الوسم: صدام حسين

  • رفسنجاني يكشف متى بدأت إيران بالتفكير لامتلاك سلاحاً نوويّاً

    رفسنجاني يكشف متى بدأت إيران بالتفكير لامتلاك سلاحاً نوويّاً

    قال الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني إن إيران فكرت في السعي إمتلاك القدرة على الردع النووي حين بدأت برنامجها النووي في الثمانينات خلال الحرب مع العراق التي استمرت ثمانية أعوام.

     

    وفي مقابلة مع مجلة (نيوكليار هوب) الإيرانية هذا الاسبوع لمح رفسنجاني إلى ان المسؤولين فكروا في قدرات الردع مع بدء البرنامج النووي لكنه أصر على أن هذا لم يتحقق قط .

     

    ونقلت الوكالة عن رفسنجاني قوله “حين بدأنا كنا في حرب وفكرنا في هذه الامكانية استعدادا لليوم الذي قد يستخدم فيه عدونا السلاح النووي. هذا كان مجرد تفكير. لكنه لم يتحقق قط.”

     

    وصرح بأنه سافر إلى باكستان في محاولة للقاء عبد القدير خان أبي البرنامج النووي الباكستاني الذي ساعد فيما بعد كوريا الشمالية على تطوير قنبلة لكنه لم يتمكن من مقابلته، وكان خان محور أكبر فضيحة للانتشار النووي في العالم عام 2004 حين أقر بأنه باع أسرارا نووية لايران وكوريا الشمالية وليبيا .

     

    وخاضت إيران حربا مدمرة ضد العراق في الثمانينات.

     

    وكان صدام حسين وقتها يملك برنامجا نوويا خلال الحرب.

     

  • ترامب: لو بقي صدام والقذافي في الحكم لكان عالم اليوم أفضل!

    ترامب: لو بقي صدام والقذافي في الحكم لكان عالم اليوم أفضل!

    واشنطن ـ (أ ف ب) : اعتبر دونالد ترامب، المرشح الاوفر حظا للفوز ببطاقة الترشيح الجمهورية الى الانتخابات الرئاسية الاميركية، الاحد انه لو ظل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في الحكم لكان العالم اليوم افضل حالا.

    وردا على سؤال خلال مقابلة مع شبكة “سي ان ان” عما اذا كان يعتبر ان العالم كان ليكون افضل اليوم لو بقي صدام حسين ومعمر القذافي في الحكم اجاب الملياردير الجمهوري “حتما نعم!”.

    وأطاحت الولايات المتحدة بصدام حسين في تدخل عسكري قادته ضد نظامه في 2003، في حين تمت الاطاحة بنظام القذافي اثر انتفاضة شعبية آزرها تدخل عسكري قاده حلف شمال الاطلسي بمشاركة الولايات المتحدة.

    وقال ترامب ان “الناس هناك تقطع رؤوسهم، يتم اغراقهم في اقفاص. الوضع هناك الآن هو أسوأ بكثير من أي وقت مضى في ظل حكم صدام حسين أو القذافي”، مؤكدا انه “بكل صراحة لم يعد هناك عراق ولم تعد هناك ليبيا. لقد تناثرا اربا اربا. لم تعد هناك اي سيطرة. لا احد يعلم ماذا يجري”.

    واضاف “اقصد انظروا الى ما حدث. الوضع في ليبيا كارثة. الوضع في العراق كارثة. الوضع في سوريا كارثة. الشرق الاوسط برمته كذلك. كل هذا انفجر” في عهد الرئيس باراك اوباما ووزيرة خارجيته السابقة هيلاري كلينتون، المرشحة الاوفر حظا في صفوف الديموقراطيين.

    وفي معرض حديثه عن كلينتون قال قطب العقارات “انا لا اعتبرها عدوة، انها منافسة. ويمكن بسهولة الحاق الهزيمة بها اذا ما رجعنا الى حصيلة” عملها على رأس الدبلوماسية الاميركية بين 2009 و2013.

    وتابع ترامب “انظروا الى ليبيا، انظروا الى العراق. قبلا لم يكن هناك ارهابيون في العراق. (صدام حسين) كان يقتلهم في الحال. لقد اصبح (العراق) اليوم (جامعة) هارفرد للارهاب”.

    واكد المرشح الجمهوري انه “اذا نظرتم الى العراق قبل سنوات، وأنا لا أقول انه (صدام حسين) كان رجلا لطيفا، كان رجلا فظيعا، لكن الوضع كان أفضل مما هو عليه الآن”.

    وانتقد ترامب الانسحاب الاميركي من العراق، مؤكد انه ما كان يجب على الولايات المتحدة ان تنسحب من هذا البلد من دون ان “تأخذ النفط”.

    وقال “اليوم نعلم من يملك النفط والصين هي من يشتريه. ليس لديهم عشرة قروش في جيبهم وهم اكبر زبائنه”.

    واضاف ان “النفط يذهب الى تنظيم الدولة الاسلامية، النفط يذهب الى ايران وايران تحصد في النهاية الحصة الاكبر منه. وتنظيم الدولة الاسلامية ينال حصة كبيرة منه ايضا. لديهم الكثير من المال لان لديهم الكثير من النفط ولاننا اغبياء”.

    وشدد ترامب على ان استراتيجية سياسته الخارجية ستتمحور حول تعزيز قدرات الجيش الاميركي.

    وقال “نحن نعيش في العصور الوسطى، إننا نعيش في عالم خطر وفظيع بشكل لا يصدق”، مؤكدا ان اعمال العنف في الشرق الاوسط تتسم بوحشية ليس لها مثيل “منذ آلاف السنين”.

    واضاف ان “عقيدة ترامب بسيطة: انها القوة. إنها القوة. لا احد سيعبث معنا. جيشنا سيكون أقوى”.

    وفي تغريدة نشرها الاحد شن ترامب هجوما على منافسه الابرز في الانتخابات التمهيدية الجمهورية بن كارسون، مؤكدا ان جراح الاعصاب الشهير “لم يؤمن فرصة عمل واحدة في حياته (حسنا، ربما وظيفة لممرضة). انا امنت عشرات آلاف الوظائف، هذا ما افعله”.

  • ناجي الحديثي.. آخر وزير خارجية لصدام يكشف كيفية خروجه من العراق

    ناجي الحديثي.. آخر وزير خارجية لصدام يكشف كيفية خروجه من العراق

    بعد مرور نحو عقد على الغزو الأميركي للعراق، وبعد صمت طويل معظم تلك الفترة، قرّر ناجي صبري الحديثي، آخر وزير خارجية عراقي في نظام صدّام حسين، إماطة اللثام لبرنامج “الذاكرة السياسية” على قناة “العربية”، من تقديم الزميل طاهر بركة، عن الأجواء التي سبقت سقوط النظام، وذلك في الحلقة الأولى من سلسلة حوار موسع يمتد لستة أجزاء ويحمل الكثير من أسرار تلك المرحلة التاريخية.

    ويكشف الحديثي عن ظروف خروجه نهائياً من بغداد بعد سقوطها في إبريل من العام 2003، بالقول: “أوقفني حاجز لمسلحين تابعين لمجموعة أحمد الجلبي، ولكن عناصره لم يتعرّفوا عليّ رغم أن أحد العناصر اقترب لسنتيمترات مني، لأنني كنت قد بدّلت هيئتي”.

    الحديثي الذي غادر العراق برّاً عبر سوريا، مكث نحو تسعة أشهر في بلد عربي لم يشأ أن يذكر اسمه، قبل أن ينتقل إلى قطر بناء على دعوة من أميرها، حيث يستقر فيها حتى اليوم.

    رئيس الدبلوماسية العراقية الأسبق سيكشف أيضاً خلال الحلقة الوسائل التي اعتمدها للخروج من العراق بعد أيام من بدء الغزو، للمشاركة في قمة وزراء الخارجية العرب التي انعقدت في القاهرة، وتوجيهات صدام حسين له قبل المؤتمر وأثناء انعقاده. صدّام الذي بدا اعتيادياً في آخر لقاء له مع الحديثي، بعد ثلاثة أيام من بداية الغزو، قال لوزير خارجيته بكثير من الثقة وقتها: “قل لإخوانك العرب إن أميركا لن تغلب العراقيين”.

    ويكشف الحديثي اعتماده خطة لتمويه تحركاته ذهاباً وإياباً في رحلته إلى مؤتمر القاهرة، فلبس ثياب شيخ عربي ووضع كوفية على رأسه، بعدما علم أن جواسيس تعمل لصالح القوات الغازية قد انتشرت في الطرقات.

    وبالتزامن مع أعمال مؤتمر القاهرة، عقد وزير الدفاع الأميركي آنذاك دونالد رامسفيلد مؤتمراً صحافياً قال فيه: “إننا أطبقنا على صدام حسين وولديه وكبار مساعديه” فردّ عليه أحد الصحافيين بالقول: “كيف أطبقتم على كبار مساعديه ووزير خارجيته موجود في القاهرة، فردّ رامسفيلد بعدما شعر بالإحراج: “لنرى كيف سيعود هذا الوزير إلى بغداد”.

    وخلال الحلقة، سيشرح الوزير الحديثي كيف وضع خطة للعودة سالماً إلى بغداد، بعدما سرّب لإعلاميين أجانب ودبلوماسيين عرب أنه سيقوم بجولة عربية تبدأ من بيروت، إلا أنه ذهب إلى دمشق ومنها عاد برّا إلى بغداد.

  • صحيفة تكشف: بلير كان “كاذباً” وهذه حقيقية مراسلاته مع “بوش” لاسقاط صدّام

    صحيفة تكشف: بلير كان “كاذباً” وهذه حقيقية مراسلاته مع “بوش” لاسقاط صدّام

    كشفت صحيفة “ميل أون صانداي” البريطانية، الأحد، عن مراسلاتٍ بين رئيس الحكومة البريطانية الأسبق طوني بلير و إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، أكد فيها استعداده لإرسال قوات بريطانية لدعم أي تدخل عسكري أمريكي في العراق للإطاحة بصدام حسين.

     

    وأشارت الصحيفة البريطانيّة إلى ما وصفته بـِ”كذب” بلير، على الرأي العام ولجان التحقيق البرلمانية والحقوقية الكثيرة التي حققت في الحرب على العراق وأسبابها وملابساتها.

     

    وأوضحت “ميل أون صانداي” أن بلير، الذي نفى دائماً أي قرار مُسبق بالدخول في الحرب إلى جانب الولايات المتحدة في العراق، كان ومنذ مارس(اذار) 2002 مصمماً على الحرب حسب وثائق الإدارة الأمريكية، بل و”تطوع” ليكون سفير واشنطن في لندن لإقناع الرأي العام البريطاني بدعم الحرب المنتظرة بدعوى منع صدام حسين من استعمال سلاح الدمار الشامل وتحييد هذه الترسانة العراقية.

     

    وأشارت إلى أن هذه المراسلات السرية الداخلية والمراسلات بين الإدارتين الأمريكية والبريطانية، كانت تتم في الوقت الذي كان فيه بلير يُشدد في كل تصريحاته على ” تفضيله الحل الدبلوماسي والتفاوضي” لحل الأزمة المتنامية وقتها بين واشنطن وبغداد.

     

    وقالت الصحيفة إن المراسلات تكشف إعلام وزير الخارجية الأمريكي وقتها الجنرال كولن باول، الرئيس جورج بوش الابن، قبل لقاء القمة الذي جمع الرئيس الأمريكي برئيس الحكومة البريطانية، في مزرعة بوش بولاية تكساس الأمريكية في أبريل (نيسان) 2002، بقرار بلير القاضي بدعم الحرب الأمريكية، واستعداده غير المشروط لدعم الخيار العسكري ضد صدام حسين، بوضع القوات البريطانية على ذمة الإدارة الأمريكية، وهو الأمر الذي قرره الزعيمان رسمياً في لقائهما قبل أشهر طويلة من إعلان الحرب رسمياً.

     

    وكشفت مراسلات سرية أخرى حصلت عليها الصحيفة، تأكيد “باول” أن المملكة المتحدة “مستعدة للقيام بكل ما سنطلبه منها”.

     

    ويفتح  نشر الوثائق المجال لاتهام رئيس الحكومة البريطانية السابق بـ”الكذب” والإخلال بالقسم” الذي أداه قبل شهاداته أمام أكثر من لجنة، وأهمها لجنة شيلكو البرلمانية في بريطانيا التي تشكلت في 2010، للتحقيق في الحرب ضد العراق وأسبابها الحقيقية، وهو الذي أكد أمامها ، وبعد القسم، أن قمة تكساس مع الرئيس السابق بوش، لم تتطرق إلى الحرب على العراق، وأنه لم يتخذ قراره “بالمشاركة فيها في ذلك التاريخ، وأنه لا وجود لأي اتفاق سري سابق للإطاحة بصدام حسين”.

  • “ترامب” المثير للجدل .. لو ظلّ القذّافي وصدّام لكان الشرق الأوسط أكثر استقراراً !

    “ترامب” المثير للجدل .. لو ظلّ القذّافي وصدّام لكان الشرق الأوسط أكثر استقراراً !

    يواصل المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة، دونالد ترامب، تصريحاته المثيرة للجدل في وسائل الاعلام.

     

    آخر هذه التصريحات أطلقها ترامب، الأحد، وقال إن “الشرق الأوسط كان سيصبح أكثر استقراراً، لو ظل معمر القذافي، وصدام حسين، في السلطة في ليبيا والعراق”.

     

    واضاف ترامب لمحطة إن.بي.سي: “تستطيعون فهم ذلك إذا نظرتم إلى ليبيا، أنظروا ما الذي فعلناه هناك. إنها فوضى”.

     

    وأشار ترامب إلى هاتين الدولتين مقارنةً بالجهود الراهنة للإطاحة بالرئيس السوري، بشار الأسد، من الحكم.

     

    وفي معرض ردّه على سؤال عما إذا كان الشرق الأوسط سيصبح أكثر استقراراً في ظل وجود القذافي وصدام في السلطة أجاب ترامب “بالطبع كان سيصبح”.

     

    ويتصدر ترامب استطلاعات الرأي في سباق الجمهوريين الساعين لنيل ترشح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2016.

     

    ويقول ترامب إنه “يدعم الجهود الروسية للتصدي لتنظيم داعش رغم أن روسيا تدعم الأسد”.

     

    وقال ترامب الأسبوع الماضي إن “شخصاً أسوأ قد يحل محل الأسد إذا أطيح به من السلطة”.

  • كل شيء تغير في الشرق الأوسط منذ (مهمة جدة) قبل 25 عاما

    منذ خمسة وعشرين عامًا، في السابع من أغسطس عام 1990، انضم فريق مشترك بين الوكالات الأمريكية إلى اجتماع عاجل مع الملك فهد في المملكة العربية السعودية، ولا يعرفون ما سيحدث. وقبل ذلك بأسبوع كان العراق قد استولى على الكويت. خاف الأمريكيون من أنّ الجيش العراقي قد يستمر في المضي قُدمًا، ويستولي على حقول النفط السعودية، ونتيجة للقرارات التي اُتخذت في ذلك الاجتماع يوم 7 أغسطس؛ هيمن العراق والإرهاب على السياسة الخارجية الأمريكية على مدى ثلاثة عقود، وما زال يحتل الجزء الأكبر من السياسة الأمريكية حتى الآن.

     

    كان يقود الفريق الأمريكي في ذلك الوقت وزير الدفاع ديك تشيني. وكان يرافقه الجنرال نورم شوارزكوف من القيادة المركزية الأمريكية. كنتُ هناك لتمثيل وزارة الخارجية الأمريكية، حيث كنت أشغل منصب وكيل الوزارة. جلسنا على يمين الملك فهد في مجلسه المغطى بالذهب، وعلى يساره كان العديد من أشقائه الذين كانوا أعضاء بمجلس الوزراء السعودي.

    طلب تشيني من الجنرال شوارزكوف إخبار الملك بشأن ما يمكن أن يفعله العراقيون مع القوة العسكرية الكبيرة التي أدخلوها في الكويت. مع خرائط كبيرة وصور عديدة، أظهر الجنرال أنّ الدبابات العراقية يمكن أن تكون في الظهران، المدينة النفطية السعودية، في غضون ساعات. ثم قدّم تشيني عرضًا من الرئيس جورج بوش الأب لنشر الآلاف من قوات الولايات المتحدة للدفاع عن المملكة، على أن تغادر القوات الأمريكية عندما تنتهي الأزمة العراقية أو في أي وقت يريد الملك. وأكّد تشيني للملك فهد “نحن لا نسعى وراء أي وجود عسكري دائم“.

     

     

    التفت الملك إلى إخوته وطلب رأيهم. كانوا معارضين بالإجماع لفكرة التدخل الأمريكي، ووجود قوات أمريكية على تراب أرض الحرمين الشريفين. لقد كان هناك الكثير من الانتقادات الداخلية إزاء قرار جلب القوات الفرنسية قبل 11 عامًا لاستعادة السيطرة على المسجد الحرام في مكة من الإرهابيين والمتعصبين دينيًا. تبيّن لنا من مناقشة الإخوة أنّ الملك سيرفض العرض الأمريكي.

    تحدث الملك فهد مطولًا عن مدى عمله الشاق هو وعائلته لبناء دولة حديثة من مجموعة من القبائل الصحراوية. وكنتُ أتساءل في حوار مع إخوته عندما أنهى النقاش في النهاية، وأخذت نفسًا عميقًا، ثم قال: “أخبر الرئيس بوش أن يرسل القوات. أن يرسل جميع القوات، وبسرعة. أنا أقبل كلمته بأن القوات ستغادر عندما ينتهي الأمر. في الحقيقة، تفاجأت بهذا القرار“.

    وبعد لحظات، ونحن في الطريق إلى موكبنا، دعا تشيني إلى حشد الجمهور في مدخل قصر الملك. وقال: “هناك كاميرات وصحفيون ينظرون لمعرفة تعابير وجوهنا، وما إذا قد وافق الملك على نشر القوات الأمريكية. لكنني سأعطيك وجهًا بلا أي تعابير“. وعندما خرجنا في الهواء الرطب، تراكم التراب على النظارات وعانينا لإيجاد طريقنا إلى السيارات. بعيدًا عن الوجوه الجامدة، بدا علينا الارتباك.

     

     

    بمجرد وصولنا إلى قصر الضيافة، حاول تشيني مهاتفة الرئيس بوش. عانى مساعده العسكري للحصول على هاتف لإجراء المكالمة. وفي النهاية، تمكّن مساعده من الاتصال بالبيت الأبيض. قيل له إنّ الرئيس في اجتماع. غضب تشيني، الذي عادة ما يكون هادئًا في الخارج، وقال: “نحن على وشك الدخول في حرب، يجب أن أتحدث مع الرئيس“.

    كان حديثهما وجيزًا. وعندما انتهى، اتجه تشيني إلى شوارزكوف وقال له ابدأ بتحريك القوات. كانت القيادة المركزية الأمريكية تمتلك خطة، ولكنّ قائدها لم يكن متأكدًا من أنّ الجيش الأمريكي قادر على تنفيذ تلك الخطة مع القليل من الاستعدادات. وفي غضون ساعات، كان هناك 82 من الحاملات الجوية في طريقها، وكذلك مئات من القاذفات المقاتلة التابعة للقوات الجوية الأمريكية. قال لنا شوارزكوف إنّ هناك وحدة من البنادق المحمولة جوًا في طريقها إلى مدينة الظهران ستكون مجرد “مطبات” إذا خرجت الدبابات العراقية على طول الساحل. وفي اليوم التالي سافرتُ إلى عُمان والإمارات العربية المتحدة والبحرين للحصول على موافقتهم على نشر مئات الطائرات الأمريكية الإضافية، والتي غادر بعضها بالفعل من القواعد الأمريكية.

    وبعد بضعة أشهر، كان يوجد نصف مليون جندي أمريكي في منطقة الخليج. بعد أسابيع من القصف الجوي للقوات العراقية، هزم التحالف الذي قادته الولايات المتحدة الجيش العراقي في أربعة أيام من المعارك البرية. كان هناك خيار الانتقال إلى بغداد للإطاحة بصدام حسين، لكنّ الرئيس بوش ومستشاريه، بمن فيهم وزير الدفاع تشيني، رفضوا ذلك. وفي مناقشاتهم، اتفقوا أنّ الإطاحة بصدام حسين من منصبه يمكن أن تؤدي إلى تفكك العراق إلى فصائل ومناطق مختلفة.

    في حين أنّ معظم القوات الأمريكية أُعيد إرسالها مرة أخرى إلى الولايات المتحدة، حيث تم تسريح العديد منهم، لكنّ بعض القوات ظلت في المملكة العربية السعودية. استمرار وجود “الكفار” في المملكة حفز أسامة بن لادن لإنشاء حركة إرهابية ضد أمريكا والملك السعودي. هاجمت تلك الحركة، تنظيم القاعدة، أمريكا في 11/ 9 بعد عقد من الزمن.

    كجزء من اتفاق الاستسلام العراقي عام 1991، انتقل فريق الأمم المتحدة إلى العراق لتدمير أسلحة الدمار الشامل وضمان أنه لن يتم إعادة البدء في هذه البرامج مرة أخرى. وعلى الرغم من تدمير أسلحة الدمار الشامل العراقية، لكنّ الرقابة المستمرة كانت مصدرًا للاحتكاك المستمر الذي تسبب في هجوم الولايات المتحدة على المنشآت العراقية. وفي نهاية المطاف، اختارت الإدارة الأمريكية حينها الخوف من أسلحة الدمار الشامل العراقية كمبرر للحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد العراق، وهي الكارثة التي راح ضحيتها الآلاف من الأمريكان. تسببت تلك الحرب العراقية الثانية في تفكيك العراق وسيطرة الإرهابيين المتعصبين دينيًا على المدن الكبرى في البلاد.

     

     

    بعد وقت قصير من حرب العراق الأولى، بدأت حكومة صدام حسين في قمع الأكراد في شمال البلاد. وهددت الولايات المتحدة بإعادة بدء الأعمال العدائية ما لم يترك صدام الأكراد وشأنهم، وفصل الشمال عن بقية العراق.

    صعود تنظيم القاعدة في تسعينيات القرن المنصرم، والغزو الأمريكي لأفغانستان والحرب الأمريكية الثانية ضد العراق، وصعود تنظيم الدولة الإسلامية؛ جاء كل هذا بعد قرار أغسطس عام 1990 بإرسال قوات أمريكية كبيرة إلى الخليج. هناك العديد من الضغوط الاجتماعية والسياسية التي ساهمت في الاضطرابات في العالم العربي والإسلامي، ولكن استمرار الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، والطريقة التي تم بها استخدام هذه القوات الأمريكية، كان من المساهمين الرئيسين في الفوضى التي اجتاحت الشرق الأوسط. ساهمت تلك السلسلة من الأحداث أيضًا في ثورات الربيع العربي، وخلقت دولًا فاشلة في العراق واليمن وليبيا وسوريا. كما تسببت هذه الأحداث في وفاة مئات الآلاف، وتحويل الملايين من شعوب المنطقة إلى لاجئين، وإنفاق تريليونات الدولارات.

     

     

    إذن؛ هل كان قرار إرسال القوات الأمريكية إلى الخليج في عام 1990 خطأ؟ لا أعتقد ذلك. كان الرئيس جورج بوش الأب محقًا في التحرك؛ لمنع التهام دولة لأخرى، وكان محقًا أيضًا في إجبار العراق على إنهاء برامج أسلحة الدمار الشامل. لكنّ الأخطاء التي ارتكبتها أمريكا والآخرون لم تكن كامنة في قرارات شنّ حرب الخليج الأولى. لم يكن من المفترض، على سبيل المثال، أن تترك أمريكا بعض قواتها في المملكة العربية السعودية. وبالتأكيد، لم يكن ينبغي غزو العراق في عام 2003.

    التساؤل عن كيف كان سيكون التاريخ مختلفًا لو تم التعامل مع تلك الأمور بطرق أخرى يبدو مثيرًا، لكننا لا نستطيع إعادة التاريخ. ومع ذلك، التفكير في التاريخ الحديث يمكن أن يقدم لنا منظورًا مختلفًا لفهم ما نحن فيه الآن وما القرارات التي يجب أن نتخذها في المستقبل القريب. وبالتالي؛ فمن الجدير بالذكر أنه قبل ثلاثة عقود كان هناك عدد قليل من القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، ونادرًا ما شاركت أمريكا في القتال هناك. كل ذلك تغير في 7 أغسطس، منذ 25 عامًا، مع قرار بسيط في جدة.

    معهد الشرق الأوسط – التقرير

  • أوباما: أخطأنا فى قتل صدام حسين

    أوباما: أخطأنا فى قتل صدام حسين

    أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أن الصراعات الطائفية الموجودة فى العراق، تصب فى مصلحة إيران، معترفًا بأن قتل الرئيس العراقى السابق صدام حسين كان خطأ كبيرًا لأنه كان العدو اللدود لإيران والتى تعتبر المستفيد الوحيد من ظهور تنظيم «داعش» الإرهابى فى العراق.

     وأضاف «أوباما» خلال مؤتمر صحفى له بشأن «الاتفاق النووى الإيرانى»، اليوم الأربعاء، أن إيران تقوم باستمرار بتهديد الدول المجاورة لها، موضحاً أنه أصبح بمقدور المجتمع الدولي تعزيز الرقابة على أي تحركات تقوم بها إيران، وأن الاتفاق النووي مع إيران تأسس على تقاليد دبلوماسية ويمنعها من امتلاك السلاح النووي.

     

     

  • وفاة وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز

    وفاة وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز

     اعلن في العراق اليوم وفاة طارق عزيز، وزير الخارجية العراقي في عهد الرئيس الاسبق صدام حسين والذي امضى اعوامهتوفي طارق عزيز، وزير الخارجية العراقي في عهد الرئيس الأسبق، صدام حسين، الذي أمضى أعوامه الأخيرة في السجن، اليوم الجمعة، في أحد مستشفيات جنوب البلاد الذي نقل إليه إثر تدهور حالته الصحية، بحسب ما أفاد مسؤول محلي.

    وقال عادل عبدالحسين الدخيلي، نائب محافظة ذي قار حيث كان عزيز مسجونا: “عزيز توفي في مستشفى الحسين التعليمي في مدينة الناصرية”.

    ولم يحدد الدخيلي السبب المباشر لوفاة عزيز (79 عاما)، إلا أن الرجل عانى من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام دقات القلب.

    وطالبت عائلة عزيز مرارا بالإفراج عنه، نظرا للظروف الصعبة التي كان يعاني منها في السجن. كما نقلت عن محاميه في العام 2011، طلبه من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الإسراع في تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه، بسبب تردي وضعه الصحي.

    وحكم على عزيز بالإعدام شنقا في أكتوبر 2010، لإدانته “بالقتل العمد وجرائم ضد الإنسانية” في قضية “تصفية الأحزاب الدينية”.

    وعزيز كان المسيحي الوحيد بين الأركان البارزين للنظام السابق، والوجه الدبلوماسي الأبرز لصدام حسين لدى الغرب.

    وعرف الرجل، الذي كان يتحدث الإنجليزية بطلاقة ويدخن السيجار الكوبي الفاخر، بنظارتيه الكبيرتين ولباسه الأنيق.

    وسلم عزيز نفسه إلى القوات الأميركية بعد أقل من شهر على اجتياحها البلاد وإسقاط النظام السابق.

    وشغل عزيز مناصب عدة، حيث عين وزيرا للإعلام في السبعينيات من القرن الماضي، ووزيرا للخارجية في 1983، ونائبا لرئيس مجلس الوزراء في 1991.

  • إعفاء رافد جبوري من منصبه على خلفية غنائه لصدام

    إعفاء رافد جبوري من منصبه على خلفية غنائه لصدام

    وطن _ بغداد – الأناضول – قال مصدر مسؤول في مكتب رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، السبت، إنه تم إعفاء رافد جبوري، أحد المتحدثين الرسميين باسم المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء، من منصبه على خلفية نشر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر فيه جبوري، قبل نحو 15 عاما، وهو يغني للرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

    حيدر العبادي يمنع رئيس البرلمان وعدد من النواب من السفر بعد وشاية وزير الدفاع

    المصدر أوضح، مفضلا عدم الكشف عن هويته، أن  رافد جبوري  متحدث باسم المكتب الاعلامي لرئاسة الوزراء وارتباطه بهذا المكتب وليس برئيس الوزراء، ولا هو ضمن المكتب الخاص لرئيس الوزراء”.

    وأضاف: “تم يوم أمس الجمعة إصدار أمر بإلغاء عقده وإنهاء قيامه بمهمة المتحدث باسم المكتب الإعلامي”، مشيرا إلى أن “السيرة الذاتية التي قدمها قبل التعاقد لم تتضمن ذكر ما يتم تداوله حاليا في مواقع التواصل الاجتماعي ولم يكن ضمن سيرته الإعلامية”.

    المصدر أكد أن “مكتب الدكتور العبادي حريص على أن تنطبق على أفراد مكتبه الخاص أو العاملين في المكاتب المرتبطة به الشروط والمواصفات الصحيحة، وأن من يخالفها فإن مكانه سيكون خارج المكتب”.

    وعلى مدى اليومين الماضيين، تناقل ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مقطع فيديو يظهر فيه المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء وهو يغني لصدام حسين الرئيس العراقي الاسبق قبل نحو 15 عاما.

    حيدر العبادي يقدم نفسه رئيساً للحشد الشعبي بعد إقالة قائدها

  • تدمير قبر (صدام حسين) ونجليه في تكريت

    تدمير قبر (صدام حسين) ونجليه في تكريت

    أكد مراسل تلفزيون القناة الثانية بالدنمارك “راسموس تانت هولدت” تدمير مرقد الرئيس العراقي السابق صدام حسين هو ونجليه عدي وقصي، في مدينة تكريت التي تخضع لسيطرة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

    وغرد “هولدت” على صفحته الشخصية بموقع “تويتر”: ” لقد زرت للتو المكان الذي يحوي رفات صدام حسين في تكريت ونجليه قصي وعدي، والذي تم تدميره على يد تنظيم داعش”.

    ويقع قبر صدام حسين، في مدينة تكريت “مركز محافظة صلاح الدين، شمال غرب بغداد، التي يُسيطر على أجزاء كبيرة منها، عناصر تنظيم “داعش” وفصائل قتال أخرى.

    صدام حسين تبرع بمائة مليون دولار منحة مالية للأردن لأنه “طبيب يداوي الناس وهو عليل”