الوسم: صدام حسين

  • حكومة ملالي طهران في بغداد تتذكر المفاعل الذي بناه صدام وتعتزم مقاضاة إسرائيل لقصفه

    حكومة ملالي طهران في بغداد تتذكر المفاعل الذي بناه صدام وتعتزم مقاضاة إسرائيل لقصفه

    “الاناضول-وطن”- كشف همام حمودي النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي، الثلاثاء، عزم بلاده مقاضاة إسرائيل وإلزامها بتعويضات مالية جراء قصفها مفاعل “تموز″ عام 1981، داعيا الأمم المتحدة إلى تفعيل قرار مجلس الأمن الخاص بذلك. وتعرض مفاعل تموز الواقع جنوب شرق بغداد في 7 يونيو/ حزيران عام 1981 إلى قصف بقذائف صاروخية أطلقتها مقاتلات إسرائيلية اخترقت الأجواء العراقية ما تتسبب بتدمير أجزاء واسعة من المفاعل النووي الذي كان قيد الإنشاء.

     

    وقال حمودي، في بيان، حصلت الأناضول على نسخة منه، إن “العراق عازم على مقاضاة إسرائيل جراء قصفها مفاعل تموز وإلزامها بدفع تعويضات مالية إزاء هذا الاعتداء”، دون حديد موعد بعينه.

     

    وأضاف: “على وزارة الخارجية (العراقية) ولجنة العلاقات الخارجية النيابية تفعيل الموضوع دوليًا وإيلاءه اهتماما خاصا تزامنا مع الذكرى الـ35 للاعتداء الإسرائيلي على المفاعل النووي”.

     

    ودعا حمودي، الأمم المتحدة إلى “تفعيل قرار مجلس الأمن رقم 487 لسنة 1981 الذي يعطي لنا الحق بطلب تعويضات عن الهجوم العسكري الإسرائيلي على المفاعل النووي خاصة وأن هذا المفاعل كان يخص عملية التنمية والتطوير في البلد”.

     

    وينص قرار مجلس الأمن الدولي 487 على أنه “من حق العراق الحصول على تعويضات عن الهجوم الإسرائيلي على مفاعل تموز النووي، وأن مجلس الأمن يشجب بشدة الغارة العسكرية الاإسرائيلية، ويطالب إسرائيل بالامتناع في المستقبل عن القيام بأعمال من هذا النوع أو التهديد بها”.

     

    من جهته، قال عبد الباري زيباري نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، اليوم الثلاثاء، إن العراق حتى الآن لم يستطع الحصول على الدعم الدولي اللازم لإقامة دعوى قضائية ضد إسرائيل بشأن قصفها المفاعل النووي.

     

    وأضاف زيباري لـ”الأناضول”، أن “إقامة الدعوى القضائية ضد إسرئيل من جانب العراق تتطلب حصول بغداد على دعم دولي خصوصا من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي كي يضمن العراق حقه في إقامة الدعوى”.

     

    وتابع زيباري: “حتى الآن لم نحصل على الدعم الدولي اللازم لهذا الشيء”، موضحا: “لابد من حصول تأييد شامل من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي حتى يتم تحرير الدعوى القضائية ضد إسرائيل”.‎

  • صدام حسين كان سيستخدم السلاح النووي ضدّ إسرائيل وسيمحوها إذا تمكن من حيازته

    صدام حسين كان سيستخدم السلاح النووي ضدّ إسرائيل وسيمحوها إذا تمكن من حيازته

    قال أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب البروفيسور “آيال زيسر” إن مرور 35 عاما على هجوم إسرائيل على العراق عام 1981 يشكل فرصة مناسبة لاستخلاص الدروس، حين هاجمت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي المفاعل النووي العراقي الذي أقامه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في أرجاء بغداد بمساعدة فرنسا.

     

    وأضاف زيسر بصحيفة “إسرائيل اليوم” أنه بفضل هذا الهجوم نجحت إسرائيل بوضع حد للحلم النووي لحاكم العراق.

     

    واعتبر أن أهم الدروس التي يمكن استخلاصها من هذا الهجوم تتمثل في أن صدام حسين- الذي خاض حربا ضد إيران بين عامي 1980 و1988 ثم اجتاح الكويت عام 1990- كان يمكن له أن يستخدم السلاح النووي ضد أعدائه، بما فيهم إسرائيل، إذا تمكن من حيازته.

     

    ورأى زيسر -الذي يعد من أهم المستشرقين الإسرائيليين- أنه بغض النظر عن مدى صوابية هذا الافتراض، فإن حيازة العراق السلاح النووي كان سيمنحه حصانة ضد الهجوم الأميركي الذي حصل في ربيع 2003.

     

    وأوضح أن مهاجمة إسرائيل المفاعل النووي العراقي قبل 35 عاما أثارت نقاشا داخليا في إسرائيل، حتى أن أوساط المعارضة الإسرائيلية لم تتردد في توجيه انتقاداتها باتجاه رئيس الحكومة الإسرائيلية مناحيم بيغن الذي أصدر قرار الهجوم المذكور.

     

    وأشار إلى تواصل الإدانات العالمية والدولية لإسرائيل، معتبرة الهجوم الإسرائيلي معرقلا لجهود التوصل إلى سلام إقليمي في المنطقة، وواصفة إياه بالعمل غير المحق والمفتقد للمشروعية.

     

    ولفت إلى أنه في ضوء الردود المعادية التي تلقتها الضربة الإسرائيلية على العراق، فقد أثبتت السنوات الطويلة الماضية مصداقيتها، ومنطقية اعتباراتها السياسية والعسكرية، كما أكدت أن توجهات إسرائيل بعدم منح أعدائها إمكانية التزود بالسلاح النووي قد منعت انتشار هذا السلاح في المنطقة خلال القرن الماضي.

     

    واعتبر أن هذه السنوات قد أكدت أن المجتمع الدولي يفتقر للمسؤولية في منع تحول هذه المنطقة إلى غابة من الأسلحة النووية، بما قد يهدد استقرارها، حين تقوم إيران اليوم بما فشلت فيه العراق، وتضع يدها على السلاح النووي.

     

    وعبر زيسر عن اعتقاده بأن الضربة الإسرائيلية للعراق أثبتت أنها لم تسفر عن توترات أمنية بالشرق الأوسط لمدة عقدين من الزمن، أو تؤدي لمواجهات عسكرية في المنطقة.

     

    وقال “لذلك فإن دروس الهجوم الإسرائيلي على العراق تدفع إسرائيل لاعتبار أي عملية مشابهة مسألة اضطرارية يجب حساب نتائجها جيدا بعقلانية واضحة، دون اللجوء لسياسة الصمت والجمود تجاه أي تهديد على إسرائيل على غرار المفاعل النووي الذي أراد صدام حسين بناؤه بنفسه”.

     

    وأضاف أن “تهديدات كهذه تجعلنا نقرأها بعيون إسرائيلية، ووفقا للمصالح الإسرائيلية، كما فعل بيغن عام 1981”.

     

    المصدر: الجزيرة

     

  • بلير سيبرر غزو العراق بهذا السؤال.. كيف سيكون شكل الشرق الأوسط اذا “تركنا” صدام يعيش !!

    بلير سيبرر غزو العراق بهذا السؤال.. كيف سيكون شكل الشرق الأوسط اذا “تركنا” صدام يعيش !!

    توقعت صحيفة “الغارديان” البريطانية “أن يدافع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير عن قراره في المساهمة بغزو العراق، بالطلب من منتقديه التركيز على كيف سيكون استقرار الشرق الأوسط لو ترك الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في السلطة وهو قادر على تطوير أسلحة دمار شامل”.

     

    ونقلت الصحيفة عن أصدقاء مقربين من بلير اعتقادهم أنه “سيحاجج بعد نشر تقرير تحقيق تشيلكوت، بأن سبب حمام الدم المتواصل في العراق هو مستوى التدخل الخارجي في العراق من إيران وتنظيم “القاعدة” وليس فشل التخطيط لمرحلة ما بعد الحرب في العراق”.

     

    واوضحت الصحيفة أن “بلير قد التقى بحلفائه لمناقشة رده على تقرير تشيلكوت، لكنه لن يدلي بأي حديث قبل موعد نشر التقرير في السادس من تموز وعلى الرغم من عدم العثور على أي اسلحة دمار شامل في العراق، على العكس من التوقعات الاستخبارية الأولى”.

     

    ولفتت الى إن “زعيم “حزب العمال”، جيريمي كوربن، سبق أن تعهد بأن يعتذر الحزب رسميا عن ادخاله بريطانيا في الحرب في العراق على قاعدة من التضليل وانتهاك للقانون الدولي، لكنه كان أقل وضوحا بشأن مدى معقولية إرسال بلير إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمته بجرائم حرب”.

  • هل تتذكر أمريكا؟! .. طلب من “محمد علي كلاي” نفّذه صدّام حسين فوراً

    هل تتذكر أمريكا؟! .. طلب من “محمد علي كلاي” نفّذه صدّام حسين فوراً

    كانت استجابة الرئيس العراقيّ الرّاحل صدّام حسين لمطلبٍ من أسطورة  الملاكمة العالمي محمد علي كلاي سريعة، حينما طلب الأخير من صدّام  الإفراج عن 6 أمريكيين اعتقلوا خلال الغزو العراقي للكويت عام 1990.

     

    كان الجيش العراقي اعتقل المئات من الأشخاص لدى احتلاله الكويت، كان بينهم عدد من الأمريكيين الذين بقوا قيد الاحتجاز في بغداد للمساومة عليهم مع الإدارة الأمريكية.

    وشهدت الأسابيع الأخيرة للوجود العراقي في الكويت زيارة محمد علي كلاي لبغداد وتجوله في العديد من مرافقها، واللقاء مع عدد من المسؤولين العراقيين الكبار، بالإضافة لإطلاقه تصريحات يؤيد فيها حل الأزمة بعيدا عن الحرب.

     

    لكن الحدث الأبرز في الزيارة كان اللقاء مع صدام حسين والحفاوة التي حظي بها محمد علي من قبل الرئيس العراقي، وتلبية طلبه بالإفراج عن الأمريكيين، حيث أفرج صدام في حينه عن المعتقلين الأمريكيين وعادوا بالطائرة مع محمد علي إلى بلادهم.

  • أبرزها أنه كتب القرآن بدمه .. أغرب 10 حقائق تسمع بها لأوّل مرّة عن صدّام حسين

    أبرزها أنه كتب القرآن بدمه .. أغرب 10 حقائق تسمع بها لأوّل مرّة عن صدّام حسين

    (وطن – خاص) كان صدام حسين رابع رئيس لجمهورية العراق في الفترة ما بين عام 1979م وحتى 9 أبريل عام 2003م, وخامس حاكم جمهوري للجمهورية العراقية، ونائب رئيس الجمهورية العراقية بين 1975 و1979.

     

    وصل صدام إلى رأس السلطة في العراق حيث أصبح رئيساً عام 1979 م بعد أن قام بحملة لتصفية معارضيه وخصومه في داخل حزب البعث، وفي عام 1980 دخل صدام حرباً مع إيران استمرت 8 سنوات من 22 سبتمبر عام 1980م حتى 8 أغسطس عام 1988.

     

    وقبل أن تمر الذكرى الثانية لانتهاء الحرب مع إيران غزا صدام الكويت في 2 أغسطس عام 1990، والتي أدت إلى نشوب حرب الخليج الثانية عام 1991م.

     

    ظل العراق بعدها محاصراً دولياً حتى عام 2003 حيث احتلت القوات الأمريكية كامل أراضي الجمهورية العراقية بحجة امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل ووجود عناصر لتنظيم القاعدة تعمل من داخل العراق.

     

    قُبض عليه في 13 ديسمبر عام 2003م في عملية سميت بالفجر الأحمر. وجرى بعدها محاكمته وتم تنفيذ حكم الإعدام عليه في 30 ديسبمبر عام 2006.

     

    كانت هذه مقدمة بسيطة تلخص أبرز محطات الرئيس العراقي الراحل صدّام حسين، لكن هناك 10 أشياء لا تعرفونها عن صدام حسين، ولربما تكون هذه المرّة الأولى التي تسمعون بها، وهي:

     

    1.قبل أن يُصبح صدّام حسين زعيماً للعراق قام بمحاولة اغتيال الرئيس السابق للعراق عبد الكريم قاسم، لكنه لم ينجح في ذلك، وتمّ اعتقاله بسبب ذلك، وتمّ الحكم عليه بالاعدام رغم أنه عاد مرّة أخرى ليصبح رئيساً للدولة.

     

    2.توفي والد صدّام حسين قبل ولادته بـ 3 أشهر، وعندما أصبحَ رئيساً قام ببناء ضريح لوالده في تكريت، وتوفي شقيقه أيضاً قبل ولادته بسبب مرضٍ أصابه .

     

    3.في عام 1980 تم اهداء مفاتيح مدينة “ديترويت” الامريكية إلى صدّام حسين تكريماً له، علماً أنه لم يحصل على هذا المفتاح سوى 10 شخصيات في التاريخ.

     

    4.خلال حرب الخليج الأولى قامت الولايات المتحدة بتسليح الجيش العراقي بالكثير من الاسلحة من أجل القضاء على إيران، والغريب أن صدّام حسين استخدم نفس هذه الاسلحة التي حصل عليها خلال حرب العراق مع الولايات المتحدة .

     

    5.دافع صدام حسين عن مرتكبي جرائم الشرف، لكن تم استغلال هذا القانون بشكلٍ خاطئ وفتح الطريق أمام الكثير من أجل القيام بجرائم تحت ذريعة الشرف .

     

    6.في عام 2001 قام صدام حسين بحظر عرض مسلسل الاطفال الشهير “بوكيمون” وذلك لكون أن أسماء الشخصيات في المسلسل تنافي الإسلام وتنتشر بسرعة وسط الأطفال .

     

    7.في عام 2003 وقبل أسابيع من غزو قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة على العراق طلب صدام حسين من الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش اجراء حوار متلفز من أجل إيقاف الحرب وللتأكيد على أنه لا يمتلك أسلحة دمار شامل، لكنه لم ينجح في ذلك وسقط من الحكم بعد 4 أسابيع.

     

    8.رغم العداء الكبير بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين صدّام حسين إلا أنه في عام 2001 قام بالتبرع بأكثر من 94 مليون دولار لفقراء أمريكا .

     

    9.في عام 1997 أمر صدام الخطاط العراقي الشهير “عباس شاكر جودي” بأن يقوم بكتابة القرآن باستعمال دم صدام الذي كان يقوم بإرساله الى الخطاط بشكلٍ متكرر، واستغرق منه الأمر سنتين من أجل كتابة 114 سورة من القرآن باستعمال دم صدّام حسين .

     

    10.من الغريب أن صدّام حسين لم يكن مقتنعاً جداً بالفكر الاسلامي وإنما كان يتبع الفكر العلماني ولم يصبح شخصاً يتبع الفكر الاسلامي حتى عام 1999.

  • وصية الخميني لـ “قاسم سليماني”: أوصيك بالفلوجة وأهلها شرا

    وصية الخميني لـ “قاسم سليماني”: أوصيك بالفلوجة وأهلها شرا

    في مثل هذا اليوم من عام 1989، مات قائد الثورة الإيرانية آية الله الخميني، ولكن فكره المنير والمستنير والقائم أساسا على تخريب العالم الإسلامي وخاصّة العربيّ منه ونشر التشيّع لم يمت وورثه ثلّة من الطائفيّين.

     

    لقد ورث فكر الخميني ودعوته لقيام الإمبراطورية الفارسية الشيعيّة كثيرون وعلى رأسهم حسن نصر الله زعيم حزب الله وقاسم سليماني وهادي العامري ومقتدى الصدر وبشار الأسد وعبد الملك الحوثي وغيرهم كثيرون، وقبل أن يموت بأيام، أوصى الخميني أحد المقرّبين منه أن يأتي له بقاسم سليماني لمقابلته ليوصيه ويأمره.

     

    عندما وصل الرسول إلى قاسم سليماني وأخبره أن الخميني يطلب مقابلتك وهو في الرمق الأخير، خرّ سليماني ساجدا وقرأ ما شاء له الشيطان أن يقرأ من التبريكات، وردّد عشرات الأدعية والتهليلات مع بعض البهارات الّتي لا يخلو منها مجلس إيرانيّ والّتي مفادها أساسا لعن النواصب وعلى رأسهم صدّام حسين في تلك الفترة الّتي أعقبت انتهاء الحرب الإيرانية العراقيّة.

     

    وبعد أن أنهى سليماني موجة التبريكات والتهليلات، لبس أحلى ما عنده وتوجّه صوب مرشد الثورة الإيرانية إلى المستشفى، فلمّا قابله بادره بالقول “السلام على الإمام المجدّد حامي حمى إيران الفارسيّة وواضع أساس خطّة تدمير المنطقة العربيّة والدول السنية”.

     

    فردّ الخميني “وعليك السلام يا من لا أمنح سواه ثقتي، ولا أبذل إلّا له مهجتي، اقترب مني واجس في مجلسي واسمع وعي ما سآمره بك، رضي الشيطان عنك في الدنيا والآخرة. سيأتي زمان تصبح فيه المنطقة كالبركان، وستعيش اليمن وسوريا والعراق حربا بفضل ما ستكيده لهم إيران، فإن أدركت ذلك الزمان فأوصي حزب الله بأن يخرّب لبنان وشارك بجندك في سوريا واليمن والعراق وسبّح بحمد الشيطان بالليل والنهار”.

     

    لم يقف الأمر عند هذا الحدّ، حيث أضاف الخميني موجّها خطابه إلى سليماني “أوصيك بالفلّوجة شرّا بعد مماتي، فإذا ما سنحت لك الفرصة فتوجّه لها فاتحا ولا تعد منها إلّا فائزا، فاقتل من قدرت من النواصب والإرهابيين وشنّ حملة تلو الحملة على المدنيّين، وازعم أنّهم دواعش ووهابيين.

     

    وبعد أن أنهى الخميني وصيّته صعدت روحه إلى بارئها وظلّ قاسم سليماني يبكي الليل والنهار والسنين الطوال، جاءت الفرصة السانحة لتطبيق وصيّة قائده ومرجعه الروحي، فخرّب سوريا وعجز عن تحرير الجولان، وأوصى حزب الله بإفشال كلّ عمليّة سياسيّة يعيشها لبنان وترك مزارع شبعا مستعمرة في أيدي جنود ليبرمان، كما بعث بالمال والسلاح للحوثيين لتخريب يمن الحكمة والطيبة والأمن والأمان، ثمّ سأل الشيطان بعد ذلك أن يرشده طريق الفجور والعصيان، فأمر ميليشياته بتطويق الفلوجة وقتل من أرادوا من سكّانها وتعذيب رجالها ونسائها بحجّة أنّهم دواعش.

     

    وفي النهاية اختلى سليماني بهادي العامري وأبي عزرائيل وثلّة أخرى من الطائفيين وقال لهم، أوصيكم أن تواصلوا قطع وقطف الرؤوس مع ترديد الشعارات الطائفيّة الثأرية للحسين، ولا تنسوا هدم وتفجير المساجد التي تطالوها ومن ثمّة تحويلها إلى حسينيات، فالعرب والغرب معنا، ولن يهنأ لنا بال حتّى نخرّب كلّ الأوطان ونحقّق حلم مرشدنا بإنشاء الإمبراطورية الفارسية “والموت للعرب وللسنيين”.

  • لماذا بكى صدام حسين أمام زوجته الثانية بعد سقوط بغداد؟

    لماذا بكى صدام حسين أمام زوجته الثانية بعد سقوط بغداد؟

    أجرت صحيفة “صنداي تايمز” اللندنية الأسبوع الماضي، مقابلة مع زوجة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين ، سميرة شهبندر أم ولده علي ، وهي أشهر زوجات الرئيس العراقي السابق وأقربهن إلى قلبه،وكشفت فيها، عن أن الحراس الشخصيين لصدام كانوا ينقلونها وابنها علي، أثناء الحرب من مكان إلى مكان، وأن صدام زارهما في الأسبوع الثاني من الحرب وهدأ مخاوفهما، لكنه عاد إليهما يوم سقوط بغداد وهو مكتئب إذ عرف أنهم خانوه وبكى.

     

    وأخذ الحراس سميرة وابنها علي في سيارة إلى الحدود السورية، حيث كان آخر لقاء بينها وبين صدام في اليوم الثاني عشر على سقوط بغداد، وقد سلمها حقيبة يد بها خمسة ملايين دولار وصندوقاً به سبائك ذهبية وزنها 10 كيلوجرامات. حسب الصحيفة.

     

    وحسب مقابلة “الصنداي تايمز” فإن سميرة شهبندر توجهت من دمشق إلى الحدود اللبنانية لتتسلم جواز سفر باسم خديجة. وفي لبنان ظلت على اتصال بصدام من خلال الهاتف والخطابات التي تطمئنها على حال زوجها الرئيس الراحل.

     

    في هذا الحوار تكهنت سميرة شهبندر، بأن الأمريكيين لن يتمكنوا أبدا من اعتقال صدام حسين، لكن في اليوم نفسه الذي نشر فيه الحوار، أعلن الأمريكيون اعتقال الزوج الثاني لسميرة شهبندر، والتي قيل إنها هي من زود الولايات المتحدة بمعلومات حول المكان الذي يختبئ فيه صدام.

     

    لكن الرئيس العراقي السابق لم يكن بوسعه عمليا في الأشهر الأخيرة إجراء مكالمات هاتفية متكررة، على النحو الذي جاء في المقابلة. كذلك فإن المقابلة تعتبر أن رغد ورنا صدام لا زالتا مختبئتين في الموصل، في حين أنه مضت ستة أشهر على خروجهما من هناك إلى الأردن.

     

    وقد جاء حادث اعتقال الرئيس العراقي السابق صدام حسين، على شاشات التلفزيون وفي الصحف، ليزيد وقع المحنة التي يقاسيها ذووه وعائلته، بعد حوالى 30 عاما من السلطة والتسلط والمجد ورفاهة القصور ونعيمها. ففي منفاهما في العاصمة الأردنية عمان، انطلقت بالنحيب والبكاء الشديد كل من ابنتيه رنا ورغد، وقالت الأخيرة: (يا ليتني ما عشت لأرى هذا اليوم).

     

    أما أطفالهما التسعة، وهم أحفاد صدام، فقد انفجروا بالبكاء في مدرستهم في الضاحية الشرقية لعمان حين علموا أن جدهم اعتقل في اليوم السابق. وتتسع مأساة العائلة التي فقدت ابنيها، عدي وقصي صدام حسين، وأحد أحفادها برصاص القوات الأمريكية شمال الموصل في يوليو الماضي، مع الاختفاء المستمر لساجدة خير الله زوجة صدام وأم أولاده الخمسة، والتي توارت عن الأنظار إثر انهيار نظام زوجها، ومعها ابنتهما الصغرى حلى.

     

    ولصدام زوجة أخرى هي نضال الحمداني التي تزوجها أوائل التسعينيات، . وبقدر ما افتقرت مقابلة (الصنداي تايمز)، والتي أجرتها الصحفية الأمريكية ماري كولفن، من خلال طرف ثالث مجهول الهوية، إلى أدلة كافية على صحة إجرائها فعلا، نفت السلطات اللبنانية إصدار أي جواز أو وثيقة سفر خاصة بزوجة صدام أو ابنه.

     

    وبغض النظر عما إذا كانت سميرة شهبندر هي الآن في لبنان وتتهيأ للانتقال إلى فرنسا، كما جاء في المقابلة، فإن لدى عراقيين كانوا على صلة قريبة بدوائر النظام السابق، رواية حول زواج صدام من سميرة شهبندر.

     

    ووفقا لهذه الرواية، ذهبت سميرة لمقابلة صدام حسين في بداية الثمانينيات، وكان بابه مفتوح للكثيرين حينئذ، وذلك من أجل مساعدتها في إقناع زوجها نور الدين صافي بطلاقها منه، فرد عليها صدام: (إنه مدير الخطوط الجوية العراقية، وهو شخص جيد)، لكن سميرة ردت قائلة: (بالنسبة لك وللآخرين نعم، أما أنا فلا)، فما كان من صدام إلا أن رفع السماعة وكلم نور الدين صافي قائلا: (إما أن تعدل سلوكك أو تعطيها الطلاق كما طلبت)، وبالفعل حدث الطلاق وانتهت العدة فبعث صدام طالبا الاقتران بالسيدة الأرستقراطية والمسؤولة في وزارة التعليم العالي، وتزوجها لينجبا علياً الذي كان طالبا في كلية العلوم بالجامعة المستنصرية عند حدوث الحرب.

  • خليجي رفع صورة صدام حسين بالكويت فجري مخالفته وإحالته إلى “أمن الدولة”

    خليجي رفع صورة صدام حسين بالكويت فجري مخالفته وإحالته إلى “أمن الدولة”

    ألقت السلطات الكويتية القبض على خليجي ألصق صورة للرئيس العراقي السابق صدام حسين على مركبته التي كان يستقلها.

     

    وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت الصورة، ما دعا مباحث المرور إلى التحري عن السيارة حتى تم العثور عليها في منطقة علي صباح السالم وهي باسم مواطن كويتي.

     

    وبعدما عثرت مباحث المرور على السيارة تبين أن قائدها خليجي وقد أزال الملصق إلا أن السلطات الكويتية قامت بتحرير مخالفة وأحالته إلى أمن الدولة.

  • “سيلفي” مع صدام حسين وسط تل أبيب.. قصفها عام “1991” وتواجد فيها “2016”

    “سيلفي” مع صدام حسين وسط تل أبيب.. قصفها عام “1991” وتواجد فيها “2016”

    تفاجأ سكان “تل أبيب” بصورة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين وضعت على حافة الطريق وسط المدينة الاسرائيلية

     

    ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية عن إسرائيليين قولهم انهم استيقظوا صباحا وشاهدوا صورة للرئيس العراقي الراحل، ولم يعرف من أين أتت! ورجح البعض أن يكون أحد السكان يمتلك الصورة داخل البيت وقرر التخلص منها.

     

    وحين شاهد المارة الصورة سارعوا إلى التقاط صور “سيلفي” مع لوحة صدام حسين.

     

    يذكر أن صدام حسين أول زعيم عربي نفذ تهديداته وأطلق 39 صاروخا على إسرائيل خلال حرب الخليج عام 1991الامر الذي لم يجرؤ عليه زعماء العرب الذين يسارعون الان إلى اقامة علاقات سرية مع إسرائيل.

     

  • المزيد من أسرار اعتقال صدام حسين بالوقائع والأسماء .. ومدى صحة تعرضه للضرب

    المزيد من أسرار اعتقال صدام حسين بالوقائع والأسماء .. ومدى صحة تعرضه للضرب

     

    (وطن – ياسين جميل) ورد في الرسالة التي تلقتها “روسيا اليوم” من عضو مجلس قيادة الثورة وعضو القيادة القطرية لحزب البعث طاهر توفيق العاني أمران جديران أن يُحاطا بالإجلاء , الأمر الأول هو إتهام صدام حسين للدوري الذي آواه في مزرعته بخيانته وبيعه للأمريكيين الذين اعتقلوه وتعرض على أيديهم للضرب , والأمر الثاني هو بشأن فاروق حجازي الذي وصف في الرسالة بأنه مدير عام في جهاز المخابرات وسفير العراق في تركيا واتهمه الأمريكيون بالعلاقة مع تنظيم القاعدة ومقابلة أسامة بن لادن في أفغانستان, ولنا بشأن هذين الأمرين تفصيل وتوضيح :-

     

    الطريق إلى اعتقال صدام تم بمساعدة شخص ذهب إلى الأمريكيين بعد سقوط بغداد بأيام وأبدى رغبته في الإنتقام من صدام لأنه أعدم شقيقيه وثلاثة من أبناء عمه كانوا جميعاً في الحرس الجمهوري , وعرض هذا الشخص خدماته للقوات الأمريكية ودلَّهم على منزل في بغداد وأخبرهم بأن طريق الوصول إلى صدام يبدأ بمراقبة هذا المنزل , وبعد المراقبة والبحث والتحري وجمع المعلومات التي تقدم بها بعض العراقيين تمكنوا في 17 يوليو 2003 من اعتقال سكرتير صدام ومرافقه الشخصي عبد حمود التكريتي الذي لم يكن يعرف مخبأ صدام إلا أن قوات الإحتلال حصلت منه على معلومة وهي أن صدام كان متوارياً في منزل تابع لديوان رئاسة الجمهورية في حي الشرطة قرب المأمون وغادره إلى مخبأ القسم الإداري لجامع أم الطبول ثم إلى جهة غير معلومة لديه , وبعد التحقيق المُكثف أدلى عبد حمود بمعلومات ساهمت في الوصول إلى دائرة مرافقيه الضيقة في فترة التواري والإختباء , فقد رافق صدام ثلاثة من مرافقيه الشخصيين من غير المعروفين حتى لا يتم التعرف عليهم واعتقالهم , بحث الأمريكيون عن مرافق صدام الوثيق وابن عمه وعضو الحماية الخاصة ومسئول ملف شئون القبائل والعشائر أي رئيس مكتب الأعمال العشائرية روكان رزوقي عبد الغفور المجيد إلا أنهم لم يعثروا عليه إذ أنه قتل مع شقيقه برزان في غارة أمريكية على منزل آل الخربيط في الرمادي.

     

    حصل الأمريكيون على قائمة بأسماء مرافقي صدام الشخصيين قبل سقوط النظام , فبدأوا بالبحث عنهم واعتقلوهم واحداً تلو الآخر وهم على النحو التالي :-

    – آزدر محمد الناصري مدير السرية الثانية (الرضوانية) لحماية مقرات الرئيس.

    – ثابت نفوس المجيد إبن عم صدام وعقيد في جهاز الأمن الخاص وآمر سرية حماية القصر التابعة للفوج الخامس في جهاز الأمن الخاص.

    – جمال عبد الباقي الناصري مشرف الفصيل الخاص لحماية المقرات الداخلية داخل القصر الجمهوري ومقر صدام.

    – حبيب ناهي سليمان الحديثي مدير مكتب الحماية.

    – ردام عبد صديد مسئول حماية صدام.

    – رياض البرع ضابط حماية ومرافق شخصي لصدام.

    – صباح مرزا المرافق الأقدم لصدام.

    – سعد صالح أحمد الناصري ضابط حماية مرافق لصدام.

    – شبيب سليمان المجيد إبن عم صدام ومرافق حماية له.

    – طارق المشهداني مسئول حماية صدام.

    – ليث عبد الغني الشاوي إبن أخت صدام (آمال الحسن) وضابط في الحماية الخاصة.

    – هيثم أحمد عبد الغني الشاوي.

    – لهيب ضاري العبد الله مسئول حماية صدام.

    – محمد سهيل التكريتي مدير معهد التدريب الأمني التابع لمكتب الحماية.

    – ناصر ياسين مسئول حماية صدام.

    – سلام عبد القادر المجيد مرافق حماية أمنية للرئيس.

    – أحمد عقاب كاظم مسئول شعبة الحماية الخاصة في الحلة منطقة الكهف.

    – سرمد الصفار مسئول حراسة صدام.

    – غسان زكريا نجم التكريتي معاون مدير معهد التدريب الأمني للحماية.

    – عباس فاضل القيسي عضو فرقة ومسئول حماية.

    – الرائد أحمد فاضل حسن المجيد مرافق حماية خاصة.

    – محمد رجب الحدوشي من أبناء عمومة صدام والمشرف على أمن القصور الرئاسية ورئيس مكتب صدام في صلاح الدين , وهو شقيق عبد الصمد الحدوشي مرافق عُدي وقصي وشقيق عبد الجبار رجب الحدوشي مرافق صدام , وقريب العميد صابر الحدوشي أحد مرافقي صدام أيضاً.

    – أسعد ياسين التكريتي من أقارب صدام وشقيق أرشد مرافق صدام وزوج أخته .

    – كمال مصطفى الناصري إبن شقيقة علي حسن المجيد.

    – فارس الياسين مرافق صدام ومن أعضاء الحماية.

    – كمال الدوري من المقربين للقصر.

    – عدنان عبد الله عبيد المسلط مرافق شخصي لصدام وعضو حماية خاصة.

     

    هناك من فريق شعبة الحماية الخاصة من لم يتم العثور عليه مثل إياد رشيد النعيمي وحجي حبيب الصالح ومعتز إلياس الحديثي, وتناهى إلى مسامع الإستخبارات الأمريكية بأنهم فروا من العراق بجوازات سفر مزورة, معظم المعتقلين هنا لا يعرفون شيئاً عن مكان صدام غير أن بعضهم قدموا معلومات ساهمت بالإضافة إلى المعلومات التي قدمها عبد حمود التكريتي في الكشف عن اسم مرافق صدام الذي بقي ملازماً له بعد السقوط , إنه العقيد ركن محمد إبراهيم عمر المسلط , واعتقلت القوات الأمريكية أكثر من 40 فرداً من عائلة العقيد لكشف مكانه دون جدوى.

     

    أقرّ الأمريكيون بأنهم حصلوا على المعلومات التي قادتهم إلى العقيد المسلط من طفل عمره 12 عاماً اسمه جاسم محمد رمضان، وتم إعداد كمين للعقيد في منطقة العرصات بالكرادة حيث يوجد مجمع سكني ودور سكنية يمتلك فيها بعض مرافقي صدام شقق أو يزورون فيها ذويهم وأقاربهم، وكان العقيد المسلط في زيارة إلى شقة هناك فوصل إلى قبضة الأمريكيين الذين كانوا يراقبون المنزل فاعتقلوه وفتشوا المنزل فعثروا على صورة شخصية له مع صدام وخطاباً موقعاً من صدام , وبعد التعذيب وإخباره أن عائلته وأقاربه محتجزين إعترف المسلط قائلاً: ( لوذهبتم إلى المزرعة الآن ستجدونه ) فدلَّهم على مزرعة الشيخ نامق جاسم خضر الدوري وكان إبنه قيس هو المستضيف لصدام في المزرعة .

     

    ولما جاء الأمريكيون إلى المزرعة ضربوا قيس ليدلَّهم على مكان صدام وطرحوه على الأرض وأطلق عليه الجنود كلباً بوليسياً ينهش ساقيه , وقيس يزعم أنه ل ايعرف مكان صدام , فجاء الجنود بالعقيد المسلط الذي كان محتجزاً في سيارة على جانب المزرعة وأرشدهم إلى حفرة صدام وعليها قطعة قماش بالية للتمويه وكانت الحفرة تحوي مروحة هواء صغيرة حيث أعتقل فيها صدام بتاريخ 13 ديسمبر 2003, وبعد أيام انتقم مسلحون من العقيد إبراهيم المسلط باغتيال شقيقه خليل إبراهيم المسلط وزوجته وأولاده الأربعة في 19 ديسمبر 2003 , وكان صدام قد اختار العقيد المسلط مرافقاً له في فترة التخفي لأنه إبن خالته وابن عم زوجة صدام ساجدة خير الله طلفاح المسلط , والعقيد المسلط هو الذي كان ينقل التسجيلات الصوتية لصدام ثم يقوم بالإتصال من مكان عام بقناة الجزيرة وتارة بقناة العربية ليُخبرها أنه ترك لها شريطاً في المنطقة الفلانية, غير أن الذي فات صدام ولم يحسب له حساباً هو أن هذا العقيد قد ظهر معه في منطقة الأعظمية قبل سقوط بغداد في الفيلم الذي عرضته الفضائية العراقية ونقلته القنوات الأخرى أيام الحرب وظهر فيه العقيد المسلط يضع نظارة طبية على عينيه

     

    وأكَّد مصدر عسكري من القوات الأمريكية في تكريت أن خمسة أشخاص من القائمة (أعلاه) قدموا معلومات مهّدت طريق الوصول إلى العقيد المسلط ولم يُفصح عن أسماءهم إلا أن أسماءهم لم تعد سراً حسب المصادر ذات الإطلاع وليس من الحكمة ذكرها هنا , وقد ذكر صدام في رسالة مكتوبة عن الذين خانوه وبعثها إلى محاميه الذي نشرها في كتاب اسم حكمت عمر , ولم يتم الإفصاح عن هوية حكمت عمر لا في الرسالة ولا في الكتاب , إلا أنه من المُرجَّح أنه اللواء حكمت عمر الدوري حسب المصادر الموثوقة , وجديرٌ بالذكر أن قيس نامق الدوري لم يكن خائناً كما اعتقد صدام , لأنه إن كان كذلك لما تواجد هو وزوجته وأبناءه في المزرعة أثناء عملية اقتحام القوات الأمريكية , ولفعل كما فعل نواف الزيدان الذي إستضاف عُدي وقصي في منزله بالموصل ثم غادر المنزل ووشى بهما للأمريكيين, لقد كان منزل ومزرعة قيس عُرضة لغارة أمريكية يُقتل فيها هو وعائلته أيضاً وليس صدام وحده , ودليل براءته هو أنه أودع هو وشقيقه علاء نامق الدوري سجن أبو غريب ببغداد وسجن بوكا بالبصرة وذلك بتهمة التستر على مطلوب للولايات المتحدة وخرجا من السجن بعد 6 أشهر.

     

    أما الحديث في رسالة العاني عن تعرض صدام للإعتداء والضرب فهو صحيح , وقد وقع عليه الإعتداء عند إلقاء القبض عليه , وكان بحوزة صدام مسدساً ورشاشاً وخاطبهم بلهجة من يعتقد أنه لا يزال رئيساً , ورغم أن صدام لا يتحدث اللغة الإنجليزية إلا أنه قال جملة باللغة الإنجليزية معناها (أنا صدام حسين رئيس جمهورية العراق وأريد التفاوض) فسخر منه أحد الجنود وأوعز للمترجم الذي قال لصدام بالعربية (بوش يُسلم عليك وأوصانا بالقبض عليك) فقال صدام بالإنجليزية (my shoes) قاصداً إهانة بوش , فبدأ مترجم العراقي اسمه سمير الناصري يسب صدام ويصفه بالقاتل و(عدو الله) فرد عليه صدام (أنا مازلت رئيس لاتحجي ويايه إبهاي الطريقة) فقال المترجم سمير الناصري ( إنت جبان , وين قواتك , ليش ماحاربت قوات التحالف) فقال صدام (شعبي سيقاتل الغُزاة لأجلي فأنا صدام حسين , وأنت خائن وجاسوس وعميل , إنت مو عراقي)

     

    في هذه الأثناء كان الجنود يعبثون بلحية صدام الطويلة ويسخرون منها فبصق صدام على أحد الجنود فاعتدى المترجم سمير بالضرب واللكمات على وجه صدام واشترك معه الجنود بظهور بنادقهم ورشاشاتهم وأقدامهم في ضرب صدام حتى خارت قواه وسال الدم على وجهه وأخذ فمه ينزف ثم سحبوه مترنحاً بين أيديهم وكان يضطر للتوقف منحنياً للتقيؤ قبل أن يصعدوا به إلى مروحية خاصة إلى بغداد

     

    قبل طي هذه الصفحة تجدر الإشارة إلى أن الطفل جاسم محمد رمضان الذي ساعد الأمريكيين في الوصول إلى مرافق صدام العقيد المسلط تطوع للعمل مخبراً لقوات الإحتلال, وفي عام 2004 دلّ الأميركيين على مخبأ والده الذي كان يقود خلية مقاومة واعتقلته قوات الإحتلال في ضاحية الحصيبة في مدينة القائم شمال العراق, وذكر الطفل بأنه وشى بمكان والده إنتقاماً منه لأنه كان يضربه ويضرب والدته بقسوة شديدة , وبعد أن أصبح الطفل في عُهدة القوات الأمريكية انتقم مسلحون بقتل والدته في منزلها بتهمة التستر على خيانة ابنها , وقد ظهر الطفل مع قادة القوات الأمريكية في البرنامج الأمريكي الشهير أوبرا وينفري حيث استضافوه كبطل! , ونقل جاسم للعيش في الولايات المتحدة وحصل على الجنسية الأمريكية , ارتكب المذكور جريمة اغتصاب ضد مواطنة أمريكية في 21 يوليو 2012 ويقضي حالياً عقوبة السجن 28 عاماً بحكم صادر من المحكمة في ولاية كولورادو الأمريكية.

     

    الأمر الثاني في رسالة العاني عن لقاء فاروق حجازي ببن لادن في أفغانستان , نشير هنا إلى أن فاروق حجازي هو من أبرز ضباط المخابرات العراقية السابقة وعمل سفيراً في تركيا وتونس وعمل محاضراً في شعبة الإغتيالات بجهاز المخابرات في سلمان باك , وكان لقاءه بأسامة بن لادن عام 1994 في السودان وليس في أفغانستان إذ كان للمخابرات العراقية محاولة إتصال ببن لادن أسفرت عن إرسال مبعوث إلى السودان هو فاروق حجازي الذي عرض على بن لادن خطة للتعاون معلناً إستعداد القيادة العراقية للعمل معه على إسقاط نظام آل سعود , ولم يسفر اللقاء عن إتفاق لأن بن لادن رفض التعامل وشدد على أنه يرى حزب البعث حزباً كافراً وأن نظام صدام لا يجوز شرعاً التعاون معه , وبعد هذا اللقاء إنتقل فاروق حجازي إلى بيروت في مهمة إغتيال المعارض العراقي طالب السهيل التميمي.