الوسم: صدام حسين

  • رغد صدام حسين تكشف هدية والدها قبل الحرب مع إيران بأيام

    رغد صدام حسين تكشف هدية والدها قبل الحرب مع إيران بأيام

    وطن- نشرت رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل، موقفاً جميلاً حصل بينها وبين والدها الراحل في عيد ميلادها الذي يصادق اليوم الثاني من سبتمبر/ أيلول.

    قالت رغد صدام حسين في تغريدة رصدتها “وطن” على تويتر: “شهر أيلول ولد فيه الكثير من عائلتنا.. أولادا وأحفادا.. تزوجت من حسين أيضا في هذا الشهر.. أتذكر في ميلادي الذي سبق حربنا مع إيران بأيام قليلة حضر والدي كعادته للغداء في فترة استراحة بين الدوامين الصباحي والمسائي في القصر الجمهوري في كرادة مريم..”

    رغد صدام حسين وعيد ميلادها الجميل

    وتابعت قائلة: “صار يناديني أبوالرغد.. أبو الرغد.. نزلت مسرعة وقد تحضرت لحفلة المساء لقضاء هذا اليوم مع صديقات المدرسة.. كانت الساعة الثانية ظهرا وكان والدي ينتظرني أسفل السلم في بيت أهلي القديم في منطقة القصر الجمهوري، المنطقة الجميلة المليئة بالبطولات والفخر للعراقيين وتاريخهم، المنطقة التي صار يطلق عليها اسم (الخضراء) وسط تاريخ أغبر لا يمت بأي صلة للخضار والأصالة..”

    https://twitter.com/RghadSaddam/status/1433175914393837579?s=20

    وأضافت: “كان والدي مبتسما وحاملا علبة صغيرة بيده، عندما وصلت قبلني وهنأني بيوم ميلادي وسألني عن التحضيرات لهذا اليوم.. ابتسمت خجلة وصرت أسرد له التفاصيل بشكل واضح ومختصر، فتح العلبة وهو ينظر إلي مبتسما، كان بداخل العلبة خاتم جميل به حجر دائري لبسته بالحال وكنت سعيدة جدا بذلك الخاتم..”

    لا يُعرف عن رغد أي دور أو نشاط سياسي خلال حكم والدها.

    وقد اتجهت بعد 2003 إلى الأردن وظلت متوارية عن الأنظار.

    إلا أنها في السنوات الأخيرة، نُسبت إليها تصريحات تنتقد النظام السياسي في العراق.

    ولا يزال صدام في نظر العديد من المعلقين بطلا قوميا وقف في وجه أمريكا وإيران وخذله الحكام العرب.

    وما إن يظهر أحد رموز نظام صدام أو يذكر مجدّدا ، حتى يصحبه انتشار مكثف لصور تتغنى بشجاعته وبفترة حكمه عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي.

  • مي العيدان تثير الجدل بفيديو “مائدة الطعام” لصدام حسين وأسرته

    مي العيدان تثير الجدل بفيديو “مائدة الطعام” لصدام حسين وأسرته

    وطن – أثارت الإعلامية الكويتية مي العيدان، جدلا واسعا بين النشطاء بهجوم واسع شنته على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ووصفته بالطاغية.

    وعبر حسابها الرسمي بانستغرام، شاركت مي العيدان، مقطعا مصورا عن صدام حسين يبرز الفارق بين مظهره خلال فترة حكمه وبعد إلقاء القوات الأمريكية القبض عليه.

     

    View this post on Instagram

     

    A post shared by مي العيدان (@mayal3eidankwt)

    وتضمن الفيديو مشاهد لمائدة صدام حسين العامرة بالطعام، ويجتمع عليها هو وولديه عدي وقصي وبناته وزوجته ومقربون منه.

    الإعلامية الكويتية وجهت رسالة إلى الرئيس العراقي الراحل، مفادها أن دوام الحال من المحال، وسألت إن كان هناك معتبرا ومتعظا مما حدث لصدام حسين.

    وتابعت العيدان مؤكدة أن الفيديو الذي نشرته هو “رسالة لكل طاغية توقع أن الدنيا تدوم له مهما بلغ ملكه وطغى وتجبر”، بحسب وصفها.

    مي العيدان وغزو الكويت

    يشار إلى أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، غزا الكويت في الثاني من أغسطس/ آب عام 1990.

    وانتهى الغزو العراقي للكويت في السادس من مارس/ آذار 1991 بتدخل من تحالف دولي، بعدما لفت صدام حسين الأنظار إلى نيته العدائية تجاه الكويت خلال جلسة استثنائية للجامعة العربية في بغداد 28 مايو/ أيار 1990، إذ فاجأ الجميع باتهامه للكويت “بسرقة النفط العراقي”.

    الأسباب الحقيقية وراء غزو صدام حسين الكويت

     

    ويشار إلى أنه أوائل أغسطس الجاري، علق أمين الحزب الطليعي الناصري، السفير السابق في الخارجية العراقية، الدكتور عبد الستار الجميلي، على موقف الرئيس الراحل صدام حسين من غزو العراق تزامنا مع ذكراه في الثاني من أغسطس.

    حيث تمر ذكرى مؤلمة على الأمة العربية، والتي اجتاحت فيها القوات العراقية الكويت بعد ساعات من قمة خليجية مصغرة في الرياض تخللتها مناوشات كلامية بين الرئيس العراقي وأمير الكويت، انسحب على أثرها صدام حسين من الاجتماع، ولم تمر ساعات حتى كان قرار دخول الكويت.

    رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود، لا يزال الجدل مستمر حول الأسباب الحقيقية لدخول صدام حسين إلى الكويت، هل كانت خلافات شخصية.

    أم مؤامرة أمريكية غربية معدة مسبقا بالاتفاق مع دول عربية لكبح جماح الجيش العراقي الذي حارب إيران ثمان سنوات ولم ينهزم، بل خرج منتصرا وفق موازين القوى بين الجانبين.

    لماذا دخل صدام حسين الكويت، ألم يكن يعلم بعواقب هذا الأمر خصوصا أن العام 1990 هو العام الذي تفكك فيه الاتحاد السوفيتي الذي كان يمثل ميزان القوى في العالم.

    لدكتور الجميلي قال في تصريحات خاصة لوكالة “سبوتنيك” إن احتلال الكويت من قبل النظام العراقي السابق، يعد جريمة قومية ودولية في نفس الوقت، باعتبار أن العراق والكويت كلاهما جزء من الأمة العربية، وليس هناك ما يسمى، أن الكويت جزء من العراق أو العكس.

    وأوضح أن القانون الدولي لا يبيح استخدام القوة واحتلال أراضي الغير بالقوة، لأن العراق والكويت كلاهما دولتان مستقلتان وعضوان في الأمم المتحدة، في نفس الوقت كان هذا الاحتلال حجة للتدخل الأمريكي والغربي بشكل واسع في العراق والوطن العربي بشكل عام، نتيجة السياسات الخاطئة للنظام السابق.

    ميرور تكشف تفاصيل قصة الطفل الذي “ركل ساق” صدام حسين وأغضبه

     

    حيث وجدت أمريكا في احتلال الكويت ذريعة للدخول إلى الوطن العربي من بوابته الشرقية، فقد كان الأمريكان على استعداد لدفع ملايين الدولارات على أن تعطيهم الكويت موطئ قدم على أراضيها قبل دخول العراق.

    وبعد 2 أغسطس 1990، فإن الكويت هي التي تدفع مليارات الدولارات من أجل بقاء القوات الأمريكية في الكويت والخليج بشكل عام.

    خطأ وخطيئ

    وتابع أمين الحزب الطليعي، إن احتلال الكويت خطأ وخطيئة تاريخية بحق الوطن العربي، وكان المدخل لكل ما حدث من احتلالات وتدخلات في العراق والوطن العربي بشكل عام، مثلما فعلت زيارة السادات إلى القدس في العام 1979.

    حيث عملت تلك الزيارة على إنهاء القضية الفلسطينية بشكل كبير، كذلك أثر احتلال الكويت على الأمن القومي العربي، الذي تم اختراقه بفعل سياسات النظام العراقي السابق.

    معاناة مستمرة

    واستطرد: نحن كتيار قومي ناصري، منذ بداية الاحتلال وقفنا موقف جدي ضد هذا الاحتلال، و اعتبرناه جريمة دولية، والآن نعمل بشكل جوهري، من أجل إنهاء آثار تلك الجريمة من ذاكرة الشعبين العربيين الشقيقين في العراق والكويت، و بناء علاقات عربية وقومية متينة قائمة على الأخوة والمصالح المشتركة، وعدم السماح بأن يراق الدم العربي بأيد عربية، فمنذ احتلال الكويت وحتى الآن وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود تعاني المنطقة من ثمار هذا الغزو.

    دوافع عراقية ومواقف كويتية لا مسؤولة

    من جانبه يرى الدكتور قحطان الخفاجي، نائب رئيس لجنة العلوم السياسية في المنتدى العراقي للنخب والكفاءات، أنه ما كان للعراق الدخول إلى الكويت، لولا مواقف كويتية لا مسؤولة، توافق تطلعات غربية وغايات حيال العراق خاصة والمنطقة عامة، غايات تهيئ الظروف لاحتواء المكانة التي تمتع بها العراق بعد انتصاره على إيران في حربه التي استمرت 8 سنوات.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك“، كان العراق قد خرج من الحرب ليس منتصرا على خصم استهدف العراق فحسب، بل كان يستهدف المنطقة العربية والوحدة الإسلامية، لذلك ترسخت القناعة العربية بدور العراق، وأنه مقعد للعروبة والإسلام، ببعده الإيماني الحقيقي وليس المذهبي الذي تريده إيران ودوائر صهيونية وغربية.

    وتابع الخفاجي، بعد أن حظي العراق بمكانه كبيرة بين العرب في المنطقة والوطن العربي، و زيادة ثقة الشعب العربي بالدور العراقي، توجست الصهيونية خيفة على وجودها الذي يتهدد بانتباه العرب ووعيهم لحقيقة الوجود الصهيوني وأساليبه.

    فكان الموقف الكويتي المتجسد بإغراق السوق العالمية النفطية، بمثابة الخطة العملية للغرب حيال العراق، لسببين أولهما، الأزمة المالية التي يمر بها العراق، الذي يئن من ديون خارجية ومن تدني عائدات النفط، والسبب الثاني، أن خاصية القدرة المالية للكويت كانت تميل لصالحهم على حساب العراق إذا ما قورنت.

    سلوك كويتي

    وأشار الخفاجي، إلى أن العراق أدرك السلوك الكويتي والإصرار عليه، رغم تنبيه العراق لهم في مؤتمر القمة العربية، لكن كان هناك إصرار كويتي وتأكيد لحالة التوافق مع الغرب على العراق.

    ولا ننسى أن الغرب وبالأخص أمريكا وبريطانيا كان قد مارس مقاطعة اقتصادية حقيقية عملية ضد العراق منذ 1989، إذ ألغيت صفقات حنطة “قمح” أمريكية، ومنعت قطع غيار بريطانية كان للعراق سبق وأن تعاقد عليها.

    وأكد أن، “العراق وجد نفسه بين حرب باردة سيخسرها بسبب ضخامة القدرات الاقتصادية للخصم، وبين حرب ساخنة سيخسرها أيضا لحجم القدرات العسكرية للخصم، صحيح أن الحرب الباردة إذا خسرها لن ينهدم جسر ولا يقتل شخص، ولكن سينتهي أي أمل بعودة الأمة، وهذا هو حال السوفييت إذ كانت الحرب الباردة سببا باختفائه للأبد، ولكن لو احتل الغرب نصف أراضي السوفييت، فقد يلملم السوفييت حاله، ويعيد ماخسره من أرض.

    الدرس السوفيتي

    وقال نائب رئيس لجنة العلوم السياسية، إن “العراق استلهم الدرس السوفيتي في الحرب الباردة، كما أدرك أن خسارته بالحرب الباردة سوف تغطي على حقيقة المواقف العربية أمام العالم، لأن العرب لسانهم مع العراق وقلوبهم مع الغرب والصهاينة، لذا كان الخيار هو الحرب الساخنة، وإن فيها أذى للعراق، ففيها نفع للعرب إذ ستبين الناصح من العرب عن العميل”.

    انفراد أمريكا بالعالم

    ولفت، إلى أن هذا الحدث أثر على المنطقة بكل تأكيد، ليس من حيث دخول الكويت، بل بالمغالاة الغربية والعربية في التعامل مع الحدث لاحقا، إذ لم يكتف التحالف الدولي على إخراج العراق من الكويت، ولا على فرض التعويضات عليه، بل على إنهاء التجربة العربية والقدرات العربية في العراق.

    والتي أضحت أمل الأمة في استعادة مستحقاتها بعد أن انتصر العراق في حربه ضد دولة هي أقوى منه وأكثر قدرات، وكان أول انتصار للعرب منذ قرون، وأضحى بشرة خير للعرب ومستقبلهم.

    والحقيقة أيضا، أنه بانتهاء السوفييت وتفرد أمريكا بالعالم هرميا، تفرغت للأعداء الإقليميين الأقل عظمة من السوفييت وهو ما كان يشغلها، فتفرغت للدول التي تسميها المارقة، وهي ” العراق- إيران -كوبا-  كوريا الشمالية وليبيا”، لكن هذه الدول لا تشكل خطورة متماثلة بل متباينة، فالعراق هو الأخطر ثم ليبيا وذلك وفق الضوابط العربية والموقف من الصهيونية.

    ما بعد السوفييت

    ونوه الخفاجي إلى أنه، بعد انهيار السوفييت تفرغت أمريكا للأعداء الأقل، فجاء مبدأ كارتر القاضي “بأن النفط بالخليج يمثل مصلحة استراتيجية أمريكية عليا، ولا تتوانى أمريكا في استخدام القوة ضد أي إجراء يخل بذلك”، ثم جاء ريغان ليؤسس المارينز القوة المخصصة لحماية المصالح الأمريكية عموما والنفط العربي/الأمريكي بوجه خاص.

    الهيمنة الأمريكية

    وأوضح أن، الموقف الكويتي هو الذي كان بداية تنفيذ المخطط الأمريكي بالمنطقة، وهو مخطط كان لينفذ حتى في ظل الحرب الباردة بين العراق وخصومه، وهو تأكيد الهيمنة الأمريكية على النفط العالمي، فاحتلت  العراق وسيطرت على نفطه، وفككت القوة العراقية وهي القوة العربية الضاربة والمعول عليها عربيا لاستعادة الحقوق العربية.

    وقد كان دخول العراق للكويت كجزء من حرب أوسع أعدت ضده، قد أخل نسبيا بالترتيب الأمريكي للمنطقة، فلم يتم القبول العربي الشعبي لما حصل بالعراق، رغم موافقة البعد الرسمي العربي، بل الشعب العربي ربط بين الغزو الأمريكي واحتلاله وما جرى للعراق بالوهن العربي والتفوق الصهيوني والتحكم الأمريكي، أكثر من ربطه بإعادة الحق الكويتي.

    واختتم الخفاجي، وعليه كان الكويت والمخطط الأمريكي ضد العراق، سببا أساسيا بحالة التردي التي تعم المنطقة، وليس دخول العراق للكويت.

    مخطط التقسيم

    أما القيادي في الميثاق الوطني العراقي، عبد القادر النايل، فيرى أن “الكويت مارست سياسة خاطئة و دور سلبي ساهم في انخفاض أسعار النفط، الأمر الذي تسبب في انهيار اقتصادي وشيك للعراق، ولاسيما بعد التكلفة المالية الكبيرة جراء صد العدوان الإيراني لمدة ثمان سنوات واستطاع العراق حماية الكويت ودول الخليج من المد الإيراني الذي تشهده حاليا المنطقة وتسبب في دمار كبير للعراق.

    حيث شكل غزو الكويت الباب الرئيسي إلى الحصار الاقتصادي وإلى تواجد القوات الأمريكية في المنطقة العربية والشرق الأوسط، وجعل المنطقة على صفيح ساخن تسبب في عدم استقرار الأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية، وجعلها منطقة الصراعات الدموية، لأن أمريكا وجدت ذريعة دخول العراق للكويت سببا رئيسيا في تنفيذ مشاريعها التي اعتمدت فيها على تشجيع الطائفية والانقسام المذهبي، والقتال الأهلي لتحقيق مشروع تقسيم المنطقة إلى دويلات صغيرة متناحرة.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أثناء دخول النظام السابق للكويت شهد العالم انهيار الاتحاد السوفيتي الذي كان يعتمد عليه العراق تسليحا وتعاونا، مما جعل العراق يواجه التحالف الأمريكي والبريطاني وحده، بعد أن اصطفت مصر والسعودية ودول الخليج ضد العراق خوفا من اجتياح المنطقة وإسقاط أنظمة حكمهم، أن دخول العراق غير الشرعي للكويت.

    مع أن الكويت مارست ضغطا كبيرا على العراق بجميع الوسائل وربما كانت الكويت تمثل دورا مرسوما أمريكا لاستفزاز العراق لدخول الكويت، ساهم في الانقسام العربي وعزز العزلة العربية والإقليمية للعراق بشكل واسع، حتى أن النظام السابق بسبب هذه العزلة أرسل طائراته الحربية إلى إيران الذي خرج منتصرا عليها قبل سنتين، وهذا يؤكد حجم الهوة التي أحدثها غزو الكويت.

    الجميع أخطأ

    وتابع القيادي في الميثاق الوطني، “إنني أؤكد أن ما تشهدة المنطقة من عدم استقرار وفتن وحروب كلها بسبب الباب الجهنمي التي تسببه الاجتياح العسكري.

    ونؤكد أن هذه الذكرى يجب أن تطوى في سجلات الماضي ونعمل على مصالحة حقيقية، لأن الجميع أخطأ، العراق والكويت، ولاسيما بعد احتلال العراق ساهمت الكويت في إحراق مؤسسات الدولة العراقية، ودعمت مليشيات بدر وغيرها بالأموال والتي اغتالت الآلاف من الضباط والطيارين وعلماء العراق، وهذا مسجل وموثق في ذاكرة العراقيين.

    لذا يجب علينا الآن تغليب المصلحة العامة وطي صفحة الماضي بأخطائها، والعمل على وحدة الموقف والعمل الإيجابي بين الشعب العراقي والشعب الكويتي وإنقاذ المنطقة، والمساهمة بإطفاء الحرائق التي تسبب فيها الصراع العراقي الكويتي”.

  • رغد صدام حسين تنعي وفاة لطيف جاسم.. تعرف على وزير الإعلام بعهد رئيس العراق الراحل

    رغد صدام حسين تنعي وفاة لطيف جاسم.. تعرف على وزير الإعلام بعهد رئيس العراق الراحل

    وطن- أعلنت وزارة الصحة العراقية اليوم، الاثنين، وفاة لطيف نصيف جاسم، وزير الثقافة والإعلام في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، عن عمر يناهز 80 عاما، بعد صراع مع المرض.

    ونشرت رغد صدام حسين، صورة للطيف جاسم عبر حسابها الرسمي بتويتر.

    وعلقت عليها ناعية إياه بالقول:”أنعي إليكم وفاة رفيق والدي الشهيد الأستاذ لطيف نصيف جاسم، سائلة الله أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وكل محبيه الصبر والسلوان و إنّا لله و إنّا إليه راجعون.”

    هذا ونقلت “الأناضول” عن مسؤول بوزارة الصحة، أن لطيف نصيف جاسم عضو مجلس قيادة الثورة المنحل، وزير الثقافة والإعلام الأسبق، توفى في أحد المستشفيات بالعاصمة بغداد.

    وأوضح المسؤول، مفضلا عدم ذكر اسمه كونه غير مخول للحديث مع الإعلام، أن “جاسم” كان يعاني من أمراض في القلب، تسببت في تدهور حالته الصحية ووفاته.

    من هو لطيف جاسم؟

    ونصيف جاسم مواليد عام 1941، وعمل في الملحقية الثقافية في موسكو، ثم مديرا للإذاعة والتلفزيون عام 1974.

    ثم وزيرا للزراعة عام 1977، ووزيرا للثقافة والإعلام حتى عام 1991.

    وعيّن جاسم مستشاراً خاصاً للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وعضوا في مجلس قيادة الثورة المنحل حتى عام 2003.

    وأدرجت الولايات المتحدة اسمه على قائمة المطلوبين من أركان النظام العراقي.

    وتم إلقاء القبض عليه عام 2003، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 2009 بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

  • تغريدة لرغد صدام حسين عن “المال الحرام” وانتصار العراق تلقى تفاعلاً واسعاً

    تغريدة لرغد صدام حسين عن “المال الحرام” وانتصار العراق تلقى تفاعلاً واسعاً

    وطن- أثارت رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل الجدل مجددا عبر تغريداتها المهاجمة للنظام العراقي الحاكم للبلاد حاليا عشية ذكرى انتصار العراق على إيران في حرب الخليج الأولى التي يصادف غداً الذكرى السنوية لها.

    وكتبت رغد صدام حسين في تغريدة جديدة على حسابها الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”كل عام والبلد بخير من شر الأشرار.”

    واعتبرت ابنة الرئيس العراقي الراحل أن هؤلاء الأشرار الذين ذكرتهم هم “إيران والحكومة العميلة وأتباعها وأذنابها.” حسب وصفها.

    وأكملت رغد:”وكل أصحاب الشر الذين لا يرون الحق إلاّ وفق مصالحهم والمال الحرام.”

    اقرأ أيضاً: ذكرى غزو العراق للكويت.. معلومات تنشر لأول مرة عن رحلة مريبة لطائرة ركاب بريطانية

    واختتمت تغريدتها بالقول:”حمى الله العراق والعراقيين من شرهم. سنحتفل دائماً معاً بإذن الله في هذا اليوم. في عراقنا حر عزيز منتصر رغم أنوفهم وأياديهم القذرة المرتشية.”

    ولاقت تغريدة رغد صدام حسين تفاعلاً واسعاً، حيث أشاد البعض بحكم صدام حسين حسب ما رصدت “وطن” من تعليقات صاحبت التغريدة.

     

     

     

    يصادف الأحد 8 أغسطس/ آب ذكرى انتهاء الحرب الأطول في التاريخ الحديث والتي استمرت 8 سنوات بين العراق وجارته إيران.

    ويتذكر العراقيون، من عاصروا ذلك الحدث، البيان الشهير الذي أعلنه تلفزيون العراق وقتها بـ “انتصار” العراق على إيران في الحرب، وفي اللحظات الأولى لم يصدق السامعون الخبر لكنهم بعد ذلك هبوا جميعا إلى الشوارع فرحين ومهللين ليس بسبب إعلان النصر بل لانتهاء أصوات الصواريخ والمدافع وسقوط الضحايا اليومي خاصة في صفوف الشباب المجندين إجباريا في الجيش.

    رغد صدام حسين تنتقد النظام الحاكم بالعراق:” أزالكم الله إلى غير رجعة

    ويشار إلى أنه أواخر يوليو الماضي توعدت رغد صدام حسين، الابنة الكبرى للرئيس العراقي الراحل، النظام الحاكم في العراق وذلك على خلفية انفجار سوق الوحيلات في مدينة الصدر ببغداد.

    وقتل في هذا الانفجار ما لا يقل عن 30 شخصا وأصيب 50 بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة في سوق بمدينة الصدر شرق بغداد، حسب ما أفاد مسؤول أمني عراقي وقتها، في هجوم وصفته السلطات بالعمل “الإرهابي”.

    وأمر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي حينها بفتح تحقيق بملابسات التفجير، الأكبر منذ الهجومين الانتحاريين وسط بغداد في يناير اللذين أسفرا عن مقتل 32 شخصا وتبناهما تنظيم “الدولة الإسلامية”.

    رغد صدام حسين تتوعد

    وقالت رغد صدام حسين، في بيان نشرته على حسابها الرسمي بتويتر بهذا التوقيت:”تفجير سوق عشرات الضحايا! أهكذا تستقبل الشعوب أعيادها؟ سوق الوحيلات مصدر أرزاق الفقراء في تلك المنطقة. “تلكؤ أمني” اكتفت السلطات والأمم المتحدة بذلك.”

    وتابعت منتقدة السلطات العراقية:”اكتفوا بتصريحات جوفاء لا معنى لها ولا تحيي ميتا ولا تنقذ جريحا. أب يبحث عن ابنته وسط الركام، امرأة ظل نصف جسمها معلقا بين الأنقاض، لا إله إلا الله،عبوة أو حزام أو الاثنين. ويصرحون (لن يهدأ لنا بال إلا باقتلاع الإرهاب).”

    “عن أي إرهاب يتحدثون أيقصدون عندما يقتلعهم الله من جذورهم؟ ليخلص العراقيين من شرهم قريبا إن شاء الله. هم الإرهاب ناشطا بيننا.”

    وأكملت رغد صدام حسين هجومها على النظام العراقي الحاكم:”أزالكم الله إلى غير رجعة. فبدلا من أن نهنئ الناس صرنا نقدم التعازي حسبنا الله ونعم الوكيل.”

    وفي ختام بيانها قدمت رغد صدام التعازي لأهالي الضحايا:”أقدم التعازي لأهالي مدينة صدام. أقدم التعازي للمرة الألف لأهاليها وللعراقيين الذين ابتلوا بهذه الفئة الفاسدة الحاكمة. ولو أن الاسم الجديد المرافق للقتل المستمر يليق بهذه المنطقة أكثر حاليا. إنا لله وإنا إليه راجعون.”

    قتلى وجرحى في انفجار سوق بمدينة الصدر

    وفي يوليو الماضي لقي 30 شخصا على الأقل حتفهم وأصيب 50 بجروح الإثنين إثر انفجار عبوة ناسفة في سوق بمدينة الصدر المكتظة شرق العاصمة العراقية بغداد، وفق ما أفاد مسؤول أمني، في حادث وصفته السلطات بأنه عمل “إرهابي”.

    وأفاد مصدر أمني وآخر طبي عن مقتل 28 شخصا، بينهم سبعة أطفال وثمانية نساء، وإصابة 52 بجروح.

    فيما قال مصدر أمني آخر إن عدد القتلى وصل إلى ثلاثين في التفجير الذي وصفته خلية الإعلام الأمني الرسمية في بيان بأنه اعتداء “إرهابي”.

    وتم نقل الجرحى إلى المستشفيات القريبة، فيما استنفرت وزارة الصحة العراقية “جميع مؤسساتها” لإسعاف الضحايا كما قالت في بيان رسمي.

    وندد الرئيس العراقي برهم صالح في تغريدة بـ”جريمة بشعة”، مضيفا “لن يهدأ لنا بال إلا باقتلاع الإرهاب الحاقد الجبان من جذوره”.

    بدوره استنكر زعيم تيار الحكمة الشيعي عمار الحكيم التفجير الذي وقع فيما “يستعد شعبنا لاستقبال عيد الأضحى المبارك”، داعيا “الجهات الأمنية إلى بذل مزيد من الجهود للحفاظ على أرواح المواطنين”.

    وقالت السلطات العراقية في بيان إن القائد العام للقوات المسلحة أي رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قد أمر بفتح تحقيق بملابسات التفجير، الأكبر منذ الهجومين الانتحاريين اللذين هزا وسط العاصمة العراقية في يناير/كانون الثاني وأسفرا عن مقتل 32 شخصا وتبناهما تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي سيطر في 2014 على أراض شاسعة من العراق وسوريا.

    وفقد التنظيم المتطرف السيطرة على المناطق التي كان يتواجد فيها حتى نهاية 2017 ، لكن خلاياه السرية تقوم بشن هجمات غالبا ما تكون خلال الليل، ضد قوات الأمن في مناطق نائية.

    كما قتل 18 شخصا في مطلع مايو الماضي، أغلبهم من عناصر الأمن في سلسلة هجمات شنها جهاديون في مناطق متفرقة من العراق.

    ويقدم التحالف الدولي بقيادة أمريكية الدعم للقوات العراقية في حربها على الجهاديين منذ 2014، لكن البرلمان العراقي صوت في 5 يناير 2020 على انسحاب قوات التحالف من البلاد.

    وتعتبر مدينة الصدر إحدى ضواحي بغداد الفقيرة والأكثر اكتظاظا بالسكان، وهي معقل أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي يملك نفوذا كبيرا على الساحة السياسية في العراق

  • ميرور تكشف تفاصيل قصة الطفل الذي “ركل ساق” صدام حسين وأغضبه

    ميرور تكشف تفاصيل قصة الطفل الذي “ركل ساق” صدام حسين وأغضبه

    وطن- نشرت صحيفة “ميرور” البريطانية، تقريراً عن الرهائن البريطانيين الذين احتجزهم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، واستخدموا كدروع بشرية خلال حرب الخليج التي أعقبت غزو الكويت عام 1990.

    ووصفت الصحيفة البريطانية الصور الدعائية التي التقطت في تلك المناسبة بأنها مشاهد مزعجة، مشيرة إلى أن بغداد أرادت أن تقول للعالم حينها ألا يقلق لأن الرهائن “كانوا يقيمون في فنادق فاخرة ويحتسون الأشربة بجانب المسبح.

    لكن هؤلاء الرهائن ما زالوا يعانون من صدمة أسرهم لمدة أربعة أشهر”.

    وأشار التقرير إلى أن صدام حسين كان لديه في ذلك الوقت 661 رهينة من بينهم 260 بريطانيا.

    طفل بريطاني يركل قدم صدام حسين

    ورويت حكاية عن طفل بريطاني يدعى ستيوارت لوكوود، يبلغ من العمر خمس سنوات، وكان والده يعمل في صناعة النفط في البلاد، وكان استدعي إلى جانب صدام وربت الأخير على رأسه.

    ونقل عن ستيوارت في وقت لاحق قوله: “من خلال مترجمه بدأ يطرح على أسئلة غبية مثل، (هل تناولت الحليب مع وجبة الإفطار؟) “ثم حاول أن يجلسني في حجره”.

    وفي تلك المناسبة، قيل إن طفلا صغيرا آخر من الرهائن الغربيين الذين استقبلهم الرئيس العراقي الراحل “ركل ساق الدكتاتور”، ما جعل صدام يتساءل عن والديه، إلا أنه “لم يجب أحد”، وفق هذه الرواية التي نشرتها بي بي سي

    وكان مواطن بريطاني، كان ضمن مجموعة أشخاص احتجزوا في العراق إبان حكم صدام حسين قد دعا إلى فتح تحقيق عام جديد في هذه القضية.

    وكان باري مانرز، وهو من مقاطعة كينت البريطانية، مسافرا على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية البريطانية في رحلة إلى ماليزيا، وقد هبطت في مطار الكويت للتزود بالوقود في عام 1990، عندما غزت القوات العراقية الكويت في اليوم نفسه.

    ما قصة الطائرة التي احتجزت القوات العراقية ركابها

    ويطالب مانرز بفتح تحقيق عام في أسباب السماح للطائرة بالهبوط في الكويت. فقد تعرض المسافرون الذين كانوا على متنها لإساءة معاملة وعنف وحتى عمليات إعدام كاذبة، أثناء فترة احتجازهم التي استمرت لخمسة أشهر.

    ويقول مانرز: “قيل لي في مرتين أنهم سيطلقون عليّ الرصاص؛ إذ جاء حراس في حالة غضب شديد وركلوني قليلا، ثم وضعوا مسدسا على رأسي وسحبوا الزناد على بعد بوصات قليلة من رأسي”.

    ويضيف أنه والأخرين الذين كانوا على متن الرحلة بي أيه 149 ما زالوا يعيشون تحت تأثير الصدمة ويحملون في داخلهم ندبا عاطفية ونفسية من التجربة التي عاشوها، ويستحقون أن يُقدم لهم تفسير لأسباب ما حدث.

    ويشدد مانرز “إنه أمر غير مقبول: أن تهبط طائرة ركاب مدنية في منطقة حرب، وثمة حاجة إلى تحقيق مستفيض في ذلك”.

    ما الذي حدث للرحلة بي أيه 149؟

    غادرت لندن في الأول من أغسطس/آب 1990 متوجهة إلى الهند وماليزيا.

    احتجزت القوات العراقية ركاب وطاقم الطائرة عندما كانت تتزود بالوقود في الكويت.

    ونقلوا إلى مواقع استراتيجية في الكويت والعراق في محاولة لمنع تعرضها للقصف

    استخدم مئات من البريطانيين الذين كانوا هناك بطريقة مشابهة.

    منحوا الحرية للمغادرة بعد خمس أشهر لكن العديد منهم ظل يعاني من آثار الصدمة إثر التجربة التي عاشوها هناك.

    بعد إنزال الركاب والطاقم من الطائرة، جرى تدميرها على المدرج.

    وقال رهينة آخر، أشار إلى أنه يعرف شخصا ما تعرض للاغتصاب خلال هذه المحنة: “إن الأشياء التي حدثت هناك أثرت علينا جميعا بطرق مختلفة طوال حيواتنا”.

    وأضاف: “نستحق أن نعرف بالضبط: ماذا حدث ولماذا؟”.

    وكان الركاب قد طالبوا أولا بتحقيق عام في 2006، زاعمين حينها أن الطائرة كانت تحمل أفرادا من القوات الخاصة إلى الكويت.

    وقد كرر هذا الزعم أمام البرلمان في العام نفسه النائب عن حزب الديمقراطيين الأحرار، نورمان بيكر، بيد أن رئيس الوزراء البريطاني إبّان حرب الخليج الأولى، جون ميجر، نفى مثل هذه المزاعم.

  • الأسباب الحقيقية وراء غزو صدام حسين الكويت

    الأسباب الحقيقية وراء غزو صدام حسين الكويت

    علق أمين الحزب الطليعي الناصري، السفير السابق في الخارجية العراقية، الدكتور عبد الستار الجميلي، على موقف الرئيس الراحل صدام حسين من غزو العراق تزامنا مع ذكراه في الثاني من أغسطس.

    حيث تمر ذكرى مؤلمة على الأمة العربية، والتي اجتاحت فيها القوات العراقية الكويت بعد ساعات من قمة خليجية مصغرة في الرياض تخللتها مناوشات كلامية بين الرئيس العراقي وأمير الكويت، انسحب على أثرها صدام حسين من الاجتماع، ولم تمر ساعات حتى كان قرار دخول الكويت.

    الأسباب الحقيقية لدخول صدام حسين إلى الكويت

    رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود، لا يزال الجدل مستمر حول الأسباب الحقيقية لدخول صدام حسين إلى الكويت، هل كانت خلافات شخصية.

    أم مؤامرة أمريكية غربية معدة مسبقا بالاتفاق مع دول عربية لكبح جماح الجيش العراقي الذي حارب إيران ثمان سنوات ولم ينهزم، بل خرج منتصرا وفق موازين القوى بين الجانبين.

    لماذا دخل صدام حسين الكويت، ألم يكن يعلم بعواقب هذا الأمر خصوصا أن العام 1990 هو العام الذي تفكك فيه الاتحاد السوفيتي الذي كان يمثل ميزان القوى في العالم.

    الدكتور الجميلي قال في تصريحات خاصة لوكالة “سبوتنيك” إن احتلال الكويت من قبل النظام العراقي السابق، يعد جريمة قومية ودولية في نفس الوقت، باعتبار أن العراق والكويت كلاهما جزء من الأمة العربية، وليس هناك ما يسمى، أن الكويت جزء من العراق أو العكس.

    اقرأ أيضاً: العراق لا يزال يدفع ثمن قرار صدام غزو الكويت و 380 مليون دولار دفعها كتعويض للمتضررين

    وأوضح أن القانون الدولي لا يبيح استخدام القوة واحتلال أراضي الغير بالقوة، لأن العراق والكويت كلاهما دولتان مستقلتان وعضوان في الأمم المتحدة، في نفس الوقت كان هذا الاحتلال حجة للتدخل الأمريكي والغربي بشكل واسع في العراق والوطن العربي بشكل عام، نتيجة السياسات الخاطئة للنظام السابق.

    حيث وجدت أمريكا في احتلال الكويت ذريعة للدخول إلى الوطن العربي من بوابته الشرقية، فقد كان الأمريكان على استعداد لدفع ملايين الدولارات على أن تعطيهم الكويت موطئ قدم على أراضيها قبل دخول العراق.

    وبعد 2 أغسطس 1990، فإن الكويت هي التي تدفع مليارات الدولارات من أجل بقاء القوات الأمريكية في الكويت والخليج بشكل عام.

    خطأ وخطيئة

    وتابع أمين الحزب الطليعي، إن احتلال الكويت خطأ وخطيئة تاريخية بحق الوطن العربي، وكان المدخل لكل ما حدث من احتلالات وتدخلات في العراق والوطن العربي بشكل عام، مثلما فعلت زيارة السادات إلى القدس في العام 1979.

    حيث عملت تلك الزيارة على إنهاء القضية الفلسطينية بشكل كبير، كذلك أثر احتلال الكويت على الأمن القومي العربي، الذي تم اختراقه بفعل سياسات النظام العراقي السابق.

    معاناة مستمرة

    واستطرد: نحن كتيار قومي ناصري، منذ بداية الاحتلال وقفنا موقف جدي ضد هذا الاحتلال، و اعتبرناه جريمة دولية، والآن نعمل بشكل جوهري، من أجل إنهاء آثار تلك الجريمة من ذاكرة الشعبين العربيين الشقيقين في العراق والكويت، و بناء علاقات عربية وقومية متينة قائمة على الأخوة والمصالح المشتركة، وعدم السماح بأن يراق الدم العربي بأيد عربية، فمنذ احتلال الكويت وحتى الآن وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود تعاني المنطقة من ثمار هذا الغزو.

    https://www.youtube.com/watch?v=LdGx62Y-Rc4

    دوافع عراقية ومواقف كويتية لا مسؤولة

    من جانبه يرى الدكتور قحطان الخفاجي، نائب رئيس لجنة العلوم السياسية في المنتدى العراقي للنخب والكفاءات، أنه ما كان للعراق الدخول إلى الكويت، لولا مواقف كويتية لا مسؤولة، توافق تطلعات غربية وغايات حيال العراق خاصة والمنطقة عامة، غايات تهيئ الظروف لاحتواء المكانة التي تمتع بها العراق بعد انتصاره على إيران في حربه التي استمرت 8 سنوات.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك“، كان العراق قد خرج من الحرب ليس منتصرا على خصم استهدف العراق فحسب، بل كان يستهدف المنطقة العربية والوحدة الإسلامية، لذلك ترسخت القناعة العربية بدور العراق، وأنه مقعد للعروبة والإسلام، ببعده الإيماني الحقيقي وليس المذهبي الذي تريده إيران ودوائر صهيونية وغربية.

    اقرأ أيضاً: عبدالرحمن العقل يكشف لأول مرة ما فعلته به “جاسوسة الفنانين” خلال غزو الكويت!

    وتابع الخفاجي، بعد أن حظي العراق بمكانه كبيرة بين العرب في المنطقة والوطن العربي، و زيادة ثقة الشعب العربي بالدور العراقي، توجست الصهيونية خيفة على وجودها الذي يتهدد بانتباه العرب ووعيهم لحقيقة الوجود الصهيوني وأساليبه.

    فكان الموقف الكويتي المتجسد بإغراق السوق العالمية النفطية، بمثابة الخطة العملية للغرب حيال العراق، لسببين أولهما، الأزمة المالية التي يمر بها العراق، الذي يئن من ديون خارجية ومن تدني عائدات النفط، والسبب الثاني، أن خاصية القدرة المالية للكويت كانت تميل لصالحهم على حساب العراق إذا ما قورنت.

    سلوك كويتي

    وأشار الخفاجي، إلى أن العراق أدرك السلوك الكويتي والإصرار عليه، رغم تنبيه العراق لهم في مؤتمر القمة العربية، لكن كان هناك إصرار كويتي وتأكيد لحالة التوافق مع الغرب على العراق.

    ولا ننسى أن الغرب وبالأخص أمريكا وبريطانيا كان قد مارس مقاطعة اقتصادية حقيقية عملية ضد العراق منذ 1989، إذ ألغيت صفقات حنطة “قمح” أمريكية، ومنعت قطع غيار بريطانية كان للعراق سبق وأن تعاقد عليها.

    وأكد أن، “العراق وجد نفسه بين حرب باردة سيخسرها بسبب ضخامة القدرات الاقتصادية للخصم، وبين حرب ساخنة سيخسرها أيضا لحجم القدرات العسكرية للخصم، صحيح أن الحرب الباردة إذا خسرها لن ينهدم جسر ولا يقتل شخص، ولكن سينتهي أي أمل بعودة الأمة، وهذا هو حال السوفييت إذ كانت الحرب الباردة سببا باختفائه للأبد، ولكن لو احتل الغرب نصف أراضي السوفييت، فقد يلملم السوفييت حاله، ويعيد ماخسره من أرض.

    الدرس السوفيتي

    وقال نائب رئيس لجنة العلوم السياسية، إن “العراق استلهم الدرس السوفيتي في الحرب الباردة، كما أدرك أن خسارته بالحرب الباردة سوف تغطي على حقيقة المواقف العربية أمام العالم، لأن العرب لسانهم مع العراق وقلوبهم مع الغرب والصهاينة، لذا كان الخيار هو الحرب الساخنة، وإن فيها أذى للعراق، ففيها نفع للعرب إذ ستبين الناصح من العرب عن العميل”.

    انفراد أمريكا بالعالم

    ولفت، إلى أن هذا الحدث أثر على المنطقة بكل تأكيد، ليس من حيث دخول الكويت، بل بالمغالاة الغربية والعربية في التعامل مع الحدث لاحقا، إذ لم يكتف التحالف الدولي على إخراج العراق من الكويت، ولا على فرض التعويضات عليه، بل على إنهاء التجربة العربية والقدرات العربية في العراق.

    والتي أضحت أمل الأمة في استعادة مستحقاتها بعد أن انتصر العراق في حربه ضد دولة هي أقوى منه وأكثر قدرات، وكان أول انتصار للعرب منذ قرون، وأضحى بشرة خير للعرب ومستقبلهم.

    والحقيقة أيضا، أنه بانتهاء السوفييت وتفرد أمريكا بالعالم هرميا، تفرغت للأعداء الإقليميين الأقل عظمة من السوفييت وهو ما كان يشغلها، فتفرغت للدول التي تسميها المارقة، وهي ” العراق- إيران -كوبا-  كوريا الشمالية وليبيا”، لكن هذه الدول لا تشكل خطورة متماثلة بل متباينة، فالعراق هو الأخطر ثم ليبيا وذلك وفق الضوابط العربية والموقف من الصهيونية.

    ما بعد السوفييت

    ونوه الخفاجي إلى أنه، بعد انهيار السوفييت تفرغت أمريكا للأعداء الأقل، فجاء مبدأ كارتر القاضي “بأن النفط بالخليج يمثل مصلحة استراتيجية أمريكية عليا، ولا تتوانى أمريكا في استخدام القوة ضد أي إجراء يخل بذلك”، ثم جاء ريغان ليؤسس المارينز القوة المخصصة لحماية المصالح الأمريكية عموما والنفط العربي/الأمريكي بوجه خاص.

    الهيمنة الأمريكية

    وأوضح أن، الموقف الكويتي هو الذي كان بداية تنفيذ المخطط الأمريكي بالمنطقة، وهو مخطط كان لينفذ حتى في ظل الحرب الباردة بين العراق وخصومه، وهو تأكيد الهيمنة الأمريكية على النفط العالمي، فاحتلت  العراق وسيطرت على نفطه، وفككت القوة العراقية وهي القوة العربية الضاربة والمعول عليها عربيا لاستعادة الحقوق العربية.

    اقرأ أيضاً: رغد صدام حسين تريند رقم 1 في سلطنة عمان.. لخصت بذكاء ملحوظ غزو الكويت في كلمتين

    وقد كان دخول العراق للكويت كجزء من حرب أوسع أعدت ضده، قد أخل نسبيا بالترتيب الأمريكي للمنطقة، فلم يتم القبول العربي الشعبي لما حصل بالعراق، رغم موافقة البعد الرسمي العربي، بل الشعب العربي ربط بين الغزو الأمريكي واحتلاله وما جرى للعراق بالوهن العربي والتفوق الصهيوني والتحكم الأمريكي، أكثر من ربطه بإعادة الحق الكويتي.

    واختتم الخفاجي، وعليه كان الكويت والمخطط الأمريكي ضد العراق، سببا أساسيا بحالة التردي التي تعم المنطقة، وليس دخول العراق للكويت.

    مخطط التقسيم

    أما القيادي في الميثاق الوطني العراقي، عبد القادر النايل، فيرى أن “الكويت مارست سياسة خاطئة و دور سلبي ساهم في انخفاض أسعار النفط، الأمر الذي تسبب في انهيار اقتصادي وشيك للعراق، ولاسيما بعد التكلفة المالية الكبيرة جراء صد العدوان الإيراني لمدة ثمان سنوات واستطاع العراق حماية الكويت ودول الخليج من المد الإيراني الذي تشهده حاليا المنطقة وتسبب في دمار كبير للعراق.

    حيث شكل غزو الكويت الباب الرئيسي إلى الحصار الاقتصادي وإلى تواجد القوات الأمريكية في المنطقة العربية والشرق الأوسط، وجعل المنطقة على صفيح ساخن تسبب في عدم استقرار الأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية، وجعلها منطقة الصراعات الدموية، لأن أمريكا وجدت ذريعة دخول العراق للكويت سببا رئيسيا في تنفيذ مشاريعها التي اعتمدت فيها على تشجيع الطائفية والانقسام المذهبي، والقتال الأهلي لتحقيق مشروع تقسيم المنطقة إلى دويلات صغيرة متناحرة.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أثناء دخول النظام السابق للكويت شهد العالم انهيار الاتحاد السوفيتي الذي كان يعتمد عليه العراق تسليحا وتعاونا، مما جعل العراق يواجه التحالف الأمريكي والبريطاني وحده، بعد أن اصطفت مصر والسعودية ودول الخليج ضد العراق خوفا من اجتياح المنطقة وإسقاط أنظمة حكمهم، أن دخول العراق غير الشرعي للكويت.

    مع أن الكويت مارست ضغطا كبيرا على العراق بجميع الوسائل وربما كانت الكويت تمثل دورا مرسوما أمريكا لاستفزاز العراق لدخول الكويت، ساهم في الانقسام العربي وعزز العزلة العربية والإقليمية للعراق بشكل واسع، حتى أن النظام السابق بسبب هذه العزلة أرسل طائراته الحربية إلى إيران الذي خرج منتصرا عليها قبل سنتين، وهذا يؤكد حجم الهوة التي أحدثها غزو الكويت.

    الجميع أخطأ

    وتابع القيادي في الميثاق الوطني، “إنني أؤكد أن ما تشهدة المنطقة من عدم استقرار وفتن وحروب كلها بسبب الباب الجهنمي التي تسببه الاجتياح العسكري.

    ونؤكد أن هذه الذكرى يجب أن تطوى في سجلات الماضي ونعمل على مصالحة حقيقية، لأن الجميع أخطأ، العراق والكويت، ولاسيما بعد احتلال العراق ساهمت الكويت في إحراق مؤسسات الدولة العراقية، ودعمت مليشيات بدر وغيرها بالأموال والتي اغتالت الآلاف من الضباط والطيارين وعلماء العراق، وهذا مسجل وموثق في ذاكرة العراقيين.

    لذا يجب علينا الآن تغليب المصلحة العامة وطي صفحة الماضي بأخطائها، والعمل على وحدة الموقف والعمل الإيجابي بين الشعب العراقي والشعب الكويتي وإنقاذ المنطقة، والمساهمة بإطفاء الحرائق التي تسبب فيها الصراع العراقي الكويتي”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • هكذا نعى صدام حسين نجليه عدي وقصي بعد مقلتهما على يد القوات الأمريكية (فيديو)

    هكذا نعى صدام حسين نجليه عدي وقصي بعد مقلتهما على يد القوات الأمريكية (فيديو)

    وطن – نعت رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل، شقيقيها عدي وقصي اللذين قتلا في الثاني والعشرين من يوليو 2003، ويصادف الخميس الذكرى 18 لمقتلهما على ايدي القوات الامريكية التي حاصرت منزلهما بعد معركة استمرت ساعات طويلة.

    ونشرت رغد صدام حسين، مقاطع فيديو رصدتها “وطن”، تظهر لقطات من حياة شقيقيها عدي وقصي، تضمن رثاء والدها لنجليه وحفيده مصطفى، والذين تم اغتيالهم في هجوم أمريكي على مخبأهم.

    https://twitter.com/RghadSaddam/status/1417972416475697152

    https://twitter.com/RghadSaddam/status/1417973310625832966

    الذكرى 18 لاستشهاد عدي وقصي صدام حسين

    ويصادف الخميس، الذكرى الـ 18 لمقتل عدى وقصى نجلى رئيس العراق الراحل صدام حسين في هجوم للقوات الأمريكية، استهدف منزلا كانا يختبئان به في حي القاهرة بمدينة الموصل شمال العراق.

    وفي 2003/7/22، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” نبأ مقتل عدي وقصي صدام حسين.

    وقال مسؤولون في البنتاجون حينها، إن جثتي نجلي الرئيس العراقي في حالة تسمح بالتعرف على هويتهما. ومع تأكيد نبأ مقتل عدي وقصي اتضحت أكثر فأكثر تفاصيل العملية الأمريكية، التي أوقعت أيضا أربعة جرحى في صفوف الجنود الأمريكيين.

    وقالت إحدى قريبات صاحب المنزل الذي كان يختبئ فيه عدي وقصي، ويدعى نواف محمد الزيدان، أن الأخير هو الذي “أبلغ على ما يبدو القوات الأمريكية، وجود نجلي صدام لديه، إلى جانب أحد حراسهما ويدعى عبد الصمد”، مشيرة إلى أن الزيدان أراد التخلص منهما.

    والزيدان هو زعيم عشيرة بوعيس.  وروى سكان أن القوات الأمريكية، أوقفته هو ونجله بعد دخولها المنزل الذى أصيب بأضرار كبيرة.

    وقال سكان إن طائرات هليكوبتر قصفته وإن المنازل المجاورة له تضررت خلال العملية التي استغرقت اكثر من ست ساعات وشارك فيها اكثر من 200 جندي أمريكي.

    وقال المتحدث باسم البيت الأبيض وقتها سكوت ماكليلان أن الرئيس الأمريكي حينها جورج بوش رحب بمقتل قصي وعدي بوصفه “نبأ طيب”.

    عدي وقصي صدام حسين

    قصي صدام حسين التكريتى  مولود في 17 مايو 1966 وهو الابن الثاني لصدام حسين، وكان ينظر إليه على أنه سيخلف أبيه في الحكم، خاصة أن والده أسند إليه أكثر المسؤوليات حساسية وهي حمايته.

    وفوق هذا أوكل إليه أبوه مهمة قيادة قطاعات الجيش في منطقة بغداد خلال حرب العراق عام 2003 وقد اغتيل هو وابنه وأخيه عدى في المعركة التي دارت مع قوة أمريكية، بعد أن اكتشفت مكان اختبائهم إثر وشاية من صاحب المنزل الذي أواهم.

    وبعد أن طردتهم السلطات السورية من سوريا واضطروا للعودة والاختباء في مدينة الموصل.

    كان قصي متزوجاً من لمى ابنة الفريق الركن المتقاعد ماهر عبد الرشيد أحد رجال صدام حسين في حرب إيران.

    وأنجب من زوجته 4 أولاد موج ومصطفى وصدام وعدنان أما مصطفى فقتل بينما هرب الآخرون مع أمهم إلى الأردن.

    مناصب أبناء صدام حسين

    تسلم قصي منصب رئيس جهاز الحرس الجمهوري الخاص في القصر الجمهوري، وهو المسؤول عن حماية الرئيس.

    وكان قصي صدام حسين أحد أهم الرجال والمخططين لعمليات الشمال (عمليات آب) في حقبة التسعينيات وكان أحد أهم عوامل نجاحها. وكان هو المشرف على تدريبات الحرس الجمهوري العراقي ويلقى عليه اللوم في اندحار الجيش العراقي أمام القوات الأمريكية الغازية في 2003.

    الشقيق الأكبر

    أما شقيقه الأكبر عدى فقد كان يكبره بعامين فهو مولود في 18 يونيو 1964، غير أنهما اشتركا في يوم رحيلهما فقد قتلا في 22 يوليو2003.

    فبعد سقوط نظام والدهما في التاسع من أبريل 2003 توارى عدى عن الأنظار، وكذلك شقيقه الأصغر قصي ووالده وجميع رموز النظام.

    وكان عدى يحتل المرتبة الثالثة في قائمة المطلوبين، التي نشرتها الولايات المتحدة بعد أخيه قصي ووالده صدام.

    وكان عدى يرأس قوات ما يعرف بـ “فدائيي صدام” التي أسسها والده، كما رأس عدى اللجنة الأولمبية العراقية.

    وكان عدى يشغل أيضاً منصب نقيب الصحفيين العراقيين لسنوات طويلة، كما كان رئيساً لتحرير صحيفة بابل إضافة إلى امتلاكه لتليفزيون الشباب وصحيفة زوراء الأسبوعية.

  • ما حقيقة منح رغد صدام حسين العاطلين بالعراق رواتب ثابتة مدى الحياة ؟!

    ما حقيقة منح رغد صدام حسين العاطلين بالعراق رواتب ثابتة مدى الحياة ؟!

    وطن- نفت رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، صحة بيان متداول باسمها يزعم أنها ستوفر رواتب ثابتة للعاطلين وأصحاب المهن الحرة في العراق، وكذلك توزيع حصص مستحقة من أرباح النفط على جميع المواطنين العراقيين.

    البيان الذي انتشر باسم رغد وحمل عدة بنود تتعهد بها للمواطنين حال فوزها برئاسة العراق، نفته ابنة الرئيس العراقي الراحل شكلا وموضوعا عبر تغريدة نشرتها على حسابها الرسمي بتويتر.

    رغد صدام حسين تنفي صحة المنشور

    ووفق ما رصدت (وطن) نشرت رغد صدام حسين، صورة من هذا البيان الكاذب وعلقت عليه بما نصه:”لم اصدرها ولاعلاقة لي بها”

    وجاء في هذا البيان المزعوم أنه سيتم إيداع لكل مواطن عراقي بترولي ضمن حصته التموينية والنفطية، وسوف يتم إشافة الحصة المالية للجميع، وتقسم على النحو التالي:

    1من أعمار المهد حتى 18 عاما راتب من الدولة سيكون 600 ألف دينار عراقي.

    2 من عمر 18 عاما حتى الممات راتب للطلاب وللعاطلين عن العمل وأصحاب المهن الحرة، وسيكون بمقدار مليون دينار عراقي.

    3 موظفي الدوائر الحكومية كافة سوف يكون لهم زياجة في راتبهم بمقدار 600 ألف دينار عراقي مهما كان نوع عملهم ومقدار راتبهم ألأصلي.

    كما اشتمل البيان الكاذب على مزاعم بتوطيد العلاقات الأمريكية – العراقية وفتح الحدود مع الخليج وتوزيع أراضٍ على المواطنين العراقيين وتقليل الضرائب.

    رغد صدام حسين تنشر صورة نادرة لأخيها عدي

    ويشار إلى أنه في منتصف يونيو الماضي، نشرت رغد صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الراحل، صورة نادرة لها مع شقيقها عدي بذكرى ميلاده.

    ووجهت رغد صدام حسين رسالة له هي: “نتذكرك في هذا العام وكل عام، إلى جنات الخلد أيها البطل المقدام، مع شهداء العراق وفلسطين الأبطال. ومع الصديقين”.

    وولد عدي صدام حسين في 18 يونيو/ حزيران عام 1964، وقتل في معركة مع القوات الأمريكية لدى غزو العراق عام 2003.

    رغد صدام حسين تنفي صحة صورة لابنتها

    وفي مارس الماضي، حرصت رغد صدام على نفي صحة صورة متداولة لفتاة من داخل صالة الألعاب الرياضية “الجيم”، والتي رافقها مزاعم بأنها ابنة شقيقها الراحل، عدي صدام حسين.

    وأكدت ابنة صدام حسين لمتابعيها على موقع “تويتر” أن الحساب المنسوب لابنة شقيقها، ونشرت فيه الصورة، مزور.

    وعلقت رغد صدام بقولها: “لا نعلم متى ستنتهي الأمراض النفسية للبعض”.

    كما أكدت في لقائها مع قناة “العربية” السعودية، في شهر فبراير الماضي، أنه ليس لديها أخ غير شقيق.

    كما نفت رغد صدام حسين لقناة “العربية” مزاعم سيدة بالوثائق بأن لديها ابنا من شقيقها الراحل، عدي صدام حسين، مؤكدة أنه من السهل جدا تزوير أي مستندات.

  • إسرائيل تنشر وثائق لأول مرة عن “عملية أوبرا” بعد مرور 40 عاما والتي نفذتها خوفا من صدام حسين

    إسرائيل تنشر وثائق لأول مرة عن “عملية أوبرا” بعد مرور 40 عاما والتي نفذتها خوفا من صدام حسين

    قالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إن تل أبيب أفرجت عن حزمة من الوثائق المتعلقة بغارتها الجوية على مفاعل “تموز” (أوزيراك) النووي العراقي في 7 يونيو عام 1981، بمناسبة مرور 40 عاما على ما يعرف بـ”عملية أوبرا”.

    وبحسب الصحيفة العبرية تضم هذه الوثائق من أرشيف الجيش الإسرائيلي، التي نشرها أمس الثلاثاء، رسوما يدوية للمفاعل الذي كانت تل أبيب تخشى من استخدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، له في تطوير أسلحة نووية.

    كما تضمنت الوثائق رسوم تظهر مشهد المفاعل من مقاتلة.

    عملية أوبرا قصف المفاعل النووي العراقي

    وهذه الرسوم وفق وزارة الجيش الإسرائيلي، كانت جزءا من البيانات الاستخباراتية لـ”عملية أوبرا”.

    والتي تضمنت تقريرا صدر عقب تنفيذ الهجوم، شمل أمرا خطيا من قائد الجيش بتنفيذ العملية وقرار الحكومة ببدء التخطيط للهجوم في عام 1980 ومشاورات بشأن موعده.

    https://twitter.com/WaleedYaseenAb1/status/1407458028740349953?s=20

    وتضم البيانات الاستخباراتية الإسرائيلية أيضا مذكرة تنص على إرجاء “عملية أوبرا”، التي كانت مقررة أصلا في 31 مايو، لمدة أسبوع بسبب الاجتماع الذي عقد في 4 يونيو بين رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك “مناحم بيجن” والرئيس المصري “أنور السادات” في شرم الشيخ.

    كما تضم الوثائق اعترافات مسجلة للطيار العسكري وأول رائد فضاء اسرائيلي “إيلان رامون”، الذي شارك في “عملية أوبرا” وتوفى عام 2003 جراء كارثة تحطم مكوك “كولومبيا” الفضائي الأمريكي.

    ويشار إلى أنه في 7 يونيو 1984، تسللت مقاتلات اسرائيلية وقصفت المفاعل النووي العراقي، على بعد 17 كيلومترا من جنوب شرق بغداد، والذي كان يبنيه مهندسون فرنسيون وإيطاليون.

    ووقتها قالت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إن المفاعل قد تم تصميمه لأغراض تصنيع أسلحة، ما دعاها إلى تنفيذ “ضربة استباقية”.

    عملية “أوبرا”

    والعملية التي تعرف باسم “أوبرا” تشير إلى سرب طائرات حربية اسرائيلية قطع نحو 3 آلاف كيلومتر في قلب العراق لتدمير المفاعل الذي كان يبنيه مهندسون فرنسيون وإيطاليون وتخشى منه اسرائيل.

    وبعد أقل من يوم واحد من عودة السرب إلى اسرائيل بنجاح، أقرت حكومة رئيس الوزراء حينها، مناحم بيغن، أن سلاح الجو كان وراء الهجوم في محاولة لمنع العراق من الحصول على أسلحة نووية.

    اقرأ أيضاً: الرئيس الأسبق للمخابرات الإسرائيلية يكشف أسرارا جديدة عن قصف المفاعل النووي العراقي عام 1981

    وتم نشر الوثائق النادرة في إطار مشروع رقمنة يقوم به “أرشيف الجيش الإسرائيلي” لإتاحة آلاف الساعات من الفيديو للأجيال القادمة، وفقا لما ذكرته وزارة الدفاع الاسرائيلية في بيان.

    وتشمل الوثائق رسوما تخطيطية تقريبية للموقع العراقي، ومنها مخطط لما ستبدو عليه المنشأة النووية من مقعد الطائرة المقاتلة وهي تقترب منه.

    وتتضمن “الأمر المكتوب” الذي أصدره قائد أركان الجيش حينها، رافائيل إيتان، بتنفيذ العملية، وقرار الحكومة بالتخطيط للعملية، في عام 1980، والمداولات التي حدثت حول التاريخ النهائي للهجوم.

    تأجيل العملية

    وتشير مذكرة مرسلة من قائد أركان الجيش إلى قائد القوات الجوية، ديفيد إيفري، إلى تأجيل تنفيذ العملية لنحو أسبوع بعد أن كانت مقررة في 31 مايو.

    وحسب المذكرة، فإن ذلك بسبب اللقاء الذي كان مقررا في الرابع من يونيو، بين بيغن، والرئيس المصري، أنور السادات، في شرم الشيخ.

    وتتضمن أيضا مقطع فيديو تحدث فيه، إيلان رامون، الطيار ورائد الفضاء الإسرائيلي الذي قاد إحدى طائرات التي هاجمت المفاعل ولقي حتفه في كارثة مكوك الفضاء “كولومبيا”، عام 2003.

    ويتحدث رامون الذي يعد بطلا قوميا في إسرائيل عن والدته الناجية من محرقة الهولوكوست والتي قال إنها كان مصدر إلهام له دفعه للمشاركة في العملية رغم معرفته بأنه كان يخاطر بحياته.

    العملية والهولوكوست

    وفي الفيديو، يقول رامون إن تجارب والدته في الهولوكوست هيأته لمهمة محفوفة بالمخاطر، ولم يكن يعتقد أن الطائرات الاسرائيلية لديها وقود كاف للقيام برحلة العودة، وإن الجيش استعد لاحتمال إسقاط الطيارين أو تقطع السبل بهم في العراق.

    ويقول في الفيديو: “أمي من الناجين من المحرقة. كانت في أوشفيتز (معسكر اعتقال أنشأته ألمانيا النازية أثناء احتلالها بولندا) وبالكاد نجت منه. قبل الشروع في (عملية العراق)، كان من الواضح لي أن أنني سأبقى هناك “.

    ويقول إنه كان يتذكر “أصله، ووالدته، ما عانته الأمة اليهودية” ويقول: “لا يمكن لهذا أن يعيد نفسه، وإذا كنت بحاجة إلى البقاء هناك (الموت في العراق)، سأبقى هناك”.

    وأضاف: هذا ما ساعدني على المضي في هذه المهمة”.

    وشارك رامون أيضا محتوى رسالة أرسلها له أحد الناجين من الهولوكوست، والذي اقترح عليه أن يأخذ إلى الفضاء دمية صنعتها ابنته، التي كانت تبلغ سبع سنوات، من منشفة متسخة قبل أن يتم إرسالها إلى أوشفيتز.

    وكانت منظمة “أرشيف الأمن القومي”، وهي مؤسسة غير ربحية مقرها واشنطن، قد نشرت قبل أسابيع وثائق أخرى كانت مصنفة سرية حول عملية “أوبرا” تشير إلى أن الضربة الجوية الاسرائيلية ربما زادت من طموحات صدام حسين لامتلاك سلاح نووي.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • رغد صدام حسين تنشرصورة نادرة لأخيها عدي .. وهكذا علّقت (شاهد)

    رغد صدام حسين تنشرصورة نادرة لأخيها عدي .. وهكذا علّقت (شاهد)

    نشرت رغد صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الراحل، صورة نادرة لها مع شقيقها عدي بذكرى ميلاده.

    ووجهت رغد صدام حسين رسالة له هي: “نتذكرك في هذا العام وكل عام، إلى جنات الخلد أيها البطل المقدام، مع شهداء العراق وفلسطين الأبطال. ومع الصديقين”.

    وولد عدي صدام حسين في 18 يونيو/ حزيران عام 1964، وقتل في معركة مع القوات الأمريكية لدى غزو العراق عام 2003.

    رغد صدام حسين تنفي صحة صورة لابنتها 

    وفي مارس/ آذار الماضي، حرصت رغد صدام على نفي صحة صورة متداولة لفتاة من داخل صالة الألعاب الرياضية “الجيم”، والتي رافقها مزاعم بأنها ابنة شقيقها الراحل، عدي صدام حسين.

    وأكدت ابنة صدام حسين لمتابعيها على موقع “تويتر” أن الحساب المنسوب لابنة شقيقها، ونشرت فيه الصورة، مزور.

    وعلقت رغد صدام بقولها: “لا نعلم متى ستنتهي الأمراض النفسية للبعض”.

    كما أكدت في لقائها مع قناة “العربية” السعودية، في شهر فبراير/ شباط الماضي، أنه ليس لديها أخ غير شقيق.

    كما نفت رغد صدام حسين لقناة “العربية” مزاعم سيدة بالوثائق بأن لديها ابنا من شقيقها الراحل، عدي صدام حسين، مؤكدة أنه من السهل جدا تزوير أي مستندات.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك