الوسم: صواريخ

  • تخبط واضح لدى عيال زايد وآل سعود.. خطة ترامب بشأن السعودية والإمارات تتلقى “طعنة في الظهر”

    تخبط واضح لدى عيال زايد وآل سعود.. خطة ترامب بشأن السعودية والإمارات تتلقى “طعنة في الظهر”

    ذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه المملكة العربية السعودية والإمارات تلقت ما قالت عنه صحيفة وول ستريت جورنال “طعنة في الظهر”.

     

    وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن هناك جناح بدأت تتعاظم قوته يسعى لأن يوقف الدعم العسكري الأمريكي إلى السعودية والإمارات، وتحديدا صفقات الأسلحة المستخدمة في الحرب الدائرة في اليمن بين التحالف الذي يضم السعودية والإمارات ودول أخرى ضد “أنصار الله” (الحوثيين).

     

    ويتهم المشرعون الأمريكيون إدارة ترامب، وفقا لما نقلته الصحيفة عن أشخاص مطلعين على المناقشات، بأنها لم تفعل ما يكفي لضمان عدم استخدام الطيارين السعوديين الصواريخ والطائرات الأمريكية قتل مدنيين في اليمن.

     

    ويسعى المشرعون لإيقاف صفقة أسلحة جديدة إلى السعودية والإمارات بقيمة 2 مليار دولار، وهي عبارة عن صواريخ موجهة بدقة موردة من شركة “رايثيون” الأمريكية.

     

    وتدافع إدارة ترامب عن نفسها في تلك الصفقات، والقول للصحيفة الأمريكية، بأنه محور دفع جديد لإدارة ترامب لاحتواء نفوذ إيران في الشرق الأوسط.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه ما أحرج موقف إدارة ترامب ما وثقته جماعات حقوق الإنسان حول قتل نحو 4 آلاف مدني في أكثر من 16 ألف غارة جوية في اليمن ضد “أنصار الله”، وبالأخص في شهر أبريل/نيسان الماضي، الذي وصفته بأكثر الشهور دموية منذ بدء الصراع، حيث قتل فيه نحو 236 مدنيا وإصيب 238 آخرين من الجانبين.

     

    ونقلت الصحيفة عن السيناتور، كريس مورفي،: “دعم التحالف الذي تقود السعودية، كان له عواقب مدمرة منذ بدء الصراع قبل 3 سنوات”.

     

    وتابع” على الرغم من التعهدات المتكررة من قبل السعوديين بأنهم سيتخذون خطوات لتقليل الأذى، الذي يلحق بالمدنيين بسبب القنابل التي توفرها لهم الولايات المتحدة، فإن الوضع يزداد سوءا”.

     

    كما قال مايك ميلر، مدير مكتب الخارجية الأمريكية الذي يشر على المبيعات العسكرية للدور الأخرى: “الولايات المتحدة تواصل الضغط على السعوديين لبذل كل ما في وسعهم لمنع وقوع إصابات بين المدنيين، وتطوير عملية سياسية لإنهاء القتال”.

     

    وأضاف قائلا” بالنسبة لقوات التحالف عليها العمل بمستوى من الدقة، والاهتمام بتقليل سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أذى بأي مدني، وهو أمر مستمر بصورة طويلة منذ بداية النزاع، لكن سنواصل التشديد عليها بشأن هذا الأمر”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن مصير صفقة الأسلحة الأخيرة إلى السعودية والإمارات، التي تبلغ ملياري دولار أمريكي، غير معلوم حتى الآن.

     

    وأشارت إلى أن مسؤولين من الإدارة الأمريكية يتواصلون مع عدد من نواب وأعضاء الكونغرس لتمرير تلك الصفقة.

     

    واختتمت بقولها إن مسؤولين من السعودية وشركة “رايثيون” رفضوا التعليق على تلك الصفقة.

  • صواريخ “الحوثي” تهدد السعوديين.. شظايا “بدر1” تتناثر على منازل “جازان” وتثير الرعب

    صواريخ “الحوثي” تهدد السعوديين.. شظايا “بدر1” تتناثر على منازل “جازان” وتثير الرعب

    أصبحت صواريخ الحوثيين تمثل خطرا حقيقيا وتهديدا كبيرا للمدنيين السعوديين، بعد تعمد الجماعة المسلحة استهداف الأماكن المأهولة بالسكان لإلحاق خسائر كبيرة بالسعودية والضغط على النظام.

     

    وأعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، أن الدفاعات الجوية السعودية دمرت صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون من محافظة صعدة باليمن فوق مدينة جازان في جنوب المملكة، حسب قوات التحالف العربي.

     

    بينما أعلن الحوثيون إطلاق صاروخ بالستي من طراز بدر1 على مطار جازان من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

     

    وقال “المالكي”، إن الصاروخ كان باتجاه مدينة جازان وأطلق بطريقة متعمدة لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان.

     

    وأضاف أن قوات الدفاع الجوي السعودي تمكنت من اعتراضه وتدميره، ونتج عن ذلك تناثر شظايا الصاروخ على الأحياء السكنية، دون أن ينتج عن ذلك أي إصابات.

     

    وأطلق الحوثيون عشرات الصواريخ على السعودية في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك العاصمة الرياض، بينما شن التحالف آلاف الغارات الجوية على مناطق يسيطر عليها الحوثيون، مما أدى إلى مقتل مئات المدنيين في المستشفيات والمدارس والأسواق.

     

    وصعد الحوثيون منذ 25 مارس الماضي ضرباتهم الصاروخية على مواقع سعودية، وقالوا إن قواتهم نفذت ضربات واسعة بصواريخ بالستية على أهداف سعودية، بينها مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وقاعدة جازان، ومطار أبها الإقليمي في عسير، بالإضافة إلى قصف أهداف أخرى داخل العمق السعودي.

  • “الحوثي” يتبع تكتيك جديد ويستهدف رادارات الرصد السعودية على الحدود

    “الحوثي” يتبع تكتيك جديد ويستهدف رادارات الرصد السعودية على الحدود

    أعلنت جماعة الحوثيين اليوم، السبت، أن القوة الصاروخية التابعة لها، استهدفت رادرات سعودية جنوب غربي المملكة.

     

    وقالت قناة “المسيرة” الموالية للجماعة، إن القوة الصاروخية أطلقت صاروخا باليستيا، تجاه موقع للردارات السعودية في عسير.

     

    وتابعت “نجحت القوة الصاروخية في قصف لواء الرادرات السعودي في خميس مشيط، بصاروخ من طراز بدر 1 الباليستي”.

     

    وأصدر التحالف بيانا رسميا في وقت لاحق عن الصاروخ، أعلن فيه المتحدث باسم التحالف عن اعتراض الدفاعات الجوية السعودية صاروخين باليستيين كانا متجهان إلى خميس مشيط.

     

    وأوضح أن أحد الصواريخ اعترضته الدفاعات الجوية، والآخر سقط في منطقة صحراوية.

     

    وقال المتحدث: “هذا العمل العدائي من قبل المليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران يثبت استمرار تورط النظام الإيراني بدعم الحوثيين بقدرات نوعية في تحد واضح وصريح للقرارين الأممي (2216) ، (2231) بهدف تهديد أمن السعودية”.

  • المرحلة القادمة ستشهد مفاجآت جديدة.. الحوثيون: خياراتنا العسكرية مفتوحة ومن بينها استهداف الإمارات

    المرحلة القادمة ستشهد مفاجآت جديدة.. الحوثيون: خياراتنا العسكرية مفتوحة ومن بينها استهداف الإمارات

    هددت جماعة “الحوثي” صراحة باستهداف الإمارات، مضيفة في بيان لها بأن المرحلة القادمة ستشهد مفاجآت جديدة.

     

    وقال “شرف لقمان” المتحدث باسم القوات التابعة للحوثيين، إن الخيارات العسكرية مفتوحة، وأن من بينها استهداف دول مثل الإمارات ودول خليجية أخرى مشاركة في ما وصفه بـ”العدوان”، في إشارة إلى التحالف العسكري الذي تقوده السعودية.

     

    وأضاف أن المرحلة القادمة ستشهد مفاجآت جديدة في جبهات القتال، خصوصا في مدى الصواريخ البالستية، إلى جانب الطائرات المسيرة التي ستكون مهامها بين عمليات استطلاع وإغارة على الأهداف العسكرية، بحسب ما نقلته “الجزيرة.

     

    ومنذ بدء العمليات العسكرية للتحالف في اليمن قبل ثلاث سنوات، أطلق «الحوثيون» عشرات الصواريخ على الأراضي السعودية، وتصاعدت هذه الهجمات في الأشهر الأخيرة، حيث استهدفت مواقع حيوية عدة في العاصمة السعودية الرياض.

     

    وهدد «الحوثيون» في نوفمبر 2017 بقصف مطارات وموانئ السعودية والإمارات، ردا على غارات التحالف في اليمن.

     

    وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية قد كشفت عن وجود قوات من مجموعة «القبعات الخضراء» الأمريكية على الحدود السعودية اليمنية، تتركز مهمتها في حماية السعودية من خلال عمليات «البحث والتدمير» المتعلقة بالصواريخ الباليستية ومنصات إطلاقها من داخل اليمن.

     

    وحسب الصحيفة الأمريكية، فيعني ذلك أن واشنطن قررت، سرا، توسيع دورها في الحرب اليمنية من إمداد مقاتلات قوات التحالف بالوقود والدعم اللوجيستي والاستخباراتي إلى الاشتباك في الحرب على الأرض.

     

    وعادة ما تتهم السعودية إيران بتزويد الميليشيات الحوثية بالصواريخ الباليستية، لكن إيران تنفي ذلك وتطالبها بالدليل على اتهاماتها.

  • “فورين بوليسي”: “نتنياهو” كان على وشك تنفيذ ضربات عسكرية ضد مرافق إيران النووية وهذا الشخص هو من أوقفه

    “فورين بوليسي”: “نتنياهو” كان على وشك تنفيذ ضربات عسكرية ضد مرافق إيران النووية وهذا الشخص هو من أوقفه

    تعليقا على الصراع المشتعل بين إسرائيل وإيران حاليا، ذكرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية في تقرير لها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان يفكر جديا في توجيه ضربات عسكرية ضد إيران.

     

    وذكرت المجلة أنه قبل عشر سنوات عند بداية الفترة الثانية لبنيامين نتنياهو في منصب رئيس الوزراء (هو في فترته الرابعة) فكّر جديا في تنفيذ ضربات ضد مرافق نووية إيرانية، لكن الرئيس الأميركي باراك أوباما مارس ضغوطا كبيرا عليه لمنعه من ذلك.

     

    كما أن قادة الجيش الإسرائيلي رفضوا خططه لوضع القوات في حالة تأهب قصوى تمهيداً لذلك.

     

    وتابعت أن هذه المعلومة تم الكشف عنها في سيرة جديدة لنتنياهو قام بها أنشيل بفيفر بعنوان “بيبي: الحياة العاصفة وعصر بنيامين نتنياهو”.

     

    وذكرت المجلة أن نتنياهو عندما عاد في مارس/آذار 2009 لرئاسة الوزراء وجد مائير داغان رئيسا للموساد، ويوفال ديسكن رئيسا لجهاز الأمن الداخلي (شين بيت)، وكلاهما تم تعيينه من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أريل شارون، وانتقلت إليهما كراهية شارون العميقة لنتنياهو.

     

    وأشارت إلى أن داغان كان يشمئز من منظر نتنياهو وهو في مكان شارون، و أن رئيس الموساد كان لا يتردد في اغتياب نتنياهو مع أصدقائه، وحتى مع الصحافيين، و كان الوحيد في الحكومة الإسرائيلية الذي سمح لنفسه بمخالفة نتنياهو علنا، وكان يصر في الاجتماعات الأسبوعية لإقرار العمليات الخارجية عالية الحساسية على أن يتحمل نتنياهو المراوغ المسؤولية، وأن يصدر أوامر دقيقة.

     

    و تروي المجلة أن داغان كان يطلع نتنياهو، يوماً، في مقر سكن رئيس الوزراء، على تقارير عن الوضع ، حين دخلت عليهما زوجة نتنياهو سارة، وطلب منه نتنياهو أن يستمر في الكلام، و أن سارة مطلعة على كل أسراره. فرد داغان أذا ما كانت زوجة نتنياهو لديها إذن رسمي من المخابرات الداخلية الإسرائيلية (“الشين بيت”)، فسارعت زوجة نتنياهو للمغادرة.

     

    وتقول المجلة أن داغان، مثل نتنياهو، كان يعتقد بأن إيران تشكل خطرا قاتلا لإسرائيل، وكان يعلق بمكتبه برئاسة الموساد صورة ليهودي متدين يركع على ركبتيه أمام جنود نازيين. وكانت هذه الصورة بالنسبة إليه ترمز لجده قبيل اغتياله بلحظات. ويقول إنه ينظر لهذه الصورة كل يوم ويتعهد بألا يتجدد الهولوكوست، لكنه يؤمن بأن الحرب السرية التي شنها وهو برئاسة الموساد في 2002 هي السبيل الوحيد للحرب ضد إيران، أما الضربة العسكرية فهي وسيلة فظة وغير فعالة، ولا يمكن استخدامها إلا كملجأ أخير.

     

    وتشير المجلة أن الجنرال ويوفال ديسكن رئيس جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) كان لديه الرأي نفسه حول الهجوم العسكري ضد إيران وحول نتنياهو.

     

    و تذكر أن ليس كل قادة الجيش الإسرائيلي يشاركون داغان وديسكن معارضتهما لضربة جوية ضد إيران، غير أن الاثنين لديهما حليف مهم ممثلا في رئاسة أركان الجيش وهو الجنرال غابي أشكينازي، الذي كان يكره نتنياهو ورئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك.

     

    وكان أشكينازي مسؤولا عن إعداد الجيش لضربة عسكرية ضد إيران، وفي الوقت نفسه يقف في المقدمة لوقف هذه الضربة. وفي 2010 لعب دورا رئيسيا في منع عملية ضد إيران؛ فقد أمر باراك الجيش بالاستعداد لعملية، ورد أشكينازي بأنه وحسب رأيه المهني، فإن الجيش يفتقر للإعداد الاستخباراتي واللوجستي المطلوب للنجاح.

     

    واختلف باراك مع تقييم أشكينازي، لكن لم يكن لديه خيار آخر غير التأجيل، وأمر بإعداد التجهيزات الضرورية في أسرع وقت ممكن.

     

    وبعد عدة أشهر انضم أشكينازي إلى داغان وديسكن في معارضة أكثر درامية لباراك ونتنياهو، وهي أقوى تعارض بين الجيش الإسرائيلي والقادة السياسيين منذ عشية حرب الأيام الستة في 1967 عندما طلب الجنرالات من رئيس الوزراء آنذاك ليفي أشكول أن يصدر أوامر لهم بمهاجمة مصر وسوريا، لكن بالنسبة لأشكينازي وحلفائه انقلبت الأدوار بأن أصبح الجنرالات يكبحون السياسيين.

  • قائد إيراني: لو ارتكبت إسرائيل أي حماقة سنسوي تل أبيب وحيفا بالأرض تماما

    قائد إيراني: لو ارتكبت إسرائيل أي حماقة سنسوي تل أبيب وحيفا بالأرض تماما

    قال رئيس مكتب العلاقات الشعبية في القوات المسلحة الإيرانية، العميد عباس سدهي، إنه لو ارتكب “الكيان الصهيوني” أي حماقة وهاجم إيران فعليه أن يعلم بأن تسوية تل أبيب وحيفا بالأرض ستكون أمرا حتميا. حسب قوله.

     

    وذكر العميد سدهي، في تصريح له السبت خلال ملتقى “النماذج المتوخاة للقيادة”، أن “هذه المدرسة الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية والاستشارات التي قدمت لجبهة المقاومة وللحكومتين الشرعيتين في سوريا والعراق أدت إلى دحر الإرهابيين وحماتهم وعدم تحقيقهم لمآربهم، وذلك وفقا  لوكالة أنباء “فارس”  الإيرانية.

     

    وأضاف أن “القوات المسلحة من الجيش والحرس الثوري والتعبئة، على استعداد لتنفيذ أي استراتيجية يوعز بها قائد الثورة”، مضيفا “ولهذا السبب فإن العدو يعلم جيدا أن عهد “أضرب وأهرب” قد ولى، والمثال على ذلك هو الرد الصاروخي على الاعتداء الذي شنه عدد من العناصر الإرهابية على مبنى مجلس الشورى الإسلامي ومرقد الإمام الخميني، حيث تم إطلاق 6 صواريخ دقيقة من قبل القوة الجوفضائية للحرس الثوري أصابت مقرات إرهابيي “داعش” في دير الزور بدقة من دون اي خطأ”.

     

    وتابع العميد سدهي، “لو أراد الكيان الصهيوني ارتكاب أي حماقة وشن هجوما على الجمهورية الإسلامية الإيرانية فعليه أن يعلم بأن تسوية تل أبيب وحيفا بالأرض ستكون أمرا حتميا”.

  • “البرميل” يحصد إشادات أصدقائه.. وزير إسرائيلي: تصريحات وزير خارجية البحرين دعم تاريخي لإسرائيل!

    “البرميل” يحصد إشادات أصدقائه.. وزير إسرائيلي: تصريحات وزير خارجية البحرين دعم تاريخي لإسرائيل!

    أشاد وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا بتغريدة وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد التي أقر فيها بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

     

    وقال “قرا” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ان رد وزير خارجيه البحرين @khalidalkhalifa ان لكل بلد الحق في الدفاع عن نفسه لا يقل عن دعم تاريخي لإسرائيل ضد العدوان الإيراني”.

     

    وأضاف قائلا:” ويعكس هذا الدعم التحالف الجديد في الشرق الأوسط-وهذا هو الوقت الوحيد الذي تشكل فيه دوله إسرائيل جزءا هاما من هذا التحالف.

    وكان وزير الخارجية البحريني خالد بن ‏أحمد الملقب بـ”برميل البحرين”, قد صرح الخميس أن من حق أي دولة أن تدافع عن نفسها، بما في ذلك إسرائيل.

     

    وأضاف الوزير البحريني المثير للجدل في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, ” طالما أن إيران أخلّت بالوضع القائم في المنطقة واستباحت الدول بقواتها وصواريخها، فإنه يحق لأي دولة في المنطقة، ومنها إسرائيل، أن تدافع عن نفسها بتدمير مصادر الخطر “.

    يأتي هذا بعد ساعات من إعلان إسرائيل أن إيران قامت ليلة الأربعاء/الخميس بإطلاق 20 صاروخا من سوريا باتجاه إسرائيل، وأن “القبة الحديدية” أسقطت أربعة منها بينما سقطت 16 داخل الأراضي السورية. وأضافت إسرائيل أنها ردت بشن غارات على نحو 50 موقعا إيرانيا داخل سوريا للتدريب العسكري، ومواقع استخباراتية ولوجيستية تابعة للحرس الثوري، ومواقع إطلاق الصواريخ، ومطارات، ومنشآت تخزين الأسلحة.

  • سليماني يغادر سوريا قبيل الضربة الاسرائيلية والأسد يتلقى رداً محيراً من روسيا بعد رفض بوتين اتصاله

    سليماني يغادر سوريا قبيل الضربة الاسرائيلية والأسد يتلقى رداً محيراً من روسيا بعد رفض بوتين اتصاله

    ذكرت مصادر مطلعة ان اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس للحرس الثوري الايراني  غادر سوريا الى خارجها قبيل الضربة الاسرائيلية لأهداف ايرانية في سوريا  بعشرات الصواريخ الدقيقة  ،فجر الخميس بساعات قليلة .

     

    وبحسب المصادر ذات الصلة بالملف السوري ودوائر اقليمية ان الرئيس السوري بشار الأسد أجرى  فجر اليوم الخميس اتصالات عاجلة مع موسكو ، حول طبيعة الهجوم الاسرائيلي وطلب تدخل روسيا لأجل عدم توسيع الهجوم وعدم شموله اهدافا حيوية للنظام في دمشق او مدن اخرى .

     

    وقالت المصادر ان مسؤولين في موسكو  من دائرة الرئاسة الروسية ابلغوا الجانب السوري انه يتعذر تحقيق مكالمة مباشرة للرئيس الأسد مع الرئيس فلاديمير بوتين في هذا الوقت ، كما  درجة خطورة الموقف لم تصل الى هذه الدرجة العاجلة ، وهو الامر الذي رأت فيه دمشق رداً مطمئناً  بالرغم من انه محير وغامض ، حول عدم شمول الاهداف الامنية والسياسية والعسكرية للاسد بالضربات . ، لكن المصادر لفتت الى ان طلب الاسد لازال قائما لمكالمة بوتين شخصياً في اي وقت يسمح بذلك .

     

    بيد ان المصادر قالت ان الرئيس السوري تحادث مع طهران  صباح الخميس .

  • أسعد أبو خليل: “ابن سلمان” دفع تكاليف الصواريخ التي أطلقتها إسرائيل على سوريا

    أسعد أبو خليل: “ابن سلمان” دفع تكاليف الصواريخ التي أطلقتها إسرائيل على سوريا

    زعم استاذ العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا الشهيرة وأحد الكتاب والمحللين المثيرين للجدل أسعد أبو خليل بأن ولي العهد محمد بن سلمان قد دفع تكاليف الصواريخ التي استهدفت بها إسرائيل البنى التحتية الإيرانية في سوريا فجر الخميس.

     

    وقال “أبو خليل” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أجزم ان محمد بن سلمان يدفع ثمن الصواريخ التي يطلقها العدوّ الاسرائيلي. أجزم”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى:” لاحظوا ولاحظن مسار مواقع التواصل العربيّة: نهينُ العدوّ الاسرائيلي ونعبّرُ عن معاداتِه فتردّ…مواقع المباحث السعوديّة دفاعاً عن العدوّ أو باثّة التشويش. التنسيقُ لا لبسَ فيه”.

    وكان الجيش الإسرائيلي قد أكد أنه قصف أكثر من خمسين هدفا تابعا لإيران في سوريا فجر اليوم الخميس، في ما وصفها بأكبر وأوسع عملية عسكرية ينفذها هناك خلال العقد الأخير، في حين أطلقت صواريخ من الأراضي السورية على مواقع عسكرية إسرائيلية.

     

    وفي الرواية الإسرائيلية، قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن ما حصل فجر اليوم هو أن إيران حاولت مهاجمة مواقع في “منطقة سيادية إسرائيلية” بحسب تعبيره، لكن أيا من صواريخها لم يصل إلى هدفه وأسقطت جميعا داخل الأراضي السورية.

     

    وذكر “ليبرمان” في تصريحاته أن الجيش الإسرائيلي ضرب معظم البنى التحتية للإيرانيين في سوريا، معربا عن أمله في “أن نكون انتهينا من هذا الفصل، وأن يكون الجميع قد فهم الرسالة”، وأضاف أن إسرائيل لن تسمح لإيران بأن تحول سوريا إلى “خط مواجهة أول”

     

    ووفقا للمصادر الإسرائيلية، فقد قصف الجيش الإسرائيلي موقعا للاستخبارات الإيرانية التابعة لفيلق القدس، وقيادة لوجستية للفيلق، وموقعا عسكريا ولوجستيا للفيلق في الكسوة بريف دمشق.

     

    واستهدف القصف أيضا معسكرا إيرانيا شمال دمشق، ومخازن أسلحة إيرانية بمطار دمشق الدولي، وموقع رصد إيرانيا، ومنصة صواريخ قال إنها أطلقت عشرين صاروخا على مواقع عسكرية إسرائيلية، بالإضافة إلى مضادات أرضية تابعة لقوات النظام السوري.

     

    وقالت وكالة “سانا” السورية الرسمية إن الدفاعات الجوية السورية دمرت عددا من الصواريخ الإسرائيلية، ونقلت عن مصدر عسكري قوله إن بعض الصواريخ الإسرائيلية أصابت هدفها ودمرت موقعا للرادار ومستودعا للذخيرة، بعد أن استهدفت عددا من كتائب الدفاع الجوي.

     

    كما قال التلفزيون السوري إن الصواريخ الإسرائيلية استهدفت محيط مطار الخلخلة واللواء 150 في محافظة السويداء.

     

    وكان الجيش الإسرائيلي قد أكد أن عشرين صاروخا أطلقت من سوريا لاستهداف مواقع عسكرية إسرائيلية متقدمة في الجولان، لكنه نفى وقوع أي إصابات في صفوف قواته المحتشدة هناك، وأكد أن ذلك القصف -الذي نسبه إلى فيلق القدس الإيراني- لم يستهدف أي موقع مدني، وأن القوات الإسرائيلية اعترضت تلك الصواريخ قبل دخولها أجواء الجولان.

  • القبة فشلت في صدها.. “الميادين” تكشف الأهداف “الاستراتيجية” التي ضربتها الصواريخ الإيرانية في الجولان

    القبة فشلت في صدها.. “الميادين” تكشف الأهداف “الاستراتيجية” التي ضربتها الصواريخ الإيرانية في الجولان

    كشف موقع “الميادين” الإخباري عن مصادر ميدانية خاصة أن عشرات الصواريخ التي استطاعت استهداف عدة مراكز عسكرية إسرائيلية مهمة في الجولان.

     

    وبحسب “الميادين” فإن الجزء الأول من الصواريخ التي اطلقت على إسرائيل استهدف مركز عسكري للاستطلاع الفني والالكتروني ومقر سرية حدودية من وحدة الجمع الصوري 9900، واستطاعت الصواريخ ضرب مركز عسكري رئيسي لعمليات التشويش الإلكتروني ومركز عسكري رئيسي للتنصت على الشبكات السلكية واللاسلكية بالسلسلة الغربية.

     

    أما الجزء الثاني من الصواريخ استهدفت محطات اتصال لأنظمة التواصل والإرسال، بالإضافة إلى نجاح الصواريخ بالسقوط على مهبط مروحيات عسكرية ومقر القيادة العسكرية الإقليمية التابع للواء العسكري 810، كما سقطت بعض الصواريخ على مقر قيادة عسكري في منطقة حرمون ومركز عسكري شتوي تابع للوحدة الثلجية الخاصة “البنستيم”.

     

    وبحسب شهود عيان فشلت القبة الحديدية في اعتراض الصواريخ السورية.

     

    كما أشارت “الميادين” عبر مصادر من الداخل الإسرائيلي إلى أن الحكومة الإسرائيلية أصدرت توجيهات بضرورة التكتم على أية تفاصيل للاستهداف الصاروخي لمواقعها وعدم الحديث عن أكثر من 20 صاروخاً أطلقت من الناحية السورية.