الوسم: صواريخ

  • “ليش ما وصلتم ماتوا من النزيف”.. تفاصيل الضربة العسكرية التي قتلت 40 إيرانيا في سوريا

    لم تتوقع المليشيات الإيرانية الرديفة لقوات النظام السوري أن تواجه أي مشاكل على الحدود السورية-العراقية، فكانت قد حصَّنت نفسها بشكل جيد في قرية الهري، بعد الاستيلاء عليها في عام 2017، وجعلها نقطة الانطلاق للسيطرة على مدينة البوكمال شرق سوريا، خاصة مع وجود التجهيزات العسكرية القوية وانضمام مئات المقاتلين إليها في الأشهر الثلاثة الأخيرة؛ تحسباً لأي هجوم ينفذه مقاتلو تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) ضدهم.

     

    ولكن في الساعات الأخيرة من ليل الأحد 17 يونيو/حزيران 2018، تعرضت تلك القوات لقصف جوي للمرة الأولى، لم يكن في الحسبان، عبر طيران مجهول الهوية؛ أدى إلى مقتل نحو 40 مقاتلاً وخسائر عسكرية كبيرة.

     

    ونقلت “عربي بوست” عن  الصحفي مازن أبو تمام إن الموقع يضم عناصر لكتائب الإمام علي وحزب الله العراقي، لافتاً إلى أن المنطقة كانت تنعم بالهدوء قبل الضربة ولم يسبق أن تعرضت للقصف؛ لكونها منطقة نائية تقع على الحدود جنوب شرقي مدينة البوكمال.

     

    ضربة قاسية ودمار هائل

    وأكد أبو تمام، الذي يعمل على نقل الأخبار بشكل متواصل من المنطقة الشرقية، أن من المرجح أن الطيران الأميركي هو من قصف.

     

    وذلك ما نقلته أيضاً وكالة سانا الموالية للنظام، عن مصدر عسكري، بأن “التحالف الأميركي اعتدى على أحد مواقعنا العسكرية في بلدة الهري جنوب شرقي البوكمال؛ ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين بجروح”.

     

    وأضافت أن “الغارة.. هي محاولة يائسة لرفع معنويات التنظيمات الإرهابية المنهارة أمام تقدُّم الجيش”.

     

    وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن، صباح الإثنين 18 يونيو/حزيران 2018: “هناك 38 قتيلاً من جنسيات غير سورية تابعين لميليشيات موالية للنظام، في الغارة الليلية على الهري”، مشيراً إلى أن الضربة تعد واحدة من “الأكثر دموية” ضد القوات الإيرانية.

     

    توتر ونقل معدات عسكرية

    وبيّن مصدر عسكري من المعارضة السورية والموجود في قاعدة “التنف” الأميركية الحدودية مع الأردن، أن معنويات المقاتلين الشيعة “منهارة”، وأشار إلى أنهم طلبوا مساعدة عسكرية من قواعدهم الموجودة في مدينة “الميادين”، وتحركت أولى قوافل المساعدة في الصباح بعد طلوع الشمس.

     

    وقال المصدر لقد “سمعنا صراخهم عبر القبضات (أجهزة لا سلكية) يطلبون النجدة والمساعدة”، وأضاف أنه سمع أحدهم يقول: “ليش ما وصلتم ماتوا من النزف!”.

     

    وأوضح أن موقع الميليشيات في قرية “الهري” استقبل مئات المقاتلين الشباب الذين تلقوا تدريبات عسكرية أولية وليس لديهم الخبرة الكافية في القتال، وتابع قوله: “الضربة لتأكيد منع إيران ومليشياتها من الاستقرار والتحصين”.

     

    ونشرت صفحات موالية للنظام شريطاً مسجلاً حمل تعليق “العدوان الأميركي لن يكسرنا”، وفي زاويته شعار مكتوب عليه “كتائب الإمام علي”، وأظهر الشريط الموقع الذي تعرض للقصف، إضافة إلى مقاتلين يرتدي بعضهم لباس الجيش السوري، لكنهم يتحدثون اللهجة العراقية، ويقومون بعمليات انتشال للجثث والأنقاض.

     

    ممر استراتيجي لإيران

    وتَعتبر إيران البادية السورية حتى الوصول إلى الحدود العراقية شرق سوريا، ممراً استراتيجياً هاماً لها، للحصول على طريق بري ممتد من طهران حتى دمشق وبيروت مروراً ببغداد، وتنشر قواتها على طول ذلك الطريق بشكل كثيف.

     

    لكن ذلك -على ما يبدو- لا يعجب واشنطن وحلفاءها الإقليميين، على الأخص إسرائيل التي شنت هجمات عديدة ضد المواقع الإيرانية في سوريا، وتحاول إدارة الرئيس ترامب احتواء إيران وقطع ذلك الطريق، عبر دعم قوات سوريا الديمقراطية التي تضم الأكراد، للسيطرة على المنطقة الشرقية والجنوبية من سوريا، وصرح الرئيس الأميركي، قبل عدة أيام، بأن إيران بدأت بالانسحاب من سوريا، وأضاف في مقابلة مع “فوكس نيوز”، إنني “أعتقد أن إيران تغيرت، ولا أظن أن الإيرانيين ينظرون الآن نحو البحر المتوسط، نحو سوريا واليمن، لقد باشروا بسحب رجالهم من سوريا ومن اليمن. هذا أمر مختلف تماماً”.

  • قالوا انهم أوقعوا قتلى وجرحى.. الحوثيون يعلنون قصف القوات السعودية في جيزان بالكاتيوشا

    قالوا انهم أوقعوا قتلى وجرحى.. الحوثيون يعلنون قصف القوات السعودية في جيزان بالكاتيوشا

    شن مسلحو جماعة “أنصار الله” (الحوثيون) قصفا على مواقع للجيش السعودي وقوات تابعة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في قطاع جيزان جنوب غربي السعودية.

     

    وقال مصدر عسكري في وزارة الدفاع بصنعاء “إن مسلحي أنصار الله قصفوا السبت 16 يونيو/ حزيران، بصواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية تجمعات للجيش السعودي في موقع الخقاقة ومرابض مدفعية في جبل قيس ومركز العرعر ومعسكر ومستحدث الصيابة في جيزان”. وفق ما نقلت عنه وكالة “سبوتنيك” الروسية.

     

    وأضاف “أن هجوما شنه أنصار الله على مواقع لقوات الرئيس هادي في تبة القيمة قبالة جبل إم بي سي بجيزان، أوقع قتلى وجرحى”.

     

    في السياق، أعلنت وكالة الأنباء السعودية “مقتل جنديين من الجيش السعودي بمعارك حدودية مع مسلحي جماعة أنصار الله، وهما: الرقيب درع بن مسعود آل برمان الحبابي، الجندي أول عبدالله بن حسن ساري الفيفي”.

     

    في حين ذكر موقع “واصل” السعودي أن المقدم في الجيش السعودي سعد بن ظافر المصارير الدوسري أصيب بانفجار لغم زرُعه مقاتلو “أنصار الله” على الحدود اليمنية السعودية.

     

    وكانت قوات الرئيس هادي مدعومة بالتحالف قد أطلقت يوم الأربعاء الماضي، عملية “النصر الذهبي” للسيطرة على مطار الحديدة ومينائها من قبضة مسلحي جماعة “أنصار الله”.

     

    ويعتمد حوالي 22 مليون شخص في اليمن على المساعدات الإنسانية و8.4 مليون منهم معرضون للمجاعة. وفشلت جماعات الإغاثة في مواكبة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

     

     

  • “لا ترى بديلا لها الآن لحكم غزة”.. إسرائيل تريد حماس قوية بما يكفي للسيطرة على الوضع وليس لمهاجمتها

    “لا ترى بديلا لها الآن لحكم غزة”.. إسرائيل تريد حماس قوية بما يكفي للسيطرة على الوضع وليس لمهاجمتها

    في محاولة إسرائيلية “خبيثة” لتشويه صورة المقاومة وإظهارها بدور المتعاون مع إسرائيل من أجل ضرب شعبيتها لدى الفلسطينيين، كتب الباحث “حاييم مالكا”، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS) في العاصمة واشنطن، أن قوات الأمن التابعة لحركة حماس اعتقلت المئات من الجهاديين في قطاع غزة في الأشهر الستة الماضية، ومنهم مسلحون أطلقوا صواريخ على إسرائيل وعشرات من المتعاطفين مع “تنظيم الدولة”.

     

    وبأسلوب دس السم في العسل يتابع الباحث الإسرائيلي في مقاله:”على الرغم من عدائها لإسرائيل، فإن حماس تسيطر على الوضع في قطاع غزة، وتعتمد الحكومة الإسرائيلية عليها للقيام بذلك. ومن دون وجود طرف متحكم في غزة، تخشى إسرائيل من أن تقوم الجماعات المتحاربة بتجاوز المنطقة مما يشكل تهديدًا أكثر فتكًا. ونتيجة لذلك، تسهل إسرائيل حكم حماس بتزويدها بالكهرباء وضمان التدفق المستمر للأدوية والمواد الغذائية والسلع الاستهلاكية.”

     

    ووفقا لتقديرات “مالكا” المزعومة والتي تهدف في الأصل لتشويه صورة المقاومة الفسلطينية بشكل غير مباشر، فإن إسرائيل تسعى إلى ضمان أن تكون حماس قوية بما يكفي للسيطرة على الجماعات الأكثر تطرفًا في غزة، ولكنها ليست قوية بما يكفي لتشعر بالجرأة لمهاجمة إسرائيل.

     

    شيطنة قطر

    ولم ينسى الكاتب إلصاق قطر المخالفة لأهم حلفاء إسرائيل بالمنطقة (السعودية والإمارات) بالأمر ومحاولة شيطنتها هي الأخرى بقوله: “إنه توازن دقيق محفوف بالمخاطر، وقد مكنتها قطر، أكثر من أي طرف خارجي آخر، من ذلك، إذ إنه إذا أدى الخلاف الداخلي بين دول مجلس التعاون الخليجي إلى الضغط على قطر لإنهاء دعمها لحماس، فإن هذا سيهز توازن غزة الدقيق. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى مواجهة أخرى بين إسرائيل وحماس، مع عواقب وخيمة على المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين معا.”

     

    وتابع “وليست هذه هي الطريقة التي يتمَ بها هذا كله بين الحكومة الإسرائيلية والجمهور. يحتفل الكثيرون بعزلة قطر المتنامية. فعلى الرغم من الاتصالات الدبلوماسية غير الرسمية مع إسرائيل، فإن قطر تتناغم مع العديد من أعداء إسرائيل. لقد استضافت قيادة حماس لسنوات وتزود حماس بعشرات الملايين من الدولارات مساعدات اقتصادية سنويا، كما تقوم دولة قطر بتمويل مجموعة من الحركات السياسية الإسلامية الأخرى. علاوة على ذلك، تحتفظ قطر بعلاقات وثيقة مع إيران. سيكون من المنطقي الاعتقاد بأن الضغط على قطر لإضعاف علاقاتها مع أعداء إسرائيل سيكون في مصلحة إسرائيل، لكن غزة أكثر تعقيدًا.”

     

    وبحسب مزاعم الكاتب، لا ترى إسرائيل بديلاً فورياً لحكم حماس في غزة. السلطة الفلسطينية مقرها الضفة الغربية وليست لديها القدرة العسكرية على ضبط النظام في غزة. وفي الواقع، لا توجد قوة أجنبية مستعدة لحكم غزة من شأنها أن تتجاوز مأزق غزة.

     

    وأضاف “قد يؤدي التدهور الحاد في الظروف الاجتماعية الاقتصادية الكئيبة في غزة إلى تقويض حماس بإحداث أزمة إنسانية لا تستطيع الحكومة السيطرة عليها. وقد يدفع انهيار الاقتصاد ونقص السلع جماعات أكثر راديكالية إلى تحدي حماس علانية وشن المزيد من الهجمات المستمرة ضد المدن “الإسرائيلية”، وستكون إسرائيل مجبرة على الرد، لكنَ خصمًا أكثرتصدعا لن يترك لها عنوانًا واضحًا لتوجيه عملياتها وليس محاوراً واضحًا للوصول إلى وقف إطلاق النار. وفي نهاية المطاف، سيعرض ذلك حياة الإسرائيليين للخطر ويترك غزة في أزمة إنسانية أعمق، وسوف تقع تكاليف ذلك حتمًا على إسرائيل. وقد استمرت إسرائيل، حتى الآن، في توفير حوالي 30 بالمائة من احتياجات الطاقة في غزة. إنها تفعل ذلك لأنها تخشى بدائل حماس أكثر من استمرار حكم حماس.”

     

    واختتم الكاتب مقاله مشيرا إلى الحلف (السعودي الإماراتي الأمريكي) ودوره بالأمر بالقول:”من المناسب أن إدارة ترامب وإسرائيل والإمارات والسعودية قد وضعوا خطة لكيفية استبدال الدعم القطري لحماس وتأمين غزة بطرق لم يُعلن عنها. ذلك أن مستقبل لغزة من دون حماس في السلطة سيكون بالتأكيد خيارا أفضل للفلسطينيين والإسرائيليين إذا ما سيطرت حكومة فلسطينية غير عنيفة. ويمكن أن يفتح قطاع غزة ويزيد التدفق الحر للبضائع والأفراد وتبدأ عملية إعادة بناء الاقتصاد.

     

    لكن، وفقا للكاتب، هذه ليست النتيجة الوحيدة الممكنة. وقد يؤدي فقدان الرعاية القطرية إلى إثارة أزمة كبيرة على حدود إسرائيل وترك إسرائيل بأدوات محدودة جدا للتعامل معها. قبل تغيير الوضع الراهن، كما يرى الباحث، يجب على الدول التي لها مصلحة في استقرار غزة أن تفكر بعناية في عواقب سحب شريان الحياة الاقتصادية في غزة.

  • لوفيغارو: الملك سلمان لم يكتف بمخاطبة ماكرون لمنع قطر من شراء صواريخ “S400” وتوجه برسائل لهذه الزعامات أيضا

    لوفيغارو: الملك سلمان لم يكتف بمخاطبة ماكرون لمنع قطر من شراء صواريخ “S400” وتوجه برسائل لهذه الزعامات أيضا

    في أعقاب ما كشفته صحيفة “لموند” الفرنسية عن طلب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالتدخل لمنع حصول قطر على أنظمة الدفاع الجوي الروسية “S400” وتهديده بغزوها، أكد كبير مراسلي صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية لشؤون الشرق الأوسط جورج مالبرونوت أن الملك سلمان طلب أيضا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء البرريطانية تيريزا ماي العمل على إقناع قطر للعدول عن شراء الصواريخ الروسية.

     

    وقال “مالبرونوت” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” إن “الملك سلمان لم يكتف بمخاطبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بل طلب من دونالد ترامب ورئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي إقناع قطر بالتراجع عن شراء صواريخ S-400 الروسية بعد عام على الأزمة الخليجية”.

     

    وأضاف: “الدوحة تقاوم جيرانها”.

     

     

    وكانت صحيفة لوموند الفرنسية، كشفت أن السعودية هددت باستهداف قطر عسكريا في حال حصولها على منظومة “أس 400” الصاروخية الروسية.

     

    وقالت الصحيفة إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز طلب تدخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمنع إتمام الصفقة.

     

    وأشارت إلى أن سلمان وجه رسالة إلى الرئيس الفرنسي عبر فيها عن قلقه من اقتراب قطر من حسم صفقة مع روسيا، للحصول على منظومة “أس 400” الصاروخية المخصصة للدفاع الجوي، وهي الخطوة التي ترى السعودية أنها تهدد سلامة مجالها الجوي وتنذر بالتصعيد في المنطقة.

     

    وقالت الصحيفة إن الملك السعودي هدد “باتخاذ كل الإجراءات المناسبة لتحييد هذه المنظومة الدفاعية، بما في ذلك التدخل عسكريا”، وطلب من الرئيس الفرنسي المساعدة من أجل منع بيع المنظومة إلى قطر والحفاظ على استقرار المنطقة.

     

    وقالت الصحيفة الفرنسية، إنها لم تحصل على تعليقات من وزارة الخارجية الفرنسية والسلطات السعودية حول مضمون الرسالة التي اطلعت على تفاصيلها من مصدر فرنسي، وصفته بأنه قريب من هذه القضية.

     

  • فخر الصناعة الإسرائيلية في مأزق.. تل أبيب تُقر بعجز القبة الحديدية عن التصدي لصواريخ المقاومة

    فخر الصناعة الإسرائيلية في مأزق.. تل أبيب تُقر بعجز القبة الحديدية عن التصدي لصواريخ المقاومة

    أكدت صحيفة “معاريف” العبرية، نقلا عن مسؤول عسكري إسرائيلي أن القبة الحديدية التي تتفاخر بها إسرائيل وقفت عاجزة أمام صواريخ المقاومة الفلسطينية في هجمتها الأخيرة ردا على اعتداءات الاحتلال.

     

    وبحسب الصحيفة العبرية، أقر رئيس بلدية مستوطنة “أشكلون” جادي يرقوني بعجز “القبة الحديدية” عن التصدي للهجمات الفلسطينية، وذلك في معرض تبريره لتوالي الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، وسماع دوي صافرات الإنذار في البلدات والمستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

     

    ونقلت الصحيفة عن “يرقوني” قوله إن مستوطنات غلاف غزة عانت الكثير من إطلاق الفلسطينيين للقذائف والراجمات، ولم تتمكن منظومة “القبة الحديدية” الدفاعية من مواجهتها، بشكل كامل، وإنما سقطت منها قذائف داخل المستوطنات، رغم أن سقوطها صادف في مناطق مفتوحة.

     

    وشدد رئيس بلدية أشكلون، على ضرورة البحث عن منظومة دفاعية جديدة إضافية لمنظومة “القبة الحديدية”.

     

    ويشكل تصريح هذا المسؤول اعترافا إسرائيليا غير مباشر بفشل تلك المنظومة الدفاعية وعجزها عن التصدي الكامل للصواريخ والقذائف الفلسطينية.

     

    وكشفت “معاريف” أمس أيضا، أن “الهدنة” الأخيرة بين إسرائيل وحركة المقاومة “حماس” بعد تبادل إطلاق النار وتسعير الحرب، جاءت بتنسيق مباشر وتدخل فوري من المخابرات المصرية التي قادت عملية التنسيق بين الطرفين.

     

    وكتب المحلل العسكري في الصحيفة، يوسي ملمان، أنه عند منتصف الليل بين الثلاثاء والأربعاء، حين كانت صليات الصواريخ تتواصل الانطلاق نحو إسرائيل، أعلن الناطقون بلسان حماس والجهاد الإسلامي أنه تحقق وقف للنار.

     

    وتابع أن مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية نفت ذلك على الفور، وواصل سلاح الجو الاحتلال الهجوم في غزة وكأنه كي يُظهر أنه صاحب الكلمة الأخيرة، ليضيف “ملمان”: “ولكن النفي لم يكن حتى الحقيقة في ساعتها. فمنذ تلك اللحظة كان رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع ليبرمان ووزراء “الكابنت” يعرفون الحقيقة.”

     

    وأكمل:”واصل “الكابنت” النفي يوم الأربعاء أيضا، حين كان واضحا للجميع بأنه ساد الهدوء. صحيح، لم يوقع اتفاق رسمي لوقف النار، ولكن تحققت تفاهمات واضحة” وفقا لما أورده.

  • الكويت تواصل معركتها من أجل الفلسطينيين.. منعت إصدار مجلس الأمن بياناً أميركياً بشأن غزة ويدين حماس

    الكويت تواصل معركتها من أجل الفلسطينيين.. منعت إصدار مجلس الأمن بياناً أميركياً بشأن غزة ويدين حماس

    قالت مصادر دبلوماسية لدى الأمم المتحدة، إن الكويت منعت صدور مسودة البيان الذي وزعته واشنطن، أمس الثلاثاء، بشأن إطلاق صواريخ من قطاع غزة.

     

    وأوضحت المصادر، لـ”الأناضول”، أن مشروع البيان الأميركي كان يتضمن إدانة إطلاق حركة حماس الصورايخ باتجاه شمال إسرائيل.

     

    ويتطلب إصدار البيانات الرئاسية أو الصحافية في مجلس الأمن، موافقة جماعية من كل أعضاء المجلس (15 دولة).

     

    من جهته، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك، إن أنطونيو غوتيريس، يدين إطلاق الصورايخ من قطاع غزة، ويطالب الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني بضبط النفس.

     

    وأوضح في مؤتمر صحافي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أن المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، سيقدم إفادة إلى أعضاء مجلس الأمن، اليوم، خلال الجلسة الطارئة التي دعت إليها الولايات المتحدة الأميركية.

     

    وكانت الولايات المتحدة  قد طلبت أمس، عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، بعد إطلاق صواريخ من قطاع غزة.

     

    وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، في بيان إنه “يجب على مجلس الأمن أن يعرب عن سخطه وأن يرد على هذه الحلقة الأحدث من العنف الموجّه ضد مدنيين إسرائيليين أبرياء”.

     

    كما اعتبرت أنه “يجب محاسبة القادة الفلسطينيين على ما يسمحون بحصوله في غزة”.

     

    ويأتي ذلك، في وقتٍ يسود قطاع غزة هدوء حذر، بدأ عند الساعة الرابعة فجر الأربعاء، بعد مرور أربع وعشرين ساعة من العدوان الإسرائيلي على مواقع للمقاومة، ورد الفصائل بإطلاق رشقات من قذائف الهاون والصواريخ محلية الصنع على مستوطنات غلاف غزة.

     

    وأعلن عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، خليل الحية، فجر الأربعاء، التوصل إلى توافق على العودة إلى تفاهمات التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي.

  • القرة داغي: الأمة العربية هبت هبَّة رَجلٍ واحدٍ خلال دقائق لنصرة “صلاح” وغزة تقصف ولم ينصرها أحدْ

    القرة داغي: الأمة العربية هبت هبَّة رَجلٍ واحدٍ خلال دقائق لنصرة “صلاح” وغزة تقصف ولم ينصرها أحدْ

    أعرب الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور علي القرة داغي عن تضامنه مع قطاع غزة, الذي واجه عدوانا إسرائيليا وقصفا هو الاعنف منذ الحرب الأخيرة 2014, مطالبا الأمة بالوقوف معها بالدعاء على أقل تقدير، داعيا الله أن يكون معهم وينصرهم.

     

    وقال “داغي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” عندما أصيب محمد صلاح في كتفه هبَّت الأمة العربية من المحيط للخليج هبَّة رَجلٍ واحدٍ خلال دقائق معدودة! ها هي #غزة تُقصف الآن بمئات الصواريخ جواً وبراً وبحراً فهل ستهُب هذه الأمة لنجدتها أو بالدعاء لها على أقل تقدير؟! هذا مقياسُ بسيط لما وصلت إليه أمتنا من تيه وضياع! رحماك ربي!”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى “اللهم مُنزل الكتاب وهازم الأحزاب ومُجري السحاب اللهم يا من لا يُرد أمرك ولا يُهزم جندك اللهم عليك بالصهاينة اللهم اهزمهم وزلزلهم اللهم أرِنا فيهم عجائب قدرتك اللهم كُن لأهل #غزة عوناً ونصيرا اللهم ارحمهم برحمتك واغثهم بغيثك وانصرهم بنصرك وثبت أقدامهم وانصرهم على القوم الظالمين”.

     

    وكانت الطائرات الإسرائيلية أغارت بعد منتصف الليل على 25 موقعا في غزة في موجة قصف ثانية، وقبل ذلك شن الجيش الإسرائيلي طيلة يوم الثلاثاء سلسلة غارات كثيفة على قطاع غزة، وقال مصدر محلي إن الغارات استهدفت مواقع لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، وأخرى تابعة لحركة لحماس.

     

    وذكرت مصادر إسرائيلية أن أكثر من خمسين قذيفة صاروخية أطلقت من القطاع أمس واعترضت معظمها القبة الحديدية، في حين أفيد بأن ثلاثة جنود إسرائيليين أصيبوا بشظايا صاروخ أطلق من قطاع غزة، وأن صواريخ المقاومة استهدفت كل البلدات الإسرائيلية في غلاف غزة وامتدت ليصل إلى عسقلان ونتيفوت في النقب.

     

    وقد أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وسرايا القدس مسؤوليتها عن إطلاق القذائف الصاروخية، وقالتا إنها رد على عدوان الاحتلال وجرائمه في حق الشعب الفلسطيني والمقاومة في قطاع غزة.

     

    وكان أربعة فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخر، كلهم ينتمون لحركتي حماس والجهاد، الأحد والاثنين الماضيين جراء قصف إسرائيلي لمواقع فلسطينية بالقطاع.

     

  • سيناتور أمريكي: أقفوا دعم الرياض.. السعودية هي سبب اشتعال المنطقة بالأزمات والحروب

    أثار السيناتور الأمريكي راند بول, موجة غضب عارمة في الديوان الملكي السعودي, بعدما طالب الإدارة الأمريكية بـ “وقف تزويد الرياض بالأسلحة التي تقتل المدنيين في اليمن مؤكدا ان “السعودية هي سبب اشتعال المنطقة بالأزمات والحروب “.

     

    وفي تغريدة على حسابه على “تويتر”، قال السيناتو “على الأمريكيين أن يعترفوا بأن السعودية هي مصدر لإثارة المشاكل في منطقة الشرق الأوسط” وتابع قائلا”يجب إيقاف سباق التسلح الذي تنتهجه السعودية”، ووقف المجازر في اليمن“.

     

    يشار الى ان لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي صادقت على مشروع قرار حول اليمن.

     

    وينص على، “وجوب إدلاء وزير الخارجية مايك بومبيو بشهادة تفيد ببذل الرياض جهودا لإنهاء الحرب، وتسهيل وصول المواد الغذائية والأدوية للمدنيين، وتجنب التأخير لوصول شحنات الإغاثة، وتقليل المخاطر التي يتعرض لها المدنيون”.

    كما ينص مشروع القرار على أنه “في حال لم يوفر وزير الخارجية تلك الضمانات، يقضي النصّ تلقائيا بمنع الطائرات الأمريكية من تزويد الطائرات السعودية بالوقود”.

  • “الحوثي” يصعد وتحرك ينذر بخطر كبير.. غارات عسكرية على مطار “أبها” والتحالف يحول دون كارثة حقيقية

    “الحوثي” يصعد وتحرك ينذر بخطر كبير.. غارات عسكرية على مطار “أبها” والتحالف يحول دون كارثة حقيقية

    في تصعيد خطير من جماعة الحوثيين ضد السعودية وفي تحرك غير مسبوق ينذر بخطر كارثي محدق بالمملكة، أعلن التحالف العربي اليوم، السبت، عن محاولة طائرات بدون طيار شن عملية عسكرية قرب مطار “أبها” في السعودية.

     

    ونشرت قناة “الإخبارية” السعودية، بيانا عن التحالف، يعلن فيه عن إحباطه محاولة هجوم وصفها بـ”الإرهابي” بطائرة بدون طيار تجاه أبها.

     

    وكانت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين في اليمن قد أعلنت عن شن غارات عسكرية على مطار أبها الدولي بطائرات بدون طيار، مشيرة إلى أن “الملاحة توقفت من وإلى مطار أبها بعد استهدافه بعدة غارات”، وأكد “تدمير جرافة عسكرية سعودية قبالة منفذ علب بقذائف المدفعية”.

     

    وقال التحالف في بيانه: ” تم رصد وتدمير طائرة بدون طيار حاولت الاقتراب من مطار أبها الدولي”.

     

    وتابع “تم استهداف كذلك الإرهابيين المسؤولين عن إطلاق الطائرات بدون طيار من صعدة على الحدود السعودية اليمنية”.

     

    أوضح التحاف أن مطار أبها الدولي يعمل بحركته المعتادة، بعد القضاء عن المسؤولين عما وصفه بـ”العمل الإرهابي”.

     

    وكانت جماعة “الحوثي” أعلنت في 11 أبريل استهداف مطار أبها الذي يبعد 18 كم عن مدينة أبها في عسير، وشركة أرامكو في جيزان، بضربات جوية نفذتها طائرات مسيرة نوع قاصف 1.

  • وصفتهم بالأعداء.. إيران تهدد السعودية والإمارات: لدينا تفاصيل استخباراتية كاملة عن قواعدكم العسكرية

    وصفتهم بالأعداء.. إيران تهدد السعودية والإمارات: لدينا تفاصيل استخباراتية كاملة عن قواعدكم العسكرية

    في تهديد صريح للنظامين السعودي والإماراتي، قال رئيس مركز البحوث الإستراتيجية في الجيش الإيراني العميد أحمد رضا بوردستان، إن لدى إيران تفاصيل استخبارية كاملة عن القواعد العسكرية الموجودة في السعودية والإمارات ودول أخرى.

     

    وأضاف بوردستان في كلمة بمراسم إحياء ذكرى تحرير مدينة خرّمشهر، أن التهديدات إذا أخـَذت أشكالا عملية، فإن طهران سترد عليها حيثما وجدت.

     

    كما أكد المسؤول العسكري الإيراني أن القوات المسلحة لبلاده ترصد جميع تحركات من دعاهم الأعداء، وتمتلك القدرة الاستخبارية للتأثير في هذه التحركات، حسب تعبيره.

     

    وأضاف أن إيران تواجه أشكالا جديدة من العقوبات، ويتوجب عليها رفع مستوى جاهزيتها الدفاعية، بما يتناسب مع التهديدات الراهنة.

     

    يشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو توعد إيران مجددا الأربعاء الماضي بأقسى العقوبات.

     

    وقال أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي إن بلاده ستفرض في المستقبل عقوبات لم يسبق لها مثيل على إيران إذا لم تغير سلوكها، مضيفا أن بلاده تعمل مع أكبر عدد من الشركاء والحلفاء والأصدقاء لوضع حد لما وصفها بالتهديدات النووية وغير النووية من قبل إيران في المنطقة.

     

    وكان بومبيو عرض الاثنين الماضي إستراتيجية تضمنت 12 مطلبا من إيران تشمل إنهاء نفوذها في المنطقة.