الوسم: صدام حسين

  • حزب البعث ممنوع من العودة للحياة السياسية بأمر البرلمان العراقي والسجن لمن يذكر اسمه

    حزب البعث ممنوع من العودة للحياة السياسية بأمر البرلمان العراقي والسجن لمن يذكر اسمه

    أقر البرلمان العراقي أمس السبت قانونا يمنع عودة حزب البعث المنحل للحياة السياسية، بحسب نائب برلماني.

     

    وينص القانون على «منع عودة حزب البعث تحت أي مسمى إلى السلطة أو الحياة السياسية وعدم السماح له بأن يكون ضمن التعددية السياسية والحزبية في العراق، كما ينص على حظر الكيانات والأحزاب والتنظيمات السياسية التي تتبنى أفكارا أو توجهات تتعارض مع مبادئ الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة».

     

    وقال النائب خلف عبدالصمد عن ائتلاف دولة القانون (الحاكم) في مؤتمر صحافي مع عدد من نواب كتلته: إن «التصويت على تشريع قانون يحظر حزب البعث والكيانات المنحلة والأحزاب والأنشطة العنصرية والإرهابية يعتبر إنجازا».

     

    ولفت عبدالصمد أن القانون يشير إلى أنه «يعاقب بالسجن كل من يروج ويمجد بحزب البعث، مشيراً أن «نوابا خرجوا من قاعة البرلمان خلال التصويت إلا أن الأمر لم يؤثر على النصاب».

     

    وسيطر حزب البعث على مقاليد الحكم بالعراق عام 1968، وانتهى حكمه عند غزو الولايات المتحدة للعراق عام 2003 وسقوط الرئيس الأسبق صدام حسين، ورغم مرور 13 سنة فإنه لم يتم إقرار قانون يحظر الحزب أو من يروج له حتى اليوم.;

  • صدام حسين تبرع بمائة مليون دولار منحة مالية للأردن لأنه “طبيب يداوي الناس وهو عليل”

    صدام حسين تبرع بمائة مليون دولار منحة مالية للأردن لأنه “طبيب يداوي الناس وهو عليل”

    “خاص-وطن” كشف طاهر توفيق العاني، عضو القيادة القطرية لحزب البعث وعضو مجلس قيادة الثورة في العراق سابقا، لقناة روسيا اليوم “RT” الأجواء التي مهدت ورافقت لـ”مؤامرة القيادة” أو “مجزرة قاعة الخلد”، التي دشنت حقبة انفراد صدام حسين بقيادة العراق بعد انقلابه على أحمد حسن البكر عام 1979، هذا الحدث المفصلي في حياة العراق.

     

    وقال العاني “كان صدام مولعا بالنشاطات الأمنية والاستخبارية، وكان يعين على رئاستها أقرب الناس إليه، ولم ينج من رقابة هذه الأجهزة حتى المسؤولون في الحزب والدولة. ولقد أخبرني أحد المديرين العامين في جهاز الاستخبارات في معتقل “كروبر” الأمريكي في مطار بغداد أن هواتفنا وهواتف بقية أعضاء القيادة والوزراء والمسؤولين تحت تنصتهم، قبل الاحتلال، وأنهم كانوا يسجلون مكالمات المسؤولين ويرفعون الخلاصات إلى سكرتير رئيس الجمهورية.

     

    واستدرك العاني”أما أعضاء القيادة، الذين أعدموا عام 1979، فكانوا تحت رقابة أشخاص عينهم صدام ويرتبطون به شخصيا؛ حتى أنه قال لي عام 1979 أثناء مجلس الفاتحة لوفاة أخته (زوجة غالب المحمود) إن “الجماعة (يقصد غانم عبد الجليل ومحمد عايش ومحيي الشمري) إذا لم يصيروا “أوادم” فإننا سنرميهم خارج الحزب مستخدمين خرقة قماش حتى لا نوسخ أيدينا” (كناية عن قذارتهم)، مع أن غانم كان مديرا لمكتبه فترة غير قصيرة، وأنه لا يوجد لدي شيء ضدهم سوى انتقادي لهم لمجالس الشراب التي يلتئمون فيها مع كوادر الحزب، وكنت آنذاك مسؤولا لتنظيمات بغداد.”

     

    وأضاف “في عام 1989، زار صدام مدينة الموصل، وكنت محافظا لها وكانت الحرب مع إيران قد انتهت منذ فترة ليست طويلة، وجماهير شعبنا تنتظر حياة جديدة تنتشلها من ويلات الحرب وخسائرها البشرية والمادية؛ فكانت تأمل الكثير من قيادة البلد ومن الرئيس صدام بالذات. وفي هذه الزيارة، قال الرئيس صدام اطلبوا ما شئتم من مشروعات. لأنه سيكون لنا بعد فترة قصيرة برلمان يضع لنا ضوابط تصرف وحركة الدولة، وسياقات صارمة تمنع العمل بالصيغ الاستثنائية، وتنهي الحالة التي فرضتها ظروف الحرب. حتى انه خلع نطاقه العسكري ومسدسه ورمى بهما على أريكة قريبه، قائلا: ألا تكفي خمس وعشرون سنة ونحن على هذه الحالة. لكن المؤسف أن بعض أعضاء مجلس قيادة الثورة أخذوا يتباكون على التفريط بمجلس قيادة الثورة معتبرين إياه رمزا للثورة. الأمر الذي دفع صدام إلى ترك الموضوع ولم تنته الأوضاع الاستثنائية. واستمر المجلس بعد أن كانت عدة لجان قد درسته من عدة جوانب، وأعدت مقترحات للعودة إلى الوضع الطبيعي.”

     

    وتابع طاهر توفيق العاني عضو القيادة القطرية لحزب البعث وعضو مجلس قيادة الثورة في العراق سابقا “ومن المفارقات أن احتجاجات جماهيرية وقعت في الأردن في تلك الفترة اتسمت بالعنف، سقط فيها قتلى وجرحى. فبادر الرئيس صدام إلى زيارة عمان ومعه مئة مليون دولار منحة مالية للمملكة الأردنية، وقدم نصيحة للملك حسين تتمثل في التحول الديمقراطي السريع، وانتخاب برلمان يتولى تشكيل حكومة تتحمل المسؤولية أمام الشعب؛ وقد عمل الملك حسين بتلك النصيحة.

     

    وأردف العاني قائلا “وهنا يصح القول بحق صدام “طبيب يداوي الناس وهو عليل”، وعلته البطانة الجاهلة وغير المخلصة وغير النزيهة التي كانت حوله – ابتداءً من اللجنة الخماسية إلى سكرتيره وبقية الحاشية والمرافقين، الذين كانوا ينتظرون ما يفكر به ليتبنوه ويقولونه أمامه وهو بنرجسيته وثقته الزائدة بنفسه كان يرحب بذلك، ولم يستمع إلى نصائح مستشاريه المخلصين وبعض وزرائه وكبار عسكريي الجيش، وكانت فردية القرار هي السر وراء الانهيار المريع للعراق والنهاية المأسوية لما يسمى حكم الحزب والحزب منه براء.”

     

    وبحسب القيادي السابق في حزب البعث فإنّ صدام حسين قبل أن يصبح رئيسا يتصرف بمبدئية وينتقد كل ظاهره سلبية ويضع كل تقصير على عاتق الدولة ويتناغم مع كل من ينتقد او يشكو بعد الثورة، إلى أن ترأس الدولة. عندها، بدأت تظهر عليه بوادر الفردية حتى أصبح على ما يعرفه الناس عنه. ذلك أنه لم يعد يسمع إلا المداحين والنفعيين والمنافقين.

  • لافروف منزعج من الدعوة لتغيير الأسد ويقول:” اوصيكم بتقوى الله واذكركم بصدام والقذافي”

    لافروف منزعج من الدعوة لتغيير الأسد ويقول:” اوصيكم بتقوى الله واذكركم بصدام والقذافي”

    استنكر وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، الدعوة لتغيير النظام السوري الذي يرأسه، بشار الأسد، مُذكرا بما حل في العراق وليبيا بعد الإطاحة بصدام حسين ومعمر القذافي، وأشار إلى أن أغلب قادة تنظيم “داعش” هم من جنرالات صدام حسين، في تصريحات للافروف، الاثنين.

     

    وعن “داعش”، قال لافروف إن التنظيم “لا يقتصر قمعه على المسيحيين فقط وإنما يقطع رؤوس الشيعة بنفس الوحشية، كما يُدنس ويدمر المزارات المسيحية والشيعية على حد سواء، وعلاوة على ذلك، يُخضع داعش السنة لمعايير محددة، إذ لا يقبل كل سني وفقا لأيدولوجية التنظيم،” حسبما نقلت وكالة الأنباء الروسية “تاس”.

     

    وتابع لافروف: “جميعنا ندرك أن من يتزعم هذا التنظيم ليسوا متدينين، إنهم أشخاص يسعون للحصول على السلطة والأراضي، داعش يترأس قائمة التنظيمات الإرهابية التي تريد تأسيس ’خلافة‘ لها من لشبونة إلى باكستان، كما يقولون.” وفق ما نقلته عنه شبكة سي ان ان الأمريكية.

     

    واستطرد بأن “العمود الفقري لقوة التنظيم القتالية يتكون من الجنرالات السابقين في جيش صدام حسين الذين صرف الأمريكيون النظر عنهم أثناء احتلال العراق في عام 2003،” على حد قوله، متابعا: “فرق الجيش الأمريكي قوات الجيش والأمن العراقية، وبالتالي تركوا أشخاصا يعرفون جيدا كيفية إشعال الحرب دون أي موارد، الجميع يدرك هذا جيدا الآن.”

     

    واستنكر لافروف الدعوة لتتغير النظام السوري الذي يرأسه، بشار الأسد، قائلا: “الدعوات المنافقة لتغيير النظام السوري، بعدما حدث في العراق عندما أطيح صدام، أو في ليبيا، حيث ذبح معمر القذافي بوحشية.. يبدو لي، أن هؤلاء الأشخاص الذين يدعون إلى تغيير النظام هم ضيقو الأفق إن لم يكونوا أشراراً يستمتعون ببساطة بتدمير البلدان والمناطق على أمل الحصول على منفعة لهم،” على حد تعبيره.

  • وزير الخارجية الإيراني لـ”تركي الفيصل”: ينتظرك مصير صدّام حسين!

    وزير الخارجية الإيراني لـ”تركي الفيصل”: ينتظرك مصير صدّام حسين!

    قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن رئيس الاستخبارات السعودي السابق تركي الفيصل ينتظره مصير الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

     

    وصرح ظريف بذلك للتلفزيون الإيراني قبيل قمة بحر قزوين في “أستانا”.

     

    وتأتي هذه التصريحات على خلفية مشاركة الأمير السعودي في “مؤتمر المعارضة الإيرانية” في باريس السبت الماضي.

     

    وأشار ظريف إلى أن “الفيصل أنشأ القاعدة وطالبان ولعب دورا بارزا في تاريخ آل سعود المشين، وهو يشبه بذلك صدام حسين، إذ يربط مستقبله بالإرهابيين، وينتظره هو وأشباهه مصير الدكتاتور العراقي”.

     

    وبحسب وسائل إعلام محلية فإن تركي الفيصل قال في الخطاب الذي ألقاه في اجتماع المعارضة في باريس: “إن نضالكم العادل ضد النظام (الإيراني) عاجلا أم آجلا سيحقق أهدافه… وأنا أيضا أريد سقوط هذا النظام”.

     

    وذكرت صحيفة “إيران ديلي” الإيرانية أن المتحدث السابق باسم مجلس النواب الأمريكي نيوت غرينغيتش حضر الاجتماع أيضا.

     

     

  • “الصنداي تلغراف”: بريطانيا فشلت في التخطيط لمرحلة ما بعد صدام حسين

    “الصنداي تلغراف”: بريطانيا فشلت في التخطيط لمرحلة ما بعد صدام حسين

    نشرت صحيفة “الصنداي تلغراف” البريطانية تقريرا حول العراق, مشيرة إلى “استنتاج تقرير تشيلكوت أن بريطانيا فشلت في التخطيط لمرحلة ما بعد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في العراق”.

     

    وتحت عنوان “في الواقع لا خطة كان يمكن أن تنقذ العراق بعد الحرب” أشار كاتب المقال ديفيد بلير الى أنه “حتى لو وضعت الولايات المتحدة وبريطانيا خططا محكمة لمعالجة الأوضاع بعد سقوط صدام حسين فإن الوضع في العراق كان سيكون شبيها بما هو عليه الآن”، لافتاً الى أن “خطأ سير جون شيلكوت يكمن في افتراضه أن هناك طريقة أفضل لاحتلال العراق وبنائه لاحقا، وأن حكومة بلير لم تجد الوسيلة المناسبة لذلك لأنها لم تعط الأمر الاهتمام الكافي”.

     

    وشدد على أنه “يرى أن احتلال قوتين غربيتين للعراق كان سيفشل في أي الأحوال، مع أن الوضع كان سيكون افضل لو ضعت بريطانيا والولايات المتحدة خطة أفضل”، واصفا “ما شهده في بغداد التي وصل إليها بعد 48 ساعة من هدم تمثال صدام، حالة الفوضى والنهب والسلب في المدينة: قصور صدام والفنادق والمدارس، حيث استولى الناهبون على كل ما استطاعوا الوصول إليه”.

     

    وأضاف: “الخطأ الذي ارتكبه المحتلون يكمن في تسريحهم للجيش وتطهير النظام البيروقراطي الذي كان قائما في العراق، مما جعل بناء الدولة بالغ الصعوبة”.

  • مصادرة مسدس صدام حسين الذهبي في جمهورية أوسيتيا الشمالية

    مصادرة مسدس صدام حسين الذهبي في جمهورية أوسيتيا الشمالية

    “وكالات- وطن”- صادر رجال الأمن مسدسا نادرا من طراز ماوزر كان بحوزة عصابة من تجار السلاح في جمهورية أوسيتيا الشمالية ويعتقد الخبراء أن المالك الأصلي لهذا المسدس قد يكون الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

     

    وتجدر الإشارة إلى أنه تم العثور في قصور الزعيم العراقي السابق على مجموعة ضخمة من الأسلحة الذهبية والفضية النادرة وتعرضت هذه المجموعة للنهب والسرقة ولم يتمكن أحد من رؤيتها بالكامل.

     

    ويتميز مسدس الماوزر الذهبي الذي تمت مصادرته في شمال القوقاز، بالزخرفة اليدوية الفنية للمعلم خوان رودريجيز الذي يقال إنه قام بزخرفة مسدسات للزعيم السوفيتي يوسف ستالين.

     

    ومن المعروف أن صدام حسين كان من عشاق السلاح الناري اليدوي الجميل ولا شك في أنه استفاد من خدمات هذه الورشة التي لا تزال تعمل حتى يومنا هذا.

     

  • “فورين بوليسي”: المخابرات البريطانية تورّطت في غزو العراق بسبب فيلم أميركي!

    “فورين بوليسي”: المخابرات البريطانية تورّطت في غزو العراق بسبب فيلم أميركي!

    قالت مجلة “فورين بوليسي” إن المخابرات البريطانية استخدمت معلومات مفبركة بشأن امتلاك نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين أسلحة دمار شامل يبدو أنها منتحلة من فيلم “الصخرة” الأميركي للمخرج “مايكل باي”.

     

    وقدم تقرير لجنة التحقيق البريطانية بحرب العراق صورة “سيئة” عن أداء توني بلير رئيس وزراء بريطانيا آنذاك خلال الفترة التي سبقت الحرب، وإساءة استغلاله المعلومات الاستخبارية لاختلاق قضية امتلاك صدام حسين أسلحة دمار شامل.

     

    وذكرت المجلة أنها اكتشفت من بين ثنايا التقرير الضخم أن القسمين 4.2 و4.3 يتضمنان ربما الرواية “المذهلة” التي تبين كيف أن المخابرات البريطانية توصلت إلى أن أحد مصادرها من المعجبين بفيلم “الصخرة” استغل أحداث الفيلم في ممارسة الخداع عليها.

     

    وفي الـ23 من سبتمبر/أيلول 2002 أصدرت المخابرات البريطانية تقريرا من مصدر وصفه مدير جهاز الأمن الخارجي البريطاني (أم آي 6) السير ريتشارد ديرلوف بأن له قدرة “غير عادية على الوصول إلى برامج أسلحة العراق البيولوجية والكيميائية”.

     

    وزعم ذلك التقرير أن العراق ينتج ثلاثة أنوع من غازات الأعصاب في مصنع اليرموك، وهي السارين والسومان و”في أكس”.

     

    غير أن جهاز الأمن الخارجي البريطاني سرعان ما أدرك العلاقة بين المعلومات التي زوده بها المصدر أو العميل والفيلم الأميركي، لكن ذلك لم يكن كافيا على ما يبدو لإثارة الشكوك بشأن مصداقية المصدر.

     

    وكان الجهاز قد نسب إلى نفس المصدر في الـ11 من سبتمبر/أيلول الزعم بأن العراق سرع وتيرة إنتاج أسلحة كيميائية وبيولوجية حتى أنه شيد منشآت إضافية لهذا الغرض، وأن صدام حسين كان يرغب في الاحتفاظ بقدرته على تصنيع تلك الأسلحة.

     

    وكانت لجنة التحقيق البريطانية بحرب العراق قد أصدرت الأربعاء تقريرا بما توصلت إليه من نتائج بشأن قرار بريطانيا التحالف مع الولايات المتحدة لغزو العراق في عام 2003.

     

  • مسرحية ‫#‏سيف_العرب تفجر تويتر وتثير جدلاً في الكويت

    مسرحية ‫#‏سيف_العرب تفجر تويتر وتثير جدلاً في الكويت

    “خاص- وطن”- ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت، بمسرحية “سيف العرب” التي تسخر مما تصفه الغزو العراقي للكويت عام 1990، والتي تكرر عرضها الخميس 7 تموز 2016.

     

    ويحتدم النقاش والجدل بين المتابعين حول تفاصيل تلك الذكريات، حول المسرحية الكويتية، التي اشتهرت بمختلف الدول العربية، بعد خروج القوات العراقية.

     

    ووجد عرض المسرحية هذه المرة، اهتماماً مفاجئاً من قبل الكويتيين، إذ أنشأوا وسماً خاصاً على موقع “تويتر” حمل عنوان المسرحية “#سيف_العرب” ليجد طريقه إلى قائمة أكثر الموضوعات المتداولة في الكويت على “تويتر”.

     

    بعض الكويتيين سخر بشكل كبير من استمرار عرضها، كل هذه السنوات، لتصبح تقليداً ووصفوه بالممل وغرد بعضهم: “إذا ما انعرض كل عيد سيف العرب ما اسمه عيد”.

     

    وكتب فهد بن سعود مغرداً: “والله ماعرف الخوف اهل الكويت الا بعد رحيل صدام .نعم صدام اخطاء ولاكن خطاءه رده فعل ومأمره الطعٌم الكويت والضحية سيف العرب صدام”.

    لكن عيسى الظفيري كان له رأي آخر حين قال: “سيف العرب كان يلقّب بهذا اللقب … لكن انتزع منه قبل ٢٥ سنة عندما … غدر العرب … عندما دخل الكويت ودخل السعودية … (غدار العرب)”.

    الجدير بالذكر أن تاريخ 2 أغسطس 1990، شهد دخول القوات العراقية إلى الكويت لحوالي 7 أشهر، بعد حرب الخليج الأولى، لكن حرب الخليج الثانية أدت لانسحاب قوات صدام حسين وانسحابها بعد هجوم من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

  • “مرت الأيام”.. ماذا يقول اليوم الرجل الذي أسقط تمثال صدام حسين ؟!!

    “مرت الأيام”.. ماذا يقول اليوم الرجل الذي أسقط تمثال صدام حسين ؟!!

    أعرب كاظم الجبوري الذي حطم تمثال الرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد الغزو عن ندمه لما فعل.

     

    وقال الجبوري في مقابلة مع “بي بي سي” “عندما أذهب صوب الصنم أتألم وأقول لماذا أسقطته؟”.

     

    وقال إن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير والرئيس الأميركي السابق جورج بوش “كذابين ودمروا العراق”.

    وبسؤاله عن شعوره بعد هذه السنوات يقول الجبوري: “اليوم عند مروري بمكان التمثال أشعر بالألم والخزي، وأتساءل لم فعلت ذلك؟”، ويُضيف “أتمنى أن أُعيد المعلم كما كان، أن أعيد بناءه، لكني أخشى القتل”.

     

    وبالاستفسار عن سبب أمنيته يقول الجبوري: “صحيح أن صدام كان مستبداً دموياً، ولكن بعد رحيله ابتلينا بألف صدام جديد، إلى جانب انتشار الفساد في كل مكان في بلدي العراق، إلى جانب الحرب والقتل والخطف، كان صدام يقتل الناس، ولكنه لم يكن شيئاً مقارنةً مع هذه الحكومة التي تحكمنا اليوم”.

  • “ترامب” يمتدح “صدّام حسين”: قَتَلَ الإرهابيين بطريقة جيدة للغاية رغم أنه شخص سيء!

    “ترامب” يمتدح “صدّام حسين”: قَتَلَ الإرهابيين بطريقة جيدة للغاية رغم أنه شخص سيء!

    أشاد المرشح الجمهوري المفترض دونالد ترامب، بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مشيرا إلى طريقة تعامله مع الإرهاب.

     

    وأوضحت شبكة “CNN”، أن ترامب خلال حديثه في حملة انتخابية بولاية نورث كارولينا، الثلاثاء، أشاد بأسلوب تعامل الرئيس العراقي السابق مع الإرهاب، ذلك على الرغم من وصفه بأنه “شخص سيء”.

     

    وقال ترامب متحدثا عن صدام “لقد قتل الإرهابيين. فعل ذلك بطريقة جيدة للغاية. لم يمنحهم الحقوق ولم يسمح لهم بالتحدث.. فلقد كانوا إرهابيين. لكن اليوم أصبحت العراق هارفارد للإرهاب”. وهارفارد هي واحدة من كبرى الجامعات الأمريكية.

     

    وكان “ترامب”، قد أدلى بتصريحات مشابهة، فبراير الماضي.