الوسم: صواريخ المقاومة

  • هل تعلم أن إسرائيل كل يوم تخسر (37) مليون دولار.. يديعوت أحرونوت تكشف كذبة نتنياهو

    هل تعلم أن إسرائيل كل يوم تخسر (37) مليون دولار.. يديعوت أحرونوت تكشف كذبة نتنياهو

    قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن الأضرار المباشرة الناجمة عن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة تجاه الأراضي المحتلة، خلال 8 أيام، توازي إجمالي الخسائر خلال حرب إسرائيل على قطاع غزة عام 2014 والتي استمرت 50 يوماً.

    أضرار لآلاف المنازل السكنية  في إسرائيل

    وأوضحت الصحيفة العبرية، أن أكثر من 4 آلاف إسرائيلي تقدموا حتى الآن ببلاغات عن أضرار كبيرة لحقت بالمنازل والشقق والسيارات والأثاث المنزلي وغيرها من الممتلكات، جراء إطلاق الصواريخ من غزة.

    وحسب الصحيفة، لحقت أضرار جسيمة بالمصانع ومخزونات البضائع في الشركات والمتاجر، والمناطقة الزراعية، خاصة تلك الواقعة في منطقة غلاف غزة، بسبب الحرائق الناجمة عن إطلاق الصواريخ.

    علاوة على ذلك، فخلال العملية العسكرية الحالية التي تسميها إسرائيل “حارس الأسوار”، تم إطلاق نحو 3500 صاروخ من قطاع غزة، مقارنة بنحو 4500 صاروخ تم إطلاقها خلال عملية “الجرف الصامد”.

    اقرأ أيضاً: شاهد الناطق باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” في سلطنة عمان

    وتضيف الصحيفة: “كان حجم الأضرار خلال عملية “الجرف الصامد” الناجمة عن إطلاق الصواريخ على الممتلكات الخاصة في اسرائيل قد وصل إلى نحو 200 مليون شيكل (61 مليون دولار)”.

    وحسب الصحيفة، فقد شهدت العملية الحالية نقل 100 أسرة اسرائيلية من شققهم التي دمرتها الصواريخ إلى فنادق على حساب الدولة.

    تكلف عالية للقتال

    في سياق متصل، تبلغ تكلفة القتال بالنسبة للجيش الاسرائيلي خلال العملية العسكرية الحالية نحو 120 مليون شيكل يومياً (حوالي 37 مليون دولار)، وفق الصحيفة العبرية.

    وأضافت: “بناء على ذلك، فإن تكلفة 8 أيام من القتال هي 960 مليون شيكل (293 مليون دولار)”.

    وكانت صحيفة “جروزاليم بوست” الإسرائيلية قد تحدثت إلى التكلفة الباهظة جداً لاعتراض كل صاروخ محلي الصنع يطلقه فلسطينيون من غزة.

    وقالت الصحيفة، إنه في “القتال المستمر بين اسرائيل وحماس حول أي طرف يمكنه الصمود أكثر من الآخر ومن سيبدو أكثر يأساً لوقف إطلاق النار أولاً، فإن القضية الرئيسية هي التكلفة”.

    صواريخ القبة الحديدية

    أضافت الصحيفة أنه “من المعروف أن صواريخ القبة الحديدية المعترضة تكلف أكثر بكثير من صواريخ حماس التي تسقطها”، مشيرة إلى أن هذه التكلفة تقدر بـ50 إلى 100 ألف دولار لكل اعتراض.

    وكانت حركة “حماس” قد عمدت منذ بدء قصف المدن الاسرائيلية في الحرب الجارية حتى الآن إلى إطلاق عشرات الصواريخ دفعة واحدة، ربما من أجل منع اعتراض بعضها من منظومة القبة الحديدية.

    يُشار إلى أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة، منذ 10 مايو/أيار الجاري، ارتفع إلى 212 شهيداً، بينهم 61 طفلاً و36 سيّدة، بجانب 1400 جريح، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.

    فيما بلغ عدد ضحايا الضفة الغربية، منذ 7 مايو/أيار الجاري، 22 شهيداً ومئات الجرحى، وفق وزارة الصحة.

    بينما قُتل 10 إسرائيليين وأصيب المئات، خلال قصف صاروخي للفصائل الفلسطينية من غزة باتجاه مناطق في إسرائيل.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • المقاومة تحرق إسرائيل.. القسام تضرب بارجة حربية والصواريخ تصل هرتسيليا

    المقاومة تحرق إسرائيل.. القسام تضرب بارجة حربية والصواريخ تصل هرتسيليا

    أعلنت (كتائب القسام) الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الاثنين، عن استهدافها بارجة إسرائيلية في عرض البحر قبالة شواطئ غزة، برشقة صاروخية.

    وأكد الجيش الإسرائيلي، استهداف إحدى البوارج الحربية التابعة له بعد دقائق من إعلان كتائب “القسام”، استهدافها.

    رد صاروخي كبير على العدوان على قطاع غزة

    وكانت “كتائب القسام” قد أعلنت البدء برد صاروخي كبير على إسرائيل، “ردا على العربدة الجوفاء من العدو على أهلنا في قطاع غزة الليلة الماضية، والعدوان المتواصل على شعبنا”.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1394241915407806466?s=20

    وكشفت أنها قصفت قاعدة “حتسريم” الجوية برشقة صاروخية، وأنها جددت قصف كيبوتس “إيرز” بقذائف الهاون.

    قصف هرتسيليا شمال تل أبيب

    هذا وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قصفها هرتسيليا شمال تل أبيب برشقة صاروخية كبيرة.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1394248131815088138?s=20

    وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بصدور تقرير عن إصابة مباشرة لمنزل في “أسدود”، مضيفةً أن هناك “8 إصابات وحالات هلع من جراء إصابة مباشرة لمبنى في أسدود”.

    اقرأ أيضاً: هل توعز إيران لـ(حزب الله) بضرب إسرائيل؟

    إسرائيل تطلب من سكان غلاف غزة الهروب للملاجئ

    وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه قد تمّ الطلب من سكان مستوطنة أشكول الدخول إلى الأماكن المحصّنة حتى إصدار تعليمات أخرى.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1394243296931860481?s=20

    كما طُلب الأمر ذاته بشكل فوري من المستوطنين الذي يقطنون في المستوطنات التي تبعد من مسافة صفر حتى 4 كلم عن الحدود مع قطاع غزة.

    الإعلام الإسرائيلي أفاد بإصابة عدد من المباني في مستوطنة أشكول من دون وقوع إصابات في صلية الصواريخ الأخيرة باتجاه غلاف غزة.

    كذلك دوّت صفّارات الإنذار في”كيرم شالوم”، وفي مستوطنتي “صوفا” و”حوليت”، بالإضافة إلى المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، “عسقلان” و”أسدود”.

    حصيلة شهداء العدوان

    هذا وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي إلى (200) شهيد، فيما أصيب أكثر من 1100 فلسطيني بجراح مختلفة.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1394247450685317132?s=20

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • صواريخ المقاومة تكلف ما بين (300-2000) دولار بينما ثمن إسقاط الواحد منها يكلف (100) ألف دولار

    صواريخ المقاومة تكلف ما بين (300-2000) دولار بينما ثمن إسقاط الواحد منها يكلف (100) ألف دولار

    تتكبد إسرائيل خسائر بعشرات آلاف الدولارات لكل صاروخ تستخدمه لاعتراض صواريخ المقاومة التي يطلقها فلسطينيون لا تتجاوز تكلفة صناعتها محليا مئات الدولارات فقط.

    صواريخ المقاومة تكلف إسرائيل ثمناً باهظاً

    وأشارت صحيفة “جروزاليم بوست” الإسرائيلية، إلى التكلفة الباهظة جدا لاعتراض كل صاروخ محلي الصنع يطلقه فلسطينيون من غزة.

    وقالت الصحفية، إنه “في القتال المستمر بين إسرائيل وحماس حول أي طرف يمكنه الصمود أكثر من الآخر ومن سيبدو أكثر يأسًا لوقف إطلاق النار أولا، فإن القضية الرئيسية هي التكلفة”.

    وأضافت: “من المعروف أن صواريخ القبة الحديدية المعترضة تكلف أكثر بكثير من صواريخ حماس التي تسقطها”، مشيرة إلى أن هذه التكلفة تقدر بـ50 إلى 100 ألف دولار لكل اعتراض.

    الجيش الإسرائيلي (3100) صاروخ أطلق من غزة

    وقال الجيش الإسرائيلي، إن (حماس والجهاد الإسلامي أطلقتا 3100 صاروخ خلال 7 أيام من قطاع غزة باتجاه إسرائيل).

    اقرأ أيضاً: صواريخ شديدة التدمير تخترق الأرض ثم تفجر.. هذه نوعية القنابل التي تستخدمها إسرائيل ضد غزة (فيديو)

    وقبيل ساعات من ذلك، قال وزير الدفاع بيني غانتس، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية، إن منظومة القبة الحديدية للدفاع الصاروخي، سجلت أكثر من 1000 حالة اعتراض منذ بدء العملية العسكرية على قطاع غزة، مساء 10 مايو/آيار الجاري.

    ولم يتطرق غانتس إلى تكلفة الصواريخ الاعتراضية للقبة الحديدية.

    صواريخ المقاومة 

    وتقول وسائل إعلام إسرائيلية، بينها “جروزاليم بوست”، إن “حماس تمتلك أكثر من 14 ألف صاروخ، فقط عدة مئات منها طويلة المدى”، أي تصل إلى عمق إسرائيل مثل تل أبيب (وسط) وحيفا (شمال) وإيلات أقصى جنوبي البلاد.

    صواريخ حماس بسيطة وغير مكلفة وتكلف (300-800) دولار

    ونقلت الصحيفة، عن الباحث في معهد دراسات الأمن القومي التابع للجامعة العبرية عوزي روبين، إنه “حتى أفصل صواريخ حماس هي بسيطة نسبيًا وغير مكلفة”.

    وأضاف روبين: “صواريخ حماس بعيدة المدى هي في الواقع أقل دقة من صواريخها قصيرة المدى”.

    وفي هذا الصدد ذكرت الصحيفة ذاتها، أن “تكلفة صاروخ حماس قصير المدى تقدر ما بين 300 إلى 800 دولار لكل صاروخ”.

    كما نقلت عن طال إنبار، الرئيس السابق لمركز أبحاث الفضاء في معهد “فيشر” الإسرائيلي، إن تكلفة الصاروخ بعيد المدى تبلغ مرتين إلى 3 مرات أكثر من الصواريخ قصيرة المدى.

    ولم تذكر الصحيفة مدايات صواريخ “حماس” لكن الذراع المسلح للحركة، أعلن الثلاثاء الماضي، عن إطلاق صاروخ من طراز “عياش 250” تجاه مطار رامون أقصى جنوب إسرائيل، على بعد 220 كيلو مترا عن قطاع غزة.

    ويرفض “إنبار” و”روبين”، فكرة أن تكون صواريخ “حماس” ستنفد قريبا بعد أن تم استخدام مئات منها لضرب تل أبيب ومدن أخرى في وسط إسرائيل، خلال الأيام السبعة الماضية.

    وقالا: “حتى المخابرات الإسرائيلية في أحسن الأحوال لديها تقديرات غير كاملة”.

    وأشار روبين إلى أن “الجيش الإسرائيلي لم يكن يعلم أن حماس لديها صاروخ يمكن أن يصل إلى منطقة إيلات حتى يتم استخدامه”، في إشارة لصاروخ “عياش 250”.

    وأكد الباحثان، أنهما على ثقة أن “لدى حماس الكثير من الصواريخ بعيدة المدى لإطلاقها على تل أبيب ووسط إسرائيل، والدليل هو أنه في نهاية كل حرب جرت على غزة، كانت قادرة على إطلاق بعض الصواريخ في أي مكان تريد”.

    ولوحظ أن “حماس” تعمدت إطلاق عشرات الصواريخ دفعة واحدة، ربما من أجل منع اعتراض بعضها من منظمة القبة الحديدية.

    ولا تعلن إسرائيل عادة تكلفة اعتراضاتها للصواريخ التي تطلق من غزة.

    ومنذ 10 مايو/آيار الجاري، يتواصل تصعيد عسكري وميداني كبير في قطاع غزة، نتيجة القصف الإسرائيلي المستمر على جميع مناطق قطاع غزة، ورد الفصائل الفلسطينية بإطلاق الصواريخ والقذائف باتجاه البلدات الإسرائيلية.

    والأحد، ارتفع ضحايا العدوان العسكري الإسرائيلي المتواصل على غزة، إلى 197 شهيداً، بينهم 58 طفلا و34 سيدة، إضافة إلى 1235 جريحا، إضافة إلى 21 شهيداً ومئات الجرحى في الضفة الغربية المحتلة، وفق وزارة الصحة.

    فيما قتل 10 إسرائيليين وأصيب المئات، خلال قصف صاروخي للفصائل الفلسطينية من غزة باتجاه مناطق في إسرائيل.‎

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • (هذا أفضل من أن نؤكل أحياء من قبل العرب).. رحلة الهروب بدأت وإسرائيليون يبحثون عن دول بديلة للهجرة

    (هذا أفضل من أن نؤكل أحياء من قبل العرب).. رحلة الهروب بدأت وإسرائيليون يبحثون عن دول بديلة للهجرة

    كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مخاوف كبيرة وفزع لدى الإسرائيليين بسبب صواريخ المقاومة التي أحرقت تل أبيب مؤخرا، ودفعت هذه المخاوف الإسرائيليين للتفكير بشكل جدي في الهجرة لأوروبا خاصة بعد كشف حماس عن أسلحة جديدة تسببت بخسائر فادحة للاحتلال لأول مرة.

    هجرة اليهود من إسرائيل إلى أماكن آمنة

    ويؤكد هذا الكلام ما كتبه المحلل السياسي الإسرائيلي جدعون ليفي، في مقالة له بصحيفة هآرتس يوم 13 مايو قائلاً (وجهتنا يجب أن تكون لأوروبا، وعليهم أن يستقبلوننا كلاجئين. أعتقد أن هذا أفضل من أن نؤكل أحياء من قبل العرب.)

    ويعزز هذه الفرضية أيضا ما كشفت عنه صحيفة (هآرتس) بأن نسبة كبيرة من سكان غلاف غزة وهي (المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بغزة بعمق 20 كيلومتراً)، نزحوا بشكل جماعي إلى مناطق الوسط والشمال خلال الأيام الثلاثة نتيجة فقدان الشعور بالأمان.

    ما جعلها مناطق أشباح، نظراً لفرض حظر التجوال فيها تنفيذاً لتعليمات الطوارئ من الجبهة الداخلية.

    وفي تصريحات لموقع (عربي بوست) قال خالد شعبان، الباحث المختص في الشؤون الاسرائيلية في مركز التخطيط الفلسطيني، إن القناعة الراسخة بأن اسرائيل لا تزال دولة آمنة بدأت تتلاشى تدريجياً في السنوات الأخيرة.

    اقرأ المزيد: الاتحاد للطيران وفلاي دبي تلغيان رحلاتهما إلى مطار بن غوريون خشية صواريخ غزة

    وذكر شعبان أن أسباب ذلك كثيرة منها التهديدات الأمنية من قطاع غزة والضفة الغربية. كما أن اتساع دائرة الخلافات داخل الكتل السياسية ينعكس سلبياً في تعامل الدولة مع المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تهم الاسرائيليين.

    دعوات إسرائيلية للهجرة

    ووجدت الدعوات الاسرائيلية بالهجرة المعاكسة أصداءها نتيجة صدورها من أوساط سياسية وأمنية وإعلامية كبيرة. فقد أعلن المؤرخ الاسرائيلي بيني موريس أنه “خلال سنوات سينتصر العرب والمسلمون، ويكون اليهود أقلية في هذه الأرض، إما مطاردة أو مقتولة، وصاحب الحظ من يستطيع الهرب إلى أمريكا أو أوروبا”.

    أما الرئيس الأسبق لجهاز الموساد شبتاي شافيت، وهو أعلى منصب أمني في إسرائيل، فأعلن أنه “قد يجد نفسه يوماً ما يحزم أمتعته، ويغادر إسرائيل”.

    روني دانيئيل، المحلل العسكري الإسرائيلي، وهو الأكثر قرباً لقيادة الجيش الإسرائيلي، لم يتردد في القول إنني “غير مطمئن أن أولادي سيكون لهم مستقبل في هذه الدولة، ولا أظن أنهم سيبقون فيها”.

    فيما أكد يارون لندن، أشهر مقدمي البرامج التلفزيونية الاسرائيلية، إنني “أعدّ نفسي لمحادثة مع حفيدي لأقول له إن نسبة بقائنا في هذه الدولة لن يتعدى 50%، ولمن يغضبهم قولي هذا فإنني أقول له إن نسبة 50% تعتبر جيدة، لأن الحقيقة أصعب من ذلك”.

    وسجل عام 2020 تفوقاً في ميزان الهجرة العكسية من اسرائيل إلى الخارج بـ74.9% مقابل 73.4% لمهاجرين يهود قادمين من الخارج، وهذه النسبة قد ترتفع في هذا العام بعد أن ضربت المقاومة الفلسطينية مفهوم الأمن القومي الاسرائيلي.

    ووفقاً لأرقام الوكالة اليهودية، فقد غادر اسرائيل 720 ألف مستوطن، واستقروا في الخارج بصورة رسمية منذ مطلع القرن الحادي والعشرين، بينما يقيم 530 ألفاً آخرين في الخارج بشكل متنقل.

    القلق الإسرائيلي الحالي يتركز الآن لاحتواء ومحاولة التأقلم مع هذا الوضع الجديد الذي فرضته هذه المواجهة، فالخشية من أن تشهد إسرائيل موجة هجرة عكسية إلى الخارج تزداد احتمالية حدوثها.

    وذلك نظراً لحجم التهديدات التي تحيط بالدولة في هذا الظرف، سواء بسبب مظاهرات فلسطيني 48، وحالة الانقسام السياسي بين الكتل السياسية، واتساع فجوة الخلافات بين الحريديم والعلمانيين، إضافة إلى التهديدات العسكرية القادمة من غزة في الجنوب، وحزب الله في الشمال.

    هذا ولا تعتبر ظاهرة الهجرة العكسية من اسرائيل جديدة، بل تعود جذورها إلى 2004، حينما واجهت معارضة شعبية كبيرة لخطة الانسحاب من غزة، وقد اعتبرها الاسرائيليون تنازلاً سياسياً عن الأرض.

    بلغة الأرقام، فقد غادر اسرائيل 19 ألف يهودي بين 2004-2006، وجاء العدد الأكبر في 2007 حينما غادرها 25 ألفاً، نتيجة فقدان الشعور بالأمان بعد الحرب على لبنان 2006.

    من جانبه ذكر عصمت منصور، الباحث في المركز الفلسطيني للدراسات الاسرائيلية “مدار” لـ”عربي بوست” أن ظاهرة الهجرة الداخلية والعكسية تلازم كل جولة تصعيد أمني عسكري.

    وأوضح:(لكن الجديد في الجولة الحالية أن الانهيار ارتبط بعاملين: داخلي عبر مظاهرات فلسطينيي 48، وخارجي من ضرب المقاومة في غزة للأمن الإسرائيلي، وخلق معادلة ردع تحتاج إسرائيل لسنوات طويلة لاستعادتها.)

    اقرأ المزيد: أثناء قصف المقاومة تل أبيب .. هروب سفير الإمارات و البحرين الى الملاجئ!

    منصور أضاف أن (المنظومة الاسرائيلية قامت على مبدأ تشتيت الحالة الفلسطينية، والتعامل مع كل منطقة جغرافية على حدة، لكن الوضع اختلف الآن، فرغم كل السياسات والقوانين العنصرية التي صادقت عليها اسرائيل في عقودها السبعة، فإنها لم تنجح في تفكيك وتمزيق الحالة الفلسطينية، وفصلها عن بعضها.)

    وبحسب وزارة الصحة، فقد ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة، المتواصل منذ الإثنين، إلى 140شهيدا؛ بينهم 40 طفلا، و22 سيدة، و1038 إصابة بجراح متفاوتة.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • القسام تحرق إسرائيل وتوسع دائرة قصفها لتشمل ضواحي تل أبيب.. صواريخها توقع قتلى وإصابات

    القسام تحرق إسرائيل وتوسع دائرة قصفها لتشمل ضواحي تل أبيب.. صواريخها توقع قتلى وإصابات

    وسعت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، من دائرة قصفها للمدن والبلدات المحتلة  والمستوطنات الإسرائيلية، حتى شملت ضواحي تل أبيب.

    كتائب القسام تقصف تل أبيب

    وقالت وسائل إعلام عبرية، إن مستوطناً إسرائيلياً لقي مصرعه جراء سقوط صواريخ على منطقة رامات غان في تل أبيب، أطلقت من قطاع غزة، وذلك بعد إصابته بجروح خطيرة، وفق قناة “ريشت كان” العبرية.

    وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها المستوطنيين وهم يهربون بعد إطلاق صفارات الإنذار في إسرائيل.

    يأتي ذلك، بعد أن أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس، قصف مدينة تل أبيب وعدد آخر من المدن والبلدات المحتلة، وذلك في إطار الرد الفلسطينية على جريمة استشهاد عشرة فلسطينيين بينهم سبعة أطفال بمخيم الشاطئ.

    تل ابيب
    تل ابيب

    وقالت القسام، إنها بدأت بقصف تل أبيب واللد ومطار بن غوريون، كرد على الجريمة اللي ارتكبها الجيش الإسرائيلي ضد المدنيين في مخيم الشاطئ في غرب غزة.

    وفي ذات السياق، أكدت كتائب القسام، انها قصفت مستوطنة “موديعين” غرب رام الله بالضفة الغربية، إهداءً لأرواح شهداء الضفة وانتقاماً لدمائهم.

    مجزرة مخيم الشاطئ

    وفجر اليوم، ارتكبت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية، مجزرة مروعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، راح ضحيتها عشرة فلسطينيين بينهم سبعة أطفال، عقب استهداف منزلاً لعائلة أبو حطب دون تحذير مسبق لساكنيه.

    وأدى القصف الإسرائيلي إلى استشهاد العائلة بأكملها باستثناء الوالد وطفل رضيع نجى من القصف بأعجوبة وجرى انتشاله من تحت الأنقاض.

    واستهدفت طائرات الاحتلال الحربية، بثلاثة الصواريخ، المنزل المكون من أربعة طوابق، مما أدى إلى تسويته بالأرض، على رؤوس ساكينه.

    وأكد يوسف أبو الريش، وكيل وزارة الصحة بغزة، أن الشهداء وصلوا إلى المستشفى أشلاء مقطعة، فيما كان الناجي الوحيد من العائلة طفل رضيع.

    وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن” الطفل الرضيع وهو متواجد في مستشفى الشفاء الطبي وسط مدينة غزة، في حين خيم الحزن على الجميع بسبب هذه المجزرة الإسرائيلية

    اقرأ أيضاً: (إمارات ليكس) يزعم: الإمارات هددت حماس .. وهذه مهمة وفد من أبوظبي في تل أبيب

    وصباح اليوم، أعلنت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني انتشال جثتي طفلين من تحت أنقاض المنزل الذي دمرته المقاتلات الحربية الإسرائيلية بمخيم الشاطئ.

    وفي السياق، قال والد الأطفال الشهداء، وفق مقطع فيديو رصدته “وطن”: “لبسوا أواعي العيد وراح يعيدوا على أخوهم ضربوا دار أخوهم دون سابق إنذار”.

    وأضاف: “استشهد إلي زوجتي وابني صهيب وعبد الرحمن وعندي واحد في العناية المركزة هيو استشهد الحمد لله عند ربه، وعندي ابني مفقود حتى اللحظة، ولم ينجو سوى طفلي الرضيع ذو الخمسة أشهر”.

    كما وثق مقطع فيديو، رصدته “وطن”، نشرته الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة، لحظة سجدة الشكر من قبل والد الأطفال لله، بعد نبأ استشهاد جميع أفراد عائلته.

    ووثق مقطع فيديو، انتشال جثامين أطفال من مكان المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق عائلة أبو حطب في مخيم الشاطئ المكون من ثلاثة طوابق.

    جريمة حرب

    وفي السياق، علقت حركة حماس، على المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الشاطئ، خلال عدوانه المتواصل على قطاع غزة.

    وقالت الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، في تصريحٍ صحفي: “إن المجزرة التي ارتكبها الاحتلال ضد المدنيين في مخيم الشاطئ، جريمة حرب مكتملة الأركان، وتعكس حجم بشاعة الارهاب الذي يمارسه الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

    وأضاف قاسم: “هذه الجريمة تعبر عن عجز الاحتلال في مواجهة المقاومة في غزة والضفة الغربية والقدس”.

    ولفت إلى أن هذا السلوك الإسرائيلي يؤكد صوابية قرار المقاومة بالتصدي للعدوان حتى نحمي أطفالنا من هذا الارهاب.

    المقاومة ترد

    وفي السياق، أمطرت المقاومة بالصواريخ، المدن الإسرائيلية من بئر السبع جنوبا وحتى الجديرة شمالا.

    وجاء القصف المكثف بالصواريخ، ردا على المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بقصف منزل عائلة أبو حطب في مخيم الشاطئ

    وأصاب أحد الصواريخ الطابق السادس ببرج سكني في أسدود، كما سقط صاروخ آخر بالقرب من الميناء، وصاروخ ثالث سقط في أحد الشوارع، دون أن ترد معلومات عن وقوع إصابات.

    وذكرت مصادر عبرية، أن ثلاث نساء، في بئر السبع، أصبن بجروح خلال هروبهن إلى الملاجئ، ونقلن إلى مستشفى سوروكا للعلاج

    وقالت مصادر عبرية إن 10 صواريخ سقطت في مناطق مفتوحة، بينما اعترضت القبة الحديدية عدة صواريخ.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • الكاتب التركي حمزة تكين: لو كانت صواريخ غزة عبثية لما استنفر العالم المنافق

    الكاتب التركي حمزة تكين: لو كانت صواريخ غزة عبثية لما استنفر العالم المنافق

    علق الكاتب التركي، حمزة تكين، على صواريخ المقاومة الفلسطينية، التي ضربت البلدات والمستوطنات الإسرائيلية طوال أيام العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

    ماذا قال حمزة تكين عن (صواريخ المقاومة)

    وقال حمزة تكين في تغريدة رصدتها (وطن)، (لو كانت صواريخ المقاومة في غزة عبثية لما استنفر العالم المنافق وكثف اتصالاته من أجل التهدئة).

    وأضاف الكاتب التركي حمزة تكين: (فهذا العالم الكاذب لا يستنفر إلا إذا كان الاحتلال الإسرائيلي يتعرض لخطر ما).

    المغردون اشادوا بتغريدة الكاتب التركي حمزة تكين وموقف رجب طيب أردوغان

    رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع تغريدة الكاتب التركي حمزة تكين، معبرين عن إشادتهم بالموقف التركي من القضية الفلسطينية وتحركات الرئيس رجب أطيب أردوغان بهذا الشأن.

    اقرأ أيضاً: مجزرة مخيم الشاطئ في غزة .. الإحتلال يبيد عائلة كاملة (8 أطفال وسيدتان) والعالم يُشاهد بصمت!

    وقال سيد عبد العال: (بالفعل المقاومة أسخنتهم ضرباً وخرابا فاللهم سدد رميهم واجعل الدائرة على اليهود وازرع يا ربنا الخوف اكثر والرعب والذعر في صدورهم).

    بدوره، قال صلاح البلشي: (للحكومات العبثية، الصواريخ التي تسمونها “عبثية” تصنع واقعاً جديدا على الارض، قد يمتد الى عواصمكم قريباً).

    وعلق الدكتور عمر حامد بالقول: (لم تكن عبثية يوما ما، بل هي لنصرة الحق والمظلومين من أهل فلسطين، وصدقت فإن الاحتلال الصهيوني في خطر).

    مغرد آخر علق: (العالم ينحاز دائما عندما تكون الخسائر من اليهود والنصارى أما إذا كان المسلمين أنفسهم فلا أحد يتحدث أبدا ويصفقون للباطل وكما شاهد العالم التطهير العرقي في ميانمار ورئيس ميانمار أخذ جائزة نوبل للسلام رغم تشريد المسلمين وتهجيرهم وقتلهم).

    عبد السلام قال: (عالم لا تحترم المتخاذل والمنبطح فإنها تفهم لغة القوة فقط لهذا قال الله تعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم).

    وخلال الأيام الماضية، تهافتت الاتصالات من أجل الوصول إلى تهدئة في قطاع غزةـ الا أنها كلها فشلت بعد إصرار المقاومة الفلسطينية على تنفيذ مطالبها الشرعية، في الوقت الذي كثف الجيش الإسرائيلي من عدوانه على قطاع غزة مستهدفاً منازل المدنيين.

    وارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة مروعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، بعد قصف منزل لعائلة أبو حطب اسفر عن استشهاد 10 فلسطينيين بينهم 7 أطفال وسيدتين.

    تحركات تركية

    وفي السياق، أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اتصالات دبلوماسية مكثفة منذ أيام، بهدف لجم الهجمات الإسرائيلية الدامية في فلسطين، ولحمل المجتمع الدولي على إظهار ردٍ قاسٍ ودرسٍ رادعٍ لإسرائيل.

    وأجرى أردوغان سلسلة اتصالات هاتفية مع رؤساء دول وحكومات نحو 20 بلدًا منها، فلسطين وروسيا وقطر وباكستان والكويت والجزائر.

    وتواصل تركيا جهودها لحشد جميع المؤسسات الدولية ذات الصلة، وخاصة الأمم المتحدة و”منظمة التعاون الإسلامي” لدعم فلسطين ضد الهجمات الإسرائيلية.

    ودعا الرئيس التركي القادة الذين تباحث معهم إلى اتخاذ إجراءات مشتركة فعالة ضد الاعتداءات وعمليات القمع التي تمارسها إسرائيل ضد المسجد الأقصى والقدس المحتلة وغزة والمسلمين الفلسطينيين.

    وفي هذا الإطار، كان الاتصال الهاتفي الأول للرئيس أردوغان، مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.

    اتصالات مكثفة

    ومنذ الثامن من مايو/ أيار الجاري، بحث أردوغان الهجمات الإسرائيلية على فلسطين في اتصالات هاتفية مع؛ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد الثاني.

    كما بحث ذلك مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وأمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وملك ماليزيا عبد الله شاه، والرئيس الماليزي جوكو ويدودو، والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

    كما تناول أردوغان هاتفيًا الاعتداءات الإسرائيلية مع الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف، ورئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، إضافة إلى رئيس جمهورية شمال قبرص التركية أرسين تتار، والرئيس القرغيزي صادر جباروف.

    ووصف أردوغان، في اتصالاته مع الزعماء والقادة، الاعتداءات الإسرائيلية بأنها “إرهاب”، وأدان بأشد العبارات الظلم الواقع على المسلمين الفلسطينيين.

    حشد دولي

    وأكد أردوغان أن أنقرة تقوم بكل المحاولات على كافة المستويات لحشد المجتمع الدولي وعلى رأسه العالم الإسلامي من أجل إيقاف الإرهاب والاحتلال الإسرائيلي.

    وشدد أردوغان، على أن تركيا ستواصل دعم القضية الفلسطينية دائمًا والوقوف إلى جانب أشقائها الفلسطينيين والحفاظ على كرامة القدس.

    وأشار إلى أن الهجمات اللاإنسانية التي تمارسها إسرائيل وأعمالها التي لا تعترف بالقانون موجهة ضد كافة المسلمين، مؤكدًا أهمية العمل المشترك لوقف الهجمات الإسرائيلية على الفور.

    كما شدد على ضرورة أن يظهر المجتمع الدولي مواقفًا قوية ورادعة ضد هذه الهجمات، واتخاذ خطوات ملموسة ضد الممارسات غير القانونية، ودعم فلسطين.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • رعب مراسل إسرائيلي على الهواء وهروبه برفقة طاقم التصوير

    انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يرصد لحظة هروب مراسل إسرائيلي وطاقم تصويره إلى الملاجئ بعد تفاجئه بسقوط صاروخ للمقاومة قريبا منه حيث دب الرعب بينهم.

    ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع مراسل قناة “كان” العبرية وطاقم التصوير وهم يهرعون إلى الملاجئ خلال بث مباشر في غلاف غزة.

    https://twitter.com/PalinfoAr/status/1124718227215593472

    وتواصل الطائرات الإسرائيلية غاراتها منذ فجر السبت على مناطق مختلفة من القطاع المحاصر.

    وقالت وزارة الصحة في غزة إن عدد القتلى الفلسطينيين في القصف الإسرائيلي السبت بلغ 3، بينهم سيدة حامل ماتت متأثرة بجراح أصيبت بها في قصف إستهدف منزلها شرق القطاع.

    وأعلنت “الغرفة العسكرية المشتركة للفصائل الفلسطينية” في قطاع غزة رسميا إطلاق “عشرات الصواريخ” تجاه إسرائيل. وقالت إن هذا “رد على استهداف إسرائيل المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة” الجمعة.

    وقالت الغرفة في بيان إن إسرائيل اغتالت عناصر من كتاب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

    وكانت الأوضاع الأمنية قد تدهورت على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، بعد مقتل أربعة فلسطينيين، اثنان منهم برصاص جيش الاحتلال خلال مظاهرات يوم الجمعة قرب السياج الحدودي، وآخران في غارة جوية شنها الطيران الإسرائيلي على موقع لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.

  • الكويتية فجر السعيد تسخر من صواريخ المقاومة وتُهاجم حماس.. و”إسرائيل” تُحيّيها!

    الكويتية فجر السعيد تسخر من صواريخ المقاومة وتُهاجم حماس.. و”إسرائيل” تُحيّيها!

    سخرت الإعلامية الكويتية فجر السعيد، من صواريخ المقاومة الفلسطينية، التي أطلقت مساء الخميس، من قطاع غزة نحو مدينة “تل أبيب”، وهاجمت حركت حماس ومن يؤيدها.

    وقالت في تغريدةٍ لها عبر “تويتر” ساخرةً:” سبحان الله كل صواريخ حماس اللي تطلقها من غزة بإتجاه إسرائيل لم توقع أضرار أو أي أصابات لدرجة ان الصاروخين الأخيرين لم يكلف الإسرائيليين خاطرهم حتى التصدي لها . ولازال هناك من لايفهم ولازال يمجد في حماس “.

    https://twitter.com/AlsaeedFajer/status/1106297678814679057

    وأشاد حساب “اسرائيل بالعربية” على تويتر بتغريدة فجر السعيد.

    وحيّت “اسرائيل بالعربية” فجر السعيد على ما وصفته بـ”شجاعتها” و”اعترافها بالحقيقة التي بالحقيقة التي ينكرها أو يتجاهلها البعض”.وفق زعم الحساب الإسرائيلي

    https://twitter.com/IsraelArabic/status/1106542472166031360

    وشنّت طائرات الإحتلال الإسرائيلي الحربية، سلسلة غارات عنيفة، فجر الجمعة، على قطاع غزة، بعد ساعات على إعلانه إطلاق صاروخين من القطاع باتجاه منطقة “غوش دان”؛ وهي الكتلة التي تشمل مدينة تل أبيب، والمناطق المحيطة بها.

    من جانبه، أعلن المتحدث باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي، آفيخاي أدرعي، صباح الجمعة، أن “طائرات ومروحيات تابعة للجيش الإسرائيلي شنت غارات على نحو 100 هدف تابع لحماس في قطاع غزة”.

    وحمّل الجيش حركة حماس، المسؤولية عن إطلاق صاروخين من قطاع غزة باتجاه منطقة “غوش دان”، إلا أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي أعلنتا عدم مسؤوليتهما عن إطلاق الصاروخين.

  • جنرال إسرائيلي وجد حلاً سحريا لصواريخ غزة: علينا قتل جميع قادة المقاومة من البحر والبر والجو

    جنرال إسرائيلي وجد حلاً سحريا لصواريخ غزة: علينا قتل جميع قادة المقاومة من البحر والبر والجو

    يعيش الإسرائيليون حالة من الرعب والفزع في تل أبيب بسبب صواريخ المقاومة التي أمطرت بها حماس مستوطنات الاحتلال الأيام الفائتة، وأجمعت وسائل الإعلام العبرية في تقاريرها الصادرة اليوم على أن الوضع في المستوطنات والمدن الإسرائيلية وصل إلى حد لا يطاق وأن السيل وصل الزبى، لافتة في الوقت عينه إلى أن سكان الجنوب باتوا يعيشون في خوف دائم ومستمر.

     

    وعلى سبيل الذكر لا الحصر، تؤكّد التحليلات التي تُنشر في جميع وسائل الإعلام العبريّة على أنّ إسرائيل دخلت في ورطةٍ عميقةٍ جدًا في قطاع غزّة، وعلى الرغم من ردود الفعل العنيفة التي يقوم بها سلاح الجوّ ضدّ حماس في القطاع، بعد إطلاق الصواريخ باتجاه العمق الإسرائيليّ، إلّا أنّ التنظيمات الفلسطينيّة تستمّر في عمليات استفزاز إسرائيل.

     

    وذكر المُحلّل في صحيفة (يديعوت أحرونوت)، بن درور يميني، أنّ حماس لا تُريد أنْ يطرأ أيّ تحسّنٍ على الوضع الإنسانيّ في القطاع، ولا ترغب في تحويل القطاع إلى سنغافورة، بل تعمل بخطىً حثيثةٍ على إبقاء القطاع قابلاً دائمًا للانفجار، في ظلّ عدم قيام الدولة العبريّة بأيّ عملٍ عسكريٍّ يمنع حماس من مُواصلة استفزازاتها لإسرائيل، كما أكّد المُحلّل الإسرائيليّ.

     

    وفي هذا السياق رأى الكاتِب متان تسوريّ، وهو من سكّان مُستوطنات “غلاف غزّة” أنّ الوضع في المنطقة ليس كما الوضع في قطاع غزّة، مُستدركًا بأننّا “نعيش في دولةٍ حرّة، ديمقراطيّة وقويّة”، بحسب تعبيره.

     

    إلى ذلك، رأى الجنرال احتياط، تسيفكا فوغل، في قالٍ نشره اليوم بصحيفة (يسرائيل هايوم)، أنّ القيادة السياسيّة والأمنيّة في تل أبيب تخشى من البدء في عمليةٍ عسكريّةٍ واسعة النطاق ضدّ قطاع غزّة، أوْ اتخاذ قرارٍ بخوض حربٍ شاملةٍ ضدّ القطاع، مُعبّرًا عن شعوره بأنّ قادة الأجهزة الأمنيّة لا يؤمنون بقوّة الجيش الإسرائيليّ في تنفيذ المُهمّة بنجاحٍ، وحتى أنّه لا يثقون بقوّة إسرائيل في إخضاع حماس، مع أنّ الحرب، أضاف، هي الحلّ الوحيد لوقف الوضع الذي آل إليه جنوب الدولة العبريّة.

     

    وتساءل الجنرال احتياط فوغل لماذا لا تتخّذ الحكومة قرارًا فوريًا للبدء في عمليةٍ غير محدودة الزمان التصفية جميع قادة حماس والجهاد الإسلاميّ وباقي التنظيمات الفاعِلة في قطاع غزّة، لافتًا إلى أنّ هذه العملية لا تحتاج إلى إعادة احتلال غزّة مرّةً أخرى، وبالتالي يجب على الجيش الإسرائيليّ وباقي أذرع الأجهزة الأمنيّة بـ”اصطياد” القادة حتى أخر “مُخرّب” يقوم بإطلاق الصواريخ باتجاه جنوب الدولة العبريّة، مُضيفًا في الوقت عينه أنّه يتحتّم القيام بعملية الـ”صيد” من البحر والبرّ والجوّ، مُشدّدًا على أنّ إسرائيل تملك القوّة والخامات والطاقات لإنجاح العملية المُقترحة: قتل جميع قادة التنظيمات في قطاع غزّة.

     

    وخلُص الجنرال فوغل إلى القول إنّ إسرائيل بحاجةٍ إلى قيادةٍ شُجاعةٍ، متسائلاً أين الحكمة والجرأة في إسرائيل، لافتًا إلى أنّ الردع الذي ستجنيه إسرائيل من عمليةٍ من هذا القبيل ستُلقي بظلالها الإيجابيّة على الدولة العبريّة في تغيير ميزان الردع أيضًا في حربها بالشمال ضدّ حزب الله اللبنانيّ، على حدّ تعبيره.

     

    واختتم تحليله قائلاً إننّا لا نقدِر أنْ نُواصِل العيش على هذه الطريقة أكثر من سبعين عامًا، وبالتالي يتحتّم على الدولة العبريّة الانتقال لإستراتيجيّة العيش بجيرةٍ حسنةٍ من مُنطلق القوّة، ذلك أنّ المُنتصِر في الحرب هو الذي يضع شروط اتفاق السلام، طبقًا لأقواله.

  • واشتعلت النار بين المستوطنين وحكومة الاحتلال بسبب صواريخ المقاومة!

    واشتعلت النار بين المستوطنين وحكومة الاحتلال بسبب صواريخ المقاومة!

    مع تقدّم العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة، يتوسع هامش تهاوي الثقة بين المستوطنين وحكومة الاحتلال، رغم أن قرار العدوان حظي بدعم جماهيري إسرائيلي عارم. كما تتهاوى الثقة في قدرة دوائر صنع القرار السياسي والنخب العسكرية في تل أبيب، على تحقيق الأهداف المعلنة للحرب، وفي مقدّمها استعادة الأمن وردع المقاومة في غزّة.
    وصبّ المستوطنون الذين يقطنون التجمعات الاستيطانية المحيطة بالقطاع، جام غضبهم على كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس أركان الجيش بني غانتز، لأنّهما طلبا منهم العودة لمستوطناتهم، بمجرد أن تم الإعلان عن الهدنة الأولى، التي أُعلن عنها عقب الحملة البرّية.

    وافترض نتنياهو وغانتز أن المقاومة الفلسطينية لن تجرؤ على استئناف إطلاق النار، حتى في حال عدم تجاوب تل أبيب مع مطالبها، بحجة الرّدع الذي راكمته إسرائيل في مواجهة المقاومة.

    غير أنّ ما لم تتوقعه إسرائيل، هو أن تستأنف المقاومة إطلاق الصواريخ على المستوطنات الواقعة في محيط القطاع، الأمر الذي أحرج القيادتين السياسية والعسكرية، ووضعهما في موقف حرج، أضحى بسببه قادة المستوطنين في المنطقة المحاذية لقطاع غزة، ومن بينهم رؤساء بلديات مدن كبيرة، مثل أسدود وعسقلان وبئر السبع، يتنافسون على التعبير عن انعدام ثقتهم في دوائر الحكم.

    وعلى إثر هذا الواقع الجديد، اتهم أحد قادة المستوطنين مئير كوزولوبسكي، القيادة الإسرائيلية بأنّها حوّلت المستوطنين في المناطق المحاذية لقطاع غزّة إلى “سور واقٍ بشري لحماية الدولة بأكملها”.

    ونقلت صحيفة “هارتس” في عددها الصادر الأحد، عن كوزولوبسكي، قوله: إن الجيش لم يوظف المعلومات الاستخبارية التي لديه بشأن قدرات المقاومة الفلسطينية في ضربها والقضاء عليها. كما وبخ سكان المستوطنات الجنوبية وزير الأمن الداخلي إسحاق أهارونوفيتش، عندما زارهم مساء الأحد، وأبلغوه أنّه بدلاً من أن تسفر الحرب على غزة عن تحسين أوضاعهم الأمنية، فإنها أدت تحديداً إلى تدهورها.

    وذهب رئيس بلدية “سديروت”، التي تبعد 10 كيلومترات عن قطاع غزة، ألون دفيدي، إلى حدّ المطالبة بإقالة وزير الحرب موشيه ياعلون، بعدما اتهمه بالفشل في تحقيق الأمن للمستوطنين.
    بدورها، وصفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” في عددها الصادر الأحد، ردود فعل المستوطنين في جنوب القطاع، بأنّها تُشبه إلى حد كبير “عصياناً مدنيّاً”. وقد عبر إليعازر شوستك، رئيس المجلس الاستيطاني “شاعر هنيغب”، الذي يضم عدداً من المستوطنات المحيطة بالقطاع، عن إحباطه من إمكانية نجاح جيش الاحتلال في ردع حركة “حماس” حتى في المستقبل، وهذا ما يجعله غير قادر على دعوة الغالبية الساحقة من المستوطنين، التي فرت من هذه المستوطنات مع اندلاع الحرب، للعودة إلى بيوتهم.

    وفي مقابلة مع شبكة الإذاعة العبرية “الثانية” صباح اليوم الاثنين، توقع شوستك، أن يتم إغلاق المستوطنات في محيط القطاع، في حال لم تتمكن الحكومة من استعادة ثقة جماهير المستوطنين وتضمن تحقيق الأمن.
    وبخلاف ممثلي اليمين في الحكومة والكنيست، فإن شوستك لا يرى أية مشكلة باستجابة إسرائيل لمطالب المقاومة الفلسطينية وموافقتها على تدشين ميناء ومطار في غزة، بشرط ضمان الهدوء والأمن.
    وقد تجلى انهيار الثقة بين الصهاينة ودوائر الحكم في تل أبيب، في دعوة بعض النخب الصهيونية الإسرائيليين الى ترك إسرائيل والبحث عن مكان آخر للإقامة فيه. وفي مقال نشره، أول أمس، موقع صحيفة “هارتس”، اعتبر الكاتب الإسرائيلي يوسي نحشون، أن الحرب التي تخوضها إسرائيل ضد حركة “حماس” في قطاع غزة، “خاسرة” وأنه يتوجب على الإسرائيليين مغادرة الكيان الصهيوني لضمان “مستقبل آمن لأولادهم في بلد طبيعي”.
    وبغض النظر عن دعوة نحشون، فإن هناك ما يؤشر على أن الحرب على غزة أسهمت في تعاظم ميل الإسرائيليين الى مغادرة الكيان الصهيوني. وبحسب موقع “يغادرون لأوروبا” الذي يشرف عليه الإسرائيليون الراغبون في الهجرة إلى أوروبا، ويقدّم نصائح واستشارات للراغبين في الهجرة، فقد زادت طلبات الحصول على استشارات الهجرة بشكل كبير، لا سيما من مستوطنين يقطنون مستوطنات غلاف غزّة.

    وبحسب المتخصص في مساعدة الإسرائيليين على الحصول على الجنسية الألمانية والنمساوية، دان أسان، فإن الحرب أحدثت زيادة كبيرة في عدد الإسرائيليين الذين يبدون رغبة في الهجرة والحصول على الجنسية الألمانية أو النمساوية.

    بدورها، قالت المختصة في مساعدة الإسرائيليين على الحصول على الجنسية الفرنسية، المحامية جولي دانيال، إن هناك زيادة مطردة في عدد الإسرائيليين الراغبين في الحصول على الجنسية الفرنسية.
    ورأت دانيال أنّ هناك علاقة وثيقة بين الرغبة في الهجرة والحرب على غزة، مشيرةً إلى أنه خلال الشهر الماضي توجهت إليها 46 عائلة بطلب للمساعدة في الهجرة الى فرنسا، معظمها من المستوطنات التي تقع في محيط قطاع غزة، لافتة إلى أن كل عائلة تتضمن 20 شخصاً على الأقل.

    صالح النعامي