الوسم: صدام حسين

  • العامري: لو عرفت أن بديل صدام حسين داعش لقاتلت إلى جانبه

    العامري: لو عرفت أن بديل صدام حسين داعش لقاتلت إلى جانبه

    قال هادي العامري زعيم مليشيا بدر العراقية إنه عارض الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أكثر من عشرين عاما، و”لو كنت أعرف أن بديل صدام القاعدة أو جبهة النصرة أو تنظيم الدولة، لوقفت أقاتل مع صدام حسين ضد هؤلاء”.

     

    وأكد العامري في مقابلة تلفزيونية بثتها قناة “الفلوجة” العراقية، الخميس، أن “تنظيم الدولة ما زال قويا وعملياته جريئة وسريعة ولديهم معنويات”، وفيما شدد على أن “هذا هو الواقع”، فقد دعا إلى “عدم السماع لما يشاع عن انهزام تنظيم الدولة”.

     

    وأشار إلى أنه “لا توجد منظمة إرهابية قادرة على تعبئة الشباب وتنظيمهم أكثر من تنظيم الدولة”.

     

    وكان رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، قال في تصريح له، الاثنين 25 كانون الثاني/ يناير 2016، إن “العراقيين الآن يترحمون على أيام صدام حسين، بسبب الأوضاع السياسية في البلاد، والأخطاء التي يرتكبها السياسيون الآن”.

     

    وأضاف علاوي: “إننا مسؤولون عما حدث في العراق بعد تغيير نظام صدام حسين”، موضحا أن “الحكومة العراقية أحرقت العراقيين بنار الطائفية والمحاصصة، وتسبب أداؤها بجعل العراقيين يترحمون على أيام صدام حسين”.

     

  • في مثل هذا اليوم قصف صدام حسين إسرائيل.. وهذه أوامره العسكرية لضباطه

    في مثل هذا اليوم قصف صدام حسين إسرائيل.. وهذه أوامره العسكرية لضباطه

    يستذكر العراقيون اليوم مرور ربع قرن على الرد العسكري العراقي الذي طال المحتلّ الإسرائيلي بتسعة وثلاثين صاروخ سكود وذلك بعد يوم واحد من بدء التحالف الدولي عدوانه الجوي على العاصمة بغداد عام 1991،رد لم يكن بحسبان العرب والعجم كما لم يكن بحسبان العراقيين.

    فقد أطلق العراق 39 صاروخ نوع سكود المطور بأوامر من صدام حسين باتجاه اهداف داخل إسرائيل,حيث كانت الأهداف تتمركز، في تل أبيب وميناء حيفا والنقب, وبدأت عمليات القصف العراقي بعد يوم واحد من حرب الخليج الثانية وذلك في فجر 18 يناير 1991, وتوقفت بتاريخ 25/2/1991.

    وجاء في الوثيقة التي بموجبها تم استلام الأوامر من القيادة العليا للقوات المسلحة آنذاك ” (بسم الله الرحمن الرحيم)

    العميد الركن حازم عبد الرزاق ,

    السلام عليكم

    باشروا على بركة الله بضرب الاهداف داخل الكيان الصهيوني المجرم باثقل ما يمكن من النيران مع ضرورة التنبه تجاه احتمالات الكشف وان تنفذ الضربات بالعتاد التقليدي الاعتيادي للصواريخ ويستمر الرمي حتى اشعار آخر,

    صدام حسين

    17 /1 / 1991 “

    وقد كانت الخسائر كانت على النحو التالي

    74 قتيل

    230 جريح

    أضرار ودمار في حوالي 7440 مسكن وشقة سكنية

    أضرار في 200 محل تجاري

    أضرار في 23 مبنى عام

    تدمير 50 سيارة

    وكان صدّام حسين آخر حاكم عربي قصف إسرائيل قبل أن يتمّ إعدامه من طرف الميليشيات الإيرانية يوم عيد الأضحى المبارك وتحديدا في 30 من شهر ديسمبر عام 2006، قد أعلن أنّ العراق مستعدّ لقصف إسرائيل ستة أشهر متواصلة لإرغامها على الإنسحاب من الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967 وذلك كمرحلة أولى لتحرير فلسطين، طالبا في الوقت نفسه إسنادا من الجيشين السوري والأردني لهذا السيناريو.

    وبحسب ما نقلت الصحف العراقية الحكومية عن الرئيس العراقي صدام حسين في تلك الفترة، فإنه قال في 17 من شهر يناير 2001 أثناء استقباله رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي إن «إسرائيل لا تتحمل ضرب المدافع لمدة ستة اشهر من غير توقف، والمهم هو أن تضرب مدافع العرب من البر والبحر دون توقف وبهمة حتى إذا لم نتقدم ولو مترين» مؤكّدا استعداد العراق للقيام بهذه المهمة معتبرا أن إسرائيل «لن تصمد أكثر من أسابيع».

    وقد أكّد صدام وقتها أنّ «جميع اليهود اللّذين هاجروا إلى إسرائيل في السنوات الماضية سيتركون الأرض الفلسطينية خشية تعرضهم للأذى لأنّ المهاجر الذي جاء من كل مكان ويعرف أن الأرض ليست أرضه سيحمل أغراضه ويرحل إذا أطلقت المدافع».

    لكن وبعد سنتين وشهرين من ذلك التصريح، اجتاحت الولايات المتحدة الأمريكية العراق بعد قرار الرئيس الأمريكي جورج بوش، ليمنع صدّام من تحقيق أمنيته وليسلّم أرض الرّافدين لإيران التي قتلت بمعيّة الأمريكان عشرات الآلاف من الأبرياء ودمّرت آلاف البيوت والمساجد تحت تصفيق من الخونة العرب وملوكهم وحكّامهم اللّذين فتح البعض منهم حدودهم البرية والبحرية والجوية للأمريكان لاحتلال العراق وتسليمها.

    جدير بالذكر أن الرقم لا يزال على ما هو عليه متوقفا عند 39 صاروخا ولم يصل بعد إلى الأربعين، والسبب في ذلك أنّ إيران ما فتئت تكذب والحكّام العرب يتنافسون فيما بينهم لحماية أنظمتهم، عاقدين بذلك التحالفات العسكرية ومشاركين في تحالفات دولية أخرى بدعوى محاربة الإرهاب في العراق واليمن ومصر وليبيا في حين أنّها دعوى لتفتيت المنطقة وقتل أكبر عدد ممكن من المدنيين الأبرياء.

    وللتذكير أيضا فإنّ هذه بعض المقولات الخالدة لصدّام حسين علّها تذكّر الحكّام العرب بدمار تسبّبوا فيه قد اقترب:

    إجعل عدوك أمام عينك واسبقه ولا تدعه خلف ظهرك

    أنا ستعدمني أمريكا.. أما أنتم ستعدمكم شعوبكم

    ما يهمني هو أن تبقى الأمة رافعة رأسها لا تنحني أمام الصهاينة

    إذا خانتك قيم المبادئ فحاول ألا تخونك قيم الرجولة

    قال لسوريا ولبنان اعطوني حدود بلادكم أسبوع وسأحرر فلسطين

  • كتاب وباحثون أمريكيون: صدام حسين لم يكن وراء ظهور “داعش”

    كتاب وباحثون أمريكيون: صدام حسين لم يكن وراء ظهور “داعش”

    وطن – قال الكاتب والصحفي الأمريكي “بن نورتون” في مقال له نشر على موقع صالون أمس الجمعة 15 يناير،إنّ ” دعم الولايات المتحدة للحكومة الشيعية الاستبدادية والميليشيات الشيعية العنيفة والمتوحشة أدّى إلى تأجيج حرب أهلية طائفية في البلاد التي عاش السنة والشيعة فيها لقرون متجاورين ومتآلفين.”

    وتابع “الذنْب الغربي في الحرب العراقية وما بعدها لم يعد مثار جدل بعد اليوم، فحتى رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، اعتراف بأن الفوضى التي نتجت عن حرب العراق، جنبًا إلى جنب مع الصراع المأساوي في سوريا، تمخضتا عن ولادة داعش؛ ففي أكتوبر، اعتذر بلير لدعم الغزو على العراق، الذي نعتته الأمم المتحدة صراحة بـ “اللاشرعي”، واعترف قائلاً: “لا يمكننا القول بأن من دعم منا الإطاحة بصدام في عام 2003 لا يتحمل أية مسؤولية عن الوضع القائم في عام 2015”.

    وسخر كاتب الشؤون السياسية في موقع صالون من الأسطورة الجديدة المثيرة للسخرية التي لجأ إليها المدافعون عن الحرب على العراق والتي تقول بأن صدام حسين أعطانا هدية “داعش” بطريقة أو بأخرى” ذاكر أمثلة عن هذه الأسطورة،أولها ما كتبه كايل أورتن الباحث في المؤسسة الفكرية البريطانية التابعة للمحافظين الجدد جمعية هنري جاكسون والمحلل لشؤون الشرق الأوسط، في مقالة افتتاحية له في صحيفة نيويورك تايمز بعنوان “كيف منحنا صدام حسين هدية تنظيم “داعش” والتي زعم فيها بأن حكومة صدام حسين تحولت من الأيديولوجية القومية العربية العلمانية لحزب البعث العربي الإشتراكي إلى الأصولية السنية المعروفة باسم السلفية، بالإضافة إلى أن صدام حسين سعى إلى أسلمة البلاد السياسية من خلال الحملة الإيمانية، حيث فرض نسخة من الشريعة الإسلامية، وتحالف مع الإسلاميين، لا سيما من جماعة الإخوان المسلمين، ثمّ استنتج بعد ذلك أورتون بأن تنظيم “داعش” خلق نظامًا استبداديًا يشابه بنمطه النظام الذي خلقه صدام حسين.”

    وساق “نورتون” مثالا آخر لـ “ليز سلاي” مديرة مكتب واشنطن بوست في بيروت، والتي رددت سابقًا ودون تمحيص أكاذيب إدارة بوش إبان الاستعداد لحرب العراق، بنشر مقال يقدم حجة مماثلة في أبريل المنصرم وآخرون أطلقوا ذات الحجج الواهية” حسب قوله.

    واستنتج الكاتب الأمريكي أن قصة “خلق صدام حسين لداعش” أصبحت أطروحة شعبية بين أولئك الذين صوروا الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق كفعل خير إنساني، بدلًا من تصويره على أنه حرب لا تتمتع بالشرعية، مبنية على الأكاذيب، وعملًا من أعمال العدوان ضد هذا البلد الذي لا يمت بصلة لتنظيم القاعدة أو هجمات 11 سبتمبر.”

    وأضاف “بن نورتون” في التقرير الّذي ترجمته “نون بوست” أنه ورغم ذلك “قإنّ بعض الباحثين لم ينجرفوا مع هذا التيار، وأطلقوا مقالات مناهضة لهذه الحجج، التي ينعتونها بأنها لا تتواءم ببساطة مع الحقائق على أرض الواقع، ومن أولئك، صموئيل هيلفونت، المحاضر في جامعة بنسلفانيا وزميل في معهد أبحاث السياسة الخارجية، ومايكل بريل، طالب الدراسات عليا في جامعة جورج تاون، اللذان تعاونا على نشر تفنيد شامل ودقيق لهذه الحجج في صحيفة فورين بوليسي في 12 يناير.

    حيث أقدم هيلفونت وبريل على خطوة أحجم عن الخوض بعنائها معظم النقاد الآخرين، حيث خاضا وتمحصا بوثائق الأرشيف العراقية وبسجلات حزب البعث المؤرشفة في معهد هوفر، وخلصا إلى ذات النتيجة التي أكدها عدد لا متناهٍ من الصحفيين والمعلقين والخبراء المناهضين لحرب العراق، كما أن نتائجهم تتوافق مع ما اعترف به رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، لهذا فإنّ “فكرة أن صدام حسين أسس لوجود “داعش” هي فكرة غير دقيقة ومضللة على نحو خطير”، حسب ما كتبه الباحثان في ورقتهما بعد غربلة للوثائق، وذلك لأنهما لم يجدا من خلال دراستهما الصارمة لتلك السجلات أي دليل على أن صدام أو النظام البعثي في العراق كانا يبديان أي تعاطف مع الإسلامين، السلفيين، أو الوهابيين”، بل عكس ذلك فإن الوثائق تثبت بشكل واضح بأن صدام حسين حارب التطرف الإسلامي.”

    وجدّد الباحثان أيضًا من خلال بحثهما بأن صدام حسين “كان من منتقدي الحجج الدينية التي تنفي الحاجة إلى الوحدة العربية وتروج لفكرة الوحدة الإسلامية بدلًا من ذلك”، ولم يكتفِ صدام برفض هذا الفكر، بل قال صراحة بـ “إنه لا يجوز أن تنطلي علينا حيله”و أشار الباحثان إلى أن النتائج التي توصلا إليها تتوافق مع النتائج التي تمخضت عن بحوث غيرهما من الباحثين، كجوزيف ساسون وآرون فاوست، حيث تبين بحوث ساسون، بأنه وفي عام 2001، قبل عامين فقط من الغزو الأمريكي، عقدت حكومة صدام حسين اجتماعًا “لمناقشة الوهابية وكيفية محاربتها وإظهار أن تعاليمها لا تمت بصلة للإسلام الحقيقي”، بل إنّ فاوست في بحثه، تأكّد بأنه طوال حقبة التسعينات، عمل البعثيون العراقيون في الواقع على حظر الكتب الإسلامية وعزل الإسلاميين من المناصب في المساجد والمدارس والجيش.”

    وفي سياق تفنيدهما للرواية التي ارتكز عليها القائلون أن صدام هو وراء وجود “داعش” وذلك بعد التحاق قياديين بعثيين بالتنظيم قال الباحثان “صحيح أن بعض المسؤولين السابقين في حكومة صدام حسين انضموا إلى صفوف داعش، ولكن هيلفونت وبريل يشيران إلى أن “هذه الحقيقة لا ينبغي أن تكون صادمة، فمنذ عام 2003، انضم البعثيون السابقون إلى مجموعة متنوعة من الجماعات المتمردة، وليس فقط إلى تنظيم داعش، فالبعثيون تحولوا بولاءاتهم على مر الزمن وفقًا للمناخ السياسي السائد، ليوالوا المجموعات التي يعتقدون بأنها قادرة على الاستئثار بالسلطة”.

    هذا واختتم الباحثان الأمريكيان هيلفونت وبريل مقالتهما في “فورين بوليسي” بالتأكيد على أن حرب الولايات المتحدة لعبت “دورًا أساسيًا” في انتشار التطرف العنيف في جميع أنحاء البلاد، وشددا على أنه وبغية هزيمة “داعش” “من المهم أن نفهم جذور الحقيقية”، من خلال الإعتراف بأن تنظيم القاعدة في العراق الذي حارب الجيش الأمريكي خلال الحرب أعاد تسمية نفسه باسم الدولة الإسلامية في العراق في عام 2006.

    وخلص كاتب الشؤون السياسية في موقع صالون أن البحث الذي أجراه هيلفونت وبريل يجب أن يضع حدًا لهذه الأسطورة الكاذبة التي تم تداولها بشدة، وعلاوة على ذلك، ينبغي أن يلهم الناس في كل مكان على تجاهل تأثير دعاة الحرب؛ فالنقاد وصناع القرار الذين يدعون اليوم للمزيد من الحرب والتدخل العسكري في العراق هم ذاتهم الذين روجوا للأكاذيب دعمًا للغزو غير المشروع على العراق في عام 2003″ مستشهدا بما قاله المفكر الأسطوري نعوم تشومسكي في مقابلة له في شهر مارس 2015 بأن “العنف الأمريكي زاد الطين بلة ونحن جميعًا على دراية بتلك الجرائم، التي ساعدت على بزوغ الكثير من القوى القاتلة والعنيفة، وداعش هي إحداها وأن استمرار الولايات المتحدة في سياساتها العسكرية لن يؤدي إلا إلى تفاقم المشكلة.”

    واختتم مقاله بالقول “أخيرًا، فإن عمل هؤلاء الباحثين يبين بصورة قاطعة مدى تزوير الحجج التي يدلي بها أنصار حرب العراق، ويشير إلى أهمية الاعتراف بالجرائم المروعة التي ارتكبتها الولايات المتحدة في هذا البلد، وإلى مسؤولية الإمبريالية الغربية التي ساعدت على ولادة الكيان المتوحش والأكثر دموية في منطقة الشرق الأوسط.”

  • شاهد.. أول عمرة لصدام حسين في 2016

    شاهد.. أول عمرة لصدام حسين في 2016

    بث حساب على موقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك” باسم “رغد صدام حسين”، صورة لأحد الأشخاص بزي الإحرام من داخل الحرم المكي وهو يشير إلى أدائه عمرة على روح الرئيس العراقي الأسبق الراحل صدام حسين في أول أيام العام الجديد.

    وقالت الصفحة المحسوبة على ابنة صدام حسين ” استطاعوا أن يغتالوك لكن لن يستطيعوا قتل حبك في قلوب الملايين من كل العالم…….عمرة مهداة الى روح الشهيد السيد الرئيس صدام حسين رحمه الله واسكنه فسيح جناته”.

    وتظهر الصورة أحد الأشخاص وقد كتب على ورقة يحملها ” عمرة عن الشهيد الراحل صدام حسين”، موقعا إياها بأبي عدي.

    وتأتي تلك الصورة في الذكرى التاسعة لوفاة صدام حسين والذي أعدم فجر يوم عيد الأضحى (العاشر من ذي الحجة) الموافق 30-12-2006.

    أول عمرة لصدام حسين
  • على الرغم من تصدي الأمن للأمسية.. الأردنيون يحيون ذكرى إعدام صدام حسين في عمان

    على الرغم من تصدي الأمن للأمسية.. الأردنيون يحيون ذكرى إعدام صدام حسين في عمان

    “وطن- خاص”- على الرغم من منع السلطات الرسمية والأمنية الأردنية إقامة فعالية احتفالية الذكرى التاسعة لإعدام الرئيس العراقي صدام حسين ، مساء الأربعاء في مجمع النقابات المهنية بمنطقة الشميساني وفرض قوة أمنية دركية في محيط مداخل المجمع منعاً لوصول تدفق المشاركين، أقامت جماهير ولجان إحياء ذكر استشهاده حفلها المعتاد للعام التاسع على التوالي.

     

    وكان محافظ العاصمة طالب النقابات المهنية عدم إقامة المهرجان بالتزامن مع الذكرى التاسعة لاستشهاد الرئيس العراقي صدام حسين ،بذريعة عدم حصولها على التراخيص والموافقات المسبقة المفترضة ، أرغم تجاهل طلبه على وجود تعزيزات أمنية قبل ساعة من بدء الحفل منعاً لدخول المشاركين لقاعة الحفل، انسحبت لاحقاً على هتافات تمجد الراحل العراقي ورفاقه.

     

    وأقيم المهرجان تحت شعار ‘عاشت فلسطين حرة عربية.. إنا عائدون’ بمشاركة ممثلون عن النقابات المهنية ، وحزب البعث العربي الاشتراكي وشخصيات سياسية برلمانية أردنية إلى جانب شخصيات عراقية.

     

    وأدان المشاركين قرار محافظ العاصمة واصفين إياه بالقمعي ويتعارض مع الحريات العامة التي تتشدق بها الجهات الرسمية ، خاصة وان القرار يعد سابقه الأولى من نوعها على صعيد مهرجانات تأبين الرئيس العراقي صدام حسين والتي دأبت النقابات المهنية على إقامتها منذ استشهاده 2006.

     

    الجدير ذكره ان قرار مماثل محافظ العاصمة منع في وقت سابق مهرجان تأبين وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز إلا أن النقابات أصرت على إقامته .

  • نشطاء: “الاندبندنت” تنشر صورة لصدام حسين وتعلق عليها:”الرئيس الذي حافظ على بلده”

    نشطاء: “الاندبندنت” تنشر صورة لصدام حسين وتعلق عليها:”الرئيس الذي حافظ على بلده”

    وطن- تداول ناشطون عبر موقع ” تويتر ” للتواصل الإجتماعي، صورة للرئيس العراقي السابق صدام حسين، قِيلَ إنّها نُشرت في صحيفة “الاندبندنت” البريطانية.

    اصورة المتداولة، تُظهر الرئيس العراقي السابق، حاملاً بين يديه خارطةً تمثل الجمهورية العراقية، حيث قال الناشطون ان الصحيفة علقت على الصورة بعبارة (الرئيس الذي حافظ على بلده).

    هذا ما جاء في اخر رسالة كتبها الشهيد صدام حسين

    هذا ولم يرد على الصحيفة بنسخها الإلكترونية أية اشارة للخبر المذكور، الا أن الصورة انتشرت بشكل واسع ولافت عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة عقب نشره بداية على موقع “تويتر”.

  • كلارك: الآن فهمنا ما قصده صدام حسين عام 2003 حين قال “ستفتحون أبواب جهنم”

    كلارك: الآن فهمنا ما قصده صدام حسين عام 2003 حين قال “ستفتحون أبواب جهنم”

    وطن- قال القائد السابق لحلف شمال الأطلسي ويلسي كلارك “لم نفهم ماذا كان يقصد صدام حسين عندما قال في عام 2003 ستفتحون أبواب جهنم إذا تمكنتم من الإطاحة بي، والآن بات كل شيء واضحا.

    وأضاف كلارك في حديث لقناة RT، “إن الشرق الأوسط غرق في الفوضى، والناس بات يتملكها الخوف”.

    على ذمّة “صحيفة إيطاليّة”: هجمات باريس تحمل بصمات قياديان بـِِ”نظام صدّام حسين”

    وقال كلارك “لتحقيق نصر حاسم من الضروري توحيد كل القوى التي تحارب التنظيم (داعش)، بما في ذلك قوة حكومة الأسد، والجيش الروسي في سوريا، والجماعات السورية، بما في ذلك الجيش الحر الذي تدعمه الولايات المتحدة”. وشدد على ضرورة أن يواجه الكل تنظيم داعش، مشيرا إلى أنه لابد من التوصل إلى اتفاق سياسي حول مستقبل سوريا.

  • قائد المخابرات الأمريكية العسكرية السابق: سيعاقبنا التاريخ على الإطاحة بصدام والقذافي

    قائد المخابرات الأمريكية العسكرية السابق: سيعاقبنا التاريخ على الإطاحة بصدام والقذافي

    وطن- اعترف الفريق مايكل فلين، قائد العمليات الأمريكية الاستخباراتية خلال حرب العراق بأن غزو هذا البلد العربي كان خطأ فادحا سيجلب عقابا قاسيا.

    واعتبر الجنرال الأمريكي أنه لو لم تقم الولايات المتحدة بغزو العراق لما ظهرت منظمة “داعش” الإرهابية.

    وقال في حديث لصحيفة “دير شبيغل” الأحد إن “ذلك كان خطأ فادحا، فمهما كان صدام حسين قاسيا كان القضاء عليه غير صحيحا. والشيء نفسه يخص القذافي في ليبيا التي باتت اليوم دولة فاشلة”.

    وأضاف أن “الدرس التاريخي الكبير يتلخص بأن غزو العراق استراتيجيا كان قرارا سيئا بشكل لا يصدق. ولا يجب على التاريخ ولن يكون متساهلا إزائنا”.

    وكان الفريق مايكل فلين قد خدم منذ عام 2004 حتى 2007 في أفغانستان والعراق حيث ترأس المخابرات بالاشتراك مع قيادة العمليات الأمريكية الخاصة، بما فيه البحث عن أبو مصعب الزرقاوي، زعيم “القاعدة” في العراق ومؤسس “داعش”. وقال فلين إن الولايات المتحدة كانت دائما تسعى إلى القضاء على الرأس، معولة على أن خلفه سيكون أضعف، إلا أن ذلك لم يكن صحيحا، إذ حل بدل أسامة بن لادن والزرقاوي أبو بكر البغدادي “الأكثر دهاء وخطرا”، والذي رفع مستوى الأزمة الإقليمية إلى مستوى حرب طائفية عالمية.

    رئيس المخابرات العسكرية الأمريكية السابق: كنا نعرف بقدوم داعش ولكننا تغاضينا عنها

    واعتبر فلين أن الولايات المتحدة ارتكبت خطأ عندما أوقفت ومن ثم أخلت سبيل البغدادي العام 2004، “كنا أغبياء جدا، إذ لم نفهم حينها مع من نتعامل”.

    ولفت الفريق الأمريكي إلى أن هناك “في كل دولة أوروبية خلية (تابعة لداعش) خاصة، ومن المحتمل أن يكون الشيء نفسه في الولايات المتحدة.. مازلنا لا نستطيع العثور عليها”.

    ولفت الى أنه من غير الممكن القضاء على “داعش” من خلال الضربات الجوية فقط، إذ يتطلب الأمر شن عملية برية، فضلا عن ضرورة التعاون البناء مع روسيا، “فروسيا قررت التصرف في سوريا عسكريا، وهذا غير الوضع جذريا. ولم نعد نستطيع الحديث عن أن روسيا سيئة ويجب أن تذهب. هذا لن يحصل.. فلنكن واقعيين”.

    كما انتقد مدير المخابرات العسكرية الأمريكية السابق عدم رغبة الولايات المتحدة بالتعاون في المسألة السورية قائلا إن “الرئيس الفرنسي هولاند يأتي إلى واشنطن ويطلب مساعدة عسكرية. واعتبر ذلك أمرا غريبا… نحن من كان يجب أن يذهب إليه منذ زمن بعيد وأن نقدم الدعم” لفرنسا.

    واعتبر أن هذا الموقف الأمريكي أجبر هولاند على الاتفاق مع موسكو.

    جنرال أمريكي يعترف: نحن سبب ظهور “داعش”

  • هذا ما جاء في اخر رسالة كتبها الشهيد صدام حسين

    هذا ما جاء في اخر رسالة كتبها الشهيد صدام حسين

    وطن- كشفت ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، رغد، النقاب عن محتوى اخر رسالة كتبها المهيب الركن بخط يده، قبل استشهاده، بعدة أيام.

    ونشرت رغد، الرسالة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، وأرفقتها بتعلق: «اخر رساله كتبها مهيب الركن صدام حسين».

    والرسالة كانت مؤثرة جدًا، حيث جاء في محتواها: «ولا يخيب ظن مؤمن صادق أمين.. الله أكبر.. الله أكبر.. وعاشت أمتنا.. وعاشت الانسانية، وسلام حينما أنصفت وأعدلت.. الله أكبر وعاش شعبنا المجاهد العظيم.. عاش العراق.. عاش العراق.. وعاشت فلسطين.. وعاش الجهاد والمجاهدون.. الله أكبر.. وليخسأ الخاسؤون».

    مسؤول أميركي سابق في العراق: لماذا علقنا مع المالكي.. وخسرنا العراق؟

    وفي ختام الرسالة جاء توقيع الرئيس الشهيد، وهو: «صدام حسين رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة المجاهدة»، في 4 / 11 / 2006، أي قبل استشهاد بعدة أيام.

    وكانت القوات الأمريكية ألقت القبض على الشهيد صدام حسين المولود فى العام 1937، وصاحب التاريخ الحافل بالعداوات وخصوصًا مع الكيان الصهيوني وأمريكا، فى 13 ديسمبر 2003 داخل حفرة فى مزرعة قرب ناحية الدور فى محافظة صلاح الدين (140 كلم شمال بغداد).

    وأعدم المهيب الركن في صباح يوم 30 ديسمبر 2006 (صباح عيد الأضحي المبارك)، فى مقر الشعبة الخامسة فى دائرة الاستخبارات العسكرية صباح يوم عيد الأضحى.

    مليون قتيل عراقي نتيجة الغزو والاحتلال الأمريكي حتى الآن

  • على ذمّة “صحيفة إيطاليّة”: هجمات باريس تحمل بصمات قياديان بـِِ”نظام صدّام حسين”

    على ذمّة “صحيفة إيطاليّة”: هجمات باريس تحمل بصمات قياديان بـِِ”نظام صدّام حسين”

    (وطن – وكالات) زعمت صحيفة “ال ليبرو” الإيطالية، أن الهجمات التي استهدفت باريس مؤخراً، تحمل من ألفها إلى يائها بصمات جهاز مخابرات داعش، وقسمه المكلف بالعمليات الخارجية، والذي أسسه العراقيان الشهيران، عزة ابراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي صدام حسين، وقائد الجيش العراقي الحقيقي الهارب منذ الغزو الأمريكي في 2003 والعقيد في المخابرات العراقية السابق المعروف باسم أبو أحمد العلاوني الذي قُتل في 2014، ومساعده في جهاز المخابرات الخارجية العراقية وقتها، قاسم رشيد الجبوري، الذي استلم الشؤون الاستخباراتية للتنظيم وهو المعروف باسم أبوعلي الأنباري حالياً، الذي يشغل منصب نائب البغدادي على رأس التنظيم.

    وقالت الصحيفة، إن الدوري وخاصة الأنباري، وكلاهما من محافظة الأنبار العراقية، يعملان على ربط الصلة وتأمين الاتصالات والخطط والتنظيم والترتيب للعمليات الخارجية للتنظيم المرشحة للارتفاع على الأقل في الفترة القريبة القادمة، ويلعب الأنباري في هذا المجال دوراً مركزياً بحكم صلاته القوية بين الخلايا البعثية النائمة في الداخل والخارج، وبين الخلايا التي زرعها في العراق وسوريا وفي الخارج أيضاً، باعتباره همزة الوصل بين المجلس العسكري الأعلى للتنظيم وعدد من الخلايا المشتركة العاملة خاصة في إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وبلجيكا وانجلترا، والتي كانت ترتبط بداعش مباشرة بواسطة عبدالحميد أبا عود.

     

    وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر غربية وعربية، إن الأنباري عرض على البغدادي شخصياً وحصل على تزكيته لتنفيذ خطته الرامية إلى ضرب أوروبا، بحضور قيادات المناطق الخاضعة لداعش ورؤساء خلايا التنظيم في الخارج، بداية بفرنسا، وذلك بهدف الانتقام منها، وإعطاء الإشارة للخلايا الجاهزة أو التي في طريقها إلى أوروبا لتنفيذ العمليات المبرمجة، تحت إشراف الأنباري شخصياً، بما فيها شبكة أباعود نفسها.

     

    وأوضحت الصحيفة أن مخابرات عدة دول غربية وعربية خاصة وفي طليعتها المخابرات الجزائرية والمغربية والتونسية، نقلت جميعها ما لديها من معلومات عن استعداد أباعود للتسلل إلى أوروبا، حتى قبل عملية الصحيفة الفرنسية شارلي إيبدو، لتنفيذ عمليات كبرى فيها، مع مدها بأسماء بعض المتورطين في التخطيط لها، وأسماء شفرة ورموز، وأسماء عمليات، وغيرها من التفاصيل، التي تعكس تخطيطاً عسكرياً واستخباراتياً متقدماً، ليس في مقدور شخص مثل أباعود، حتى وإن كان قيادياً من الدرجة الثالثة في تنظيم داعش، أن ينجح في التخطيط له.