الوسم: صواريخ

  • غزة تحت القصف.. الاحتلال يشن عدواناً موسعاً على قطاع غزة والأمور في تصاعد

    غزة تحت القصف.. الاحتلال يشن عدواناً موسعاً على قطاع غزة والأمور في تصاعد

    وطن- صعدت قوات الاحتلال الاسرائيلي، من عدوانها على قطاع غزة، بقصف مواقع ومؤسسات أمنية ومدنية، في أنحاء متفرقة من القطاع، مخلفة دماراً هائلاً في البنى التحتية وإصابات في صفوف المواطنين الآمنين، في إطار عملية الرد على عملية الرد على إطلاق صاروخ من القطاع، صباح اليوم، وسقط شمالي مدينة تل أبيب مما تسبب في إصابة سبعة إسرائيليين واتهم الاحتلال حماس بإطلاقه.

    وقال الناطق باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي: “بدأ جيش الدفاع بشن غارات على أهداف إرهابية تابعة لمنظمة حماس الإرهابية في أرجاء قطاع غزة”.

    وأفاد مراسل وكالة الأناضول، أن أصوات انفجارات سمعت في أرجاء متفرقة من القطاع.

    وقال شهود عيان لمراسل “الأناضول” إن الطائرات الإسرائيلية قصفت مقر شركة الملتزم للتأمين والاستثمار، وسط مدينة غزة.

    الاندبندنت تكشف عن استخدام إسرائيل طائرات (إف – 35) في قصف غزة

    و”الملتزم”، شركة تجارية خاصة، تقدم خدمات التأمين؛ وسبق للجيش الإسرائيلي أن قصف مقرها إبان الحرب التي شنها على غزة، عام 2014.

    كما قصفت الطائرات موقعا لحركة حماس شمالي القطاع، وأراض زراعية في مدينتي خان يونس ورفح (جنوب).

    وتقول إسرائيل إن هذه الغارات تأتي ردا على إطلاق صاروخ من قطاع غزة على وسط إسرائيل، فجر اليوم، وأدى إلى جرح 7 اسرائيليين، بينهم إصابتان بحالة متوسطة.

    واتهم الجيش حركة حماس بتنفيذ عملية إطلاق الصاروخ.

    وحذر إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس بغزة، في بيان له، إسرائيل من “تجاوز الخطوط الحمراء”.

    وقال إن “المقاومة” قادرة على ردع إسرائيل.

    وأغلق الجيش معبري بيت حانون وكرم أبو سالم شمال قطاع غزة، وأغلق المساحات البحرية المتاحة للصيد بالكامل أمام الصيادين الفلسطينيين حتى إشعار آخر.

    وتعد هذه المرة الأولى التي يتجاوز فيها صاروخ أطلق من غزة منطقة تل أبيب ويصيب المناطق الواقعة شمالها، التي تبعد 120 كيلومترا عن القطاع.

    غزة تحت القصف .. إسرائيل تهدد بعملية عسكرية برية واسعة وتدفع قواتها إلى حدود القطاع.. أغلقت طرقات وأخلت المستوطنين

  • هذه قصة الصراع الهندي الباكستاني من البداية

    هذه قصة الصراع الهندي الباكستاني من البداية

    وطن _ في رصد لتفاصيل الصراع الهندي الباكستاني أعلنت وزارة الدفاع الباكستانية، أن سلاح الجو  أسقط، اليوم الأربعاء،  طائرتين هنديتين داخل المجال الجوي الباكستاني.

    وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، الجنرال آصف غفور، في مؤتمر صحفي، إن سلاح الجو أسقط مقاتلتين هنديتين انتهكتا الأجواء الباكستانية، مؤكدا أنه تم أسر طيار هندي.

    وذكرت وكالة “رويترز” في وقت سابق أن طيارين هنديين ومدنيا لقوا مصرعهم إثر تحطم مقاتلة سقطت في الشطر الهندي من إقليم كشمير، اليوم الأربعاء.

    وأضافت الوكالة أن 3 مقاتلات باكستانية على الأقل اخترقت الأجواء في الشطر الهندي من إقليم كشمير، صباح اليوم، قبل أن تعترضها مقاتلات هندية وتجبرها على العودة.

    وأفادت مصادر أمنية بأن السلطات الهندية أغلقت مطار سرينجار في كشمير لمدة 3 ساعات بعد حادث تحطم المقاتلة.

    وذكرت وسائل إعلام في وقت سابق، أن 5 جنود هنود أصيبوا بإطلاق من الأراضي الباكستانية، وأن الجيش الهندي رد على مصدر النيران ودمر 5 نقاط حدودية للجيش الباكستاني.

    خسائر فادحة

    ويشهد  الصراع الهندي الباكستاني توترا خاصة منذ أمس الثلاثاء بعد قصف الطيران الهندي لأهداف داخل الأراضي الباكستانية واستهدافه معسكر تنظيم “جيش محمد”، ما خلف نحو 300 قتيل في المعسكر.

    هذا وتلونت بورصتا الهند وباكستان خلال تعاملات الأربعاء، باللون الأحمر بفعل تصاعد التوتر العسكري بين البلدين في إقليم كشمير المتنازع عليه.

    وسجلت بورصة نيودلهي انخفاضا في مؤشريها، حيث تراجع المؤشر “سينسكس” بواقع 189.54 نقطة إلى 35784.17 نقطة، فيما انخفض المؤشر “نيفتي 50” بواقع 68.10 نقطة  إلى 10767.20 نقطة، إضافة لذلك انخفضت العملة الهندية بنسبة 0.22% إلى 71.2288 روبية للدولار.

    ولم تكن الأسواق الباكستانية في منأى عن الأحداث، فقد سجلت بورصة كراتشي، انخفاضا بواقع 1476 نقطة ليصل مؤشرها إلى 37345 نقطة، مسجلا أدنى مستوى منذ 11 تموز 2017.

    ضبط النفس

    وقد دعت كل من روسيا والصين الجارتين النوويتين إلى ضبط النفس.

    وأعرب المتحدث باسم الخارجية الصينية لو كانغ في مؤتمر صحفي بالعاصمة بكين عن رغبة بلاده في أن تلتقي الهند وباكستان في منتصف الطريق، وأن تحافظا على هدوء الأعصاب، وتتخذا الإجراءات الكفيلة بتشجيع الحوار بينهما للحفاظ على السلام والاستقرار في جنوب آسيا.

    كما عبر وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو عن قلق بلاده إزاء التوتر الأخير بين البلدين، داعيا جميع الأطراف إلى “ضبط النفس والتحلي بالحكمة”.

    وأدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي ما سمته “انتهاك” الهند خط المراقبة مع باكستان، وحثت كلا من نيودلهي وإسلام آباد على ضبط النفس، وتجنب أي خطوات من شأنها تعريض السلام والأمن في المنطقة للخطر.

    كما دعت الطرفين إلى “التصرف بمسؤولية”، وشجعتهما على السعي إلى التوصل إلى حل سلمي للأزمة الحالية دون اللجوء لاستخدام القوة.

    باكستان تطلب وساطة تركيا لتخفيف التوتر مع الهند

    تاريخ طويل من المناشاوت..

    كانت بريطانيا تعتبر الهند درة تاجها الإمبراطوري، لكنها في أعقاب الحرب العالمية الثانية قررت على عجلٍ منح الهند استقلالها بعد فترة استعمار بدأت مع أواخر القرن التاسع عشر، كما وافقت على طلبات بعض المسلمين بإنشاء دولة مستقلة للمسلمين الهنود.

    كلفت بريطانيا رجلا واحدا بمهمة رسم الحدود التي قسمت الهند، البلد الذي كان عدد سكانه آنذاك يناهز 400 مليون نسمة، غالبيتهم من الهندوس، وكان المسلمون يشكلون 25 في المئة تقريبا من مجموع سكان البلاد.

    كان ذلك الرجل هو المحامي البريطاني سيريل رادكليف. منح رادكليف مهلة لم تتجاوز خمسة أسابيع لتقسيم الهند، وكانت مهمته رسم خط تقسيم يمر في ولايتين كبيرتين يتساوى فيهما عدد الهندوس والمسلمين، وهما البنغال في الشرق والبنجاب في الغرب. كانت مهمة معقدة، وكان مصير عدد من الولايات الأخرى مبهما أيضا.

    اعتمد رادكليف على مستشارين جهلة وخرائط عفا عليها الزمن وإحصاءات غير دقيقة، وانتهى من التقسيم بالفعل في المهلة القصيرة المحددة، وكانت المفاجأة بالنسبة للعديدين غير سارة إطلاقا.

    ولكن بعد مضي يومين فقط، عندما تبينت طبيعة خط الحدود بين البلدين الوليدين، أصيب جميع الهنود والباكستانيين بالقنوط والحزن.

    وحينها، اشتكى محمد علي جناح، الملقب بالقائد الأعظم والذي أصبح حاكما عاما لباكستان بأنه حصل على باكستان “أكلها العث”، إذ تكونت الدولة المسلمة الجديدة من شطرين يفصل بينهما ألفا كيلومتر من الأراضي الهندية.

    صحيح أنه قبيل إعلان استقلال الدولتين، اندلعت صدامات بين الهندوس والمسلمين، لكن مستوى العنف الذي اندلع عقب التقسيم لم يكن متوقعا.

    فعندما أعلن قرار التقسيم، نزح 12 مليون لاجئ على الأقل من إحدى الدولتين الى الدولة الأخرى، وقتل في العنف الطائفي نصف مليون الى مليون شخص على الأقل كما اختطف عشرات الآلاف من النسوة.

    وبعد أن احتفل البلدان باستقلالهما في أيام متتالية من شهر أغسطس/آب عام 1947، بأسابيع، خاضا حربا حول السيادة على وادي كشمير في صراع ما زال بلا حل ويمثل نتائج عملية تقسيم ناقصة ومعيبة.

    يرجع تاريخ الصراع الهندي الباكستاني حول كشمير إلى سنة 1947، بحيث لم يتقرر انضمامها للهند أو باكستان، والسبب في ذلك أن بريطانيا أعطت إلى الإمارات التي كانت تحكمها سابقا بالهند حرية الانضمام للهند أو باكستان وفقا لرغبة سكانها.

    لكن بسبب تضارب الآراء بين شعب كشمير الذي يريد الانضمام إلى باكستان والحاكم الذي يفضل الهند، اندلعت حرب بين الهند وباكستان عام 1947.

    عندها، بادرت الأمم المتحدة إلى التدخل لوقف القتال وتجريد الإمارة من السلاح وإجراء استفتاء حر محايد سنة 1947 تحت إشرافها. لكن الهند لم توافق على توصيات هيئة الأمم خاصة الاستفتاء.

    واستمر الوضع على ما هو عليه دون تقدم يذكر في القضية أو التوصل إلى حل يرض الطرفين، إلى أن اندلعت حرب أخرى، عام 1965، وتدخل مجلس الأمن لوقف القتال بين الطرفين في 22 سبتمبر/أيلول من العام نفسه.

    وظلت المسألة معلقة، وحينها كانت باكستان تعاني توترا داخليا في الوقت ذاته، إذ كان البنغاليون يريدون الانفصال فدعمتهم الهند وقدمت لهم المساعدات، وهذا ما أدى إلى توتر العلاقات الهندية-الباكستانية من جديد.

    فاندلعت الحرب الثالثة بينهما سنة 1971، وكان من أبرز ما نتج عنها ظهور دولة بنغلاديش، وتوقيع اتفاقية سيلما عام 1972، برئاسة الرئيس الباكستاني ذو الفقار علي بوتو ورئيسة وزراء الهند أنديرا غاندي سنة.

    وتتجلى الأهمية الاقتصادية التي تحظى بها كشمير بالنسبة لباكستان في وجود الأنهار التي تعد المورد الرئيسي الذي تستفيد منه باكستان في الفلاحة والزراعة.

    كما يعتبر خط دفاع حيوي لباكستان، واحتلاله من قبل الهند سيهدد كيان باكستان، ثم إن غالبية السكان مسلمون، يبلغ عددهم نحو 85 في المئة من السكان.

    بالإضافة إلى الأهمية الجيو-ستراتيجية التي يحظى الإقليم من الناحية الحربية بالنسبة لباكستان، لأن وقوعه في يد قوة معادية لباكستان بوسعه القضاء عليها في أي لحظة.

    ومن زاوية الهند فهذا الإقليم له أهمية استراتيجية أمام الصين خاصة بعد أن تمكنت من السيطرة على التبت وتطور النزاع الهندي الصيني على طول الحدود في جبال الهيمالايا.

    هذه الأهمية الاستراتيجية التي تكتسيها كشمير لعبت دورا مهما في الدفع بالأطراف المتنازعة حوله إلى خوض هذه الحروب فيما بينهم قصد انضمامه لواحد منهم، خاصة إذا علمنا أن المسيطر على هذا الإقليم سيستفيد من الثروات التي يزخر بها وكذلك ربط علاقات مع الدول المجاورة التي تطل عليها خاصة الصين وأفغانستان.

    ولم تنطفئ نار  الصراع الهندي الباكستاني على مدار العقود التي أعقبت الاستقلال، ظلت تخبو وتستعر، وخلال سنوات الصراع هذه، تكونت جماعة باسم “جيش محمد”، وقررت إعلان النضال المسلح من أجل ضم كشمير إلى باكستان.

    هذه الجماعة المسلحة، أسسها مولانا مسعود أزهر بعد أن أطلقت الهند سراحه من السجن عام 1999. وقد كان واحدا من ثلاثة رجال أطلقت الهند سراحهم مقابل إطلاق سراح طاقم وركاب طائرة هندية اختطفت إلى أفغانستان التي كانت تحت سطيرة حركة طالبان حينئذ.

    ورغم اتهام الهند لباكستان بأنها توفر الملاذ للجماعة فإن الجماعة استهدفت أهدافا تابعة للجيش الباكستاني بل وحاول اغتيال الرئيس الباكستاني السابق برفيز مشرف عام 2003.

    ودأبت الهند على مطالبة باكستان بتسليم أزهر الذي يتردد وجوده في البنجاب، شرقي باكستان، ولكن باكستان ترفض ذلك مؤكدة أنه لا تتوفر أدلة ضده.

    وتندد باكستان بأية مطالب تربطها بالإرهاب. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية: “نحن ندين دائما أعمال العنف في أي مكان في العالم”.

    ونفذت طائرات هندية ضربات جوية استهدفت معسكرا لمتشددين داخل الأراضي الباكستانية، أمس الثلاثاء 26 فبراير/شباط 2019، وفق ما أعلنه وزير الخارجية الهندي فيجاي جوكلي، وقال مصدر في الحكومة إن 300 متشدد قُتلوا في الهجوم، لكن باكستان نفت سقوط قتلى أو مصابين.

    وأصابت الضربات الجوية معسكر تدريب لجماعة جيش محمد، التي أعلنت مسؤوليتها عن هجوم انتحاري بسيارة ملغومة أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 من أفراد الشرطة العسكرية الهندية في كشمير يوم 14 فبراير/شباط.

    واستفزت هذه الطائرات الجيش الباكستاني الذي تعامل معها وأسقط طائرتين منها، سقطت إحداهما في كشمير الهندية والأخرى في كشمير الباكستانية، وأغلقت باكستان مجالها الجوي “حتى إشعار آخر”.

    واليوم، أعلنت الهند أنها أسقطت طائرة باكستانية في إقليم كشمير المتنازع عليه، لكنها أضافت أن باكستان أسقطت إحدى طائراتها في اشتباكات جوية، وسط مخاوف دولية من اندلاع حرب جديدة لا تحتملها المنطقة بين قوتين نوويتين كبيرتين.

    الحدود الهندية الباكستانية تشتعل وتصعيد جديد ينذر بكارثة.. قتلى مدنيون وعسكريون في قصف عنيف متبادل

  • هذه مزايا منظومة الدفاع الصاروخي “Sea Ram” التي باعتها ألمانيا لقطر

    هذه مزايا منظومة الدفاع الصاروخي “Sea Ram” التي باعتها ألمانيا لقطر

    وطن- مع إعلان الحكومة الألمانية موافقتها على بيع قطر لنظام صاروخي مخصص للسفن، تداول ناشطون عبر مواقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يكشف عن مميزات وقدرات هذا النظام الذي يعرف باسم “نظام الدفاع الصاروخي sea ram”.

    وهذا النظام الصاروخي هو ثمرة تعاون أمريكي ألماني وتم تصنيعه من أجل حماية السفن الأمريكية، حيث صمم لصد الهجمات الصاروخية على السفن الحربية.

    وتتجاوز سرعة الصاروخ في هذا النظام أكثر من 2 ماخ ، حيث يتم توجيهه بواسطة الرادار السلبي والأشعة تحت الحمراء، في حين يصل مداه 9 كم ، الامر الذي يوفر أقصى قدر من الحماية للسفن.

     يصد هجمات الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت أو دون سرعة الصوت ولديه إستجابة سريعة و موثوقية في إعتراض الصواريخ وتدميرها، كما يمكنه العمل بفعالية ضمن البيئة الشديدة الخطورة والعدائية.

    كما يمكنه تدمير صواريخ كروز المٌجنحة و الصواريخ المضادة للسفن و الطائرات بمختلف أنواعها و أحجامها ويتعامل مع أكثر من هدف بنفس الوقت.

    وتأتي موافقة الحكومة الألمانية على بيع هذا النظام الصاروخي لقطر في الوقت الذي أوقفت برلين فيه جميع مبيعات الأسلحة للسعودية منافسة قطر بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي, إلى جانب وقف تصدير الأسلحة إلى الإمارات بسبب انتهاكها حقوق الانسان.

    تخشاهُ السعودية!‎ .. هذا ما كشفته قطر عن امتلاك نظام إس-400 الدفاعي الصاروخي الروسي

  • سرعته تفوق سرعة الصوت بـ20 مرة ويصل لأي مكان بالعالم..  صاروخ لا يقهر تمتلكه هذه الدولة لأول مرة بالعالم

    سرعته تفوق سرعة الصوت بـ20 مرة ويصل لأي مكان بالعالم.. صاروخ لا يقهر تمتلكه هذه الدولة لأول مرة بالعالم

    وطن- أجريت اليوم الاختبارات النهائية على صاروخ جديد سبق أن وصف بأنه لا يقهر، وأنه سيجعل جميع أنظمة الدروع الصاروخية الموجودة حالياً غير مجدية.

    لا يمكن اعتراضه أبدا وقادر على الطيران لأيام.. روسيا تكشف عن صاروخها الجديد الخارق “يعمل بالنووي”!

    ونشرت وزارة الدفاع الروسية اليوم فيديو يظهر الرئيس فلاديمير بوتين وهو يشاهد في مبنى الوزارة عملية إطلاق صاروخ “أفانغارد” فرط الصوتي.

    وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده “هي الدولة الأولى في العالم التي تمتلك هذا الطراز الجديد من الأسلحة الاستراتيجية”.

    ووصف بوتين الأمر بأنه “حدث كبير” بالنسبة للقوات المسلحة الروسية وللبلد على حد سواء. وقال إن نظام صارروخ “أفانغارد” الذي يمكنه حمل رؤوس نووية، سيدخل في الخدمة ضمن القوات المسلحة العام المقبل.

    وقال بوتين خلال لقاء بثه التلفزيون مع بعض أعضاء حكومته “استجابة لتعليماتي، حضرت وزارة الدفاع، ونفذت الاختبار النهائي على هذا النظام، وتمت الاختبارات بنجاح تام”.

    ونقلت وكالات أنباء روسية عن الكرملين أن الاختبارات أجريت في شبه جزيرة كامشاتكا الواقعة شرقي البلاد، بينما تابعه أن بوتين من مركز التحكم للدفاع الوطني.

    وكان بوتين قال في خطاب ألقاه في مارس الماضي إن “أفانغارد سيهاجم ككرة من نار، ويمكنه الطيران بسرعة تزيد عن سرعة الصوت بعشرين مرة، كما يمكنه المناورة وتغيير اتجاهه بسرعة واختراق كافة أنظمة الدفاع التي تحاول اعتراضه”. وأكد أن الصاروخ يمكنه “أن يصل إلى أي مكان في العالم”.

     وأضاف الرئيس الروسي أنه سبق أن شكك خصوم روسيا بوجود هذا الصاروخ أصلا، “لاعتباره ضربا من الخيال”.

    وجاء إعلان بوتين عن الاختبار المزعوم بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة لانسحاب بلاده من معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى التي أبرمتها مع روسيا خلال الحرب الباردة.

    وكان بوتين قال إن بلاده تخطط لتطوير صواريخ محظورة بحسب المعاهدة في حال انسحبت الولايات المتحدة منها.

  • مفاجأة.. “ليبرمان” يزعم أن قطرهي كلمة السر وراء استقالته من منصب وزير الدفاع الإسرائيلي!

    مفاجأة.. “ليبرمان” يزعم أن قطرهي كلمة السر وراء استقالته من منصب وزير الدفاع الإسرائيلي!

    قال وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي المستقيل “أفيغدور ليبرمان” في أحدث تصريحاته، إن هناك عدة أسباب دفعته للاستقالة من منصبه قبل أسابيع زاعما أن قطر هي أحد هذه الأسباب.

    ونشر “ليبرمان” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن)، كلمة له زعم فيها أن أحد الأسباب الحقيقية وراء دفعه للاستقالة، كان تحويل الأموال القطرية إلى حركة المقاومة “حماس” في قطاع غزة.

    وكتب ليبرمان في التغريدة، قائلا: “نقل 15 مليون دولار من الأموال القطرية كان أحد الأسباب الرئيسة لتقديمي الاستقالة من منصبي كوزير للدفاع. عارضت خلال تواجدي في الحكومة تحويل الأموال القطرية إلى غزة، واعترض عليه، الآن أيضا”.

    وطالب وزير الدفاع الإسرائيلي المستقيل، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بإغلاق ما وصفه بـ”أنبوب المال القطري” زاعما أنه يمول الإرهاب ضد مستوطني إسرائيل ـ على حد وصفه.

    وسمحت إسرائيل مساء يوم الخميس الماضي بدخول الدفعة الثانية من المنحة القطرية والبالغة 15 مليون دولار، فيما تم صرف رواتب الموظفين المدنيين في غزة يومي الجمعة والسبت.

    وأوضحت مصادر مطلعة أن “المنحة القطرية يتم التصرف فيها بمراقبة وإشراف أممي ومصري”، لافتة إلى أن “حماس” لا توجه تلك الأموال لأي أنشطة عسكرية.

    وقالت المصادر الفلسطينية التي وجهت الشكر لقطر إن جهود الدوحة في توفير الوقود والرواتب للموظفين في ظل العقوبات المفروضة على القطاع من جانب السلطة من جهة والحصار الذي يفرضه الاحتلال من جهة أخرى، تسهم بشكل كبير في تحسين الأوضاع المعيشية، وعدم انفجار القطاع لحين التوصل لاتفاق يشمل رفع الحصار، وعودة الحياة اليومية إلى طبيعتها في القطاع.

  • قناة “العربية” مستمرة في الانحدار: “حماس” هي من بدأت وإسرائيل ردت بالمثل!

    قناة “العربية” مستمرة في الانحدار: “حماس” هي من بدأت وإسرائيل ردت بالمثل!

    تستمر قناة “العربية” السعودية التي تدار من داخل الديوان الملكي في الانحدار وكشف وجهها القبيح، بدعم الصهاينة ومعاداة المقاومة الفلسطينية تماشيا مع خط السياسة الجديد لولي العهد السعودي الذي تدعمه إسرائيل بقوة باعتباره فرصة لا تعوض لخدمة مشاريعها بالمنطقة.

     

    القناة السعودية المتصهينة خرجت هذه المرة بكل بجاحة لتزعم أن القصف الإسرائيلي الغاشم لغزة خلال اليومين الماضيين، كان ردا على صواريح حركة المقاومة حماس، مع العلم أن إسرائيل هي من بدأت بالعملية الأمنية في خان يونس وتبعها رد المقاومة.

     

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1062735058744827904

     

     

    وشن النشطاء هجوما عنيفا على القناة المتصهينة، وغرد أحد النشطاء ردا على ما تقوم به من موالاة للصهاينة قائلا:”لو كانت #قناة_العربية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لما تجمع المنافقون إلا  فيها من كلام الشيخ #الطريفي”

     

    https://twitter.com/ostazali2/status/1062737523594665984

     

    ودون آخر مستنكرا هذا التطبيع الفج:”قناة غريبة الوجه والملامح تحسبها لا علاقة لها بأمتها”

     

     

    وذكر ثالث ساخرا:”دعوها فانها منتنة . عن قناة العربية اتحدث”

     

    https://twitter.com/qasimnabeel1/status/1062737506628722689

     

    وهذه ليست السابقة الأولى للقناة السعودية في هذا الشأن، فسبق لها أن بثّت فيلماً وثائقياً، زعمت أنه “يُعيد صياغة قصّة ولادة إسرائيل كما يراها العرب والإسرائيليون”، ويروِّج لفكرة حقّ “إسرائيل” على أرض فلسطين التاريخية.

     

    وقالت القناة في شرح نشرته على موقعها الإلكتروني في يوليو الماضي: إن “الوثائقي ، المكوَّن من جزأين، يُعيد صياغة قصّة ولادة إسرائيل كما يراها العرب والإسرائيليون؛ من خلال نصٍّ خالٍ من الأيديولوجيا أو التحزّب”.

     

    وأضافت: “كما أنه يُعيد النظر في اللحظات الرئيسية من القرن العشرين (الذي شهد النكبة والنكسة) عبر شهادات ومقابلات مع شهود عيان ومؤرّخين من كلا الجانبين (فلسطينيين وإسرائيليين)، مدعومة بصرياً بصور أرشيفية اكتُشفت حديثاً”.

     

    وفي أعقاب بثّ الفيلم، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً وغضباً كبيراً عبّر عنه ناشطون عرب من خلال تغريدات أدانت سلوك القناة، التي ينتهج مموّلوها تطبيع العلاقات مع “إسرائيل” بشكل بدأ يأخذ منحى علنياً.

     

    وتساءل ناشطون حول ما إذا كان عرض الفيلم يأتي في إطار التمهيد لتنفيذ الصفقة التي تروّج لها وتدعمها أطراف عربية، في محاولة للوصول إلى تطبيع علني كامل مع الاحتلال الإسرائيلي.

  • قوة الصواريخ المصنوعة بيد المقاومة لحظة سقوط أحدها في مدينة “عسقلان” المحتلة

    قوة الصواريخ المصنوعة بيد المقاومة لحظة سقوط أحدها في مدينة “عسقلان” المحتلة

    تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا، أظهر لحظة سقوط أحد الصواريخ التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية خلال اليومين الماضيين ردا على العدوان الإسرائيلي.

     

    الصاروخ الذي سقط وسط مدينة “عسقلان” المحتلة نتج عنه انفجار هائل، أظهر مدى قوة هذه الصواريخ التي صنعت بأيدي المقاومين الفلسطينيين الذين لقنوا الاحتلال درسا قاسيا.

     

     

    وفي ما بدت أنها أولى ارتدادات التصعيد العسكري على غزة، والعملية الأمنية الفاشلة للقوات الخاصة الإسرائيلية في خانيونس، أعلن وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان استقالته من منصبه، اليوم الأربعاء، بكلمة متلفزة على الهواء، احتجاجا على وقف إطلاق النار في غزة.

     

    ووصف ليبرمان في قراره الذي يصير ساريا بعد 48 ساعة على تقديم الاستقالة المكتوبة الاتفاق الذي تم بوساطة مصرية أمس الثلاثاء ووافقت عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأنه “استسلام للإرهاب”، داعيا لإجراء انتخابات عامة مبكرة.

     

    وقال ليبرمان في كلمته ” لا يمكن منع عمل هجومي بغزة، ثم تأتي وتسألني لماذا يبقى هنية على قيد الحياة”، وأضاف ” لا استطيع النظر بعيون سكان الجنوب وعائلات الجنود المفقودين وأنا وزير جيش عاجز” .

     

    وشهد أمس أطول جلسة لمجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” استمرت نحو 7 ساعات، وخلافات حادة بين نتنياهو والعديد من الوزراء بسبب إصرار رئيس الوزراء على وقف إطلاق النار مع قطاع غزة.

     

    وحفلت الصحف الإسرائيلية بالحديث عن العملية الفاشلة التي وقعت جنوب قطاع غزة، وأدت لمقتل قائد الوحدة الخاصة وإصابة نائبه بجراح خطيرة، وعن الرد غير المتوقع للمقاومة الفلسطينية على العملية من قصف هو الأول من نوعه على المدن والمستوطنات الإسرائيلية منذ العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2014 .

  • بروفسور إسرائيلي يدعو لاغتصاب أخوات وأمهات المقاومين من أجل ردعهم عن النضال

    بروفسور إسرائيلي يدعو لاغتصاب أخوات وأمهات المقاومين من أجل ردعهم عن النضال

    تسبب الرد العنيف والغير متوقع للمقاومة الفلسطينية على العدوان الإسرائيلي الأخير، في حالة من الرعب والفزع بين صفوف الصهاينة الذين هرعوا لطلب الوساطة المصرية من أجل وقف فوري لإطلاق النار قبل تكبد المزيد من الخسائر الفادحة.

     

    بروفسور إسرائيلي أكل الغيظ كبده من المقاومة وصواريخها التي حولت المستوطنات لجهنم على الأرض، خرج بكل حقد وغل يدعو علنًا إلى اغتصاب أخوات وأمهات المقاومين الفلسطينيين من أجل ردعهم عن النضال.

     

    هذه التصريحات خرج بها البروفسور في جامعة “بار إيلان”، مردخاي كيدار حيث بات التحريض العنصريّ ضدّ الفلسطينيين أمرًا دارجًا في الجامعات الإسرائيليّة، ولا يلقى الخطاب المتطرّف من قبل الأكاديميين الإسرائيليين ضدّ العرب وضدّ الإسلام أيّ تدابير عقابية.

     

    وبحسب حركة المُقاطعة (BDS) تُشكّل الجامعات الإسرائيليّة جزءًا رئيسيًا من البنية التحتية الأيديولوجيّة للنظام الاستعماريّ الإسرائيليّ، من خلال إنتاج معرفة تُساهم في تكريس اضطهاد الشعب الفلسطينيّ، لافتةً في الوقت عينه إلى أنّ معهد (التخنيون)، مثلاً، لعب بالشراكة مع شركة “إلبيت” (ELBIT) للتصنيع العسكريّ، والتي تُعّد من أكبر شركات السلاح الإسرائيلية، لعب دورًا كبيرَا في تطوير التكنولوجيا المُستخدمَة في جدار الضمّ والفصل العنصريّ ومراقبته، والذي أعلنت محكمة العدل الدولية في لاهاي عدم شرعيته سنة 2004.

     

    وعادة ما تُشارِك الجامعات الإسرائيليّة بشكلٍ مُباشرٍ في الاستعمار الإسرائيليّ للأراضي الفلسطينية، فعلى سبيل المثال، أقيمت “الجامعة العبرية” على أراضي قرية العيساوية في القدس المحتلة، كما شاركت في مصادرة أراضٍ فلسطينيّةٍ من أجل أعمال التوسعة، فيما تتواجد بعض المباني ومساكن طلبة الجامعة في مستعمرة “هار هاتسوفيم”.

     

    وتُعّد الجامعات الإسرائيليّة جزءًا عضويًا من المؤسسة العسكريًة الإسرائيليًّة ولها دورٌ كبيرٌ في انتهاك حقوق الشعب الفلسطينيّ، فعلى سبيل الذكر لا الحصر يقوم معهد الهندسة التطبيقيّة (التخنيون) في حيفا، بتطوير تقنيات الطائرات بدون طيّار والجرافات التي يتّم التحكّم بها لاستخدامها في هدم منازل الفلسطينيين، وفي السياق نفسه، فقد طورّت جامعة تل أبيب “عقيدة الضاحية” والتي تدعو إلى استخدام القوة المفرطة (غير المتكافئة) لهدم البنية التحتية المدنية والإضرار بالمدنيين.

     

    وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد استخدمتها في مجازرها ضدّ الفلسطينيين في غزّة وكذلك ضدّ المدنيين اللبنانيين خلال العدوان الذي شنّته في صيف العام 2006 ضدّ بلاد الأرز.

     

    أمّا برنامج “تلبيوت” العسكريّ التابع للجامعة “العبرية” في القدس، والمدعوم من القوات الجويّة الإسرائيليّة والجيش، فإنّه يُوفّر الفرصة أمام الخريجين في الحصول على شهاداتٍ جامعيٍّة عليا أثناء خدمتهم بالجيش، وبذلك يستغلون خبراتهم للتقدم في البحث والتطوير العسكريّ.

     

    وفي ما بدت أنها أولى ارتدادات التصعيد العسكري على غزة، والعملية الأمنية الفاشلة للقوات الخاصة الإسرائيلية في خانيونس، أعلن وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان استقالته من منصبه، اليوم الأربعاء، بكلمة متلفزة على الهواء، احتجاجا على وقف إطلاق النار في غزة.

     

    ووصف ليبرمان في قراره الذي يصير ساريا بعد 48 ساعة على تقديم الاستقالة المكتوبة الاتفاق الذي تم بوساطة مصرية أمس الثلاثاء ووافقت عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأنه “استسلام للإرهاب”، داعيا لإجراء انتخابات عامة مبكرة.

     

     

     

  • أفيخاي أدرعي لـ”حماس”:”متجربوناش”

    أفيخاي أدرعي لـ”حماس”:”متجربوناش”

    علق المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، على القصف العنيف للمستوطنات الإسرائيلية من قبل المقاومة الفلسطينية ردا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

     

    وقال “أدرعي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) مهاجما حركة المقاومة الفلسطينية التي سببت حالة من الرعب في إسرائيل بسبب صواريخها:”قيادة #حماس تقود قطاع #غزة نحو الخراب. قد بُذلت في الشهر الأخير جهود صادقة من أجل خلق ظروف أفضل لأجل سكان غزة ولكن قيادة حماس تقود القطاع نحو الخراب”

     

    وأرفق المتحدث باسم جيش الاحتلال مع تغريدته صورة لقطاع غزة قبل وبعد عمليات القصف الأخيرة التي دمرت بنية القطاع بعمليات سابقة للاحتلال مدون عليها كلمة “متجربوناش” على سبيل التهديد.

     

     

    وأعلنت المقاومة أنها ستوسع دائرة قصفها رداً على العدوان الصهيوني على المنازل والمؤسسات المدنية، وإذا تمادى الاحتلال في عدوانه فإنها ستقوم بتوسيع دائرة النار بشكل أكبر.

     

    وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان قيادة جيش الاحتلال قررت مواصلة قصف قطاع غزة، بعد ساعات على اطلاق المقاومة اكثر من 200 صاروخ نحو المستوطنات، والقصف الاسرائيلي على القطاع الذي ادى الى استشهاد 3 مواطنين واصابة 9 اخرين.

     

    وقالت مصادر اسرائيلية ان جيش الاحتلال سيبدأ بالجولة الثانية من الضربات على القطاع.

     

    واستهدفت غارات جوية إسرائيلية مقر الفضائية بعدد من الصواريخ التي دمرت مبنى القناة بالكامل.

  • المقاومة تقضي على أسطورة “القبة الحديدية”.. الاحتلال يعلن اعتراض 60 قذيفة من أصل 300

    المقاومة تقضي على أسطورة “القبة الحديدية”.. الاحتلال يعلن اعتراض 60 قذيفة من أصل 300

    أفادت وسائل إعلام عبرية اليوم، الأحد، عن سقوط 100 قذيفة خلال 40 دقيقة ، وأنباء عن إصابة خطيرة بعد سقوط قذيفة بالقرب من حافلة ببلدة في جنوب إسرائيل، فيما أصيب ستة أخرين بصورة طفيفة بعد سقوط قذيفة في مدينة سديروت.

     

    وفي تصريحات تثبت أن المقاومة قضت على أسطورة القبة الحديدية التي تتغنى بها إسرائيل، أعلن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أنه “حتى اللحظة تم اعتراض نحو 60 قذيفة صاروخية من قبل القبة الحديدية من بين 300 قذيفة أطلقت من قطاع غزة.

     

    هذا وتتوالي انطلاق صفارات الإنذار في بلدات إسرائيلية عدة في غلاف غزة والنقب الغربي، تزامنا مع القصف المكثف للمقاومة على الأراضي المحتلة ردا على العدوان الإسرائيلي الذي يشهده القطاع.

     

    وأعلنت المقاومة أنها ستوسع دائرة قصفها رداً على العدوان الصهيوني على المنازل والمؤسسات المدنية، وإذا تمادى الاحتلال في عدوانه فإنها ستقوم بتوسيع دائرة النار بشكل أكبر.

     

    وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان قيادة جيش الاحتلال قررت مواصلة قصف قطاع غزة، بعد ساعات على اطلاق المقاومة اكثر من 300 صاروخ نحو المستوطنات، والقصف الاسرائيلي على القطاع الذي ادى الى استشهاد 3 مواطنين واصابة 9 اخرين.

     

    وقالت القناة الثانية الاسرائيلية ان اوامر أعطيت للجيش بتوجيه ضربات قاسية ضد حماس والجهاد الاسلامي ونحن امام ايام من القصف والجيش حشد قوات برية كبيرة في محيط قطاع غزة تضم دبابات ومجنزرات وهو جاهز للتصعيد.