الوسم: صدام حسين

  • هذه أبرز “جرائم” صدام في نظر زعيمة الإرهاب الدولي!

    هذه أبرز “جرائم” صدام في نظر زعيمة الإرهاب الدولي!

    هل يُعقَل أن لا تكون أنظمتنا العربية السائرة في الركب الأميركي ليست في صورة السبب الحقيقي وراء غزو العراق واحتلاله ؟ وهل كان هو فعلا موضوع أسلحة الدمار الشامل الذي ألهتنا به الولايات المتحدة  سنين طويلة وضَحِكت على العالم به ، إلى أن انكشفت كذبته وتم الإعتراف بعدم مصداقيته ، ثم ألقت مسؤولية ذلك على عميلها أحمد الجلبي الذي فَبَرك لها معلومات ووثائق مزوّرة لقاء تَلقّيه 340 ألف دولار شهريا ، وهو ما رأيتُ و سمعتُ بأذنيّ تأكيدا رسميا عليه بلسان المندوب الأميركي إلى مؤتمر العملاء الذي عُقد في لندن مطلع العام 2001 تحضيرا لهذه الحرب ، وتصدّرهُ عدد من أصحاب العمائم السوداء والبيضاء.

    إذا لم يكن هو السبب ، فما هو السبب الحقيقي الذي لم ينتبه إليه أحد من أنظمتنا وسياسيينا ، مع أنه كان وراء الحرب الأكثر إسوِدادا في تاريخ الولايات المتحدة  حسب الوصف الحقيقي الوحيد الذي نطق به ترامب رغم ما يُسجّل عليه من مآخذ على كل صعيد؟

    الجوانب المُكتّم عليها

    قد يُفاجأ البعض ممن لم يُتابع مستجدات خفايا الأحداث بأن إدارة بوش قد سعت منذ ما قبل شن الحرب إلى معرفة الجوانب الأكثر ثباتا في شخصية الرئيس صدام من سائر النواحي الشخصية والعقائدية  وقراءة ما في عقله ووجدانه ، وأن هذا المسعى  قد وصل إلى حدّ قيام ألـ “سي. آي. إيه” بقراءة روايته الأولى “زبيبة والملك” . ثم عاودت الكَرّة من جديد بعد صدور روايته الأخرى “القلعة الحصينة” مع أنهما لم تحملا إسمه.

    ولمّا لم تفي جهودها في تحقيق ما ترمي إلى معرفته إدارة بوش ، جرى تكليف البنتاغون بإعداد دراسة أخرى تُغطّي ما لم تتناوله قراءة السي آي إي  وما وصلت إليه من نتائج . وكان آخر ما “أتحَفنَا” به مكتب دراسات العمليات التابع للقوات الاميركية الذي قام بإعدادها قد تمحور فعلا حول الثوابت في أفكار ومواقف الرئيس الشهيد وتجربة البعث والحكم ، ثم عملية “غزو” الكويت في العام 1990.

    جدير بالتنويه هنا أنه سبق للولايات المتحدة أن أعلنت عن أنها قرأت شخصية الرئيس صدام . فهل كانت بحاجة إلى الانكباب على قراءتها من جديد أكثر من مرة ، ووصلت إلى حدّ الإعلان عن إخراج فيلم سينمائي عن رواية “زبيبة والملك” يستهدف قَلبَ صياغتها الجدّية إلى هزل كما أجرى الترويج الدعائي له ، وما الجديد الذي طلعت به علينا ؟

    الحقيقة أن مجرّد طرح هذا السؤال بتفرّعاته  يفتح الأعين على الأهداف الكامنة وراء الإصرار الأميركي على الإساءة لشخص الرئيس الشهيد وتشويه تجربة العراق في عهده الوطني ، من منطلقات في غاية العداء يمكن قراءتها في تركيز دراسة البنتاغون على ما تمّ وصفه نصّا بـِ “هَوَس العداء للصهيونية لدى صدام”، على اعتبار أن هذا “الهَوَس” – في نظرهم – يمثّل إساءة ما بعدها إساءة لشخص صدام”!” ، وجريمة تُوجب فرض أقصى العقوبات عليه وعلى بلده وشعبه، حيث نقرأ فيها ما يلي: “كُره صدام للحركة الصهيونية مستأصل فيه، وقد وصل إلى درجة أنه كان يرى أن الصهيونية منذ القديم قد أقنعت المغول بالهجوم على بغداد وتدميرها، بدل الهجوم على الغرب المسيحي”. كما يمكن قراءتها أيضاً  من خلال ما تضمنته من كلام على لسان الرئيس الشهيد جاء فيه أن ” سبب مشاكله الأساسية مع الولايات المتحدة تعود إلى اسرائيل “.

    وحتى في المشاعر الانسانية المشروعة أخذت الدراسة الأميركية عليه قوله: “أنا لو لم أكن عراقياً، ولم أكن عضواً في حزب البعث، لكنتُ قد ضِعْت”. كما أخذت عليه في مشاعره الوطنية عمله على إعادة إعمار مدينة بابل، وهذه الخطوة تمثّل في نظر الأميركان جريمة تاريخية لأنها تعني أنه كان يرى نفسه إمتداداً لنَبوخَذ نَصَّر وصلاح الدين ، كما تمّ وصفه بالنص.

    وإمعاناً في التزوير والتحريف ذهبت دراسة البنتاغون التي تم نشرها لاحقا بمناسبة الذكرى الخامسة للغزو الى الإدعاء  نقلا عن لسان الرئيس الشهيد قوله  أنه يعرف جيداً متى يفكّر أي انسان في خيانته، حتى قبل هذا الانسان نفسه !. ولم تخلُ الدراسة بالإضافة لما سبق من دسّ رخيص منسوب لبعض الرموز القيادية التي إما إنها استشهدت ، أو إنها لا تستطيع الردّ بحرّية نظراً لوجودها بعيداً عن العالم في زنازين الاحتلال.

    أكاذيب جوقة الأتباع في مجال الإعلام

    إذا اكتفينا بهذا القدر من أمثلة التزوير والتحريف في النص والمعنى وحتى الإختلاق التي مارسها كُتّاب البنتاغون في دراستهم لشخصية الرئيس صدام وتجربة حكمه ، فإن أكاذيب وسائل الإعلام الدائرة في فلك المحافظين الجدد لا تقلّ إجراماً عنهم، سواء أكانت عربية أم غربية، وأصبح من المفخرة لبعضها أن يذكر مصدره المخابراتي في “الدولة الأكبر”، مثلما فعلت صحيفة “ذي استراليان” الاسترالية، التي طلعت علينا في عددها الصادر يوم 22 آذار 2011  بخبر “خاص وسرّي” ادّعت أنها حصلت على الوثائق الأميركية التي تؤكده ، وهو يتعلق بمحاولة لم تتم كانت تستهدف إغتيال السفير الاميركي السابق في اسرائيل  مارتن أنديك ، وقد جرى التنسيق بشأن تنفيذها بين أحد “الإرهابيين” في غزة والرئيس صدام “!”، اعتقاداً من الصحيفة – كاعتقاد إدارة بوش – أن كشف هذا “السّر” من شأنه تشويه صورة الرئيس الشهيد وإظهاره كإرهابي بالجرم المشهود!

    وعلى الرغم من معرفة هذه الصحيفة بتاريخ أنديك باعتباره يهودياً استرالياً، درس في الولايات المتحدة واستحصل على جنسيتها سريعاً بعد أن انضم الى اللوبي الصهيوني “إيباك”، ثم التحق بالسلك الدبلوماسي الاميركي وتَدَرّج فيه صعوداً بسهولة ملحوظة ، إلاّ أنها أغفلت كشف جانب أخطر من سيرة حياته ، وهو أنه اتُّهِّم بالتجسس لصالح اسرائيل ، كما طالعتنا بذلك أخباره قبل ترويج هذا الخبر ببضع سنين. وبتحديد أكثر دقّة اتُّهِمَ بتهريب وثائق رسمية من وزارة الخارجية الأميركية التي يعمل فيها الى الكيان الصهيوني، وأنه على الرغم من ذلك لم تجر محاكمته ، بل اكتُفِيَ بمنعه من دخول مبنى الخارجية لعدة أشهر، ثم عاد بعدها الى عمله كما كان… وأكثر!

    هذا بعض ما طلع علينا به الأميركان بهدف التغطية والتمويه على ما سيُكشَف من جرائمهم . والأميركيون هنا كالجمل الذي لا يرى سنامه ، يعيبون على الآخرين ما لا يريدون الاعتراف بأنه من صنعهم وصنع أتباعهم . مع أن الجرائم التي ترتكبها قواتهم لا يمكن حصرها، لا في صفوف المقاومين ومن يعارض وجودهم من المدنيين فحسب، بل حتى في صفوف النساء والأطفال ورجال الدين. ولعلَ جريمة خطف المطران بولص فرج رحّو، رئيس أساقفة الموصل في 29 شباط / فبراير 2008 ثم قتله على أيدي الميليشيات الكردية المتعاملة مع قوات الاحتلال تمثّل تعبيراً عن توجههم الإجرامي والتملّص منه . فالمعروف أنهم كانوا قد استدعوه بُعيد وقوع الاحتلال لاستمزاج رأيه حول النظام السابق، فأسمعهم كلاماً لم يُعجبهم حول عدم تفرقته بين عراقي وآخر، لا لجهة الدين أو المذهب أو العرق، وأنه كان يحرص على أمن الوطن والمواطن، ويؤمّن احتياجات الإنسان العراقي في أقسى أيام الحصار، وأنه شخصياً يقدّر للرئيس صدام مواقفه الوطنية، وقد نقل ذلك مراراً الى البابا وأوساط الفاتيكان. ثم أعاد عليهم نفس الكلام عندما سألوه عن رأيه ثانية بعد اعدام الرئيس صدام، فأبلغهم استنكاره للجريمة وكرّر عليهم نفس موقفه السابق.

    هذا على الصعيد العام ، أما على الصعيد الإعلامي ، فماكينة الكتاب المرتزقة من أبناء جلدتنا ما زالت “شغّالة” ليل نهار لخدمتهم . تتشفّى بنكساتنا  وتستصغر مقاومتنا، وكل ذلك في صحف ومواقع وأجهزة إعلام كانت تنهل حتى وقت قريب من مصادر أهل البراميل العربية ، ثم تحول عدد منها إلى “بيت مال الولي الفقيه” وكلابه السائبة في أكثر من قطر عربي وحتى غربي.

    .. ومع ذلك مازال بين عربنا من يصطفّ مع بيت المال وكلابه أيضا.

  • فيديو مؤثر| القرار التاريخي الذي اتخذه صدام حسين و هزّ مشاعر الاردنيين إكراماً لهم!

    فيديو مؤثر| القرار التاريخي الذي اتخذه صدام حسين و هزّ مشاعر الاردنيين إكراماً لهم!

    اعاد ناشطون تداول فيديو من ارشيف التلفزيون العراقي، بعد قرار الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بالإفراج عن جميع السجناء الاردنيين في السجون العراقية.

     

    و جاء قرار الرئيس صدام حسين وفق ما نقله التلفزيون العراقي ‘ إكراماً للشعب الاردني’ ، نظراً لما كان يكنه صدام حسين من حب للاردن و قيادته وشعبه.

  • “حتى في قبره غير مرتاح”.. صدام حسين يُحرم من “40” وظيفة !

    “حتى في قبره غير مرتاح”.. صدام حسين يُحرم من “40” وظيفة !

    قرر المهندس الهندي، صدام حسين، تغيير اسمه بعد أن خسر العديد من فرص العمل، لتطابق اسمه مع اسم الرئيس العراقي الراحل.

     

    وقالت صحيفة “هندوستان تايمز”، الأحد، إن صدام حسين قرر تغيير اسمه بعد خسارته لأكثر من 40 فرصة عمل. وقال صدام “الناس يخشون توظيفي”.

     

    وذكر صدام حسين، أن المختصين في تنمية الموارد البشرية شرحوا له أن فشله في الحصول على العمل مرتبط باسمه.

     

    وأوضح صدام أن اسمه يختلف قليلا عن اسم الرئيس العراقي عندما يكتب باللغة الإنجليزية، Hussain وليست Hussein.

     

    وأجبر هذا التشابه، الرجل على تقديم طلب إلى المحكمة لتغيير اسمه، ليصبح صادجيك حسين.

     

    وكان أطباء في لوس أنجليس، أجروا لصدام حسين فحصا طبيا للتأكد من أنه ليس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

     

    وحسب مؤشر الفقر التابع للأمم المتحدة فإن نسبة الفقراء تعدت 55% في الهند خلال 2016 في حين أصدرت لجنة التخطيط المحلية تقريرا بأن 29.7% فقط تحت مستوى الفقر.

     

    وتتبع الحكومة الهندية سياسة نقدية متشددة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

     

  • حقائق مذهلة عن الزعيم “صدام حسين” الذي لا يمكن أن ينساهُ العرب

    حقائق مذهلة عن الزعيم “صدام حسين” الذي لا يمكن أن ينساهُ العرب

    لربما هي معلومةٌ لا يعرفها كثيرون عن الرئيس العراقي الراحل صدّام حسين، وهي أنّه يمتلكُ أعلى رتبة عسكرية  في العالم المعروفة بـِ”مهيب الركن”.

     

    صدّام حسين، هو الرئيس العراقي الذي واجه إسرائيل وأمريكا وأول قائد عربي يدخل في صِدَامٍ مع دولة عربية، لقب بالديكتاتور رغم أنه كان محبوبًا على المستوى العربي و”شوكة في زور الكثير من الدول الأجنبية”، حتى أعدموه تلفيقًا، ونطق الشهادتين أثناء تنفيذ الحكم عليه.

     

    في عهد صدّام حُسين كانت المرأة العراقيّة تُسمّى بـ”الماجدة”، ومن سابع المستحيلات أن ترقص أو تتعرى على شاشات التلفزة، كما هو الحال في هذه الأيّام، كما ان “صدّام” فتح بابَ مشاركة المرأة في الجيش العراقيّ، لكنّه وضع شرطين اثنين، الأول: أن يكون لباسها ساتراً محتشماً، ثانياً: أن تضعَ الحجاب الشرعيّ على رأسها.

     

    وكما هو معروف، فقد تم إعدام صدام حسين فجر يوم عيد الأضحى (العاشر من ذو الحجة) الموافق 30 كانون الأول/ديسمبر 2006، وقد استنكر المراقبون من جميع الاتجاهات والانتماءات السياسية هذا الاستعجال المستغرب لتنفيذ حكم الإعدام.

     

    وفي لحظة التنفيذ لم يبد على صدام حسين الخوف أو التوتر كما وأنه لم يقاوم أو يتصدى للرجال الملثمين الذين يقتادونه إلى حبل المشنقة وفي لحظة الإعدام هتف الذين حوله من الشيعة مقتدى مقتدى مقتدى فيجيبهم صدام قائلاً “هي هاي المرجلة”.

     

    كانت تلك من الحقائق عن الرئيس العراقيّ الراحل، وفي هذا الفيديو لقناة “المجلة”، تُقدّمُ فيه مزيداً من الحقائق المذهلة عن الزعيم صدام حسين:

  • هيئة اجتثاث البعث تعلن الحرب على الأردن في حال شيد تمثالا لصدام حسين

    هيئة اجتثاث البعث تعلن الحرب على الأردن في حال شيد تمثالا لصدام حسين

    هاجمت ما يعرف بالحركة الشعبية لاجتثاث البعث في العراق, المملكة الأردنية الهاشمية على خلفية تقارير صحافية تحدثت عن محاولة رغد صدام حسين وعدداً من العراقيين رصد مبالغ مالية لإنشاء اكبر تمثال في الشرق الأوسط للرئيس العراقي الراحل صدام حسين في الأردن.

     

    وقالت الحركة في بيان أرسلته لـ”وطن”, إن مثل تلك الفعلة إن صدقت فإنها ستوجه ضربة للعلاقة الأخوية الأردنية العراقية, مضيفة ” لم تكن مطالبات وزارة الخارجية العراقية نظيرتها الأردنية بتسليم شخصيات عراقية موجودة في المملكة الأردنية الهاشمية مطلوبة للقضاء بتهمة دعم الإرهاب، وغسيل الأموال، وعلى رأسها رغد صدام حسين ، من قبيل الترف الدبلوماسي ، وإنما تظهر الأيام بالتعاقب مدى خطورة وجود تلك الشخصيات ومن أخطرها رغد صدام حسين على الأمن العراقي الداخلي وسمعة البلد في المحافل الدولية ،والتي كان آخرها أن الدكتور إبراهيم الجعفري “خلال لقاء مع القنصل الأردني في أربيل، هيثم عليان، أكد أن لهذه الشخصيات دوراً في دعم الإرهاب، وقضايا غسل الأموال”.

     

    وتابعت في بيانها القول ” تناقلت أخبار صحافية أن رغد صدام حسين وعدداً من العراقيين المعادين للعملية السياسية والداعمين للتطرف والإرهاب الموجودين على الاراضي الأردنية يرصدون حالياً 25 مليون دولار لإنشاء اكبر تمثال في الشرق الأوسط للطاغية المقبور صدام حسين في الأردن ،في الوقت الذي يعاني فيه النازحون والمهجرون من ظروف الإرهاب والتعامل الوحشي والإرتهان القسري من قبل داعش الإرهابي في بعض المحافظات التي تضررت من سطوة الإرهاب عليها ،ولم تلتفت تلك الجهات والأشخاص المتمكنين أن يقدموا المساعدات لهم “. حسب ما ذكر البيان المرسل.

     

    ودعت الحركة الجهات المعنية في الخارجية العراقية للتدخل السريع لدى حكومة المملكة لمنع ما أسمته ” الإستفزازات المقززة”  لضحايا النظام السابق من سكان المقابر الجماعية والحروب العبثية التي أزهقت ارواح العراقيين والكثير من الأبرياء من شعوب الشرق الاوسط في زمن نظام صدام حسين.

  • المزروعي مهاجما الأردن بعد اقامة نصبٍ تذكاريّ لـ”صدام حسين”: “خيبت ظننا فيك”

    المزروعي مهاجما الأردن بعد اقامة نصبٍ تذكاريّ لـ”صدام حسين”: “خيبت ظننا فيك”

    استنكر الكاتب الإماراتي المقر ب من ولي عهد أبو ظبي، حمد المزروعي، موافقة الحكومة الأردنية، على نصب تمثال للرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، بتمويل رجال أعمال وأفراد الجالية العراقية بالمملكة.

     

    وقال “المزروعي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” بناء تمثال جديد لصدام حسين في الاردن من جمع تبرعات باسم رغد صدام حسين والحكومة الاردنية توافق على طلب نصب التمثال”.

    https://twitter.com/uae_3G/status/841766493431959552

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” الخيبه تأتي دائماً من الذين قدمنا لهم كل شئ … #حقيقة_مؤلمة”.

    https://twitter.com/uae_3G/status/841769566715953153

     

    يشار إلى أن عدد كبير من أبناء الجالية العراقية في الاردن برئاسة رغد صدام حسين إبنة صدام حسين، قرروا التبرع بـ25 مليون دولار لشراء قطعة أرض كبيرة قرب مدخل عمان وإقامة تمثال من البرونز بطول 25 مترا للرئيس الراحل صدام حسين.

     

    وبحسب ما تم تداوله، فإن مهندس النحت الدولي الايطالي الجنسية ماسيلي رينو، سيتولى تحضير التمثال مع 400 عاملاً ويرتكز على قاعدة من الحديد المصفح وتكون حوله حديقة مزروعة وعليها أقوال صدام حسين وسيكون أكبر تمثال بالشرق الاوسط يقام بهذا الحجم بطول بين 25 و30 مترا وعرض ثلاثة امتار ونصف ومع اليدين يصل 5 أمتار في أماكن معينة.

     

    وسيظهر الرئيس صدام حسين في تمثاله باللباس العسكري وعلى وسطه يحمل مسدساً وسيبدأ العمل في المشروع في الربيع القادم في شهر أيار ويستمر العمل لمدة سنة ونصف.
    وللحديقة بوابة حديدية وسور حديدي كبير وقطعة الارض هي 66 ألفف متر وفيها مقاعد ولجنة خاصة للحماية والتنظيفات وتأمين كل الخدمات للزوار.
    وقد وافقت الحكومة الاردنية بعد ضغط الجالية العراقية من قبائل وعشائر موجودة في الاردن وعلى حدود الاردن العراق على أن تتولى قوات الامن الاردنية حماية قطعة الارض والتمثال الذي سيزن 18 طن من البرونز والحديد المصفح، وفقا لما نقله موقع قناة “المنار”.

     

    وسيكون الرئيس الراحل صدام حسين في التمثال واقفاً ويده مرفوعة تحيي جماهير واليد الاخرى عادية وسيتم إضاءة التمثال والحديقة بالليزر بطريقة إلكترونية حيث يبقى الضوء يعمل في الليل بقوة وفي النهار يستمر بالعمل على التمثال فقط وأمام التمثال سيتم وضع شعلة نار لا تنطفئ لأنها موصولة على مادة معمولة خصيصاً في فرنسا ويتم شحنها كل سنتين مرة بمادة الاحتراق.

  • “مجنون صدام حسين” .. فلسطيني يعمل الولائم سنوياً لروحه ومتعلق بكل ما يمتّ له بصلة

    “مجنون صدام حسين” .. فلسطيني يعمل الولائم سنوياً لروحه ومتعلق بكل ما يمتّ له بصلة

    في كل عام يقيم المواطن الفلسطيني غلاب أبو حماد وجبة غداء، يقول إنها عن روح الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

     

    وكان موعد الوليمة هذا العام، أمس الجمعة، حيث  انتشرت صورها على مواقع التواصل الاجتماعي.
    ويقول “أبو حماد” إن بطولة صدام حسين وتضحيته لأجل فلسطين هو ما جعله يتعلق به، مضيفاً أن صدام رمز من رموز العرب، وقدم حياته لأجل فلسطين.

     

    ويضيف أبو عدي أنه لا يحمل أي توجه سياسي، “لكنني أحب صدام من الله، انا أعمل الولائم سنوياً لروحه، ومتعلق بكل ما يمتّ لصدام بصلة، فأنا أتابع أخبار طبيبه ومصوره وعائلته”.

    ويقول المختص في التاريخ الشفوي الفلسطيني حمزة عرباوي، وهو من المقربين لأبو حماد إن لهذه الوليمة طقوس، منها دعوة الناس إلى صلاة الجمعة في الأغوار، حيث يركز الخطيب على مآثر الرئيس صدام، ثم تقوم سيارات دفع رباعية بحمل الناس للتجول إلى جبال الأغوار الممتدة شرقا حتى نهر الأردن.

     

    ويضيف عقرباوي أن حب هذا الرجل لصدام لم يقتصر عند هذا الحد، بل أنه سمى أولاده (عدي وقصي وصدام حسين ، وديالا وبغداد)، وفوق ذلك أطلق على منزله الذي بناه في عقربا اسم (قصر الرئيس صدام حسين)، حيث نقش على واجهته صورة للرئيس العراقي الأسبق.

     

    ويشير إلى أن (أبو عدي) لم يزر العراق يوماً، لكنه أحب صدام حتى سلب عقله، فأدى عنه العمرة ويذبح عن روحه أضحيات سنوياً.

  • عزت الدوري يبعث برسالة مديح مثيرة لإيران.. ما الذي تغير؟

    عزت الدوري يبعث برسالة مديح مثيرة لإيران.. ما الذي تغير؟

    كشف السياسي والنائب العراقي السابق حسن العلوي، الاثنين، عن رسالة سلّمها إلى إيران بطلب من عزت الدوري نائب الرئيس العراقي في نظام صدام حسين.

     

    وعرض العلوي رسالة الدوري في لقاء تلفزيوني، وقال إن “عزت الدوري فوضني لإيصال رسالة إلى إيران وعقد تفاهمات معها ومع أمريكا والاعتذار للكويت عن الغزو عام 1990”.

     

    وقال السياسي العراقي المعروف، إن “الدوري تحدث في رسالته عن أحداث ومعلومات لا يعلمها غيره محاولا تأكيد أنه لا يزال على قيد الحياة”.

     

    وأضاف العلوي، أن “الرسالة حملها إليه مساعد عزت الدوري في حزب البعث، الذي زاره في محل إقامته بمدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق قبل شهرين”.

     

    وأشار القيادي السابق في حزب البعث العراقي إلى أن “الدوري امتدح إيران في صفحتين من الرسالة الموجهة إليها، وأشاد بها، فيما دعا إلى عقد تفاهمات مع حزب البعث”.

     

    وأوضح العلوي، أن “الرسالة تضمنت عرضا للوساطة بين حزب البعث وبين إيران وأمريكا والكويت، وعقد تفاهمات وصفها بالسلمية”، مبينا أنه “نقل رسالة الدوري إلى إيران عبر حزب الله”.

     

    وتضمنت الرسالة بحسب العلوي، تأكيد الدوري أن تنظيم الدولة زائل، وحذر من ظهور تنظيم جديد.

  • هل تعلم أن جثتي “عدي وقصي” في إيران.. حفيد صدام حسين يطالب ترامب باستعادة جثامين عائلته من إيران

    هل تعلم أن جثتي “عدي وقصي” في إيران.. حفيد صدام حسين يطالب ترامب باستعادة جثامين عائلته من إيران

     

    طالب مسعود عدي حفيد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالضغط على إيران من أجل إعادة جثماني والده وعمه “عدي وقصي” الذين قتلتهم القوات الأمريكية بعد اشتباكات في الموصل عام 2003.

     

    وحث مسعود عدي الذي يقيم في تركيا منذ احتلال أمريكا للعراق في رسالة بعثها إلى ترامب،  للضغط على إيران لتسليمه جثامين أفراد عائلته الذين تم قتلهم وإعدامهم.

     

    وكتب مسعود عدي صدام حسين، في نص الرسالة مخاطباً ترامب “أنا أتوجه إليك كحفيد أعدم جده؛ وتم خطف جثامين بعض أفراد عائلتي لتنقل إلى إيران”.

     

    وأضاف مسعود “النظام الإيراني لا يزال يحتفظ بجثمان أبي عدي صدام حسين، وعمي قصي صدام حسين، وابن عمي مصطفى قصي صدام حسين، وكذلك جثمان ابن عم جدي برزان إبراهيم الحسن التكريتي، وجثمان أخ جدي وطبان إبراهيم التكريتي”، منوهاً إلى أن “وطبان التكريتي تم إعدامه في سجن ببغداد وتم تسليم ممتلكاته الشخصية لزوجته، إلا أن جثمانه اختفى”.

     

    وأردف “لقد استولت إيران على هذه الجثامين في عهد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، منتهكة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية”، داعياً ترامب إلى المساعدة من أجل استعادة بقايا جثامين أهله.

     

    واتهم حفيد صدام حسين “قوات الحشد الشعبي بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين في مدينة الموصل وغيرها، وذكر أن قصف التحالف الغربي تسبب أيضاً في سقوط ضحايا مدنيين”.

     

    وتعاظم النفوذ الإيراني في العراق عقب قيام قوات التحالف الدولي بقيادة أمريكا بشن هجوم عسكري واسع وإسقاط نظام الرئيس صدام حسين في أبريل 2003 الأمر الذي مهد لتولي الأحزاب الشيعية المعارضة الموالية لإيران زمام الأمور في البلاد.

     

  • المزروعي ساخرا من “روح” صدام حسين: “عندما يكفر الانسان بالنعمة تكون النتيجة غسيل ملابس”

    المزروعي ساخرا من “روح” صدام حسين: “عندما يكفر الانسان بالنعمة تكون النتيجة غسيل ملابس”

    سخر حمد المزروعي الكاتب الإماراتي المقرب من ولي عهد أبو ظبي, من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في صورة نشرها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أظهرت صدام وهو يغسل ملابسه خلال فترة سجنه قبل تنفيذ حكم الاعدام بحقه.

     

    وكتب المزروعي المثير للجدل في تغريدته التي رصدتها “وطن”..” عندما يكفر الانسان بـ النعمة تكون النتيجة حتماً غسيل ملابس …”.

    https://twitter.com/uae_3G/status/835920794513510400

    ولاقت التغريدة ردود فعل غاضبة هاجم فيها المتابعين الكاتب الاماراتي المثير للجدل..

    https://twitter.com/bindwali1/status/835922239312838658

    https://twitter.com/FaridBelkheri1/status/835922123696787457

    https://twitter.com/alwalid4784/status/835935018035908608