في الذكرى 13 لغزو واحتلال والعراق، خرج القاضي رزكار محمد أمين أول رئيس للمحكمة الجنائية الخاصة بمحاكمة الرئيس العراقي صدام حسين عن صمته وكشف لـRT حصرا ظروف وملابسات ودهاليز المحكمة والأسباب الحقيقية لاستقالته بعد الجلسة الثامنة.
الوسم: صدام حسين
-
“9” أبريل.. هكذا سقطت بغداد وضاعت عراق الأمجاد وقسّمت البلاد إلى سنّة وشيعة وأكراد
“خاص- وطن”- كتب شمس الدين النقاز- 9 أبريل 2003، لم يكن يوما عاديّا في تاريخ المنطقة العربيّة، بل كان نكبة عظيمة لا تقلّ أهمّيّة عن النكبة الكبرى الّتي ضاعت فيها فلسطين عن العرب والمسلمين.
في الـ9 من أبريل عام 2003، داست أحذية جيوش الغزاة أرض الحضارات، أرض الأمراء والشعراء والفقهاء والبلغاء والحكماء.
ذلك اليوم الّذي لن يمحى من ذاكرة كلّ عربيّ أحبّ العراق وأهلها وقرأ عن تاريخها، من المؤكّد أنّه سيكون وصمة عار على كلّ من شارك في احتلال العراق من عرب وعجم ومغول جدد.
معركة بغداد الّتي سطّر فيه العراقيّون الملاحم العظيمة وكتبوا أسماءهم بأحرف من ذهب، عانت خلالها بغداد ضررا كبيرا أصاب البنى التحتية والإقتصاد، فضلا عن عمليات النهب والسرقة التي حصلت بسبب انعدام الأمن بعد أن سمحت القوات الأمريكية للسارقين بدخول الوزارات والمنشئات الحكومية آنذاك وعدم منعهم من سرقة وتخريب ممتلكاتها في حين منعت كلّ من ستوّل له نفسه من الإقتراب من وزارة النفط.
قبل سقوط بغداد، عاش العراق في حقبة نظام صدام حسين حياة عنوانها الحروب وعسكرة المجتمع والعوز والحصار والهجرة، وسط خوف كبير من بطش السلطة، كما تسببت الحروب في إنهاك العراق بشريا وماديا، لكن التغيير الذي حصل بعد عام 2003 لم يجلب للعراقيين ما كانوا يحلمون به وإنّما جلب لهم الخراب والدمار والطائفيّة والمؤامرات والدسائس بالإضافة إلى حكم إيران صاحبة الأطماع التوسعيّة الفارسيّة.
سقوط بغداد كان مؤامرة أمريكيّة عربيّة إيرانيّة، حيث قال محمد على أبطحي نائب الرئيس الإيرانى للشؤون القانونية والبرلمانية فى ختام أعمال مؤتمر عقد بإمارة أبو ظبى إنّ بلاده قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة.
إنّ أسف العرب على سقوط بغداد وضياع عراق الأمجاد لا يعني بالضّرورة تأييد ما قام به الرئيس العراقي صدّام حسين من تجاوزات كبيرة في حقّ شعبه، فمن المعروف أن الرئيس الراحل خاض 3 حروب، منها 8 سنوات مع جارته إيران وأخرى مع الولايات المتحدة وحلفائها بعد غزوه للكويت، عانى فيها العراقيون أثناءها وبعدها أشد معاناة بسبب الحصار الإقتصادي الذي فرضته الأمم المتحدة واستمر 13 عاما وهو ما أثّر سلبا على الأوضاع الداخليّة سياسيّا واقتصاديا واجتماعيا.
كان إسقاط تمثال صدام، من ساحة الفردوس في بغداد، بمثابة تأكيد على انهيار نظام حزب البعث العراقي الذي حكم العراق منذ انقلاب عام 1963، وتمكنت إحدى الدبابات الأمريكية من اقتلاع التمثال البرونزي، وتم بث هذا المشهد على الهواء مباشرة إلى جميع أنحاء العالم نكاية في العرب وكسرا لشوكة العراقيين المقاومين.
بعد ذلك بساعات أطل الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ليتوجها برسالة إلى الشعب العراقي يرددان فيها ما دأب الاستعماريون القدامى والجدد على قوله كلما دخلوا بلدا جديدا وأخضعوا شعبه بالقوة الغاشمة وهو الإدعاء أن “جيوش التحالف” لم تدخل العراق غازية بل “محررة” كما بشّرا الشعب العراقي بـ”الديمقراطية” وبـ”إعادة البناء”، إلا أن القصف الجوى الوحشى الذي أودى بحياة مئات الآلاف من العراقيين الأبرياء ونتج عنه تدمير المدن والقرى والبنية التحتية ونهب الهوية وطمس الذاكرة من خلال استهداف المكتبات والمتاحف كان دليلا على جرائم فضحت أكاذيب الإحتلال منذ وطأت أقدامه أرض العراق في 20 مارس 2003.
لقد كانت الصدمة المروعة عندما نقلت الفضائيات مشاهد النهب والسرقة تحت أعين الغزاة والتي لم تقتصر على المحلات العمومية والخاصة بل طالت كذلك رموز الهوية الوطنية مثل المكتبات والمتاحف ولعلّ أبرزها متحف بغداد التاريخي، الّذي سرق منه نحو 170 ألف قطعة أثريّة، محطّمين بذلك الآثار وملحقين ببغداد الدمار ومعلنيها مدوّية للعرب “العار العار”.
انهارت بغداد .. بلاد الرافدين .. بلد الحضارات .. لقد سقطت بغداد .. سقطت العراق، ومنذ ذلك اليوم و العراق تسقط يوميا تارة جراء الاحتلال الامريكى وتارة أخرى جراء الارهاب والطائفية وتنظيم داعش الذي انضم مؤخرا لقائمة مدمري بلاد الرافدين.
مشهد اختلفت فيه المسميات ما بين ”يوم سقوط بغداد”، و”احتلال العراق” و”يوم التحرير”، واكتمل برفع العلم الأمريكي على حطام الرمز (التمثال)، وإعلان الجيش الأمريكي سيطرته على بغداد، ووسط حالة من الذهول والبكاء سيطرت على كل بيت عربي، وصرخات الرجال قبل النساء و الاطفال اتجهت أنظار تحدق وتراقب عن كثب عبر الفضائيات وشاشات التليفزيونات هذا الحدث الجلل، وتداعياته من عمليات سرقة ونهب واسعة النطاق اجتاحت البلاد دون أي حماية أمريكية بحجة عدم توفر العدد الكافي لحماية المواقع، وفوضى عارمة في بغداد وبعض المدن الأخرى.
ومنذ ذلك اليوم يعيش العراق في دوامة العنف والدمار والقتل اليومى على أيدي عصابات السلاح والمخدرات والآثار، و تجار البشر، وشهدت السنوات التالية على الغزو، انقسام العراق طائفيا، فحصلت الطائفة الشيعية على معظم الوزارات السيادية الى جانب رئاسة الحكومة، فيما استأثر الأكراد بالحكم الذاتي فى إقليم ”كردستان العراق”، إلى جانب تزايد وتيرة العمليات الإرهابية عبر السيارات المفخخة و العبوات الناسفة، و عمليات الإغتيال التي تطول الجميع دون استثناء فضلا عن تعثر الخدمات الأساسية.
بعد ذلك شهدت السنوات التالية للغزو، انقسام العراق طائفيا، وبالنتيجة حصل الشيعة على معظم الوزارات السيادية إلى جانب رئاسة الحكومة، بينما حصل الأكراد على الحكم الذاتي بصلاحيات وظل السنّة محقّرون مهمّشون ويحاكمون على أيّ ذنب لم تقترفه أيديهم ثمّ لم يكد العراقيون يتنفسون الصعداء لدى انتهاء الحصار الذي أثقل كاهلهم وتسبب بهجرة مئات الآلاف إلى دول الجوار ودول غربية طلبا لحياة أفضل، حتى بدأت أعمال القتل الطائفي والعنف الممنهج تبرز على الساحة، فقلّ أن يطلع فجر يوم جديد إلّا والدماء والأشلاء تملأ الأرجاء.
عامي 2006 و2007 وصلت أعمال العنف الطائفي إلى أوجها، عندما اندلعت حرب طائفيّة راح ضحيّتها آلاف القتلى والجرحى بعد أن نكّلت فرق الموت الشيعيّة بكلّ من يعترضها، قبل أن تنحسر في عام 2009، إلا أن اندلاع الأزمة في سورية المجاورة وتحول المظاهرات في بعض مدنها إلى حرب أهليّة كان له أثر كبير على عودة شبح الطائفية الى أرض الرافدين.
ولا يزال الواقع دون مستوى طموح العراقيين، رغم انسحاب آخر جندي أمريكي من العراق في نهاية عام 2011، بسبب تصاعد العنف ودخول البلاد في حرب معلنة مع الإرهاب فضلا عن تعثر الخدمات، فهذه العراق مقسّمة إلى 3 دول، شيعيّة يقطنها سنّة مضطهدون تسيطر عليها الحكومة العراقيّة وعاصمتها بغداد، وسنيّة بلا شيعة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلاميّة عاصمتها الموصل، وأخرى كرديّة ذات أقلّيّة عربيّة يسيطر عليها الأكراد وعاصمتها أربيل.
هكذا عاش العراقيون عقودا طويلة من الحرب والدمار والإضطهاد، أعقب ذلك هجرة إلى الخارج واعتقالات وإعدامات في الداخل، واليوم يهاجر كثيرون نتيجة غياب الأمن وتعثر الخدمات والإنقسامات الحاصلة جغرافيّا وسياسيّا ودينيّا وطائفيّا وحتّى مذهبيّا.
فمتى تعود الأمجاد إلى العراق وعاصمتها بغداد؟
-

عزت الدوري يظهر ويدعو للاصطفاف ضد إيران بقيادة السعودية
دعا عزت الدوري نائب رئيس العراق الأسبق صدام حسين، الدول العربية إلى الاصطفاف في وجه إيران تحت راية التحالف العربي بقيادة السعودية.
وأكد الدوري أن التعامل مع الأزمة اليمنية له طريقتين هما إجبار إيران وعملائها على الانصياع لقرارات مجلس الأمن ومخرجات الحوار الوطني في ظل الحكومة الشرعية وبرعاية دول مجلس التعاون، وتصعيد مطاردة عملاء إيران، وإنهاء كل قدراتهم وإمكاناتهم.
وقال في تسجيل بثته قناة العربية إن ما يحصل في العراق من قبل إيران وميليشياتها تتحمله الإدارة الأمريكية، إذا لم تتحرك لإنقاذ العراق من الهيمنة الإيرانية.
-

“نيوز وان”: النووي الإيراني موجه ضد العرب.. فلا تقلقوا المعركة المقبلة في الخليج ستكون
“خاص- وطن”- نشر موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول الترسانة النووية التي تمتلكها إيران خلال الوقت الراهن، مؤكدا أن هذه الأسلحة موجهة بشكل رئيسي ضد العرب، مضيفا أن استخدام هذه الترسانة سيتم خلال أول جولة مواجهة بين العرب وإيران.
وأوضح الموقع الإسرائيلي في تقرير ترجمته وطن اليوم أن إيران تطور الأسلحة النووية استعدادا للجولة المقبلة من الحرب ضد العالم العربي، أو إسرائيل، معتبرا أن منطقة الخليج العربي ستكون شرارة المواجهة القادمة بين إيران والعرب.
ولفت “نيوز وان” إلى أن الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، الذي قاد القومية العربية في ستينات القرن الماضي، أعلن أنه ليس هناك ما يسمى بالخليج الفارسي، لكن هناك منطقة الخليج العربي فقط، موضحا أن سكان هذه المنطقة معظمهم من العرب السُنة.
وأشار الموقع في تقرير اطلعت عليه وطن إلى أن التحالف بين إسرائيل وإيران في ستينات القرن الماضي ظهر في العديد من المجالات، كان من أبرزها المجال الاقتصادي، حيث كان التعاون بين البلدين لا نهاية له، مضيفا أنه في ذلك الوقت كان الاتحاد السوفيتي يرتكز مسرح نفوذه في العالم العربي، فضلا عن انتشاره العسكري عبر الدبابات وغيرها من الأسلحة بالمنطقة.
وأكد موقع “نيوز وان” أن إيران ومنذ الثورة الدينية التي قادها الخميني تسير نحو تحقيق هدف واحد هو السيطرة على البلدان العربية عبر نشر أذرعها المختلفة في منطقة الشرق الأوسط، لافتة إلى الحرب السابقة التي حدثت بين العراق تحت قيادة صدام حسين وإيران، معتبرا أن هذا السيناريو سيتكرر مستقبلا، لكن بأسلحة وحروب أطول.
وشدد الموقع الإسرائيلي على أنه منذ حرب إيران مع العراق، وتسعى طهران لتطوير ترسانتها النووية بشكل واسع لأجل الحرب المقبلة مع العرب، لذا شرعوا في تطوير الأسلحة النووية، مضيفا أنه من حيث التحليل الاستراتيجي فمن الواضح أن الأسلحة النووية الإيرانية موجهة ضد العالم العربي، ويتم تطويرها لأجل الحرب المقبلة بين إيران والدول العربية.
-

بينما اعتُبِرَ “مختلاً عقلياً”.. هكذا بنى “القذافي” أسلحةً فتاكة لكنه خشي مصير “صدّام”
“خاص- وطن”- نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريرا لها حول الأسباب التي أدت لإسقاط نظام معمر القذافي في ليبيا، موضحة أن السلوك الذي كان يتبعه القذافي يؤكد أنه كان من المصابين بجنون العظمة، خاصة في ظل جهوده الرامية إلى إنتاج أسلحة نووية غير تقليدية.
وأضافت الصحيفة في تقرير اطلعت عليه وطن أن ليبيا خلال حكم القذافي كانت تعتبر دولة منبوذة مع باقي العالم، وكان الكثير من الزعماء والقادة ينظرون إلى القذافي بأنه مختل عقليا، لكن القذافي كان يعمل بلا كلل من أجل الحصول على أسلحة نووية وبيولوجية وكيميائية وتطوير الصواريخ بعيدة المدى ذاتية الدفع.
وأشارت “معاريف” إلى أن الثروة النفطية في ليبيا ساعدت القذافي في التوجه نحو امتلاك هذه الأسلحة على الرغم من انضمام ليبيا إلى معاهدة حظر الانتشار النووي عام 1968 والتصديق عليها في عام 1975، مؤكدة أن نظام القذافي كان ينتهج سلوكيات مماثلة لتلك التي اتبعها صدام حسين، والنظام في طهران.
محاولات التقارب الأولى
لقد مر بعض الوقت منذ تولي القذافي السلطة في بلاده حتى تمكن من التفكير في الحصول على أسلحة نووية، لذا بعث نائبه جالود للتشاور مع الزعيم المصري جمال عبد الناصر، لكن المبعوث الليبي عاد دون تحقيق الهدف، بسبب رفض عبد الناصر لمطلب القذافي.
بعد ذلك توجه جالود في مارس 1970 إلى الصين، للقاء مع رئيس الوزراء “تشو ان لاى”، وكان الغرض من الزيارة دراسة إقامة العلاقات الدبلوماسية وإمكانية التعاون الثنائي في مجال العلوم والتكنولوجيا، لكن تم رفض طلبه الخاص بالحصول على أسلحة نووية.
وفي هذه الزيارة نصح “تشو” مبعوث القذافي بأنه يجب أن تمتلك ليبيا قنبلة نووية خاصة بها، وهنا استجاب القذافي بسرعة للنصيحة، وذهب رجاله لعقد لقاء سري في أكتوبر عام 1973 في باريس، لمناقشة صفقة مع المسؤولين الباكستانيين.
إنشاء البنية التحتية النووية
جهود القذافي الأولى لامتلاك أسلحة نووية، والحصول على قنبلة نووية والبرامج النووية من باكستان، لم تكلل بالنجاح، لذا وقعت ليبيا اتفاقيات للتعاون النووي مع الأرجنتين والبرازيل والهند وفرنسا وبلجيكا، والاتحاد السوفياتي.
وعلى الرغم من المشاعر المعادية للسوفييت في عهده الأول، غير القذافي في وقت لاحق موقفه وطلب المساعدة النووية من الاتحاد السوفيتي، وفي يونيو 1975 وقع اتفاقا من حيث المبدأ بين البلدين لإنشاء مركز أبحاث نووية في ليبيا، جاء الوفد الليبي لزيارة الكرملين في عام 1977 وسعى للحصول على اليورانيوم الطبيعي والماء الثقيل الذي يستخدم لإنتاج البلوتونيوم.
ولفتت الصحيفة الإسرائيلية في تقريرها الذي ترجمته وطن أنه بدأ بناء المفاعل في عام 1979، وافتتح في عام 1981، وتم بناء مختبر كيميائي لإنتاج النظائر المشعة، وتم تجهيز المركز أيضا مع تدريب أفراد الوحدة النووية.
عملت ليبيا بقوة للحصول على اليورانيوم من خلال اكتشاف رواسب في الأراضي فضلا عن الشراء من دول مختلفة، حيث في عام 1984، وقعت اتفاقا مع الأرجنتين، التزمت فيه توريد المعدات والخبراء لتحديد ورسم خريطة للودائع الغنية باليورانيوم وتدريب الكيميائيين الليبي واستخراج اليورانيوم.
النووية العسكرية
بدأ مشروع الطرد المركزي الليبي في عام 1982، مع وصول بعض الخبراء الألمان، وتألفت المرحلة الثانية من العلاقات النووية بين ليبيا وباكستان من عدة مراحل، بدأت المرحلة الأولى في يناير 1984، والمرحلة الثانية، بين عامي 1989 و1991.
وأكدت صحيفة “معاريف” أنه في أواخر عام 2001 أو أوائل عام 2002 كان لدى ليبيا وثائق مفصلة لتطوير وإنتاج قنبلة نووية، ومشروع آخر أجري في عام 1984 “الفاتح” لتطوير صاروخ سكود.
واختتمت الصحيفة أنه مع عداء الغرب لليبيا، خشي القذافي أن يكون مصيره مثل صدام حسين لذلك، أعلن عن تفكيك أسلحة الدمار الشامل في ليبيا، وكانت هذه نهاية البرامج النووية والأسلحة غير التقليدية.
-

ضاحي خلفان يبكي على صدام: العراق في يد إيران بعد ما راح الذئب وحكمت الفئران
قال ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي والمقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، إن العراق على حد تعبيره فشل بعد صدام حسين في أن يجد له مقاما في ساحة التقدم.
وتابع خلفان في سلسلة من التغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: “العراق من قوة مهابة إلى عصابات معابة.. العراق في يد إيران بعد ما راح الذئب وحكمت الفئران.”
وتابع خلفان قائلا: “خلال سنة من الآن انتظروا زئير الشعب العراقي شيعة وسنة في وجه الوجود الإيراني في العراق.. ستكون مواجهة كرامة.”
-

خليل زاد: رجال بوش رسموا سريا مع الإيرانيين مستقبل العراق واستبدلوا الجعفري بالمالكي
نقلت صحيفة ” وول ستريت جورنال” الأمريكية عن السفير الأمريكي السابق خليل زاد قوله إن مسؤول التجسس الإيراني ساعد في خلع رئيس الوزراء العراقي الجعفري واستبداله بالمالكي.
وكشف في مقابلة مع الصحيفة أن إدارة الرئيس جورج دبليو بوش تعاونت بشكل غير مباشر مع مسؤول التجسس الإيراني القوي، الجنرال قاسم سليماني، في عام 2006 للإطاحة برئيس الوزراء العراقي آنذاك، إبراهيم الجعفري.
ويقدم هذا الاعتراف وجهة نظر مختلفة عن علاقة إدارة بوش مع إيران، التي وصفها الرئيس الأمريكي آنذاك بأنها جزء من “محور الشر” العالمي, ورغم عدم الودَ الظاهري بينهما، فإن الإدارة الأمريكية في ذلك الوقت سمحت ضمنا بالنفوذ الإيراني للعمل في صالح واشنطن.
وكان المبعوث الأمريكي ومسؤولون آخرون يرون بعد ذلك أن الجعفري يفتقر القدرة على احتواء التوترات الطائفية التي عصفت بالعراق بعد الإطاحة بصدام حسين في عام 2003.
وقال السفير خليل زاد إن السياسيين العراقيين أبلغوه أن طهران تشاركه هذه المشاعر وقد أوفدت رئيس قائد فيلق القدس، التابع للحرس الثوري، إلى بغداد للضغط على الجعفري للتنحي.
وكان قائد اللواء قاسم سليماني يُنظر من قبل البنتاغون بأنه قد يكون الضابط الأقوى داخل الأجهزة العسكرية والاستخبارات الإيرانية، وهو أيضا المسؤول عن سياسة إيران تجاه العراق عموما.
وأفاد السفير خليل زاد أنه أوعز للقوات الأمريكية والعراقية في أبريل 2006 بالسماح للجنرال سليماني بدخول المنطقة الخضراء التي تسيطر عليها أمريكا لتوصيل الأخبار للسياسيين العراقيين، وقد استُبدل الجعفري في وقت لاحق من ذلك العام بنوري المالكي.
وأضاف المبعوث الأمريكي السابق إلى العراق: “جاء للتخلص من الجعفري في ربيع عام 2006″، موضحا: “اعتقد أننا لم نكن نعرف” أنه قام بزيارة إلى بغداد.
وقد أصدر خليل زاد مذكراته بعنوان “المبعوث” من وقت قريب، وتحدث بقدر من التفصيل عن جولاته ورحلاته بصفته السفير الأميركي في كل من العراق وأفغانستان في ذروة حروب الولايات المتحدة هناك. وكشف في الكتاب بعض التفاصيل عن جهود دارة بوش للتعاون مع إيران في كلا البلدين. والكتاب لم يكشف عن قراره السماح للجنرال سليماني بدخول المنطقة الخضراء.
وقال خليل زاد في الكتاب والمقابلة إن طهران أثبتت أنها مفيدة بشكل مفاجئ في الشهور التي تلت هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة، من خلال المساعدة في تعيين حامد كرزاي كأول رئيس أفغانستان بعد الإطاحة بنظام طالبان.
وأجرت إدارة بوش وإيران لقاءات سرية في أوائل عام 2003 في جنيف في محاولة لتشكيل نهج مشترك للعراق في الوقت الذي كان تستعد فيه الولايات المتحدة للإطاحة بصدام حسين، وفقا للمبعوث الأمريكي السابق.
وكشف السفير الأمريكي السابق أن الولايات المتحدة وإيران وافقتا خلال ثلاث جلسات على ضرورة تشكيل حكومة انتقالية في بغداد، مع توقع أن تكون بقيادة السياسيين الشيعة. كما وافقت إيران على السماح للطائرات الأمريكية بالتحليق في أجزائها حال إسقاط طائراتها الحربية في الأراضي الإيرانية.
لكن هذا المسار السري انهار في مايو 2003 عندما قصف مسلحو القاعدة مجمعا للأجانب في المملكة العربية السعودية، وفقا للسفير خليل زاد، حيث اعتقد مسؤولون أمريكيون أن الهجوم خُطط له من قبل أعضاء تنظيم القاعدة الذي كانوا مختبئين داخل إيران، وأن وحدة النخبة العسكرية، التابعة لفيلق الحرس الثوري الإيراني، وفرت للمجموعة ملاذا آمنا. وأضاف في المقابلة أن “الحرس الثوري الإيراني سهل هذا العمل…وكان هذا حساسا جدا وخطرا”.
وقد وصف السفير خليل زاد في كتابه العلاقة بين الأميركيين وسليماني بأنها أشبه بلعبة القط والفأر, وكان الجنرال الإيراني هو العقل المدبر للجهود الإيرانية لتدريب وتسليح الميليشيات الشيعية التي هاجمت القوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق، وفقا لما نقلته الصحيفة عن المبعوث الأمريكي السابق.
-

“نيويورك تايمز”: اتفاق سري بين أمريكا وإيران سبق غزو العراق لاستخدام أجواءها مقابل التخلص من صدام
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، عن اتفاق سري بين واشنطن وطهران سبق الغزو الأمريكي للعراق في 2003، مشيرة إلى أن أمريكا حصلت بموجب هذا الاتفاق على تعهد إيراني بعدم إطلاق النار على الطائرات الأمريكية، في حال دخلت الأجواء الإيرانية أثناء الغزو.
جاء ذلك في كتاب جديد يحمل اسم «المبعوث» لـ«زلماي خليل زاده»، وهو أمريكي من أصل أفغاني، كان أحد المسؤولين في الإدارة الأمريكية التي اتخذت قرار الغزو، كما عمل سفيرا سابقا لأمريكا في العراق وأفغانستان والأمم المتحدة.
ووفق الكتاب الذي عرضت له الصحيفة، أمس الأحد، فإن اجتماعات عقدت في جنيف بين السفير الإيراني بالأمم المتحدة أثناء الغزو، «محمد جواد ظريف»، ومسؤولين أمريكيين بينهم «زاده»، طلبت خلالها أمريكا طلبت من إيران التزاماً بعدم إطلاق النار على أي طائرة أمريكية تحلق دون قصد فوق الأراضي الإيرانية».
وأضاف «زادة»: «كنا نأمل أن تسهم إيران بعد ذلك في تشجيع الشيعة العراقيين للمشاركة البناءة في تشكيل الحكومة»، حيث أن الأمريكيين والإيرانيين كانت بينهم اختلافات كبيرة حيال كيفية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
وفي رأي «زادة» أن أمريكا فشلت في الحفاظ على قناة التواصل مع إيران، باستثناء تلك التي سبقت الحرب على العراق، وقال: «أنا مقتنع أنه لو عملت أمريكا على تفعيل الخط الدبلوماسي مع إيران، بالإضافة إلى الإجراءات القاسية فإن ذلك كان يمكن أن يؤثر على سلوك إيران».
ووفق «نيويورك تايمز»: فإن «الكتاب يأتي في وقت ما تزال سياسة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، حيال إيران مثار جدل في الأوساط السياسية الأمريكية، بما في ذلك الاتفاق النووي الذي وقعته أمريكا وخمس دول كبرى مع إيران».
وأضافت: «كتاب زلماي خليل زاده يقدم رؤية جديدة للنقاش حيال السياسة الأمريكية إبان فترة حكم الرئيس الجمهوري جورج بوش، فيما يتعلق بالتعامل مع إيرانر».
ونقلت الصحيفة عن «رايان كروكر»، الدبلوماسي الأمريكي المخضرم، قوله: إن «إمكانية إجراء حوار حقيقي مع إيران نوقشت مطولاً إبان فترة حكم الرئيس جورج بوش»، مبيناً أنه في الوقت الذي كان مسؤولو البلدين يجرون مشاورات مثمرة بشأن أفغانستان وعقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول، ونقاشات أخرى مثمرة بشأن العراق، فإن إدارة «جورج بوش» صنفت إيران ضمن محور الشر في خطابه عن حالة الاتحاد في يناير/كانون الثاني 2002.
وتابعت الصحيفة: «خليل زاده كان متحمساً لقيادة حوار مع إيران وعقد صفقة تعاون قبل غزو العراق في مارس/آذار 2003، حيث أذن له البيت الأبيض بذلك وعقد لقاء مع ظريف».
وأشارت إلى أن «كروكر رافق زاده في اجتماعه مع ظريف، حيث تم إبلاغه بأن واشنطن ترغب بإقامة حكومة ديمقراطية في العراق من شأنها أن تعيش بسلام مع جيرانها، وأن الولايات المتحدة لا تعتزم توسيع عملياتها العسكرية إلى إيران».
وبحسب الصحيفة فإن «ظريف»، وفقا لما جاء في كتاب «زاده»، عبّر هو الآخر عن أفكاره تجاه الكيفية التي يجب أن يحكم بها العراق، مؤكدا ضرورة أن يقود العراق قادته المنفيون، ويجب إعادة بناء المؤسسة الأمنية العراقية من الألف إلى الياء، وأيضاً تطهير واسع لكل أعضاء حزب البعث العربي، ولكل من يعارض الاحتلال الأمريكي.
وقالت «نيويورك تايمز»، إن «الرؤية الإيرانية لم تكن تتوافق مع ما كان يرغب به زاده، وتختلف جذرياً عن استراتيجيته لتشكيل حكومة عراقية مؤقتة من العراقيين الذين بقوا داخل العراق خلال حكم صدام حسين، وليس فقط من قادة المنفى، كما لم ير زاده أن هناك مصلحة لشن حملة تطهير واسعة بحق أعضاء حزب البعث.
واستطردت: «ظريف كان قد طالب زاده بأن تقوم الولايات المتحدة بتسليم طهران قادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الموجودين داخل العراق، الذين استضافهم صدام حسين، وذك خلال مؤتمر مكافحة الإرهاب الذي عقد في مايو/أيار 2003، بدوره طلب منه زاده أن تقوم إيران بتسليم قادة القاعدة الذين تستضيفهم إيران وبينهم نجل أسامة بن لادن».
وقالت الصحيفة: «بعد تعيين زاده سفيراً لأمريكا في العراق عام 2005، واصل دوره في محاولة فتح قنوات اتصال مع إيران، حيث أبلغ مسؤولين عراقيين إيران بأن واشنطن على استعداد للدخول في حوار».
-

الاندبندنت: توني بلير “مخادع” وليس “كاذبا” بخصوص العراق
تحت عنوان ” بلير مخادع وليس كاذبا بخصوص العراق” نشرت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية مقالا أشارت فيه إلى أن “الموضوع يتناول كتاب “الحنث بالقسم” للكاتب توم باور والذي تضمن عددا من المقابلات الهامة مع أندرو تيرنبول الأمين العام لمجلس الوزراء البريطاني بين عامي 2002 و2005″.
وأوضحت الصحيفة أن “تيرنبول الذي تولى منصبه قبل حرب العراق بنحو 6 أشهر قال خلال هذه المقابلات إن بلير يعتبر مذنبا بخداع أعضاء حكومته وليس بالكذب عليهم حيث انه رفض إعطاءهم المعلومات الصحيحة حول هذا الملف”، مفيدةً أن “هذا الكتاب الهام يصدر في الوقت الذي يترقب فيه الجميع صدور تقرير لجنة تشيلكوت والتى تحقق في مشاركة البلاد في الحرب على العراق”.
ولفتت إلى أنه “ينتظر أن يصدر التقرير خلال شهر حزيران المقبل أو الشهر الذي يليه بعدما استغرقت اللجنة نحو 5 سنوات لانجازه”، مشيرةً إلى أن “الكتاب ينقل عن اللورد تيرنبول قوله إن ملف العراق تمت مناقشته في مجلس الوزراء قبل نحو عام من الحرب على العراق ولم يشر بلير من قريب او بعيد إلى احتمالية القيام بتدخل عسكري هناك لإزاحة نظام صدام حسين”.
نقلت الجريدة عن “اللورد تيرنبول قوله لا يمكن أن أسمي ذلك كذبا بل الخداع هي الكلمة الصحيحة حيث أنه يمكنك أن تخدع الآخرين بترك التفسيرات الخاطئة متداولة دون أن تصححها”، مشيرةً إلى أن “مؤلف الكتاب يوضح أن عددا اخر من أعضاء الحكومة أعربوا لاحقا عن صدمتهم من العلاقة الوطيدة غير المعتادة التى كانت تربط بين بلير والرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطاني “إم أي6″ السير ريتشارد ديرلوف وهو أول من أشار إلى إمكانية القيام بعمل عسكري في العراق بعد هجمات الحادي عشر من أيلول في الولايات المتحدة الامريكية عام 2001”.
وأفادت أن “رئيس أركان الجيش البريطاني أنذاك حذر بلير من التورط في المستنقع العراقي على غرار ما حدث في أفغانستان والتى يمكن أن تستمر العمليات فيها أكثر من 10 سنوات مؤكدا ان الجيش بحاجة للمزيد من الأسلحة والمعدات قبل الذهاب إلى العراق”، مشيرةً إلى أن “مدير الاتصالات الأسبق في مكتب بلير اليستر كامبل قال إن بلير كان شديد التحسس من تعليقات رئيس الأركان وقرر عام 2002 التخلص منه لكنه شعر ان إزاحة أحد قادة الجيش قبل قليل من الدخول في الحرب في العراق سيكون امرا سيئا”.
-

وسط اتهامات بمدحه صدام حسين.. مطالبات بطرد حاتم العراقي من الكويت
بعد إحيائه حفلا غنائيا السبت 30 يناير/كانون الثاني 2016، اندلعت عاصفة من الانتقادات وجهها كويتيون ونواب في مجلس الأمة للحكومة الكويتية تطالب بطرد الفنان حاتم العراقي من الكويت.
تلك الانتقادات أتت على خلفية اتهامات للفنان العراقي بأنه كان من المؤيدين للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، فيما انتقده آخرون لأنه مدح الحوثيين.
وكانت تلك الانتقادات قد بدأت قبل عدة أيام الأمر الذي جعل وزارة الإعلام تلجأ لعدم بث فقرة العراقي التي أحياها أمس على الهواء مباشرة، وتم أيضاً منع بث فقرة الفنان سعد المجرد في نفس الحفلة فيما تم السماح ببث فقرات الفنانين الكويتيين.
بدوره قال النائب عبدالله الطريجي لوزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود “حاتم العراقي مجد بصدام والحوثيين ويجب ترحيله وذلك حسب جريدة الجريدة .
وعزت مصادر فنية تحدثت لموقع “هافينغتون بوست عربي” عدم بث فقرة العراقي للحديث السياسي الذي أثير حوله، فيما بررت منع بث فقر المغني المغربي المجرد لتلافي ما حدث مع الفنان المصري تامر حسني والذي أحيا حفلا ضمن نفس المهرجان فيما صعدت فتاة للمسرح وحاولت تقبيله قبل أن يفر منها ويتم السيطرة عليها فيما كانت تلك الحادثة مذاعة على الهواء مباشرة”.
إلى ذلك دشن عدد من المغردين الكويتيين هاشتاغ #طرد_حاتم_العراقي لتختلف الآراء فيه بين مؤيد للطرد ومعارض له في أعقاب انتهاء الفقرة الفنية التي لم يتم إذاعتها.
