الوسم: صواريخ

  • حرب على وشك الاندلاع.. 3 شهداء وقصف عنيف على غزة بعد إصابة 12 مستوطنا

    حرب على وشك الاندلاع.. 3 شهداء وقصف عنيف على غزة بعد إصابة 12 مستوطنا

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 3 مواطنين وإصابة آخرين، جراء سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ضمن عمليات تبادل إطلاق النار المستمرة منذ الأمس بعد العدوان الإسرائيلي شرق خان يونس.

     

    وقال الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية إن الشهداء جرى التعرف عليهم وهما

    1.الشهيد محمد زكريا إسماعيل التتري 27 عام .

    1. الشهيد محمد زهدي حسن عودة 22 عام.
    2. حمد محمد موسى النحال 23

     

    هذا وارتفع عدد الإصابات بين الإسرائيليين جراء صواريخ المقاومة الفلسطينية إلى 12 مصابا بينهم جروح خطيرة.. بحسب الإعلام العبري.

     

    https://twitter.com/alrayps/status/1062008304422002688

     

    وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامره لسكان البلدات والمستوطنات بما فيها بئر السبع وأسدود التزام الملاجئ.

     

    وحذرت الخارجية الروسية من اندلاع مواجهة عسكرية واسعة في غزة ودعت في بيان رسمي للعودة لوقف إطلاق النار.

     

    https://twitter.com/OmarZamel/status/1062012621598195720

     

    وذكر الإعلام العبري أن نتنياهو ووزير دفاعه يجريان مشاورات عاجلة في مقر وزارة الدفاع بعد تطورات غزة.

     

    وهددت الغرفة المشتركة للمقاومة الفلسطينية بزيادة مدى وكثافة قصفها إذا واصل الاحتلال عدوانه.

     

    https://twitter.com/abomaalk2018/status/1062009272308060162

     

    وحملت “الأذرع العسكرية” للفصائل الفلسطينية” في قطاع غزة، اليوم الإثنين، إسرائيل، المسؤولية الكاملة عن “تداعيات عدوانها الأخير”، المتمثل بتسلل قوة خاصة جنوبي القطاع، ما أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين، ومقتل جندي إسرائيلي.

     

    وقال بيان صادر عن “الغرفة المشتركة”، للأذرع العسكرية، الإثنين، إن “المقاومة قادرة على لجم العدو والحفاظ على أمانة الشهداء والثأر لدمائهم”.

     

    https://twitter.com/HosamYahiaAJ/status/1062009516416491520

     

    وتضم “الغرفة المشتركة”، الأجنحة العسكرية لحركات “حماس والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية والجبهة الديموقراطية”، بالإضافة إلى فصائل عسكرية أخرى.

     

    واعتبر البيان أن “قدرة الفصائل على إفشال العملية والتصدي لها، مؤشر جديد على أن المقاومة هي محط آمال للشعب وحامية لأرضه”.

     

    وكانت كتائب القسّام، الجناح المسلح لحركة “حماس”، قد أعلنت عن تسلل وحدة إسرائيلية خاصة إلى القطاع، مساء الأحد وحصول اشتباك بينها وبين عناصر من المقاومة ما أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين بينهم 6 من كتائب القسام، وشخص من ألوية الناصر صلاح الدين (تنظيم عسكري مقاوم).

     

    كما أسفر الاشتباك عن مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة آخر بجراح متوسطة.

  • هلع كبير في صفوف المستوطنين.. إصابة 6 إسرائيليين وصافرات الإنذار تدوي في غلاف غزة

    هلع كبير في صفوف المستوطنين.. إصابة 6 إسرائيليين وصافرات الإنذار تدوي في غلاف غزة

    ردت المقاومة الفلسطينية بإطلاق رشقات صاروخية باتجاه مستوطنات غلاف غزة، على العدوان الاسرائيلي الذي أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين أمس الأحد خلال تسلل قوة إسرائيلية شرق خانيونس

     

    وحسب وسائل إعلام عبرية أصيبت حافلة إسرائيلية بشظايا قذائف صاروخية تم إطلاقها من قطاع غزة, وأشارت إلى إصابة 6 إسرائيليين بجراح مختلفة جراء القذائف التي أطلقت من غزة.

     

    وأكد أفيخاي أدرعي المتحدث باسم جيش الاحتلال في بيان له مساء اليوم الإثنين “إصابة مباشرة في حافلة نتيجة إطلاق نار من قطاع غزة”.

    ودوت صافرات الإنذار في كافة البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، وذلك بعد إنذارات أطلقتها منظومة القبة الحديدية عقب رصدها إطلاق صواريخ من داخل القطاع.

    في السياق، قال شاهد من قطاع غزة لوكالة “سبوتنيك” إن “المقاومة الفلسطينية أطلقت أكثر من 18 صاروخا من قطاع غزة صوب البلدات الإسرائيلية”.

     

    وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن المقاومة أطلقت في الساعة الاخيرة نحو 100 صاروخ وقذيفة صوب البلدات والمستوطنات المحاذية لقطاع غزة.

    وحسب رويترز قالت قنوات تلفزيونية إسرائيلية إن قذيفة مورتر فلسطينية أطلقت من قطاع غزة دمرت حافلة على الجانب الإسرائيلي من الحدود اليوم الإثنين مما أسفر عن إصابة شخص على الأقل.

     

    وعرضت القنوات التلفزيونية لقطات للحافلة التي اشتعلت بها النيران وأعمدة الدخان المتصاعدة منها إلى السماء وومضات ضوء في مكان انفجارات تمثل اعتراض منظومة الدفاع الإسرائيلية القبة الحديدية لصواريخ.

     

  • “بالتفاصيل” إسرائيل تعترف رسميا بمقتل ضابط وإصابة آخر في غزة.. عملية سرية أفشلتها المقاومة

    “بالتفاصيل” إسرائيل تعترف رسميا بمقتل ضابط وإصابة آخر في غزة.. عملية سرية أفشلتها المقاومة

    أكدت قوات الاحتلال الاسرائيلي, صباح الاثنين, مقتل ضابط وإصابة آخر بجروح قالت إنها “متوسطة”، في الاشتباكات التي اندلعت بين القوات الخاصة والمقاومة الفلسطينية شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

     

    واستشهد خلال الاشتباكات 7 فلسطينيين بينهم قيادي كبير في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية “حماس”, خلال تسلل قوة إسرائيلية خاصة في سيارة مدنية في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق 3 كم شرقي خانيونس- حسب بيان كتائب القسام- التوضيحي للحدث الأمني, مشيرة إلى أن تلك القوة قامت باغتيال القائد القسامي نور بركة”

     

    اقرأ أيضا: كتائب القسام تكشف ما حدث شرق خانيونس بعد تسلل قوة إسرائيلية خاصة .. الحدث لا زال مستمراً

     

    وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، د.أشرف القدرة، القدرة عبر حسابه في “فيسبوك” أسماء الشهداء وهم:

     

    الشهيد نور الدين محمد سلامة بركة 37 عام.

    الشهيد محمد ماجد موسى القرا 23 عام.

    الشهيد خالد محمد علي قويدر 29 عام.

    الشهيد مصطفى حسن محمد أبو عودة 21 عام.

    الشهيد محمود عطا الله مصبح 25 عام.

    الشهيد علاء الدين فوزي محمد فسيفس 19 عام.

    الشهيد عمر ناجي مسلم أبو خاطر 21 عام.

     

    اقرأ أيضا: “محدث” تصعيد مفاجئ في غزة .. 7 شهداء وأنباء عن قتلى اسرائيليين خلال اشتباكات شرق خانيونس

     

    وقال الجيش الإسرائيلي في بادئ الامر في بيان مقتضب له “اشتباكات خلال نشاط أمني في منطقة في قطاع غزة” دون تقديم المزيد من التفاصيل, الا أنه عاود واعترف بمقتل ضابط وإصابة اخر في العملية.

     

    وذكرت مصادر إعلامية وأمنية إسرائيلية أن فصائل المقاومة أطلقت العشرات من الصواريخ والقذائف باتجاه المستوطنات والكيبوتسات المحاذية للقطاع على إثر العملية التي نفذتها في قطاع غزة.

     

    وطلبت الجبهة الداخلية الاسرائيلية من سكان المستوطنات الذين يقطنون في محيط القطاع بالبقاء قرب الملاجئ, وعطلت الدراسة في المدارس والجامعات المحاذية للقطاع.

     

    كما وأفادت وسائل الاعلام الإسرائيلية عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قطع زيارته إلى باريس وعاد إلى تل أبيب يجري مشاورات أمنية عقب التطورات في غزة.

     

    وذكرت المصادر الاعلامية أن وزير الجيش افغيدور ليبرمان يقود شخصيا غرفة العمليات لمتابعة التطورات الأمنية في غزة.

     

    وحسب تحليل مواقع إسرائيلية للعملية السرية التي استطاعت المقاومة افشالها وأربكت حسابات الاحتلال الاسرائيلي فإن دخول قوة من الجيش الإسرائيلي حتى لو كان ذا تدريب جيد ومؤهلا لذلك، الى بلدة في قطاع غزة عملية تعرض حياة الجنود للخطر ويمكنها أن تؤدي إلى وقوع احدهم في الاسر.

     

    ويمكن لهذا ان يؤدي بالطبع إلى تصعيد حاد في التوتر, ولذلك، فإن عملية مثل هذه التي نفذت مساء الأحد تعتبر عملية نادرة في السنوات الأخيرة، ولها ان تتم في ظروف خاصة فقط – حين لا تتوفر معلومات استخباراتية او عملياتية، أو ان تجرى بدون مشاركة مقاتلين في الميدان، وتؤدي المهمة المرجوة بها للجيش او لجهاز الشاباك.

     

    من المتبع وفق تحليل المحلل العسكري الاسرائيلي رون بن يشاي‎ في صحيفة يديعوت أحرونوت ان تكون عملية كهذه قد حددت بصورة قاطعة مؤكدة هدفها أو النقطة المستهدفة للإصابة، يسبقها دراسة وتحقيق دقيق وشامل، في علاقة مباشرة مع جمع المعلومات الاستخباراتية.

     

    احيانا تتم هذه العملية عندما تتوفر معلومات استخباراتية نوعية عن فرصة لا تتكرر لتصفية احد العناصر “الارهابية” الرفيعة أو تدمير مركز معلوماتي “إرهابي” أو تعطيل وسائط قتالية ذات جودة عالية، أو للحصول على ورقة مساومة (مثل خطفت اسرائيل مصطفى الديراني في عام 1994 للحصول على معلومات عن رون آراد، أو الإفراج عنه مقابل الافراج عن الطيار الذي أسر في لبنان ولم يعد). لكن على ما يبدو لم تكن النوايا هنا من هذا القبيل.

     

    ويبقى السؤال كما يقول رون بن يشاي‎: ما الذي حدث هناك بالضبط، كيف ولماذا انكشف عناصر العملية السرية وتورطوا في الاشتباك؟ والأمر الآخر المثير للحيرة: كيف ظهر قائد رفيع من حماس في مسرح العملية، فقتل خلال الاشتباك؟ هل حضرت القوة الاسرائيلية لملاحقة أنشطته، على سبيل المثال، في تعقب حفر الأنفاق؟

     

    ويقول المحلل العسكري إن حركة حماس مترددة هل ترد بنيران الصواريخ بصورة واسعة النطاق على إسرائيل أم تضبط نفسها حتى لا تخسر التسهيلات التي تحصل عليها مقابل التهدئة.

     

    لكن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير الى أن حركة “الجهاد الإسلامي” تدفع باتجاه الرد على هذه العملية، وحماس لن تصمد أمام هذه الضغوط، من ناحيته، سيرد الجيش الإسرائيلي في كل حال على اطلاق الصواريخ وقد نتوقع عدة أيام من الاشتباكات.

  • دعوا التحالف لـ”تصفير عداد الصواريخ”..  الحوثيون يعلنون عن مفاجأة ويتوعدون السعودية

    دعوا التحالف لـ”تصفير عداد الصواريخ”.. الحوثيون يعلنون عن مفاجأة ويتوعدون السعودية

    كشفت جماعة “الحوثي” عن صاروخ باليستي جديد تمكنت الميليشيا اليمنية من صناعته وإعداده للهجوم على أهداف الجيش السعودي والتحالف، وتوعدت الجماعة اليمنية السعودية بمزيد من الخسائر.

     

    وأعلنت وحدة القوة الصاروخية التابعة للحوثيين، عن الصاروخ الباليستي قصير المدى من الجيل الذكي (بدر P-1) بعد نجاح عدة تجارب كان آخرها على معسكر مستحدث للجنود السودانيين في الساحل الغربي.

     

    وأشارت وحدة القوة الصاروخية في بيان لها إلى أن الصاروخ الجديد، تم تطويره عن الصاروخ المحلي بدر واحد، ويعمل بالوقود الصلب، ودقة الإصابة 3 أمتار.

     

    وأكدت الصاروخية أن اليمن في عام 2018 بات يمتلك قدرات صاروخية دقيقة، لافتة إلى أنها ستكشف في وقت قريب عن منظومات أخرى.

     

    https://twitter.com/almasirah/status/1056564102305320960

     

    ودعت القوة الصاروخية التابعة للميليشيا الحوثية، ما وصفته بـ”تحالف العدوان” إلى أن يعمد إلى تصفير عداد الإحصائية التي يقوم بها للصواريخ السابقة، وأن يدرك أنه أمام يمن باليستي لن يحول بينه وبين امتلاك القوة الدفاعية حائل.

     

  • جنرال إسرائيلي وجد حلاً سحريا لصواريخ غزة: علينا قتل جميع قادة المقاومة من البحر والبر والجو

    جنرال إسرائيلي وجد حلاً سحريا لصواريخ غزة: علينا قتل جميع قادة المقاومة من البحر والبر والجو

    يعيش الإسرائيليون حالة من الرعب والفزع في تل أبيب بسبب صواريخ المقاومة التي أمطرت بها حماس مستوطنات الاحتلال الأيام الفائتة، وأجمعت وسائل الإعلام العبرية في تقاريرها الصادرة اليوم على أن الوضع في المستوطنات والمدن الإسرائيلية وصل إلى حد لا يطاق وأن السيل وصل الزبى، لافتة في الوقت عينه إلى أن سكان الجنوب باتوا يعيشون في خوف دائم ومستمر.

     

    وعلى سبيل الذكر لا الحصر، تؤكّد التحليلات التي تُنشر في جميع وسائل الإعلام العبريّة على أنّ إسرائيل دخلت في ورطةٍ عميقةٍ جدًا في قطاع غزّة، وعلى الرغم من ردود الفعل العنيفة التي يقوم بها سلاح الجوّ ضدّ حماس في القطاع، بعد إطلاق الصواريخ باتجاه العمق الإسرائيليّ، إلّا أنّ التنظيمات الفلسطينيّة تستمّر في عمليات استفزاز إسرائيل.

     

    وذكر المُحلّل في صحيفة (يديعوت أحرونوت)، بن درور يميني، أنّ حماس لا تُريد أنْ يطرأ أيّ تحسّنٍ على الوضع الإنسانيّ في القطاع، ولا ترغب في تحويل القطاع إلى سنغافورة، بل تعمل بخطىً حثيثةٍ على إبقاء القطاع قابلاً دائمًا للانفجار، في ظلّ عدم قيام الدولة العبريّة بأيّ عملٍ عسكريٍّ يمنع حماس من مُواصلة استفزازاتها لإسرائيل، كما أكّد المُحلّل الإسرائيليّ.

     

    وفي هذا السياق رأى الكاتِب متان تسوريّ، وهو من سكّان مُستوطنات “غلاف غزّة” أنّ الوضع في المنطقة ليس كما الوضع في قطاع غزّة، مُستدركًا بأننّا “نعيش في دولةٍ حرّة، ديمقراطيّة وقويّة”، بحسب تعبيره.

     

    إلى ذلك، رأى الجنرال احتياط، تسيفكا فوغل، في قالٍ نشره اليوم بصحيفة (يسرائيل هايوم)، أنّ القيادة السياسيّة والأمنيّة في تل أبيب تخشى من البدء في عمليةٍ عسكريّةٍ واسعة النطاق ضدّ قطاع غزّة، أوْ اتخاذ قرارٍ بخوض حربٍ شاملةٍ ضدّ القطاع، مُعبّرًا عن شعوره بأنّ قادة الأجهزة الأمنيّة لا يؤمنون بقوّة الجيش الإسرائيليّ في تنفيذ المُهمّة بنجاحٍ، وحتى أنّه لا يثقون بقوّة إسرائيل في إخضاع حماس، مع أنّ الحرب، أضاف، هي الحلّ الوحيد لوقف الوضع الذي آل إليه جنوب الدولة العبريّة.

     

    وتساءل الجنرال احتياط فوغل لماذا لا تتخّذ الحكومة قرارًا فوريًا للبدء في عمليةٍ غير محدودة الزمان التصفية جميع قادة حماس والجهاد الإسلاميّ وباقي التنظيمات الفاعِلة في قطاع غزّة، لافتًا إلى أنّ هذه العملية لا تحتاج إلى إعادة احتلال غزّة مرّةً أخرى، وبالتالي يجب على الجيش الإسرائيليّ وباقي أذرع الأجهزة الأمنيّة بـ”اصطياد” القادة حتى أخر “مُخرّب” يقوم بإطلاق الصواريخ باتجاه جنوب الدولة العبريّة، مُضيفًا في الوقت عينه أنّه يتحتّم القيام بعملية الـ”صيد” من البحر والبرّ والجوّ، مُشدّدًا على أنّ إسرائيل تملك القوّة والخامات والطاقات لإنجاح العملية المُقترحة: قتل جميع قادة التنظيمات في قطاع غزّة.

     

    وخلُص الجنرال فوغل إلى القول إنّ إسرائيل بحاجةٍ إلى قيادةٍ شُجاعةٍ، متسائلاً أين الحكمة والجرأة في إسرائيل، لافتًا إلى أنّ الردع الذي ستجنيه إسرائيل من عمليةٍ من هذا القبيل ستُلقي بظلالها الإيجابيّة على الدولة العبريّة في تغيير ميزان الردع أيضًا في حربها بالشمال ضدّ حزب الله اللبنانيّ، على حدّ تعبيره.

     

    واختتم تحليله قائلاً إننّا لا نقدِر أنْ نُواصِل العيش على هذه الطريقة أكثر من سبعين عامًا، وبالتالي يتحتّم على الدولة العبريّة الانتقال لإستراتيجيّة العيش بجيرةٍ حسنةٍ من مُنطلق القوّة، ذلك أنّ المُنتصِر في الحرب هو الذي يضع شروط اتفاق السلام، طبقًا لأقواله.

  • السعودية تعتذر لـ”أطفال اليمن” بعد أن قتلتهم: عذراً سنصحح مسار صواريخنا

    السعودية تعتذر لـ”أطفال اليمن” بعد أن قتلتهم: عذراً سنصحح مسار صواريخنا

    قالت السعودية، أمس الاثنين، إنها تعمل بجد لتصحيح أخطاء في عمليات الاستهداف ارتكبها تحالفها العسكري في اليمن، وأودت بحياة مدنيين بينهم أطفال، لكن خبراء في الأمم المتحدة أبدوا تشككا.

     

    وتواجه المملكة ضغوطا دولية متزايدة، بما في ذلك من حلفائها، كي تفعل المزيد للحد من الضحايا المدنيين في الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاثة أعوام ونصف وقتل فيها أكثر من عشرة آلاف شخص ودفعت ذلك البلد الفقير بالفعل إلى شفا المجاعة، بحسب “رويترز”.

     

    وتقود السعودية تحالفا من دول عربية يقاتل حركة الحوثيين التي تسيطر على العاصمة اليمنية.

     

    وفحصت لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الطفل، اليوم، السجل السعودي فيما يتعلق بالالتزام ببروتوكول بشأن الأطفال في الصراعات المسلحة، وأثارت مرارا قضية الأطفال الذين قتلوا في هجمات للتحالف في اليمن.

     

    وقال كلارنس نلسون نائب رئيس اللجنة:”هذا الأمر مستمر منذ سنوات. لكن لا توجد معلومات بعد عن مقاضاة أو معاقبة أو التعامل بأي شكل من الأشكال مع أي من الجناة أو الأشخاص المسؤولين عن هذا النوع من الأفعال”.

     

    لكن عسيكر العتيبي المسؤول بوزارة الدفاع السعودية أبلغ اللجنة التي تضم 18 خبيرا مستقلا بأن التحالف الذي تقوده المملكة ملتزم بالقانون الدولي الإنساني. ولدى التحالف قائمة تضم 64 ألف هدف محتمل في اليمن يحظر استهدافها، منها المستشفيات والمدارس.

     

    وقال العتيبي إن تحقيقات التحالف خلصت إلى “وجود بعض الأخطاء غير المقصودة” في عدد من هذه العمليات وإن “الفريق المشترك لتقييم الحوادث” أوصى بضرورة محاسبة الجناة وتعويض الضحايا.

     

  • الحرس الثوري الإيراني يضع عبارة “الموت لآل سعود” على صواريخه الباليستية!

    الحرس الثوري الإيراني يضع عبارة “الموت لآل سعود” على صواريخه الباليستية!

    في سابقة هي الأولى من نوعها، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يظهر قيام الحرس الثوري الإيراني بإضافة عبارة “الموت لآل سعود” على الصواريخ الباليستية إلى جانب شعارهم السابق الذي كان يقتصر على “الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل”.

     

    وفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهرت عبارة “الموت لآل سعود” على احد الصواريخ الباليستية التي اطلقها الحرس الثوري الإيراني فجر الاثنين على مناطق في سوريا استهدف بها “مجموعات إرهابية” مسؤولة عن هجوم الأهواز قبل أيام.

     

    وتعتبر هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها إيران صواريخ مكتوب عليها شعارات ضد السعودية.

     

    وكانت إيران قد دأبت على استخدام صواريخ مكتوب عليها شعارات مناهضة للولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل خلال العروض العسكرية والمسيرات التي تقيمها في المناسبات المختلفة.

    وكان الحرس الثوري الإيراني، قد أعلن فجر الإثنين، أنه هاجم “بصواريخ بالستية” مقرا لـ”لإرهابيين” في سوريا، ردا على الهجوم الذي استهدف عرضا عسكريا في مدينة الأهواز الإيرانية في 21 سبتمبر/أيلول المنصرم.

     

    وقال الحرس الثوري على موقعه الالكتروني الرسمي إن “مقر قيادة المسئولين عن جريمة الأهواز الإرهابية تعرض لهجوم قبل دقائق في شرق الفرات بصواريخ بالستية أطلقها الفرع الجوفضائي لحرس الثورة الاسلامية”.

     

    وكان المتحدث باسم فيلق الحرس الثوري الإيراني، “رمضان شريف”:، قد صرح بأن “المهاجمين الذين استهدفوا عرضا عسكريا ينتمون إلى مجموعة إرهابية تدعمها المملكة العربية السعودية”.

     

    وأضاف –في تصريحات لوكالة “إرنا” الإيرانية-: “الأفراد الذين أطلقوا النار على الناس والقوات المسلحة أثناء العرض مرتبطون بمجموعة الأهواز التي تغذيها السعودية”، في إشارة إلى حركة النضال العربي لتحرير الأحواز الإيرانية المعارضة.

  • جماعة الحوثي تستهدف ميناء جازان.. دمرت عدد من زوارق حرس الحدود السعودي وأجزاء من الميناء

    جماعة الحوثي تستهدف ميناء جازان.. دمرت عدد من زوارق حرس الحدود السعودي وأجزاء من الميناء

    لم يمض الكثير على استهداف مطار دبي، حتى أعلنت جماعة “أنصار الله” “الحوثيين” في اليمن، استهداف مجموعة من زوارق حرس الحدود السعودي، في ميناء جازان، ما أدى إلى احتراقها.

     

    وقالت قناة “المسيرة” الفضائية، الناطقة باسم جماعة الحوثي، إن “القوات البحرية والدفاع الساحلي تنفذ عملية نوعية استهدفت مجموعة من زوارق حرس الحدود السعودي داخل ميناء جازان، مما أدى إلى احتراقها بالكامل”.

     

    https://twitter.com/MasirahTV/status/1046303960200597504

     

    من جانبه وفي أول تعليق سعودي أعلن التحالف العربي باليمن في بيان رسمي، اعتراض وتدمير زورقين مفخخين في محاولة إرهابية لاستهداف ميناء جازان من قبل المليشيا الحوثية.. بحسب “واس”.

     

     

    وقال الكاتب اليمني المعروف عباس الضالعي في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن):”مليشيا #الحوثي تستهدف ميناء جيزان بزوارق حربيةوتدمر اجزاء من الميناء”

     

     

     

    ويأتي ذلك، بعد ساعات من إعلان جماعة الحوثي، استهداف مطار دبي الدولي في الإمارات بطائرة مسيرة من طراز “صماد-3”.

     

    ومنذ عام 2015 تشهد اليمن حربا يشارك فيها التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات، أودت بحياة 10 آلاف شخص، بينما يهدد الخطر حياة المتبقين، إذ يحتاج 22 مليون يمني إلى مساعدات، وفق الأمم المتحدة.

  • الحوثيون يعلنون قصف مطار دبي ويثيرون غضب عيال زايد.. أطلقنا “صماد-3” لتنفيذ سلسلة غارات

    الحوثيون يعلنون قصف مطار دبي ويثيرون غضب عيال زايد.. أطلقنا “صماد-3” لتنفيذ سلسلة غارات

    في واقعة هي الثانية من نوعها خلال شهر، أعلنت قناة “المسيرة” التابعة لجماعة أنصار الله الحوثية عن سلاح الجو المسير لمطار دبي الدولي في الإمارات بطائرة مسيّرة من طراز “صماد-3”, ولكن السلطات الإماراتية كان لها رأياً أخر من إعلان الحوثيين.

     

    وزعمت القناة نقلاً عن مصدر من قوات “سلاح الجو المسير”، إن “طائرة مسيرة من طراز “صماد-3″ نفذت سلسلة غارات على مطار دبي الدولي الذي يبعد عن اليمن ما يزيد عن 1200 كم”.

    https://twitter.com/almasirah/status/1046257501778448384

     

    وهذه المرة الثانية التي تعلن فيها جماعة “أنصار الله” استهداف مطار دبي، حيث أعلنت في 27 أغسطس/آب الماضي تنفيذها هجمات على المطار بطائرة من ذات الطراز، الأمر الذي نفته الإمارات.

     

    ومع تكثيف الإمارات انخراطها في النزاع اليمني أوائل يونيو/حزيران الماضي بانضمامها لمعركة الساحل الغربي في اليمن، هددت القوات الحوثية بشن هجمات مكثفة على الإمارات متعهدة بوضع أبو ظبي في “مرمى الصواريخ اليمنية

     

    ومن جانبها أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات أن حركة الملاحة الجوية في دولة الإمارات تسير بشكل اعتيادي وطبيعي وأنه لا صحة لما يتم تداوله في وسائل الإعلام الحوثية بخصوص مطار دبي الدولي.

     

    نفت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية، صحة ما تداولته وسائل الإعلام الحوثية عن مطار دبي الدولي.

     

    ونقلت وسائل إعلام إماراتية عن هيئة العامة للطيران المدني الإماراتية أن “حركة الملاحة الجوية في دولة الإمارات تسير بشكل اعتيادي وطبيعي ولاصحة لما يتم تداوله في وسائل الإعلام الحوثية بخصوص مطار دبي الدولي”.

     

    ونشر المكتب الإعلامي لحكومة دبي على صفحته على تويتر صورة الحركة الجوية الآن في مطار دبي الدولي.

     

     

  • الكاتب السعودي تركي الحمد لا يصدق العرب نهائيا: ثقتي بإعلام إسرائيل كبيرة جدا وإعلامنا كله كاذب

    الكاتب السعودي تركي الحمد لا يصدق العرب نهائيا: ثقتي بإعلام إسرائيل كبيرة جدا وإعلامنا كله كاذب

    عاد الكاتب السعودي المتصهين تركي الحمد ليؤكد على صهيونيته من جديد تماشيا مع سياسة المملكة الجديدة، وصرح بأنه يثق بإعلام إسرائيل وصحفها أكثر من الإعلام العربي ما عرضه لهجوم عنيف من قبل النشطاء.

     

    ودون “الحمد” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) معلقا على نفي لبنان لتصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو:” نفى لبنان ما صرح به نتنياهو من أن حزب الله يصنع الصواريخ الدقيقة في الأوزاعي، وانا حقيقة لا ادري أين الحقيقة”

     

    وتابع مبديا ثقته بإعلام إسرائيل عن الإعلام العربي:” ولكني اثق بتصريحات اسرائيل اكثر من ثقتي بحزب الله.عام ٦٧،كانت إذاعة إسرائيل تصف تقدم الجيش الإسرائيلي، وكان صوت العرب يعد الطائرات الإسرائيلية المتساقطة، ثم فوجئنا بالهزيمة”

     

     

    وكان الأمين العام للاتحاد اللبناني لكرة القدم جهاد الشحف، أكد أن الاتهام الإسرائيلي بوجود موقع لتطوير الصواريخ تابع لحزب الله تحت ملعب العهد المعتمد من قبل الاتحاد في البطولات المحلية مرفوض “قلباً وقالباً”.

     

    وأشار الشحف في تصريح صحفي إلى أن الاتحاد يقيم مبارياته على الملعب المذكور بشكل دوريّ دون ملاحظة “أية أنشطة خارج إطار الرياضة”.

     

    وأضاف “غطرسة العدو وأكاذيبه لا نهاية لها، لا نستبعد أن يتحدثوا مستقبلاً عن وجود معامل لتطوير الصواريخ تحت مدينة كميل شمعون الرياضية، بالتأكيد هدفهم ضرب الحركة الرياضية في لبنان وبعد تدمير المنشآت الحيوية والبنى التحتية في لبنان، عينهم على ضرب المنشآت الرياضية”.‎

     

    وسبق أن شن ناشطون بموقع “تويتر” هجوما عنيفا على الكاتب السعودي المتصهين تركي الحمد، بسبب ما وصفوه بـ”تطبيله” للمتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.

     

    وكان “الحمد” قد رد من حسابه الرسمي على تغريدة لـ”أدرعي” أواخر سبتمبر الماضي يهاجم فيها الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، قائلا:”نعم سيد افخاي..أجدني مضطرا للاتفاق معك”.

     

    وتابع في وصلة نفاق مفضوحة تماشيا مع سياسة ولي العهد الجديدة والتي صارت إسرائيل وفقا لها حليف مقرب للسعودية:”لا يعني كونك إسرائيليا أن لا اتفق معك..فالحق أحق أن يتبع..فأين يختبيء السيد؟”.

     

     

    كما سبق أيضا أن أشاد تركي الحمد ودفع بشدّة عن إسرائيل، واستنكر النظرة العدائية تجاهها من قبل المجتمعات العربية.

     

    “الحمد” أحد رموز التيار الليبرالي في المملكة، والمعروف بعدائه للإسلاميين، قال في تغريدة عبر “تويتر” رصدتها (وطن) حينها: “نعادي إسرائيل لأنها إسرائيل وليس لخطرها”. وتابع: “ربينا على ذلك، وكذلك ربيو هم على ذلكن فكان الحاجز النفسي

     

    ودافع الحمد على اسرائيل، قائلا إن الحقد تجاهها يصور للشعوب أنها عدوة لهم، مضيفا: “الخطر الحقيقي اليوم في الخليج هو إيران، ولكن غشاوة الحقد التقليدي على إسرائيل تمنع تبين هذه الحقيقة”.