الوسم: ضباط

  • “ابن سلمان” يسجن عدد من الأمراء وضباط بسلاح الجو في سجن سري بمنطقة “القدية”

    “ابن سلمان” يسجن عدد من الأمراء وضباط بسلاح الجو في سجن سري بمنطقة “القدية”

    كشف حساب “العهد الجديد” على موقع التدوين المصغر “تويتر” ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يحتجز عدد من الامراء وضباط من سلاح الجو الموالين لولي العهد المقال محمد بن نايف في سجن سري بمنطقة “القدية”.

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” وردتنا معلومات عن استخدام بن سلمان لـ سجن سري في منطقة القِدِيَة، مسجون فيه عدد من الامراء وضباط يتبعون لـ ابن نايف وكذلك ضباط من سلاح الجو”.

    https://twitter.com/Ahdjadid/status/901851197396717568

    وأكد “العهد الجديد” على ان “عدد الضباط المحتجزين في هذا السجن  تجاوز 70 ضابطا، وهم من رتب عليا مختلفة (رتبة مقدم فما فوق)، 2 منهم برتبة لواء”.

    https://twitter.com/Ahdjadid/status/901852957846769664

    وكانت مصادر في الديوان الملكي السعودي قد كشفت في وقت سابق لوسائل إعلامية امريكية وكذلك لوكالة “رويترز” عن إخضاع محمد بن سلمان لولي العهد المقال للإقامة الجبرية مع بعض الضباط الموالين له.

  • ابن سلمان يستنسخ آلة القمع المصرية ويستقدم ضباطا مصريين للإشراف على جهاز أمن الدولة الجديد

    ابن سلمان يستنسخ آلة القمع المصرية ويستقدم ضباطا مصريين للإشراف على جهاز أمن الدولة الجديد

    كشف حساب “العهد الجديد” على موقع التدوين المصغر “تويتر” أن المملكة العربية تقوم باستنساخ آلة القمع المصرية من خلال استقدامها لضباط مصريين تابعين لجهاز أمن الدولة وتكليفهم بالإشراف والتدريب على جهاز أمن الدولة السعودي الذي تم تشكيله مؤخرا.

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” السعودية تستقدم ضباطا يتبعون لجهاز أمن السيسي للإشراف والتدريب على العناصر والكوادر المنخرطة في جهاز أمن الدولة الجديد (استنساخ لألة القمع)”.

    وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، قد أصدر يوم 20 تموز/يوليو الماضي، أوامر ملكية جديدة، كان من ضمنها إنشاء جهاز “رئاسة أمن الدولة”، وأمر بربطه برئيس مجلس الوزراء.

     

    كما أمر بضم كل من المديرية العامة للمباحث وقوات الأمن الخاصة وقوات الطوارئ وطيران الأمن والإدارة العامة للشؤون الفنية ومركز المعلومات الوطني وكافة ما يتعلق بمهمات الرئاسة بما في ذلك مكافحة الإرهاب وتمويله إلى رئاسة أمن الدولة.

     

    و شمل الأمر الملكي تعيين الفريق الأول عبد العزيز بن محمد الهويريني، الذراع اليمنى لولي العهد السابق محمد بن نايف رئيسا لرئاسة أمن الدولة بمرتبة وزير مع استمراره مديرا عاما للمباحث العامة.

     

    يشار إلى أن حساب “العهد الجديد” على موقع التدوين المصغر “تويتر”، قد سبق وأن كشف  خيانة  عبد العزيز الهويريني مدير المباحث السعودية الذي عينه الملك سلمان رئيسا لجهاز أمن الدولة بمرتبة وزير, لولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف، بعد ان كان الرجل الاقرب له على مدى سنوات طويلة.

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينات له كاشفا فيها تفاصيل جديدة عن حول الإطاحة بـ”ابن نايف” :” قبيل الإنقلاب على بن نايف بأربعة أيام نُقل الهويريني إلى الطوارئ بدعوى إصابته بجلطة قلبية وبقي في المستشفى عدة أيام ومنعت عنه الزيارة”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: “خرج الهويريني من المستشفى بعد الإنقلاب بعدة أيام ثم عُين رئيسًا لجهاز أمن الدولة بمرتبة وزير، مع استمراره مديرًا عامًا للمباحث العامة”.

     

    وأكد “العهد الجديد” على أن “القصة تعود إلى قبيل الإنقلاب حينما عُرض على الهويريني التخلي عن (خيانة) بن نايف والوقوف بصف بن سلمان على أن يحصل على منصب رفيع فوافق مباشرة”.

     

    وأوضح أنه “وعلى إثر ذلك ولكي تكتمل فصول قصة الإنقلاب ولا يشعر بن نايف بشيء، تم فبركة قصة دخول الهويريني إلى المستشفى وإصابته بالجلطة القلبية”.

     

    وأكد “العهد الجديد” بأن “الهويريني كان مدركا بأن الوقوف مع بن نايف لن يكون في مصلحته، وأنه أمام مفترق طرق حرج وفرصة تاريخية، فلذلك قرر ركوب الموج والتخلي عن سيده”.

  • ضباط إماراتيون يستقبلون رئيس الحكومة اليمنية في خيمة رفع فيها صور حكام الإمارات مكان صورة “هادي”

    ضباط إماراتيون يستقبلون رئيس الحكومة اليمنية في خيمة رفع فيها صور حكام الإمارات مكان صورة “هادي”

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” صورة لرئيس الحكومة اليمنية، أحمد عبيد بن دغر أثناء لقائه قادة إماراتيين في مدينة المخا، حيث كشفت الصورة عن رفع صور لقادة الإمارات من أولاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع صورة حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم.

     

    ووفقا للصورة المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد تم تغييب صورة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، مما أثار موجة من الغضب وسط وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي التي اتهم ناشطون فيها الإمارات بممارسة حق سيادي في المخا والجنوب ضد إرادة الشرعية اليمنية.

     

    وكان رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر، قد زار مدينة المخا اليمنية بعد قرابة نصف عام من طرد قوات الحوثيين منها على يد القوات الحكومية مدعومة بقوات التحالف العربي.

     

    وكان في استقبال رئيس الوزراء اليمني لدى وصوله قادة عسكريون إماراتيون في مقر قوات التحالف في المدينة.

     

    وكانت قوات تسمى “النخبة الشبوانية” موالية للإمارات قد سيطرت قبل أيام على حقول نفطية مهمة في محافظة شبوة اليمنية تحت ذريعة تأمين هذه الحقول النفطية، كما سيطرت من قبل قوات تسمى “النخبة الحضرمية” من قبل على مناطق نفطية في حضرموت، الأمر الذي جعل الكثير من اليمنيين يتساءلون حول طبيعة الأدوار التي تمارسها الإمارات في اليمن.

     

    وكان محافظ عدن عبدالعزيز المفلحي قد طالب الإماراتيين بالنظر إلى اليمنيين كشركاء لكي تنجح عمليات التحالف العربي في اليمن، في اتهام مبطن للأدوار التي تمارسها أبوظبي والتي يرى الكثير أنها ضد الحكومة الشرعية في البلاد.

  • مجنون كوريا يعدم 5 ضباط مخابرات رميا بقذائف مدافع مضادة للطائرات لهذا السبب

    مجنون كوريا يعدم 5 ضباط مخابرات رميا بقذائف مدافع مضادة للطائرات لهذا السبب

    أعدم الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون، الاثنين، 5 من كبار ضباط المخابرات رميا بقذائف مدافع مضادة للطائرات.

     

    واتهمهم كيم جونغ أون بصياغة وافتعال تقارير كاذبة، تسببت في إثارة غضبه وحنقه، وفق ما نقلت المخابرات الكورية الجنوبية.

     

    ونقلت “نيويورك تايمز” الأمريكية الاثنين، عن تقرير لوكالة أسوشيتد برس، أن الزعيم الكوري الشمالي أمر بالإعدام، حسب تقرير غير رسمي سربته المخابرات الكورية الجنوبية إلى بعض البرلمانيين في سيول، على هامش التحقيقات في تورط زعيم البلاد في اغتيال أخيه غير الشقيق في ماليزيا.

     

    وقال البرلماني الكوري الجنوبي، لي شيوؤل وُو، إن خمسة من كبار قادة جهاز أمن الدولة في بيونغ يانغ، لقوا حتفهم تحت نيران مضادات للطيران، بعد أن أمر كيم يونغ أون بإعدامهم بسبب التقارير المغلوطة والكاذبة التي كانوا يرفعونها إليه، حسب رواية البرلماني وُو. وفق تقرير نشرته “نيويورك تايمز”.

     

    ولم تكشف المخابرات حسب وُو، طبيعة التقارير المغلوطة التي وصلت كيم يونغ أون، ولا مضمونها الذي برر إعدام الضباط الخمسة الذين كانوا من كبار مساعدي رئيس المخابرات الكورية الشمالية كيم وُون هونغ، الذي أُقيل من منصبه حسب الإعلام الرسمي الكوري الشمالي، بتهمة الفساد، وسوء استغلال منصبه، والتورط في التعذيب.

     

  • “كفتة الخليفة” فضيحة جديدة تهز عرش وزارة الداخلية المصرية.. هكذا يتاجرون بالمخدرات والسلاح

    “كفتة الخليفة” فضيحة جديدة تهز عرش وزارة الداخلية المصرية.. هكذا يتاجرون بالمخدرات والسلاح

    كشف مصدر أمني مصري الأربعاء، عن أن وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبد الغفار، أصدر تعليماته خلال الساعات الماضية، بالتحقيق مع ضباط متورطين بعقد صفقة مخدرات مع أحد المسجلين خطر، بدائرة قسم شرطة الخليفة في القاهرة.

     

    وقال المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن “القضية المعروفة داخل أروقة الوزارة بـ”كفتة الخليفة” تعود تفاصيلها للقبض على أحد تجار المخدرات والسلاح الذي يدعى رمضان ، وشهرته “رمضان كفته”، أثناء تمرير صفقة من مخدر الحشيش لترويجه في منطقة الخليفة والسيدة زينب”.

     

    وبحسب المصدر فإنه “بعد إلقاء القبض على المتهم، أدلى أمام النيابة العامة بأسماء قيادات أمنية وضباط وأفراد شرطة تسترت على نشاطه الإجرامي”، موضحاً أن “رمضان كفتة خرج مؤخراً من السجن، بعد قضائه 6 سنوات لاتهامه في قضية قتل واتجار بالمخدرات والسلاح”. وفق ما ذكر موقع “أرم نيوز” الاماراتي.

     

    وذكر المصدر أن “المتهم كان يتملك كافتيريا بمنطقة السيدة نفيسة، لكن تم هدمها في الحملة التي شنتها وزارة الداخلية على الكافيهات غير المرخصة مؤخرا”، مؤكداً أنه “بعد فحص هاتف المتهم والاطلاع على اتصالاته، تم استدعاء أسماء الضباط تبين وجود اتصالات بينهم وبين المتهم”، مشيرا إلى أن “وزير الداخلية يتابع التحقيقات أولاً بأول، إضافة  إلى بعض أفراد الجهات السيادية بهدف إعداد تقارير مفصلة عن تطورات القضية”.

     

    ورداً عن سؤال بشأن تورط آخرين من خارج الوزارة، أجاب المصدر قائلاً إن “التحقيقات الجارية لم يذكر فيها أسماء من خارج الوزارة”، لافتا إلى أن “الساعات المقبلة ستشهد تطوراً في القضية دون تستر من الوزارة”.

     

    ونفى المصدر “إمكانية إنهاء القضية وإغلاق ملفها عن إجبار القيادات أو الأفراد الذين وردت أسماؤهم في القضية، على ترك مناصبهم والتقاعد”، مشددا على أنه “لن يتم التهاون مع أحد، وفي حال ثبت صدق الاتهامات ستعقد محاكمات لجميع أطراف القضية”.

     

    وطبقا للمصدر، تشهد أروقة الوزارة حالة من التخبط والارتباك، في الوقت الذي أبدى فيه الوزير غضبه من القضية، متوعدا المتهمين بإجراءات قاسية حال ثبوت الاتهامات.

  • القاهرة: لم نرسل ضباطا إلى سوريا

     

    جددت القاهرة نفيها إرسال أي قوات عسكرية مصرية إلى سوريا، بعد أيام على تصريحات للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد فيها دعم بلاده للجيش السوري.

     

    وبعد أن نشرت صحيفة “السفير” اللبنانية، تقريرا حول وصول 18 طيارا مصريا إلى قاعدة حماة الجوية السورية، اضطر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، لتجديد نفي إرسال قوات عسكرية مصرية إلى سوريا ” تحت أي مبررات “، وذلك في تعليق لصحيفة “الجريدة”.

     

    هذا وقال مصدر عسكري مصري رفيع المستوى تعليقا على الخبر الذي نشرته “السفير”: “هذا الكلام لا أساس له من الصحة على الإطلاق، وترديده هراء وسخف ولن يكون له أدنى تأثير، لأنه كذب وافتراء”.

     

    وتابع المصدر قائلا إن “عقيدة القيادة العامة والدولة المصرية وسياستها تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهو معروف لدى الجميع في الداخل والخارج”.

     

    وكانت تقارير صحفية قد تحدثت في أوائل الشهر الجاري عن وصول مجموعة من العسكريين المصريين إلى قاعدة طرطوس البحرية في سوريا تمهيدا لمشاركتهم في مناورات مشتركة.

     

    بدوره نفى الكرملين وجود أي معلومات عن مشاركة عسكريين مصريين في المعارك بسوريا في صفوف القوات الموالية للحكومة.

     

    وقال دميتري بيسكوف، الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، الخميس، مجيبا عن سؤال بشأن احتمال مشاركة عسكريين مصريين في العمليات ضد الإرهاب في سوريا: “ليست لدينا أي معلومات حول هذا الموضوع”.

     

    يذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قال في مقابلة مع وسائل إعلام برتغالية، الثلاثاء الماضي، إن بلاده تدعم الجيش السوري في مواجهة العناصر المتطرفة.

     

    وفي رد على سؤال بشأن إرسال قوات مصرية إلى سوريا، قال السيسي إن “الأولوية الأولى بالنسبة لنا أن ندعم الجيش الوطني على سبيل المثال في ليبيا لفرض السيطرة على الأراضي الليبية والتعامل مع العناصر المتطرفة وإحداث الاستقرار المطلوب، ونفس الكلام في سوريا.. ندعم الجيش السوري وأيضا العراق”.

     

    وأكد أن هناك “حساسيات” في مسألة إرسال قوات مصرية إلى سوريا، وقال: “من المفضل أن القوات الوطنية للدول هي التي تقوم بالحفاظ على الأمن والاستقرار في مثل هذه الأحوال”.

  • بعد 53 عاما.. تقرير عبري يكشف: هكذا جرت عملية الشعلة ونقل يهود سوريا إلى إسرائيل

    وطن – ترجمة خاصة“- نشر موقع “يسرائيل ديفينس” تقريرا عن عمليات نقل يهود سوريا إلى إسرائيل, مشيراً إلى أنه  في يوم 25 أبريل عام 1959، بدأت عمليات الشعلة لنقل يهود سوريا عبر تنسيق التهريب من خلال دفع رشوة لمسؤولين أمنيين لبنانيين.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه خلال السنوات 1958-1961 تم تهريب الكثيرين إلى قاعدة عسكرية إسرائيلية كانت مخصصة لجمع نحو 100 امرأة يهودية شابة من سوريا وتدريبهم لتقلد مناصب عليا في الجيش والاستخبارات العسكرية. موضحا أن معظم اليهوديات السوريات جئن من دمشق وحلب وعدد قليل من القامشلي وطرابلس، حيث شارك في هذه العملية الكثير من الهيئات الإسرائيلية مثل البالماخ، والموساد، والوكالة اليهودية.

     

    ولفت التقرير إلى أن تنفيذ العملية استند على تشغيل شبكات وكلاء ومتعاونين في جنوب لبنان، حيث كان تفعيل المتعاونين والعملاء بدأ قبل سنوات من تنفيذ مهمة “شعلة” وكانوا يساهمون في تنفيذ مختلف المهام لجمع الاستخبارات العسكرية في لبنان وسوريا.

     

    ووصف يسرائيل ديفينس العملية بالمعقدة وأنها كانت تحتاج للتعامل مع العديد من المشاكل، وكانت بداية العملية نقل اليهود الذين يعيشون في دمشق وباقي مدن سوريا إلى لبنان عبر الاستفادة من وجود قافلة من السكان اللبنانيين الذين عادوا من سوريا، وبعد ذلك تبدأ عملية التهريب باستخدام وحدات الجيش الإسرائيلي المختصة بالمهمة.

     

    وفي وثيقة بعنوان “عملية شعلة” أكدت أنه كان معظم المهاجرين شباب تتراوح أعمارهم من 16-18 عاما، وكان هناك عدد قليل تبلغ أعمارهم 13 و20 عاما. وكان كثير من المهاجرين المراهقين الذين هربوا من دمشق، في بعض الحالات دون علم أهلهم، وساهم في تحقيق ذلك مضايقة اليهود من قبل السلطات والسكان، وإجبارهم على التجنيد العسكري للشباب. كما أن القيادة في دمشق كانت ضعيفة ومنقسمة، ولا تعمل على توفير حماية حقيقية للمجتمع أو لتعزيز روح الجماعة.

     

    وحسب الموقع فإن الفارين من سوريا كان عليهم أن يبقوا عدة أيام أو أسابيع في بيروت، داخل كنيس أو في مؤسسة عامة حتى يتم نقلهم إلى جنوب إسرائيل، وظلت قصة هروب اليهود من سوريا سرا لم يتم الكشف عنه طوال العقود الماضية، لما فيه من الخطورة على اليهود في بيروت. وتوقفت عمليات “شعلة” لفترة قصيرة تبلغ حوالي خمسة أشهر بين نوفمبر 1960 ومارس 1961، بعد أن طلبت السلطات السورية من السلطات اللبنانية اعتقال المتورطين في تنفيذ العمليات، واتضح أن مسؤولين أمنيين لبنانيين يعملون مع الجالية اليهودية في بيروت.

     

    وأوضح يسرائيل ديفينس أنه كان اثنان من ضباط الجيش اللبناني عاملا رئيسيا في نقل المركبات التي يستقلها المهاجرين وتأمين الطرق في جنوب لبنان حتى يمر المهربين بالسيارة. وكان هناك متعاون آخر في وزارة الداخلية في بيروت يساعد القادة في إتمام المهمة. وكان يرافق المهاجرين عادة اثنين من قادة الشباك في سيارتين منفصلتين.

     

    وأكد الموقع أنه كانت هناك مساعدة من زعماء الطوائف في لبنان وسوريا، حيث وجدوا القيادة في الغالب ضعيفة وشعروا بالقلق على سلامتهم، كما كانت هناك حالات من التعاون بين اليهود وقادة هذه الطوائف الغير يهودية، وهو الأمر الذي ساهم في نجاح عملية التهريب.

  • على ذمة “سبوتنيك”: صواريخ روسية ضربت غرفة عمليات ضباط أجانب بحلب.. هذه هويتهم

    على ذمة “سبوتنيك”: صواريخ روسية ضربت غرفة عمليات ضباط أجانب بحلب.. هذه هويتهم

    نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر ميداني في محافظة حلب ان “صواريخ من نوع كاليبر أطلقتها سفن روسية استهدفت غرفة عمليات في حلب”.

     

    واوضح ان الغرفة “تضم 30 ضابطا من الجيش التركي والاميركي والسعودي والقطري والبريطاني والموساد”، مشيراً الى ان “هؤلاء يديرون العمليات الإرهابية في حلب وإدلب”.

     

    وذكر ان “غرفة العمليات تقع غرب غرب حلب في منطقة جبل سمعان وتشتهر بالطبيعة الجبلية القاسية”.

  • تقرير لـ”تليجراف”: النظام المصري كان يراقب ريجيني قبل اختطافه وقتله.. وقال “ليس لنا علاقة”

    تقرير لـ”تليجراف”: النظام المصري كان يراقب ريجيني قبل اختطافه وقتله.. وقال “ليس لنا علاقة”

    قالت صحافية إيطالية في تقرير نشرته صحيفة تليجراف إن شرطة النظام المصري كانت تراقب الطالب الإيطالي جوليو ريجيني قبل اختفائه والذي عُثر عليه مقتولًا قرب القاهرة، في فبراير الماضي.

     

    وذكرت الصحافية جوزفين ماكينا أن قنوات متلفزة إيطالية أكدت أن تسجيلات لمكالمات هاتفية حصلت عليها تؤكد أن ضباط الشرطة المصرية كانوا يراقبون طالب الدكتوراه جوليو ريجيني الذي عثر عليه مقتولاً قبل أشهر في العاصمة المصرية القاهرة.

     

    وتعرّضت الشرطة المصرية لاتهامات بتعذيبه بشكل وحشي حتى الموت.

     

    وسببت قضية ريجيني أزمة دبلوماسية بين إيطاليا ومصر آلت حتى الآن إلى استدعاء روما سفيرها من القاهرة في أبريل الماضي.

     

    وتقول ماكينا إن قناة (La7) الإيطالية أكدت أن مصادر لم تُعلن عنها كشفت عن تسجيلات لتسع مكالمات هاتفية توضح أن 6 من عناصر الشرطة كانوا يلاحقون ريجيني داخل محطة لمترو الأنفاق في قلب القاهرة يوم اختفائه الذي وافق الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير عام 2011.

     

    وأضافت أن المحطة أشارت في تقريرها إلى أن التسجيلات توضح أن ضابطاً واحداً على الأقل كان يتمركز على الطريق المزدحم الذي يشكل المخرج من العاصمة المصرية باتجاه الإسكندرية وذلك عندما تم العثور على الجثة المشوهة لريجيني.

     

    وتشير ماكينا إلى تأكيدات متكررة من الشرطة وحكومة النظام في مصر إلى أن ريجيني لم يكن تحت المراقبة أو المتابعة من قبل الأمن ولم يجر اعتقاله في أي وقت من الأوقات لكنها تضيف أنه رغم هذا النفي فإن العلاقات بين مصر وإيطاليا تعرّضت لانتكاسات بسبب الحادث.

     

    وسبق أن أعلنت النيابة العامة في روما أنها ستستعين بالخبرة التقنية لمؤسسة ألمانية لتحليل مشاهد الفيديو التي التقطتها كاميرات في محطات مترو الأنفاق، التي تواجد فيها الباحث جوليو ريجيني يوم اختفائه بالقاهرة في 25 يناير الثاني الماضي.

     

    وأظهر تحليل لسجلات هاتفية عبر شبكات الجوال المصرية أن الباحث الإيطالي، جوليو ريجيني، الذي عُثر عليه مقتولًا قرب القاهرة، في فبراير الماضي، “كان متابعًا من قبل رجال الشرطة المصريين يوم اختفائه قبل أكثر من 6 أشهر”، حسب قناة إيطالية خاصة.

     

    وقالت القناة  إن “عناصر الشرطة الستة كانوا جنباً إلى جنب مع ريجيني عندما صعد إلى عربة في مترو الأنفاق بمحطة البحوث (غرب القاهرة) قرابة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي بمصر، قبل أن يُفقد أثره؛ حيث كان متوجهاً إلى ساحة التحرير في قلب القاهرة للقاء صديق له”.

     

    واعتبر التقرير الإخباري للقناة الإيطالية أن النيابة العامة المصرية يفترض أن تستدعي العناصر الذين رافقوا ريجيني يوم اختفائه للاستجواب، وتحري حقيقة ما حصل.

     

    وتوترت العلاقات بشكل حاد بين مصر وإيطاليا، على خلفية مقتل ريجيني(28 عامًا)، الذي كان موجوداً في القاهرة منذ سبتمبر 2015، وعثر عليه مقتولاً على أحد الطرق غرب القاهرة، وعلى جثته آثار تعذيب، في فبراير الماضي.

  • واشنطن بوست: ضباط مسلمون في “السي. اي. ايه” يحاربون الارهاب

    واشنطن بوست: ضباط مسلمون في “السي. اي. ايه” يحاربون الارهاب

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إن ضباطا مسلمين في وكالة الاستخبارات الأمريكية ” سي أي إيه” يحاربون الإرهاب, في الوقت الذي يسود الولايات المتحدة نقاشا حول دور الإسلام.

     

    وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن “نائب مدير “السي أي إيه” قام بعد حادث إطلاق النار في مدينة سان برنادينو، بتكوين مجموعة من الموظفين المسلمين بالوكالة للحديث عن الإسلاموفوبيا”، لافتة الى ان “الحادث اظهر مدة قابلية الولايات المتحدة لحدوث هجمات إرهابية فيها بإلهام من تنظيم “داعش”، وهو ما أثار نقاشا حاميا حول دور المسلمين في البلاد، لاسيما مع دعوة المرشح الجمهوري دونالد ترامب لمنع دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، وهي الدعوة التي رفضها كثير من الأميركيين لكنها لاقت صدى لدى البعض”.

     

    وأكدت الصحيفة أن “دعم قيادات “السي أي إيه” للموظفين المسلمين بالوكالة كان هاما، لأنهم يرون وجودهم مهمة أساسية، حيث أنهم يمكنون المخابرات الأميركية من فهم تفكير أعدائها الأجانب”.