الوسم: طحنون بن زايد

  • هكذا سيطرت الإمارات على وسائل الإعلام المصرية ولهذه الأسباب بدأت بالإنسحاب

    هكذا سيطرت الإمارات على وسائل الإعلام المصرية ولهذه الأسباب بدأت بالإنسحاب

    (29) مليار درهم إماراتي (8 مليار دولار) قدمتهم دبي مساعدات لنظام ما بعد الإخوان، فضلا عن ضخ عشرات المليارات في منظومة الإعلام المصري والعربي،  للسيطرة على مفاتيح الرأي العام الداخلي في مصر، بما يحقق الإستراتيجيات والأهداف المعدة سلفا، لكن لوحظ في الآونة الأخيرة تقليص هذا الدعم بصورة كبيرة وغير متوقعة، ما وضع العديد من علامات الاستفهام حول دلالات هذه الخطوة، وما هو الهدف منها، خاصة بعد ملامح التوتر التي تلوح في الأفق بين القاهرة ودبي بسبب المرشح الرئاسي الخاسر أحمد شفيق..فهل يعد هذا الإجراء نوعا من الضغط على نظام السيسي أم انسحابا من المشهد السياسي بصورة تدريجية تحسبا لما تسفر عنه الأيام المقبلة؟

     

    الإعلام كان الذراع الأقوى الذي ولته دبي اهتماما كبيرا لزعزعة الاستقرار في مصر من خلال العزف على وتر السلبيات والتجاوزات وخلق الأزمات وتصدير صورة سلبية عن حكم الإخوان والرئيس مرسي، حيث تم ضخ المليارات من الدولارات لبناء مؤسسات إعلامية قادرة على القيام بهذا الدور.

     

    تمويل الإمارات لوسائل إعلام مصرية ساعدها في فرض أجندتها الخاصة على السياسة التحريرية لهذه الوسائل، خاصة ذات الانتشار الواسع كصحيفة اليوم السابع والمصري اليوم والوطن، إضافة إلى تمويل إنشاء بعض المراكز البحثية والإعلامية التي تخدم توجهاتها مثل المركز العربي للدراسات والبحوث الذي يديره البرلماني عبدالرحيم علي، المقرب من الإمارات ودوائر صنع القرار المصري، فضلا عن تقديم الهدايا والمكافآت لعدد من الإعلاميين بهدف الالتزام بالتعليمات وتنفيذ المطلوب على أكمل وجه، كما كشفت تسريبات “ويكيليكس”.

     

    وبالرغم من سيطرة الإمارات على توجهات وسياسات العديد من وسائل الإعلام المصرية، إلا أن ذلك لم يكن كافيا، حيث شرعت في إنشاء قناة خاصة تكون صوت الإمارات في مصر، وبالفعل كانت قناة “الغد العربي”.

     

    وبالرغم من سيطرة الإمارات على توجهات وسياسات العديد من وسائل الإعلام المصرية، إلا أن ذلك لم يكن كافيا، حيث شرعت في إنشاء قناة خاصة تكون صوت الإمارات في مصر، وبالفعل كانت قناة “الغد العربي”.

     

    لم يخف الإماراتيون ملكيتهم لفضائية “الغد العربي”، إذ يملكها الشيخ “طحنون بن زايد”، واتخذت القناة منذ البداية العاصمة البريطانية لندن مقراً رئيساً، فضلاً عن مكاتب أخرى لها بالقاهرة وبيروت وعواصم عربية، وضمت القناة وجوها إعلامية وسياسية معروفة بالعداء للثورات والتيارات الإسلامية، وفي فبراير الماضي عين مجلس إدارة مجموعة الغد العربي للإعلام، مسئول التلفزيون المصري في عهد “مبارك”، (عبد اللطيف المناوي) لرئاسة القناة، وتم توسيع مكتب القاهرة لنقل أغلب مكاتب القناة له من لندن.

     

    وقالت مصادر إعلامية في لندن إن أحد أجهزة الأمن العربية يشرف مباشرة على أجندة هذه الفضائية، وأنها تهدف في المقام الأول إلى التشويش على التيارات الإسلامية التي صعدت للحكم في عدد من الدول العربية والإسلامية، وأن مدراء الفضائية مقربون من “محمد دحلان، الذي تشير المصادر إلى أنه عضو في مجلس إدارة القناة.

     

    الكاتب المصري “وائل عبد الفتاح” كان قد كتب مقالاً أكد فيه أن الإمارات ضخت مليار دولار في الإعلام المصري، و ذلك من أجل خدمة الأجندة الإماراتية والتحكم في توجيه البرامج الرئيسية في القنوات المستثمر فيها، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي لهذه الأموال هو التخلص من حكم الإخوان وكل ماله علاقة بتيارات الإسلام السياسي، خاصة وأن الإمارات قد أعلنت عن ذلك بصورة واضحة أكثر من مرة.

     

    محمد دحلان..كلمة السر؟

     

    اسم أثير حوله العديد من الشبهات، يذكر حين تشتعل الأزمات، ويقدم كوسيط محترف عند الصفقات المشبوهة، خاصة مع الكيان الصهيوني…. محمد دحلان القيادي السابق في حركة فتح ورئيس جهاز الأمن الوقائي المتحالف مع “إسرائيل” والذي نفذ حملة تعذيب واغتيالات لعدد من قيادات المقاومة الفلسطينية في غزة باعتراف وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق زئيف بويم عام 2004.

     

     

    لم تكن زيارة القيادي المفصول من حركة فتح، والمقيم بالإمارات، لصحيفة “اليوم السابع” كبرى الصحف في مصر في سبتمبر من العام الماضي مجرد زيارة عادية كما أراد البعض أن يصفها، بل حملت العديد من علامات الاستفهام حول مؤشراتها ودلالاتها، لاسيما في ظل الحفاوة الكبيرة التي قوبل بها القيادي المفصول.

     

    نجح دحلان في بناء علاقات قوية مع القائمين على أمور الإعلام في مصر من خلال الصداقات الشخصية التي تربطه ببعض أعضاء غرفة صناعة الإعلام وملاك القنوات الفضائية والصحف والمجلات، فضلا عن الأموال التي يضخها ليل نهار،  وصورته مع هيئة تحرير صحيفة اليوم السابع خير تعبير عما وصل إليه توغل الرجل في منظومة الإعلام المصري.

     

    تحركات دحلان لم تتوقف عن “اليوم السابع” وفقط، بل زادت إلى مجموعة من القنوات الفضائية ذات الشهرة والتأثير الكبير في مصر، في مقدمتها ” CBC” و”الحياة” و”القاهرة والناس” و” ON TV” و”TEN” و”النهار”، إضافة إلى بعض المراكز البحثية الأخرى كالمركز العربي للدراسات والبحوث، ومركز الدراسات الإقليمية والسياسية، وبعض المواقع الإخبارية الأخرى، مثل “البوابة”  و”الفجر” و”دوت مصر”  و”التحرير”

     

    أثارت زيارات دحلان المتكررة لمصر، ولقائه بعدد من الإعلاميين فضلا عن بعض السياسيين بما فيهم السيسي نفسه جدلا وتساؤلات لدى الكثير من المهتمين بالشأن المصري، وهو ما عبر عنه الإعلامي المصري “سيد علي” – في لحظة غضب – مستنكرا الحفاوة البالغة في استقبال الرجل متسائلا: “قولوا لنا يا دولة ما هو الوضع الدستوري والقانوني والشرعي لدحلان حتى يتم استقباله بهذا الشكل؟”.

     

    وقال علي في برنامجه على قناة “المحور” سبتمبر الماضي : “عندي معلومات ضخمة وخطيرة عن سر وجود دحلان بالقاهرة، ولن أكشف عنها، وما أقوله لا يجرؤ أحد على الكشف عنه، لا تقولوا للأمن القومي، نريد معرفة سبب وجوده”، مضيفا أنه “عرّاب بعض الجهات السياسية والإعلامية، وعندما تفتح الملفات بشكل شفاف سنعرف ماذا تم بعد 25 يناير”.

     

    نجح دحلان في بناء علاقات قوية مع القائمين على أمور الإعلام في مصر من خلال الصداقات الشخصية التي تربطه ببعض أعضاء غرفة صناعة الإعلام وملاك القنوات الفضائية والصحف والمجلات، فضلا عن الأموال التي يضخها ليل نهار،  وصورته مع هيئة تحرير صحيفة اليوم السابع خير تعبير عما وصل إليه توغل الرجل في منظومة الإعلام المصري.

     

    وسائل الإعلام المصرية التي يسيطر عليها دحلان

     

    تحركات دحلان لم تتوقف عن “اليوم السابع” فقط، بل زادت إلى مجموعة من القنوات الفضائية ذات الشهرة والتأثير الكبير في مصر، في مقدمتها ” CBC” و”الحياة” و”القاهرة والناس” و” ON TV” و”TEN” و”النهار”، إضافة إلى بعض المراكز البحثية الأخرى كالمركز العربي للدراسات والبحوث، ومركز الدراسات الإقليمية والسياسية، وبعض المواقع الإخبارية الأخرى، مثل “البوابة”  و”الفجر” و”دوت مصر”  و”التحرير”

     

    أثارت زيارات دحلان المتكررة لمصر، ولقائه بعدد من الإعلاميين فضلا عن بعض السياسيين بما فيهم السيسي نفسه جدلا وتساؤلات لدى الكثير من المهتمين بالشأن المصري، وهو ما عبر عنه الإعلامي المصري “سيد علي” – في لحظة غضب – مستنكرا الحفاوة البالغة في استقبال الرجل متسائلا: “قولوا لنا يا دولة ما هو الوضع الدستوري والقانوني والشرعي لدحلان حتى يتم استقباله بهذا الشكل؟”.

     

    وقال علي في برنامجه على قناة “المحور” سبتمبر الماضي: “عندي معلومات ضخمة وخطيرة عن سر وجود دحلان بالقاهرة، ولن أكشف عنها، وما أقوله لا يجرؤ أحد على الكشف عنه، لا تقولوا للأمن القومي، نريد معرفة سبب وجوده”، مضيفا أنه “عرّاب بعض الجهات السياسية والإعلامية، وعندما تفتح الملفات بشكل شفاف سنعرف ماذا تم بعد 25 يناير”.

     

    ومن ثم لم تتوانى دبي في دعم نظام ما بعد الإخوان بصورة غير مسبوقة في تاريخ البلدين، حيث قدمت للقاهرة خلال السنوات الثلاث الماضية حوالي 29مليار درهم (8مليار دولار) في صور منح ومساعدات، إضافة إلى العديد من أوجه الدعم البترولي والاستثماري الأخرى.

     

    ومع مرور الوقت، وفي ظل تأزم الأوضاع، وفشل نظام السيسي في تحقيق الاستقرار المزعوم، فضلا عن الأزمة المالية التي تواجهها دول الخليج جراء تراجع أسعار النفط، إضافة إلى تباين وجهات النظر في بعض المواقف والقضايا، وجدت دبي أنه من الضروري إعادة النظر في حزمة المساعدات المقدمة لمصر.

     

    لوحظ في الآونة الأخيرة تقليص دبي تمويلها لبعض وسائل الإعلام المصرية، التي كانت تمثل لها في الوقت السابق أبرز الأذرع التي تترجم سياساتها وأهدافها على أرض الواقع، في مقدمتهم صحيفة” البوابة” حيث أدى هذا التقليص إلى تسريح عشرات الصحفيين العاملين بالصحيفة، فضلا عن أنباء عن تحويل الصحيفة من يومية إلى أسبوعية والاكتفاء بالموقع الالكتروني فحسب، إضافة إلى غلق المركز العربي للدراسات والبحوث.

     

    رشا نصر، صحفية في البوابة أشارت أنه في الفترة الأخيرة تعرض صحفيي الموقع لـ”مجزرة” من قبل الإدارة، حيث تم الاستغناء عن ما يزيد عن “150” صحفي دون إبداء أي سبب.

     

    رشا أكدت في تصريحات لـ”نون بوست” أن هناك شيء غريب يدور داخل الجريدة، وأن الحديث عن تحويلها لصحيفة أسبوعية بات أمرا شبه مؤكد في ظل تراجع الدعم والتمويل، وهو ما تجسد أيضا في تخفيض الرواتب وغلق الباب أمام أي صحفيين جدد.

     

    يحيى صقر، الباحث في المركز العربي للدراسات والبحوث، والممول من الإمارات، أشار إلى أن المركز قلّص عدد الباحثين بصورة غير مسبوقة، فضلا عن تخفيض الرواتب أيضا بصورة لا يقبلها أحد.

     

    صقر في حديثه لـ”نون بوست” أشار إلى أن المركز كان يعد يوميا دراسة أو دراستين تتمحور موضوعات معظمها في تشويه صورة الإخوان والتيارات الإسلامية والعزف على وتر دعم الجيش ونظام السيسي، لكن الآن تقلص عدد الدراسات المعدة إلى دراسة أسبوعيا وقد تصل إلى كل شهر أو يزيد، نظرا لقلة الباحثين وتراجع التمويل.

     

    ومنذ شهرين تقريبا تعرض موقع”دوت مصر” المدعوم إماراتيا لهزة مالية عنيفة، تسببت في تسريح “75”صحفيا في مذبحة غير متوقعة خاصة، وأن الموقع كان من أفضل المواقع التي تدفع رواتب جيدة للمحررين، وحين تم السؤال عن هذا الإجراء كانت الإجابة : نقص التمويل، حسبما أشارت غادة قدري، الصحفية بالموقع.

     

    قدري في تصريحاتها لـ”نون بوست” أشارت أن راتبها في بداية الأمر كان يتجاوز “4” آلاف جنيه، إضافة إلى المكافآت والحوافز الشهرية، مضيفة أنه تقلص مؤخرا إلى “1500” فقط، مما دفعها لتقديم استقالتها والذهاب إلى مكان آخر.

     

    حتى قناة” الغد العربي” المتحدث الرسمي باسم الإمارات في مصر لم تسلم هي الأخرى من تقليص الدعم، فبعدما كان مكتب القاهرة هو المتحكم في سير الأمور والراسم الأول للخريطة البرامجية للقناة، تراجع بصورة ملحوظة، فضلا عن تسريح عشرات العاملين بالقناة دون وجه حق.

     

    منير المنيراوي، صحفي فلسطيني مقيم في القاهرة ويعمل بالقناة، أشار إلى أن الأمور طيلة الفترات الماضية كانت تسير بشكل جيد جدا، سواء من حيث الرواتب أو المكافآت، فضلا عن التعامل الإداري، بينما وصل الأمر الأن إلى صورة سيئة للغاية.

     

    المنيراوي في كلامه لـ”نون بوست” عبر عن استياءه من الطريقة التي تم الاستغناء بها عن العاملين بالقناة، مشيرا أنها كانت صادمة للجميع، إضافة إلى تراجع مستوى البرامج عما كانت عليه في السابق، وانسحاب بعض المذيعين من العمل في القناة بسبب ضعف الرواتب وسوء معاملة الإدارة.

  • سخرية مضحكة مبكية لم يسبق لها مثيل بعد التنازل عن الجزر المصرية

    سخرية مضحكة مبكية لم يسبق لها مثيل بعد التنازل عن الجزر المصرية

    شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من السخرية بعد الحديث عن زيارة الأمير طحنون بن زايد، مستشار الأمن القومي الإماراتي إلى مصر، وذلك على خلفية تنازل مصر عن جزيرتي صنافير وتيران للسعودية في وجود الملك سلمان.

     

  • الملياردير طحنون بن زايد.. بطل التعذيب والإختفاء القسري في الإمارات

    الملياردير طحنون بن زايد.. بطل التعذيب والإختفاء القسري في الإمارات

    في التاسع من أبريل (نيسان) 2016،نشرت صحيفة اليوم السابع المصرية، خبرًا مُقتضبًا تحت عنوان: «الشيخ طحنون بن زايد يصل القاهرة على رأس وفد إماراتي رفيع المستوى». وبحسب الصحيفة المُؤيدة للنظام المصري، فإن الزيارة تأتي من أجل تعزيز أكبر للعلاقات بين البلدين في كافة المجالات.

    ولم تنشر الصحيفة صورة لطحنون، وبدلًا عن ذلك نشرت صورة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد إمارة أبوظبي. بينما نال الاسم الذي بدا جديدًا على المصريين، مع المعلومات المقتضبة عنه، قسطه من السخرية بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.

    ورغم قلة المعلومات الواردة في خبر الصحيفة المصرية، إلا أن إعلان الزيارة في الأساس، قد يكون خروجًا عن النص، نظرًا لأن الزيارة على ما يبدو، كان مُخططًا لأن تكون سرية، بخاصة مع تكتم الإمارات عليها، كما كشفت تقارير صحافية. على هذا، يطرح السؤال البديهي نفسه: من هو طحنون هذا؟ ولماذا الآن؟

    نشأة طحنون وتدرجه في السلطة

    وُلِد الشيخ طحنون بن زايد بن سلطان آل نهيان، على أراضي الإمارات العربية المتحدة عام 1975. وبدأ تولي المناصب الرسمية في سن مبكر، فمع وصوله إلى 21 سنة، عام 1996، تولى طحنون رئاسة الدائرة الخاصة لرئيس دولة الإمارات. واستمر الرجل في هذا المنصب ثمانية سنوات حتى وفاة والده، مُوحد الإمارات، الشيخ زايد بن سلطان، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2004.

    عام 2009 تولى طحنون منصب رئيس مجلس إدارة هيئة طيران الرئاسة. ذلك المنصب الذي استمر فيه لأربعة سنوات قبل أن يتركه في عام 2013، لينتقل إلى منصب أكبر، في 18 مارس (آذار) 2013، عندما أصدر رئيس دولة الإمارات الحالي، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، مرسومًا اتحاديًّا بتعيين طحنون نائبًا لمستشار الأمن الوطني بدرجة وزير.

    منسق عاصفة الحزم ورجل الإمارات الرابع

    مع توليه منصب نائب مستشار الأمن الوطني، بدأ دور طحنون السياسي والأمني يتصاعد بشكل ملفت، داخليًا وخارجيًا، بخاصة خلال العام الماضي. فمع تدشين مجلس التعاون الخليجي، العملية المُسماه «عاصفة الحزم»، لقتال الحوثيين وأنصارهم من ميليشيا الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح؛ عمل طحنون مُنسقًا مع الجانب السعودي في العمليات العسكرية، التي شنها التحالف داخل اليمن.

    وفيما يُمكن وصفه «تتويجًا» لهذا الدور، ترقى طحنون من منصب نائب مستشار الأمن الوطني، الذي مكث فيه ثلاثة أعوام تقريبًا، ليُصبح مُستشارًا للأمن الوطني بموجب مرسوم اتحادي، أصدره رئيس الإمارات في 14 فبراير (شباط) الماضي. خلفًا للشيخ هزاع بن زايد.

    وبموجب هذا المنصب الذي تولاه طحنون قبل أقل من شهرين، يصبح بذلك الرجل مستشارًا أمنيًا لرئيس المجلس الأعلى للأمن الوطني. ويُعد المجلس الأعلى للأمن الوطني، بمثابة السلطة الأمنية الأكبر، داخل دولة الإمارات. ويترأس المجلس رئيس الدولة، خليفة بن زايد آل نهيان، يليه نائب رئيس الدولة، ونائب رئيس المجلس الأعلى للأمن الوطني، محمد بن راشد آل مكتوم.

    يليهما محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، ثُمّ يأتي في المركز الرابع تنظيمًيا، داخل المجلس، مستشار الأمن الوطني طحنون بن زايد، ليعلو بذلك منصب طحنون على مناصب أمنية كُبرى في الإمارات كمنصب رئيس جهاز أمن الدولة، ومنصب رئيس أركان القوات المسلحة.

    هذا، وأشارت تقارير صحافية إلى تورط طحنون في انتهاكات لحقوق الإنسان، تمارسها قوات الأمن الإماراتية ضد إماراتيين وأجانب. وتجدر الإشارة إلى أن العديد من المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، على رأسها مُنظمة العفو الدولية، يدينون القيود المفروضة على حرية التعبير في الإمارات. وانتقدت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي لعام 2015-2016، تعرض عشرات المعارضين، للاحتجاز التعسفي، والاختفاء القسري، والتعذيب، خلال مدد الاختفاء الطويلة، التي قد تتعدى 20 شهرًا. ويتنوع ضحايا انتهاكات قوات الأمن الإماراتية، بين المعارضين الإماراتيين، وأجانب حُسبوا كمؤيدين لثورات «الربيع العربي».

    من أكثر الشخصيات العربية ثراءً

    ولم يتوقف طحنون عند النفوذ السياسي والأمني داخليًا وخارجيًا فقط، فلدى الرجل نفوذه الاقتصادي والاستثماري الذي لا يُستهان به، إذ اشترك طحنون في واحدةٍ من أبرز المشاريع المعمارية في إمارة أبوظبي، وهي جزيرة الريم. وخلال عمله نائبًا لمستشار الأمن الوطني، كان طحنون يلتقي، بولي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان؛ لبحث تطوير الاستثمارات بين البلدين.

    ويمتلك طحنون ثروة مالية ضخمة، جعلته من أغنى 50 شخصية عربية، وفقًا للقائمة الأخيرة لمجلة فوربس لعام 2015، إذ احتل طحنون المركز 50 من بين أغنى 100 شخصية عربية. وغالبًا، فإن ثروة الرجل عائدة إلى منصبه رئيسًا لبنك الخليج الأول، وامتلاكه 40.5% من أسهم البنك، أي ما يُعادل 998 مليون دولار، وبذلك يقل عن نادي المليار باثنين مليون دولار فقط.

    ويُعد بنك الخليج الأول، أحد أكبر البنوك المساهمة في الإمارات، فبنهاية عام 2014، بلغت حصص المساهمين فيه 9.46 مليار دولار، فيما بلغت قيمة مجموع أسهم البنك المطروحة للتداول، اعتبارًا من فبراير (شباط) 2015، أكثر من 19مليار دولار .

    عن “ساسة بوست”

  • طحنون بن زايد يزور القاهرة وسط تكتم إعلامي شديد.. القط أكل لسان الصحافة الاماراتية

    طحنون بن زايد يزور القاهرة وسط تكتم إعلامي شديد.. القط أكل لسان الصحافة الاماراتية

    ذكرت صحيفة “اليوم السابع” المصرية أن طحنون بن زايد، مستشار الأمن القومي لدولة الإمارات العربية، وصل إلى مطار القاهرة السبت، على رأس وفد إماراتي رفيع المستوى، فى زيارة لمصر، في “إطار العلاقات القوية بين مسئولي البلدين الشقيقين”.

     

    وقالت الصحيفة المصرية والمؤيدة للنظام إن زيارة طحنون الذي وصفته بالشيخ ونقص أن تقول قدس الله سره إلى القاهرة تأتي من أجل تعزيز أكبر للعلاقات بين البلدين فى كافة المجالات والتى شهدت طفرة كبيرة فى الآونة الأخيرة، خاصة في المجال الاقتصادي.

     

    وتجاهلت الصحافة الاماراتية الخبر، كما لم تنشر وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أي شيء عن الزيارة.

     

    وتعد أبوظبي من أكبر داعمي مصر بعد الانقلاب الذي أطاح بأول رئيس مدني منتخب، وشن حملة أمنية أفضت إلى مقتل الآلاف، وأودت باعتقال نحو 40 ألف من المعارضين في السجون.

     

    يذكر أن طحنون عين مستشارا للأمن القومي للإمارات في فبراير الماضي، بديلا لـ” هزاع بن زايد”.

     

    كما أن طحنون هو منسق عمليات عاصفة الحزم بين أبوظبي والسعودية، بخصوص العمليات الجوية.

     

    وتأتي الزيارة الإماراتية في الوقت الذي يزور فيه العاهل السعودي مصر، ووقع مع رئيس النظام عبدالفتاح السيسي عدة اتفاقات، أهمها ترسيم الحدود من جديد والتي منحت المملكة حق السيطرة على جزيرتي صنافير وتيران.

     

  • “انتلجنس أون لاين”: ولي عهد أبوظبي يحكم قبضته الأمنية تمهيدا لوراثته العرش

    “انتلجنس أون لاين”: ولي عهد أبوظبي يحكم قبضته الأمنية تمهيدا لوراثته العرش

    قبل أن يرث العرش، أحكم ولي عهد أبوظبي، الأمير محمد بن زايد، قبضته على الأجهزة الأمنية في البلاد، وفقا لنشرة “انتليجنس أون لاين”، الاستخبارية الفرنسية، في عددها الأخير.

    فقد عين ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، ابنه خالد بن محمد آل نهيان رئيسا لأمن الدولة بدلا من أخيه هزاع بن زايد آل نهيان، الشهر الماضي، وبهذا وضع اللمسات النهائية على الأجهزة الأمنية التي هي الآن تحت سيطرته الكاملة.

    وتدرب خالد بن محمد آل نهيان ليصبح رئيس جهاز الأمن منذ عام 2007، عندما تخرج من كلية “ساند هيرست” العسكرية العريقة في بريطانيا.

    وكشف تقرير النشرة أنه تولى مؤخرا الإشراف على بعض الشؤون الإستراتيجية للإمارة، وأبرزها مطاردة الإصلاحيين والناشطين المتهمين بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين وكذا بعض الأفراد المحسوبين على المجموعات الجهادية.

    ولمساعدة ابنه الأمير خالد، عين محمد بن زايد أخاه الأصغر غير الشقيق طحنون بن زايد آل نهيان مستشارا للأمن الوطني.

    وقد رافق طحنون بن زايد محمد بن زايد في الرحلات التي قام بها مؤخرا إلى الصين وكوريا الجنوبية وروسيا والهند، وهو محل ثقة ولي العهد.

    وفي يونيو الماضي، كلف الأمير محمد بن زايد طحنون بمهمة الإشراف على التدخل العسكري الإماراتي في اليمن بالتعاون مع وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان

    وأفاد تقرير النشرة أنه تُوج التهميش التدريجي لهزاع بن زايد بإقالته بعد انتقادات من جانب حاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم، لأساليبه الفظيعة واختطافه للعديد من الأشخاص، ومن بينهم الصحفي الأردني تيسير النجار.

    وقد شبه تقرير نشره موقع “هافينغتون بوست” مؤخرا حالة جهاز الأمن في الدولة بما كان عليه الحال من سيطرة أجهزة المخابرات في أوروبا الشرقية، حيث كانت تفرض القبضة الحديدية والسيطرة على كل مقومات الدولة.

  • في الإمارات عينوا وزيرتين للسعادة والتسامح ووضعوا راعي “حفلات التعذيب” رئيسا لأمن الدولة

    في الإمارات عينوا وزيرتين للسعادة والتسامح ووضعوا راعي “حفلات التعذيب” رئيسا لأمن الدولة

    تناقلت مصادر إعلامية إماراتية متعددة أنباء إصدار رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد مرسوماً اتحادياً، يقضي بتعيين خالد بن محمد بن زايد في منصب رئيس جهاز أمن الدولة الإماراتي، بدرجة وزير.

    هذا المرسوم يأتي بعد يوم واحد من مرسوم صدر بالأمس أطاح بهزاع من زايد من مصبه كمستشار للأمن الوطني، وعيّن بدلاً منه طحنون بن زايد وبات يتبع بشكل مباشر لرئيس المجلس الأعلى للأمن الوطني.

    وتترافق هذه التغييرات في الهرم الأمني الإماراتي مع التشكيلة الحكومية الجديدة، والتي أسماها رئيس الوزراء محمد بن راشد وزارة المستقبل واستحدث فيها وزارتي التسامح والسعادة، لكن السجل الأسود لرئيس أمن الدولة الجديد لا يبشر بمستقبل أفضل.

    فالمعروف عن خالد بن محمد بن زايد مشاركته في العديد من “حفلات التعذيب” التي يقيمها جهاز أمن الدولة بحق المعتقلين السياسيين وأصحاب الرأي من المعارضين في السجون السرية، وهو الأمر الذي ينذر بالمزيد من الانتهاكات لأحرار الإمارات في سجونها وفق موقع “شؤون إماراتية”.

    وبات جهاز أمن الدولة الإماراتي معروفاً بسمعته السيئة في الأوساط الحقوقية محلياً ودولياً، إذا بات يعمد إلى تلفيق التهم جزافاً إلى كل أصحاب الرأي والفكر وكل من يعارض سياسة الحكومة، ويحكم سيطرته على الجهاز القضائي في الدولة لتمرير رغبات مسؤوليه، فباتت المحاكمات سياسية بامتياز وتفتقد لأدنى معايير الشفافية والنزاهة، وباتت سجون الإمارات العلنية تمتليء بأبناء الإمارات الشرفاء بعد الحكم عليهم بتهم ملفقة وأحكام جائرة.

    أما السجون السرية لأمن الدولة فحكايتها أشد مرارة، إذ يمارس رجال أمن الدولة أبشع أنواع الانتهاكات والتعذيب الممنهج ضد من يتم اعتقالهم بشكل قسري، وبدون أي إذن من النيابة بعيداً عن سلطة القانون، بل أن سلطة البطش هي من يحكم في هذه الحالات، ويقضي العديد من خيرة أبناء الإمارات رجالاً ونساء فترات صعبة في أقبية هذه السجون السرية، دون معرفة أي معلومات عن مصيرهم الذي يبقى مجهولاً.

    هذه الحالة المزرية التي فرضها جهاز أمن الدولة في الإمارات، من المتوقع أن تزداد سوءً مع وصول راعي “حفلات التعذيب” إلى رئاسة الجهاز، إذ يبدو بأن هذا التعيين إشارة واضحة للجميع بأن سياسة القبضة الأمنية الحديدية ستستمر وتشتد قسوتها في البلاد.

    وتجدر الإشارة هنا إلى نقطة في غاية الأهمية، إذ يتم الإدعاء بأن هذه المراسيم صادرة عن رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد، في الوقت الذي بات واضحاً فيه للعيان أن الشيخ خليفة مغيب تماماً عن الساحة منذ أكثر من سنتين وسط شكوك كبيرة حول اغتياله والانقلاب على سلطته من قبل محمد بن زايد، الذي بات يعرف بأنه الحاكم الفعلي للإمارات، ومن الواضح أن هذه القرار بتعيين نجله في رئاسة أمن الدولة وغيره من القرارات، لا علاقة له من قريب أو بعيد برئيس الدولة الشيخ خليفة.