الوسم: صدام حسين

  • “التلغراف”: معركة الفلوجية طائفية وسقوطها يعني تسليمها لدمى النظام في طهران

    لا شك أن هناك العديد من السيناريوهات المحتملة التي من الممكن أن تحصل فور انتهاء معركة الفلوجة حيث إنه لا بدّ من توخي الحذر إزاء احتمالية سيطرة الميليشيات على هذه المدينة فور تحريرها من قبضة تنظيم الدولة.

     

    وتتمثل المشكلة الوحيدة في أن تحرير مدينة الفلوجة ذات الأغلبية السنية سيكون بالاعتماد على القوات الشيعية ما من شأنه أن يؤدي إلى تنامي نفوذ السياسيين الشيعة المدعومين من إيران، وهو ما سيؤجّج لاحقا الصراعات الطائفية بين السنة والشيعة.

     

    وعوضا عن تخفيف التوترات الطائفية المريرة التي لحقت بالعراق منذ الإطاحة بنظام صدام حسين سنة 2003، إلا أن تحرير الفلوجة السنية على يد المقاتلين الشيعة من المرجح أن يجعل الأمور أسوأ.

     

    في سنة 2004، شهدت الفلوجة معقل السنة في العراق، معركتين ضاريتين شملت القوات الأمريكية. ولاحقا، تحالفت الولايات المتحدة مع الشيعة ضد المتمردين السنة الذين كانوا يحظون بمرتبةٍ مبجلةٍ خلال فترة حكم صدام حسين. وهي تخشى الآن من تنامي نفوذ السياسيين الشيعة المدعومين من إيران في عراق ما بعد صدام.

     

    واليوم لا تزال نفس تلك التوترات الطائفية موجودة، كما أن استعادة مدينة الفلوجة ستكون بمثابة النصر للقوات العراقية وحلفائها مما سيثير مخاوف البعض من سيطرة القوات التابعة لإيران، خاصة مع تواجد قائد الحرس الثوري الإيراني على مشارف المدينة في الآونة الأخيرة.

     

    وقبل هجوم الحكومة العراقية هذا الأسبوع، تمّ تصوير رئيس نخبة فيلق القدس التابع للحرس الثوري، قاسم سليماني، يتحدث مع رؤساء الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران التي كانت تستعد للمشاركة في الحملة العسكرية لتحرير المدينة.

     

    ولذلك عوضا عن اعتبار أن الهجوم الذي تشنه الحكومة العراقية هو بهدف استعادة السيطرة على أراضيها، فإنه ينظر إليه على أنه صراع طائفي لا غير.

     

    ويتمثّل الجانب الإيجابي لهذا الهجوم، في أنه إذا تمّ القضاء على تنظيم الدولة في الفلوجة، المعقل الأخير للسنة على ضفاف الفرات، سيكون بمثابة التأكيد على ما صرّح به قادة غربيون حول أن تنظيم الدولة في حالة حصار على الأقل في العراق.

     

    كما أن الاستيلاء على المدينة من قبل القوات العراقية سيمنحُ رئيس الوزراء العراقي المُحاصر، حيدر العبادي المزيد من الوقت الذي يحتاجه بشدة لاتخاذ إجراءات إصلاحية أخرى في البلاد. وفي نفس الوقت، ستكون هذه الهزيمة نكسةً كبيرةً لطموحات تنظيم الدولة الإقليمية.

     

    وتُعدّ سيطرة تنظيم الدولة على مدينة الفلوجة خلال سنة 2014، أوّل انتصار يُحرزُه هذا التنظيم خاصة أن الاستيلاء على مدينة، تقع على بعد 40 ميلا من غرب بغداد، قد أثار مخاوف البعض الذين اعتقدوا أن مقاتلي تنظيم الدولة، المدعومين من قبل أنصار النظام البعثي لصدام حسين، سيجتاحون في نهاية المطاف العاصمة العراقية.

     

    وقد استطاع التحالف بين القوات الأمريكية والعراقية عرقلة تقدّم تنظيم الدولة، وتمكّن تدريجيا من استرجاع المناطق التي يُسيطر عليها واستطاع طردهم من مدن هامة واستراتيجية مثل تكريت والرمادي.

     

    وإذا تمّ استرداد الفلوجة ستتمكن الحكومة العراقية من إلحاق هزيمةٍ شاملةٍ بتنظيم الدولة وستصبح عملية استرداد الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية، مهمةً أسهل بكثير بعد أن تمّ قطع جميع خطوط الإمداد لعناصر تنظيم الدولة الذين ما زالوا صامدين هناك.

     

    وبعد أن بدأت القوات العراقية، يوم الإثنين، بقصف ضواحي المدينة، ذُكر أن فرق الإعدام التابعة لتنظيم الدولة قد ظهرت في الشوارع، وبدأت تُهدد أي شخص يحاول الهروب أو الخروج من المدينة.

     

    وتوجد شائعات تفيد بأن القبائل السنية المحلية قلقة من تأثير إيران على إدارة العبادي، وهم يقاتلون جنبا إلى جنب مع تنظيم الدولة لمنع سقوط المدينة تحت سيطرة الشيعة، حيث لا يمكن استبعاد احتمال أن الميليشيات الشيعية المنتصرة ستُلحق أضرارا انتقامية شنيعة بالمقاتلين السنة المهزومين مثلما حصل في تكريت خلال العام الماضي.

     

    وتعتبر معركة الفلوجة هي معركة طائفية بحتة، وهذا ما يفسر قرار العبادي الأخير في شن هجوم على تنظيم الدولة بعد شهور من التردد، وبعد أن تعرضت حكومته لضغوطٍ مكثفةٍ من المحتجين الشيعة، المدعومين من إيران ومن الزعيم مقتدى الصدر.

     

    كذلك جاء قرار العبادي إثر المزاعم التي أفادت بأن خلايا تنظيم الدولة الإرهابية المُتمركزة في الفلوجة كانت مسؤولة عن سلسلة من السيارات المفخخة التي أسفرت عن مقتل قرابة 200 شخص في بغداد في مطلع هذا الشهر. وعلى إثر ذلك قام المئات من المُحتجين الموالين لمقتدى الصدر باقتحام المنطقة الخضراء المُحصنة، مُطالبين الحكومة بإحداث تغييرات جذرية في إدارة العبادي التي وصفوها بالفاسدة.

     

    وإذا تمكّن العبادي من اجتثاث جذور تنظيم الدولة من مدينة الفلوجة، فإنه سيتمكن من إنقاذ موقفه السياسي المُحرج، على الرغم من أن هذا النصر سيكون باهظ الثمن بالنسبة للشعب العراقي، خاصة إذا اقتصر هذا النصر على تسليم العبادي لمدينة الفلوجة السنية الهامة للقوات الإيرانية.

    نقلاً عن صحيفة التقرير – تلغراف

  • رسالة مسرّبة تكشف: صدّام عذّبوه أشدّ العذاب وتوقّع أن تزلزل المقاومة الأرض بعد الحكم بإعدامه

    (خاص-وطن) شمس الدين النقاز– نشر موقع “روسيا اليوم” رسالة من السيد طاهر توفيق العاني عضو مجلس قيادة الثورة وعضو القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم في العراق سابقا، شرح فيها ما تعرض له رئيس العراق الراحل صدام حسين في سجنه.

     

    وجاءت الرسالة وفق ما نشر الموقع المذكور في إطار التعليق على لقاء قناة روسيا اليوم مع الطبيب الذي التقى الرئيس صدام حسين في معتقل كروبر الأمريكي في مطار بغداد ولقائها مع القاضي رزكار.

     

    وبدأ صاحب الرسالة بالقول “ذكر لنا الرئيس صدام خلال فترة الإستراحة في محاكمات الأنفال أن الأمريكان اعتدوا عليه بالضرب بعد اعتقاله وكشف لنا عن رجله اليسرى ورأينا آثار الضرب. كما قال إن الأمريكان أدخلوا حقنة طبية كبيرة في ظهره حتى خرجت من ظهره وكان مرتابا وغير مرتاح لطريقة العلاج…”

     

    وأضاف “في جلسة استراحة أخرى في محاكمات الأنفال جرت أحاديث حول الإعتداءات التي تعرض لها بعض المعتقلين فقال الرئيس صدام حسين إن أبو نادية (طه ياسين رمضان) قال له في محاكمات الدجيل (اجتلونه) أي ضربونا …..فقلت له يا (أبو نادية كلنا اجتلونه) وأكد أنه تعرض للإعتداء والضرب بعد أن اعتقله الأمريكان ……”

     

    وبحسب ما جاء في الرسالة كرّر الرئيس العراقي صدام حسين الحديث عن الإعتداءات التي تعرض لها في جلسات استراحة أخرى خلال محاكمات الأنفال وتحدث الرئيس صدام عن الشخص الذي أخبر الأمريكان عن مكان اختبائه ولام الدوريين بشدة على عدم غسل هذا العار بالقصاص السريع منه فقال الفريق صابر الدوري :

     

    إنه يستغرب ذهاب الرئيس إلى دار ذلك الشخص وقال إنه سنويا يقيم دعوة احتفالا بمولد الرسول (ص) ويدعو إليها معظم أهل الدور ولم يدع يوما هذا الشخص لأنه نكره.

     

    وتابع صاحب الرسالة ساردا الوقائع “قال الرئيس صدام إنه لاحظ قبل اعتقاله أن المزارع الذي اختار وكر اختفائه في مزرعته يبدو عليه الحزن والقلق فسأله صدام هل هناك ما يقلقك وإن كان يرى ثمة خطر عليه من وجود صدام فبالإمكان الإنتقال لمكان آخر فرد المزارع ليس هناك شيء، وقال صدام إنه من المستحيل معرفة مكان اختفائه لولا وشاية الدوري وأن مكان اختفائه حتى الشيطان لا يستطيع الإهتداء إليه والشخص الواشي عمل مديرا لمكتب عبد حميد سكرتير الرئيس صدام وكان قد عوقب وأحيل على التقاعد قبل الإحتلال.

     

    وأوضح طاهر توفيق مصدر المعلومات أنّ الرئيس صدام حسين لم يذكر شيئا عما قيل إن الأمريكان قاموا بتخديره قبل اعتقاله، كما أكد معتقلون آخرون أيضا أنهم تعرضوا للتعذيب والإعتداء…..

     

    “بعثيّون” ذاقوا ألوانا من العذاب

    وقال فاروق حجازي المدير العام في جهاز المخابرات وسفير العراق في تركيا إنه تعرض للتعذيب وتم سحله بالسيارة عندما حقق معه الأمريكان في معتقل كروبر بعد الإحتلال سنة 2003، وذلك بعد أن اتهمه الأمريكان بالعلاقة مع تنظيم القاعدة ولقائه أسامة بن لادن في أفغانستان وظل فاروق يعاني من آلام في ساقه مدة طويلة قبل إعدامه بسبب تهمة أخرى.

     

    كما تعرض محمد خضير مسؤول النشاط الخارجي في جهاز المخابرات للتعذيب والضرب من قبل الأمريكان اثناء التحقيق معه في معتقل كروبر حيث قاموا بإلقائه في الماء الآسن والوحل كما ذكر لنا أنه تعرض للضرب من قبل أجهزة الأمن العراقية مرات عدة عندما كان يستدعى للتحقيق أو المحاكمة، كما ذكر لنا آخرون كثر أنهم تعرضوا للإعتداء والتعذيب خلال التحقيق معهم من قبل الجيش الأمريكي وقوى الأمن العراقية.

     

    وتابع مصدر الرسالة الفاضحة لما فعلته القوات الأمريكية خلال فترة احتلال العراق عام 2033 “استخدم الأمريكان خلال التحقيقات الأساليب المتقدمة والجهنمية من الضغط النفسي وأجهزة كشف الكذب وغيرها ولم يراعوا ويحترموا حقوق الإنسان أو التعامل الحضاري، وبصورة عامة فإنهم قساة وكذابون وتصرفوا مع المعتقلين برعونة وانحطاط والكثير منهم لصوص لما خف وزنه وغلا ثمنه وأستطيع القول إن الأمريكان الذين التقيناهم في معتقل كروبر وفي التحقيق والمحكمة هم بلا أخلاق إلا قلة قليلة منهم كانت تتصف بالأخلاق والسلوك السليم وهم جبناء أمام القوي الذي يتحداهم ويصمد أمام غطرستهم وتعسفهم.

     

    وأردف “أستطيع القول إن ما بثته الفضائيات الإعلامية عن الفضاعات والممارسات اللاإنسانية واللاأخلاقية واللاحضارية مع معتقلي غوانتنامو حدث مثلها مع معتقلي كروبر خاصة في السنتين الأوليتين عقب الإحتلال واستخدم الأمريكان في حملاتهم لاعتقال رجال النظام السابق طرق وأساليب وحشية وإجرامية وغير حضارية أذكر على سبيل المثال:

     

    أنهم عندما اعتقلوا الدكتور همام عبد الخالق وزير التعليم العالي قاموا بطرحه أرضا ثم وقف جندي أمريكي بقدميه فوق رأسه ورقبته مما سبب له عاهة مستديمة تمثلت في اعوجاج رقبته وميل رأسه…..

     

    كما أحدثوا حروقا مميتة وفظيعة في جسد إبراهيم العاني المدير في جهاز المخابرات عندما اعتقلوه من بيته ونقلوه في سيارة أعدت خصيصا لتنفيذ هذه الجريمة البشعة ولا يزال يعاني ويئن من حروقه وهي جريمة ضد الإنسانية بكل معنى الكلمة.

     

    وكشف القيادي في حزب البعث سابقا أنّ القوات الأمريكية كانت عندما تذهب لاعتقال شخص ما فإنها تقوم بتطويق منطقة سكنه ليلا وتهاجم منزله من الجو بالطائرات السمتية لترويع وإخافة عائلة المعتقل وسكان المنطقة وتوقع الخراب والدمار في منزل المعتقل، وقامت القوات الغازية بهذا العمل الوحشي والخسيس والفعل الإجرامي حتى مع أشخاص كانوا معتقلين لديها بهدف ترويع عائلة المعتقل وتدمير داره.

     

    وأضاف القيادي العراقي الذي سجن سابقا مع الرئيس صدام حسين “عندما قرر الأمريكان إحالتنا إلى هيئة التحقيق في محكمة الجنايات العراقية العليا في القضية اللتي سميت بالأنفال وهي مجموعة معارك جرت في شمال شرق العراق بين الجيش العراقي والجيش الإيراني الذي انحاز إليه بعض الأكراد المعارضين للنظام، قاموا بنقلنا بطائرة سمتية من معتقل كروبر إلى المحكمة في بناية القيادة القومية لحزب البعث قبل الإحتلال…وبعد إحالتنا في قضية الأنفال تعرض المحالون في هذه القضية والقضايا الأخرى إلى الإعتداء والضرب على يد القوات الأمنية العراقية قبل تسليمنا إلى القوات الأمريكية لأن مهمة حراسة المحكمة سلمت شكليا لقوات الأمن العراقية في حين أن حراسة سجن المحكمة ومعتقل كروبر مسؤولية الأمريكان.

     

    وواصل قائلا “قد تعرض للضرب الفريق حسين الرشيد رئيس أركان الجيش والفريق صابر الدوري مدير عام الإستخبارات العسكرية والفريق مزاحم الصعب قائد القوة الجوية واللواء برزان عبد الغفور قائد الحرس الخاص وكان نصيبي أن وضع رجل الأمن العراقي غطاء العين في رأسي بعنف وخشونة فقمت بدفعه وشتمه بصوت عال جدا وتدخل الضابط المسؤول وطلب منه التصرف الصحيح معي واعتذر..وكنا معصوبي العينين ومقيدين بجامعة في اليدين وأخرى في القدمين وبعد رجوعنا إلى زنازين المحكمة أعلمنا الأمريكان بالإعتداء الذي تعرضنا له ووعدونا بإجراء تحقيق بذلك ولكن بدون نتيجة كما في حالات مماثلة كثيرة.

     

    نحو إضعاف عزيمة الرئيس صدّام حسين

    وأكّد مصدر الرسالة أنّ الأمريكان قاموا بعد الإحتلال بعمل ممنهج يهدف إلى إيذاء وإضعاف معتقلي كروبر من مسؤولي العهد السابق وفي مقدمتهم الرئيس صدام وكانت مجمل تصرفاتهم سواء في المعتقل أو بالتحقيق أو في المحكمة التي يسيرونها علنا أو من وراء الستار إنما هي أجزاء أو خطوط في صورة رسمت لإيقاع الهزيمة والإنهيار النفسي والمعنوي بالمعتقلين……

     

    وأردف قائلا “تم توزيعنا على ثماني قواطع (قاعات الحرس الجمهوري) والتي قطعت إلى زنازين صغيرة.أما الرئيس صدام فقد عزلوه لوحده لذلك لم يلتق به أحد من معتقلي كروبر باستثناء الذين حوكموا معه في قضيتي الدجيل والأنفال.وفي السنة الأولى بعد الإحتلال لم تكن القاعات مضاءة كما أنها خالية من وسائل التهوية لذلك عانينا الأمرين….وذكر لنا الرئيس صدام أن الأمريكان بعد اعتقاله منعوا عنه كل شيء (الصحف …المذياع ..التلفزيون ) ولم تتغير المعاملة إلا قبل إعدامه بفترة قصيرة وقال إن تغيير المعاملة يعود للجهود المخلصة التي قام بها مترجمه جورج من القطر اللبناني والذي أصبح صديقا لصدام. وخلال محاكمات الأنفال تحسنت نوعية وكمية الطعام الذي يقدم إلى صدام وكان يعطي معظمه للذين يحاكمون معه، كما أحضروا له دراجة هوائية طبية تنفيذا لتوصية الطبابة واعتبر ذلك مؤشر إيجابي من جانب الأمريكان.

     

    وبخصوص المترجم الخاص لصدّام، ذكر مصدر الرسالة أنّ العقيد الأمريكي مدير سجن المحكمة قام بمحاسبة المترجم واتهمه بالتساهل مع صدام ومعنا فوقفنا بقوة في وجهه وهددناه بالإضراب عن الطعام وفضح تعسفه داخل قاعة المحكمة وأمام الإعلام فخاف وتراجع عن اجراءاته بسرعة. وكنا بعد انتهاء جلسات المحكمة نعود إلى زنازيننا في قبو بناية المحكمة وهي بناية القيادة القومية لحزب البعث قبل الإحتلال والزنازين صغيرة لا يفصل بينها إلا جدار بسمك مليمترات وحين يهمس أحد منا يسمعه الجميع وأحيانا يسمح لنا بفترة استراحة للتدخين أو الرياضة وقد فرح صدام فرحا شديدا عندما رجع من الرياضة إلى زنزانته في محاكمات الأنفال ووجد ستارة كارتونية قد وضعت أمام المرافق لأن الأمريكان لم يسمحوا بمثل هذه الستارة خلال محاكمات الدجيل وكنت قد رجعت قبله إلى زنزانتي، فقال لي وهو في غاية السعادة (أبو خنساء هذه ستارة والله هاي حيل زين) وقد ذكر صدام خلال محاكمة الدجيل أن إحدى المجندات وقفت أمام باب المرافق تنظر إليه فطلب منها الإنصراف وتركه فرفضت لأن مراقبته كانت مستمرة 24 ساعة من قبل الجنود والمجندات قبل إكمال شبكة الكاميرات وكنا في المحكمة جميعا نراقب من خلال الكاميرات التي كانت مضاعفة على زنزانة الرئيس صدام ولم أر صدام بذلك الإرتياح طيلة فترة محاكمة الأنفال إلا بحالة ثانية مماثلة عندما قُتل أحد أقربائه والذي قيل لنا إنه كان يجامل الأمريكان واستمر المرحوم صدام معنا مدة خمسة أشهر قبل إعدامه على ذمة قضية الدجيل.

     

    التلاعب بنفسية وأعصاب المعتقلين

    وأوضح القيادي السابق في حزب اليعث أنّ الأمريكان كانوا يتلاعبون بنفسية وأعصاب المعتقلين فتجدهم يحسنون الخدمات التي تقدم للمعتقلين بعد حرمان لا يطاق…..فيقومون بتوزيع الملابس ويحسنوا الطعام وإطالة فترة الرياضة وعادة ما يوقتون هذا الإجراء قبل إطلاق سراح بعض المعتقلين (معتقل أو معتقلين) لكي يتحدثوا بهذا بعد إطلاق سراحهم ثم يعودوت ويسحبون الملابس والأغطية والأحذية وغيرها ويقومون بإتلافها كما يقومون بتقديم كمية الطعام والماء ويختصرون فتره الرياضة ويدعون أن خزين بعض الأدوية والشاي والقهوة لديهم قد نفد وبعد فترة يقومون بتحسين الحال كثيرا حتى شبه بعض من أطلق سراحهم معتقل كروبر بأنه “فندق خمس نجوم”! ثم بعد فترة تحدث انتكاسة جديدة في الخدمات والمعاملة وهكذا دواليك كما يقومون بتبليغ المعتقلين أن الجميع سيطلق سراحهم باستثناء 11 إلى 13 معتقل ثم يعودون فيقولون إن جميع المعتقلين سوف يقضون حياتهم في المعتقل ولا أمل بإطلاق السراح…….

     

    وتابع “لقد شاهدتم ما بثته الفضائيات عن سير المحاكمات والمشاحنات التي حدثت بين الرئيس صدام ورؤوف في محكمة الدجيل وبين الرئيس صدام والعريبي في محكمة الأنفال…واستفزاز وإخراج الرئيس من قاعة المحكمة أكثر من مرة لأسباب لا تستوجب ذلك وكنا في محاكمات الأنفال نتضامن معه ونخرج من قاعة المحكمة الأمر الذي كان يفرح ويسعد صدام، وفي إحدى المرات حاول الحرس منعنا بالقوة من الخروج مع صدام من قاعة المحكمة فتعرض الفريق حسين الرشيد رئيس الأركان للضرب داخل قاعة المحكمة وأصيب الفريق سلطان هاشم بجروح بيده وعلى إثر ذلك وبعد رفع جلسة المحكمة تم عزل الرئيس صدام والفريق حسين الرشيد بقرار من المحكمة نفذه الحراس الأمريكان وكان يترتب على عقوبة الحجز أو العزل بقاء المعتقل في زنزانته لا يخرج منها إلا لقضاء الحاجة ويحرم من الرياضة والتدخين….

     

    وأضاف “قال لنا الرئيس صدام بعد عودته من قاعة المحكمة إنه يشعر بألم في إحدى يديه لأن حرس المحكمة أمسك بيده بعنف ليمنعه من الهتاف في جلسة المحكمة التي صدق فيها حكم الإعدام الذي صدر عليه في محكمة الدجيل وتوقع صدام أن يكون رد المقاومة على تصديق حكم الإعدام الصادر عليه من محكمة الدجيل قويا ومزلزلا يرغم الأمريكان وأزلامهم في سلطة بغداد على عدم تنفيذ الحكم …وفي يوم صدور حكم الإعدام صادف جوا عاصفا وممطرا مصحوبا بصوت الرعد الذي يسمع بين الحين والآخر، فظن صدام أنه صوت انفجارات العمليات التي تقوم بها المقاومة العراقية ردا على تصديق الحكم وسألني والفريق صابر الدوري هل تسمعون صوت الإنفجارات….؟؟وكان المعتقلون الآخرون معنا نيام …

     

    وختم طاهر توفيق العاني عضو مجلس قيادة الثورة وعضو القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم في العراق رسالته إلى موقع “روسيا اليوم” بالقول إنّه وبعد تصديق الحكم وإعدام المرحوم صدام خشي تنظيم القاعدة من تجيير عملياته لصالح البعثيين وكان صدام خلال محكمة الأنفال صبورا وكريما يحرم نفسه من الطعام والسجائر ليقدمها للآخرين، كما تعرض برزان إبراهيم التكريتي إلى إصابة في قدمه عندما أخرجه الحرس من قاعة المحكمة بعنف وقسوة في محكمة الدجيل.

     

  • قائد عسكري إيراني: مصير السعوديين إلى زوال ونهاية آل سعود ستكون مثل نهاية صدّام

    قائد عسكري إيراني: مصير السعوديين إلى زوال ونهاية آل سعود ستكون مثل نهاية صدّام

    (وطن-وكالات) أكد مساعد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري أن مصیر “التكفيريين” و”السعوديین” إلى زوال محذرا آل سعود من مصير مشابه لمصير صدام حسين الرئيس العراقي السابق.

     

    وأفادت وكالة مهر للأنباء أن اللواء محمد باقري صرّح الأحد بأن السعودیین والجماعات “التكفيرية” المنبثقة عنهم وعن مدرستهم الفكرية سيلاقون مصيرا مشابها لمصير صدام حسين حيث أن هذا الأخير  كان أيضا يشن الحروب على البلدان والشعوب الإسلامية كما تفعل اليوم السعودية وهذه الجماعات من خلال استهدافهم للأبرياء والمستضعفين، حسب قوله.

     

    وأضاف باقري أنه ورغم دعم الإستكبار العالمي لنظام صدام البائد إلا انه مُني بالفشل الذريع في حروبه ضد البلدان الإسلامية منها إيران والكويت، وسيلقى السعوديون وأتباعهم مصيرا مشابها لمصيره حيث أنهم كذلك انتهجوا سياسات خاطئة وعدائية تجاه الشعوب والبلدان الإسلامية.

     

    وفي الختام ذكر باقري أن التاريخ والواقع أثبت هذا القول وأن الإعتداء على الأبرياء لابد وأن يعقب الهزيمة والهلاك وعلى السعوديين وأتباعهم أن يعتبروا من دروس التاريخ وأن يرتدعوا عن اعتداءاتهم المستمرة بحق اليمنيين والسوريين والعراقيين وغيرهم من الشعوب في العالم لاسيما العالم العربي والإسلامي.

  • إيران تتحدى صدام في قبره وتجهز 5 ألوية عسكرية لدخول الأراضي العراقية

    إيران تتحدى صدام في قبره وتجهز 5 ألوية عسكرية لدخول الأراضي العراقية

    “وكالات-وطن”- كشف قائد القوات البرية الإيرانية، العميد أحمد رضا بوردستان، أن إيران حشدت 5 ألوية عسكرية لدخول الأراضي العراقية.

     

    وقال بوردستان: “القوات المجهزة هي ألوية من القوات البرية، وأنجزت عمليات الاستطلاع في الجانب الآخر من الحدود العراقية، وأصبحت جاهزة للاشتباك بشدة”.

     

    وأكد بوردستان، أن المروحيات الإيرانية باشرت التحليق فوق مناطق عراقية، فيما تواصل عناصر استخبارات إيرانية مراقبتها لجميع المناطق العراقية، من خلال تحديدها عبر الخرائط وتسجيل المسارات بمنظومات تحديد الأمكنة، ليتم قصفها بنيران المدفعية الثقيلة”.

     

    وقال العميد بوردستان في تصريح لصحيفة “صف” الصادرة عن الجيش الإيراني، ونشرتها وكالة فارس للأنباء، إن “القوات الإيرانية في حال شعرت بأن الإرهاب يعتزم عبور خط الأربعين كيلومتراً داخل العراق، فهي ترى أن من حقها الدخول إلى الساحة والتصدي له داخل الأراضي العراقية”.

     

    وتمتد الحدود العراقية الإيرانية إلى نحو 1458 كيلومتراً، وتتخللها ممرات مائية ومحميات طبيعية، فيما يرجح خبراء أمنيون توغلاً إيرانياً في مناطق شمال شرق العراق، من ضمنها ديالى الحدودية مع إيران.

     

    وتشهد ديالى عمليات عنف وتفجيرات، وسط تحذيرات من تهجير سكانها العرب السنة واستقدام أعداد كبيرة من الميليشيات الشيعية الموالية لنظام الولي الفقيه الإيراني، لإحداث تغيير ديموغرافي، كما يؤكد سياسيون ومسؤولون محليون في المحافظة.

  • ابنة صدام حسين توجه رسالة عاجلة الى العراقيين.. هذا نصها

    ابنة صدام حسين توجه رسالة عاجلة الى العراقيين.. هذا نصها

    بعثت ابنة الرئيس العراقي الأسبق رغد صدام حسين، برسالة  عاجلة إلى الشعب العراقي، تزامنا مع دخول المتظاهرين إلى المنطقة الخضراء.

     

    وكتبت رغد  المقيمة في الاردن بشرط عدم تدخلها بالسياسة ، في صفحتها على “فيسبوك”هذا يومكم أيها العراقيون الأبطال..سجلوا بطولاتكم في سجلكم الطويل ، و لا تخشوا العملاء و الخونة..وفق الله خطاكم لما يحب و يرضى …و يا محلى النصر بعون الله .. ”

     

    واقتحم متظاهرو التيار الصدري مبنى مجلس النواب في المنقطة الخضراء ببغداد احتجاجا على رفع جلسته إلى الأسبوع المقبل دون التصويت على استكمال التغيير الوزاري، واعتدى بعضهم على عدد من النواب، فيما تمكن معظم التواب من الهروب عبر الاسلاك الشائكة والسيارات المصفحة لكن مكتب الشهيد الصدر امس اعلن ، “براءته” من الأشخاص اللذين اعتدوا على بعض النواب، مؤكداً انه لم يوجه باقتحام البرلمان.

  • تبرئة أمريكية لصدام من صناعة داعش.. لقد حارب الإسلاميين في كثير من المواقف

    تبرئة أمريكية لصدام من صناعة داعش.. لقد حارب الإسلاميين في كثير من المواقف

     

    رأت مجلة “فورن أفيرز” الأمريكية، أن ما جاء في كتاب “صدام حسين والإسلام” بشأن علاقة الرئيس العراقي الراحل بصناعة تنظيم داعش، ليس صحيحًا، مشيرة إلى أنه حارب الإسلاميين في كثير من المواقف.

     

    وتطرّقت المجلة إلى الاختلاف بين وجهتي النظر، في مقال نشرته مطلع العام الجاري، ويقول إن صدام حسين “لم يدعم الحركات الإسلامية”، فيما جاء الرأي الآخر في كتاب يرى أن “النظام البعثي عمل على إنتاج داعش بشكل غير مباشر”.

     

    وقال الكاتب أماتيز بارام في كتابه “حتى لو أن المقال السابق فسّر ما قيل داخل الحزب نفسه بدقة، فقد أساء فهم الوجه العام لمعتقدات النظام، أو ما تم تقديمه كمعتقد خاص بهم، وهو دليل حاسم يثبت جهود صدام للأسلمة بين 1993 و2003″.

     

    وتقول المجلة إن “الطبيعة المنغلقة لنظام صدام كانت تعني بأنه بدون الوصول إلى ملايين الصفحات لسجلات النظام الداخلية المتوفرة في أرشيف معهد هوفر، فإن الباحثين خارج العراق لديهم صورة غير مكتملة عما أبرزه النظام كمعتقدات لشعبه. وهذا الأرشيف يوفر توثيقًا مفصلًا ليس فقط للنقاشات الداخلية والبراهين، لكن أيضًا لسياسات صدام الفعلية وكيفية تقديمها للعامة”.

     

    وترى المجلة أن “عدم رجوع مؤلف الكتاب لأرشيف معهد هوفر، قاده لادعاءات فيها الكثير من الأخطاء حول صدام، ونظام البعث ونشأة داعش”.

     

    واستمرت المجلة بالكشف عن مصادر معلوماتها في سبيل دحض وجهة نظر الكاتب، حيث أشارت إلى أنها أجرت بحثًا واسعًا باستخدام مصادر غير أرشيفية وملفات متوفرة في مركز أبحاث سجلات النزاعات، والتي كانت موجودة سابقًا في جامعة الدفاع الوطني، عن مواضيع مثل الحرب الإيرانية – العراقية، والمواجهات العراقية مع الولايات المتحدة، ومفاهيم صدام عن الولايات المتحدة، ودعم النظام للإرهاب”.

     

    وتشير إلى أنها “تعاملت بحذر مع مصادر مثل الصحافة العربية، وكتب التاريخ، لاعتبارها إشكالية عند تقييمها بمعزل عن وثائق حزب البعث الداخلية. وذلك بسبب أن نظام صدام كان معروفًا بالسرية، مما يجعل من الصعوبة فك رموزه بمجرد النظر للوثائق العامة”.

     

    وتضيف أنه “بعد العمل بشكل معمق في سجلات البعث في معهد هوفر، وجد الكاتبان أنها توفر صورة أوضح  بكثير عن موقف النظام من الإسلامية. فهي تحتوي على الأسرار الدقيقة، والاجتماعات رفيعة المستوى التي تم بها رسم سياسات النظام”.

     

    وتلفت إلى أنه “في أواخر التسعينات، طلب صدام من البعثيين أن يلتحقوا بمساقات دراسية حول الإسلام تركز على روح الإسلام بدلًا من الشريعة الإسلامية، فهي تصور الإسلام على أنه دين عربي انتشر بواسطة نبي عربي للأمة العربية كجزء من نهضة وطنية ثورية عوضاً عن أن الاسلام دين عالمي يطالب بإقامة الخلافة”.

     

    وتوضح أن “تلك المساقات تضمنت أيضًا الخطاب الذي ألقاه صدام حسين عام 1977، والذي يدّعي بارام أنه “جاء قبل انقلاب صدام من علماني نضالي إلى إسلامي”.

     

    وبحسب المجلة، سلط الإرشيف الضوء على جوانب أخرى من المساقات الدراسية لحزب البعث، والتي تبين أن “العديد من المؤسسات مثل جامعة صدام للدراسات الإسلامية واجهت الحملة المعرفية والعقائدية التي يقوم بها الإسلاميون”، كما يعرض الأرشيف “محاولات النظام الدؤوبة في تحييد أي شخص يتبنى الأفكار الإسلامية، مثل الذين يتعاطفون مع الإخوان المسلمين وحزب الدعوة الشيعي”.

     

    وبينت المجلة أن “نظام البعث كلف كبار المسؤولين بتلقي دروس في القرآن وتم تقديمها لأغلبية الشعب أيضاً، وتقدم التقارير البعثية حول تلك الدروس دليلاً بسيطاً حول أولويات الحزب، فبدلاً من التركيز على النص الديني، راقبت مستوى المديح الذي يتلقاه صدام والعراق في تلك الدروس ومقدار تركيزها على مبدأ الوطنية وشرحها لتحديات مواجهة الاستعمار والامبريالية الصهيوأمريكية. وهذه الأفكار ليست أفكاراً إسلامية”.

     

    وتعارض عشرات السجلات في إرشيف جامعة هوفر، أطروحة بارام التابعة لكتابه والتي تقضي بأن النظام قام بـ “انقلاب في الهوية” بين مطلع ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، منتقلاً من العلمانية النضالية أو النظرة “الإلحادية ” نحو النظرة “الإسلامية”.

     

    لكن الأرشيف يوضح أن صدام ونظامه “استمرا في تقديم ذات التفسير للإسلام طيلة فترة حكم صدام الممتدة من 1979–2003.

     

    ولم يكن صدام يوماً بالعلماني النضالي كما صور ولا بالإسلامي بعد ذلك. ومن الصعب أن تعلم ما كان في قلب صدام، ولكن من المرجح أنه كما كل البشر لجأ للجانب الروحي أثناء الأزمات، وخاصة أثناء حروبه في 1991 و2003. لكن لم تدل مظاهر صدام الشخصية أو تصرفاته الرسمية على تحول عميق في النظام أو في نظرته إلى الإسلام”.

     

    وتقول المجلة إن “صدام أيضًا اعتمد على الإسلام والشريعة الإسلامية كمرجعية خلال فترة رئاسته، لكن هذه المرجعيات للإسلام تختلف عن الإسلامية حيث أن الإسلاميين يحاولون تصميم أيديولوجية سياسية ودولة حول التشريعات الإسلامية. والبعثيون لم يفعلوا ذلك أبدًا، ومن الصعب إيجاد شواهد على تطبيق الشريعة الإسلامية في أرشيف النظام”.

     

    وتشير إلى أن صدام “تعهد بمحاربة الإسلاميين إذا امتلكوا القوة، حيث قال من ناحية أخرى، سنطلق عليهم هجوماً كبيراً إذا اقتربوا من امتلاك القوة، والاختبار الحقيقي لهذه السياسة جاء بعد انقلاب 30 حزيران 1989 في السودان بقيادة عمر البشير وحسن الترابي، والتي أعلنت حكماً إسلاميا، وكما بينت السجلات، النظام العراقي دعم حزب البعث السوداني، عندما أطلق انقلاباً فاشلاً ضد نظام البشير- الترابي عام 1990. استمر العراقيون بدعم البعث السوداني حتى عام 2003، مما عقّد من جانب آخر علاقات الصداقة الثنائية بين البلدين”.

  • وزير الدفاع العراقي في عهد صدام: كنت حذراً مع “الرئيس” خشية اتهامي بالخيانة

    وزير الدفاع العراقي في عهد صدام: كنت حذراً مع “الرئيس” خشية اتهامي بالخيانة

    كشف سلطان هاشم أحمد وزير دفاع العراق الأسبق في نظام صدام حسين، في أول مقابله صحفية من معتقله في مدينة الناصرية جنوب العراق، عن تفاصيل جديدة تتعلق بحياته وطبيعة ارتباطه بـ”حزب البعث” الذي حكم العراق للفترة من 1969 وحتى سقوط بغداد بالغزو الأميركي في 2003.

     

    وقال وزير الدفاع الأسبق في مقابلة مع صحيفة “الزمان” العراقية الثلاثاء: “إنني لم أكن أميل للحياة الحزبية، لذا بقيت حتى عام 1975 قبل أن انتمي للحزب وبتأثير شخصي وإلحاح من عدنان خير الله طلفاح (وزير الدفاع العراقي إبان الحرب العراقية-الإيرانية)، كذلك لم أنل العضوية في حزب البعث الاشتراكي إلا عام 1982”.

     

    وأضاف: “بعد حصولي على أنواط شجاعة، جاءت ترقيتي إلى عضو قيادة فرقة 1989 دون المرور بالترشيح كما هو المعتاد، ثم في 1996- 1997 أصبحت عضو شعبة بعد أن عينت وزيرا للدفاع لأني أساساً لم أكن أميل أن أكون حزبياً، وكانت ميولي تتمحور حول الجيش والعمل العسكري وحسب، وأن أقصى طموحي هو أن أنجح في الجانب العسكري، ولولا الحياء من عدنان خير الله طلفاح فربما لم أصبح عضواً حزبياً”.

     

    وعن علاقته برجال الحزب والشخصيات المقربة من صدام حسين وابنيه عدي وقصي، قال سلطان هاشم: “كانت معرفتي بالسياسيين تكاد أن تكون معدومة، فليس هناك ما يمكن وصفه عن علاقتي برجال السياسة بمقدار علاقتي بالقادة العسكريين التي تكاد تقتصر عليهم”.

     

    ولم يصف الوزير الأسبق انتمائه لحزب البعث بالخطأ، لكنه قال: “ليس هناك إنسان من دون أخطاء، لكن معظمها كانت أخطاء ميدانية، ربما كان خطأي الأبرز أني لم استمع إلى نصيحة والدي الذي لم يكن راغبا في دخولي العسكرية، وإلا لما كنت تعرضت إلى ما أنا فيه الآن”.

     

    وفي سؤال وجهته الصحيفة العراقية لوزير الدفاع الأسبق، هل كانت رؤيتك للرئيس تثير في نفسك الخوف؟، أجاب قائلاً: ” ليس خوفا بل حذرا، كنت حذرا على سمعتي الشخصية والعسكرية أن تمس من خلال اتهامي بالخيانة أو ما شابه”.

     

    ولفت سلطان هاشم إلى أنه “لا يستطيع أحد البوح بتذمره أمام شخص آخر في سنوات الحرب الطويلة مع إيران”، وقال إن “هذا الشيء لم يكن من الوارد أن يبدي أحد منا تذمره أو انتقاده أمام أي كان تلك حالات لم تكن مأمونة لذا كان الحذر واردا في كل حال”.

     

    وذكر وزير الدفاع المحكوم عليه بالإعدام: “في سنوات الحرب العراقية-الإيرانية، تمكنت من إنقاذ حياة العشرات من الإعدام، يومها وجدت أضابير لما يقرب من 60 عسكريا برتب مختلفة بين ملازم أول وملازم وضباط صف، سجل عليهم الهروب من الجيش فأحيلوا إلى المحاكم وحكم عليهم بالإعدام، ثم جاء الأمر بتنفيذ الحكم”.

     

    وبعد التحقق من قضاياهم بتقرير قدم إلي تبين أن أكثرهم لديه شهيد أو معاق من ذويه، يومها كنا نخوض معركة (بنجوين) وكانت النتائج جيدة بالنسبة لقواتنا، لذا اتصلت بعدنان خير الله طلفاح بشكل خاص، ورجوته التدخل مع الرئيس لإيقاف التنفيذ أو إصدار عفو بعد أن شرحت له أحوالهم، وبعد ساعتين تقريباً، جاء الرد بأن العفو قد تم، بحسب قوله.

     

    يذكر أن الأمريكان اتهموه بأنه متعاون معهم ولكن ضباط الجيش العراقي السابق ومؤيديه رفضوا التهم. وتمت فيما بعد محاكمته على تهم نفاها سلطان هاشم أحمد، بالكلية أثناء جلسات المحاكمة، وقد تم إصدار حكم الإعدام بحقه.

     

  • مسؤول كويتي يوقف “صحفي” عن العمل لنشره تغريدة مجدت صدام حسين !!

    مسؤول كويتي يوقف “صحفي” عن العمل لنشره تغريدة مجدت صدام حسين !!

    كشفت صحيفة القبس الكويتية أن وكيل وزارة الإعلام “محمد ناجي” أوقف محرر أخبار ومعد في الشؤون الاقتصادية بقطاع البرامج السياسية.

     

    وأكدت المصادر إحالة “المحرر” للتحقيق بعد نشره تغريدات على حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, تمجد الرئيس العراقي السابق صدام حسين بالرغم من تأكيد الوكيل “احترام الرأي والرأي الآخر”!.

     

    لكن المسؤول أشار باعتقال المحرر مبرراً بأن لا تهاون مع من يسيء إلى سمعة الكويت، أو أي جهة حكومية حساسة مثل وزارة الإعلام!.

     

    الجدير بالذكر أنّ المحرر مسح عبارات التمجيد لصدام قائلاً.. إن “حسابه الشخصي مُخترق ولا علم له بما جاء فيه”، مبيناً إيقافه عن العمل في قاعة التحرير ضمن قطاع الأخبار فقط، وليس عن العمل في الوزارة في انتظار نتيجة التحقيق.

     

  • العراقيون يفضلون زمن “الاستبداد” على الديمقراطية التي جاء بها الأمريكان

    العراقيون يفضلون زمن “الاستبداد” على الديمقراطية التي جاء بها الأمريكان

    نشرت صحيفة “الفايننشال تايمز” تقريرا للكاتبة “إريكا سولومون” يتحدث عن الغضب الشعبي في العراق، وحنين البعض إلى زمن حكم “الاستبداد” يقصدون زمن صدام حسين، بعد 13 عاما من العنف الطائفي.

     

    الصحيفة تقول إن معاناة أهل الفلوجة من الجوع تشبه بما يعانيه مئات الآلاف من السوريين في البلدات التي تحاصرها قوات نظام بشار الأسد، وبعض الجماعات المسلحة المعارضة.

     

    وتقول سولومون “الاقتتال الطائفي الذي اندلع في العراق بعد سقوط صدام حسين، وتفاقم منذ ظهور تنظيم الدولة الإسلامية، جعل بعض العراقيين يحنون إلى زمن الاستبداد”.

     

    وتضيف أن هذا الحنين بدأ ينتشر بين الشيعة والسنة والأكراد، على حد سواء، فهم يرون أن الديمقراطية التي جاء بها الاحتلال الأمريكي، بها كثير من الخلل.

     

    وترى مراسلة التايمز أن العراق الغني بنفطه يوشك على الانهيار اقتصاديا بسبب نخبة سياسية فاسدة تستغل الطائفية للسيطرة على الحكم، وملء جيوبها بدل تحسين الخدمات العامة مثل الصحة والكهرباء والماء.

     

    وبعض العراقيين أصبحوا، حسب المراسلة، يلمحون إلى رغبتهم في العودة إلى عصر صدام، وهذا حتى في إقليم كردستان الذي تعرض إلى هجمات كيماوية أسفرت عن مقتل 5 آلاف شخص عام 1988. فهم يرون أن أيام صدام كانت أفضل، مقارنة بحال العراق اليوم.

     

    ونشرت صحيفة التايمز تقريرا عن معاناة أهل الفلوجة المحاصرة، وتعرضهم للمجاعة بسبب ندرة الغذاء والمواد الطبية.

     

    ويقول مراسل التايمز، توم كوغلن، في تقرير من بيروت إن عشرات الآلاف من المدنيين مهددون بالمجاعة في مدينة الفلوجة العراقية المحاصرة.

     

    وينقل عن مصادر داخل المدنية أن الناس المحاصرين أصبحوا يقتاتون على العشب ونوى التمر، للبقاء على قيد الحياة.

     

    وأشار الكاتب إلى تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الذي يفيد بأن 140 شخصا، أغلبهم مسنون وأطفال ماتوا بسبب انعدام الغذاء والمواد الطبية، وأن المستشفيات تستقبل الأطفال الذين يعانون من الجوع يوميا.

     

    ويضيف كوغلن، على لسان جو ستورك، مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، أن أهل الفلوجة مهددون بالمجاعة، وهم محاصرون من قبل القوات الحكومية، وفي قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    ويذكر مراسل التايمز أن القوات العراقية الحكومية والمليشيا الشيعية قطعت آخر طرق التهريب المؤدية إلى الفلوجة الشهر الماضي، بعد استعادة السيطرة على مدينة المادي المجاورة.

  • هل ستكشف “علبة المحارم” مكان عزت الدوري بعد تسجيله الجديد!؟

    رصد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد مقطع الفيديو الأخير، الذي ظهر فيه عزت الدوري، نائب الرئيس العراقي الراحل صدّام حسين، ما قالوا إنها “ثغرة” قد تؤدي إلى كشف مقر إقامته، الذي توارى عن الأنظار منذ الغزو الأمريكي للعراق في 2003.

     

    وقال عدد من النشطاء إن “علبة المحارم التي ظهرت أمام عزت الدوري على الطاولة من ماركة (نورا)، وهي غير معروفة أو مداولة في الأسواق العراقية”.

     

    في المقابل، رجح آخرون أن “يكون وضع العلبة مقصودا لتضليل السلطات العراقية وغيرها من الأجهزة الأمنية التي تتعقب الدوري، لا سيما الأمريكية”، بحسب تعبيرهم.

     

    وكانت آخر تصريح للدوري في 15 مايو الماضي، عبر تسجيل صوتي، ردا على مزاعم مقتله على يد مليشيات الحشد الشعبي قبل نحو شهر.

     

    ورصدت واشنطن 10 ملايين دولار مكافأة لمن يتقدم بأي معلومات تقود إلى اعتقال الدوري أو قتله، وصنفته حينها بأنه المطلوب السادس على قائمتها لرموز النظام العراقي.