في العدد الحالي من صحيفة “المجلة القومية” الأسبوعية الصادرة في لندن، ويتم تداولها وقراءة إصداراتها المطبوعة أو تلك المتوفرة على الأنترنت على نطاق واسع في المنطقة. ولم يستعرض هذا المقال تاريخ العلاقات العربية – الإسرائيلية فحسب، بل يستشهد ببيانات مطوّلة، أدلى بها السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة رون ديرمر.

     

    لقد كانت ردود الكتاب السعوديين متباينة، لكن بعضهم أعلن جهاراً عن دعمه للتعامل مع إسرائيل. فعلى سبيل المثال، يشير الكاتب “أحمد عدنان” في موقع “العرب”(alarab.co.uk) إلى وجوب اتباع العرب للنموذج التركي: “إن أنقرة لها علاقات مع إسرائيل، لكن لا يمكن لأحد أن يتهم تركيا بالتحيز ضد الفلسطينيين”. وقد تم إعادة طباعة مقال “عدنان” على موقع “العربية” الرائد في الثامن من آب/أغسطس.

     

    ولا تزال فكرة التعامل الطبيعي مع إسرائيل، تثير جدلاً حاداً بين الكتاب المصريين، على الرغم من مرور ما يقرب من أربعة عقود على السلام الرسمي معها. ففي الوقت الذي أفصح فيه مالك صحيفة “المصري اليوم” المستقلة والبارزة، عن دعوته الصريحة إلى إقامة علاقات ثنائية وثيقة وواقعية مع إسرائيل تصب في مصلحة مصر، نجد في المقابل عكس ذلك في عمود الدكتور “حسن نافعة” – أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة – الذي يرفض بشدة، ما يسميه “هدايا مجانية” لإسرائيل.

     

    ومع ذلك، فمن المثير للاهتمام أن نجد اليوم بعض الكتاب والأكاديميين المصريين الأكثر انتقاداً لإقامة أي علاقات مع إسرائيل. فهم يقرون بأن جيل الشباب انقلب ضد إيران و«حماس» و«الإخوان المسلمين»، وذلك استناداً لخبرتهم الشخصية والمواقف المتغيرة لحكوماتهم على حد سواء، حيث بدأ عداؤهم تجاه جيرانهم الإسرائيليين يخف بشكل ملحوظ. ويمكن أن نجد بعض الأمثلة التي تدل على هذا الخطاب الجديد في مقالات مجموعة من الكتاب المصريين، مثل: “محمد الليثي” في صحيفة “الوطن”، و”أحمد حجي” في صحيفة “المونيتور”، حيث يستشهدان بثلاثة أساتذة من جامعة القاهرة يتباكون بسبب الانفتاح المتزايد لطلابهم على إسرائيل.

     

    وهذا بالطبع، يثير تساؤلاً حساساً: هل التحرك نحو إقامة حوار يتوخى تحقيق السلام مع إسرائيل، هو مجرد سياسة تتبناها بعض الحكومات العربية، أم أنه رغبة هامشية للنخبة؟ وبعبارة أخرى، هل يتمتع هذا التوجه بدعم شعبي؟

     

    من خلال عدة استطلاعات للرأي، هناك أجوبة واضحة ومدهشة وذات نتائج إيجابية. فبينما تبغض الجماهير العربية إسرائيل و(اليهود) بشكل كبير، هناك أغلبية كبيرة تصل إلى 60% من المستطلعين، عبرت عن دعمها “لحل الدولتين”، وهو ما يعنى ضمنياً إقامة سلام مع الدولة اليهودية. وهذه النتيجة تظهر دائماً، كلما تمت صياغة السؤال بشكل يدعو صراحة إلى السلام مع إسرائيل والتخلي عن النضال من أجل تحرير فلسطين بأجمعها. كما أن الاستثناء الوحيد والمثير للسخرية في هذا التوجه، هو آراء الجمهور الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة التي تراجع فيها مؤخراً، الدعم لفكرة “حل الدولتين” إلى أقل من النصف.

     

    وإذا كانت الأغلبية من الدول العربية ـ وفقاً لبعض البيانات ـ تؤيد إقامة سلام دائم مع إسرائيل، فإن ذلك لا يعكس تقارباً معها، بقدر ما يعبّر عن وجود أعداء مشتركين، وبالتالي مصالح مشتركة. كما هناك أيضاً مخاوف مشتركة تتعلق بالإرهاب الجهادي، والعدوان الإيراني والتخريب، والأسلحة النووية، وخلل السياسة الأمريكية تجاه جميع هذه القضايا.

     

    وبالعودة إلى عام 2010، حتى قبل الحروب بالوكالة بين السعودية وإيران، التي اندلعت في سوريا واليمن وأماكن أخرى، أظهرت إحدى الاستطلاعات الموثوقة أن ربع الشعب السعودي من الحضر، يدعم التعاون العسكري الهادئ مع إسرائيل ضد التهديد النووي الإيراني. وخلال العامين الماضيين أظهرت استطلاعات ـ داخل المملكة العربية السعودية ومصر والأردن والكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة ـ أن “الشارع العربي” أصبح اليوم، مهتماً بالصراعات مع إيران، والأسد في سوريا، وتنظيم «الدولة الإسلامية» («داعش»)، أكثر من اهتمامه بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

     

    وهكذا، يبدو لنا أن توظيف نهج إقليمي أوسع للسلام العربي – الإسرائيلي، عوضاً عن النهج الثنائي الضيق المتعلق بالصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، سيوفر فرصاً أفضل للنجاح، سواء على مستوى المسؤولين الحكوميين والنخبة والإعلام، وحتى على المستوى الشعبي. وحتى الآن، ما زال موضوع التطبيع مع إسرائيل من المواضيع المثيرة للجدل في الأوساط العربية، لكنه في جميع الأحوال لم يعد من المحرمات. وبالنسبة لعدد متزايد من العرب إن “عدو عدوّي” الإسرائيلي، قد لا يكون صديقي، ولكنه يمكن أن يصبح شريكي. وحريّ بالإدارة الأمريكية القادمة أن تفكر في هذا الوضع غير المعتاد، وتقوم بتعديل سياستها وفقاً لذلك.

  • وثائق سرية تكشف اللقب الذي أطلقته المخابرات الأمريكية على صدام لتسهيل القبض عليه

    وثائق سرية تكشف اللقب الذي أطلقته المخابرات الأمريكية على صدام لتسهيل القبض عليه

    كشفت وثائق سرية أفرجت عنها المخابرات الأمريكية مؤخرا أن أمريكا كانت تطلق على صدام حسين اسم “المُسلِط” لتسهيل القبض عليه.

     

    ويقول عميل سابق في المخابرات الأمريكية اكتفت شبكة “سي ان ان” الأمريكية بذكر اسمه “جيف”..  “كل قوة عسكرية على الأرض كانت تبحث عن صدام حسين، ولكننا أدركنا، أنا و”إريك” – وهو زميل له – أن أحداً لن يعرف أين هو صدام إلى أن نجد الأشخاص المناسبين.”

     

    من جهته يقول “إريك مادوكس”، محقق سابق أيضاً بالمخابرات الأمريكية: “لكي نجد صدام حسين، سعينا خلف تمرد من داخل دائرة الأشخاص التي تحميه، ولكننا لم نعرف من كان المسؤول عن ذلك التمرد”.

     

    وأضاف: “لكننا بدأنا أنا و”جيف” – زميله – نرى العديد من آل المسلط الذين كانوا متورطين في التمرد.”

     

    وتابع: “أحضرت القوات الأمريكية شاباً يدعى (ناصر ياسين عمر المسلط)، الذي أوقع بـ28 فرداً من إجمالي32 من الدائرة الصغرى لحراس صدام حسين ومنهم خليل إبراهيم، رمضان إبراهيم، سلوان إبراهيم، محمد إبراهيم

  • مستشار بن زايد: ابتُلي العراق بصدام ثم بأمريكا ثم بإيران وأصبح أكثر بلد فاسد بالعالم

    مستشار بن زايد: ابتُلي العراق بصدام ثم بأمريكا ثم بإيران وأصبح أكثر بلد فاسد بالعالم

    متناسياً سجناء الرأي الذين زجت بهم أجهزة أمن بلاده في غياهب السجون، لمجرد مطالبتهم بالإصلاح، قال عبد الخالق عبدالله مستشار ولي عهد أبو ظبي، “إنَّ العراق أصبحت من أكثر الدول فسادًا على وجه الأرض”.

     
    وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “العراق ابتلى بصدام سابقًا ثم الغزو الأمريكي، فاحتلال إيراني حاليًا، ووقع ضحية لداعش ومليشيات إيرانية، هو الأن من أكثر الدول فسادًا على وجه الأرض”.