الوسم: صدام حسين

  • حبل مشنقة صدام حسين بـ7 ملايين دولار

    حبل مشنقة صدام حسين بـ7 ملايين دولار

    وطن- قالت صحيفة “إندبندنت” البريطانية إن الحبل الذي أعدم به الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، معروض للبيع في مزاد علني مقابل 7 ملايين دولار

    وأوضحت الصحيفة أن الحبل كان بحوزة الوزير العراقي السابق الذي قاد “صدام” إلى إعدامه في العام 2006، ويطمع فيه رجلا أعمال من الكويت، وأسرة إسرائيلية ثرية، وبنك ومؤسسة دينية إيرانية.

    لم يهاب الموت لحظة وهؤلاء بصقوا على جثته.. وقائع تُكشف لأول مرة على لسان منفذي إعدام صدام حسين

    وتابعت الصحيفة، أن الوزير موفق الربيعي، احتفظ بحبل المشنقة حول رقبة تمثال للرئيس في غرفة المعيشة الخاصة به.

    ويطالب ناشطون عراقيون بإيداع ثمن الحبل في خزينة الدولة.

  • تأبين نقابات أردنية لصدام يثير غضب “دولة القانون” في البرلمان العراقي

    تأبين نقابات أردنية لصدام يثير غضب “دولة القانون” في البرلمان العراقي

    وطن- طالبت كتلة دولة القانون في البرلمان العراقي وزارة الخارجية العراقية باستدعاء السفير الأردني في بغداد، على خلفية إقامة حفل تأبين للرئيس العراقي الراحل صدام حسين في إحدى المدن الأردنية.

    وقال رئيس الكتلة علي الأديب في مؤتمر صحافي عقد بمبنى البرلمان بمشاركة جميع نواب دولة القانون إن “على وزارة الخارجية استدعاء السفير الأردني في العراق، على خلفية الحفل التأبيني لصدام حسين الذي أقامته مجموعة من النقابات والاتحادات الأردنية بحضور مسؤولين أردنيين وبرعاية المملكة الأردنية”، على حد تعبيره.

    المونيتور: قرار عودة الهاربين إلى قوات الأمن يثير جدلاً واسعاً في البرلمان العراقي الذي صوت لصالحهم

    يشار إلى أن أزمة دبلوماسية نشبت بين الأردن والعراق العام الماضي، بعد اعتداء الطاقم الدبلوماسي في سفارة بغداد بالأردن على مؤيدين أردنيين لصدام حسين قاموا بالهتاف له داخل قاعة المركز الثقافي الملكي في عمان.

    وأدى الاعتداء في حينه إلى إصابات وجروح بحق مؤيدي صدام، وأدت الحادثة إلى سخط شعبي أردني ومطالبات بطرد السفير العراقي بعد تسرب شريط فيديو بثته إحدى القنوات لهجوم الدبلوماسيين العراقيين على الأردنيين وضربهم بطريقة عنيفة، بالركل واستخدام المقاعد المعدنية.

    “شاهد” نواب البرلمان العراقي تركوا كل المشاكل التي تعصف بالبلاد وتشاجروا حول “هارون الرشيد ونجله”

  • عودة بعثيين كبار ومقربين من “صدام حسين” لإدارة وزارتي الداخلية والدفاع في العراق

    عودة بعثيين كبار ومقربين من “صدام حسين” لإدارة وزارتي الداخلية والدفاع في العراق

    أجرى رئيس الحكومة العراقي والقائد العام للقوات المسلّحة، حيدر العبادي، اتصالات مع كبار ضباط الجيش العراقي السابق، بعضهم كان مقرباً من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، لإدارة وزارتَي الداخلية والدفاع، بعد حملة الإقالات التي نفّذها العبادي بحق كبار ضباط الوزارتين المعينين خلال حقبة سلفه، نوري المالكي.
    وقال مصدر مطلع، رفض الكشف عن هويته، لصحيفة “العربي الجديد”، إنّ “الاجتماعات التي عُقدت خلال الأيام الماضية، مع الضباط السابقين في تركيا والأردن وإقليم كردستان، حققت نتائج إيجابية، بعد إقالة عشرات الضباط من المؤسسة الأمنية”. وبيّن أنّ “البعثيين اشترطوا على الحكومة تغيير الضباط الذين اشتهروا بالفساد خلال 8 سنوات الماضية قبل الحديث عن عودتهم”. وفي سياقٍ متّصل، مهّد رئيس الوزراء العراقي لإعادة البعثيين إلى مؤسسات الدولة بشكل قانوني، عبر الحدّ من القيود التي يفرضها قانون المساءلة والعدالة “قانون اجتثاث البعث” الذي يحرم رموزَ نظام الرئيس الراحل، صدام حسين، من تسلم مناصب حكومية. وقال العبادي، خلال كلمة له في مؤتمر “مكافحة الإرهاب”، إنّه “يعمل على تعديل القانون، الذي أضرّ بشريحة كبيرة من المواطنين، وإحالة هذا الملف إلى القضاء؛ مؤكّداً على “المضي في إحراز تقدم كبير في مشروع تأسيس الحرس الوطني، الذي سيضم المقاتلين من أبناء العشائر، ودمجهم في القوات الأمنية للمساعدة في القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)”.
    ” وسبق للرئيس العراقي، فؤاد معصوم، أن دعا إلى إلغاء “قانون اجتثاث البعث”، وعودة من لم يثبت تورّطه بجرائم، للعمل في مؤسسات الدولة العراقية، معتبراً أنّ “المصالحة تقتضي إلغاء قانون الاجتثاث، لأنّ هذا القانون انتقائي، ولابد من إلغائه أو تعديله”. وأوضح معصوم، أنّ “قانون الاجتثاث الذي سُمّي في ما بعد قانون المساءلة والعدالة، أسيء استخدامه بشكلٍ واضح، إذ يسري على الكثير من الأبرياء ويحرمهم من تولّي الوظائف الحكومية”.

  • أمين “الوفاق” البحرينية: من يحاول اسقاط راية الحسين سيسقط كما سقط صدام

    أمين “الوفاق” البحرينية: من يحاول اسقاط راية الحسين سيسقط كما سقط صدام

    قال أمين عام جمعية الوفاق البحرينية الشيخ علي سلمان إن من يحاول أن يسقط راية الإمام الحسين (عليه السلام) سيسقط، مذكرا بمصير الرئيس العراقي المخلوع صدام.
    وافاد موقع “مرآة البحرين” الثلاثاء ان أمين عام الوفاق اطلق هذا التحذير أمام عشرات الآلاف الذين أحيوا في العاصمة المنامة مراسم عاشوراء في وقت تقوم فيه قوات النظام البحريني بالاعتداء على الشعائر الدينية بمناسبة هذه الذكرى .
    ودعا أمين عام الوفاق نظام الحكم إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في ميثاق العمل الوطني قبل 14 عام، مجددا التأكيد على مطالب المعارضة بالانتقال إلى الملكية الدستورية، وإنهاء استحواذ العائلة الحاكمة على الحكم.
    وشدد سلمان على “الاستمرار في الحراك الذي بدأ في 14 فبراير 2011؛ حتى يحصل المواطن على حقوقه كاملة، وحتى ينعم بالمساواة والحرية والعدالة والديمقراطية.
    واضاف: لقد قطعنا شوطا طويلا وهاما نحو حقوقنا وجعلنا من قضية شعبنا المطالب بالديمقراطية حقيقة مفروضة على الاقليم وعلى العالم اجمع وهذه خطوة كبيرة كمقدمة نحو الوصول إلى حقوقنا العادلة والمشروعه والضرورية.
    واكد الشيخ سلمان: إن محمد النبي صلى الله عليه وآله، والحسين سبط النبي عليه السلام يدعوكم لنصرة الحق والحق في البحرين في الشان السياسي أن يكون للشعب البحريني – كونه مصدراً لكل السلطات – بكل مكوناته الكلمة العليا في إدارة شؤونه التشريعية، والتنفيذية، والقضائية، والاعلامية، والامنية، وفي توزيع ثروة البلاد بالعدالة والإنصاف بين المواطنين بدون إقصاء أو تمييز لأي مواطن قل عدده أو كثر.
    وتابع : لا شرف ولا كرامة في خدمة الاستبداد والتفرد، ولا مصلحة لأحد في أن يساهم بقصد او بدون قصد في تهميش شعب البحرين بكل مكوناته من ادارة شؤونه بطريقة انسانية وديمقراطية عادلة ومتطورة تتناسب والألفية الثالثة، ومن المعيب ان نستمر في صور بالية محزنة وأن يتصرف في شؤوننا قلة قليلة بدون انتخاب وبدون تفويض ديمقراطي منا وبدون محاسبة منا. وعلينا أن نتعاون جميعا لإنهاء هذا الواقع الأليم والمتخلف الذي يسبب لنا كل المفاسد الاقتصادية والاجتماعية.
    ودعا الشيخ سلمان الأمم المتحدة والمجمتع الدولي الى دعم مطالب الشعب البحريني في احلال الديمقراطية والحرية والمساواة والعدالة، على غرار شعب جنوب أفريقيا، وشعوب أوروبا الشرقية، وشعوب أميركا الجنوبية التي تنشد الديمقراطية وساهم المجمتع الدولي في دعمها.

  • ضاحي خلفان “حارس خمارات دبي”: أمريكا أطلقت صدام لتبتز الخليج مالياً

    ضاحي خلفان “حارس خمارات دبي”: أمريكا أطلقت صدام لتبتز الخليج مالياً

    قال نائب رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان إن دول الخليج تتعرض لابتزاز سافر من الولايات المتحدة الأمريكية، عبر إعطائها الضوء الأخضر للبغدادي حتى تبتز به دول مجلس التعاون كما فعلت مع صدام.
    وأضاف بأن داعش بدأت بسوريا ثم وصلت إلى العراق، وقد تظهر بوادر وجودها في بعض الدول الخليجية، مشبها هذا الأمر بسكين القصاب التي يسنّها ثم يجربها ثم يستخدمها.
    وقال خلفان بحسب موقع اخبار24 إن أوباما يكرر نفس المسلسل الذي اتبعه بوش عندما طلب تحالفا ضد صدام، فأوباما يطلب الآن من دول الخليج تحالفا ضد داعش، مؤكدا أن هذا كله بثمنه.
    وختم خلفان وجهة نظره بقوله: “قد يكون تصوري خاطئا.. الله أعلم؛ لكن هكذا أرى الأمور من وجهة نظري، نحن جميعا نتعرض إلى ابتزاز أمريكي سافر”.

  • دراسة أمريكية: صدام حسين كان زعيما يعني ما يقوله

    دراسة أمريكية: صدام حسين كان زعيما يعني ما يقوله

    عندما تسمع طاغيةً مصابًا بجنون العظمة يتبنى نظريات غريبة، فإنك غالبًا ما تقول لنفسك: “من المؤكد أن هذا الخطاب هو للاستهلاك العام، ولخدمة أهداف سياسية. من المستحيل أنّه يقول هذه الأشياء عندما لا يكون أمام الكاميرات … هل من الممكن أن يفعل ذلك؟”.

    في حالة صدام حسين، اتضح أنه كان في وسعه فعل هذا، وقد فعله. حيث أظهرت دراسة جديدة للأشرطة الخاصة بالديكتاتور العراقي فرقًا صغيرًا جدًّا ولا يذكر بين خطابه العام، وما كان يقوله وراء الأبواب المغلقة.

    وتحتوي هذه الأشرطة، التي اكتشفتها القوات الأمريكية بعد وقت قصير من غزو العراق في عام 2003، على آلاف التسجيلات الصوتية لاجتماعات خاصة، ومحادثات هاتفية، بين صدام حسين والمسؤولين العراقيين.

    وجمع الباحثون الأمريكيون الذين قاموا بالدراسة، ونشروا نتائجها لأول مرة في العدد الأخير من مجلة البحوث والسياسة البريطانية، الخطب والمقابلات العامة التي تكلم فيها صدام عن الشؤون الدولية بين عامي 1977 و2000، وأنتجوا قاعدة بيانات مكونة من 330 ألف كلمة قالها الرئيس العراقي السابق، وهو ما يشكل كنزًا من المعلومات بالنسبة للمهتمين بدراسة هذه المرحلة من تاريخ العراق والشرق الأوسط.

    وتغطي الخطب والمقابلات هذه قضايا الأمن القومي، مثل الحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج الأولى، وعقوبات الأمم المتحدة، وكذلك علاقات صدام مع أعدائه، مثل الولايات المتحدة، وإسرائيل، وإيران.

    ووجد الباحثون أن معتقدات الرئيس العراقي السابق العامة والخاصة بقيت ثابتة تقريبًا في جميع البيانات التي تم فحصها، وبأن آرائه ومعتقداته الخاصة بشأن الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، كانت دائمًا متناسقة ومطابقة لنظرته التي أعلن عنها في خطابه العام.

    وكان الفرق الوحيد بين ما قاله صدام حسين في العلن، وبين ما قاله في السر ضمن اجتماعاته الخاصة مع مسؤوليه، وفقًا لما لاحظ الباحثون، متعلقًا بعدوه الإسرائيلي. في الغرف المغلقة، كان صدام يعرض في بعض الأحيان وجهة نظر أكثر تعقيدًا ودقة تجاه الشؤون الدولية، وعلى سبيل المثال، كان يعترف بامتلاك العراق لقدرة أقل فيما يخص السيطرة على الإجراءات الإسرائيلية، بالمقارنة مع ما قاله في العلن.

    كوارتز
    التقرير

  • معارض لصدام حسين يعتذر منه : أغنام حزب الدعوة بيضوا وجهك !!

    معارض لصدام حسين يعتذر منه : أغنام حزب الدعوة بيضوا وجهك !!

    في حالة غريبة يعيشها العراق حاليا وسط تداعيات أمنية وسياسية خطيرة تنذر بتقسيم العراق او اشعال حرب طائفية وقومية بين ابنائه في احسن الاحوال فقد قدم كاتب عراقي عرف بمعارضته لرئيس النظام السابق صدام حسين ونشره لمقالات وادلائه بتصريحات تلفزيونية عدة ضده .. اعتذارا له عما بدر منه ضده .ووصف الكاتب العراقي حميد المحنة صدام بأنه كان عبقريا وقال في تعليق على ماكتبه رئيس تحرير موقع (كتابات) أياد الزاملي على صفحته بشبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.. حيث قال المحنة : كان صدام عبقري كبير حين عرف ان العراق سيضيع على ايدي حزب الدعوة العميل ، كلنا كنا ننعم بالطمأنينة وكذلك ننعم بأن لا حاكم صغير يستطيع اغتصاب حق لمواطن عراقي ، ، رحمك الله صدام واليك ندمي على ما كتبت في حقك في الصحف و المجلات و ظهرت في التلفاز ضدك .. ابرئني الذمة ايها العبقري .واضاف المحنة يقول : ها هم عبيد وعملاء ايران صاروا يصولون و يجولون بغيابك .. استحضرتني قصيدة تقول : سكت الرئيس ، فأي صوت يؤنس وخبا الضياء ، فاي نور يقبس .. نبئت ان القوم بعدك قد بايعوا .. وحين كنت جالسا جمعهم قالوا ما يقول الريس .. وعقارب بعدك استاسدت .. لقد باعوا العراق في سوق اهل النجس … اغنام حزب الدعوة العميل لايران بيضوا وجه صدام وهذا هو بيان الحق الذي اراده الله.وكان الزاملي قال في منشور على صفحته الخاصة بشبكة التواصل الاجتماعي : ماذا قلنا وحذرنا منه قبل اشهر عديدة ان بقاء المالكي في السلطة وسياساته الرعناء يعني تقسيم العراق وها هي البلاد اقتربت من التقسيم بل اصبحت مقسمة فعلا .. مبروك عليك يامالكي ومبروك على عبيدك خربتموها وجلستم على تلها ! .. غبي وواهم من يستطيع اعادة الأمور الى نصابها قبل 9 حزيران إن كان بوجود المالكي او بغيره ! .. لن ينس التاريخ الجريمة الكبرى التي اقترفتها شيعة السلطة فقد كانوا سببا لتقسيم البلاد ! لأنهم ببساطة صغار النفوس والعقول .. والحقد والكراهية عمت بصرهم وبصيرتهم !.

  • سجن مغتصب عراقي في أمريكا ساعد على اعتقال صدام

    سجن مغتصب عراقي في أمريكا ساعد على اعتقال صدام

    وطن _ حكموا يوم الجمعة الماضي في ولاية كولورادو الأميركية  سجن مغتصب عراقي في أمريكا  سبق وكتبت عنه قبل 10 سنوات بعنوان “أصغر جاسوس في العالم”، لأن عمره في 2004 كان 13 سنة تقريباً، مع ذلك ساعد الجيش الأميركي بعزيمة الأوفياء البالغين في العراق، إلى درجة أن سلمهم أباه بالذات، وبعدها اتضح من كتاب نشروه عنه في أميركا أنه كان بين من ساعدوا بالوصول إلى أهم طريد، وهو الرئيس الراحل شنقاً صدام حسين.

    سجن مغتصب عراقي في أمريكا وهو جاسم محمد رمضان، البالغ عمره حالياً 23 سنة، كان لإقدامه قبل أقل من عامين على اغتصاب أميركية تكبره بأكثر من 30 عاماً، طبقاً لما طالعت عنه “العربية.نت” في بعض وسائل الإعلام بالولايات المتحدة، وأهمها شرحاً للتفاصيل محطة KRDO التلفزيونية بمدينة “كولورادو سبرينغس” التي يقيم فيها بولاية كولورادو، وفيها استدرج المرأة إلى “فخ” للاغتصاب خرجت منه كما دجاجة منتوفة الريش.

    وملخص ما حدث، أن جاسم محمد رمضان دخل فجر 21 يوليو 2012 بشجار مع 4 عراقيين، وصادف أن المرأة كانت تمر في الشارع نفسه عائدة من عملها الليلي، فسمعت بلبلة على الطريقة العربية مع صراخ قريب منها، فأسرعت لتنصحهم بالكف عما كانوا فيه، ويبدو أنهم انصاعوا خجلاً على ما يبدو، ثم دعاها جاسم إلى شقته القريبة من مكان الشجار لتعزيز المصالحة أكثر، فشجعتها براءتها على قبول دعوة انتهت بما هو أفظع ودموي.

    ولم تستعد وعيها إلا في المستشفى

    بعدها بيومين أسرعت الأميركية إلى أقرب مخفر للشرطة وتقدمت بشكوى، قائلة إنها كانت تتحدث إلى جاسم ومعه 4 زملاء في الشقة، فقدم لها شراباً كأنه ليموناضة، وبعدها لم تعرف شيئاً مما حدث، إلا حين استعادت وعيها في “مستشفى ميموريال المركزي” بالمدينة، متألمة من جروحات ونزيف داخلي، لاستهدافها جسدياً في مواقع “حساسة” تمزقت وتشوهت تماماً.

    وسريعاً اعتقلوا جاسم، ومعه من تعاركوا ضده في الشارع وكانوا برفقته في الشقة: سرمد فاضل محمد ومصطفى ستار الفراجي وعلي محمد حسن الجبوري وياسر جبار جاسم، ممن ستتم إدانتهم فيما بعد على ما اتهمهم به الادعاء العام، وهو التستر على ما ارتكبه “بطل حرب العراق السري”، وفق ما وصفه كتاب روى عن “بطولاته” الكثير.

    أطلق عليه المؤلف ذلك اللقب لأنه ساعد الجيش الأميركي في العراق على اعتقال كثيرين من مقاوميه العراقيين، ومن بينهم والده الذي كان نقيباً في الجيش العراقي، والذي أعطاه في إحدى المرات كلاشنكوف ليطلق رصاصه على من يصادفهم من الجنود الأميركيين، لكنه بدلاً من ذلك ذهب إلى عريف بالجيش الأميركي اسمه روبرت إيفانز، وطلب منه أن يعتقل أباه، قائلاً إن والدته نفسها هي من نصحته بذلك.

    تعاون مع الأميركيين انتقاماً من أبيه

    ثم راح الفتى يزود الأميركيين بمعلومات عن خلايا المقاومة، فاعتقلوا 40 من المقاومين “لذلك ذاع صيته بينهم وانتشرت أخباره بين العراقيين”، بحسب ما ذكره عنه مؤلف كتاب “وعد جندي” وهو العريف الأول بالجيش الأميركي، دانيال هندركس، أو الرجل الذي تولاه منذ أول الطريق ودربه على التجسس، إلى درجة أنه كان في إحدى المرات حلقة اتصال بين ضابط اتصال وقريب لصدام دلّ الأميركيين على مخبئه في الحفرة التي اعتقلوه فيها.

    مصيبتنا ومصيبة غيرنا في الأمم المتحدة وثعالبها!

    يروي هندركس في الكتاب الذي صدر في 2009 وباع عشرات الآلاف من النسخ، بعض ما ورد قبلها بخمس سنوات في موقع الجيش لأميركي بالإنترنت عن الفتى الذي عمل جاسوساً، وكشف للأميركيين في إحدى المرات عن مخبأ سري بضاحية الحصيبة في مدينة القائم على الحدود مع سوريا، فاقتحموه واعتقلوا والده متزعماً لخلية مقاومة، وزجوا به وراء القضبان، فيما اقتادوا جاسم ليصبح في عهدتهم.

    وحين غادرت الفرقة المدرعة الأولى بالجيش الأميركي العراق في 2004 وعادت إلى قاعدة “فورت كارسون” بكولورادو، روى قادتها لمسؤولي القاعدة عن “المتعاون الأصغر” أو “ستيف” – كما كانوا يسمونه – ناقلين عنه أن والده كان يضربه كثيراً في البيت وبوحشية، وكان يضرب والدته وإخوته الخمسة أيضاً، لذلك حقد عليه وراح يبحث عن فرصة لينتقم، فلم يجد أفضل من التعاون مع الجيش الأميركي.

    وذبحوها وقطعوا رأسها بساطور

    وتولى السيرجنت هندركس أمره، واستخدمه في أعمال تجسس تناسب عمره، وبسببه تم إحباط “الكثير من العمليات الإرهابية”، حتى اكتشف المقاومون أمره، فقام بعضهم في ليلة ممطرة في أوائل 2003 واقتحموا بيت عائلته في الحصيبة، ولم يعثروا فيه إلا على والدته، فذبحوها وقطعوا رأسها بساطور، ورموه عند زاوية البيت بين النفايات، لتسترها على خيانة أصغر أبنائها.

    ثم تمكن الجيش الأميركي من إيجاد صيغة قانونية نقل بعدها “أصغر جاسوس في العالم” إلى الولايات المتحدة ليقيم فيها، وهناك منحوه الجنسية، إلا أن جاسم ضاع على ما يبدو في متاهات حياة ليس معتاداً عليها، فتزوج باكراً كيفما كان، وأنجبت من تزوجها طفلة، لا أحد يعلم أين حلت بها وبوالدتها الرحال. أما هو فلن يخرج من وراء القضبان إلا وعمره بالخمسينات، ثمنا للذة حصل عليها عنوة.

    بول بريمر يكشف تفاصيل لأوّل مرةّ عن اعتقال صدام حسين

  • جامعة البحرين تمجد صدام حسين

    جامعة البحرين تمجد صدام حسين

    وطن _ جامعة البحرين تمجد صدام حسين حيث أقامت حفلاً  بعد عرض فيلم يظهر صورته.

    وبث مغردون وتناقل مواطنون عبر مواقع التواصل الإجتماعي صوراً لحفل أقيم في جامعة البحرين بحضور رئيس جامعة البحرين إبراهيم محمد جناحي، ومسؤولين اخرين، مجد صدام حسين.

    بعد رسالة مدح قطر.. رغد صدام حسين تكمل نشر رسائل بخط يد والدها لأول مرة

  • إعدام سبعة أشخاص في العراق بينهم ثلاثة من مسؤولي نظام صدام حسين

    إعدام سبعة أشخاص في العراق بينهم ثلاثة من مسؤولي نظام صدام حسين

    وطن _ (أ ف ب): أعلنت وزارة العدل العراقية الخميس عن تنفيذ حكم  إعدام سبعة أشخاص في العراق بينهم ثلاثة من مسؤولي نظام صدام حسين بعد ادانتهم بجرائم ضد الانسانية.

    وقال وزير العدل حسن الشمري في بيان نشر على موقع الوزارة “تم تنفيذ حكم إعدام سبعة أشخاص في العراق

    واوضح أن بين المدانين “ثلاثة من ازلام النظام السابق وهم كل من عبد حسن المجيد عبد الغفور وهادي حسوني نجم محمد وفاروق عبد الله يحيى ارتكبوا جرائم ضد الانسانية وقتل المعارض للنظام البائد الشيخ طالب السهيل في لبنان”.

    العراق يعدم 36 معتقلا بتهمة “سبايكر” وحقوقيون يؤكدون أن التهم باطلة ومسيسة

    واضاف وزير العدل حسن الشمري  “تم تنفيذ حكم الاعدام بأربعة مدانين اخرين ادينوا جرائم ضد الانسانية  وحكم عليهم القضاء وفق المادة أربعة ارهاب”.

    واكد الشمري ان الاحكام اكتسبت الدرجة القطعية من محكمة التمييز العليا وحصلت على مصادقة رئاسة الجمهورية وان الوزارة “ماضية بعملها في تنفيذ القصاص العادل بحق الارهابيين والجناة ممن ساهموا بازهاق ارواح المواطنين الابرياء”.

    ويذكر أن السهيل زعيم عشيرة بني تميم واغتيل على يد مخابرات النظام السابق في 14 نيسان/ ابريل 1994، في بيروت حيث كان يقيم منذ سيطرة حزب البعث وتولي احمد حسن البكر السلطة في العراق عام 1968.

    واعتقل في القضية ذاتها خمسة دبلوماسيين عراقيين ولبناني واطلق سراحهم بعد سقوط نظام صدام عام 2003.

    السلطات العراقية تعدم 12 شخصاً بتهمة الإرهاب ليصل عدد الذين اعدموا منذ بداية العام إلى 144