الوسم: صواريخ المقاومة

  • “واحة الأمن والأمان”.. لإسرائيليين فقط؟

    “واحة الأمن والأمان”.. لإسرائيليين فقط؟

    في وقت تتساقط فيه الصواريخ على تل أبيب وتتصاعد وتيرة التصعيد في قطاع غزة، شهدت مدن سياحية مصرية مثل شرم الشيخ والغردقة تدفقًا غير مسبوق للسياح القادمين من إسرائيل. تقارير سياحية كشفت عن ارتفاع في الحجوزات بنسبة فاقت 300% خلال شهر يونيو، رغم كونه موسمًا منخفضًا تقليديًا، ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الشعبية والإعلامية المصرية.

    في المقابل، يواجه الفلسطينيون من قطاع غزة، وخصوصًا الجرحى والمحتاجون، قيودًا مشددة للدخول إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح، وسط اتهامات بممارسات تعسفية تشمل الابتزاز والتضييق، بحسب مصادر حقوقية.

    هذا التناقض في المعاملة بين من يفرّ من صواريخ المقاومة، ومن يُحاصر بسببها، يطرح تساؤلات جدية حول معايير الأمن القومي ومواقف الدولة المصرية من القضية الفلسطينية. بينما يُستقبل الإسرائيليون بالخدمات والتسهيلات، يجد الفلسطيني نفسه أمام حواجز أمنية وجدران فاصلة.

    الإعلامي المصري عمرو أديب أشار في إحدى حلقاته إلى أن “كل إسرائيلي قد يكون جاسوسًا”، في إشارة إلى المخاوف الأمنية، إلا أن ذلك لم يمنع من السماح لهم بالدخول بأعداد كبيرة، ما اعتبره ناشطون نوعًا من التناقض في الخطاب والممارسة.

    في ظل هذا الواقع، تتعالى الأصوات المطالِبة بإعادة النظر في السياسات الرسمية، والتمييز بين العدو واللاجئ، وبين من يسعى إلى الأمن ومن يستغل الفوضى. فالصمت، في رأي البعض، لم يعد خيارًا، بل مشاركة غير مباشرة في ما يصفونه بـ”الانحراف عن البوصلة الوطنية”.

  • شكوى للمحكمة العليا في إسرائيل بسبب صواريخ المقاومة الفلسطينية.. ما القصة؟

    شكوى للمحكمة العليا في إسرائيل بسبب صواريخ المقاومة الفلسطينية.. ما القصة؟

    وطن- كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أن سكان جنوب تل أبيب قدموا شكوى للمحكمة العليا ضد قيادة الجبهة الداخلية؛ بسبب صواريخ المقاومة الفلسطينية.

    وقالت الصحيفة، إن سكان تل أبيب اتهموا قيادة الجبهة بأنهم لم تحمهم من التهديدات الصاروخية القادمة من المقاومة في غزة (على الرغم من مرور أكثر من 60 يوما على الحرب).

    وقال مقدمو الالتماس، إن رفض الجهات المعنية حمايتهم باستخدام أماكن محمية متنقلة يضعهم في حالة من العجز ويعرضهم لخطر حقيقي على حياتهم.

    وادعى الملتمسون، أن سكان العديد من الأحياء الأخرى في تل أبيب ويافا ومدن أخرى حصلوا على الاهتمام المناسب لحل فجوات الحماية القائمة.

    • اقرأ أيضا:
    مؤرخ إسرائيلي: حماس ليست إرهابية.. ولن نقضي عليها حتى لو قتلنا كل مقاتليها (شاهد)

    يُشار إلى أن منظومة القبة الحديدية حاولت اعتراض صواريخ أطلقتها المقاومة الفلسطينية في سماء تل أبيب، لكن القناة الـ12 الإسرائيلية نقلت عن شهود عيان حديثهم عن وقوع عشرة انفجارات هزت المدينة.

    على صعيد ضربات المقاومة كذلك، أصيب 5 إسرائيليين ولحقت أضرار بمبنى سكني جراء سقوط صاروخ بمدينة عسقلان أُطلق من قطاع غزة، سبقه دويّ صفارات الإنذار بالمدينة.

    وعلى الرغم من مرور 61 يوما على الحرب الإسرائيلية على غزة، إلا أن هذه الحرب الهمجية لم تعرقل قدرة المقاومة الفلسطينية على إطلاق رشقاتها الصاروخية على إسرائيل.

    والنجاح المتواصل للمقاومة الفلسطينية في إطلاق هذه الضربات الصاروخية يزيد من الشكوك في الداخل الإسرائيلي حول المزاعم التي يروجها جيش الاحتلال عن ضرباته على القدرات القتالية للمقاومة وفي مقدمتها كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس.

  • تُطلق مع صواريخ المقاومة .. شاهد ما تفعله صفارات الإنذار بجنود الاحتلال

    تُطلق مع صواريخ المقاومة .. شاهد ما تفعله صفارات الإنذار بجنود الاحتلال

    وطن- بث ناشطون مقطع فيديو ، يظهر ما يفعله جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي على وقع دوي صفارات الإنذار التي تنطلق جراء الضربات الصاروخية التي تطلقها فصائل المقاومة الفلسطينية.

    ويظهر الفيديو، عددا من قوات الاحتلال في منطقة غلاف غزة المتاخمة للقطاع المحاصر، وهم يهرولون للاحتماء فور سماعهم دوي صفارات الإنذار.

    ويلاحظ من اللقطات، أن قوات الاحتلال تحتمي أسفل الدبابات ويتوارون جميعا عن الأنظار في منطقة الاحتشاد التي يقيمونها.

    جنود يحتمون من الصواريخ
    جنود يحتمون من الصواريخ في تجمع عسكري بعد انطلاق صفارات الإنذار

    ولا تتوقف التعزيزات العسكرية من قِبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة غلاف غزة، في مؤشر على قرب تنفيذ عملية برية لاجتياح غزة ضمن الحرب الشاملة التي يشنها جيش الاحتلال على القطاع المحاصر.

    الاجتياح الإسرائيلي البري لغزة يقترب

    وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، قد أوردت على لسان المحلل العسكري الإسرائيلي رون بن يشاي، أن التوغل العسكري البري لقطاع غزة يقترب وسط حماية أميركية، موضحا أن هيئة الأركان بالجيش الإسرائيلي بدأت بالمصادقة على تلك الخطط.

    • اقرأ أيضا: 
    ارتقى خلالها 3 شهداء.. تفاصيل مواجهة بين القسام وجيش الاحتلال “خارج الحدود”

    وبحسب الصحيفة، فإنه حتى يحين وقت العملية البرية في قطاع غزة، سيعمل سلاح الجو الإسرائيلي على تشويش النظم الدفاعية والقيادية للمقاومة بغرض التقليل من الخسائر في القوات الإسرائيلية.

    وأشارت إلى أن وحدات الاحتياط التي جُندت للقتال تواصل استعدادها للتوغل في غزة، رغم أن قضية الأسرى والمفقودين ما زالت بعيدة عن الحل.

    شرعية الهجوم تتقلص

    في الوقت نفسه، أوضحت الصحيفة كذلك أن جيش الاحتلال ينشط في الحلبة الإعلامية لتزويده بما سمتها “شرعية واسعة” لتنفيذ هجوم أكثر فعالية في غزة، على حد تعبيره.

    لكنه نوه بأن هذه الشرعية ستتقلص حين تصل إلى الغرب صور المدنيين في غزة وهم يعانون من الغارات العنيفة التي يشنها جيش الاحتلال.

    وبرأي الكاتب، فإن الدعم الاستثنائي الذي تظهره الولايات المتحدة يزود إسرائيل بالردع الإستراتيجي لسد فجوة الردع التي خلقها نظام الأمن الإسرائيلي، التي تضررت بشدة نتيجة للمفاجأة الناجحة في العملية العسكرية لحركة حماس السبت قبل الماضي.

    وأكد الكاتب أن خرق الردع الذي سببه “طوفان الأقصى” أحدث صدعا في المجتمع الإسرائيلي، وأن عنصر الردع كان يحمي إسرائيل من الهجمات العسكرية الكبيرة من إيران ودول عربية أخرى، على حد قوله.

    • اقرأ أيضا: 
    المصري أحمد حسن كوكا يتضامن مع فلسطين بتغريده مؤثرة (صور)
  • لماذا لا يُعلن الاحتلال عدد صواريخ المقاومة الفلسطينية التي يتم اعتراضها؟

    لماذا لا يُعلن الاحتلال عدد صواريخ المقاومة الفلسطينية التي يتم اعتراضها؟

    وطن – على عكس ما كان يحدث في الحروب السابقة، برز في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي أعقبت عملية طوفان الأقصى، أن جيش الاحتلال لا يعلن عن عدد صواريخ المقاومة التي يتم اعتراضها من قبل منظومة القبة الحديدية.

    ومنذ فجر السبت، موعد انطلاق عملية طوفان الأقصى، أطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية، آلاف الصواريخ ضد مستوطنات غلاف غزة والكثير من البلدات الإسرائيلية وصولا إلى تل أبيب.

    وحسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجدل بخصوص عدم الكشف عن عدد الصواريخ المعترضة. قائلا إنه لن ينشر عدد عمليات اعتراض الصواريخ الفلسطينية التي نفذها في حرب غزة.

    اقرأ أيضاً: 
    لحظة إطلاق القسام سراح مستوطنة وطفليها طوعيا وأول تعليق من أفيخاي أدرعي
    فيديو مبكي لطريقة توديع طفل فلسطيني جثمان شقيقه بعد استشهاده

    أضاف جيش الاحتلال، أن هناك مخاوف من أن تساعد مثل هذه المعلومات حركة حماس في الحرب الراهنة.

    القبة الحديدية
    “القبة الحديدية” تحاول اعترارض الصواريخ القادمة من غزة

    وصرح المتحدث باسم الجيش اللفتنانت كولونيل ريتشارد هيشت، في حديث للصحفيين: “لن أخبر (حماس) بعدد عمليات الاعتراض التي قمنا بها”. موضحا ما يبدو أنه خروج عن سياسة الحرب الماضية.

    في سياق متصل، قال مسؤولون إسرائيليون في وقت سابق، إنهم يخططون لفرض قيود محتملة على إمداداتهم من الصواريخ المضادة للصواريخ في حالة نشوب قتال عنيف بشكل خاص.وفق “رويترز

    طوفان الاقصى تدخل يومها السادس

    ودخلت عملية “طوفان الأقصى”، التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب القسام الذراع العسكرية، لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يومها السادس.

    ويواصل جيش الاحتلال، غارات العنيفة التي تدمر الأحياء السكنية وتستهدف المدنيين في قطاع غزة، فيما ارتفع عدد الشهداء لأكثر من 1354 شهيدلً وإصابة 6049 آخرين بجراح مختلفة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يوم السبت 7/اكتوبر/2023م.

    فيما أطلقت المقاومة في غزة، رشقات صاروخية باتجاه تل أبيب وعسقلان وبئر السبع وحيفا.

    بدورها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين جراء عملية طوفان الأقصى إلى 1300.

    طوفان الأقصى رد على جرائم الاحتلال ومستوطنيه

    وعملية طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية فجر السبت الماضي، جاءت ردا على اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.

    اقتحام القسام مواقع عسكرية في غلافة غزة
    اقتحام القسام مواقع عسكرية في غلافة غزة بمعركة طوفان الأقصى

    في حين أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية السيوف الحديدية، فيما يواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون أوضاعا معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ عام 2006.

  • بملابس البحر.. هروب إسرائيليين وفزعهم من صواريخ المقاومة على شواطئ تل أبيب (فيديو)

    بملابس البحر.. هروب إسرائيليين وفزعهم من صواريخ المقاومة على شواطئ تل أبيب (فيديو)

    وطن- قصفت المقاومة الفلسطينية، السبت، عدة مناطق في تل أبيب والداخل المحتل، ردا على العدوان الذي أدى لاستشهاد عشرة فلسطينيين بينهم قيادي عسكري بارز في سرايا القدس.

    هروب الإسرائيليين على شواطئ تل أبيب

    واستهدفت الصواريخ التي انطلقت من قطاع غزة، شواطئ تل أبيب أيضا ما نشر الذعر بين المستوطنين ودفعهم للهروب بملابس البحر.

    https://twitter.com/intel_savvy/status/1555938757999841281?s=20&t=-Zl7khFf0vrMCIZxJPEEfA

    وكانت حركة الجهاد الإسلامي أصدرت بيانا أكدت فيه قصفها للأراضي المحتلة بأكثر من 100 صاروخ.

    وأظهرت مقاطع متداولة على حسابات عبرية بتويتر، لحظة هروب عدد كبير من المستوطنين المصطافين من شواطئ تل أبيب بعد إطلاق صواريخ من غزة على الشاطئ.

    كما أظهرت صورا أخرى تجمعهم داخل ملاجئ بملابس البحر، بعد هروبهم من على الشاطئ.

    فيديوهات صادمة.. لحظة اغتيال طائرات الاحتلال لقيادات سرايا القدس في قطاع غزة

    https://twitter.com/SafaPs/status/1555937090764001281?s=20&t=uJ0i_1zWeX9Alb5KX8iH2A

    صواريخ سرايا القدس

    وأعلنت سرايا القدس ـ الجناح المسلّح لحركة الجهاد الإسلامي ـ، السبت، قصف مدن وأهداف إسرائيلية بـ60 صاورخًا.

    وشمل هذا القصف تل أبيب ومطار بن غوريون وأسدود وبئر السبع وسديروت.

    كما انطلقت رشقات صاروخية جديدة من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، على وقع دوي صافرات الإنذار في مستوطنة مودعين غرب مدينة القدس المحتلة.

    وقالت “سرايا القدس” في بيانها “إنه في إطار الرد الأولي على جريمة اغتيال القائد الكبير “تيسير الجعبري” وإخوانه الشهداء… سرايا القدس تدك تل أبيب ومدن المركز والغلاف بأكثر من 100 صاروخ”.

    وانطلقت عشرات الصواريخ من قطاع غزة باتجاه مستوطنات الاحتلال، فيما حاولت منظومة القبة الحديدية التصدي لها.

    ودوت صفارات الإنذار في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، وفي مناطق تل أبيب وبيت يام وريشون لتسيون وحولون.

    مقطع فيديو آخر منتشر وثق لحظات هروب مستوطنين في مدينة عسقلان إلى الملاجئ، بعد إطلاق عدة صواريخ على المدينة من قبل المقاومة الفلسطينية.

    180 صاروخا للمقاومة وإصابة إسرائليين

    ويشار إلى أنه أصيب 4 إسرائيليين بجروح، خلال فرارهم نحو الملاجئ، بعد دوي صافرات الإنذار.

    وفي هذا السياق قالت “نجمة داود الحمراء”، إن “5 أشخاص قد أصيبوا من بينهم 4 بجروح طفيفة خلال ركضهم نحو الملاجئ في مدينتي أسدود وسديروت جنوب، فيما أصيب خامس بحالة ذعر”.

    وأطلقت المقاومة من قطاع غزة حتى الآن، أكثر من 180 صاروخًا على إسرائيل، معظمها على مستوطنات “غلاف غزة” المحاذية والقريبة من القطاع.

    ومن جانبها أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء إلى 12، بالإضافة إلى 84 مصابًا، مع استمرار عدوان إسرائيل على القطاع لليوم الثاني.

    سرايا القدس تطلق عملية “وحدة الساحات” ردا على العدوان الإسرائيلي وتعلن قصف تل أبيب

  • سرايا القدس تدك تل أبيب ومدن غلاف غزة بـ100 صاروخ في ردها الاولي وتتوعد الاحتلال

    سرايا القدس تدك تل أبيب ومدن غلاف غزة بـ100 صاروخ في ردها الاولي وتتوعد الاحتلال

    وطن- في اول بيان لها عن مجريات العملية العسكرية الإسرائيلية التي استهدفت بعض قيادتها العسكرية، أصدرت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بيانا أكدت فيه قصفها لدولة الاحتلال بأكثر من 100 صاروخ.

    وقالت “سرايا القدس” في بيانها “إنه في إطار الرد الأولي على جريمة اغتيال القائد الكبير “تيسير الجعبري” وإخوانه الشهداء… سرايا القدس تدك تل أبيب ومدن المركز والغلاف بأكثر من 100 صاروخ”.

    وكانت المقاومة الفلسطينية قد أطلقت عدة صواريخ صوب مستوطنات الاحتلال الإسرائيلي، ردا على العدوان الذي أدى لاستشهاد عشرة فلسطينيين بينهم قيادي عسكري بارز في سرايا القدس.

    https://twitter.com/watan_usa/status/1555623250788499458?s=20&t=A8i2Djs7AW09kb8MNQcLeQ

    لا خطوط حمراء..اغتيال 3 من قيادات سرايا القدس والجهاد الإسلامي تعلن النفير للرد على العدوان

    عشرات الصواريخ تستهدف مستوطنات الاحتلال

    وانطلقت عشرات الصواريخ من قطاع غزة باتجاه مستوطنات الاحتلال، فيما حاولت منظومة القبة الحديدية التصدي لها.
    ودوت صفارات الإنذار في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، وفي مناطق تل أبيب وبيت يام وريشون لتسيون وحولون.

    https://twitter.com/watan_usa/status/1555621496332099584?s=20&t=A8i2Djs7AW09kb8MNQcLeQ

    وفي أول ظهور له أول منذ التوقيع على عملية الفجر الصادق في غزة في وقت سابق اليوم ، قال رئيس الوزراء يائير لابيد إن المعركة “ستستغرق وقتًا طويلاً” ، وأن “هذه الحكومة لديها سياسة عدم التسامح مطلقًا مع أي محاولة للهجمات – من أي نوع – من غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية “.

    وقال متحدثا بعد ثوان من بدء الجهاد الإسلامي في إطلاق الصواريخ على إسرائيل ، أوضح أن إسرائيل ليست معنية بحملة عسكرية واسعة النطاق لكنها لا تخشى الانخراط فيها إذا لزم الأمر، على حد قوله.

    الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في حالة انعقاد دائم

    وأعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، أنها في حالة انعقاد منذ لحظة اغتيال قادة سرايا القدس.

    وأوضحت في بيان: “بدأ عدونا الجبان عدوانا يستهدف فلسطين، كل فلسطين، انطلاقا من باحات المسجد الأقصى، مرورا بجنين، واليوم يغتال قائداً وطنياً كبيراً وثلة من المجاهدين والمدنيين في عدوانٍ على شعبنا”.

    وتابعت: “وإننا في الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة، إذ ننعى الشهيد القائد الكبير مسؤول المنطقة الشمالية في سرايا القدس/ تيسير الجعبري (أبو محمود) وإخوانه الشهداء، فإننا نحمّل العدو الصهيوني المسؤولية كاملة عن هذا العدوان، فهو بفعله هذا يخطئ التقدير، ونؤكد على أنّ هذا العدوان لن يمر مرور الكرام، وأنّ رد المقاومة قادم، وبالطريقة التي تحددها قيادة المقاومة”.

    وقالت فصائل المقاومة الفلسطينية، في بيان مشترك، إن “جريمة اغتيال الجعبري لن تمر دون عقاب”.

    وتابعت: “ستبقى المقاومة الموحدة هي من تشكل رأس الحربة في مواجهة جرائم الاحتلال ومخططاته الإجرامية”.
    وأكدت أن “الاحتلال هو الذي بدأ العدوان على شعبنا، لذلك فهو يتحمل المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الجريمة،

    وفصائل المقاومة قادرة على إرباك كل الحسابات الصهيونية، وفرض قواعد الاشتباك”.

    فيديوهات صادمة.. لحظة اغتيال طائرات الاحتلال لقيادات سرايا القدس في قطاع غزة

  • هروب المستوطنين إلى الملاجئ في عسقلان خوفا من الصواريخ والاحتلال يرد بقصف غزة(شاهد)

    هروب المستوطنين إلى الملاجئ في عسقلان خوفا من الصواريخ والاحتلال يرد بقصف غزة(شاهد)

    وطن- أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت متأخر من مساء الجمعة، رصد إطلاق صاروخين من قطاع غزة صوب مدينة عسقلان، فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى إصابة عدد من المستوطنين الإسرائيليين خلال محاولتهم الهرب نحو الملاجئ بعد سماع دوي صافرات الإنذار.

    ونشرت وسائل إعلام مقاطع فيديو توثق لحظة اعتراض القبة الحديدية لإحدى الصواريخ، في حين وثقت لحظة هروب المستوطنين من المنطقة عقب سماعهم دوي صافرات الإنذار جنوب عسقلان.

    https://twitter.com/SerajSat/status/1548131900207681537?s=20&t=1A3GbVEQ_OXM6P7WwmwyCQ

    الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض صاروخ ويقصف مواقع في غزة

    وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إنه تم رصد إطلاق صاروخين من قطاع غزة، وأن القبة الحديدية اعترضت واحداً، فيما سقط الآخر في منطقة مفتوحة.

    وفجر اليوم السبت، قصف الطيران الإسرائيلي موقعاً عسكرياً للفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة، رداً على إطلاق الصاروخين من القطاع.

    قصف موقع عسكري للمقاومة جنوب غزة

    وقالت مصادر محلية فلسطينية، إن طائرات حربية إسرائيلية قصفت موقعا عسكريا جنوب غرب مدينة غزة بنحو ثماني غارات متتالية، ما أدى لاشتعال النيران فيه.

    https://twitter.com/SerajSat/status/1548135146146041856?s=20&t=MWq2zMFv5oufoUBOZ_Bn9g

    المعادلة تغيرت.. فيديوهات مسربة تكشف حجم الدمار الذي تسببت به صواريخ المقاومة في إسرائيل

    قصف موقع شهداء النصيرات

    كما قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية موقع شهداء النصيرات مما أدى لاشتعال النيران فيه وتصعدة أعمدة كثيفة من الدخان.

    https://twitter.com/SerajSat/status/1548143721459331074?s=20&t=sZG4KJQ-1ALcSfL6Zn2ysg

    ووثق مقطع فيديو آخر لحظة استهداف لحظة طائرات الاحتلال موقعًا للمقاومة غربي النصيرات.

    https://twitter.com/SerajSat/status/1548144169742307336?s=20&t=1nk4CVOalATK2E41kO2brg

    حماس تعتبر التصعيد أمرا متوقعا

    من جانبه، قال الناطق باسم حركة “حماس” حازم قاسم إن “العدوان لم يتوقف يوما على الشعب الفلسطيني”، مضيفاً أنّ “تزايد الاعتداءات أمر متوقع بعد توقيع بايدن لوثيقة القدس مع تل أبيب”.
    وأشار قاسم في مداخلة معه على قناة “الميادين” إلى أنّ “الاحتلال يتوهم بأنه حصل على مقومات قوة جديدة من خلال زيارة بايدن”، داعياً إلى تشكيل إطار جامع وتنسيق عالٍ في محور المقاومة.

    https://twitter.com/AlMayadeenNews/status/1548184827039342593?s=20&t=ulsS6yLkYcANWY2hJZqkQQ

    وأضاف “قاسم” عبر تغريدة في تويتر: “قصف العدو لقطاع غزّة وترويع الآمنين يأتي في إطار جرائمه وسلوكه الإرهابي الذي لا يتوقف” ضد الشعب الفلسطيني.

    وقال “قاسم”: “لن يستطيع الاحتلال الصهيوني بكلّ أدوات الإرهاب والدعم الأميركي أن يكسر إرادة شعبنا الصامد ومقاومته الباسلة، وسنواصل مقاومتنا ونضالنا المشروع حتى طرد المحتل من كامل أرضنا الفلسطينية”.

    https://twitter.com/hazemaq/status/1548142422940459012?s=20&t=Xjt8dmimkPXfjsGUUgLsFA

    وهذه المرّة الأولى منذ قرابة شهر، التي يعلن فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي عن رصد إطلاق صواريخ من قطاع غزة.
    وجاء هذا التصعيد بعد ساعات من انتهاء الرئيس الأمريكي جو بايدن، من جولة شملت إسرائيل والضفة الغربية، التقى خلالها مسؤولين إسرائيليين، كما عقد لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في بيت لحم، قبل أن يغادر إلى جدة ليلتقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

    “صواريخ المقاومة أقضّت مضاجعهم” .. محلل عسكري إسرائيلي يعترف بالحقيقة المُرّة

  • “صواريخ المقاومة أقضّت مضاجعهم” .. محلل عسكري إسرائيلي يعترف بالحقيقة المُرّة

    “صواريخ المقاومة أقضّت مضاجعهم” .. محلل عسكري إسرائيلي يعترف بالحقيقة المُرّة

    اعترف محلل عسكري إسرائيلي بارز، الجمعة، أن جيش الإحتلال الإسرائيلي فشل في إحباط وتدمير نظام إطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية خلال العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة ضد غزة.

    وكتب رون بن يشاي، المحلل العسكري في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الجمعة: “أعاد الجيش الإسرائيلي ضبط شروط وقواعد اللعبة التي جرى بموجبها الصراع في الجنوب للعقود الأخيرة، ومن الآن فصاعدًا الكرة بيد القيادة السياسية في إسرائيل”.

    فشل الجيش في تدمير نظام إطلاق صواريخ المقاومة

    واستدرك قائلاً: “لكن، وهذه لكن كبيرة، فشل الجيش الإسرائيلي في إحباط وتدمير نظام إطلاق الصواريخ، إذ لا يزال الكثير من السلاح الاستراتيجي الرئيسي للمنظمات المعادية في غزة قابلاً للاستخدام، ما يسمح لحماس والجهاد بتهديد إسرائيل”.

    وأضاف: “كما حدث لنا مع حزب الله في نهاية حرب لبنان الثانية، صحيح أن ضبط النفس سيجعل حماس والجهاد تفكران مرتين، وربما ثلاث مرات، قبل إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، لكن القدرة على القيام بذلك هي حقيقة يجب على إسرائيل أن تأخذها في الاعتبار مستقبلاً”.

    وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قدرت أن لدى “حركة (حماس) 14 ألف صاروخ في غزة، قال الجيش الإسرائيلي إن الحركة أطلقت أكثر من 4 آلاف منها خلال الأيام الـ 11 الماضية.

    وقال الجيش الإسرائيلي في سلسلة بيانات في الأيام الأخيرة، إن نسبة نجاح منظومة القبة الحديدية في اعتراض الصواريخ كانت 90 بالمئة.

    “فشل الحماية أمر خطير”

    ولكن بن يشاي قال: “أسمح لنفسي أن أفترض أن الجيش الإسرائيلي يدرك أيضًا الحاجة إلى إيجاد رد هجومي أفضل على تهديد الصواريخ”.

    ولم يقدم مزيداً من التفاصيل عن سبب افتراضه هذا.

    وأضاف: ” فشل الحماية في عسقلان وأسدود وفي التجمعات السكانية في الجنوب غير المتاخمة للسياج (أي حدود غزة) هو أمر خطير ويتطلب إصلاحًا فوريًا”.

    ودعا المحلل العسكري الإسرائيلي إلى “خطة حكومية سريعة سيتم تنفيذها على الفور لتوفير مناطق أمنية ومحمية لجميع سكان جنوب إسرائيل ومدن النقب، إلى عسقلان وخارجها”.

    واعتبر بن يشاي أن حملة الوعي التي قادتها إسرائيل خلال العملية كانت أقل نجاحا منها في الجانب العسكري.

    انجازات حماس 

    وقال: “سجلت حماس بعض الإنجازات الفكرية والسياسية في بداية القتال، عندما رسخت نفسها في الرأي العام الفلسطيني كمدافع عن القدس والأقصى، لا تتحدث فقط بل تضع الإسرائيليين في ملاجئ”.

    وأضاف: “نجحت حماس في إنارة وتسخير الشبان الفلسطينيين، ليس فقط في القدس، ولكن أيضًا في الضفة الغربية، بين عرب إسرائيل، وكذلك في الشتات الفلسطيني، وخاصة اللبنانيين”.

    ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها شرطة إسرائيل ومستوطنوها في مدينة القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى وحي “الشيخ جراح”، في محاولة لإخلاء 12 منزلاً فلسطينيًا وتسليمها لمستوطنين.

    وتصاعد التوتر في قطاع غزة بشكل كبير بعد إطلاق إسرائيل عملية عسكرية واسعة فيه منذ 10 مايو/ أيار الجاري، تسببت بمجازر ودمار واسع في المباني والبنية التحتية.

    وبدأ فجر اليوم الجمعة، سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، بعد 11 يوما من العدوان.

    وأسفر العدوان الإسرائيلي الوحشي على الأراضي الفلسطينية والبلدات العربية بالداخل المحتل، عن استشهاد 263 بينهم 69 طفلاً، و40 سيدة، 17 مُسنّاً، فيما أدى إلى إصابة أكثر من 8900، منهم 90 صُنفت إصاباتهم شديدة الخطورة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • (تحليل) صواريخ المقاومة قتلت عدداً كبيراً من المستوطنين وخلقت نوعاً من توازن الرعب

    (تحليل) صواريخ المقاومة قتلت عدداً كبيراً من المستوطنين وخلقت نوعاً من توازن الرعب

    اعتبر محللان سياسيان ومختص في الشؤون الإسرائيلية أن المقاومة طورت قدراتها في تحديد أهداف الصواريخ ومداها، واستطاعت إيقاع عدد كبير من القتلى الإسرائيليين، عدا عن خلق نوع من توازن الرعب، وتأكيد جهوزيتها وقدرتها في الرد على الجرائم الإسرائيلية.

    إخفاء الخسائر

    عماد أبو عواد، المختص في الشؤون الإسرائيلية، يؤكد لوكالة الاناضول التركية أن “الاحتلال دأب على إخفاء خسائره”، مستشهدا بأن “إسرائيل لم تعلن عن الخسائر التي تسببت بها صواريخ سكود العراقية، إبان حرب الخليج الثانية عام 1991، إلا بعد نحو 3 عقود، وكانت أضعاف ما أعلن عنه في حينه”.

    ومطلع يناير/كانون الثاني الماضي، كشفت إسرائيل للمرة الأولى أن 14 من مواطنيها قتلوا قبل نحو 3 عقود في هجوم بصواريخ “سكود” العراقية التي أطلقت إبان حكم الرئيس “صدام حسين” على تل أبيب فيما سمي حرب الخليج الثانية.

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن تقرير لأرشيف الجيش الإسرائيلي إنه “في الفترة من 18 يناير/كانون الثاني حتى 25 فبراير/شباط 1991، سقط على إسرائيل 43 صاروخا في 19 هجوما صاروخيا، انطلاقا من غربي العراق”.

    واعتبر المختص أبو عواد أن “الاحتلال يتكتم على إعلان خسائره خشية تأزيم الجبهة الداخلية، ما سينتج عن ذلك من انهيارات وتضعضع معنويات المستوطنين”.

    واستكمل: “غالبية الإسرائيليين قدموا إلى دولة الاحتلال للبحث عن الأمن والاقتصاد، وإذا ما تأثر أحدهما فقد ينتفي سبب البقاء”.

    ويعتقد أبو عواد أن “هدف المقاومة الأشمل هو تحرير الأرض، لا ممارسة عملية قتل مثل التي يمارسها الاحتلال بوحشية”.

    ولفت إلى أن “مجرد إعلان المقاومة عن موعد قصف المدن والمستوطنات الإسرائيلية، يؤكد أن ثقتها بما لديها كبير، والقناعة بمدى تأثيره”.

    وتابع: “المقاومة الفلسطينية مقاومة أخلاقية، وهي عندما أرادت قصف تل أبيب أعلنت مسبقا عن ذلك، لأن الهدف ليس القتل بحد ذاته، بل بث الرعب، والتأكيد على القدرة في الرد على عدوان الاحتلال”.

    حجم الصدمة

    متفقا مع أبو عواد، رأى كمال علاونة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح، أن “الرقابة العسكرية الإسرائيلية تفرض تكتيما كبيرا حول حجم الخسائر”، لافتا إلى أن “بعض التقديرات تشير إلى سقوط أكثر من 97 قتيلا جراء الصواريخ حتى الآن”.

    لكنه استدرك بالقول: “المفعول الحقيقي لصواريخ المقاومة هو اضطرار أكثر من 70 بالمئة من سكان دولة الاحتلال إلى المبيت في الملاجئ”.

    وقال: “إن العبرة ليست بسقوط قتلى، بل بحجم الصدمة التي تسببها قدرة المقاومة على الرد، والوصول لأماكن بعيدة، بمختلف أنواع الصواريخ”.

    وتقول وسائل إعلام إسرائيلية، بينها “جروزاليم بوست”، إن “حماس تمتلك أكثر من 14 ألف صاروخ، فقط عدة مئات منها طويلة المدى”، أي تصل إلى عمق إسرائيل مثل تل أبيب (وسط)، وحيفا (شمال)، وإيلات أقصى الجنوب.

    وشدد علاونة على أن المقاومة “خطت خطوة ذكية بقصف مناطق في القدس المحتلة، وكانت سببا في ردع اقتحامات المستوطنين لساحات الأقصى، ولو بشكل جزئي”.

    وبين أن “(رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو صُدم من حجم القوة العسكرية لدى المقاومة، والإعداد والتجهيز، وقدرتها على إدارة المعركة لفترة طويلة”.

    توازن في الرعب

    أما الكاتب المقدسي حمدي فراج، فرأى أن صواريخ المقاومة “ليست سلاحا يبحث عن القتل، والرأي الشائع أنها يجب أن تقتل، أمر خاطئ”.

    وقال: “الصاروخ سلاح وجد لملء الفجوة الموجودة بين حجم عتاد الاحتلال وترسانته العسكرية، وما بين تواضع سلاح المقاومة”.

    واعتبر أن “المطلوب عمل نوع من التوازن في الرعب، وهو ما تركز عليه المقاومة بالفعل”.

    وأشار فراج إلى “قائد الجناح المسلح في حركة حماس محمد الضيف، عندما هدد إسرائيل، قبل موجة التصعيد، هدد بالقول: سنقصف ولم يقل سنقتل”، لأنه كلما تجنبت المقاومة قتل المدنيين، فإنها تحقق النصر الأكبر، وتلقى الدعم والمناصرة”.

    وبدأ فجر اليوم الجمعة، سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، بعد 11 يوما من العدوان.

    وأسفر العدوان الإسرائيلي الوحشي، عن استشهاد 274 بينهم 70 طفلاً، و40 سيدة، 17 مُسنّاً، فيما أدى إلى إصابة أكثر من 8900، منهم 90 صُنفت إصاباتهم شديدة الخطورة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • مقترح أممي أعدته فرنسا بتنسيق مع مصر والأردن يغضب إسرائيل لأنه (لا يدين المقاومة)

    مقترح أممي أعدته فرنسا بتنسيق مع مصر والأردن يغضب إسرائيل لأنه (لا يدين المقاومة)

    أغضب مقترح أممي قدمته فرنسيا بالتنسيق مع مصر والأردن ودعم الصين، لإنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إسرائيل.

    إدانة أممية لإسرائيل

    وحسب قناة “كان” العبرية، فإن المقترح لا يتضمن إدانة واضحة وصريحة لإطلاق الصواريخ من القطاع تجاه إسرائيل.

    ونشرت القناة مسودة القرار الاممي الذي تقدمت به باريس والذي لا يتضمن “إدانة للصواريخ التي أطلقها قادة حماس في القطاع على إسرائيل”.

    مشروع القرار الفرنسي تم بالاتفاق مع كل من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والملك عبدالله ملك الأردن.

    مسودة المشروع الأممي

    وتركز المسودة، التي نشرت القناة صورة لها، على “دعوة جميع الأطراف إلى الاحترام الكامل للقوانين الدولية، ومن ضمنها حماية أرواح المدنيين”.

    كما طالبت المجتمع الدولي بتقديم المساعدات الإنسانية والاقتصادية اللازمة لقطاع غزة، منوهة بالخطوات التي تم اتخاذها بهذا الشأن.

    إضافة إلى أنها دعت جميع الأطراف إلى الالتزام الفعلي والدائم بإطلاق النار.

    انتزاع إدانة لـ “صواريخ المقاومة”

    وفي السياق، قالت صحيفة “ذا تايمز أوف إسرائيل”، إن اسرائيل تصارع من أجل انتزاع “إدانة صريحة لصواريخ المقاومة” من الأمم المتحدة.

    أقرأ أيضاً: متى سيدخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ.. مسؤول في حماس يجيب

    وشددت على أن الأمر يمكن أن يحصل فعلاً، إذ “بإمكان عضو أن يضيفها في الأيام القادمة”.

    ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي إسرائيلي، قوله: “الاستراتيجية هي إقناع جميع الأطراف، لذا يجب أن يكون النص مركَّزاً للغاية ومقبولاً من الجميع”.

    وأشار المصدر الدبلوماسي، إلى أن “موعد عرض القرار على مجلس الأمن لم يتحدد بعد”، مضيفاً: “سنحاول التحرك في أسرع وقت ممكن”.

    معارضة إسرائيلية للجهود الأممية

    في السياق نفسه، قالت الصحيفة الاسرائيلية، إن تل أبيب عارضت بشدةٍ هذه الجهود الأممية، وحث سفيرها لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، الأحد الماضي، الأعضاء على “إدانة حماس بشكل قاطع”، بدلاً من دعوة الجانبين إلى ممارسة ضبط النفس.

    كما طلبت البعثة الاسرائيلية من الولايات المتحدة معارضة التصريحات المشتركة التي صدرت الأسبوع الماضي.

    في الجهة المقابلة، قال سفير الصين لدى الأمم المتحدة، تشانغ جون، إنه خلال اجتماع مغلق “استمع الأعضاء إلى الاقتراح الذي قدمه زميلنا الفرنسي في المجلس. وبالنسبة للصين، بالتأكيد، نحن ندعم كل الجهود التي تسهل إنهاء الأزمة وعودة السلام في الشرق الأوسط”.

    من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، إنه يأمل أن يوافق مجلس الأمن الدولي على قرار يدعو إلى “وقف إطلاق النار بين اسرائيل والفلسطينيين،” وإن هناك مباحثات جارية لإقناع واشنطن.

    كما أبلغ لودريان لجنة برلمانية أن هناك فرصة للنجاح، لكنه أضاف: “لم يتم الأمر بعد”.

    في حين قال ممثل روسيا بمجلس الأمن، إن موافقة الصين على النص المقترح من جانب فرنسا سوف تدفع موسكو إلى الموافقة على المقترح الفرنسي.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك